مذكرة بين انتاج والمعلوماتية اللبنانيّة تلبيةً للمتطلبات التقنيّة والبشريّة بين الأردن ولبنان

وَقَّعت جمعيتا شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج” والمعلوماتيّة المهنيّة اللبنانيّة مذكرة تفاهم، تلبيةً للمتطلبات التقنيّة والمعلوماتيّة والبشريّة بين الطرفين من خلال انشاء تعاون يضم كافة الأطراف من القطاع العام والخاص بين البلدين.

وتأتي مذكرة التفاهم – وَقَّعها الرئيس التنفيذيّ لجمعية انتاج المهندس نضال البيطار ورئيس جمعية المعلوماتيّة كميل مكرزل على هامش النسخة الثالثة من معرض “سمارتكس” المتخصص في قطاع المعرفة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في لبنان- تعزيزاً لتبادل الخبرات والوسائل الإلكترونيّة الحديثة عند كُلّ طرف والحلول الإلكترونيّة الناجحة والمُتقدمة.

وتعكف الجمعيتان من خلال المذكرة على تنظيم نشاطات وندوات ومؤتمرات والمُشاركة فيها والترويج لها في كِلا البلدين، وسط بذل أقصى الجهود لإنجاح هذه الأعمال والوصول إلى مشاريع تنفيذيّة وعمليّة مُشتركة بين البلدين في هذه المجالات.

وقال المهندس البيطار، أن “انتاج” تسعى لِتعزيز التعاون بين كافة الجهات المعنيّة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الدول العربيّة، مبينا أن هذه المذكرة تأتي ضمن الخطة التنفيذيّة للجمعية في تمهيد الطريق أمام شركات القطاع الأردنيّ في الوصول الى أسواق جديدة.

وأشار إلى أن هذه المذكرة سَتُمكّن الطرفين من بناء الخبرات والكوادر البشريّة المُخصصة والتي تتولى إدارة المشاريع الكبرى تقانيّاً ومعلوماتيّاً وتسهيل عملية الاتصال بين الخبراء بأفضل وأسرع وأرقى المعايير المعتمدة عالميّاً.

وأكد المهندس البيطار أن المذكرة تمكّن الطرفين أيضا من إمكانية تأمين المُستلزمات البرمجيّة والتقنية والأجهزة اللازمة لذلك، بالإضافة للكوادر البشريّة المتخصصة والتي قد لا تتوافر محليّاً في أي من البلدين نحو إقامة وتنفيذ المشاريع المطروحة للمرة الأولى والمساعدة في المشاريع القائمة سابقاً خصوصا في المشاريع التي ينفذها القطاع العام أو الخاص.

ومن جهته، أكد مكرزل ان هذه المذكرة تأتي ضمن تأطير التعاون بين الجمعيتان لتعزيز العمل المشترك في المجالات في قطاع الاتصالات وتكنولوجيّا المعلومات، لاسيما التعاون في إقامة دورات تدريبيّة وبناء الكوادر البشريّة لدى الجهات المرتبطة بِكلا الطرفين.

وأشار إلى أن المذكرة تجعل من الجمعيتان المرجعيّة في أيّ اتفاق بين الشركات المختصة في كلا البلدين عند حدوث أي نزاع بخصوص العقود المبرمة أو التي ستبرم في عقود المعلوماتيّة وعقود توريد البرمجيّات والتجهيزات وصيانتها وتركيبها وما يتصل أو يتفرع عن ذلك ومحاولة حَلّ أي نزاع بالطرق الوديّة وبتعيين الخبراء.

جمعية انتاج تبحث فرص تمكين أعضائها والشركات الناشئة الأردنية من دخول أسواق دول الخليج العربي

مكّنت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج” أعضاءها والشركات الناشئة الاردنيّة من اللقاء المباشر مع الإدارة التنفيذيّة لمجلس التنميّة الاقتصاديّة في البحرين خلال اللقاء الذي عقدته الثلاثاء في جامعة الحسين التقنيّة بمجمع الأعمال.

وخلال اللقاء، أكد المدير التنفيّذي لجمعية “انتاج” المهندس نضال البيطار، أن الجمعية لا تدخر أي فرصة لدعم أعضاءها والشركات الناشئة المحليّة، مشددا على أن “انتاج” تسعى للوصول بشركات القطاع نحو العالميّة.

وقال المهندس البيطار، أن الشركات الأردنيّة سواء كانت ناشئة أو صغيرة أو متوسطة أو كبيرة تملك أفكارا حيويّة قابلة للتطبيق في كافة دول العالم، نظرا لمرونة هذه الأفكار ومواكبتها لأحدث تطبيقات التكنولوجيّة في العالم، في حين أن الشركات الاردنيّة قادرة على إثبات قدرتها على العمل في جميع الظروف.

ونوه إلى أن مجلس التنميّة الاقتصاديّة في البحرين له إمكانيات ومزايا كبيرة في تمكين الشركات الناشئة، لاسيما في تطوير آليات عمل تلك الشركات ودعمها للوصول إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي

وقدم شكره للمجلس على تلبية دعوة الجمعية في لقاء الشركات الأردنية، وبحث فرص العمل معهم والتي من المحتمل أن ينبثق عنها شراكات عمل مستقبليّة.

ومن جهته، عرض المدير التنفيذيّ لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدى مجلس التنميّة الاقتصاديّة في البحرين جون كيلمارتن فرص الاستثمار وحوافز الشركات الناشئة التي تقدم من قبل المجلس في البحرين.

وأضاف كيلمارتن، أن مجلس التنميّة الاقتصاديّة يعمل بالتعاون مع الحكومة البحرينيّة ومجموعة من الشركاء، على تنفيذ عدد من المبادرات الرئيسيّة لرفع القدرة التنافسيّة الاقتصاديّة وزيادة الإنتاجيّة وخلق قوة عاملة ماهرة.

ويشار إلى أن مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين هو البوابة الأولى للتواصل والانطلاق للمستثمرين الذين يسعون لتأسيس مشاريعهم الاستثماريّة في مملكة البحرين.

مجلس إدارة جمعية إنتاج يختار الرئيس ونائبه وأمين السر

انتخب أعضاء هيئة مديري مجلس إدارة جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج” الدكتور بشار حوامدة رئيسا لهيئة مديري الجمعية، وذلك خلال الاجتماع الأول للمجلس الذي أنعقد يوم الخميس الماضي.

وفاز بتصويت الهيئة الإداريّة السيد محمود الزغاليل بمنصب نائب رئيس هيئة المديرين، فيما فاز السيد بشار الإمام بمنصب أمين سرّ الجمعية.

وكانت الهيئة العامة لجمعية انتاج في الاجتماع غير العادي الذي انعقد مؤخرا، قد انتخبت -حسب الترتيب الأبجدي للشركات-: زياد شطارة- أمنية، وماجد السفري- أوبتيميزا، ورسلان ديرانية- أورانج، وربى درويش -بي ام بي، وفادي قطيشات – جلوبيتل، ومها البهو -جو باك، وبشار الإمام- سيسكو، ومحمود الزغاليل- فيدباكر، وأحمد الهناندة – كازادور، وزينة المجالي – كريستل، وبشار حوامدة- ميناآيتك.

إلى ذلك، قدم الدكتور حوامدة شكره لمجلس هيئة المديرين لتجديد الثقة بانتخابه رئيسا للمجلس، مؤكدا اعتزازه بثقة الهيئة العامة للجمعية الذي انتخبوا المجلس الجديد.

وأكد على أن جمعية “انتاج” -بإسناد من فريق الإدارة التنفيذيّة- ستواصل العمل والبناء على الإنجازات التي حققتها الجمعية خلال الأعوام السابقة للوصول للأهداف المرجوة، خدمة لأعضاء الجمعية وتلبية لمتطلبات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بشكل عام.

وشدد الدكتور حوامدة، على أن “انتاج” ستبقى صوت القطاع الخاص سواء على الصعيد المحليّ والخارجي، لزيادة النمو والاستفادة من الفرص المُتاحة على كافة الأصعدة، داعيا الهيئة العامة لمتابعة ورصد أداء الجمعية خلال مدة المجلس الجديد لإبداء أي ملاحظات بشكل عام حول العمل وتنفيذ الخطط المُعلنة.

واكد على أن انتاج ستستمر ببذل الجهود ومتابعة العمل على تحشيد الرأي لما فيه مصلحة القطاع وللوصول إلى اقتصاد رقميّ حقيقيّ، وذلك تنفيذا لرؤى وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بإن يصبح الأردن اقتصاد رقميا ومركزا إقليميّا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وريادة الأعمال.

كما تعهد الدكتور الحوامدة ان تواصل جمعية “انتاج” عملها كممثل لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الخاص – وبالتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة – سواء في الأردن أو في كافة المحافل العربية والدولية نحو تحقيق أثر إيجابي على الاقتصاد الوطني.

الهيئة العامة لجمعية انتاج تنتخب 11 شركة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمجلس إدارة الجمعية

انتخبت الهيئة العامة لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات” انتاج” يوم الخميس، أعضاء مجلس إدارة الجمعية وعددهم 11 عضوا، يمثلون شركات في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وجرت انتخابات الجمعية بعد إعلان اكتمال النصاب القانونيّ بحضور مندوب عن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومصادقة الهيئة العامة على التقرير الماليّ والإداريّ للجمعية.

واطلعت الهيئة العامة قُبيل الانتخابات، على كافة أنشطة الجمعية خلال السنة الماليّة المنتهية 2018.

وعلى صعيد الانتخابات، فاز كُل من -حسب الترتيب الأبجدي للشركات-: زياد شطارة- أمنية، وماجد السفري- أوبتيميزا، ورسلان ديرانية- أورانج، وربى درويش -بي ام بي، وفادي قطيشات – جلوبيتل، ومها البهو -جو باك، وبشار الإمام- سيسكو، ومحمود الزغاليل- فيدباكر، وأحمد الهناندة – كازادور، وزينة المجالي – كريستل، وبشار حوامدة- ميناآيتك.

ويشار الى أن انتخابات الجمعية تتم بموجب النظام الداخلي كُل عامين، في حين أن اختيار الأعضاء يتم عبر الاقتراع السريّ، حيث يجوز للناخب التصويت لـ 11 شركة بالحد الأعلى على ورقة الاقتراع الواحدة.

وقال الرئيس التنفيذي لجمعية “انتاج” المهندس نضال البيطار: ” كُلّ الفخر والاعتزاز بقطاع الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات في الأردن حيث اثبت تماسكا قل نظيره وذلك من خلال اجتماع الهيئة العامة لجمعية انتاج التي عقدت اجتماعها الخميس وذلك باختيارهم من يمثلهم بكل سلاسة ورقي.

وتابع المهندس البيطار: “كُلّ الأمنيات بالتوفيق لأعضاء مجلس الإدارة الجدد لما فيه مصلحة القطاع”، مقدما شكره لجميع أعضاء الجمعية.

وتعهد بالمزيد من العمل من قبل الإدارة التنفيذيّة للجمعية لما فيه مصلحة القطاع

ويذكر أن جمعية “انتاج” سجلت اعلى عدد من الأعضاء المنتسبين خلال العامين الأخيرين، إذ أن الجمعية تعتبر صوت قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المحليّ، وتقوم بدور تحشيد الراي للقرارات التي تصب في مصلحة القطاع بالإضافة لترويج منتجات وخدمات أعضائها في الأسواق الإقليميّة والدوليّة، والعمل على ردم الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، والتحفيز نحو التحول الرقميّ، ودعم ريادة الأعمال والشركات الناشئة.

وساهمت الجمعية منذ تأسيسها مُنذ عام 2000، بتعديل أنظمة وقوانين نحو دفع وتيرة نمو القطاع، فضلا عن مساهمتها في وضع التفاصيل الإداريّة والفنيّة لمنح نشاطات تكنولوجيا المعلومات حوافز ضمن الأنشطة الاقتصادية المستفيدة من قانون الاستثمار.

افتتاح أعمال الجناح الأردني الأول في معرض البحرين الدوليّ للتكنولوجيّا

افتتحت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج” الثلاثاء أعمال الجناح الأردنيّ الأول المُقام ضمن معرض البحرين الدوليّ للتكنولوجيّا “BITEX”، بمشاركة 6 شركات أردنيّة.

وافتتح السفير الأردنيّ في البحرين رامي الوريكات بمشاركة رئيس هيئة المديرين في جمعية “انتاج” الدكتور بشار حوامدة أعمال الجناح الأردني في المعرض، مؤكدان فخرهما واعتزازهما الكبيرين بقدرة الشركات الأردنية على المنافسة بين الشركات المشاركة في المعرض بشكل عام.

وأكد الدكتور حوامدة، أن الشركات الاردنيّة لها سمعة كبيرة من حيث خبرتها وكفاءة منتجاتها خصوصا في قطاع تكنولوجيا المعلومات، موضحا أن مشاركتها في هذا المعرض مكّنها من التواصل المباشر مع الشركات الخليجيّة تحديداً، بالإضافة للشركات الأخرى العاملة في المنطقة.

ورحب بعدد الزوار الجيد الذي اطلع على الخدمات والمنتجات التي تقدمها الشركات الاردنيّة، مضيفا أن عددا جيدا من الشركات الخليجيّة والعربية زارت الجناح الأردنيّ.

وبيّن الدكتور حوامدة، أن المعرض يمهد الطريق لعقد شراكات استثماريّة بين الشركات الأردنية والشركات المُشاركة في المعرض بشكل عام، في حين أن المنتجات الأردنية في مجالات البرمجيات وحلول الأعمال كان لها صدى جيد بين الشركات العربية المُنافسة.

ومن جهته، قال السفير الوريكات: “تشرفت بالتواجد مع نخبة من الشركات الأردنيّة الواعدة المشاركة في المعرض”، مؤكدا على أن الشركات الأردنية تمثل الأردن أفضل تمثيل في قطاع تكنولوجيّا المعلومات.

وأشاد بدور جمعية انتاج في سعيها لتوحيد الجهود للمشاركة في مثل هذه المعارض كمِظلَّة رئيسية لشركات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني.

وشدد على أن هذه المشاركة يعتز بها الجميع، داعيا إلى مزيد من المُشاركات في مثل هذه المعارض.

وقال السفير الوريكات: أن الشباب الأردنيّ يُعدّ نموذجاً يحتذى به خصوصا في قطاع تكنولوجيّا المعلومات، متمنيا أن تحقق الشركات الأردنيّة مزيدا في النجاحات، في حين أن القطاع الخاص هو شريك حقيقيّ للقطاع العام.

إقامة اول جناح أردنيّ في معرض البحرين الدولي للتكنولوجيا

تنظم جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج” بمشاركة 6 شركات أردنيّة الجناح الأردنيّ الأول في معرض البحرين الدوليّ للتكنولوجيّا “BITEX”، والذي يُقام على هامش مؤتمر تكنولوجيّا المعلومات والاتصالات “MEETICT” والذي تستضيفه مملكة البحرين خلال الفترة من 19 إلى 21 أذار الجاري تحت رعاية وزير المواصلات والاتصالات البحريني سعادة المهندس كمال بن أحمد.

وتهدف جمعية “انتاج” من إقامة الجناح الأردنيّ الذي سيفتتحه سفير الأردن في البحرين الدكتور رامي الوريكات بحضور رئيس هيئة المديرين في “انتاج” الدكتور بشار حوامدة، إلى دعم قطاع الاتصالات وتكنولوجيّا المعلومات المحليّ وتنفيذا وترجمة لرؤية جلالة الملك عبد الثاني في تعزيز إمكانات وقدرات الشركات العاملة في القطاع.

اما الشركات الأردنيّة المشاركة فهي:OPTIMIZA وPST وMenaITechوSignCom وSecret وGlobitel.

وقال الدكتور حوامدة، أن إقامة الجناح الأردنيّ ضمن معرض “BITEX” بمشاركة 6 شركات أردنيّة يأتي لتعزيز التعاون بين الشركات البحرينيّة والأردنيّة العاملة في هذا القطاع.

وأكد أن الجناح الأردنيّ يهدف إلى تشبيك الشركات الأردنيّة مع الشركات البحرينيّة والخليجيّة والإقليميّة المُشاركة في أعمال المعرض، بالإضافة إلى مطوريّ أنظمة الحكومة الإلكترونيّة البحرينيّة للدخول في مشاريع مُشتركة ولتسليط الضوء على مدى التقدم الذي وصلت له الشركات الأردنيّة بهدف خدمة الأسواق المجاورة.

وشدد الدكتور حوامدة على ان جمعية “انتاج” تبذل كافة الجهود لتمكّين الشركات الاردنيّة من تعزيز حضورها في المعارض الدوليّة، وذلك لزيادة الفرص لعقد شراكات استثماريّة، فضلا عن إمكانية فتح أسواق جديدة أمامها.

ويشار الى ان المعرض سيعرض أحدث الحلول والنظم والابتكارات والمنتجات في مجالات مختلفة من بينها الواقع الافتراضي وأمن المعلومات والشبكات ومنصات “البلوك تشين “وغيرها.

طلبة المدارس الحكوميّة بالزرقاء الأعلى مشاركة في مبادرة رواد المحتوى الرقمي

سجل طلبة المدارس الحكومية في محافظة الزرقاء النسبة الأعلى من حيث التسجيل والمشاركة في المرحلة الأولى من الموسم الثاني من مبادرة رواد المحتوى الرقمي العربي.

وتستهدف المبادرة، التي أطلقتها جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج” في موسمها الثاني، تحت رعاية سمو الأميرة سمية بنت الحسن وبالشراكة مع وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتربية والتعليم، طلبة الصف العاشر والحادي عشر في كافة المدارس الحكومية على مستوى المملكة.

وتهدف المبادرة المدعومة من الشريك الاتصالات الحصري: شركة أورانج الأردن والشريك التقني شركة الجودة لحلول الأعمال، والشريك الإعلامي والفني موقع “هاشتاق عربي” و” ألوكلاود” الى بناء جيل واعي بأهمية التطورات الحاصلة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومؤهل للحفاظ على مكانة الأردن في صناعة المحتوى العربي.

واظهر كشوفات الجمعية ان طلبة محافظة العاصمة جاءوا بالمرتبة الثانية من نسب المشاركة، تلتهم طلبة محافظة اربد ومعان والبلقاء.

ودعت “انتاج” الطلبة الراغبين للمشاركة في المبادة للتسجيل عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالمبادرة www.content-pioneers.com، وتعبئة الرقم الوطني والبريد الإلكتروني والاسم الرباعي للطالب للبدء في امتحان الكتروني مدته ساعة محتسبة من الزمن، متضمنا 15 سؤال متعدد الخيارات بالإضافة الى سؤال “تميزي” كِتابيّ.

وقال رئيس هيئة المديرين لجمعية “انتاج” الدكتور بشار حوامدة، ان انتاج فتحت باب المشاركة لكافة الطلبة حتى مساء 21 من الشهر الجاري، داعيا الطلبة للاستفادة من هذه المشاركة النوعية.

وشدد الحوامدة على ان المبادرة تسعى لصقل مواهب الطلبة في مجالات كتابة المحتوى العربي والاقتصاد الرقمي، مؤكدا ان هذه المبادرة الأولى من نوعها على مستوى المنطقة تهدف أيضا الى زيادة نسبة المحتوى العربي على الإنترنت

الأردنيات يستحوذن على 21 % من المواقع القيادية والعليا بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

مُشاركة الإناث في القطاع تصل إلى 30 %

البدء قريباً بتنفيذ خطة عمل لتوظيف وتمكين عدد من السيدات لتطوير مشاريع ريادية من خلال مجلس “SHETECHS”

تستحوذ الإناث العاملات في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المحليّ على 21 بالمئة من المواقع القياديّة والإدارة العليّا بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وفق احدث البيانات الصادرة عن جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج”.

وقالت الجمعية في بيان أصدرته اليوم بمناسبة يوم المرأة العالمي، ان نسبة الإناث العاملات في مجال تطوير البرمجيات سجلت 27.6 بالمئة، في حين بلغت نسبة الإناث العاملات في وظائف الدعم الفني 13.2 بالمئة.

وذكرت الجمعية، ان نسبة الإناث العاملات في الشبكات والأمور التقنية الأخرى سجلت 12.3 بالمئة.

وقالت نائب رئيس هيئة المديرين في جمعية “انتاج” زينة المجالي، أن مُشاركة المرأة الفعّالة والمتساويّة في أيّ اقتصاد تُساهم في خلق بيئة أكثر إيجابيّة وإنتاجيّة.

وشددت المجالي على أهمية توفير بيئة العمل المُناسبة لزيادة فعاليّة تمثيل المرأة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيّا المعلومات بشكل خاص وباقي القطاعات بشكل عام، منوهة الى أن مُشاركة الإناث في القطاع تصل إلى 30 بالمئة.

وأشارت المجالي الى ان مجلس سيدات الأعمال في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات “SHETECHS” سيبدأ خلال الشهر الحالي بتنفيذ خطة عمل طموحة سيتم الإعلان عنها لتأهيل عدد من خريجات تخصصات القطاع من محافظتين خارج العاصمة لغايات توظيفهن وتمكين عدد آخر من تأسيس أو تطوير مشاريع ريادية خاصة بهن.

وأضافت ان مجلس “SHETECHS”  يسعى إلى تأطير الجهود لزيادة مُشاركة المرأة الأردنية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فضلا على ان السيدات الأردنيات لهن بصمات واضحة في قطاع ريادة الأعمال، إذ ان الجميع يشاهد قصص نجاح لسيدات أردنيات في ابتكار مشاريع مولدة لفرص العمل.

وأوضحت المجالي، ان المجلس “منصة” تجّمع القيادات النسائيّة والعاملات في القطاع نحو تحقيق أولويات محددة تؤدي إلى زيادة تمكين النساء المتخصصات في تكنولوجيا المعلومات وخاصة في جميع محافظات المملكة.

جمعية انتاج ستعلن مطالب محددة ومنطقية قريبا لبث الأمل نحو ازدهار القطاع

دعت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج” الحكومة إلى أخذ نتائج استطلاع الراي الذي نفذته حديثا بناءً على توصيات الشركات العاملة في قطاع شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بعين الاعتبار.

وقالت “انتاج” أنها وفي ظل دورها الذي أنيط بها منذ تأسيسها في عام ٢٠٠٠ كصوت للقطاع من خلال حشد التأييد نحو تشريعات وأنظمة وقوانين تساهم في ازدهار ونمو شركات القطاع، فقد نفذت استطلاعا يوضح رأي شركات القطاع حول بيئة الأعمال ودورها في نمو شركات القطاع.

وأكدت الجمعية أنها سُتعلن قريبا عن مطالب محددة ومنطقية تساهم في بث “الأمل ” نحو ازدهار القطاع، كالعمل للوصول إلى صيغة تفاهم مع الحكومة لإيجاد آلية جديدة لدفع ضريبة المبيعات دون تحميل الشركات أي غرامات بالإضافة لعدد من المطالب الأخرى.

إلى ذلك، كشف استطلاع رأي نفذته الجمعية عن نيّة عدد من الشركات العاملة في قطاع تكنولوجيّا المعلومات مُغادرة السوق المحليّة أو تقليص عدد كواردها أو نقل عملياتها من الأردن والإبقاء على مكاتب إقليميّة فقط.

وجاء في الاستطلاع الذي استند على توجيه أسئلة لكافة الشركات الأعضاء في جمعية “انتاج”- تبرير تلك الشركات نيّتها للانسحاب بسبب ضعف مبيعاتها بالسوق المحليّة، نتيجة رفع الضرائب والصعوبات الاقتصاديّة التي تواجه المُستثمرين.

وقالت الشركات، أن الحوافز الاستثماريّة الممنوحة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيّا المعلومات، رافقها انعدام للثقة في القرارات والتشريعات الحكوميّة الأمر الذي انعكس سلبا على البيئة الاستثماريّة في الأردن.

ووصفت البيئة الاستثماريّة في الأردن بـ “غير الجيدة” بسب قوانين ضريبة الدخل والمبيعات والجمارك والرسوم الإضافيّة التي جعلت من الأردن الأعلى مقارنة بين الدول المحيطة، وسط البيروقراطيّة الحكوميّة التي لاتزال موجودة.

وأكدت الشركات -بحسب الاستطلاع- على ان البيئة الاستثماريّة أصبحت اضعف نتيجة الرسوم الجمركيّة العالية بالمقارنة مع جميع الدول المحيطة بنا.

واعتبروا ان البيئة غير ملائمة للاستثمار وطاردة لرؤوس الأموال والخبرات، نتيجة تقلب التشريعات والقوانين دون اعتبار للأثر المستقبليّ ودون النظر لمنافسة الدول المحيطة بجذب الاستثمارات وتقديم فرص حقيقية لتطوير الأعمال فضلا عن جاذبية أسواقها والقدرة الشرائية فيها.

وشددوا على أن البيئة الاستثماريّة في الأردن تعاني من “انحدار شديد” في عدة نواحي أهمها: القوانين والتشريعات وانعكاسها السلبيّ على كافة القطاعات التجاريّة والصناعيّة الأخرى، مؤكدين على أن القطاع يعتمد بشكل أو بآخر على باقي قطاعات الأعمال المحليّة الأخرى، فإنه يتأثر بوضع الاقتصاد الوطنيّ بشكل عام.

وحول مبيعاتهم في العام الماضيّ، ذكرت الشركات أن الطلب في السوق المحليّ تراجع بشدة خلال عام 2018 بسبب قانون الضريبة وتبعاته، في حين أن الشركات المتوسطة تعاني من صعوبة في الانخراط بمجتمع الأعمال والتحول الرقميّ، بسبب نقص التمويل أو عدم إدراكها لأهمية الاستثمار بمكونات التحوّل الرقميّ.

وأشاروا إلى أن نسبة كبيرة من مبيعاتهم تتجه إلى أسواق في المنطقة نتيجة كفاءة المنتج المحليّ والقدرة على الشراء في تلك الأسواق.

وحول تقييمهم لواقع الأرباح في عام 2018 مقارنة في السنوات السابقة، شددت الشركات على أن هناك تراجعا كبيرا خلال العام الماضي، نظرا للتحديات على المستويين المحليّ والإقليميّ، بالإضافة للحركة البطيئة في السوق المحليّة وارتفاع الكلف محليّا بسبب الضرائب.

وحول توقعاتهم للعام الجاري، أجابت الشركات، أن النهج الحكومي المُستمر في تعديلات قانون الضريبة وضعف الإنفاق الحكومي يدفع الى توقعات “ضبابية”.

وشددت الشركات على أنها تقوم بتحديث خططها بشكل مستمر بالبحث الدائم عن الفرص والبحث عن أسواق جديدة في المنطقة واطلاق خدمات جديدة تتواكب مع تطبيقات أنترنت الأشياء والواقع الافتراضيّ، إلا أن ذلك لن يقدم المنفعة الكبيرة دون تحسن مؤشرات الاقتصاد الوطنيّ.

وبالنسبة لإبراز المعيقات التي تواجه عملهم في المملكة، قالت شركات أن أهم المُعيقات تكّمن في قوانين الضريبة والضمان الاجتماعي والعمل، في حين ترى أخرى أن المُعيقات تتمثل في محدوديّة الموارد البشريّة ذات الخبرات التقنيّة وارتفاع نسب الضرائب والأسعار وعدم تبني الحكومات للأنظمة المحليّة وتفضيل الحلول العالميّة برغم من كُلفتها العالية وعزوف شركات ومؤسسات الاردنيّة عن استخدام الحلول المحليّة كجزء من إيمانهم بأفضليّة الحلول العالميّة.

وشددت الشركات -بحسب الاستطلاع- على أن من المعيقات أيضا، صعوبة الحصول على تمويل، إذ ان الشركات الصغيرة والمتوسطة تحتاج إلى تمويل بنكي سريع دون تعقيدات أو إجراءات روتينية طويلة، مُطالبين البنوك بتسريع التمويل للشركات الصغيرة بدون تعقيدات.

وأضافوا أن من المُعيقات أيضا عدم وجود خريجين جدد لديهم معرفة بمتطلبات العمل الجديدة، في حين ان المحافظة على الموظفين يُعتبر تحديا إذ ان المنافسين بالخارج يدفعون لهم ثلاث أضعاف الراتب المحليّ.

وعلى ذات الصعيد، كشف الاستطلاع عن تفضيل الشركات المحلية للاستثمار والانتقال للعمل في دول كالأمارات والبحرين وقطر ومصر وذلك لسهولة الإجراءات وعدم وجود تعقيدات، ووجود قوانين تحفز الاستثمار وحجم الإنفاق الجيد على التكنولوجيا وانخفاض الكلف.

وطالبت الشركات الحكومة بإصلاح القطاع العام وخفض نفقاته 40 بالمئة ووقف التغول الضريبيّ على القطاعات التجارية وتخفيض الضرائب الخاصة والعامة بما يسمح للقطاع التجاريّ الأردني بالاستمرار في المنافسة العالمية، وسن قوانين “رادعة” وواضحة لحماية حقوق الملكيّة الفكريّة وإيجاد طاقم قانونيّ مُختصّ للتحكيم فيها.

ودعت الشركات الحكومة للتسهيل على المستثمرين من خلال قوانين تحفز الاستثمار وتخفيض ضريبة المبيعات والدخل على بعض القطاعات لتنشيط الاقتصاد وتحسين إجراءات الحصول تأشيرة دخول “الفيزا” الى الأردن

واقترحت الشركة بتحصيل ضريبة المبيعات كل ستة أشهر أو تحصيلها مع ضريبة الدخل على الشركات وتخفيضها لتصبح 7 بالمئة، وتخفيض الرسوم الجمركيّة على كل الأجهزة المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وإلغاء ضريبة المشتريات الخارجية غير المستردة وفتح باب المنافسة بين الشركات المحليّة في القطاع العام والخاص دون تمييز بالإضافة لإعطاء المنتج المحليّ الأفضلية عن الأجنبيّ.

ونادت الشركات الحكومة لتخفيض نسبة مدخلات الإنتاج الأجنبيّة من مُشتريات الحكومة من تكنولوجيا المعلومات على حساب زيادة القيمة المُضافة للمنتج المحليّ.

ودعت الشركات إلى دراسة العلاقة بين شركات التقنيّة والمؤسسات الرسميّة واتخاذ خطوات باتجاه زيادة التفاعل مع المبادرات وإحداث تغيير في النظرة إلى دور كُلّ طرف.

إلى ذلك، دعت الشركات جمعية انتاج إلى المُشاركة في تنظيم سوق الريادة والسعي لسن اطار قانونيّ لحماية الملكيّة الفكريّة والمساعدة بفتح أسواق خارجيّة والمساعدة في بناء استراتيجيّة لتكنولوجيا المعلومات والمشاركة في تحسين قانون العطاءات، والسعيّ للحصول على بعض الإعفاءات الإضافيّة من ضريبة الدخل والمبيعات.

ودعت الشركات جمعية انتاج للانخراط بالأجندة الوطنيّة المُخصصة لتحفيز الاستثمارات بشكل عام في الأردن وإبراز قصص النجاح وحملات الترويج للشركات بكل الوسائط الممكنة والبحث عن تمويل لإدارة الجودة على غرار الشركات الهنديّة والتشبيك والربط قدر الإمكان مع السوقين المحليّ والعالميّ

وأكدت الشركات على أهمية الاجتماع المُستمر مع الحكومة لتحقيق مطالب الأعضاء والطلب من السفارات الأردنيّة والملحقيات التجاريّة في الخارج الاطلاع أكثر على المنتجات والقدرات المحليّة في المجال وبالتالي تقديم توصيات حول الأسواق التي يمكن الولوج اليها.

رياديون أردنيون يعرضون في برشلونة حلولاً لربط السيارات والنباتات بالأنترنت

أتاحت جمعية شركات تقنيّة المعلومات والاتصالات “انتاج” من خلال رعاية شركتي أمنية وزين الأردن، الفرصة لـ 18 رياديّا من المُشاركة في الجناح الأردنيّ الذي أقيم ضمن المؤتمر والمعرض الدوليّ للاتصالات في برشلونة.

ومنحت جمعية “انتاج” الشركات الرياديّة هذا العام فرصة المُشاركة في معرض الشركات الناشئة المُتخصص “أربعة أعوام من الآن”  YFN4 الذي أُقيم ضمن المعرض الرئيسيّ.

وأكد رئيس هيئة المديرين في جمعية “انتاج” الدكتور بشار حوامدة، على أهمية مشاركة الشركات الناشئة في حدث دوليّ كمعرض الاتصالات في برشلونة، وذلك لتمكّين الشباب الرياديّ الواعد من الاطلاع عن قرب على الأفكار المتميزة في العالم.

وقال الدكتور حوامدة، ان معرض الشركات الناشئة المُتخصص “أربعة أعوام من الآن” منح الشركات الاردنيّة الناشئة الفرصة للتشبيك المباشر مع المستثمرين وقادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط والعالم ككل ورؤساء تنفيذيين لأكبر الشركات في العالم.

وقدم شكره لشركتي أمنيه وزين الأردن لرعايتهم وتكفلهم بتمكين 18 شركة ناشئة من المشاركة في هذا المعرض الدولي.

الى ذلك، قالت رولا فياض مؤسس شركة ViaVii الناشئة، ان مشاركتها في المعرض أتاحت لها الفرصة من عقد عدة اجتماعات مع مطورين ومستثمرين، معبرة عن سعادتها بعدد الزوار الجيد الذي اطلع على منتج شركتها الذي قدمته للزوار.

ودعت فياض نظرائها من الشركات الرياديّة للتخطيط والتحضير الجيدين قبل المشاركة في أعمال المعرض، نظرا للعدد الهائل من الشركات الناشئة في العالم المشاركة في المعرض.

اما هاني ثلجي مؤسس شركة VARARI، فقد وصف الجناح الأردني بشكل خاص والمعرض بشكل عام بإنه “مكان الإبداع”، نظرا للأفكار الريادية المتميزة التي تطرحها الشركات الناشئة المشاركة من كافة أنحاء العالم، مشيدا بالفرصة الكبيرة التي أُتيحت لهم لعرض أفكارهم ومنتجاتهم.

اما فرح كيال مؤسس شركة apercu، فقد قال ان مشاركتهم في المعرض مكنتهم من عرض فكرتهم والتي تتمثل في استديو لعرض تصاميم قطع فنيّة تم دمجها مع احدث التكنولوجيات المستخدمة في العالم، موضحا ان هذه القطع تقوم على التذكير بالمواعيد عبر ربطها ب Google Calendar وأخرى لرعاية النباتات بشكل افضل.

وقال كيال ان مشاركتهم أتاحت لهم فرصة الاطلاع على أليات تطوير الأفكار، فضلا عن التشبيك مع المستثمرين وعملاء في العالم.

ومن جهتهم، قال سيف سعد مؤسس شركة “أستاذي”، ان مشاركته في المعرض ساهمت بتمكينه من التواصل مع رياديين ومستثمرين حول العالم، بالإضافة للاطلاع على احدث التقنيات التي ستساهم في تطوير شركته في المستقبل القريب.

الى ذلك، قال عبدالله مولا مؤسس شركة simcar، ان مشاركته في المعرض جاءت لعرض حلول أعمال قام بتطويرها وتقوم على ربط المركبات بالأنترنت لتصبح ذكية، مضيفا ان مشاركته أتاحت له الفرصة من التواصل مع الشركات العالمية للسيارات المشاركة في المعرض.

ومن جهته، قال احمد فريد ال سيف مؤسس شركة Alfredo books، ان شركته تعمل ضمن مجال بيع وشراء الكتب الدراسية المستخدمة للأردن ودول الشرق الأوسط، مشيرا الى ان شركته تقدم الفرصة للعائلات لبيع الكتب الدراسية الموجودة لديها بأسعار جيدة، جنبا الى جنب مع شراء كتب بأسعار تفضيلية.

ومن جهتهم، قالت المهندسة دانية الطراونة مؤسس شركة costo، ان شركتها عبارة منصة الكترونية تربط جميع المهتمين بالقطاع الإنشائي لتقديم خدمات للمهندسين وغير المهندسين بالإضافة غلى انشاء نظام لشركات المقاولات والمكاتب الهندسية، فضلا عن تقارير العمل اليومية والشهرية في مواقع العمل ومشاركتها مع كل العاملين بالمشروع.

وتابعت الطراونة، “لمن دواعي فخري واعتزازي مشاركتي في المؤتمر العالمي للاتصالات كأحد محتضني حاضنة أمنية للأعمال “ذا تانك”، حيث قد شهد المؤتمر مشاركة العديد من الشركات الناشئة من مختلف دول العالم، الأمر الذي مكننا من التواصل مع العديد من المستثمرين المهتمين أو حتى الشركات الناشئة لعقد شراكات وتبادل للخبرات.

اما الاء أغا الأخرس مؤسس شركة Superiors لتصميم التطبيقات الذكية، فقد قالت ان مشاركتها بأهم المؤتمرات العالمية أتاحت لها الفرصة الكبيرة لخوض غمار المنافسة العالمية ودخول أسواق جديدة، فضلا عن إبراز قدرات الشركات الأردنية الناشئة التي تتميز بمنتجات برمجية ورقمية ترتقي لمستويات عالية.

StartupsJo Looking for Innovative Jordanian Startups
MENA ICT FORUM 2016
Reach 2026REACH2025 is an action plan to reaffirm Jordan's leadership in Information and Communication Technologies (ICT).
IP ReachYour official portal for Jordanian technology IPs Intellectual Property