تحت رعاية الأميرة نور بنت عاصم؛ نظّمت مؤسسة إنجاز حفل تخريج القياديين الشباب ضمن الفوج الثالث عشر من برنامج زمالة لازورد، أحد البرامج التي تنفذها مؤسسة إنجاز، والذي يهدف إلى بناء قدرات الشباب وتعزيز مهاراتهم العملية والقيادية، بما يسهم في إعدادهم للمشاركة الفاعلة في بناء مستقبل أفضل للمجتمع.

 ويُعد برنامج الزمالة أحد الحلول التي تعمل عليها مؤسسة إنجاز في مجال تشبيك الشباب بسوق العمل، من خلال شراكاتها الواسعة مع مؤسسات المجتمع المدني، حيث يوفّر البرنامج للشباب والشابات فرصة الالتحاق كزملاء متدربين لمدة عام كامل في مختلف المؤسسات المجتمعية، لينتهي البرنامج بفرص توظيف في الجهات التي تدربوا لديها.

وقالت الرئيس التنفيذي لمؤسسة إنجاز، ديمة البيبي، في كلمة الترحيب، أن إنجاز تواصل تنفيذ برنامج زمالة لازورد للعام الثالث عشر على التوالي، ضمن شراكة استراتيجية مع مؤسسة لازورد العالمية، وبالتعاون مع مختلف المؤسسات المحلية والدولية والجهات المستضيفة للزملاء، مبينةً أن البرنامج يمنح المشاركين فرصة خوض تجربة عملية متكاملة لمدة عام، من خلال المهارات التي يكتسبونها داخل المؤسسات المستضيفة، والتي كان لها دور محوري في دعم نجاح البرنامج واستمراريته.

وأضافت البيبي أن البرنامج وفّر منذ انطلاقه أكثر من 150 فرصة زمالة للشباب والشابات حديثي التخرج، الذين أصبحوا اليوم قياديين مؤثرين وأصحاب رسالة في مجتمعاتهم، مؤكدة أن القياديين الشباب في برنامج الزمالة تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة تجاه مجتمعاتهم ومؤسساتهم، داعية الخريجين إلى نقل الخبرات التي اكتسبوها خلال عام الزمالة إلى زملائهم، والمساهمة في إحداث أثر إيجابي ومستدام.

وبيّنت البيبي أن برنامج الزمالة شهد هذا العام تطويرا نوعيا من خلال إطلاق التجربة الأولى للتبادل الإقليمي، حيث استقبلت مؤسسة إنجاز مجموعة من الزملاء الشباب من الجمهورية التونسية الشقيقة لخوض تجربة مشتركة مع زملائهم في الأردن، واكتساب المهارات والخبرات خلال فترة الزمالة، مشيرة إلى أن البرنامج يُطبّق حاليًا في أربع دول هي: الأردن، مصر، تونس، واليونان.

ويُذكر أن مؤسسة إنجاز تقوم بتطوير وتنفيذ سلسلة من البرامج والمشاريع والفعاليات على المستوى الوطني في المدارس والجامعات والكليات ومراكز الشباب ومعاهد التدريب المهني والمراكز الخاصة، كما توفّر حاضنة أعمال متخصصة للرياديات والرياديين من طلبة الجامعات والخريجين، وذلك من خلال شراكات فاعلة مع القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني.