مجلس قادة الشركات الناشئة يعقد اجتماعه الأول بمشاركة عدد كبير الرياديين

عقد مجلس قادة الشركات الناشئة اجتماعه الأول مؤخرا في مركز الابتكار والريادة التابع لجامعة الحسين التقنية في مجمع الملك الحسين للأعمال بحضور وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس مثنى غرايبة، ورئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات “انتاج” الدكتور بشار حوامدة، وعدد كبير من قادة الشركات الناشئة.

وقدم رئيس مجلس قادة الشركات الناشئة احمد الهناندة تصورا وافيا حول التحديات والصعوبات التي تواجه الشركات الناشئة في المملكة، مشددا على غياب واضح لقاعدة بيانات حول تلك الشركات.

وبيّن الهناندة ان الشركات الناشئة تعاني في المرحلة الأولى من عملها صعوبة في التمويل لتطبيق افكارها بشكل صحيح، بالإضافة لافتقار الرياديين لمهارات في إدارة أعمالهم التجارية.

وأشار الى ان التحديات تتمثل في عملية تسجيل الشركات وهيكلها القانوني، بالإضافة للضمان الاجتماعي وكلفه المرتفعة بالنسبة للشركات الناشئة.

وتابع الهناندة ان من التحديات أيضا ما له علاقة بالتسويق، والمنافسة مع الافراد الذين يقدمون خدماتهم بشكل مستقل، والايجارات المرتفعة وعدم توفر معلومات وابحاث ضرورية عن الأسواق، جنبا الى جنب مع المشكلات التي تتعلق بعملية التحقق من المنتج.

وأوصى الاجتماع -بحسب الهناندة- الى مراجعة حاجة الشركات الناشئة بما يتعلق بالنواحي التشريعية والقوانين والأنظمة، وتفعيل دور المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص وان مساندة الشركات الناشئة بتوفير أسواق او تخفيض مصاريف تشغيلية.

ومن جهته، أكد رئيس هيئة المديرين في جمعية “انتاج” الدكتور بشار حوامدة، ان الرياديين في المملكة بشكل عام يعانون منذ بالبداية بإيجاد الفكرة الاصيلة القابلة للتطبيق بالسوق المحلي.

ونوه الى ان تحدي التمويل قد لا يكون معضلة اذا توفرت الفكرة المناسبة القابلة للتطبيق، مشيرا الى صندوق الريادة الاردني الذي سيدعم تلك الشركات او سوف يستثمر بصناديق قائمة.

ودعا الدكتور حوامدة الرياديين الى التخطيط السليم، مشددا على ان البيئة التي تخلو من التحديات لن تُظهر رياديين اكفياء قادرين على الابداع.

الى ذلك، أكد الوزير غرايبة على ان الحكومة تسعى الى دعم ريادة الاعمال في المملكة، وذلك لتحفيز النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل.

وبالنسبة للحوافز الاستثمارية التي مُنحت لقطاع تكنولوجيا المعلومات في عام 2016، شدد الوزير على ان الحكومة مُلتزمة بتعهدها بعدم المساس بتلك الإعفاءات.

وبيّن ان الحكومة تخطت الكثير من التحديات التي تواجه عمل بعض الشركات، لاسيما في تراخيص الطابعات ثلاثية الابعاد جنبا الى جنب مع إيجاد النافذة الواحدة لترخيص الشركات من مكانٍ واحد.

ويشار الى ان الشركات الناشئة شاركت بتعبئة استبيان للخروج بتصور كامل حول المشاكل والتحديات التي تواجه القطاع محليا.

تعليق قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على قانون ضريبة الدخل المعدل لسنة 2018

عقدت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج” جلسة حوارية لأعضائها حول المشروع المُعدل لقانون ضريبة الدخل لسنة 2018 في جامعة الحسين التقنية بمجمع الملك الحسين للأعمال.

وقال رئيس هيئة المديرين في جمعية “انتاج” الدكتور بشار حوامدة، ان القانون المعدل سيضر بالاستثمار في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، موضحا ان الضرر لن يأتي برفع الضريبة على قطاع الاتصالات الى 26 بالمئة فحسب ولكن بالحوافز الاستثمارية التي مُنحت لقطاع تكنولوجيا المعلومات.

وتساءل هل أولوية الحكومة فرض ضرائب، ام جذب الاستثمار للمملكة وتحفيز النمو الاقتصادي، مستغربا من النهج الحكومي بفرض ضرائب بعيدا عن إيجاد البدائل الكفيلة بحل المشكلة الاقتصادية.

وأشار الى ان التراجع عن الحوافز الخاصة بتكنولوجيا المعلومات ستساهم بشكل كبير في رحيل العديد من شركات القطاع خارج الأردن، مما سيؤثر سلباً على الوظائف التي يوفرها القطاع.

وقدم المستشار الضريبي لجمعية “انتاج” رائد نجاب شرحاً تفصيلياً حول التعديلات التي طرأت على القانون النافذ لقانون ضريبة الدخل، مبينا ان قانون ضريبة الدخل هو احدى الأدوات المالية التي تستخدمها الدولة كعامل لتحفيز النمو الاقتصادي وتنشيط الدورة الاستثمارية، الا ان القانون المُعدل خالف ذلك.

وبيّن ان القانون المعدل هدفه “التحصيل” -زيادة الإيرادات- على حساب الاستثمار، مشددا على ان عددا من مواد القانون المُعدل تعتبر “طاردة للاستثمار”.

وتابع ان القانون في حال تجريده من أي قوانين تابعة او رسوم كالجمارك او ضريبة المبيعات قد يصنف بإنه منطقي، لكن باحتساب مجمل الضرائب التي تُدفع فإن القانون يُعدّ عبئا ضريبيا.

وأوضح ان القانون النافذ تم تعديل عليه بموجب المشروع الجديد 38 مادة، 35 منها إجرائية بينما تم تعديل تعريفين واضافة مادة جديدة حول منح حوافز ضريبية لقطاعات محددة.

واستغرب نجاب من فرض على الشركات الصغيرة ان كانت تضامن او توصية بتقديم ميزانيات مالية مدققة، معتبرا ان هذا الاجراء يزيد من العبء على تلك الشركات التي يعاني اغلبها من أوضاع مالية صعبة وذلك ما لم التأكيد على استثناءها من مسك السجلات المدققة ضمن الانظمة.

وأشار الى ان القانون حدد دور هيئة الاستثمار بمنح إعفاءات استثمارية، فيما جعل من المناطق التنموية عديمة الفائدة بعد 4 سنوات من الآن، مضيفا ان القانون الزم هيئة الاستثمار بشروط من حيث الإعفاءات ورفع النسبة الضريبة تدريجيا من 7 بالمئة الى 20 بالمئة.

واعتبر ان القانون المعدل يعتبر اكثر قساوة من القانون المسحوب، لاسيما في موضوع إعادة فتح الملفات الضريبة المقبولة، واطلاق العنان للدائرة بتعديل الاقرارات المنظورة لدى المحاكم.

 وأكد القانون لم يتطرق لمعالجة اية من التحديات الموجودة في القانون الحالي والتي تخص القطاع وخاصة فيما يتعلق بضرائب الاقتطاع (الخدمات المستوردة) والتي يوجد فيها الكثير من الفتاوى وعدم الوضوح والتي بدورها ادت الى ارباك في تطبيق القانون، كما انه لم يتم التطرق او تعريف التجارة الكترونية حيث ان القانون الحالي لم يتطرق لهذا السوق الناشئ والذي بدور كل الاطراف تنظيمه وليس القضاء عليه.

الرؤساء التنفيذيون لشركات الاتصالات يؤكدون على دور شركات الاتصالات في تعزيز البنية التحتية الرقمية في الأردن

اختتم منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اعماله الذي أقيم بتنظيم من جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج”، حيث حظي المنتدى بمشاركة كبيرة على المستوى المحلي والإقليمي وحتى الدولي.

وفي ختام المنتدى، سجل رئيس هيئة المديرين في “انتاج” الدكتور بشار حوامدة عتبه على الوزراء في الحكومة بعدم حضور جلسات المنتدى او ارسال مندوبين عنهم، مستغربا من اقتصار حضورهم على الجلسة الافتتاحية.

وأشار الى ان القطاع الخاص يطور نفسه بشكل مستمر، لكن القطاع العام يستطيع الاستفادة من هذه المنتديات التي تستقطب خبراء من العالم.

وقدم شكره للرعاة للمنتدى، وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وهيئة الاستثمار وشركات الاتصالات -اورانج وامنية وزين- وشركة ميناآيتك والملكية الأردنية واوبتيميزا ومجمع الملك الحسين للأعمال.

الى ذلك، أكد الرؤساء التنفيذيون لشركات الاتصالات العاملة في المملكة بمشاركة رئيس هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الجلسة النهائية لمنتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، على دور شركات الاتصالات في تعزيز البنية التحتية الرقمية في الأردن، بالإضافة لتوفير بيئة داعمة للريادة والرياديين

وأكد رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الاتصالات الدكتور المهندس غازي الجبور ان قطاع الاتصالات المنتقلة في الاردن شهد نموا في الإيرادات بنحو 7 بالمئة في 2017.

واضاف الدكتور الجبور خلال حديثه في الجلسة الختامية ان علاقة الهيئة مع الشركات المشغلة في الأردن علاقة ودية، اذ لم تسجل أي قضية ضد الهيئة منذ عام 2015.

وشدد على ان قطاع الاتصالات شهد تطورا ملموسا منذ عام 2015، فيما تدرس الهيئة حاليا توسيع نطاق عملها لتشمل الشركات الصغيرة العاملة في مجال انترنت الاشياء

وتحدث الرئيس التنفيذي لـ Orange الاردن تيري ماريني عن أهمية دور شركات الاتصالات في تعزيز البنية التحتية من خلال المساهمة في انتشار أحدث التكنولوجيات، مؤكداً بأن Orange الأردن ستواصل الاستثمار في هذ المجال، وذلك لإبقاء الناس على تواصل دائم مع ما يهمهم، الأمر الذي يتماشى مع استراتيجية الشركة الخمسية “Essentials2020”.

وأشار إلى أن Orange الأردن هي المزود الأقوى للإنترنت في المملكة، لذلك تعتبر نفسها شريكا رقميا لكافة القطاعات مسهمه بشكل فاعل في عملية التحول الرقمي في المملكة لبناءِ وتمكين المجتمع معرفياً.

وتحدث الرئيس التنفيذي لشركة أمنية زياد شطارة عن أهمية التحول الرقمي في الخدمات التي تقدمها شركات الاتصالات، وسلط الضوء على تجربة شركة أمنية والإجراءات التي تتخذها في سبيل طرح خدمات ومنتجات رقمية تواكب احتياجات السوق وتلبي متطلباته.

وأضاف شطارة أن الاهتمام بالتكنولوجيا الجديدة يعد أساسي لإحداث تغيير إيجابي وزيادة في مساهمة الرياديين في الاقتصاد الوطني والارتقاء به إلى مستوى الاقتصادات المتقدمة التي كان عماد نجاحها توفير بيئة داعمة للريادة والرياديين.

وشدد على ضرورة تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتوفير بيئة داعمة تضم بنية تحتية وأنظمة تشريعية تمكن من   تسريع التحول التكنولوجي وتضمن مواكبة التطورات المتسارعة في هذا المجال.

علًق الرئيس التنفيذي لشركة زين الأردن فهد الجاسم: “يشهد قطاع الاتصالات في المملكة والمنطقة تطوراً هائلاً في أكثر من مضمار ويأتي المنتدى بدوره ليساهم في تسليط الضوء على هذه التطورات بالإضافة الى مساهمة المنتدى في ايجاد حلول لمواجهة التحديات التي يمر بها القطاع، ويأتي دعم زين للمنتدى كشريك استراتيجي من منطلق تمكين الخبراء في مجال الاتصالات ومطوري المحتوى بأن يجتمعوا من خلال فعاليات المنتدى ليناقشوا السبل المقترحة لتطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المملكة والمنطقة.”

وأضاف الجاسم: “يتناول المنتدى من خلال عدة جلسات حوارية، مواضيع هامة تتمحور حول الابتكار، سواء أكانت تركز على الابتكار بحد ذاته، أو حول المفاهيم التي تحتاج إلى الابتكار والطاقات الكامنة لدى الشركات الناشئة والمبتكرين لتحقيق هذه المفاهيم على أرض الواقع في مجال الاتصالات والتكنولوجيا، ومن جانبنا كشركة زين، فإننا نسعى من خلال المنتدى الى أن نسلط الضوء على الصلة المهمة التي تربط زين بمنظومة الإبداع والابتكار، عبر دعم الشركة للشباب وأفكارهم الإبداعية أو من خلال طرح أحدث الخدمات المتكاملة التي تتسم بالابتكار.”

منتدون: الأردن مُهيَّأ ومثالي ليكون مركزا لانطلاق الاعمال والريادة للمنطقة

اكد خبراء وقادة اعمال خلال مشاركتهم في جلسات اليوم الثاني من اعمال منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ان الأردن يعتبر مُهيَّأً ومثالياً كمركز انطلاق الاعمال نحو المنطقة، فضلا عن تميز الريادة الاعمال في الأردن.

ودعا المشاركين في ختام اعمال المنتدى الى أهمية إيجاد بيئة ممكنة للرياديين من خلال إيجاد الدعم الحكومي ومن القطاع الخاص بشكل اكبر، فضلا عن ثبات التشريعات وذلك من اجل دعمهم بشكل اكبر نحو الابتكار.

معرض يضم 28 شركة

وعلى هامش المنتدى، أقيم معرضاً يضم 28 شركة، 12 منها شركات ناشئة وذلك لتمكينهم من عرض منتجاتهم امام الحضور.

السلقان: هناك فرصة ذهبية للأردن في حال استخدام تقنية البلوكشين

أكد رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات أنظمة المعلومات في فلسطين يحيى السلقان، ان المُنتدى ناقش مواضيع مهمة كأنظمة الحماية وريادة الاعمال والمحتوى العربي، بالإضافة لبيئة الشركات الناشئة والتحديات التي تواجهها.

ودعا السلقان الحكومة الأردنية للتعامل مع تقنية ” البلوكشين” -تقنية لتخزين والتحقق من صحة وترخيص التعاملات الرقمية- وإقرارها من حيث التطبيقات المالية او الرعاية الصحية.

واكد على ان هناك فرصة ذهبية في حال استخدام هذه التقنية، موضحا ان كبرى الشركات في العالم من مايكروسفت وجوجل وفيسبوك وباي بال واكبر البنوك في العالم اعتمدت هذه التقنية.

واعتبر ان هذه التقنية هي فرصة للتقدم في صدارة التعاملات الرقمية، مشددا على أهمية الانتقال من اطار الاستخدام فقد الى توزيع التكنولوجيا.

سعد: المنتدى تميز بتنوع المواضيع المطروحة خلال الجلسات

ومن جانبه، قال مؤسس شركة «GIGA Works» لإنتاج أفلام الواقع الافتراضي في لبنان كريم سعد، ان المنتدى تميز بتنوع المواضيع المطروحة خلال الجلسات.

وأشار سعد الى ان تقنية الواقع الافتراضي تلقى قبل كبير في العالم العربي، لاسيما بعد ان ضخت شركات كبرى كـ “فيسبوك” استثمارات في تقنية الواقع الافتراضي، مؤكدا ان التقنية لم تعد حكرا على احد واصبح انتقالها بين الدول بسرعة كبيرة.

وبين ان تقنية الواقع الافتراضي دخلت في قطاعات التعليم والطب والسياحة والتنقل، لكن العالم العربي لازال بحاجة لتقوية البنية التحتية الداعمة لهذه التقنية.

عصفور: الأفكار في الأردن مميزة لكن ينقصها التمويل لتحويلها لشركات منتجة

ومن جهتهم، قال مسؤول التحول الرقمي جميل عصفور، ان المنتدى ناقش مواضيع مميزة كالذكاء الاصطناعي وتقنية البلوكشين، فضلا عن عدد الخبراء الكبير الذين شاركوا في اعمال المنتدى.

وحول ريادة الاعمال في الأردن اشار عصفور، الى ان الأفكار في الأردن مميزة لكن ينقصها التمويل لتحويلها لشركات منتجة، فضلا عن ضعف تواصل الشركات الناشئة مع الأسواق الخارجية.

ودعا الى استقطاب الشركات من الخارج الى الأردن لتنمية واقع الاعمال بشكل اكبر، مشددا على أهمية استقرار التشريعات والابتعاد عن زيادة العبء الضريبي.

السفير الإندونيسي: المنتدى يعتبر فرصة جيدة لتسليط الضوء على التقنيات المتطورة

الى ذلك، قال السفير الإندونيسي للأردن وفلسطين أندي رحميانتو خلال حضوره اعمال المنتدى وزيارته للمعرض، ان المنتدى يعتبر فرصة جيدة لتسليط الضوء على تقنيات متطورة في العالم، مشيدا بمشاركة شركات اندونيسيا في المعرض الذي أقيم على هامش المنتدى.

وأكد على الحرص الاندونيسي في تبادل الخبرات مع الشركات الأردنية لما تملكه من مهارات متقدمة.

الشمري يؤكد على أهمية التعاون الافقي بين المجتمعات التقنية

ومن جهتهم، أكد نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا لجائزة سمو الشيخ سالم الصباح للمعلوماتية بسام الشمري، على أهمية التعاون الافقي بين المجتمعات التقنية بن الأردن والكويت والعالم العربي، مؤكدا ان المنتدى اظهر مدى قدرة الشباب الأردني على الابداع.

وأضاف ان الكوادر الأردنية تتميز بالخبرة الكبيرة، حيث مدت الأسواق العربية والخليجية بخبراتهم ذات الجودة العالية.

ودعا الى الاهتمام بالشباب الأردني من خلال تسهيل الإجراءات الحكومية امام الرياديين، فضلا عن توفير البيانات والمعلومات للشباب الريادي، اذ ان الاقتصاد اصبح يبنى على المعلومات.

وأكد على أهمية سن التشريعات التي تتلاءم مع ريادة الاعمال وإيجاد الصناديق التمويلية الى جانب بناء استراتيجيات طويلة المدى لتنشيط واقع الريادة بشكل عام.

متحدثون: الاردن يملك بنية تحتية متقدمة في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

أكد متحدثون في جلسات منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الذي انعقد الاثنين في مجمع الملك الحسين على ان الاردن يتوفر فيه بنية تحتية متقدمة في مجال أنظمة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، جنبا الى جنب مع الأفكار الريادية والتشريعات المحفزة للاستثمار.

وأشار هؤلاء الى ان الوصول الى التمويل يعتبر تحديا كبيرا، اذ ان الممولين يتعاملون بطريقة “كلاسيكية” على حد وصفهم.

الدجاني: الرياديون بالأردن بحاجة لدعم حكومي اكبر

وقال رئيس قسم خبرة العملاء منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في شركة نيسان حسين الدجاني، ان الأردن واحدة الدول الأساسية بالمنطقة التي تمتلك القوى البشرية المؤهلة والمدربة وذات الخبرة الكبيرة بالإضافة الى الأفكار الريادية المميزة.

وأكد على أهمية دفع هذه الأفكار وتنميتها وتطويرها اكثر نحو العالم، موضحا ان الرياديين بحاجة لمزيد من الدعم على مستوى الحكومي او القطاع الخاص بالإضافة للشركات متعددة الجنسية العاملة في خارج المملكة.

ودعا الى تطوير التعليم والتخلص من التعليم التقليدي لاسيما ان عدد جيد من الخريجين الجدد يفضلون العمل في الخارج.

عرفة: الأردن يوفر البيئة الحاضنة لريادة الاعمال لإيجاد التكنولوجيا المبتكرة

ومن جهته، أكد المدير التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وافريقيا في شركة IrisGuard بشار عرفة على الأردن يوفر البيئة الحاضنة لريادة الاعمال لإيجاد التكنولوجيا المبتكرة، مشيدا بالتشريعات الممكنة التي يتعامل بها البنك المركزي

وحول التحديات، قال عرفة ان التغير في النظام الضريبي يعتبر تحديا امام تقدم ريادة الاعمال خصوصا على الشركات الناشئة، في حين ان الوصول الى التمويل يعتبر تحديا، اذ ان الممولين يتعاملون بطريقة “كلاسيكية” على حد وصفه.

وحول المنتدى، أوضح ان المواضيع التي يناقشها عبر الجلسات مهمة للغاية، مؤكدا على الفرصة الكبيرة التي اتاحها المنتدى للشباب الريادي للمشاركة في حدث إقليمي كهذا.

نشيوات: 20 % نسبة الدفع الالكتروني في الاردن

الى ذلك، قال الرئيس التنفيذي لزين كاش الدكتور علاء النشيوات، انه يتواجد في الأردن 400 الف مستخدم للمحافظ المالية الالكترونية.

وبين ان في الأردن منصات تقبل عمليات الدفع الالكتروني بشكل امن، وتحفظ الخصوصية وسرية المعلومات، مضيفا ان نسبة الدفع بواسطة النقد في الأردن تصل الى 80 بالمئة، بينما 20 بالمئة للدفع الالكتروني.

وأكد على أهمية تعزيز ثقة المواطنين بالدفع الالكتروني من خلال الحكومة والبنك المركزي.

وحول المنتدى، اعتبر ان المنتدى يعتبر فرصة “رائعة” لمناقشة العديد من المواضيع القادرين في الأردن على تطبيقها وتواكب الممارسات العالمية في قطاع تكنولوجيا المعلومات بشكل عام.

وأكد على ان يتوفر فيه بنية تحتية متقدمة في مجال أنظمة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، جنبا الى جنب مع الأفكار الريادية والتشريعات المحفزة للاستثمار.

علمي: الأردن يعتبر من الدول التي تقدم نموذجا للابتكار بشكل جيد

 ومن جهتهم، قال المؤسس والمدير التنفيذي لشركة الإدارة الاستراتيجية الدولية فارس علمي، ان الأردن يعتبر من الدول التي تقدم نموذجا للابتكار بشكل جيد، مبينا ان هناك ريادية وطنية كبيرة في الأردن.

وأشار علمي، الى ان الرياديين في الأردن بحاجة لمزيد من الاتصال مع الأسواق العالمية، نظرا لمحدودية السوق المحلي.

وشدد على ان المنتج الأردني يستطيع ان ينافس الأسواق العالمية اذا تم توفير الظروف المناسبة لذلك.

ناصر: الأردن لا ينقصه الابداع، ولكن بحاجة لبيئة محفزة للأبداع

وعلى ذات الصعيد، قال مؤسس شركتي “ميديا سكوب” و” ليفانت نيتورك”، زيد ناصر، ان الأردن لا ينقصه الابداع، ولكن بحاجة لبيئة محفزة للأبداع.

واعتبر ان المبدع الأردني يواجه مشكلة محدودية السوق المحلي، بالإضافة الى الوصول الى الأسواق الخارجية، مبينا ان هناك قيود في حركة الأشخاص والأموال في المنطقة.

وأضاف ان البيئة التعليمة لا تخلق الريادة، مشددا على ان هناك نقص واضح في إيجاد بيئة تصقل الابداع في المدارس والمعاهد.

ودعا الى اطلاق مبادرة تضم المبدعين لصقل ابداعهم بشكل اكبر، مؤكدا على ان شركات ريادية اثبتت وجودها خارج بشكل منافس.

عبد العزيز: المنتدى يعتبر حدثا مهما على مستوى المنطقة

الى ذلك، قال الاخصائي الأول في مكتب استراتيجية والتحول التنظيمي في امارة دبي مازن عبد العزيز، ان العالم العربي يتوفر فيه كادر شبابي مميز في انتاج التكنولوجيا واستخدامها.

وأكد على الأردن يملك بيئة ريادية مميزة، لاسيما من خلال حواضن الاعمال، منوها الى ان النقص في التمويل وتوفر المهارات والخبرات تعتبر تحديات للترويج للأفكار الريادية الأردنية نحو العالمية.

وحول المنتدى، اكد على انه قدم محتوى جيد في ظل مشاركة كبيرة، معتبرا ان هذا المنتدى يعتبر حدثا مهما على مستوى المنطقة.

خبراء وقادة اعمال يفتتحون اعمال منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

شارك اكثر من 600 خبير محلي ودولي وممثلين عن قادة اعمال، بافتتاح اعمال منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مجمع الملك الحسين للأعمال.

وافتتح مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس مُثنى غرايبة اعمال المنتدى الذي نظمته جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج”.

حوامدة: المنتدى أصبح يحظى باهتمام دولي وليس فقط إقليمي

ورحب رئيس هيئة المديرين في “انتاج” الدكتور بشار حوامدة في مندوب جلالة الملك عبدالله الثاني، مشيرا الى ان المنتدى اصبح اليوم منصة إقليمية مثالية لاكتساب المعرفة وتبادل الرؤى عبر التواصل المباشر مع الخبراء وصناع القرار.

وأضاف ان المنتدى هذا العام يحمل عنوانا شاملا “التكنولوجيا المبتكرة”، حيث ناقش مواضيع مرتبطة في التطور التقني الذي نشهده يوميا بمشاركة خبراء ومختصين محليين ودوليين، فضلا عن مشاركة ممثلين عن كبرى الشركات المحلية والإقليمية والعالمية

وتابع ان المنتدى يُعدّ تجربة قيّمة، وذلك لتركيزه على مناقشة التطورات في الصناعة الرقمية وطرق الاستفادة منها، مشيرا الى ان جلالة الملك ومنذ عام 2002 وجه بعقد هذا المُنتدى كل، وذلك لمناقشة كافة الفرص والتوقعات المستقبلية ليس على المستوى المحلي ولكن على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ونوه الدكتور حوامدة الى ان جلالة الملك وجه بإن تكون ريادة الأعمال والابتكار عنصرا أساسيا في رفع معدلات النمو الاقتصادي، وتوفير فرص عمل إضافية للأردنيين، ومن فورها قامت جمعية انتاج بتنفيذ توجيهات جلالة الملك وبذل كافة الجهود لدعم بيئة ريادة الاعمال في المملكة، من خلال انشاء دارة للريادة لتقديم الدعم الفني للرياديين، واطلاق مبادرة الألف ريادي واطلاق أول منصة إلكترونية أردنية تضم البيانات والمعلومات كافة المتعلقة بريادة الأعمال في المملكة، وايجاد إطارا عاما لتوحيد جهود العاملين في المنظومة نحو تحقيق اهداف المبادرة الملكية “ريتش 2025” نحو اقتصاد رقمي.

واعتبر الحوامدة ان الحوافز التي يتمتع بها قطاع تكنولوجيا المعلومات في الاردن هي بداية ايجابية لبيئة تشريعية أفضل منوها ضرورة استقرارها وعدم المساس بها من قبل السلطتين التنفيذية والتشريعية.

غرايبة: سيتم تفعيل خدمات الاحول المدنية لتصبح الكترونية بالكامل مع نهاية العام الجاري

ومن جهته، اعلن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس مُثنى غرايبة، انه سيتم تفعيل خدمات الاحول المدنية لتصبح الكترونية بالكامل مع نهاية العام الجاري.

واعتبر الوزير غرايبة، ان المنتدى “حدثٌ استثنائي” لانه يجمع أصحابَ الرؤى التقنية، وروّادَ الأعمالِ، وقادةَ الفكرِ في فضاء واحد في بلد تؤمن قيادته ومواطنوه بالتكنولوجيا وقدرتِها على تجاوز الكثير من التحديّات التي تواجهنا.

وبيّن ان الأردن يمتلك موارد طبيعية محدودة، ومواردَ بشريةً لا حدود لجرأتها على الأحلام وقدرتها على تحقيقها، منوها الى ان الأردن الذي يشكل عدد سكّانه 3% من سكان المنطقة، ويشكل رياديو الأعمالِ فيه 23% من رياديي الأعمال فيها، قد تقدم7 مراتبَ في مؤشر ريادة الأعمال العالمي في العام 2017، والذي انتقل من المرتبة 70 للمرتبة 50 على مؤشر تنافسية المواهب العالمية خلال 3 سنوات فقط.

وأكد على ان الأردن يمتلكُ بنية تحتية قوية متقدمة قليلةَ الكلفة تسمحُ لرياديي الأعمالِ وللشركات الكبرى بتقديم خدماتِها بفعالية وتنافسية، مشيرا الى ان أبناء المدن والقرى خارج العاصمة يقومون ببناء البرمجيات للصحة والتعليم لدول شقيقة وهم في مدنهم وقراهم.

ونوه الى ان هناك شركات تقنية عالمية كبري استثمرت في الأردن ووجدت في موارده البشرية طاقات عظيمة لخدمة زبائنها في العالم.

وشدد على ان في الأردن اليومَ قصصُ نجاحٍ حقيقية عن كيفية فوز شركات أردنية منها من يشارك معنا اليوم بعطاءات تنافسية ضد كبرى الشركات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي في أحد أكثر الدول الشقيقة تقدماً في مجال التكنولوجيا، بالإضافة الى شركات أردنية قامت بابتكار وتطوير حلول دفع ومقاصة الكترونية للشيكات كانت الأولى من نوعها في العالم.

الرفاعي: تكنولوجيا المعلومات الجديدة تقودنا الى تغيير مُذهل في العادات وأساليب الحياة

الى ذلك، أكد عضو مجلس ادارة شركة “Airbnb” العالمية والامين العام السابق لمنظمة السياحة العالمية الدكتور طالب الرفاعي ان المعلومات والاتصالات والعولمة أصبحت متغيرة بشكل كبير، فيما العالم يتغير بسرعة ويسير في منعطف تحول رئيسي، مشددة على ان التغيير يجب ان يكون “حاسما”.

وقال الرفاعي ان تكنولوجيا المعلومات الكلاسيكية وقوتها المعلوماتية لا تزال الجانب التكنولوجي الأكثر تأثيرًا، مؤكدا على أهمية دراسة تكنولوجيا المعلومات الجديدة والتكنولوجيا المبتكرة.

ونوه الى ان تكنولوجيا المعلومات الجديدة تقودنا اليوم الى تغيير مُذهل في العادات وأساليب الحياة، والانخراط بإيجابية مع التغيير والابتكار.

وتم خلال جلسة الافتتاحية عرض “حلقة تمثيلية” حول أهمية تفعيل الخدمات الحكومية الالكترونية وعدم إضاعة مزيد من الوقت، كما تم استضافة اصغر ريادي في الاردن “الطفل جعفر وهبة” حيث قدم فكره في حال تسلمه رئاسة جمعية انتاج في عام 2035، اذ قام بأجراء حوارا عفويا معه حول أهمية تكنولوجيا والتطور المتوقع في المملكة خلال 20 عاما مقبل.

هوبوود: المنتدى يتميز باستقطابه لمجموعة كبيرة ومتنوعة من المتحدثين والخبراء

الى ذلك قال الخبير البريطاني بيتر هوبوود، ان المنتدى يتميز باستقطابه لمجموعة كبيرة ومتنوعة من المتحدثين والخبراء في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، متطلعا لمناقشة ابرز مفاهيم التكنولوجيا الحديثة التي سيتم الحديث عنها خلال جلسات المنتدى.

وأضاف ان المنتدى يركز هذه العام على الابتكار في التكنولوجيا، اذ ان هذا الموضوع يعتبر جاذبا لإعدادا كبيرة من محبي التكنولوجيا في المنطقة بصورة تواكب تطلعاتهم وشغفهم بمعرفة كل ما يدور حولها.

واقترح ان يتم عقد المنتدى سنويا وان لا يقتصر على كل عامين، معتقدا ان ذلك يحرز تقدما كبيرا لمكانة الاردن في المنطقة.

الى ذلك، عرض ماثيو ويذرز خلال الجلسة الافتتاحية “فيديو” تفاعلي، يُظهر مٌقارنة ما بين ما نراه على شاشة الحاسوب وما نواجه من تحديات في حياتنا، موظفا فكرة “الفيديو” بالاعتماد على عنوان المنتدى لهذا العام: “تكنولوجيا الابتكار”

انطلاق اعمال اضخم منتدى اقليمي بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

تنطلق يوم الاثنين من الأسبوع الجاري برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، اعمال منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا والذي يُقام في مجمع الملك الحسين للأعمال.

ويتوقع ان يصل عدد المشاركين في المنتدى الذي يعتبر اضخم حدث اقليميا يُعنى في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات -يستمر ليومين- الى نحو 600 شخص، و67 متحدثا من أكثر من 25 دولة حول العالم يمثلون جهات محلية وإقليمية وعالمية من القطاعين العام والخاص، بالإضافة الى اكاديميين.

ويناقش المنتدى الذي تنظمه جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج” والذي يحمل عنوان: “التكنولوجيا الجديدة المبتكرة”، العديد من المحاور، أهمها: موضوع التكنولوجيا المالية أو “فينتك” Fintech، والتجارة الالكترونية ومفهوم الإنترنت الشامل والمحتوى العربي وتقنية الواقع الافتراضي ومستقبل VR و AR.

وسيستفيد المشاركين من الخبرات التي سوف ينقلها المنتدى، لاسيما في مواضيع زيادة التركيز البشري على الابتكار وأمن الفضاء الالكتروني” cyber security والتطبيقات الذكية وأنظمة تحليلات البيانات ونموذج المدن الذكية ومفهوم الانتقال من “إنترنت الأشياء” إلى “إنترنت كل شيء” وواقع الشركات الناشئة وبيئة ريادة الأعمال في الأردن والمنطقة حيث سيتم استضافة بعض قيادات الشركات الناشئة والعاملين في منظومة ريادة الأعمال.

وقال رئيس هيئة المديرين في جمعية “انتاج” الدكتور بشار حوامدة، أن انعقاد هذا المنتدى في هذا الوقت والمرحلة التي تمر بها المنطقة هو دليل على تميز الأردن كمركز اقليمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وريادة الأعمال.

وأكد الدكتور حوامدة، أن رعاية جلالة الملك لهذا الحدث الكبير يدل على دعم جلالته وإيمانه الكبيرين بأن هذا القطاع هو قطاع رئيسي وحيوي وممكن للقطاعات الأخرى نحو التحول إلى اقتصاد رقمي.

ويشار الى ان المنتدى يعتبر منصة لتبادل الخبرات وفرصة ذهبية للتواصل مع الخبراء الدوليين وصناع القرار محليا واقليميا وعالميا.

منتدون: الأردن بيئة مؤهلة لأن تكون نموذجاً للريادة والابتكار

أكد منتدون في الندوة التي اقامتها جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج” بالتعاون مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية، أن الأردن تعتبر بيئة مؤهلة لأن تكون نموذجاً للريادة والابتكار على مستوى المنطقة، ولكن لا بد من عمل المزيد لتجاوز تحديات في مجالات عديدة.

وبعد ترحيب الرئيس التنفيذي لجمعية انتاج المهندس نضال البيطار بالحضور والمتحدثين، ألقى المدير الإقليمي لمؤسسة فريدريش ناومان الألمانية الدكتور رينيه كلاف كلمة ترحيبية قال فيها “لا يمكننا رفض التغيير والتطور التكنولوجي، فهو قادم لا محالة، سواء أحببنا ذلك أم لا، السؤال هو كيف نتعامل مع الابتكار، وكيف نتعامل مع فرصه وكيف نواجه التحديات التي لا شك أن التغيير التكنولوجي سيفرضها”

وأكد المتحدثون خلال الندوة التي تحدث فيها كل من رئيس هيئة المديرين في “انتاج” الدكتور بشار حوامدة، ورئيس مجلس قادة الشركات الناشئة أحمد الهناندة، وعميد كلية الملك طلال للتكنولوجيا الدكتور عبد الرحيم ابو البصل، وأدارها رئيس مجلس إدارة شركة المستشارون العرب لتطوير الأعمال ليث القاسم وحملت عنوان ” أثر الابتكار التكنولوجي على الاقتصاد الأردني” تحضيرا لأعمال منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات MENAICT Forum، على قدرة الخبرات الأردنية على حل أي مشاكل تقنية قد ترافق عملية التحول الرقمي.

ودعا الدكتور حوامدة، الى استثمار الطاقات الشبابية الإبداعية لإنتاج حلول الاعمال خصوصا في عملية التحول الحكومي الالكتروني، مؤكدا على ان الشركات في الأردن تسطيع مساعدة الحكومة في بناء منظومة الكترونية متكاملة في اقصر وقت، مبينا ان اكثر بيئة تعتبر نموذجية للريادة والابتكار تتواجد في الأردن، لكن النتائج من خلال الشركات الناشئة والأفكار المستثمرة والمستغلة لا تتوافق مع الواقع.

ونوه الدكتور حوامدة الى ان معظم الجامعات الأردنية لا تمكن الطلبة من حضور نشاطات لامنهجية تختص في تطوير بيئة الاعمال، الا ان هناك طلبة استطاعوا اثبات قدراتهم في تنمية ريادة الاعمال عبر اكتسابهم خبرات متنوعة وبناء نماذج لشركات أصبحت اليوم لها حضور ونشاط مؤثر في الأردن والمنطقة.

واكد على أهمية ان تكون التشريعات منسجمة ومتناغمة لدعم الابتكار وريادة الاعمال من حيث تبسيط الاجراءات، معتبرا ان هذه التعديلات لا بد أن تكون ذات أولوية لدفع الابتكار وريادة الاعمال بشكل اكبر في المملكة، حيث أن البيئة المحفزة للريادة تعتبر اللبنة الأساسية للابتكار قبل طرح الفكرة والبدء بتنفيذها، مشددا على ان شركات اردنية ناشئة حققت نجاحات كبيرة كشركة “موضوع” والتي تعتبر الموقع الاول على مستوى العالم العربي فيما يتعلق بإنتاج محتوى عربي متميز.

ودعا الى استثمار الطاقات الشبابية الإبداعية لإنتاج حلول الاعمال خصوصا في عملية التحول الحكومي الالكتروني، مؤكدا على ان الشركات في الأردن تسطيع مساعدة الحكومة في بناء منظومة الكترونية متكاملة في وقت لا يتجاوز 100 ساعة.

وبدوره، اكد الهناندة، على أهمية طرح ومناقشة التحديات التي تواجه الشركات الناشئة او التحول الرقمي وغيرها من المواضيع ذات الأهمية حتى نصل الى حلول تذلل هذه التحديات وتحولها الى فرص مستعرضاً قصص نجاح عديدة من قبل شركات ناشئة أردنية.

واكد على قدرة الخبرات الأردنية على حل أي مشاكل تقنية قد ترافق عملية التحول الرقمي، مشيرا الى ان التطور التكنولوجي المتسارع يفرض على كل ريادي متابعته هذا التطور مع ضرورة كسر ثقافة العيب.

ومن جهته، قال الدكتور ابو البصل على الطالب الاتجاه نحو التخصص في مفاهيم التقنيات الحديثة وتخصصات التكنولوجيا الجديدة والابتعاد عن دراسة التخصصات المشبعة بالإضافة إلى مهارات الأعمال”

وخلال ادارته للجلسة قال القاسم، ان حجم كمية المعلومات التي يشهده العالم كبيرة جدا، معتبرا ان مواكبة هذا التغيير “المذهل” صعب جدا، وذلك لان هذا التغيير سريع جدا، منوهاً ان الاقتصاد الوطني يجب ان يكون جزءاً من هذا التغيير وذلك من تحديد أولويات المنفعة من هذا التغيير.

وأشار الى مفهوم “الابتكارات التحويلية” والتي هي اقرب للاختراعات، مؤكدا أن تحويل هذه الابتكارات ومواكبتها للمتطلبات المحلية يُعد ريادة حقيقية.

انتاج وجهد يوقعان مذكرة تفاهم لمساعدة الرياديين ودعم مشاريعهم

وقعت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج” مذكرة تفاهم مع الصندوق الاردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد)، بهدف مساعدة الرياديين لعرض مشاريعهم وأفكارهم الريادية امام الشركات والمستثمرين ضمن مبادرة الألف ريادي

وبموجب المذكرة التي وقعها الرئيس التنفيذي لـ “انتاج” المهندس نضال البيطار ونائب المديرة التنفيذية لمحور القيادة والريادة في الصندوق الاردني الهاشمي للتنمية البشرية محمد العموش، تقوم الجمعية بتقييم المشاريع والأفكار وتعقد ورش عمل توعوية حول ريادة الاعمال، بالإضافة لتقديم الارشاد للشباب الرياديين الواعدين لتطوير مشاريعهم.

وأكد المهندس البيطار على ان هذه المذكرة التي تم توقيعها على هامش فعاليات منتدى سباق الريادة والابتكار “ابتكارثون” الذي انعقد مؤخرا في البحر الميت، تُساهم بتشبيك الرياديين مع الجهات العاملة في منظومة ريادة الأعمال في المملكة بما يتناسب مع مشاريعهم ومراحل نمو أعمالهم.

وأشار الى ان هذه المذكرة هي استمرار لسعي جمعية انتاج في توحيد الجهود المبذولة من قبل كافة الجهات العاملة في منظومة ريادة الأعمال نحو تحقيق إحدى مستهدفات المبادرة الملكية السامية ريتش 2025 للوصول إلى إيجاد 15 الف وظيفة في كافة محافظات المملكة من خلال دعم تحويل أفكار إبداعية إلى مشاريع تجارية وتوسعة أعمال شركات ناشئة.

وعلى ذات الصعّيد، اكد البيطار على أن جمعية انتاج كان لها مشاركات فاعلة في منتدى “ابتكارثون” فقد شمل المنتدى برنامج “التق مع المرشدين” عبر مشاركة عدد من أعضاء مجلس المحيط الأزرق الاستشاري الذين قدموا النصح والإرشاد إلى الرياديين المشاركين في الفعالية.

وأوضح أن مجلس المحيط الأزرق الاستشاري هو شبكة من المرشدين أصحاب الكفاءات والخبرات من أعضاء جمعية إنتاج تقدم الخدمات الاستشارية الفنية والمهنية للرياديين وللشركات الناشئة بقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وقدم المهندس البيطار شكره لفريق الصندوق الاردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) على جهودهم وشراكتهم مع الجمعية لما فيها منفعة لخدمة ريادة الاعمال بالمملكة.

من جهته قال العموش ان ما يميز هذه المذكرة انها ستترجم الى أرض الواقع وستكون نتائجها ملموسة على الشباب الاردني، مؤكدا انه رغم كل الظروف التي تمر بها المنطقة والأردن الا أن بذور الريادة المجتمعية وريادة الأعمال ما زالت موجودة لدى الشباب الأردني من مختلف محافظات المملكة.

وأضاف ان عملهم في الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية الذي يزيد عن ٤٠ عام اثبت ذلك، مؤكدا ان الوصول الى 1000 ريادي سيكون سهلا جدا بالتعاون مع جمعية انتاج سيكون الوصول من خلال دعم كل جهة ضمن اختصاص عملها ومساهمتها.

انتاج تُعلن عن إقامة منتدى الاتصالات في 10 أيلول بمشاركة 30 متحدثا دوليا

أعلنت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج” خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الأربعاء عن اقامتها تحت رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في العاشر والحادي عشر من أيلول في مجمع الملك الحسين للأعمال.

وأكد رئيس هيئة المديرين في جمعية “انتاج” الدكتور بشار حوامدة، ان المنتدى هذا العام يحمل عنوانا شاملا ” التكنولوجيا الجديدة”، حيث سيتم مناقشة مواضيع مرتبطة في التطور التقني الذي نشهده يوميا بمشاركة خبراء ومختصين محليين ودوليين.

وأكد الدكتور حوامدة عن مشاركة ممثلين عن شركات كبرى في العالم، كمايكروسفت وفيسبوك وسناب شات واوراكل وغيرها الكثير، مؤكدا على ان المنتدى يعتبر منصة لتبادل الخبرات وفرصة ذهبية للتواصل مع الخبراء الدوليين وصناع القرار محليا واقليميا وعالميا.

وشدد على ان المنتدى يُعدّ تجربة قيّمة، وذلك لتركيزه على مناقشة التطورات في الصناعة الرقمية وطرق الاستفادة منها، حيث سيتخلل اعمال المنتدى 10 جلسات تُناقش مواضيع: موضوع التكنولوجيا المالية أو “فينتك” Fintech ، التجارة الالكترونية ومراحل تطورها الإنترنت الشامل والمحتوى العربي، الإمكانيات التي من المحتمل ان تصل اليها تقنية الواقع الافتراضي ومستقبل VR و AR.

وتابع الدكتور حوامدة، ان المؤتمر سيناقش أيضا إمكانية تفويض الأجهزة للعمل وزيادة التركيز البشري على الابتكار، أمن الفضاء الالكتروني” cyber security، التطبيقات الذكية وأنظمة تحليلات البيانات، نموذج المدن الذكية، ومفهوم الانتقال من “إنترنت الأشياء” إلى “إنترنت كل شيء”.

وقدم شكره للشركاء والداعمين لإقامة المنتدى، وزارة الاتصالات وهيئة الاستثمار وشركة اورانج الأردن وامنية وزين الأردن بالإضافة لمجمع الملك الحسين للأعمال.

ومن جهته قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس مثنى الغرايبة أنَ قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يحظى بدعم ورعاية جلالة الملك عبدالله الثاني.

وأكَد على أهمية المنتدى في تعزيز مكانة الأردن في خلق فرص استثمارية للقطاع والاستفادة من الخبرات العالمية والتكنولوجيا الجديدة التي تتغير وتتطور بشكل متسارع جداً.

 وأضاف أنَ الوزارة تعمل بالتعاون والتشاركية المستمرة بين القطاعين العام والخاص لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة وبما ينعكس ايجاباً على المواطنين وحصولهم على أفضل الخدمات وبأقل التكاليف،  لا سيما أنَ الأردن يتمتع ببنية تحتية عالية في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تساعد على تبني التكنولوجيات الحديثة والانتقال إلى أردن رقمي وتعزيز دور الأردن كمركز ريادي في هذا القطاع على مستوى المنطقة.

ودعا الغرايبة شركات القطاع الخاص إلى الاستفادة من محطات المعرفة المنتشرة في المملكة وعددها 196 محطة لتكون حاضنات أعمال تعمل على تعزيز البرامج التشغيلية بشكل تنافسي وتحقق التنمية لأبناء المحافظات وتُمكَن رياديي الأعمال في أماكنهم وتُعزَز اللامركزية في الاقتصاد.

وأكد وزير الدولة لشؤون الاستثمار مهند شحادة أن مشاركة هيئة الاستثمار في المنتدى يأتي بهدف النهوض ودعم وتحفيز وتشجيع الاستثمار في هذا القطاع والذي يعتبر محركاً اساسياً وداعماً للنمو الاقتصادي في المملكة، إضافة إلى تحقيق رؤية جلالة الملك بأن تبقى المملكة في طليعة الدول المتقدمة في هذا القطاع وذلك وصولاً للاقتصاد المعرفي.

وأضاف أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يعتبر من القطاعات ذات القيمة المضافة العالية ويسهم بشكل كبير في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 12%، إذ يوجد في الأردن أكثر من 600 شركة عاملة في هذا المجال وفرت حوالي 16 الف فرصة عمل في كافة محافظات المملكة.

وأشار شحادة أن هيئة الاستثمار عملت على إطلاق مساراً خاصاً لخدمة الشركات الناشئة في قطاع تكنولوجيا المعلومات، مضيفا ان إنشاء مسار خاص للشركات الناشئة جاء لتميز المملكة في الشركات الناشئة حيث ان من بين مائة شركة ناشئة في المنطقة العربية منها 21 شركة اردنية، تسهم في تخفيف معدل البطالة وتوفير فرص عمل نوعية للشباب.

ومن جهتهم، قال نائب الرئيس التنفيذي/المدير التنفيذي للمالية والاستراتيجية لـ Orange الاردن رسلان ديرانيه ان عنوان انعقاد منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا 2018 “التكنولوجيا الجديدة المبتكرة “يلبي الطلب الكبير والمتزايد باستمرار على المعلومات عالميا، مشيرا الى ان دعم الشركة لهذا المؤتمر جاء كونها احدى الشركات الرائدة على مستوى الاردن والمنطقة ككل في اتاحت التقنيات المتقدمة، وجعلها في متناول يد الجميع.

واكد أن موضوع منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للعام الحالي يتماشى مع عملOrange  الاردن كشركة وطنية رائدة، ويأتي في اطار استراتيجيتها الخمسية ” Essentials2020″، خاصة وانها اخذت على عاتقها المساهمة في التحول الرقمي، وذلك من خلال ادخال التكنولوجيا الحديثة، على سبيل المثال إنترنت الأشياء، والحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، موفرة كل ما تحتاجه القطاعات المختلفة، كما قدمت دعمها للشركات الناشئة من خلال منصتها لتسريع نمو الأعمال الناشئة BIG، مؤكدا استمرار الشركة في تطوير شبكاتها خاصة شبكات الجيل القادم .

وقال رئيس دائرة التسويق لشركة أمنية زيد ابراهيم: “يناقش المؤتمر هذا العام قضية هامة هي التكنولوجيا الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي وانترنت الأشياء والحوسبة السحابية وغيرها من التكنولوجيا المبتكرة، التي تعتبر المحرك والمحفّز الرئيسي للإبداع والتي من شأنها خلق بيئة مثالية لولادة مشاريع ريادية وأفكار خلاقة بما يدعم الاقتصاد الوطني”.

وأضاف ابراهيم: “وبفضل هذه البيئة التي تشجع على الريادة والابتكار في الأردن، فقد ارتفع مؤشر ريادة الأعمال لعام 2018 للمرتبة 49 بعد أن كان في المرتبة 56 في العام 2017”.

وأوضح ابراهيم أن أمنية تعد من أوائل الشركات التي بدأت بدعم مفاهيم الابتكار والريادة في الأردن من خلال التركيز على الأفكار الريادية لدى الشباب في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتبنيها، حيث أنشأت أمنية حاضنة لريادة الأعمال The Tank في مجمع الملك حسين للأعمال في العام 2014، بهدف دعم ريادي قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، ومساعدتهم على تطوير أفكارهم وتسويقها إلى العالمية.

 وأكّد أن الحاضنة قدمت الدعم لأكثر من 5500 ريادي في رغبة من أمنية للوصول إلى مجتمع أكثر تطوراً واستدامة اقتصادياً. وبدوره،

وقال الرئيس التنفيذي لشركة زين الأردن فهد الجاسم: “نفخر في زين الأردن كوننا الشريك الاستراتيجي للمنتدى منذ عدة أعوام، حيث يعد دعم زين للمنتدى الذي يعتبر الحدث الأهم والأبرز في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة ضمن استراتيجية الشركة الرامية الى المساهمة في تحويل الأردن إلى منصة إقليمية تمكّن الخبراء في مجال الاتصالات ومطوري المحتوى بأن يجتمعوا ويناقشوا السبل المقترحة لتطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المملكة والمنطقة.

وأضاف نتطلع كشركة زين، من خلال المنتدى، للخروج بحلول تشاركية تهدف الى الارتقاء بمستوى قطاع الاتصالات والعمل على معالجة العديد من القضايا والتحديات التي يواجهها هذا القطاع الحيوي، بالإضافة الى تسليط الضوء على أهمية دعم ريادة الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة لما لهم من أثر على تطور قطاع الاتصالات.”

StartupsJo Looking for Innovative Jordanian Startups
MENA ICT FORUM 2016
Reach 2026REACH2025 is an action plan to reaffirm Jordan's leadership in Information and Communication Technologies (ICT).
IP ReachYour official portal for Jordanian technology IPs Intellectual Property