جمعية انتاج تحتفل بمرور عشرين عاما على تأسيسها

 

احتفلت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج”، بمرور عقدين من الزمن على تأسيسها (2000 – 2020)، تحت رعاية وزير الاقتصاد الرقمي والريادة أحمد الهناندة، عبر تقنية الاتصال عن بعد، بحضور رؤساء مجالس الإدارات الذي تعاقبوا على تولي مسؤوليتها منذ عام 2000.
واطلقت الجمعية خلال الحفل، كتابا رقميا يضم أبوابا خاصة تشتمل على إنجازات الجمعية، وتطورات القطاع من خلال خط زمني (Timeline)، والأعضاء المنتسبون، وريادة الأعمال، وأعضاء مجالس الإدارة، والفعاليات التي تم تنظيمها، وصور وفيديوهات، وغيرها الكثير من الأمور.
وأكد المدير التنفيذي لجمعية “انتاج نضال البيطار في بداية الحفل، على ان جمعية انتاج تؤدي دورها في إيجاد التحشيد والدعوة لتحسين بيئة الأعمال والقوانين الناظمة، وذلك لتعزيز بيئة ريادة الأعمال في الأردن نحو اقتصاد رقمي.
وبدوره، قال رئيس هيئة المديرين في جمعية “انتاج” الدكتور بشار حوامدة، ان الجمعية سعت بكل جهدها على مدار العشرين عاما الماضية لإيصال صوت قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لصانع القرار في الحكومات المتعاقبة، في حين عملت بجهد دؤوب وبشكل فاعل لإثراء الشراكة مع القطاع العام.
واستذكر الدكتور حوامدة، الإنجازات التي تحققت منذ تأسيس الجمعية، مقدما شكره للمؤسسين ولمجالس الإدارات المتعاقبة والتي ساهمت ببناء اللبنة الأساسية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبلوغ ذروة الإنجاز المتحقق حاليا.
وأكد على ان جمعية انتاج كانت ومازالت الداعم لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في حين ستبقى كما عهدها الجميع على تماس مباشر مع الشركات الأعضاء لديها، لتذليل العقبات وتحويل التحديات الى فرص.
وقدم الدكتور حوامدة شكره لكافة داعمي جمعية “انتاج”، مثنيا على دور وزارة الاقتصاد الرقمي بقيادة وزيرها احمد الهناندة، مؤكدا تطلع الجمعية نحو المزيد من الشراكة الأكثر فاعلية لخدمة القطاع.
وثنى الدكتور حوامدة أيضا على الدور الكبير لهيئة تنظيم قطاع الاتصالات كونها الداعم الرئيسي لجمعية انتاج، بالإضافة لدور شركات الاتصالات، معتبرا ان الداعمين كثر للجمعية، الأمر الذي يدل على أهمية الجمعية لديهم، مقدما شكره أيضا للمدير التنفيذي لجمعية انتاج المهندس نضال البيطار وكافة موظفي الجمعية، والمديريّن التنفيذيين السابقين للجمعية رائد البلبيسي وعبدالمجيد شملاوي
وبدوره، قال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة احمد الهناندة، نحتفل اليوم بذكرى العشرين لتأسيس هذه الجمعية العظيمة في إنجازها وأعضاءها، مشيرا الى ان الجمعية قصة نجاح كبيرة وشريك رئيس لقطاع مهم اثبت نفسه عبر كافة المراحل.
وتقدم الوزير الهناندة بالشكر لجميع من ساهم في إنجاح ودعم قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، معتبرا ان المستقبل سيكون لهذا القطاع خصوصا مع دخول ريادة الأعمال والابتكار بشكل اسرع وافضل.
واكد على أهمية السرعة والتغلب على الوقت وإعطاء المساحة للشركات والشباب نحو الإبداع، منوها الى ان الجائحة أثبتت ان الأردن مكتفي ذاتيا بشركات تكنولوجيا المعلومات، حيث اعتمد على ذاته خلال الجائحة، مؤكدا على ان شركات الاتصالات تعتبر شريكا رئيسيا في دعم وتطور القطاع.
واكد على ان فرص القطاع مستمرة، لافتا الى ان القطاع العام يتطلع لشراكة حقيقية مع القطاع الخاص، واعدا بالعمل وفق نموذج صحي لتوزيع الأدوار بالشكل الأمثل ومنح القطاع الخاص الدور الأكبر لتسريع وتيرة نمو هذا القطاع نحو رقمنة اكبر للاقتصاد.
وبدوره، قال اول رئيس مجلس إدارة في الجمعية كريم قعوار، ان هذا شرف كبير لنا ان نحتفل بالذكرى العشرين لتأسيس الجمعية، مؤكدا ان جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين دعم وتبنى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حتى وصل الى ما هو عليه الآن.
واستذكر قعوار اطلاق مبادرة ريتش في عام 2000، معبرا عن سعادته لتوليه رئاسة اول مجلس للجمعية، مؤكدا على ان القطاع يعمل بشكل فاعل نحو تحقيق الإنجاز تلو الإنجاز.
وبدوره، قال مروان جمعة والذي كان ثاني رئيس لمجلس إدارة الجمعية بين عامي 2002 و 2004 وعامي 2007 و 2009، وقبل أن يتولى منصب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ان انتاج تعتبر قصة نجاح حقيقية، معتبر ان ما يميزها حينما بدأت عام 1999 ان الجهود كلها توحدت نحو مصلحة تطوير القطاع، من خلال خطة تفصيلية وأهداف واضحة وضمن مسؤولية مشتركة بين الجميع وشراكة حقيقية مع القطاع العام.
وقال اول مدير تنفيذي للجمعية رائد البلبيسي والذي أيضا تولى رئاسة مجلس إدارة الجمعية بين عامي 2004 و 2006، ان تأسيس جمعية “انتاج” جاء قبل تبلور وجود قطاع للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأردن، حيث كانت تتواجد عدة شركات تعمل بشكل مفرد، حيث واكبت الجمعية كافة التطورات حتى اصبح القطاع اليوم متكاملا ويعمل بشكل متوازن.
ومن جهته، قال الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة “STS” أيمن مزاهرة – وكان قد ترأس مجلس إدارة الجمعية بين عامي 2009 و 2011 -، جمعية انتاج هي “جوهرة الجمعيات” وذلك لأدائها وطريقة دفاعها بروح إيجابية وليس اندفاعية عن القطاع، متمنيا المزيد من النجاح للجمعية خلال السنوات المقبلة.
ومن جهتهم، اعتبر رئيس مجلس الإدارة الأسبق لجمعية انتاج بين عامي 2011 و 2013 محمد طهبوب، ان نجاح الجمعية هو مشترك منذ التأسيس وحتى يومنا هذا، مؤكدا ان الكادر التنفيذي للجمعية واصل عمله بشكل كبير لإنجاح هذا القطاع.
وقال ان دعم جلالة الملك للقطاع غير محدود، في حين ان هذا الدعم يعتبر حافز كبيرا لتحقيق المزيد من الإنجاز.
وقال ان التطوير والتحديث أساس نجاح الجمعية، مؤكدا على الجمعية تواكب المتغيرات بشكل فاعل لتحقيق مصلحة القطاع.
وبدوره، قال رئيس هيئة المديرين لجمعية انتاج الأسبق محمد طهبوب، ان جمعية انتاج ساهمت بتهيئة البيئة القانونية لتحفيز القطاع بشكل اكبر، متقدما بالشكر لكل من ساهم في تحقيق الإنجازات للجمعية.
ومن جهته، قال رئيس هيئة المديرين السابق لجمعية انتاج بين عامي 2013 و 2015 جواد عباسي، ان انتاج ساهمت بتهيئة البيئة القانونية لتحفيز القطاع بشكل اكبر، متقدما بالشكر لكل من ساهم في تحقيق الإنجازات.
وبدورها، أكدت المؤسس والشريك التنفيذيّ في شركة “أسكدنيا” ضحى عبد الخالق – وكانت قد تولت سابقا – كأول إمرأة – منصب نائب رئيس مجلس الإدارة، ان النجاح هو حليف للقطاع، معتبر ان الفترة المقبلة ستكون حافلة بمزيد من النمو وجذب المزيد من الاستثمارات وخصوصية في الاختراع وتنفيذ المشاريع الكبرى.
وباركت جهود الجمعية في تحقيق الإنجاز، مؤكدة على دور الجمعية في دعم دور المرأة بالقطاع، بالإضافة لجهد انتاج في منح القطاع للإعفاءات والذي مكن الشركات من التصدير.
وبدورها، أكدت عضو هيئة المديرين في جمعية انتاج ومسؤولة مبادرة “SHETECHS” ربى درويش، على جهود فريق الجمعية للوصول الى الإنجاز المتحقق، مضيفة ان الجمعية لها دور كبير في اطلاق المبادرات خصوصا بتمكين المرأة.
وبدوره، ثمن رئيس مجلس المهارات لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات “DigiSkills” الدكتور علاء نشيوات جهود الجمعية في ردم الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، معلنا تأسيس جميعة تنمية المهارات الرقمية نحو تنمية مهارات 15 الف خريج بدعم من البنك الدولي، ووزارتي العمل، والاقتصاد الرقمي، والرياد وجمعية انتاج.
ومن جهته، قال رئيس مجلس الشركات الناشئة “StartupsJo” والرئيس التنفيذي لشركة “OlaHub” عيد أمجد صويص ان جمعية انتاج لها فضل كبير في دعم ريادة الأعمال من خلال مجلس الشركات الناشئة الذي تم تأسيسه عام 2018، مؤكدا ان مجلس الشركات الناشئة له دور في تحقيق فوائد إيجابية لقطاع ريادة الأعمال بالشراكة مع جميع الجهات في منظومة بيئة ريادة الأعمال.

Read More

جمعية انتاج تحتفل بمرور عشرين عاما على تأسيسها

احتفلت جمعية انتاج بمرورعقدين من الزمن على تأسيسها (2000 – 2020)  تحت رعاية معالي معالي السيد أحمد الهناندة – وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، وذلك يوم امس الإثنين

حيث تم خلال اللقاء اطلاق الكتاب الرقمي الخاص بالجمعية احتفالا بهذه المناسبة وهو يحتوي على ابواب خاصة تشمل – على سبيل المثال لا الحصر – انجازات الجمعية ، تطورات القطاع من خلال (Timeline)، الاعضاء المنتسبين، ريادة الاعمال ، اعضاء مجالس الادارة ، الفعاليات التي تم تنظيمها، فيديوهات، وغيرها الكثير

لمشاهدة اللقاء اضغط هنا

لتصفح الكتاب السنوي اضغط هنا

Read More

جمعية انتاج تناقش ملف التمويل الأصغر ضمن منظومة الاقتصاد الرقمي

العبدالات: 250 مليون دينار حجم محفظة القروض لقطاع التمويل الأصغر في بنهاية عام 2020
العبدالات: النساء يستحوذن على 82 % من إجمالي عملاء شركات التمويل الأصغر
ابومريم: 150 ألف مستفيدة من صندوق المرأة ومنح 1.3 مليون تمويل بقيمة 700 مليون دينار
شنودة: حصة القطاع التمويل الأصغر من التسهيلات لا تتجاوز 11 بالمئة


ناقشت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج” خلال اجتماعها الشهري عبر تقنية الاتصال عن بعد، ملف التمويل الأصغر ضمن منظومة الاقتصاد الرقمي، بحضور عدد واسع من أعضائها.
وقال المدير التنفيذي لجمعية “انتاج” المهندس نضال البيطار، ان التمويل الأصغر من المواضيع ذات الأهمية لكبرى لكثير من الشركات، خاصة وان هذا الموضوع يغطي جزءاً واسعا من احتياجات الصغيرة والناشئة.
وأكد المهندس البيطار، ان جمعية “انتاج” تسعى دائما لتشبيك أعضائها مع كافة القطاعات، وذلك لزيادة فرص النمو وإيجاد الممكنات الداعمة لتوسيع أنشطتها وتطوير منتجاتها وتمكينها من الدخول الى أسواق جديدة.
بدورها، قالت المدير التنفيذي لدائرة الرقابة على شركات التمويل الأصغر وشركات المعلومات الائتمانية في البنك المركزي مها العبدالات، ان حجم محفظة القروض لقطاع التمويل الأصغر في الأردن بلغت 250 مليون دينار بنهاية عام 2020 وذلك من خلال 9 شركات عاملة في القطاع، بعدد عملاء وصل الى 432 الف عميل.
وقالت العبدالات، ان النساء يستحوذن على 82 بالمئة من إجمالي عملاء شركات التمويل الأصغر، مضيفة ان 69 بالمئة من فروع تلك الشركات تتواجد خارج العاصمة عمان، بشبكة فروع بلغت 206 فروع.
ولفتت الى ان نظام شركات التمويل الأصغر صدر في 2015، في حين ان ترخيص الشركات بدأ في 2018.
وأكدت التمويل الأصغر يلعب دورا كبيرا في الاستراتيجية الوطنية للاشتمال المالي، وذلك للتركيز على الشباب للاستفادة من الخدمات المالية، منوها الى ان دور قطاع التمويل الأصغر في الاستراتيجية الوطنية تركزت على توفير بيئة داعمة لتحقيق النمو المستدام لقطاع التمويل الأصغر وتمكينه من الاضطلاع بدوره التنموي، بالإضافة لتعزيز القدرات المالية والموارد البشرية لقطاع التمويل الأصغر مما يساعد في تطوير الخدمات والمنتجات المقدمة من القطاع وتوسيع رقعة انتشاره، ـ بالإضافة لتحسين الوعي المالي والقدرات المالية.
وأشارت الى ان جائحة كورونا ساعدت على زيادة ملحوظة في استخدام القنوات المالية الرقمية كالدفع الإلكتروني بواسطة الهاتف النقال، مؤكدة ان أهمية التحول الرقمي لقطاع التمويل الأصغر تمكن في التنافسية والاستدامة وتعزيز الاقتصاد الرقمي وطبيعة العملاء والتواجد الجغرافي وتعزيز الشمول المالي.
وأكدت ان هنالك فرص حقيقية للشركات الناشئة للحصول على تمويل من خلال شركات التمويل الأصغر، داعية الشركات للاستفادة من هذا التمويل لتمكين شركاتهم من النمو.
وبدوره، قال مدير التكنولوجيا والتكنولوجيا المالية في صندوق المرأة عيسى ابومريم، ان عدد مستفيدي الشركة حاليا يتجاوز 150 ألف مستفيدة ومستفيد (97% منهم نساء)، يقدم لهن المساعدة من قبل أكثر من 750 موظفة وموظف موزعين على أكثر من 60 فرع في عمّان وجميع محافظات المملكة، حيث تم منح 1.3 مليون تمويل بقيمة تجاوزت 700 مليون دينار، مؤكدا ان هدف الصندوق هو تمكين النساء بخدمات مستدامة.
وأشار ابومريم الى ان الصندوق ليس مصرفا، لكن هو ممكن للسيدات من خلال تقديم قروض لأهداف أعمال أو تعليمية أو تحسين مستوى معيشة، جنبا الى جنب مع منح العملاء بدل تعطل في حال حدوث أي عارض.
ولفت الى شركة صندوق المرأة للتمويل الأصغر هي شركة خاصة غير ربحية، لا توزع أرباحاً على الإطلاق، مسجلة لدى وزارة الصناعة والتجارة الأردنية وتعمل تحت إشراف ورقابة البنك المركزي الأردني وهي جزء من تنمية، شبكة مؤسسات التمويل الأصغر في الأردن.
ونوه الى ان صندوق المرأة من أبرز الشركات التي تقدّم خدمات التمويل المالي لصاحبات المشاريع الصغيرة في الأردن من ذوات الدخل المحدود، واللواتي لا يستطعن الحصول على تمويل من البنوك لعدم امتلاكهن أي ضمانات مالية.
ولفت الى ان الشركة تعمل على تقديم خدماتها ومنتجاتها لجميع المستفيدات بطريقة مبتكرة تتسّم بالشفافية، وتعتمد على المعايير العالمية، وعبر إجراءات سهلة وميسرة.

ومن جهته، قال مدير التنفيذي للأعمال في شركة تمويلكم عصام شنودة، ان التمويل الأصغر يعتبر جزء رئيسي، لأنه يستهدف الغالية من الأفراد أو ما نسبته 90 بالمئة من المشاريع في الاقتصاد الوطني.
وأوضح ان معظم المشاريع في الأردن تندرج ضمن فئة المشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، لافتا الى ان نسبة الشمول المالي في الأردن بلغ 33 بالمئة، مما يدل على ان التمويل الأصغر له دور تكاملي.
ولفت الى ان حصة القطاع التمويل الأصغر من التسهيلات لا تتجاوز 11 بالمئة.
ودار نقاش موسع في نهاية اللقاء حول أهمية التمويل الأصغر للشركات، وأهمية هذا القطاع في التطور المالي المصرفي الرقمي الذي تشهده المملكة في السنوات الأخيرة.

Read More

لقاء المدير التنفيذي في جمعية انتاج مع برنامج يوم جديد

 المدير التنفيذي في جمعية انتاج المهندس نضال البيطار يتحدث لبرنامج يوم جديد حول دراسة خريطة الشركات الناشئة الأردنية التي أطلقتها «إنتاج» ومجلس «StartupsJo» نيابةً عن مشروع «مساحة الابتكار» وهو برنامج مدته ثلاث سنوات، يتم تنفيذه بدعم من الاتحاد الأوروبي من خلال برنامج الابتكار من أجل نمو المشاريع وفرص العمل «ابتكار الاردن».

لمشاهدة اللقاء اضغط هنا

Read More

جمعية انتاج تنعى وفاة الدكتور بشار الزعبي

تنعى أسرة جمعية انتاج ممثلة برئيس واعضاء مجلس ادارتها ومديرها التنفيذي وكافة موظفيها وفاة الدكتور بشار الزعبي زميلهم السابق و المدير التنفيذي للمؤسسة

الأردنية لتطوير المشاريع سائلين المولى عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان قد اصابنا من الحزن ما اصابكم

Read More

إطلاق حاضنة أعمال الأمن السيبراني بعد رمضان

 

قال المدير التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية “إنتاج” المهندس نضال البيطار، إن إطلاق أول حاضنة أعمال متخصصة في احتضان ودعم الشركات الناشئة المتخصصة في مضمار الأمن السيبراني سيكون بعد شهر رمضان بشكل رسمي.
وأوضح البيطار أن الجمعية، بالتعاون مع شركائها، تتحضر لإطلاق هذه الحاضنة في وقت تعاني السوق المحلية ومنظومة ريادة الأعمال من نقص في الأفكار والشركات الناشئة في هذا المجال الذي ينتظره الكثير من النمو في المستقبل، وذلك مع التوسع في الاعتماد على تقنية المعلومات والاتصالات من قبل الناس والحكومات والقطاعات الاقتصادية كافة، لافتا الى أن الحاضنة ستلعب دورا مهما في تحفيز الابتكار والإبداع في هذا المجال التقني الحيوي.
وقال إن الجمعية ستطلق هذه المسرعة بتمويل من صندوق الريادة الأردني وبالشراكة مع شركة “زين” الأردن وعدد من شركات القطاع الخاص في الأردن.
وأوضح البيطار أن هذه الحاضنة ستعمل على دعم 15 شركة ناشئة في هذا المجال خلال الفترة المقبلة.
وأشار الى أنه من المخطط أن يجري احتضان وتقديم الدعم من خلال برنامج لتسريع الأعمال ينفذ على مدار ستة أشهر، بحيث يجري استقبال ودعم 5 شركات في كل برنامج.
ونوه إلى أن موضوع الأمن السيبراني يعد من المواضيع المهمة اليوم في العالم ككل وليس ضمن نطاق المملكة، مضيفا أن إنشاء الحاضنة يأتي نتيجة ارتفاع الطلب على التكنولوجيا وتزايد أخطار استخدامها من حيث الهجمات السيبرانية على الشبكات والمؤسسات في آن معا.
وأشار الى أن الدور الأساسي للحاضنة سيكون بالتركيز على إيجاد الحلول الوقائية والرادعة للهجمات السيبرانية من خلال دعم وتأهيل 15 شركة ناشئة تعمل على منتجات وحلول إبداعية مبتكرة في مجال الأمن السيبراني ليس للسوق المحلية فقط ولكن للمنطقة والعالم.
وقال البيطار إن النمط السائد في الشركات العاملة في هذا المجال بالأردن ودول المنطقة هو إعادة بيع الحلول والمنتجات وليس ابتكار حلول جديدة. ولفت إلى أن العالم أنفق على خدمات ومنتجات الأمن السيبراني نحو 152 مليار دولار خلال العام 2020، في حين أنه من المرجح أن يرتفع الإنفاق بنسبة 30 بالمائة الى 208 مليارات دولار بحلول العام 2023، في موازاة ارتفاع الطلب على التكنولوجيا في العالم.

 

Read More

إنتاج و اورانج تعلنان نتائج خريطة الشركات الناشئة الأردنية بدعم من الاتحاد الأوروبي

تحت رعاية وزير الاقتصاد الرقمي والريادة معالي السيد احمد الهناندة

أطلقت  جمعية انتاج ومجلس قادة الشركات الناشئة و شركة اورانج الاردن  نتائج دراسة خريطة الشركات الناشئة الأردنية ضمن برنامج “ابتكار الأردن” الممول من الاتحاد الأوروبي بهدف الارتقاء الابتكار الشبابي في المملكة.

للمزيد يرجى الضغط هنا

Read More

إعلان نتائج دراسة خريطة الشركات الناشئة يوم الخميس

 من المخطط ان يجري الإعلان عن نتائج دراسة “خريطة الشركات الناشئة الأردنية” للعموم الخميس المقبل، لتكون من الدراسات القليلة التي ترصد وتفصل حالة القطاع الريادي في المملكة لتساعد نتائجها كل أطراف المنظومة من رياديين وجهات داعمة وصناديق استثمارية والقطاع الحكومي المعني بريادة الأعمال.
ووفقا للقائمين على هذه الدراسة الحديثة ستشكل نتائجها وبياناتها دليلا تفصيليا وموجها لجميع أطراف المعادلة في منظومة ريادة الأعمال الأردنية. وتهدف الدراسة في اطارها العام إلى بناء قاعدة بيانات شمولية (خريطة) تضم الشركات الأردنية حسب المرحلة التي وصلت إليه، حيث ان هذه الخريطة ستتضمن تصنيفا للشركات الناشئة ضمن قطاعات رئيسية لكل منها قطاعات فرعية وفق المعايير الدولية، لتسليط الضوء على القطاعات ذات الفرص الواعدة والتي تشهد طلبا متزايدا. لتكون دليلا تفصيليا لكل أطراف منظومة ريادة الأعمال في المملكة.
وأكد المدير التنفيذي لجمعية “إنتاج” نضال البيطار بانه تم التواصل مع معظم الشركات الناشئة العاملة في مضمار التقنية
والتي تطوع التقنية لخدمة القطاعات الاقتصادية الأخرى خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وقد جرى جمع البيانات والمعلومات اللازمة، ومن ثم تحليل البيانات والمعلومات، مشيرا إلى انه سيجري إعلان النتائج يوم 11 من الشهر الحالي وهو الموافق ليوم الخميس المقبل.
وقال البيطار في تصريحات صحفية لـ ” الغد” بان نتائج هذه الدراسة مهمة لتحديد حجم قطاع ريادة الأعمال والشركات الناشئة في الأردن وتصنيفات هذه الشركات في القطاعات التي تعمل فيها لجميع أطراف المعادلة من رياديين وحاضنات أعمال وجهات داعمة للشركات الناشئة وجهات ممولة ومستثمرين وجهات حكومية وغيرها من الجهات لاتخاذ القرارات المناسبة في منظومة ريادة الأعمال الأردنية.

Read More

انتاج تناقش التحديات والفرص لتنمية الصادرات الأردنية لتكنولوجيا المعلومات

عقدت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج” اللقاء التفاعلي الذي تنظمه شهريا مع الشركات الأعضاء لديها، عبر تقنية الاتصال عن بعد، حيث تم مناقشة خلال هذا الاجتماع ملف تنمية الصادرات الأردنية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وناقش المشاركون في الاجتماع الذي انعقد مساء الخميس، الحاجة لزيادة قيمة تصدير منتجات وحلول وخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأردنية، والمنتجات والحلول والخدمات التي يجب أن تركز عليها شركات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عند التخطيط للتصدير.
وقدم الحضور توصيات حول كيفية قيام الشركات بزيادة القيمة التصديرية لمنتجاتها وحلولها وخدماتها، بالإضافة لاختيار جهات التصدير بعناية اكثر.
وقال المدير التنفيذي لجمعية “انتاج” المهندس نضال البيطار، ان هذا الاجتماع يهدف بالدرجة الأولى لزيادة التشبيك بين أعضاء جمعية “انتاج”، مشيرا الى ان موضوع الصادرات في غاية الأهمية لشركات تكنولوجيا المعلومات، وذلك لان القطاع مرتبط بشكل كبير مع الكثير من القطاعات داخل وخارج المملكة.
واعلن المهندس البيطار عن منصة الكترونية، تحت اسم “اشبك” ستطلق خلال الأيام القادمة لترويج شركات القطاع بكافة فئاتها لتشمل تفاصيل خدماتها ومنتجاتها وذلك بدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي “GIZ” وبالشراكة مع شركتي “Vardot” و “MediaScope”، بالاإضافة إلى إعداد  خريطة الشركات الناشئة بدعم من شركة أورانج الأردن والإتحاد الأوروبي وإطلاقها رسميا في 11 من الشهر الجاري
واستعرض البيطار بيانات صادرات قطاع تكنولوجيا المعلومات الأردني خلال عامي 2018 و2019، مبينا ان القطاع لم يشهد نموا خلال الأعوام الماضية بحجم الصادرات، وذلك لعدم تمكّن الشركات من الدخول بأسواق جديدة.
وبدوره، قال الرئيس التنفيذي لشركة “Systems Company for Consultancy” هاني إدريس، ان السوق العراقي يعتبر من الأسواق الكبيرة والمهمة للصادرات الأردنية، مشددا على ان التحول الى التكنولوجيا المالية في العراق اصبح على سلم الأولويات، الأمر الذي يتيح للشركات الأردنية الفرصة للدخول الى السوق العراقية.
وأكد إدريس ان الشركات الأردنية تتحلى بالثقة مع كافة المزودين خارج المملكة، مشيرا الى ان الشركات الأردنية تملك فرص في الأسواق الخارجية تصل الى 80 بالمئة تقريبا.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “Delta Informatics” مروان حمدان، ان هنالك أربع عوامل رئيسية لزيادة الفرصة في تعزيز الصادرات، أولها: تقديم منتج مميز غير متوفر في السوق المصدر اليها، ثانيها: اختيار الأسواق، اما الأمر الثالث فهو سهولة الحصول على الكفالات البنكية، في حين ان العامل الرابع يتمثل بالتسويق في البلدان المستهدفة.
ودعا حمدان الشركات للتحالف فيما بينها من خلال جمعية “انتاج” لإنشاء شركة تسويقية، بهدف زيادة فرص الشركات في الدخول بالعطاءات الدولية وتسويق المنتج الأردني بشكل اكبر، مؤكدا ان دور الشركة سينحصر في مجال التنسيق بين الشركات الأردنية والجهات الحكومية والشركات خارج المملكة.
واكد على أهمية ان تتبنى الحكومة الشركات الأردنية من حيث تنفيذ المشاريع، مشددا على ان المشاريع الحكومية قادرة على دعم النمو لدى الشركات الأردنية وتمكينها من توظيف المزيد من خريجي الجامعات وتقليل حجم البطالة.
وجرى نقاش موسع بين المشاركين في الاجتماع، حيث تم تبادل الخبرات فيما بينهم، في حين تم الحديث عن ابرز المعوقات والتحديات التي تواجه الشركات كلا على حدا في مجال الصادرات
Read More

انتاج تباشر الاعداد لإنشاء وإدارة أول حاضنة أعمال بالأردن متخصصة في مجال الأمن السيبراني

 

-عمان

وقعت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج” وثيقة مشروع العطاء الذي فازت به مع الصندوق الأردني للريادة لإنشاء وإدارة أول حاضنة أعمال للشركات الناشئة في مجال الأمن السيبراني بالأردن
وتعتزم “انتاج” تنفيذ المشروع بالشراكة مع شركة زين الأردن وعدد من الجهات المختصة في الأمن السيبراني وريادة الأعمال
وقال الرئيس التنفيذي لجمعية “انتاج” المهندس نضال البيطار، أن الحاضنة ستعمل على تقوية أداء تلك الشركات في مجال الأمن السيبراني لمدة عامين، لتمكينهم من إيجاد حلول لخدمات مستقبلية وليس لخدمات مشبعة في هذا المجال
ونوه إلى أن موضوع الأمن السيبراني يعتبر من المواضيع الرائجة في العالم ككل وليس ضمن نطاق المملكة، مضيفا أن إنشاء الحاضنة يأتي نتيجة ارتفاع الطلب على التكنولوجيا وتزايد أخطار استخدامها من حيث الهجمات السيبرانية على الشبكات والمؤسسات في آن معا
واشار الى ان الدور الأساسي للحاضنة سيكون بالتركيز على إيجاد الحلول الوقائية والرادعة للهجمات السيبرانية من خلال دعم وتأهيل 15 شركة ناشئة تعمل على منتجات وحلول إبداعية مبتكرة في مجال الأمن السيبراني ليس للسوق المحلية فقط ولكن للمنطقة والعالم، لاسيما وان عدد الشركات العاملة في هذا المجال في الأردن والمنطقة قليل جدا
ونوه الى ان النمط السائد في الشركات العاملة في هذا المجال بالأردن ودول المنطقة هو إعادة بيع الحلول والمنتجات وليس ابتكار حلول جديدة
ولفت المهندس البيطار، إلى أن العالم أنفق على خدمات ومنتجات الأمن السيبراني نحو 152 مليار دولار في خلال عام 2020، في حين أنه من المرجح أن يرتفع الإنفاق بنسبة 30 بالمئة الى 208 مليارات دولار بحلول عام 2023، في موازاة ارتفاع الطلب على التكنولوجيا في العالم
وأشار إلى ان الوقاية من الهجمات الإلكترونية يحافظ على استمرارية الخدمات الالكترونية الحكومية ويحمي البيانات الشخصية والمالية للمستخدمين، منوهاً الى التكتيك الذي يتبع في العالم الآن هو الهجمات الالكترونية وليست القتالية، الأمر الذي يفرض على الدول والحكومات إيجاد خط دفاع يقوي أنظمة الأمن السيبراني للأشخاص والشركات
وقال ان خدمات الجيل الخامس وتطبيقات إنترنت الأشياء والمدن الذكية والتحكم عن بعد يتطلب أنظمة وحلول دفاعية عالية المستوى تعالج أي ثغرات في منظومة الأمن السيبراني، معبرا عن شكره وتقديره لصندوق الريادة الأردني واعتزازه بالشراكة المستمرة مع شركة “زين الأردن” لما لها من باع طويل في دعم ريادة الأعمال والشركات الناشئة في الأردن من خلال منصة “ZINC” للإبداع
ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذي لصندوق الريادة الأردني المهندس ليث القاسم “أن عالمنا اليوم يعتمد على البيانات بشكل متزايد؛ فالاستخدام الموسع للهواتف المحمولة والإنترنت والخدمات الإلكترونية المختلفة تجعل أهمية البيانات واضحة للغاية، كما تعتبر البيانات حاليًا موردًا وطنيا يجب استخدامها لاتخاذ القرارات المدروسة ويمكننا القول أن البيانات أصبحت دم الحياة للاقتصاد الحديث، كما أن أهمية أمن البيانات (الأمن السيبراني) تزداد لدى الشركات والحكومات والبنوك والأفراد”
وأعرب القاسم عن سعادة الصندوق الأردني للريادة بدعم تأسيس حاضنة الأمن السيبراني مع جمعية إنتاج وشركة زين للاتصالات، حيث يهدف الصندوق لإنشاء قطاعات اقتصادية جديدة تسخر المواهب الإبداعية والتقنية لرواد الأعمال الأردنيين والفرق الإدارية لخدمة أسواق التصدير، بقوله “ستقدم حاضنة إنتاج للأمن السيبراني احتياجات وتحديات أمن البيانات العالمية لرواد الأعمال الأردنيين وفرق الإدارة وسيمكنهم ذلك من تطوير الحلول وتسويقها محليًا وإقليميًا وعالميًا. إذ سيعود نجاح الأردن في هذا المجال الاقتصادي بالفائدة على جميع الأعمال والخدمات الإلكترونية … محلياً وإقليمياً ودولياً”
وتأتي هذه الشراكة من جانب شركة زين الأردن استكمالاً لدور منصّتها للإبداع  ‏في دعم رياديي الأعمال والشركات الناشئة وتغطية كافة الجوانب التي تهمهم من خلال عقدها لشراكات استراتيجية جديدة تسهم في تعزيز أعمالهم وتطويرها، بالإضافة إلى المساهمة في زيادة عدد الشركات المتخصّصة في مجال الأمن السيبراني في الأردن والذي أصبح في الوقت الحالي ضرورة ملحّة لرفع الوعي الأمني وحماية البيانات والمعلومات والأنظمة والشبكات والأجهزة التي تخص الأفراد والشركات على حد سواء، إلى جانب المساهمة في تقدّم الأردن عالمياً في هذا المجال.
كما تأتي هذه الشراكة في إطار استراتيجية التحول الرقمي لدى شركة زين الأردن، التي تسعى من خلالها إلى مواكبة أحدث حلول الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وحلول الأعمال التي تُثري تجربة زبائنها، الأمر الذي يحتم تطبيق أفضل حلول الأمن والحماية للبيانات والمعلومات وفقاً للبروتوكولات المعمول بها في هذا المجال، لا سيما وأن شركة زين تمتلك مركزاً اقليمياً لتخزين البيانات والمعلومات والتعافي من الكوارث ، الواقع في مجمع الملك الحسين للأعمال على مساحة 4300 متر مربع، والذي يعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، ويتمتع بخصائص جعلته مركز بيانات مثالي يضمن حماية وأمان البيانات بأعلى المستويات وحسب المعايير العالمية، من خلال البنية التحتية وجاهزية الخدمة على مدار الساعة، ونظام التحصين والحماية للمركز، الذي يضاهي ما هو معمول به في المنشآت.

Read More