“إنتاج” تعقد ورشة ’تسويق النمو بتقنيات الذكاء الاصطناعي‘ بحضور 200 مشارك

عقدت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” ورشة متخصصة (عن بعد) بعنوان ’تسويق النمو بتقنيات الذكاء الاصطناعي‘ وبحضور أكثر من 200 شاب وشابة من المهتمين، وذلك بالتعاون مع مؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية ضمن مشروع UP-LOAD South (تعزيز المشاركة والاستفادة من الفرص للتقدم الرقمي في جنوب الأردن) الممول من الاتحاد الأوروبي والهادف لتعزيز المهارات الرقمية في جنوب الأردن.
في ظل المنافسة المتزايدة في الأسواق الرقمية، جاءت هذه الورشة ضمن توجهات جمعية “إنتاج” لرفع جاهزية شركات القطاع الرقمي الناشئة والعاملين فيها وتمكينهم من مواكبة التحولات المتسارعة. حيث رسّخ المحتوى التدريبي ’تسويق النمو‘ كمنهجية تعتمد على البيانات والاستدامة، وأن ’تسويق النمو‘ لا يقتصر على جذب العملاء كالتسويق التقليدي بل يتّبع ’مسار اكتساب العملاء‘ بدءًا بالاستقطاب ثم الاحتفاظ وصولاً لتعزيز الولاء. وتطرقت الجلسة إلى كيفية الاستفادة من الحملات التسويقية الرقمية واستخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات بكفاءة، للتنبؤ بسلوك العملاء وتحسين تجربتهم، مما يؤدي إلى تخفيض الكلفة وزيادة العائد على الاستثمار.
وأكد المدير التنفيذي للبرامج والمشاريع في جمعية إنتاج ’زياد المصري‘ أن ‘انتاج’ مستمرة في تنظيم هذه البرامج التدريبية المتخصصة التي تستهدف بناء قدرات الشركات والأفراد، وتعزيز تنافسية قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن من خلال تزويده بأحدث الأدوات والمعارف العالمية.
وأكد المصري على دور جمعية “إنتاج” المحوري ضمن مشروع UP-LOAD South، من تصميم وتنظيم ورش العمل والبرامج التدريبية المتخصصة وربط الشباب والشابات بشبكة الشركات الأعضاء في الجمعية، بما يسهم في نقل المعرفة التطبيقية وخلق فرص اقتصادية، معززةً بذلك نطاق الاستفادة من مخرجات المشروع على مستوى القطاع.
ويشار إلى ان مشروع UP-LOAD South مبادرة ممولة من الاتحاد الأوروبي تسعى إلى سد فجوة المهارات وتعزيز التوظيف المستدام في محافظات الجنوب (الكرك والطفيلة ومعان والعقبة) عبر تدريب الشباب والشابات على المهارات الرقمية والتقنية والحياتية، مع التركيز على الفئات الأقل حظاً كالأشخاص ذوي الإعاقة واللاجئين.
ويُنفذ المشروع من قبل مؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية وجمعية “إنتاج” وبدعم من الاتحاد الأوروبي وبالشراكة مع مؤسسة التعليم لأجل التوظيف في أوروبا.
وفي عامها العشرين، تواصل مؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية (EFE Jordan) المساهمة في النمو الاقتصادي للأردن عبر توفير فرص توليد الدخل في قطاعات متعددة.
وقد قامت المؤسسة بتدريب أكثر من 47,000 شاب وشابة من الأردنيين واللاجئين في مختلف محافظات المملكة، شكّلت السيدات 80% منهم، فيما تم ربط 80% من الخريجين بفرص اقتصادية من خلال تنفيذ برامج تدريبية ومبادرات قائمة على احتياجات سوق العمل.

الدكتور جعفر شهابات يؤكد أهمية مبادرة TechForward في دعم مهارات الشباب وربط التعليم باحتياجات سوق العمل

استضاف التلفزيون الأردني الدكتور جعفر  شهابات، مدير برنامج TechForward  للحديث حول أهمية المبادرة ودورها في تعزيز الربط بين القطاع الأكاديمي وقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما يسهم في تطوير مهارات الطلبة ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل.

وسلط اللقاء الضوء على دور المبادرة في تحويل مشاريع التخرج الجامعية إلى حلول تقنية عملية تخدم الشركات والقطاعات المختلفة، إلى جانب دعم الابتكار وتمكين الشباب من اكتساب الخبرات التطبيقية المطلوبة في سوق العمل الرقمي.

وتأتي مبادرة TechForward ضمن الجهود الهادفة إلى تعزيز التعاون بين الجامعات وشركات القطاع، وخلق فرص حقيقية للشباب للمساهمة في تطوير حلول مبتكرة تدعم الاقتصاد الرقمي في الأردن.

لمتابعة اللقاء 

الرئيس التنفيذي لـ”إنتاج” يشارك في فعاليات ANIMA الدولية حول السيادة الرقمية والتعاون الأوروبي المتوسطي

شارك الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، المهندس نضال البيطار، متحدثاً في فعاليات “ANIMA 20th Anniversary International Symposium & Euromed Clusters Forward – Cluster Academy”، والتي عُقدت في العاصمة اليونانية أثينا خلال الفترة من 22 إلى 24 نيسان 2026، بمشاركة نخبة من الخبراء وصنّاع القرار وممثلي المؤسسات الدولية والإقليمية المعنية بالاقتصاد الرقمي والتعاون المتوسطي.

وشارك البيطار في جلسة “الثقة والسيادة الرقمية” (Digital Trust & Sovereignty)، التي ناقشت التحولات الرقمية المتوقعة خلال العقد القادم، ودور هذه التحولات في خلق فرص عمل نوعية وتحسين جودة الحياة في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

وأكد البيطار خلال مشاركته أهمية تعزيز التعاون بين أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لا سيما في مجالات المواءمة التنظيمية وتعزيز السيادة الرقمية المشتركة، بما يسهم في تقليل التبعية الخارجية وتحويل التحديات الرقمية إلى فرص تنموية واقتصادية مشتركة.

كما أشار إلى أهمية بناء منظومة رقمية أكثر تكاملاً ومرونة على مستوى المنطقة، مؤكداً أن الشراكات والتعاون الإقليمي يشكلان ركيزة أساسية لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة وتعزيز جاهزية الاقتصادات الرقمية المستقبلية.

وتأتي مشاركة “إنتاج” في هذا الحدث في إطار دورها المستمر في تمثيل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني في المحافل الإقليمية والدولية، وتعزيز حضور الأردن ضمن النقاشات المتعلقة بمستقبل الاقتصاد الرقمي والتحول التكنولوجي.

“إنتاج” تطلق دليل الاستثمار بالشركات التقنية في سوريا

أطلقت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، بالشراكة مع شركة الحموري ومشاركيه للمحاماة والاستشارات القانونية، دليل “الاستثمار وتأسيس الشركات التقنية في سوريا 2026″، في خطوة تستهدف تمكين الشركات الأردنية من دخول السوق السوري استنادا إلى مرجع قانوني وعملي متكامل.

وبحسب بيان الجمعية اليوم الثلاثاء، يعرض الدليل بيئة استثمارية تعتمد على مجموعة من العوامل، أبرزها انخفاض تكاليف التشغيل، ومرونة السوق، وإمكانية الدخول المبكر إلى قطاعات غير مشبعة، إلى جانب الموقع الجغرافي الحيوي الذي يربط الأسواق الإقليمية.

ويتضمن الدليل تفاصيل رقمية وإجرائية دقيقة، ويعرض خيار تسجيل فرع لشركة أجنبية، إلى جانب تقديم الوثائق القانونية والمالية المعتمدة.

وقال الرئيس التنفيذي لـ”إنتاج” المهندس نضال البيطار، إن إطلاق الدليل يأتي في سياق تمكين الشركات الأردنية من اتخاذ قرارات توسع مدروسة، مبنية على فهم دقيق للبيئة القانونية والتنظيمية في الأسواق المجاورة.

وبين أن السوق السوري يمثل فرصة حقيقية للقطاع التقني، خاصة في ظل انخفاض الكلف التشغيلية وإمكانية تصدير الخدمات الرقمية دون قيود لوجستية.

وقال، إن الدليل لا يقتصر على عرض الإجراءات، بل يقدم مسارا عمليا واضحا للشركات، بدءا من اختيار الشكل القانوني المناسب، وصولا إلى متطلبات الترخيص والتشغيل، وبما يعزز قدرة الشركات الأردنية على الدخول المبكر وتحقيق حصة سوقية في قطاعات التقنية والبرمجيات والأمن السيبراني.

من جانبه، قال مدير “الحموري ومشاركوه” الدكتور طارق الحموري، إن إعداد الدليل استند إلى خبرة قانونية متخصصة تراكمت عبر سنوات من العمل في مجال تأسيس الشركات والاستشارات القانونية، مشيرا الى أن الإجراءات في السوق السوري تتطلب فهما دقيقا للتشريعات بحسب نوع النشاط وجنسية المستثمر.

وأكد الحموري أن الدليل يركز على تقليل المخاطر القانونية من خلال توضيح المتطلبات بدقة، وبما يشمل إعداد النظام الأساسي، وتحديد الأنشطة، واستكمال إجراءات التسجيل وفق الأصول.

يشار إلى أن الدليل يقدم كذلك قراءة تفصيلية لخيارات المستثمر الأردني، سواء عبر تأسيس شركة جديدة بملكية كاملة، أو الدخول بشراكة محلية، أو فتح فرع لشركة قائمة، إلى جانب إبراز متطلبات الأنشطة التقنية مثل تسجيل الملكية الفكرية، وتنظيم عقود الكوادر التقنية، والالتزام بضوابط حماية البيانات، وبما يعزز استدامة الأعمال وفرص نموها في السوق السوري.

“إنتاج” تبحث مع شركات تكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي تطوير “سند أعمال” والهوية الرقمية للشركات

عقدت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” اجتماعًا موسعًا ضم عددًا كبيرًا من الشركات الأعضاء، لبحث توجهات وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة نحو تطوير “الهوية الرقمية للشركات”، في إطار تطوير ‘سند اعمال’.
وجاء الاجتماع استنادًا إلى التعاون المستمر بين ‘انتاج’ والوزارة، حيث تم التأكيد على أن الهوية الرقمية للشركات ستشكّل حجر الأساس لاعتماد التوقيع والختم الرقمي الرسمي، إلى جانب تمكين الوصول إلى منصة وطنية موحدة عبر تطبيق “سند أعمال”، بما يسهم في تقديم الخدمات الحكومية لقطاع الأعمال بكفاءة وشفافية أعلى.

intaj Hosts One-Day Session for Startups from Station J – Jerusalem

 

The Information and Communications Technology Association of Jordan (intaj) hosted a one-day session for early-stage startups from Station J – Jerusalem, Palestine, as part of ongoing efforts to support regional collaboration and knowledge exchange within the startup ecosystem.

The session provided participants with insights into Jordan’s ICT ecosystem and explored opportunities for expanding into new markets across the Middle East. It also covered key topics including B2C and B2B marketing strategies, sales approaches, and investment readiness.

The event brought together a group of experienced speakers and entrepreneurs who shared practical experiences and lessons learned, offering valuable guidance to participating startups as they continue to grow and scale their businesses.

This initiative reflects intaj’s commitment to empowering startups and strengthening connections across the region’s innovation ecosystem.

رئيس هيئة المديرين في إنتاج ضمن أعضاء مجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية

قرَّر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها اليوم الأحد، برئاسة رئيس الوزراء جعفر حسَّان، تعيين مصطفى الحمارنة رئيساً للأكاديميَّة الأردنيَّة للإدارة الحكوميَّة، ونقل سهام الخوالدة من وظيفة المدير العام لمعهد الإدارة العامَّة لتشغل موقع الأمين العام للأكاديميَّة.

كما قرَّر مجلس الوزراء تعيين أعضاء في مجلس أمناء الأكاديميَّة الأردنيَّة للإدارة الحكوميَّة وهم: نسرين بركات، وسعد نبيل المعشِّر، وعبلة محمَّد عماوي، ورئيس الجامعة الألمانيَّة الأردنيَّة، ورئيس جمعيَّة المهارات الرقميَّة، ورئيس هيئة المديرين لجمعيَّة شركات تقنيَّة المعلومات والاتِّصالات.

ويرأس مجلس الأمناء بموجب نظام الأكاديميَّة الذي صدر الأسبوع الماضي رئيس الوزراء، فيما يشغل الوزير المعني بالقطاع العام موقع نائب الرَّئيس، بالإضافة إلى عضويَّة وزير الاقتصاد الرَّقمي والرِّيادة، وعضويَّة ستَّة أعضاء من المؤسَّسات الأكاديميَّة أو القطاع الخاص من ذوي الخبرة والاختصاص الذي قرَّر مجلس الوزراء تعيينهم أعلاه.

اقرأ الخبر 

اتفاقية تعاون بين “الهاشمية” وجمعية “إنتاج”

وقعت الجامعة الهاشمية اتفاقية تعاون مع جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية “إنتاج”، لتنفيذ أنشطة مبادرة “TechForward”، بهدف تعزيز التكامل بين مخرجات التعليم الأكاديمي واحتياجات سوق العمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وبحسب بيان للجامعة، اليوم الأربعاء، تهدف الاتفاقية، التي وقعها عن الجامعة نائب رئيس الجامعة الدكتور حسن كتخذا، وعن الجمعية المدير التنفيذي المهندس نضال البيطار، إلى تمكين طلبة تخصصات تكنولوجيا المعلومات من تنفيذ مشاريع تخرج تطبيقية بالتعاون مع شركات القطاع الخاص، بما يسهم في تطوير مهاراتهم التقنية والعملية، وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل.

وأكد كتخذا، بحضور عميد كلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات الدكتور إبراهيم عبيدات، وعميد التطوير الأكاديمي الدكتور محمد الخرابشة، أن الاتفاقية تمثل خطوة استراتيجية نوعية نحو تطوير منظومة التعليم التطبيقي، مشيرا إلى أن الجامعة ماضية في تعزيز شراكاتها مع القطاع الخاص بما يواكب التحولات المتسارعة في سوق العمل، ويمنح الطلبة فرصا حقيقية لاكتساب الخبرات العملية.

وقال إن المبادرة تسهم في توجيه مشاريع التخرج نحو قضايا واقعية، بما يعزز جودة المخرجات التعليمية ويرتقي بقدرات الطلبة التنافسية على المستويين المحلي والإقليمي.

من جانبه، أشار البيطار إلى أهمية هذه الشراكة التي تأتي في إطار رؤية الجمعية لتمكين الشباب وربطهم بشكل مباشر مع احتياجات السوق، مؤكدا أن المبادرة تشكل منصة فاعلة لتوفير فرص تعاون حقيقية بين الجامعات والشركات.
وأوضح أن الجمعية ستواصل دعمها للجامعات والطلبة من خلال توفير الإرشاد والتوجيه وربطهم بمشاريع تطبيقية نوعية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على قيادة التحول الرقمي في مختلف القطاعات.

جمعية ‘إنتاج’ تنشر ورقة الموقف الثالثة حول تقنيات مفتوحة المصدر واستراتيجية مستقبل الأردن الرقمي

أطلقت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات ‘إنتاج’، ورقة الموقف الثالثة، ضمن سلسلة موجز سياسات الاقتصاد الرقمي والابتكار، بعنوان ‘تقنيات مفتوحة المصدر Open Source Technologies ضرورة استراتيجية لمستقبل الأردن الرقمي’، وذلك بالشراكة مع الجمعية الأردنية للمصدر المفتوح، في خطوة تعكس توجهاً عملياً نحو ترسيخ التحول الرقمي وتعزيز السيادة التقنية.
وجاء إطلاق الورقة في ظل تحولات عميقة يشهدها الاقتصاد العالمي تقودها وتيرة الابتكار الرقمي المتسارعة، حيث باتت التقنيات مفتوحة المصدر العمود الفقري غير المرئي للعصر الرقمي، بدءاً من أنظمة التشغيل التي تدير غالبية خوادم العالم، وصولاً إلى الأطر التي تعتمد عليها تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحديثة، ما يجعلها محفزاً رئيسياً للنمو الاقتصادي وممكناً أساسياً للابتكار.
وفي السياق الأردني، تشير الورقة إلى أن الحكومة اتخذت خطوات أولية مهمة باتجاه تبنّي المصادر المفتوحة، من خلال تشجيع استخدام الحلول مفتوحة المصدر ضمن الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي، واعتماد معايير مفتوحة مثل واجهات JAAP، إضافة إلى نجاح بوابة “سند” المبنية بالكامل على مكونات مفتوحة المصدر، ما يشكّل نموذجاً عملياً على كفاءة هذه التقنيات في تقديم خدمات حكومية رقمية حديثة تتمحور حول المواطن.
كما تبرز الورقة الدور المحوري للجمعية الأردنية للمصدر المفتوح في دعم هذا التوجه، من خلال تمكين مجتمع المطورين، وتقديم المشورة، والدفاع عن المعايير المفتوحة بما ينسجم مع الرؤية الحكومية.
وتؤكد الورقة أن الأردن يمتلك مجموعة من المقومات التي تعزز فرص نجاح هذا التحول، من بينها قاعدة شبابية رقمية واسعة، وتكليف حكومي واضح يوفر أرضية سياساتية للتغيير، إلى جانب منظومة شركات ناشئة نشطة تعتمد بالفعل على المصادر المفتوحة.
وفي المقابل، تحدد الورقة تحديات رئيسية تشمل فجوات مهارية تخصصية في مجالات التطوير والإدارة والأمن، إضافة إلى عوائق بيروقراطية في المشتريات الحكومية، وقيود تمويلية تتطلب نماذج مستدامة، فضلاً عن اعتبارات أمنية تستدعي تطوير أطر حوكمة متقدمة لسلاسل توريد البرمجيات.
وتؤكد الورقة أن تبنّي تقنيات المصادر المفتوحة لم يعد خياراً تقنياً، إنما ضرورة استراتيجية لتحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، مشيرة إلى أن الأردن يقف أمام فرصة فريدة لتسريع تطوره الرقمي وبناء منظومة تقنية نابضة بالحياة وتعزيز موقعه الإقليمي في الاقتصاد الرقمي.
وفي هذا السياق، تستعرض الورقة المشهد العالمي للمصادر المفتوحة، حيث تشير التقديرات إلى نمو سوق البرمجيات والخدمات التجارية المبنية على هذه التقنيات من 41.83 مليار دولار في عام 2024 إلى 48.54 مليار دولار في عام 2025، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 16%، مع توقع وصوله إلى 85.6 مليار دولار بحلول عام 2029، رغم أن هذه الأرقام تمثل جزءاً من منظومة أوسع بكثير.
كما تسلط الضوء على الأثر الاقتصادي الكبير للمصادر المفتوحة، إذ قدّرت دراسة صادرة عن مدرسة هارفارد للأعمال عام 2024 القيمة الاقتصادية لها بنحو 8.8 تريليون دولار، وهو ما يعكس الكلفة التي ستتحملها الشركات في حال إعادة بناء هذه البرمجيات من الصفر، حيث سترتفع الكلفة بنحو 3.5 مرات.
وفي السياق ذاته، أظهرت دراسة للمفوضية الأوروبية أن استثمار 1 مليار يورو في المصادر المفتوحة يولد أثراً اقتصادياً يتراوح بين 65 و95 مليار يورو، وأن زيادة المساهمات بنسبة 10% قد ترفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تتراوح بين 0.4% و0.6% سنوياً، إلى جانب إنشاء أكثر من 600 شركة ناشئة.
وتبرز الورقة عدداً من الاتجاهات العالمية المهيمنة، من بينها الحوسبة السحابية الأصلية المعتمدة على مشاريع مثل Kubernetes وDocker وOpenStack، إضافة إلى توسع استخدام الذكاء الاصطناعي عبر منصات مفتوحة مثل TensorFlow وPyTorch، وتطور معايير أمن سلسلة التوريد البرمجية مثل SBOM وSLSA، إلى جانب تنامي دور مكاتب برامج المصادر المفتوحة (OSPO)، حيث تشير بيانات عام 2024 إلى أن 77% من المؤسسات الكبرى لديها هذه المكاتب.
كما تستعرض الورقة تجارب دولية رائدة، من بينها ألمانيا التي أسست مركز السيادة الرقمية ZenDiS وأطلقت مبادرة OpenDesk، وفرنسا التي تعتمد مبدأ “الانفتاح بشكل افتراضي”، والهند التي حققت وفورات بمئات الملايين في قطاع التعليم، والبرازيل التي تبنت معايير الوثائق المفتوحة ODF وعززت سوق الخدمات التقنية المحلية.
وتؤكد الورقة أن البرمجيات مفتوحة المصدر تمثل منفعة عامة تولّد قيمة اقتصادية هائلة، إذ تسهم في خفض عوائق الدخول أمام الشركات، وتسريع الابتكار، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الرقمي، ما يجعلها خياراً استراتيجياً للدول الساعية إلى بناء اقتصادات رقمية قوية ومستدامة.
وتطرح الورقة مجموعة من التوصيات العملية، أبرزها إنشاء المكتب الوطني لبرامج المصادر المفتوحة (OSPO) ضمن وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، وإصدار سياسة وطنية شاملة تُفضّل المصادر المفتوحة في المشتريات الحكومية، وفرض المعايير المفتوحة وتنسيقات الوثائق المفتوحة (ODF)، إضافة إلى تطوير بنى سحابية مفتوحة تضمن سيادة البيانات.
كما تدعو إلى إنشاء صندوق التكنولوجيا السيادية الأردني للاستثمار في المشاريع، وإطلاق برامج وطنية لدعم انتقال الشركات إلى حلول المصادر المفتوحة، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات العالمية، إلى جانب دمج مفاهيم المصادر المفتوحة في المناهج التعليمية، وإطلاق برامج تدريب متخصصة لسد الفجوات المهارية.
وتقترح الورقة خارطة طريق تنفيذية تتضمن ثلاث مراحل، تبدأ خلال 1 إلى 2 سنة بتأسيس البنية المؤسسية، ثم التوسع خلال 3 إلى 5 سنوات عبر إطلاق البرامج والصناديق، وصولاً إلى مرحلة النضج والريادة بعد أكثر من 5 سنوات من خلال بناء
وقال الرئيس التنفيذي لـجمعية إنتاج، المهندس نضال البيطار، إن الورقة تمثل إطاراً عملياً لترجمة التحول الرقمي إلى سياسات تنفيذية واضحة، مشيراً إلى أن السوق العالمي الذي نما إلى 48.54 مليار دولار في 2025 ويتجه إلى 85.6 مليار دولار في 2029 يعكس حجم الفرص المتاحة.
وأضاف أن الاستفادة من القيمة الاقتصادية المقدّرة بـ8.8 تريليون دولار تتطلب بناء منظومة وطنية قائمة على الابتكار والشراكة، مؤكداً أن الأردن قادر على التحول إلى مركز إقليمي فاعل في هذا المجال.
من جهته، أكد المدير التنفيذي للجمعية الأردنية للمصدر المفتوح المهندس عيسى المحاسنة، أن تبني المصادر المفتوحة يشكل مدخلاً أساسياً لتعزيز الاستقلالية الرقمية وخفض الكلف، مستشهداً بالتجارب الدولية التي أظهرت أن استثمار 1 مليار يورو يمكن أن يولد أثراً يصل إلى 95 مليار يورو.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على بناء القدرات المحلية وتطوير الأطر التنظيمية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من هذه التقنيات وتحويلها إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي.

رئيس هيئة المديرين في جمعية انتاج السيد فادي قطيشات:”سند” أسهم بالانتقال من حالة التشتت بين المنصات والمواقع المختلفة إلى نافذة رقمية موحدة وسهلة وآمنة

قال رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، فادي قطيشات، إن الملفات التي تعمل عليها الوزارة لم تعد خدمية أو تقنية فحسب، بل أصبحت في صميم مشروع الدولة التحديثي وفي قلب مسار التحول الوطني الشامل.
ولفت الى أن “سند ” أسهم بالانتقال من حالة التشتت بين المنصات والمواقع المختلفة إلى نافذة رقمية موحدة وسهلة وآمنة، تختصر الوقت والجهد، وتحد من البيروقراطية، وتدعم كفاءة تقديم الخدمة العامة بشكل غير مسبوق، مبينا أن القيمة الحقيقية التي قدمها التطبيق لا تكمن فقط في جمع الخدمات ضمن تطبيق واحد، بل في قدرته على نقل الخدمة الحكومية من مرحلة الاستعلام والمتابعة إلى مرحلة الإنجاز الفعلي الكامل.
وأوضح أن ذلك تحقق من خلال الهوية الرقمية والتوقيع الرقمي، وما أتاحاه من إنجاز عدد متزايد من المعاملات والخدمات عن بعد، بكل سهولة وموثوقية، لافتا إلى أن التطور الأهم في هذه المنظومة يتمثل بإتاحة عمليات الدفع الإلكتروني عبر التطبيق ، الأمر الذي عزز من تكامل الخدمة الرقمية.
وأكد قطيشات ان التطبيق يرسخ مبادئ الشفافية والدقة وسهولة المتابعة، ويؤسس لعلاقة أكثر ثقة ومصداقية بين المواطن والمؤسسات الرسمية، مبينا أن نجاح تطبيق “سند” يفتح الباب أيضا أمام مرحلة جديدة من الفرص لشركات تكنولوجيا المعلومات الأردنية والشركات الناشئة في ظل وجود بنية رقمية وطنية متينة وهوية رقمية موحدة ومنصة قادرة على استيعاب المزيد من الخدمات والحلول المبتكرة.
ويشهد “سند ” توسعا ملحوظا في الاستخدام، حيث بلغ عدد مستخدميه ما يقارب 2.5 مليون مستخدم، فيما وصلت نسبة تفعيل الهوية الرقمية إلى 42 بالمئة من المواطنين المؤهلين الذين أعمارهم 16 عاما فأكثر، ما يشير لتزايد الثقة بالخدمات الحكومية الرقمية.
وسجل التطبيق أكثر من 400 ألف مستخدم جديد منذ بداية العام، ما يعكس التحول المتسارع نحو استخدام القنوات الرقمية في إنجاز المعاملات الحكومية بسهولة وأمان.
ويقدم تطبيق سند اليوم مجموعة واسعة من الخدمات الحكومية الرقمية، أبرزها: إصدار وتجديد جواز السفر، إصدار وتجديد دفتر العائلة، إصدار الشهادات الرقمية للأحوال المدنية، شهادة عدم المحكومية، إصدار وتأجيل وثيقة خدمة العلم، إصدار الشهادات المدرسية، إصدار بدل فاقد أو تالف لرخصة المركبة، إصدار شهادة حسن سيرة وسلوك، تقديم الإقرار الضريبي، الاستعلام ودفع المخالفات، خدمات المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، الاستعلام ودفع ضريبة الأبنية والأراضي (المسقفات)، إضافة إلى الوصول إلى الوثائق الرقمية للمواطنين.
كما تم إتاحة رخصة المركبة للمقيمين وغير الأردنيين بشكل مباشر على الصفحة الرئيسية للتطبيق، بما يسهل الوصول إليها، إلى جانب إضافة خدمات متكاملة تتعلق بالمركبات ومخالفات السير.
وأتاح التطبيق إمكانية تغيير رقم الهاتف وإعادة تعيين كلمة المرور من خلال التحقق الإلكتروني دون الحاجة لمراجعة أي جهة بما يعزز سهولة الاستخدام وأمانه.
–(بترا)