int@j CEO participates in the World Cyber Security Summit

 

 

int@j CEO Engineer Nidal Bitar participates in World Cyber Security Summit in a keynote presentation about Employment in Cyber Security and the shortage of Digital skills

World Cyber Security Summit is a thought-leadership-driven, business-focused initiative that provides a platform for CISOs who are looking to explore new-age threats and the technologies/strategies to mitigate them.

The Summit is hosting CISOs across industry sectors from Jordan who will meet, network, learn and engage with some of the world’s renowned technology thought-leaders, subject matter experts, and technology innovators in a constructive, open-dialogue environment to find solutions for issues hindering their information/cyber security.

 

 

 

Himayatech CyberSecurity Incubator provides training sessions for its Startups

Recently Himayatech incubated for cyber security startups have participated in 2 training sessions

1st Session was conducted in ZINC by CMC

2nd session was conducted in ZINC by Zadd numbers

انتاج: خدمات الجيل الخامس ترفع تنافسيّة المملكة وتفتح باب الاستثمار وتدعم التطوّر التقنيّ

أكّدت جمعيّة شركات تقنيّة المعلومات والاتّصالات ‘إنتاج’، على أنّ إدخال خدمات الجيل الخامس للمملكة، خطوة معزّزة لتنافسيّة الأردنّ، ومساهم رئيسيّ في التطوّر التقنيّ، وداعم لبيئة الاستثمار في العديد من المجالات.

وقال رئيس هيئة المديرين في جمعيّة ‘إنتاج’ عيد صويص، في البيان الّذي أصدرته الجمعيّة، أنّ الأردنّ من الدول الأوائل في المنطقة الّتي استثمرت في هذه الخدمات، مباركاً لشركتي أمنية وأورانج الأردنّ على اتّفاقيّة الجيل الخامس.

وأكّد صويص على أنّ خدمات الجيل الخامس لن تقتصر على الإنترنت وخدمات الاتّصال، لكن سيتعدّاها للوصول إلى خدمات أكثر شموليّة نحو المدن الذكيّة المتكاملة، في موازاة التطوّر على مستوى القطاعات خصوصاً في البيانات الضخمة والحوسبة السحابيّة وعلوم الطبّ والهندسة والنقل وغيرها الكثير.

ولفت إلى أنّ إدخال هذه الخدمات يعتبر الخطوة الأولى في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصاديّ نحو أردنّ أكثر تطوّراً وحداثة وصولاً إلى تنفيذ الرؤية الملكيّة السامية بأن يكون الأردنّ مركزاً إقليميّاً لقطاع الاتّصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وأكّد على أنّ قطاع الاتّصالات الأردنيّ رافد رئيسيّ للخزينة ومساهم حيويّ في التطوّر التكنولوجيّ ولاعب رئيسيّ في إدخال أفضل الخدمات الخلويّة للمملكة.

وتعزيزاً لأهمّيّة هذه الخدمات في المملكة، أعلن صويص أنّ تقنيّة الجيل الخامس ستكون إحدى المحاور الرئيسيّة خلال منتدى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للاتّصالات وتكنولوجيا المعلومات الّذي تنظّمه جمعيّة إنتاج بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقميّ والريادة تحت رعاية جلالة الملك عبداللّه الثاني ابن الحسين في شهر تشرين أوّل المقبل.

إطلاق حملة وطنية للتوعية بتحسين بيئات العمل في الأردن

 

 

أطلقت منظمة شركاء للأفضل حملة وطنية للتوعية بضرورة خلق بيئات عمل ممكّنة وجاذبة ومعززة لمشاركة المرأة والشباب، التي تسهم في نجاح وزيادة إنتاجية الشركات والمؤسسات، الأمر الذي يرفد النمو الاقتصادي في الأردن.

في مرحلتها الأولى، تركز حملة “أفضل اماكن العمل” تحت شعار “بيئة العمل مش مجرد مكان” على قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالتعاون مع جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات – الأردن “إنتاج”.

منظمة شركاء للأفضل الأردنية غير الربحية هي الممثلة الرسمية والوكيلة الحصرية لمؤسسة أفضل اماكن العمل الدولية الرائدة في تطوير وتصنيف بيئات العمل، بخبرة تمتد لأكثر من 30 عاماً، والتي تنفذ برامجها في عديد من دول العالم.

وقال الرئيس التنفيذي لمنظمة شركاء للأفضل، وليد الطراونة: “نؤمن في منظمة شركاء للأفضل بأهمية الارتقاء ببيئات العمل في الأردن في مختلف القطاعات.”

وأوضح الطراونة ان تصنيف بيئات العمل يمنح الشركات والمؤسسات شهادة اعتماد دولية كأفضل أماكن للعمل بصورة عامة، وللمرأة بصورة خاصة.

“من شأن ذلك وضع تلك الشركات والمؤسسات على الخارطة الدولية المعتمدة والمصنفة، مما يسهم في تطوير شبكة أعمالها، ويخلق بيئات عمل ممكنة تعزز مشاركة المرأة الأردنية في قوى العمل”.

من جانبه، أكد رئيس هيئة مديري “انتاج”، أمجد صويص، أن الجمعية “تسعى إلى دعم تكاملية منظومة الأعمال في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأردن، من خلال المبادرات التي تطلقها بهدف تمكين الأفراد والارتقاء بمهاراتهم وقدراتهم وتكييفها مع متطلبات السوق المحلية، بالإضافة الى دعم جهود الشركات ومناقشة التحديات التي تواجهها والبحث عن حلول لتذليلها”.

وأضاف ان “انتاج” داعمة رئيسية لتمكين المرأة في القطاع، إذ أطلقت عديدا من المبادرات لتطوير قدرات العاملات والراغبات في العمل في القطاع، ولدعم التنوع القائم على النوع الاجتماعي في مكان العمل.

وبين صويص: “إن دعم ريادة الاعمال وتمكين الشباب والشابات من تطوير الأفكار الإبداعية يسهم في إيجاد حلول جذرية للبطالة، ويدفع باتجاه خلق بيئة أعمال ذات قدرة عالية على مواكبة التطورات والتغييرات.” وأشار إلى الدور الأساسي التي تلعبه بيئة العمل في دعم مشاركة المرأة الاقتصادية، متطلعا إلى دعم تلك المبادرات في كافة القطاعات كافة، ومنها قطاع تكنولوجيا المعلومات.

وتتيح الحملة الوطنية المجال أمام الشركات الأردنية للحصول على شهادة اعتماد دولية من خلال تقديم طلبات عبر الموقع الإلكتروني  ˃www.pfg-jo.org/workplace˂.

يسهم الحصول على شهادة الاعتماد الدولية في تعزيز إنتاجية الشركات، بناء علاقات عمل مستدامة مع العملاء، وتوسيع قاعدة شبكات المؤسسات عالميا.

 رئيس هيئة المديرين يتحدث حول فرض الضريبة على نشطاء التواصل الاجتماعي

 رئيس هيئة المديرين في جمعية انتاج السيد عيد أمجد الصويص يتحدث حول فرض الضريبة على نشطاء التواصل الاجتماعي في الاردن عبر قناة رؤيا

لمتابعة الحديث كاملا اضغط هنا 

المهندس نضال البيطار يشارك بالجلسة الحوارية المهارات الرقمية ومتطلبات العمل المستقبلية

 شارك المدير التنفيذي في جمعية انتاج المهندس نضال البيطار بالجلسة الحوارية “المهارات الرقمية ومتطلبات العمل المستقبلية” ضمن الملتقى الحواري“مهارات الشباب اللازمة للمستقبل” بتنظيم ملتقى طلال ابوغزاله المعرفي

لمتابعة مجريات الجلسة اضغط هنا

هل لدى الأردن فرصة ذهبية في مجال التكنولوجيا؟ مقال بقلم الرئيس التنفيذي في جمعية انتاج

هل لدى الأردن فرصة ذهبية في مجال التكنولوجيا 

إذا كان الجواب بنعم، كيف نحققها؟

من هي الأطراف الثلاثة الرابحة؟

 

*المهندس نضال البيطار

يشهد العالم تطوّراً هائلاً في مجال التحوّل الرقميّ، حيث تتنافس معظم دول العالم فيما بينها لتحقيق الرخاء لمواطنيها من خلال استخدام الاتصالات والتكنولوجيا المتطوّرة سواء كانت بنية تحتية أو أنظمة أو حلول مبنية على التكنولوجيا الحديثة والابتكارات، مما يتطلب توفر أعداد كبيرة من الموارد البشرية المؤهلة التي تُعد الأساس في التحوّل الرقمي، حيث تطمح تلك الدول لتحتل مراتب عليا ضمن المؤشرات الدولية حول جاهزيتها.

وعلى الرغم من آثار جائحة كورونا، وتداعيات الحرب في أوكرانيا، وفي موازاة التضخم أيضاً، فإن الموازنات الماليّة المرصودة لتعزيز التحوّل الرقميّ في الدول سواء في القطاع العام أو الخاص بمختلف تفرعاته  (الصحية، المالية، الزراعية، التعليمية، الصناعية، الطاقة، المدن الذكية، وغيرها)، كبيرة جدا.

فبناءً على دراسات ومسوحات دولية، يخسر العالم 390 مليار دولار بسبب نقص الموارد البشرية المؤهلة والمتخصصة في مجال التكنولوجيا، كما ان 82% من المنظمات المختلفة من مختلف القطاعات تقول أنه من الصعب جذب المواهب والاحتفاظ بها، بينما 52% من قادة التكنولوجيا يرون أن فجوة المؤهلات مشكلة رئيسية.

وعلاوة على ذلك، يقدر حجم سوق تكنولوجيا المعلومات في العالم بنحو تريليوني دولار، في حين ان حجم سوق خدمات التعهيد والإسناد بالعالم (IT/BPO) يتوقع أن يصل في عام 2025 إلى نحو 900 مليار دولار، تستحوذ دول عديدة مثل الهند، والصين، والبرازيل، ودول شرق أوروبا على معظمها وغيرها من بعض الدول، وتشمل هذه الخدمات تطوير البرمجيات، والدعم الفني، ومراكز الاتصال، وتوكيد الجودة، واستضافة المواقع، وغيرها.

وبالإضافة إلى ذلك، ومن خلال بحث بسيط على الشبكة العنكبوتية، فإن مجموع ما تحتاجه دول عديدة حول العالم يقارب الثلاثة ملايين متخصص في مجال تكنولوجيا المعلومات، فعلى سبيل المثال لا الحصر، هناك حاجة لحوالي مليون متخصص في الولايات المتحدة الأمريكية لوحدها، وحوالي 200 ألف في كندا، و124 ألف في ألمانيا، و70 ألف في السويد، و37 ألف في هولندا، و40 ألف في بريطانيا، و60 ألف في أستراليا، 15 ألف في فنلندا، وحوالي 170 ألف في فرنسا، و12 ألف في إيرلندا، و60 ألف في سنغافورة.

ووفقا لدراسة بسيطة، أعلنت عنها جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات في الأردن – انتاج في شهر كانون الأول من العام الماضي، فإن عدد الخريجين من الكليات ذات العلاقة بالتكنولوجيا يتجاوز ال 7 آلاف طالب سنويّاً – سجل منهم حوالي 3 آلاف موظف في الضمان الاجتماعي عام 2020 – حيث اعتمدت جمعية “إنتاج” في نتائج دراستها على البيانات الحديثة الصادرة عن وزارة التعليم العاليّ الأردنيّة، علما أن مجموع عدد العاملين في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأردن المسجلين في الضمان الاجتماعي هو حوالي 26 ألف موظف وموظفة، مما يعني أن هناك عدد كبير من الخريجين الذين بإمكانهم العمل ولكن لا توجد فرص عمل لهم لأسباب عديدة منها – وذلك بحسب أصحاب ومدراء شركات التكنولوجيا – أهمها ضعف المستوى المطلوب في اللغة الإنجليزية، وضعف المهارات الحياتية (التواصل، العمل بروح الفريق، الرغبة في تحقيق الذات، وغيرها)، بالإضافة إلى نقص في المهارات التقنية العملية، إلا أن هذه المهارات بالإمكان إتقانها من خلال التدريب العملي سواء في الشركات التي يتم توظيفهم فيها أو في معسكرات التدريب التقنية المتخصصة (Bootcamps)، والتي تدعمها وزارة الاقتصاد الرقميّ والريادة من خلال جمعية المهارات الرقميّة (DigiSkills)، والعديد من الجهات المانحة.

وفي المقابل، هنالك تحديات كبيرة تواجه المجتمع تتمثل في ان معدل البطالة وصل الى 50 بالمئة بين الشباب في الأردن وفق تقديرات البنك الدولي، علاوة على ان نسبة مشاركة المرأة الاقتصاديّة متدنية، بينما تصل نسبة الاناث الخريجات من تخصصات تكنولوجيا المعلومات الى حوالي 51 بالمئة.

وهنا يكّمن الحل، فاذا تم الاستفادة من الإمكانيات التي يتيحها قطاع تكنولوجيا المعلومات، فسيتم الحد من صعود معدلات البطالة، وخصوصا بالمحافظات، وذلك لان القطاع قادر على توفير وظائف بشكل كافي، نظرا للتغيرات المتسارعة التي تطرأ على الأسواق بسبب الثورة المعلوماتية الهائلة التي يعيشها العالم، وبسبب نجاح تجربة العمل عن بعد (Remote Work)، حيث أن الأردن يتمتع ببنية تحتية جيدة، ونسبة انتشار الإنترنت بين وفي جميع المحافظات تعتبرعالية جدا مقارنة بدول أخرى في المنطقة وحول العالم.

وبناء على ماورد أعلاه، فإن هناك طرفان بالإمكان أن يكونا من المستفيدين في حال تم العمل على تشبيكهم معا، وهما: شركات التكنولوجيا حول العالم التي تعاني من نقص حاد في الموارد البشرية المتخصصة، والشباب والشابات الأردنيين خريجي الجامعات الباحثين عن عمل، ولكن بدون إضافة طرف ثالث أساسي فلن يتم تحقيق الفائدة، وهذا الطرف هو شركات تكنولوجيا المعلومات الأردنيّة سواء كانت كبيرة أو متوسطة أو صغيرة، والتي بحاجة إلى دعم استثنائي – سيتم ذكر تفاصيله لاحقا – لايقل عن عن دعم برامج التدريب من قبل الجهات المانحة.

وبالتالي، إذا أخذنا بعين الاعتبار الأطراف الثلاثة المذكورة أعلاه، فإن هناك فرصة حقيقية كبيرة لتحقيق مصالحها جميعا على مبدأ (Win-Win-Win)، إذ ستستفيد الشركات حول العالم التي بحاجة إلى موارد بشرية كفؤة، من خلال الشركات الأردنيّة التي ستوظف خريجين الجامعات بعد مواءمة مهاراتهم مع الاحتياجات المطلوبة مما سيحقق مزيدا من إيرادات التصدير ونمو الشركات وبالتالي تحصيل المزيد من الضرائب لخزينة الدولة.

وفي سبيل أن تتحقق هذه المعادلة لابد من تحديد تفاصيل ما لدى الشركات الأردنيّة من كفاءات، وأدوات، وعمليات، ومواد ترويجية، وتقييمها، ومن ثم يتم بناء قدراتها كل حسب الحاجة، وعليه يتم تحديد هوية الشركات في الدول وماهية احتياجاتها من موارد بشرية، ليتم توظيف الخريجين والخريجات الأردنيين بناء عليها.

إن هذه العملية في اعتقادي تحتاج إلى تكاتف الجهود بين جميع الجهات في المملكة من القطاعات العام، والخاص، والأكاديمي، والجهات المانحة، ومراكز التدريب المتخصصة.

ومن جانبها فإن جمعية “انتاج” تعمل حاليا على الإعداد لتأسيس وحدة متخصصة تسمى “تطوير الأعمال والجاهزية” (BDRU Unit) في سبيل أن تكون ميسرّ مع كافة الجهات نحو تشاركية حقيقية لتحقيق أهداف محددة يتم قياسها، تكون مهاها الأساسية تقييم جاهزية الشركات الأردنية، وبناء قدراتها الداخلية وتأهيلها لتكون على مستوى عالمي منافس، تكون جاذبة للشركات العالمية للتعاقد معها، بالإضافة إلى ذلك ستعمل هذه الوحدة على تحديد هويات الشركات العالمية التي بحاجة لموارد بشرية، وتشبيكها مع الشركات الأردنية المجهزة والمؤهلة، مما يعزز صادراتها ويساهم في نموها، إذ سيساهم ذلك إلى تحقيق رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني لجعل الأردن مركزا إقليميا مميزا في مجال تكنولوجيا المعلومات والاقتصاد الرقمي.

كما أن جمعية انتاج بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وبرعاية ملكية سامية، ستعقد منتدى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات “MENA ICT Forum 2022” بتاريخ 16 -17 تشرين الثاني 2022 تحت عنوان “دمج التقنيات، ورقمنة تجسير الحدود، لإعادة تشكيل أجيال المستقبل“، إذ يهدف المنتدى لابراز الصورة الأمثل لمكانة الأردن ولما توصلت له الشركات الاردنية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وريادة الأعمال، كونه يجمع كبار قادة الاعمال واصحاب القرار وكبرى الشركات والمؤسسات المعنية في الاتصالات وتقنية المعلومات في المنطقة والعالم، كما سيشارك في المنتدى عدد كبير من المتحدثين الخبراء من مختلف دول العالم ليتم خلاله تبادل المعرفة والخبرات حول أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بالإضافة إلى إقامة مساحات عرض للشركات لترويج خدماتها وحلولها وعقد اجتماعات مع شركاء وزبائن ومستثمرين محتملين، مما سيكون فرصة كبيرة للتركيز على هذه المبادرة نحو المضي قدما بها بشكل جدي وتحديد إطار زمني لتحقيقها.

*الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات – “انتاج”

Jordan’s Golden Opportunity in ICT: Does it Exist? And Who are the Three Winning Parties?

By Eng. Nidal Bitar*

 

As the world undergoes a massive digital transformation, countries are continuously striving to utilize state-of-the-art technology and telecommunications to improve economic outcomes, private sector performance, and overall quality of life for their citizens. In pursuance of this goal, countries are adopting a holistic approach which includes the development of existing infrastructures, systems, modern technological-based solutions, and innovations. This has shed light on the shortage of qualified human resources who constitute the cornerstone of digital transformation. Hampering countries’ ability to realize their ambitions of countries in seizing high ranks in global indexes related to their technological readiness.

 

Despite global economic and social setbacks such as the COVID-19 pandemic, the war in Ukraine, and rising levels of inflation, budgets allocated to digital transformation remain consistent and significant. Budgets are distributed in the public sector or the private sector’s various branches i.e., healthcare, finance, agriculture, education, industry, energy, and smart cities, amongst others.

 

According to a 2020 IDC study, the lack of qualified human resources specialized in technology leads to an estimated loss of $390 billion worldwide. The study also found that 82% of organizations across multiple sectors find it difficult to attract and retain talents. Additionally, 52% of technology leaders perceive the gap in qualifications as a key problem.[1]

 

The global IT market size is estimated at $2 trillion, while the global IT & business process outsourcing (IT/BPO) market size is estimated to reach around $900 billion in 2025. Market share is focused in several countries and regions, such as India, China, Brazil, and East European countries, among others. These outsourced services range from software development, technical support, call centres, quality assurance, hosting, to many other services.

 

According to international sources, the total number of IT specialists needed by various countries across the world is approximately 3 million. An example of the presence of a significant skills gap is the US, where nearly 1 million experts are needed. This gap is present in a multitude of countries as well, where 200,000 experts are needed in Canada, 124,000 in Germany, 70,000 in Sweden, 37,000 in the Netherlands, 40,000 in the UK, 60,000 in Australia, 15,000 in Finland, in addition to approximately 170,000 in France, and 12,000 in Ireland.[2][3][4][5][6][7]

 

According to a preliminary study released by the Information and Communications Technology Association of Jordan (int@j) in December last year, the number of graduates from technology-related faculties exceeds 7,000 students annually. Of these graduates, only 3,000 were registered as employees at the Social Security Corporation in 2020. As per data issued by the Jordanian Ministry of Higher Education, the total number of workers in Jordan’s ICT sector stands at approximately 26,000 employees.[8]

 

This indicates that a large number of graduates have educational attainment enabling them to work but do not have the opportunity to do so for various reasons.  According to a survey of tech-company owners and managers in Jordan, the most notable causes of this include unsatisfactory English-language skills, lack of practical skills and inadequate life skills (e.g. communication, teamwork, and a desire for self-actualization, etc.). These skills, however, can be mastered through practical training and internships, whether at companies that hire graduates or at specialized boot camps. There is no shortage in supply of such bootcamps, as many are supported by the Youth, Technology, & Jobs (YTJ) Program of the Ministry of Digital Economy and Entrepreneurship through the Digital Skills Association (DigiSkills) and various other donors.

 

On the other hand, there are some major social and economic challenges that hamper Jordan’s ability to develop in both aspects. Most notable is youth unemployment rates standing at a staggering 50%, as per World Bank estimations. Furthermore, low female participation in the labour market is also highly concerning, despite the percentage of female graduates from IT majors amounts to around 51%.[9]

 

Therein lies the solution to this issue, as leveraging the capabilities of the ICT sector would limit the rise of the unemployment rate, particularly across governorates. This is due to the great potential within the sector to provide sufficient job opportunities amid the rapid changes influencing markets during the ongoing information revolution. Additionally, Jordan has been proven to have satisfactory infrastructure and internet access rates across governorates during the pandemic. This gives the Kingdom a competitive edge relative to other countries throughout the region and the world th

 

Based on the aforementioned, linking technology companies suffering severe deficits in specialized human resources to Jordanian university graduates seeking employment may prove beneficial for both. In order to ensure success in filling this gap, the intervention of a key third party is essential. This party consists of large, medium, and small-sized Jordanian IT companies, which require exceptional support – to be detailed later – that is no less than the support donors provide to training and upskilling/re-skilling programs to graduates.

 

Therefore, close and well-thought-out cooperation between the three parties, holds a promising opportunity to fulfil their interests based on a win-win-win concept.

 

This entails providing companies around the world with qualified human resources through Jordanian SMEs that recruit university graduates after aligning their skills with the needs of the labour market. In the long run, this will increase export revenues and prompt the growth of these enterprises, thereby increasing the taxes paid to the State’s Treasury, and boosting Jordan’s economy.

 

To ensure the effectiveness of this cooperation, it is necessary to identify and assess the competencies, tools, processes, and promotional materials that Jordanian companies possess, then develop their capabilities accordingly. Moreover, the human capital needs of global companies should be identified in order to recruit Jordanian graduates.

 

I believe this process requires collaborative efforts among all entities in the Kingdom across the public, private, and academic sectors, and donor agencies, as well as specialized training centres.

 

Based on the above, int@j is currently preparing for the establishment of a specialized unit, “The Business Development and Readiness Unit (BDRU)”, to act as a facilitator of a tangible partnership with all entities seeking to achieve specific and measurable objectives. This unit’s key mandate will be to assess the readiness of Jordanian companies, develop their internal capabilities, and qualify them to compete globally, making them appealing to international companies for contracting purposes. Furthermore, the unit will work to identify international companies that require human resources. Through this, connecting employers with equipped and qualified Jordanian companies will be made possible, enhancing their exports and contributing to their growth in the long run. This, in turn, will contribute to the achievement of His Majesty King Abdullah II’s vision of making Jordan a distinguished regional hub in the field of ICT and the digital economy.

 

Moreover, int@j, in partnership with the Ministry of Digital Economy and Entrepreneurship, and under the patronage of His Majesty King Abdullah II, will hold the MENA ICT Forum 2022 on the 16-17 of November 2022 under the title of “Fusing Technologies, Digitizing & Bridging Borders: Reshaping the Generations of the Future”. The Forum seeks to highlight Jordan’s optimal position in the sector and the achievements accomplished by Jordanian companies operating in the ICT and entrepreneurship sector by bringing together key business leaders, decision-makers, and major ICT companies and enterprises from across the region and the world.

 

A large number of expert speakers from across the globe will take part in the Forum to exchange knowledge and expertise about the latest advancements in IT and telecommunications. Exhibition booths will also be hosted for companies to promote their services and solutions, along with holding meetings with prospective partners, clients , and investors. This will present a major opportunity to focus on moving forward with this initiative and setting a timeframe for its achievement.

*The writer is the CEO of the Information and Communications Technology Association of Jordan (int@j).

[1]“Name of study”, IDC, 2020.

[2] “Name of study”, Codeinstitute, 2019.

[3] “The IT Competence Shortage”, Swedish and Telecom Industries, 2020.

[4] “Name of report/study”, NL Alumni Network, YEAR.

[5] “Name of report/study”, Australian Computer Society, YEAR.

[6] “Name of report/study”, Finnish Information Processing Association (TIVIA), YEAR.

[7] “Name of report/study”, The French Digital Skills & Jobs Coalition, YEAR.

[8] “Name of Study”, int@j, 2021.

[9] “Jordan Overview”, World Bank, 2022.

جمعية انتاج تنظم جلسة حوارية لمناقشة مشروع قانون البيئة الاستثمارية

 

 

عقدت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، جلسة حوارية، لمناقشة مشروع قانون البيئة الاستثمارية لعام 2022، وأثره على بيئة الاستثمار في المملكة بصفة عامة، وعلى قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات على نحو خاص.

 

انتاج تعرض إنجازاتها وخططها المستقبلية خلال اجتماع الهيئة العامة العادية

استعرضت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات ‘انتاج’، إنجازاتها التي تحققت خلال العام 2021-2022، على هامش اجتماع الهيئة العامة العادي الذي انعقد بحضور النصاب القانوني من الشركات الأعضاء.
ووافقت الهيئة العامة خلال الاجتماع على التقريرين المالي والإداري للجمعية، في حين تم ابراء ذمة مجلس الإدارة وتفويض مجلس الادارة لاختيار شركة تدقيق الحسابات للعام ٢٠٢٢.
واكد رئيس هيئة المديرين في جمعية انتاج عيد امجد صويص، ان جمعية انتاج تسعى بكامل طاقتها لدعم العديد من القضايا التي تهم القطاع، خاصة في الجانب التشريعي من خلال التعليق على مسودتي قانوني البيانات الشخصية وتنظيم البيئة الاستثمارية، والدفاع عن مصالح شركات القطاع، علاوة على المشاركة في الورشة الاقتصادية الملكية التي انتجت رؤية التحديث الاقتصاديّة.
ولفت الى ان جمعية انتاج مكّنت العديد من الشركات المحلية من المشاركة في معارض ومؤتمرات انعقدت في دول المنطقة كالعراق والسعودية وسوريا، والإمارات العربية المتحدة، وتونس، وإيرلندا.
وبدوره، قدم الرئيس التنفيذي لجمعية انتاج المهندس نضال البيطار، عرضا تقديميا حول نشاطات وفعاليات جمعية انتاج بالإضافة للانجازات التي تم تحقيقها خلال العام 2021-2022.
وأشار الى دور جمعية انتاج بدعم العديد من المبادرات، كمبادرة رواد المحتوى العربي ومبادرة ‘ض’، بالإضافة لمساهمتها في دعم حملة التطعيم الوطنية لشركات القطاع ضد فايروس كورونا، ومساعدة الشركات فيما يتعلق بقوانين الدفاع خلال فترة الجائحة، بالإضافة إلى مبادرة “تيك إيد”.
وزاد ان انتاج لها مساهمة فاعلة في دعم ريادة الاعمال والامن السيبراني، بالإضافة لتحضير جمعية انتاج لاطلاق منصة ‘اشبك’ والتي تستعرض الشركات الأردنية المسجلة عليها، بالإضافة إلى منصة ريادة الأعمال المدعومة من الصندوق الأردني للريادة وبالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، وغيرها من المبادرات مثل مبادرة “شيتيكس” والمعنية بتمكين المرأة العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
واعلن عن بدء التحضيرات لعقد منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا والذي سيكون تحت رعاية ملكية سامية، في البحر الميت يومي 16 و 17 من تشرين اول من العام الجاري.
ونوه الى ان المنتدى سيحظى بمشاركة متحدثين محليين ودوليين، حيث سيقوموا بمناقشة العديد من المواضيع ذات الاهتمام العالي في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، مشيرا الى ان المنتدى في نسخته لهذا العام سيتضمن معرضا لشركات مشاركة ومنطقة مخصصة للشركات الناشئة وأجنحه عربية ودولية .
وشدد على ان المنتدى يعتبر حدثا استثنائيا ينعقد كل عامين في المملكة، حيث يستعرض إمكانيات وتطلعات وخطط شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردنية.

Read More