intaj Concludes Introductory Meetings for Four Specialized Sub-Sectoral Councils

 

The Information and Communications Technology Association of Jordan (intaj) has successfully concluded a series of introductory meetings for its specialized Sub-Sectoral Councils, covering FinTech, Cybersecurity, Artificial Intelligence (AI), and Education Technology (EdTech).

The meetings brought together member companies, industry leaders, and experts to discuss sector priorities, emerging opportunities, key challenges, and areas for future collaboration. Participants also explored ways to strengthen Jordan’s position in these high-growth technology domains and contribute to the development of a thriving digital economy.

The launch of these councils reflects intaj’s ongoing commitment to empowering its members, fostering innovation, and creating platforms for industry dialogue and collaboration. The councils will serve as dedicated forums for identifying sector needs, developing recommendations, and supporting initiatives that enhance the competitiveness of Jordan’s ICT sector.

The series concluded with the introductory meeting of the EdTech Council, marking the completion of the first phase of council formation. Moving forward, each council will work on defining its strategic priorities and action plans to support sector growth and create greater value for intaj members and the broader technology ecosystem.

البيطار: الأردن نجح في بناء بنية تحتية رقمية متقدمة على مستوى دول المنطقة

أكد الرئيس التنفيذي لـ جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات ‘إنتاج’، المهندس نضال البيطار، أن رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، التي انطلقت منذ عام 1999 عبر مبادرة “REACH”، شكلت نقطة التحول الأهم في مسيرة الاقتصاد الرقمي الأردني، وأسست لقطاع بات اليوم أحد أبرز محركات النمو الاقتصادي والتشغيل في المملكة.
وقال البيطار إن المبادرة الملكية السامية التي أطلقت عام 1999 وضعت خارطة طريق واضحة لتطوير القطاع، وأسفرت عن مخرجات استراتيجية مهمة، أبرزها إنشاء وزارة متخصصة بالاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب تأسيس مظلة تمثل شركات القطاع الخاص، والتي تجسدت لاحقاً في جمعية “إنتاج” التي تأسست عام 2000.
وأضاف أن العمل المشترك بين القطاعين العام والخاص، وفق مؤشرات أداء وخطط استراتيجية واضحة، أسهم في تحقيق قفزات نوعية خلال السنوات الـ27 الماضية، حيث ارتفع عدد العاملين في القطاع من نحو 8 آلاف موظف مطلع الألفية إلى أكثر من 46 ألف موظف حالياً.
وأشار إلى أن إيرادات القطاع ارتفعت من نحو 320 مليون دولار فقط في بداية المسيرة إلى ما يقارب 3.6 مليار دولار اليوم، ما يعكس حجم التطور الذي شهده القطاع وقدرته على التحول إلى رافعة اقتصادية رئيسية للاقتصاد الوطني.
وأوضح البيطار أن الأردن نجح خلال هذه الفترة في بناء بنية تحتية رقمية متقدمة، شملت إدخال خدمات الجيل الخامس، وتعزيز صادرات التكنولوجيا، وتطوير منظومة الأمن السيبراني، إلى جانب الارتقاء بمخرجات التعليم التقني وإعداد الكفاءات البشرية المؤهلة لسوق العمل المحلي والعالمي.
وفيما يتعلق بالتحول الرقمي، أشار البيطار إلى أن إنشاء المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل مطلع عام 2025 شكل خطوة مهمة لتسريع تنفيذ المشاريع الرقمية الاستراتيجية، لافتاً إلى أن المجلس يعمل برئاسة رئيس الوزراء ومتابعة مباشرة من سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وبمشاركة ممثلين عن القطاعين العام والخاص.
وأوضح أن من أبرز المبادرات التي جرى إطلاقها خلال الفترة الماضية المساعد الافتراضي الذكي “سراج” في قطاع التعليم، والذي يستخدمه نحو 200 ألف طالب ومعلم، إضافة إلى مشاريع التوقيع الرقمي، والسند الإلكتروني، ومركز الصحة الرقمية، وغيرها من المبادرات التي تعزز التحول الرقمي في المملكة.
وأكد البيطار أن قطاع التكنولوجيا المالية بالاردن يعد من أكثر القطاعات تقدماً على مستوى العالم، بفضل البيئة التشريعية الداعمة والتعاون بين الجهات المعنية، مشيراً إلى أن الحوافز الضريبية والتشريعية التي حصل عليها القطاع لعبت دوراً محورياً في جذب الاستثمارات وتعزيز الصادرات وتوسيع أعمال الشركات الأردنية إقليمياً وعالمياً.
وفي ملف الأمن السيبراني، أشار إلى أن الأردن حقق قفزة نوعية في المؤشرات العالمية، حيث تقدم 44 مركزاً على مؤشر الأمن السيبراني، وأصبح الأول عربياً وضمن أفضل الدول عالمياً في هذا المجال، ما يعكس الجهود الكبيرة المبذولة لحماية البنية الرقمية الوطنية وتعزيز الثقة بالاقتصاد الرقمي.
وشدد البيطار على أن القطاع يواصل العمل لمواكبة المتغيرات التكنولوجية المتسارعة عالمياً، لافتاً إلى أن الجامعات الأردنية تخرج سنوياً نحو 12 ألف طالب وطالبة في تخصصات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فيما تتواصل الجهود لضمان مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل المستقبلية.
وختم بالتأكيد أن ما تحقق خلال 27 عاماً يعكس نجاح الرؤية الملكية في بناء قطاع رقمي تنافسي، مشيراً إلى أن الطموح اليوم لا يقتصر على مواكبة التطورات العالمية، بل يتجه نحو جعل الأردن مركزاً إقليمياً متقدماً للتكنولوجيا والابتكار والاقتصاد الرقمي

المدير التنفيذي في جمعية انتاج ضيف برنامج مسارات عبر شاشة التلفزيون الاردني

استضاف برنامج “مسارات” عبر شاشة التلفزيون الاردني المدير التنفيذي في جمعية انتاج المهندس نضال البيطار والمديرة التنفيذية للشركة الاردنية لانظمة الدفع والتقاص السيدة مها البهو للحديث حول  “التحول الرقمي في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني”

لمتابعة اللقاء اضغط هنا

إنتاج تشارك في اليوم العلمي لكلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة العلوم التطبيقية

شاركت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، ممثلة بمدير برنامج TechForward الدكتور جعفر شهابات، في فعاليات اليوم العلمي لكلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، والذي شهد حضوراً أكاديمياً وصناعياً واسعاً من ممثلي قطاع التكنولوجيا والطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية.
وتضمنت الفعالية افتتاح معرض مشاريع التخرج الذي استعرض مجموعة من المشاريع الابتكارية التي قدمها طلبة الكلية في مختلف تخصصات تكنولوجيا المعلومات، حيث أتيحت الفرصة للحضور للاطلاع على الحلول التقنية والأفكار الإبداعية التي تعكس مهارات الطلبة وقدراتهم في توظيف التقنيات الحديثة لمعالجة تحديات واقعية.
كما شهد اليوم العلمي إعلان نتائج مسابقة مشاريع التخرج، والتي تنافس خلالها الطلبة ضمن عدة فئات شملت مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وتطوير البرمجيات، وإنترنت الأشياء، وغيرها من المجالات التقنية الحديثة، حيث تم تكريم المشاريع الفائزة تقديراً لتميزها وابتكارها.

وأكد الدكتور جعفر شهابات أهمية هذه الفعاليات في تعزيز التكامل بين الجامعات وقطاع الصناعة، مشيراً إلى أن دعم مشاريع الطلبة وإتاحة الفرصة لهم لعرض أفكارهم أمام خبراء القطاع يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل المتسارعة.

وأضاف أن برنامج TechForward يواصل جهوده في بناء جسور التعاون بين المؤسسات الأكاديمية وقطاع التكنولوجيا، بما يسهم في تطوير المهارات العملية للطلبة وتمكينهم من تحويل أفكارهم ومشاريعهم إلى فرص مهنية وريادية مستقبلية.

وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص “إنتاج” وبرنامج TechForward على دعم المواهب الشابة وتعزيز ثقافة الابتكار والإبداع لدى طلبة الجامعات الأردنية، بما ينسجم مع الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير الاقتصاد الرقمي وتمكين الكفاءات التقنية الواعدة.

“إنتاج” تشيد برؤية الملك في الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي بتعزيز النمو والاستثمار

اكد رئيس هيئة المديرين لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” فادي قطيشات، أن تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني على قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة الأزمات وتجاوزها بكفاءة يعكس حقيقة أثبتتها المؤشرات الاقتصادية والقطاعية خلال السنوات الماضية.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية(بترا)، إن الأردن نجح في الحفاظ على استقراره الاقتصادي ومواصلة تنفيذ مشاريع التحديث رغم التحديات الإقليمية والظروف الجيوسياسية المعقدة التي شهدتها المنطقة.

وأضاف إن حديث جلالة الملك بشأن استقرار المملكة ومكانتها الاستراتيجية يمثل أحد أهم عناصر الجذب الاستثماري، لا سيما في القطاعات المرتبطة بالاقتصاد الرقمي وتكنولوجيا المعلومات، إذ أصبحت الشركات العالمية والمستثمرون ينظرون إلى الأردن كمركز إقليمي يتمتع ببيئة مستقرة وكفاءات بشرية مؤهلة وبنية تحتية رقمية متطورة قادرة على دعم التوسع والاستثمار طويل الأمد.

وأكد أن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يعد من أكثر القطاعات انسجاما مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، خصوصا في مجالات التحول الرقمي والابتكار والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال والخدمات العابرة للحدود.

وأشار إلى أن القطاع يمتلك القدرة على تسريع النمو الاقتصادي وتوفير فرص عمل نوعية للشباب الأردني ورفع مساهمة الصادرات الخدمية في الاقتصاد الوطني.

وثمن قطيشات، توجيهات جلالة الملك المتعلقة بتعزيز المشاركة المحلية في تنفيذ المشاريع الكبرى، مبينا أن الشركات الأردنية أثبتت خلال السنوات الماضية قدرتها على تنفيذ مشاريع تقنية وتحول رقمي على مستوى عال من الكفاءة والاحترافية، ما يستدعي توسيع نطاق إشراكها في المشاريع الوطنية والاستراتيجية بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد المحلي ويرفع من حجم الإنفاق الذي يبقى داخل السوق الأردنية.

وأشار إلى أن حديث جلالة الملك حول الاستفادة من مشاريع الربط الإقليمي المستقبلية يفتح آفاقا جديدة أمام قطاع التكنولوجيا الأردني، سواء من خلال تصدير الحلول الرقمية والخدمات التقنية أو عبر المشاركة في مشاريع البنية التحتية الرقمية الإقليمية، مؤكدا أن الأردن يمتلك من الخبرات والكفاءات ما يؤهله للعب دور محوري في دعم التكامل الاقتصادي الرقمي على مستوى المنطقة.

وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات ضمن رؤية التحديث الاقتصادي وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتسريع تنفيذ المشاريع الرقمية الوطنية بما يسهم في ترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للاقتصاد الرقمي والابتكار والتكنولوجيا.

“إنتاج”: تشكيل أربعة مجالس قطاعية متخصصة لدعم نمو التكنولوجيا الناشئة وتعزيز تنافسية الشركات الأردنية

أعلنت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” عن تشكيل أربعة مجالس قطاعية متخصصة جديدة تضم شركاتها الأعضاء، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز نمو القطاعات التكنولوجية المتخصصة، وتمكين الشركات الأردنية من الاستفادة من الفرص المتسارعة التي تتيحها التقنيات الحديثة، وتعزيز مساهمة الاقتصاد الرقمي في النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل والتوسع في الأسواق الإقليمية والعالمية.

وتشمل المجالس الجديدة: مجلس التكنولوجيا المالية، ومجلس الأمن السيبراني، ومجلس الذكاء الاصطناعي، ومجلس تكنولوجيا التعليم، لتنضم إلى مجلس التعهيد الذي تم تشكيله قبل أكثر من ثلاثة أعوام ويواصل عمله في دعم وتطوير قطاع خدمات التعهيد وتصدير الخدمات التقنية.

وتهدف ‘انتاج’ من خلال هذه المجالس إلى بناء منصات متخصصة تمثل الشركات العاملة في كل قطاع فرعي، وتعمل على تحديد التحديات والفرص الخاصة بكل مجال، وتطوير مبادرات نوعية تسهم في تسريع النمو، وتعزيز تنافسية الشركات الأردنية، وتمكينها من الوصول إلى أسواق جديدة، إضافة إلى تعزيز الشراكة بين القطاع الخاص، وصناع القرار، والجهات الأكاديمية، والتنظيمية.

كما أكدت أن تشكيل هذه المجالس يمثل مرحلة أولى ضمن رؤية أوسع لتطوير منظومة العمل القطاعي المتخصص داخل “إنتاج”، حيث ستواصل دراسة احتياجات الشركات الأعضاء والقطاعات التقنية المختلفة، والعمل على تشكيل مجالس قطاعية جديدة مستقبلاً في المجالات التي تشهد نمواً متسارعاً أو تتطلب تمثيلاً متخصصاً، بما يضمن مواكبة التحولات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا وتعزيز قدرة الشركات الأردنية على المنافسة والابتكار.

وقال رئيس هيئة المديرين في جمعية “إنتاج”، فادي قطيشات، إن تشكيل هذه المجالس يأتي استجابة للتطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا محلياً وعالمياً، ويعكس حرص الجمعية على تمكين الشركات الأعضاء من المشاركة الفاعلة في رسم مستقبل القطاعات التكنولوجية المتخصصة.

وأضاف قطيشات أن هذه المجالس ستشكل منصات عمل متخصصة تجمع الخبرات والكفاءات الأردنية تحت مظلة واحدة، بما يسهم في توحيد صوت القطاع أمام الجهات الحكومية والتنظيمية، وتعزيز القدرة التنافسية للشركات الأردنية في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.

وأكد أن المجالس الجديدة ستعمل كأذرع استشارية وفنية متخصصة، وستركز على مجموعة من الأولويات الاستراتيجية، أبرزها دعم جهود التحشيد والسياسات من خلال تزويد الجهات الحكومية والتنظيمية بالرؤى الفنية اللازمة لصياغة تشريعات وسياسات داعمة للتكنولوجيا الناشئة، إلى جانب العمل على فتح أسواق وفرص تصديرية جديدة للحلول الرقمية الأردنية المتخصصة في مختلف المجالات التقنية.

وأشار إلى أن تطوير الكفاءات الوطنية سيكون أحد المحاور الرئيسية لعمل هذه المجالس، من خلال المساهمة في ردم الفجوة بين مخرجات التعليم الأكاديمي واحتياجات الشركات العاملة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتكنولوجيا المالية وتكنولوجيا التعليم، بما يعزز جاهزية الكوادر الأردنية لمتطلبات الاقتصاد الرقمي.

وبيّن قطيشات أن الانضمام إلى هذه المجالس متاح حصرياً للشركات الأعضاء في جمعية “إنتاج”، بهدف ضمان تكامل الجهود وتوحيد الرؤى وتعزيز العمل المؤسسي المشترك بين مختلف مكونات القطاع.

وأوضح أن المجالس القطاعية ستتمتع بالاستقلالية الكاملة في إعداد أجنداتها الفنية ووضع خطط عملها وأولوياتها التنفيذية، على أن تتم إدارة كل مجلس من خلال رئيس ونائب رئيس يتم انتخابهما من قبل أعضاء المجلس أنفسهم، بما يضمن تمثيلاً حقيقياً لاحتياجات الشركات المشاركة وتوجهاتها.

وكشف أن الجمعية بدأت بالفعل باستكمال الترتيبات اللازمة لإطلاق أعمال المجالس الجديدة، حيث تم توجيه الدعوات إلى الشركات الأعضاء التي اختارت الانضمام إلى هذه المجالس، على أن تعقد الاجتماعات الأولى للمجالس الأربعة خلال الأسبوعين المقبلين، تمهيداً لانتخاب هيئاتها القيادية وإقرار خطط العمل والأولويات التنفيذية للمرحلة المقبلة

نمو ذكي لشركات التكنولوجيا من خلال الجامعات مقال بقلم المهندس نضال البيطار

لطالما شكّل قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن رافعة رئيسية للاقتصاد الوطني ونموذجاً إقليمياً ناجحاً في الابتكار وتصدير الخدمات الرقمية.

ومع تسارع التحول الرقمي عالمياً، تبرز الحاجة إلى تبني استراتيجيات جديدة تتجاوز التركّز التقليدي للأعمال في العاصمة عمان، وتتجه نحو المحافظات بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي ويعزز التنمية المتوازنة في مختلف أنحاء المملكة.

ويتطلب تحقيق هذه الأهداف التفكير بأساليب أكثر ابتكاراً لاستقطاب الاستثمارات التقنية وتوطين المعرفة الرقمية بالقرب من مصادرها الحقيقية، والمتمثلة بالكفاءات الشابة التي تتخرج سنوياً من الجامعات الأردنية، فالمحافظات تزخر بآلاف الخريجين من التخصصات التقنية والهندسية، إلا أن جزءاً كبيراً منهم يضطر إلى الانتقال نحو العاصمة بحثاً عن فرص العمل، في الوقت الذي تواجه فيه الشركات التقنية تحديات متزايدة تتمثل في ارتفاع الكلف التشغيلية واشتداد المنافسة على استقطاب الكفاءات.

هذه المعطيات تفرض البحث عن حلول عملية تعيد رسم العلاقة بين الشركات وسوق العمل، عبر نقل الاستثمار التقني إلى أماكن وجود الكفاءات بدلاً من انتقال الكفاءات إلى مواقع الشركات.

ومن هنا تنطلق فكرة إنشاء بيئات أعمال تقنية متكاملة داخل الجامعات في المحافظات، بما يوفر للشركات فرص توسع جديدة ويمنحها مزايا تشغيلية واستثمارية حقيقية.

وتقوم هذه الرؤية على إنشاء مساحات عمل مجهزة ببنية تحتية حديثة داخل الحرم الجامعي، تستضيف فروعاً للشركات التقنية وتوفر لها بيئة تشغيلية متكاملة بكلف تنافسية.

كما يمكن تعزيز هذا النموذج من خلال برامج دعم حكومية تسهم في تخفيف الأعباء التشغيلية، وتشجع الشركات على التوسع خارج العاصمة والاستفادة من الطاقات البشرية المتوافرة في المحافظات.

ويتطلب نجاح هذا التوجه بناء منظومة تعاون متكاملة تجمع بين الجامعات والقطاع الخاص والجهات الحكومية والمؤسسات المتخصصة في تطوير المهارات، فالجامعات يمكن أن توفر المساحات والبنية التحتية المناسبة، فيما تتولى المؤسسات التدريبية إعداد الخريجين وتأهيلهم وفق احتياجات السوق، بينما يسهم الدعم الحكومي في تحفيز التوظيف وتعزيز استدامة هذه المبادرات. ومن شأن هذا التكامل أن يخلق بيئة أعمال جاذبة تتيح للشركات تحقيق نمو مستدام وتوسيع عملياتها بكفاءة أكبر.

ولا تقتصر فوائد هذا النموذج على الشركات والخريجين فحسب، بل تمتد إلى الجامعات نفسها. فوجود فروع للشركات التقنية داخل الحرم الجامعي سيحول الجامعات إلى مراكز حيوية للابتكار وريادة الأعمال، ويعزز ارتباط العملية التعليمية بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل. كما سيوفر للطلبة فرصاً عملية للتدريب والتعلم المباشر من بيئة العمل، ما يسهم في رفع جاهزيتهم المهنية وتعزيز تنافسيتهم بعد التخرج.

كذلك يمثل هذا التوجه فرصة مهمة لتمكين المرأة اقتصادياً، خصوصاً في المحافظات. فقد أثبتت التجارب التي نفذتها جمعية “إنتاج” من خلال برامج تمكين المرأة وجود كفاءات تقنية متميزة من السيدات يمتلكن مهارات عالية وقدرات واعدة. إلا أن كثيراً منهن يواجهن تحديات مرتبطة بالانتقال إلى مراكز العمل البعيدة. ومن خلال توفير فرص العمل التقنية داخل محافظاتهن، يصبح بالإمكان الاستفادة من هذه الطاقات وتمكينها من المشاركة الفاعلة في الاقتصاد الرقمي.

إن ما نتحدث عنه اليوم هو نموذج تنموي متكامل وقابل للتوسع والتكرار، يحقق في الوقت ذاته أهدافاً اقتصادية واجتماعية واضحة. فهو يمنح الشركات التقنية فرصة لتحقيق وفر تشغيلي وتوسع ذكي، ويوفر للشباب والشابات وظائف نوعية بالقرب من أماكن إقامتهم، كما يعزز دور الجامعات كمحركات للتنمية والابتكار في مجتمعاتها المحلية.

ونحن اليوم أمام فرصة حقيقية لإعادة توزيع الاستثمار التقني على مستوى المملكة بطريقة أكثر كفاءة وشمولاً. فالاستثمار في المحافظات لم يعد خياراً تنموياً فحسب، بل أصبح استراتيجية أعمال ذكية تدعم نمو الشركات وتعزز تنافسيتها. ومن هذا المنطلق نعمل على بلورة هذا النموذج وتحويله إلى واقع عملي خلال المرحلة المقبلة، بما يجعل القطاع الخاص المستفيد الأول والمحرك الرئيس لمسيرة التنمية الرقمية والاقتصادية في الأردن.

نضال البيطار 

الرئيس التنفيذي في جمعية انتاج

شراكة بين مجمّع الملك الحسين للأعمال و”إنتاج “لدعم مجمّع الملك الحسين للأعمال الافتراضي

وقّع مجمّع الملك الحسين للأعمال وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات في الأردن “إنتاج” اتفاقية لتعزيز التعاون في تطوير منظومة الأعمال والريادة الرقمية في المملكة، وذلك عبر دعم مجمّع الملك الحسين للأعمال الافتراضي، في إطار الاستعدادات لإطلاقه المرتقب خلال العام الحالي، والذي يُعدّ أول منصة ذكية افتراضية متكاملة للأعمال على مستوى الأردن والمنطقة تعتمد على التقنيات الرقمية التفاعلية الحديثة.

وقّع الاتفاقية كل من الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات في الأردن “إنتاج” نضال البيطار، والرئيس التنفيذي لمجمّع الملك الحسين للأعمال المهندس عمار عز الدين، والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “هيدرا” المتخصصة في تطوير البرمجيات وتقنيات الواقع الافتراضي والشريك التقني لمجمّع الملك الحسين للأعمال الافتراضي بشير حناوي، وذلك بحضور رئيس مجلس إدارة جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات في الأردن “إنتاج” فادي قطيشات.

وتهدف هذه الشراكة إلى توسيع آفاق التعاون وتعزيز الدعم المقدم للشركات العالمية والإقليمية والمحلية بمختلف أحجامها، بما في ذلك الشركات الناشئة والريادية، من خلال توفير بيئة رقمية متطورة تُمكّن الشركات ورواد الأعمال من إدارة أعمالهم افتراضيًا والاستفادة من المساحات المكتبية الافتراضية والخدمات الرقمية المساندة.
وتسهم الشراكة في تعزيز حضور مجمّع الملك الحسين للأعمال الافتراضي ضمن منظومة الاقتصاد الرقمي وبيئة الأعمال الحديثة الداعمة للابتكار وريادة الأعمال، عبر توسيع فرص التواصل مع الشركات والمؤسسات ورواد الأعمال، وتعزيز فرص الوصول إلى الأسواق والاستثمارات، إضافةً إلى دعم التفاعل مع مختلف الجهات الفاعلة ضمن منظومة التكنولوجيا والأعمال في المملكة.

ويُعدّ مجمّع الملك الحسين للأعمال الافتراضي نموذجًا متطورًا لمدينة أعمال رقمية تفاعلية، توفر بيئة متكاملة للشركات ورواد الأعمال من خلال مساحات افتراضية وخدمات رقمية متخصصة تشمل المؤتمرات والاجتماعات الافتراضية وبرامج التدريب والتواصل مع المستثمرين والشركات والجهات المختلفة، بما يسهم في دعم نمو الشركات الناشئة وتعزيز مكانة الأردن بوصفه مركزًا إقليميًا للابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.

ويتيح المجمّع الافتراضي للشركات والمؤسسات إنشاء مساحاتها الرقمية الخاصة والتفاعل المباشر مع العملاء والشركاء من خلال تقنيات الاتصال الصوتي والمرئي والحلول الرقمية التفاعلية، بما يعزز تجربة التواصل ويوفر بيئة أعمال أكثر مرونة واتصالًا وقدرة على الوصول إلى مختلف الأسواق والقطاعات.

وتعليقًا على ذلك، قال المهندس عمار عز الدين، الرئيس التنفيذي لمجمّع الملك الحسين للأعمال: “تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة ضمن رؤية المجمّع الرامية إلى تطوير بيئات أعمال أكثر تفاعلًا واتصالًا، تواكب التحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، وتسهم في تعزيز مكانة الأردن بوصفه مركزًا إقليميًا للأعمال والابتكار”.
وأضاف عز الدين أن مجمّع الملك الحسين للأعمال الافتراضي يشكل امتدادًا رقميًا متطورًا لمنظومة المجمّع، ويوفر نموذجًا حديثًا لبيئات الأعمال المستقبلية التي تتيح للشركات ورواد الأعمال فرصًا أوسع للتواصل والتفاعل واستكشاف الفرص ضمن منظومة رقمية متكاملة.

من جانبه، أكّد نضال البيطار، الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات في الأردن “إنتاج” أهمية هذه الشراكة في دعم منظومة التكنولوجيا والريادة في المملكة، مشيرًا إلى أن التعاون مع مجمّع الملك الحسين للأعمال يعكس أهمية بناء شراكات فاعلة تسهم في دعم تبني الحلول الرقمية الحديثة وتعزيز جاهزية الشركات ورواد الأعمال لمتطلبات الاقتصاد الرقمي.

تأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه العالم تحولًا متسارعًا في نماذج الأعمال وبيئات التفاعل الاقتصادي والمهني؛ حيث تتجه المؤسسات ومجتمعات الأعمال نحو تبني حلول رقمية أكثر تكاملًا ومرونة وقدرة على الوصول والتواصل. ومن خلال هذا التعاون، يواصل مجمّع الملك الحسين للأعمال ترسيخ مكانته بوصفه مركزًا يقود مستقبل الأعمال والابتكار في المنطقة، عبر تطوير منظومة رقمية تفاعلية تعزز التكامل بين التكنولوجيا وريادة الأعمال والاستثمار، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الشركات والمؤسسات ورواد الأعمال للمشاركة في اقتصاد المستقبل.

الاستقلال الثمانون واقتصاد التكنولوجيا مقال بقلم السيد فادي قطيشات

بمناسبة استقلال الأردن الثمانين، يقف الأردنيون اليوم أمام مسيرة وطنية طويلة استطاعت خلالها الدولة الأردنية بناء نموذج اقتصادي متوازن، اعتمد على الإنسان الأردني، والاستثمار في التعليم والكفاءات، وتحسين بيئة الأعمال، وتطوير القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، وكان قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أحد أبرز النماذج الاقتصادية التي جسدت هذا التحول خلال العقود الماضية.

وخلال العقد الأخير تحديدًا، دخل الاقتصاد الأردني مرحلة أكثر اعتمادًا على المعرفة والتكنولوجيا، ضمن رؤية واضحة يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لبناء اقتصاد حديث قائم على الابتكار والتنافسية والتحول الرقمي، وتطوير الخدمات الحكومية، وتحفيز بيئة الاستثمار، وخلق فرص عمل نوعية للشباب الأردني.

هذا التحول لم يكن وليد اللحظة، وإنما جاء نتيجة مسار اقتصادي طويل أدرك مبكرًا أهمية قطاع التكنولوجيا باعتباره قطاعًا قادرًا على التصدير، وجذب الاستثمارات، وتحسين الإنتاجية، وخلق فرص العمل. ومنذ إطلاق مبادرة “REACH” مطلع الألفية، بدأت المملكة بوضع الأسس لبناء قطاع تقني منظم قادر على التحول إلى مساهم رئيسي في الاقتصاد الوطني.

وفي هذا المسار، برزت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” كإحدى المؤسسات الاقتصادية الوطنية التي لعبت دورًا مباشرًا في تطوير القطاع، ليس فقط بوصفها جهة تمثيلية للشركات، وإنما باعتبارها شريكًا في تطوير السياسات الاقتصادية المرتبطة بالتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي.

ومنذ تأسيسها، عملت “إنتاج” على عدة محاور اقتصادية رئيسية، أبرزها تحسين البيئة التشريعية والتنظيمية لقطاع التكنولوجيا، ودعم الشركات الأردنية في التوسع والتصدير إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، وتعزيز حضور الأردن كمركز إقليمي للخدمات والحلول التكنولوجية. كما ساهمت الجمعية في جذب الاستثمارات إلى المملكة عبر الترويج للبيئة الرقمية الأردنية، وربط الشركات المحلية بالأسواق والمستثمرين والشراكات الدولية، إلى جانب دعم ريادة الأعمال، وتطوير بيئة الأعمال، ورفع تنافسية الاقتصاد الرقمي الأردني.

ومع التحولات الاقتصادية العالمية المتسارعة، لم تعد التكنولوجيا قطاعًا منفصلًا أو نشاطًا خدميًا محدودًا، وإنما أصبحت جزءًا أساسيًا من جميع القطاعات الاقتصادية والإنتاجية. فالصناعة اليوم تعتمد على الحلول الذكية والأتمتة، والقطاع المالي يرتكز على التكنولوجيا المالية والخدمات الرقمية، كما أصبحت التجارة والنقل والتعليم والصحة والسياحة والخدمات الحكومية تعتمد بصورة متزايدة على البنية الرقمية والتقنيات الحديثة.

هذا الترابط جعل قطاع التكنولوجيا عنصرًا محوريًا في رفع كفاءة الاقتصاد الوطني، وتحسين الإنتاجية، وتسريع تقديم الخدمات، وتعزيز تنافسية المؤسسات، الأمر الذي انعكس على قدرة الأردن على مواكبة التحولات الاقتصادية العالمية واستقطاب الاستثمارات النوعية.

وفي السنوات الأخيرة، برز الاهتمام الوطني المتزايد بالتقنيات المستقبلية، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، باعتباره أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد العالمي الجديد. وقد لعب سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد دورًا محوريًا في دعم هذا التوجه، من خلال التركيز على تمكين الشباب، وتعزيز ريادة الأعمال، ودعم الابتكار، وتحفيز بيئة التكنولوجيا الحديثة والاقتصاد الرقمي، بما يسهم في إعداد الأردن لاقتصاد المستقبل وخلق فرص عمل نوعية للشباب الأردني.

كما أن الاهتمام المتنامي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يعكس إدراكًا وطنيًا بأن المرحلة المقبلة لن تقوم فقط على امتلاك التكنولوجيا، وإنما على القدرة على تطويرها وتوظيفها في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية، بما يعزز كفاءة الأداء ويرفع تنافسية الاقتصاد الوطني إقليميًا ودوليًا.

اقتصاديًا، يمتلك قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات خصائص تختلف عن القطاعات التقليدية؛ فهو قطاع عالي القيمة المضافة، منخفض الاعتماد على الموارد الطبيعية، مرتفع القدرة على التصدير، ويعتمد بصورة رئيسية على الكفاءات البشرية، وهي معادلة منحت الأردن فرصة استراتيجية لبناء نموذج اقتصادي أكثر قدرة على التوسع الإقليمي والمنافسة العالمية.

وخلال السنوات الماضية، واصلت “إنتاج” العمل على توسيع حضور الشركات الأردنية في الأسواق العالمية، وتنظيم بعثات اقتصادية وتجارية دولية، والمساهمة في بناء الهوية الرقمية المؤسسية للأردن، ودعم مشاريع التحول الرقمي، إلى جانب تطوير المهارات الرقمية للخريجين والشباب الأردني بالشراكة مع المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص.

كما لعبت الجمعية دورًا مهمًا في دعم بيئة الشركات الناشئة وريادة الأعمال، والعمل على تطوير البيئة القانونية والتنظيمية المحفزة للاستثمار، وهي عوامل أصبحت اليوم جزءًا أساسيًا من تنافسية الدول في جذب رؤوس الأموال المرتبطة بالاقتصاد الرقمي.

وأظهرت جائحة كورونا أيضًا الأهمية الاقتصادية الاستراتيجية لقطاع التكنولوجيا، بعدما تمكن الأردن من الاعتماد على شركاته المحلية في ضمان استمرارية الأعمال والخدمات الرقمية، ما عزز مفهوم الأمن الاقتصادي الرقمي، وأكد أن الاستثمار في التكنولوجيا أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة الاستقرار الاقتصادي الوطني.

ورؤية التحديث الاقتصادي التي تنفذها المملكة اليوم تمنح قطاع التكنولوجيا مساحة أكبر داخل معادلة النمو، باعتباره قطاعًا قادرًا على دعم الصادرات، وتحفيز الاستثمار، وخلق وظائف نوعية، وتعزيز كفاءة القطاعات الأخرى، ومنها الصناعة والخدمات المالية والطاقة والنقل والتعليم والرعاية الصحية.

ثمانون عامًا من الاستقلال تؤكد أن الأردن لم يبنِ فقط قدرة استثنائية على التكيف مع التحديات، وإنما نجح أيضًا في بناء قطاعات مستقبلية قادرة على دعم النمو طويل الأجل. وفي قطاع التكنولوجيا تحديدًا، تشكلت منظومة اقتصادية متكاملة جمعت بين الرؤية الملكية والسياسات الحكومية والدور المؤسسي لجمعية “إنتاج” والشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص، لتنتج قطاعًا أصبح اليوم أحد أهم محركات الاقتصاد الوطني، وأحد الأدوات الرئيسية في بناء مئوية الأردن الثانية على أسس اقتصادية أكثر تنافسية واستدامة وقدرة على النمو.

فادي قطيشات

*رئيس هيئة المديرين في جمعية انتاج

سفارة مملكة هولندا وإنتاج تنظمان بعثة أردنية إلى أكبر مؤتمر للتكنولوجيا المالية في أوروبا

أعلنت سفارة مملكة هولندا وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية “إنتاج” عن تنظيم بعثة تجارية أردنية متمثلة ب 11 شركة أردنية تعمل في قطاع التكنولوجيا المالية والحلول الرقمية المتقدمة، وتتضمن البعثة المشاركة في مؤتمر Money20/20 Europe الذي يُعقد في العاصمة الهولندية أمستردام خلال الفترة من 2 إلى 4 حزيران المقبل،

وتضم البعثة شركات:
Dinarak، Alawneh Pay، Delta Informatics، Business Consult، MadfoatCom، eDamana، Focus Solutions، TJDEED Technology، Digitinary، Hayyan Horizons Information Technology، وInvoiceQ.

وأكدت “إنتاج” أن مؤتمر Money20/20 Europe يُعد من أبرز وأكبر الفعاليات العالمية المتخصصة في التكنولوجيا المالية والخدمات المصرفية الرقمية والمدفوعات الإلكترونية والابتكار المالي، حيث يستقطب أكثر من 7400 مشارك، و2300 شركة، و450 متحدثاً يمثلون أكثر من 100 دولة حول العالم، ما يجعله منصة دولية رئيسية تجمع شركات التكنولوجيا والمؤسسات المالية والبنوك والمستثمرين وصناع القرار من مختلف الأسواق العالمية.
البعثة التجارية هي إحدى الفعاليات التي تمولها سفارة مملكة هولندا في إطار احتفالات الذكرى الخامسة والسبعين للعلاقات الدبلوماسية بين هولندا والأردن. وقد لعبت إنتاج دوراً مهماً في تنفيذ هذه الفعالية من خلال شبكتها الواسعة في مجال التكنولوجيا المالية.
وقالت سفيرة مملكة هولندا السيدة ستيلا كلوث: ‘تلتزم هولندا بتعزيز علاقات التجارة والاستثمار الثنائية مع الأردن. ونأمل أن يسهم فتح الأبواب أمام شركات التكنولوجيا المالية الأردنية في الأسواق الأوروبية والهولندية في تعزيز قدرتها التنافسية، وتحفيز الابتكار، وبناء شراكات طويلة الأمد.’”
وقال رئيس هيئة المديرين في جمعية “إنتاج” فادي قطيشات، إن هذه المشاركة تأتي ضمن جهود الجمعية المستمرة لتعزيز حضور الشركات الأردنية في الأسواق الدولية، وفتح قنوات تعاون وشراكات استراتيجية مع شركات ومؤسسات مالية وتقنية في أوروبا، بما يساهم في توسيع أعمال الشركات الأردنية والوصول إلى أسواق جديدة، خصوصاً في منطقة الخليج والأسواق الإقليمية.
وأوضح قطيشات أن البعثة ستتيح للشركات الأردنية الاطلاع على أحدث التطورات العالمية في مجالات التكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي في الخدمات المالية، وتقنيات المدفوعات الرقمية، والخدمات المصرفية المفتوحة، والتكنولوجيا التنظيمية، إلى جانب عقد اجتماعات مباشرة مع شركات عالمية ومستثمرين وجهات مالية وتقنية متخصصة.
ولفت إلى أن مشاركة الشركات الأردنية في هذا الحدث العالمي تعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع التكنولوجيا المالية في المملكة، وقدرة الشركات المحلية على تقديم حلول وخدمات تقنية تنافسية تمتلك فرصاً حقيقية للتوسع والنمو في الأسواق الدولية.
وأشار قطيشات إلى أن المؤتمر يمثل منصة عالمية مهمة لاستشراف مستقبل القطاع المالي الرقمي، واستعراض أحدث الابتكارات والتقنيات التي تقود التحول في الخدمات المالية عالمياً، ما يمنح الشركات الأردنية فرصة مباشرة لبناء علاقات أعمال نوعية وتعزيز فرص التعاون والاستثمار مع شركاء دوليين.