نمو ذكي لشركات التكنولوجيا من خلال الجامعات مقال بقلم المهندس نضال البيطار

لطالما شكّل قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن رافعة رئيسية للاقتصاد الوطني ونموذجاً إقليمياً ناجحاً في الابتكار وتصدير الخدمات الرقمية.

ومع تسارع التحول الرقمي عالمياً، تبرز الحاجة إلى تبني استراتيجيات جديدة تتجاوز التركّز التقليدي للأعمال في العاصمة عمان، وتتجه نحو المحافظات بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي ويعزز التنمية المتوازنة في مختلف أنحاء المملكة.

ويتطلب تحقيق هذه الأهداف التفكير بأساليب أكثر ابتكاراً لاستقطاب الاستثمارات التقنية وتوطين المعرفة الرقمية بالقرب من مصادرها الحقيقية، والمتمثلة بالكفاءات الشابة التي تتخرج سنوياً من الجامعات الأردنية، فالمحافظات تزخر بآلاف الخريجين من التخصصات التقنية والهندسية، إلا أن جزءاً كبيراً منهم يضطر إلى الانتقال نحو العاصمة بحثاً عن فرص العمل، في الوقت الذي تواجه فيه الشركات التقنية تحديات متزايدة تتمثل في ارتفاع الكلف التشغيلية واشتداد المنافسة على استقطاب الكفاءات.

هذه المعطيات تفرض البحث عن حلول عملية تعيد رسم العلاقة بين الشركات وسوق العمل، عبر نقل الاستثمار التقني إلى أماكن وجود الكفاءات بدلاً من انتقال الكفاءات إلى مواقع الشركات.

ومن هنا تنطلق فكرة إنشاء بيئات أعمال تقنية متكاملة داخل الجامعات في المحافظات، بما يوفر للشركات فرص توسع جديدة ويمنحها مزايا تشغيلية واستثمارية حقيقية.

وتقوم هذه الرؤية على إنشاء مساحات عمل مجهزة ببنية تحتية حديثة داخل الحرم الجامعي، تستضيف فروعاً للشركات التقنية وتوفر لها بيئة تشغيلية متكاملة بكلف تنافسية.

كما يمكن تعزيز هذا النموذج من خلال برامج دعم حكومية تسهم في تخفيف الأعباء التشغيلية، وتشجع الشركات على التوسع خارج العاصمة والاستفادة من الطاقات البشرية المتوافرة في المحافظات.

ويتطلب نجاح هذا التوجه بناء منظومة تعاون متكاملة تجمع بين الجامعات والقطاع الخاص والجهات الحكومية والمؤسسات المتخصصة في تطوير المهارات، فالجامعات يمكن أن توفر المساحات والبنية التحتية المناسبة، فيما تتولى المؤسسات التدريبية إعداد الخريجين وتأهيلهم وفق احتياجات السوق، بينما يسهم الدعم الحكومي في تحفيز التوظيف وتعزيز استدامة هذه المبادرات. ومن شأن هذا التكامل أن يخلق بيئة أعمال جاذبة تتيح للشركات تحقيق نمو مستدام وتوسيع عملياتها بكفاءة أكبر.

ولا تقتصر فوائد هذا النموذج على الشركات والخريجين فحسب، بل تمتد إلى الجامعات نفسها. فوجود فروع للشركات التقنية داخل الحرم الجامعي سيحول الجامعات إلى مراكز حيوية للابتكار وريادة الأعمال، ويعزز ارتباط العملية التعليمية بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل. كما سيوفر للطلبة فرصاً عملية للتدريب والتعلم المباشر من بيئة العمل، ما يسهم في رفع جاهزيتهم المهنية وتعزيز تنافسيتهم بعد التخرج.

كذلك يمثل هذا التوجه فرصة مهمة لتمكين المرأة اقتصادياً، خصوصاً في المحافظات. فقد أثبتت التجارب التي نفذتها جمعية “إنتاج” من خلال برامج تمكين المرأة وجود كفاءات تقنية متميزة من السيدات يمتلكن مهارات عالية وقدرات واعدة. إلا أن كثيراً منهن يواجهن تحديات مرتبطة بالانتقال إلى مراكز العمل البعيدة. ومن خلال توفير فرص العمل التقنية داخل محافظاتهن، يصبح بالإمكان الاستفادة من هذه الطاقات وتمكينها من المشاركة الفاعلة في الاقتصاد الرقمي.

إن ما نتحدث عنه اليوم هو نموذج تنموي متكامل وقابل للتوسع والتكرار، يحقق في الوقت ذاته أهدافاً اقتصادية واجتماعية واضحة. فهو يمنح الشركات التقنية فرصة لتحقيق وفر تشغيلي وتوسع ذكي، ويوفر للشباب والشابات وظائف نوعية بالقرب من أماكن إقامتهم، كما يعزز دور الجامعات كمحركات للتنمية والابتكار في مجتمعاتها المحلية.

ونحن اليوم أمام فرصة حقيقية لإعادة توزيع الاستثمار التقني على مستوى المملكة بطريقة أكثر كفاءة وشمولاً. فالاستثمار في المحافظات لم يعد خياراً تنموياً فحسب، بل أصبح استراتيجية أعمال ذكية تدعم نمو الشركات وتعزز تنافسيتها. ومن هذا المنطلق نعمل على بلورة هذا النموذج وتحويله إلى واقع عملي خلال المرحلة المقبلة، بما يجعل القطاع الخاص المستفيد الأول والمحرك الرئيس لمسيرة التنمية الرقمية والاقتصادية في الأردن.

نضال البيطار 

الرئيس التنفيذي في جمعية انتاج

شراكة بين مجمّع الملك الحسين للأعمال و”إنتاج “لدعم مجمّع الملك الحسين للأعمال الافتراضي

وقّع مجمّع الملك الحسين للأعمال وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات في الأردن “إنتاج” اتفاقية لتعزيز التعاون في تطوير منظومة الأعمال والريادة الرقمية في المملكة، وذلك عبر دعم مجمّع الملك الحسين للأعمال الافتراضي، في إطار الاستعدادات لإطلاقه المرتقب خلال العام الحالي، والذي يُعدّ أول منصة ذكية افتراضية متكاملة للأعمال على مستوى الأردن والمنطقة تعتمد على التقنيات الرقمية التفاعلية الحديثة.

وقّع الاتفاقية كل من الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات في الأردن “إنتاج” نضال البيطار، والرئيس التنفيذي لمجمّع الملك الحسين للأعمال المهندس عمار عز الدين، والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “هيدرا” المتخصصة في تطوير البرمجيات وتقنيات الواقع الافتراضي والشريك التقني لمجمّع الملك الحسين للأعمال الافتراضي بشير حناوي، وذلك بحضور رئيس مجلس إدارة جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات في الأردن “إنتاج” فادي قطيشات.

وتهدف هذه الشراكة إلى توسيع آفاق التعاون وتعزيز الدعم المقدم للشركات العالمية والإقليمية والمحلية بمختلف أحجامها، بما في ذلك الشركات الناشئة والريادية، من خلال توفير بيئة رقمية متطورة تُمكّن الشركات ورواد الأعمال من إدارة أعمالهم افتراضيًا والاستفادة من المساحات المكتبية الافتراضية والخدمات الرقمية المساندة.
وتسهم الشراكة في تعزيز حضور مجمّع الملك الحسين للأعمال الافتراضي ضمن منظومة الاقتصاد الرقمي وبيئة الأعمال الحديثة الداعمة للابتكار وريادة الأعمال، عبر توسيع فرص التواصل مع الشركات والمؤسسات ورواد الأعمال، وتعزيز فرص الوصول إلى الأسواق والاستثمارات، إضافةً إلى دعم التفاعل مع مختلف الجهات الفاعلة ضمن منظومة التكنولوجيا والأعمال في المملكة.

ويُعدّ مجمّع الملك الحسين للأعمال الافتراضي نموذجًا متطورًا لمدينة أعمال رقمية تفاعلية، توفر بيئة متكاملة للشركات ورواد الأعمال من خلال مساحات افتراضية وخدمات رقمية متخصصة تشمل المؤتمرات والاجتماعات الافتراضية وبرامج التدريب والتواصل مع المستثمرين والشركات والجهات المختلفة، بما يسهم في دعم نمو الشركات الناشئة وتعزيز مكانة الأردن بوصفه مركزًا إقليميًا للابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.

ويتيح المجمّع الافتراضي للشركات والمؤسسات إنشاء مساحاتها الرقمية الخاصة والتفاعل المباشر مع العملاء والشركاء من خلال تقنيات الاتصال الصوتي والمرئي والحلول الرقمية التفاعلية، بما يعزز تجربة التواصل ويوفر بيئة أعمال أكثر مرونة واتصالًا وقدرة على الوصول إلى مختلف الأسواق والقطاعات.

وتعليقًا على ذلك، قال المهندس عمار عز الدين، الرئيس التنفيذي لمجمّع الملك الحسين للأعمال: “تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة ضمن رؤية المجمّع الرامية إلى تطوير بيئات أعمال أكثر تفاعلًا واتصالًا، تواكب التحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، وتسهم في تعزيز مكانة الأردن بوصفه مركزًا إقليميًا للأعمال والابتكار”.
وأضاف عز الدين أن مجمّع الملك الحسين للأعمال الافتراضي يشكل امتدادًا رقميًا متطورًا لمنظومة المجمّع، ويوفر نموذجًا حديثًا لبيئات الأعمال المستقبلية التي تتيح للشركات ورواد الأعمال فرصًا أوسع للتواصل والتفاعل واستكشاف الفرص ضمن منظومة رقمية متكاملة.

من جانبه، أكّد نضال البيطار، الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات في الأردن “إنتاج” أهمية هذه الشراكة في دعم منظومة التكنولوجيا والريادة في المملكة، مشيرًا إلى أن التعاون مع مجمّع الملك الحسين للأعمال يعكس أهمية بناء شراكات فاعلة تسهم في دعم تبني الحلول الرقمية الحديثة وتعزيز جاهزية الشركات ورواد الأعمال لمتطلبات الاقتصاد الرقمي.

تأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه العالم تحولًا متسارعًا في نماذج الأعمال وبيئات التفاعل الاقتصادي والمهني؛ حيث تتجه المؤسسات ومجتمعات الأعمال نحو تبني حلول رقمية أكثر تكاملًا ومرونة وقدرة على الوصول والتواصل. ومن خلال هذا التعاون، يواصل مجمّع الملك الحسين للأعمال ترسيخ مكانته بوصفه مركزًا يقود مستقبل الأعمال والابتكار في المنطقة، عبر تطوير منظومة رقمية تفاعلية تعزز التكامل بين التكنولوجيا وريادة الأعمال والاستثمار، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الشركات والمؤسسات ورواد الأعمال للمشاركة في اقتصاد المستقبل.

الاستقلال الثمانون واقتصاد التكنولوجيا مقال بقلم السيد فادي قطيشات

بمناسبة استقلال الأردن الثمانين، يقف الأردنيون اليوم أمام مسيرة وطنية طويلة استطاعت خلالها الدولة الأردنية بناء نموذج اقتصادي متوازن، اعتمد على الإنسان الأردني، والاستثمار في التعليم والكفاءات، وتحسين بيئة الأعمال، وتطوير القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، وكان قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أحد أبرز النماذج الاقتصادية التي جسدت هذا التحول خلال العقود الماضية.

وخلال العقد الأخير تحديدًا، دخل الاقتصاد الأردني مرحلة أكثر اعتمادًا على المعرفة والتكنولوجيا، ضمن رؤية واضحة يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لبناء اقتصاد حديث قائم على الابتكار والتنافسية والتحول الرقمي، وتطوير الخدمات الحكومية، وتحفيز بيئة الاستثمار، وخلق فرص عمل نوعية للشباب الأردني.

هذا التحول لم يكن وليد اللحظة، وإنما جاء نتيجة مسار اقتصادي طويل أدرك مبكرًا أهمية قطاع التكنولوجيا باعتباره قطاعًا قادرًا على التصدير، وجذب الاستثمارات، وتحسين الإنتاجية، وخلق فرص العمل. ومنذ إطلاق مبادرة “REACH” مطلع الألفية، بدأت المملكة بوضع الأسس لبناء قطاع تقني منظم قادر على التحول إلى مساهم رئيسي في الاقتصاد الوطني.

وفي هذا المسار، برزت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” كإحدى المؤسسات الاقتصادية الوطنية التي لعبت دورًا مباشرًا في تطوير القطاع، ليس فقط بوصفها جهة تمثيلية للشركات، وإنما باعتبارها شريكًا في تطوير السياسات الاقتصادية المرتبطة بالتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي.

ومنذ تأسيسها، عملت “إنتاج” على عدة محاور اقتصادية رئيسية، أبرزها تحسين البيئة التشريعية والتنظيمية لقطاع التكنولوجيا، ودعم الشركات الأردنية في التوسع والتصدير إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، وتعزيز حضور الأردن كمركز إقليمي للخدمات والحلول التكنولوجية. كما ساهمت الجمعية في جذب الاستثمارات إلى المملكة عبر الترويج للبيئة الرقمية الأردنية، وربط الشركات المحلية بالأسواق والمستثمرين والشراكات الدولية، إلى جانب دعم ريادة الأعمال، وتطوير بيئة الأعمال، ورفع تنافسية الاقتصاد الرقمي الأردني.

ومع التحولات الاقتصادية العالمية المتسارعة، لم تعد التكنولوجيا قطاعًا منفصلًا أو نشاطًا خدميًا محدودًا، وإنما أصبحت جزءًا أساسيًا من جميع القطاعات الاقتصادية والإنتاجية. فالصناعة اليوم تعتمد على الحلول الذكية والأتمتة، والقطاع المالي يرتكز على التكنولوجيا المالية والخدمات الرقمية، كما أصبحت التجارة والنقل والتعليم والصحة والسياحة والخدمات الحكومية تعتمد بصورة متزايدة على البنية الرقمية والتقنيات الحديثة.

هذا الترابط جعل قطاع التكنولوجيا عنصرًا محوريًا في رفع كفاءة الاقتصاد الوطني، وتحسين الإنتاجية، وتسريع تقديم الخدمات، وتعزيز تنافسية المؤسسات، الأمر الذي انعكس على قدرة الأردن على مواكبة التحولات الاقتصادية العالمية واستقطاب الاستثمارات النوعية.

وفي السنوات الأخيرة، برز الاهتمام الوطني المتزايد بالتقنيات المستقبلية، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، باعتباره أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد العالمي الجديد. وقد لعب سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد دورًا محوريًا في دعم هذا التوجه، من خلال التركيز على تمكين الشباب، وتعزيز ريادة الأعمال، ودعم الابتكار، وتحفيز بيئة التكنولوجيا الحديثة والاقتصاد الرقمي، بما يسهم في إعداد الأردن لاقتصاد المستقبل وخلق فرص عمل نوعية للشباب الأردني.

كما أن الاهتمام المتنامي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يعكس إدراكًا وطنيًا بأن المرحلة المقبلة لن تقوم فقط على امتلاك التكنولوجيا، وإنما على القدرة على تطويرها وتوظيفها في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية، بما يعزز كفاءة الأداء ويرفع تنافسية الاقتصاد الوطني إقليميًا ودوليًا.

اقتصاديًا، يمتلك قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات خصائص تختلف عن القطاعات التقليدية؛ فهو قطاع عالي القيمة المضافة، منخفض الاعتماد على الموارد الطبيعية، مرتفع القدرة على التصدير، ويعتمد بصورة رئيسية على الكفاءات البشرية، وهي معادلة منحت الأردن فرصة استراتيجية لبناء نموذج اقتصادي أكثر قدرة على التوسع الإقليمي والمنافسة العالمية.

وخلال السنوات الماضية، واصلت “إنتاج” العمل على توسيع حضور الشركات الأردنية في الأسواق العالمية، وتنظيم بعثات اقتصادية وتجارية دولية، والمساهمة في بناء الهوية الرقمية المؤسسية للأردن، ودعم مشاريع التحول الرقمي، إلى جانب تطوير المهارات الرقمية للخريجين والشباب الأردني بالشراكة مع المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص.

كما لعبت الجمعية دورًا مهمًا في دعم بيئة الشركات الناشئة وريادة الأعمال، والعمل على تطوير البيئة القانونية والتنظيمية المحفزة للاستثمار، وهي عوامل أصبحت اليوم جزءًا أساسيًا من تنافسية الدول في جذب رؤوس الأموال المرتبطة بالاقتصاد الرقمي.

وأظهرت جائحة كورونا أيضًا الأهمية الاقتصادية الاستراتيجية لقطاع التكنولوجيا، بعدما تمكن الأردن من الاعتماد على شركاته المحلية في ضمان استمرارية الأعمال والخدمات الرقمية، ما عزز مفهوم الأمن الاقتصادي الرقمي، وأكد أن الاستثمار في التكنولوجيا أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة الاستقرار الاقتصادي الوطني.

ورؤية التحديث الاقتصادي التي تنفذها المملكة اليوم تمنح قطاع التكنولوجيا مساحة أكبر داخل معادلة النمو، باعتباره قطاعًا قادرًا على دعم الصادرات، وتحفيز الاستثمار، وخلق وظائف نوعية، وتعزيز كفاءة القطاعات الأخرى، ومنها الصناعة والخدمات المالية والطاقة والنقل والتعليم والرعاية الصحية.

ثمانون عامًا من الاستقلال تؤكد أن الأردن لم يبنِ فقط قدرة استثنائية على التكيف مع التحديات، وإنما نجح أيضًا في بناء قطاعات مستقبلية قادرة على دعم النمو طويل الأجل. وفي قطاع التكنولوجيا تحديدًا، تشكلت منظومة اقتصادية متكاملة جمعت بين الرؤية الملكية والسياسات الحكومية والدور المؤسسي لجمعية “إنتاج” والشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص، لتنتج قطاعًا أصبح اليوم أحد أهم محركات الاقتصاد الوطني، وأحد الأدوات الرئيسية في بناء مئوية الأردن الثانية على أسس اقتصادية أكثر تنافسية واستدامة وقدرة على النمو.

فادي قطيشات

*رئيس هيئة المديرين في جمعية انتاج

سفارة مملكة هولندا وإنتاج تنظمان بعثة أردنية إلى أكبر مؤتمر للتكنولوجيا المالية في أوروبا

أعلنت سفارة مملكة هولندا وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية “إنتاج” عن تنظيم بعثة تجارية أردنية متمثلة ب 11 شركة أردنية تعمل في قطاع التكنولوجيا المالية والحلول الرقمية المتقدمة، وتتضمن البعثة المشاركة في مؤتمر Money20/20 Europe الذي يُعقد في العاصمة الهولندية أمستردام خلال الفترة من 2 إلى 4 حزيران المقبل،

وتضم البعثة شركات:
Dinarak، Alawneh Pay، Delta Informatics، Business Consult، MadfoatCom، eDamana، Focus Solutions، TJDEED Technology، Digitinary، Hayyan Horizons Information Technology، وInvoiceQ.

وأكدت “إنتاج” أن مؤتمر Money20/20 Europe يُعد من أبرز وأكبر الفعاليات العالمية المتخصصة في التكنولوجيا المالية والخدمات المصرفية الرقمية والمدفوعات الإلكترونية والابتكار المالي، حيث يستقطب أكثر من 7400 مشارك، و2300 شركة، و450 متحدثاً يمثلون أكثر من 100 دولة حول العالم، ما يجعله منصة دولية رئيسية تجمع شركات التكنولوجيا والمؤسسات المالية والبنوك والمستثمرين وصناع القرار من مختلف الأسواق العالمية.
البعثة التجارية هي إحدى الفعاليات التي تمولها سفارة مملكة هولندا في إطار احتفالات الذكرى الخامسة والسبعين للعلاقات الدبلوماسية بين هولندا والأردن. وقد لعبت إنتاج دوراً مهماً في تنفيذ هذه الفعالية من خلال شبكتها الواسعة في مجال التكنولوجيا المالية.
وقالت سفيرة مملكة هولندا السيدة ستيلا كلوث: ‘تلتزم هولندا بتعزيز علاقات التجارة والاستثمار الثنائية مع الأردن. ونأمل أن يسهم فتح الأبواب أمام شركات التكنولوجيا المالية الأردنية في الأسواق الأوروبية والهولندية في تعزيز قدرتها التنافسية، وتحفيز الابتكار، وبناء شراكات طويلة الأمد.’”
وقال رئيس هيئة المديرين في جمعية “إنتاج” فادي قطيشات، إن هذه المشاركة تأتي ضمن جهود الجمعية المستمرة لتعزيز حضور الشركات الأردنية في الأسواق الدولية، وفتح قنوات تعاون وشراكات استراتيجية مع شركات ومؤسسات مالية وتقنية في أوروبا، بما يساهم في توسيع أعمال الشركات الأردنية والوصول إلى أسواق جديدة، خصوصاً في منطقة الخليج والأسواق الإقليمية.
وأوضح قطيشات أن البعثة ستتيح للشركات الأردنية الاطلاع على أحدث التطورات العالمية في مجالات التكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي في الخدمات المالية، وتقنيات المدفوعات الرقمية، والخدمات المصرفية المفتوحة، والتكنولوجيا التنظيمية، إلى جانب عقد اجتماعات مباشرة مع شركات عالمية ومستثمرين وجهات مالية وتقنية متخصصة.
ولفت إلى أن مشاركة الشركات الأردنية في هذا الحدث العالمي تعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع التكنولوجيا المالية في المملكة، وقدرة الشركات المحلية على تقديم حلول وخدمات تقنية تنافسية تمتلك فرصاً حقيقية للتوسع والنمو في الأسواق الدولية.
وأشار قطيشات إلى أن المؤتمر يمثل منصة عالمية مهمة لاستشراف مستقبل القطاع المالي الرقمي، واستعراض أحدث الابتكارات والتقنيات التي تقود التحول في الخدمات المالية عالمياً، ما يمنح الشركات الأردنية فرصة مباشرة لبناء علاقات أعمال نوعية وتعزيز فرص التعاون والاستثمار مع شركاء دوليين.

الرئيس التنفيذي لانتاج يشارك في جلسة “تكنولوجيا المعلومات في الأردن: من التعليم إلى الريادة” ضمن فعاليات الجامعة الهاشمية

شارك الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، المهندس نضال البيطار، في الجلسة الحوارية بعنوان “تكنولوجيا المعلومات في الأردن: من التعليم إلى الريادة”، والتي عُقدت ضمن فعاليات اليوم العلمي لكلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات في الجامعة الهاشمية بمناسبة اليوبيل الفضي للكلية.

وشارك في الجلسة كل من معالي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأسبق مروان جمعة، والأستاذ الدكتور إسماعيل الحنطي رئيس جامعة الحسين التقنية، والأستاذ الدكتور محمد الكساسبة مساعد رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، والسيدة حنين حجازي، حيث ناقش المشاركون واقع قطاع تكنولوجيا المعلومات في الأردن، وأهمية تطوير المهارات الرقمية وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، إلى جانب تعزيز الابتكار وريادة الأعمال في القطاع.

وأكد البيطار خلال مشاركته أهمية بناء شراكات فاعلة بين القطاع الأكاديمي وقطاع التكنولوجيا، بما يسهم في تمكين الشباب وتعزيز جاهزيتهم لمتطلبات الاقتصاد الرقمي والتحولات التكنولوجية المتسارعة.

رئيسة وحدة تمكين المرأة في انتاج تشارك في فعالية “Femi Tech” لتعزيز دور المرأة في الاقتصاد الرقمي

شاركت رئيسة وحدة تمكين المرأة  في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية «إنتاج» – SHETECHS، زين عصفور، في فعاليات النسخة الأردنية من قمة Femi Tech Summit، التي أُقيمت تحت مظلة وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، وأُطلقت لأول مرة في الأردن بتنظيم من شركة “Career 180” وبرنامج “Jordan Source”، بهدف تمكين الشابات والسيدات في مجال التكنولوجيا، وفتح آفاق جديدة للتعلم والمسارات المهنية، وتعزيز المهارات اللازمة للمساهمة في تطوير اقتصاد رقمي مزدهر.

وجاءت مشاركة عصفور ضمن الجلسة الحوارية بعنوان: “Behind the Scenes of Innovation: Jordan’s Tech Ecosystem Enablers”، حيث سلطت الضوء على دور وحدة SHETECHS في دعم الشركات لبناء بيئات عمل أكثر شمولاً وتحفيزاً للابتكار، إلى جانب تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها وقيادتها في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وأكدت عصفور خلال الجلسة أهمية تكامل أدوار الشركات والمؤسسات الداعمة ومنظومات الابتكار في خلق فرص مستدامة للنساء في القطاع الرقمي، مشيرة إلى أن تمكين المرأة في التكنولوجيا أصبح جزءاً أساسياً من بناء اقتصاد رقمي تنافسي ومستدام.

وشهدت القمة مناقشات حول أبرز التحديات والفرص التي تواجه السيدات في قطاع التكنولوجيا، إلى جانب أهمية الإرشاد المهني، والتشبيك، وبناء المهارات الداعمة للنمو الوظيفي، ودور المؤسسات في توفير بيئات أكثر دعماً وتمكيناً للمرأة في المجال التقني.

intaj Organizes Second Edition of Paddle Connect Tournament with the participation of 10 teams

The Information and Communications Technology Association of Jordan (intaj) successfully organized the second edition of intaj Paddle Connect, bringing together professionals from Jordan’s ICT sector for an energetic evening of competition, networking, and team spirit at Project Padel – King Hussein Business Park.

The tournament witnessed the participation of 10 teams representing a number of intaj member companies, including Action Mobile, Better Business, Orange Jordan, Shabkati Network Solutions, Umniah, , Zain Jordan and intaj. The event was held in an exciting Americano-style format that created a dynamic and engaging atmosphere throughout the competition.

Following competitive matches and strong performances, Zain Jordan was crowned champion of the second edition of intaj Paddle Connect, demonstrating outstanding teamwork and sportsmanship throughout the tournament.

Through initiatives such as intaj Paddle Connect, intaj continues to strengthen engagement among its members and create interactive platforms that combine networking, collaboration, and community spirit beyond the workplace.

البيطار: دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بالطاقة المتجددة يقود مستقبل الشركات الناشئة العربية

أكد الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، المهندس نضال البيطار، أن مستقبل الطاقة المتجددة أصبح يعتمد بصورة متسارعة على دمج التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والشبكات الذكية، ما يفتح المجال أمام جيل جديد من الشركات الناشئة العربية القادرة على المنافسة عالمياً.
جاء ذلك خلال مشاركته في الملتقى العلمي العملي التفاعلي لبناء القدرات الشبابية بعنوان “دعم الشركات الناشئة والمبتكرة والمجددة في الطاقة المتجددة”، الذي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو” بالتعاون مع معهد بحوث الإلكترونيات واللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة في القاهرة، بمشاركة واسعة من خبراء ومتخصصين ورواد أعمال من مختلف الدول العربية.
وخلال ورقة عمل بعنوان “بناء وتطوير الشركات الناشئة والمبتكرة في الطاقات المتجددة.. الآليات ووسائل التمويل”، استعرض البيطار التحولات العالمية في الاستثمار بالطاقة النظيفة، مؤكداً أن الشركات الناشئة أصبحت المحرك الأساسي للتحول الطاقي بفضل قدرتها على تطوير حلول قائمة على التكنولوجيا الرقمية وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي.
وقال البيطار إن العالم يشهد تحولاً جذرياً في قطاع الطاقة مدفوعاً بعوامل مناخية واقتصادية وتقنية، موضحاً أن سوق الطاقة المتجددة أصبح سوقاً عالمياً بتريليونات الدولارات، فيما باتت البرمجيات والأنظمة الذكية جزءاً رئيسياً من مستقبل هذا القطاع الحيوي.
وأشار إلى أن تكاليف تقنيات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح انخفضت بأكثر من 80 بالمئة خلال العقد الماضي، الأمر الذي جعل الاستثمار في مشاريع الطاقة النظيفة أكثر جدوى وربحية، لافتاً إلى أن العديد من المشاريع أصبحت قادرة على استرداد كلفتها خلال فترة تتراوح بين 5 و8 سنوات فقط، مع تحقيق وفورات تشغيلية طويلة الأمد.
وأوضح البيطار أن المنطقة العربية تمتلك فرصة استراتيجية للتحول إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة، في ظل توافر أكثر من 3000 ساعة سطوع شمسي سنوياً في معظم دول المنطقة، إضافة إلى ممرات رياح من الأقوى عالمياً في الأردن والسعودية، والمغرب، وسلطنة عُمان، ومصر.
وأكد أن مستقبل القطاع يرتبط بشكل مباشر بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة الشبكات الذكية، وتحليل أنماط الاستهلاك، والتنبؤ بالإنتاج، وتحسين كفاءة تخزين الطاقة، مشيراً إلى أن “رقمنة الطاقة” ستقود واحدة من أكبر التحولات الاقتصادية والتكنولوجية في المنطقة خلال السنوات المقبلة.
وأضاف أن نجاح الشركات الناشئة في هذا القطاع يتطلب نماذج أعمال مرنة تجمع بين الابتكار التقني والإدارة المالية وفهم احتياجات الأسواق المحلية، إلى جانب تطوير حلول عملية قابلة للتوسع وقادرة على معالجة تحديات الطاقة بكفاءة واستدامة.
كما استعرض البيطار أبرز التحديات التي تواجه الشركات الناشئة العربية، وفي مقدمتها صعوبة الوصول إلى التمويل الجريء، وتعقيدات التشريعات، ونقص الكفاءات المتخصصة في مجالات الشبكات الذكية وتخزين الطاقة والأنظمة الرقمية، مقابل فرص كبيرة تتمثل في الدعم الحكومي المتزايد وانخفاض كلف التكنولوجيا والنمو المتسارع في الطلب على حلول الطاقة النظيفة.
وشدد البيطار على أن الشركات الناشئة العربية أثبتت قدرتها على المنافسة عالمياً من خلال تطوير حلول مبتكرة تجمع بين الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي، مستعرضاً نماذج عربية ناجحة من الأردن ومصر والمغرب وتونس استطاعت تقديم حلول تقنية متقدمة وتحقيق أثر اقتصادي وبيئي ملموس.
وأكد أن الشباب العربي والأكاديميين يشكلون القاعدة الحقيقية لهذا التحول، مشيراً إلى أن كل فكرة مبتكرة أو مشروع بحثي في مجالات التكنولوجيا والطاقة المتجددة يمثل خطوة إضافية نحو بناء اقتصاد عربي أكثر استدامة وقدرة على المنافسة.

“إنتاج” تعقد ورشة ’تسويق النمو بتقنيات الذكاء الاصطناعي‘ بحضور 200 مشارك

عقدت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” ورشة متخصصة (عن بعد) بعنوان ’تسويق النمو بتقنيات الذكاء الاصطناعي‘ وبحضور أكثر من 200 شاب وشابة من المهتمين، وذلك بالتعاون مع مؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية ضمن مشروع UP-LOAD South (تعزيز المشاركة والاستفادة من الفرص للتقدم الرقمي في جنوب الأردن) الممول من الاتحاد الأوروبي والهادف لتعزيز المهارات الرقمية في جنوب الأردن.
في ظل المنافسة المتزايدة في الأسواق الرقمية، جاءت هذه الورشة ضمن توجهات جمعية “إنتاج” لرفع جاهزية شركات القطاع الرقمي الناشئة والعاملين فيها وتمكينهم من مواكبة التحولات المتسارعة. حيث رسّخ المحتوى التدريبي ’تسويق النمو‘ كمنهجية تعتمد على البيانات والاستدامة، وأن ’تسويق النمو‘ لا يقتصر على جذب العملاء كالتسويق التقليدي بل يتّبع ’مسار اكتساب العملاء‘ بدءًا بالاستقطاب ثم الاحتفاظ وصولاً لتعزيز الولاء. وتطرقت الجلسة إلى كيفية الاستفادة من الحملات التسويقية الرقمية واستخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات بكفاءة، للتنبؤ بسلوك العملاء وتحسين تجربتهم، مما يؤدي إلى تخفيض الكلفة وزيادة العائد على الاستثمار.
وأكد المدير التنفيذي للبرامج والمشاريع في جمعية إنتاج ’زياد المصري‘ أن ‘انتاج’ مستمرة في تنظيم هذه البرامج التدريبية المتخصصة التي تستهدف بناء قدرات الشركات والأفراد، وتعزيز تنافسية قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن من خلال تزويده بأحدث الأدوات والمعارف العالمية.
وأكد المصري على دور جمعية “إنتاج” المحوري ضمن مشروع UP-LOAD South، من تصميم وتنظيم ورش العمل والبرامج التدريبية المتخصصة وربط الشباب والشابات بشبكة الشركات الأعضاء في الجمعية، بما يسهم في نقل المعرفة التطبيقية وخلق فرص اقتصادية، معززةً بذلك نطاق الاستفادة من مخرجات المشروع على مستوى القطاع.
ويشار إلى ان مشروع UP-LOAD South مبادرة ممولة من الاتحاد الأوروبي تسعى إلى سد فجوة المهارات وتعزيز التوظيف المستدام في محافظات الجنوب (الكرك والطفيلة ومعان والعقبة) عبر تدريب الشباب والشابات على المهارات الرقمية والتقنية والحياتية، مع التركيز على الفئات الأقل حظاً كالأشخاص ذوي الإعاقة واللاجئين.
ويُنفذ المشروع من قبل مؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية وجمعية “إنتاج” وبدعم من الاتحاد الأوروبي وبالشراكة مع مؤسسة التعليم لأجل التوظيف في أوروبا.
وفي عامها العشرين، تواصل مؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية (EFE Jordan) المساهمة في النمو الاقتصادي للأردن عبر توفير فرص توليد الدخل في قطاعات متعددة.
وقد قامت المؤسسة بتدريب أكثر من 47,000 شاب وشابة من الأردنيين واللاجئين في مختلف محافظات المملكة، شكّلت السيدات 80% منهم، فيما تم ربط 80% من الخريجين بفرص اقتصادية من خلال تنفيذ برامج تدريبية ومبادرات قائمة على احتياجات سوق العمل.

الدكتور جعفر شهابات يؤكد أهمية مبادرة TechForward في دعم مهارات الشباب وربط التعليم باحتياجات سوق العمل

استضاف التلفزيون الأردني الدكتور جعفر  شهابات، مدير برنامج TechForward  للحديث حول أهمية المبادرة ودورها في تعزيز الربط بين القطاع الأكاديمي وقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما يسهم في تطوير مهارات الطلبة ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل.

وسلط اللقاء الضوء على دور المبادرة في تحويل مشاريع التخرج الجامعية إلى حلول تقنية عملية تخدم الشركات والقطاعات المختلفة، إلى جانب دعم الابتكار وتمكين الشباب من اكتساب الخبرات التطبيقية المطلوبة في سوق العمل الرقمي.

وتأتي مبادرة TechForward ضمن الجهود الهادفة إلى تعزيز التعاون بين الجامعات وشركات القطاع، وخلق فرص حقيقية للشباب للمساهمة في تطوير حلول مبتكرة تدعم الاقتصاد الرقمي في الأردن.

لمتابعة اللقاء