أورنج الأردن شريك الاتصالات المحلي لقمة الجيل الخامس التي تنظمها مجموعة المرشدين العرب

تشارك أورنج الأردن في قمة الجيل الخامس، بصفتها شريك الاتصالات المحلي للفعالية التي تنظمها مجموعة المرشدين العرب الرائدة في تقديم البحوث والتحليلات في قطاع الاتصالات والإعلام، تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن المعظمة، يوم 6 حزيران 2023 في فندق الريتز كارلتون في عمّان.

تمثل قمة الجيل الخامس منصة هامة لقادة الفكر وصناع القرار والمدراء التنفيذيين من مختلف القطاعات لاستكشاف ومناقشة إمكانات تكنولوجيا شبكات الجيل الخامس.

وجاء الإعلان عن رعاية أورنج الأردن خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته هيئة  تنظيم قطاع الاتصالات، بحضور الرئيس التنفيذي لأورنج الأردن، فيليب منصور، ومجموعة من العاملين في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

هذا وقد أعرب منصور عن تطلعه لمشاركة أورنج ودورها كشريك الاتصالات المحلي لقمة الجيل الخامس للحديث عن القدرات التحويلية لشبكة الجيل الخامس والتزام أورنج الأردن، بخبرتها الواسعة في قطاع الاتصالات، بدفع التطورات التكنولوجية وتمكين الأفراد والشركات من خلال حلول اتصالات متطورة، بالإضافة إلى قيادة ثورة الجيل الخامس في الأردن والمنطقة.

ومن المتوقع أن تجذب قمة الجيل الخامس العديد من المدراء  التنفيذيين والرياديين والقادة، لتكون منصة استثنائية للتواصل، وستركز على أربعة محاور أساسية: الجيل الخامس من أجل مستقبل أفضل، التحديات والفرص المتاحة في مجال الجيل الخامس، ودراسة الحالة التجارية لتكنولوجيا الجيل الخامس، وأخيرا مساق ما بعد تقنية الجيل الخامس.

وستتضمن محاور القمة الرئيسية موضوعات فرعية مختلفة، مثل التحول إلى الجيل الخامس، الابتكار في عصر تكنولوجيا الجيل الخامس، شركاء التكنولوجيا، وإنشاء نظام بيئي متكامل في ظل تكنولوجيا الجيل الخامس. وتهدف هذه المناقشات إلى تسليط الضوء على الوعود والتحديات الحقيقية المرتبطة بنشر شبكة الجيل الخامس، وتعزيز التعاون وتبادل المعرفة بين المشاركين.

نجحت مجموعة المرشدون العرب، بالتعاون مع أكثر من 100 شركة، في تنظيم 16 مؤتمراً إقليمياً منذ عام 2004. ويذكر أن هذه المؤتمرات حظيت منذ عام 2009 برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن، مما يبرز أهميتها في مجال الاتصالات والتكنولوجيا.

أبو هديب: “البوتاس العربية” تتبنى استراتيجية طموحة للمسؤولية الاجتماعية

قال رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، إنّ “البوتاس العربية” تتبنى استراتيجية طموحة للمسؤولية الاجتماعية تنسجم ورؤى جلالة الملك عبدالله الثاني في تحقيق تنمية حقيقية ومستدامة في المملكة .
وأضاف المهندس أبو هديب في بيان صحفي، أن الدور المجتمعي لشركة البوتاس العربية لا يقل أهمية عن أدوارها الاقتصادية والاستثمارية، خاصة وأنها تعد واحدة من أكبر وأقوى الشركات الصناعية الأردنية وتحتل مكانة متقدمة عالمياً، وشكلت على مدار السنوات الماضية حالة استثنائية في تحقيق الأرباح والإنجازات وفي تنفيذ مشاريعها التوسعية والرأسمالية، مما وضع على عاتقها مسؤولية مضاعفة للمساهمة في تنمية المجتمعات المحلية خصوصاً تلك التي تعمل فيها الشركة، مع التركيز على بؤر الفقر والمجتمعات الأقل حظاً، وبما يسهم في توفير فرص عمل لأبناء هذه المجتمعات، ويرتقي كذلك بمستوى المعيشة، ويحسن من مستوى الخدمات في تلك المناطق.
واستجابةً لهذه المسؤولية، تضع شركة البوتاس العربية – بحسب المهندس أبو هديب- مخصصات مالية سنوية لدعم وإقامة المشروعات المختلفة، ضمن قطاعات عدة أبرزها: التعليم والتدريب، والبحث والتطوير، والصحة، والبنية التحتية، والثقافة، إلى جانب دعم جامعات أردنية وجمعيات خيرية وإنسانية.
فعلى صعيد التعليم والتدريب، أوضح المهندس أبو هديب أن شركة البوتاس العربية ترتبط بعلاقات وثيقة مع جامعات أردنية ونقابات مهنية في مقدمتها نقابة المهندسين الأردنيين حيث تقوم الشركة سنوياً بتدريب عدد من المهندسين حديثي التخرج في تخصصات هندسية متنوعة تؤهلهم لسوق العمل مستقبلاً، مشيراً إلى أن “البوتاس العربية” تقوم بتمويل مشاريع لجامعات وكليات في كل من الكرك والطفيلة كعقد دورات تدريبية وتأهيل مرافق حيوية وفق الأولويات التي تحددها هذه الجامعات والكليات ويتم الاتفاق عليها سنوياً مع الشركة.
وعلى صعيد دعم المجتمعات المحلية، ذكر المهندس أبو هديب أن شركة البوتاس العربية باشرت بإنشاء مراكز لذوي الاحتياجات الخاصة في كل من جرش، وعجلون، والمفرق، وتنفذ على صعيد البنية التحتية مشروع شاطئ سياحي على البحر الميت بإشراف من بلدية الكرك، ومشروع إنارة المقامات في المزار الجنوبي
وعلى جانب دعم الجمعيات والمؤسسات الخيرية، قدمت شركة البوتاس العربية دعماً لمركز زها الثقافي في غور الصافي، والمركز الوطني لصحة المرأة في محافظة الطفيلة من حيث تمويل شراء الأدوية الأجهزة الطبية والقيام بحملات طبية مجانية، إلى جانب تقديم دعم لقرى الأطفال SOS في محافظة العقبة، ودعم الهيئة الخيرية الهاشمية بتمويل شراء باص نقل، وتوزيع طرود غذائية في محافظة الكرك.
وعلى الصعيد الرياضي، بين المهندس أبو هديب أن الشركة تدعم الفعاليات والأنشطة الرياضية بالتعاون مع وزارة الشباب والأندية والاتحادات الرياضية المختلفة.
وشدد المهندس أبو هديب على أن شركة البوتاس العربية وضعت الاستدامة في قائمة أولوياتها الاستراتيجية، حيث تعد من الشركات الملتزمة بحماية البيئة وتخفيض الانبعاثات الكربونية وبما يتوافق وجميع المعايير البيئية والقواعد والقوانين التنظيمية ذات العلاقة، موضحاً أن الشركة تعمل على الدوام على تطوير بيئة عمل آمنة لموظفيها ولمقاوليها.
وعلى صعيد الابتكار والتطوير، بين المهندس أبو هديب أن الشركة تسعى للاستثمار في البحث والتطوير لتحسين أدائها وتطوير منتجاتها بما يتوافق مع معايير الجودة والاستدامة، إلى جانب دعم مشاريع تنموية مستدامة تلبي احتياجات قطاعي المرأة والشباب في مناطق عمل الشركة والمناطق القريبة منها.

القمة العربية للتكنولوجيا والابتكار في السادس من حزيران

تبدأ في عمان في السادس من حزيران القمة العربية للتكنولوجيا والابتكار، التي تنظمها شركة التحليل النقي للاستشارات الإدارية والتكنولوجية، على مدار يومين.
وقال مدير عام الشركة الدكتور معتز الدبعي، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن القمة سيشارك فيها 500 متخصص بالتكنولوجيا والابتكار، وخبراء وصناع قرار وسياسات في العالم العربي، لتبادل الخبرات حول الموضوعات الناشئة والساخنة المتعلقة بالتكنولوجيا والابتكار، وتطبيقاتها وحالات الاستخدام الابتكارية المختلفة.
وأوضح، أن موضوعات القمة ستشمل، تطبيقات الذكاء الاصطناعي، الروبوتات، تحليلات البيانات الضخمة، الواقع المعزز/ الافتراضي، الجيل الخامس من شبكات الاتصالات، إنترنت الأشياء، المدن الذكية، بلوكشين، الحوسبة السحابية، الأمن السيبراني، التحول الرقمي المستخدم من قبل القطاعات والصناعات، الوكالات الحكومية والعامة والمؤسسات المصرفية والمالية والاتصالات والرعاية الصحية والتعليم والطيران والتصنيع والزراعة.
وأضاف، إن القمة تعتبر منصة رائدة لجذب مجموعة متنوعة من الحضور من جميع أنحاء المنطقة والعالم، وتعزيز دور الأردن كمركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار، لتمتع المملكة بثلاث ركائز أساسية هي” رأس المال البشري، البنية التحتية المرنة والمنيعة والنظام الإيكولوجي الداعم”.

استرجاع نقدي بنسبة 25% على تطبيقات التوصيل باستخدام بطاقة ISKAN V-Card الرقمية

استرجاع نقدي بنسبة 25% على تطبيقات التوصيل باستخدام بطاقة ISKAN V-Card الرقمية

أطلق بنك الإسكان – البنك الأكثر والأوسع انتشاراً في المملكة – حملة ترويجية خاصة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، تتيح لعملائه من حملة البطاقات الائتمانية (فيزا) استرجاع نقدي وبنسبة 25% من مجموع الحركات المنفذة لمشترياتهم من خلال قطاعات متاجر محددة ومتعددة وذلك كل ثلاثاء على مدار الشهر الفضيل.

وتهدف الحملة الترويجية الخاصة بالمتعاملين ببطاقات بنك الإسكان فيزا الائتمانية إلى مكافأة العملاء وحثهم على استخدام البطاقات الائتمانية بدلاً من النقد عند تنفيذ مشترياتهم من خلال قطاعات متاجر متعددة (المخابز والحلويات، السوبر ماركت ومحلات البقالة، والمحامص، ومحلات اللحوم والأسماك) والتمتع بالقيمة المضافة العالية التي توفرها هذه البطاقات.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الحملة والتي تنتهي مع نهاية شهر رمضان المبارك تأتي ضمن مجموعة من البرامج والمزايا التي يقدمها بنك الإسكان لعملائه من حملة البطاقات الائتمانية أو الدفع المباشر، كبرنامج إسكان كوينز الذي يمنح مستخدمي البطاقات عند تنفيذ مشترياتهم من خلال البطاقة نقاط يمكنهم استبدالها بالعديد من المكافآت، وبرامج الخصومات في العديد من المتاجر على اختلاف فئاتها، إضافة إلى برنامج التقسيط عند الشراء من خلال البطاقات الائتمانية.

انطلاق المرحلة الأولى من مسابقة أكاديمية حكيم في دورتها الثامنة

مسابقة أكاديمية حكيم الثامنة

أعلنت أكاديمية حكيم – إحدى مبادرات شركة الحوسبة الصحية – عن انطلاق المرحلة الأولى من مسابقة أكاديمية حكيم في دورتها الثامنة والتي تستهدف من خلالها طلبة الجامعات الأردنية من مختلف التخصصات الطبية.

وقدّم طلبة من كليات مختلفة منها الهندسة الطبية، الذكاء الاصطناعي، تكنولوجيا المعلومات، الصيدلة والطب وغيرها مشروعاً 94 قبل بدء المرحلة الأولى من المسابقة  تم اختيار 24 مشروعاً منها.

وخلال الفترة من ( 22- 23 ) أيار الجاري عرض المشاركون أفكارهم ومشاريعهم على لجنة تضم تخصصات مختلفة في الشركة، وبعد دراسة وتقييم هذه المشاريع والتأكد من امتثالها للشروط والمعايير الموضوعة للمسابقة تم تأهل 10 مشاريع للمرحلة الثانية وهي مرحلة الإرشاد والتدريب استعداداً ليوم المسابقة النهائي.

وأبدى الرئيس التنفيذي للشركة، المهندس عمر عايش، إعجابه الكبير بمستوى أفكار ومشاريع الطلبة الذين شاركوا في المسابقة والتي تدل على ريادة فكر الشباب الأردني، وقدرته على إيجاد حلول فاعلة ومميزة للتحديات التي يواجهها القطاع الصحي في المملكة.

وأوضح المهندس عايش، أن مسابقة أكاديمية حكيم تتيح للمشاركين فرصة لتحسين مهاراتهم وخبراتهم، وتوفر للفائزين فرصاً للتعلم والتدريب العملي في تخصصاتهم، وتعزز الروح الابتكارية والإبداعية في المجالات الحيوية، مبيناً أن  هذه المسابقة تعكس التزام أكاديمية حكيم بتعزيز القدرات والمهارات في مجالات الهندسة الطبية والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات، وتحفيز الطلاب والمهتمين على الابتكار وتقديم حلول مبتكرة تعود بالنفع على القطاع الصحي والاقتصاد الوطني ككل، سيما وأن هناك حاجة ماسة لهذا النوع من المشاريع الريادية في المملكة.

يشار إلى أن مسابقة أكاديمية حكيم السنوية تمت بالتعاون مع شركة الإتصالات الأردنية (أورنج), البنك الأهلي الأردني و مركز الملكة رانيا للريادة، حيث قدم كل من أورنج الأردن والبنك الأهلي جوائز نقدية للفائزين، بالإضافة إلى فرص تدريب في شركة الحوسبة الصحية لمدة شهرين (مخيم التدريب – (Bootcamp، فيما يقدم المركز الملكة رانيا للريادة فترة احتضان للمشاريع الفائزة  في المرحلة النهائية.

شركة “ليدينغ بوينت” للبرمجيات افتتحت فرعها الإقليمي الجديد في سلطنة عُمان

أعلنت شركة “ليدينغ بوينت” للبرمجيات، الشركة الإقليمية الرائدة في مجال تزويد تكنولوجيا المعلومات لشركات الاتصالات، عن افتتاح مكتبها الإقليمي الجديد في سلطنة عُمان في محافظة مسقط.

تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية انسجاماً مع استراتيجية ليدينغ بوينت بتحقيق النمو المستمر والتأثير في الأسواق العالمية، واستجابةً للطلب المتزايد على خدماتها عالية الجودة في سلطنة عُمان.

حول هذه الخطوة، علّق المدير التنفيذي للشركة، المهندس فراس عرفة: “متحمّسون بتواجدنا بفرعنا الجديد في عُمان، ما يزيد من ترسيخ أثر ليدينغ بوينت في المنطقة. ومع سجلّنا الحافل في قطاع الاتصالات، يُقدّم لنا التوسّع في السلطنة فرصة رائعة لخدمة السوق المحلي والمساهمة في رحلة التحوّل الرقمي للبلاد”.

وقد عيّنت ليدينغ بوينت المهندس مُظفّر عليّان، كمدير لمكتبها في المنطقة، حيث يمتلك عليّان أكثر من 23 عامًا من الخبرة، منها 7 سنوات في عُمان والإمارات العربية المتحدة.

وقال المهندس عليّان: “نحن ملتزمون بتقديم حلول تكنولوجية متطوّرة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية في عُمان، إذ نتطلع إلى التعاون مع عملائنا وشركائنا لإطلاق العنان للإمكانات الكاملة لقطاع الاتصالات في السلطنة”.

وبافتتاح مكتب ليدينغ بوينت في سلطنة عُمان، تتواجد الشركة الآن في عدة مكاتب تنتشر في المنطقة والعالم، مما يؤهل الشركة للعمل ودعم العملاء على نطاق عالمي، حيث تتواجد في: الأردن، الإمارات العربية المتحدة، سلطنة عُمان والولايات المتحدة الأمريكية.

كما قدّمت ليدينغ بوينت خدماتها وحلولها التكنولوجية لشركات عالمية في دول أخرى منها؛ الكويت، ماليزيا وجنوب أفريقيا.

إياد جبر رئيساً تنفيذياً لقطاع الأعمال في أمنية

أعلنت شركة أمنية عن انضمام إياد جبر للإدارة العليا في الشركة، في منصب الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال.
ويمتلك جبر خبرة طويلة في عالم المبيعات والتسويق في كبريات شركات الاتصالات في المنطقة، تمتد لأكثر من 20 عاماً، حقق خلالها إنجازات في مجالات خدمات ما قبل البيع لقطاع الأعمال وقيادة أقسام التسويق، كمسؤول تنفيذي للمبيعات والتسويق.
ويحمل جبر درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ماستريخت، والبكالوريس في علم الحاسوب من جامعة آل البيت.
وتولّى العديد من المناصب ، بدأها بالعمل كمدير أنظمة في شركات تكنولوجيا معلومات في الكويت، حتى انضم لشركة تواصل للاتصالات في منصب كبير مديري المنتجات.
ثم التحق في شركة أوريدو للاتصالات كرئيس لخدمة الانترنت والبيانات، إلى أن تمت ترقيته لرئيس دائرة التسويق في قطاع الأعمال، حيث ساهم آنذاك بزيادة عوائد قطاع الاعمال، كما ساهم في اطلاق العديد من الخدمات كمركز البيانات وخدمات الحوسبة السحابية.
وفي عام 2016، انضم جبر لشركة زين الكويت كرئيس دائرة التسويق في قطاع الأعمال، أسهم خلالها بنمو إيرادات تكنولوجيا المعلومات نتيجة لدوره في ابتكار العديد من حلول الاعمال وعقد شراكات جديدة مع الشركات في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وإنترنت الأشياء، والحوسبة السحابية، وخدمات الاستضافة، وإنشاء مركز بيانات هو الأول من نوعه في الكويت.
وتتطلع شركة أمنية لمساهمات جبر في منصبه الجديد، حيث يتمتع هذا المجال بفرص للنمو والازدهار تماشياً مع التغييرات الذي يشهدها قطاع الاتصالات في الأردن وتوجهات شركة أمنية للتنوع في الخدمات التي تقدمها في السوق الأردني.

زين تحتفل بزفاف ولي العهد في سماء العقبة بأضخم عرض درون في المملكة

 ضمن سلسلة احتفالاتها بمناسبة زفاف سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وسمو الأميرة رجوةُ الحسين؛ أقامت شركة زين الأردن مساء يوم الخميس أضخم عرض لطائرات الدرون في المملكة، في واحة ايلة بمحافظة العقبة، بالتعاون مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة.

وحلّقت 1000 طائرة درون في سماء العقبة لمدّة 12 دقيقة رسمت خلالها لوحات فنية ووطنية متحرّكة، وسط تفاعل من الجماهير والحضور والسياح؛ لتجسّد زين من خلالها الفرح الوطني الأردني الكبير، وبهجة الأردنيين وسعادتهم بزفاف أميرهم المحبوب، حيث بدأ العرض برسم لوحة رائعة لزهرة الأردن الوطنية “السوسنة السوداء”، ثم الصقر، والتاج الملكي، والشماغ الأردني، وعلم الأردن، تلاها الشعار الرسمي لزفاف سمو ولي العهد “نفرح”، بالإضافة إلى عنوان فعاليات زين الاحتفالية بهذه المناسبة “زين تفرح بالحسين”، كما توّجت زين عرضها الضخم بصورة لسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني وسمو الأميرة رجوةُ الحسين.

وكانت شركة زين قد أقامت يوم الخميس أيضاً احتفالاً ضخماً بهذه المناسبة السعيدة على دوّار الشعب في عمّان، تضمن فقرات فنية وفعاليات متنوعة، وحضره آلاف المواطنين الذين قدِموا من مختلف محافظات المملكة، حيث اصطف الحضور في لحظة تاريخية لتحيّة سمو الأمير الحسين والأميرة رجوةُ الحسين، عند مرور موكب الزفاف – الموكب الأحمر أمام منطقة الاحتفال، كما أقامت الشركة فعالية أمام مبنى الشركة الرئيسي في شارع الملك عبدالله الثاني، بمشاركة مجموعة مالكي دراجات هارلي في الأردن (HOG) ومجموعة مالكي دراجات فيسبا في الأردن (VOG)، وذلك بالتزامن مع مرور موكب الزفاف – الموكب الأحمر أمام مبنى زين في شارع الملك عبدالله الثاني.

وكانت شركة زين قد أطلقت أغنية بعنوان “هذا يوم الفرح” بصوت الفنان حسين السلمان، والتي كانت الانطلاقة لفعالياتها الاحتفالية ضمن احتفالات المملكة بهذه المناسبة، كما قامت بتغيير اسم شبكتها لتظهر على هواتف المشتركين باسم” AL HUSSEIN”، وقدّمت الشركة عروضاً خاصة على متجرها الإلكتروني (Zain eShop) احتفالاً بهذه المناسبة.

وجاء تنظيم شركة زين لهذه الفعاليات الاحتفالية في إطار حرص الشركة على مشاركة الأردنيين أجواء الفرح والبهجة بهذه المناسبة العزيزة على قلوب الأردنيين، والتزاماً منها وكما اعتاد الأردنيون دوماً على تواجد زين في كافة الاحتفالات والمناسبات الوطنية عبر احتفالات ضخمها تنظمها لتليق بحجم هذه المناسبات، والتي تعكس حب الأردنيين لوطنهم وقيادتهم.

التكنولوجيا المالية: نظرة على الأطر والتحديات القانونية في الأردن

 خطى الأردن خطوات كبيرة في تطوير قطاعه المالي واحتضان التكنولوجيا في هذا القطاع من خلال التكنولوجيا المالية. فمع نمو هذا القطاع يجب أن تستمر القوانين واللوائح بالتطور، فوجود فجوات في الإطار القانوني في الأردن يعيق نمو التكنولوجيا المالية. Fintech ، التي تعتبر أداة تستخدم لتحسين وأتمتة الخدمات المالية التي نمت بسرعة في جميع أنحاء العالم، والأردن ليس استثناء.

أحد الأطر القانونية الرئيسية للتكنولوجيا المالية في الأردن هو تعليمات البنك المركزي الأردني للعمليات المصرفية الإلكترونية وأنظمة الدفع وخدمات الدفع الإلكترونية رقم (23) لسنة 2017. يوفر هذا الإطار الإشراف التنظيمي على العمليات المصرفية الإلكترونية لشركات نقل ودفع الأموال التقليدية. إن أنظمة وخدمات الدفع الإلكتروني التي يقدمها مقدمو خدمات الدفع يجمع بين أحكام قانون المعاملات الإلكترونية وقانون البنوك لتنظيم مقدمي خدمات الدفع ومؤسسات الدفع الإلكتروني الأخرى. وأصدر البنك المركزي الأردني أيضًا، لوائح لخدمات الدفع الإلكتروني، والتي تعد جزءًا مهمًا من التكنولوجيا المالية، وتحدد هذه اللوائح متطلبات الشركات التي تقدم خدمات الدفع الإلكتروني، بما في ذلك متطلبات الترخيص ومتطلبات رأس المال والقواعد المتعلقة بحماية العملاء.

وعلى القدر نفسه من الأهمية، يتمثل أحد التطورات الرئيسية في النظام القانوني الأردني في إنشاء صندوق حماية تنظيمي من قبل البنك المركزي الأردني (CBJ) في العام 2019. ويسمح وضع الحماية للشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية باختبار منتجاتها وخدماتها في بيئة خاضعة للرقابة دون الحاجة إلى ذلك. يتوافق مع جميع المتطلبات التنظيمية المعتادة. هذا يسمح لهم بالابتكار بسرعة أكبر وتقديم منتجات جديدة إلى السوق بشكل أسرع. وإضافة إلى هذه التطورات التنظيمية، كانت هناك مبادرات أخرى تهدف إلى تعزيز التكنولوجيا المالية في الأردن. فعلى سبيل المثال، أطلقت الحكومة برنامجًا يسمى “واحة التكنولوجيا المالية” والذي يوفر الدعم والموارد للشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية فهناك أيضًا العديد من الحاضنات والمسرعات التي تركز على التكنولوجيا المالية في الأردن.

وعلى الرغم من هذه التطورات الإيجابية، ما تزال هناك بعض التحديات التي تواجه التكنولوجيا المالية في الأردن. أحد التحديات الرئيسية التي تواجه التكنولوجيا المالية في الأردن، هو عدم وجود إطار تنظيمي شامل. ففي حين أن هناك بعض القوانين واللوائح التي تنطبق على جوانب معينة من التكنولوجيا المالية، مثل: المدفوعات الإلكترونية والتحويلات المالية، فلا يوجد تشريع محدد يحكم هذة الصناعة ككل. فعدم الوضوح يمكن أن يؤدي إلى خلق حالة من عدم اليقين لدى شركات التكنولوجيا المالية العاملة في الأردن، لأنها قد لا تعرف القواعد التي يتعين عليها اتباعها أو التراخيص التي يجب الحصول عليها. كما يمكن أن يجعل من الصعب على المنظمين مراقبة وفرض الامتثال للقوانين القائمة. فعلى الرغم من أن وضع الحماية يوفر بعض المرونة للشركات الناشئة، إلا أنه ليس من الواضح ما الذي سيحدث بمجرد استخدام هذه التطبيقات خارج الصندوق وعندما يحتاجون إلى الامتثال لجميع اللوائح المعتادة.

قضية قانونية رئيسية أخرى تواجه التكنولوجيا المالية في الأردن، هي حماية البيانات. تقوم شركات Fintech التكنولوجيا المالية بجمع ومعالجة كميات كبيرة من البيانات الشخصية من عملائها، بما في ذلك المعلومات المالية والبيانات الحساسة الأخرى. ومع ذلك، لا يوجد حاليًا قانون محدد لحماية البيانات في الأردن، يطبق على شركات التكنولوجيا المالية. فعلى الرغم من وجود بعض الأحكام العامة المتعلقة بحماية البيانات في قوانين أخرى، مثل: قانون المعاملات الإلكترونية إلا أن عدم تشريع قانون حماية البيانات الشخصية لا يوفر حماية شاملة للمعلومات الشخصية للمستهلكين. هذا النقص في التنظيم الواضح حول حماية البيانات يمكن أن يخلق مخاطر لكل من المستهلكين وشركات التكنولوجيا المالية. وقد يتعرض المستهلكون لخطر سرقة معلوماتهم الشخصية أو إساءة استخدامها من قبل قراصنة أو جهات ضارة أخرى، وقد تواجه شركات التكنولوجيا المالية ضررًا بسمعتها إذا تبين أنها أساءت التعامل مع بيانات العملاء.

وعلى نحو متصل، يعد الأمن السيبراني مشكلة قانونية رئيسية أخرى تواجه التكنولوجيا المالية في الأردن، مع انتقال المزيد من المعاملات المالية عبر الإنترنت، تزداد مخاطر الهجمات الإلكترونية. فيجب على شركات التكنولوجيا المالية اتخاذ خطوات لحماية أنظمتها من محاولات القرصنة والتهديدات الإلكترونية الأخرى، ومع ذلك، لا يوجد حاليًا قانون محدد للأمن السيبراني في الأردن يطبق على شركات التكنولوجيا المالية. وهذا النقص في التنظيم الواضح يمكن أن يجعل من الصعب على شركات التكنولوجيا المالية معرفة التدابير التي يتعين اتخاذها لحماية أنظمتهم وبيانات العملاء. كما يمكن أن يجعل من الصعب على المنظمين مراقبة وفرض الامتثال لمعايير الأمن السيبراني الحالية.
إضافة إلى ذلك، تعد الملكية الفكرية قضية قانونية أخرى تواجه التكنولوجيا المالية في الأردن، غالبًا ما تعتمد شركات التكنولوجيا المالية على التكنولوجيا والبرامج المملوكة لتقديم خدماتها ومع ذلك، لا يوجد حاليًا قانون محدد في الأردن يحكم حقوق الملكية الفكرية المتعلقة بالتكنولوجيا المالية. بينما توجد بعض الأحكام العامة المتعلقة بالملكية الفكرية في قوانين أخرى، مثل قانون حق المؤلف وبراءات الاختراع.

علاوة على ذلك، فإن عدم وجود سلطة حاكمة متخصصة في مجال التكنولوجيا المالية في الأردن يمكن أن يعيق الاهتمام والدعم الذي يحتاجه القطاع للنمو. أحد التحديات التي تواجه شركات التكنولوجيا المالية في الأردن هو عدم وجود إرشادات تنظيمية واضحة خاصة بالتكنولوجيا المالية. فإضافة إلى البنك المركزي الأردني، تشرف هيئات تنظيمية أخرى أيضًا على جوانب معينة من أنشطة التكنولوجيا المالية، فعلى سبيل المثال: تنظم هيئة الأوراق المالية الأردنية منصات التمويل الجماعي وأنشطة الاستثمار، كما أن هناك نقصا في الوعي بين المستهلكين حول منتجات وخدمات التكنولوجيا المالية. وهذا يمكن أن يجعل من الصعب على الشركات الناشئة اكتساب قوة جذب وبناء قاعدة عملاء وهذا التحدي هو ما يخلق عدم اليقين حول البيئة التنظيمية للتكنولوجيا المالية في الأردن.

في الختام، في حين أن التكنولوجيا المالية هي صناعة سريعة للنمو في الأردن، إلا أن هناك العديد من القضايا القانونية التي يجب معالجتها من أجل ضمان استدامتها ونموها. وتشمل، الحاجة إلى إطار تنظيمي شامل، وقوانين أقوى لحماية البيانات، ولوائح أوضح للأمن السيبراني، وحماية أفضل لحقوق الملكية الفكرية. وستتطلب معالجة هذه القضايا التعاون بين المنظمين وأصحاب المصلحة في الصناعة وواضعي السياسات من أجل خلق بيئة داعمة للابتكار في مجال التكنولوجيا المالية في الأردن.

المصدر / جريدة الغد

هل تشكل البنية الرقمية علامة فارقة في تطوير النظام التعليمي؟

وسط تنامي توصيات منظمات دولية معنية بقطاع التعليم ومختصين بالشأن التربوي إزاء التحول الرقمي في التعليم لا سيما بعد جائحة كورونا، عزز البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي للمبادرات والأولويات لقطاع التعليم هذا التوجه.
وبينما نصت إحدى المبادرات والأولويات التي تضمنها البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي لقطاع التعليم خلال العام الحالي على تطوير بنية تحتية رقمية مرنة تستجيب لمتطلبات واحتياجات التعليم، اتفق خبراء تربويون على أن الوزارة مدعوة الان لإعداد خطة أو إستراتيجية لتنفيذ هذه المبادرة كونها ستشكل علامة فارقة في تطور النظام التعليمي في الدولة، وفي شكل الإنسان الذي نريده للمستقبل.
وبينوا في أحاديثهم لـ”الغد” أن تطوير هذه البنية لا تتعلق فقط بالتجهيزات التكنولوجية او استكمال ربط المدارس بشبكة الإنترنت، بل تتناول أيضا التحول نحو التعليم الهجين، لافتين الى أن البنية التحتية الرقمية القوية ستضمن استمرار عملية التعلم والتعليم باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق جودة التعليم.
توظيف التكنولوجيا
وبهذا الصدد، قال وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور تيسير النعيمي إن مبادرة تطوير البنية التحتية الرقمية لقطاع التعليم تعد إحدى المبادرات المهمة جدا التي نص عليها البرنامج التنفيذي لخطة التحديث الاقتصادي.
وأضاف النعيمي أن الحديث عن تطوير البنية التحتية الرقمية للتعليم يعني الحديث عن مداخل متعددة ووسائط متعددة، لافتا الى أن هذه المبادرة بحاجة الى خطة تنفيذية تسبقها عملية تخطيط معمق لاحتياجات قطاع التعليم، والتي تضم مجموعة من الأنشطة الرئيسية والفرعية المتعلقة بهذه المبادرة.
وبين النعيمي أن تطوير البنية التحتية الرقمية للتعليم لا تتحدث فقط عن تجهيزات تكنولوجية او استكمال ربط المدارس بشبكة الإنترنت ورفع سعة هذه الشبكة وإنما عن أوجه متعددة تتعلق بكيفية استثمار وتوظيف التكنولوجيا لا سيما المتقدمة منها بحيث تحدث نقلة نوعية بالتعليم.
وأكد أن المقصود بتطوير البنية التحتية الرقمية ليس منصة إلكترونية وإنما توظيف هذه التكنولوجيا والوسائط الحديثة في العملية التعليمية من أجل إحداث تحول في عملية التعلم والتعليم التي تشمل تحولا في النموذج البيغادوجي التعليمي ليكون متمازجا، لينقل التعليم التقليدي إلى أفاق رحبة من التعليم الفعال والنشط بالإضافة إلى إحداث تحول بأدوار المعلمين والطلبة.
وأوضح أن نجاح هذه المبادرة يتطلب الإجابة عن مجموعة من الأسئلة، وإعادة النظر في تنظيم عناصر العملية التعليمية، فمثلا يجب إعادة النظر في ماهية التعلم وهذا يتطلب إعادة تخطيط المناهج بطريقة يتم فيها التعمق بالمفاهيم والتركيز على الجانب التطبيقي والمهاري في التعليم، ما يقتضي أيضا تخطيط وإعادة النظر في المناهج بصورة تخدم عملية التعلم الرقمي أو ما يسمى “المدمج” أو “الذكي”.
كما يتطلب الأمر، بحسب النعيمي، إعادة النظر في أساليب التقييم للطلبة، بحيث تكون أساليب شاملة متنوعة تتضمن التقييم البنائي والتشخيصي والختامي والمتزامن ويكون التركيز فيها على المهارات وليس على التلقين وحفظ المعلومات، وأن يصب ذلك كله في رسم رحلة التعلم للطلبة لتكون التقنيات الحديثة عاملا مهما ومساعدا في رسم رحلة الطالب للوصول لمرحلة التعلم المتمايز الذي يعتمد على دافعية ونشاط المتعلم وتبيان نقاط قوته وضعفه، فالتكنولوجيا تسعف كثيرا في رحلة التعلم من خلال توظيف التقنيات المتقدمة.
وبين أن تطوير البنية التحتية الرقمية تعني تحولا في نمط المناهج وتخطيطها وأساليب التقييم، وكذلك التحول في أداور المعلمين بحيث لا يكون دورهم تلقينيا بل ميسرين لعملية التعلم والتعليم، لكن المساحة الأكبر للتحرك تكون للطالب لكي يتعلم.
وأشار الى أن دور المعلم لا يقتصر على الكتاب، وانما يكون لتعددي المصادر، وعبر توظيف التكنولوجيا داخل الغرفة الصفية في مواقف متعددة، وهذا يتطلب تدريب وتنمية مهنية للمعلمين.
وتابع أن الوزارة لديها قاعدة لتبني عليها في هذا المجال، لكن لا بد من التوسع والارتقاء بما هو موجود لديها من منصات للتعلم، لافتا الى أن الوزارة عملت في جائحة كورونا على تطوير منصة “درسك” وكان هذا الخيار للضرورة من أجل التحول للتعلم عن بعد، في ظل وجود قرار حكومي بتعليق دوام المدارس.
ولفت الى أن التعلم المتمازج أو الهجين هو سمة العصر، واستفدنا كثيرا في جائحة كورونا من هذا المجال، ويجب أن نبني على ذلك ونأخذه لآفاق جديدة، والتوسع في التوظيف الذكي للتقنيات في التعلم، بحيث تتم الاستفادة من التكنولوجيا المعاصرة في عملية التعلم والتعليم داخل الغرفة الصفية وليس بالضرورة في أوقات الطورائ فقط.
وأشار الى أن العالم الان يتحول بأجمعه الى أنماط جديدة من توظيف التكنولوجيا المعاصرة في التعليم والتقييم وصناعة المناهج وإدارة العمليات المدرسية.
مطلوب إستراتيجية وطنية
بدوره يرى مدير إدارة التخطيط والبحث التربوي في وزارة التربية والتعليم سابقا الدكتور محمد أبو غزلة أن وزارة التربية مدعوة للتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة والجهات المعنية لإعداد إستراتيجية وطنية لتنفيذ مبادرة البنية التحتية الرقمية المرنة في التعليم.
وبين أبو غزلة أن هذه المبادرة ستحقق نقلة في التعليم، خاصة أن التعليم لم يعد يعتمد على المدرسة والعائلة فقط، بل أصبح يضاف إليه الشبكة العنكبوتية وأدواتها وخاصة بعد ظروف جائحة كورونا، مضيفا أن تمكين البنية التحية الرقمية في التعليم في مراحله جميعها ستمكن الطلبة من تحديد مستقبل الطالب العلمي والوظيفي، وستتيح له أيضا الالتحاق بسوق العمل.
وأشار الى أن البنية التحتية الرقمية القوية ستضمن استمرار عملية التعلم والتعليم باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق جودة التعليم، من خلال توفير وتبسيط المعلومات للمتعلمين وتصورهم للمفاهيم المجردة وتجسيدها، كما ستجعل التعليم والتعلم أسهل وأسرع على المعلم والمتعلم، وتزيد من كفاءة وفاعلية تعلمهم.
وعلى الصعيد الشخصي، بحسب أبوغزلة، سيكسبهم ذلك العديد من المهارات القيادية ومهارات التفكير الإبداعي والنقد والبحث، والتعاون، وحل المشكلات، وتنظيم وإدارة وقت التعلم، ومهارات التواصل والتعاون، وتساهم أيضا في سهولة وسرعة الوصول للمعلومات، كما ستزيل الفروقات الفردية في التعليم بين الطلبة نتيجة تعدد مصادر التعلم وأوقات التعلم التي يمكن للطلبة الرجوع إليها وقت الحاجة.
وطرح مجموعة من الأسئلة لتكون مجالات او مفردات ضمن خطط الوزارة ومنها: هل أعددنا الخطط التنفيذية لمبادرة الرؤية الاقتصادية ومنها هذه المبادرة الرامية لتوفير بنية تحتية رقمية مرنة للتعليم؟ وهل عملنا على تحليل عناصر النظام التعليمي المادية والبشرية والفنية والتقنية والإدارية ومدى قابليتها للتفاعل مع البنية الرقمية؟
كما تساءل: هل أعدت الوزارة المتطلبات الضرورية في الاستعداد لذلك، والاستفادة من الممارسات الدولية والمحلية خلال فترة التعلم عن بعد إبان جائحة كورونا؟ وهل دربنا  كل المعنيين على  متطلبات تمكين المهارات الرقمية لخلق قيمة إضافية لدى المعلمين والطالب والاهتمام بالبنية التحتية الرقمية؟
ورأى أبوغزلة أن الفرصة كبيرة الان كون الوزارة لديها بنية أساسية تكنولوجية يمكن البناء عليها في ضوء ما لدى الوزارة من منظومة للتعلم الإلكتروني ونظام لإدارة البيانات التربوية، ومنظومة تعليم، وإرث ضخم من المواد التدريسية التقنية التي تم تجهيزها إبان الجائحة.
ودعا إلى البدء في التشبيك والتعاون لوضع سياسة عامة للبنية التحتية الرقمية، تهدف إلى تحسين الإطار التنظيمي لتوظيف التكنولوجيا ووسائط تقنية المعلومات، والبدء في مراجعة التشريعات ووضع السياسات والإجراءات والقواعد اللازمة لتساهم في توسيع وتمكين البنية التحتية الرقمية بجميع أبعادها.
لوحة الإشراف الإلكتروني
بدوره، قال الخبير التربوي عايش النوايسة إن الوزارة تعمل استجابة للتوجهات الملكية من خلال مشروع التحديث الاقتصادي، والذي يشمل جميع القطاعات الخدمية والإنتاجية الحكومية، وبشكل تشاركي مع القطاع الخاص، على تطوير حقيقي للبنية الرقمية في جميع المجالات التعليمية والخدمية الإدارية المرتبطة بها.
وأضاف: “استكمالا لما بدأته الوزارة أثناء جائحة كورونا، عملت بالتعاون مع المركز الوطني للمناهج، على تطوير المناهج وفق نظرة حديثة تتيح  للوزراة تنفيذها في بيئة تعلم رقمية ومتضمنة أنشطة مرتطبة بالتطبيقات الرقمية، ما يتيح للطلبة المشاركة بشكل أكبر في بيئات التعلم الافتراضي، والتي تنمي مهارات البحث ومشاركة المعرفة والإبداع والابتكار والتجديد، وواحد من هذه المجالات هي المناهج الرقمية”.
وأشار الى أن الوزارة تعمل حاليا على تطوير لوحة الإشراف الإلكتروني وجودة التعليم، والتي ستتضمن التحول في أدوات الإشراف اليدوية إلى الاستخدام الرقمي، من خلال الأجهزة اللوحية المرتبطة بلوحة المعلومات في الوزارة، ما سيوفر بيانات نوعية عن أداء المعلمين والحاجات المهنية وحاجات المدارس.
المصدر / جريدة الغد