انطلاق مؤتمر الابتكار والمحتوى الرقمي في التعليم في “الأردنية”

أكد باحثون وخبراء وأكاديميون ومختصون في تكنولوجيا التعليم أن الابتكار والمحتوى الرقمي لم يعودا خيارا لتطوير التعليم، بل ضرورة لما يشكلانه من ركيزتين أساسيتين للارتقاء بمنظومة التعليم، ومواكبة التحولات المتسارعة في العصر الرقمي، مشددين على أن بناء منظومة تعليمية قادرة على مواكبة المستقبل يبدأ بتحديث المناهج، وتمكين المعلمين، وتوظيف التقنيات الحديثة، وتوفير بيئات تعليمية محفزة للإبداع والبحث والابتكار.

وأوضحوا أن الارتقاء بالتعليم يتطلب شراكة فاعلة بين الجامعات والمؤسسات البحثية وصناع القرار، بهدف تبادل الخبرات وتطوير حلول تعليمية مبتكرة تعزز من جودة التعليم، وتنمي مهارات الطلبة، وترسخ التفكير الناقد والإبداعي، وتسهم في إعداد أجيال قادرة على المنافسة والإنتاج في الاقتصاد الرقمي واقتصاد المعرفة.

جاء ذلك خلال افتتاح أعمال المؤتمر الدولي الثاني عشر لأبحاث الموهبة والتفوق، الذي يعقد هذا العام تحت شعار “الابتكار والمحتوى الرقمي في التعليم”، وانطلقت أعماله اليوم الثلاثاء في الجامعة الأردنية برعاية رئيسها الدكتور نذير عبيدات، وتنظمه المؤسسة الدولية للشباب والبيئة والتنمية بالشراكة مع الجامعة الأردنية وجامعة عمان الأهلية، بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة الأردنية الدكتور عدنان بدران، وجمع من أصحاب المعالي والسعادة والعطوفة، وعدد من الأساتذة نواب الرئيس وعمداء الكليات.

ويشكل المؤتمر الذي تمتد أعماله على مدار يومين، ويشارك فيه نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء من الأردن وعدد من الدول العربية، منصة علمية لتبادل الخبرات والأفكار، وبحث أحدث الممارسات والآليات التي تسهم في تطوير منظومة التعليم والارتقاء بأساليب التدريس، وتنمية مهارات الطلبة، وترسيخ ثقافة الإبداع والمعرفة في المدارس والجامعات.

وقال عبيدات لدى افتتاحه أعمال المؤتمر، إن العالم اليوم يشهد تحولات متسارعة وغير مسبوقة تمس أدوات المعرفة ووسائلها وأساليب التعلم، إلا أن رسالة التعليم تبقى ثابتة في جوهرها، وتتمثل ببناء الإنسان، وتحرير العقل، وفتح الآفاق للتساؤل والتفكير الناقد أمام الأجيال.

وأضاف، إن الجامعة ليست مجرد مكان لتخزين المعلومات، بل فضاء لصناعة الفكر وتنمية العقل وبناء الشخصية الإنسانية، مشيرا إلى أن المعلومات أصبحت متاحة للجميع، غير أن الحكمة والمعرفة العميقة ما تزال بحاجة إلى معلم وجامعة وحوار وتجربة تثري وعي الإنسان وتوسع مداركه.

وأكد عبيدات أن مسؤولية الجامعات والمؤسسات التعليمية اليوم لا تقتصر على مواكبة التغيير التكنولوجي فقط، بل تتجاوز ذلك إلى فهمه وتوجيهه، وتسخير التكنولوجيا لخدمة الإنسان، لا أن يصبح الإنسان تابعا لها، منوها بأن رحلة المعرفة ستظل متواصلة، وسيظل الإنسان يسأل ويتعلم، وستظل المعرفة تتسع، وسيبقى كل اكتشاف بداية لاكتشاف جديد.

من جهته أكد رئيس جامعة عمان الأهلية الدكتور ساري حمدان أن انعقاد المؤتمر يأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات متسارعة في مفاهيم التعليم وأدواته، ما يضعنا أمام تساؤلات حول كيفية إعداد أجيال تمتلك القدرة على التكيف والإبداع والتعلم المستمر في عالم تتسارع فيه المعرفة بوتيرة غير مسبوقة، لافتا إلى أن السنوات الأخيرة أثبتت أن التكنولوجيا مهما بلغت من تطور، فإنها ليست غاية بحد ذاتها، وإنما وسيلة لتمكين الإنسان، وتوسيع آفاق المعرفة، وإتاحة فرص تعليم أكثر عدالة ومرونة وتأثيرا.

وبين حمدان أن أهمية المحتوى الرقمي والابتكار التربوي تكمن في كونهما يشكلان جسرا يربط بين المعرفة والإنسان، وبين التعليم والحياة، مشيرا إلى أن جامعة عمان الأهلية تنظر إلى الابتكار في التعليم بوصفه ثقافة وممارسة يومية، تبدأ من قاعات التدريس ولا تنتهي عند حدود الحرم الجامعي، وذلك من خلال التشجيع على أساليب التعلم التفاعلي، وتوظيف التقنيات الحديثة بصورة تعزز التفكير النقدي والإبداعي، وتمنح الطلبة دورا أكبر في صناعة تجربتهم التعليمية.

من جانبه، قال رئيس المؤسسة الدولية للشباب والبيئة والتنمية الدكتور عدنان الطوباسي: “إننا في المؤسسة نؤمن بأن مستقبل الأمم الحية هو حصيلة ما تتعلمه اليوم في زمن تتسارع فيه الثورة التكنولوجية”، إذ أصبحت المعلومات موردا لا ينضب، وأصبح العقل الإنساني المبدع هو مصدر التقدم الحقيقي، والإنسان الباحث عن المعرفة هو القادر على مواجهة التحديات وإيجاد حلول لها.

وأضاف، إن طالب المستقبل ينبغي أن يمتلك عقلا مبدعا، وشخصية منتجة، وثقافة متزنة، وقدرة على التعلم الذاتي، وروحا إيجابية في التعامل، ومرونة في مواجهة المتغيرات، ومهارات التفكير الناقد والإبداعي، والقدرة على الحوار في إطار الأخلاق والقيم والتسامح والوعي، لافتا إلى أن الابتكار والمحتوى الرقمي في التعليم ينبغي أن يستند إلى أسس ومعايير عالمية، ترتكز على بناء المعرفة العميقة، وتوظيف ما يتعلمه الطالب في مواقف الحياة بعيدا عن التلقين والجمود، مع تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ القيم، وتنمية مهارات حل المشكلات والتفكير العلمي والإبداع والمقارنة والتصنيف والاستنتاج والعصف الذهني.

بدوره، أكد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور مروان كمال أن انعقاد المؤتمر للعام الثاني عشر على التوالي يأتي ترجمة للجهود الساعية للارتقاء بمنظومة التعليم، وتعزيز ثقافة الابتكار والمحتوى الرقمي لمواكبة التحولات المتسارعة في قطاع التعليم، من خلال تطوير أساليب التدريس ومهاراته إلى أساليب حديثة نهجا وطريقا، واكتشاف كل جديد في مجال العلم والتعليم في سبيل أن تبقى المدارس والجامعات حاضنة للفكر والحوار وحرية الرأي والتعاون الإيجابي، واكتشاف المهارات الجديدة وطرق الإبداع الحديثة لخدمة طلبة العلم والعلماء.

المصدر

فريق أردني يصمم نظارة ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المكفوفين

ابتكر فريق هندسي من قسم هندسة الاتصالات وإنترنت الأشياء في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا نموذجا أوليا لنظارة ذكية تعتمد على الاتصالات اللاسلكية وتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي .

وتهدف هذه النظارة إلى مساعدة المكفوفين وذوي الإعاقة البصرية على فهم محيطهم وقراءة اللوحات والارشادات والتنقل بشكل مستقل وآمن وصمم النظام المبتكر بإشراف ومشاركة الدكتور أشرف الطاهات وعضوية المهندسين حسين الحريبي وأحمد عاصم.

وبين الدكتور الطاهات أن الجزء القابل للارتداء من نظام النظارة الذكية تم تصميمه ومن ثم تشكيله باستخدام الطباعة ثلاثية الابعاد ، حيث يتولى مهمة التقاط الصور من محيط المستخدم بصورة دورية ونقل البيانات لاسلكيا الى الهاتف الذكي للشخص ذي الاعاقة البصرية ، حيث يوجد تطبيق للهاتف المحمول صمم خصيصا لهذا الغرض بعمل على إرسالها بصورة آنية عبر شبكة الاتصالات الخلوية إلى منصة خوادم حوسبة سحابية ليتم استقبال وتجميع الصور وومعالجتها وتحليلها بهدف التعرف على الأجسام والنصوص ضمنها (تقنية OCR)، إلى جانب الاستدلال السياقي حول طبيعة بيئة المستخدم ، و معتمدة على خوارزميات الذكاء الاصطناعي التوليدي .

وأضاف الطاهات أنه يتم الحصول على المعلومات المعالجة من قبل المستخدم على هيئة مخرجات صوتية ، و ليستمع المستخدم المكفوف إلى وصف محيطه عبر سماعات بلوتوث، من وصف المشاهد والعقبات و قراءة النصوص بلغة طبيعية مفهومة للمستخدم مما يساعده على الانخراط في البيئة المحيطة به بثقة أكبر و تعزز الوعي بالمحيط ضمن محددات تقنية واقتصادية واقعية.

وأشار إلى أن الفكرة جاءت استجابة لحاجة ملموسة على المستوى العالمي، حيث تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 2.2 مليار شخص حول العالم يعانون من ضعف أو إعاقة بصرية، من بينهم نحو 43 مليون شخص مصاب بالعمى الكامل، في حين تتوقع منظمات دولية متخصصة في رعاية البصر ارتفاع هذا العدد بنسبة تصل إلى 55 بالمئة بحلول عام 2050 نتيجة لشيخوخة السكان وتغير أنماط الحياة.

وأكد الطاهات أن الجمع بين تقنيات الرؤية الحاسوبية ونماذج اللغة الكبيرة من الذكاء الاصطناعي يفتح المجال أمام أجيال جديدة من المساندات الذكية القابلة للارتداء، بخلاف الأنظمة التقليدية التي تقتصر على إصدار تنبيهات أو قياسات المسافة فقط.

المصدر

“الاقتصاد الرقمي”: إصدار أكثر من 17 ألف شهادة مدرسية عبر تطبيق “سند”

أكّدت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، الثلاثاء، أن خدمات منصة “أجيال” التعليمية تشهد، منذ إتاحة خدماتها عبر تطبيق “سند” قبل قرابة أسبوعين، إقبالًا ملحوظًا من المستخدمين، حيث جرى إصدار أكثر من 17 ألف شهادة مدرسية عبر التطبيق.

وأضافت الوزارة، في ردها على استفسارات “المملكة”، أنه جرى، من خلال تطبيق “سند”، الاستعلام عن علامات الفصل الدراسي أكثر من 1.7 مليون مرة، فيما تجاوز عدد عمليات الاطلاع على الشهادات المدرسية 1.3 مليون عملية.

وبحسب الوزارة، بلغ عدد عمليات الاطلاع على كشف الغياب نحو 491 ألف عملية، فيما تجاوز عدد عمليات الاستعلام عن معلومات الأبناء 405 آلاف عملية.

وكانت اطلقت وزارتا التربية والتعليم، والاقتصاد الرقمي والريادة، في تشرين الثاني 2025 المنصة الوطنية الموحدة لإدارة المعلومات التربوية والتعلم الإلكتروني منصة “أجيال”، التي تعد أحد أبرز مشاريع التحول الرقمي في قطاع التعليم، من خلال تطوير وتفعيل منصة وطنية ذكية لإدارة المعلومات التربوية والمحتوى الرقمي، فيما أصبحت خدماتها متاحة عبر “سند” منتصف حزيران الحالي بما يتيح لأولياء الأمور الوصول إلى المعلومات الدراسية لأبنائهم بسهولة ومن خلال قناة رقمية موحدة.

وتشمل الخدمات المتاحة عبر التطبيق: علامات الفصل الدراسي، والشهادات المدرسية وكشف الغياب والاستعلام عن معلومات الأبناء.

المصدر

مذكرة تفاهم بين الوطني للأمن السيبراني والكهرباء الأردنية

وقع المركز الوطني للأمن السيبراني وشركة الكهرباء الأردنية المساهمة العامة المحدودة اليوم الأحد مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجال الأمن السيبراني، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية السيبرانية وحماية البنية التحتية الرقمية في قطاع الطاقة الكهربائية.

ووقع المذكرة رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني، المهندس محمد الصمادي، ومدير عام شركة الكهرباء الأردنية، المهندس حسن عبدالله.

وقال المهندس الصمادي أن المذكرة تأتي في إطار جهود المركز لتعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاعات الحيوية، وترسيخ منظومة وطنية متكاملة للأمن السيبراني، بما يسهم في حماية الأنظمة والخدمات الرقمية، وتعزيز القدرة على مواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة.

وأشار إلى أن التعاون مع شركة الكهرباء الأردنية يشمل تبادل الخبرات والمعرفة، وتطوير القدرات البشرية، إلى جانب التعاون في مجالات تقييم المخاطر، والاستجابة للحوادث السيبرانية، وتطبيق أفضل الممارسات والمعايير الوطنية في الأمن السيبراني.

من قال المهندس عبدالله أن الأمن السيبراني يشكل إحدى أولويات الشركة، انطلاقاً من حرصها على حماية أنظمتها الرقمية وبنيتها التحتية الحيوية، وضمان استمرارية تقديم خدماتها بكفاءة وموثوقية. وأضاف أن توقيع مذكرة التفاهم مع المركز الوطني للأمن السيبراني يأتي في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، والاستفادة من الخبرات الوطنية في تطوير منظومة الحماية السيبرانية، ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع التهديدات السيبرانية، بما يواكب أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة في هذا المجال.

وتنص مذكرة التفاهم على التعاون في عدة مجالات ذات الاهتمام المشترك مثل تبادل المعلومات حول التهديدات السيبرانية التي تستهدف البنية التحتية الحرجة وخاصة قطاع الكهرباء، تنظيم وتنفيذ تمارين سيبرانية مشتركة، التقييم الأمني لشبكات تكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا التشغيل بالإضافة لأنظمة العدادات الذكية (Smart Meter)، إلى جانب تبادل الخبرات والآراء والأفكار والمقترحات بخصوص القضايا المشتركة في مجال الأمن السيبراني.

وتأتي هذه المذكرة ضمن جهود المركز الوطني للأمن السيبراني لتوسيع نطاق التعاون مع مؤسسات القطاعين العام والخاص، وتعزيز الأمن السيبراني على المستوى الوطني، بما يواكب التطورات التقنية ويسهم في حماية الفضاء السيبراني الأردني . 

المصدر

أنشطة جامعية لتعزيز الابتكار وربط الطلبة بسوق العمل

نفذت جامعات، اليوم ، فعاليات وأنشطة متنوعة؛ بهدف تعزيز الابتكار والمهارات التقنية والمهنية، وربط التعليم بسوق العمل، وتوسيع فرص التدريب والتوظيف، ودعم الشراكات الأكاديمية، وتنمية قدرات الطلبة والخريجين للمستقبل.

ففي اليرموك، نظمت كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في الجامعة فعاليات اليوم العلمي والوظيفي، ومعرض مشاريع التخرج، بعنوان: “الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتأثيرهما على المجتمع”، وذلك تزامناً مع احتفالات الجامعة باليوبيل الذهبي لتأسيسها.

وقال رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري، خلال رعايته افتتاح الفعاليات، إن مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني تحظى باهتمام ورعاية ملكية سامية من جلالة الملك عبدالله الثاني، وبمتابعة ورؤية سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، باعتبارها قطاعات استراتيجية تشكل رافعة للتنمية الاقتصادية المستقبلية.

وشدد على أهمية دمج الفعاليات العلمية بالمعارض الوظيفية وعرض مشاريع التخرج بحضور شركاء القطاع الخاص، بما يتيح الاطلاع على الابتكارات الطلابية واكتشاف الكفاءات الواعدة وفتح آفاق أوسع للتوظيف والتدريب، مؤكداً ضرورة تطوير مهارات الطلبة التقنية والشخصية والقيادية لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة.

وتضمن اليوم العلمي جلسة حوارية أولى بعنوان ” الأمن السيبراني درع المجتمع في العصر الرقمي”، أدارتها الدكتورة هديل العزام، وبمشاركة مدير مديرية العمليات السيبرانية المهندس غسان معالي، ورئيس قسم الأمن السيبراني في مديرية الأمن العام الرائد محمد الجراح، ورئيس قسم الأمن السيبراني في جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور قاسم أبو الهيجاء، والمدير التنفيذي لشركة الدائرة الخضراء المهندس محمد الخضري.

كما عُقدت جلسة حوارية ثانية بعنوان: “الذكاء الاصطناعي وإعادة تشكيل المستقبل والمجتمع”، أدارها الدكتور زياد هيلات، بمشاركة رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية هاني العبداللات، وعميد الكلية الدكتور قاسم الردايدة، والمسؤول عن مبادرة (TechForward) في جمعية “إنتاج” الدكتور جعفر شهابات، ومدير مركز المعلومات الوطني في وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة الدكتور أحمد العفيني.

وشهدت الفعاليات جلسة مخصصة للشركات الداعمة لاستعراض أنشطتها وفرص التدريب والتوظيف المتاحة، واختُتم اليوم بقراءة توصيات أكدت أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي، ودعم مسارات الابتكار وريادة الأعمال لدى الشباب.

وفي عجلون الوطنية أطلقت الجامعة ، الشخصية الكرتونية “وطني” لتكون رمزاً للدعم والمؤازرة والفخر بالمنتخب الوطني لكرة القدم.

وقالت الجامعة، في بيان، إن الشخصية الكرتونية مستلهمة من شجرة الزيتون العجلونية المباركة، رمز الأصالة والصمود والعطاء، لتجسد روح الأردنيين وإيمانهم بأن الأحلام الكبيرة تتحقق بالإرادة والعمل والعزيمة.

وفي جدارا، وقّعت الجامعة مذكرة تعاون مع شركة التمكين الأفضل للوساطة التجارية، التابعة لمجموعة إمباور للاستشارات، بهدف التعاون في مجالات التدريب المهني والتعليم الإلكتروني واعتماد مراكز التدريب، بما يسهم في تطوير مهارات الطلبة والمتدربين وتأهيلهم وفق متطلبات سوق العمل الحديثة.

وتهدف المذكرة التي وقعها رئيس الجامعة الدكتور حابس الزبون، والمدير التنفيذي للشركة جورج الحداد، إلى تعزيز التعاون في اعتماد مراكز التدريب داخل الأردن، وتطوير برامج التدريب المهني والتعليم الإلكتروني، وإصدار شهادات تدريبية ومهنية مشتركة، إضافة إلى توسيع فرص التعليم المستمر والتأهيل المهني وربط المتدربين ببرامج تدريبية حديثة ومتخصصة.

وأكد الزبون أن هذه الشراكة تأتي انسجامًا مع رؤية جامعة جدارا في الانفتاح على المؤسسات المتخصصة وبناء شراكات نوعية تسهم في تطوير العملية التعليمية والتدريبية، وتوفر فرصًا نوعية للطلبة والخريجين لتعزيز مهاراتهم وقدراتهم التنافسية.

من جانبه، أعرب الحداد عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة جدارا، مشيرًا إلى أن هذه المذكرة تشكل خطوة مهمة نحو توحيد الجهود في مجالات التدريب المهني والتعليم الإلكتروني، بما يحقق الفائدة للطلبة والمتدربين ويعزز جودة المخرجات التدريبية.

وفي الهاشمية، نظّمت كلية التمريض في الجامعة يومًا وظيفيًا لطلبة السنة الرابعة والخريجين بمشاركة عدد من المؤسسات والهيئات الصحية والمستشفيات بهدف تعريفهم بفرص العمل المتاحة في قطاع التمريض داخل الأردن وخارجه، وتعزيز التواصل المباشر مع جهات التوظيف والتدريب، واستشراف واقع ومستقبل مهنة التمريض ومتطلبات سوق العمل.

وشارك في الفعاليات عدد من المستشفيات والمؤسسات الصحية ونقابة الممرضين والممرضات والمجلس التمريضي الأردني، ومركز الحسين للسرطان، وشركة مستكشف الطريق ،(Way Finder) التي قدمت عروضًا تعريفية حول فرص العمل والتدريب والتخصصات المطلوبة في سوق العمل.

وأكد نائب رئيس الجامعة الدكتور محمد التميمي أن الجامعة تواصل جهودها في إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارات العملية التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل، مشيرًا إلى أن تعزيز الشراكة مع المؤسسات الصحية يشكل ركيزة أساسية في تطوير الخبرات العملية للطلبة ورفع جاهزيتهم المهنية بما ينسجم مع رؤية الجامعة في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات القطاع الصحي.

من جانبه، أوضح عميد الكلية الدكتور سامي الرواشدة أن اليوم الوظيفي يمثل محطة مهمة في مسيرة الطلبة المهنية، إذ يتيح لهم التعرف المباشر على متطلبات العمل وفرصه المتنوعة، مضيفاً أن الكلية تحرص على توثيق شراكاتها مع المؤسسات الصحية والاستفادة من خبراتها وإمكاناتها في تدريب الطلبة وتأهيلهم لتعزيز فرص تشغيل الخريجين ويرتقي بمستوى الكفاءات التمريضية الوطنية.

كما أدى الطلبة المتوقع تخرجهم قسم المهنة باشراف مساعد عميد كلية التمريض الدكتور مراد صوالحة تأكيدًا على التزامهم بأخلاقيات مهنة التمريض وقيمها الإنسانية ورسالتها النبيلة في خدمة المرضى والمجتمع.

واختتمت كلية الهندسة التكنولوجية في جامعة الزرقاء، المرحلة النهائية لتحكيم مشاريع التخرج (1) لطلبة قسم هندسة العمارة، بمشاركة نخبة من المعماريين والأكاديميين والممارسين في القطاع الهندسي.

وشهدت جلسات التحكيم مناقشات علمية وفنية بين الطلبة ولجان التقييم، تناولت الجوانب التصميمية والتقنية للمشاريع، وسط إشادة بالمستوى الأكاديمي الذي أظهره الطلبة وجودة الأفكار المعمارية المطروحة.

وأكد عميد الكلية الدكتور عمر العمري أن مشاريع التخرج تمثل ثمرة الجهود العلمية والعملية التي يبذلها الطلبة خلال سنوات دراستهم، مشيرًا إلى حرص الكلية على توفير بيئة أكاديمية داعمة تسهم في تطوير مهارات الإبداع والابتكار، وتعزيز قدرات الطلبة على مواجهة متطلبات الحياة المهنية.

وأوضح أن عملية التحكيم تهدف إلى تقييم المشاريع وفق معايير أكاديمية ومهنية دقيقة، بما يضمن جودة المخرجات التعليمية، ويربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل والتطورات المتسارعة في مجالات العمارة والهندسة.

المصدر 

فريق الاقتصاد الرقمي يحقق المركز الأول في مسابقة FLAG THE HACK للأمن السيبراني

حقق فريق ضمّ كوادر من وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة المركز الأول في مسابقة FLAG THE HACK المتخصصة في الأمن السيبراني، والتي نظمتها شركة Fortinet في العاصمة عمّان تحت رعاية المركز الوطني للأمن السيبراني، بمشاركة نخبة من المختصين والخبراء في الأمن السيبراني من مختلف المؤسسات والجهات المعنية في المملكة.

وجاء فوز الفريق بعد تحقيقه أعلى النتائج في مجموعة من التحديات التقنية المتقدمة التي ركزت على كشف التهديدات السيبرانية وتحليل الحوادث الأمنية والاستجابة لها، ضمن بيئات تشغيل تحاكي سيناريوهات واقعية للهجمات الإلكترونية ومراكز العمليات الأمنية.

وتُعد FLAG THE HACK من المسابقات المتخصصة التي تنظمها شركة Fortinet في عدد من دول العالم بهدف تنمية مهارات العاملين في قطاع الأمن السيبراني وتعزيز قدراتهم العملية في مجالات الرصد والتحليل والاستجابة للحوادث الأمنية، فيما أقيمت النسخة الأردنية من المسابقة في عمّان بمشاركة عدد من المختصين والخبراء في هذا المجال.

ويعكس هذا الإنجاز المستوى المتقدم للكفاءات الوطنية الأردنية في مجال الأمن السيبراني، وأهمية الاستثمار المستمر في تطوير المهارات التقنية ومواكبة أحدث التطورات في مجالات الأمن السيبراني، بما يسهم في تعزيز الجاهزية الرقمية ودعم منظومة الأمن السيبراني الوطني 

المصدر

سميرات يكرم الفائزين بمسابقة إنطلق لمشاريع التخرج للجامعات

كرم وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، المهندس سامي سميرات، الفائزين في مسابقة انطلق لمشاريع التخرج والمشرفين على المشاريع الفائزة، والتي أطلقها صندوق الحسين للإبداع والتفوق، وشاركت بها 24 من الجامعات الأردنية والكليات العامة والخاصة.

وقال المهندس سميرات إن الإبتكار اصبح ضرورة وطنية واقتصادية، ولم يعد يقاس النجاح بما نملكه من موارد بل بما نمتلكه من معرفة، وقدرة على توظيف التكنولوجيا والبحث العلمي والإبداع لمعالجة التحديات وتحويلها إلى فرص تنموية واقتصادية.

واضاف إن ما شهدناه من مشاريع وأفكار يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه كفاءاتنا الشابة، ويؤكد أن الأردن يمتلك رأس مال بشري استثنائي يشكل اساسا حقيقيا لمستقبله الاقتصادي والتنموي.

وقال الوزير سميرات إن وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تؤمن أن الأفكار المبتكرة تبدأ من الجامعات كمشاريع تخرج واعدة يمكن أن تتحول إلى شركات ناشئة وفرص عمل ومشاريع انتاجية، تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته.

ودعا إلى مواصلة السعي وعدم التردد في تحويل الافكار والمشاريع إلى مبادرات ريادية وشركات ناشئة، ومنتجات مبتكرة قادرة على المنافسة والنمو، تسهم في توفير فرص عمل وتحقق القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

وأكد الوزير سميرات أن الأردن يزخر بالكفاءات والطاقات المبدعة “وما نحتاجه هو الإيمان بالفكرة والإصرار على النجاح، والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص، والمعرفة إلى أثر، والإبتكار إلى مشاريع، تسهم في بناء اقتصاد أكثر انتاجية وتنافسية”.

وقال مدير عام الصندوق الدكتور علي ياغي إن الجائزة انبثقت من رؤية صندوق الحسين وأهدافه في تعزيز العلاقة بين القطاع الأكاديمي والريادة وسوق العمل، ومن “إيماننا بقدرة شبابنا ومؤسساتنا الأكاديمية على دفع عجلة الاقتصاد الوطني من خلال تقديم وتطوير أفكار إبتكارية، وحلول لمشكلات، وتحديات محلية وإقليمية”.

وأكد أن ما يبعث على التفاؤل أن نحو 90 % من المشاريع التي تقدمت للجائزة وتأهلت لها وظفت تقنيات المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي، “وهو مؤشر يبين قدرة طلبتنا وجامعاتنا وأساتذتنا على مواكبة الثورة المتطورة في توظيف تقنية المعلومات ومهارات القرن الواحد والعشرين في معالجة التحديات وحل المشكلات التقنية والمجتمعية، والتي تسهم في تنمية اقتصادية مستدامة”. 

وحول آلية التحكيم، قال الدكتور ياغي إن الصندوق شكل لجان تحكيم لكل مجال ضمن الجائزة، ضمت أكاديميين ورياديين وخبراء في كل مجال، حيث عملت على تحكيم المشاريع المتقدمة، وترشيح أفضل المشاريع في كل مجال، والتي ضمها المعرض، الذي تم تنظيمه إلى جانب عملية التحكيم للمراحل النهائية للجائزة.

وأعرب عن شكره لجميع الشركاء الذي شاركوا في “هذا المهرجان الوطني” وعلى رأسها الجامعات الأردنية، وبرنامج إرادة، وشركة أمنية، ومنصة الصناع التابعة لمؤسسة ولي العهد، وشركة مينالاب.

وفاز بالجائزة الأولى في مجال العلوم والخدمات الصحية مشروع؛ استكشاف التجمع الذاتي للتوكوفيرول كناقل نانوي متوافق حيويا من جامعة عمان الأهلية، وفي المركز الثاني مشروع؛ تصميم وتنفيذ كرسي متحرك منخفض التكلفة من جامعة عمان الاهلية، وفي المركز الثالث مشروع؛ في ار فارمستي من جامعة العلوم التطبيقية.

كما فاز في الجائزة الأولى في مجال التخطيط والبنى التحتية مشروع؛ درب: مسار المفرق الثقافي من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، وفي المركز الثاني مشروع الحلول المبتكرة لتحسين رعاية المرضى وكفاءة الفرز الطبي من الجامعة الهاشمية، فيما فاز بالمركز الثالث مشروع محطة ميناء سياحية من جامعة العقبة للتكنولوجيا.

وفي مجال الزراعة والأمن الغذائي، فاز في الجائزة الأولى مشروع تقييم دور التلاعب الحراري الجنيني في الميكروبيوم وسلامة الامعاء الدقيقة من جامعة العلوم والتكنولوجيا، وفي المركز الثاني مشروع دراسة امكانية استخدام بكتيريا باسلسلوس في مكافحة يرقات سوسة النخيل من جامعة عمان الأهلية، وفي المركز الثالث مشروع نماء من جامعة جرش.

أما في مجال تكنولوجيا المعلومات والإتصال، فقد فاز بالجائزة الأولى مشروع ميتاجوردان من جامعة مؤتة، وفي المركز الثاني مشروع المنصة الذكية للأمن السيبراني من الجامعة الأردنية، وفي المركز الثالث مشروع خوذة ذكية لأغراض عسكرية من جامعة اليرموك.

وفاز في المركز الأول في مجال الإستدامة البيئية مشروع استرجاع الفلزات القمية من بطاريات الليثيوم المستهلكة من جامعة العلوم والتكنولوجيا، وفي المركز الثاني مشروع دراسة امكانية استخدام نبات اروم بالاستينيوم البري في مكافحة مرض الذبول في النباتات من جامعة عمان الأهلية، وفي المركز الثالث مشروع؛ اكثر خضرة من جامعة العلوم التطبيقية.

وفي مجال تقنيات الطاقة، فاز بالمركز الأول مشروع تحسين الطاقة في أنظمة الطاقة الشمسية الهجينة باستخدام التعلم الآلي والبنية التحتية لإنترنت الاشياء من الجامعة الهاشمية، فيما فاز بالمركز الثاني مشروع دمج الواقع الإفتراضي في تركيب محطات الطاقة الشمسية من جامعة آل البيت، وفي المركز الثالث مشروع  البنية التحتية للشحن اللاسلكي ثنائي الوضع للسيارات الكهربائية من جامعة الحسين التقنية.

وفي مجال تقنيات المياه، فاز بالمركز الأول مشروع  تصميم ودراسة تجريبية لجهاز التقطير الشمسي الهرمي السداسي المستخدم في تقطير المياه الرمادية من كلية الهندسة والتكنولوجيا في جامعة البلقاء التطبيقية، وفي المركز الثاني مشروع إعادة تأهيل محطة ضخ سد وادي العرب من جامعة الزيتونة الأردنية، وفي المركز الثالث مشروع إزالة ثنائي كرومات البوتاسيوم من مياه الصرف الصناعي عن طريق التخثر الكيميائي والكهربائي المستمر من كلية الهندسة التكنولوجية في جامعة البلقاء التطبيقية. 

وكان وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة قد أفتتح معرض مشاريع التخرج بمشاركة 59 مشروعا من مختلف الجامعات الأردنية، في القطاعين العام والخاص، واطلع على المشاريع المشاركة والتي تأهلت للمنافسة النهائية على جوائز إنطلق.

وأعرب الدكتور محافظة عن تقديره لصندوق الحسين على إطلاق هذه المسابقة التي تسهم في تحفيز الطلاب على تقديم افكار لمشاريع تطبيقية، وتجد حلولا لتحديات عديدة، وترتقي بمستوى تفكير الطلبة وتحفز الجامعات على بذل المزيد من الاهتمام في مشارع التخرج.

وفي هذا السياق، قال مدير عام صندوق الحسين للإبداع والتفوق إن فكرة الجائزة جاءت من إيماننا في الصندوق بأهمية البيئة الخصبة للإبداع والإبتكار في جامعاتنا، وبدور الشباب الفاعل ومؤسساتنا الأكاديمية في دفع عجلة الاقتصاد الوطني بتقديم وتطوير أفكار ابتكارية، وحلول لمشكلات وتحديات محلية وإقليمية.

وأضاف أن انطلق جاءت لتعزيز العلاقة بين القطاع الأكاديمي والريادة وسوق العمل وربط تفكير الطلبة وقدرتهم على ابتكار الحلول المتخصصة في مجال دراستهم بالتحديات الوطنية.

وأكد أن أسواق العمل المحلية والإقليمية بحاجة إلى خريجين يمكنهم الابداع والريادة سواء في مواجهة تحديات أسواق العمل، التي تنمو بشكل متسارع من حيث النوع والتقنيات، أو في إنشاء شركات ريادية تعتمد حلولا ابتكارية غير تقليدية تستخدم التقنيات الرقمية كالحوسبة والذكاء الاصطناعي والاتصالات.

وقال الدكتور ياغي إن اختيار مجالات الجائزة، جاء بناء على تحليل شامل لخطة التحديث الاقتصادي، التي تركز على الأولويات التي نحتاج العمل عليها لتحقيق الأهداف الوطنية، وأبرزها النمو الاقتصادي المستدام، وتوفير فرص عمل جديدة للشباب الأردني، وتعزيز الريادة والابتكار.

وبين أن 238 مشروعا تقدمت للجائزة من 30 جامعة وكلية توزعت بين 26 مشروعا ضمن مجال الاستدامة البيئية و30 مشروعا ضمن مجال التخطيط والبنى التحتية، و22 مشروعا في مجال الزراعة والأمن الغذائي و39 مشروعا في مجال العلوم والخدمات الصحية، و15 مشروعا في مجال تقنيات الطاقة و 8 مشاريع في مجال تقنيات المياه و98 مشروعا في مجال تكنولوجيا المعلومات والإتصالات.

وأم المعرض عدد من الاكاديميين وممثلي المؤسسات المعنية بالريادة وطلاب الجامعات وأهالي الطلبة المشاركين.

يذكر أن قيمة الجائزة الأولى في كل مجال 3 ألاف دينار، والجائزة الثانية 2.5 ألف دينار، والثالثة الفي دينار، فيما تم تقديم جائزة رمزية لكل مشرف.

المصدر

7 مشاريع من جامعة عجلون الوطنية تتأهل للتقييم الفني في جائزة ولي العهد

تأهلت سبعة مشاريع طلابية من كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة عجلون الوطنية إلى مرحلة التقييم الفني في الدورة الخامسة من جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية، بعد اجتيازها مرحلة الفرز الأولي وفق المعايير المعتمدة من قبل إدارة الجائزة.

وجاءت المشاريع المتأهلة في مجالات حيوية ومتنوعة شملت السياحة والتعليم والرعاية الصحية وإدارة الأزمات والسلامة المرورية والأمن الغذائي، بما يعكس مستوى الإبداع والتميز الذي يتمتع به طلبة الكلية وقدرتهم على تطوير حلول تقنية مبتكرة تسهم في تحسين الخدمات الحكومية وتلبية احتياجات المجتمع. وتضمنت المشاريع المتأهلة: HayyakJO، وGridVox، و”تمكيين جو”، وJO-CRISIS، وSmart Victory Garden، وEagle، و”تعافي”.

وأعرب عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور باجس الجنيدي عن اعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكداً أن تأهل هذا العدد من المشاريع يعكس المستوى الأكاديمي المتميز لطلبة الكلية وكفاءة مخرجاتها التعليمية، وقدرتهم على توظيف المعرفة والمهارات التقنية في تطوير تطبيقات وحلول رقمية مبتكرة تواكب توجهات التحول الرقمي في المملكة.

وأشار الجنيدي إلى أن هذا النجاح يأتي ثمرةً للدعم المستمر الذي توليه جامعة عجلون الوطنية للابتكار والإبداع وريادة الأعمال، وحرصها على توفير بيئة تعليمية محفزة تمكّن الطلبة من تحويل أفكارهم إلى مشاريع تطبيقية ذات أثر ملموس، إلى جانب جهود أعضاء الهيئة التدريسية في الإشراف والتوجيه والمتابعة.

وأضاف أن المشاركة في المسابقات الوطنية النوعية تسهم في صقل مهارات الطلبة وتعزيز خبراتهم العملية، وترفع من جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل والمنافسة على المستويين المحلي والإقليمي.

وفي الختام هنأ الجنيدي الطلبة والفرق المتأهلة، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في المراحل المقبلة من الجائزة، ومواصلة تحقيق الإنجازات التي تعكس تميز جامعة عجلون الوطنية وريادتها في مجالات التكنولوجيا والابتكار . 

المصدر

الأردن يحصد المركزين الثاني والثالث عالميًا في مسابقة هواوي للتكنولوجيا بالصين

حقق الفريق الأردني المشارك في “مسابقة هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات”، التي استضافتها مدينة شنجن الصينية، المركز الثاني عالميًا في فئة مسار السحابة.

وضم الفريق الطلبة سارة الجمل، ومحمد أبو الرب، ومحمود عادل، من جامعات: العقبة للتكنولوجيا، والعلوم التطبيقية الخاصة، والحسين التقنية.

وبحسب بيان لشركة هواوي اليوم الجمعة، حصل فريق أردني آخر على المركز الثالث عالميًا في مسار الحوسبة، وضم الطلبة: أحمد خلاف، ومالك العدوان، وأحمد خضر، من جامعات: العقبة للتكنولوجيا، والحسين بن طلال، والأردنية.

وتأتي المسابقة في نسختها العاشرة بعد سلسلة من التصفيات التي شارك فيها 131 فريقًا من 100 دولة، بمشاركة أكثر من 220 ألف متسابق من نحو 2000 جامعة ومؤسسة تعليمية حول العالم.

وتُعدّ “مسابقة هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات” واحدة من أبرز المنافسات العالمية المتخصصة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حيث تسعى إلى تطوير مهارات الطلبة التقنية والابتكارية، وتعزيز التعاون والتبادل المعرفي بين المؤسسات الأكاديمية على مستوى العالم.

المصدر 

“الاقتصاد الرقمي”: سند لايت لتلبية احتياجات مختلف المستخدمين

أعلنت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة عن توفير تطبيق سند لايت (Sanad Lite)، بهدف تمكين المستخدمين من الاستفادة من الخدمات الرقمية الحكومية بسهولة، خاصة في حال مواجهة صعوبات تتعلق بمساحة التخزين على الأجهزة أو عدم توافق بعض الأجهزة والأنظمة مع تطبيق سند.

ويُعد تطبيق سند لايت حلاً مبسطاً وسريعاً يتيح للمستخدمين الوصول إلى الخدمات الرئيسية المتوفرة على تطبيق سند، من خلال تجربة استخدام مرنة تتناسب مع الأجهزة ذات الإمكانيات المحدودة أو الأنظمة الأقدم.

ودعت الوزارة الراغبين باستخدام التطبيق إلى تنزيله من خلال الرابط التالي:ensanad litedownload

وأكدت الوزارة أن تطبيق سند لايت يتيح للمستخدمين استخدام نفس بيانات تسجيل الدخول الخاصة بتطبيق سند، من خلال الرقم الوطني وكلمة المرور، مع إمكانية الوصول إلى الخدمات الرئيسية بكل سهولة وأمان.

ويأتي توفير تطبيق سند لايت ضمن جهود وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة الرامية إلى تعزيز الشمول الرقمي وتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات الحكومية الرقمية، بما يضمن تجربة رقمية أكثر سهولة ومرونة لمختلف فئات المستخدمين.