أمنية تسجل 8750 ساعة تطوّعية على منصّة نحن

 

أعلنت شركة أمنية، أنها سجلت ومنذ انضمامها عام 2019 لمنصة “نَحْنُ”- المنصة الوطنية لتطوّع ومشاركة الشباب التي أُطلقت بالشراكة بين “نوى” وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف” بالشراكة مع مؤسسة ولي العهد وبالتعاون مع وزارة الشباب، 8750 ساعة تطوّع، واعتبرت من ضمن المراكز الثلاث الأولى على مستوى شركات القطاع الخاص في مجال العمل التطوعي في الأردن، بحسب تقرير أعدّته المنصة نهاية عام 2020.

وبحسب تقرير المنصة، شاركت أمنية بـ 312 متطوعاً من موظفيها ومن فريق أمنية للشباب في تنفيذ 17 فرصة تطوعية متنوعة في 7 مناطق من مختلف أنحاء المملكة.

ومنذ تأسيسها لعبت شركة أمنية وتحت مظلة أمنية الخير دوراً بارزاً في التنمية المجتمعية ولها بصمات واضحة في هذا المجال، حيث أسهمت في تحقيق 10 أهداف من أهداف التنمية المستدامة المتفق عليها والمنسجمة مع الأهداف العالمية للأمم المتحدة الهادفة للقضاء على الفقر وحماية الكوكب وضمان الرخاء للجميع بحلول عام 2030.

وأعرب الرئيس التنفيذي لشركة أمنية، زياد شطارة، عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز الذي حققته الشركة باحتلالها أحد أفضل ثلاث شركات على مستوى القطاع الخاص في العمل التطوعي، مثنياً على أداء موظفي أمنية وفريقها للشباب الذين لم يتوانوا عن تقديم خبراتهم وخدماتهم وأوقاتهم لدعم جهود وأهداف منظمات ومؤسسات خيرية وإنسانية.

وأشار شطارة، إلى أن أمنية تنفذ برامج مسؤوليتها المجتمعية إيماناً منها بأهمية ترسيخ العمل التطوعي وضرورة تمكين الأفراد في المجتمع وكوسيلة لتفعيل المواطنة الحقيقية، مبيناً أن الشركة ورغم جائحة كورونا وما فرضته من قيود على حرية التنقل والتباعد الاجتماعي، إلا أنها واصلت تنفيذ هذه البرامج المجتمعية والفرص التطوعية افتراضياً خلال فترة الجائحة ووجاهيا عام 2019.

وشددّ شطارة، على أهمية العمل التطوعي ودوره في تعزيز النسيج المجتمعي عبر تعظيم قيم التكافل والتلاحم والتعاضد بين أفراد المجتمع الواحد، مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها منصة “نَحْنُ” التابعة لمؤسسة ولي العهد لتشجيع العمل التطوعي وزيادة المشاركة الشبابية بهدف إحداث التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم.

من جانبه، هنأ مدير منصة “نَحْنُ”، عمران الحمود، شركة أمنية على هذا الإنجاز المتميز الذي ما كان ليتحقق لولا الرؤية الثاقبة والاستراتيجية المجتمعية النوعية للشركة، إضافة إلى حُب العمل التطوعي والخيري الذي يملكه موظفو أمنية وفريقها للشباب والذي يأتي تكليلا للشراكات ما بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني.

واستعرض الحمود أبرز الفرص التطوعية التي نفذتها منصة “نحن” منذ تأسيسها، وخصوصاً تلك التي تمت خلال جائحة كورونا، لافتاً إلى أن المنصة وشركائها من منظمات ومؤسسات وشركات قطاع خاص بذلوا جهوداً كبيرة خلال هذه الفترة، بهدف دعم جهود الدولة في التخفيف من التداعيات السلبية لهذه الأزمة الصحية، وتعزيز وتوطيد التلاحم والتعاون المجتمعي من جهة، وتمكين الشباب من اكتساب الثقة في مهاراتهم القيادية والشخصية التي تساعدهم على النجاح في حياتهم العملية من جهة أخرى.

تجدر الإشارة إلى أن منصة “نحن” أُطلقت بهدف تشجيع العمل التطوعي والمشاركة الشبابية لإحداث التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم من خلال منصة إلكترونية تضم فرص تطوعية من مختلف مؤسسات المجتمع المدني والشركات الخاصة والقطاع العام.

ومنذ تأسيسها في عام 2019، قامت “نحن” بإشراك 51,000 متطوع ومتطوعة في أكثر من 1.2 مليون ساعة من العمل التطوعي من خلال 120,000 فرصة أثّرت بشكل إيجابي على المجتمعات المحلية في جميع أنحاء المملكة، وتهدف منصة “نحن” إلى غرس ثقافة التطوع والمشاركة المجتمعية لدى الشباب، وتوفير فرص قيّمة لبناء مهاراتهم وخبراتهم العملية.

Read More

مؤسسة التدريب المهني تطلق موقعها الإلكتروني الجديد بالتزامن مع المئوية الثانية للدولة الأردنية الهاشمية

 

أقامت مؤسسة التدريب المهني احتفالا كبيرا في معهد السلامة والصحة المهنية، بمناسبة مرور 100 عام على قيام الدولة الأردنية ودخولها المئوية الثانية وإطلاق موقع المؤسسة الإلكتروني الجديد للمؤسسة. برعاية كل من مدير عام مؤسسة التدريب المهني عطوفة المهندس زياد عبيدات ومدير شركة ايكو المهندس يوسف العالم.

وخلال الحفل تم اطلاق الموقع الالكتروني الجديد لمؤسسة التدريب المهني بحلته الجديدة على شبكة الانترنت الذي تم تصميمه وتطويره من قبل شركة ايكو تكنولوجي وفقا لمعايير الموقع الالكترونية الحكومية المعتمدة من وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة.

بالإضافة الى ان الموقع الالكتروني الجديد قد تم إثراؤه بالمعلومات التي تخص ادارة المؤسسة والمعاهد التابعة لها والتي تتيح للقارئ والباحث قاعدة معلومات واسعة بأقل وقت وجهد. ويعكس تصميم الموقع الإلكتروني الجديد للمؤسسة إبراز الدور الرئيسي لمؤسسة التدريب المهني وكذلك تسليط الضوء على آخر المستجدات التي طرأت مؤخرا على المهام والجهود التي تضطلع  بها مؤسسة التدريب المهني.

Read More

أمنية تطلق خدمة المستكشف السيبراني للشركات المتوسطة والصغيرة

ضمن استراتيجيتها الهادفة إلى الارتقاء بأعمال عملائها من قطاع الشركات، وتوفير خدمات وحلول أعمال مميزة، أعلنت شركة أمنية التابعة لمجموعة بتلكو البحرين، والرائدة في مجال توفير خدمات الأمن السيبراني، عن إطلاق خدمة المستكشف السيبراني (U-CyberScout) للشركات المتوسطة والصغيرة وبأسعار منافسة.

وطرحت أمنية هذه الخدمة من خلال مركزها لإدارة عمليات الأمن السيبراني (SOC)، إذ تعمل الخدمة على توفير الحماية الإلكترونية لأجهزة الحاسوب والخوادم والبريد الإلكتروني من أجل ضمان تطبيق سياسات المؤسسة في مجال حماية أمن المعلومات على أجهزة موظفيها المرتبطة بشبكة المؤسسة الداخلية والحفاظ على بياناتها من مخاطر التهديدات الإلكترونية.

وتتمتع الخدمة الجديدة بالعديد من المزايا لحماية المؤسسة من التهديدات الإلكترونية المحتملة على استمرارية أعمالها و الحفاظ على أمن بياناتها أبرزها؛ حماية أجهزة الحاسوب من الفيروسات والبرامج الضارة (Anti-Virus and Anti-Malware)، التصفح الآمن للمواقع الإلكترونية والتأكد من الروابط الإلكترونية (URL)، ومنع فقدان البيانات الحساسة (DLP)، التحكم بمنافذ أجهزة الحاسوب (Devices Control)، والتحكم في التطبيقات على الأجهزة (Application Control)، حماية البريد الإلكتروني، الكشف عن رسائل التصيّد الاحتيالي الإلكتروني (Anti-Phishing)، ووقف البريد المزعج (Anti-Spam).

وقال الرئيس التنفيذي لشركة أمنية، زياد شطارة: “تعتبر خدمة المستكشف السيبراني (U-CyberScout) واحدة من مجموعة خدمات وحلول الأعمال المتكاملة وذات القيمة المضافة العالية التي توفّرها أمنية للشركات المتوسطة والصغيرة، حيث تعمل هذه الخدمة على حماية أجهزة الحاسوب من الهجمات الخطيرة التي تؤدي إلى حماية أعمال تلك المؤسسات وبياناتها”.

وأوضح شطارة، أن الخدمة الجديدة التي يوفرها مركز أمنية للأمن السيبراني، ستعزز من مستويات الحماية لعملاء أمنية، لافتاً إلى تأثير الثغرات والخروقات الإلكترونية السلبي على المؤسسات من حيث التعرض للخسائر المالية وفقدان ثقة العملاء وفرص العمل معهم، إضافة إلى تعرض سمعة علامتها التجارية للخطر. كما أن تكاليف إعادة وضع ما كان عليه قبل الاختراق، عادةً ما يكون أكثر تكلفة من وضع خطط وتبني استراتيجيات مسبقة في أمن المعلومات وحماية البيانات.

تجدر الإشارة، إلى أن مركز أمنية للأمن السيبراني (SOC) صُنّف مؤخراً كأول مركز في الأردن حاصلاً على شهادة معايير أمن المعلومات وبيانات الدفع الإلكتروني (PCI DSS) من مجلس حماية وأمن بطاقات الدفع العالمي، بالإضافة إلى حصوله على شهادتي المعيار العالمي لنظام إدارة أمن المعلومات ISO27001 واستمرارية الأعمال ISO22301، التي تُعدّ من أهم الشهادات المعترف بها عالمياً، ولها قيمة عالية من ناحية رفع الكفاءة والجودة لدى المؤسسة وزيادة ثقة عملائها من القطاعين العام والخاص.

Read More

شركة بيجو تكنولوجي السنغافورية تعتزم توسيع أعمالها في الاردن

 

 

قال مدير عام العلاقات والمتحدث الرسمي باسم شركة بيجو تكنولوجي خلدون امين، ان الشركة تخطط لتوسيع أعمالها في المملكة، مؤكدا أن اختيار الأردن كمكتب إقليمي للشركة السنغافورية جاء نظراً لما يتمتع به من كفاءات عالية في الموارد البشرية خصوصاً في المجالات التقنية والذكاء الاصطناعي

جاء ذلك خلال زيارة فريق متابعة المشاريع في هيئة الإستثمار، لمقر الشركة السنغافورية بعمان، ضمن برنامج متابعة لأبرز الاستثمارات الرائدة في المملكة بهدف تعزيز التواصل، والاطلاع على مستجدات عمل المستثمرين

واضاف أمين خلال اللقاء، ان اختيار الأردن جاء أيضا لأهمية موقعه الاستراتيجي في المنطقة وتميزه بالبنية التحتية للاتصالات والتفوق في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات وريادة الأعمال

وبين ان الخطة التوسعية لشركة بيجو خلال عام 2021 ستعمل على توظيف 400 موظف أردني متخصصين في مجالات تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي

وكانت بيجو تكنولوجي السنغافورية العالمية المالكة لتطبيق “إيمو” للتواصل الاجتماعي، وظفت خلال جائحة كورونا أكثر من 280 موظفا أردنيا إضافة إلى أن الشركة تُقدّم أحدث الخدمات والتقنيات في الأردن الخاصة بمهارات الذكاء الاصطناعي ، حيث تقدر القيمة السوقية للشركة بحوالي 7 مليارات دولار

ويقع مقر الشركة الرئيسي في سنغافورة وتركز أعمالها على شبكة الإنترنت وتتمحور رؤيتها حول تمكين الاتصال والتفاعل المبني على الذكاء الاصطناعي

وتمتلك الشركة مجموعة كبيرة من التطبيقات الذكية التي تخدم حوالي 400 مليون مستخدم نشط حول العالم

Read More

انتاج تُناقش فرص النمو لشركات تكنولوجيا المعلومات الاردنية في السوق العراقية

 

عمان
ناقشت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج”، خلال اجتماعها الشهري الذي عقدته عبر تقنية الاتصال عن بعد، مساء الأحد، مع شركاتها الأعضاء، فرص النمو لشركات القطاع في السوق العراقية.
وقال المدير التنفيذي لجمعية “انتاج” المهندس نضال البيطار، ان اللقاء ناقش أهمية السوق العراقيّة بالنسبة لشركات تكنولوجيا المعلومات الأردنيّة، منوها الى ان المجتمعين ناقشوا بشكل واسع الفرص والتحديات في السوق العراقية.
ولفت الى ان “انتاج” تسعى الى إتاحة الفرص أمام الشركات المحلية خصوصا في الأسواق الكبيرة كالسوق العراقي.
وبدوره، استعرض مستشار رئيس مجلس إدارة بنك التنمية الدولي في العراق هاني إدريس، الفرص والتحديات والصعوبات في السوق العراقية، لافتا الى اتجاهات الصناعة في العراق والتي تتمثل حاليا بـ: التحول الرقمي والخدمات المصرفية الرقمية والبنك الرقمي والبلوكتشين والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
وأشار إدريس الى ان 85 بالمئة من العراقيين لا يتعاملون مع البنوك وهي نسبة اعلى من المعدل العربي البالغ 65 بالمئة، في حين ان مليوني عراقي يستخدمون البطاقات الائتمانية، حيث تتواجد في العراق 900 صراف آلي “ATM”
وتطرق الى البرنامج الإصلاحي الذي أقرّه العراق أواخر العام الماضي تحت اسم “الورقة البيضاء”، مشيرا الى جذور المشاكل الاقتصادية في العراق والتي تتعلق بـ دور الدولة في إدارة الاقتصاد، الشركات العامة، الاقتصاد الريعي، الخدمات شبه المجانية، الضغوط السكانية، رواتب موظفي الدولة وجائحة كورونا.
وزاد ان الورقة البيضاء تهدف الى إعادة تعريف الدولة، تطوير نظام المالية العامة وإعادة هيكلة النظام المصرفي والمالي ومعالجة تدني الإنتاجية وحماية الفئات الهشة.
وفيما يخص محاور الورقة البيضاء، أشار الى ان المحور الأول يتعلق بـ الاستقرار المالي المستدام، اما الثاني فهو إصلاحات اقتصادية كلية في القطاع المصرفي والتأمين وسوق الأوراق المالية، والثالث: البنية التحتية الأساسية كالكهرباء وشبكات النقل والتوزيع والطاقة البديلة والرابع الخدمات الأساسية من بناء مدارس ومستشفيات.
ومن جهته، استعرض الرئيس التنفيذي لشركة دلتا للحاسبات مروان حمدان تجربته في السوق العراقية منذ عام 2002، لافتا الى ان السوق العراقي من الناحية النظرية هو من الأسواق الكبيرة، لكن يواجه تحديات كبيرة وكثيرة، بالرغم كونه من الأسواق الواعدة.
ولفت الى ان اكثر المشاريع في العراق طلبا تتمثل بـ “التكنولوجيا المالية”، في حين ان من التحديات التي تواجه الاستثمار في العراق تتمثل بعدم الاستقرار الحكومي وعدم تواجد قطاع خاص فاعل.
وأشار الى ان الشركات الأردنية تواجه صعوبات كثيرة في فتح اعتمادات من خلال البنوك الأردنية للعمل في العراق.
ودار في نهاية اللقاء نقاشا موسعا بين المتحدثين الرئيسيين ومشاركين من العراق والشركات الأعضاء في جمعية “انتاج”، حيث تم الإجابة على العديد من الاستفسارات حول العمل في السوق العراقية.

Read More

تمديد موعد الاشتراك بمسابقة ض إلى 4 آذار المقبل

عمان

 أعلنت مبادرة “ض” -إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية “إنتاج”- مؤخرا، تمديد موعد الاشتراك في مسابقة “ض” للمحتوى الرقمي العربي الموجهة لطلاب الجامعات حتى تاريخ الرابع من شهر آذار (مارس) المقبل، وذلك وفقا للصفحة الرسمية للمبادرة على شبكة “فيسبوك” الاجتماعية.
ويعد هذا التمديد الثاني من نوعه للتسجيل والاشتراك في المسابقة؛ حيث كان من المقرر سابقا أن ينتهي موعد التقديم لها يوم السابع من شهر كانون الثاني (يناير) الحالي، ولكن القائمين على المسابقة قرروا التمديد مرة أخرى لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من الشباب الجامعي للتسجيل وتشكيل الفرق لخوض غمار المسابقة.
وأكدت جمعية “إنتاج” أن التمديد جاء نتيجة انشغال الشباب الجامعي في هذه الفترة بمرحلة الامتحانات الجامعية التي قد تمنعهم أو تحد من قدرتهم على الاشتراك أو تقديم الأفضل، ولذا تقرر التمديد للاشتراك في المسابقة وإتاحة الفرصة أيضا لمن قدموا مواضيع أن يراجعوها مرة أخرى لخوض غمار المنافسة التي تهدف الى تشجيع الشباب بالجامعات على الكتابة في مجال المحتوى التقني باللغة العربية، واطلاعهم على التطورات المتسارعة بمجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وأثرها في نمو الاقتصاد الرقمي.
وتستهدف المسابقة طلبة البكالوريوس في الجامعات الأردنية لإبراز مواهبهم بمجال كتابة المحتوى التقني العربي حول التحول إلى الاقتصاد الرقمي.
وتشمل آلية الاشتراك في المسابقة التسجيل بالدخول للموقع الالكتروني http://daadcompetitionjo.com، وإنشاء فريق يتكون من ثلاثة طلاب ينتمون لثلاثة تخصصات: طالب من كلية الآداب- تخصصه لغة عربية، وطالب من كلية متخصصة بعلم الحاسوب أو تكنولوجيا المعلومات، والطالب الأخير وهو رئيس الفريق ينتمي الى كلية تتعلق بأي من المجالات الآتية: الأعمال، الاقتصاد، المالية، الفنون والتصميم، السياحة، الزراعة، الهندسة، الصحة. وتتضمن شروط المسابقة أن يتكون الفريق من ثلاثة طلبة بكالوريوس على مقاعد الدراسة في الجامعات الأردنية؛ حيث يحق للجنة التحكيم إلغاء مشاركة الفريق في حال عدم توافر هذه الشرط ولوجوب توافر أعضاء الفريق في المرحلة الثانية من المسابقة، كما يحق للفرق المشاركة الاشتراك بموضوع تمت كتابته سابقا بشرط أن يتم تحديثه بالمعلومات والبيانات.
وتستهدف المسابقة طلاب البكالوريوس في 10 جامعات رسمية و24 جامعة خاصة، وتشمل عددا من الفئات منها الأعمال، والاقتصاد، والمالية والفنون والتصميم، والسياحة، والزراعة، والهندسة، والصحة.

Read More

دار الدواء تعتمد أنظمة أجاكس الأوروبية لحماية مستودعاتها

 

اعتمدت شركة دار الدواء الرائدة في الصناعات الدوائية في المنطقة أنظمة AJAX اللاسلكية المتطورة لحماية مستودعاتها.

وقال السيد خلف داودية الرئيس التنفيذي لشركة تطبيقات المملكة الحديثة MAK الوكيل الرسمي لأنظمة AJAX في المملكة إن توريد هذه الأنظمة يوفر منظومة عصرية ومتطورة لحماية المنشآت تعمل على تقنيات جديدة توفر السرعة في التنفيذ والدقة في الإشعارات الصادرة عن النظام، ومن الجدير بالذكر إن أنظمة AJAX هي أنظمة أوروبية لاسلكية ذكية ودقيقة ومدعومة ببرمجيات وخوارزميات تعمل على بروتكولات فريدة تضمن إمكانية التحكم في النظام ومتابعة الأحداث بشكل فوري ومركزي سواء من خلال غرفة عمليات المتابعة الخاصة بالموقع أو من خلال تطبيق AJAX للهواتف الذكية للمسؤولين ومشرفي الأمن.

وقد نُفذ المشروع بالشراكة مع شركة المسيرة للصناعات الهندسية، ومن الجدير بالذكر إن هذا هو المشروع الثاني الذي ينفذ بالشراكة مع شركة المسيرة للصناعات الهندسية بعد تنفيذ وتسليم مشروع مستودعات قرية العقبة اللوجستية ALV

Read More

جمعية انتاج تهنىء اويسس500 لمرور 10سنوات على تأسيسها

جمعية انتاج تهنىء أويسس_500 بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لتأسيسها وتتمنى لهم المزيد من التقدم والابداع في دعم بيئة ريادة الأعمال و الرياديين في الاردن

https://fb.watch/2GO-r9bIKr/

أويسس500 هي مسرعة أعمال ومدير صندوق معني بالاستثمار في المراحل الأولية ومراحل التأسيس للمشاريع، تهدف إلى تعزيز بيئة ريادة الأعمال في الأردن ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومن خلال توفير فرص ثمينة لرواد الأعمال الطموحين لسد الفجوة في المعرفة والخبرة، والحصول على التمويل، والتواصل مع المختصين في قطاعات الأعمال، وبناء شركاتهم الخاصة، تسعى أويسس500 إلى احتضان الشركات القوية التي تطور منتجات وخدمات ذات قيمة مضافة، وتوفر فرص عمل، وتدر إيرادات، وتسهم في نهاية المطاف في الاقتصاد الوطني.

Read More

مقال بقلم المؤسس والشريك التنفيذي في شركة أسكدنيا للبرمجيات زووم:حال البلاد في قطاع التكنولوجيا

 

القولُ إن قطاع التكنولوجيا ” قطاع مُستفيد” من جائحة كورونا يحتاجُ الى تقييم كمي ونوعي وينقص مثل هذا التصريح الدقة. تستقبلُ شركات القطاع العام الجديد بكل تفاؤل العالم وعزم عامليه رغم أن واقع الحال في قطاع التكنولوجيا والعام في نهايته هي كالآتي: توقف عدد من الشركات ومن الرياديين عن العمل، الجامعات وكُليات العلوم التطبيقية وكُليات الحاسوب أُغلقت أبوابها والاختراع بالحد الأدنى، لم تعمل مُختبرات البحوث والتحليل العلمية ما عدا الصحة، لم تعمل الشركات التي كانت قادرة على العمل بشكل كامل ومُنعت من إعادة الهيكلة وتراكمت نفقات الشركات وزاد الاقتراض والاعتماد على التسهيلات، الغيت المُؤتمرات وتأجل نشاط البحث والتطوير وعمليات التكنولوجيا ولقاء الخبرة والسفر.
بالواقع الحركة بمُجملها تقلصت فيما عدا الندوات الافتراضية على المنصات العالمية من مثل زووم، والتي أظهرت قوتها من ناحية تقديم المُحتوى عندما تم استخدامها بسرعة لتسيير الأعمال وللتواصل بسبب الظرف الطارئ، وليس لإتمام الصفقات المالية الكُبرى “أون لاين” بالمعنى الشامل، وكان النسق وهي المُلاحظة الأولى في مسألة التحول الرقمي لدينا أثناء الجائحة. ثانيا: وبمرور وقت الجائحة، أصبحت شركات التكنولوجيا لا تعتمد على بند تطوير الأعمال انما على رأس المال، والاحتياطي ومن المُساهمين اما بشراكات دولية أو تحت بندي الأرباح المُدورة وايراد البيوع السابقة وأعمال الصيانة. وما قيل يوما عن استفادة قطاع التجزئة، المواد الغذائية مثالا، فستدفعُ الدولة مثله بفاتورة الرعاية الصحية لما ينجمُ من أمراض مُتعلقة بعدم الحركة والضغط الذي نال من الاقتصاد.
الشيء الواضح هو أن الجائحة قد قلبت بيئة الأعمال راسا على عقب ثم تأخرنا في مُؤشر المعرفة وكورونا جعلت الوضع خرابا في خراب ولا يوجد اليوم “مُستفيد” بهذا المعنى! الموجود ُهو الأمل ورؤية لأردن عصري بميزات وأدوات تنافسية خففت بداية من أثر القضية العُمالية عندما تبنت شركات القطاع على وجه السرعة آلية للعمل عن بعد، هذا بعد ان قامت بالتسريع لغيرها من القطاعات بأدوات وحلول وتطبيقات تكنولوجيا أثرت بسلاسل التوريد وبالتعليم وبالتجارة والحكومة الالكترونية.
والأخيرة تم توظيفها بعُجالة ما سرع باعتقادي من نقاش الفجوة الرقمية وليس من نقاش التحول الرقمي! فبعد الضغط الذي تعرضت له الشبكات يتبين الآن أن المشروع الأهم هو بإيصال خدمات الانترنت (فايبر) الى كل واي مكان في المملكة وبذات الجودة والسُرعة المُتوافرة عالميا لدى الجيل الخامس. ونقترح هُنا أن تتعاون هيئة تنظيم قطاع الاتصالات مع القطاع الخاص الرسمي لتطوير مشاريع تكنولوجيا ذات أثر، وتوظيف بعض من مواردها الوفيرة لتدريب الجيل الخامس من المُهندسات والمُهندسين الأردنيين في تكنولوجيا الجيل الخامس وهو أهم مشروع تنافسي قادم للاقتصاد، من وجهة نظر تنموية. شهدت الشبكات أثناء الأزمة ازديادا في حجم التعاملات والدفوعات المالية على الشبكة ما سيعني الأمن الاقتصادي، وسيحتاج بحق الى خطة بذاتها! ويُمكن الاستفادة من تجارب البنوك الرائدة ثم ولنستحضر نجاعة مُؤسسة الأمن السيبراني بُمجملها باقتراحات تحصين الشبكات وتمتين المُؤسسة ما سيعني الرصد المُستمر للحركات المالية، زيادة الانفاق على تكنولوجيا الصد، وتدريب المُبرمجين والمُقرصنين المدنيين، إدارة الجودة وفحص وصيانة المنصات من خبرة المُستخدم ومن بين ذلك: الغاء التصفح غير الآمن على شبكات غير آمنة أو عامة، الدخول الفردي المُوحد، الهوية الرقمية الإلكترونية، وأمن النُظم السحابية.
وفيما يتعلق بالتوجه العام، فالمطلب أن يكون توجها ابداعيا تشاركيا بدلا من توكيد الدور الرقابي وحده، من مثل منصة الكترونية جاءت بالتعاون بين شركات الاتصالات والقطاعات، وعبر تطبيق اسمه (بوتيم) والتوجه الإبداعي، أصبح التطبيق المذكور مُلكية فكرية وبنكاً للمعلومات ولينافس من الاقليم وبوقت قياسي، بعالمية التطبيقات الأخرى مثل (واتساب). ومن قطاع البريد البداية برصد ميزانيات مُحددة لمشروع مُحدد بفكرة كبيرة، واتمامه ضمن فترة زمنية. وهنا نظراً للازدياد المُتسارع في عدد الطرود البريدية (المحلية) والدولية، يُمكن ان يكون المشروع هو بإدخال مُؤسسة البريد حالاً الى عمق التجارة الالكترونية عبر شريك استراتيجي، ونقترح هنا الخبرة الاسكندنافية التي جعلت من البريد ناقلاً وبنكاً ومركزاً مُجتمعياً، فالبريد موجود أمامنا بموارده كافة لكن يحتاج لاجتراح اجراء جديد ليربط ما بين مواقع البيع والبريد بخاصية الدفع الالكتروني وما بين مُستهلك! ثم توصيل البضائع عبر موقع الكتروني واحدPortal وبنية تحتية قوية. كما ويُمكن نقل مُتعلقات البريد الالكتروني وادارته من وزارة الاتصالات وغيرها الى البريد الأردني، فلن يوجد رسائل ورقية بعد اليوم وهو من اسمه (بريد) ورقياً كان ذلك أم الكترونياً! وفي التجارة نقترحُ (اتفاقية تجارة حُرة للتجارة الالكترونية) على مستوى الإقليم لتبدأ بدول قليلة مع التوسع بالإعفاءات الى حين، ما سيزيد من حركة التداول والتجارة البينية بالواسطة الالكترونية، وقد يُشرف على هذا غُرف التجارة والصناعة بالتعاون مع البريد.
لقد سُعدنا جميعا بإصدار قانون تنظيم أعمال الشراكة بين القطاعين العام والخاص، الذي تأخر بدوره مع الجائحة ولا يُعلم بمشاريع تكنولوجيا مُقترحة ليشملها القانون وما تم بثه من خدمات الكترونية للعموم كانت اما مجانية تطوعية، أو غير شاملة بدون انخراط شركات القطاع الخاص الرسمي، وعليه نجد بالقانون فرصة لإمكانية التعاون بين القطاعين في المشاريع الكبُرى.
وفي مسألة الميزانيات فالقناعة بانه من غير المُمكن توقع النتائج ذاتها التي تحققت في دول مجاورة بمحدودية الميزانيات لدينا هنا، مُقارنة برؤية الأردن الطموح نحو التحول الرقمي. وعند رصد الاختلاف في مسألة توظيف التكنولوجيا لتسيير الأعمال يتبين أثر وجود الميزانيات من عدمها على تحقيق النتائج.
ووزارات بعينها قد قطعت أشواطا وأخرى لم تبتدئ بعد، فلماذا تمكنت وزارة العدل من أتمته عدد من الإجراءات نحو التحول الرقمي (40 خدمة)؟ وما هي الميزة الموجودة في وزارة الصناعة والتجارة التي مكنتها من اصدار خدمات الكترونية للجمهور (14 خدمة)، أو في مُؤسسة الضمان الاجتماعي؟ وكيف ولماذا لم تتمكن وزارة الصحة من ذلك على الاطلاق وماذا كان العائق؟ ما هي المُحددات الموضوعية لكل جهة بعينها؟ وهل يوجد خُطط تنفيذية خاصة بتفاصيل الوحدات الصغيرة. وأخيراً وبعد كل السنين من هو المسئول بالضبط عن هدف عريض من مثل اجراء “عملية تحول” في البلاد؟ وهكذا لا بد أن نعرف، فنظرة قريبة على نمط الاستخدام وتوقعات المُستخدم لدينا، ستأخذنا الى ذات الاختناقات في الخدمة العامة قبل التحول، وهو ما لا يمكن حدوثه ما سيجعل من بند (هيكلة ادارة وموظفي التكنولوجيا المُتخصصة في الدولة)، هو المشروع الثاني الأهم بعد تقديم خدمات (الفايبر)، ثم لتوظيف هذه الموارد المُدربة في الوزارات الأخرى للعمل عن قرب مع الجمهور عبر بوابات الخدمة العامة والمُساعد الالكتروني الآلي والذكاء الاصطناعي.
وأهم شيء حصل عندنا هو ان الجائحة أظهرت أهمية التكنولوجيا والشركات، واثبت القطاع بأنه هو القُدرة التنافسية التي جعلت اقتصاد الاردن مرنا خلال الأزمة، كما أظهرت تحوط الأردني وخياله الإبداعي بتقدم الاردن في مُؤشر التنمية البشري. والهدف الآن هو الخروج من هذا المأزق وبسرعة، فكل هذا سيمضي.

Read More

انتاج تعقد جلسة توعوية تفاعلية للتعريف ببرنامج نمو الأردن (تطوير الأعمال) ضمن مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف

عقدت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج” بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة مساء الاثنين، جلسة تفاعلية عبر تقنية الاتصال عن بعد، للتعريف والإجابة على استفسارات متعلقة ببرنامج نمو الأردن (تطوير الأعمال) ضمن مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف الممول من البنك الدولي، والذي يهدف إلى دعم جهود الشركات الرقمية والممكّنة رقميًا (بالتركيز على شركات التعاقد الخارجي)، التي تسعى إلى تطوير أعمالها، وتأمين عقود جديدة في أسواق محلية وإقليمية ودولية جديدة (دول مجلس التعاون الخليجي، وأوروبا، والصين، والهند، والولايات المتحدة الأمريكية، وغيرها)، وذلك عبر منح مماثلة (تصل إلى 100 ألف دولار أمريكي)، لتغطي ما يصل إلى 50٪ من تكلفة خطط تطوير الأعمال.
وقال المدير التنفيذي لجمعية “انتاج” المهندس نضال البيطار، ان هذه الجلسة تهدف لتعريف شركات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات حول تفاصيل البرنامج وإتاحة الفرصة لهم طرح أي استفسارات قد تكون لديهم بشكل مباشر على القائمين على البرنامج للحصول على أجوبة تمكنهم من الاستفادة منه بأكبر شكل ممكن مما سيساهم في تطوير ونمو أعمالها الاستفادة من حوافزه المتعددة.
وبدوره، قال مدير تطوير قطاع الأعمال الرقمية في مشروع “الشباب والتكنولوجيا والوظائف” في وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، رائد مدانات، أن الأهداف الرئيسية للبرنامج تتمثل في تنمية الشركات الأردنية ومساعدتها على تأمين عقود جديدة بسرعة وتوفير فرص عمل جديدة للأردنيين، منوها الى ان الشركات الدولية المهتمة تستطيع التوسع في الأردن وتوظيف الأردنيين والاستفادة من هذا البرنامج.
واستعرض مدانات تفاصيل برنامج نمو الأردن (تطوير الأعمال)، منوها الى ان هذا البرنامج هو ضمن مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف الذي تنفذه الوزارة وهو ممول من البنك الدولي بهدف تنشيط جانبي العرض والطلب في الاقتصاد الرقمي.
ولفت الى ان المنحة التي تعطى بموجب المشروع تغطي ما يصل إلى 50٪ من التكلفة الإجمالية لخطة تطوير الأعمال، بسقف تمويل يصل الى 100 الف دولار.
واستعرض مدانات الشروط والمعايير للحصول على المنحة، والتي تتمثل بأن تكون شركة رقمية أوممكّنة رقمياً تم تأسيسها وتشغيلها لمدة عام واحد على الأقل، وأن يكون قد تعاقد على فرص عمل وبيع لمدة 3-6 أشهر القادمة، ولديه برنامج تدريب وتأهيل للموظفين المعينين حديثا ولديه سجل حافل في إنشاء أعمال جديدة.
ونوه الى انه سيتم إطلاق برامج أخرى خلال الشهر الأول من العام القادم معنية بالشركات الناشئة لمساعدتها لإيجاد أسواق جديدة لهم وتوفير التمويل اللازم لها وغيرها.
ودار نقاش موسع بين المشاركين والسيد رائد مدانات، حيث تم الإجابة على كافة الاستفسارات المتعلقة بالمشروع والمنح والحوافز المقدمة بموجبه.

Read More