شراكة استراتيجية جديدة لدعم التحول الرقمي وترسيخ الثقة الرقمية في المنطقة بين Optimiza و توقيعي

نعتز في توقيعي بالإعلان عن توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة Optimiza، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق حلول الثقة الرقمية وتسريع تبني التوقيع الرقمي في مختلف القطاعات.

من خلال هذه الشراكة، سيتم دمج حلول توقيعي للتوقيع الرقمي الموثوق ضمن منظومة Optimiza المتكاملة ابتداءا بنظام إدارة الوثائق الإلكترونية Image Links ، بما يمكّن المؤسسات من تنفيذ عمليات رقمية آمنة، متكاملة، ومتوافقة قانونياً.

وتعكس هذه الخطوة التزام توقيعي بتعزيز منظومة الثقة الرقمية في المنطقة، عبر تمكين الجهات الحكومية والمؤسسات المالية وقطاع الأعمال من تبني حلول رقمية متقدمة ترتكز على أعلى معايير الأمان والامتثال.

“إنجاز” تنظم المسابقة النهائية لبرنامج تحدي الأعمال

انطلقت المسابقة النهائية لبرنامج تحدي الأعمال للعام الدراسي 2025-2026، الذي تنفذه مؤسسة إنجاز بالشراكة مع “كنج ترست إنترناشونال”، ووزارة التربية والتعليم.
ويأتي الانطلاق تحت رعاية وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، وتأهل للمسابقة النهائية 13 فريقا من أصل أكثر من 1000 فريق شاركت في مراحل البرنامج والمسابقة نصف النهائية.
شارك في البرنامج خلال السنة الدراسية الماضية أكثر من 5,000 طالب وطالبة، حيث خاض الطلبة خلال البرنامج بمساعدة متطوعين من أصحاب الخبرة تجارب عملية ممتعة، وتعرفوا على أهم المصطلحات والمفاهيم في عالم ريادة الأعمال التجارية، وأخلاقيات العمل التجاري.
تتكون المسابقة النهائية من جزأين، يشتمل الأول على عرض تقديمي أمام لجان التحكيم المكونة من رياديي أعمال وأصحاب الخبرة في تأسيس المشاريع الريادية، حيث يقدم الطلبة في هذا الجانب شرحا عن مشاريعهم الريادية وأهميتها للمجتمع ليتم تطبيقها على أرض الواقع، ويشتمل الجزء الثاني على تطبيق لعبة محاكاة تفاعلية على الحاسوب تتضمن بناء شركة ريادية، وممارسة العمل التجاري بطريقة تفاعلية.
ويركز برنامج تحدي الأعمال الذي يتم تنفيذه بالشراكة لهذا العام مع شركة نفط الهلال، مدرسة المشرق الدولية، واحة أيلة للتطوير، شركة المواد الزراعية مقدادي الأردن، شركة عشتار لحلول البرمجيات “ايستارتا”، ومؤسسة إدارة المشاريع التعليمية، على بناء روح العمل الجماعي لدى الطلبة المشاركين، واستثمار نقاط القوة، واتخاذ القرارات المناسبة، إضافة إلى المقاومة وعدم الاستسلام عند مواجهة التحديات ومحاولة السير قدما.
كما يعزز البرنامج التفكير الإبداعي وبناء الأفكار وتقديمها بطريقة جديدة باستخدام التكنولوجيا في التعليم، حيث يتضمن تدريبات متخصصة في إدارة المشاريع بمساعدة متطوعين مؤهلين ومدربين بهدف تعريف الطلبة على المفاهيم الأساسية في عالم ريادة الأعمال، وكيفية بناء الاستراتيجيات الفاعلة، ويشجع الطلبة على ممارسة هذه المفاهيم عمليا من خلال تطبيق لعبة محاكاة تفاعلية على الحاسوب.

رياديات يواصلن التميز في جائزة “ملهمة التغيير” من أورنج الأردن

تواصل جائزة “ملهمة التغيير” التي أطلقتها أورنج الأردن بالتزامن مع يوم المرأة العالمي، بدعم من كابيتال بنك وبالتعاون مع جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج)، تحت مظلة وحدة تمكين المرأة (SHETECHS)، وللعام الخامس على التوالي، تمكين الرياديات، حيث فازت منذ إطلاقها 13 سيدة ريادية.

وفي نسخة 2026، استمعت لجنة التحكيم خلال المرحلة الثانية إلى قصص نجاح 10 رياديات في قطاع التكنولوجيا، من بين 56 مشروعاً سجّلت للمنافسة، تمهيداً لاختيار ثلاثة مشاريع فائزة في المرحلة النهائية، إلى جانب فئة جديدة للحلول المستدامة، على أن يتم تكريم الفائزات مطلع شهر أيّار.

كما تضم لجنة التحكيم نخبة من القياديات، تمثّلت برئيسة مجلس إدارة شركة الأسواق الحرة الأردنية، خلود السقاف، ورئيس إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في كابيتال بنك، تولين بارطو، والرئيس التنفيذي وعضو مؤسس لجمعية نادي صاحبات الأعمال والمهن الأردنية، ثناء الخصاونة، ونائب المدير التنفيذي في جوباك، ليانة الوريكات، والمدير التنفيذي لوحدة الاتصال المؤسسي والاتصال الداخلي والاستدامة في أورنج الأردن، المهندسة رنا الدبابنة.

وتشمل معايير المشاركة أن تكون المتقدّمة مؤسِّسة أو شريكة مؤسِّسة بنسبة 50%، أو رئيسة تنفيذية أو مديرة قيادية في شركة ناشئة نشطة، مع تمثيل نسائي لا يقل عن 25%، وأن تكون الشركة مسجّلة في الأردن وذات أثر إيجابي على المجتمع والبيئة، ومتوافقة مع أهداف التنمية المستدامة، وشركة رقمية ابتكارية قابلة للنمو والاستمرارية. ويرتكز اختيار الفائزات، بعد عملية تقييم دقيقة ومتكاملة، على هذه المعايير، إلى جانب الأثر الذي تحققه المشاريع وقابليتها للتوسع والاستدامة.

“البوتاس” تسجل أعلى نمو بالصادرات بـ 46.5 % في أول شهرين من 2026

تصدرت صادرات البوتاس قائمة السلع الأعلى نموا خلال أول شهرين من 2026، في انعكاس للأداء القوي الذي تحققه شركة البوتاس العربية في الأسواق العالمية.

ووفق بيانات دائرة الإحصاءات العامة، بلغت نسبة نمو صادرات البوتاس حتى نهاية شباط الماضي نحو 46.5 بالمئة مقارنة بذات الفترة من 2025، فيما ارتفعت القيمة الإجمالية للصادرات الوطنية خلال الفترة ذاتها بنسبة 3.0 بالمئة لتصل إلى 1.350 مليون دينار.

ويأتي هذا النمو في ظل تحديات لوجستية إقليمية أثرت على أنماط الشحن التقليدية وحركة التجارة البحرية، ما فرض واقعا تشغيليا أكثر تعقيدا على سلاسل التوريد، ما يعكس قدرة شركة البوتاس على تكييف عملياتها اللوجستية وتبني بدائل فعالة لضمان استمرارية التصدير والحفاظ على التزاماتها تجاه الأسواق العالمية.

وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس، المهندس شحادة أبو هديب، أن هذا الأداء يعكس كفاءة استراتيجيات الشركة التشغيلية والتسويقية، ونجاحها في تعزيز حضور منتجاتها في الأسواق العالمية، بما يرسخ مكانتها كأحد أبرز روافع الصادرات الوطنية.

وقال أبو هديب، إن هذه النتائج تعكس “مرونة استراتيجية راسخة مكنت الشركة من التعامل مع تقلبات الأسواق العالمية، وتعزيز قدرتها على تحقيق نمو مستدام”، مؤكدا أن الشركة تواصل دورها المحوري في رفد الاقتصاد الوطني بالعملات الأجنبية ودعم خزينة الدولة.

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للشركة، الدكتور معن النسور، أن الأداء الذي تحققه صادرات البوتاس يعكس تكامل المنظومة التشغيلية للشركة وكفاءة إدارتها لمختلف مراحل الإنتاج والتسويق، مشيرا إلى أن هذا النمو يأتي نتيجة مباشرة لرفع الكفاءة الإنتاجية، وتحسين إدارة الكلف، والتوسع المدروس في الأسواق العالمية، بما يعزز تنافسية منتجاتها ويواكب متطلبات الأسواق.

وقال إن الشركة مستمرة في تنفيذ خططها الاستثمارية طويلة الأمد، بما يعزز قدراتها الإنتاجية ويدعم استدامة نمو صادراتها خلال المرحلة المقبلة.

يشار إلى أن شركة البوتاس حققت في نهاية العام الماضي، أداء ماليا وتشغيليا قويا، حيث سجلت صافي أرباح موحدة بلغت 173 مليون دينار، فيما ارتفعت الإيرادات إلى نحو 726 مليون دينار، مدعومة بمستويات إنتاج قياسية بلغت نحو 2.9 مليون طن، إلى جانب تحسن الكفاءة التشغيلية وتوجيه المبيعات نحو الأسواق ذات العائد المرتفع.

مذكرة تفاهم لاستخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع العام

وقعت وزيرة دولة لتطوير القطاع العام المهندسة بدرية البلبيسي، ورئيس جامعة الحسين التقنية، إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد، الدكتور إسماعيل الحنطي، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير حلول مبتكرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمعالجة التحديات ذات الأولوية في الجهاز الحكومي.

وتهدف المذكرة التي تأتي في إطار مبادرات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، إلى وضع إطار مؤسسي بين الحكومة والجامعة؛ بهدف التعاون لتوظيف منهجية الابتكار التطبيقي التي يعتمدها برنامج (9xai)، من خلال إشراك كفاءات شابة في العمل مع الجهات الحكومية لتحديد التحديات الواقعية وتحليلها، وتطوير نماذج أولية تصورية لحلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وبما يسهم في تعزيز كفاءة الأداء.

وقالت البلبيسي، إن هذه المذكرة تأتي في إطار توجهات الحكومة نحو تعزيز الابتكار في القطاع العام، والاستفادة من التقنيات الناشئة وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، في تطوير الخدمات الحكومية، مؤكدة أهمية الشراكة مع جامعة الحسين التقنية كنموذج يحتذى به للمواءمة بين الخبرات الحكومية والكفاءات الشابة، وبما يدعم تطوير حلول عملية قائمة على المعرفة والبيانات، ويعزز كفاءة العمل الحكومي واستجابته للتحديات المتغيرة.

وأكدت أن البرنامج التنفيذي الثاني لتحديث القطاع العام (2026-2029) وضع مكونا جديدا يعنى بالبيانات والتقنيات الناشئة وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى وجود برامج ضمن هذا المكون لاستخدام هذه التقنيات لتطبيق مفهوم الحكومة المتكاملة بدءا من التخطيط، مرورا بالتشريعات والخدمات والإجراءات ووصولا للنتائج.

ولفتت إلى أن برنامج تحديث القطاع العام يسعى لبناء قدرات الشباب لأن يكونوا شركاء في التحديث الإداري من خلال إيجاد منصات توفر الفرص والتقنيات لهم لتطوير الخدمات الحكومية، مشيدة بالقائمين على برنامج (9xai ) وعملهم خلال الفترة الماضية على تقديم حلول مبتكرة باسخدام الذكاء الاصطناعي، وبما ينعكس على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

بدروه، أكد الحنطي، أن هذه الشراكة تعكس دور الجامعة كممكّن وطني في مجال الابتكار التطبيقي، مشيرا إلى أن برنامج (9xai ) يعد منصة عملية لربط الكفاءات الشابة بالتحديات الحقيقية في القطاع العام.

وأشار إلى أن التعاون مع الحكومة يتيح توظيف قدرات الطلبة والخريجين في تطوير حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي ذات أثر ملموس، وبما يعزز جاهزيتهم المهنية ويسهم في دعم مسارات التحول الرقمي.

من جهته عرض مساعد رئيس الجامعة للابتكار رامي الكرمي إيجازا عن المشروع الذي يأتي في إطار البرنامج التنفيذي الثاني لتحديث القطاع العام، لتعزيز تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، من خلال تحديد خمس حالات استخدام ذات أولوية وطنية.

وأشار الى أن ذلك يهدف الى تمكين المواطن من الحصول على إجابات فورية وموثوقة حول الخدمات الحكومية عبر وكلاء ذكيين، ورفع كفاءة النظام القضائي عبر نظام تحويل الصوت إلى نص في المحاكم، ما يقلل الوقت اللازم لتدوين الجلسات، ويعزز دقة التوثيق القانوني، إضافة إلى تعزيز جودة الاتصال الحكومي وتوحيد رسائله عبر وكلاء ذكاء اصطناعي متخصصين، واستثمار طاقات الشباب الأردني في بناء منظومة وطنية مستدامة من الكفاءات الرقمية.

الرئيس التنفيذي للصندوق الاردني للريادة محمد المحتسب يكتب : إعادة هندسة رأس المال الجريء…من التمويل إلى بناء الأسواق في الأردن والمنطقة

في ظل التحولات الاقتصادية العالمية المتسارعة، وما تشهده منطقة الشرق الأوسط من حالة عدم يقين جيوسياسي، لم يعد النقاش حول رأس المال الجريء يقتصر على حجم التمويل المتاح فحسب، بل بات يتمحور حول كفاءة تخصيص هذا التمويل، وقدرته على توليد قيمة اقتصادية مستدامة.

ان هذا التحول يعكس مرحلة جديدة في تطور منظومة الابتكار، ويعيد تعريف دور المؤسسات الاستثمارية، لا سيما الصناديق السيادية، من كونها مجرد مزود للسيولة إلى لاعب استراتيجي مسؤول عن بناء أسواق قادرة على الصمود والنمو.

تشير البيانات إلى ان سوق رأس المال الجريء في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا شهد نضجاً تدريجياً خلال السنوات السابقة، حيث بلغت الاستثمارات نحو 3.8 مليار دولار في عام 2025 عبر مئات الصفقات، مدفوعة بزيادة ملحوظة في مشاركة المستثمرين الدوليين الذين شكلوا قرابة 50% من إجمالي التدفقات، إلا أن هذه المؤشرات الإيجابية تخفي وراءها تحدياً هيكلياً يتمثل في استدامة هذا الزخم، خصوصاً في ظل توجه المستثمرين بشكل عام نحو إعادة تسعير المخاطر، واحتمالية تراجع شهية المستثمرين الدوليين بشكل خاص تجاه أسواق منطقة الشرق الأوسط على المدى القصير وربما المتوسط.

ومن هنا، تبرز الحاجة إلى تبني نهج أكثر دقة في توجيه رأس المال في المنطقة، يقوم على الكفاءة والمرونة بدلاً من التوسع الكمي. حيث لم يعد التمويل بحد ذاته معيار النجاح، بل كيفية تصميمه وتوزيعه لتعظيم الأثر الاقتصادي والاستدامة المبنية على الجدوى، وهذا يتطلب ربط الاستثمارات بمؤشرات أداء جدوى واضحة، والتركيز على الشركات ذات القدرة الحقيقية على النمو والتوسع، إلى جانب تقليل الهدر وتحسين كفاءة استخدام الموارد.

في هذا الإطار، يكتسب دور الصناديق السيادية وصناديق الصناديق أهمية مضاعفة، فهذه الأدوات لا تقتصر على توفير التمويل، بل تسهم في إعادة تشكيل هيكل السوق، من خلال تحفيز مشاركة رأس المال الخاص، وتوزيع المخاطر، وخلق مسارات تمويل متكاملة تغطي مختلف مراحل نمو الشركات الناشئة، حيث تؤكد تجارب الأسواق الناشئة، مدعومة بدراسات البنك الدولي، أن كل دولار من التمويل المؤسسي يمكنه أن يستقطب عدة أضعافه من الاستثمارات الخاصة إذا ما تم توظيفه ضمن هيكل استثماري ذكي ومدروس.

غير أن التحدي في المنطقة لا يرتبط فقط بجانب التمويل، بل بخصائص الأسواق ذاتها، فغالبية الشركات الناشئة تنطلق من أسواق محلية محدودة، ما يفرض عليها تحقيق معدلات نمو مرتفعة ضمن بيئات غير مهيأة بالكامل للتوسع.

وعليه، يصبح التكامل الإقليمي ضرورة اقتصادية ملحة،، إن تسهيل تدفقات رأس المال، وتعزيز الترابط بين الأسواق الرئيسية مثل عمّان والجليج والمشرق، من شأنه أن يخلق سوقاً إقليمية أكثر عمقاً، قادرة على احتضان شركات تكنولوجية ذات تنافسية عالمية.

وفي هذا المشهد ، أعتقد أن الأردن يمتلك موقعاً فريداً يمكنه من لعب دور محوري في منظومة اقتصاد الابتكار الإقليمي مستنداً إلي مرونته في امتصاص الصدمات الإقليمية (صندوق النقد الدولي يتوقع نمر الاقتصاد على الرغم من الأزمة بنسبة ٢،٧٪ في ٢٠٢٦ و ٣،١٪ في ٢٠٢٧) مدعوماً بوجود كفاءات منافسة و قوى عاملة مستقرة محلياً إلى جانب كلف تشغيلية مناسبة وقربه من أسواق الخليخ والمشرق.

بالتوازي، تظل البيئة التشريعية المحلية عاملاً حاسماً في تحديد جاذبية الاستثمار. فتبسيط إجراءات تأسيس الشركات، وتطوير أطر التخارج، وتبني أدوات مالية حديثة مثل السندات القابلة للتحويل، تشكل عناصر أساسية لرفع كفاءة السوق. كما أن الاستقرار التشريعي والوضوح التنظيمي يمثلان شرطاً ضرورياً لجذب المستثمرين الدوليين، الذين يضعون تقليل المخاطر التشريعية في صلب قراراتهم الاستثمارية.

ولتعزيز الدور المحوري لرأس المال البشري في هذه المعادلة. فان التحدي لم يعد في الكم، بل في نوعية المهارات ومواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات الاقتصاد الرقمي. إن التركيز في التعليم على مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتقنيات المتقدمة، لم يعد خياراً ، بل ضرورة استراتيجية (وربما سيادية) لضمان قدرة الشركات الناشئة في المنطقة على المنافسة عالمياً، وليس فقط محلياً.

في المحصلة، يتضح أن مستقبل اقتصاد الابتكار في الأردن والمنطقة في الفترة القادمة لن يُقاس بحجم رأس المال المتاح، بل بمدى كفاءة ” هندسته ” وقدرته على التكيف مع الأزمات وإعادة التموضع.

ان الفرصة الحقيقية تكمن في بناء منظومة متكاملة تتقاطع فيها الاستثمارات الذكية مع بيئة تنظيمية ممكنة، ورأس مال بشري مؤهل، وأسواق إقليمية مترابطة.

المرحلة القادمة تتطلب انتقالاً واضحاً من عقلية “ضخ التمويل” إلى عقلية “بناء السوق” مع تخفيف أثر صدمة الأزمات. هذا التحول، إذا ما تم تنفيذه بفعالية، لن يقتصر أثره على دعم الشركات الناشئة فحسب، بل سيمتد ليعيد تشكيل الاقتصاد الرقمي في المنطقة، ويؤسس لمرحلة جديدة من النمو المستدام.

*محمد المحتسب

*الرئيس التنفيذي للصندوق الاردني للريادة ” ISSF”

كابيتال بنك يعلن أسماء الأطفال العشرة الفائزين بجوائز حساب الادخار Bright

أعلن كابيتال بنك عن تتويج 10 رابحين من أصحاب حسابات الادخارBright ، المخصص للأطفال واليافعين دون سن 18 عاماً بجوائز نقدية إجمالية بلغت 50 ألف دينار، وذلك خلال احتفالية أقيمت في النادي الأرثوذكسي، حيث حصل كل فائز على جائزة بقيمة 5000 دينار.

ويُعد حساب Bright أحد المنتجات المصرفية التي أطلقها البنك لتلبية احتياجات الجيل الجديد، حيث يجمع بين مزايا الادخار والحوافز التشجيعية التي تعزز ارتباط الأطفال وأولياء أمورهم بالممارسات المالية السليمة. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص كابيتال بنك على تعزيز ثقافة الادخار لدى الأجيال الناشئة، من خلال تقديم حلول مصرفية مبتكرة تستهدف فئة الأطفال واليافعين، وتسهم في ترسيخ مفاهيم التخطيط المالي المبكر وبناء مستقبل مالي مستدام.
وفاز بالجوائز كل من: رازي غيث عربيات بولاية والده، أنس إبراهيم الحسبان بولاية والده، مصطفى محمد حاجبي بولاية والده، آدم نصري حنوش بولاية والده، يارا حداد لمنفعة الطفل جورج حازم عابودي، كرم قصي العكاوي بولاية والده، نسرين قتابي لمنفعة الطفلة ماسة فراس عاشور، سيلين ساهر سلوادي بولاية والدها، راية سائد قعوار بولاية والدها، وسهاد الصفدي لمنفعة الطفلة سيلينا سمير الصفدي
وبهذه المناسبة، قال رئيس قطاع الخدمات المصرفية للأفراد في كابيتال بنك، نديم خيطان: “نفخر في كابيتال بنك بالإقبال اللافت الذي يشهده حساب Bright، والذي يعكس وعياً متزايداً لدى أولياء الأمور بأهمية غرس ثقافة الادخار لدى أبنائهم منذ سن مبكرة. ونؤمن بأن الادخار يشكل أداة أساسية لتمكين الأفراد وبناء جاهزيتهم لمواجهة تحديات المستقبل وتحقيق طموحاتهم.”
وأكد خيطان أن الفرص لا تزال قائمة للفوز بالجوائز الكبرى والتي تتيح لهم الحصول على بوليصة تعليمية تصل قيمتها إلى 50 ألف دينار أردني، مما يعكس حرص البنك المستمر على دعم مستقبل الأطفال وتأمين احتياجاتهم التعليمية والأساسية.
وأشار إلى التزام كابيتال بنك بمواصلة تطوير منتجاته وخدماته المصرفية المبتكرة، بما يعزز من الادخار لدى مختلف شرائح المجتمع، ويسهم في تمكين الأجيال القادمة من بناء مستقبل مالي أكثر استقراراً واستدامة.

ZainTECH قائد إقليمي في خدمات الذكاء الاصطناعي في أسواق الخليج

أعلنت   ZainTECHمزود الحلول الرقمية المتكاملة التابع لمجموعة زين، عن تصنيفها ضمن فئة القادة في تقرير IDC  MarketScape  لتقييم مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي في دول الخليج للعام 2025، وهي إحدى أبرز المؤسسات العالمية في بحوث السوق والخدمات الاستشارية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وكشفت شركة ZainTECH أن تقرير IDC MarketScape استند في تصنيفه إلى نموذج تقييم شامل يقيس أداء مزودي الخدمات بناءً على قدراتهم التنفيذية الراهنة واستراتيجياتهم طويلة المدى، مبينة أن هذا التصنيف أبرز قدرتها على تقديم حلول ذكاء اصطناعي آمنة وقابلة للتوسع، ومصممة خصيصا لتلبية احتياجات القطاعات المختلفة، لا سيما ضمن البيئات المنظمة والحيوية والحرجة في دول مجلس التعاون الخليجي.

وأشارت الشركة إلى أن التقرير الأخير سلط الضوء على خبراتها المتقدمة في عدد من القطاعات الرئيسية التي شمل الخدمات المصرفية والمالية، التأمين، وقطاع الاتصالات، والمدعومة باستثمارات استراتيجية في الكفاءات المتخصصة ومراكز التميز، وهو ما يعزز نهجها الاستشاري القائم على تحقيق القيمة الفعلية للعملاء وتسريع تبني حلول الذكاء الاصطناعي على نطاق مؤسسي.

الجدير بالذكر  أن تقرير IDC  MarketScape  تناول جهود الشركة في مواكبة النمو المتسارع الذي تشهده سوق خدمات الذكاء الاصطناعي في دول الخليج، المدفوعة بتوجه متزايد من المؤسسات لاعتماد الذكاء الاصطناعي كركيزة أساسية في استراتيجيات التحول الرقمي، وفي هذا السياق، شدد التقرير على أهمية الجمع بين الفهم العميق للسياق القطاعي، وتوافر القدرات المؤهلة للتنفيذ، وقوة الحضور الإقليمي، إلى جانب أطر حوكمة متينة تضمن تطوير حلول ذكية آمنة ومتوافقة وقادرة على التوسع وتحقيق أثر مستدام على المدى الطويل.

وترتكز استراتيجية ZainTECH في مجال الذكاء الاصطناعي على خدمة مجموعة واسعة من القطاعات، تشمل الخدمات المصرفية والمالية، الاتصالات، تجارة التجزئة، القطاع العام، والطاقة، حيث تقدم الشركة لعملائها حالات استخدام عالية القيمة، من بينها تحليلات الاحتيال ومكافحة غسل الأموال، وعمليات تكنولوجيا المعلومات المدعومة بالذكاء الاصطناعي (AIOps) والصيانة التنبؤية، إضافة إلى الفحص الذكي وتحسين أداء الأصول، وتحليلات العملاء وحلول التخصيص المتقدمة.

وترافق ZainTECH عملاءها في رحلة متكاملة تبدأ بتقييم جاهزية الذكاء الاصطناعي، مرورًا بالتحليلات المتقدمة وتعلّم الآلة والذكاء الاصطناعي التوليدي، وصولًا إلى الأنظمة الذكية المتقدمة.

وفي تعليق له على هذا الإنجاز، قال الرئيس التنفيذي في شركة  ZainTECH آندرو حنّا: “مع انتقال المؤسسات من مرحلة التجارب إلى دمج الذكاء الاصطناعي في صميم نماذج التشغيل، تصبح الأولوية للذكاء الاصطناعي الآمن، والخاضع للحوكمة، والقادر على الصمود”.

وأضاف حنا قائلا ” يؤكد هذا التصنيف قدرتنا على تنفيذ حلول ذكاء اصطناعي جاهزة للإنتاج، ومتوافقة مع المتطلبات التنظيمية، ومصممة بما يراعي خصوصية ومتطلبات القطاعات المختلفة في المنطقة”.

وتدير ZainTECH مراكز تميز للذكاء الاصطناعي في عدد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، معتمدة نماذج تنفيذ سيادية وهجينة، وتنفيذا محليا كاملا داخل هذه الأسواق بما يتوافق مع متطلبات توطين البيانات والامتثال التنظيمي، ومن خلال مواصلة الاستثمار في المواهب المتخصصة، وأطر الحوكمة، والبنية التحتية المستدامة، تمكّن الشركة المؤسسات من توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول، وتحقيق نتائج أعمال قابلة للقياس، بما يتماشى مع أولويات الابتكار لمجموعة زين وأهدافها طويلة الأجل في مجال الاستدامة.

لمعرفة المزيد حول تصنيف ZainTECH في تقرير  IDC MarketScape، يُرجى زيارة:   https://services.zaintech.com/idc-ai-marketscape.

Read More

“سامسونج إلكترونيكس” تفتتح أحدث معارضها في المملكة على طريق المطار

في إضافة نوعية لشبكة معارضها في المملكة، دشنت “سامسونج إلكترونيكس” المشرق العربي مؤخراً أحدث فرع لها، وذلك ضمن موقع حيوي على طريق المطار، وبالتعاون مع وكيلها الرسمي للأجهزة المنزلية الرقمية والأجهزة السمعية والبصرية وأجهزة الترفيه المنزلي، شركة السحابة المتقدمة العالمية للتجارة ACI وتحت إدارته.

وقد جاء تدشين المعرض الجديد الكائن تحديداً في قلب مشروع البركة، الذي يعد من أضخم المشاريع التجارية المصصمة وفقاً لأحدث معايير البناء والتطوير العقاري في العاصمة، في إطار احتفالية أقيمت تحت رعاية وزير الصناعة والتجارة والتموين الأردني، المهندس يعرب القضاة، وبحضور عطوفة مراقب عام الشركات الدكتور وائل العرموطي مندوباً عنه، وإلى جانبه نخبة من الشخصيات الاقتصادية والاستثمارية، فضلاً عن عدد من الضيوف وكبار المسؤولين لدى الشركة ووكيلها.

ومن خلال تدشين المعرض، تواصل الشركة ترجمة استراتيجيتها الاستثمارية في المملكة على أرض الواقع، بزيادة انتشارها وتسهيل وصول الزبائن والمستهلكين من الأفراد والشركات إلى منتجات علامة “سامسونج” وتلبية احتياجاتهم الفردية والمؤسسية، لا سيما في المناطق الحيوية التي تشهد نمواً متسارعاً وتوسعاً حضرياً، إلى جانب الإسهام في دعم النشاط الحضري والتجاري في المنطقة، وهو ما ينجسم مع دورها في تعزيز البيئة الاقتصادية المحلية.

وتقدم “سامسونج إلكترونيكس” المشرق العربي في المعرض الجديد تجربة تسوق وشراء مثالية ومريحة لتشكيلة واسعة من منتجات “سامسونج” الفاخرة والاستثنائية من الأجهزة المنزلية الرقمية والأجهزة السمعية والبصرية وأجهزة الترفيه المنزلي.

ويتميز المعرض الجديد الذي يعكس هوية سامسونج القائمة على الابتكار، بتصميمه بالاستناد إلى مفهوم تتحول في إطاره مساحات العرض إلى بيئات تفاعلية متنوعة، يتمكن عبرها الزوار من تجربة التكنولوجيا في سياقات تحاكي أنماط الحياة الواقعية بما في ذلك المنزل الذكي والعمل والترفيه، وهو ما يمنحهم الفرصة للتعرف إلى أهمية المنتجات المعروضة واستكشاف المستقبل الرقمي بأسلوب عملي وسلس.

وفي تعليق له بهذه المناسبة، أعرب مدير عام شركة سامسونج الكترونيكس المشرق العربي، جونغ هو كانج، عن شكره للحضور وللمهندس يعرب القضاة لاهتمامه ورعايته لحفل الافتتاح، مشيراً لأهمية هذه الخطوة كامتداد لنهج الشركة في تعزيز تجربة المستخدم بما يتجاوز مفهوم البيع التقليدي، وبما يمنحه تجربة متكاملة تجمع بين الابتكار والتفاعل والإلهام، وكانعكاس لالتزام الشركة بتعزيز حضورها في المملكة ودعم مكانة علامة “سامسونج” في أحد أبرز أسواقها بما يعزز دورها في تحفيز النمو الاقتصادي والاجتماعي، مختتماً بالإعراب عن تقديره لشركة ACI لمساندتها الدائمة ودورها المحوري في إنجاح خطط التوسع.

ويشار إلى أن “سامسونج إلكترونيكس” المشرق العربي تحرص على البقاء قريبة من المستهلكين في أماكن تواجدهم لخدمتهم عبر شبكتها الواسعة من معارضها أو معارض وكلائها الرسميين، وموزعيها المعتمدين في أنحاء المملكة، بدءاً من العاصمة عمان، مروراً بمحافظات إربد والزرقاء والعقبة وغيرها.

لأول مرة في الأردن، أمنية تطلق خدمة مراقبة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز أمن المؤسسات

أعلنت أمنية، إحدى شركات Beyon، عن إطلاق خدمة المراقبة بالفيديو المُدارة (VSaaS) والمدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن حزمة حلولها المؤسسية، في خطوة تهدف إلى تمكين المؤسسات من تعزيز أمنها التشغيلي عبر حلول متقدمة ومرنة.

وتعتمد الخدمة على نموذج اشتراك شهري يتيح للمؤسسات الاستفادة من بنية تحتية آمنة ومتطورة دون الحاجة إلى استثمارات رأسمالية كبيرة أو أعباء تشغيلية معقدة. وتشمل الخدمة منظومة متكاملة تبدأ من التوريد والتركيب، مروراً بتوفير أجهزة التسجيل، ووصولاً إلى الصيانة والدعم الفني المستمر.

وتوفر الخدمة كاميرات عالية الدقة تصل إلى 8 ميجابكسل، مزودة بخاصية الرؤية الليلية، إلى جانب خيارات تخزين مرنة سواء محلياً أو عبر السحابة. كما تتيح للمستخدمين الوصول إلى البث المباشر والتسجيلات بسهولة من خلال الويب أو تطبيقات الهواتف الذكية.

وفي إطار تعزيز كفاءة المراقبة، تتضمن الخدمة مجموعة متقدمة من خصائص الذكاء الاصطناعي التي تتجاوز المفهوم التقليدي، بما في ذلك اكتشاف الحركة، وإرسال التنبيهات الفورية، إضافة إلى إمكانيات تحليل ذكية مثل الكشف عن الحرائق والدخان، ورصد السلوكيات غير الطبيعية، وتحليل الحشود، بما يساهم في دعم اتخاذ القرار بشكل أسرع وأكثر دقة.

كما تتيح الحلول إمكانية التكامل مع أنظمة إدارة المنشآت، مثل أنظمة التحكم بالدخول، وإدارة الزوار، ومواقف السيارات، لتوفير منظومة أمنية مترابطة تدعم التشغيل الذكي وتعزز كفاءة إدارة المرافق.

وتعتمد الخدمة على اتفاقيات مستوى خدمة تضمن استمرارية التشغيل وسرعة الاستجابة، إلى جانب دعم فني محلي على مدار الساعة وتحديثات دورية دون تكاليف إضافية، بما يعزز جاهزية الأنظمة وكفاءة تشغيلها.

ويأتي إطلاق هذه الخدمة في إطار التزام أمنية بتطوير حلول وخدمات مُدارة تواكب احتياجات السوق، وتمكّن المؤسسات من بناء بيئات عمل أكثر أماناً ومرونة، بما يعزز جاهزيتها للنمو ويؤكد مكانة أمنية كشريك موثوق في دعم البنية التحتية الرقمية في المملكة.

وللمؤسسات الراغبة في استكشاف الخدمة بشكل عملي، يمكن حجز عرض توضيحي عبر الرابط التالي:
https://umn.jo/arvsaas