
مدير مشروع تطبيق أمان وعضو لجنة التقييم في مبادرة shetechs السيدة آمال السعدي تتحدث لبرنامج دنيا يادنيا حول فكرة وآلية عمل تطبيق أمان

مدير مشروع تطبيق أمان وعضو لجنة التقييم في مبادرة shetechs السيدة آمال السعدي تتحدث لبرنامج دنيا يادنيا حول فكرة وآلية عمل تطبيق أمان

أعلنت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج” -خلال فعالية نظمتها عبر تقنية الاتصال- عن بدء التدريب في اول برنامج من نوعه في الأردن والعالم العربي لمنح اول شهادة دولية بـ “أنترنت الأشياء” بالشراكة مع “تكنولوجيا المعلومات والاتصالات العالمية للتدريب” في سنغافورة “GICT” و شركة “وصلة الأشياء-CoT”.
وشارك في فعالية إشهار البرنامج التدريبيّ، رئيس هيئة تنظيم قطاع الاتصالات الدكتور غازي الجبور ورئيس هيئة المديرين في جمعية “انتاج” الدكتور بشار حوامدة و رئيس مجلس إدارة “GICT” البروفيسور ستيفين مارتن، ورئيس “GICT” الدكتور أنطون رافندران، والمدير المساعد في “GICT” الدكتور كريستوفر تو، والرئيس التنفيذي لشركة وصلة الأشياء المهندس فراس دياب.
وتأتي هذه الشهادة على ضوء مذكرة التفاهم التي وقعتها جمعية “انتاج” مع “GICT” على هامش زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى سنغافورة في شهر حزيران من عام 2019، حيث تهدف هذه المذكرة الى تأسيس إطار تعاون بشكل مؤسسيّ بين الجهتين.
وأنترنت الأشياء Internet of Things – IoT هو مصطلح برز حديثا، يُقصد به الجيل الجديد من الإنترنت (الشبكة) الذي يتيح التفاهم بين الأجهزة المترابطة مع بعضها، حيث تشمل هذه الأجهزة الأدوات والمستشعرات والحساسات وأدوات الذكاء الاصطناعي المختلفة وغيرها.
ورحب رئيس هيئة المديرين في جمعية “انتاج” الدكتور بشار الحوامدة بالضيوف من سنغافورة والمشاركين، مؤكدا على دور جمعية “انتاج” الكبير في تيسير الشراكة بين “GICT” وشركة “CoT” لمنح هذه الشهادة الأولى من نوعها على مستوى الأردن والعالم العربي.
ونوه الى ان هذه الشهادة جاءت في وقت حاسم لتأهيل وتدريب جيل قادر على التعامل مع التقنيات الحديثة المعتمدة على البيانات الضخمة لتفرض مستقبلا تكنولوجيا متطورا، مشددا على ان المستقبل يفرض على الجميع استخدام ابرز التكنولوجيات والتقنيات الحديثة.
وأشار الى ان أنترنت الأشياء يعتبر مستقبل دمج التكنولوجيا الحديثة مع كافة القطاعات.
وبدوره، قال رئيس هيئة تنظيم قطاع الاتصالات الدكتور غازي الجبور، ان المملكة تهتم بتطبيق احدث التقنيات المستخدمة في العالم وفي كافة القطاعات، مشيرا الى ان هنالك استراتيجية واضحة لإدخال إنترنت الأشياء في جميع القطاعات.
ونوه الى أن الهيئة اطلقت الشهر الماضي قرارها التنظيمي حول إنترنت الأشياء باعتبارها ممكنا للكثير من الخدمات والقطاعات مثل المياه الكهرباء والنقل، خصوصا وان الأردن لديه الخبرات والكفاءات القادرة معربا عن سروره بالشراكة بين الأردن وسنغافورة في هذا المجال حيث أن سنغافورة تعتبر من أكثر الدول المتطورة في مجال التكنولوجيا والاتصالات على مستوى العالم
ومن جهتهم، صرح المؤسس والرئيس التنفيذي لـ GICT الدكتور أنطون رافيندران أن مستقبل إنترنت الأشياء له إمكانات غير محدودة وسيكون تأثيره أكبر من الويب حيث ستتسارع التطورات في إنترنت الأشياء من خلال زيادة سرعة الشبكة والذكاء الاصطناعي (AI) والتقدم المستمر في الحوسبة السحابية والحوسبة المتطورة.
وأضاف أنه من بين التحديات التي تواجه بشكل عام مستخدمي إنترنت الأشياء الافتقار إلى المهارات والأمان مشددا ان الشهادة الدولية في انترنت الاشياء ستساعد على بناء وتعزيز مجموعة من المهارات المطلوبة في هذا المجال.
قال رئيس مجلس إدارة “GICT” البروفيسور ستيفين مارتن ، “إن العالم الذي نعيش فيه اليوم يختلف اختلافًا كبيرًا عما كان عليه قبل 5 أو 10 سنوات وتستمر وتيرة التغيير في الازدياد بسرعة”
كاشفا عن تقديم برامج شهادات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من GICT في المنطقة في كل من الفصول الدراسية وكذلك الافتراضية وهي التي قامت بتدريب واعتماد الآلاف من متخصصي تكنولوجيا المعلومات على مدار العقد الماضي”.
وفي ذات السياق، توقع الرئيس التنفيذي لشركة وصلة الأشياء فراس دياب بدء البرنامج التدريبي خلال شهر من الآن بمشاركة ما لا يقل عن 20 شخصا، مشيرا الى ان المساق الاكاديمي في البرنامج سيتركز على شرح مفهوم أنترنت الأشياء، وعرض المكونات والهيكلية والخصوصية والأمان، بالإضافة لتحليل البيانات.
وشدد على ان البرامج سيمكّن المشاركين من بناء المهارات اللازمة في مجال أنترنت الأشياء، ليصبحوا مؤهلين للعمل في هذا المجال من أي مكان، مؤكدا على ان البرنامج يساعد على “بناء مهنة” وليس “إيجاد وظيفية”، وذلك من خلال وضع المشارك على اول الطريق، على حد تعبيره.
وحول أهمية أنترنت الأشياء في الأردن، قال دياب، ان الوقت اصبح ضروريا لدخول هذه المهنة الى الأردن، اذا ما تم مقارنة الوضع العام في المملكة مع العالم، في حين ان بعض الشركات حاليا تعمل في هذا المجال، جنبا الى جنب مع ان مجال أنترنت الأشياء يعتبر فرصة عالية للشركات الناشئة وتأهيلهم للعمل في المنطقة.
وحول المدن الذكية في الأردن، أشار الى ان الأردن متأخر في تكوين المدن الذكية، داعيا الى تضافر الجهود بين الحكومة والجامعات والشركات لإيجاد بيئة مناسبة لتمكين أنترنت الأشياء.
وزاد ان هيئة تنظيم قطاع الاتصالات أقرت عدة تعليمات تتعلق بمجال الأنترنت الأشياء، في حين ان شركات الاتصالات المحلية بدأت في الدخول الى هذا المجال باعتبار أنها محرك رئيسي لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأشاد بشراكته الاستراتيجية مع جمعية “انتاج” والمنتدى السنغافوري.

من منطلق تعزيز الحرص على اعداد جيل رقمي معزز بمهارات التكنولوجية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خلال بناء الشراكات مع أهم الجهات الدولية التي تعمل بناء على أفضل الممارسات، زار وزير الشباب الدكتور فارس البريزات، يوم الأربعاء 19/8/2020، برفقة فريق من وزارة الشباب منظمة جالاكسي للتكنولوجيا في مقرهم في دابوق، ،لحضور مشاريع تخريج الدفعة الأولى من الطلبة الذين شاركوا في برنامج “AI & Robotics Young Professional Program” والذي تنظمه منظمة جالاكسي للتكنولوحيا بالشراكة مع شركة روبوتنا
شارك معالي وزير الشباب وبحضور ممثلين من اكاديمية جالاكسي لتدريب والتطوير وعدد من ممثلي القطاع الخاص والقطاع
الأكاديمي، تخريج 25 طالب وطالبة ممن اكملوا البرنامج التدريبي الذي يهدف الى تعزيز مهارات الجيل الرقمي بالذكاء الاصطناعي و الروبوتيكس.
قام الوزير خلال الزيارة بالاطلاع على الخدمات التي تقدمها لتمكين النساء والأطفال والشباب من خلال التدريب في مجال التكنولوجيا و الذكاء الاصطناعي .
واستعرض الشباب ومجموعة من الاطفال مشاريعهم في مجالي الروبوت والذكاء الاصطناعي في المعرض الإلكتروني بعد ان تم تدريبهم في منظمة جالاكسي للتكنولوجيا وبالتعاون مع نادي روبوتنا على الذكاء الاصطناعي .
وهنأ البريزات خلال زيارته فريق “طالبات روبوتنا”الفريق العربي الوحيد الحاصل مؤخراً على المركز الأول كأفضل فيديو مقدم لهذا العام في بطولة العالم الافتراضية للروبوت ، التي نظمتها مؤسسة SHARE&LEARN، في
يشار الى ان منظمة جالاكسي للتكنولوجيا منظمة مستقلة تعنى بمجالات التعليم و التدريب و التكنولوجيا للنساء و الشباب
محليا و دوليا و تختص بالذكاء الاصطناعي.

أطلقت شركة كلمنتينا المتخصصة بالتوظيف والاستشارات خدمة التعاقد Outsourcing والتي تتيح للشركات الحصول على خدمات أفضل الخبراء في العديد من المجالات مثل تكنولوجيا المعلومات والتسويق والموارد البشرية وغيرها بحسب حاجة الشركات والمدة الزمنية المطلوبة.
وستمكن الخدمة الشركات والمنظمات من الخصول على المرونة المطلوبة لتخطي تبعات الأزمة الاقتصادية لجائحة كورونا. من جهة أخرى ستساعد هذه الخدمة الكفاءات الأردنية على تقديم خدماتهم للعديد من الشركات والمنظمات المحلية والعالمية.
يذكر أن عدد من الشركات المحلية والعالمية في الأردن والشرق الأوسط قد بدأت بالاستفادة من هذه الخدمة.
يمكن للشركات الراغبة بالاستفادة من الخدمة التواصل مع فريق التسويق:
الأستاذة صهباء مصلح
ايميل: employers@kalamntina.com
موبايل: 0792562000
بموجب اتفاقية بين الجمعية والشركة
تحالف استراتيجي بين ‘انتاج’ و “VirtuPort” لعقد المؤتمر الأقليمي لحلول أمن المعلومات

عمان
ابرمت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات ‘انتاج’ مع شركة بوابة التواصل للأعمال الالكترونية “VirtuPort” ومقرها في دبي، اتفاقية تحالف استراتيجي لدعم إقامة مؤتمر “MENA Information Security Conference 2020” لأمن المعلومات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2020 أعمال الدورة الثامنة في الخامس والسادس من شهر تشرين اول.
وتسعى جمعية ‘انتاج’ من خلال الاتفاقية لتمكين شركات القطاع محليا من المشاركة في المؤتمر وعرض خبراتها في اكبر تجمع من نوعه مختص في الامن السيبراني.
وعلاوة على ذلك، يسعى المؤتمر على مدى يومين -بمشاركة اكثر من 45 خبيرا من أفضل شركات الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات – تعزيز القيادة الفكرية للأمن السيبراني وتبادل المعلومات عبر السعودية والإمارات ومصر والبحرين والأردن والكويت وسلطنة عمان.
وقالت جمعية ‘انتاج’ في البيان الذي أصدرته، ان المؤتمر سيساهم في تغذية النقاشات حول الامن السيبراني ضمن جلسات منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي سينعقد في الأردن خلال العام المقبل، بالإضافة للمساهمة في دور الأمن السيبراني في رؤية السعودية 2030 ، ونمو السوق في مصر، والصناعات الذكية في الإمارات، وغيرها من المبادرات الوطنية.
وقال رئيس هيئة المديرين في جمعية ‘انتاج’ الدكتور بشار حوامدة ان المؤتمر سيناقش اليات توعية قادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والأقاليم بأهمية الأمن السيبراني في قرارات المعلومات والاتصالات والتكنولوجيا التي يتخذونها ومواجهة التحديات في تحقيق التحول الرقمي الفعال والمواءمة بين مرونة الأعمال والمرونة الإلكترونية.
وأشار الدكتور حوامدة، الى ان المؤتمر يعتبر الأول في قيادة فكر الأمن السيبراني في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث يقوم بدور تكاملي على صعيد استدامة الربط والتواصل بين كبار العاملين في مجال أمن المعلومات على مستوى المنطقة ورفدهم بالثقافة الأمنية الضرورية، كالامتثال، والتشريعات، والحوكمة، والأمن السحابي وغيرها من التحديات الأمنية المختلفة للأعمال التجارية والتحول الرقمي.
وأضاف ان المؤتمر يناقش تحديات الانتقال إلى تقنية الحوسبة السحابية وحماية البنية التحتية الحيوية والاستفادة من إنترنت الأشياء ودعم اللوائح الحكومية المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأمن السيبراني مثل NCA و ECC و SAMA .
وبدوره، قال الرئيس التنفيذي للمؤتمر المهندس سمير عمر، ‘نحن سعداء بااشراكة الاستراتيجية مع جمعية ‘انتاج’ لنقف معا في مواجهة أكبر تحدٍ في العالم يتمثل في جائحة عطلت حياتنا جميعًا على هذا الكوكب’.
وزاد: ان عالم تكنولوجيا المعلومات وتحديداً جمهور الأمن السيبراني تأثر بشكل كبير من جراء هذه الأزمة حيث زاد الخصوم السيبرانيين من هجماتهم على الصناعة (المستشفيات والبنوك والاتصالات والجامعات والحكومات) بمقدار 100 ضعف.
واكد على الموتمر سيسعى الى الارتقاء بالقيادة الفكرية ونقل المعرفة بالمهارات عالية الجودة، مضيفا ان المؤتمر جلب أكثر من 45 شركة من أفضل شركات الأمن السيبراني.

رئيس هيئة مديري المجلس الوطني لمهارات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور علاء نشيوات يتحدث حول التخصصات الجامعية و سوق العمل

أطلقت مؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية اليوم الأحد، الحملة الوطنية “صنعتي بصمتي” لتوعية وتشجيع المهن الحرفية بين الشباب المحلي لمدة ثلاثة أشهر.
وتسلّط الحملة التوعوية الضوء على الفرص العديدة المتاحة في مجال المهن الحرفية مثل الحدادة، والحلاقة، والتجميل، وميكانيك السيارات، والتمديدات الصحية، وصيانة الأجهزة الخلوية، عبر زيادة الوعي حول المهن الحرفية المختلفة، واستعراض قصص النجاح الملهمة فيها.
كما تهدف الحملة التوعوية إلى تغيير النظرة السلبية المحيطة بمثل هذه المهن، للترويج لها باعتبارها مسارات مستدامة لبناء مستقبل أفضل للشباب وعائلاتهم، وإظهار أثرها الإيجابي على المجتمعات والاقتصادات ككل.
وأطلقت الحملة بالتعاون مع مشروع “التدريب المهني الموجه نحو التشغيل في مجال المهن الحرفية” التابع للمؤسسة الألمانية للتعاون الدولي، والذي تنفذه بالنيابة عن الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، ووزارة العمل، وهيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية. وقالت الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية غدير الخفش، في بيان صحفي، إن الشباب في جميع أنحاء المملكة، لا سيما الإناث، طموحون وتوّاقون للتعلم، ورغم ذلك يتحمل الكثير منهم واقع البطالة السائدة.
من جانبه، قال مدير مشروع التدريب المهني الموجه نحو التشغيل في مجال المهن الحرفية، جيورغ ديربش، ان قطاع المهن الحرفية يعد في ألمانيا أحد الأعمدة الاقتصادية للدولة ومحركًا أساسيًا للابتكار وخلق فرص العمل.
وأشار الى ان المشروع يسعى لتحسين مستوى التدريب المهني من أجل تزويد الشباب بالتعليم عالي الجودة، وبالتالي زيادة فرص توظيفهم، إلى جانب مساعدة أصحاب العمل في القطاع الخاص على إيجاد العمال المؤهلين.

أعلنت مؤسسة التمويل الدولية، عضو مجموعة البنك الدولي، عن توقيعها اتفاقا مع جمعية تقنية شركات المعلومات والاتصالات الأردنية “إنتاج”، وهي أكبر جمعية في قطاع المعلومات والاتصالات بالأردن، وذلك لدعم الشركات العاملة في هذا القطاع على تهيئة أماكن عمل شاملة وملائمة للنساء والرجال.
وبفضل هذه الشراكة، ستتمكن مؤسسة التمويل الدولية وجمعية “إنتاج” من مساعدة الشركات الأعضاء بالجمعية على اجتذاب المواهب النسائية الكبيرة وغير المستغلة بالأردن والاحتفاظ بها من خلال تهيئة أماكن عمل مرنة ومراعية لاحتياجات الأسرة، ومعالجة الإشكاليات المتصلة بأزمة كورونا (كوفيد-19). وتُعد النساء العاملات أكثر تضررا من أزمة كورونا مقارنة بالرجال من حيث فقدان الوظائف، وذلك على الرغم من أنهن لا يمثلن سوى 15% من قوة العمل بالأردن، وهي واحدة من أدنى النسب على مستوى العالم.
ويبرز الأردن باعتباره مركزا للتكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يوظف قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أكثر من 16 ألف شخص ويساهم بنحو 14% من إجمالي الناتج المحلي. وتشغل النساء نحو ثلث الوظائف في هذا القطاع ووظيفة واحدة تقريبا من بين خمس وظائف قيادية.
وفي معرض حديثه عن هذا الاتفاق، قال الدكتور بشار حوامدة رئيس هيئة المديرين لجمعية تقنية شركات المعلومات والاتصالات: “إن مشاركة المرأة على نحو فاعل وعلى قدم المساواة في أماكن العمل تخلق بيئة أكثر إيجابية وإنتاجية. ونأمل أن نستفيد من المعارف العالمية لمؤسسة التمويل الدولية، وأن نبني على خبراتنا وتجاربنا السابقة للمساعدة في تعزيز توظيف المرأة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والإسهام في تحول الاقتصاد الرقمي”.
وبموجب هذه المبادرة، ستقوم مؤسسة التمويل الدولية بتدريب الموظفين الرئيسيين بالشركات الأعضاء بجمعية “إنتاج” عبر سلسلة من الحلقات الدراسية على شبكة الإنترنت عن كيفية دعم الموظفين، ويشمل ذلك موضوعات مثل التناول لمسائل الصحة العقلية في أماكن العمل، واحتياجات رعاية الطفل، والعمل من المنزل، والتحديات المتصلة بالصحة والسلامة نتيجة لجائحة كورونا. ومن شأن هذه السلسلة التدريبية أن تتيح للشركات الأردنية أن تتبادل المعارف والتعلّم من الخبراء الدوليين. وبالتعاون الوثيق مع اللجنة الوطنية لشؤون المرأة الأردنية، سيتم توجيه الدعوة لشركات أخرى من خارج قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للتسجيل والمشاركة في سلسلة التعلم الشبكية.
في هذا الصدد، قالت داليا وهبة مديرة مؤسسة التمويل الدولية في الأردن ولبنان والعراق: “يمكن للقطاع الخاص أن يضطلع بدور رئيسي في زيادة مشاركة المرأة في الاقتصاد، وهو أمر ضروري لدفع عجلة النمو إلى الأمام. ونأمل أن تساعد هذه الشراكة والبرامج التعليمية التي ندشنها معا على تحقيق تكافؤ الفرص بين الجنسين في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأن تحفزه للانطلاق إلى آفاق أعلى”.
تجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع يأتي في إطار برنامج تمكين المرأة في المشرق (MGF)، وهو مبادرة للبنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية بالتعاون مع حكومتي كندا والنرويج، ويهدف إلى تقوية البيئة المواتية لأصحاب المصلحة المعنيين لتحديد وتذليل القيود التي تحول دون مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي وتحسين سبل حصولها على الفرص الاقتصادية. ويجري تنفيذ المشروع في الأردن بالتنسيق مع اللجنة الوطنية لشؤون المرأة الأردنية.
نبذة عن برنامج تمكين المرأة في المشرق:
برنامج تمكين المرأة في المشرق هو تسهيل تمويلي مدته خمسة أعوام (2019-2024) يُقدِّم المساعدة الفنية للعراق والأردن ولبنان لتعزيز التمكين وزيادة الفرص الاقتصادية للنساء، وذلك كحافز نحو قيام مجتمعات أكثر شمولاً واستدامةً وسلميةً يعود فيها النمو الاقتصادي بالنفع على الجميع. ويساند البرنامج من خلال عمله مع القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني وشركاء التنمية الجهود التي تقودها الحكومة، والأولويات على مستوى البلدان، والأنشطة الإستراتيجية الإقليمية التي تهدف إلى تعزيز البيئة الداعمة لمشاركة النساء في النشاط الاقتصادي وتحسين سبل حصولهن على الفرص الاقتصادية. وهو مبادرة للبنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية بالتعاون مع حكومتي كندا والنرويج. ويأتي تمويله بشكل أساسي من الصندوق الشامل للمساواة بين الجنسين مع مساهمات من حكومات أستراليا وكندا والدانمرك وفنلندا وألمانيا وآيسلندا ولاتفيا وهولندا والنرويج وإسبانيا والسويد وسويسرا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة ومؤسسة بيل وميليندا غيتس.
نبذة عن مؤسسة التمويل الدولية
مؤسسة التمويل الدولية (IFC) هي مؤسسة شقيقة للبنك الدولي وعضو بمجموعة البنك الدولي، وتُعد أكبر مؤسسة إنمائية عالمية يتركَّز عملها على القطاع الخاص في البلدان ذات الأسواق الصاعدة. تعمل المؤسسة في أكثر من 100 بلد في أنحاء العالم، حيث تستخدم رؤوس أموالها وخبراتها ونفوذها لتهيئة الأسواق وإيجاد الفرص في البلدان النامية. وفي السنة المالية 2019، استثمرت المؤسسة أكثر من 19 مليار دولار في شركات خاصة ومؤسسات مالية خاصة في البلدان النامية، مُعوِّلة على قوة القطاع الخاص في القضاء على الفقر وتعزيز الرخاء المشترك. للمزيد من المعلومات، يُرجى زيارة الموقع: www.ifc.org.
“انتاج” و”StartupsJo” بالشراكة مع “Innovety” تعقدان جلسة حوارية لمناقشة خطط الشركات لتغيير نماذج عملها وخدماتها في ظل جائحة كورونا

عمان
عقدت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج” ومجلس الشركات الناشئة “StartupsJo” بالشراكة مع “Innovety”، جلسة حوارية عبر تقنية الاتصال عن بعد، بعنوان: “10 مبادئ مبتكرة للتطبيق في العالم العادي: منهجية للامتثال مع المبادرة الوطنية TechAID لمكافحة تداعيات كورونا وما بعدها”، بهدف مناقشة خطط الشركات لتغيير نماذج عملها وخدماتها في ظل جائحة كورونا.
والمبادرة الوطنية “TechAID”، اطلقتها جمعية “انتاج” ومجلس الشركات الناشئة “StartupsJo”، بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة والشريك الاستراتيجي كابيتال بنك حديثا، بهدف وضع حلول تكنولوجيّة لمكافحة تداعيات جائحة فيروس كورونا وما بعدها من منظور اقتصادي، اجتماعي أو صحي واستحداث منظومة لتمكين للشركات من خلالها تنظيم أعمالها ضمن إطار تقنيات العالم الافتراضي.
وقال المدير التنفيذي لجمعية “انتاج” المهندس نضال البيطار، ان الهدف من هذه الجلسة هو مناقشة خطط الشركات نحو إمكانية تغيير نموذج الأعمال لديها في ظل جائحة كورونا، لاسيما وان هذه الجلسة انبثقت عن نتائج الاستبيان الذي أعلنت عنه “انتاج” مؤخرا، حيث أكدت 75 بالمئة من الشركات -شاركت برأيها- أنها ستقوم بالتعديل والإضافة على نماذج عملها وخدماتها كليا أو جزئيا، بيد ان 12 بالمئة من الشركات قالت أنها ستبقي عليها كما كانت قبل الأزمة.
وقال رئيس مجلس الشركات الناشئة “StartupsJo” والرئيس التنفيذي لشركة “OlaHub” عيد أمجد صويص، ان موضوع الجلسة مهم جدا لكافة الشركات الريادية في ظل جائحة كورونا، معتبرا ان هذه الأزمة فرضت على الشركات الريادية تحديدا ان تكون اكثر مرونة للاستجابة بشكل اكبر مع متطلبات المرحلة.
اما المتحدث الرئيسي في الجلسة مدير عام شركة “Innovety” الدكتور مهاب أنيس، قال ان هذه الظروف غير تقليدية، حتمت على الشركات التفكير بشكل غير تقليدي، ساردا 10 مبادئ ابتكارية لتطبيقها على نماذج أعمال الشركات وآليات تقديم الخدمات وعرض المنتجات لتخطي تداعيات الجائحة.
وأشار الدكتور أنيس الى ان الحكومات اعتمدت مبدا الإغلاق للحد من انتشار العدوى، حيث تسبب هذا الإغلاق في فقدان الوظائف وإفلاس شركات عاملة في قطاعات السياحة والضيافة على مستوى العالم.
وأشار الى ان العودة الى العمل فرض على الشركات إيجاد حلول لزيادة الشعور بالثقة للتعامل مع الجمهور والحد من المخاوف، مؤكدا على ان الجائحة دفعت الشركات لإيجاد حلول عملية ومبتكرة وآمنة ومنخفضة التكلفة وقابلة للتنفيذ.
ولفت الى 10 مبادئ لتمكّين الشركات من العمل بشكل مبتكر من حيث تفعيل مبدأ اللامركزية بالعمل وتقديم الخدمات بالاعتماد على عمليات نظيفة بدون لمس واستخدام الروبوتات خاصة في الأماكن المزدحمة كالمطاعم وأماكن الرعاية الصحية والترفيه والصالات الرياضية والمؤسسات الحكومية.
وبيّن ان العديد من الشركات في العالم قدمت خلال الجائحة حلول أعمال مبتكرة كطلب السلع من البقالة عبر الإنترنت مسبقا، وإيجاد “كبائن” لإتمام خدمات حكومية من أكشاك في مراكز التسوق، واستخدام الحاجز “الشفاف” في وسائل النقل، بالإضافة لابتكار “طلاء” يقلل من عمر الفيروس.
وزاد الدكتور أنيس ان العديد من الشركات في العالم قامت بتغيير أوقات العمل لديها لتحقيق التباعد وتقليل الازدحام من خلال توزيع الموظفين للعمل في الصباح مقابل أخرين في ساعات الليل؛ 2 مقابل 3 أيام في الأسبوع.
ونوه الى حلول ابتكارية مميزة تم تطويرها خلال الجائحة، كأقفال لوحات المفاتيح المطارات والتحول الى التلامسية في المصاعد كالذي قدمه مطار حيدر آباد، بالإضافة لتقديم الخدمات المالية والعقارية بصورة افتراضية عبر اجتماعات الفيديو.
ولفت الى ان استخدام النقود والورق في المعاملات اليومية، أمر محفوف بالمخاطر الآن، فكان لابد من الاتجاه نحو التوقيعات الإلكترونية، التذاكر الإلكترونية، الإيصالات الإلكترونية والفواتير الإلكترونية الوصفات الإلكترونية، لاسيما وأن هنالك أطباء يكتبون ويرسلون وصفات طبية للصيدلة إلكترونيا.
وأشار الى ان الأسئلة التي ترددت في العالم تركّزت حول إمكانية العودة إلى العمل كالمعتاد والقيام بذلك بأمان؟ و كيفية العمل مع الموردين بأمان؟ وهل عملاء بأمان والموردون والموظفون.
ودعا الشركات الريادية لتحديد فرص السوق في منتجاتها وخدماتها في خضم الوضع الجديد، والاتجاه الى ابتكار العروض ونماذج الأعمال.
وبدورها، قالت المؤسس والمدير التنفيذي لشركة “مرايتي” رموز صادق، ان شركتها خلال فترة الإغلاق اتجهت لعرض فيديوهات لمساعدة السيدات في كل ما يتعلق بكيفية أعمال واستخدام مستحضرات التجميل وقص الشعر في المنزل وغيرها من الأمور، مبيّنة ان الفيديوهات أتاحت الفرصة فيما بعد الى بيع المنتجات التجميل بشكل اكبر من خلال شركة “مرايتي”، وتغيير معادلة البيع لديها، حيث أصبح بيع المنتجات يشكل 90 بالمئة من الإيرادات، مقارنة مع ما قبل الجائحة التي كانت تشكل 10 بالمئة فقط.
ومن جهته، قال مدير عام شركة تكنولوجيا الارشيف الاردنية “ITEC” جهاد الجلجولي، ان الحلول التي تقدمها شركته تنطبق على الجهات كبيرة الحجم كالمؤسسات الحكومية والبنوك، مبينا ان الجائحة استدعت تلك الجهات لاستخدام الأنظمة التي توفرها الشركة لتوفير البيانات والوثائق الكترونيا.
وأشار الى ان شركته تتيح للمستخدمين الحصول على الوثائق بشكل سريع وسهل الكترونيا بالإضافة للتوقيع الإلكتروني، مبينا ان الجهات التي تعمل معها شركته استطاعت الاستفادة من حلول الأعمال في مجال توثيق الأوراق الكترونيا بشكل كبير خلال الجائحة.
ولفت الى ان العاملين لديه في الشركة واصلوا عملهم من منازلهم بشكل متواصل دون انقطاع خلال فترة الإغلاق، بالإضافة الى ان الموظفين تعاملوا مع الزبائن عن بعد عبر تقنيات الاتصال.
ونوه الى ان شركته اطلقت نظام “التراسل” للمؤسسات الحكومية، حيث أتاح هذا النظام لتلك المؤسسات العمل بشكل متواصل فيما بينها دون انقطاع خلال فترة الإغلاق.
المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “كلمنتينا”، سليمان شنك، قال ان كلمتنيا تطلعت الى الجانب الإيجابي الذي أحدثته جائحة كورونا، مؤكدا على ان الجائحة فرضت على الشركات التفكير بطريقة مختلفة، وتأهيل موظفين للتعامل مع نموذج أعمال جديد.
وبين ان بعض الشركات أصبحت متخوفة من تعيين موظفين بدوام كامل، منوها الى ان شركته قدمت حلول لإيجاد عاملين لتقديم الخدمة بشكل جزئي.
المدير التنفيذي لشركة “Echo Technology” يوسف العالم، قال ان شركته لديها خبرة تصل الى 12 عاما، الأمر الذي مكّنها من العمل منذ إعلان الحكومة لقرار تعطيل العمل في الحكومة والقطاع الخاص، عبر 3 مراحل، الأولى: هو تفعيل خطة الاستمرار، حيث واجهت الشركة في هذه المرحلة الكثير من التحديات، أهمها: طريقة العمل من المنازل، والتحصيل الضعيف لمستحقات الشركة.
ونوه الى ان المرحلة الثانية كانت بالنموذج الذي فرضته الجائحة وكيفية العمل معه، حيث بدأت الشركة العمل خلال الأزمة.
اما المرحلة الثالثة بحسب العالم، فقال تركّزت على استراتيجية التفكير نحو المستقبل، وكيفية التعامل ما بعد كورونا، معتبرا ان جائحة كورونا سرّعت الأحداث بشكل كبير بالنسبة لقطاع تكنولوجيا المعلومات.
وقدم شكره لجمعية “انتاج” على تواصلها دائم مع شركات القطاع خلال جائحة كورونا، حيث دأبت على إيصال صوت الشركات الى الجهات الحكومية وشرح التحديات التي تواجهها، بالإضافة لتفسير أوامر الدفاع بشكل مستفيض، الأمر الذي قدم للشركات رؤية واضحة قبل اتخاذ أي قرار.
اما الشريك المؤسس لشركة “Santarissy Holdings” فادي سنتريسي، فقد قال ان شركته منذ عام 2009 تعمل لتطوير الأفكار وتحويلها لنماذج أعمال، مشيرا الى ان الجائحة نقلت عمل الشركة نحو تطوير المنتجات من حيث موائمتها مع تطبيقات QR كود، والأرشفة لتقليل استخدام الأوراق، بالإضافة لحلول تتعلق في التصاميم للمساعدة للعمل عن بعد، بالإضافة لتقديم حلول لتسهيل التواصل بين فريق العمل داخل الشركة.
وبدوره، قال الرئيس التنفيذي لشركة الجودة لحلول الاعمال “QBS” احمد ابوقاعود، ان المبادئ العشرة أخذت بعين الاعتبار التغير في النمط الاستهلاكي للأفراد جراء جائحة كورونا وتداعياتها، مضيفا ان الشركات والمؤسسات أيضاً تغيرت أولوياتها خاصة في ما يتعلق بحلول الإدارة الداخلية لديها نتيجة ضعف القدرة الشرائية بسبب تداعيات ازمة كورونا، معتبرا ان الشركات لديها الرغبة ولكن ليس لديها القدرة على الشراء.
وفي ذات السياق، قال أبو قاعود ان شركته تعمل في مجالات أتمتة الإجراءات وإدارة الملفات وذكاء الاعمال بالإضافة إلى حلول رضا المتعاملين

ضمن سعيها المستمر لتطوير خدماتها الالكترونية اطلقت سلطة اقليم البترا التنموي السياحي بوابة الخدمات الالكترونية المتكاملة بالتعاون مع شركة ايكو تكنولوجي – الاردن، تعتبر هذه الخطوة احد اهم مراحل خطة التحول الالكتروني للسلطة حيث تتضمن البوابة 24 خدمة تقدمها السلطة للمواطنين والشركات.
قامت شركة ايكو تكنولوجي بأتمتة الخدمات المقدمة للمواطنين من خلال ربط بوابة الخدمات مع نظام المراسلات الداخلي e-Diwan ومعالجة الطلبات داخليا من خلال مخطط سير العمل المعرف لكل خدمة بالاضافة الى ربط البوابة مع دائرة الاحوال المدنية لغايات انشاء حسابات وتسجيل المواطنين في البوابة.
توفر البوابة امكانية التسجيل وطلب الخدمة بدون الحاجة الى الحضور الشخصي للسلطة من خلال التسجيل والدفع الالكتروني كما توفر تنبيهات للتبليغ عن حالة المعاملة من خلال الرسائل النصية وامكانية متابعة الطلبات ونسبة إنجازها من خلال البوابة لتوفير وقت متلقي الخدمة ومساعدة السلطة على مراقبة الأداء وتحسينه.
كما تضمن المشروع اطلاق نظام تجديد رخص المهن الالكتروني ليتمكن صاحب الرخصة من تجديد رخصة المهن الكترونيا ودفع رسومها من خلال بوابة eFAWATEERcom للدفع الالكتروني. بالاضافة الى تطوير نظام التحقق من الرخص الكترونيا من خلال تقنية ال QRC Code.