منصة التكنولوجيا المالية تشارك في برنامج مختبر ابتكارات التكنولوجية المالية التنظيمي المقدم من البنك المركزي الأردني

 

 

: أعلنت منصّة التكنولوجيا المالية Changecom عن مشاركتها في برنامج مختبر ابتكارات التكنولوجية المالية التنظيمي (FinTech Regulatory Sandbox) والمقدم من البنك المركزي الأردني، والذي يُعنى بتوفير بيئة مريحة لرواد الأعمال وأصحاب الأفكار الإبداعية، لدعم وتشجيع الابتكار والتطوير في مجال التكنولوجيا المالية بما يعزز من المنافسة في مجال الخدمات المالية الرقمية.

تم توقيع اتفاقية المشاركة خلال الشهر الماضي عن بعد بين Changecom والبنك المركزي مع الظروف الراهنة التي يمر بها العالم أجمع بسبب جائحة فيروس كورونا (كوفيد – 19).

منصّة التكنولوجيا المالية Changecom هي شركة أردنية ناشئة تأسست عام 2019، تعمل على تطوير منصة لإدارة التمويل الشخصي، ستكون الأولى من نوعها في الأردن والمنطقة مع حضور عالمي متوقع وعلاقات في الهند والمنطقة بشكل عام. وتأتي أهمية منصة Changecom باعتبارها حلاً يستهدف سكان منطقة الشرق الأوسط يساعدهم على الادخار بناءً على عاداتهم اليومية في الإنفاق، بالإضافة الى حصولهم على الخدمات التي تم يتمكنوا من الحصول عليها في وقت سابق.

وفي هذه المناسبة، علّق المهندس يزن الكردي، المدير التنفيذي لمنصة Changecom قائلاً:” تعتبر المشاركة في برنامج مختبر ابتكارات التكنولوجية المالية التنظيمي المقدم من البنك المركزي الأردني خطوة الى الأمام ونحو الطريق الصحيح لإطلاق منصة Changecom، نأمل الاستفادة من البيئة الآمنة والإمكانيات التي يوفرها المختبر لشركات الأعمال والرياديين، آملين إطلاق المنصة في أقرب وقت ممكن.”

يعد مختبر ابتكارات التكنولوجية المالية التنظيمي، بيئة تجريبية آمنة ومحكومة ومضبوطة ومراقبة، تتيح لشركات الأعمال والرياديين فحص وإجراء الاختبارات على خدمات ومنتجات تكنولوجيا مالية مبتكرة مطورة من قبلهم، دون إخضاعهم مباشرة للمتطلبات التنظيمية والرقابية وتحميلهم التكاليف القانونية في بداية مسيرتهم او مساعدتهم في الوصول الى السوق المحلية بهدف المساهمة في التسريع من اعمالهم.

ويقدم المختبر التنظيمي الإرشاد اللازم للوصول لمختلف قنوات وحواضن التكنولوجية الابداعية في الأردن للتمكن من الحصول على الدعم والتمويل اللازمين.

ويستهدف المختبر التنظيمي تحقيق مجموعة من الأهداف، أبرزها جعل الأردن منصة إقليمية للتكنولوجيا المالية، والمساهمة في بناء مركز حاضنة لتطوير قدرات رواد ومبتكري الأعمال فيما يختص بالخدمات او المنتجات او الحلول المالية الرقمية، وانشاء بيئة متخصصة لابتكار وتطوير للأعمال (Sandbox) وفحصها ضمن بيئة امنة ومحكومة (Regulatory Sandbox) في المملكة الاردنية الهاشمية.

كما يهدف إلى التوسع في ابتكار وتطوير وتصميم الخدمات و/او المنتجات و/او الحلول المالية الرقمية على أن تساهم وبشكل فاعل في زيادة الفاعلية والكفاءة، وتنويع خيارات المستهلك المالي، وتعزيز الوصول للخدمات المالية الرقمية، وخلق فرص عمل للمجتمع الاردني، واستقطاب وتوسيع قاعدة الاستثمارات في الاقتصاد الاردني.

ومن الجدير ذكره أن منصة Changecom شاركت مؤخراً في مبادرة البنك العربي الخاصة برياديي صناعة التكنولوجيا المالية، وتحصّلت على ثالث أفضل فكرة من بين 84 ريادي قدّموا أفكارهم ومشاريعهم الى اللجان المختصة، حيث تعنى هذه المبادرة في استقطاب ودعم الأفكار الريادية والشركات الناشئة في مجال صناعة التكنولوجيا المالية “فينتيك” في المملكة.

شركات تكنولوجيا المعلومات: الحكومة أصدرت برامج دعم بشكل عام ودون معرفة احتياجات القطاعات

في تعليقهم على الاستبيان الذي أعدته جمعية “انتاج” مؤخرا حول تداعيات كورونا
شركات تكنولوجيا المعلومات: الحكومة أصدرت برامج دعم بشكل عام ودون معرفة احتياجات القطاعات
-أداء الحكومة كان متميزا على الصعيد الصحي، بينما الاقتصادي لم يكن على المستوى المطلوب
-التحصيل والتدفق النقدي من أهم التحديات التي تواجه الشركات
-شركات “تكنولوجيا المعلومات” واصلت عملها منذ بداية الأزمة عن بعد
-العديد من الشركات استفادت من البرامج الحكومية التي تم تقديمها
-برامج الضمان الاجتماعي ساعدت في التدفق النقدي للشركات

-الجائحة دربت العديد من الشركات للعمل عن بعد وإنجاز المطلوب منها


عمان
بناء على الاستبيان الذي أعدته جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج” ونشرت نتائجه مؤخرا، عبرت عدة شركات تكنولوجيا معلومات عاملة في المملكة عن عدم رضاها عن أداء الحكومة خلال جائحة كورونا، في حين اعتبرت شركات أخرى ان الحكومة قدمت اقصى ما لديها للحد من التداعيات الاقتصادية للجائحة، بينما سيطرت بشكل “ممتاز” على الوضع الصحي.
وأجمعت هذه الشركات في ردها على استفسارات جمعية “انتاج”، على ان الحكومة أصدرت برامج دعم من خلال الضمان الاجتماعي والبنك المركزي بشكل عام ودون معرفة احتياجات القطاعات، مشددة على ان الحكومة كان يجب عليها منذ بداية الجائحة الاجتماع مع القطاعات ومعرفة احتياجاتها كلا على حدا.
وأشارت الى أنها استمرت في العمل خلال الجائحة عن بعد، في حين عادت للعمل بصورة تدريجية مع فتح القطاعات للعمل في المكاتب.
وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأسبق مروان جمعة، قال ان الحكومة بذلت جهود كبيرة على كافة الأصعدة لمواجهة تداعيات جائحة كورونا، منوها الى ان هذه الجائحة هي الأولى التي يشهدها العالم حديثا، الأمر الذي يفرض تحديات كثيرة في التعامل معها.
وأشار جمعة الى ان الحكومة قدمت الكثير من الحلول لمواجهة الجائحة وتحديدا على الصعيدين الصحي والاقتصادي، مؤكدا على انه يمنح علامة A لتعامل الحكومة مع الجائحة صحيا، وعلامة B+ لتعاملها مع الجانب الاقتصادي.
ولفت الى ان الوضع الاقتصادي الصعب والتحدي المالي موجود قبل جائحة كورونا، إلا ان الجائحة زادت من حدة الصعوبة الاقتصادية، إلا ان البرامج الحكومية ساهمت بجانب أو بأخر بتخفيف هذه الصعوبات أمام القطاع الخاص.
وأشار الى ان الحكومة سارعت بفتح القطاعات الرئيسية مع بداية الأزمة وتعاملت بشكل مرن مع فتح سلاسل التوريد للقطاعات الرئيسية كقطاع الصناعات الغذائية والمعقمات وغيرها من القطاعات الرئيسية.
ومن جهتهم، قال المدير العام للشركة العامة للحاسبات والإلكترونيات (GCE) المهندس عبدالرحيم ملبس، ان الشركة واصلت عملها منذ بداية الأزمة، حيث باشر 15 مهندسا عملهم بشكل كامل خلال الجائحة.
وحول البرامج الحكومية، وصفها بـ “الجيدة” للعديد من الشركات، إلا ان شركته لم تتقدم للحصول على أي دعم من خلال هذه البرامج.
وبالنسبة للعاملين في الشركة، أكد ملبس ان الشركة لم تستغني عن موظف لديها، بل على العكس قامت بتعيين موظفين جدد، إلا انه أشار الى انه تمت الاستفادة من تعليق تأمين الشيخوخة.
وقالت المدير العام لشركة العالم للاستثمار والتنمية والتكنولوجيا (IWDT) رنا قبعين، ان أداء الحكومة كان متميزا على الصعيد الصحي في السيطرة على الوباء، في حين ان الأداء الاقتصادي لم يكن على المستوى المطلوب.
وزادت قبعين، ان الحكومة أصدرت برامج دعم من خلال الضمان الاجتماعي والبنك المركزي بشكل عام ودون معرفة احتياجات القطاعات حيث تمكنت الشركة من الحصول على تسهيلات البنك المركزي الخاصة بالرواتب، مشددة على ان الحكومة كان يجب عليها منذ بداية الجائحة الاجتماع مع القطاعات ومعرفة احتياجاتها.
ونوهت الى ان الشركات لا تنحصر كلفها بالرواتب فقط، ولكن هنالك العديد من المصاريف، لاسيما وان برامج الضمان حصرت صرف الرواتب بالمشتركين في الضمان، حيث انه لم يتم صرف أي رواتب للعاملين في الشركة تحت بند مستشارين أو متقاعدين الضمان.
ومن جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة حلول الأعمال المتطورة (ABS) علاء مقطش، ان الحكومة أدت دورا جيدا خلال جائحة كورونا وقدمت اقصى ما لديها للحد من التداعيات الاقتصادية للجائحة، في حين سيطرت بشكل “ممتاز” على الوضع الصحي.
وحول البرامج الحكومية، قال مقطش، ان العديد من الشركات استفادت من البرامج الحكومية التي تم تقديمها لاسيما برامج الضمان الاجتماعي فيما يخص توفير الرواتب، بالإضافة للتسهيلات البنكية التي وفرها البنك المركزي.
وبالنسبة لوضع شركته خلال الجائحة، أشار الى ان الشركة استطاعت دفع كامل الرواتب طيلة الفترة الماضية، في حين الشركة استكملت عملها عن بعد.
وحول تحصيل مستحقاتها، قال ان الشركة استطاعت تحصيل 60 بالمئة من مستحقاتها بدل الخدمات التي قدمتها، بينما 40 بالمئة قيد التحصيل حاليا.
وحول تعيين الموظفين، بيّن مقطش ان الشركة قامت بتعيين 5 موظفين خلال أزمة كورونا، وذلك لان قطاع تكنولوجيا المعلومات استمر في العمل ولم يتأثر بشكل كبير كباقي القطاعات، في حين ان استخدام التكنولوجيا ارتفع بموازاة الإنفاق عليها.
وبدوره، قال المدير العام للشركة الاستشارية لأنظمة المعلومات البيانية (Infograph) المهندس مازن جوعانة، ان شركته استمرت في العمل خلال الجائحة عن بعد، في حين عادت للعمل بصورة تدريجية مع فتح القطاعات للعمل في المكاتب.
وحول برامج الحكومة، قال ان برامج الضمان الاجتماعي ساعدت في التدفق النقدي “Cash Flow” للشركات.
وفيما يتعلق بالتحصيل لدى الشركة، أنها لم تستطيع تحصيل سوى 20 بالمئة من مستحقاتها، لاسيما ان بعضها من العام الماضي.
وحول تحديات أزمة كورونا وانخفاض الطلب، قال ان الشركة عملت بشكل ناجح في مجال التسويق منذ بداية العام، معتبر ان التسويق الجيد هو أساس إبرام أي عقود جديدة.
وعلى ذات الصعيد، قال الرئيس التنفيذي للشركة الاستشارية للبرمجيات (Software Consultancy) إبراهيم يونس، ان إجمالي عمل الشركة في الأردن لا يتجاوز 3 بالمئة، في حين ان الباقي خارج الأردن.
واكد انه -بفضل الله- ثم بخبرة العاملين وتميز الشركة استطاعت زيادة عملها خلال جائحة كورونا، في حين استطاعت توظيف عاملين جدد أيضا.
وأشار الى ان الجائحة دربت العديد من الشركات للعمل عن بعد وإنجاز المطلوب منها بشكل جيد.
اما المدير العام لشركة الجسور للاستشارات الإعلامية فلاح الصغير (Bridges)، فقد قال ان الخطة الأمنية والطبية من خلال الحكومة كانت “ممتازة” خلال الجائحة، في حين انتقد البرامج الاقتصادية واصفا إياه بانها “غير مجدية”.
واعتبر الصغير، ان مؤسسة الضمان استفادت من الجائحة من خلال توسيع مظلتها من حيث عدد المشتركين، بينما تسهيلات البنك المركزي كانت محدودة على حد وصفه.
وحول تحصيلات الشركة، قال ان شركته لم تستطيع تحصيل 10 بالمئة من مستحقاتها

Read More

وزارة المياه والري تطلق تطبيقا للهواتف الذكية بدعم من اليونيسيف وبالتعاون مع ايكو تكنولوجي

اطلقت وزارة المياه والري تطبيق Water App  للهواتف الذكية بدعم من منظمة اليونيسف وبالتعاون مع ايكو تكنولوجي

 

اطلق وزير المياه والري المهندس رائد أبو السعود ونائبة ممثل منظمة اليونسيف لدى الاردن إيتي هيكنز يوم الثلاثاء الموافق 7/7/2020  تطبيق (Water App)   المطور من قبل شركة ايكو تكنولوجي بهدف التسهيل على الاخوة المواطنين وتبسيط اجراءات خدمات المياه والصرف الصحي بدعم من منظمة اليونسيف ضمن خطة وزارة المياه والري في أتمتة وحوسبة جميع خدماتها المقدمة للمواطنين بما يوفر السهولة والمرون في التعاطي مع خدمات المياه والاطلاع أولا بأول على الاجراءات المتخذه تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية للحكومة بالتحول الى الخدمات الالكترونية وتخفيف الاعباء عن المواطنين.

يوفر التطبيق منصة موحدة لخدمات المياه في الاردن سواء ان كانت الخدمات مقدمة من خلال الوزارة او شركة مياهنا او شركة مياه اليرموك او شركة مياه العقبة. حيث تم ربط التطبيق مع جميع شركاء القطاع لتوفير الخدمات بشكل متكامل للمواطنين

من خلال التطبيق يمكن للمواطنين الاستفادة من الخدمات التالية:

  • طلب اشتراك مياه جديد
  • طلب اشتراك صرف صحي جديد
  • احتساب فاتورة المياه
  • الاستعلام عن الفواتير
  • الاستعلام عن حالة العداد
  • طلب كشف حساب المشترك
  • تقديم شكوى
  • البحث عن مكاتب خدمة الجمهور

مشاهدة التقرير الصحفي للتلفزيون الأردني

Read More

جمعية انتاج تطلق مبادرة وطنية بهدف وضع حلول تكنولوجيّة لمكافحة تداعيات كورونا ومابعدها

 

عمان

اطلقت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج” ومجلس الشركات الناشئة “StartupsJo”، بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة والشريك الاستراتيجي كابيتال بنك، مساء الثلاثاء، عبر تقنية الاتصال عن بعد، المبادرة الوطنية “TechAID”.
وتهدف المبادرة الى وضع حلول تكنولوجيّة لمكافحة تداعيات جائحة فيروس كورونا ومابعدها من منظور اقتصادي، اجتماعي أو صحي واستحداث منظومة لتمكين للشركات من خلالها تنظيم أعمالها ضمن إطار تقنيات العالم الافتراضي.
وقال رئيس هيئة المديرين في جمعية “انتاج”، الدكتور بشار الحوامدة، ان كورونا استدعت التفكير بطريقة مختلفة، منوها الى ان هذه المبادرة تعمل على توحيد كل الأفكار عبر منصة واحدة.
وأشار الدكتور حوامدة، الى ان إدراج الأفكار ضمن منصة واحدة يوحد الجهود للحد من تشتيتها، ولضمان وجود افضل الأفكار في اقل التكاليف، مؤكدا على ان التطبيقات لم تعد محصورة في مكان واحد أو دولة واحدة.
وبدوره، قال مندوب وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس مثنى الغرايبة، مدير دائرة الاستثمار والترويج في وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة الدكتور نائل العدوان، ان الوزارة تعمل خلال العامين الأخيرين مع الرياديين على توحيد جهودهم وإيجاد أفكار إبداعية، مؤكدا على ان نهج الحكومة وضمن مسار دولة الإنتاج بدعم بيئة ريادة الأعمال.
وأكد الدكتور نائل العدوان على ان الشركات الأردنية اثبتت كفاءتها خلال أزمة كورونا من خلال الحلول التي أوجدتها ضمن سرعة وكفاءة عالية، مشددا على ان الوزارة ستكون على شراكة كاملة مع جمعية “انتاج” لدعم هذه المبادة والخروج في أفكار جديدة.
ومن جهتهم، قال رئيس مجلس الشركات الناشئة، أمجد صويص، ان هذه المبادرة هي تجسيد للشراكة بين القطاعين العام والخاص، معتبرا أنها فرصة كبيرة للشركات الصغيرة والريادية لعرض الأفكار وتمكينها للوصول الى تنفيذها على ارض الواقع.
وأشار صويص الى ان هذه المبادرة ستمكن الشركات الريادية للسير نحو تنفيذ أفكارها وضمان نجاحها مستقبلا.
وبدوره، قال رئيس إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في كابيتال بنك، عصام سماره، ان البنك يفتخر بأن يكون جزءاً من هذه المبادرة الوطنية، كونها تنسجم مع استراتيجيته في ضرورة توفير كافة سبل الدعم لهذا القطاع الهام والحيوي، لما له دور أساسي في تنشيط عجلة الإقتصاد وتوفير فرص عمل، معتبراً أن قطاع تكنولوجيا المعلومات هو محرك رئيسي نحو الانطلاق الى المستقبل.
ومن جهتها، قالت عضو هيئة المديرين في جمعية “انتاج”، ربى درويش، ان هذه المبادرة تدعم جهود الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مؤكدة ان جائحة كورونا ولدت فرص أمام الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة والكبيرة وذلك من خلال إيجاد الحلول المبتكرة للحد من أثار جائحة كورونا.
ونوهت الى ان المبادرة تتضمن لجنة لتقييم المنتجات والحلول التي سيتم تقديمها من قبل الشركات، مشيرة الى ان كافة الشركات الأردنية داخل المملكة وخارجها تستطيع التقدم للمبادرة.
ولفتت الى ان القطاعات التي ستستهدفها الشركات ضمن المبادرة، هي: الصحة والأعمال والضيافة والسياحة والتعليم والحلول المالية الرقمية، بالإضافة للحلول الإبداعية من القطاعات الأخرى.
وقدم المدير التنفيذي لجمعية “انتاج” المهندس نضال البيطار شكره لوزارة الاقتصاد الرقمي على شراكتها مع جمعية “انتاج” في المبادرة، بالإضافة للجهود التي بذلها مجلس الشركات الناشئة “StartupsJo” وفريق جمعية “انتاج”.
وأكد اعتزازه بالشريك الاستراتيجي “كابيتال بنك” للانضمام للمبادرة، معتبرا ان البنك سيكون له دور فعال في المبادرة.
كما وكشف البيطار عن أسماء أعضاء لجنة التقييم للحلول التي ستتقدم بها الشركات وهم: سليم كرادشة، نوار شحروري، ربى درويش، أمجد صويص، عصام سماره، بالإضافة إلى خبراء متخصصين سيتم استدعاؤهم بناءا على القطاعات التي ستخدمها الحلول المقدمة، معربا عن شكره لجهودهم.

Read More

مشروع الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة يطلق موقعه الكتروني وتطبيق الهواتف ذكية بالتعاون مع ايكو تكنولوجي وبدعم من الاتحاد الاوروبي

مشروع الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة (REEE II) بدعم من الاتحاد الاوروبي باطلاق موقعه الكتروني  تحت النطاق http://reee.memr.gov.jo/   بالاضافة الى تطبيق للهواتف الذكية لزيادة وعي المواطنين بالطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة عن طريق تزويد المواطنين بكل ما يتعلق بالطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة بطريقة تفاعلية متقدمة.

يستطيع الزائر من خلال هذه المنصة الالكترونية المتكاملة ان يتعرف على مفاهيم الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، اسباب لزوم تبني هذه المفاهيم، الحلول المفيدة واسلوب الحياة الامثل فيما يتعلق باستهلاك الطاقة، بالاضافة الى معلومات الاتصال الخاصة بالجهات التي يمكن ان تساعد الزائر بتبني حلول طاقة افضل.

يوفر الموقع الالكتروني والتطبيق امكانية حساب نسبة توفير الطاقة في حال تم اطفاء الانارة، استبدال اناره المنازل، استبدال ثلاجه قديمه، استبدال المجمده، العزل الحراري لشقه سكنيه، استبدال المكيف القديم، استخدام الخلايا الكهروضوئية، استبدال السخان “الكيزر” بسخان شمسي بالاضافة الى استبيان ذكي يحلل اختيارات الزائر ليقدم الحل الانسب والامثل من حيث مشكلة الزائر، احتياجاته، ومقدرته المادية وطلب الحصول على معلومة، واستبيان رضى العملاء.

Read More

انتاج تعلن عن نتائج استبيان نفذته خلال شهر حزيران حول استدامة استثمارات شركات القطاع في ظل أزمة كورونا

وفق استبيان أعدته جمعية “انتاج” خلال شهر حزيران 2020 

55% من شركات “التكنولوجيا” غير راضية عن أداء الحكومة الاقتصادي خلال أزمة كورونا 

 95% من شركات “التكنولوجيا” راضية عن أداء الحكومة الصحي خلال أزمة كورونا 

5% من شركات “التكنولوجيا” تمكنت من تحصيل مستحقاتها من مشاريع مع جهات حكومية 

54% من شركات “التكنولوجيا” ليس لديها ثقة بأن الحكومة ستدعم المنتجات المحلية 

46% من شركات “التكنولوجيا” ستتوقف عن التعيينات مستقبلا.. و62% ستوظف عن بعد 

 46% من شركات “التكنولوجيا” “غير راضية” عن التحوّل الرقميّ والحلول الإلكترونية الحكومية 

57% من شركات “التكنولوجيا” انخفض التحصيل لمستحقاتها و51% تراجعت إيراداتها بشكل كبير 

75% من شركات “التكنولوجيا” ستقوم ببعض التعديل والإضافة لنماذج عملها وخدماتها 

49% من شركات “التكنولوجيا” خفضت رواتب موظفيها 

24% من شركات “التكنولوجيا” لم تتمكن من توريد اقتطاعات الضمان الاجتماعي وضريبة دخل الموظفين… و22% لم تتمكن من توريد أمانات ضريبة المبيعات 

87% من شركات “التكنولوجيا” لديها خطط وإجراءات احترازية لإتمام العمل عن بعد في حال تم إعادة الحظر في المستقبل 

86% من شركات “التكنولوجيا” ستتأثر بشكل سلبي في حال تم إعادة فرض حظر التجول في المستقبل 

45% من شركات “التكنولوجيا” لا تعتقد أن نظرة البنوك لشركات القطاع قد تغيرت فيما يتعلق بالتسهيلات والقروض 

 10% من شركات “التكنولوجيا” لا تعتمد على الأسواق الخارجية

عمان

كشفت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج” عن نتائج استبيان نفذته خلال شهر حزيران من العام الجاري حول استدامة استثمارات شركات القطاع في ظل أزمة جائحة كورونا.

وبحسب الاستبيان، فقد قيمت الشركات أداء الحكومة خلال الجائحة، حيث صوتت 55 بالمئة منها بـ عدم رضاها عن أداء الحكومة في الملف الاقتصادي، في حين أبدت 95 بالمئة من الشركات عن رضاها فيما يتعلق بإدارة الملف الصحي.

وحول تحصيل الشركات لمستحقاتها من المشاريع ذات الصلة بالجهات الحكومية، أشار الاستبيان أن 46 بالمئة من الشركات لم تتمكن من تحصيل مستحقاتها، في حين تمكنت 49 بالمئة منها تحصيل جزء منها، و 5 بالمئة منها تمكنت من تحصيلها كاملة.

وأظهرت النتائج أيضا، ان 54 بالمئة من الشركات ليس لديها ثقة أو انطباع بأن الحكومة ستعمل على دعم منتجات وخدمات الشركات المحلية وتفضيلها على الخارجية وذلك من خلال سن تشريعات واستحداث تعليمات.

وحول التعيينات في الشركات خلال الفترة القادمة، أظهر الاستبيان ان 46 بالمئة من الشركات ستتوقف عن التعيينات خلال الفترة القادمة، في حين أبدت 62 بالمئة من الشركات استعدادها تعيين موظفين في المستقبل للعمل عن بعد.

وحول رضا الشركات على التحوّل الرقميّ والحلول الإلكترونية الحكومية، أشارت 18 بالمئة من الشركات أنها “غير راضية على الإطلاق” و 28 بالمئة منها “غير راضية”، في حين أعربت 46 بالمئة منها عن “رضاها إلى حد ما”، و8 بالمئة منها قالت “راضي جدا”

وحول إيرادات وتحصيلات الشركات منذ بداية الجائحة، أعلنت 57 بالمئة من الشركات عن انخفاض التحصيل لمستحقاتها من المشاريع بشكل كبير، بالإضافة الى ان 51 بالمئة من الشركات انخفضت نسبة إيراداتها بشكل كبير أيضا.

وحول عودة الموظفين للعمل في المكاتب خلال حزيران، أشارت 48 بالمئة من الشركات ان العاملين لديها عادوا بشكل كامل، في حين اظهر الاستبيان ان 25 بالمئة من الشركات أن أغلب موظفيها عاد ليعمل من المكاتب بينما لايزال هناك عدد قليل يعمل عن بعد، وبالمقابل قالت 15 بالمئة من الشركات ان اغلب موظفيها لازالوا يعملون عن بعد وقليل منهم في المكاتب، 12 بالمئة أشاروا الى ان كامل عملهم لازال عن بعد بشكل كامل.

وحول نيّة الشركات لتعديل خطط عملها، أكدت 75 بالمئة من الشركات أنها ستقوم بالتعديل والإضافة على نماذج عملها وخدماتها كليا أو جزئيا، بيد ان 12 بالمئة من الشركات قالت أنها ستبقي عليها كما كانت قبل الأزمة.

وبالنسبة إلى تخفيض الرواتب، اظهر الاستبيان ان 49 بالمئة من الشركات قامت بتخفيض رواتب عامليها خلال شهر حزيران.

وحول تسديد الشركات لاقتطاعات الضمان الاجتماعي وضريبة دخل الموظفين خلال الشهور أذار ونيسان حزيران، اظهر الاستبيان ان 24 بالمئة من الشركات لم تتمكن من توريدها، فيما صوت 22 بالمئة منها أنها لم تتمكن من توريد أمانات ضريبة المبيعات.

اما بالنسبة لنظرة البنوك لشركات تكنولوجيا المعلومات فيما يتعلق بالتسهيلات والقروض، تعتقد 45 بالمئة من الشركات ان النظرة لم تتغير وبقيت الإجراءات على حالها.

اما بالنسبة لاعتماد الشركات على الأسواق خارج الأردن، أشار الاستبيان الى ان 35 بالمئة من الشركات تعتمد على الأسواق الخارجية بنسبة كبيرة جدا، و28 بالمئة منها تعتمد عليها بنسبة كبيرة إلى حد ما، في حين لا تعتمد 10 بالمئة من الشركات على الأسواق الخارجية.

وحول تقديم الشركات للحصول على تسهيلات ضمن برنامج البنك المركزي، اظهر الاستبيان ان 66 بالمئة من الشركات لم تتقدم للحصول على التسهيلات، وذلك بسبب ان 46 بالمئة من تلك الشركات ليست بحاجة، بينما قالت 7 بالمئة من الشركات أنها لم تكن على دراية بالبرنامج و31 بالمئة قالت ان لا جدوى من المحاولة.

واظهر الاستبيان أيضا، ان 94 بالمئة من الشركات لم تواجه أي عقبات مع وزارة العمل، في حين لم تواجه 85 بالمئة من الشركات أي عقبات مع الضمان الاجتماعي.

وفيما يتعلق بالأثر المتوقع لإعادة فرض حظر التجول مستقبلا، تعتقد 51 بالمئة من الشركات ان إعادة الحظر سيكون له اثر سلبي جدا، بالمقابل اعتبرت 1 بالمئة من الشركات انه سيكون له اثر إيجابي جدا.

وأبدى 97 بالمئة من المشاركين في الاستبيان عن “رضاهم جدا وإلى حد ما” عن أداء جمعية “انتاج” خلال أزمة “كورونا”، في حين اعتبرت 77 بالمئة من الشركات، ان الاجتماعات التي عقدتها الجمعية خلال الفترة الماضية “ممتازة وجيدة جدا”.

وفي ذات السياق، أجمعت الشركات الـ ١٣٦ المشاركة في الاستبيان على ان الضمان الاجتماعي كان الأجدر به ان يتكفل بكامل الراتب من غير ان تتكلف الشركات إلا بالاقتطاع المتعارف عليه.

ووَدَّت الشركات -بحسب الاستبيان- لو ان البنك المركزي تبنى برنامج الكتروني لتعبئة طلبات التقديم ومتابعة الموافقة من عدمها عن طريقه، وذلك بسبب ان بعض البنوك قامت بتقديم التسهيلات لعملائها المميزين فقط.

الى ذلك، دعت الشركات الحكومة الى سرعة إنجاز إحالة عطاءات المشاريع الرأسمالية لعام 2019 وعدم تأجيلها بسبب جائحة كورونا.

للاطلاع على الاستبيان اضغط هنا

Read More

هيئـة الاتصالات تعتزم تشكيل لجنة فنية لدراسة تقنية البلوكتشين

 

قالت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات الاثنين، إنها تعتزم تشكيل لجنة فنية لدراسة تقنية سلسلة الكتل (البلوكتشين)، وذلك برئاسة الهيئة، وعضوية كل من البنـك المـــركزي الأردني وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” بالإضافة إلى المعنيين من القطاع الخاص.

وأرجعت الهيئة أسباب عزمها تشكيل لجنة لانتشار استخدام تقنية سلسلة الكتل (البلوكتشين) وضرورة دراسة الحاجة إلى تنظيم هذه التقنية والآثار المترتبة على استخدامها وتطبيقها على قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبريد والاستخدامات التي توفرها، بالإضافة إلى أهمية دراسة إمكانياتها فيما يتعلق بأمن المعلومات إلى جانب آليات تقديم الخدمات العامة ضمن إطار هذه التقنية، وللخروج بالصيغة المثلى لتنظيم هذا الموضوع.

رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الاتصالات غازي الجبور قال، إن الهيئة تهدف من خلال تشكيل هذه اللجنة إلى تحقيق عدد من الأهداف من ضمنها دراسة مدى كفاءة اندماج هذه التقنية في المعاملات اليومية لقطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والبريد، والتغلب على التحديات التي قد تنتج عنها، ودراسة تأثير تطبيق هذه التقنية على ريادة الأعمال، بالإضافة إلى تفعيل التشاركية بين القطاع العام والقطاع الخاص واستغلال الفرص المتاحة لاستغلال هذه التقنية في تسهيل سير الأعمال في المملكة.

 وأكد الجبور بأن اللجنة ستعمل على وضع إطار عام لتطبيق التقنية في المملكة، مع الأخذ بعين الاعتبار مدى تأثيرها على أمن المعلومات والخصوصية، ومدى مواءمة التقنية للتشريعات النافذة، حيث ستراعي اللجنة وضع الضوابط والأسس والخروج بالتوصيات اللازمة حول مدى الحاجة إلى إخضاع هذه التقنية إلى التنظيم من الجهات ذات العلاقة.

تقنية سلسلة الكتل “البلوك تشين” هي إحدى التقنيات التي أتاحها التوزيع العالمي لقدرة الحوسبة. ببساطة، تقنية سلسلة الكتل “البلوك تشين” هي دفتر الأستاذ الرقمي الذي يتم فيه تسجيل المعاملات،  وهي البيانات التي يتم تخزينها والحفاظ عليها من خلال شبكة لا مركزية من أجهزة الحاسوب.

Read More

انتاج ومجلس قادة الشركات الناشئة يطلقان مبادرة وطنية لمكافحة تداعيات كورونا

بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة

الغرايبة: المبادرة ستساهم في زيادة تميز الأردن في قدرته على الابتكار
حوامدة: المبادرة تساعد على اطلاق العنان لإمكانات الحلول التقنية المبتكرة

صويص: حلول أعمال الشركات الأردنية تحظى باهتمام من الدول المجاورة

درويش: هذه المبادة لن تقتصر على الشركات الناشئة فقط

عمان

تستعد جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج” ومجلس الشركات الناشئة “StartupsJo” بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة لإطلاق المبادرة الوطنية “TechAID” الأسبوع المقبل.

وتهدف المبادرة إلى وضع حلول تكنولوجيّة لمكافحة تداعيات جائحة فيروس كورونا من منظور اقتصادي، اجتماعي أو صحي واستحداث منظومة يمكن للشركات عبرها تنظيم أعمالها ضمن إطار تقنيات العالم الافتراضي.

وستساعد المبادرة في توفير حلول مبتكرة وصولا في نهاية المطاف إلى تحديد الإمكانات الحالية وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

وأعلنت ‘انتاج’ انه سيتم دعوة الشركات التي لديها حلول مبنية على التكنولوجيا الجاهزة للتطبيق في مجالات متعددة كالصحة، واستمرارية الأعمال، والتماسك الاجتماعي، والتعليم، والشمول المالي الرقمي.

وسيتم عرض حلول الأعمال أمام لجنة متخصصة لتقييمها بناء على معايير واضحة وشفافة، وذلك ليتم العمل على دعم تسويقها للجهات ذات العلاقة سواء في الأردن أو في الأسواق الخارجية.

وقال رئيس هيئة المديرين في جمعية ‘انتاج’ الدكتور بشار حوامدة، ان المبادرة جاءت لضمان مشاركة اكبر عدد من الشركات التي لديها حلول أعمال جاهزة وعلى استعداد لتقديمها خدمة للوطن.

ولفت الى ان حلول الأعمال التي ستقدمها الشركات ستكون إما مجانية في بعضها أو من خلال تقاسم الإيرادات في بعضها الأخر، أو مدفوعة مشيرا الى المبادرة ستخدم الشركات المشاركة من خلال الترويج لها ومنحها تقييم مرتفع لتنفيذها حلول أعمال مبتكرة.

واعتبر ان هذه المبادرة احد أشكال الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص.

ووصف المبادرة بانها اطلاق العنان لإمكانات الحلول التقنية المبتكرة في الأردن إلى جانب تمكين المواهب الأردنية.

واكد الدكتور حوامدة على ان المبادرة تساعد للارتقاء بمكانة الأردن على اعتبارها دولة تمثل حلقة وصل محورية تربط بين الحلول التقنية المبتكرة في المنطقة

وقال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس مثنى غرايبة ان دعم الوزارة للمبادرة الوطنية “TechAID” تأتي في إطار الحرص على تطوير المهارات الرقمية الذي يتطلب الاستخدام الأمثل لجميع الأدوات التكنولوجية في جميع الظروف والأوقات وخاصة في أوقات الأزمات والطوارئ كما حدث في جائحة كورونا.

وأشار الغرايبة ان أزمة كورونا في الأردن أظهرت أهمية الحلول التقنية في مختلف القطاعات في مواجهة الأثار السلبية التي نتجت عن الجائحة والتي تسببت بتوقف الحركة بسب حظر التجول الشامل حيث قدمت الحلول للحكومة والناس لمواجهة تلك الأثار.

وزاد: “كان ذلك من خلال التعاون والجهود المشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص والشركات الريادية والتي أسهمت في خلق أفكار جديدة وحلول لاستدامة الحياة في ظل التوقف العالمي في شتى المجالات بسبب الجائحة. التعاون المشترك هو ما أثبت تميز الأردن بريادة الأعمال وأهمية البنية التحتية التي لدينا”.

ومن جهته قال رئيس مجلس الشركات الناشئة “StartupsJo” والرئيس التنفيذي لشركة “OlaHub” عيد أمجد صويص، ان المبادرة لا تنحصر فقط بعرض حلول الأعمال لدى الشركات، لكن تخطو خطوات نحو إيصال الأفكار الرائدة والتي تخدم الأردن ودول المجاورة وخاصة في ظل جائحة كورونا وبعدها، الى الجهات المهتمة سواء كانت حكومية أو خاصة.

وأضاف، ان المبادرة تساعد بالتشبيك مع الممولين، وتحسين المنتجات وحلول الأعمال التي تطرحها الشركات، مشيرا الى ان المبادرة تضم مختصين في كافة المجالات لتصفية المنتجات الجاهزة والأفضل ومحاولة تسويقها في القطاعين العام والخاص.

ونوه الى ان حلول الأعمال التي تطرحها الشركات الأردنية تحظى باهتمام من الدول المجاورة.

وقالت عضو مجلس هيئة المديرين في جمعية “انتاج” ربى درويش، ان هذه المبادة لن تقتصر على الشركات الناشئة فقط، ولكن تشمل جميع الشركات العاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات.

وأشارت الى ان هذه المبادرة تهدف الى تسويق الابتكار الأردني والملكية الفكرية الأردنية، بالإضافة الى إتاحة المجال أمام المزيد من الإبداع والابتكار، مما يساهم في رفع نسبة الرقمة في الاقتصاد الوطني، جنبا الى جنب مع إتاحة الفرصة أمام الشركات لتسويق منتجاتها خارج الأردن وإيجاد أسواق جديدة.

Read More

جلسة تفاعلية حول فرص الشركات الناشئة خلال ازمة كورونا بتنظيم من أورانج الاردن

 

عقدت أورانج الأردن عبر برنامجها الموجّه لتسريع نمو الشركات والمشاريع الريادية الناشئة (BIG) جلسة تفاعلية بعنوان “أزمة كورونا اقتصادياً: فرصة أم تحدٍ للشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة”، تحدّثت فيها وزيرة الصناعة والتجارة السابقة المهندسة مها العلي، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الدكتور مصطفى الحمارنة، مدير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في رابطة الهواتف النقالة المهندس جواد عباسي، في حوار أداره المدير التنفيذي لجعية شركات قطاع تكنولوجيا المعلومات (إنتاج) المهندس نضال البيطار وبحضور مدير إدارة العلاقات العامة والمسؤولية الاجتماعية والاتصال المؤسسي لدىOrange الأردن المهندسة رنا دبابنة.

وتأتي الجلسة استكمالاً لسلسلة الجلسات التي نظّمتها أورانج الأردن من خلال التقنيات الرقمية خلال أزمة كورونا، حيث نظّمتها عبر تطبيق زووم وبث مباشر على صفحة BIG by Orange على فيسبوك، لتواصل بذلك دعم الشركات الريادية وتمكينهم من الاستفادة مباشرة من الخبراء في هذا المجال مع الحفاظ على سلامة الجميع بالالتزام بكافة الإجراءات الرسمية لمجابهة الفيروس، وبما يتلائم مع التغيرات التي فرضتها هذه الأزمة.

وبيّنت المهندسة مها العلي أن الأزمة ألقت بآثار اقتصادية قد تطلب الى نهاية العام أو أكثر للتعافي منها، ما يدعو إلى مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على الاستدامة، خاصة وأنّ حوالي 95% من شركات المملكة تندرج تحت هذا التصنيف، مؤكّدة ضرورة وضع الخطط الاستراتيجية وتغيير طرق العمل والالتفات إلى أهمية الحلول الرقمية للتعامل مع الوضع الطبيعي الجديد ما بعد الأزمة.

وأشار الدكتور مصظفى الحمارنة إلى إمكانية تحويل التحديات إلى فرص من خلال إعادة النظر بالأنماط الاقتصادية التقليدية وتكاتف كافة الجهات لمواجهة التحدي الأكبر وهو البطالة، مؤكّداً على ضرورة إجراء تحليل متكامل لتعزيز فرص الشركات والتركيز على الأسواق الجديدة وتفعيل الصناديق الهادفة لإدارة الشركات الصغيرة لضمان فعاليتها.

أمّا المهندس جواد عبّاسي، فدعا الشركات إلى تقييم أوضاعها الراهنة قبل طلب القروض، للتأكد من جدواها ومساهمتها على المدى الطويل في تمكين الأعمال من تحقيق المزيد من النمو، مشيراً إلى أن فرص الشباب الأردني تتركز حالياً في قطاعات المحتوى والخدمات الرقمية.

من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” المهندس نضال البيطار، أهمية النقاش الواقعي للوضع الاقتصادي في ظل توجّه المملكة لمرحلة التعافي، لافتاً إلى أن عدداً من الشركات قد تستفيد من الجائحة عبر تغيير نماذج أعمالها، فقد تبنت بعضها على سبيل المثال حلول التجارة الالكترونية عوضاً عن مجال عملها الأساسي.

وأكّدت أورانج الأردن التزامها بتزويد أصحاب الشركات الناشئة بالمعلومات والخبرات من خلال استضافة أبرز الشخصيات في المجال الريادي والاطلاع على تقييمهم وتجاربهم، لافتة إلى أن تحديات الأزمة رافقتها مجموعة من الفرص للمشاريع ولا سيما في الخدمات والمجالات المعتمدة على الحلول الرقمية، ما يستدعي اتخاذ الخطوات اللازمة لتطويرها وتعزيز نموّها وإعدادها للتغيرات المستقبلية.

Read More

خدمتان جديدتان من شركة الشرق الأوسط لخدمات الدفع بالتعاون مع شركة بيتابس

 

 

أطلقت شركة “الشرق الأوسط لخدمات الدفع MEPS”، الشركة الأردنية الرائدة في توفير خدمات الدفع الإلكتروني في الأردن ومنطقة الشرق الأوسط والمملوكة من نخبة من بنوك ومؤسسات مالية أردنية وإقليمية، خدمتين للدفع الإلكتروني بالتعاون مع شركة “بيتابس” الرائدة عالميًا في توفير حلول التكنولوجيا المالية و الدفع الالكتروني . وذلك بهدف مساعدة التجار وأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة في الأردن خلال هذه الفترة على إتمام عمليات الدفع مع زبائنهم، دون الحاجة لتطوير تطبيقات أو منصات أو مواقع إلكترونية خاصة بهم.

الخدمة الأولى هي الفوترة الإلكترونية، و التي تمكّن أصحاب المتاجر من إرسال رابط دفع لعملائهم عبر الرسائل النصية القصيرة SMS أو البريد الإلكتروني، ليقوموا بعدها بالضغط على الرابط وإدخال معلومات البطاقة الائتمانية أو البطاقة المدفوعة مسبقًا وإتمام عملية الدفع مباشرة، ثم استلام المشتريات.

أما الخدمة الأخرى التي تم إطلاقها بالتعاون مع زبوني، فهو تطبيق أعمال جديد وهو الأول من نوعه على مستوى الأردن، حيث يمكّن التجار من إنشاء متجرهم الإلكتروني بسهولة عبر تطبيق زبوني وعرض منتجاتهم، وإرسال رابط لدفع الفواتير عبر واتساب أو أي من وسائل التواصل الاجتماعي التي يفضلها العميل، ليقوم بالضغط على الرابط وإدخال معلومات بطاقته واستكمال عملية الشراء من منزله. و ستصل قيمة المشتريات مباشرة الى الحسابات البنكية للتجار.

وتعليقًا على هذه الخطوة قال علي عبدالجبار، المدير التنفيذي في شركة “الشرق الأوسط لخدمات الدفع MEPS”: ” هذه الشراكات تساعدنا على تزويد السوق الأردني والإقليمي بحلول دفع إلكتروني مبتكرة وآمنة. من خلال هاتين الخدمتين سنمكّن الشركات والتجار في الأردن بغض النظر عن القطاع أو حجم الأعمال من متابعة نشاطهم التجاري وتعزيزه رغم كل الظروف، وإتمام الدفعات دون الحاجة إلى إنشاء مواقع إلكترونية أو منصات تطبيقات ذكية خاصة بهم”.

Read More