سامسونج تستشرف مستقبل التصميم في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026 وتوجه التكنولوجيا لخدمة الإنسان

الجلسة الختامية للمنتدى التقني تسلّط الضوء على الجانب الإنساني للتكنولوجيا بمشاركة أبرز المصممين

لاس فيغاس – 6 يناير 2026 – نظمت شركة سامسونج للإلكترونيات اليوم الجلسة الختامية ضمن سلسلة جلسات المنتدى التقني في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2026 تحت عنوان: “الجانب الإنساني للتكنولوجيا: تصميم مستقبل أفضل”، وذلك في مساحة “The First Look” التابعة لسامسونج في فندق Wynn لاس فيغاس. وقد أدارت الجلسة الحوارية ديبي ميلمان، مقدمة برنامج “Design Matters”، وشارك فيها كل من المدير التنفيذي للتصميم في سامسونج، ماورو بورشيني، والمصممان البارزان في الصناعة، كريم رشيد وفابيو نوفيمبري.

ومع سيطرة البساطة أو الـ”المينيماليزم” على لغة التصميم في قطاع التكنولوجيا طوال العقدين الماضيين، طرحت هذه اللجنة من المصممين التي جمعتها سامسونج سؤالاً محورياً: ما الذي سيأتي بعد ذلك؟ وقد استعرض المشاركون معاً كيف يمكن للتكنولوجيا الأكثر دفئاً وتعبيراً أن تُحدث تجارب أغنى في عصر الذكاء الاصطناعي الحالي، مع رسم مسار مستقبلي واضح لصناعة التكنولوجيا.

التصميم من أجل الإنسان

سلطت الجلسة الضوء على رؤية مشتركة حول غاية التصميم، باعتباره قائماً في جوهره على الإنسان أولاً. وقالت ديبي ميلمان: “في السنوات الأخيرة، أصبح التصميم في قطاع التكنولوجيا موحداً إلى حد ما، وبالمقارنة مع صناعات أخرى، يبرز ذلك كظاهرة فريدة في القطاع. فما الذي سيحدث إذا قمنا بتوسيع نطاق التكنولوجيا لتتجاوز المواصفات والوظائف فقط؟”

وتعالج سامسونج حالياً هذا التحدي من خلال تقديم تجربة تتجاوز حدود المنتجات، بالتركيز على كيفية دمج التكنولوجيا في حياة الناس وتجاربهم واحتياجاتهم. وناقش المشاركون خلال الجلسة تزايد أهمية هذا التفكير في المشهد الحالي، حيث تتضاءل باستمرار الحواجز التقليدية لدخول السوق مثل الوصول إلى الأدوات، وحجم الإنتاج، والقدرات التقنية.

الجانب الإنساني للتكنولوجيا

وسلط النقاش الضوء على دور التكنولوجيا في إظهار الاهتمام والجانب الإنساني في حياتنا اليومية. وأشار المشاركون إلى أن التكنولوجيا يجب أن تساعد الناس على ملاحظة الحرص والعناية الإنسانية التي صُممت بها المنتجات التي يستخدمونها في حياتهم اليومية.

وفي هذا السياق، استعرض ماورو بورشيني، هدف سامسونج من التصميم: تعزيز جودة حياة الناس من خلال تكنولوجيا ذات معنى مصممة لخدمة الإنسانية. وأكد بورشيني التزام سامسونج بتعزيز جودة الحياة، وجعلها أكثر صحة وإبداعاً وحيوية، عبر تقنيات متقدمة تدعم الرفاهية والتفكير الإبداعي والتعبير عن الذات.

ومن جانبه، قال المصمم كريم رشيد: “عندما نفكر في الأشياء المادية من حولنا، لا يتعلق الأمر فقط بتنوع الخيارات، بل أيضاً بقدرتنا على تكوين روابط عاطفية قوية معها. فمن خلال التصميم، يمكن للإنسان أن يطور ارتباطاً عاطفياً عميقاً مع الأشياء الجامدة، وحتى مع المنتجات نفسها.”

التصميم وفقاً للقيم الإنسانية

وواصلت اللجنة استكشاف قدرة الذكاء الاصطناعي على فتح آفاق جديدة للتعبير عندما يتم توجيهه بالقيم الإنسانية. وناقش المشاركون رؤية مشتركة مفادها أن الذكاء الاصطناعي يصل إلى كامل إمكاناته عندما يسترشد بالذكاء العاطفي والخيال البشري، ليس كبديل للإبداع البشري، بل كقوة توسّع نطاقه.

وعبّر ماورو بورشيني عن هذا المفهوم من خلال معادلته: “الذكاء الاصطناعي × (الذكاء العاطفي + الخيال البشري)”، وهي فلسفته في تحقيق التوازن بين الذكاء العاطفي والخيال البشري لإضفاء معنى على الابتكار. وقال بورشيني أثناء شرحه لهذه الفلسفة: “عندما نصمم ونطور، يزداد تأثير الذكاء الاصطناعي بفضل الذكاء العاطفي والخيال البشري. وعندما يستخدم الناس المنتجات، يعزز الذكاء الاصطناعي بدوره الذكاء العاطفي والخيال البشري”. وأضاف: “لا تخافوا من التكنولوجيا، فنحن هنا لنمنحها طابعاً إنسانياً، ونوجهها، ونشكلها.”

ومن خلال هذه الرؤى، عززت الجلسة الاعتقاد بضرورة إضفاء الطابع الإنساني على التكنولوجيا وتوجيهها وتشكيلها لخدمة حياة الناس بطرق أكثر ابتكاراً وعمقاً وتأثيراً.

التصميم التعبيري يصنع تجارب أكثر عمقاً 

كما أكد النقاش أهمية التصميم التعبيري في تحويل التركيز على الإنسان من مفهوم إلى تجربة واقعية، عبر ابتكار تجارب تعكس المشاعر، وتدعم التعبير عن الذات، وتعزز التواصل، وتحفّز الخيال.

وقال فابيو نوفيمبري: “السعادة هي الغاية من التصميم. ومن خلال التصميم نسعى لتحقيق السعادة عبر تحويل المستحيل إلى ممكن. وأنا أؤمن إيماناً راسخاً بقوة التصميم، وبأنه يجب أن يعود مجدداً إلى صدارة المشهد.”

وأشار المشاركون إلى أن ذلك يعكس تحوّلاً من الاكتفاء بتصميم المنتجات إلى تصميم تجارب متكاملة، تصبح فيها المشاعر والمعنى والهوية عناصر أساسية في علاقة الناس بالتكنولوجيا. ويُلهم هذا التوجه شكلاً جديداً من التعبير، ينتج عنه تصاميم تتراوح بين الرقة والبساطة إلى الجرأة والإبداع، بهدف المساهمة في صياغة مستقبل أفضل وأكثر إلهاماً.

“زين” تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية

  كشفت مجموعة زين أن برنامجها الإقليمي Zain Great Idea أغلق بنجاح الجولة الدولية لـ (11 شركة ناشئة) في وادي السيليكون بعد فترة من اللقاءات والجلسات مع عدد من كبرى الشركات التكنولوجية العالمية التي امتدت على مدار أسبوعين.اضافة اعلان

وأوضحت المجموعة أن برنامجها ZGI لتسريع الأعمال جمع في النسخة الحالية قادة مؤثرين في الابتكارات التكنولوجية من 6 أسواق لعملياتها في المنطقة، بهدف التزود بالمعرفة التقنية، ممارسة التفكير الاستراتيجي، التفاعل مع الخبراء العالميين، تبادل الخبرات، بناء هياكل أعمال مرنة، والتركيز على كيفية توقع التحديات والفرص.

وذكرت زين أن برنامج ZGI اكتسب في النسخة الحالية سمة مسرعات الأعمال الإقليمية بعد المشاركة الواسعة لعدد من الشركات العربية الناشئة، حيث أصبح البرنامج منصة إقليمية تصنع الفرص وتفتح آفاقاً من النمو أمام رواد الأعمال.

وبينت المجموعة أن هذه المرحلة التوسعية للبرنامج جاءت مدفوعة بالدعم الإرشادي والتقني الذي قدمته شركة Zain Ventures – الذراع الاستثماري للمجموعة المتخصص في التكنولوجيات الناشئة – وشركة ZainTECH – الذراع الإقليمي للمجموعة في حلول الاتصالات وخدمات السحابة والأمن السيبراني – لحشد القدرات والإمكانات الداخلية لعملياتها بهدف تعزيز التحوّل الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

وأكدت زين أن البرنامج منذ انطلاقته الأولى في الكويت نجح في إحداث تأثيرات إيجابية في بيئة أعمال الشركات الناشئة، مبينة أن النسخة الحالية جعلته جسرا رقميا بين الابتكارات المحلية لأسواق المنطقة وشركات التكنولوجية العالمية، فالاستثمار في الطاقات والعقول المبدعة هو الهدف الأساسي لدفع عجلة الاقتصاد المعرفي.

الجدير بالذكر أن هذه المشاركة الإقليمية ضمت مُبادرين من 11 شركة تكنولوجية ناشئة تم اختيارها من الكويت، البحرين، العراق، الأردن، السعودية، والإمارات، حيث شارك المبادرون في برنامج مُصمّم بعناية في بالو ألتو بولاية كاليفورنيا، بهدف صقل الأُسس التشغيلية للأعمال، ورفع جاهزيتهم للاستثمار، وتوسيع شبكاتهم على المستوى العالمي.

وتعتمد هذه المرحلة على إرث ZGI الحافل في تمكين المُبادرين من الوصول والإرشاد والتمويل والتجارب العالمية، كما تعكس دور زين الاستراتيجي في بناء منظومات ريادة الأعمال عبر فتح مسارات تُساعد روّاد الأعمال على توسيع نماذج أعمال مُستدامة، واستكشاف شراكات جديدة على مستوى المنطقة وخارجها.

4 مسارات

وشاركت هذه الشركات على مدار أسبوعين في برنامجٍ شامل جمع بين التعلّم الأكاديمي والتعرّض للخبرات والتفاعل، حيث انطلقت هذه الجولة في أربع مسارات: جلسات مُكثّفة، معسكرات تدريبية مُنظّمة لتسريع القدرات الجوهرية للشركات الناشئة، زيارات ميدانية إلى كبرى شركات التكنولوجيا، وأخيراً مسار مراكز الابتكار لترجمة المعرفة إلى ممارسة فعلية، إلى جانب حلقات نقاشية وجلسات حوارية حول التوجهات الناشئة مع فرص لبناء العلاقات مع المُستثمرين والمُبتكرين، إضافةً إلى الحدث الرئيسي وهو يوم Demo Day الذي أتاح للمُبادرين اختبار منصّاتهم، وتوسيع علاقاتهم، وبناء تجارب غنية من قلب وادي السيليكون.

معسكرات التدريب

انطلقت محطّة التسريع بالتعاون مع Vibranium VC، وهو صندوق رأس مال جريء رائد مُتخصّص في الاستثمار بالشركات الناشئة ومقرّه وادي السيليكون، حيث خاض المبادرون سلسلة من الجلسات المُكثّفة والمعسكرات التدريبية التي تناولت مُتطلّبات المنافسة في وادي السيليكون، بدءاً من فهم عميق لآليات المنظومة هناك، وكيف يمكن لروّاد الأعمال بناء علاقات وثيقة مع المستثمرين وشركاء الأعمال، وغيرها من الأساسيات.

وقام المبادرون بتسريع ركائز بناء الشركات الناشئة عبر ورش عملية وجلسات إرشاد فردية شملت عقلية ريادة الأعمال، وتطوير عرض القيمة وبناء الشخصيات (personas)، وهندسة نماذج الأعمال، وتنفيذ استراتيجيات الدخول إلى السوق، إلى جانب إرشادات عملية لبناء المنتجات وفق أساليب حديثة، بما فيها بناء التطبيقات من غير البرمجة عبر الذكاء الاصطناعي، وربط قرارات المنتج بأسس واجهة وتجربة المستخدم، والتطوير المرتكز على احتياجات العملاء.

وركّز البرنامج بشكل قوي على الجاهزية لجمع التمويل وفهم صفقات الاستثمار، عبر موضوعات شملت جمع التمويل، وأكثر الأخطاء القانونية شيوعاً وكيفية تفاديها، وحقوق المستثمرين وجولات التسعير، والنمذجة المالية، وإتقان إعداد عرض المستثمرين، بهدف ضمان قُدرة المبادرين على التعامل مع بيئة الاستثمار بثقة.

واختُتمت رحلة التعلّم برؤى استراتيجية حول التوسّع وخلق القيمة على المدى الطويل، ومسارات الخروج عبر الاندماج أو الاستحواذ، لمساعدة المشاركين على ربط التنفيذ اليومي بقرارات المؤسّسين التي تُشكّل النتائج على المدى البعيد.

عمالقة التكنولوجيا

وشملت هذه الجولة زيارات لمعالم التكنولوجيا ومراكز الابتكار في عاصمة التقنية، حيث اطّلع المبادرون على تجارب الابتكار في الحوسبة المُتقدّمة والذكاء الاصطناعي ضمن بيئة بحثية غنية عبر زيارة مركز جينسن هوانغ للهندسة في جامعة ستانفورد، ما ساعدهم على ربط الأبحاث المُتقدّمة بإمكانات المنتجات والتميّز طويل الأمد، واستُكملت التجربة بجولة ثرية في مرافق جامعة ستانفورد، التي أبرزت كيف يمكن للجامعات أن تعمل كمحرّكات للشركات الناشئة عبر تدفّق المواهب وتسويق الأبحاث وتكثيف شبكات المبادرين.

وفي المقر الرئيسي لـ Google بمدينة ماونتن فيو، تعرّف المشاركون كيف تعمل شركات المنصّات العملاقة على تعزيز الابتكار عبر التجربة والتفكير المنظومي وتطوير المنتجات بسرعة، كما عزّزت الزيارة إلى مقر Apple أهمية حرفية المنتج وتجربة المستخدم كميزة تنافسية.

وتضمنت جولة المبادرين زيارة شركة Tesla، التي شهدت عرضاً لسيارة Cybertruck الكهربائية وتجربة قيادتها، ما أتاح نظرة قريبة على كيفية اقتران الرؤية الجريئة للمنتج بتنفيذ صارم، وكيف يمكن للهندسة والسرد القصصي وإثارة حماس المستخدم أن تتحد لتعظيم الأثر.

وخاض المشاركون تجربة لفهم كيفية تشغيل قادة التكنولوجيا العالميين لأعمالهم على نطاق استثنائي، فقد جسّدت الزيارة إلى مركز تنفيذ الطلبات لدى Amazon مفهوم التميّز التشغيلي عملياً، بما يترجم إلى دروس في الانضباط الإجرائي وتصميم الأنظمة وتجربة العميل القائمة على التنفيذ.

وتضمّن برنامج هذه الجولة أيضاً زيارة شركة InOrbit، وهي توفر بيئة ابتكار في مجال الروبوتات تُركّز على تشغيل الروبوتات على نطاقٍ واسع، حيث استكشف المبادرون مُتطلّبات النشر الواقعي من تنسيق العمليات والمراقبة إلى الاعتمادية وتكامل سير العمل.

الجدير بالذكر أن هذه الجولة من البرنامج عمقت فهم المبادرين للمنظومة الأوسع ومتطلبات بناء شركات مستعدة للاستثمار، فخلال الرحلة إلى Atlassian، وهي شركة برمجيات عالمية تساعد منتجاتها الفرق على التعاون وإدارة العمل، تعرّف المبادرون على كيفية دعم منصّة Atlassian للشركات الناشئة للمبادرين لبناء المصداقية وتوسيع الانتشار عبر نمو يقوده النظام البيئي والشراكات والتكاملات مع منصّات بمستوى المؤسسات الكبرى.

ومن المحطات الرئيسية لهذه الجولة زيارة متحف تاريخ الكمبيوتر، والتي ربطت موجة الذكاء الاصطناعي الحالية بمسار التحولات التقنية السابقة، بما عزّز دروساً قيّمة حول تبنّي التقنيات عبر الأجيال وتوقيت إطلاق المنتجات وغيرها، أما في الزيارة إلى بنك Five Star، كما اطّلع المشاركون على البنية المالية التي تسند الشركات عالية النمو، بما في ذلك قيمة الجاهزية التشغيلية والانضباط الذي يفضّله المستثمرون.

واكتسب المؤسّسون منظوراً عملياً حول كيفية تنظيم الشركات المدعومة برأس المال الجريء لهياكل الملكية خلال زيارة Carta، وهي منصّة للأسواق الخاصة تدعم إدارة الملكية وجداول المساهمين وتعرفوا على كيف تصبح بيانات الملكية من الأصول الاستراتيجية مع نمو الشركات وجمعها للتمويل وتوسّعها وتوظيفها للكفاءات.

بناء العلاقات

أتاح هذه الجولة عدّة فرص للمبادرين للانخراط في منظومة وادي السيليكون من خلال محطّات مُنظّمة لبناء العلاقات والتعلّم، فعبر مجموعة من النقاشات والتجمّعات المميزة، حيث استكشف المبادرون كيف تقوم التحولات الناشئة، من بنى البيانات إلى التحول في سير العمل المدفوع بالذكاء الاصطناعي، بإعادة تشكيل أولويات المستثمرين والمشترين من فئة المؤسسات.

وساعدت هذه التجارب المشاركين على رفع وعيهم بالسوق، واختبار افتراضاتهم في حوارات مباشرة، وتوسيع شبكاتهم مع أقرانهم وأطراف المنظومة في بيئة تقوم على تعاون عالي الوتيرة.

Bank-BPM® Collection, Remedial, and Legal Case Management Successfully Go Live

Successful Go-Live of Bank-BPM® at Cairo Amman Bank and Safa Bank

Pio-Tech is pleased to announce the successful go-live of its Bank-BPM® Collection, Remedial, and Legal Case Management Solutions at two financial institutions:

  • Cairo Amman Bank (Jordan), a leader in innovative banking services, where the implementation includes Collection, Remedial, and Legal Case Management modules. 
  • Safa Bank (Palestine), an advanced Islamic banking services provider, where Collection and Remedial modules have been implemented.

This go-live supports collection and remedial operations at both institutions, with integrated legal case management implemented at Cairo Amman Bank.

Pio-Tech thanks both banks for their collaboration and support throughout the implementation process.

“الأولمبية” توقع مذكرة تفاهم مع جامعة الحسين التقنية

وقّعت اللجنة الأولمبية الأردنية مذكرة تفاهم مع جامعة الحسين التقنية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون بين القطاعين التعليمي والرياضي، ودعم الشباب الأردني أكاديميًا ورياضيًا، وترسيخ أنماط الحياة الصحية داخل البيئة الجامعية.

وتهدف المذكرة إلى نشر الثقافة الرياضية والصحية بين طلبة الجامعة، ودعم الرياضيين المتميزين أكاديميًا من خلال المنح الدراسية والتسهيلات التعليمية، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية متخصصة في الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، وتنظيم فعاليات رياضية ومجتمعية مشتركة تعزز المشاركة المجتمعية.

كما تشمل مجالات التعاون تبادل الخبرات والمعرفة، وتشجيع البحث العلمي في مجالات الرياضة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ودعم المبادرات الطلابية، إضافة إلى تنظيم ورش ومؤتمرات وأنشطة تسهم في تطوير المهارات القيادية والاجتماعية لدى الشباب.

وخلال اللقاء، قال السيّد جهاد قطيشات، نائب سمو رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية، أن هذه المذكرة تعكس حرص اللجنة على توسيع شراكاتها مع المؤسسات التعليمية الوطنية، مؤكدًا أن هذا التعاون يفتح آفاقًا جديدة لدعم الرياضيين الشباب، ونشر الوعي الصحي، وبناء منظومة متكاملة تسهم في تطوير الرياضة الوطنية وتعزيز دور الشباب في المجتمع.

 من جهته، أكّد الأستاذ الدكتور إسماعيل الحنطي، رئيس جامعة الحسين التقنية أن الجامعة تؤمن بأهمية التكامل بين التعليم والرياضة في بناء شخصية الطالب المتوازنة، وأن هذه الشراكة تمثل خطوة نوعية لدعم الطلبة وتمكينهم من التوفيق بين التميز الأكاديمي والمشاركة الرياضية، بما يعزز جاهزيتهم للمستقبل.

وتأتي هذه المذكرة ضمن رؤية مشتركة لبناء شراكة وطنية مستدامة تخدم أهداف التنمية والتعليم والصحة والابتكار، وتسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل وقادر على العطاء في مختلف المجالات.

Bank-BPM® Collection, Remedial, and Legal Case Management Successfully Go Live

Bank-BPM® Collection, Remedial, and Legal Case Management Successfully Go Live

Successful Go-Live of Bank-BPM® at Cairo Amman Bank and Safa Bank

Pio-Tech is pleased to announce the successful go-live of its Bank-BPM® Collection, Remedial, and Legal Case Management Solutions at two financial institutions:

  • Cairo Amman Bank (Jordan), a leader in innovative banking services, where the implementation includes Collection, Remedial, and Legal Case Management modules. 
  • Safa Bank (Palestine), an advanced Islamic banking services provider, where Collection and Remedial modules have been implemented.

This go-live supports collection and remedial operations at both institutions, with integrated legal case management implemented at Cairo Amman Bank.

Pio-Tech thanks both banks for their collaboration and support throughout the implementation process.

أمنية، إحدى شركات Beyon، تشارك في TEDxAAU 2026 كراعٍ رسمي وبمتحدث من قيادتها التنفيذية

في إطار مشاركتها كراعٍ رسمي، شاركت شركة أمنية، إحدى شركات Beyon، في فعالية TEDxAAU2026، التي أُقيمت يوم 10 كانون الثاني 2026 في أرينا جامعة عمّان الأهلية، بمشاركة أكثر من 800 شخص من الطلبةورواد الأعمال والمبتكرين وقادة الفكر.

 وجاءت مشاركة أمنية بصفتها راعياً للفعالية، في إطار التزامها بدعم المنصات التي تتيح تبادل الأفكار، وتشجع على الحوارالبنّاء، وتسهم في تمكين الأفراد وبناء قدراتهم لمواكبة التحولات الرقمية وصناعة فرص ذات أثر ملموس.

وضمن فعاليات الحدث، شارك الرئيس التنفيذي للأعمال في أمنية كأحد المتحدثين، حيث تناول في كلمته دور الاتصال والتكنولوجيا في دعم الأفراد والمؤسسات، وأهمية الاستثمار في القدرات وبناء فرق قادرة على تحويل الأفكار إلى ممارسات عملية تُحدث أثراً مستداماً، وذلك انسجاماً مع شعار الفعالية «تأثير التموج (The Ripple Effect)».

وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي للأعمال في أمنية:

“نؤمن في أمنية بأن التقدّم المستدام يبدأ من الاستثمار في الإنسان قبل أي أداة أو تقنية. التجربة أثبتت لنا أن الاستعداد الجاد، وبناء القدرات، وتمكين الفرق من اتخاذ قرارات واعية، هو ما يصنع الأثر الحقيقي داخل المؤسسات وعلى مستوى المجتمع. مشاركتنا في منصات مثل TEDxAAU تأتي دعماً لهذا النهج، ولتعزيز ثقافة تحوّل الأفكار إلى ممارسة عملية ذات قيمة.”

وأكدت أمنية أن رعايتها ومشاركتها في TEDxAAU 2026 تأتي انسجاماً مع توجهها في تقديم تجارب رقمية بسيطة وموثوقة، ودعم المبادرات التي تعزز الوصول إلى المعرفة والتكنولوجيا، وتسهم في بناء مستقبل أكثر اتصالاً واستدامة.

Prince Omar bin Faisal honors Zain Center for Esports

Prince Omar bin Faisal, president Jordan Esports Federation, honours Zain Jordan, represented by Zain Esports Jo, during ceremony held Saturday at esports center at King Hussein Business Park.

Honour recognises Zain Esports Jo role as strategic sponsor and main supporter of Jordan Esports Federation, and its contribution to developing esports sector in Kingdom, empowering young talents, and strengthening sector ecosystem locally and internationally through productive strategic partnership with federation.

Zain expresses pride in recognition, reaffirms commitment to supporting esports through Zain Esports Jo, which since launch in 2020 serves as integrated platform for nurturing young talents, organising specialised tournaments and events, providing advanced infrastructure and professional training spaces, and supporting players and content creators to develop skills and compete locally, regionally and internationally.

Zain support aligns with vision to empower youth, support digital economy, and strengthen Jordan position as regional hub for innovation and esports through strategic partnerships and sustainable initiatives, with honour underscoring company leading role in sector development.

Jordan Esports Federation organises ceremony to honour players who achieve notable results with national teams during 2025, and to recognise partners supporting federation efforts to build professional and sustainable esports environment.

خبراء: نتائج «إبسوس» تؤكد تحسن المزاج الاقتصادي في 2026

مخامرة: الثقة المحلية بوابة لجذب الاستثمار الأجنبي

دية: المؤشر يعزز تنافسية المملكة الاستثمارية عالمياً

عايش: زيادة الثقة تعزز النمو الاستهلاكي والاستثماري

أكد خبراء اقتصاديون أن مؤشر «إبسوس» (Ipsos) لثقة المستهلك في الأردن يعد نقطة تحول لافتة في المزاج العام الأردني، إذ يعكس حالة من التفاؤل المبني على التوقعات.

ولفتوا، في أحاديث لـ «الرأي»، إلى أن الزخم الإيجابي الذي حققه الاقتصاد الأردني منذ منتصف العام الماضي وحتى الآن، ومع استمرار تصاعد العديد من المؤشرات الاقتصادية، وفي مقدمتها ارتفاع النمو الاقتصادي إلى ما يقارب 2.8%، شكّل أحد الأسباب الرئيسية لتفاؤل 77% من الأردنيين بأن يكون عام 2026 أفضل لهم مقارنة بالعام الماضي.

وكشف مؤشر «إبسوس» العالمي لثقة المستهلك في الأردن للربع الرابع من العام الماضي أن 77% من الأردنيين متفائلون بأن يكون عام 2026 أفضل لهم مقارنة بالعام السابق. وحسب المؤشر، الذي جُمعت بياناته خلال شهر كانون الأول الماضي، يعتقد 60% من المشاركين في الاستطلاع أن الاقتصاد الوطني سيكون أقوى خلال العام الحالي.

وأشار 61% منهم إلى أن الأردن سيستقطب مزيدًا من الاستثمارات الدولية في عام 2026، فيما يتوقع 53% أن تكون البيئة الاقتصادية في المملكة أفضل للاستثمار مقارنة بالعام الماضي. وبحسب المؤشر، وهو استطلاع وطني ربع سنوي لآراء المستهلكين حول الوضع الحالي والمستقبلي للاقتصاد الوطني وتقييمهم لأوضاعهم المالية الشخصية والاستثمارية، يتوقع 41% من المستجيبين القيام بعملية شراء كبيرة، مثل منزل أو سيارة، خلال العام الحالي.

كما توقع 70% زيادة أعداد السياح القادمين إلى المملكة خلال العام الحالي، و70% أيضًا زيادة السياحة الداخلية، في حين يرجّح 71% أداءً قويًا لمنتخب الأردن في نهائيات كأس العالم 2026 وتأهله إلى مراحل متقدمة. وأشار المؤشر إلى أن 88% من المشاركين في الاستطلاع يخططون لوضع أهداف شخصية خلال العام الحالي، أبرزها الأهداف المالية بنسبة 52%.

وأشار الخبير الاقتصادي وجدي مخامرة إلى أن القراءة المتعمقة لمؤشر «إبسوس» لثقة المستهلك في الأردن تُعدّ نقطة تحول لافتة في المزاج العام، إذ تعكس حالة من «التفاؤل الحذر المبني على بعض التوقعات».

وأضاف أن وصول نسبة المتفائلين خلال عام 2026 إلى 77% يُعد قفزة كبيرة، ويدل على أن المواطن الأردني تجاوز مرحلة الترقب السلبي، وبدأ يرى بوادر استقرار أو فرص قادمة، رغم التحديات الإقليمية التي يعاني منها الأردن.

ولفت إلى وجود ارتباط بين الاقتصاد والرياضة، حيث جرى ربط التفاؤل الاقتصادي بأداء المنتخب الوطني لكرة القدم، موضحًا أن ذلك يعكس ظاهرة سيكولوجية تُعرف بـ«تأثير الهوية الوطنية»، إذ يرفع النجاح الرياضي من الروح المعنوية العامة، ما ينعكس بشكل غير مباشر على شهية الاستهلاك والإنتاج. كما عكست قراءة المؤشر وجود وعي مالي فردي، تمثل في تخطيط 88% لوضع أهداف شخصية، و52% لأهداف مالية، وهو ما يشير إلى تحول المجتمع نحو العقلانية المالية والادخار الموجّه للاستثمار بدلًا من الإنفاق العشوائي.

وأوضح مخامرة أن هذه القراءة تؤثر إيجابيًا في الدورة الاقتصادية من عدة جوانب، من بينها تحفيز الطلب المحلي (الاستهلاك)، إذ يتوقع 41% من الأردنيين القيام بعمليات شراء كبرى كالعقارات أو السيارات، ما يعني أن ترجمة هذه النيات إلى أفعال ستؤدي إلى زيادة السيولة في السوق وتنشيط القطاع المصرفي عبر القروض التمويلية.

وأضاف أن الثقة المحلية تُعد عاملًا مهمًا في جذب الاستثمار الأجنبي، فعندما يرى المستثمر الدولي أن 53% من المواطنين واثقون ببيئة الاستثمار، فإن ذلك يمنح «ضوءًا أخضر» للاستقرار، إذ تُعد الثقة المحلية مرآة لأمان رؤوس الأموال الأجنبية، ما قد يرفع فعليًا من تدفقات الاستثمار خلال عام 2026.

وبيّن أن توقعات زيادة السياحة بنسبة 70%، داخليًا وخارجيًا، تعني رفع نسب الإشغال الفندقي، وزيادة الدخل من العملات الصعبة، وخلق فرص عمل موسمية ودائمة، ما يسهم في تقليل معدلات البطالة. كما تعزز هذه القراءة جدوى «رؤية التحديث الاقتصادي»، إذ تتماشى هذه الأرقام مع مستهدفاتها، فالثقة هي الوقود اللازم لنجاح أي خطة حكومية، كما أن التفاؤل الشعبي يقلل من مقاومة التغيرات الاقتصادية ويزيد من الانخراط في المبادرات الجديدة.

وأشار إلى أنه، ورغم القراءة المتفائلة، يكمن التحدي في إدارة التوقعات، فإذا لم يلمس المواطن تحسنًا ملموسًا في الدخل أو تسهيلات حقيقية في بيئة الأعمال خلال النصف الأول من عام 2026، فقد تنقلب هذه الثقة إلى إحباط. وأكد أن الكرة الآن في ملعب صانع القرار والقطاع الخاص لتحويل هذا التفاؤل إلى «واقع مادي».

من جانبه، قال الخبير الاقتصادي منير دية إن الزخم الإيجابي الذي حققه الاقتصاد الأردني منذ منتصف العام الماضي، واستمرار تصاعد المؤشرات الاقتصادية، وفي مقدمتها ارتفاع النمو الاقتصادي إلى نحو 2.8%، وزيادة الاحتياطيات الأجنبية إلى أكثر من 25 مليار دولار لأول مرة، وارتفاع الصادرات الوطنية بأكثر من 8%، إضافة إلى تجاوز الدخل السياحي 5.6 مليار دينار العام الماضي، وزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي بأكثر من 36%، وارتفاع التداول في بورصة عمّان، ووصول القيمة السوقية إلى أكثر من 26 مليار دينار، جميعها مؤشرات أسهمت في رفع حالة التفاؤل بالاقتصاد الوطني وزيادة ثقة المواطنين بقدرة الاقتصاد على تحقيق مزيد من النمو وجذب الاستثمارات.

وأشار دية إلى أن هذه الحالة من التفاؤل تشكل دفعة قوية لتحقيق المزيد من الإنجازات خلال عام 2026، لا سيما مع إطلاق الحكومة العديد من المشاريع الكبرى وغير المسبوقة بالشراكة مع القطاع الخاص، والتي تتجاوز قيمتها 10 مليارات دينار، موزعة على قطاعات اقتصادية حيوية، مثل النقل والطاقة والمياه والبنية التحتية.

وأضاف أن العام الحالي يُعد مهمًا جدًا للاقتصاد الأردني لتحقيق نتائج اقتصادية إيجابية إضافية، مستفيدًا من حالة الثقة الكبيرة التي عكسها مؤشر «إبسوس»، الأمر الذي سيعزز البيئة الاستثمارية في المملكة، ويجذب المزيد من تدفقات الاستثمار الأجنبي، ويرفع تنافسية الأردن في العديد من المؤشرات العالمية.

بدوره، قال الخبير الاقتصادي حسام عايش إن المؤشر يعكس معنويات اقتصادية مرتفعة مبنية على توقعات بتحسن الثقة العامة بمؤسسات الدولة، والاقتصاد، والاستثمار، والعائد الاستثماري، والنمو الاقتصادي، والمشاريع الجديدة، ما يشير إلى دخول الاقتصاد في إطار دورة اقتصادية إيجابية متوقعة.

وأوضح أن هذه المؤشرات تعزز النمو الاقتصادي، وتدفع باتجاه زيادة الإنفاق الاستهلاكي والاستثماري، ما يخلق بيئة أكثر تفاؤلًا، ويعكس ثقة مرتفعة لدى المستهلكين بتوقع زيادة الإنفاق. كما تعكس تفاؤلًا استثماريًا لدى المستثمرين الأفراد بوجود بيئة أعمال أفضل ومواتية لنمو الأعمال وخلق فرص جديدة، إضافة إلى نشاط متوقع في سوق العقار والتمويل العقاري وقطاع السيارات، خاصة مع التوقعات بانخفاض أسعار الفائدة.

وشدد على ضرورة استثمار هذه المؤشرات من قبل القطاعين الخاص والحكومي، عبر تعزيز السياسات الاقتصادية الإيجابية، وإطلاق مبادرات اقتصادية واجتماعية، وتبني سياسات أكثر انفتاحًا لتسهيل وتنظيم بيئة الأعمال. وبيّن أن كل زيادة في مؤشر ثقة المستهلك ترتبط بزيادة في النمو الاقتصادي، سواء الاستهلاكي أو الاستثماري، بما قد يضيف ما بين 0.6% إلى 1% إلى معدل النمو المتوقع في الناتج المحلي الإجمالي.

وتوقع أن يتجاوز النمو الاقتصادي 3% وفق هذه المعطيات، وقد يتراوح بين 3% و3.5% أو أكثر، تبعًا لحركة الاقتصاد وقدرته على استيعاب هذه النظرة التفاؤلية، لا سيما مع توقعات خفض أسعار الفائدة وزيادة الاستثمارات. وأكد أن الإنفاق غير الأساسي، المرتبط بشراء العقارات والسيارات والسفر وإقامة المشاريع، سيكون المحرك الأبرز خلال عام 2026، مدفوعًا بحالة التفاؤل الإيجابي لدى الأفراد والأسر.

مقال بقلم الرئيس التنفيذي لشركة ”ميس الورد” نور خريس بعنوان : ريادة المعلم

*نور خريس 

بصفتي المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ميس الورد (Maysalward)، كرّست أكثر من عشرين عامًا من حياتي لمتابعة شغفي الأكبر: التكنولوجيا والتعلّم.

على مدار 22 عامًا، عملت على تصميم ألعاب وأنظمة تفاعلية تهدف إلى إشراك المستخدمين وتحفيزهم بعمق. وخلال الأربعة عشر عامًا الماضية على وجه الخصوص ، ركّزت جهدي بشكل أكبر على قطاع التعليم، لاعمل عن قرب مع المعلّمين والطلبة في الأردن والسعودية، ولا سيما في السنوات الأخيرة من خلال مبادرات مثل ” Minecraft Education” .

هذه الرحلة المهنية منحتني رؤية واضحة حول التحوّل المتسارع في دور المعلّم داخل المنظومة التعليمية الحديثة. ولهذا السبب وجدت أن الورقة البحثية المعنونة “Teacherpreneurs As Change Agents: The Rise of Teacherpreneurship in 21st Century Education” للباحث Mirjalol Mirsobitov Gayrat og‘li مؤثرة للغاية. فقد عبّرت بدقة عمّا لمسته بنفسي في الصفوف الدراسية وبرامج التدريب: المعلّمون ليسوا مجرد منفذين لمنهاج محدد، بل يمتلكون القدرة على إحداث تحوّل حقيقي في التعليم.

يطرح مفهوم ريادة المعلّم، كما ورد في الورقة رؤية للمعلّم بوصفه مهنيًا هجينًا، يجمع بين مهارات التعليم وروح المبادرة. هذا المفهوم لا يهدف إلى تحويل التعليم إلى نشاط تجاري، بل إلى تمكين المعلّمين ليكونوا قادة مبدعين داخل النظام التعليمي. ويتتبع الكاتب جذور المصطلح منذ بدايات الألفية في الولايات المتحدة، ويعرض كيف بات المعلّمون الرياديون اليوم يقودون تغييرات مؤثرة حول العالم عبر مبادرات محلية يقودها المجتمع. وهذا ينسجم تمامًا مع ما شهدته في الأردن والسعودية، حيث غالبًا ما تنطلق المبادرات التعليمية الأكثر تأثيرًا من معلّمين متحمسين، لا من سياسات مركزية مفروضة من الأعلى.

من خلال عملي مع المعلّمين باستخدام Minecraft Education، رأيت بأم عيني قوة هذا النهج. فالثقة وإتاحة مساحة التجريب تحوّل المعلّم من ناقل للمحتوى إلى مصمم لتجارب تعلّم حقيقية. لقد عملت مع معلّمين، وما إن امتلكوا الأدوات والحرية، حتى ابتكروا محاكاة تعليمية ومشاريع تتمحور حول الطالب، وتجاوزت بكثير حدود الصف التقليدي. وهذا ينسجم مع ما تؤكده الورقة من أن ريادة المعلّم تزدهر في البيئات التي تشجّع الاستقلالية، والعمل التعاوني، والابتكار.

ومن أبرز النقاط التي توقفت عندها في الورقة ما عرضته من نتائج بحثية حديثة. فقد أظهرت دراسة عام 2024 أن 76٪ من المعلّمين يرغبون في إطلاق مشاريع تعليمية خاصة بهم، بينما لا يحظى سوى 29٪ منهم بالدعم اللازم لتحقيق ذلك. هذه الفجوة بين طموح المعلّمين وجاهزية الأنظمة التعليمية أمر لمسته مرارًا في عملي؛ فالكثير من المعلّمين يمتلكون أفكارًا متميزة، لكنهم يفتقرون إلى الدعم المؤسسي أو التمويل أو حتى التقدير.

وتؤكد الأمثلة العالمية الواردة في الورقة ان هذه القضية ليست محلية، بل حركة عالمية. من تطبيقات تعليمية متعددة اللغات في السويد، إلى مبادرات تقنية تعليمية في كوريا الجنوبية، وصولًا إلى مشاريع يقودها معلّمون في أوزبكستان، تتكرر الرسالة ذاتها: ريادة المعلّم ظاهرة عالمية. وفي الأردن والسعودية، أرى الإمكانات نفسها. فالمعلّمون يستخدمون بشكل متزايد أدوات رقمية وأساليب تدريس مبتكرة، لكنهم ما زالوا يعملون ضمن أنظمة تفضّل الالتزام الحرفي على الإبداع.

وبحكم موقعي عند تقاطع تصميم الألعاب والتعليم، أؤمن بصدق أن الدول النامية يمكن أن تكون الأكثر استفادة من تبنّي مفهوم ريادة المعلّم. فهذه الدول تواجه تحديات حقيقية مثل شح الموارد والبيروقراطية الصارمة. وتمكين المعلّمين من الابتكار والقيادة يتيح إيجاد حلول محلية أكثر استدامة وملاءمة من الإصلاحات المستوردة. وتزداد أهمية ذلك في وقت يحتاج فيه التعليم إلى التكيّف السريع مع التغيّرات التكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية.

إن التوصيات السياسية التي تطرحها الورقة ليست نظرية، بل عملية وملحّة. فنحن بحاجة إلى دمج ريادة المعلّم في برامج التطوير المهني، وابتكار أدوار هجينة تجمع بين التدريس والقيادة، وتوفير التمويل لمختبرات الابتكار، إضافة إلى إنشاء أنظمة رسمية للاعتراف بجهود المعلّمين المبدعين. وقد أثبت عملي أن إتاحة المجال أمام المعلّمين للابتكار تضاعف أثر حتى الاستثمارات الصغيرة في بناء قدراتهم.

لقد عزز هذا التأمل الشخصي قناعتي بأن مستقبل التعليم، خصوصًا في الدول النامية، يعتمد على النظر إلى المعلّمين لا بوصفهم متلقين سلبيين للسياسات، بل شركاء فاعلين في صناعة مستقبل التعليم.

إن ريادة المعلّم ليست موضة عابرة، بل مسار استراتيجي لبناء أنظمة تعليمية أكثر عدالة وفاعلية.
ومن خلال ميس الورد، نواصل الربط بين تصميم الألعاب والتعليم، تأكيدًا على التزامنا بدعم المعلّمين كمبتكرين وقادة. فإبداعهم والتزامهم يشكّلان الأساس لأي تغيير تعليمي حقيقي ومستدام. 

*الرئيس التنفيذي لشركة “ميس الورد” المتخصصة في صناعة الالعاب الرقمية

Orange Continues to Invest in Fiber Network Expansion

From Ramtha to Tafila and Aqaba:

Orange Continues to Invest in Fiber Network Expansion

Orange Jordan has announced the expansion of its fiber network to include Tafila and additional areas in Aqaba, reflecting its long-term commitment to developing Jordan’s digital infrastructure. This comes as part of the company’s ongoing efforts to extend coverage across the Kingdom’s governorates, including Ramtha, Karak, and Zarqa, as well as a series of new expansions in Irbid.

This step aligns with Orange Jordan’s strategy to build a more comprehensive and efficient digital network capable of meeting the growing demand for high-speed internet services, while also supporting advanced digital applications for individuals, businesses, and institutions, in line with the national vision for economic growth and digital transformation.

Orange Jordan reaffirmed that this expansion represents a continuation of its sustained investment in improving network quality and enhancing reliability, driven by a deep understanding of customer needs. Since launching fiber optic internet in 2016, the company has reached approximately 1.135 million homes across the Kingdom, a testament to the growing confidence in its services and its ability to stay ahead of rapid developments in the telecommunications sector.

These efforts have earned Orange Jordan the 2024 “Fastest Fixed Fiber Network” award in the Kingdom for the third consecutive year, based on speed test results from the global SpeedChecker index.