زين تجدّد الدعم لأبطالها البارالمبيين

جددت شركة زين الأردن رعاية أبطالها من لاعبي الرياضات البارالمبية للعام الـ 16 على التوالي، في إطار استراتيجيتها الهادفة إلى تعزيز مفاهيم الشمول والدمج ونشرها في المجتمع، وحرصها المستمر على دعم الرياضيين الأردنيين.

ويأتي تجديد الدعم من جانب شركة زين انطلاقا من إيمانها بأهمية الاستثمار في الطاقات الإنسانية ودعم قصص النجاح الملهمة وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز حضورهم في مختلف المجالات، لا سيما الرياضية التي تسلط الضوء على القدرات وتعمل على تحقيق الاندماج المجتمعي.

كما يعكس هذا الدعم التزام زين المتواصل بتمكين الرياضيين من ذوي الإعاقة لمواصلة مسيرتهم الرياضية وتحقيق المزيد من الإنجازات التي ترفع اسم الأردن في المحافل الإقليمية والدولية.

وتواصل زين احتضان نخبة من أبطال الرياضة البارالمبية الذين حققوا إنجازات بارزة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، ومن بينهم العداء الكفيف سهيل النشاش، ولاعبة كرة الطاولة فاطمة العزام، وبطل رمي الجلة جميل شبلي، إلى جانب أبطال رفع الأثقال معتز الجنيدي وثروة الحجاج وعمر قرادة وأسماء شكري، بالإضافة إلى البطل عبدالكريم الخطاب الذي واصل تحقيق أرقام قياسية وميداليات ذهبية وفضية عالمية وإنجازات مشرفة في البطولات الدولية.

وتعمل شركة زين على تنفيذ العديد من المبادرات التي تهدف إلى دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث كانت من أوائل شركات الاتصالات في المنطقة التي أتاحت عقود خدمات الهواتف المتنقلة بصيغ ميسرة تشمل لغة الإشارة والترجمة الصوتية والترجمة النصية، لضمان تجربة أفضل وأكثر سلاسة في التواصل، إلى جانب دعم تطبيق مكالمات الطوارئ (114) عبر الهواتف الذكية المخصص لفئة الصم، والذي جاء ثمرة شراكة بين زين والمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومديرية الأمن العام، لخدمة عشرات الآلاف من الأشخاص الصم وضعاف السمع في المملكة.

كما أطلقت الشركة خط “البسمة +” المدفوع مسبقا والمخصص لفئة الصم، الذي يوفر مزايا مصممة خصيصا لتلبية احتياجاتهم بما يشمل مكالمات الفيديو وحزم الإنترنت، وذلك في إطار سعيها المستمر لتقديم خدمات رقمية أكثر شمولا ومتاحة للجميع.

البنك الأهلي الأردني يرعى مسابقة القراءة في متحف الأطفال بنسختها السادسة

ضمن مسؤوليته المجتمعية وانسجامًا مع نهجه الراسخ في دعم التعليم وتنمية الأجيال القادرة على صنع المستقبل، رعى البنك الأهلي الأردني مسابقة القراءة التي نظّمها متحف الأطفال بنسختها السادسة، بهدف تعزيز حبّ القراءة والمطالعة في نفوس الأطفال وتنمية مهاراتهم المعرفية واللغوية.

وشارك في المسابقة أبناء موظفي وموظفات البنك الأهلي الأردني إلى جانب أبناء العائلات الأعضاء في المتحف، ليُسجَّل مجموع المشاركين 63 طفلًا وطفلة، أتمّوا قراءة وتلخيص ما مجموعه 372 كتابًا بعدد صفحات تجاوز 23 ألف صفحة، تنوّعت موضوعاتها بين العلوم الإنسانية كالتاريخ والدين والفلك والجغرافيا، والأعمال الأدبية كالقصص والروايات، وهو ما يعكس عمق الفضول المعرفي لدى المشاركين الصغار.

وتوّجت المسابقة بحفل ختام حضره ممثلون عن البنك الأهلي الأردني؛ حيث شاركوا في تكريم الفائزين عن كل فئة من الفئات الثلاث للمسابقة، التي شملت طلبة الصفوف من الثاني حتى السابع. وقد فاز بالمراكز الأولى كلٌ من: سلمى زياد، وجوري وريكات، ولين زكارنة، كما مُنحت جوائز للفائزين بالمركزين الثاني والثالث في جميع الفئات، بالإضافة إلى تقديم جائزة استثنائية لأفضل محاور تقديرًا لإحدى المشارَكات المتميزة خلال مرحلة المقابلات النهائية.
وفي هذا الإطار، صرّح الرئيس التنفيذي/المدير العام للبنك الأهلي الأردني الدكتور أحمد الحسين قائلًا: “إنّ دعم ثقافة القراءة والمعرفة لدى أبنائنا هو استثمار حقيقي في مستقبل وطننا، وهو ترجمة عملية لالتزامنا بأهداف التنمية المستدامة وقيم المسؤولية المجتمعية التي يؤمن بها البنك الأهلي الأردني ويجسّدها على أرض الواقع. نحن فخورون برعاية هذه المسابقة التي تحفّز الطفل الأردني على اكتساب المعرفة وتوسيع الآفاق، ونجدّد التزامنا بمواصلة دعم كل مبادرة تصبّ في تعليم أجيالنا وتنشئتهم على حبّ العلم والاطلاع”.

كابيتال بنك يحصد جائزة “أفضل مبادرة تمويل أخضر في الأردن للعام 2026” من مجلة Global Business and Finance

أعلن كابيتال بنك عن فوزه بجائزة “أفضل مبادرة تمويل أخضر في الأردن لعام 2026″، الممنوحة من مجلة Global Business & Finance الدولية، تقديراً لجهوده المتواصلة في تطوير حلول التمويل المستدام وتعزيز ممارسات الاستدامة في القطاع المصرفي،  وفي مقدمتها توقيع البنك مؤخراً قرض داعم لرأس المال أخضر، مما يدعم توجهات النمو المستدام.

وجاء اختيار كابيتال بنك من قبل لجنة التحكيم في المجلة بعد استيفائه لمعايير الأهلية المعتمدة، حيث تعتمد عملية الاختيار على أسس الجدارة والإنجاز، بما يضمن تكريم المؤسسات التي تحقق تأثيراً ملموساً في قطاع الأعمال والتمويل من خلال مبادرات نوعية وممارسات مبتكرة.
ويعكس هذا التكريم، التقدم الذي يحرزه كابيتال بنك في ترسيخ مبادئ الاستدامة ضمن مختلف مستويات عملياته المصرفية والتجارية، بما يسهم في تعزيز مرونة أعماله على المدى الطويل وإحداث أثر إيجابي مستدام على المجتمع والبيئة. كما يعمل البنك من خلال مبادراته المتنوعة على تعزيز التعاون مع مختلف أصحاب المصلحة لدعم بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
وتنسجم مبادرات البنك في مجال التمويل الأخضر مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة(SDGs) حيث تسهم في مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية العالمية، وفي الوقت ذاته تدعم الأهداف الاستراتيجية طويلة المدى للبنك وتعزز خلق قيمة مستدامة لعملائه والمجتمع.
وأشار كابيتال بنك في بيان صحفي، إلى أن هذا التكريم يعكس الخطوات العملية التي يتخذها البنك لترسيخ مكانته كمؤسسة مالية تضع الاستدامة ضمن ركائزها الأساسية، مؤكداً مواصلة تبني أفضل الممارسات الهادفة إلى الحد من الأثر البيئي وتعظيم العوائد الاجتماعية والاقتصادية الإيجابية. كما يعمل البنك على دمج مبادئ الاستدامة بشكل متكامل في عملياته المصرفية والتجارية، بما يعزز دوره كمحفّز للتنمية المستدامة في المملكة.
ويواصل كابيتال بنك الاستثمار في مبادرات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG) ، إلى جانب تطوير وتوسيع حلول التمويل الأخضر التي تدعم التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون وأكثر استدامة.
وتُعد مجلة Global Business & Finance من المنصات الدولية المتخصصة في تغطية تطورات قطاع الأعمال والتمويل العالمي، حيث يهدف برنامج جوائزها السنوي إلى تكريم المؤسسات والشخصيات التي تحقق إنجازات مؤثرة وتسهم في دفع عجلة الابتكار والنمو في قطاع الأعمال والتمويل.

المصدر

TJDEED Technology and Tasheer Successfully Implement Next-Generation ITSM “Onclick” Solution in Saudi Arabia

Riyadh, Saudi Arabia TJDEED Technology, a leading IT solutions provider in Jordan and the Middle East, proudly announces the successful implementation of a new IT Service Management (ITSM) system for Tasheer – The Saudi Company for Visa and Travel Solutions. The project, completed in Riyadh, Kingdom of Saudi Arabia, marks a major milestone in digital transformation and enterprise automation for Tasheer.

The initiative, which began earlier this year, aimed to modernize Tasheer’s IT operations by introducing a centralized, scalable, and automated ITSM platform. The newly implemented system, “Onclick,” has evolved beyond a traditional IT service management solution — transforming into a comprehensive Enterprise Service Management and Automation Portal that streamlines internal processes, enhances service quality, and enables Tasheer to innovate more effectively in IT service delivery.

In a statement of appreciation, Mr. Sameh Mohamed, Chief Enterprise Architect at Tasheer, expressed his gratitude, saying:

“On behalf of Tasheer, I would like to extend our heartfelt gratitude to AbdelRahman and the entire TJDEED team for your outstanding efforts and dedication in successfully implementing our new ITSM system. Your professionalism, expertise, and commitment throughout this project have been truly commendable… You have not only delivered a robust solution but also set a new benchmark for quality and collaboration.”

Mr. AbdelRahman Al Qudah, Senior System Engineer at TJDEED Technology, shared his insights on the project’s success:

“Working with Tasheer has been a truly rewarding experience. Our goal was not only to deploy an ITSM platform, but to help Tasheer achieve a higher level of digital maturity. We take great pride in knowing that ‘Onclick’ is now driving efficiency, transparency, and innovation across their organization.”

This collaboration reinforces TJDEED Technology’s reputation as a trusted digital transformation partner across the Gulf and Middle East region. Known for its excellence in IT service management, enterprise automation, and custom software solutions, TJDEED continues to empower organizations through innovation and technology-driven success stories.

Looking ahead, TJDEED Technology aims to further expand its footprint in the Saudi Arabian market, building on strong partnerships with forward-thinking organizations like Tasheer. The company remains committed to delivering cutting-edge IT solutions that support Vision 2030 objectives, enabling businesses to embrace smarter, more connected, and more efficient digital ecosystems.

 

About TJDEED Technology

TJDEED Technology is a leading IT and digital transformation company in Jordan and the Middle East, delivering enterprise IT service management, cybersecurity, cloud, infrastructure, AI, and automation solutions for public and private sector organizations across the region.

To learn more about TJDEED’s services, click here.

ProgressSoft Reaffirms Its Security Commitment with Third Consecutive ISO/IEC 27001:2022 Certification

ProgressSoft has successfully renewed its ISO/IEC 27001:2022 certification following an external audit conducted by MQA Certification, marking the third consecutive year the company has maintained the certification across its global operations.

The renewal confirms that the company’s Information Security Management System continues to meet the requirements of ISO/IEC 27001:2022, the internationally recognized standard for information security management. Maintaining this certification requires regular independent audits and continued demonstration of effective risk management, security controls, and monitoring processes.

For banks, central banks, and payment service providers, the certification provides added assurance that ProgressSoft’s information security practices are aligned with globally recognized standards and subject to third-party verification. In highly regulated financial environments, this supports greater confidence in the governance, resilience, and security discipline behind the critical financial and payment technology operations.

“Maintaining our ISO/IEC 27001:2022 certification for the third consecutive year demonstrates the strength of our security framework and underscores our ongoing commitment to the highest standards of information security, as we continue to safeguard the trust our partners place in us worldwide,” said Ali Qoul, ProgressSoft’s Chief Technology Officer.

Since 1989, ProgressSoft has partnered with more than 380 financial institutions across 26 countries and supports 22 central payment infrastructures through financial and payment solutions developed entirely in-house. Maintaining internationally recognized security certifications forms part of the company’s broader commitment to governance, risk management, and long-term client trust across the financial services sector.

أمنية تختتم حملة (أمنية الخير) بالعديد من الحملات الخدمة الاجتماعية والشراكات

اختتمت شركة أمنية، إحدى شركات   Beyon والمصنفة كأفضل شبكة موبايل في الأردن، حملتها الرمضانية السنوية “أمنية الخير” لعام 2026، بعد تنفيذ برامج تطوعية تتميز باتساع نطاق الشراكات، وتنظيم العمل التطوعي ضمن إطار مؤسسي، وتعزيز استدامة الدعم الغذائي للفئات الأكثر احتياجاً في شهر رمضان.
وشهدت الحملة هذا العام تنفيذ سلسلة من المبادرات الميدانية بالتعاون مع تكية أم علي، في إطار شراكة استراتيجية دخلت عامها التاسع، شملت دعم أسر تعيش تحت خط الفقر، وتنظيم موائد الرحمن في منطقة المحطة، إلى جانب تجهيز وتوزيع الطرود الغذائية من خلال مستودعات التكية، بمشاركة فاعلة من موظفي أمنية ضمن برنامج تطوعي منظم عزّز ثقافة العطاء داخل الشركة. وامتدت جهود الحملة لتشمل دعم إفطارات للأهالي في قطاع غزة للعام الثاني على التوالي، كما أتاحت الحملة المجال أمام المتبرعين للمساهمة من خلال صفحة مخصصة للتبرع عبر موقع أمنية، بما وسّع نطاق المشاركة المجتمعية ودعم جهود التكية خلال الشهر الفضيل.
كما تضمنت الحملة تنفيذ أنشطة مشتركة مع عدد من الشركاء الوطنيين، من بينهم نادي الوحدات ونادي الفيصلي في تعبئة الطرود الغذائية، ووقف ثريد في توزيع وجبات الإفطار في وسط البلد لتعزيز التفاعل المجتمعي وربط الجمهور برسالة الحملة بالإضافة للشراكة مع جمعية بسمة حياة في حملاتها المختلفة مثل برنامج حفظ النعمة الذي يعمل على جمع الطعام من فنادق عمان الكبرى والعمل على توزيعها على الأسر الأقل حظاً.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة أمنية فيصل الجلاهمة أن النتائج التي حققتها حملة هذا العام تعكس تطور نموذج المسؤولية الاجتماعية في الشركة، والذي بات قائماً على التخطيط طويل الأمد، والشراكات الاستراتيجية، والقياس الفعلي للأثر الاجتماعي، بما يضمن استمرارية الدعم وتعظيم أثره على المستفيدين.
وأشار الجلاهمة إلى أن استمرار الشراكة مع تكية أم علي للعام التاسع يُعد مثالاً على أهمية بناء تحالفات وطنية راسخة قادرة على تحقيق نتائج ملموسة، مؤكداً أن الشركة ستواصل تطوير برامجها المجتمعية.
من جانبها، أوضحت المدير التنفيذي للعلامة التجارية والاتصال المؤسسي دينا الداود أن حملة “أمنية الخير” لعام 2026 شكلت نموذجاً متكاملاً يجمع بين الدعم المنظم والعمل التطوعي والتواصل المؤسسي الفاعل، مشيرة إلى أن النجاح الذي تحقق هذا العام يعكس تكامل الجهود بين مختلف الشركاء والمتطوعين، ويؤكد أن المسؤولية الاجتماعية في أمنية تعد إطاراً استراتيجياً مستداماً يواكب رؤية الشركة طويلة الأمد.
وتؤكد أمنية أن “أمنية الخير” ستبقى منصة سنوية للعطاء، تسعى من خلالها إلى تعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية، وتوسيع نطاق المبادرات التطوعية، وترسيخ نموذج مؤسسي للمسؤولية الاجتماعية يحقق أثراً يتجاوز حدود الشهر الفضيل.

Estarta Participates in Cisco Women of Impact 2026 – Spark the Future, Held in Kraków, Poland

Estarta participated in Cisco’s Women of Impact 2026 – Spark the Future event, held in Kraków, Poland, on March 19, bringing together leaders, innovators, and professionals from across the global technology industry. Representing Estarta, Robert Cepak, Senior Director of Estarta Shared Services, participated in sessions focused on the role of women in shaping the future of technology, leadership, and innovation.

The event highlights the importance of inclusive leadership, knowledge sharing, and collaboration in driving progress across the industry. It also provides a platform for dialogue on empowering women in technology and supporting their continued growth and impact.

Estarta’s participation reflects its ongoing commitment to supporting initiatives that
promote inclusion, encourage innovation, and contribute to the development of future-
ready talent across the technology sector.

زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد

لخدمة زبائنها ومشتركيها وجميع الراغبين بالاستفادة من خدماتها في محافظة إربد وشمال المملكة؛ افتتحت شركة زين الأردن معرضها الجديد كلياً في محافظة إربد، ضمن جهودها المستمرة لتطوير تجربة زبائنها، وتقديم خدماتها ضمن بيئة عصرية حديثة تعكس تطوّر خدماتها الرقمية وحلولها التكنولوجية.

وصُمّم المعرض وفق مفهوم حديث يعكس هوية زين ويواكب التطور المتسارع في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا، إذ يتميز بمساحته الواسعة وتنظيمه العصري الذي يتيح للزبائن الاستفادة من خدمات الشركة والاطلاع على منتجاتها بسهولة، إلى جانب فريق مختص من الموظفين لتقديم الدعم بأسلوب احترافي يضمن أعلى مستويات الخدمة، حيث يوفّر المعرض الجديد كافة الخدمات التي يحتاجها زبائن زين، بما في ذلك الاشتراك في الخطوط والخدمات، وإدارة الحسابات، ودفع الفواتير، وخدمات الدعم الفني، إلى جانب عرض الأجهزة الذكية والإكسسوارات وأحدث الحلول الرقمية.

ويقع المعرض الجديد في شارع وصفي التل بمحافظة إربد، ويستقبل زبائنه من السبت إلى الخميس من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الخامسة مساءً، فيما يفتح أبوابه خلال شهر رمضان المبارك من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الرابعة عصراً.

ويأتي افتتاح المعرض الجديد في إطار توجه الشركة المستمر لتحديث معارضها وتقديم تجربة متكاملة لزبائنها بأسلوب أكثر حداثة وسلاسة، وهو النهج الذي بدأت بتطبيقه منذ عدة أعوام من خلال تطوير وتحديث عدد من معارضها.

وتواصل زين تقديم خدماتها لزبائنها عبر شبكة معارضها المنتشرة في مختلف محافظات المملكة، والتي يبلغ عددها حالياً 70 معرضاً، إلى جانب قنواتها الرقمية التي تتيح للزبائن إنجاز معاملاتهم بسهولة، والتي تشمل تطبيق زين للأجهزة الذكية (Zain Jo)، وموقعها الإلكتروني (www.jo.zain.com )، ومتجر زين الإلكتروني (eshop.jo.zain.com).

أورنج الأردن تطلق جائزة “ملهمة التغيير” 2026 بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع إنتاج

أطلقت أورنج الأردن جائزة “ملهمة التغيير” للسنة الخامسة على التوالي بدعم من كابيتال بنك، وبالشراكة مع جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، تحت مظلة وحدة تمكين المرأة “SHETECHS”. ويأتي هذا بالتزامن مع اليوم المرأة العالمي، حيث تواصل الشركة التزامها في تمكين رائدات الأعمال في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (ICT).

وتشمل المبادرة هذا العام جوائز بقيمة 3000 دينار للمركز الأول، و2000 دينار للمركز الثاني، و1000 دينار للمركز الثالث، بالإضافة إلى جائزة خاصة ولأول مرة بقيمة 2000 دينار لأفضل مشروع في تقديم حلول مستدامة.

وأكدت المدير التنفيذي لوحدة الاتصال المؤسسي والاتصال الداخلي والاستدامة في أورنج الأردن، المهندسة رنا الدبابنة، أن مبادرة جائزة “ملهمة التغيير”، الذي تم إطلاقها لأول مرة في 2022، تأتي امتداداً لجهود الشركة في تمكين المرأة من خلال تزويدهم بمنصة إيجابية لتسليط الضوء على مشاريعهن الريادية وابتكاراتهن في المجال الرقمي، بما يسهم في إلهام السيدات الطموحات وتعزيز الفرص التنافسية للمشاريع التي تقودها النساء في المملكة.

وفي تعليقها على هذه الشراكة، أكدت رئيس إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في كابيتال بنك، تولين بارطو، اعتزاز البنك بدعم جائزة “ملهمة التغيير” في نسختها الخامسة، باعتبارها منصة تسلط الضوء على قصص النجاح النسائية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مشيرة إلى أن هذه الرعاية تجسد التزام البنك بتمكين رائدات الأعمال الأردنيات، لا سيما في القطاعات الرقمية الواعدة، وبما يسهم في تعزيز تنافسية مشاريعهن ودعم دورهن في مسار التحول الرقمي وتعزيز النمو الاقتصادي.

ومن جهتها قالت رئيسة وحدة تمكين المرأة SHETECHS، زين عصفور، أن امتداد التعاون مع أورنج الأردن وكابيتال بنك يعكس إيماناً مشتركاً بأهمية تمكين المرأة في القطاع الرقمي، ودعم رائدات الأعمال، وتمكينهن من الوصول إلى الموارد والفرص والشبكات المهنية لبناء منظومة رقمية أكثر تنوعاً وابتكاراً.

وأوضحت عصفور أن جائزة “ملهمة التغيير” تمثل منصة وطنية مهمة لإبراز قصص النجاح النسائية في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتسليط الضوء على النماذج الريادية التي تساهم في إحداث أثر اقتصادي واجتماعي مستدام، مضيفة أن العالم الرقمي يشهد اليوم تسارعات غير مسبوقة مدفوعة بالذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والتقنيات الناشئة، ما يجعل تمكين المرأة في هذا القطاع أولوية استراتيجية لضمان شمولية النمو وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.

ويمكن للمهتمات في المسابقة التسجيل عبر الرابط: (https://forms.gle/YTmxvSGJ3wvXr1hE9)، والذي سيكون متاحاً حتى31 آذار.

وتشمل معايير المسابقة أن تكون المتقدّمة مؤسِّسة، أو شريكة مؤسّسة بنسبة 50%، أو رئيسة تنفيذية أو مديرة قيادية في شركة ناشئة نشطة. وتضمن الشروط أيضاً أن تكون نسبة تمثيل المرأة 25% من فريق الشركة الناشئة والتي يجب أن تكون مسجّلة في الأردن، وأن تكون ذات أثر إيجابي على المجتمع والبيئة، وأن تغطي أهداف التنمية المستدامة، وأن تكون شركة رقمية ابتكارية تنافسية لديها إمكانية النمو والاستمرارية.

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني: www.orange.jo

“ميس الورد ”الأردن ينطلق نحو صناعة ألعاب واعدة بقيادة الشباب

أكد المؤسس والمدير التنفيذي لشركة “ميس الورد” المتخصصة في تكنولوجيا صناعة ألعاب الموبايل، نور خريس، أن سوق الألعاب في الأردن يشهد حراكًا واعدًا يقوده طاقات شبابية من المطورين المستقلين  يجمعون بين الشغف والرؤية الاقتصادية، بهدف بناء صناعة وطنية قوية تنطلق من الأردن إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.

وقال إن شركة “ميس الورد” تأسست عام 2003 استجابة للنمو السريع لصناعة ألعاب الهاتف المحمول، ومن منطلق الشغف بالألعاب والخبرة البرمجية، بهدف إنشاء استوديو أردني قادر على المنافسة عالميًا.

وتابع، يعمل بالشركة اليوم 22 موظفًا، مع مكتب رئيسي في عمان، وفرع في بريطانيا منذ 2017، وفريق صغير يعمل عن بُعد.

وأضاف أن اسم “ميس الورد” يحمل بعدًا ثقافيًا يعكس رؤية الشركة للجمع بين المحلية والعالمية؛ فكلمة “ميس” تعبر عن الفخر والاعتزاز، و”الورد” مرتبط بالأسد في الثقافة العربية، كما أن “ميس الورد” منطقة في محافظة جرش وتحتوي آثارًا رومانية ترتبط برمز الأسد، ما ينعكس في شعار الشركة الذي يجمع بين الجذور المحلية والانطلاق نحو العالمية.

وأشار خريس، إلى أن من أبرز تحديات الشركة كانت تطوير مشاريعها وتحقيق أرباح دون الاعتماد على مستثمرين خارجيين، لذلك ركزت الشركة على تطوير ألعاب تتجاوز الترفيه التقليدي لتعزيز قيمتها الاقتصادية والثقافية.

وقال إن من أبرز إنجازات الشركة هذا العام توسيع مفهوم الدمج الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة، مشيرًا إلى وجود موظف كفيف يعمل مطوّر ألعاب منذ ثلاث سنوات، وكانت قصته نجاحًا ملهمًا.

وأضاف أن الشركة تعمل بالتعاون مع المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، على دمج أشخاص من ذوي الإعاقات البصرية والسمعية والجسدية ضمن فرق متكاملة لتطوير الألعاب، على أن تنطلق برامج التدريب قريبًا.

وأشار الى ان الشركة تواصل تنفيذ مشروع لعبة “ماينكرافت” التعليمية في الأردن، بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ووزارة التربية والتعليم، والذي يستهدف المدارس الحكومية، إلى جانب مشروع مع منظمة قرى الأطفال ومبادرة بالتعاون مع أمانة عمّان الكبرى.

وتابع نعمل على توسيع شراكاتنا مع الجامعات الأردنية، لنتجاوز تدريب الطلبة إلى إنشاء مختبرات متخصصة وبناء قدراتهم التقنية داخل بيئتهم التعليمية على مستوى المملكة.

وفي ذات السياق، قال كما تحافظ شركة “ميس الورد” على حضورها في محافظات عدة، منها إربد والكرك والعقبة، انطلاقًا من إيمانها بأن صناعة الألعاب تقوم على التنوع، وأن الإبداع يجب أن يعكس مختلف الثقافات والبيئات في أنحاء المملكة، لا أن يقتصر على العاصمة.

وأعلن خريس، عن انطلاق “ميس الورد” بهويتها الجديدة، مع تبني نموذج مختلف لدعم الريادة في الألعاب والتكنولوجيا، من خلال إنشاء وحدة “الكبسولة” المستوحاة من كبسولة الفضاء كبيئة متكاملة تحتضن الأفكار الناشئة، يتبعها إطلاق حاضنة “ذا سبيس” الموجهة لطلبة الجامعات في السنوات الثالثة والرابعة والمعلمين.

وأوضح أن “الكبسولة” أصبحت مساحة تدريبية فعلية، شملت ورش عمل لطلبة لاجئين وتدريب معلمين جدد ضمن نهج “الظل الداعم”، الذي يركز على استدامة الأثر عبر تمكين المعلمين كعنصر ثابت في العملية التعليمية.

وبيّن أن الاستثمار لا يرتبط بتخصص أكاديمي محدد، بل بجودة الفكرة وإمكان توظيف التكنولوجيا، خصوصًا في مجالات الألعاب، والواقع المعزز والواقع الافتراضي، حيث يحصل أصحاب الأفكار على تدريب وتمويل وشراكة لتأسيس شركاتهم الخاصة، ضمن نموذج شراكة ثلاثية في خطوة تعزز الريادة الداخلية.

وقال إن وضوح رؤية التحديث الاقتصادي وجدية الحكومة في تنفيذها من خلال تطبيق عملي ومؤشرات أداء تُتابَع باستمرار، إلى جانب مشاركة القطاع الخاص المستمرة، يعكس تحولها من إطار نظري إلى برنامج تنفيذي محدد المعالم، ويعزز نمو الاقتصاد الوطني.

وأشار خريس إلى أن الرؤية الاقتصادية تشمل الصناعات الإبداعية، وعلى رأسها صناعة الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية، ضمن خطة واضحة تمتد لعشر سنوات، مع دور محوري للقطاع الأكاديمي في تطوير القدرات وبناء الكفاءات.

كما بيّن أن هناك توجهًا واضحًا لدعم الصناعات الإبداعية، وفي مقدمتها صناعة الألعاب، بما في ذلك التصميم والتسويق وصناعة الأفلام، باعتبارها ركائز للاقتصاد المستقبلي، مع وجود أمل كبير للقطاع الخاص في تحقيق هذا التوجه.

وأوضح أيضًا أن القطاع الخاص يشارك منذ إطلاق الرؤية في اللجان والاجتماعات، مع استمرار التنسيق المباشر، انطلاقًا من قناعة بأن النجاح مسؤولية مشتركة، وأن وضوح نسب التقدم يُحدد مسار العمل على مدى السنوات القادمة.

وحول الحجم الاقتصادي لصناعة الألعاب في الأردن،  أوضح خريس أن رؤية التحديث الاقتصادي  تتوقع نمو القطاع بنسبة 11.5 بالمئة سنويًا بين 2025 و2030، وصولًا إلى نحو 6 مليارات دولار إيرادات سنوية، مع توفير نحو 3000 وظيفة مباشرة ومساهمة بحوالي 3 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وأكد خريس أن الأردن يتميز بكفاءات بشرية عالية وروح المبادرة، إضافة إلى بيئة استثمارية محفزة وموقعه الجغرافي وتاريخه الثقافي، ما يمكّن المملكة من إنتاج محتوى ألعاب مبتكر ومتوافق مع القيم العربية، بما في ذلك جهود تعريب وتكييف الألعاب “تثقيف اللعبة”.

وتابع، مع استثمار الشباب في المهارات التقنية والذكاء الاصطناعي، وقدرتهم على الابتكار وإتقان اللغتين العربية والإنجليزية، يعزز ذلك مكانة الأردن مركزًا إقليميًا واعدًا في صناعة الألعاب، قادرًا على المنافسة محليًا وإقليميًا وعالميًا، وإنتاج محتوى ملائم للقيم والثقافة العربية.

وأوضح خريس أن تطوير صناعة الألعاب والرياضات الإلكترونية في الأردن يبدأ من المدارس الثانوية والإعدادية عبر غرس ثقافة ريادة الأعمال وتنمية المهارات التقنية، مدعومًا بتجارب عملية مثل التدريب الصيفي والأسبوعي في شركات التكنولوجيا، لمساعدة الطلاب على اكتشاف ميولهم وتحديد مساراتهم بوعي أكبر.

وبين أن الجامعات الأردنية أطلقت برامج متخصصة في تصميم وتكنولوجيا الألعاب بالشراكة مع الشركات، لتطوير المناهج وتوفير التدريب العملي بما يضمن مواءمة التعليم مع احتياجات السوق.

كما شدد على أهمية إشراك تخصصات مساندة، كالقانون والمحاسبة، لتعزيز فهم الجوانب التنظيمية والمالية للصناعة، وبناء بيئة مستدامة ومتوازنة.

ويرى خريس، ان هذا التكامل الأكاديمي يهدف إلى إعداد جيل جديد قادر على إطلاق شركات ناشئة في تطوير الألعاب وتقنياتها، وقد بدأت تظهر بالفعل قصص نجاح لشباب حققوا إنجازات ملموسة في هذا المجال.

وفيما يتعلق بحماية الأطفال من مخاطر الألعاب الإلكترونية، قال خريس، ندعم خطوة الحكومة بتشكيل لجنة وطنية متخصصة لحماية الأطفال واليافعين من مخاطر الفضاء السيبراني، فنحن كمطوّري ألعاب نتحمل مسؤولية واضحة في تصميم الألعاب للأطفال من حيث  محتوى وتصنيف عمري مناسب،  إلى جانب فلترة الإعلانات وفق الفئات العمرية.

وأكد أن حماية الأطفال مسؤولية مشتركة، فرغم أهمية الإجراءات التقنية والتشريعية، غير أن الرقابة الأسرية تبقى الأساس، إذ تبدأ الحماية من المنزل عبر متابعة الأهل وتوجيههم المستمر لأبنائهم.

وأضاف نعمل على تنظيم جلسات توعية للأهالي، ونحرص على مواءمة الألعاب مع الثقافة المحلية والقيم المجتمعية، لتوفير تجربة آمنة ومريحة خالية من التوتر أو الضغط النفسي.

وأوضح خريس أن الرياضات الإلكترونية تُعد جزءًا تفاعليًا مهمًا من منظومة صناعة الألعاب، رغم أن إيراداتها العالمية لا تتجاوز نحو 10 مليارات دولار، مقارنةً بصناعة الألعاب الإلكترونية التي تصل إيراداتها إلى نحو 200 مليار دولار، ما يعكس فجوة كبيرة وفرص نمو واعدة.

وبيّن أنها تتيح المشاركة لشريحة واسعة دون الحاجة إلى خبرات تقنية، إذ تركز على اللعب والمنافسة، في حين تعتمد صناعة الألعاب على فرق متخصصة في البرمجة والتصميم والتسويق وغيرها.

وأضاف أن دمج الرياضات الإلكترونية ضمن منظومة صناعة الألعاب يعزز التكامل بين الجانبين، ويسهم في توسيع قاعدة اللاعبين وتنمية المهارات التسويقية.

وتابع أن وجود فرق متخصصة في التدريب والتحكيم للرياضات الإلكترونية  يعد أمرًا حيويًا، لأن هذه الرياضات ليست مجرد ترفيه، بل لها تأثيرات إعلامية وتسويقية واسعة مما يسهم في خلق قيمة مضافة تدعم نمو القطاع.

ولفت خريس إلى أن التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، أصبحت منذ عام شريكًا فعليًا في عمل الشركة، إذ تم اعتماده عنصرًا أساسيًا يشكّل نحو 20 بالمئة من الطاقة التشغيلية.

وأوضح أن الذكاء الاصطناعي رغم عدم خفضه للتكاليف بالضرورة نظرًا لما يتطلبه من اشتراكات وبنية سحابية متقدمة، فإنه يعزز الكفاءة والإنتاجية ويسهم في إدارة المشاريع وضبط الجودة وتسريع الإنجاز، مؤكدًا أن الهدف من اعتماده ليس استبدال العنصر البشري، بل تمكينه وتعزيز قدراته، إذ يبقى الحس الإبداعي والفكرة والقصة جوهر صناعة الألعاب.

كما أشار إلى أن شركة “ميس الورد” تكثّف تركيزها على التكنولوجيا التعليمية، وتوسّع حضورها إقليميًا عبر مشاريع متنوعة داخل الأردن وخارجه في مجالات الألعاب والرياضات الإلكترونية والبنية التحتية الداعمة لها.

وقال خريس إن الثقة بالنفس أساسية للشباب الأردني الراغب في دخول مجال تطوير الألعاب، مؤكدًا أن النجاح يعتمد على العمل الجماعي وروح الفريق، مع ضرورة تجاهل الضوضاء التي تشتت الانتباه، ووضع “فلتر” يميز بين ما يفيد وما لا يفيد.

وأضاف أن العمل يجب أن يقوم على الحقائق والبيانات الواقعية، كما أن النجاح لا يُقاس بالمال فقط، بل بالأثر والاستدامة والقدرة على التطور.

وأشار إلى أن شركات عالمية بدأت دون أرباح لكنها ركزت على الابتكار وبناء قيمة حقيقية، ما منحها نجاحًا مستدامًا، حيث أن الاستمرارية أصبحت التحدي الأهم في ظل منافسة عالمية وفرص غير مسبوقة.