“الاقتصاد الرقمي” تختتم زيارة عمل إلى دمشق لتعزيز التعاون في الاتصالات والتحول الرقمي

 اختتمت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، زيارة عمل رسمية إلى العاصمة السورية دمشق، بمشاركة وفد حكومي يترأسه وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات.

وبحسب بيان للوزارة اليوم السبت، شهدت الزيارة سلسلة اجتماعات ولقاءات موسعة، شملت لقاء وزير الاتصالات والتقانة السوري عبدالسلام هيكل، إلى جانب لقاءات مع مؤسسات أكاديمية وشركات ناشئة في قطاع الاتصالات والأمن السيبراني في سوريا، إضافة إلى مشاركة فعّالة في ملتقى الأعمال الأردني السوري.

وقال سميرات إن هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات والتعاون بين المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية العربية السورية في قطاعي الاتصالات والتحول الرقمي، وتمهد لمرحلة جديدة من الشراكات التقنية التي تستند إلى تبادل الخبرات وتكامل القدرات.

وأعرب عن اعتزازه بما حققته الشركات الأردنية من نجاحات في مجالات الأمن السيبراني والخدمات الرقمية والتجارة الإلكترونية وتصميم الألعاب والذكاء الاصطناعي.

وأضاف إن هذه الزيارة جاءت مع الخبرات الوطنية لرغبة حقيقية في بناء شراكات مع الأشقاء في سوريا، وفتح آفاق تعاون واستثمار مشترك ونقل التجارب الناجحة وتقديم الدعم الفني والمعرفي الذي يساهم في تطوير البنية الرقمية وتمكين الشباب وبناء المهارات.

كما افتتح الوزيران، الأردني والسوري، فعاليات معرض تكنولوجيا المعلومات والاتصالات “هايتك” في دمشق، بمشاركة واسعة من الشركات الأردنية والسورية، حيث قدّم المعرض منصة مشتركة لاستعراض الفرص التقنية وتعزيز التواصل بين الرياديين والشركات في البلدين.

وناقش الجانبان فرص التعاون في التحول الرقمي، البنية التحتية للاتصالات، الأمن السيبراني، والاقتصاد الرقمي، إلى جانب تعزيز دور الابتكار في دعم الشركات الناشئة وتمكين الكفاءات التقنية لدى الشباب.

كما جرى خلال الزيارة بحث سبل تفعيل الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وإتاحة مساحات أوسع للتعاون بين المؤسسات الرقمية في البلدين، بما يسهم في تطوير الخدمات، وتنمية الاقتصاد الرقمي، وتحفيز بيئة الأعمال.

المصدر

ولي العهد يرعى إطلاق مؤتمر ومعرض التقدم والابتكار والتكنولوجيا بالأمن السيبراني

رعى سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني، ولي العهد، اليوم الثلاثاء، إطلاق مؤتمر ومعرض التقدم والابتكار والتكنولوجيا بالأمن السيبراني (C8) 2025 في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت.

وتحدث رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني محمد الصمادي، في كلمة ألقاها، عن أهمية المؤتمر والمعرض كمنصة تجمع العقول والخبرات من حول العالم لتشكيل مستقبل أكثر أمنا واستدامة في الفضاء الرقمي.

ولفت الصمادي إلى أن هذه الفعالية خطوة استراتيجية لتوحيد الجهود الوطنية وتعزيز الشراكات مع الدول والمؤسسات الرائدة، تجسيدا للرؤية الوطنية الهادفة لترسيخ مكانة الأردن إقليميا في مجال الأمن السيبراني، الذي يمثل ركيزة أساسية للثقة في الاقتصاد الرقمي.

ويعقد المؤتمر والمعرض على مدار ثلاثة أيام، بتنظيم من المركز الوطني للأمن السيبراني، والمركز الأردني للتصميم والتطوير (جودبي)، وشركة معرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة (سوفكس).

ويناقش المؤتمر أحدث التطورات في قطاع الأمن السيبراني، وسبل تعزيز الحوار الاستراتيجي لدفع عجلة الابتكار، وآليات التعاون الدولي لمواجهة التحديات المتزايدة في الفضاء الرقمي، بمشاركة قادة في قطاع التكنولوجيا العالمي، وخبراء بالأمن السيبراني، ورواد الابتكار التكنولوجي، وصناع قرار.

واطلع سمو ولي العهد على مجريات مسابقة أرميثون الدولية في نسختها الثالثة، التي تعقد ضمن المؤتمر بهدف اختبار القدرات الدفاعية الرقمية المتقدمة ضمن بيئة تنافسية عالية المستوى، وتنمية المهارات العملية في مواجهة التهديدات السيبرانية المتنامية، بمشاركة 37 فريقا من 28 دولة، ودولتين بصفة مراقب.

كما اطلع سموه على مجريات مسابقة القرصنة الأخلاقية، التي يشارك بها أكثر من 30 مختصا.

وجال سموه في معرض للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في تكنولوجيا الدفاع، الذي تشارك فيه شركات عالمية ومحلية رائدة في مجال الأمن السيبراني، وشركات ناشئة، وتعرض فيه مشاريع لطلبة بجامعات أردنية.

ويتضمن المؤتمر سلسلة من الجلسات الحوارية والنقاشات المتخصصة في مواضيع كالحروب السيبرانية، وسيادة البيانات، وبنى الدفاع الذكية، وسبل إيجاد حلول عملية لمواجهة التحديات المعقدة التي يشهدها العالم الرقمي.

وتتضمن أعمال المؤتمر تمرين “سايبر دريل” الذي يهدف إلى اختبار جاهزية فرق الاستجابة للحوادث السيبرانية ورفع مستوى التنسيق والتكامل فيما بينها عند وقوع هجمات إلكترونية حقيقية.

وحضر إطلاق المؤتمر سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيسة الجمعية العلمية الملكية ورئيسة مجلس أمناء جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، وسمو الأمير مرعد بن رعد، كبير الأمناء في الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب سمو ولي العهد، زيد البقاعين، وعدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.

المصدر

من طوكيو إلى إسلام آباد …. جولة ملكية تعيد توجيه بوصلة الأردن الاقتصادية

http://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86.jpghttp://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86.jpghttp://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%A9.jpg

أعاد جلالة الملك عبدالله الثاني في جولته الآسيوية، توجيه بوصلة الأردن الاقتصادية صوب أهم الاقتصاديات العالمية الصاعدة بالنمو، ما يوفر منافذ جديدة للصادرات، ومواطن زاخرة بالاستثمارات.
وشكلت الجولة الملكية التي بدأت من العاصمة طوكيو، وشملت فيتنام وسنغافورة وإندونيسيا وباكستان، خطوة استراتيجية لوضع الأردن في قلب آسيا الاقتصادي وتمكين الصناعات الوطنية بأسواق ذات إمكانات كبيرة وقدرات استيعابية عالية.
وشهدت جولة جلالة الملك التي امتدت 9 أيام متواصلة نشاطا اقتصاديا، لافتا في كل محطاتها من خلال توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم ومباحثات واجتماعات مع مؤسسات اقتصادية وزيارة شركات كبرى ولقاءات مع أصحاب أعمال ومستثمرين وصناديق استثمارية وقيادات صناعية وتجارية وحضور منتدى للأعمال.

وجاء هذا النشاط الاقتصادي الملكي لتعزيز التعاون التجاري والصناعي والاستثماري، واستقطاب المستثمرين وتشجيعهم على استكشاف الفرص الكبيرة والزاخرة بالاقتصاد الوطني، إلى جانب التأسيس لشراكات اقتصادية بين المملكة والبلدان التي شملتها الجولة، إلى جانب أبرز موقع الأردن في سلاسل التوريد الإقليمية والدولية.

وأكد اقتصاديون أن الجولة الملكية تعد محطة مهمة ضمن الجهود الدؤوبة التي يبذلها جلالة الملك لبناء اقتصاد أردني منيع قادر على تجاوز الصعوبات والتحديات وتحقيق النمو، علاوة على توسيع العلاقات الاقتصادية التي تربط المملكة مع الدول الآسيوية، وتنويع الشراكات التجارية والاستثمارية، بما يخدم مصالح الاقتصاد الوطني.

وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن الجولة الملكية تؤكد أهمية تعزيز الانفتاح على الأسواق الآسيوية، ودعم الجهود الوطنية لاستقطاب الاستثمارات النوعية، وتوسيع الشراكات التي تسهم في تحفيز النمو الاقتصادي ورفع كفاءة القطاعات الحيوية بالمملكة، والمضي في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي.

* الحاج توفيق: محطة مهمة لتعزيز الحضور الاقتصادي الأردني في آسيا
وقال رئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق إن الجولة الملكية الآسيوية شكلت محطة مهمة لتعزيز الحضور الاقتصادي الأردني في واحدة من أهم المناطق الاقتصادية والصناعية نموا في العالم، ، مؤكدا أن جلالته يقود حراكاً اقتصاديا لتعزيز مكانة الأردن الاقتصادية عبر الدول الآسيوية. وأضاف “إن جولة جلالة الملك المثمرة حملت مخرجات عملية من شأنها إحداث نقلة نوعية في مسار العلاقات التجارية والاستثمارية بين الأردن ودول جنوب وشرق آسيا، مبينا أن جلالته أرسى قواعد عميقة لتوسيع التعاون بقطاعات المحيكات والتكنولوجيا والصناعات المتقدمة والطاقة والمياه والزراعة والمعدات الطبية والأغذية الحلال والتحول الرقمي والأمن السيبراني.
وبين أن الجولة الملكية أكدت مكانة المملكة كنموذج للأمن والاستقرار في المنطقة، وبوابة للأسواق العربية والإقليمية ووجهة استثمارية زاخرة بالفرص الواعدة والحوافز والمزايا.
وتابع “لقد تابعنا بكل اهتمام الدعم الواضح من المؤسسات اليابانية والسنغافورية والفيتنامية والإندونيسية والباكستانية للاستثمار بالمملكة وإقامة شراكات تجارية واستثمارية مع الشركات الأردنية”.
وزاد “لقد رأينا اهتماما متزايدا من الشركات الآسيوية بالصناعات الأردنية بخاصة الأدوية والكيماويات والفوسفات والألبسة والصناعات الغذائية وفتح مساحات واسعة للتعاون في الاستثمار المشترك والتصنيع والتصدير لأسواق أخرى”.
وشدد على أن الجولة الملكية في آسيا ليست زيارة عابرة، بل استثمار استراتيجي في مستقبل الأردن الاقتصادي، وأن واجبنا في غرفة تجارة الأردن أن نحوّل هذا الزخم التاريخي إلى فرص حقيقية للتجارة والاستثمار، بما يعود بالنفع على القطاع الخاص والاقتصاد الوطني”.
وأكد الحاج توفيق أن غرفة تجارة الأردن تنظر للزيارات الملكية لمختلف البلدان باعتبارها فرصة استراتيجية يجب البناء عليها فوراً، معلناً عن خطة عمل متكاملة ستتبناها الغرفة خلال المرحلة المقبلة، تشمل تأسيس مجالس أعمال مشتركة لمتابعة مخرجات اللقاءات الملكية وتحويلها إلى شراكات حقيقية.

الجغبير : توجه المملكة نحو بناء شراكات اقتصادية جديدة
وقال رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير إن الجولة الملكية تمثل تمثّل تحوّلًا مهمًا في توجه المملكة نحو بناء شراكات اقتصادية جديدة مع دول تعد اليوم من الأكثر نموًا وتأثيرًا في الاقتصاد العالمي.
واضاف إن الدول التي شملتها الجولة تقود قطاعات صناعية وتكنولوجية كبرى، وتشكل مراكز أساسية في سلاسل التوريد العالمية، ما يمنح الجولة بُعدًا استراتيجيًا يعكس رغبة الأردن في تنويع مصادر الاستثمار، والانفتاح على أسواق واعدة، وتوسيع خياراته الاقتصادية بما يعزز استقراره ونموه.
وتابع، إن زيارات جلالة الملك تفتح آفاقًا اقتصادية واسعة للمملكة، أثبتت التجارب السابقة أن الدبلوماسية الاقتصادية التي يقودها جلالته تترجم فعليًا إلى استثمارات جديدة، وزيادة في التجارة، وتعزيز حضور الأردن على الساحة الاقتصادية العالمية.
وزاد ” خلال الأعوام الماضية، توسّع الدور الأردني في المشهد الدولي بشكل متسارع ومتنوّع، سواء عبر توثيق شراكات استراتيجية مع دول صناعية كبرى، أو عبر استقطاب شركات عالمية للعمل داخل المملكة، أو من خلال فتح أسواق تصدير جديدة نحو آسيا وأفريقيا وأوروبا”.
وبين الجغبير أن الجول الملكية الآسيوية تأتي امتدادًا لهذا النهج الذي يربط السياسة الخارجية بهدف اقتصادي مباشر سواء فيما يتعلق بتحفيز النمو واستقطاب الاستثمارات، ورفع تنافسية الاقتصاد الوطني. وقال ” حملت الجولة رسائل اقتصادية واضحة؛ أبرزها أن الأردن يعمل على ترسيخ نفسه كمنصة إنتاج إقليمية قادرة على خدمة الأسواق الأميركية والأوروبية بفضل اتفاقيات التجارة الحرة، وفي الوقت ذاته يسعى لاستقطاب صناعات نوعية من آسيا إلى المملكة.
وأضاف “تبرز أهمية هذه الرسائل تحديدًا في قطاع المحيكات، حيث تشكّل فيتنام وإندونيسيا مركزين عالميين لصناعة الألبسة الموجهة للتصدير. ومع التحولات في الرسوم الجمركية العالمية، بدأت شركات كبرى تبحث عن مواقع بديلة أو مكملة لعملياتها، ما يجعل الأردن خيارًا تنافسيًا بفضل بنيته التحتية الصناعية المتقدمة، والكلف التشغيلية المناسبة، والميزة الفريدة بالدخول الحرّ للسوق الأميركية.
وأكد الجغبير أن استقطاب استثمارات آسيوية في قطاع المحيكات يمكن أن يحقق نقلة نوعية في التشغيل والتصدير، ويوسّع من حضور الأردن في هذا القطاع على الساحة العالمية.
وأشار إلى أن الجولة الملكية تفتح المجال أمام تعزيز العلاقات التجارية للقطاعات الأردنية ذات القيمة المضافة العالية، وعلى رأسها الصناعات الدوائية التي تحظى بثقة دولية وتتطلع لبناء شراكات بحث وتطوير مع اليابان وسنغافورة تحديدا.
ولفت إلى أن قطاع الأسمدة والكيماويات الذي يمتلك فرصًا كبيرة في أسواق فيتنام وإندونيسيا وباكستان ذات الطلب الزراعي المرتفع، تمثل فرصًا حقيقية لزيادة الصادرات الأردنية وفتح مسارات تجارية جديدة تعتمد على المنتجات المنافسة ذات الجودة العالية.
وشدد الجغبير على ضرورة ترجمة حصاد الجولة الملكية الاقتصادي إلى برامج وخطط تنفيذية واضحة يتشارك فيها القطاعان العام والخاص، وتحويل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لمشاريع استثمارية حقيقية، خاصة في القطاعات التي يمتلك الأردن فيها ميزة تنافسية كالمحيكات والأدوية البشرية والكيماويات والأسمدة.

الأطرش: محطة مهمة توسيع الحضور الأردني بأسواق واعدة
وأكد ممثل قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية في غرفة صناعة الأردن الدكتور فادي الاطرش أن الجولة الملكية الآسيوية الملكية تمثل محطة مهمة نحو توسيع الحضور الأردني في أسواق واعدة.
وشدد على أن القطاع الصناعي سيواصل البناء على هذه الفرص لتحسين الصادرات وزيادة الاستثمار في الصناعات العلاجية واللوازم الطبية.
وأشار إلى أهمية الزيارة الملكية التي قام بها جلالة الملك إلى فيتنام، مشيرا إلى أنها شكلت فرصة استراتيجية لفتح أسواق جديدة أمام الصناعات الدوائية واللوازم الطبية الأردنية وتعزيز حضورها في منطقة جنوب شرق آسيا.
وقال الدكتور الاطرش إن الوفد الصناعي الأردني المرافق للزيارة عقد ورشتين عمل رئيسيتين مع أهم الجهات المعنية بالدواء واللوازم الطبية في فيتنام. حيث جمعت الورشة الأولى عددا من اكبر الموزعين والمستوردين في السوق الفيتنامي الذي يقدر حجمه بنحو 10 مليارات دولار.
ونوه إلى أن ما يقارب 70 بالمئة من هذا السوق يعتمد على الاستيراد، الأمر الذي يتيح فرصة كبيرة امام الصناعات الدوائية واللوازم الطبية الأردنية للدخول والمنافسة.
ولفت إلى أن الوفد عقد ورشة أخرى مع وزارة الصحة الفيتنامية جرى خلالها الاطلاع على المتطلبات والإجراءات الخاصة بتسجيل الأدوية واللوازم الطبية في السوق الفيتنامي، بما في ذلك الوثائق اللازمة والفترات الزمنية المتوقعة لاستكمال التسجيل والتي تتراوح بين 9 إلى 12 شهرا.
وأشار إلى تنظيم لقاءات ثنائية جمعت مصنعي الأدوية الأردنية مع الجانب الفيتنامي لبحث فرص الاستيراد والتوزيع من الشركات الأردنية.
وأوضح أنه تم خلال الزيارة مناقشة فرص إقامة مشاريع تصنيع تعاقدي مشتركة مع الجانب الفيتنامي، خصوصا ما يتعلق بالأدوية البشرية والمطاعيم، بما يفتح آفاقا جديدة امام القطاع ويعزز تنافسيته في الأسواق الدولية.

 قطيشات: بناء شبكة علاقات نوعية مع الاقتصادات الصاعدة.
وأكد رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج) فادي قطيشات أن الجولة الملكية تمثل محطة محورية في توسيع حضور الأردن وبناء شبكة علاقات نوعية مع الاقتصادات الصاعدة في شرق وجنوب شرق آسيا، وهي الاقتصادات التي باتت تشكل مركز الثقل العالمي في الابتكار والصناعة والتقنية الحديثة.
وقال إن جولة جلالة الملك تحمل رسائل اقتصادية عميقة، تؤكد توجه الأردن نحو شراكات استراتيجية مع دول تمتلك نماذج تنموية ناجحة ومكانة راسخة في التكنولوجيا والتعليم البيئة والصناعة والسياحة وسلاسل التوريد العالمية.
وأشار إلى أن جلالة الملك يعيد من خلال هذه الزيارات وضع الأردن في دائرة الاهتمام الآسيوي عبر حضور سياسي واقتصادي فاعل يعزز موقع المملكة كدولة مستقرة وقادرة على بناء شراكات استثمارية مستدامة.

وبين أن سنغافورة تشكل فرصة كبيرة للأردن، لما تمتلكه من منظومات متقدمة بالاقتصاد الرقمي والابتكار وريادة الأعمال، مؤكداً أن جلالة الملك يعمل بشكل مباشر على تشبيك القطاع الأردني مع أكبر الشركات العالمية في هذه الأسواق، ما يفتح الباب أمام شراكات استراتيجية ونقل خبرات وتقنيات نوعية يمكن البناء عليها لخدمة الاقتصاد الوطني بجميع مكوّناته.
ودعا قطيشات القطاع الخاص إلى التقاط هذه الفرص والاستفادة من زخم العلاقات التي يؤسس لها جلالة الملك، من خلال متابعة فرص التعاون، والانخراط في حوارات الأعمال، واستكشاف الأسواق الآسيوية التي تفتح أبوابها أمام الأردن.
وأكد أن الدبلوماسية الاقتصادية التي يقودها جلالة الملك تشكل اليوم رافعة حقيقية للنمو، وفرصة لإعادة توجيه الاقتصاد نحو أسواق واعدة، ما يتطلب استعدادا أكبر من مؤسسات القطاع الخاص، وفي مقدمتها (إنتاج) وشركات قطاع التكنولوجيا لمواكبة هذا التحول وتحويله لمشاريع وشراكات مثمرة وملموسة على أرض الواقع.

المحروق : إنشاء شراكات صناعية تكاملية تتيح الوصول لأسواق جديدة

وأكد مدير عام جمعية البنوك في الأردن الدكتور ماهر المحروق أن الجولة الملكية شكلت حدثا سياسيا واقتصاديا يحمل دلالات استراتيجية عميقة، ورسائل موجهة إلى الداخل والخارج، وخارطة طريق جديدة لإعادة تموضع الأردن في قلب التحولات الآسيوية التي تعد اليوم المحرك الأكبر للنمو العالمي، قائلا ” آسيا هي المكان الذي تصنع فيه معادلات الاقتصاد الجديد”.
وقال: ” إن الجولة تفتح أمام الاقتصاد الوطني مساحات واسعة لم تستثمر بشكل كافٍ سابقا، وتبعث برسالة واضحة مفادها أن الأردن يتقدم بخطوات جادة ومدروسة نحو أسواق جديدة وشركاء جدد، في وقت تتسارع فيه التحولات الاقتصادية العالمية وتعاد فيه صياغة سلاسل التوريد والإنتاج والاستثمار”.
وبين أن اختيار طوكيو وهانوي وسنغافورة وجاكرتا وإسلام آباد لم يكن عفويا، فالبلدان هذه تمثل أقاليم اقتصادية متنوعة لكنها متكاملة، فاليابان قوة صناعية وتكنولوجية عالمية، تمتلك ثالث أكبر اقتصاد في العالم، وهي شريك تاريخي للأردن في التنمية والبنية التحتية.
وبين أن فيتنام واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً، ومركزاً صاعداً لصناعة المحيكات والإلكترونيات وسلاسل القيمة العالمية، فيما تمثل سنغافورة نموذجا عالميا للتحول الرقمي والخدمات المالية واللوجستية، أما إندونيسيا في أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا، وسوق ضخمة تضم أكثر من 270 مليون نسمة، أما باكستان فهي دولة ذات وزن سكاني وجيواستراتيجي مهم، تربط جنوب آسيا بالشرق الأوسط. وأوضح أن هذه الجغرافيا الاقتصادية المتنوعة، تمثل عمليا خريطة جديدة للتحرك الأردني نحو منطقة أصبحت مركز ثقل الاقتصاد العالمي، حيث تنتج آسيا أكثر من 40 بالمئة من الناتج العالمي، وتستحوذ على نصيب كبير من التصنيع والتكنولوجيا والتجارة العالمية.
وبين أن جولة جلالة الملك تمثل إعادة تموضع اقتصادي واستراتيجي، وهي بذلك تحمل معها دلالات مهمة وذات أبعاد متعدد، تشمل تنويع الشركاء الاقتصاديين، فالأردن الذي حافظ تاريخياً على علاقات متينة مع أوروبا والولايات المتحدة ودول الخليج، يضيف اليوم عمقاً جديداً لعلاقاته عبر آسيا، وهذا التنويع يخفّض المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية، ويجعل الاقتصاد الوطني أقل عرضة للصدمات.
ومن الدلالات -بحسب الدكتور المحروق- فتح أسواق تصديرية جديدة، مبينا أن التركيز على فيتنام وإندونيسيا وسنغافورة ليس صدفة، فقطاع المحيكات الأردني، يمتلك إمكانات ضخمة للاندماج في سلاسل القيمة الآسيوية.
وأكد أن اجتماع جلالة الملك مع كبريات شركات المحيكات الفيتنامية يعكس رغبة واضحة بإنشاء شراكات صناعية تكاملية تتيح للشركات الأردنية الوصول لأسواق جديدة، وإدخال تكنولوجيا حديثة، وتخفيض تكاليف الإنتاج، وتعزيز القيمة المضافة للصادرات، وفي قطاعات أخرى، كالأدوية والزراعة والأغذية الحلال، وتفتح الأسواق الآسيوية فرصاً استراتيجية لم تستغل بعد.
ولفت إلى أن اللقاءات مع رؤساء الشركات الكبرى في اليابان شكلت محورا رئيسا بالجولة، حيث تحدث جلالة الملك عن موقع الأردن الاستراتيجي بوصفه بوابة للأسواق الإقليمية والعالمية، وجاهزية البنية التحتية الصناعية، والإمكانات الهائلة في الصناعات التحويلية واللوجستيات، ورؤية التحديث الاقتصادي التي تسعى إلى إيجاد نمو حقيقي وفرص عمل، مؤكدا أن هذه الرسائل تحوّل المملكة إلى وجهة استثمارية واعدة في نظر المستثمر الياباني الذي يشتهر بدقته وحذرة.
وبين أن اللقاءات مع رؤساء البرلمانات والأحزاب وقادة الدول، كانت تهيء الأرضية للتشريعات، وضمان الاستدامة في الشراكات، والتوافق على أطر تعاون طويلة الأمد، ودعم مبادرات تجارية واستثمارية مشتركة، موضحا أن هذه المقاربة تتجاوز توقيع اتفاقيات لتأسيس علاقات طويلة الأمد تحفظ المصالح الاقتصادية المشتركة.
وأشار إلى أن الجولة توجه رسائل متعددة لكل دائرة من دوائر التأثير حول العالم، فإلى الأسواق العالمية تقول إن الأردن ليس دولة صغيرة، بل لاعب مستقر وعاقل بمنطقة مضطربة، يمتلك القدرة على بناء علاقات اقتصادية رصينة وموثوقة مع شركاء دوليين.
أما للمستثمر الآسيوي، فتؤكد أن المملكة تمتلك اليوم بيئة استثمارية تتطور بسرعة، ورؤية إصلاح واضحة، وموقعاً لوجستياً فريدا يربط ثلاث قارات، إضافة إلى قطاع خاص ديناميكي قادر على الدخول في شراكات حقيقية ومجدية.
وعلى مستوى المنطقة، تحمل الجولة رسالة مفادها بأن المملكة تتحرك برؤية استراتيجية بعيدة المدى، وتنفتح على شراكات غير تقليدية، وتحسن تحويل الضغوط والتحديات الاقتصادية لفرص تعاون واستثمار.
أما الرسالة للداخل الأردني، فهي تأكيد بأن الإصلاح ليس شعارا سياسيا، بل مشروع اقتصادي متكامل يسعى إلى فتح أسواق جديدة، واستقطاب استثمارات نوعية، وتوليد فرص عمل حقيقية، ما ينعكس مباشرة على النمو وحياة المواطنين.
وشدد على أهمية ترجمة كل محطة في الجولة إلى برامج قطاعية محددة؛ فالتعاون مع اليابان يجب أن يأخذ شكله العملي في مجالات التصنيع المتقدم والتكنولوجيا والأمن السيبراني والطاقة والمياه والسياحة، بينما تشكل فيتنام بوابة مثالية للشراكات في المحيكات والألبسة والإلكترونيات والزراعة.
وتابع “أما سنغافورة، فتمثل محوراً للتعاون في الخدمات المالية والتحول الرقمي واللوجستيات واقتصاد المعرفة، في حين تبرز إندونيسيا كفرصة لتعزيز الاستثمارات في الأغذية الحلال والزراعة والتعدين والصناديق السيادية، وباكستان كنقطة تقاطع للتجارة والربط اللوجستي وتعزيز الأمن الغذائي”.
وأكد ضرورة إنشاء غرفة عمليات اقتصادية آسيوية تضم رئاسة الوزراء والوزارات المعنية وهيئة الاستثمار وممثلي القطاع الخاص، بحيث تلتقي دوريا لمتابعة مخرجات الجولة، وتحويل كل اتفاق أو فرصة تم بحثها إلى خطة تنفيذية بجدول زمني واضح ومسؤوليات محددة.
ولفت إلى ضرورة دفع عجلة الشراكات الصناعية الحقيقية مع الدول الآسيوية، ولاسيما الصناعات التحويلية والدوائية وتكنولوجيا الغذاء وسلاسل القيمة للألبسة، إلى جانب إطلاق برامج ترويج مكثفة تستهدف المستثمرين والشركات الصناعية والصناديق السيادية، وتعرض قصص النجاح الأردنية والحوافز التنافسية والبنية التحتية المتقدمة.
وقال الدكتور المحروق “إن الجولة الملكية السامية في طوكيو وهانوي وسنغافورة وجاكرتا وإسلام آباد تؤسس لمرحلة جديدة يمكن أن تغير شكل الاقتصاد الوطني خلال السنوات العشر المقبلة، وهي رسالة بأن الأردن يخرج من النطاق الإقليمي إلى العالمي، ويبحث عن أسواق جديدة، وشركاء جدد، وصناعات وفرص عمل جديدة، مؤكدا “هي باختصار جولة تصنع اقتصادا جديدا”.

معتوق : خطوة لتمكين الاقتصاد الوطني وتوسيع آفاقه شرقا
وقال رئيس الجمعية الأكاديمية الأردنية اليابانية الدكتور محمد معتوق، إن الجولة الملكية شكلت نقطة تحول استراتيجية في مسار العلاقات الاقتصادية الأردنية مع القوى الصاعدة في آسيا، وتحمل رسائل اقتصادية عميقة، تعكس رؤية المملكة في تنويع شراكاتها، والانفتاح على أسواق جديدة.
وأشار إلى أن الدول التي شملتها الجولة الملكية تتمتع بنمو اقتصادي متسارع، وتملك تجارب تنموية ملهمة، وقدرات صناعية وتقنية متقدمة، ما يجعلها شريكة مثالية للأردن في مسار التحول الاقتصادي الذي ينشده.
وبين أن الجولة الملكية تحمل دلالات متعددة، وفي مقدمتها أن الأردن يسعى لتنويع مصادر التعاون التجاري والاستثماري، والابتعاد عن الاعتماد على الأسواق التقليدية، موضحا أن فتح قنوات جديدة مع دول مثل اليابان وسنغافورة يتيح فرصا لتصدير المنتجات الأردنية، ولا سيما الصناعات الدوائية والزراعة والخدمات التقنية.
وأوضح أن اللقاءات مع شركات آسيوية كبرى تفتح الباب أمام استثمارات نوعية في مجالات التكنولوجيا والطاقة المتجددة والبنية التحتية، وهي قطاعات حيوية في رؤية التحديث الاقتصادي، مبينا أن شركة ميتسوبيشي تلعب دورا كبيرا في الأردن، وهي داعمة لبعض المجالات والمساهمات الاقتصادية.
وبين أن الجولة تحمل رسائل واضحة بأن الأردن منفتح على العالم، ويسعى لبناء علاقات متوازنة ومتعددة الاتجاهات، كما يمتلك بيئة قانونية وتشريعية محفزة للاستثمار، ويطمح بأن يكون منصة إقليمية للتجارة والخدمات اللوجستية بين آسيا والشرق الأوسط.
وأكد أن هذه الرسائل تعزز من صورة المملكة كمركز للاستقرار والانفتاح، وتدعم جهودها في الترويج للبلاد كموقع جاذب للاستثمارات والشراكات الدولية، مبينا أن الجولة خطوة استراتيجية نحو تمكين الاقتصاد الوطني وتوسيع آفاقه في عالم يتجه شرقا.
وقال إن هناك فرصة أمام المنتجات الغذائية والحلويات والألبسة الأردنية والبوتاس والفوسفات لدخول السوق اليابانية، مبينا أن معظم اليابانيين يفضلون الأكلات العربية والحلويات لأنها صحية وطبيعية.
وأضاف إن المناطق السياحية بالمملكة وخاصة البترا ووادي رم، يعشقها اليابانيون لأنهم يحبون الصحراء والسكون والهدوء، وهناك فرصة لزيادة السواح اليابانيين للأردن، وأن تكون وجهة سياحية مفضلة لهم.
ودعا إلى تعزيز التواصل مع المستثمرين اليابانيين وتقديم الحوافز لهم للاستثمار في الأردن وتسويق المنتجات الأردنية في اليابان؛ للاستفادة من الفرص المتاحة في السوق اليابانية.
وشدد الدكتور معتوق على ضرورة تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقعها الأردن وتحفيز القطاع الخاص لتوسيع نشاطه في الأسواق الآسيوية، وإطلاق برامج تبادل تجاري وتعليمي تعزز التواصل المستدام مع هذه الدول، علاوة على بناء شراكات بحثية وتقنية مع المؤسسات الآسيوية، والاستفادة من خبراتها بمجالات الابتكار والتحول الرقمي.

المصدر

توجه حكومي لتنفيذ مشروع دليل وطني للمهارات الرقمية

أكد مصدر حكومي مطلع في قطاع الاقتصاد الرقمي، أمس، أن الحكومة تعتزم تنفيذ مشروع لإعداد دليل شامل للمهارات الرقمية المتخصصة، بهدف إرشاد الشباب على مستوى الوطن لتطوير مهاراتهم الرقمية. 

وقال المصدر الذي فضل عدم كشف هويته إن من المتوقع تنفيذ المشروع خلال العام المقبل، بإشراف وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة من خلال جمعية المهارات الرقمية.

وأكد المصدر أن هذا المشروع يساهم في توسيع حجم المشاركة الرقمية للمواطنين وزيادة الشمول الرقمي، وتطوير مهارات الشباب وتأهليهم للحصول على وظائف رقمية مستقبلية أو تأهيليهم لتأسيس مشاريعهم الخاصة.

وبين المصدر في تصريحات لـ”الغد”، أن هذا المشروع قد ورد ذكره ضمن الخطة التنفيذية المقترحة لاستراتيجية التحول الرقمي التي تعتزم الحكومة إقرارها والمضي بتنفيذها، لتحكم مسيرة القطاع خلال السنوات المقبلة حتى نهاية العام 2028.

وقامت “الغد”، بمراجعة الخطة التنفيذية للتحول الرقمي، إذ أكدت الخطة ضمن محور الشمول الرقمي السعي لتنفيذ مشروع إعداد دليل شامل للمهارات الرقمية المتخصصة.

وقالت المشروع يقوم على إعداد دليل وطني متكامل وشامل للمهارات الرقمية المتخصصة، مصنف إلى 3 مستويات ( مبتدئ، متوسط ومتقدم).

وأوضحت الخطة أن هذا المشروع يعكس متطلبات سوق العمل ويواكب التطورات التقنية المتسارعة ويوضح آلية التعامل مع الأدوات والتقنيات الرقمية، مع مراعاة احتياجات مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والنساء، لضمان الشمولية وعدم ترك أي فئة من المجتمع خلف الركب الرقمي.

وقالت الخطة إن الهدف العام من المشروع هو تحقيق شمولية رقمية عادلة تضمن استفادة جميع فئات المجتمع من التحول الرقمي، مع التركيز على تقليص الفجوة الرقمية وتعزيز الوعي الرقمي.

وأكدت الخطة أن للمشروع أهدافا تفصيلية تشمل: (التغلب على التحديات التي تواجه الفئات التي تعاني من الفجوات المعرفية الرقمية ونقص المهارات للتعامل مع الواقع الرقمي، دعم بناء مجتمع رقمي شامل لا يشكل فيه ضعف المعرفة الرقمية عائقا أمام الوصول إلى الفرص الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية، فضلا عن هدف يتمثل في دعم الجهات الحكومية والأكاديمية والخاصة في تصميم وتوجيه البرامج التديربية الرقمية.

ولا يوجد تعريف موحد لمفهوم “المهارات الرقمية”، ولكن يمكن وصفها على أنها مجموعة من القدرات والمعرفة اللازمة لاستخدام التقنيات الرقمية بشكل فعال، وهذا يشمل مجموعة واسعة من الكفاءات، المعرفة الأساسية لاستخدام الحاسوب إلى البرمجة المتقدمة وتحليل البيانات وغيرها، من علوم الحاسوب.

وتعد جمعية المهارات الرقمية، عامل تغيير أساسي في المشهد الرقمي الأردني، وتأسست كجمعية غير ربحية في العام 2021، تحت إشراف وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وبرنامج الشباب والتكنولوجيا والوظائف، وتسعى جاهدة إلى تحقيق هدف طموح يتمثل في تمكين الشباب الأردني من المهارات الأساسية، للنجاح في عالم رقمي متسارع التطور.

وتعتمد الجمعية إطار عمل شامل تحت عنوان “التدريب من أجل التوظيف”، بهدف سد الفجوة القائمة بين التعليم ومتطلبات سوق العمل.

المصدر

إنجازات نوعية في الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني خلال تشرين الأول

أظهر تقرير إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية في قطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد، إنجاز 14 مشروعا خلال تشرين الأول الماضي.
وبحسب تقرير إنجازات الوزارات للشهر الماضي، الصادر عن وزارة الاتصال الحكومي اليوم الأحد، أطلقت وزارة الاقتصاد الرقمي برنامج “جاهز” لدعم الرياديين والشركات الناشئة الأردنية في مراحلها المبكرة، بهدف تمكينهم في رحلتهم الريادية من خلال خدمات التدريب والتوجيه وإتاحة إمكانية الحصول على فرصة تمويل.
كما أطلقت الوزارة منتدى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأردني البريطاني 2025 في لندن، بالتعاون مع السفارة الأردنية هناك وبدعم من برنامج “جوردن سورس”.
وحصدت الوزارة المركز الأول في مؤشر النزاهة الوطني، وهو إنجاز وطني يعكس التزامها بتعزيز منظومة النزاهة والشفافية في العمل المؤسسي، كما نفذت استبيانا لزوار مراكز الخدمات الحكومية خلال الربع الثالث من هذا العام لغايات تقييم مستوى الأداء وجودة الخدمات المقدمة.
وفيما يتعلق بإنجازات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، فجرى الإعلان عن إطلاق مبادرة “رياديو البريد” التي تستهدف طلبة الجامعات الأردنية بالشراكة مع الجهات المعنية في القطاع البريدي ومؤسسة إنجاز، وإصدار تعليمات خدمة نقل أرقام الهواتف المتنقلة للعام 2025 تنفيذا لمتطلبات السياسات الحكومية لتطوير القطاعات ودعما لعملية التحول الرقمي على مستوى المملكة.
وشاركت الهيئة في فعاليات أسبوع الأمن السيبراني الدولي في سنغافورة تحت شعار “صياغة العصر القادم للأمن السيبراني العالمي”، وفي فعاليات الاجتماع الخامس للفريق العربي التحضيري لمؤتمر التنمية العالمي 25WTDC في الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى عقد ورشة توعوية حول محطات البث الإذاعي العاملة وفق التشكيل الترددي FM، بمشاركة ممثلين عن شركات محطات البث الإذاعي وعدد من الجهات المعنية.
وذكر التقرير أن المركز الوطني للأمن السيبراني أطلق حملة “تلميحة رقمية” التوعوية للعام الرابع، وعقد الجلسة الحوارية الأخيرة من سلسلة “حوارات سيبرانية”، وأصدر تقرير الموقف الأمني السيبراني للربع الثاني من عام 2025، واستكمل تطبيق مشروع الإطار الوطني للأمن السيبراني الأردني للمؤسسات الوطنية.
وأظهر التقرير أن أبرز إنجازات شركة البريد شملت: التعاون المشترك بين البريد الأردني وشركة DHL في مجالات التدريب والتأهيل والتجارة الإلكترونية من خلال “الأكاديمية الدولية للتجارة الإلكترونية واللوجستيك”، وتقديم خدمة إرسال واستقبال الحوالات المالية المحلية والدولية عبر شبكة مكاتب البريد المنتشرة في جميع محافظات المملكة.

المصدر

سميرات يبحث مع شركات تكنولوجيا سنغافورية مجالات التعاون

عقد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات اليوم سلسلة لقاءات مع شركات تقنية سنغافورية على هامش زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى سنغافورة.

والتقى الوزير سميرات فريق شركة Clean Kinetics، وهي إحدى الشركات السنغافورية التي افتتحت مكتبًا لها في الأردن خلال الفترة الماضية ، وبحث مع مسؤوليها توسعة أعمال وعمليات الشركة في الأردن بما يدعم جهود تعزيز البيئة الاستثمارية. 

وفي لقاء اخر، بحث المهندس سميرات مع فريق شركة Antler ، إمكانية إنشاء صندوق بالتعاون مع الصندوق الأردني للريادة للاستثمار في الشركات الريادية الأردنية وشركات تكنولوجيا المعلومات . 

واجتمع الوزير سميرات مع الرئيس التنفيذي لمجموعة Meinhardt Group الدكتور ناظم شَهزاد وبحث خلال اللقاء بحث فرص التعاون في المشاريع الهندسية والتكنولوجية . 

وتأتي هذه هذه اللقاءات والشراكات انسجامًا مع رؤية التحديث الاقتصادي، وبما يسهم في جذب الاستثمارات النوعية وتعميق العلاقات التقنية والاقتصادية بين البلدين ، اضافة الى تمكين الشركات الأردنية من الوصول إلى أسواق عالمية .

المصدر

نائب الملك: أهمية الاستمرار بتنفيذ مبادرات “الوطني لتكنولوجيا المستقبل”

ترأس نائب جلالة الملك، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، اليوم الثلاثاء، اجتماعا دوريا للمجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، لبحث سير العمل بالمشاريع قيد التنفيذ.

وجرى خلال الاجتماع، الذي حضره رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان رئيس المجلس، استعراض مبادرات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل في مجالات الذكاء الاصطناعي في التعليم، والخدمات الحكومية، واستخدام التكنولوجيا لمعالجة الازدحامات المرورية.

وتناول الاجتماع استعدادات الأردن لاستضافة مؤتمر ومعرض التقدم والابتكار والتكنولوجيا بالأمن السيبراني، الذي سيقام بين 18 و20 تشرين الثاني الجاري تحت رعاية سمو ولي العهد في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت.

وأكد سمو ولي العهد أهمية الاستمرار بتنفيذ مبادرات المجلس، والعمل على تطويرها انسجاما مع التغذية الراجعة من المستخدمين ومتلقي الخدمات.

المصدر

فوز 3 باحثين من الجامعة الهاشمية بجوائز صندوق الحسين للأبحاث

فازت الجامعة الهاشمية بجائزتين ضمن الدورة الرابعة من جوائز صندوق الحسين للأبحاث الاقتصادية لعام 2025 التي ينظمها صندوق الحسين للإبداع والتفوق بالتعاون مع البنك المركزي الأردني.

ونال الدكتور عمر عربيات والدكتور هاشم الشرفات من قسم المحاسبة في كلية الأعمال، جائزة في مجال السياسة النقدية عن بحثهما: “السياسة النقدية وتأثيرها في القطاع المالي الأردني: ديناميكيات التكنولوجيا المالية والاقتصاد الرقمي والاقتصاد الأخضر”.

وفاز الدكتور إبراهيم الخطاطبة من قسم المالية بجائزة في مجال القطاع المالي والمصرفي عن بحثه: “الملكية المؤسسية والقواسم المشتركة في السيولة: حالة بورصة عمان”.

وقالت عميد كلية الأعمال الدكتورة وعد النسور، في بيان للجامعة اليوم الاثنين، إن الإنجاز يأتي في إطار استراتيجية الجامعة لدعم البحث العلمي المرتبط بالأولويات الوطنية التي تشكل ركيزة في منظومة التطوير الشامل وتسهم في إنتاج معرفة تطبيقية تمكن من النمو الاقتصادي وترفد المؤسسات الحكومية والخاصة بحلول عملية تعزز مسارات التقدم والابتكار إضافة إلى تشجيع النشر في المجلات الدولية المحكمة بما يسهم في ترسيخ مكانة الجامعة أكاديميا واقتصاديا على المستويين المحلي والدولي.

وتهدف جوائز صندوق الحسين للأبحاث الاقتصادية إلى دعم الأبحاث التطبيقية في المجالات ذات الأولوية للاقتصاد الأردني، وتعزيز التعاون بين الباحثين في الجامعات والمؤسسات الأردنية والبنك المركزي الأردني.

وتمنح الجوائز في خمسة مجالات رئيسة هي: السياسة النقدية، والقطاع المصرفي، والاقتصاد الأخضر، واقتصاديات العمل، والتكنولوجيا المالية، وتشمل الجائزة درعا تكريميا، وشهادة تقدير، ومكافأة مالية.

المصدر

الأردن يتقدّم 6 مراتب في تصنيف التنافسية الرقمية العالمي لعام 2025

حقّقت المملكة الأردنية الهاشمية تقدّماً ملموساً في تقرير التنافسية الرقمية العالمي لعام 2025 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، إذ ارتقت من المرتبة 50 في عام 2024 إلى المرتبة 44 في عام 2025 من بين 69 دولة شملها التقرير، في إنجاز يعكس نجاح الجهود الوطنية في تطوير البيئة الرقمية وتعزيز جاهزية الاقتصاد الوطني للمستقبل، فيما حلّت المملكة في المرتبة السابعة عربياً من بين سبع دول عربية شملها التقرير.

ووفقاً للتقرير، فقد جاءت كل من سويسرا، والولايات المتحدة، وسنغافورا في المراتب الثلاث الأولى ضمن تصنيف التنافسية الرقمية لعام 2025، في حين حلّت دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة التاسعة عالمياً.

كما وأظهر تقرير عام 2025 تحسناً في أداء الأردن عبر جميع محاور المؤشر الثلاثة مقارنةً بتقرير عام 2024، إذ تقدّم تقدّماً ملحوظاً في محور المعرفة محقّقاً المرتبة 50 مقارنةً بالمرتبة 57، مع التحسّن في محور التكنولوجيا من المرتبة 52 إلى المرتبة 51، كما أظهر تقدماً طفيفاً في محور الاستعداد للمستقبل من المرتبة 43 إلى المرتبة 42، بما يؤكد التقدّم المتوازن الذي تحقّق في مختلف مكونات التحوّل الرقمي.

كما حقّق الأردن تقدّماً لافتاً في عدد من المؤشرات الفرعية ضمن تصنيف التنافسية الرقمية لعام 2025، حيث جاءت تشريعات البحث العلمي في المرتبة 15 عالمياً مقارنةً بالمرتبة 22 في عام 2024، واحتلّ رأس المال الاستثماري المرتبة 11 عالمياً بعد أن كان في المرتبة 14 في العام السابق.

كما حققت المملكة تقدماً في مؤشر الاستثمار في الاتصالات حيث حصلت على المرتبة 10 عالمياً بعد أن شغل المرتبة 20 في العام السابق، وارتفع مؤشر مرونة الشركات إلى المرتبة 18 عالمياً مقارنةً بالمرتبة 20عام 2024، في حين شهد مؤشر قدرة الحكومة على الأمن السيبراني تقدّماً كبيراً لتصل إلى المرتبة 11 عالمياً بعد أن كانت في المرتبة 33 عام 2024.

ويُظهر هذا الأداء المتميّز تقدّماً واضحاً في بيئة التشريعات الرقمية والاستثمار والتكيّف المؤسسي والأمن السيبراني، ويؤكد على فاعلية السياسات الحكومية وبرامج التحول الرقمي التي يجري تنفيذها بالتعاون مع مختلف الجهات الوطنية.

ويأتي هذا الإنجاز استكمالاً لمسيرة التحول الرقمي في المملكة، وتجسيداً للرؤية الوطنية الهادفة إلى بناء اقتصاد رقمي تنافسي ومبتكر، يعزز الإنتاجية، ويحفّز الاستثمار، ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة في مختلف القطاعات.

يُشار إلى أن تصنيف التنافسية الرقمية العالمي، يصدر سنوياً عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، يُعنى بتقييم أداء الدول في مجالات التحول الرقمي وقياس قدرتها على تبنّي وتطوير التقنيات الرقمية بما يسهم في تعزيز الابتكار ودعم النمو الاقتصادي.

المصدر

الحكومة تطلق منصة “درب” لدعم رواد الأعمال

 أعلنت الحكومة يوم امس من خلال وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة اطلاق منصة “درب” لدعم رواد الاعمال في الاردن.

ودعت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة جميع رواد الأعمال في الأردن إلى التسجيل في المنصة عبر darb.gov.jo، والانطلاق في رحلتهم الريادية للاستفادة من الأدوات والموارد التي تقدمها منصة “درب” والتي تمثل بوابة نحو تحقيق الأحلام الريادية وتحويلها إلى واقع ملموس.

وقالت الوزارة في ردها على اسئلة لـ” الغد” بأن “ درب” التي اطلقت بالتعاون مع منظمة “ شركاء للافضل” هي منصة رقمية متخصصة تهدف إلى مساعدة رواد الأعمال في تحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة عبر مسارات منظمة وأدوات رقمية متطورة تدعمهم في رحلتهم من الفكرة إلى تأسيس الشركات.

واوضحت الوزارة ان منصة “ درب” توفر محتوى تعليميا متنوعا وأدوات متخصصة تمكّن رواد الأعمال من تطوير أفكارهم وتحليلها إضافة إلى ربطهم بالحاضنات والمسرّعات والمستثمرين، مما يعزز فرص نجاح مشاريعهم كما تتيح لهم التواصل مع شبكة واسعة من الشركاء الداعمين لتسريع نمو أعمالهم وتوسيع نطاقها.

وقالت ان المنصة تحتوي ثلاثة مسارات رئيسية تطرح تدريجيا وفقا لاحتياجات الرياديين ومراحل تطور مشاريعهم، اولها مشار “الفكرة “والمتاح عند الإطلاق بمساعدة الرياديين على بلورة أفكارهم وتحليلها باستخدام أدوات تعزز التفكير الإبداعي. فيما يركز المسار الثاني “التحقق وبناء نموذج العمل” المتوقع إطلاقه خلال الأشهر القادمة على تطوير نموذج عمل متكامل والتحقق من احتياجات السوق استعدادا لإطلاق المشروع. أما المسار الثالث “التواصل” والمقرر إطلاقه في عام 2025 فيتيح للرياديين فرص التواصل مع المستثمرين والشركاء المحتملين مما يسهم في دعم توسع مشاريعهم وتعزيز فرص نجاحها.

وتعتبر الوزارة إطلاق “درب” يمثل خطوة نوعية في دعم رواد الأعمال وتعزيز البيئة الريادية في الأردن من خلال تمكين الشباب من تحقيق طموحاتهم الريادية عبر أدوات رقمية متقدمة وخلق بيئة داعمة تسهم في تحويل أفكارهم إلى مشاريع مستدامة كما أشار إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن رؤية الوزارة لتعزيز الاقتصاد الرقمي ودعم بيئة ريادة الأعمال بما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للحكومة في تمكين الشباب وتحفيز الابتكار في مختلف القطاعات.

المصدر