الأردن السابع بين دول «شرق المتوسط وشمال إفريقيا» بإدخال الـ(5G)

كشفت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات عن تحقيق الأردن للمركز السابع في إدخال تكنولوجيا الجيل الخامس (5G) إلى سوقه المحلي بين دول شرق البحر الأبيض المتوسط و شمال إفريقيا.

وأوضحت الهيئة أن الدول التي سبقت الأردن في إدخال هذه التكنولوجيا تتمثل بدول الخليج العربي.

وفي شأن متصل، فإن الأردن استطاع إدخال الجيل الخامس إلى سوقه المحلي خلال العام 2023. حيث يتوقع أن يكون لهذه التكنولوجيا أثر إيجابي على صعيد تطوير عمل العديد من القطاع الاقتصادية والخدمية.

وكانت الاحصائيات التي نشرتها هيئة تنظيم قطاع الاتصالات قد كشفت عن وصول إجمالي عدد الاشتراكات بهذه التكنولوجيا في الربع الثالث العام 2023 إلى 7874 اشتراكا. حيث أظهرت احصائيات الهيئة أن عدد الاشتراكات بالجيل الخامس ضمن خدمات الاتصالات المتنقلة عريضة النطاق وصل إلى 5002 اشتراك، فيما بلغ عدد اشتراكات الجيل الخامس الثابت عريض النطاق في تلك الفترة 2872 اشتراكا.

ومما يجدر ذكره، أن من مهام هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، وضع و اعتماد شروط ومعايير منح رخص شبكات و خدمات الاتصالات، و تنظيم خدمات الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات في الأردن.

المصدر الرأي

منتدى الاستراتيجيات: الأردن الخامس عربيا و55 عالميا في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي

 أصدر منتدى الاستراتيجيات الأردني ورقة سياسات بعنوان ” التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي: فرصة الأردن لتعزيز الإنتاجية”، من أجل تسليط الضوء على أبرز المفاهيم المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وأثره على مستقبل العمل.
كما أصدر المنتدى هذه الورقة بهدف تحديد مدى جاهزية الأردن لتبني أدوات الذكاء الاصطناعي، وفقا لنتائج مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي 2023. إضافة إلى تقديم بعض التوصيات لتعزيز إنتاجية الأردن من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي.
وأشار المنتدى في ورقته إلى أن تبني مفهوم الذكاء الاصطناعي لتطوير بيئة الأعمال، سيسرع من تنفيذ مبادرات محرك الخدمات المستقبلية ضمن رؤية التحديث الاقتصادي، وكذلك من تنفيذ مبادرات مكوني الخدمات الحكومية، والإجراءات الحكومية والرقمنة ضمن خارطة طريق تحديث القطاع العام.
وبينت الورقة، العلاقة بين مفهوم “التحول الرقمي، و”الذكاء الاصطناعي”، حيث يشير الأول الى توظيف التكنولوجيا لتطوير طريقة عمل المؤسسات وتحسينها، من خلال تنفيذ تقنيات وعمليات ونماذج أعمال جديدة لزيادة الكفاءة، ورفع الإنتاجية، أما مفهوم الذكاء الاصطناعي فهو مجال فرعي من التحول الرقمي، يتضمن استخدام الآلات الذكية التي يمكنها التعلّم، والتفكير، وأداء المهام التي تتطلب عادة ذكاء بشريا.
وضمن ورقة السياسات، قام المنتدى بدراسة الورقة النقاشية المنشورة من قبل صندوق النقد الدولي في العام 2024 بعنوان “الذكاء الاصطناعي ومستقبل العمل، 2024” والتي تناولت الأثر المحتمل للذكاء الاصطناعي على سوق العمل العالمي.
واستعرض المنتدى أبرز الاستنتاجات الهامة من هذه الورقة، حيث يتوقع بأن يؤثر الذكاء الاصطناعي في نحو 40 بالمئة من الوظائف حول العالم فيحل محل بعضها، بينما يكمل بعضها الآخر، ما يتطلب الموازنة بين سياسات التوظيف وسياسات تبني التكنولوجيا، لتحقيق المنفعة العامة، كما أن نسبة الوظائف التي قد تتأثر بالذكاء الاصطناعي في الاقتصادات المتقدمة قد تبلغ 60 بالمئة، ومن المتوقع أن يتأثر النصف منها إيجابا نتيجة إدماج الذكاء الاصطناعي في العمل وبالتالي تعزيز إنتاجية العاملين، أما في الأسواق الصاعدة فمن المتوقع أن تتأثر الوظائف بحوالي 40 بالمئة، بينما قد تتأثر الوظائف في البلدان ذات الدخل المنخفض بحوالي 26 بالمئة فقط.
كما استعرضت الورقة نتائج مؤشر “جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي 2023″، والذي يهدف إلى تقييم مدى جاهزية حكومات 193 دولة شملها التقرير في التعامل مع الذكاء الاصطناعي، من خلال ثلاثة محاور رئيسية (الحكومة، وقطاع التكنولوجيا، والبنية التحتية والبيانات).
وقد بينت نتائج التحليل على المستوى الدولي، تصدّر الولايات المتحدة قائمة الدول المشاركة في التقرير، تلاها كل من سنغافورة، والمملكة المتحدة، وفنلندا، وكندا، على التوالي.
وعلى المستوى الإقليمي، جاءت دول مجلس التعاون الخليجي في المراتب الأربع الأولى ضمن قائمة الدول العربية المشاركة؛ أولها الإمارات، ثم السعودية وقطر وعُمان على الترتيب، تلتها الأردن في المرتبة الخامسة عربياّ.
وأوضحت نتائج الورقة، بأن هناك تقدما نسبيا في مراتب الدول العربية على المؤشر، فقد جاءت 11 دولة عربية (بما فيها الأردن) من بين أفضل أداء 50 بالمئة من الدول المشاركة في تقرير عام 2023، بعد أن كانت 9 دول عربية فقط ضمن هذه الفئة عام 2020.
وعلى صعيد أداء الأردن، أشار المنتدى إلى أنه حقق تقدما ملحوظا خلال السنوات الأربع الماضية في تبني السياسات والتقنيات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في عدة مجالات، وقد انعكس ذلك على تحسّن أداء الأردن في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي، حيث تقدم الأردن في تقرير 2023 بمقدار 5.1 نقطة عن عام 2022، ليأتي في المرتبة 55 من أصل 193 دولة.
وأشارت النتائج الى تجاوز أداء الأردن المتوسط العام للبلدان المشاركة في تقرير عامي 2022 و2023، بعد أن كان أداء الأردن ما دون المتوسط عامي 2020 و2021. حيث حقق الأردن تقدما ملحوظا خلال السنوات الأربع الماضية بمقدار 24 مرتبة بين عامي 2020 و2023، وقد صعد بذلك إلى مصاف أفضل أداء 30 بالمئة من الدول المشاركة.
كما تقدم الأردن إلى المرتبة الخامسة بين البلدان العربية عام 2023، بعد أن كان في المرتبة التاسعة عام 2020، ليتقدم على كل من البحرين، والكويت، ومصر، وتونس. كما تجاوز بذلك المتوسط العام لأداء البلدان العربية في تقرير عام 2023، بعد أن كان ما دون المتوسط في تقرير عام 2020.
وعند مقارنة أداء الأردن مع البلدان ذات الدخل المتوسط – المنخفض، فقد أظهرت النتائج أن الأردن جاء في المرتبة الثانية بعد الهند، كما ارتفع عن المتوسط العام لأداء هذه البلدان بمقدار 20.5 نقطة.
وقد بين المنتدى في الورقة بأن تحسُن الأردن في المؤشر لعام 2023 يُعزى الى التقدم الذي سجّله في محوري “البنية التحتية والبيانات”، و”قطاع التكنولوجيا” بواقع 10.8 نقطة، و4.4 نقطة على التوالي مقارنة مع العام السابق، بينما حافظ الأردن على أدائه تقريبا في المحور الثالث “الحكومة”، علما بأن نتيجة هذا المحور هي الأعلى بين المحاور الثلاثة، من حيث مجموع النقاط (67.6 نقطة).
وأشار المنتدى إلى أن محور “الحكومة” قد شهد التقدم الأعلى بين المحاور الثلاثة عبر السنوات الأربع الماضية بواقع 32.4 نقطة ما بين عامي 2020 و2023، وقد جاء هذا التقدم نتيجة تحسن أدائه في ثلاثة أبعاد رئيسة ضمن هذا المحور هي، بعد “الرؤية” بسبب إطلاق “الاستراتيجية الأردنية للذكاء الاصطناعي والخطة التنفيذية 2023-2027″، إضافة إلى بعدي “الحوكمة والأخلاقيات”، و”القدرات الرقمية”.
وقام منتدى الاستراتيجيات الأردني بإجراء مقارنات نسبية ما بين أداء الأردن في المؤشرات الفرعية، مع نظرائه من أفضل بلدين على مستوى المنطقة (الإمارات) وعلى مستوى الدول ذات الدخل المتوسط – المنخفض (الهند)، وذلك من أجل تحديد المؤشرات الفرعية ذات الأداء الأضعف أو الأقوى نسبيا مقارنة مع تلك البلدان؛ لتقديم توصيات واقعية، من شأنها أن تحسن مرتبة الأردن على هذه المستويات.
وقد بينت نتائج التحليل أن الأردن سجل أداء جيدا في كل من مؤشرات (استراتيجية الذكاء الاصطناعي، والمبادئ الأخلاقية، والوقت المستغرق في التعامل مع اللوائح الحكومية، والخريجات في العلوم والتكنولوجيا، وبنية الجيل الخامس، والفجوة بين الجنسين في الوصول إلى الإنترنت).
بالمقابل، كان أداء الأردن ضعيفا في كل من مؤشرات (التجارة في خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (للفرد)، وقيمة التجارة في سلع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (للفرد)، ومهارات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وبنية الاتصالات، واشتراكات الهاتف المحمول).
واختتم المنتدى ورقة السياسات هذه بمجموعة من التوصيات التي من شأنها أن تساعد الأردن في توظيف الذكاء الاصطناعي توظيفا فعالا، وتحسن من أدائه في المؤشرات العالمية المرتبطة في هذا المجال، وقد تضمنت التوصيات تعزيز وصول جميع المناطق في المملكة، ومختلف فئات المجتمع إلى خدمات الاتصال والإنترنت السريعة والفعالة وبكلف معقولة، من أجل تعزيز التنمية المحلية، والشمول الرقمي، والإنتاجية، ما سينعكس إيجابا على فرص العمل والأجر.
كما أوصى المنتدى بضرورة إعداد مسح دوري لتقييم مدى جاهزية المؤسسات العامة والخاصة؛ لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها الإنتاجية، وتوظيف نتائج تلك المسوحات لرسم السياسات العامة الملائمة التي توازن ما بين التطور التكنولوجي وتوظيفه من ناحية، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية من ناحية أخرى.
كما دعا المنتدى إلى ضرورة إطلاق حملات توعوية وورشات عمل تدريبية حول مفاهيم الذكاء الاصطناعي، وأهمية إدماجه في العملية الإنتاجية، وكذلك أهمية تبني الضوابط الأخلاقية والقانونية والأمنية التي تحكم التعامل معه.
ونوه المنتدى إلى أهمية البدء في إدماج أدوات الذكاء الاصطناعي في المراحل التعليمية الأساسية والثانوية والجامعية، بهدف تقديم مخرجات تعليم ذات مهارات جيدة لسوق العمل، مشيرا الى ضرورة تشجيع الاستثمار في مجال البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، وتقنيات الذكاء الاصطناعي الناشئة، والسعي لاستقطاب كبرى الشركات العالمية العاملة في هذا المجال.
وأضاف المنتدى، بأنه لا بد من دعم البحث العلمي والتقني والتطبيقي في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الناشئة، وتشجيع عقد الشراكات ما بين الجامعات المحلية والدولية، لإعداد البحوث والدراسات المتخصصة في هذا المجال.
كما نوّه إلى ضرورة الربط بين الشركات الصناعية والتكنولوجية؛ لتوجيه الدراسات والبحوث المتخصصة بهذا المجال نحو دعم العملية الإنتاجية، علاوة على استهداف زيادة مستوى الإنفاق على البحث والتطوير في الموازنة العامة للدولة خلال السنوات المقبلة؛ لتعزيز جهودها في تسريع التحول الرقمي.
وأخيرا، أوصى المنتدى بضرورة توفير بيئة ممكنة لتشجيع رأس المال المغامر للاستثمار في مشاريع التكنولوجيا المبتكرة، وتطوير السوق المالي ليصبح أكثر سيولة وعمقا، من أجل تشجيع الشركات الريادية التي حققت أرباحا صافية خلال عامين متتاليين على الإدراج، وكذلك تحفيز شركات رأس المال المغامر على الاستثمار فيها، والخروج منها بسهولة.

المصدر – بترا

جامعة الأميرة سمية تحصل على المركز الأول بمسابقة “نساء في علم البيانات 2024”

حقق فريق من كلية الملك الحسين لعلوم الحوسبة في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، المركز الأول على مستوى جامعات العالم بمسابقة نساء العالم في علم البيانات لعام 2024، التي نظّمتها جامعة ستانفورد الأميركية، بمشاركة 1542 متسابقا من جامعات وشركات تمثل 100 دولة.

وضم الفريق الفائز كلاً من الطلبة: ناصر البس، وراما البشار، وريم الهندي، وكريم بلان، بإشراف الدكتورة بشرى الحجاوي، والدكتور محمد العزة.

وأكدت رئيس الجامعة الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، اليوم الأحد، أن هذه الإنجازات تبرز القدرات العلمية والمهارات البحثية التي يتمتع بها أساتذة الكلية، مؤكدة دور الجامعة في تعزيز البحث والتطوير ودعم الطلاب نحو تحقيق الإنجازات العالمية في مختلف مجالات التكنولوجيا.

وقدمت رئيس الجامعة الدكتورة أبو الهيجاء، شكرها لسمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيس مجلس أمناء الجامعة على دعمها المتواصل لطلبة الجامعة ومشرفيهم، مؤكدة أن هذا الدعم يساعد الطلبة على التعامل مع التحديات والمشاكل التي تواجه مختلف القطاعات، كما يشجعهم على طرح حلول ابتكارية تخدم المجتمع العالمي بأكمله.
ومن جانبه، قال عميد كلية الملك الحسين لعلوم الحوسبة الدكتور فراس الغانم، أن الفريق قام ببناء نموذج ذكاء اصطناعي حول المساواة في الرعاية الصحية، إذ أن النموذج يتنبأ بفترة تشخيص المريض بأقل من 90 يومًا باستخدام الخصائص والمعلومات المتعلقة بالمريض.

ومن الجدير بالذكر أن فريقين من الجامعة قد حققا المركزين الأول والثاني على مستوى جامعات العالم في مسابقة نساء العالم في علم البيانات للعام الماضي 2023.

المصدر بترا

الملكية الأردنية تطلق منصة توعوية بمجال الأمن السيبراني لموظفيها

أعلنت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية وبالتعاون مع شركةMetaCompliance الرائدة في توفير الحلول في مجال التدريب والوعي بأمن المعلومات للموظفين عن إطلاق منصة تفاعلية توعوية لموظفيها بمجال الأمن السيبراني بهدف نشر الثقافة الرقمية وتوفير النصائح والإرشادات التي من شأنها حماية العاملين في الفضاء الالكتروني.

وقد عبر نائب رئيس مجلس الإدارة /الرئيس التنفيذي المهندس سامر المجالي ان إطلاق المنصة التثقيفية يأتي من أهمية خلق منظومة أمن سيبراني متكاملة على جميع المستويات داخل الشركة، الأمر الذي يساهم في توفير بيئة آمنة وحماية أمن المعلومات، حيث ستعتبر المنصة الأداة الرئيسية لتزويد الموظفين بالمعرفة والمهارات الضرورية للحفاظ على بيئة رقمية آمنة ومستدامة.

وأشار المجالي ان الملكية الأردنية تدعم الجهود الوطنية لتطوير البنية التحتية والتوعية وبناء القدرات، كما تحرص على حماية أمن البيانات وفق أعلى المعايير العالمية والممارسات الفضلى بهذا المجال.

المصدرعمون

 

تفعيل قانون حماية البيانات الشخصية

تم اصدار قانون حماية البيانات الشخصية رقم (24) لسنة 2023 بتاريخ 2023/9/17، والذي يعمل به من تاريخ 2024/3/17، وتلتزم جميع الجهات التي تتعامل بالبيانات الشخصية حال نفاذ القانون بتوفيق أوضاعها وفقاً لأحكامه خلال مدة لا تتجاوز سنة تنتهي بتاريخ 2025/3/16.

قانون حماية البيانات الشخصية

مجلس الأمانة يقر استراتيجية عمان مدينة ذكية

أقر مجلس أمانة عمان في جلسة عقدها، اليوم الأحد، برئاسة أمين عمان الدكتور يوسف الشواربة، استراتيجية عمان مدينة ذكية، تمهيداً لإطلاقها بشكل رسمي. وهو ما يعتبر خطوة مهمة لضمان قدرة عمان للاستمرار في النمو والتطور .
وتتضمن الاستراتيجية حزمة مشاريع لأمانة عمان ووزارات ومؤسسات وشركات فيما يخص الأمانة: منصة إدارة المرور الذكي (إدارة الوقوف، والطلب، والرقابة المرورية)، ومنصة المدينة الذكية، والخطوط المغذية وربط الضواحي مع مسارات باص التردد السريع، وتركيب محطات شحن.
كما تشمل الاستراتيجية مشروع إدارة الضغوطات في الشبكات (شركة مياهنا)، واستبدال العدادات التقليدية بالذكية (وزارة الطاقة والثروة المعدنية)، ومشروع تحديث وتطوير الخارطة الصحية (وزارة الصحة).
وقال أمين عمان، إن الاستراتيجية هي ترجمة لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بتقديم أفضل الخدمات للمدينة وساكنيها بحيث تكون جاذبة للاستثمار إضافة إلى تخفيف الازدحامات المرورية والانبعاثات، وهي تتويجا لجهود بدأتها الأمانة منذ عام 2019 لإعداد مشروع خارطة الطريق لعمان مدينة ذكية.
وأضاف أن الأمانة قامت بمخاطبة واطلاع الشركاء من وزارات ومؤسسات وشركات على الاستراتيجية بما يخدم توجيه الإنفاق والموارد المالية بشكل صحيح وتجنب ازدواجية العمل في المشاريع بين الأمانة والوزارات والشركات وبما يحقق التكاملية في تنفيذ المشاريع.
وأشار أمين عمان إلى أن الأمانة تدعم مشاركة أي وزارة أو مؤسسة او شركة تشعر أن لها مشاريع تخدم عمان نحو مدينة ذكية، لافتاً إلى أن هناك مشاريع ما زالت تحت الاعتماد ستتضمنها الاستراتيجية.
وتتضمن استراتيجية عمان مدينة ذكية التي عرضها أمام مجلس المدير الأمانة التنفيذي لتطوير الأداء المؤسسي المهندس وصفي الدبوبي، 5 أهداف هي رفع كفاءة خدمات المدينة، وتعزيز المشاركة المجتمعية مع تحسين جودة الحياة لمجتمع مدينة عمان، وتعزيز منعة المدينة لمواجهة التغير المناخي والكوارث الطبيعية، والمحافظة على استدامة المدينة وهويتها.
وقال الدبوبي إن الاستراتيجية بنيت وطورت بالتنسيق والشراكة مع جميع الوزارات والجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة، وعقدت ورشات متخصصة على مدار ثلاث أيام حضرها المعنيون من الأمانة وضباط ارتباط الجهات الخارجية جرى فيها استعراض ومناقشة جميع محتويات الاستراتيجية والاتفاق عليها.
وتكمن أهمية التحول إلى المدن الذكية بتوفير نظم متطورة للأمان والسلامة منها كاميرات مراقبة ذكية وأنظمة تنبيه مبكر للكوارث، وتوفير حلول استدامة وحماية البيئة لتحسين كفاءة استخدام الطاقة والموارد وبما يسهم في تحسين جودة الهواء والماء والحد من التلوث والتغير المناخي.
وتمثل المدن الذكية أهمية للمؤسسات الحكومية والخاصة بتسهيل عملها وزيادة كفاءتها مع توفير الوقت والتكاليف، كما تسهم في تعزيز الابتكار وريادة الأعمال وتعزيز الشفافية والنمو الاقتصادي من خلال فتح آفاق جديدة وإنشاء مجالات أعمال في قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاستدامة .
وصادق المجلس على توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين مجلس أمانة عمان وغرفة تجارة عمان لتسهيل تجديد رخص المهن العائدة لاعضاء الهيئة العامة للغرفة، وحوكمة آلية الربط بين الفريقين، وتحقيق الشفافية والدقة في البيانات، إضافة إلى تبسيط الإجراءات وتوفير الوقت، كما جرى خلال الجلسة تقديم عرض عن مشروع منصة “عمان تستمع” .

المصدر-(بترا)

تنظيم الاتصالات تطلق مبادرة “الهيئة تبتكر”

 أطلقت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات مبادرة بعنوان “الهيئة تبتكر” خلال يوم توعوي يعنى بالابتكار والإبداع.

وتهدف المبادرة، بحسب بيان للهيئة اليوم الاثنين، إلى ترسيخ فكرة الابتكار كأحد أدوات نشر التوعية وتحفيز البيئة الابتكارية للعاملين والطلبة، وذلك من منطلق اهتماماتها في تسليط الضوء على الطاقات الإبداعية في مختلف المجالات التقنية والتكنولوجية.

وتأتي المبادرة ضمن إطار الشراكات الفعالة بين الهيئة وجميع المعنيين بما في ذلك الجامعات والمراكز الأكاديمية والبحثية المتميزة والشركات ذات العلاقة.
وقال عضو مجلس مفوضي الهيئة الدكتور نوح الشياب، إن الابتكار والإبداع يرتبط ارتباطا وثيقا بالموارد النادرة وحاجة البشرية اللامتناهية للأفكار الإبداعية لتوائم الاحتياجات والمتطلبات الإنسانية.

واشتمل اليوم التوعوي على عروض توضيحية متنوعة، إذ قدمت الهيئة عرضا حول إنشاء المختبر المتخصص بتطبيق بعض المشاريع التشغيلية ذات العلاقة بمراقبة الترددات، كما عرض ممثلو شركتي (اورانج وزين) لمشاريع ابتكارية تبنتها بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، كما قدمت الجامعات الأردنية، واليرموك، والبلقاء التطبيقية، وعمان الأهلية، عروضا توضيحية تناولت المشاريع والمبادرات الطلابية ذات الأفكار الإبداعية والابتكارية ودور الجامعات في تعزيز مفهوم الابتكار لدى طلبتها.

من جهتها، قدمت ممثلة الأمانة العامة لاتحاد الجامعات العربية، عرضا توضيحيا حول التحضيرات التي تقوم بها استعدادا لعقد مؤتمر الذكاء الاصطناعي في حزيران المقبل، بالشراكة بين الجامعات والشركات الصينية.

كما قدمت شركة الكنغر السريع لخدمات التوصيل، عرضا تناول رؤية الشركة ودورها في توفير فرص العمل للأردنيين واستعراض الخطة التنفيذية التي وضعتها للتحول إلى شركة خضراء صديقة للبيئة المستدامة.

المصدر-(بترا)

كسر الهيمنة الرقمية للشركات الغربية.. هل من سبيل؟

باتت السيطرة الغربية على العالم الرقمي بكل مجرياته أمرا جليا للعيان، ما يستدعي التنبه والعمل بجد لبناء سيادة رقمية من كل الجوانب محليا وعربيا.

خبراء في العالم الرقمي وصفوا هذه السيطرة بـ”المفرطة” حيث تتركز في أيدي عدد قليل من الشركات التقنية الغربية الكبرى ما يشكل مصدر قلق للعاملين في القطاع وأصحاب القرار والمستخدمين.

وأشار الخبراء لـ”الغد” إلى مظاهر واضحة المعالم لسيطرة الشركات التقنية الغربية ومعظمها أميركية على العالم الرقمي بالتعدي وانتهاك حرية التعبير للعرب والفلسطينيين عبر منصات التواصل الاجتماعي التي انحازت بشكل سافر للرواية الإسرائيلية، فضلا عما يظهر من تأثيرات سلبية تعطل حياة الناس واقتصاداتهم في حالة تعرض هذه المنصات إلى أعطال واسعة النطاق، إلى جانب تفردها بإدارة البيانات الضخمة التي أصبحت تعد اليوم نفط العصر الحالي.

وقال الخبراء إن هناك نماذج قليلة منها الصين وروسيا والاتحاد الأوروبي تمكنت من كسر الهيمنة الأميركية على العالم الرقمي، بإنشاء منصات خاصة بها، أو وضع قوانين ومحددات لعمل هذه المنصات الغربية في هذه الدول وسن تشريعات لحماية البيانات وإستراتيجيات قوية للأمن السيبراني، داعين إلى جهد عربي مشترك لبناء إستراتيجية عربية موحدة نحو سيادة رقمية يمكن أن تفرض إيقاعا مختلفا يناسب العرب وتطلبعاتهم وتحكما بيبانات المستخدمين.

وتبرز أهمية مفهوم “السيادة الرقمية” اليوم مع توسع العالم الرقمي يوما بعد يوم، حتى بات يشكل عالما موازيا لحياتنا اليومية، مع تاثيرات اجتماعية واقتصادية وأمنية لا مفر منها، فالأرقام العالمية اليوم تتحدث قاعدة مستخدمين لشبكة الإنترنت تتجاوز 5.3 مليار إنسان، منهم حوالي الخمسة مليارت يستخدمون السوشال ميديا، وذلك من بين أكثر من 8 مليارات إنسان هم تعداد سكان الأرض.

ما هي السيادة الرقمية؟

ويعرف الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية ” إنتاج” المهندس نضال البيطار السيادة الرقمية بأنها القدرة على إدارة وسيطرة الدول على مصيرها في العالم الرقمي، شاملةً البيانات، الأجهزة، والبرمجيات التي تستخدمها وتطورها، لافتا إلى أن هذه المسألة أصبحت تثير قلق عدد كبير من المسؤولين السياسيين، الذين يلاحظون أن السيطرة تتمركز بشكل مفرط في عدد محدود من الأماكن، مما يقلل من التنوع في خيارات سوق التكنولوجيا ويمنح نفوذاً زائداً لعدد قليل من الشركات التكنولوجية الكبرىوأكد البيطار أن ثمة دروسا مستفادة من تجارب الدول مثل الصين، والاتحاد الأوروبي، وروسيا، في مجال السيادة الرقمية، تؤكد أهمية الاستقلال في التكنولوجيا والبيانات لتعزيز الأمن القومي والتنافسية الاقتصادية، مشددا على الحاجة إلى إستراتيجية عربية موحدة تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المنطقة وتحدياتها الفريدة لتحقيق السيادة الرقمية.

وضرب مثلا تجربة الصين التي تركز على الابتكار وتطوير التقنيات الحديثة مثل الذكاء الصناعي وشبكات الجيل الخامس، ما يعزز استقلاليتها التكنولوجية ويقلل من الاعتماد على التقنيات الأجنبية.

وبين أن الاتحاد الأوروبي لديه إستراتيجية محددة للسيادة الرقمية تهدف إلى تعزيز استقلاله وقدرته على التحكم في البنية التحتية الرقمية، البيانات، والتكنولوجيا ضمن حدوده، حيث تشمل تلك الإستراتيجية تعزيز البنية التحتية الرقمية والأمن السيبراني، حماية البيانات والخصوصية، وتشجيع الابتكار والتقنيات المحلية، تطوير المهارات الرقمية، الحكم الرقمي والديمقراطية الرقمية، والسوق الرقمية الواحدة والتي تسعى إلى إزالة الحواجز التي تحول دون حرية تدفق البيانات والخدمات الرقمية عبر الدول الأعضاء، لتعزيز الابتكار والنمو الاقتصادي في السوق الرقمية الواحدة.

وأشار إلى تجربة روسيا  التي سعت لتأمين استقلالها في الفضاء الرقمي من خلال تطوير بنية تحتية رقمية مستقلة وتعزيز أمنها السيبراني، وتركز على تطوير التكنولوجيا المحلية والاستثمار في الأمن السيبراني وتبذل مؤسساتها جهودًا متواصلة لحماية البيانات الوطنية وعدم الاعتماد على الحلول والنُظم الأجنبية.

وأكد البيطار أن على العرب اليوم مجتمعين أن يعملوا معا على إستراتيجية موحدة تعزز السيادة الرقمية وتؤمن مستقبلًا رقميًا مزدهرًا للأجيال القادمة.

وقال إن الركائز الأساسية للإستراتيجية العربية الموحدة ” لا بد أن تشمل تعزيز البنية التحتية الرقمية إذ من الضروري تطوير شبكات اتصال قوية ومستقلة تضمن الوصول الشامل للمواطنين إلى الخدمات الرقمية”، مع إشارته إلى أهمية الأمن السيبراني لحماية هذه البنية التحتية من الهجمات السيبرانية.

وأكد على أهمية وضع تشريعات عربية موحدة تضمن حماية البيانات والخصوصية عبر الدول العربية لبناء ثقة المواطنين في الخدمات الرقمية وتعزيز الاستقلالية الرقمية. وتشجيع البحث والتطوير في القطاعات التكنولوجية الناشئة واعتبار ذلك استثمارا وليس كلفة، ودعم المشاريع الرقمية المحلية تساهم بشكل كبير في تقليل الاعتماد على الحلول الأجنبية وتعزيز الاقتصاد الرقمي العربي، كما أن إطلاق برامج تعليمية وتدريبية لتطوير المهارات الرقمية للشباب العربي، مهم جدا لإعدادهم للمستقبل الرقمي وضمان مشاركتهم الفعالة في الاقتصاد الرقمي.

وبين البيطار أنه لتحقيق هذه الإستراتيجية، من الضروري توحيد الجهود بين الحكومات العربية، القطاع الخاص، المؤسسات التعليمية، والمجتمع المدني. إذ لابد أن تتبنى الدول العربية رؤية مشتركة تكاملية تضع السيادة الرقمية في صميم التخطيط الإستراتيجي، مع التأكيد على التعاون الإقليمي والاستفادة من الخبرات المشتركة

مصادر الهيمنة في العالم الرقمي

وعن مصادر هيمنة شركات قليلة على العالم الرقمي وخاصة الشركات المشرفة على منصات التواصل الاجتماعي بيّن الخبير في مجال الاتصالات والتقنية وصفي الصفدي أن أول المصادر هو تأثير هذه الشبكات وقواعد مستخدميها، حيث إنه من الطبيعي جدا أن تجذب المنصات التي تمتلك قواعد المستخدمين الكبرى، الغالبية من المستخدمين الجدد أكثر من غيرها من الشبكات الصغرى، هذا بطبيعة الحال يؤدي إلى إنشاء دورة ذاتية من تعزيز التواجد للمستخدمين على نفس الشبكة.وقال إن من مصادر الهمينة الأخرى هي البنية التحتية حيث إن التكاليف الثابتة المرتفعة لتطوير وصيانة البنية التحتية الرقمية في حالة الشركات الكبيرة تتوزع عبر قاعدة كبيرة من المستخدمين ما يخفض الكلفة للمستخدم الواحد مقارنة بصغار الشركات التي لا تستطيع المنافسة نتيجة لارتفاع الكلف للمستخدم الواحد.

وأكد الصفدي على ميزة البيانات كواحدة من مصادر الهيمنة فكلما كبرت قاعدة المستخدمين، زاد حجم البيانات ما يعطي هذه المنصات اطلاعا حول التفضيلات والسلوكيات، موضحا أن هذه البيانات تتيح تخصيص التجارب واستهداف الإعلانات وتطوير منتجات جديدة، الأمر الذي يرسخ هيمنتهم على العالم الرقمي مقارنة بالشركات الصغيرة والناشئة.

وقال إن التشريعات واللوائح التنظيمية تلعب دورا في تعزيز هيمنة عدد من الشركات الرقمية ، حيث تزداد الهيمنة لدى تواجد هذه المنصات في أسواق تعمل بموجب لوائح أقل صرامة مقارنة بالآخرين مما يشكل ثغرة تنافسية في الأسواق.
وعلى صعيد متصل أكد الصفدي أن ثمة مخاوف ترتبط بحالة الهيمنة الرقمية لعدد من الشركات على العالم الرقمي ، لعل أهمها ما يتعلق بـ (خصوصية البيانات) ، عندما تستفيد الشركات من بيانات المستخدم لأغراض تتجاوز ما يقصده المستخدمون، مما يؤدي إلى انتهاكات الخصوصية والتلاعب المحتمل.

وأشار إلى تحدٍ يرتبط بما يسمى (الاختيار المحدود) عندما يكون لدى المستخدمين خيارات محدودة للمنصات والخدمات، مما يعيق الابتكار والمنافسة.

وقال إن ثمة مخاوف ترتبط بـ(الأمن القومي) فالاعتماد على المنصات المملوكة لشركات أجنبية يمكن أن يخلق نقاط ضعف أمام النفوذ والمراقبة الأجنبية، فضلا عن مخاوف مرتبطة بـ(الاعتماد الاقتصادي) ، كونه يحد من التنمية الاقتصادية المحلية والابتكار في القطاع الرقمي المحلي.

وأكد الصفدي على أهمية الحاجة إلى السيادة الرقمية، مبينا أن هناك العديد من الخطوات التي يمكن أن تعزز السيادة العربية في العالم الرقمي مع التركيز على الحلول الأخلاقية والمستدامة.

ومن هذه الخطوات بحسب الصفدي الاستثمار في البنية التحتية المحلية من خلال تطوير الحوسبة السحابية المحلية ونقاط تبادل الإنترنت ومراكز البيانات والمنصات، لافتا إلى أنه لا بد أيضا من دعم الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المحلية، وإنشاء آليات تمويل ومراكز حاضنات ابتكار وإعمال لتعزيز الابتكار المحلي وتشجيعهم وتقديم الدعم اللازم.

وقال إنه لا بد من العمل على تعزيز المنصات مفتوحة المصدر فتشجيع اعتماد التقنيات اللامركزية ومفتوحة المصدر التي تمنح المستخدمين المزيد من التحكم في بياناتهم، والعمل على تطوير أطر عمل شاملة لإدارة البيانات، إلى جانب تعزيز التعاون الإقليمي مع الدول المجاورة لتبادل الخبرات والموارد وتطوير معايير مشتركة.

غزة تكشف سيطرة الغرب على عالم المنصات

وفي الإطار نفسه أكد الخبير والمدرب في مجال التسويق الرقمي إبراهيم الهندي على أن  الشهور الماضية منذ بداية العدوان على قطاع غزة ظهر واضحا السيطرة الرقمية التي تفرضها منصات التواصل الاجتماعي وتدخلها السافر فيما ينشر وما يتم مشاركته من قبل المستخدمين.وقال إن هذه المنصّات المملوكة لشركات غربية، قامت في حالات كثيرة بإيقاف وتعطيل الحسابات التي تخالف شروطها ومعاييرها وسياساتها، بل امتد الأمر إلى إلغاء هذه الحسابات كليا، وقد أدى ذلك إلى خسائر مالية كبيرة للأشخاص وشركات استثمرت في إعلانها على تلك الشبكات، وقامت ببناء مجتمعاتها المهنية والتجارية.

ويرى الهندي إن بدء العمل على بناء مجتمعات عربية رقمية ومنصات خاصة أمر لا بد منه، مؤكدا على أن هناك خبرة تراكمية في المجال البرمجي والتقني، وهي أمور كفيلة بأن يخلق نقلة نوعية في حال كانت هنالك إرادة لذلك.

وقال الهندي: “هنالك العديد من المبادرات التي انطلقت والمنصات التي حاولت بناء الوعي الرقمي حولها، إلا أنها لم تخلق قيمة حقيقية لدى المستخدم للاستمرار بالاشتراك والتفاعل معها”.

ولفت إلى أن هناك تجارب غنية وجديرة بمحاكاتها كما في الصين وروسيا، حيث قامت كل منهما ببناء منصات خاصة بها، استطاعت من خلالها أن تكسر تلك الهيمنة الغربية، ناهيك أنها قد تكون شكلا من أشكال السيادة الرقمية لكل منها، واستطاعت أن تقف موقف تحد، فالشبكة الاجتماعية الروسية والمنافس الأول لخدمات جوجل وفيسبوك، والذي يعد الموقع الأكثر شعبية في روسيا وأوكرانيا وبيلاروسيا وكازاخستان، استطاع أن يخلق شعبية بين بعض المستخدمين في الدول العربية، مما يعطي مؤشرا بوجود فرصة للبدء في العمل على مشروع عربي يجمع كافة أقطار الوطن العربي في شبكة واحدة.

المصدر الغد

إطلاق مركز الذكاء الاصطناعي في جامعة عجلون الوطنية

مندوبا عن رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة، أطلق وزير الاقتصاد الرقمي والريادة احمد الهناندة، في جامعة عجلون الوطنية، مركز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي كمؤسسة تعليمية يتبع لاتحاد الجامعات العربية.
وأكد الهناندة خلال حفل الإطلاق الذي حضره محافظ عجلون الدكتور قبلان الشريف ورئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور محمد نور الصمادي، أهمية الرقمنة في جميع القطاعات والتي أصبحت متطلبات مستقبلية.
وبين أن تطور أي دولة هو فعليا في طموحات الشباب وآمالهم التي يجب تحويلها إلى حقيقة وواقع، مشيرا إلى أهمية تقديم منظومة الدعم اللازم للطلبة لتمكينهم من اكتساب مهارات المستقبل، في ظل تقدم المعرفة المتسارع.
وأكد أن الجامعات الأردنية خرجت أعدادا كبيرة من العاملين في المجال الرقمي وهم على كفاءة عالية، وأن الأردن يؤمن بقدرات ومهارات أبنائه.
وقال إن الوزارة على استعداد لدعم هذا المركز الذي تعتبر مبادرة اتحاد الجامعات العربية خطوة رائدة لاحتضانه في جامعة عجلون مصدر فخر للجميع.
بدروه، قال رئيس الجامعة الدكتور فراس الهناندة، إن أمانة اتحاد الجامعات العربية أعلنت عن إنشاء هذا المركز المتقدم للذكاء الاصطناعي بعد مشاركة جامعة عجلون في عدة مؤتمرات ليكون حاضنة علمية بحثية واقتصادية صناعية تعمل على قيادة الثورة التكنولوجية في أوساط الجامعات العربية.
وأضاف أن المركز سيكون نواة تعمل باتجاه تحويل الأفكار العلمية البحثية إلى منتجات صناعية من خلال التشبيك بين القطاع الأكاديمي العربي والصناعي العربي والعالمي.
وأشار إلى أن المركز سينظم مؤتمرا علميا دوليا بعنوان الذكاء الاصطناعي والجامعات أواسط حزيران المقبل، والتي ستنطلق فعالياته تحت مظلة اتحاد الجامعات العربية بالتعاون مع رابطة الجامعات الصينية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في مصر.
وأعلن تدشين مجلة الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي صادرة عن المركز ستكون فهرستها تحت كبرى قواعد البيانات العالمية ولا سيما كلاريفت، وسكوبس وجوجل سكولر، مثمنا دعم ومساندة جهود الجهات كافة لإنشاء هذا المركز.
بدوره، أكد الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية، الدكتور عمرو سلامة، أهمية هذا المركز، مبينا أنه سيعمل في إطار عمل عربي مشترك بالإضافة إلى التطور التكنولوجي في مجال التعليم العالي وربط مخرجات التعليم بالثورة الصناعية الرابعة.
وأشار إلى أهمية الذكاء الاصطناعي، وأن المركز مؤسسة تعليمية بحثية تعمل على الابتكار والريادة ويتفاعل مع المجتمع، وأثنى على دور جامعة عجلون وتبنيها لمبادرات متقدمة تسهم في تطوير التعليم العالي في المنطقة إذ يأتي تأسيس هذا المركز في الجامعة ليكون مركزا حيويا يسهم في رفع مستوى التكنولوجيا الناشئة وتطويرها كما يعكس التزام الجامعة بمواكبة التقنيات الحديثة وتحسين جودة التعليم.
وبين أن اتحاد الجامعات يضم 540 جامعة عربية في 22 دولة، كما أنشأ مجالس عربية تدعم عمله وتسهم في تحقيق أهدافه، وهناك 43 مؤسسة تعمل في إطار الاتحاد.
واشتملت فعاليات حفل الاطلاق على عرض عن المركز قدمه المهندس حسان القضاة، كما قدم رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور الصمادي ورئيس الجامعة الدكتور الهناندة، درعا تقديريا للوزير الهناندة.

المصدر بترا

مرحباً بكم في عصر هواتف الذكاء الاصطناعي

 شكّل العمل على تطوير سلسلة هواتف Galaxy S24 أكثر فترات مسيرتي المهنيّة إنجازاً ونجاحاً، ونظراً لطبيعة عملي كمهندس؛ كنت شاهداً على العديد من الابتكارات المميّزة، لكن بلا شكّ فإنّ الذكاء الاصطناعي هو التكنولوجيا التحويليّة الأهمّ في هذا القرن. لا تُتاح فرصة المشاركة في مشروع يتميّز بإمكانات هائلة كهذه إلا للقليل من المهندسين، فهو يحمل معه تغييرات كبيرة، ليس لشركة سامسونج وصناعة الهواتف المتنقلة فحسب، ولكن للبشريّة بأكملها.

ويجسّد دمج الذكاء الاصطناعي في الهواتف المتنقلة نقلة نوعيةً ومرحلة تحوليةً بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ إنه فجر عصر جديد لتجارب المستخدم على الأجهزة المتنقلة، وتساهم أجهزة Galaxy من سامسونج بدور محوري ورائد في طليعة هذا التطور. ومن المنتظر الآن أن تصبح الأجهزة المتنقلة البوابة الرئيسية للوصول إلى الذكاء الاصطناعي، وتتمتع أجهزة Galaxy بوضع مواتٍ لدفع توسعها العالمي، من خلال الاستفادة من مجموعة منتجاتنا المتنوعة، وسجلها الحافل بالابتكار، والالتزام بالتعاون المفتوح.

فتح إمكانات جديدة

كروادٍ في مجال الهواتف الذكية القائمة على الذكاء الاصطناعي، بذلنا جهدًا كبيرًا في التفكير بكيفية توظيف هذه التكنولوجيا الجديدة لتعزيز حياتنا وإلهام المجتمع للمضي قدماً. وعند تطبيق تقنيات Galaxy AI بعناية واهتمام؛ فإن ذلك يساعد الناس على التواصل عبر الحدود، وإنجاز المهام اليومية بسهولة، وغير ذلك الكثير.

ومنذ إطلاق سلسلة Galaxy S24؛ تلقينا ردود فعل إيجابيّة حول كيفية استخدام الأشخاص فعليًا لميزات Galaxy AI في حياتهم اليومية. إحدى أكثر المزايا التي لاقت ترحيباً من المستخدمين هيCircle to Search with Google، التي تعد أداة تتيح طرقًا جديدة للاستكشاف من خلال إيماءة بسيطة، فيما حظيت أدوات الاتصال المخصصة لتخطي حواجز اللغة، مثل الترجمة الفورية Live Translate، ومساعد الدردشة Chat Assis؛ والمترجم Interpreter؛ بإعجاب الكثيرين. وإضافة إلى ذلك، نالت خاصية مساعد الصور Photo Assist، وهي مجموعة أدواتنا الإبداعية المدعومة بمحرّك ProVisual استحسان المستخدمين.

ومع ذلك فهذه ليست ذروة التطوير، بل مجرّد البداية؛ فعند تطوير سلسلة Galaxy S24، كانت لدينا مجموعة كبيرة من الأفكار والتصميمات التي نرغب في تحقيقها على أرض الواقع.هذا وسيتمكن مستخدمو Galaxy من الاستمتاع بالمزيد من ميزات الذكاء الاصطناعي من Galaxy والتي تستند إلى هذه الأفكار والتصميمات مع مرور الوقت؛ حيث تحرص سامسونج باستمرار على تحسين…..

المصدر نبض