مؤسسة الضمان الاجتماعي تطلق بريداً إلكترونياً للتبليغ عن الحوادث والأنشطة السيبرانية المشبوهة

أطلقت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي بريداً إلكترونياً مخصصاً لاستقبال البلاغات المتعلقة بالحوادث السيبرانية، تحت عنوان (أبلغ عن حادث سيبراني) وذلك حرصاً على تعزيز منظومة الأمن السيبراني، وصون حقوق متلقي الخدمة من أي تهديدات أو أنشطة رقمية مشبوهة.

وبيّنت المؤسسة في بيان صحفي صادر عن مركزها الإعلامي أن البريد الإلكتروني المخصص للتبليغ عن الحوادث السيبرانية هو (incident_report@ssc.gov.jo) مشيرةً إلى أنه مخصص حصراً لاستقبال البلاغات المتعلقة بأي نشاط إلكتروني مشبوه أو ضار مرتبط بمؤسسة الضمان الاجتماعي وخدماتها الرقمية، مثل الصفحات الوهمية على مواقع التواصل التي تنتحل صفة المؤسسة بهدف خداع متلقي الخدمة وسرقة بياناتهم أو أموالهم، وكذلك الروابط المزيفة التي يتم إرسالها عبر الرسائل أو التعليقات أو التطبيقات المختلفة لإيهام المستخدم أنها صادرة عن المؤسسة، بينما تؤدي فعلياً إلى مواقع مزيفة لسرقة كلمات المرور أو المعلومات الشخصية.

وأضافت المؤسسة أن الحوادث السيبرانية التي يمكن الإبلاغ عنها تشمل أيضاً المواقع الاحتيالية ذات العلاقة بمؤسسة الضمان الاجتماعي وخدماتها الرقمية، وهي مواقع قد تشبه الصفحات أو البوابات الرسمية للمؤسسة لكنها تهدف إلى سرقة بيانات متلقي الخدمة أو الحصول على أموال بطرق غير مشروعة. كما تشمل الرسائل الاحتيالية مثل رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل الخاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تدّعي أنها صادرة عن الضمان وتطلب إدخال معلومات حساسة، إضافة إلى انتحال الهوية الإلكترونية من خلال استخدام اسم أو شعار المؤسسة بغرض التضليل أو الاحتيال.

وأكدت المؤسسة أن هذه الخطوة تأتي في إطار التزامها بتحقيق أعلى مستويات الحماية الرقمية لمتلقي الخدمة، واستجابتها الفورية لأي تهديدات سيبرانية محتملة بالتنسيق مع المركز الوطني للأمن السيبراني والجهات ذات العلاقة.

ودعت جميع متلقي الخدمة إلى التفاعل مع هذه القناة والإبلاغ عن أي نشاط سيبراني، أو روابط وصفحات مزيفة، أو محاولات احتيالية قد تمس بياناتهم أو حقوقهم التأمينية، مبينة أن سرعة الإبلاغ تشكّل خط الدفاع الأول في مواجهة التهديدات الرقمية، وتُسهم في حماية المنظومة الإلكترونية للمؤسسة.

كما أوضحت المؤسسة أن إطلاق هذا البريد الإلكتروني يأتي انسجاماً مع أهدافها الاستراتيجية (2024–2026) الرامية إلى تعزيز الحماية والاستدامة، وتطوير جودة الخدمات الرقمية، وترسيخ الثقة المتبادلة مع جمهورها.

واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أن أمن متلقي الخدمة الرقمي يمثل أولوية قصوى، وأنها ستواصل تبني أفضل الممارسات العالمية في مجال الأمن السيبراني والتحول الرقمي المستدام.

المصدر

الشركس: معهد الدراسات وأكاديمية الفنتك يقودان التحول الرقمي والابتكار في القطاع المالي

 قال محافظ البنك المركزي الأردني ورئيس مجلس إدارة معهد الدراسات المصرفية، الدكتور عادل الشركس، إن تطوير الموارد البشرية في القطاع المصرفي والمالي الأردني أصبح أولوية استراتيجية، لما له من أثر مباشر في تعزيز تنافسية القطاع وجاهزيته لمواكبة التحولات الرقمية والتحديات العالمية.

وأضاف الشركس في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن معهد الدراسات المصرفية الأردني (IBS)، يمثل منذ تأسيسه عام 1971، مركزًا رائدًا لتأهيل الكوادر الوطنية وتقديم برامج تدريبية متقدمة، مشيراً إلى أن المعهد نفذ أكثر من 9000 برنامج تدريبي داخل المملكة وخارجها، شارك فيها نحو 127 ألف متدرب من مختلف البنوك والمؤسسات المالية، باستخدام أحدث المنهجيات التدريبية، بما في ذلك التدريب الحضوري والتفاعلي عن بعد ومن خلال منصته الرقمية “LearnersLead”.

وأكد أن المعهد يقدم باقة متنوعة من البرامج التدريبية تشمل الإدارة والقيادة، والمهارات الأساسية والسلوكية، والصيرفة الإسلامية، والتدريب المصرفي المتخصص، والتكنولوجيا المالية، إضافة إلى برامج دبلوم مهني متخصصة في التحليل المالي، الائتمان المصرفي، إدارة المخاطر، الاعتمادات المستندية، الامتثال ومكافحة غسل الأموال، والتدقيق الداخلي، إلى جانب ورش عمل لأعضاء مجالس الإدارة والإدارات التنفيذية العليا.

وأضاف، إن المعهد يوفر برامج وشهادات مهنية دولية بالتعاون مع مؤسسات مرموقة مثل: (ACAMS، GCI، PDI، CIBAFI، AAOIFI، Moody’s وIMA) كما يقدم برنامج ماجستير في التمويل والمصارف بالتعاون مع الجامعة الأردنية، حيث بلغ عدد خريجي البرنامج 300 خريج منذ إطلاقه عام 2003.

وأشار الى أن المعهد حصل على الاعتماد الدولي في جودة التدريب من هيئة (ACCET) الأميركية، وتم تجديد الاعتماد عام 2025 لمدة خمس سنوات، ليكون بذلك أول مؤسسة تدريبية على مستوى الأردن تحقق هذا الإنجاز والثانية على مستوى المعاهد المصرفية العربية، مشيراً إلى أن ذلك يعكس التزام المعهد بأعلى معايير الجودة العالمية في التدريب والتطوير المصرفي.

وأكد الشركس الدور الحيوي الذي تلعبه أكاديمية الفنتك الأردنية (FTA Jordan)، إحدى المبادرات الوطنية التي أطلقها البنك المركزي الأردني بالشراكة مع المعهد، في تطوير الكفاءات البشرية في مجالات التكنولوجيا المالية والابتكار، ورفع جاهزية القطاع المالي لمواكبة التحولات الرقمية، من خلال برامج متقدمة في الذكاء الاصطناعي، و “البلوك تشين”، العملات الرقمية، تحليل البيانات المالية، الأمن السيبراني، والمدفوعات الرقمية والحوسبة السحابية، بالتعاون مع شركاء دوليين مرموقين.

وأشار إلى أن الأكاديمية ركّزت على خريجي الجامعات الأردنية عبر برامج نوعية لتأهيلهم بالمهارات الرقمية الحديثة، بما يمكنهم من المنافسة في سوق العمل، كما تنفذ ورش عمل توعوية لتعريف الطلبة بالتكنولوجيا المالية والابتكار، بالإضافة إلى برامج تدريبية متخصصة في الأمن السيبراني بالتعاون مع وحدة الاستجابة للحوادث السيبرانية للقطاع المالي والمصرفي (JoFinCert)، بمشاركة أكثر من 200 موظف.

وبين أن الأكاديمية أجرت دراسة تحليلية شاملة لتحديد احتياجات التدريب في مجالات التكنولوجيا المالية والتقنيات الناشئة، بهدف سد الفجوة بالمهارات وتحديد أولويات التطوير المهني، وستصدر نتائجها مطلع عام 2026 لتكون مرجعًا استراتيجيًا للقطاع المالي الأردني.

وأكد الشركس أن “الاستثمار في تطوير الكفاءات البشرية والمهارات الرقمية هو استثمار استراتيجي في مستقبل الاقتصاد الوطني، وبناء جيل قادر على قيادة التحول الرقمي وتعزيز تنافسية القطاع المالي والمصرفي الأردني، وسنواصل دعم معهد الدراسات المصرفية وأكاديمية الفنتك الأردنية لتحقيق رؤيتنا في جعل الأردن مركزًا إقليميًا للمعرفة والتدريب والابتكار المالي وفق أعلى المعايير العالمية”.

المصدر

البيطار: 4 آلاف مشروع تخرّج جامعي تمثل مدخلًا حاسمًا لردم الفجوة بين الأكاديميات والصناعة في الأردن

البيطار: مشاريع التخرّج تشكّل الركيزة الأكثر قدرة على ربط الجامعات بالقطاع الخاص وتقليص الفجوة

قال الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج)، المهندس نضال البيطار، إن مشاريع التخرّج تشكّل اليوم الركيزة الأكثر قدرة على ربط الجامعات بالقطاع الخاص وتقليص الفجوة التي ما تزال قائمة منذ سنوات طويلة بين مخرجات التعليم واحتياجات الصناعة.
وأشار إلى أن نحو أربعة آلاف مشروع تخرّج تُنفَّذ سنويًا في كليات تكنولوجيا المعلومات، في حين يمكن أن يتحول 10 بالمئة منها على الأقل إلى حلول اقتصادية مؤثرة إذا ما أُعيد تنظيمها بالتعاون المباشر مع الشركات.

وأضاف البيطار، خلال مؤتمر ‘تجسير الفجوة بين الأكاديمية والصناعة في الأردن’ الذي نظّمه المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا بدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، أن التركيز على مشاريع التخرّج مسار فعّال أثبتته التجارب الدولية، موضحًا أن جمعية إنتاج تعمل حاليًا على مبادرة “TechForward” التي تربط الطالب والأستاذ والقطاع الخاص ضمن “المثلث الذهبي” بهدف تحويل المشاريع الأكاديمية إلى نماذج قابلة للتطبيق التجاري.

وقال البيطار إن تقييمه لمسار السنوات العشر الماضية يكشف أن ملف المواءمة بين التعليم وسوق العمل ما يزال يواجه خمسة تحديات رئيسية، رغم الجهود المبذولة لتحسينه.

وأوضح البيطار أن المهارات العملية تمثل التحدي الأول، إذ ما يزال جزء كبير من الطلبة يمتلك معرفة نظرية دون قدرة حقيقية على التطبيق.

وقال: ‘الكثير يعرف ما هو الأمن السيبراني أو الذكاء الاصطناعي من الشرائح، لكن عند الاختبار العملي، تظهر فجوة كبيرة، حتى لغات البرمجة يعرفون أسماءها أكثر مما يتقنون استخدامها.

أما التحدي الثاني، وفق البيطار، فهو بطء تحديث المناهج نتيجة الإجراءات البيروقراطية، رغم أن قطاع التكنولوجيا يتغيّر بسرعة لا تتناسب مع وتيرة التعديل الأكاديمي، لافتا إلى أنّ هذه ليست مشكلة أردنية فقط، لكن مشكلة عالمية، وأثرها في الأردن أكبر لأن حجم السوق أصغر ويحتاج إلى سرعة أكبر في التكيّف.

وأضاف أن ضعف الربط بين البحث العلمي والصناعة يمثل التحدي الثالث، مبينًا أن الكثير من الأبحاث لا تزال بعيدة عن متطلبات الشركات، في حين لا يعرف القطاع الخاص كيفية الاستفادة من قدرات البحث والتطوير داخل الجامعات.

وأشار البيطار إلى أن مبادرة “TechForward” التي أطلقتها انتاج جاءت لتعمل على تحويل مشاريع التخرّج إلى مساحة اختبار حقيقية، موضحًا أنه مع وجود ما بين 10 آلاف و12 ألف طالب يتخرجون سنويًا في تخصصات تكنولوجيا المعلومات، فإن تحويل 10 بالمئة من المشاريع فقط إلى حلول جاهزة للتطبيق كفيل بإحداث فارق في جاهزية الخريجين.

وقال إن تجارب الدول التي حقّقت تقدمًا في قطاع التكنولوجيا تثبت أن مشروع التخرج منصة لإنتاج حلول عملية للشركات، وفرصة لاكتساب مهارات تقنية وسلوكية صعبة لا توفرها القاعات الدراسية.

وأضاف أن التحدي الرابع يتعلق بضعف التعاون المنهجي بين الجامعات والشركات، وأن الحل يبدأ بتفعيل منصات دائمة للحوار والعمل المشترك.

وأشار إلى أن جمعية إنتاج لعبت خلال السنوات الماضية دور الوسيط، إلا أن الحاجة اليوم باتت أكبر لتأسيس شراكات مستدامة تمنح القطاع الخاص دورًا في مراجعة المناهج وتوجيه المشاريع.
أما التحدي الخامس فهو المهارات الناعمة المرتبطة بالتواصل والعمل الجماعي وإدارة الوقت.

وختم البيطار حديثه بالتأكيد على أن التعامل الجاد مع مشاريع التخرج باعتبارها مساحة ربط بين الطالب والسوق يمثل نقطة الانطلاق الحقيقية لتقليص الفجوة بين الأكاديمية والصناعة، مشيرًا إلى أن الاستمرار في هذا النهج سيحدد قدرة الأردن على بناء قوة عمل تكنولوجية منافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية.

جامعة فيلادلفيا وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج) توقّعان اتفاقية تعاون ضمن مبادرة TechForward

وقّعت جامعة فيلادلفيا وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية (إنتاج) اتفاقية تعاون مشترك، وذلك في إطار تعزيز الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والتقني، ودعم الابتكار ورفع جاهزية الطلبة لسوق العمل، ضمن مبادرة TechForward الوطنية.
وحضر الاجتماع من جانب جامعة فيلادلفيا رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله الجراح ، والأستاذ الدكتور خلدون بطيحة – عميد كلية تكنولوجيا المعلومات.
كما شارك من جانب جمعية إنتاج كل من المهندس نضال البيطار الرئيس التنفيذي للجمعية، والمهندس زياد المصري المدير التنفيذي للبرامج في إنتاج، والدكتور جعفر الشهابات مدير برنامج TechForward.

” “الحوسبة الصحية” وبالتعاون مع وزارة الصحة تطلقان حملة توعوية لتعزيز استخدام تطبيق “حكيمي” في المراكز الصحية الشاملة

أطلقت شركة الحوسبة الصحية، بالتعاون مع وزارة الصحة، حملة توعوية تمتد على مدار شهر في عدد من المراكز الصحية الشاملة، بهدف تشجيع المواطنين على استخدام تطبيق “حكيمي” ومساعدة المرضى في التسجيل بخدمة توصيل الأدوية الشهرية إلى المنازل، إضافة إلى التعريف بالخدمات الإلكترونية التي يوفرها التطبيق.

وتستهدف الحملة كلاً من مركز صحي الجبيهة الشامل، ومركز صحي عمان الشامل، ومركز صحي وادي السير الشامل، لتسهيل رحلة العلاج للمواطنين عبر التطبيق الذي يتيح لهم الوصول إلى مجموعة متكاملة من الخدمات الصحية الإلكترونية. وتشمل هذه الخدمات خدمة طلب توصيل الأدوية الشهرية إلى المنازل، وخدمة طلب موعد متابعة المتاحة حالياً في أكثر من 72 منشأة صحية تابعة لوزارة الصحة، إلى جانب الاطلاع على الملف الطبي الإلكتروني بما يتضمن الأدوية الحالية، والحساسيات، والمطاعيم، ونتائج الفحوصات المخبرية وتقارير صور الأشعة والعلامات الحيوية. كما يتيح التطبيق إصدار الشهادات الصحية إلكترونيًا والحصول على الفواتير والوصولات بسهولة ويسر.

وشهد تطبيق “حكيمي” إقبالاً متزايداً من المواطنين، إذ تجاوز عدد مستخدميه 885 ألف مستخدم، واستفاد أكثر من 149,449 مواطنًا من خدمة توصيل الأدوية الشهرية إلى المنازل، ما يعكس الثقة المتنامية في الخدمات التي يقدمها التطبيق.

وفي تعليقه على إطلاق الحملة، قال الرئيس التنفيذي لشركة الحوسبة الصحية، المهندس عمر ابراهيم عايش: “”نسعى من خلال هذه الحملة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التحول الرقمي في القطاع الصحي، وتشجيع المواطنين على الاستفادة من خدمة توصيل الأدوية الشهرية التي تسهّل حصولهم على أدويتهم بكل يسر وسرعة. ويُعدّ تطبيق “حكيمي” نموذجًا وطنيًا ناجحًا للتكامل بين التكنولوجيا والرعاية الصحية، ونفخر بشراكتنا المستمرة مع وزارة الصحة في تطوير خدمات تسهم في تحسين تجربة المريض وتسهيل وصوله إلى الرعاية الصحية في مختلف مناطق المملكة.”

“الاقتصاد الرقمي” توقع مذكرة لإنشاء مختبر لتصميم وصناعة الألعاب الإلكترونية في”اليرموك”

وقعت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وجامعة اليرموك، مذكرة تفاهم لإنشاء مختبر متطور لصناعة وتصميم الألعاب الإلكترونية داخل الحرم الجامعي.

وبحسب بيان لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة اليوم الثلاثاء تأتي المذكرة في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية (2023–2027)، وبما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي، وجهود الوزارة في دعم المهارات الرقمية والصناعات الإبداعية.

وتهدف المذكرة، التي وقعها وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات، ورئيس جامعة اليرموك الدكتور مالك الشرايري، إلى توفير بيئة تعليمية وتدريبية متكاملة للطلبة، تسهم في صقل مهاراتهم العملية، وتعزيز مواءمة تخصصاتهم الأكاديمية مع متطلبات سوق العمل في القطاع الرقمي.

وبموجب الاتفاقية، ستتولى الوزارة تجهيز المختبر بالمعدات والتقنيات اللازمة لتصميم وتطوير الألعاب الإلكترونية، إلى جانب التعاون مع الجامعة في تنظيم الورش التدريبية والفعاليات التقنية المتخصصة، خاصة في ظل استحداث الجامعة أخيرا لتخصص “الواقع الرقمي وتطوير الألعاب”، ما يعكس جاهزيتها الأكاديمية واللوجستية لدعم هذا المجال الحيوي.

وأكد الوزير سميرات، أن الاتفاقية تأتي ضمن توجه الوزارة لتوسيع الشراكات مع الجامعات الأردنية بهدف تمكين الشباب وتعزيز فرصهم في الاقتصاد الرقمي.

وأضاف، إن صناعة الألعاب الإلكترونية باتت قطاعا واعدا يوفر فرصا إبداعية حقيقية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني.

من جهته، قال الشرايري، إن جامعة اليرموك كانت من أوائل الجامعات التي بادرت إلى استحداث تخصصات تواكب التطورات التكنولوجية العالمية.

وبين أن إنشاء هذا المختبر يشكل إضافة نوعية لمسيرة الجامعة الأكاديمية والبحثية، ويعزز من قدرتها على تخريج كفاءات قادرة على المنافسة في الأسواق الرقمية.

المصدر

تعاون بين شركة أكابس (Acabes)، الذراع التكنولوجية للبنك العربي وشركة ميناآيتك

أعلنت شركة أكابس (Acabes)، الذراع التكنولوجية للبنك العربي عن التعاون مع شركة ميناآيتك، احدى الشركات الرائدة في تقديم حلول مبتكرة لتكنولوجيا المعلومات ونظم إدارة الموارد البشرية لمختلف القطاعات، وذلك في إطار تعاون مشترك يهدف الى تقديم الخدمات المصرفية والمالية (Banking-as-a-Service “BaaS”) ضمن أنظمة ميناآيتك من خلال البنك العربي عبر منصة “Omnify” المطوّرة من شركة أكابس (Acabes).

ويتيح هذا التعاون لشركة ميناآيتك استكشاف فرص جديدة لتوسيع نطاق خدماتها المالية المقدمة لعملائها من خلال منصة اومنيفاي (Omnify)، وتعزز من قدرتها على تقديم حلول مالية متكاملة بطريقة مبتكرة وسلسة تتماشى مع التطورات التكنولوجية في القطاع المالي محلياً وإقليمياً، حيث تتيح منصة اومنيفاي للشركات تقديم مجموعة شاملة من الخدمات البنكية (BaaS) عبر واجهة برمجة التطبيقات (APIs)ضمن تطبيقاتها الحالية. إضافة إلى توفير بنية تحتية آمنة وسلسة لإدارة العمليات المالية والامتثال للأنظمة والقوانين ذات العلاقة، مما يتيح للشركات التركيز على تطوير منتجاتها وتوسيع أعمالها بكفاءة وبتكلفة منخفضة.

وفي تعليقه على هذا التعاون، قال السيد ايريك موداف، نائب المدير العام للعمليات والأنظمة المصرفية في البنك العربي: “تعد هذه الاتفاقية خطوة مهمة نحو توسيع نطاق الحلول المالية المبتكرة التي تقدمها منصة “Omnify”، بما يعزز تكامل الخدمات المصرفية مع مختلف القطاعات.” وأضاف: “يمثل تعاوننا مع شركة ميناآيتك نموذجاً عملياً لما يمكن تحقيقه من قيمة مضافة عبر تمكين الشركات من الاستفادة من حلول مصرفية رقمية متقدمة بطريقة سلسة وآمنة، تواكب متطلبات العصر وتسهم في تعزيز النمو الرقمي في المنطقة.”

من جهته، قال الدكتور بشار حوامدة، الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة ميناآيتك: ” يسعدنا التعاون مع شركة أكابس (Acabes) من خلال منصة “Omnify”، حيث سنوفر من خلالها لعملائنا وموظفيهم مجموعة متكاملة من الخدمات المالية حيث ستساعد هذه الحلول الذكية على تبسيط الإجراءات الإدارية وتخفيف الأعباء المالية عن عملائنا وموظفيهم على حد سواء.”

وتجدر الإشارة هنا إلى أن شركة أكابس (Acabes) للتكنولوجيا المالية قد تأسست في العام 2021 من قبل البنك العربي لتكون الذراع التكنولوجية للبنك العربي والتي يساهم من خلالها في تقديم خدمات التكنولوجيا المالية لعملائه عبر مختلف القطاعات. كما تعتبر منصة “Omnify” التي تم اطلاقها عام 2024 إضافة نوعية جديدة لتقديم حلول مصرفية رقمية مبتكرة تنسجم مع أهداف الشركات الكبيرة والمتوسطة وشركات التكنولوجية المالية في تطوير أعمالها ومواكبة التطور المتسارع الذي يشهده العالم على صعيد الخدمات المصرفية الرقمية ووسائل الاتصال والتكنولوجيا.

زين تُواصل التزامها البيئي بمشاركتها الخامسة في تنظيف البحر الأحمر بالتعاون مع ProjectSea

جدّدت شركة زين الأردن التزامها بحماية البيئة البحرية وتعزيز الاستدامة في مدينة العقبة، من خلال مشاركتها وللمرة الخامسة في حملة تنظيف جوف البحر الأحمر في خليج العقبة، بالتعاون مع شركة مشروع البحر للتوعية الخيرية “ProjectSea”.
وتم خلال هذه الحملة استخراج حوالي 100 كيلوغرام من النفايات والمخلّفات العالقة في قاع البحر الأحمر، ليرتفع بذلك إجمالي ما أسهمت الشركة في استخراجه عبر مشاركاتها المتتالية إلى حوالي 380 كيلوغراماً من النفايات، واشتملت المواد التي تم استخراجها على المخلفات البلاستيكية والمعدنية وبقايا أدوات الصيد وغيرها من الملوّثات التي تُلحق الضرر بالنظام البيئي البحري.
وتأتي مشاركة زين في هذه الحملة ضمن جهودها المستمرة في رفع الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة البحرية، وتشجيع مرتادي شواطئ العقبة على تبنّي ممارسات مسؤولة تحافظ على نظافة البحر الأحمر، وتعزيز مكانة العقبة كوجهة سياحية مميزة وصورة مشرقة لـ“ثغر الأردن الباسم”، كما تندرج هذه المبادرة ضمن التزام زين بتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تتبناها في كافة برامجها ومبادراتها، لا سيما الهدف السادس “المياه النظيفة والنظافة الصحية”، والهدف الرابع عشر “الحياة تحت الماء”، والهدف السابع عشر “عقد الشراكات لتحقيق الأهداف”.
يُذكر أن شركة مشروع البحر للتوعية الخيرية “ProjectSea” -التي أسّسها كل من سيف المدانات وبيسان الشريف- منذ 4 سنوات حتى الآن نظّمت 52 حملة تنظيف لجوف البحر الأحمر، شارك فيها أكثر من 630 متطوع ومتطوعة من 52 جنسية، كما أسهمت ومنذ انطلاقها باستخراج أكثر من 315 ألف قطعة نفايات تجاوز وزنها 17 أطنان معظمها من من النفايات البلاستيكية، حيث تسعى الشركة إلى الإسهام في تقليل خطر النفايات البلاستيكية على البيئة البحرية والتي تحتاج لعقود لتتحلّل، بالإضافة إلى نشر الوعي حول مخاطر رمي النفايات على الشواطئ وفي البحر.

منصة ” أجيال” تتصدر كلمات البحث في الأردن على محرك ” غوغل” 

 

باعتبارها مشروع وطنيا استراتيجيا يقود عملية التحول الرقمي في القطاع التعليمي الأردني، سجّلت منصة «أجيال»  حضورًا متقدمًا ضمن قائمة الكلمات الأكثر بحثًا من قبل الأردنيين عبر محرك البحث العالمي ” غوغل” خلال العام الحالي 2025، على ما اظهر التقرير السنوي الصادر عن شركة ” غوغل” لاكثر الموضوعات والكلمات بحثا  على محركه في دول العالم.

 وتعكس نتائج تقرير ” غوغل” عن ابز كلمات البحث في الاردن مؤشرا لمدى اعتماد المجتمع على المنصات التعليمية الرقمية الوطنية.

وتأتي هذه المكانة المتقدمة لمنصة «أجيال» بصفتها المنصة الوطنية لإدارة المعلومات التربوية والتعلّم والمحتوى الرقمي، وما تقدمه من خدمات رقمية متكاملة للطلبة والمعلمين وأولياء الأمور، خاصة في متابعة البيانات التعليمية والعمليات الأكاديمية المرتبطة بالقطاع التعليمي.

ومنصة ” أجيال” هي منصة إدارة المعلومات التربوية والتعلّم والمحتوى اإللكتروني الوطنية، وهو مشروع وطني  من خلال شراكة تقودها وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ووزارة التربية والتعليم ومركز الملكة رانيا العبدالله لتكنولوجيا التعليم و المعلومات، وبالشراكة مع القطاع الخاص ممثلاً بالمجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG)، وهي تهدف الى أن تشكل المنصة ركيزة الأساسية للتعليم الذكي في المملكة، لتخدم أكثر من 1.9 مليون مستخدم من الطلبة والمعلمين والإداريين ضمن أكثر من 4000 مدرسة حكومية في مختلف أنحاء الأردن.

وجرى تطوير منصة «أجيال»  باستخدام تقنية ” ®️EduWave، أحد الحلول التعليمية المتكاملة التي طورتها شركة المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG) ، وذلك ضمن إطار الشراكة الوطنية الداعمة لمسيرة التحول الرقمي في التعليم في الأردن.

وتعد منصة ®️EduWave منصة تعليمية شاملة تُستخدم على نطاق واسع محليًا وعالميًا، وتوفّر بنية تقنية متقدمة لإدارة التعليم والتعلّم والبيانات بكفاءة عالية.

ويؤكد هذا التصدّر الرقمي لمنصة «أجيال» المكانة المتقدمة للحلول التعليمية التي تطورها  ITG، والدور الذي تلعبه الشركة في تمكين التحول الرقمي للتعليم على المستوى الوطني.

ومن خلال اعتماد «أجيال» على منصة ®️EduWave، تواصل ITG ترجمة خبراتها التقنية إلى منصات تعليمية موثوقة وقابلة للتوسع، تسهم في تحسين كفاءة إدارة التعليم، وتعزيز تجربة المستخدم، وبناء منظومة تعليمية رقمية مستدامة تواكب تطلعات المستقبل في الأردن.

أورنج الأردن تختتم برنامج “قادرون” للأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع شركة Ablers

ضمن إطار مسؤوليتها المجتمعية وجهودها المتواصلة لتحقيق أثر إيجابي على المجتمع، اختتمت أورنج الأردن، وبالتعاون مع شركة “قادرون للتدريب وإدماج ذوي الإعاقة” Ablers، برنامج “قادرون”، والذي يأتي ضمن مظلتها “قدراتنا مختلفة ولكن إمكانياتنا أكيدة”، لتمكين الشباب من الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم الاقتصادية من خلال تطوير مهاراتهم الحياتية والوظيفية.

حيث شمل البرنامج ورشة تدريبية لفرق القيادة في أورنج الأردن حول حقوق الاشخاص ذوي الإعاقة والممارسات الدامجة أو الفضلى قدمها فريق Ablers، والتي هدفت إلى تزويد قادة الشركة بالأدوات العملية لتعزيز الدمج المؤسسي والمستدام للأشخاص ذوي الإعاقة في بيئة العمل، بما في ذلك ممارسات التوظيف الشامل وبناء ثقافة الانتماء والتقدير. ومن خلال النقاشات الواقعية والأنشطة العملية، تم تطوير سلوكيات أكثر شمولاً، مما أتاح من التعامل مع مختلف المواقف بعدل واحترام وبمزيدٍ من الوعي.

وفي اليوم الختامي للبرنامج، أجرت فرق القيادة في أورنج الأردن مقابلات تدريبية واقعية مع المشاركين في برنامج “قادرون”، وتلقوا ملاحظات مباشرة لتعزيز ثقتهم بأنفسهم واستعدادهم للمقابلات الوظيفية الفعلية. وساهمت هذه التجربة في تعزيز التزام الشركة بتكافؤ الفرص، وضمان حصول كل مشارك على فرصة عادلة لعرض مواهبه دون أي عوائق. وعند انتهاء البرنامج، قدمت أورنج الأردن شهادات المشاركة تكريماً للمهارات المكتسبة والاستعداد لسوق العمل.

وأعربت أورنج الأردن عن إيمانها بقدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، وحرصها على تزويدهم بالأدوات العملية التي تعزز تنافسيتهم في سوق العمل وترسخ الفرص المتكافئة للجميع. كما أكدت الشركة على التزامها المستمر بتمهيد الطريق أمامهم من خلال برامج تدريبية نوعية تفتح لهم آفاقاً جديدة للانخراط في سوق العمل، وتمكنهم من الحصول على مستقبل مهني مستدام وتمكنهم من المساهمة الفاعلة في الاقتصاد الوطني.

وأكدت Ablers التزامها بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودعم اندماجهم الكامل في سوق العمل والمجتمع، معتبرةً هذه الشراكة مع أورنج خطوة محورية نحو تحقيق رؤيتهما المشتركة في تعزيز الشمول الاقتصادي في الأردن من خلال توفير فرص تدريب وتوظيف عادلة وفاعلة.

ومن الجدير بالذكر أن برنامج “قادرون” امتد على مدار 10 أيام تدريبية متخصصة، بمشاركة ما يصل إلى 20 شابةً وشاباً من الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث تلقّى المشاركون تدريباً عملياً مكثفاً في مهارات التوظيف والمهارات الشخصية، إلى جانب إرشاد مهني موجّه وفرص مباشرة للوصول إلى وظائف حقيقية، بما في ذلك فرص توظيف محتملة ضمن أورنج الأردن، تأكيداً على التزام الشركة بتهيئة بيئة عمل شاملة ومستدامة.