تنفيذ 5 مشاريع للأمن السيبراني في 2026

حددت الحكومة خمسة مشاريع رئيسية للمركز الوطني للأمن السيبراني، ستعمل على تنفيذها خلال العام المقبل، ضمن مشروع قانون الموازنة العامة 2026.

 وأوضحت الحكومة أن هذه المشاريع تهدف في مجملها، إلى تطوير منظومة الأمن السيبراني وسيتم تغطيتها من خلال بند النفقات الرأسمالية.

وأشارت الحكومة، إلى أنها ستعمل على تنفيذ مشروع البنية الفنية للمركز، ومشروع تطوير وتحديث منظومة الاستخبارات السيبرانية، ومشروع إدارة منظومة فعالة للاستخبارات السيبرانية.

وبينت الحكومة في الموازنة، أن المركز الوطني للأمن السيبراني سيعمل أيضا على مشروع تعزيز جاهزية وصمود قطاعات البنى التحتية الحرجة الوطنية، ومشروع الاستجابة والتعامل لحوادث الأمن السيبراني.

وأظهر مشروع قانون الموازنة العامة، أن الحكومة رصدت للمركز الوطني للأمن السيبراني موازنة إجمالية تقدر بحوالي 13.9 مليون دينار.  وأشارت إلى أن موازنة المركز المقدرة للعام المقبل، ستزيد بمقدار 1.1 مليون دينار وبنسبة تصل الى 8.6 %، مقارنة بموازنتها المعاد تقديرها عن العام الحالي، والبالغة قرابة 12.8 مليون دينار.

وبحسب مشروع قانون الموازنة العامة للعام المالي المقبل، ستتوزع موازنة المركز الوطني للأمن السيبراني في العام المقبل على النحو الآتي: 4.3 مليون دينار للنفقات الجارية و9.6 مليون دينار للنفقات الرأسمالية.

وعلى صعيد متصل، رصد مشروع قانون الموازنة التحديات والقضايا التي تواجه المركز الوطني للأمن السيبراني في الأردن، أبرزها ضعف الوعي بأهمیة الالتزام بسیاسات ومعاییر وضوابط الأمن السیبراني، وعدم وجود وحدات تنظیمیة متخصصة في الأمن السیبراني ضمن الهیاكل التنظیمیة في أغلب المؤسسات الحكومیة وزیادة تعقیدات الهجمات السیبرانیة، التي أصبحت تعتمد على استخدام الذكاء الاصطناعي والأدوات والبرمجیات المتطورة، ونقص في الخبرات والكفاءات المؤهلة والمتخصصة في مجالات الأمن السیبراني على المستوى الوطني.

وتأتي زيادة موازنة المركز الوطني للأمن السيبراني للعام المقبل، مع استمرار وزيادة حجم الهجمات السيبرانية في العالم والأردن مع الانتشار الكبير لاستخدام الإنترنت، والتحول الرقمي الذي يحصل في مختلف القطاعات.

وبلغ عدد الحوداث السيبرانية التي استهدفت الشبكة الوطنية خلال الربع الثاني من العام الحالي 965 حادثا، منها 88 % من الحوادث متوسطة الخطورة، بينما 11 % منخفضة، و1 % خطيرة، وفقا لبيانات الموقف الأمني الصادر عن المركز الوطني للامن السيبراني عن فترة الربع الثاني من العام الحالي.

وأشار المركز في تقرير الموقف الأمني عن الربع الثاني، إلى أنه يتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تغيرا في الأدوات والتقنيات المستخدمة في الهجمات السيبرانية، إذ يعتقد أن يقوم المهاجمون بالاعتماد بشكل كبير على قدرات الذكاء الاصطناعي؛ مما يزيد تعقيد هذه الهجمات ويؤدي إلى إحداث أضرار على نطاق أوسع، كما قد يتم استغلال سلاسل التوريد المرتبطة بالمؤسسات المستهدفة بشكل أكبر.

ودعا المركز، إلى مواكبة التغيرات في مشهد التهديدات السيبرانية ومواجهة التهديدات السيبرانية المتطورة بشكل فعال؛ لتطبيق المؤسسات استراتيجيات وسياسات أمن سيبراني فعالة، تتطلب عمليات مستمرة للتحقق الأمني من هويات المستخدمين وصلاحياتهم والحد من الوصول إلى موارد المؤسسة الرقمية والضرورية منها فقط.

المصدر

شركات الاتصالات: مشروع مدينة عمرة خطوة لبناء مستقبل رقمي متكامل

قالت شركات الاتصالات الكبرى العاملة بالسوق المحلية إن مشروع مدينة عمرة يشكل خطوة مهمة ضمن التوجه الوطني نحو تعزيز التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية التكنولوجية في المملكة، مؤكدة أن مدينة “عمرة” تحتاج لمنظومة اتصالات متكاملة.

وأكدت شركات الاتصالات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) دعمها الكامل للمشروع، نظرا لأهميته في تعزيز مكانة المملكة بالتحول الرقمي، ووصفته “بالمشروع الوطني الضخم”.

وقالت شركة أورنج الأردن، إنه وفق ما أعلن رسميا، من المخطط أن تستوعب المدينة الجديدة بوصفها بوابة نحو المستقبل ما بين مليون إلى 1.5 مليون نسمة، مع تركيز واضح على التعليم والنقل العام المستدام وإدارة الموارد بكفاءة عالية، مضيفة إن مدينة بهذا الحجم، تحتاج إلى منظومة اتصالات متكاملة منذ يومها الأول، وهذا يتسق مع ما بنته أورنج الأردن خلال عقدين من الاستثمار المتواصل، إذ تجاوزت استثماراتها في البنية التحتية الرقمية 1.7 مليار دينار منذ عام 2000، ما مكنها من إنشاء واحدة من أقوى شبكات الاتصالات في المنطقة.

وتابعت إن “عمرة” مشروع مدينة خضراء، تحتاج إلى حلول رقمية متقدمة تتمثل في شبكات اتصال فائقة السرعة، ومراكز بيانات حديثة، وحلول للأمن السيبراني، وأنظمة للمدن الذكية، وحلول إدارة للطاقة والمياه مدعومة بحلول الطاقة الخضراء.

وأوضحت أورنج الأردن، أن هذه المجالات تتسق مباشرة مع استثماراتها الحالية في التحول الرقمي، والطاقة النظيفة، والاستدامة، وتقليص البصمة الكربونية، وهي جهود رسخت مكانتها كممكن رئيسي لنمو الاقتصاد الرقمي في المملكة وكشريك حقيقي للأردن في رحلة التحول الرقمي الوطنية.

وتابعت، هنا يتعزز الارتباط مع جهود أورنج الأردن على صعيد الطاقة الخضراء؛ فالشركة تعزز اليوم استخدام الطاقة الشمسية في عدد من مواقعها، وتعمل على تحسين كفاءة الطاقة في شبكاتها، وتتبنى مبادرات لخفض الانبعاثات، بما يتماشى مع هدف مجموعة أورنج العالمية بالوصول إلى صفر انبعاثات صافية بحلول عام 2040.

وأشارت إلى أن الجمع بين مدينة ترسم مستقبلا أكثر نظافة، وشركة تلتزم بتحول طاقي فعلي، يخلق أرضية مشتركة تسهم في بناء نموذج وطني لمدن منخفضة الكربون وأكثر كفاءة في استخدام الموارد.

وبينت أنه على المستوى العملي والرقمي، يمكن لعمرة الاستفادة من خبرات أورنج التي وصلت اليوم إلى تغطية 65 بالمئة من سكان المملكة بشبكة الجيل الخامس، وتوصيل أكثر من 1.3 مليون منزل بالألياف الضوئية، إضافة إلى خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية التي دخلت لأول مرة إلى المناطق النائية.

وأضافت أن هذه التقنيات أساسية لبناء مدينة ذكية تعتمد على البيانات وتخدم السكان والمؤسسات والمناطق التجارية على حد سواء بكفاءة عالية، لافتة إلى أن متوسط استهلاك البيانات لدى مشتركي أورنج الأردن، البالغ 29.1 جيجابايت شهريا، يعد أعلى من المتوسط الوطني والإقليمي، وهو مؤشر واضح على تطور السلوك الرقمي الأردني، ما يجعل عمرة بيئة مثالية لازدهار الخدمات الرقمية الجديدة.

بدورها، أكدت شركة زين الأردن أهمية هذا المشروع الوطني الضخم، الذي يأتي ضمن جهود التطوير والتحديث، ويمثل نموذجا تنمويا فريدا يعكس الإرادة الأردنية والسعي المستمر لمستقبل أفضل عبر مشاريع استراتيجية تواكب التطور التكنولوجي، وتسهم في رفد الاقتصاد الوطني وتعزيز التنمية، تنفيذا لرؤى وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين، ولي العهد.

وأوضحت أن هذا المشروع بما يتضمنه من رؤى طموحة تراعي معايير الاستدامة والحداثة سيفتح الباب أمام فرص استثمارية كبيرة في مختلف القطاعات، لا سيما قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وبينت أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بات اليوم الركيزة الأساسية للتنمية والشريك الأساسي في التحديث والتطوير عبر البنية التحتية، التي ستكون حجر الأساس لهذا المشروع الطموح الذي يعتمد على التكنولوجيا لبناء مدينة ذكية خضراء ومستدامة، ما يتطلب تضافر الجهود لتحقيق هذا الإنجاز الوطني عبر توظيف الخبرات المتراكمة التي تمتلكها الشركات الوطنية.

وأكدت شركة زين، حرصها على أن تكون جزءا من كل مشروع وطني يسهم في مواصلة مسيرة التنمية للأردن الكبير بحكمة قيادته وبعزم وإصرار أبنائه، وذلك امتدادا لمسيرة 30 عاما ساهمت خلالها الشركة في بناء منظومة الاتصالات الوطنية ورفد البنية التحتية في جميع أنحاء المملكة منذ انطلاقها كأول مشغل اتصالات في السوق الأردني ووصولا إلى دورها المحوري اليوم كمزود خدمات رقمية رائد.

ومن جانبها، أكدت شركة أمنية إحدى شركات مجموعة “بيون”، أن مشروع مدينة عمرة يشكل خطوة مهمة ضمن التوجه الوطني نحو تعزيز التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية التكنولوجية في المملكة، إذ يعكس اهتمام الأردن بتبني مفاهيم المدن الذكية وتوفير بيئة داعمة للابتكار والنمو الاقتصادي.

وقالت إن المشروع ينسجم مع التوجهات الوطنية نحو دعم المدن الذكية وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية المتقدمة، الأمر الذي يسهم في رفع كفاءة الخدمات وتطوير حلول اتصال تعتمد على أحدث التقنيات الحديثة.

وبينت أن شركات الاتصالات في الأردن تمتلك خبرات واسعة وقدرات تشغيلية وفنية متقدمة في إدارة وتنفيذ المشاريع الكبرى، ما يجعلها قادرة على مواءمة خدماتها مع متطلبات هذه المشاريع وتقديم حلول رقمية متكاملة تسهم في دعم نموها واستدامتها عند الحاجة.

وأضافت إن دعم مثل هذه المبادرات يأتي في إطار التزام قطاع الاتصالات بدعم تطوير البنية التكنولوجية في الأردن، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية التي تخدم رؤيته نحو اقتصاد رقمي متكامل، بما يسهم في بناء بيئة حضرية أكثر تطورا وارتباطا.

المصدر

رئيس هيئة المديرين في جمعية إنتاج: الأردن يمتلك بنية تحتية رقمية متقدمة وكفاءات بشرية مؤهلة واستقراراً تشريعياً يضعه في موقع يسمح له بأن يكون مركزاً إقليمياً للخدمات الرقمية

يشهد الأردن في السنوات الأخيرة تحولاً لافتاً في بوصلة الاستثمار الأجنبي المباشر، مع تراجع الاعتماد التاريخي على القطاعات العقارية والمشاريع التقليدية، وصعود قطاعات التكنولوجيا والخدمات والأنشطة القائمة على المعرفة، في مسار يعكس إعادة توجيه مقصود نحو اقتصاد أكثر إنتاجية وقيمة مضافة.

هذا التحول لا يأتي بمعزل عن التطورات الاقتصادية العالمية، بل يتقاطع مع جهود حكومية لتحديث بيئة الأعمال وتسهيل دخول المستثمرين، إلى جانب توسع الطلب الإقليمي على الخدمات الرقمية والمالية.

وتشير البيانات الرسمية إلى أن صافي الاستثمار الأجنبي المباشر بلغ في عام 2024 نحو 1.637 مليار دولار، أي ما يعادل 3.1% من الناتج المحلي الإجمالي. كما سجّل العام نشاطاً متصاعداً، حيث ارتفعت التدفقات بنسبة 14.3% في الربع الأول من 2025 لتصل إلى 339.3 مليون دولار، قبل أن ترتفع في النصف الأول من العام نفسه إلى 1.05 مليار دولار، بزيادة نسبتها 36.4% عن الفترة نفسها من 2024. وتُظهر الإحصاءات أن 64.8% من هذه الاستثمارات جاءت من الدول العربية، خصوصاً الخليج، ما يعكس عمق الروابط الاستثمارية بين الجانبين، فيما شكّلت أوروبا 21.4%، إضافة إلى 5.2% من دول آسيوية.

تحوّل قطاعي يعيد ترتيب المشهد الاقتصادي

وتكشف الأرقام اتجاهاً واضحاً نحو القطاعات ذات النمو السريع، إذ استحوذ قطاع التمويل والتأمين على 23.4% من التدفقات الجديدة، في وقت صعد فيه قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ليستقطب 10% من الاستثمارات، مدفوعاً بالتوسع في مراكز البيانات وتطوير البنية التحتية الرقمية. أما قطاعات النقل والتخزين والتعدين والتجارة والتصنيع، فقد تراوحت حصصها بين 7 و9%، ما يعكس توزّعاً أكثر توازناً مقارنة بالعقد الماضي.

ورغم استمرار أهمية القطاع العقاري، الذي لا يزال يشكل نحو 19% من الاستثمار الأجنبي، إلا أنه فقد موقع الهيمنة الذي كان يحتله لسنوات طويلة، نتيجة تشبع الأسواق من جهة، وتحوّل المستثمرين نحو قطاعات أسرع نمواً وأكثر قابلية للتوسع إقليمياً من جهة أخرى.

وتبرز المناطق التنموية كمحرك رئيسي لهذا التحول؛ فالعقبة، على سبيل المثال، أصبحت مركزاً لجذب الاستثمارات في الخدمات اللوجستية والمدن الذكية والتقنيات الحديثة، فضلاً عن السياحة. وفي عمّان، تحولت حديقة الملك حسين للأعمال إلى مركز إقليمي للشركات التكنولوجية ومراكز البيانات، مع توسع في الحاضنات الريادية بدعم برامج دولية مثل GIZ، التي ساعدت في نقل الشركات الناشئة نحو أسواق التصدير وتعزيز منظومة الابتكار داخل المملكة.

وفي هذا السياق، يؤكد فادي قطيشات، رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج)، لـ«إرم بزنس» أن الارتفاع الملحوظ في تدفقات الاستثمار يعكس «تنامي ثقة المستثمرين بالبيئة الاستثمارية الأردنية»، مشيراً إلى أن هذه الأرقام «تؤكد أثر الإصلاحات الاقتصادية المستمرة». ويوضح أن خريطة الاستثمار لم تعد تتمحور حول العقار كما كان سابقاً، بل توسعت لتشمل خدمات مالية واحترافية وقطاعات معرفية وتكنولوجية «ذات قيمة مضافة عالية تؤثر مباشرة في نمو الاقتصاد الوطني».

ويشير قطيشات إلى أن المستثمرين يتمتعون اليوم بمجموعة حوافز جوهرية، أبرزها ضريبة دخل 0% على الصادرات، وتخفيض الضريبة على قطاع خدمات تكنولوجيا المعلومات إلى 5% بدلاً من 20%، وهي عوامل ترفع تنافسية المملكة.

ويرى أن الأردن يمتلك بنية تحتية رقمية متقدمة وكفاءات بشرية مؤهلة واستقراراً تشريعياً يضعه في موقع يسمح له بأن يكون مركزاً إقليمياً للخدمات الرقمية.

إصلاحات وتشريعات تدعم بيئة استثمار أكثر تنافسية

من جانبه، يوضح أستاذ المالية في جامعة آل البيت عمر الغرايية أن التحول في طبيعة الاستثمار الأجنبي خلال العقدين الأخيرين كان «جوهرياً»، مع تراجع هيمنة القطاعات التقليدية لصالح قطاعات تعتمد على المعرفة والتكنولوجيا والخدمات. ويرى الغرايية أن هذا التغيّر لم يكن نتيجة عوامل ظرفية، بل نتاج تفاعل بين ضغوط اقتصادية عالمية وإصلاحات داخلية هدفت إلى رفع جاذبية الأردن للمستثمر الدولي.

ويشير إلى أن تدفقات النصف الأول من 2025 التي بلغت 1.05 مليار دولار—ما يعادل 4% من الناتج المحلي الإجمالي—تُظهر تحسناً واضحاً في بيئة الأعمال نتيجة تسهيلات قانونية وإجرائية عززت التنافسية وثقة المستثمرين. ورغم استمرار حضور العقار بنسبة 19.1% في 2024، فإن دوره أصبح أقل مما كان عليه قبل عقد.

وتصدّر قطاع التكنولوجيا والاتصالات المشهد الاستثماري، إذ ارتفع حجم الاستثمار فيه إلى 341 مليون دينار في 2022، وهو أعلى مستوى في ثماني سنوات، بدعم من استثمارات في شبكات 5G والألياف الضوئية، إلى جانب توسع الشركات الناشئة وارتفاع الطلب على حلول الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والحوسبة السحابية.

كما شهد قطاع الخدمات توسعًا في المجالات المالية والتأمين والرعاية الصحية والتعهيد، فيما تشير المؤشرات إلى مجال واسع للنمو في الخدمات الرقمية، التي شكّلت 10% فقط من الاستثمار بين 2003 و2020.

المصدر 

توقيع شراكة استراتيجية بين أوبتيمايزا وشركة EB-TECH

تعلن شركة أوبتيمايزا عن توقيع شراكة استراتيجية مع شركة EB-TECH، والتي جاءت على هامش مؤتمر ومعرض هايتك – سوريا، بتنظيم من جمعية إنتاج والذي يهدف إلى تعزيز التشبيك بين الشركات الأردنية والسورية وتطوير الأعمال بين البلدين في قطاع تكنولوجيا المعلومات

جمعية إنتاج تنشر ورقة موقف حول تطوير المدن الذكية في الأردن

انتاج: الأردن يمتلك مقومات مهمة تؤهله للتقدم في مجال المدن الذكية خاصة مع وجود 10.7 ملايين مستخدم للإنترنت

انتاج: المدن الأردنية أمامها فرصة لتسريع التحول الحضري الذكي خصوصاً في المدن ذات الكثافة السكانية

انتاج: الأردن بحاجة إلى استراتيجية أكثر تكاملاً في مجالات الحوكمة الرقمية والبنية التحتية والخدمات الذكية

انتاج: عمّان في المرتبة 127 من أصل 146 في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2025

انتاج تدعو الى انشاء المجلس الوطني الأردني للمدن الذكية لتوحيد الجهود والإشراف على منظومة المدينة الذكية

قطيشات: المملكة أصبحت أمام ضرورة تتطلب تسريعا في التحول الحضري الذكي

قطيشات: نجاح عمّان والعقبة في أن تكونا نموذجين للمدن الذكية في المنطقة يعتمد على شراكة حقيقية تجمع الحكومة والقطاع الخاص

أصدرت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، ورقة موقف، حول تطوير المدن الذكية في الأردن، أعدّتها بالتعاون مع الخبير الأردني الدكتور مازن جمعة، وقد جاءت لتقدّم رؤية وطنية شاملة تربط بين السياسات والبنية التحتية اللازمة للتحول الحضري الذكي، مع التركيز على مدينتي عمّان والعقبة كنموذجين لترجمة هذا التحول بما يتوافق مع احتياجات الأردن وواقعه الاجتماعي والاقتصادي والعمراني.

وتعتمد الورقة – بحسب البيان الصادر عن جمعية انتاج- على نهج يجمع بين البحث المكتبي والمقارنات العالمية والمشاورات مع أصحاب المصلحة، إضافة إلى تحليل دراسات حالة لمدن مثل أنقرة وكوالالمبور وجدة ولشبونة، بهدف صياغة إطار عملي قابل للتطبيق في الأردن.

وتشير الورقة إلى أن المدن الأردنية أمامها فرصة لتسريع التحول الحضري الذكي، خصوصاً في ظل مشهد حضري تتوزع فيه الكثافة السكانية بنسبة 42% في عمّان و19% في إربد و14% في الزرقاء و3% في العقبة، مع توقعات بوصول عدد السكان في منتصف 2025 إلى نحو 11,520,684 نسمة وفق موقع “وورلد ميتر”، بينما تشير الساعة السكانية في دائرة الإحصاءات العامة إلى أن العدد تجاوز 11.8 مليون نسمة في آب 2025، بمعدل نمو سنوي يبلغ 1.63%، حيث يشكّل الشباب دون سن الخامسة والعشرين نصف عدد السكان، مما يعزز الطلب على الخدمات الذكية.

وتبرز الورقة أن نسبة انتشار الإنترنت في الأردن بلغت مطلع 2025 نحو 92.5% بواقع 10.7 ملايين مستخدم، فيما بلغ عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي 6.45 ملايين بنسبة 55.7% من السكان، وبمعدل نمو سنوي يصل إلى 1.1% وبزيادة 70 ألف مستخدم عن العام السابق، في حين تغطي خدمات الاتصالات 99% من سكان المملكة، وتعتمد 44% من اشتراكات الإنترنت على شبكات الجيلين الثالث والرابع، بينما يتوفر الإنترنت في 95% من المنازل، ويستخدم أكثر من 90% من المواطنين الهواتف المحمولة للوصول إلى الشبكة.

وفي جانب النمو الاقتصادي الرقمي، تشير الورقة إلى أن الأردن يضم اكثر من 450 شركة ناشئة حصلت في عام 2024 على 4% من إجمالي الاستثمارات الإقليمية، فيما يتوقع أن يصل حجم سوق مراكز البيانات إلى 166 مليون دولار في عام 2025، بمعدل نمو سنوي يقدّر بـ6.91% بين 2025 و2030، وهو ما يعكس توسعاً متزايداً في البنية التحتية الرقمية.

وتعالج الورقة فجوات البنية التحتية من خلال تحليل وضع الطاقة والمياه، حيث يستورد الأردن 96% من احتياجاته من الطاقة، فيما تجاوزت مساهمة الطاقة الشمسية 20% من مزيج الطاقة الوطني، بينما لا يتجاوز نصيب الفرد من المياه 100 متر مكعب سنوياً.

وتعتبر الورقة أن هذه التحديات تبرز الحاجة إلى حلول ذكية لإدارة الموارد الطبيعية وتعزيز المرونة الحضرية.

وفي تقييم موقع الأردن عالمياً، تشير الورقة إلى أن عمّان جاءت في المرتبة 127 من أصل 146 في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2025، وفي المرتبة 144 من أصل 183 في مؤشر IESE لعام 2025، وفي المرتبة 92 من أصل 156 في مؤشر Kearney لعام 2024، وهي نتائج تؤكد أن الأردن بحاجة إلى استراتيجية أكثر تكاملاً في مجالات الحوكمة الرقمية والبنية التحتية والخدمات الذكية، مقارنة بمدن مثل دبي وسنغافورة وتالين التي حققت قفزات بفضل الاستثمار المركز في البنية الرقمية، والحوكمة التشاركية، وتطوير منظومات البيانات.

وتطرح الورقة نموذجاً مقترحاً للحل يستند إلى رؤية استراتيجية وهياكل تنفيذية واضحة، ويشمل إنشاء المجلس الوطني الأردني للمدن الذكية (JNSCC) بوصفه الجهة الوطنية العليا لتوحيد الجهود والإشراف على منظومة المدينة الذكية التي تجمع بين الإنسان والأعمال والخدمات الرقمية والبيانات والبنية التحتية، إلى جانب مفاهيم جودة الحياة والتنمية المستدامة والابتكار والخصوصية والمرونة.

وأكدت ان هذا النموذج يعطي أهمية بناء شراكات تمويلية مبتكرة بين الحكومة والقطاع الخاص وصناديق الاستثمار الدولية، وردم فجوات الشمول الرقمي عبر برامج واسعة للتوعية وبناء القدرات، مع تسريع تبني التقنيات الناشئة في الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وحوكمة البيانات، ودمج الاستدامة في مشاريع النقل والطاقة وإدارة الموارد.

وتتضمن التوصيات الداعمة لهذا التحول إصدار قانون وطني للمدن الذكية، وتعزيز البنية التحتية الرقمية عالية السرعة في جميع المحافظات، وإدراج المدن الكبرى مثل إربد والزرقاء والعقبة في المؤشرات الدولية من خلال مواءمة البيانات الحضرية مع المعايير العالمية، وإطلاق مبادرات للوعي المجتمعي والشمول الرقمي بالشراكة مع المؤسسات التعليمية والإعلامية، وتدريب موظفي القطاع العام على أدوات إدارة المدن الذكية، واستكمال المشاريع التجريبية في عمّان والعقبة بدعم تمويلي وتقني من القطاع الخاص وشركاء التنمية، إضافة إلى دعم المشاريع الخضراء التي تعزز البعد البيئي، وإنشاء حاضنات ومسرّعات متخصصة في الحلول الذكية.

وتشرح الورقة أن نجاح هذا النموذج يعتمد على تعزيز الشراكات بين رئاسة الوزراء ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ووزارة الإدارة المحلية وأمانة عمان وسلطة العقبة الاقتصادية الخاصة، إلى جانب شركات الاتصالات ومزودي التكنولوجيا والمؤسسات المالية.

وتوضح أن رئاسة الوزراء تمثل المظلة الاستراتيجية لتنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي 2033، بينما تقود وزارة الاقتصاد الرقمي مسار التحول الرقمي الوطني، وتتولى وزارة الإدارة المحلية تمكين البلديات من تبني الحلول الذكية، فيما تنفذ أمانة عمان مشاريع النقل الذكي والخدمات الرقمية، وتعمل سلطة العقبة على بناء نموذج حضري متطور قائم على التكنولوجيا والاستدامة.

وتخلص ورقة الموقف إلى أن الأردن يمتلك مقومات مهمة تؤهله للتقدم في مجال المدن الذكية، خاصة مع وجود 10.7 ملايين مستخدم للإنترنت، و6.45 ملايين مستخدم لوسائل التواصل، وانتشار يصل إلى 92.5%، وتغطية اتصالات تبلغ 99%، ونمو متسارع في شركات التكنولوجيا التي تضم 540 شركة ناشئة، إلى جانب سوق بيانات مرشح للوصول إلى 166 مليون دولار.

وترى الورقة أن تحويل هذه المقومات إلى واقع عملي يتطلب تبني نهج وطني موحد، واستثمارات موجهة، وسياسات تشاركية تضمن تحقيق نقلة نوعية في جودة الحياة وتعزيز تنافسية الأردن على المستويين الإقليمي والعالمي.

وتعليقا على النتائج، قال رئيس هيئة المديرين في جمعية إنتاج، فادي قطيشات، إن ورقة الموقف التي أعدّتها الجمعية حول تطوير المدن الذكية في الأردن تمثل خطوة وطنية في توقيت دقيق، لأنها تستند إلى أدلة واضحة وبيانات رقمية تؤكد أن المملكة أصبحت أمام ضرورة تتطلب تسريعا في التحول الحضري الذكي.

وشدد على أن التجارب العالمية تظهر بوضوح أن الاستثمار الموجّه في البيانات والذكاء الاصطناعي وحلول النقل والطاقة الذكية قادر على إحداث نقلة نوعية في جودة الحياة وجاذبية المدن.

وبيّن أن جمعية انتاج تقترح عبر هذه الورقة نموذجاً عملياً يبدأ بتوحيد القيادة المؤسسية من خلال إنشاء المجلس الوطني الأردني للمدن الذكية ليكون المرجعية العليا للمشاريع والسياسات، إلى جانب إصدار قانون وطني شامل للمدن الذكية، وتأسيس آليات تمويل مبتكرة بالشراكة مع القطاع الخاص، وإدراج مدن كإربد والزرقاء والعقبة في المؤشرات الدولية، وتوسيع البنية التحتية عالية السرعة، وتعزيز برامج الشمول الرقمي والمبادرات التوعوية، وتطوير القدرات المؤسسية للعاملين في القطاع العام.

وقال قطيشات إن نجاح عمّان والعقبة في أن تكونا نموذجين للمدن الذكية في المنطقة يعتمد على شراكة حقيقية تجمع الحكومة والقطاع الخاص، مضيفاً أن التحول الذكي يصنف انه تحولا اقتصادياً وخدمياً يمس جودة الحياة والاستثمار والنقل والطاقة وإدارة الموارد.

وأكد أن انتاج ستواصل دورها في دعم هذا المسار من خلال تقديم الرؤى والمقارنات العالمية والبيانات الموضوعية، والعمل مع جميع الشركاء لتحويل التوصيات إلى خطوات تنفيذية ملموسة تجعل الأردن أكثر تنافسية واستدامة وقدرة على مواكبة التحولات العالمية.

هيئة الترقيم تنظم ملتقى الشراكة الرقمية والتشريعية

نظمت شركة هيئة الترقيم الأردنية اليوم الأحد، ملتقى الشراكة الرقمية والتشريعية لحلول متوافقة مع المعايير العالمية.
ويهدف الملتقى الذي عقد في إطار الاستعداد للتحول إلى الباركود ثنائي الأبعاد بحلول عام 2027، إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تعتمد على المعايير العالمية، وتمثل خطوة محورية نحو دعم مواءمة الحلول التقنية مع متطلبات الأسواق المحلية والعالمية، إضافة إلى تعزيز جاهزية السوق الأردني ورفع مكانة مزودي الحلول التقنية في بيئة تنافسية قائمة على الامتثال والابتكار.
وناقش المشاركون في جلسات الملتقى، ضمن محور التتبع الرقمي؛ التحول نحو اقتصاد أكثر كفاءة وتكامل، وفي محور سلاسل التوريد الذكية؛ الباركود ثنائي الأبعاد كأداة للتحديث والتحول الرقمي.
وقالت الأمينة العامة لوزارة الصناعة والتجارة والتموين دانا الزعبي، خلال رعايتها الملتقى مندوبة عن الوزير المهندس يعرب القضاة، إن الانتقال نحو الباركود ثنائي الأبعاد، تطور تقني، يأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولا متسارعا نحو الرقمنة والابتكار في مختلف القطاعات الاقتصادية والتجارية والصناعية، فالدول اليوم تتسابق لتطوير بناها التحتية التكنولوجية وتعزيز مكونات التحول الرقمي في جميع المجالات.
وأكدت أن الحكومة الأردنية تولي اهتماما كبيرا بإطلاق المبادرات والمشاريع التي تسرع التحول الرقمي وتدعم الاستخدام الأمثل للتكنولوجيا في القطاعات الاقتصادية، مشيرة إلى أن “الوزارة وبالتعاون مع شركائنا في القطاعين العام والخاص، عملت على العديد من المبادرات الهادفة لدعم الابتكار واستخدام التكنولوجيا في تحسين بيئة الأعمال في الأردن”.
وأضافت “على سبيل المثال، تم قبل سنوات اعتماد التصنيف الوطني للمنشآت، وإلزام جميع الجهات الحكومية المعنية بالترخيص والتسجيل باعتماده، كما اعتمدته مؤسسات القطاع الخاص والغرف الصناعية والتجارية بهدف تبسيط بيئة الأعمال على المستثمرين والشركات من مختلف الأحجام والقطاعات”.
وأكدت أن كل الجهود ذات العلاقة تسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز تنافسيتها في السوق المحلية والأسواق الدولية، وأن الالتزام بمعايير التتبع والترميز أصبح شرطا أساسيا للوصول إلى الأسواق المتقدمة، والتي تفرض معايير وإجراءات صارمة لضمان الجودة والشفافية.
بدوره، أكد رئيس هيئة المديرين نبيل الخطيب، أن القدرة على الترميز الدقيق للمنتجات والوثائق والعمليات، أصبحت جزءا أساسيا من بنية أي اقتصاد حديث، وعنصرا محوريا في رفع الكفاءة، وتعزيز الشفافية، وتمكين المؤسسات من العمل ضمن منظومة مترابطة وموحدة.
وقال إن الحكومة الأردنية قطعت شوطا واسعا في رقمنة الخدمات، حيث رقمنت ما يزيد على 50 – 80 بالمئة من الخدمات الحكومية، وهي خطوة مهمة نحو بناء بنية تحتية رقمية وطنية تعتمد على توحيد لغة البيانات، والهوية الرقمية، وتعزيز التكامل بين المؤسسات.
وأكد أن الهيئة أسهمت بنحو فاعل في ترسيخ بنية تنفيذية متينة لمشاريع التتبع والترميز، وقدمت دعما أساسيا للجهات المختلفة عبر بناء القدرات، وتطوير الأدلة الفنية، ومتابعة تطبيقها على أرض الواقع.
ولفت إلى أن الشراكة المتنامية مع قطاع تكنولوجيا المعلومات والشركات التقنية المحلية، تمثل عاملا رئيسيا في تصميم الحلول الرقمية، وتطوير البرمجيات، وبناء قواعد البيانات، وتطبيق آليات الترميز في الأنظمة الحكومية، كون القطاع يمتلك قدرات متقدمة تؤهله ليكون رافعة أساسية في تعزيز موقع الأردن كمركز إقليمي للأنظمة الذكية والتطبيقات الرقمية الداعمة للتتبع وسلاسل الإنتاج.
وقال المدير التنفيذي للشركة محمد زوانة، إن الملتقى يمثل إعلانا عن مرحلة جديدة في بناء منظومة رقمية متكاملة في الأردن، تعتمد على بيانات دقيقة ومعايير عالمية، وخدمات ذكية متقدمة.
وأضاف “على مدى أكثر من 25 عاما، تعمل هيئة الترقيم الأردنية بصفتها الجهة الوطنية الوحيدة المسؤولة عن إدارة وتطبيق نظام مواصفات الترميز العالمي في المملكة، ومن خلال معاييرها المعتمدة في أكثر من 120 دولة، ضمن مشاريع التتبع والترميز”.
وأكد أن الانتقال إلى الباركود ثنائي الأبعاد العالمي بحلول عام 2027، سيجعل الأردن من الدول السباقة في تبني أحدث الأنظمة الرقمية، فهذا التحول يمثل انتقالا من الباركود التقليدي إلى باركود أكثر شمولية ودقة، قادر على حمل بيانات قابلة للاستخدام عبر منصات العالم المختلفة، بما يدعم متطلبات المستقبل.
وأوضح أن هذه الخطوة، ستسهم في بناء بنية رقمية متقدمة، وتدعم استمرار الهيئة في دورها التنظيمي والتجاري وحماية المستهلك، بما يتوافق مع رؤية التحديث الاقتصادي بمحاورها الثلاثة: النمو الاقتصادي، جودة الحياة، والاستدامة.
ولفت إلى أن مشروع الانتقال للباركود الحديث، يشكل إحدى أهم الأدوات لرفع قدرة المنتج الأردني على المنافسة، وتمكين الشركات من الاستجابة لمتطلبات الأسواق المحلية والدولية، لا سيما تلك التي تفرض معايير واضحة للتتبع والامتثال.
وعلى هامش الملتقى أقامت الشركة معرضا تقنيا، عرضت الشركات المشاركة فيه، حلولها وخدماتها ومنصاتها الرقمية.

الاقتصاد الرقمي و “أوبن إيه آي” يوقعان اتفاقية لدعم المساعد الذكي التعليمي “سراج”

الاتفاقية تهدف لدعم المساعد الذكي سراج إحدى مبادرات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل

وقعت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وشركة “أوبن إيه آي”، اتفاقية شراكة، لدعم المساعد الذكي التعليمي “سراج”، أحد مشاريع المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل الذي جرى إطلاقه بشكل تجريبي، انسجاما مع توجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، لتسخير التكنولوجيا في الارتقاء بالمخرجات التعليمية.

وبحسب بيان صادر عن الوزارة، اليوم الأربعاء، فإن الاتفاقية تهدف لدعم المساعد الذكي سراج والذي طور على أيدي خبراء أردنيين، لتقديم خدمات تعليمية متقدمة ومحادثات تفاعلية، تعزز الفهم، والتحليل، والإبداع، للطلبة بجميع المدارس الحكومية، بما يسهم بتجويد العملية التعليمية ومخرجاتها، ويتوافق مع مناهج وزارة التربية والتعليم.

كما تهدف الاتفاقية إلى تقديم خدمات مخصّصة للمعلمين والمشرفين على العملية التعليمية في مختلف أنحاء المملكة لتمكينهم من مشاركة الخبرات التعليمية مع الطلبة، وتعزيز عملية التفاعل والتقييم، ضمن منظومة رقمية تعليمية متكاملة.
وتعمل شركة أوبن إيه آي مع عدد من الحكومات والمؤسسات حول العالم لدعم التعلم من خلال أدوات مثل ChatGPT Edu وميزات تدعم الدراسة والتعلم، وقد تم تبني هذه الميزات من قبل عدد كبير من الطلاب حول العالم، ويتم اعتمادها من مؤسسات أكاديمية رائدة مثل جامعة هارفارد وجامعة أكسفورد.

وأشارت الوزارة إلى أن الخدمات المقدمة من خلال الاتفاقية، ستلتزم بمستويات عالية من الموثوقية وحماية البيانات والأمن السيبراني، ومعايير رقابية صارمة، تضمن سلامة المعلومات وخصوصية المستخدمين.

كما ستتضمن الشراكة نظام مراقبة وتحليل بيانات متطور يتيح الاستفادة من التحليلات والقرارات المبنية على البيانات؛ لتطوير السياسات التعليمية ورفع كفاءتها المستقبلية.

وكانت وزارة التربية والتعليم، أطلقت مطلع شهر تشرين الأول، المساعد الذكي التعليمي “سراج” بشكل تجريبي، والذي يعد أداة تعليمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ويتيح المساعد الذكي سراج، للطلبة والمعلمين، طرح الأسئلة والحصول على إجابات وتفاعلات دقيقة تستند للمناهج المدرسية الرسمية، مع توثيق مرجعي واضح لكل إجابة، بما يسهم بتجويد العملية التعليمية.

واستخدم المساعد الذكي، بحسب آخر الإحصائيات، أكثر من 150 ألف معلم وطالب خلال فترة تطوير المشروع، أجروا أكثر من 900 ألف محادثة.

المصدر

زين الأردن تحصد جائزة “أفضل مبادرة للتحول الرقمي في قِطاع الاتصالات”

حصدت شركة زين الأردن جائزة “أفضل مبادرة للتحول الرقمي في قطاع الاتصالات” لعام 2025 عن مبادرتها “Agentic AI” .

وبحسب بيان الشركة اليوم السبت، تمنح هذه الجائزة ضمن جوائز مجلة “Global Economics” البريطانية المتخصصة في الشؤون الاقتصادية العالمية.

وتأتي الجائزة تقديرا لجهود الشركة في ترسيخ التحول الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن مختلف عملياتها التشغيلية والخدمية عبر مبادرة (Agentic AI) القائمة على الذكاء الاصطناعي المستدام والمستقل والتحليل المتقدم للبيانات.

أمنية إحدى شركات Beyon تُحدث نقلة نوعية بإطلاق خطوط “LIVE” المدفوعة لاحقا

 أعلنت شركة أمنية، إحدى شركات Beyon، عن إطلاق خطوط “LIVE” الجديدة للهواتف المتنقّلة المدفوعة لاحقاً، والمدعومة بأسرع شبكة للهواتف المتنقلة في الأردن، ضمن ثلاث فئات مميزة تُطرح لأول مرة في السوق الأردني. ويأتي هذا الإطلاق انسجاماً مع استراتيجية أمنية المتجدّدة وحرصها على تقديم حلول عصرية تلائم مختلف أنماط الحياة الرقمية داخل الأردن وخارجه، من خلال مفهوم جديد للاتصال يقوم على الحرية المطلقة والقيمة العالية والتجربة الرقمية المتكاملة.

وتقدّم خطوط “LIVE PRIME” قيمة استثنائية تُعدّ الأكثر شمولية ورفاهية ضمن فئة العروض المدفوعة لاحقاً في المملكة، حيث توفر بيانات غير محدودة ومكالمات غير محدودة، بالإضافة إلى حزم تجوال بيانات ومكالمات غير محدودة أثناء السفر، ما يجعلها الخيار الأمثل للمستخدمين الأكثر تنقلاً. كما يحصل المشتركون على هاتف iPhone 17 مجاناً مع أعلى الباقات، إلى جانب مجموعة من المزايا الحصرية التي تعزّز التجربة داخل الأردن وخلال السفر.

وتتضمن جميع خطوط “LIVE” الجديدة وصولاً كاملاً ومجانياً لشبكة 5G، مما يتيح للمشتركين الاستمتاع بسرعات استثنائية وتجربة رقمية متكاملة عبر أسرع شبكة للهواتف المتنقلة في الأردن، سواء لمشاهدة المحتوى، او الاستمتاع بالألعاب الإلكترونية، او العمل عن بُعد، أو أثناء التجوال حول العالم.

وفي تعليقه على الإطلاق، قال خلدون سويدان، الرئيس التنفيذي للدائرة التجارية في شركة أمنية:

 “يمثل إطلاق خطوط ‘LIVE’ المدفوعة لاحقاً نقلة نوعية في تجربة المشترك في الأردن، فقد حرصنا على تصميم خطوط تلبي احتياجات مختلف العملاء مع حزم بيانات أكبر، ودقائق ورسائل محلية غير محدودة، إلى جانب مزايا على أحدث الأجهزة، ومزايا استثنائية لدى نخبة من المتاجر المختارة. هذه الخطوط الجديدة تمنح عملاءنا حرية حقيقية بلا قيود، مع تصميم عصري وفوائد ملموسة تعكس مكانة أمنية كشركة اتصالات رقمية حديثة. وتقدّم جميع خطوط ‘LIVE’ وصولاً مجانياً إلى خدمات 5Gعبر أسرع شبكة في الأردن لضمان تجربة رقمية عالمية المستوى داخل المملكة وأثناء السفر.”

وتستهدف خطوط “LIVE” الجديدة العملاء الأكثر نشاطاً رقمياً وتنقلاً، ممن يعتمدون على خدمات البيانات السريعة والموثوقة، وتجربة تجوال قوية، ويبحثون عن أحدث الأجهزة الذكية، وحلول اتصال تمنحهم مرونة وسرعة وموثوقية عالية.

“البوتاس” و”العربية للتعدين” توقعان مذكرة تفاهم لشراكة إستراتيجية في صناعة الأسمدة الفوسفاتية

 بحضور رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية المهندس شحادة أبو هديب، ورئيس مجلس إدارة الشركة العربية للتعدين المهندس محمد الشحي، وقعت الشركتان اليوم مذكرة تفاهم، تهدف إلى وضع إطار عام للتعاون المشترك لتنفيذ استثمارات نوعية في مجال صناعة الأسمدة الفوسفاتية، بما يعزز القيمة المضافة للثروات الطبيعية الأردنية ويواكب مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي في تطوير قطاع التعدين.

ووقع المذكرة عن شركة البوتاس العربية رئيسها التنفيذي الدكتور معن النسور، وعن الشركة العربية للتعدين مديرها العام الدكتور حسن التكروري.

وتأتي مذكرة التفاهم، في سياق العلاقة الاستراتيجية بين الشركتين، حيث تمتلك “العربية للتعدين” حوالي %20 من أسهم “البوتاس العربية”، ما يجعل هذه الشراكة امتدادا طبيعيا للتعاون الاستثماري القائم بين الجانبين، ونقطة انطلاق نحو تطوير صناعات تحويلية متقدمة تعزز دور الأردن على خريطة الصناعات التعدينية.
واتفق الجانبان بموجب المذكرة، على تحديد مسارات عمل فنية وتعاقدية ترتبط بتطوير صناعات الأسمدة الفوسفاتية في المملكة، والبناء على الشراكة الإستراتيجية ما بين الشركتين في هذا المجال.
وفي تعليقه على هذه المذكرة، أكد رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية المهندس شحادة أبو هديب، أن هذه الخطوة تعكس رؤية الشركة في التوسع المدروس وتطوير قاعدة صناعاتها في مجالات الأسمدة، بما يساهم في تعظيم عوائد الموارد الطبيعية الأردنية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وأشار المهندس أبو هديب، إلى أن الشراكة مع الشركة العربية للتعدين تعزز التكامل الصناعي والاستثماري، وتفتح الباب أمام مشاريع إستراتيجية قادرة على دعم مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي في الارتقاء بقطاع التعدين، ورفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة الشركة العربية للتعدين، المهندس محمد الشحي “إن استثمار الإمكانات المشتركة والخبرات المتراكمة لدى الشركتين يشكل قاعدة متينة لإطلاق صناعات فوسفاتية جديدة ذات قيمة مضافة، تساهم في تعزيز الأمن الغذائي وتوسيع دور الصناعات التحويلية في دعم الاقتصادات الوطنية”.
بدوره، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية، الدكتور معن النسور، أن مذكرة التفاهم تمثل محطة جديدة في استراتيجية الشركة لتنويع المنتجات وتعزيز سلاسل القيمة، مبينا أن استغلال المواد الخام السمادية في الأردن، سيساهم في فتح آفاق صناعية وتسويقية جديدة تعزز قدرة الشركة على تلبية الطلب العالمي المتزايد على الأسمدة.
من جانبه، أشار مدير عام الشركة العربية للتعدين، الدكتور حسن التكروري، إلى أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الشركتين تؤسس لمرحلة عمل جادة، لافتا إلى أن الشركتين ستعملان على دمج خبراتهما لبناء صناعات تحويلية متطورة في الأردن قائمة على المواد الفوسفاتية.
ويعكس توقيع هذه المذكرة، التزام الطرفين بدعم جهود تطوير قطاع التعدين كأحد ركائز الاقتصاد الوطني، وتعزيز قدرته على المنافسة من خلال الابتكار والتوسع في الصناعات ذات القيمة المضافة العالية، بما يمهد إلى تأسيس منظومة صناعية مستدامة توفر فرصا واسعة للاستثمار والتشغيل في المملكة.