ولي العهد يفتتح مركز “42 إربد” المتخصص في علوم الحاسوب والبرمجة

افتتح سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، الاثنين، مركز ’42 إربد’ التدريبي المتخصص في علوم الحاسوب والبرمجة.

ويهدف ’42 إربد’، والذي يعد من برامج مؤسسة ولي العهد، إلى تنمية جيل من المبرمجين وتعزيز مهاراتهم من خلال التعلم التشاركي القائم على المشاريع دون الحاجة إلى مدرسين أو محاضرات.

والتقى سمو ولي العهد، خلال زيارته للمركز في محافظة إربد، بطلاب ملتحقين ببرنامج 42في عمان وإربد والذين شاركوا في تحدي ‘شركة واحدة – مشكلة واحدة – يوم واحد’ للابتكار في ’42عمان’، والذي يهدف إلى تمكين الطلبة للتعامل مع مشكلات واقعية تواجه القطاع الخاص لإيجاد حلول تطبيقية لها.

ويستهدف البرنامج الفئات العمرية من 18 إلى 60 عاما بجميع مناطق المملكة، ولا يتطلب التسجيل فيه أية شهادات أو متطلبات دراسية، ويوفر تجربة التعليم والتثقيف بأسلوب مستوحى من مفهوم الألعاب.

ويتبع البرنامج لشبكة Ecole 42 العالمية، والتي حقق خريجوها نسب توظيف مرتفعة في شركات التكنولوجيا العالمية.

وكان سمو ولي العهد افتتح العام الماضي، المقر الرئيسي لبرنامج 42 في عمان، والذي يوفر خدمات تدريبية مجانية لتمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل.

ورافق سموه خلال الزيارة، رئيس مجلس إدارة كلية التدريب المهني المتقدم في مؤسسة ولي العهد، المهندس عمر المعاني، ومدير مكتب سمو ولي العهد، الدكتور زيد البقاعين.

المصدر 

رئيس هيئة المديرين في جمعية إنتاج: مشروع “عمرة” يؤسس لمدينة جديدة للابتكار الرقمي والإبداع ويفتح بوابة لفرص اقتصادية واستثمارية نوعية

أكد رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات إنتاج، السيد فادي قطيشات، أن مشروع “عمرة” يشكّل نقلة نوعية في مسيرة التحول الرقمي في الأردن، كونه يؤسس لمدينة جديدة للابتكار الرقمي والإبداع، ويمثل بوابة واسعة لفرص اقتصادية واستثمارية مستقبلية.

وأكد أن المشروع يمثل امتدادا عمليا لرؤية التحديث الاقتصادي وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد، ببناء مدن مستقبلية قادرة على استيعاب النمو السكاني وتوفير جودة حياة عالية، مع خلق فرص واسعة للشباب ولشركات الاقتصاد المعرفي.
وأشار الى أنه يشكل فرصة ذهبية لتأسيس بنية تحتية رقمية ذكية من البداية، وفقا لأعلى المعايير العالمية، بما يشمل شبكات اتصالات متقدمة، منظومات إنترنت الأشياء، مراكز بيانات، حلول المدن الذكية، الأمن السيبراني، أنظمة النقل الذكي، والطاقة المستدامة، وهي جميعها مجالات تمتلك فيها الشركات الأردنية خبرة متقدمة وقادرة على تقديم حلول عالمية المستوى.
وأضاف، إن إنشاء مدينة للابتكار الرقمي والإبداع ضمن المرحلة الأولى، سيجعل من مدينة عمرة منصة مفتوحة للشركات الناشئة والمبرمجين والمبتكرين، ومساحة لتطوير التطبيقات الذكية والحلول التكنولوجية، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للتحول الرقمي.
وأكد قطيشات، استعداد “إنتاج” للعمل مع الجهات الحكومية وشركاء القطاع الخاص لضمان بناء منظومة رقمية حديثة في مدينة عمرة، ووضع خبرات قطاع التكنولوجيا الأردني بكل شركاته ومختصيه تحت التصرف، بما يتيح تمكين الشركات من تقديم حلول ذكية ومتقدمة ويحول مدينة عمرة إلى أنموذج وطني للمدن المستقبلية القادرة على احتضان الإبداع وفتح آفاق واسعة أمام الشباب والشركات.

مشروع مدينة عمرة … رؤية جديدة للاقتصاد الرقمي الأردني

أكد خبراء في تكنولوجيا المعلومات أن مشروع مدينة عمرة يمثل خطوة استراتيجية للأردن في اتجاه بناء مدن حضرية حديثة تعتمد بشكل أساسي على التكنولوجيا والأنظمة الذكية.
وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن مشروع مدينة عمرة، يعتبر أحد أكثر المشاريع الوطنية طموحا ورؤية مستقبلية تؤسس لمدينة جديدة للابتكار الرقمي والإبداع، بوابة لفرص اقتصادية واستثمارية نوعية ستنعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني وقطاع التكنولوجيا بشكل خاص.
وبينوا أن المشروع يشكل خطوة مهمة نحو بناء النموذج العمراني الحديث في الأردن القائم على التكنولوجيا والاستدامة، وسيفتح الباب أمام استثمارات واسعة في البنية التحتية الرقمية، علاوة على توفير فرص واسعة للشباب ولشركات الاقتصاد المعرفي.
وأكد ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الأردن المهندس هيثم الرواجبة، أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية للأردن في اتجاه بناء مدن حضرية حديثة تعتمد بشكل أساسي على التكنولوجيا والأنظمة الذكية.
وقال إن المدينة تخطط من البداية وفق مبادئ الاستدامة والإدارة الرقمية للنمو السكاني، وبالتالي سيكون تأثيرها على قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كبيرا وممتدا لسنوات طويلة.
وأوضح أن المشروع يعد أنموذجا لمدينة حديثة تقوم على البنية التحتية الرقمية المتقدمة، والأنظمة الذكية لإدارة الموارد والخدمات، والتكامل بين النقل والسكن والخدمات عبر منصات رقمية، إضافة إلى اعتماد الطاقة المستدامة وتقنيات إنترنت الأشياء، ما يجعله أحد أبرز المحركات المستقبلية لنمو قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن، بما يضع المملكة على مسار تطوير مدن ذكية متكاملة.
وأضاف، إن المدينة ستفتح الباب أمام استثمارات واسعة في البنية التحتية الرقمية، تشمل شبكات الألياف الضوئية والجيل الخامس ومراكز البيانات وأنظمة الاتصال، بالإضافة إلى أنظمة المدن الذكية التي تضم إدارة الطاقة والمياه والإنارة الذكية وأنظمة المراقبة والحماية وإدارة المباني، كما ستدعم تطوير النقل الذكي عبر أنظمة تتبع الحافلات وإدارة المرور رقميا وحلول الدفع الإلكتروني.
وتابع، ستشهد المدينة توسعا في الخدمات الحكومية الرقمية من خلال منصات للسكان وبوابات للخدمات والمدفوعات وإدارة المعاملات إلكترونيا، إلى جانب تعزيز قطاع التعليم والتدريب عبر مدارس بتقنيات تعليم ذكي ومراكز تدريب تقني وحاضنات أعمال، كما ستسهم هذه الاستثمارات في دعم التحول الرقمي للقطاع الخاص من خلال أنظمة التجارة الإلكترونية والدفع وإدارة المنشآت.
وأشار الرواجبة، الى أنه ومع حجم المشروع وامتداده على سنوات ستظهر فرص عمل واسعة ومتنوعة تشمل مطوري البرمجيات، مهندسي الشبكات والاتصالات، مهندسي إنترنت الأشياء، خبراء الأمن السيبراني، محللي البيانات والذكاء الاصطناعي، مهندسي مراكز البيانات، إضافة إلى المتخصصين في نظم المعلومات الجغرافية والخرائط الرقمية، وفنيي صيانة الأنظمة الذكية ومختصي الأنظمة الحكومية الإلكترونية.

من جهته قال رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” المهندس فادي قطيشات، إن المشروع يؤسس لمدينة جديدة للابتكار الرقمي والإبداع وبوابة لفرص اقتصادية واستثمارية نوعية ستنعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني وقطاع التكنولوجيا بشكل خاص.
وأكد أن المشروع يمثل امتدادا عمليا لرؤية التحديث الاقتصادي وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد، ببناء مدن مستقبلية قادرة على استيعاب النمو السكاني وتوفير جودة حياة عالية، مع خلق فرص واسعة للشباب ولشركات الاقتصاد المعرفي.
وأشار الى أنه يشكل فرصة ذهبية لتأسيس بنية تحتية رقمية ذكية من البداية، وفقا لأعلى المعايير العالمية، بما يشمل شبكات اتصالات متقدمة، منظومات إنترنت الأشياء، مراكز بيانات، حلول المدن الذكية، الأمن السيبراني، أنظمة النقل الذكي، والطاقة المستدامة، وهي جميعها مجالات تمتلك فيها الشركات الأردنية خبرة متقدمة وقادرة على تقديم حلول عالمية المستوى.
وأضاف، إن إنشاء مدينة للابتكار الرقمي والإبداع ضمن المرحلة الأولى، سيجعل من مدينة عمرة منصة مفتوحة للشركات الناشئة والمبرمجين والمبتكرين، ومساحة لتطوير التطبيقات الذكية والحلول التكنولوجية، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للتحول الرقمي.
وأكد قطيشات، استعداد “إنتاج” للعمل مع الجهات الحكومية وشركاء القطاع الخاص لضمان بناء منظومة رقمية حديثة في مدينة عمرة، ووضع خبرات قطاع التكنولوجيا الأردني بكل شركاته ومختصيه تحت التصرف، بما يتيح تمكين الشركات من تقديم حلول ذكية ومتقدمة ويحول مدينة عمرة إلى أنموذج وطني للمدن المستقبلية القادرة على احتضان الإبداع وفتح آفاق واسعة أمام الشباب والشركات.

بدوره، قال الخبير في تكنولوجيا المعلومات وصفي الصفدي، إن المشروع يشكل خطوة مهمة نحو بناء نموذج عمراني حديث في الأردن قائم على التكنولوجيا والاستدامة.
وبين أن بناء المدينة من الصفر يتيح الى تطوير بنية تحتية رقمية متقدمة تشمل شبكة ألياف ضوئية شاملة وتغطية كاملة للجيل الخامس وما بعده، بالإضافة إلى أنظمة إنترنت الأشياء للمباني والمرافق ومراكز بيانات تعتمد على الطاقة النظيفة، ما يوفر بيئة مثالية لشركات التكنولوجيا والبرمجيات والذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية.
وأوضح أنه من المتوقع أن تعتمد عمرة على إدارة ذكية قائمة على البيانات في مختلف خدماتها، بما يشمل النقل الذكي ومراقبة استهلاك المياه والطاقة والإنارة الذكية والخدمات البلدية الرقمية بالكامل وأنظمة الاستشعار البيئي، الأمر الذي يعزز كفاءة التشغيل ويقلل الهدر ويحسن جودة الحياة للسكان.
ولفت الصفدي الى أن المدينة تحتاج إلى نظام مائي ذكي، كما يمكن تعزيز الاستدامة عبر مساحات خضراء قليلة الاستهلاك تروى بالمياه المعالجة باستخدام تقنيات الري الذكي وإنترنت الأشياء.
وأكد أن مشروع مدينة عمرة يمتلك فرصة حقيقية ليكون أنموذجا إقليميا في المدن الذكية بتوفر البنية الرقمية المتطورة والنظام المائي المستدام وشبكة نقل صديقة للبيئة، والطاقة النظيفة، لجعلها بيئة جاذبة للابتكار.
–(بترا)

المصدر 

GateToPay تشارك في الملتقى الأردني–السوري لتعزيز التعاون في تقنيات الدفع والتحول الرقمي

شاركت GateToPay في الملتقى الأردني–السوري للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دمشق، ضمن أكبر وفد أردني يضم نخبة من الشركات العاملة في قطاع التكنولوجيا والابتكار الرقمي. وقد جاء الملتقى بتنظيم من جمعية إنتاج، وبشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة الأردنية برئاسة معالي الوزير سامي السميرات، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السورية برئاسة معالي الوزير عبدالسلام هيكل، وبحضور رسمي واقتصادي يُجسّد أهمية التعاون بين البلدين.

جاءت مشاركتنا انسجامًا مع دور GateToPay كممكّن رئيسي لحلول الدفع والتقنيات المالية في الأردن والمنطقة، وتعزيزًا لجهود التكامل الإقليمي ودعم التحول الرقمي والشمول المالي.

وتأتي هذه الزيارة بهدف التعرّف على بيئة الأعمال في سوريا، وبحث مجالات التعاون المستقبلية في قطاع التكنولوجيا المالية. وقد حظي الوفد الأردني، ومن ضمنه GateToPay، بترحيب كبير من الجانب السوري، ما يعكس الرغبة المشتركة في فتح آفاق جديدة للشراكات وتطوير حلول رقمية تخدم البلدين.

البيطار: الأردن يمتلك بنية رقمية ممتازة ولابد من تعزيز التشاركية بين القطاعات الثلاثة العام والخاص والأكاديمي

قال الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، المهندس نضال البيطار، إن التزام الشركات بالمعايير العالمية في الترقيم والتتبع يمثل عنصرًا أساسيًا لدعم التحول الرقمي وتمكين التوسع في الأسواق.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة “سلاسل التوريد الذكية: الباركود أداة للتحديث والتحول الرقمي” ضمن ملتقى “الشراكة الرقمية والتشريعية لحلول متوافقة مع المعايير العالمية” الذي نظمته شركة هيئة الترقيم الأردنية (GS1 Jordan)، حيث قدّم البيطار مداخلة موسعة أكد فيها أن موضوع المعايير في غاية الأهمية، وأن الشركات التي تبدأ مشروعًا جديدًا أو تطوّر منتجًا جديدًا يجب أن تضع منظومة الترقيم والباركود ضمن حساباتها منذ البداية.

وأوضح أن تجاهل هذه المعايير يخلق تحديات كبيرة لاحقًا، لأن التوافق مع الأنظمة العالمية يعتمد على الامتثال لهذه المنظومات، مشيرًا إلى أن الالتزام بالمعايير هو ما يصنع الفارق بين شركة قادرة على التوسع وشركة أخرى لا تستطيع مواكبة تطور الأسواق.

وبيّن البيطار أن العالم الرقمي بات قرية واحدة لا حدود فيها، وأن الشركات التي تلتزم بمعايير موحدة في التتبع والباركود تمتلك قدرة أعلى على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

ولفت إلى أن جودة المنتج ذاته ترتبط بمدى الالتزام بالمعايير، وأن بناء المنتج على بنية تحتية رقمية واضحة يعزز أصالته ويمنحه قابلية أكبر للتطوير والابتكار، خاصة في المؤسسات التي تعتمد التفكير المؤسسي والأنظمة الرقمية المتكاملة.

وأشار البيطار إلى أن الأردن يمتلك بنية رقمية ممتازة، وأن هناك ضرورة لتعزيز التشاركية بين القطاعات الثلاثة: العام والخاص والأكاديمي، نحو دعم مسيرة التحول الرقمي.

وأكد أن جمعية “إنتاج” تعمل باستمرار على سد الفجوة بين هذه القطاعات من خلال التواصل المباشر مع صُنّاع القرار في الهيئات الحكومية والتشريعية، ونقل وجهة نظر القطاع الخاص، بالإضافة إلى تعزيز الوعي والتوعية بالمعايير العالمية.

وختم البيطار بتأكيد أهمية التركيز على المهارات الرقمية داخل المنظومة التعليمية، معتبرًا أن المنظومة التعليمية لا بد تركز بشكل كبير على المهارة كونها العنصر الحاسم في قيادة التحول الرقمي.
وأكد جاهزية جمعية “إنتاج” للعمل باستمرار على حملات التوعية والشراكات الهادفة، لما لها من أثر مباشر في تعزيز التزام الشركات بالمعايير وتمكينها من التوسع والمنافسة عالميًا

لقاء المهندس نضال البيطار حول مكانة الأردن في قطاع تكنولوجيا المعلومات

استضاف برنامج الاقتصاد مع عصام على شاشة التلفزيون الأردني المهندس نضال البيطار، الرئيس التنفيذي في جمعية إنتاج.

وخلال اللقاء، تحدث البيطار عن مكانة الأردن في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والدور الحيوي الذي يلعبه هذا القطاع في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز موقع الأردن كمركز إقليمي للابتكار والتحول الرقمي.

لمتابعة اللقاء 

الرئيس التنفيذي لجمعية إنتاج يلتقي رئيس الجامعة الأمريكية في مأدبا

 

الرئيس التنفيذي لجمعية إنتاج المهندس نضال البيطار يلتقي رئيس الجامعة الأمريكية في مأدبا مأمون عكروش، بحضور مدير مشروع TechForward الدكتور جعفر الشهابات، لبحث آليات ربط مشاريع التخرج في الجامعات بشركات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة.
اللقاء يأتي في إطار دعم الطلبة وتمكينهم من تحويل أفكارهم المبتكرة إلى حلول وتطبيقات عملية تلبي احتياجات السوق المحلي والإقليمي، بما يعزّز قدرة الشركات الأردنية على الابتكار والتنافسية.
وسيركّز مشروع TechForward على قطاعات محورية تشمل:
التجارة الإلكترونية، التسويق الرقمي، الأمن السيبراني، التكنولوجيا المالية، التكنولوجيا الزراعية، والتحول الرقمي، مع دعم نحو 40 مشروع تخرج في المرحلة التجريبية كنموذج أولي قابل للتوسع والانتقال إلى السوق

جمعية إنتاج توقع اتفاقية مع جامعة الشرق الأوسط – الأردن ضمن مشروع “TechForward”

 

جمعية إنتاج توقع اتفاقية مع جامعة الشرق الأوسط – الأردن ضمن مشروع “TechForward” بهدف ربط مشاريع التخرج في الجامعات بشركات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة، بحضور الرئيس التنفيذي المهندس نضال البيطار، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين ، ومدير مشروع “TechForward” الدكتور جعفر الشهابات.

جمعية إنتاج توقع اتفاقية مع الجامعة الالمانية الأردنية ضمن مشروع “TechForward”

جمعية إنتاج توقع اتفاقية مع الجامعة الالمانية الأردنية ضمن مشروع “TechForward” بهدف ربط مشاريع التخرج في الجامعات بشركات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة، بحضور الرئيس التنفيذي المهندس نضال البيطار، ورئيس الجامعة الدكتور علاء الدين الحلحولي ، ومدير مشروع “TechForward” الدكتور جعفر الشهابات.

أورنج الأردن تنظم النسخة الرابعة من ورشة SuperCoders تحت شعار “البرمجة من أجل كوكب الأرض” بالتعاون مع المجلس الأردني للأبنية الخضراء ودار الهندسة

في إطار التزامها المستمر بالابتكار والمسؤولية المجتمعية، عقدت أورنج الأردن، بالتعاون مع دار الهندسة والمجلس الأردني للأبنية الخضراء ومن خلال مدرسة أورنج للبرمجة التابعة لمركز أورنج الرقمي، النسخة الرابعة المحلية من ورشة العمل “SuperCoders”، تحت شعار “البرمجة من أجل كوكب الأرض”، والتي تنفذها أورنج على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا كل عام منذ 2021، وذلك بالتزامن مع انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة الثلاثين لتغير المناخ (COP30)، حيث أتت هذه وجاءت الورشة.

واستهدفت الورشة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و13 عاماً، بهدف تعزيز وعيهم بقضايا تغير المناخ وأهداف التنمية المستدامة السبعة عشر للأمم المتحدة. ومن خلال أنشطة تعليمية ممتعة وإبداعية، تم تشجيع الأطفال المشاركين على تخيّل وتصميم حلول رقمية مبتكرة لمواجهة التحديات البيئية باستخدام لغة البرمجة Scratch.

وكما تضمنت الفعالية جلسات توعوية تفاعلية حول المناخ والاستدامة، تليها ورش عملية تمكن الأطفال من تطوير الرسوم المتحركة والألعاب الرقمية الخاصة بهم مستلهمة من موضوعات البيئة، قبل أن تُختتم هذه الفعالية بعرض المشاريع وتكريم المشاركين بشهادات تقدير لإبداعهم ومبادرتهم.

وفي هذا السياق، أكدت أورنج الأردن أن هذه المبادرة تعكس نهجها في الالتزام بالوعود وتحقيقها في تمكين الأجيال القادمة، مشددةً على أن الجمع بين التعليم الرقمي والوعي البيئي يعزز من الأثر الإيجابي على المجتمع منبثقة من إيمانها بأن التكنولوجيا والتعليم أدوات قوية لإحداث هذا الأثر، والذي يكمن في دعم استكشاف الأطفال للبرمجة وفهم أهمية كوكبنا، ما يعكس التزام الشركة المستمر بالاستدامة والابتكار وإعداد الشباب ليصبحوا صانعي التغيير في المستقبل، ومؤكدةً على أن الابتكار يجب أن يكون مسؤولاً وأخلاقياً.

وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود مجموعة أورنج العالمية لتعزيز الشمول الرقمي والمسؤولية المناخية، حيث شهدت هذه الورشة على مدار الأعوام الثلاثة تدريب حوالي 1369 طفلاً من 13 دولة ومنهم 94 طفلاً من الأردن.