“نشمي سات” أول قمر صناعي أردني ينطلق في السماء لتعزيز تكنولوجيا الفضاء وطنيا

حققت التجربة الأردنية في الصناعات الدفاعية، قفزات متقدمة، جراء الاهتمام الملكي بتوطين العديد من المنظومات الدفاعية، وتطويرها وابتكار منظومات جديدة، لتضاهي مثيلاتها في العالم.

وفي هذا النطاق، رعى جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة أول من أمس، افتتاح معرض معدات العمليات الخاصة “سوفكس 2024” في العقبة، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الذي انعقد تحت عنوان “التعاون والتلاقي لتوطيد الأمن العالمي”، وعرض النسخة الثانية لمعرض “لافيتيت” للطائرات المسيّرة، التي تلعب دورا محوريا في العمليات الخاصة في مهام الاستطلاع والمراقبة وتقليل المخاطر البشرية.

وتشارك في المعرض 73 دولة، وأكثر من 300 شركة عالمية عارضة متخصصة في الصناعات الدفاعية والأمنية، تتكشف قدرات وخبرات القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي في تعزيز قدرات المملكة الدفاعية ومواكبة المتطلبات الراهنة والمستقبلية، في ظل التحديات الإقليمية.

وقدمت في المعرض، منجزات أردنية اشتملت على تجهيزات ومعدات ومنظومات وأسلحة وتقنيات دفاعية وأمنية، وقد كشف أول من أمس عن أحدث ما حققته هذه الصناعات المتطورة، التي تستخدمها قوات حفظ الأمن والقوات الخاصة، والتجهيزات الدفاعية والتدريبية والطائرات المسيّرة، وهذا بدوره يؤكد الأهمية الكبيرة التي يوليها جلالة الملك لهذا القطاع الدفاعي والأمني، لوضع الأردن على خريطة الدول القادرة على تطوير أدواتها الدفاعية العسكرية والأمنية بمختلف جوانبها.

سلطت أجنحة المعرض الخاصة بالقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية والمركز الأردني للتصميم والتطوير “جودبي”، الضوء على قدرات المركز لتطوير المنظومات العسكرية والتقنية والتدريبية، والمعدات التي تشرف على صناعتها، والتركيز على تطوير المحتوى والابتكار.

وقد كشف المركز وشركاته عن مجموعة جديدة متميزة من المنظومات والحلول الدفاعية والتكنولوجية التي أنتجت وطورت لعرض قدراته وإمكانياته وتسويقها، بما يتوافق مع احتياجات الشركاء على هامش “سوفكس 2024” الذي تختتم فعالياته اليوم في مركز المعارض والمؤتمرات بالعقبة.

الناطق الاعلامي باسم “جودبي” رئيس دائرة المبيعات واستراتيجية الأعمال المهندس راتب أبو الراغب، اعلن عن إطلاق 25 منتجا جديدا على هامش افتتاح معرض سوفكس، يشمل حلولا ومنظومات ومنتجات دفاعية وأمنية، بالاضافة لإعلانه عن امتلاك قدرات جديدة ونوعية.

وأكد ابو الراغب ان المركز وعن طريق ذراع البحث والتطوير، صمم وطور راجمة الصواريخ “CYCLONE” بنوعيها المحمولة والمجرورة بعيار 70 مم، وهي راجمة متعددة السبطانات، ذات قدرة على ضرب نيران كثيفة وسريعة لتدمير الأهداف.

وكشف عن ان المركز يسعى لتنفيذ رؤية القيادة العامة للقوات المسلحة، لتعزيز قدرات الصناعات الدفاعية، بإنتاج منظومات ردع مختلفة، ولتحقيق رؤيته، كشف المركز عن بدء توطين صناعة القذائف المتوسطة والثقيلة من عيار مورتر 81 و120 ملم وقذائف مدفع 155 ملم وقذائف طائرات نوع MK81,82,84.

وتعكس مشاركة المركز، مدى التطور الاردني في مجال التصنيع للأنظمة الدفاعية والتكنولوجية، عبر تصميم وتطوير حلول ومنظومات ومنتجات جديدة، تستند على قاعدة تقنيات وتكنولوجيا حديثة وقدرات عالية، بسواعد وخبرات وطنية، إذ أطلق منتجات وحلولا تتناسب مع المهمات العملياتية للقوات الخاصة وقوات رد الفعل السريع وامن الحدود في القوات المسلحة، والأجهزة الأمنية، لمواجهة التحديات والتهديدات الطارئة الحالية، بقصد تحييدها والتعامل معها.

كما كشف ابو الراغب، ان المركز أطلق أول قمر صناعي أردني من نوع (نشمي سات) من فئة “كيوب سات” بحجم (6U)، لرفع المستوى العلمي والتكنولوجي في قطاع تكنولوجيا الفضاء وطنيا، وبالتعاون مع جهات محلية ودولية متخصصة في هذا المجال.

واشار الى تحويل الزوارق العادية إلى زوارق مسيرة ذاتياً، يجري التحكم فيها عن بعد، وتحويلها إلى زوارق صديقه للبيئة، بتحويلها للعمل بالمحركات والبطاريات الكهربائية، في نطاق شراكة جديدة لتوظيف التكنولوجيا الحديثة المتقدمة، كذلك اضافة منظومات استطلاع ومراقبة، اذ يعد هذا القطاع من القطاعات الاستراتيجية التي يقوم المركز بالاستثمار فيها والعمل على توطين تقنياته محليا.

ولفت إلى ان المركز اطلق كذلك، منظومة “العقاب” المثبت عليها الكاميرا الحرارية RAGON EYE وهو نظام رؤيا ليلي نهاري متحرك، والإعلان عن نظام كشف التسلل وتعقب المتسللين “كاشف”، كما أطلقت منظومات قيادة وسيطرة لمضادات الطائرات المسيرة تجمع منظومات عبر غرفة تحكم مركزية، والإعلان ايضا عن أنظمة تشويش حديثة مثل نظام (SMART SWEEPER) للتشويش الموجه، وبندقية التشويش التكتيكية المحمولة باليد SIGNAL STRIKER وتطوير لمنظومة (SILENT SHIELD) المتحركة للتشويش على العبوات المتفجرة المتحكم بها عن بعد.

وعلى مستوى الأنظمة البرية والحلول الصناعية، أعلن أبو الراغب عن إطلاق “جودبي” منظومة “الوحش الكاسر” وهي منظومة متطورة متحركة، لحماية القوات العاملة أثناء الواجب، وتحتوي على أنظمة متقدمة لكشف تهديدات الطائرات المسيرة والتعامل معها عن طريق التشويش وقوة النار، بواسطة قاعدة سلاح متزنة، ونظام يكشف مواقع إطلاق النار بهدف التعامل معها.

وفي السياق نفسه، رفع المركز الستار عن إطلاق آلية السهم الكهربائية الصديقة للبيئة، بتوظيف ثورة البطاريات الكهربائية في الآليات العسكرية، والتي تسير 200كم في الشحنة الواحدة، بالإضافة لآلية “السيف”، وتتميز بأنها آلية تكتيكية مصفحة من المستوى STANAG II ذات القدرة العالية على الحركة والمناورة في التضاريس والمناطق الصعبة والوعرة والمعتمدة، وهي ذات مواصفات عالمية عالية، كما عرضت نسخة جديدة من آلية “البرق”، بنسختها الجديدة للإخلاء الطبي للمصابين.

واضاف ابو الراغب، أن المنتجات الجديدة التي أطلقت في المعرض، تتمثل في حلول ومنظومات دفاعية متخصصة في مجالات متعددة، تشمل تكنولوجيا المستقبل كالذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي، والقيادة والسيطرة وبعض خوارزميات التشفير ومدخلات حديثة في استخدام بطاريات الكهربائية في المنظومات الدفاعية، سواء الأنظمة الأرضية أو البحرية.

كما كشف عن إطلاق منتجات جديدة أخرى، تتعلق بمعدات القوات وحلول التسليح، كامتلاك القدرات لبناء وتجهيز ميدان الرماية الإلكترونية “مقناص” للأسلحة الخفيفة، والذي صمم لتدريب الرماة وتحديد مستوياتهم وكفاءاتهم وتطويرها، باستخدام أهداف وشاشات متطورة، والكشف عن إنجاز جيل جديد من المسدس الأردني JSP9 JAWS باستخدام نظام تحرير الإبرة مع وزن زناد أخف.
وأكد أبو الراغب، بأن المركز وضمن إستراتيجيته في الاستثمار وتوطين تكنولوجيا المستقبل، بخاصة ضمن حلول الواقع الافتراضي، ومنها سيناريوهات المداهمات الافتراضية KILL HOUSE
وE-Wa Table، لتطوير وتخطيط العمليات العسكرية، باستخدام التكنولوجيا الحديثة، ومشاريع مركز التشفير منها Digital Spider لجمع وتحليل المعلومات من المصادر المفتوحة ونظام LOCKRYPTER لتشفير مختلف أنواع الملفات.

كما بين انه جرى إطلاق 4 منتجات في مجال الذكاء الاصطناعي، طورت محلياً وتعتمد على خوارزميات، بقصد التعرف على الوجوه والمركبات المصرح بها، ونظام تتبع الطائرات المسيرة وتوضيح الصور.

الى جانب ذلك، جرى تطوير خدمات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بدمج التكنولوجية الحديثة Digitization، وإنشاء منصة رقمية لتخزين القطع والمنتجات لطباعتها عند الطلب، بالإضافة لطباعة منتجات باستخدام هذه التقنية للطائرات المسيرة والحلول الطبية، ودورات ومبادرات متخصصة في هذا المجال.

وأشار إلى أن جناح المركز في “سوفكس 2024” اشتمل على 12 شركة و7 وحدات أعمال، وتعرض فيه مجموعة كبيرة من المنتجات والحلول الدفاعية، الى جانب وجود جناح خارجي، تعرض فيه مجموعة كبيرة من الأنظمة الأرضية المطورة، بالاضافة لمعرض الطيران، وجناح خاص بالطائرات المسيرة وتطبيقاتها المختلفة، وميدان رماية بذخيرة “جودبي”.
وعلى هامش المعرض، وقعت عقود واتفاقيات تعاون، ونقل تكنولوجيا من الأردن إلى دول أخرى، وفق أبو الراغب، الذي بين أن المعرض شهد مشاركة كبيرة وعدد زوار مبشر، مبينا أن المعروضات فيه نوعية ومميزة.

يشار إلى أن “جودبي” يعتبر من الرواد في الصناعات الدفاعية والتكنولوجية في المنطقة، نظراً لما يتمتع به من سمعة في مجال الصناعات الدفاعية والأمنية، ما أدى للتوسع المدروس لأعماله وأنشطته، بحيث أصبح يشكل قاعدة للبحث والتطوير والصناعة المتطورة التي تواكب التطورات العالمية في الصناعات الدفاعية والأمنية، وحاضنة للابداع والابتكار.

ويؤسس المركز شراكات مع شركات عالمية رائدة لنقل الخبرة والمعرفة، بما ينعكس إيجاباً على تعزيز الميزة التنافسية وتحقيق الاكتفاء من بعض المعدات والأنظمة، وتزويد قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية بحلول دفاعية وأمنية، تتناسب مع احتياجاتها ومتطلباتها.

وحمل المركز الأردني للتصميم والتطوير “جودبي” سابقا، اسم “مركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير (كادبي)”، وهو مؤسسة عسكرية/ مدنية مستقلة تأسست في العام 1999، وتعمل تحت مظلة القوات المسلحة، وتُعنى بالبحث والتطوير لتوفير حلول مثلى في المجالات الدفاعية والتجارية للأردن بشكل خاص ومنطقة الشرق الأوسط.

وتتجلى مهمة المركز بتصميم وتطوير وتعديل الأنظمة الدفاعية والأمنية، باستخدام التكنولوجيا الحديثة لتلبية احتياجات المستخدم وإيجاد الحلول المثلى لها.

المصدر نبض

شركة أمنية تعتمد حلول الذكاء الاصطناعي من “سبرينكلر” Sprinklr للارتقاء بتجارب عملائها وتبسيط عملياتها

في إطار جهودها الهادفة إلى الارتقاء بتجارب عملائها وتعزيز عملياتها التشغيلية، أعلنت شركة أمنية عن اعتمادها لحلول الذكاء الاصطناعي من شركة “سبرينكلر” Sprinklr العالمية والمتخصصة في تطوير الحلول التقنية لإدارة تجربة العملاء.

وبحسب بيان صحفي، شملت الحلول التي اعتمدتها شركة أمنية من “سبرينكلر” Sprinklr تحليلات وسائل التواصل الاجتماعي والمقارنات التنافسية (Social Listening and Competitive Benchmarking)، بالإضافة إلى خدمات الذكاء الاصطناعي من روبوتات المحادثة، والرعاية الرقمية (Chatbot & Digital Care)، وتقارير التسويق والإعلانات ((Ads Reporting.

وتتيح تقنيات الذكاء الاصطناعي من “سبرينكلر” Sprinklr لشركة أمنية تبسيط تفاعل العملاء مع الشركة مع الحفاظ على معايير عالية من جودة الخدمة. تم تجهيز الروبوتات الذكية بالقدرة على فهم واستجابة استفسارات العملاء في الوقت الفعلي، مما يساهم في تقليل أوقات الانتظار بشكل ملحوظ وزيادة مستوى رضا العملاء بشكل عام.

بالإضافة إلى ذلك، تدعم هذه الحلول جهود شركة أمنية في توسيع عملياتها بشكل فعّال والتكيف مع تقلبات الطلب على الخدمات.

وأكد رئيس الدائرة التجارية في شركة أمنية خلدون سويدان، أن اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي من “سبرينكلر” Sprinklr يشكل خطوة هامة نحو تحقيق أهداف شركة أمنية في تقديم تجربة عملاء استثنائية، وقال: “من خلال هذه الحلول المبتكرة، نسعى إلى تحسين مستوى خدماتنا وضمان استجابة سريعة وفعالة لاحتياجات عملائنا، مما يعزز من قدرتنا على المنافسة في السوق ويوفر لهم تجربة لا تضاهى”.

وأشار سويدان إلى أن التعاون مع شركة عالمية مثل “سبرينكلر” Sprinklr  يأتي كجزء من استراتيجية أمنية للتوسع الرقمي وتعزيز مكانتها كأحد الرواد في قطاع الاتصالات في المنطقة، مع مواصلة الاستثمار في التقنيات الحديثة التي تسهم في تحسين تجربة العملاء وتحقيق الاستدامة في عملياتها.

من جانبه، قال هيثم الخطيب، نائب رئيس شركة سبرينكلر (Sprinklr) في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا:

“يسعدنا في سبرينكلر أن نتعاون مع شركة أمنية، التي تُعد من أوائل المتعاقدين معنا في الأردن، لتقديم حلول الذكاء الاصطناعي التي ستساهم في تحقيق قفزة نوعية في تجربة عملائها.

إن قدرتنا على توفير حلول شاملة ومتكاملة لإدارة تجربة العملاء، بدءاً من تحليل وسائل التواصل الاجتماعي وصولاً إلى روبوتات المحادثة الذكية، ستمكن أمنية من تحقيق تواصل أعمق وأكثر فعالية مع عملائها. نحن واثقون أن هذا التعاون سيساهم في تعزيز مكانة أمنية الريادية في السوق وتمكينها من مواصلة الابتكار وتقديم خدمات متطورة تلبي احتياجات ومتطلبات عملائها المتغيرة.”

تُجسد هذه الخطوة التزام شركة أمنية بتبني أحدث الحلول التقنية التي تساهم في تحقيق التحول الرقمي وتلبية تطلعات عملائها بشكل استباقي، خاصة وأن الشركة تواصل العمل على تطوير استراتيجياتها وتوسيع نطاق خدماتها، لتعزيز مكانتها الريادية كمشغل اتصالات يقدم حلولاً مبتكرة تعزز من كفاءة عملياته وتساهم في تحقيق تجربة متميزة للعملاء تواكب متطلبات السوق المتغيرة.

لمواصلة دورها في الاستدامة البيئية.. زين عضواً في المجلس الأردني للأبنية الخضراء

في إطار استراتيجيتها لإدارة الاستدامة 2020-2025، ومواصلةً لجهودها ومبادراتها في دعم مسيرة التنمية المُستدامة والتحول إلى الاقتصاد الأخضر عبر إطلاق وتبنّي ممارسات بيئية تضمن التصدي لظاهرة التغيّر المناخي ومواجهتها والحد من آثارها السلبية؛ وقّعت شركة زين الأردن اتفاقية تعاون استراتيجي مع المجلس الأردني للأبنية الخضراء، لتصبح زين بموجبها عضواً بلاتينياً في المجلس الأردني للأبنية الخضراء، والتعاون لتنفيذ المشاريع التنموية المُستدامة للتحوّل إلى الاقتصاد الأخضر وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية فعّالة.

ووقّع الاتفاقية كل من الرئيس التنفيذي لشركة زين الأردن فهد الجاسم، ورئيس المجلس الأردني للأبنية الخضراء المهندس عبدالله بدير ، الذي أشار إلى الفرص الهامة المتاحة إلى التحول الرقمي لقطاع الاستدامة البيئية وما يمكن أن تلبيه شركة زين من خلال تمكين البنية التحتية لمنظومة الاتصالات وللبيانات الهامة لمعايير أداء القطاع البيئي كي تصبح هذه البيانات متاحة للرصد و التحسين بالاداء البيئي.

وبيّنت شركة زين بأن هذه الخطوة تأتي للبناء على ما أنجزته في هذا المجال لتواصل نشاطها في حماية البيئة وتبنّي ممارسات الاستدامة البيئية، إذ كانت قد بدأت منذ أعوام بتطبيق المعايير الدولية والعالمية للمباني الخضراء، إضافةً إلى التزامها باستخدام مصادر الطاقة البديلة في محطاتها كافة، كما وتعمل على تحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية كالطاقة والمياه، لتكون أنموذجاً للحد والتقليل من الانبعاثات الكربونية التي تهدد البيئة، والوصول إلى تحقيق صافي اتبعاثات صفري، حيث وقّعت الشركة اتفاقيات تعاون مع شركة الكهرباء الأردنية JEPCOوشركات توزيع الكهرباء EDCO تهدف من خلالها إلى خفض الانبعاثات الكربونية CO2 والتقليل من بصمتها الكربونية.

كما أشارت شركة زين إلى أن الاتفاقية تأتي لتنفيذ عدد من المشاريع التنموية المُستدامة بالتعاون مع المجلس الأردني للأبنية الخضراء، لتعزيز مكانة المملكة بين البلدان الأكثر استدامة، ولتحقيق التنمية المُستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية واستخدامها بالشكل الأنسب لضمان توفّرها للأجيال القادمة، كون شركة زين أحد الداعمين الرئيسيين لجهود المملكة الرامية إلى تبنّي حلول خضراء عبر عدّة ممارسات، كاستخدام مصادر الطاقة المتجددة وزيادة كفاءتها، والعمل على تقليل استهلاك المياه والطاقة، والتشجيع على استخدام وسائل النقل الصديقة للبيئة، وتشجيع الممارسات الزراعية المُستدامة بهدف الحفاظ على توازن النظم في مجال البيئة والاقتصاد والتنمية الاجتماعية.

وتتخذ شركة زين الأردن خطوات سريعة ولها بصمات واضحة تجاه تحقيق التنمية المًستدامة، من خلال اعتماد أفضل الممارسات العالمية للتصدي للتغيّر المناخي، وحماية البيئة، حيث وقّعت الشركة مُذكرة تفاهم مع وزارة البيئة تهدف إلى تبنّي حلول مستدامة تسهم في معالجة مشكلة الرمي العشوائي للنفايات وحرائق الغابات التي أصبحت تشكّل تحدياً كبيراً للنظام البيئي وعناصره المختلفة، ولتعزيز تطبيقها لأهداف التنمية المستدامة التي تتبناها، لا سيما الهدف السادس (المياه النظيفة والنظافة الصحية)، والهدف الثاني عشر (الاستهلاك والإنتاج المسؤولان)، والهدف الثالث عشر (العمل المناخي)، كما قدّمت شركة زين الأردن وللعام السابع عشر على التوالي دعمها للمشروع الوطني لمراقبة نوعية المياه عن بُعد الذي تقوم عليه الجمعية العلمية الملكية، عبر توفير خطوط نقل البيانات وخدمة “Real Static IP” لـ 13 محطة، كما وقّعت الشركة مذكّرة تفاهم مع مبادرة “همّة ولمّة” – نحو أردن أنظف أردن أخضر، بهدف التعاون لرفع الوعي العام بأهمية الحفاظ على البيئة والنظافة في الأماكن العامة والسياحية والغابات والمتنزهات في المملكة، وفي إطار مساعيها المتواصلة لدعم مزارعي الأردن وتعزيز التنوّع البيئي والأمن الغذائي، وضمن مشاركتها في مشروع القافلة الخضراء بالتعاون مع الجمعية العربية لحماية الطبيعة؛ استكملت شركة زين هذا العام زراعة أشجار تنوّعت ما بين الحُرجية والمُثمرة في 40 مزرعة بعدة المحافظات، ليصل العدد الإجمالي للأشجار التي زرعتها الشركة إلى 17,400 شجرة، فيما قامت بتركيب شبكات الري بالتنقيط بطول 100,00 متر مربع من الأراضي في 12 مزرعة بمنطقة غور فيفا في لواء الأغوار الجنوبية بمحافظة الكرك، لتساهم في الحفاظ على النظام البيئي وتحقيق الأمن المائي عبر نشر الوعي حول تحسين ممارسات الري.

أورنج الأردن تتيح الفرصة للمشاركين في برامجها المجتمعية لتعزيز خبراتهم عبر المشاركة في “سوفكس 2024”

تحرص أورنج الأردن من خلال برامجها المجتمعية المنفذة تحت مظلة مراكز أورنج الرقمية، على بناء علاقة طويلة الأمد مع المشاركين وتمكينهم من تعزيز مهاراتهم وإتاحة الفرصة لهم لتبادل التجارب مع الخبراء من مختلف أنحاء العالم. انسجاماً مع ذلك، مكّنت أورنج المشاركين في برامجها من استعراض المنتجات والخدمات التي يقدمونها في معرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة “سوفكس الأردن 2024”.

واستعرضت الشركة الابتكارات الرقمية التي تقوم بها من خلال تسليط الضوء على مركبة “MARS-JO Rover” التي تم بناؤها وتصميمها وتصنيعها في مختبر التصنيع الرقمي في إربد لأغراض تعليمية، بهدف محاكاة عمليات استكشاف ودراسة الفضاء والبيئة المريخية.

وحظيت الشركات الريادية بفرصة التفاعل مع الجمهور حيث شارك في المعرض مشروع منارة للبحث والتطوير المتخصص في تصنيع الأجهزة والحلول الإلكترونية التي تقوم بتطوير الصور المجسمة التفاعلية، وتصميمها بصورة تلبي احتياجات العملاء، ويعد واحداً من مشاريع مسرعة أعمال أورنج الأردن في الزرقاء.

وتضمنت مشاركة أورنج كذلك تعريف الجمهور بمشروع المستشفى الافتراضي الذي تم تصميمه في ملتقى الابتكار في عمان، ويوظف تكنولوجيا الواقع المعزز في خدمات الرعاية الصحية المقدمة للمرضى والتي من المتوقع أن تسهم في تحقيق معايير جديدة من خلال الخدمة المخصصة، ما يوفر الوقت والجهد لكل من الطبيب والمريض على حد سواء، وينعكس بالتالي على التجربة الكلية للمرضى ويحسن من خدمات الرعاية الصحية بصورة عامة.

ومن الجدير بالذكر بأن أورنج الأردن قدمت رعايتها لمعرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة “سوفكس 2024” في نسخته الرابعة عشرة امتداداً للشراكة الاستراتيجية مع القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية وقدمت خدمات الاتصالات للزوار والحضور كما استعرضت أحدث حلولها في مجال التكنولوجيا الأمنية من خلال جناحها الخاص.

مذكرة تفاهم تجمع البنك الأهلي الأردني وجامعة البترا

استمرارًا لمساعيه الدؤوبة الهادفة إلى توسيع شراكاته مع الجامعات المحلية، وقّع البنك الأهلي الأردني مؤخرًا مذكرة تفاهم مع جامعة البترا بهدف سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي وقطاع التكنولوجيا المالية من خلال جعل البرامج الأكاديمية عمليةً ومتعلقةً بسوق العمل ومواكِبةً لمتطلباته المتغيرة باستمرار، إلى جانب تخريج طلبة يتمتعون بثراء معرفيّ، ومُطّلعين على أحدث الاتجاهات والتقنيات الخاصة بالتكنولوجيا المالية، ومؤهلين لدخول سوق العمل والتفوق فيه، مما يسهم في دعم المجتمع المحلي والاقتصاد الوطني.

الاتفاقية -التي أبرمها عن البنك الأهلي الأردني نضال خليفة، مدير الإبداع والابتكار، وعن جامعة البترا الدكتور نضال الصالحي، عميد كلية العلوم الإدارية والمالية- تركز على تسهيل مشاريع التكنولوجيا المالية المشتركة والمبادرات البحثية لدفع الابتكار في القطاع المصرفي، وتنظيم برامج التدريب الداخلي والندوات والجلسات لتبادل المعرفة بين طلبة الجامعة وفريق عمل البنك، إلى جانب دعم المشاريع والمبادرات التعليمية التي تقودها جامعة البترا المعروفة بأساليب التدريس التطبيقية والتركيز القوي على التدريب الأكاديمي والعملي.

ومن خلال هذه الشراكة، سيعمل الطرفان معًا لتعزيز مهارات الطلبة العملية وتأهيلهم لسوق العمل من خلال تعريفهم بالعمليات المصرفية الفعلية وابتكارات التكنولوجيا المالية. وسيشمل التعاون أيضًا مشاركة “كوْن Qawn“؛ التطبيق التابع للبنك الأهلي الأردني والأول في المملكة للخدمات المالية بطابع اجتماعي بعدد مستخدمين يتجاوز 150 ألفا، في الفعاليات التي ستستضيفها الجامعة. وسيتعرّف الطلبة على هذا التطبيق، الذي يحظى بشهرة واسعة بين الطلبة في مختلف الجامعات، ليكون بإمكانهم إجراء معاملات مالية بأعلى معايير الأمان والتقدم التقني وبكل سهولة ويسر، مما سيشكّل خطوة كبيرة نحو تشكيل مستقبل المعاملات غير النقدية.

وتعليقًا على هذه الشراكة، قال مدير الإبداع والابتكار في البنك الأهلي الأردني نضال خليفة: “نسعى من خلال هذه الاتفاقية إلى اكتشاف الطاقات الكامنة لدى طلبة جامعة البترا من حيث الإبداع والقدرة على توليد الأفكار وترجمتها إلى منتجات قد تكون نواة لأعمال ومشاريع ناشئة في القطاع المصرفي ومجال التكنولوجيا المالية. ويكمن دورنا في البنك الأهلي الأردني في مساعدة هؤلاء الطلبة من خلال تزويدهم بالمعرفة والمهارات والخبرة العملية اللازمة لتلبية متطلبات سوق العمل والازدهار في الاقتصاد الرقمي المتطور باستمرار”.

ومن جانبه، قال الدكتور نضال الصالحي، عميد كلية العلوم الإدارية والمالية، إن توقيع المذكرة يأتي تأكيدًا لرؤية الجامعة في ردم الهوة بين المخرجات الأكاديمية وسوق العمل من خلال الشراكة الفاعلة وتبادل الخبرات بين الكادر الأكاديمي والكوادر المصرفية.

وكان البنك الأهلي الأردني قد عقد شراكات مع جامعة العلوم التطبيقية الخاصة، والجامعة الألمانية الأردنية، وجامعة الحسين التقنية، والجامعة الهاشمية، والجامعة الأردنية، وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، مما يعكس التزامه في تعزيز الفرص التعليمية للشباب وتشكيل مستقبل أكثر إشراقًا للمجتمع ككل.

“البوتاس العربية” تُصدّر أكبر شحنة بوتاس إلى أوروبا في تاريخها

أعلنت شركة البوتاس العربية عن قيامها بتصدير أكبر شحنة بوتاس إلى أوروبا في تاريخها، حيث تم تحميل الباخرة (MV “Draftvader”) بكمية 54800 طن إلى هولندا وبلجيكا.

وأعرب رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، عن اعتزازه بهذه الخطوة التي تُعدّ ثمرةً لعدة جهود ونجاحات قامت بها الشركة من أجل التوسع والنمو من خلال الاستثمار في البحث والابتكار وتطوير منتجات وأصناف جديدة وفتح أسواق غير تقليدية، مؤكداً أن “البوتاس العربية” تسير بخطوات ثابتة ومدروسة لتوسيع نطاق وصول منتجاتها المتنوعة وذات الجودة العالية إلى مختلف الأسواق العالمية، تطبيقاً لإستراتيجياتها الرامية للنمو وتعظيم العوائد من خلال تنويع المنتجات والتموضع في الأسواق ذوات العوائد السعرية المرتفعة.

وأضاف المهندس أبو هيدب أن شركة البوتاس العربية طبّـقت ونفذت خلال السنوات الخمس الماضية إستراتيجيات ومشاريع رأسمالية عديدة ساعدتها على تعزيز تنافسيتها بين الشركات العالمية العاملة في قطاع الأسمدة وخلقت لها أسواقاً جديدة لمنتجاتها.

وأشار المهندس أبو هديب أن التموضع في السوق الأوروبي هو مهم لشركة البوتاس العربية ويعمل على تحقيق توازن وتوزيع لمبيعات الشركة على المستوى العالمي مما يقلل من المخاطر التي تتعرض لها الشركة وسوق البوتاس العالمي في ظل الظروف الجيوسياسية السائدة سواء في البحر الأسود أو في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن الأسواق التقليدية التي تواجدت بها شركة البوتاس العربية خلال العقود السابقة تشهد حالياً منافسة سعرية شديدة نظراً للتغير الذي طرأ على المسارات الخاصة بتجارة البوتاس العالمية مما دعم توجه شركة البوتاس العربية إلى أسواق ومناطق جديدة والتمركز فيها.

وبيّن المهندس أبو هديب أن زيادة صادرات شركة البوتاس العربية إلى السوق الأوروبي رفع حجم الصادرات الأردنية وكان له الأثر الإيجابي على الميزان التجاري.

وأكد المهندس أبو هديب أن “البوتاس العربية” تعتبر من أكبر الشركات الأردنية التي ترفد احتياطي العملات الأجنبية في المملكة، وترفد خزينة الدولة بملايين الدنانير سنوياً من الضرائب والرسوم وعوائد التعدين، كما تلعب دوراً رئيساً في التنمية المجتمعية وتساهم في إحداث تغيير إيجابي في المجتمعات التي تعمل بها.

من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية (الرئيس التنفيـذي لشركة البوتاس العربية – أوروبا) الدكتور معن النسور، أن قدرة شركة البوتاس العربية على التمركز في السوق الأوروبي جاءت نتيجة للتعاون الوثيق والقريب مع المشترين الرئيسيين في شمال وشمال غرب أوروبا وفهم متطلباتهم وقدرة الشركة على تطوير أصناف جديدة من البوتاس تلائم احتياجاتهم مثل مادة البوتاس الأوروبي الخاص، إضافةً إلى تطوير نماذج لوجستية مبتكرة مكَنت الشركة من الوصول إلى مختلف الزبائن في القارة الأوروبية التي تتميز بارتفاع عائدات بيعها.

وأضاف الدكتور النسور أنه ومن أجل تلبية احتياجات الزبائن في أوروبا بالطريقة المُثلى ممن يصعب تقديم الخدمات اللوجستية لهم بالطرق المعتادة، قامت شركة البوتاس العربية باستحداث حلولٍ لوجستية تضمنت استئجار مخازن في موانئ بلجيكا وهولندا.

وأوضح الدكتور النسور أن هذا الإجراء مكّن شركة البوتاس العربية من شحن بواخر كبيرة الحجم وبأسعار شحن أقل من أسعار الشحن للبواخر الأصغر حجما من ميناء العقبة لهذه الموانئ وخدمة الزبائن كبار الحجم المتواجدين هناك، كما مكَنت هذه الحلول الشركة من تخزين البوتاس في هذه الموانئ وإعادة شحنه عن طريق بواخر صغيرة وبوارج نهرية والشاحنات إلى الزبائن صغيري ومتوسطي الحجم الموجودين في مختلف دول أوروبا مثل فرنسا وإسبانيا وبريطانيا وإيرلندا ودول البنلوكس ودول شرق أوروبا.

وأوضح الدكتور النسور أن شركة البوتاس العربية أنشأت خلال عام 2024 شركة البوتاس العربية – أوروبا ” إي بي سي تريدينغ أند لوجستكس يوروب إي جي” بهدف تعزيز وجود الشركة بالقارة الأوروبية وزيادة مبيعاتها في هذه المنطقة المهمة وخدمة الزبائن الموجودين هناك بالطرق المُثلى.

وأشار النسور إلى أن شركة البوتاس العربية – أوروبا ستساعد الشركة على القيام بكافة الأعمال الخاصة بالتخزين والمناولة وإعادة الشحن واستئجار البواخر الصغيرة والبوارج النهرية والتوزيع والبيع من المخازن سواءً من شمال غرب أوروبا كما هو الحال الآن أو في جنوب أوروبا وبالتعاون مع شركة صناعات الأسمدة والكيماويات العربية – كيمابكو كما هو مخطط له في المستقبل القريب.

ومن الجدير بالذكر بأن ما تقوم به شركة البوتاس العربية من جهود في أوروبا من شأنه أن يزيد كميات البيع إلى هذا السوق بشكل كبير، وأن منتجات شركة البوتاس العربية لاقت قبولاً كبيراً في الأسواق الأوروبية الجديدة بسبب جودتها العالية وجودة الخدمات التي تقدمها شركة البوتاس لزبائنها هناك. وتعمل الشركة مع الجهات الأردنية ذات العلاقة على استكمال متطلبات السوق الأوروبية من التصنيع بالطاقة النظيفة حتى تضمن شركة البوتاس العربية دوام تنافسيتها وتوسعها في هذا السوق.

وأوضح نائب الرئيس التنفيذي للتسويق والمبيعات في شركة البوتاس العربية (الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة البوتاس العربية – أوروبا ) المهندس رشيد اللوباني أن شركة البوتاس تمتاز بالمرونة والقدرة على التحرك بين الأسواق برشاقة مما يسمح لها بالإستفادة من الأسواق ذات العوائد المرتفعة.

وأكَد المهندس اللوباني أن استراتيجية الشركة تكمن في الإستمرار بالتواجد في السوق الأوروبي على المدى الطويل وعلى إلتزام شركة البوتاس العربية بتزويد المشترين الأوروبيين بأجود النوعيات والامتثال لكافة متطلباتهم البيئية وتلك الخاصة بالاستدامة وخدمتهم بكافة الطرق التي تضمن لهم أمن تزويد البوتاس.

وأشار المهندس اللوباني بأن الشركة قامت بتطوير قاعدة عملاء متينة في أوروبا خلال الفترة الماضية تسمح لها بالاستمرار في العمل قي هذا السوق وتعزيز وجودها بشكل أكبر في المستقبل

برنامج “Jordan Source” يحتفي بدور الأردن الرائد في المشهد التكنولوجي في العدد الثاني من مجلة JoSourceITالإلكترونية

أصدر برنامج “Jordan Source”، المنفذ من وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، العدد الثاني من مجلة JoSourceIT الإلكترونية، والتي تعد مصدراً معتمداً وثرياً للمعلومات والرؤى الخاصة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. ويفرد هذا العدد المساحة لتسليط الضوء على الدور الريادي للمملكة في المشهد التكنولوجي والابتكاري خصوصاً في صناعات تعهيد خدمات تكنولوجيا المعلومات (ITO)، وخدمات الإسناد والتعهيد الخارجي (BPO)، والألعاب الإلكترونية.
وتطرق العدد الثاني من المجلة، التي ظهرت إلى النور العام الماضي لتقدم محتوى تكنولوجي شامل وثري، إلى تاريخ صناعة التكنولوجيا في الأردن فضلاً عن الاحتفاء بقائمة الأوائل الذين أخذوا المشهد التكنولوجي الوطني إلى مستويات غير مسبوقة بالإضافة إلى المحطات والنجاحات التي حققها الشركاء.
وتناول العدد الصادر تحت عنوان “أردن الأوائل” كذلك الدور الرائد للمملكة في مجال الابتكارات التكنولوجية، المصحوبة بالمحطات الثقافية والتطورات المجتمعية المتحققة في الأردن وحول العالم.
وتشكل هذه المطبوعة الإلكترونية مصدراً لأبرز الأحداث والفعاليات التي يشهدها قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات محلياً وعالمياً حيث تبقي جمهورها المستهدف من المواهب التكنولوجية والمستثمرين وأصحاب الشركات والخبراء والقراء على اطلاع. في هذا السياق، تطرق هذا العدد إلى الزيارة إلى سنغافورة برفقة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني بن الحسين، ولي العهد، وتنظيم منتدى الأعمال الأول بين الاتحاد الأوروبي والأردن.
 وتعد مجلة JoSourceIT مساحة للتعريف بالمواهب التكنولوجية الأردنية المتميزة في الأردن والعالم بالإضافة إلى الشركات والرياديين الذين حققوا نجاحات في عدد من المجالات، كما تتيح الفرصة لأصحاب الشركات والمستثمرين لمشاركة تحديثاتهم فضلاً عن تقديم رؤى حول قطاعات التكنولوجيا والألعاب. وشهد هذا العدد تعاوناً مع موقع تك عربي الرائد في مجال تقديم الأخبار والتحديثات التكنولوجية لتمكين القراء من التعرف بصورة مستمرة على أحدث الاتجاهات في المشهد التكنولوجيي المتغير بوتيرة متسارعة.
وأعرب معالي وزير الاقتصاد الرقمي والريادة أحمد الهناندة عن سعادته بإصدار العدد الثاني من مجلة JoSourceIT قائلاً: “يتطلب تعزيز مكانة المملكة كي تكون ملتقى تكنولوجياً إقليمياً وعالمياً جهوداً حثيثة ومستمرة؛ في هذا الإطار يأتي العدد الجديد من المجلة التي تعد مثالاً ناصعاً على المساعي المستمرة التي يقوم بها برنامج Jordan Source لوضع هذه الرؤية موضع التنفيذ”.
وأضاف الهناندة قائلاً: “الفخر بالمحطات المتحققة على مدار الفترات الماضية يشكل مصدراً للإنجاز إذا كان مصحوباً بنظرة معمقة للحاضر ورؤية واثقة نحو المستقبل في صناعات تعهيد خدمات تكنولوجيا المعلومات (ITO)، وخدمات الإسناد والتعهيد الخارجي (BPO)، والألعاب الإلكترونية وهو ما يركز عليه العدد الجديد من مجلة JoSourceIT”.
وتجدر الإشارة إلى أن برنامج Jordan Source لا يدخر جهداً لتنفيذ عدد من المبادرات والفعاليات بصورة مبتكرة لتبادل المعارف وتعزيز التواصل وتقديم معلومات ورؤى ثرية ومتكاملة لتمكين الشركاء من تحقيق النجاح في عالم التكنولوجيا.
المصدر الوقائع 

“Flat6Labs” يستثمر في 7 شركات ناشئة جديدة

كشف الصندوق الاستثماري “Flat6Labs الأردن”، الصندوق المعني بالتمويل الأولي للشركات الناشئة وخصوصاً في مرحلة التأسيس، عن استثماره بشكل مباشر ودعمه مؤخرا لسبع شركات ناشئة أردنية تقنية لمساعدتها على توسيع نطاق أعمالها وتنميتها والتوسع في الأردن والمنطقة.

وأكد الصندوق في رده على أسئلة لـ”الغد” أن هذه الاستثمارات جاءت كنتاج للدورة السادسة (أو الفوج السادس) من برنامج الصندوق الاستثماري الذي يهدف لتوفير فرص الحصول على تمويل نقدي أولي، مع برنامج دعم وإرشاد وتسويق ومساحات عمل، وإرشاد عالمي المستوى، فضلاً عن الاستفادة من شبكة الصندوق من مستثمرين ومرشدين ومتخصصين، لافتا إلى أنه استثمر سابقا في خمسة أفواج من الشركات الناشئة بمعدل 6 شركات في كل فوج.

وبين الصندوق الاستثماري، أن الشركات السبع الناشئة الجديدة التي استثمر فيها الصندوق هي شركات: Vamu ، Vatrin، Turqat ، Andalusi ، Repaymi ، Adwiyah ، وشركة Tawqi3i، وهي شركات ناشئة في معظمها شركات تقوم على أفكار تقنية وخصوصا في مجال التقنية المالية ” الفينتيك” والبيانات والتوقيع الإلكتروني، وفي مجال تطويع التقنية لخدمة قطاع السيارات.

وأكد الصندوق أن إجمالي حجم الاستثمار الذي قدمه لهذه الشركات السبع بلغ مليونا و80 ألف دولار، حيث تراوح الاستثمار بين 120 ألف دولار و180 ألف دولار، لكل شركة من هذه الشركات.
ونظم الصندوق بداية الشهر الحالي، جلسة عروض تقديمية للشركات السبع الجديدة التي استثمر فيها أمام جمهور من المهتمين والمستثمرين المحليين والقطاع الخاص، بهدف التشبيك وإتاحة الفرصة أمام خمس شركات ناشئة أردنية لعرض أفكارها ومشاريعها أمام هذا الجمهور.

ومع هذه الاستثمارات الجديدة يرتفع إجمالي الشركات الناشئة الأردنية التي استثمر فيها الصندوق حتى الآن 38 شركة ناشئة، وذلك خلال الفترة منذ انطلاقته في المملكة مطلع شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 2021.

وأكد الصندوق أن الدعم المقدم من قبله لا يقتصر على الدعم أو التمويل النقدي فقط، ولكنه يشمل برنامجا متكاملا لتسريع الأعمال والإرشاد للشركات المستفيدة، حيث يعمل ( Flat6Labs الأردن )، على التعاون مع العديد من المستشارين والمدربين والموجهين العالميين في مجال التدريب والتطوير للشركات الناشئة، على عقد دورات تدريبية مكثفة لمساعدة الشركات الناشئة على بناء خطط الأعمال التي تمكنهم من تحقيق أهدافهم العملية. كما يعمل على فتح قنوات التواصل للشركات مع كبار قادة الأعمال في الأردن والخارج.

ويهدف الصندوق من عملياته إحداث تأثير إيجابي على الاقتصاد الأردني والمجتمع ككل؛ بتوفير المزيد من فرص العمل الجديدة مع المزيد من قصص النجاح، من خلال معالجة التحديات التي تواجهها الشركات الناشئة، وتحفيز وتمكين رواد الأعمال من إثراء مشاريعهم وتنمية أعمالهم.

صراع الهوية الرقمية.. كيف تميز بين الإنسان والآلة في الفضاء الرقمي؟

يشهد عالمنا الرقمي تطورًا مذهلًا في مجال الذكاء الاصطناعي وتقنيات التعلم الآلي، إذ باتت روبوتات الذكاء الاصطناعي قادرة على محاكاة السلوك البشري بدقة عالية، وقد أثار هذا التطور تساؤلات جوهرية حول طبيعة الهوية الرقمية، ودفع الباحثين إلى البحث عن آليات فعالة للتمييز بين الإنسان والآلة في الفضاء الرقمي.

أزمة التمييز بين الإنسان والآلة:

زادت المخاوف بشأن القدرة على التمييز بين الإنسان والآلة في الفضاء الرقمي في السنوات الأخيرة للعديد من الأسباب، التي من أبرزها:

تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي: باتت تقنيات الذكاء الاصطناعي قادرة على توليد محتوى لا يمكن تمييزه عن المحتوى الذي ينتجه البشر، مثل: النصوص والصور والأصوات، بل وصل الأمر إلى محاكاة سلوكيات الإنسان بشكل مقنع، مثل: حل ألغاز أنظمة التحقق (CAPTCHA).

انتشار روبوتات الدردشة: تساهم روبوتات الدردشة المتطورة في تعقيد عملية التمييز، حيث يمكنها إجراء محادثات طبيعية ومعقدة يصعب تمييزها عن المحادثات البشرية.

تهديد الأمن السيبراني: تستغل الجهات الخبيثة تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوليد كميات ضخمة من المحتوى المزيف بشكل مقنع بهدف نشر الشائعات وإحداث الفوضى والتلاعب بالرأي.

تطوير نظام جديد للتحقق من الهوية الرقمية:

اقترح باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وجامعات مرموقة وشركات متخصصة في الذكاء الاصطناعي، مثل: OpenAI ومايكروسوفت، في ورقة بحثية جديدة، تطوير نظام أطلقوا عليه اسم (وثيقة إثبات الهوية البشرية) PersonHood Credential – الذي يُعرف اختصارًا باسم (PHC) – بهدف التحقق من هوية مستخدمي الخدمات الرقمية بشكل قاطع وتأكيد كونهم بشرًا وليس روبوتات.

ويأتي هذا الاقتراح كحل بديل لأنظمة التحقق التقليدية مثل (CAPTCHA)، التي باتت أقل فعالية في مواجهة تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ولكن ما آلية عمل نظام (PHC) الجديد؟

يهدف النظام الجديد إلى التحقق من هوية مستخدمي الخدمات الرقمية من خلال وثيقة هوية رقمية فريدة تصدرها الحكومات أو الشركات لكل مستخدم، وتعتمد هذه الوثيقة على تقنية التشفير المعروفة باسم (إثبات المعرفة الصفرية)Zero Knowledge Proof، وهي تقنية التشفير التي تسمح بالتحقق من هوية المستخدم دون الكشف عن أي معلومات شخصية حساسة.

ويمكن للمستخدمين تخزين هذه الوثائق في أجهزتهم الشخصية، مما يوفر لهم طبقة إضافية من الحماية والخصوصية. وبذلك، يمكن لهذه الوثائق أن تحل محل الطرق التقليدية للتحقق من الهوية، مثل CAPTCHA، والقياسات البيومترية مثل بصمات الأصابع.

تحديات وتأثيرات نظام (PHC) الجديد:

يبدو نظام (PHC) حلًا واعدًا نظريًا للتحقق من الهوية الرقمية، ولكن أشار الباحثون إلى أنه يحمل في طياته العديد من التحديات، ومنها: احتمال بيع هذه الوثائق بشكل غير قانوني، مما يسهل انتشار المحتوى المزيف والتأثير في مصداقية النظام.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الجهة المسؤولة عن إصدار هذه الوثائق ستحظى بسلطة كبيرة، وتركيز السلطة في يد جهة واحدة يجعلها هدفًا جذابًا للهجمات السيبرانية، مما يهدد أمن النظام بأكمله.

كما حذر الباحثون من أن نظام (PHC) قد يؤدي إلى تركيز السلطة في أيدي عدد محدود من الجهات – سواء الحكومات أو المؤسسات الكبيرة – التي ستكون مسؤولة عن إصدار الوثائق الرقمية، مما يثير مخاوف جدية بشأن الاحتكار الرقمي والتأثير السلبي في حقوق المستخدمين، إذ قد تستغل هذه الجهات سلطتها لتحديد كيفية استخدام هذه الوثائق، مما يحد من المنافسة ويؤثر في طبيعة التفاعل بين الأفراد والخدمات الرقمية.

وعلاوة على ذلك، قد يواجه كبار السن، الذين هم أكثر عرضة للاحتيال الإلكتروني، صعوبة في التعامل مع نظام الوثائق الجديد. لذلك يقترح الباحثون إجراء تجارب أولية على نطاق محدود لتقييم مدى ملاءمة نظام (PHC) للفئات العمرية المختلفة.

ما الذي يميز هذا النظام عن نظام Worldcoin؟

يشبه نظام وثائق الهوية المقترح، ما تسعى إليه شركات عالمية متخصصة مثل شركة (Worldcoin) – التي شارك في تأسيسها (سام ألتمان) الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI – والتي تطور نظامًا يُسمى (World ID) للتحقق من الهوية باستخدام تقنية مسح قزحية العين. ويهدف هذا النظام إلى تمكين الأفراد من الحصول على خدمات رقمية مختلفة، مع ضمان عدم استغلال روبوتات الذكاء الاصطناعي لهذه الخدمات.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون في الورقة البحثية للنظام الجديد، التي شارك في تأليفها باحثون من شركة (OpenAI) وهما: ستيفن أدلر وزوي هيتزيج، أن هدفهم هو تحديد المعايير الأساسية التي يجب توفرها في أي نظام من هذا النوع، وليس تأييد نظام معين مثل نظام (Worldcoin).

كما أشار الباحثون إلى أهمية وجود أنظمة متعددة للتحقق من الهوية الرقمية للأفراد، مما يضمن حصول المستخدمين على خيارات متعددة، ويحد من هيمنة أي جهة واحدة على هذه العملية.

تحويل العبء.. من المسؤول عن حماية الخصوصية الرقمية؟

يفرض نظام (PHC) عبئًا إضافيًا على المستخدمين، إذ يطلب منهم التعامل مع مشكلة سوء استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي التي قدمتها شركات التكنولوجيا دون تقديم حل فعال وآمن لها، بالإضافة إلى تعاملهم مع فشل تلك الشركات في معالجة مشاكل مثل انتشار البريد العشوائي والمعلومات المضللة، وهذا يتعارض مع الهدف الأساسي من تطوير مثل هذه الأنظمة، وهو تبسيط حياة المستخدمين.

فبدلًا من تحميل المستخدمين مسؤولية حماية أنفسهم من التهديدات التي تسببها التقنيات الجديدة، يجب على شركات التكنولوجيا أن تتخذ مبادرات لحل المشكلات التي تسببها منتجاتها.

وقد أكد كريس جيليارد، الباحث في مجال الخصوصية، أن النظام المقترح يعكس النهج الذي تتبعه شركات التكنولوجيا، والذي يتمثل في تحميل المجتمع عبء التكيف مع التقنيات الجديدة.

وقال جيليارد: “تستند الكثير من الأنظمة الجديدة إلى فكرة مفادها أن المجتمع والأفراد سيتعين عليهم تغيير سلوكهم بناءً على المشكلات التي تسببها الشركات في ملء الإنترنت بروبوتات الدردشة والنماذج اللغوية الكبيرة بدلًا من معالجة الجذور الحقيقية للمشكلة عن طريق تطوير تقنيات أكثر أمانًا ومسؤولية”.

كما أشار العديد من الخبراء إلى أن التحقق من الهوية الرقمية ليس حلًا شاملًا لمشكلة التمييز بين البشر والآلات، بل هو جزء من حل أكبر، لأنه لو تمكنّا من التمييز بين البشر والآلات بدقة، فإن ذلك لن يمنع الروبوتات من التأثير في المجتمع بطرق أخرى، مثل نشر المعلومات المضللة والتلاعب بالرأي العام.

الحلول المقترحة:

تبدو المبادرات التي تقترحها شركات التكنولوجيا للتمييز بين البشر والآلات جيدة على الورق، ولكنها في الواقع تُظهر مدى تهرب تلك الشركات من تحمل مسؤولية الآثار السلبية للتقنيات التي طورتها بهدف تسهيل حياة المستخدمين في حين لا لم تحقق هذا الهدف. وبدلًا من معالجة المشاكل التي تسببها نماذج الذكاء الاصطناعي، مثل انتشار المعلومات المضللة، تقوم هذه الشركات بنقل العبء إلى المستخدمين والمجتمعات.

ولكن يمكن لشركات التكنولوجيا أن تبدأ بوضع علامات مائية على المحتوى الذي تنتجه نماذج الذكاء الاصطناعي التي طورتها، أو تطور أدوات قوية للكشف عن المحتوى المزيف. ومع أن هذه الحلول ليست مثالية، ولكنها تُلقي بالمسؤولية على مصدر المشكلة.

وإذا تخلت شركات التكنولوجيا عن هذه المسؤولية، سيكون ذلك وصمة أخرى في سجل وادي السيليكون، الذي اعتاد طرح مشكلات لم يطلبها أحد، في حين يستثمر في آثارها. إذ إن تاريخ شركات التكنولوجيا حافل بأمثلة على إطلاق منتجات جديدة دون التفكير في عواقبها، ومشكلة المحتوى المزيف هي مجرد حلقة جديدة في هذه السلسلة.

وتشبه هذه المشكلة استهلاك شركات التكنولوجيا لكميات ضخمة من الكهرباء والمياه لتشغيل مراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، في حين تعاني المجتمعات، خصوصًا في المناطق الجافة، نقص حاد في هذه الموارد الحيوية.

الخلاصة:

يمثل التمييز بين الإنسان والآلة تحديًا كبيرًا في عالمنا الرقمي، وفي حين يهدف نظام (PHC) المقترح إلى تقديم حل لهذه المشكلة، لكنه في الواقع يعيد نقل العبء إلى المستخدمين مرة أخرى، كما يثير في الوقت نفسه مجموعة من التساؤلات حول الخصوصية والأمن والمسؤولية.

لذلك من الضروري أن تسعى شركات التكنولوجيا إلى تطوير حلول شاملة ومستدامة تضمن الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على خصوصية المستخدمين دون إلقاء العبء عليهم.

المصدر العربية

بدء العمل الرسمي بجمرك التجارة الإلكترونية والبريد السريع اليوم

بدأ اليوم الأحد العمل الرسمي والتشغيل الفعلي بمركز جمرك التجارة الإلكترونية والبريد السريع في مبنى شركة البريد الأردني بالمقابلين.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة البريد الأردني سامي الداوود في تصريح صحفي، إنه تم تجهيز المركز بأعلى المعايير والمواصفات العالمية المعتمدة من دائرة الجمارك الأردنية، مشيرا الى ان العمل فيه سيكون على مدار 24 ساعة طيلة أيام الأسبوع بما يضمن استمرارية الخدمات وتلبية احتياجات السوق المتنامية وسرعة الإنجاز.
وأضاف، أن إنشاء المركز جاء لازدياد الطلب على التجارة الإلكترونية وزيادة عدد البعائث الواردة للأردن، موضحا أنه تم اختيار مبنى البريد الأردني كمركز لجمرك التجارة الإلكترونية، لتوفر المساحات الكافية مع إمكانية التوسع بمساحات إضافية، وتوفر البنية التحتية اللازمة والنافذة الواحدة من الجمارك والرقابة، والموقع الجغرافي للبريد الأردني الذي يساهم في تسهيل نقل الطرود إلى العاصمة والمحافظات.
من جهته، قال مدير مركز التجارة الإلكترونية والبريد السريع عقيد جمارك يحي الفراهيد، إن إنشاء المركز يشكل نقلة نوعية في مجال التجارة الإلكترونية لما له من أثر إيجابي على نمو الاقتصاد الوطني، كما ان فكرة إنشاء المركز جاءت لمعالجة زيادة حجم الطرود الكبير ولعدم توفر مكان يتسع لها ما استدعى إنشاء المركز لتسهيل وتبسيط وتوحيد الإجراءات الجمركية للتخليص على الطرود وفق أفضل المعايير والممارسات المتبعة في التعامل مع عمليات التجارة الإلكترونية، بما يخفف التكاليف على المواطن ويضمن سرعة استلام طرودهم بأسرع وقت ممكن.