


شارك الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية «إنتاج»، المهندس نضال البيطار، في فعاليات المؤتمر الدولي “البيئة التعليمية المتكاملة والذكية متعددة المجالات” (IEEE SMILEs 2026)، الذي نظمته جامعة جدارا بالتعاون مع فرع IEEE في الأردن، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء من داخل الأردن وخارجه.
وخلال مشاركته، استعرض المهندس البيطار نتائج دراسة “تحليل فجوة العرض والطلب للمهارات الرقمية في الأردن”، مسلطًا الضوء على جاهزية الكفاءات التقنية المحلية لدعم مسارات التحول الرقمي، مع التأكيد على أهمية معالجة الفجوة في المهارات الناعمة والخبرة العملية لدى الخريجين.
وأشار إلى ضرورة تعزيز التكامل بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، وربط المواهب المحلية بأهداف رؤية التحديث الاقتصادي 2033، بما يسهم في خلق فرص عمل نوعية وتعزيز تنافسية القطاع على المستويين المحلي والدولي.
وأكد البيطار أن تطوير منظومة المهارات الرقمية يتطلب شراكة فاعلة بين القطاعين الأكاديمي والخاص، إلى جانب تبني برامج تدريبية تطبيقية تدعم جاهزية الخريجين للانخراط في سوق العمل بكفاءة.
ويأتي انعقاد المؤتمر، الذي رعاه أمين عام المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي، ليشكل منصة علمية متقدمة لمناقشة أحدث الاتجاهات في التعليم الذكي، والذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والبيانات الضخمة، وتعزيز تبادل المعرفة وبناء الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية.

وقّعت جامعة الزرقاء اتفاقية تعاون مع جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية (إنتاج)، بهدف تعزيز الابتكار ورفع جاهزية الخريجين لسوق العمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ضمن مشروع “TechForward”.
ووقّع الاتفاقية عن جامعة الزرقاء رئيسها الأستاذ الدكتور نضال الرمحي، وعن الجمعية مديرها التنفيذي المهندس نضال البيطار، بحضور عميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور هايل خفاجة، إلى جانب وفد من الجمعية.
وتخلّل توقيع الاتفاقية عقد محاضرة بعنوان “واقع الخريجين وسوق العمل”، قدّمها الدكتور جعفر شهابات من جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية، بحضور عدد من الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية، حيث تناولت أبرز التحديات التي تواجه الخريجين ومتطلبات سوق العمل في قطاع التكنولوجيا.
وأكد الدكتور هايل خفاجة أن هذه الاتفاقية تأتي في إطار حرص جامعة الزرقاء على بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات القطاع الخاص، بما يسهم في تطوير مهارات الطلبة وتعزيز قدراتهم العملية والتطبيقية، ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل.
وأشار خفاجة إلى أهمية التعاون مع جمعية (إنتاج) في توفير فرص تدريبية وتطويرية للطلبة، وإطلاعهم على أحدث المستجدات في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما يعزز من تنافسيتهم على المستويين المحلي والإقليمي.
وفي ختام الزيارة، كرّم الأستاذ الدكتور نضال الرمحي وفد جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية (إنتاج) بدرع تقدير، تقديرًا لجهودهم في دعم التعاون المشترك وتعزيز الشراكة مع الجامعة في المجالات الأكاديمية والتطبيقية.


في الوقت الذي يواجه فيه الاقتصاد الرقمي العالمي منعطفاً حاسماً، يأتي منتدى الاستثمار الأردني-الأوروبي المزمع عقده في 21 نيسان 2026، تحت رعاية جلالة الملك عبد الله الثاني ليكون حافزاً حيوياً للتعاون الدولي. ويهدف هذا الحدث رفيع المستوى، الذي تنظمه وزارة الاستثمار بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي، إلى جمع القادة الأوروبيين في منطقة البحر الميت لرسم مسار مستدام للازدهار الرقمي المشترك.
وفي قلب هذا المنتدى يكمن الرد على تحدٍ عالمي هائل يتمثل في “أزمة الكفاءات” و”النمو الاقتصادي المنشود” للجميع. إذ تشير التوقعات إلى عجز عالمي يصل إلى 85 مليون وظيفة شاغرة بحلول عام 2030، مما قد يتسبب في خسارة إيرادات سنوية غير محققة بقيمة 8.5 تريليون دولار. ويشعر الاتحاد الأوروبي بهذا الضغط بشكل حاد؛ وبينما تتجه العديد من الشركات الأوروبية تقليدياً نحو مراكز تقنية أخرى، برز الأردن كشريك فريد ومناسب، مقدماً مستوى من الاستقرار والتواؤم الاستراتيجي الذي يتفوق غالباً على وجهات أخرى، كما أن هناك حاجة وفرصا كبيرة لنمو شركات القطاع الخاصة في كل من أوروبا والأردن.
إن جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات – إنتاج، تدرك تماماً هذا الطلب الدولي المتزايد. وبدلاً من المنافسة على تكاليف العمالة فقط، يركز القطاع على ترسيخ مكانة الأردن كوجهة رائدة للتميز في التعهيد (Outsourcing). وقد شهدت القوى العاملة التقنية في المملكة طفرة استثنائية، حيث نمت من حوالي 13,652 موظفاً في عام 2018 إلى أكثر من 46,000 موظف مؤخراً. ويتعزز هذا النمو بدعم حكومي يقدم حزمة حوافز تنافسية للغاية، تشمل ضريبة دخل بنسبة 5% على الأنشطة التقنية، وضريبة مبيعات بنسبة 0% على مبيعات الخدمات التقنية، بالإضافة إلى إعفاء أرباح الصادرات من ضريبة الدخل.
وبعيداً عن القوى العاملة، يمثل الأردن بوابة استراتيجية لسوق يضم 400 مليون ناطق باللغة العربية، مما يوفر للشركات الأوروبية منصة انطلاق للتوسع الإقليمي. ويتم تعظيم هذه الإمكانات من خلال مبادرة “رابح – رابح – رابح” (Win-Win-Win) الاستراتيجية والمصممة لتكون مثمرة لجميع الأطراف المعنية. ويخلق هذا الإطار مساراً ثلاثي النجاح: حيث يحصل الشباب الأردني على فرص للعمل في مشاريع عالمية عالية القيمة من خلال الشركات الأردنية؛ ويطور قطاع التكنولوجيا المحلي من نضجه عبر التعاون الدولي وزيادة قيمة صادرات شركاته؛ وتضمن الشركات الأوروبية الحصول على قوى عاملة رقمية موثوقة وعالية المهارة لسد فجوات العرض لديها، وتوسع أعمالها في سوق كبير في المنطقة العربية من خلال شراكاتها مع الشركات الأردنية.
إن اختيار الشركات الأوروبية للأردن بدلاً من الأسواق التقنية التقليدية لا يقتصر على سد الشواغر فحسب؛ بل هو دخول في شراكة قائمة على التكامل والتميز الرقمي. ومع اجتماعنا في 21 نيسان، تبقى الرسالة واضحة: نهج “الكل رابح” هو خارطة الطريق الأكثر فعالية لتحويل أزمة الكفاءات العالمية إلى نصر مشترك للشراكة الأردنية الأوروبية.
*الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات – إنتاج.

As the global digital economy faces a critical turning point, the upcoming EU-Jordan Investment Forum—scheduled for April 21, 2026, under the patronage of His Majesty King Abdullah, serves as a vital catalyst for international cooperation. Organised by the Ministry of Investment in partnership with the European Union, this high-level gathering will bring together European leaders including the President of the European Commission at the Dead Sea to forge a sustainable path for shared digital prosperity.
At the heart of this forum lies the response to a formidable global challenge: the “talent crunch” and the pursuit of “desired economic growth” for all. Projections indicate a global shortage of 85 million unfilled positions by 2030, which could lead to $8.5 trillion in unrealized annual revenue.
The European Union is acutely feeling this pressure; while many European companies have traditionally turned toward other tech hubs, Jordan has emerged as a unique and suitable partner, offering a level of stability and strategic alignment that often surpasses other destinations. Furthermore, there is a profound need and immense opportunity for the growth of private sector companies in both Europe and Jordan.
The ICT Association of Jordan – intaj is keenly aware of this rising international demand. Rather than competing solely on labor costs, the industry is focused on positioning Jordan as a premier destination for outsourcing excellence. The Kingdom’s tech workforce has experienced an extraordinary surge, growing from around 17,000 employees in 2018 to more than 46,000 in 2025. This growth is boosted by a government that provides a highly competitive incentive package, including a 5% income tax on IT activities and a 0% sales tax on IT service sales as well as 0% income tax on export profit
Beyond the workforce, Jordan offers a strategic gateway to a market of 400 million Arabic speakers, providing European companies with a launchpad for regional expansion. This potential is maximized through a strategic “Win-Win-Win” initiative designed to be fruitful for all stakeholders. This framework creates a triple-success path: Jordanian youth gain access to high-value global projects through Jordanian tech companies; the local technology sector enhances its maturity through international collaboration and increase of export value which leads to their growth; and EU companies secure a reliable, highly skilled digital workforce to bridge their specific supply gaps, and get access to a large market, many of its countries are in need of digital transformation.
By choosing Jordan over traditional tech markets, European companies are not just filling vacancies; they are entering a partnership based on synergy and digital excellence. As we convene on April 21, the message is clear: the “Win-Win-Win” approach is the most effective roadmap for turning the global talent crisis into a shared victory for the EU-Jordanian partnership.
Nidal Bitar is CEO of ICT Association of Jordan — intaj

وقّعت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” ثلاث اتفاقيات تعاون جديدة مع جامعة الطفيلة التقنية، وجامعة الإسراء، وجامعة البترا، ضمن مشروع “TechForward” ليرتفع عدد الجامعات المشاركة في المبادرة إلى 13 جامعة.
ويهدف مشروع “TechForward” إلى ربط مشاريع التخرج في الجامعات الأردنية بشركات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة، لتمكين الطلبة من تحويل حلولهم المبتكرة إلى تطبيقات قابلة للتنفيذ، تسهم في تطوير منتجات وخدمات الشركات المحلية وتعزيز قدرتها التنافسية إقليمياً ودولياً.
ويشكّل مشروع “TechForward” منصة عملية تربط الطلبة بالشركات منذ مرحلة إعداد مشروع التخرج، بما يضمن توجيه الأفكار الأكاديمية نحو احتياجات السوق الفعلية.
وقال المدير التنفيذي للبرامج والمشاريع في جمعية “إنتاج”، زياد المصري، إن التوسع في عدد الجامعات المشاركة يعكس الثقة المتزايدة بالمبادرة وأهميتها في بناء جسر عملي بين التعليم وسوق العمل، مشيراً إلى أن ارتفاع عدد مشاريع التخرج المرتبطة بالشركات إلى 23 مشروعاً خلال الفصل الدراسي الأول، مع توقعات بوصولها إلى 35 مشروعاً.
وأضاف المصري أن ‘انتاج’ تعمل على إعادة صياغة دور مشروع التخرج ليكون أداة تفوق حقيقية وليس متطلب أكاديمي، من خلال إشراك الشركات في تحديد التحديات التقنية التي تحتاج إلى حلول، وتوجيه الطلبة للعمل عليها بإشراف مشترك من الأكاديميين وخبراء القطاع، بما يسهم في تطوير مهاراتهم التطبيقية ويزيد من جاهزيتهم للتوظيف فور التخرج.
وأكد المصري أن مشروع “TechForward” يمثل خطوة عملية ضمن جهود الجمعية لتعزيز بيئة الابتكار وريادة الأعمال في المملكة، موضحاً أن ربط المشاريع الجامعية باحتياجات السوق يخلق قيمة مضافة للطرفين؛ إذ تستفيد الشركات من أفكار وحلول جديدة، فيما يحصل الطلبة على تجربة عملية حقيقية، الأمر الذي يدعم نمو قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ويعزز مساهمته في الاقتصاد الوطني.
ويشار إلى ان المشروع يُنفّذ بالشراكة مع مشروع طرق مبتكرة لدعم التشغيل من خلال تنمية القطاع الخاص (I-PSD)، المنفذ من قبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) نيابةً عن الحكومة الألمانية، ويركز على قطاعات استراتيجية تشمل التجارة الإلكترونية، والتسويق الرقمي، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا المالية والزراعية، والتحول الرقمي، مع استهداف دعم نحو 40 مشروع تخرج في مرحلته التجريبية كنموذج أولي قابل للتوسع.

أكد رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، فادي قطيشات، أن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن شهد خلال عام 2025 تحولًا نوعيًا، مدفوعًا برؤية التحديث الاقتصادي التي وضعت التكنولوجيا في صلب محركات النمو خلال العقد المقبل.
وقال قطيشات، في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن القطاع يسجل معدلات نمو قوية، مدعومة بتوسع الخدمات الرقمية، وارتفاع الطلب على الحلول التقنية، وزيادة فرص العمل النوعية ذات القيمة المضافة، إلى جانب تطور البنية التحتية الرقمية وتحسن جاهزية المملكة لاستقطاب الاستثمارات التقنية.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتجاوز نمو الشركات إلى بناء منظومة تقنية متكاملة تشمل رأس المال البشري، والاستثمار، والبحث والتطوير، وبيئة تنظيمية ممكنة، مشيرًا إلى وجود توجه حكومي واضح لتعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني، مع استهداف جذب مئات الشركات التقنية وخلق عشرات الآلاف من الوظائف النوعية خلال السنوات المقبلة.
وبين أن إطلاق جمعية “إنتاج” هويتها البصرية الجديدة وشعارها المؤسسي المحدث يعكس توجهًا نحو توحيد صوت قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، استجابة لحاجة متزايدة لتنسيق جهود الجهات المعنية ضمن إطار مؤسسي أكثر تكاملًا.
وأوضح أن الجمعية وضعت دعم الشركات، بما فيها الشركات الناشئة وريادة الأعمال، في صميم استراتيجيتها، مشيرًا إلى منصة “الشركات الناشئة الأردن” الوطنية، التي تمثل بوابة رقمية شاملة وخريطة تفاعلية تضم أكثر من 500 شركة ناشئة تعمل في قطاعات استراتيجية، من بينها التكنولوجيا المالية، والتعليم الرقمي، والخدمات اللوجستية، والذكاء الاصطناعي، وتوفر شبكة تواصل تربط رواد الأعمال بالمستثمرين ومقدمي الخدمات وفرص التوسع.
وفي محور رأس المال البشري، أشار إلى إطلاق برنامج “تيك فورورد” لربط مخرجات التعليم الجامعي باحتياجات السوق، عبر مواءمة مشاريع التخرج مع متطلبات شركات التكنولوجيا، بما يسهم في سد فجوة المهارات، وتعزيز جاهزية الخريجين، وتمكين الشركات من الوصول إلى كفاءات مؤهلة.
وأضاف أن الجمعية تعتمد نهج الشراكات العميقة مع مكونات منظومة الريادة، حيث يُعد الصندوق الأردني للريادة عضوًا في هيئة المديرين، فيما تمثل “إنتاج” في المجلس الوطني لريادة الأعمال، بما يضمن تنسيق الجهود على المستوى الوطني. كما تدعم الجمعية حاضنات ومسرعات متخصصة، إلى جانب مبادرات مؤسسة ولي العهد، وتوفر شبكة من المرشدين المتخصصين لدعم الشركات الناشئة في مختلف مراحل نموها.
وأكد قطيشات ان التعاون مع مراكز الابتكار في الجامعات لتعزيز الثقافة الريادية وتحويل المشاريع الجامعية إلى شركات قابلة للنمو، مشيرًا إلى إعداد دراسة حول فجوة المهارات لتوفير بيانات دقيقة تسهم في مواءمة التعليم والتدريب مع احتياجات السوق.
ولفت إلى إطلاق سلسلة “موجز سياسات الاقتصاد الرقمي والابتكار”، التي تتضمن أوراق موقف تتناول تطوير المدن الذكية ومعالجة هجرة الكفاءات، بهدف تقديم توصيات عملية لتحسين البيئة التنظيمية وتعزيز تنافسية القطاع.
وفي محور تمكين المرأة، أشار إلى تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع “إدارة التنوع الاجتماعي”، الذي استفادت منه عشر شركات تكنولوجيا معلومات لتعزيز سياسات التنوع والتمكين المؤسسي، مؤكدًا أن دور “إنتاج” يتمثل في التمكين والتحفيز وبناء منظومة متكاملة ترفع جاهزية الشركات، وتعزز قدرتها على جذب الاستثمار، وترسخ تنافسيتها إقليميًا وعالميًا.
وشدد قطيشات على أن ربط الشركات الأردنية بالأسواق الإقليمية والدولية يمثل أولوية استراتيجية للجمعية، موضحًا أن استطلاعًا أجرته “إنتاج” أظهر أن المملكة العربية السعودية تتصدر وجهات التصدير، تليها سوريا والعراق، ما يعكس حجم الفرص المتاحة في هذه الأسواق.
وأوضح أن “إنتاج” ستعمل في المرحلة المقبلة على تطوير أدوات مستدامة لتعزيز الحضور الخارجي، من خلال دعم التواجد الأردني المنظم في عواصم استراتيجية، وتوفير نقاط ارتكاز للشركات داخل تلك الأسواق، بما يسهل الوصول إلى صناع القرار وبناء الشراكات وتقليص دورة دخول السوق.

وقعت جامعة العلوم والتكنولوجيا مع جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية “إنتاج” اليوم الخميس، اتفاقية تعاون لدعم وتنفيذ مبادرة “تيش فورورد”.
وجاء توقيع الاتفاقية في إطار تعزيز الشراكة بين مؤسسات التعليم العالي وقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وبما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل.
وتهدف الاتفاقية إلى إشراك طلبة الجامعة في مشاريع تقنية تطبيقية بالتعاون مع شركات القطاع الخاص، تحت إشراف أكاديمي ومهني مشترك، بما يعزز مهاراتهم العملية ويكسبهم خبرة مباشرة في التعامل مع تحديات واقعية من بيئة العمل.
وتتضمن مجالات التعاون، تطوير مهارات الطلبة التقنية والمهنية، وتنمية قدراتهم في العمل الجماعي وإدارة المشاريع، وتوسيع فرص التدريب العملي والتشبيك الوظيفي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال داخل الحرم الجامعي.
وأكد عميد كلية تكنولوجيا المعلومات بالجامعة الدكتور منير بني ياسين، أن الاتفاقية تأتي انسجاماً مع توجهات الجامعة نحو تعزيز التعليم التطبيقي وربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة والجاهزية للانخراط في سوق العمل.
من جهته، قال مدير البرنامج الدكتور جعفر شهابات، إن انضمام الجامعة إلى المبادرة يشكّل خطوة مهمة في تعزيز التعاون بين الأكاديميا والصناعة، ويسهم في إعداد كوادر تقنية مؤهلة قادرة على دعم مسيرة التحول الرقمي والاقتصاد المعرفي في المملكة، من خلال إطلاق ورش عمل متخصصة، وتنفيذ مشاريع مشتركة، واستقطاب خبرات من قطاع التكنولوجيا، بما يعزز تكامل الجهود بين القطاعين الأكاديمي والخاص.

The Information and Communications Technology Association of Jordan (intaj) successfully organized intaj Paddle Connect, a dynamic sports tournament that brought together member companies from Jordan’s ICT sector in an atmosphere of competition, networking, and community engagement.
The tournament witnessed strong participation from leading companies including Orange Jordan (Jordan Telecom Group), ProgressSoft, Al-Hussein Technical University, Nafith Logistics, Sager Drone, Drone Integrated Technology Group, and Cyber Guards.
Following a series of competitive and energetic matches, Al-Hussein Technical University claimed the championship title, while ProgressSoft secured second place after an outstanding performance throughout the tournament.
Through initiatives such as intaj Paddle Connect, intaj continues to foster stronger connections among its members, creating interactive platforms that combine collaboration, sportsmanship, and community spirit within Jordan’s growing digital ecosystem.