

intaj News
رئيس هيئة المديرين في جمعية إنتاج: الأردن يمتلك بنية تحتية رقمية متقدمة وكفاءات بشرية مؤهلة واستقراراً تشريعياً يضعه في موقع يسمح له بأن يكون مركزاً إقليمياً للخدمات الرقمية

يشهد الأردن في السنوات الأخيرة تحولاً لافتاً في بوصلة الاستثمار الأجنبي المباشر، مع تراجع الاعتماد التاريخي على القطاعات العقارية والمشاريع التقليدية، وصعود قطاعات التكنولوجيا والخدمات والأنشطة القائمة على المعرفة، في مسار يعكس إعادة توجيه مقصود نحو اقتصاد أكثر إنتاجية وقيمة مضافة.
هذا التحول لا يأتي بمعزل عن التطورات الاقتصادية العالمية، بل يتقاطع مع جهود حكومية لتحديث بيئة الأعمال وتسهيل دخول المستثمرين، إلى جانب توسع الطلب الإقليمي على الخدمات الرقمية والمالية.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن صافي الاستثمار الأجنبي المباشر بلغ في عام 2024 نحو 1.637 مليار دولار، أي ما يعادل 3.1% من الناتج المحلي الإجمالي. كما سجّل العام نشاطاً متصاعداً، حيث ارتفعت التدفقات بنسبة 14.3% في الربع الأول من 2025 لتصل إلى 339.3 مليون دولار، قبل أن ترتفع في النصف الأول من العام نفسه إلى 1.05 مليار دولار، بزيادة نسبتها 36.4% عن الفترة نفسها من 2024. وتُظهر الإحصاءات أن 64.8% من هذه الاستثمارات جاءت من الدول العربية، خصوصاً الخليج، ما يعكس عمق الروابط الاستثمارية بين الجانبين، فيما شكّلت أوروبا 21.4%، إضافة إلى 5.2% من دول آسيوية.
تحوّل قطاعي يعيد ترتيب المشهد الاقتصادي
وتكشف الأرقام اتجاهاً واضحاً نحو القطاعات ذات النمو السريع، إذ استحوذ قطاع التمويل والتأمين على 23.4% من التدفقات الجديدة، في وقت صعد فيه قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ليستقطب 10% من الاستثمارات، مدفوعاً بالتوسع في مراكز البيانات وتطوير البنية التحتية الرقمية. أما قطاعات النقل والتخزين والتعدين والتجارة والتصنيع، فقد تراوحت حصصها بين 7 و9%، ما يعكس توزّعاً أكثر توازناً مقارنة بالعقد الماضي.
ورغم استمرار أهمية القطاع العقاري، الذي لا يزال يشكل نحو 19% من الاستثمار الأجنبي، إلا أنه فقد موقع الهيمنة الذي كان يحتله لسنوات طويلة، نتيجة تشبع الأسواق من جهة، وتحوّل المستثمرين نحو قطاعات أسرع نمواً وأكثر قابلية للتوسع إقليمياً من جهة أخرى.
وتبرز المناطق التنموية كمحرك رئيسي لهذا التحول؛ فالعقبة، على سبيل المثال، أصبحت مركزاً لجذب الاستثمارات في الخدمات اللوجستية والمدن الذكية والتقنيات الحديثة، فضلاً عن السياحة. وفي عمّان، تحولت حديقة الملك حسين للأعمال إلى مركز إقليمي للشركات التكنولوجية ومراكز البيانات، مع توسع في الحاضنات الريادية بدعم برامج دولية مثل GIZ، التي ساعدت في نقل الشركات الناشئة نحو أسواق التصدير وتعزيز منظومة الابتكار داخل المملكة.
وفي هذا السياق، يؤكد فادي قطيشات، رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج)، لـ«إرم بزنس» أن الارتفاع الملحوظ في تدفقات الاستثمار يعكس «تنامي ثقة المستثمرين بالبيئة الاستثمارية الأردنية»، مشيراً إلى أن هذه الأرقام «تؤكد أثر الإصلاحات الاقتصادية المستمرة». ويوضح أن خريطة الاستثمار لم تعد تتمحور حول العقار كما كان سابقاً، بل توسعت لتشمل خدمات مالية واحترافية وقطاعات معرفية وتكنولوجية «ذات قيمة مضافة عالية تؤثر مباشرة في نمو الاقتصاد الوطني».
ويشير قطيشات إلى أن المستثمرين يتمتعون اليوم بمجموعة حوافز جوهرية، أبرزها ضريبة دخل 0% على الصادرات، وتخفيض الضريبة على قطاع خدمات تكنولوجيا المعلومات إلى 5% بدلاً من 20%، وهي عوامل ترفع تنافسية المملكة.
ويرى أن الأردن يمتلك بنية تحتية رقمية متقدمة وكفاءات بشرية مؤهلة واستقراراً تشريعياً يضعه في موقع يسمح له بأن يكون مركزاً إقليمياً للخدمات الرقمية.
إصلاحات وتشريعات تدعم بيئة استثمار أكثر تنافسية
من جانبه، يوضح أستاذ المالية في جامعة آل البيت عمر الغرايية أن التحول في طبيعة الاستثمار الأجنبي خلال العقدين الأخيرين كان «جوهرياً»، مع تراجع هيمنة القطاعات التقليدية لصالح قطاعات تعتمد على المعرفة والتكنولوجيا والخدمات. ويرى الغرايية أن هذا التغيّر لم يكن نتيجة عوامل ظرفية، بل نتاج تفاعل بين ضغوط اقتصادية عالمية وإصلاحات داخلية هدفت إلى رفع جاذبية الأردن للمستثمر الدولي.
ويشير إلى أن تدفقات النصف الأول من 2025 التي بلغت 1.05 مليار دولار—ما يعادل 4% من الناتج المحلي الإجمالي—تُظهر تحسناً واضحاً في بيئة الأعمال نتيجة تسهيلات قانونية وإجرائية عززت التنافسية وثقة المستثمرين. ورغم استمرار حضور العقار بنسبة 19.1% في 2024، فإن دوره أصبح أقل مما كان عليه قبل عقد.
وتصدّر قطاع التكنولوجيا والاتصالات المشهد الاستثماري، إذ ارتفع حجم الاستثمار فيه إلى 341 مليون دينار في 2022، وهو أعلى مستوى في ثماني سنوات، بدعم من استثمارات في شبكات 5G والألياف الضوئية، إلى جانب توسع الشركات الناشئة وارتفاع الطلب على حلول الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والحوسبة السحابية.
كما شهد قطاع الخدمات توسعًا في المجالات المالية والتأمين والرعاية الصحية والتعهيد، فيما تشير المؤشرات إلى مجال واسع للنمو في الخدمات الرقمية، التي شكّلت 10% فقط من الاستثمار بين 2003 و2020.
جمعية إنتاج تنشر ورقة موقف حول تطوير المدن الذكية في الأردن

انتاج: الأردن يمتلك مقومات مهمة تؤهله للتقدم في مجال المدن الذكية خاصة مع وجود 10.7 ملايين مستخدم للإنترنت
انتاج: المدن الأردنية أمامها فرصة لتسريع التحول الحضري الذكي خصوصاً في المدن ذات الكثافة السكانية
انتاج: الأردن بحاجة إلى استراتيجية أكثر تكاملاً في مجالات الحوكمة الرقمية والبنية التحتية والخدمات الذكية
انتاج: عمّان في المرتبة 127 من أصل 146 في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2025
انتاج تدعو الى انشاء المجلس الوطني الأردني للمدن الذكية لتوحيد الجهود والإشراف على منظومة المدينة الذكية
قطيشات: المملكة أصبحت أمام ضرورة تتطلب تسريعا في التحول الحضري الذكي
قطيشات: نجاح عمّان والعقبة في أن تكونا نموذجين للمدن الذكية في المنطقة يعتمد على شراكة حقيقية تجمع الحكومة والقطاع الخاص
أصدرت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، ورقة موقف، حول تطوير المدن الذكية في الأردن، أعدّتها بالتعاون مع الخبير الأردني الدكتور مازن جمعة، وقد جاءت لتقدّم رؤية وطنية شاملة تربط بين السياسات والبنية التحتية اللازمة للتحول الحضري الذكي، مع التركيز على مدينتي عمّان والعقبة كنموذجين لترجمة هذا التحول بما يتوافق مع احتياجات الأردن وواقعه الاجتماعي والاقتصادي والعمراني.
وتعتمد الورقة – بحسب البيان الصادر عن جمعية انتاج- على نهج يجمع بين البحث المكتبي والمقارنات العالمية والمشاورات مع أصحاب المصلحة، إضافة إلى تحليل دراسات حالة لمدن مثل أنقرة وكوالالمبور وجدة ولشبونة، بهدف صياغة إطار عملي قابل للتطبيق في الأردن.
وتشير الورقة إلى أن المدن الأردنية أمامها فرصة لتسريع التحول الحضري الذكي، خصوصاً في ظل مشهد حضري تتوزع فيه الكثافة السكانية بنسبة 42% في عمّان و19% في إربد و14% في الزرقاء و3% في العقبة، مع توقعات بوصول عدد السكان في منتصف 2025 إلى نحو 11,520,684 نسمة وفق موقع “وورلد ميتر”، بينما تشير الساعة السكانية في دائرة الإحصاءات العامة إلى أن العدد تجاوز 11.8 مليون نسمة في آب 2025، بمعدل نمو سنوي يبلغ 1.63%، حيث يشكّل الشباب دون سن الخامسة والعشرين نصف عدد السكان، مما يعزز الطلب على الخدمات الذكية.
وتبرز الورقة أن نسبة انتشار الإنترنت في الأردن بلغت مطلع 2025 نحو 92.5% بواقع 10.7 ملايين مستخدم، فيما بلغ عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي 6.45 ملايين بنسبة 55.7% من السكان، وبمعدل نمو سنوي يصل إلى 1.1% وبزيادة 70 ألف مستخدم عن العام السابق، في حين تغطي خدمات الاتصالات 99% من سكان المملكة، وتعتمد 44% من اشتراكات الإنترنت على شبكات الجيلين الثالث والرابع، بينما يتوفر الإنترنت في 95% من المنازل، ويستخدم أكثر من 90% من المواطنين الهواتف المحمولة للوصول إلى الشبكة.
وفي جانب النمو الاقتصادي الرقمي، تشير الورقة إلى أن الأردن يضم اكثر من 450 شركة ناشئة حصلت في عام 2024 على 4% من إجمالي الاستثمارات الإقليمية، فيما يتوقع أن يصل حجم سوق مراكز البيانات إلى 166 مليون دولار في عام 2025، بمعدل نمو سنوي يقدّر بـ6.91% بين 2025 و2030، وهو ما يعكس توسعاً متزايداً في البنية التحتية الرقمية.
وتعالج الورقة فجوات البنية التحتية من خلال تحليل وضع الطاقة والمياه، حيث يستورد الأردن 96% من احتياجاته من الطاقة، فيما تجاوزت مساهمة الطاقة الشمسية 20% من مزيج الطاقة الوطني، بينما لا يتجاوز نصيب الفرد من المياه 100 متر مكعب سنوياً.
وتعتبر الورقة أن هذه التحديات تبرز الحاجة إلى حلول ذكية لإدارة الموارد الطبيعية وتعزيز المرونة الحضرية.
وفي تقييم موقع الأردن عالمياً، تشير الورقة إلى أن عمّان جاءت في المرتبة 127 من أصل 146 في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2025، وفي المرتبة 144 من أصل 183 في مؤشر IESE لعام 2025، وفي المرتبة 92 من أصل 156 في مؤشر Kearney لعام 2024، وهي نتائج تؤكد أن الأردن بحاجة إلى استراتيجية أكثر تكاملاً في مجالات الحوكمة الرقمية والبنية التحتية والخدمات الذكية، مقارنة بمدن مثل دبي وسنغافورة وتالين التي حققت قفزات بفضل الاستثمار المركز في البنية الرقمية، والحوكمة التشاركية، وتطوير منظومات البيانات.
وتطرح الورقة نموذجاً مقترحاً للحل يستند إلى رؤية استراتيجية وهياكل تنفيذية واضحة، ويشمل إنشاء المجلس الوطني الأردني للمدن الذكية (JNSCC) بوصفه الجهة الوطنية العليا لتوحيد الجهود والإشراف على منظومة المدينة الذكية التي تجمع بين الإنسان والأعمال والخدمات الرقمية والبيانات والبنية التحتية، إلى جانب مفاهيم جودة الحياة والتنمية المستدامة والابتكار والخصوصية والمرونة.
وأكدت ان هذا النموذج يعطي أهمية بناء شراكات تمويلية مبتكرة بين الحكومة والقطاع الخاص وصناديق الاستثمار الدولية، وردم فجوات الشمول الرقمي عبر برامج واسعة للتوعية وبناء القدرات، مع تسريع تبني التقنيات الناشئة في الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وحوكمة البيانات، ودمج الاستدامة في مشاريع النقل والطاقة وإدارة الموارد.
وتتضمن التوصيات الداعمة لهذا التحول إصدار قانون وطني للمدن الذكية، وتعزيز البنية التحتية الرقمية عالية السرعة في جميع المحافظات، وإدراج المدن الكبرى مثل إربد والزرقاء والعقبة في المؤشرات الدولية من خلال مواءمة البيانات الحضرية مع المعايير العالمية، وإطلاق مبادرات للوعي المجتمعي والشمول الرقمي بالشراكة مع المؤسسات التعليمية والإعلامية، وتدريب موظفي القطاع العام على أدوات إدارة المدن الذكية، واستكمال المشاريع التجريبية في عمّان والعقبة بدعم تمويلي وتقني من القطاع الخاص وشركاء التنمية، إضافة إلى دعم المشاريع الخضراء التي تعزز البعد البيئي، وإنشاء حاضنات ومسرّعات متخصصة في الحلول الذكية.
وتشرح الورقة أن نجاح هذا النموذج يعتمد على تعزيز الشراكات بين رئاسة الوزراء ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ووزارة الإدارة المحلية وأمانة عمان وسلطة العقبة الاقتصادية الخاصة، إلى جانب شركات الاتصالات ومزودي التكنولوجيا والمؤسسات المالية.
وتوضح أن رئاسة الوزراء تمثل المظلة الاستراتيجية لتنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي 2033، بينما تقود وزارة الاقتصاد الرقمي مسار التحول الرقمي الوطني، وتتولى وزارة الإدارة المحلية تمكين البلديات من تبني الحلول الذكية، فيما تنفذ أمانة عمان مشاريع النقل الذكي والخدمات الرقمية، وتعمل سلطة العقبة على بناء نموذج حضري متطور قائم على التكنولوجيا والاستدامة.
وتخلص ورقة الموقف إلى أن الأردن يمتلك مقومات مهمة تؤهله للتقدم في مجال المدن الذكية، خاصة مع وجود 10.7 ملايين مستخدم للإنترنت، و6.45 ملايين مستخدم لوسائل التواصل، وانتشار يصل إلى 92.5%، وتغطية اتصالات تبلغ 99%، ونمو متسارع في شركات التكنولوجيا التي تضم 540 شركة ناشئة، إلى جانب سوق بيانات مرشح للوصول إلى 166 مليون دولار.
وترى الورقة أن تحويل هذه المقومات إلى واقع عملي يتطلب تبني نهج وطني موحد، واستثمارات موجهة، وسياسات تشاركية تضمن تحقيق نقلة نوعية في جودة الحياة وتعزيز تنافسية الأردن على المستويين الإقليمي والعالمي.
وتعليقا على النتائج، قال رئيس هيئة المديرين في جمعية إنتاج، فادي قطيشات، إن ورقة الموقف التي أعدّتها الجمعية حول تطوير المدن الذكية في الأردن تمثل خطوة وطنية في توقيت دقيق، لأنها تستند إلى أدلة واضحة وبيانات رقمية تؤكد أن المملكة أصبحت أمام ضرورة تتطلب تسريعا في التحول الحضري الذكي.
وشدد على أن التجارب العالمية تظهر بوضوح أن الاستثمار الموجّه في البيانات والذكاء الاصطناعي وحلول النقل والطاقة الذكية قادر على إحداث نقلة نوعية في جودة الحياة وجاذبية المدن.
وبيّن أن جمعية انتاج تقترح عبر هذه الورقة نموذجاً عملياً يبدأ بتوحيد القيادة المؤسسية من خلال إنشاء المجلس الوطني الأردني للمدن الذكية ليكون المرجعية العليا للمشاريع والسياسات، إلى جانب إصدار قانون وطني شامل للمدن الذكية، وتأسيس آليات تمويل مبتكرة بالشراكة مع القطاع الخاص، وإدراج مدن كإربد والزرقاء والعقبة في المؤشرات الدولية، وتوسيع البنية التحتية عالية السرعة، وتعزيز برامج الشمول الرقمي والمبادرات التوعوية، وتطوير القدرات المؤسسية للعاملين في القطاع العام.
وقال قطيشات إن نجاح عمّان والعقبة في أن تكونا نموذجين للمدن الذكية في المنطقة يعتمد على شراكة حقيقية تجمع الحكومة والقطاع الخاص، مضيفاً أن التحول الذكي يصنف انه تحولا اقتصادياً وخدمياً يمس جودة الحياة والاستثمار والنقل والطاقة وإدارة الموارد.
وأكد أن انتاج ستواصل دورها في دعم هذا المسار من خلال تقديم الرؤى والمقارنات العالمية والبيانات الموضوعية، والعمل مع جميع الشركاء لتحويل التوصيات إلى خطوات تنفيذية ملموسة تجعل الأردن أكثر تنافسية واستدامة وقدرة على مواكبة التحولات العالمية.
The triple win: Jordan’s ICT opportunity – Article by int@j’ CEO

Jordan’s education and training sector annually graduates thousands of skilled professionals in information and communications technology. With approximately 12,000 university graduates entering the workforce each year, coupled with thousands more from specialised training programmes funded and implemented by both government and private entities—including the Ministry of Digital Economy and Entrepreneurship (MODEE) and the Digital Skills Association—a critical question emerges: Can the local market absorb this wealth of talent-even if they were the best in the world?
While the immediate answer may be no, the solution does not lie in exporting these skilled professionals. Rather, a strategic shift that empowers the private sector to compete globally can unlock Jordan’s full potential and transform this abundance of talent into a competitive advantage.
While encouraging graduates to seek opportunities abroad is tempting, regional and international markets usually demand at least two to three years of experience, not fresh graduates. Moreover, this talent drain represents a long-term loss of the human capital essential for building a knowledge-based economy. The real challenge is not a talent surplus, but a local opportunity deficit.
A global perspective is crucial. The World Economic Forum forecasts a global shortfall of 85 million talented professionals by 2030, causing an estimated $8.5 trillion in unrealised annual revenue—a massive opportunity. Instead of exporting individuals, Jordan can position its companies to fill this demand by exporting technology services and solutions from a thriving domestic ICT sector that is both competent and reputable.
Achieving this requires an export-ready ecosystem, spearheaded by a dedicated Business Development & Readiness Unit (BDRU), ideally housed within the ICT Association of Jordan (intaj). This unit, designed to be self-sustaining within three to four years, would serve as the engine for global expansion. Its multifaceted role begins with defining the competitive advantages of Jordanian IT firms and conducting export and outsourcing readiness assessments. It then moves to identifying opportunities through rigorous market screening, followed by defining market potential and target customers. Crucially, the unit focuses on opportunity development, helping companies build their value propositions and the in-house capabilities to comply with targeted market needs and standards to effectively engage international markets. The final step is proactive matchmaking, connecting prepared Jordanian companies with global clients short on tech resources. For example, if a company needs ten Python developers, the BDRU can introduce them to specialised and ready Jordanian firms, creating immediate value.
Direct support for market access is paramount, including facilitating trade missions, exhibiting in regional and international trade fairs, and assigning business development intermediaries in target markets who are from within these markets. As companies secure more deals, they will hire more talent, creating a powerful cycle of growth.
By supporting its private sector tech companies especially SMEs and even large size tech companies—while continuing to enhance the education system and bridge the supply-demand gap—Jordan can transform its abundance of ICT talent from a domestic challenge into a powerful engine for economic growth. This approach creates a win-win-win scenario: Jordan’s talented youth are hired into high-value jobs; local tech companies grow, boosting national revenue; and international firms find a reliable solution to their pressing tech resource needs. This strategy will not only absorb the annual influx of graduates but also establish Jordan as a key player in the global digital economy.
The author is a CEO — The ICT Association of Jordan — intaj
رئيس هيئة المديرين في جمعية إنتاج: مشروع “عمرة” يؤسس لمدينة جديدة للابتكار الرقمي والإبداع ويفتح بوابة لفرص اقتصادية واستثمارية نوعية

أكد رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات إنتاج، السيد فادي قطيشات، أن مشروع “عمرة” يشكّل نقلة نوعية في مسيرة التحول الرقمي في الأردن، كونه يؤسس لمدينة جديدة للابتكار الرقمي والإبداع، ويمثل بوابة واسعة لفرص اقتصادية واستثمارية مستقبلية.
وأكد أن المشروع يمثل امتدادا عمليا لرؤية التحديث الاقتصادي وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد، ببناء مدن مستقبلية قادرة على استيعاب النمو السكاني وتوفير جودة حياة عالية، مع خلق فرص واسعة للشباب ولشركات الاقتصاد المعرفي.
وأشار الى أنه يشكل فرصة ذهبية لتأسيس بنية تحتية رقمية ذكية من البداية، وفقا لأعلى المعايير العالمية، بما يشمل شبكات اتصالات متقدمة، منظومات إنترنت الأشياء، مراكز بيانات، حلول المدن الذكية، الأمن السيبراني، أنظمة النقل الذكي، والطاقة المستدامة، وهي جميعها مجالات تمتلك فيها الشركات الأردنية خبرة متقدمة وقادرة على تقديم حلول عالمية المستوى.
وأضاف، إن إنشاء مدينة للابتكار الرقمي والإبداع ضمن المرحلة الأولى، سيجعل من مدينة عمرة منصة مفتوحة للشركات الناشئة والمبرمجين والمبتكرين، ومساحة لتطوير التطبيقات الذكية والحلول التكنولوجية، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للتحول الرقمي.
وأكد قطيشات، استعداد “إنتاج” للعمل مع الجهات الحكومية وشركاء القطاع الخاص لضمان بناء منظومة رقمية حديثة في مدينة عمرة، ووضع خبرات قطاع التكنولوجيا الأردني بكل شركاته ومختصيه تحت التصرف، بما يتيح تمكين الشركات من تقديم حلول ذكية ومتقدمة ويحول مدينة عمرة إلى أنموذج وطني للمدن المستقبلية القادرة على احتضان الإبداع وفتح آفاق واسعة أمام الشباب والشركات.
البيطار: الأردن يمتلك بنية رقمية ممتازة ولابد من تعزيز التشاركية بين القطاعات الثلاثة العام والخاص والأكاديمي

قال الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، المهندس نضال البيطار، إن التزام الشركات بالمعايير العالمية في الترقيم والتتبع يمثل عنصرًا أساسيًا لدعم التحول الرقمي وتمكين التوسع في الأسواق.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة “سلاسل التوريد الذكية: الباركود أداة للتحديث والتحول الرقمي” ضمن ملتقى “الشراكة الرقمية والتشريعية لحلول متوافقة مع المعايير العالمية” الذي نظمته شركة هيئة الترقيم الأردنية (GS1 Jordan)، حيث قدّم البيطار مداخلة موسعة أكد فيها أن موضوع المعايير في غاية الأهمية، وأن الشركات التي تبدأ مشروعًا جديدًا أو تطوّر منتجًا جديدًا يجب أن تضع منظومة الترقيم والباركود ضمن حساباتها منذ البداية.
وأوضح أن تجاهل هذه المعايير يخلق تحديات كبيرة لاحقًا، لأن التوافق مع الأنظمة العالمية يعتمد على الامتثال لهذه المنظومات، مشيرًا إلى أن الالتزام بالمعايير هو ما يصنع الفارق بين شركة قادرة على التوسع وشركة أخرى لا تستطيع مواكبة تطور الأسواق.
وبيّن البيطار أن العالم الرقمي بات قرية واحدة لا حدود فيها، وأن الشركات التي تلتزم بمعايير موحدة في التتبع والباركود تمتلك قدرة أعلى على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
ولفت إلى أن جودة المنتج ذاته ترتبط بمدى الالتزام بالمعايير، وأن بناء المنتج على بنية تحتية رقمية واضحة يعزز أصالته ويمنحه قابلية أكبر للتطوير والابتكار، خاصة في المؤسسات التي تعتمد التفكير المؤسسي والأنظمة الرقمية المتكاملة.
وأشار البيطار إلى أن الأردن يمتلك بنية رقمية ممتازة، وأن هناك ضرورة لتعزيز التشاركية بين القطاعات الثلاثة: العام والخاص والأكاديمي، نحو دعم مسيرة التحول الرقمي.
وأكد أن جمعية “إنتاج” تعمل باستمرار على سد الفجوة بين هذه القطاعات من خلال التواصل المباشر مع صُنّاع القرار في الهيئات الحكومية والتشريعية، ونقل وجهة نظر القطاع الخاص، بالإضافة إلى تعزيز الوعي والتوعية بالمعايير العالمية.
وختم البيطار بتأكيد أهمية التركيز على المهارات الرقمية داخل المنظومة التعليمية، معتبرًا أن المنظومة التعليمية لا بد تركز بشكل كبير على المهارة كونها العنصر الحاسم في قيادة التحول الرقمي.
وأكد جاهزية جمعية “إنتاج” للعمل باستمرار على حملات التوعية والشراكات الهادفة، لما لها من أثر مباشر في تعزيز التزام الشركات بالمعايير وتمكينها من التوسع والمنافسة عالميًا
لقاء المهندس نضال البيطار حول مكانة الأردن في قطاع تكنولوجيا المعلومات

استضاف برنامج الاقتصاد مع عصام على شاشة التلفزيون الأردني المهندس نضال البيطار، الرئيس التنفيذي في جمعية إنتاج.
وخلال اللقاء، تحدث البيطار عن مكانة الأردن في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والدور الحيوي الذي يلعبه هذا القطاع في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز موقع الأردن كمركز إقليمي للابتكار والتحول الرقمي.
int@j participation at “The TechDays Tunisia 2025”




Three inspiring days of collaboration, innovation, and meaningful connections at TechDays Tunis as part of the Euromed Clusters Forward project int@j’s Chief Programs Officer, Ziad Al-Masri, contributed to 2 insightful panels — one on collaboration and another on AI ecosystems and future readiness, highlighting how organizations can stay competitive and relevant in a fast-evolving digital landscape. The participation also included a guest appearance on Express FM’s morning Radio show, where we discussed joint initiatives and partnership opportunities between the digital sectors in Jordan and Tunisia.
The TechDays program featured: A dynamic speed networking session A visit to the Global AI Congress Africa 2025 at Novation City The Mediterranean Forum on AI And concluded with the ANIMA General Assembly A heartfelt thank you to ANIMA Investment Network for the invitation and outstanding organization, and to CONECT for their warm hospitality and continuous support.
الرئيس التنفيذي لجمعية إنتاج يلتقي رئيس الجامعة الأمريكية في مأدبا

جمعية إنتاج توقع اتفاقية مع جامعة الشرق الأوسط – الأردن ضمن مشروع “TechForward”

جمعية إنتاج توقع اتفاقية مع جامعة الشرق الأوسط – الأردن ضمن مشروع “TechForward” بهدف ربط مشاريع التخرج في الجامعات بشركات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة، بحضور الرئيس التنفيذي المهندس نضال البيطار، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين ، ومدير مشروع “TechForward” الدكتور جعفر الشهابات.