الجناح الأردني في ملتقى “بيبان 2025” يفتح آفاقاً جديدة أمام شركات تكنولوجيا المعلومات الأردنية



أقامت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، جناحًا أردنيًا متميزًا في ملتقى “بيبان 2025″، الذي أقيم في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 5 إلى 8 تشرين الثاني الجاري، بمشاركة 10 شركات ناشئة أردنية تمثل نخبة من المشاريع الريادية في مجالات التكنولوجيا والابتكار والخدمات الرقمية.

وافتتح الجناح الأردني السفير الأردني في المملكة العربية السعودية الدكتور هيثم أبو الفول، الذي أكد أهمية المشاركة الأردنية في هذا الحدث العالمي، مشيدًا بما وصلت إليه الشركات الأردنية من تطور وكفاءة في تقديم حلول تقنية مبتكرة تواكب التحولات الرقمية العالمية.

أكدت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة أن المشاركة في ملتقى بيبان 2025 تأتي ضمن الجهود الوطنية لتعزيز حضور الشركات الريادية الأردنية في الأسواق الإقليمية والعالمية، والتعريف بالابتكارات والحلول الرقمية الأردنية التي تعكس مستوى التطور في بيئة ريادة الأعمال والتكنولوجيا في المملكة.

وأشارت الوزارة إلى أن هذا الحضور يعكس الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص، ويجسد التزام الأردن بتنفيذ مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، من خلال دعم الرياديين وتمكين الشركات الناشئة من التوسع في الأسواق الدولية
من جهته، عبّر الرئيس التنفيذي لجمعية “إنتاج” المهندس نضال البيطار عن خالص شكره وتقديره لسعادة السفير الدكتور هيثم أبو الفول على دعمه المعهود والمتواصل لجهود الجمعية والشركات الأردنية في تعزيز حضورها الإقليمي، كما تقدّم بالشكر لكل من ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة والوكالة الألمانية لشراكتهما والجهود والدعم الذي يقدماه لبيئة ريادة الأعمال في الأردن، ومعربا عن تقديره للهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت) في المملكة العربية السعودية الشقيقة، على حسن التنظيم والاستقبال وحرصهم الدائم على تمكين ريادة الأعمال وتعزيز التعاون الإقليمي.

وأكد المهندس البيطار أن هذه المشاركة تأتي ضمن جهود الجمعية المستمرة في دعم وتمكين الرياديين الأردنيين وفتح أسواق جديدة أمامهم، مشيرًا إلى أن ملتقى “بيبان” يمثل منصة استراتيجية لبناء الشراكات واستكشاف الفرص في مجالات التكنولوجيا المالية، والتجارة الإلكترونية، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي.   وأضاف أن ‘إنتاج’ تعمل منذ سنوات على ترسيخ بيئة ريادية متكاملة بالتعاون مع شركائها من القطاعين العام والخاص، بما يعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للابتكار الرقمي وريادة الأعمال.

كما ذكر مرزبان كوبر، مدير المكوّن في مشروع “ريادة الأعمال من أجل التنمية الاقتصادية المستدامة والتشغيل (E4DE)” التابع لـ GIZ الأردن. ” أثبتت الشركات الناشئة الأردنية بنجاح قدراتها الريادية في منتدى بيبان 2025، حيث استثمرت الفرصة على أكمل وجه لعرض حلولها المبتكرة وتوسيع وتطوير أعمالها على المستوى الدولي”،

وضمّ الجناح الأردني الشركات الريادية التالية:
‏WashyWash، CarSeer، eDamana Yaseer، Tawqi3i، Jafar Shop، Easy Robot Kit، AdamWaMishmish، InfoSeed، Solvillion.

ويُعد ملتقى “بيبان” الذي تنظمه الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت) في السعودية تحت شعار “وجهة عالمية للفرص”, من أبرز الفعاليات الريادية في المنطقة، حيث يجمع نخبة من الشركات والمستثمرين والخبراء لتبادل التجارب واستعراض أحدث الاتجاهات في مجالات الاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال، ويمثل منصة رئيسية لتمكين الشركات الناشئة من الوصول إلى أسواق جديدة في المنطقة والعالم

“إنتاج”: تقدم الأردن بتصنيف التنافسية الرقمية يدعم بيئة الابتكار وريادة الأعمال

ثمن رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، فادي قطيشات، التقدّم الذي حققه الأردن في تصنيف التنافسية الرقمية العالمي لعام 2025، بعد أن صعد 6 مراتب ليحتل بالمرتبة 44 عالمياً والسابعة عربياً.

وأكد قطيشات في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن هذا الإنجاز يُجسّد الرؤية الملكية الثاقبة والتوجيهات المستمرة من جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، في دفع مسيرة التحول الرقمي وتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي رائد في الابتكار والتكنولوجيا.

وقال قطيشات، إن هذا التقدّم يأتي انسجاماً مع رؤية التحديث الاقتصادي التي تُعد إطاراً وطنياً شاملاً لتحفيز النمو وتعزيز التنافسية، وبما يتكامل مع الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة في تنفيذ البرامج والمبادرات الاستراتيجية، إلى جانب المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل الذي يُسهم في رسم السياسات المستقبلية الهادفة إلى تسريع التحول الرقمي، وتبني التقنيات الحديثة في مختلف القطاعات، إضافة إلى المجلس والمركز الوطني للأمن السيبراني والشركاء الآخرين في القطاعين العام والخاص، والقطاع الأكاديمي.

وأضاف أن النتائج الإيجابية التي تحققت في مؤشرات التعليم، والبحث العلمي، وتنمية الكفاءات الرقمية، والبنية التحتية التكنولوجية، تعكس عمق التعاون بين القطاعين العام والخاص، ودور مؤسسات الدولة في تمكين الاقتصاد الرقمي ودعم بيئة الابتكار وريادة الأعمال.

وأوضح قطيشات أن جمعية “إنتاج” تواصل القيام بدورها كشريك فاعل في هذه المنظومة، من خلال دعم الشركات الأردنية العاملة في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي، وتعزيز قدرتها التنافسية إقليمياً وعالمياً، والمشاركة في صياغة المبادرات التي تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.

وبين ان “إنتاج” تواصل عملها على ترسيخ موقعها كمصدرٍ موثوقٍ للبيانات الرقمية وبيانات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والشركات، عبر تقارير ولوحات مؤشرات دورية تُزوِّد صُنّاع السياسات والقطاع الخاص بأدلة دقيقة قابلة للتحقق، بما يضمن قرارات مبنيّة على حقائق من مصادرها الأصلية الموثوقة.

وأشار الى أن مواصلة هذا الزخم تتطلب الاستثمار المستمر في الابتكار والتعليم الرقمي والبنية التحتية، لضمان بناء اقتصاد معرفي متين يقوده الشباب الأردني، ويُجسّد الرؤية الملكية الطموحة لمستقبل رقمي مزدهر ومستدام للأردن.

تنظم جامعة العقبة للتكنولوجيا بالتعاون مع جمعية انتاج، ندوة لطلبة مشاريع التخرج

نظّمت كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة العقبة للتكنولوجيا ندوة لطلبة مشاريع التخرج بالتعاون مع جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، وذلك ضمن إطار مبادرة “تك فورورد” (Tech Forward) التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجامعات وقطاع تكنولوجيا المعلومات، وربط الطلبة بالشركات لتحويل مشاريع التخرج إلى حلول اقتصادية مبتكرة تلبي احتياجات سوق العمل.
حيثقدّم الدكتور جعفر الشهابات من جمعية “إنتاج” عرضًا تعريفيًا حول المبادرة، موضحًا أنها تتضمن برنامجًا متكاملاً للتدريب والتأهيل الوظيفي، يستهدف طلبة التخصصات التقنية في الجامعات الأردنية. وتناول خلال الندوة آلية المشاركة والتسجيل لكل من الطلبة والشركات، إلى جانب معايير القبول، وكيفية تحويل الأفكار إلى نماذج أولية قابلة للتوسع والتطبيق العملي.
كما استعرض الدكتور الشهابات فرص الإشراف الصناعي والتدريب والتوظيف التي توفرها المبادرة، مشيرًا إلى أن المرحلة الأولى منها ستدعم نحو 40 مشروع تخرج، ما يتيح للطلبة فرصة حقيقية للاندماج في سوق العمل والمساهمة في تطوير قطاع التكنولوجيا في الأردن.
وتأتي هذه الندوة في إطار حرص جامعة العقبة للتكنولوجيا على تعزيز الشراكات مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم طلبتها لاكتساب المهارات والخبرات العملية التي تؤهلهم لدخول سوق العمل بثقة وكفاءة.

جامعة الزرقاء تستضيف وفدًا من جمعية إنتاج

استضافت كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة الزرقاء، يوم الخميس 23/10/2025، الدكتور جعفر شهابات من جمعية إنتاج (int@j)، لعقد جلسة تعريفية تهدف إلى الترويج لمبادرة TechForward الهادفة إلى ربط مخرجات التعليم بسوق العمل والشركات، من خلال مواءمة مشاريع التخرج الطلابية مع احتياجات قطاع تكنولوجيا المعلومات.

وخلال الجلسة، استعرض الدكتور شهابات قصة نجاحه منذ بداية مسيرته المهنية وحتى وصوله إلى مواقع متقدمة في مجال عمله، مقدمًا مجموعة من النصائح للطلبة لدخول سوق العمل، تمثلت في أربعة محاور رئيسة، هي: الاجتهاد في الدراسة، وإتقان اللغة الإنجليزية، وتطوير القدرات الشخصية، وتنمية المهارات الرقمية.

كما دعا الطلبة إلى المشاركة في المشاريع التي تدعم سوق العمل من خلال التسجيل عبر المنصة الإلكترونية: www.shortupsjo.com، لتبني أفكارهم الريادية من قبل الشركات المعنية.

وتأتي هذه الندوة في إطار جهود كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة الزرقاء لتعزيز فرص الطلبة في تحويل أفكارهم ومشاريع تخرجهم إلى منتجات واقعية وفرص عمل ريادية.

وفي ختام الزيارة، قدّم عميد كلية تكنولوجيا المعلومات، الدكتور هايل خفاجة، درعًا تذكاريًا للدكتور جعفر شهابات تقديرًا لجهوده وعطائه.

إنتاج: خطاب الملك يؤكد المضي في التحديث الاقتصادي وتمكين الشباب

أكدت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني، يشكل تأكيدا واضحا على إيمان القيادة الهاشمية الراسخ بأن إصلاح الاقتصاد الوطني ومواصلة تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي ليست خيارا بل ضرورة وطنية، تهدف إلى تحقيق النمو، وإقامة المشاريع، وجذب الاستثمارات، وتوفير فرص العمل، ورفع مستوى المعيشة.

وقال رئيس هيئة المديرين في جمعية “إنتاج”، فادي قطيشات، إن التوجه الملكي السامي يمنح القطاع الخاص، لا سيما شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، دافعا قويا للانخراط بفاعلية في تنفيذ الرؤية الاقتصادية والعمل كركيزة أساس لتحقيق أهدافها، مؤكدا أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لضمان أن تحدث المشاريع الكبرى أثرا مباشرا في دعم شركات القطاع وتسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي.

وأضاف، إن “إنتاج” ستواصل العمل مع مختلف الجهات ذات العلاقة لتسريع الجهود الرامية إلى تمكين شركات القطاع، بما فيها الناشئة، باعتبارها محركا رئيسا للابتكار، وجذب الاستثمارات، وتوفير فرص العمل.

وأشار إلى أن الجمعية تضع ضمن أولوياتها رفع كفاءة الكوادر البشرية الأردنية العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال الشراكة مع القطاع الأكاديمي والجهات ذات العلاقة، بما يتماشى مع توجيهات جلالة الملك نحو تمكين الشباب وبناء اقتصاد رقمي قائم على المعرفة.

ولفت قطيشات، إلى أن خطاب جلالته يمثل دعوة للعمل الجاد والمستمر لترسيخ مكانة الأردن الإقليمية كمركز للتكنولوجيا والابتكار، مؤكدا أن “إنتاج” ستواصل أداء دورها الوطني بروح المسؤولية والعزيمة والكفاءة الأردنية لتحقيق المستهدفات التي رسمها قائد الوطن في رؤيته الاقتصادية الشاملة.

جمعية انتاج تنعى وفاة الدكتور محمد أمين القدومي

تنعى أسرة جمعية إنتاج ممثلة برئيس وأعضاء مجلس إدارتها ومديرها التنفيذي وكافة موظفيها ببالغ الحزن والأسى وفاة الدكتور محمد أمين القدومي رئيس هيئة المديرين في كلية الخوارزمي الجامعية التقنية، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.

“قطاع التعهيد” يُعد ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الرقمي في المملكة

أكد معنيون بقطاع تكنولوجيا المعلومات، أن “قطاع التعهيد” يعد إحدى الركائز الأساسية لدعم الاقتصاد الرقمي في المملكة، لما يتمتع به من مقومات تنافسية تشمل الكفاءات البشرية المؤهلة والقدرات التقنية المتقدمة والموقع الجغرافي الاستراتيجي، إضافة إلى البيئة التشريعية والتنظيمية الداعمة.

وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن أبرز مقومات “قطاع التعهيد” في الأردن تتركز بوجود قاعدة واسعة من المواهب التقنية الشابة ثنائية اللغة المعتادة على بيئات العمل الدولية والقادرة على خدمة أسواق متعددة.

و “التعهيد” هو استخدام واستئجار كفاءات وقوى وأفراد ووسائل وخدمات من مؤسسات أو شركات أو جهات ثالثة (أجنبية أو محلية).

وأشار وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، المهندس سامي سميرات، إلى أن توافق المنطقة الزمنية مع أوروبا ودول الخليج وسهولة الربط التشغيلي مع الولايات المتحدة يسهمان في تسهيل إدارة الفرق الموزعة وضمان تسليم الخدمات على مدار الساعة.

وأوضح أن حضور شركات عالمية أنشأت أو وسعت عملياتها في الأردن يعزز الثقة في سلاسل التوريد والكوادر المحلية، فضلا عن تنوع الخدمات التي تغطي دورة التحول الرقمي بالكامل، بدءا من تطوير البرمجيات والحوسبة السحابية والاختبار، وصولا إلى مراكز الاتصال والدعم وتجربة المستخدم والتصميم.

وقال الوزير، إن دعم قطاع التعهيد يتطلب تعميقا لمسارات إعداد المواهب المضمونة التوظيف من خلال برامج ومنح مرتبطة باحتياجات السوق مثل برنامج الشباب والتكنولوجيا والوظائف، بحيث يربط التدريب باحتياجات التوظيف الفعلية، مشددا على أهمية تعزيز الحضور العالمي للقطاع عبر الترويج المستمر وإبراز قصص النجاح والمشاركة الفاعلة في الفعاليات الدولية لجذب المزيد من الطلبات والعقود.

وبين أنه من الضروري ترسيخ مجالات خدمات العملاء متعددة اللغات والأمن السيبراني والخدمات المالية الرقمية والألعاب والتعليم الرقمي، لجعل الأردن مركزا إقليميا وتعزيز القيمة المضافة للأسواق الدولية، موضحا أن المواهب الأردنية تعمل اليوم مع عملاء يمتدون من أميركا إلى آسيا، إلا أن أنماط الطلب تتركز في عدد من الكتل السوقية الواضحة.

وأشار الى أنه في ظل شبكة اتفاقيات التجارة الحرة واتفاقيات منع الازدواج الضريبي التي تسهل النفاذ إلى الأسواق وإبرام العقود العابرة للحدود، فإن التركيز ينصب على أسواق دول الخليج والشرق الأوسط الأوسع مدعومة بروابط الأخوة والعلاقات الاقتصادية المتينة، ومع توافق زمني وثقافي يسهل التشغيل اليومي في خدمات العملاء متعددة اللغات والدعم التقني ومراكز الاتصال والتشغيل الخلفي.

كما ينصب التركيز كذلك على المملكة المتحدة وأوروبا والاستفادة من التداخل الزمني الذي يتيح تشغيل فرق موزعة بكفاءة في مجالات تطوير البرمجيات والاختبار وضمان الجودة وتجربة العميل إلى جانب قطاعات الألعاب والتقنيات المالية (الفنتك).

وأكد أن الأردن لديه المواهب التي تمتلك القدرة على البناء التعاوني مع الشركاء حول العالم، حيث أن هذه المعطيات تعزز النمو المستمر للقطاع، مقرون بتركيز أكبر على المهارات التقنية المتخصصة وترسيخ عقلية التعلم المستمر على مستوى الأفراد والمؤسسات.

وأوضح أن الذكاء الاصطناعي لا يستبدل قطاع التعهيد، بل يرفعه إلى مستوى أعلى، إذ يتولى تنفيذ المهام المتكررة بسرعة وكفاءة، ما يتيح للفرق البشرية التركيز على التحليل والإبداع وبناء العلاقات مع العملاء.

وأضاف، إن البيئة العامة داعمة وجاذبة ضمن الإطار القانوني الواضح والحوافز المشجعة على التوسع والتصدير، مشيرا الى أن هناك حزمة حوافز ضريبية موجهة لقطاع تكنولوجيا المعلومات والتعهيد.

و أشار إلى أن الأردن يتمتع باتفاقيات تجارة حرة واتفاقيات منع الازدواج الضريبي واتفاقيات استثمار ثنائية، تسهل النفاذ إلى الأسواق الخارجية وتحد من التعقيدات الضريبية والتعاقدية للعقود العابرة للحدود.

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” المهندس نضال البيطار، إن قطاع التعهيد يسهم بشكل مباشر في توفير آلاف فرص العمل النوعية للشباب الأردني وفي تعزيز صادرات المملكة من الخدمات التقنية، بما يرسخ مكانة الأردن كمركز إقليمي رائد في تقديم خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وأكد البيطار، أن دعم هذا القطاع الحيوي يتطلب تعزيز واستدامة منظومة الحوافز الاستثمارية، والاستمرار في تطوير المهارات الرقمية للشباب الأردني، إلى جانب توسيع نطاق الترويج الدولي للخدمات الوطنية.

وأشار إلى أهمية تمكين الشركات المحلية من الوصول إلى الأسواق العالمية من خلال المشاركة الفاعلة في الفعاليات والمعارض الإقليمية والدولية، وإيجاد وسطاء ومتخصصين في تطوير الأعمال داخل الأسواق المستهدفة التي يشهد فيها الطلب على الكفاءات التقنية نموا متزايدا، بما يضمن ربط الشركات الأردنية بهذه الفرص الواعدة.

بدوره، قال الرئيس الإقليمي لشركة “كونسينتركيس” المتخصصة في خدمات التعهيد الخارجي وتجارب الزبائن، وعد الحوامدة، إن الأردن يمتلك مزايا تنافسية تؤهله ليكون لاعبا فاعلا في قطاع التعهيد على مستوى المنطقة وكبوابة للشرق الأوسط بالرغم من مواجهته للعديد من التحديات المتمثلة بتطوير مهارات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والأمن السيبراني، مشيرا إلى أن أبرز هذه المزايا توفر الكوادر البشرية المؤهلة، حيث يتمتع الأردن بنسبة عالية من الخريجين في مجالات تقنية المعلومات واللغات، إلى جانب مستوى جيد في إتقان اللغة الإنجليزية، ما يعزز قدرة الشركات على تقديم خدمات عالية الجودة للأسواق الإقليمية والدولية على حد سواء.

وأضاف، إن الموقع الجغرافي والزماني الاستراتيجي للمملكة يسهم أيضا في تسهيل التواصل والتعامل مع الأسواق الأوروبية والخليجية بكفاءة.

وأكد الحوامدة، أن القطاع يحظى بدعم حكومي متزايد من خلال المبادرات والبرامج الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الرقمي وزيادة تنافسية السوق المحلية، حيث تعد الإعفاءات الضريبية والجمركية من أبرز هذه المبادرات التي توفر بيئة استثمارية جاذبة وتزيد من الفرص التنافسية في الأردن، بالاضافة الى الأمن والأمان الذي تنعم به المملكة تعد عنصرا إضافيا يجذب المستثمرين والشركات العاملة في هذا المجال.
وأشار الى المبادرات الحكومية الهادفة إلى تحفيز قطاع التعهيد في الأردن، والتي كان لها الأثر الإيجابي في تطوير الكفاءات وتوسيع نطاق العمل، من أبرزها برامج دعم التشغيل والتدريب، مثل برنامج “تشغيل” بالتعاون مع وزارة العمل، الذي اسهم في توفير كوادر مدربة تلبي احتياجات السوق وحوافز الاستثمار في المناطق التنموية التي تشمل إعفاءات ضريبية وتسهيلات على التصدير، ما شجع على توسيع العمليات في بيئة أقل كلفة وأكثر تنافسية.

وأكد أن برامج وزارة الاستثمار ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة لعبت دورا مهما في دعم تصدير الخدمات التكنولوجية والرقمية، داعيا الى المزيد من التسهيلات لتعزيز بيئة الأعمال ورفع تنافسية الأردن في هذا المجال.

المصدر

شراكة أردنية-بريطانية لتعزيز التحول الرقمي وتمكين الشباب المبدع

أكد مشاركون وخبراء في تكنولوجيا المعلومات في منتدى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأردني البريطاني، أن انعقاد المنتدى برعاية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، يجسد الحرص على تعزيز الشراكة بين البلدين ودعم الاقتصاد الرقمي وتمكين الشباب الأردني المبدع.

وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن الشراكة الأردنية-البريطانية في قطاع تكنولوجيا المعلومات تمثل خطوة استراتيجية تعزز التكامل بين بيئتين تكنولوجيتين تسعيان باستمرار نحو التوسع والابتكار.

وأشاروا إلى أن التمثيل ضم قادة القطاع التكنولوجي من الجانبين ورجال الأعمال والحكومة البريطانية، إضافة إلى دور السفارة الأردنية في لندن التي أسهمت في تهيئة البيئة المناسبة للتواصل.

ورعى ولي العهد، الاثنين الماضي في لندن، إطلاق منتدى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأردني البريطاني، حيث جمع المنتدى ممثلين عن شركات تكنولوجية أردنية وقادة ومؤسسي شركات بريطانية رائدة في مجالات تكنولوجية متعددة.

من جانبه، أكد رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” فادي قطيشات، أن الجمعية تحرص على دعم جميع الجهود لتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار وتمكين شركات القطاع الخاص من التوسع والانطلاق نحو الأسواق العالمية.

ودعا قطيشات الشركات إلى الاستثمار في الأردن والاستفادة من البيئة التشريعية الجاذبة والمواهب البشرية المؤهلة والبنية التحتية التقنية المتقدمة وجعل الأردن نقطة انطلاق نحو أسواق المنطقة والعالم.

بدوره، أوضح المؤسس والمدير التنفيذي لشركة “ميس الورد” المتخصصة بتكنولوجيا صناعة ألعاب الموبايل، نور خريس، أن الوفد الأردني المشارك ضم مجموعة من الشركات الرائدة في قطاع الألعاب الإلكترونية، ما يعكس القوة المتنامية للأردن في هذا المجال على مستوى المنطقة.

وأشار إلى أن الأردن يتمتع بطاقات شبابية مؤهلة وبنية تحتية رقمية في تطور مستمر، إلى جانب قطاع ألعاب واعد أثبت حضوره في الأسواق العربية والعالمية، كما تتميز المملكة المتحدة بخبراتها العريقة، وأسواقها الناضجة، وفرصها الاستثمارية الواسعة.

وبين أن هذه الشراكة تفتح آفاقا جديدة للتعاون في مجالات الابتكار وتبادل المعرفة وتوسيع الأسواق أمام الشركات الأردنية، لا سيما العاملة في صناعة الألعاب، كما توفر للشركات البريطانية نقطة انطلاق مثالية نحو منطقة الشرق الأوسط التي تعد السوق الأسرع نموا عالميا في قطاع الألعاب الإلكترونية.

وقال خريس، إن المشاركة في المنتدى تهدف إلى بناء شراكات جديدة واستكشاف فرص استثمارية نوعية وتسليط الضوء على القدرات الأردنية في مجالات مثل تطوير الألعاب والذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية.

ولفت الى أنه خلال الجلسة النقاشية بعنوان “ما بعد الترفيه – بناء اقتصاد إبداعي رقمي”، أعلن عن إطلاق مشروع رقمي جديد بعنوان “Digital Transmissions III”، بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني وبتنفيذ من شركة ميس الورد ومختبر الألعاب الأردني.

وأضاف، إن المشروع يهدف إلى تطوير قدرات الشباب الأردني في مجال التكنولوجيا الرقمية والإنتاج الإبداعي من خلال برنامج شامل لبناء القدرات، ينتهي في عام 2026 بإطلاق تجربة مستقبلية غامرة تمزج بين التراث الثقافي الأردني وأحدث تقنيات الواقع الممتد وتطوير الألعاب الإلكترونية، مشددا على ان المشروع يعد محليا في جوهره وعالميا في طموحه وتأثيره، إذ يسعى إلى فتح آفاق جديدة أمام الفنانين الأردنيين في الصناعات الإبداعية الرقمية.

وأكد خريس، أن المشروع يتم تنفيذه بالتعاون مع شركاء دوليين، بينهم” FutureEverything” (المملكة المتحدة) ومعهد غوته (الأردن) ما يعكس روح التعاون الثقافي العابر للحدود.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للصندوق الأردني للريادة، محمد المحتسب، إن ولي العهد، قاد الوفد الأردني المشارك في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنتدى وتم التشبيك مع نظرائهم في القطاع البريطاني.

وتابع، أن الحديث في المنتدى عن الأردن ودور المملكة في التقدم الذي حققه قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يعد بحد ذاته ترويجا للبلاد ويرسل رسائل واضحة عن استقرار الأردن وقدرته على أن يكون مركزا قياديا عالميا في هذا المجال.

وأوضح أن أبرز الرسائل التي ركز عليها المنتدى تمثلت في إبراز الكفاءات الأردنية، لا سيما خريجي الجامعات الذين يتمتعون بمستوى عال من المهارة في القطاع التكنولوجي، إلى جانب التكاليف التشغيلية التنافسية في الأردن التي تعزز من موقعه وقدرته على المنافسة إقليميا وعالميا.

كما أشار إلى أن استقرار الأردن في منطقة تواجه العديد من التحديات يجعله بوابة مثالية للشركات البريطانية للدخول إلى الأسواق العربية بما في ذلك أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيرا الى أن الأردن يعد كذلك منصة مناسبة لتوسع الشركات الأردنية والبريطانية في المشرق العربي، بما يشمل سوريا والعراق وفلسطين من خلال فتح مكاتب وفروع جديدة.

وأكد المحتسب، أهمية الاستثمار في الشركات الناشئة الأردنية، حيث أثبتت جدواها الاقتصادية ونجاح مؤسسيها في بناء شركات منافسة رغم التحديات والظروف الصعبة، كما انها تشكل نسبة جيدة من الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط، موضحا ان الوقت قد حان للتطلع إلى أسواق خارج المنطقة.

المصدر

جلسة توعوية حول التحول الرقمي والقطاع الصناعي

نظمت غرفة صناعة الأردن، وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، اليوم الأربعاء، جلسة توعوية بعنوان “التحول الرقمي والابتكار لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للقطاع الصناعي”.

وأكد نائب مدير عام الغرفة إسحاق عربيات، أن الثورة الصناعية الرابعة تتيح فرصا غير مسبوقة أمام الصناعات الوطنية عبر إنترنت الأشياء وتحليل البيانات، مشيرا إلى أن مثل هذه اللقاءات تشكل منصات لتبادل الخبرات وإطلاق مبادرات تدعم الابتكار الصناعي.

من جانبه، أشار الرئيس التنفيذي لجمعية “إنتاج” المهندس نضال البيطار، إلى أن الجمعية تعمل على ربط مشاريع تخرج طلبة الجامعات باحتياجات القطاعات الصناعية المختلفة، بما يحول الأفكار إلى حلول عملية قابلة للتطبيق تسهم في رفع التنافسية وتحقيق النمو.

واستعرض ممثل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي زياد المعايطة، مشروع “طرق مبتكرة لدعم التشغيل”، الممول من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، مبينا أن الدعم المقدم لا يقتصر على الجوانب الفنية، بل يشمل أيضا توفير دفعات مالية أولية للشركات الصغيرة والمتوسطة لمساعدتها على تطبيق الابتكار، إلى جانب ربطها بمؤسسات مانحة أخرى لتوفير تمويلات إضافية أكبر.

وركزت الجلسة على كيفية تشخيص جاهزية المصانع للتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية في إدارة العمليات الصناعية، وعمليات التصنيع وأتمتة الإنتاج.

Empowering Stakeholders and Employers Through Digital Transformation Capacity Building

The Information & Communications Technology Association of Jordan (int@j), in collaboration with Education for Employment – Jordan (EFE-Jordan), successfully conducted a series of capacity-building workshops under the framework of the “UP-LOAD South” project, funded by the European Union.

The training sessions, each held over 5 days, aimed to strengthen the digital capabilities of key stakeholders and employers from various sectors across Jordan — enabling them to effectively navigate the fast-evolving digital landscape.