خبراء: نتائج «إبسوس» تؤكد تحسن المزاج الاقتصادي في 2026

مخامرة: الثقة المحلية بوابة لجذب الاستثمار الأجنبي

دية: المؤشر يعزز تنافسية المملكة الاستثمارية عالمياً

عايش: زيادة الثقة تعزز النمو الاستهلاكي والاستثماري

أكد خبراء اقتصاديون أن مؤشر «إبسوس» (Ipsos) لثقة المستهلك في الأردن يعد نقطة تحول لافتة في المزاج العام الأردني، إذ يعكس حالة من التفاؤل المبني على التوقعات.

ولفتوا، في أحاديث لـ «الرأي»، إلى أن الزخم الإيجابي الذي حققه الاقتصاد الأردني منذ منتصف العام الماضي وحتى الآن، ومع استمرار تصاعد العديد من المؤشرات الاقتصادية، وفي مقدمتها ارتفاع النمو الاقتصادي إلى ما يقارب 2.8%، شكّل أحد الأسباب الرئيسية لتفاؤل 77% من الأردنيين بأن يكون عام 2026 أفضل لهم مقارنة بالعام الماضي.

وكشف مؤشر «إبسوس» العالمي لثقة المستهلك في الأردن للربع الرابع من العام الماضي أن 77% من الأردنيين متفائلون بأن يكون عام 2026 أفضل لهم مقارنة بالعام السابق. وحسب المؤشر، الذي جُمعت بياناته خلال شهر كانون الأول الماضي، يعتقد 60% من المشاركين في الاستطلاع أن الاقتصاد الوطني سيكون أقوى خلال العام الحالي.

وأشار 61% منهم إلى أن الأردن سيستقطب مزيدًا من الاستثمارات الدولية في عام 2026، فيما يتوقع 53% أن تكون البيئة الاقتصادية في المملكة أفضل للاستثمار مقارنة بالعام الماضي. وبحسب المؤشر، وهو استطلاع وطني ربع سنوي لآراء المستهلكين حول الوضع الحالي والمستقبلي للاقتصاد الوطني وتقييمهم لأوضاعهم المالية الشخصية والاستثمارية، يتوقع 41% من المستجيبين القيام بعملية شراء كبيرة، مثل منزل أو سيارة، خلال العام الحالي.

كما توقع 70% زيادة أعداد السياح القادمين إلى المملكة خلال العام الحالي، و70% أيضًا زيادة السياحة الداخلية، في حين يرجّح 71% أداءً قويًا لمنتخب الأردن في نهائيات كأس العالم 2026 وتأهله إلى مراحل متقدمة. وأشار المؤشر إلى أن 88% من المشاركين في الاستطلاع يخططون لوضع أهداف شخصية خلال العام الحالي، أبرزها الأهداف المالية بنسبة 52%.

وأشار الخبير الاقتصادي وجدي مخامرة إلى أن القراءة المتعمقة لمؤشر «إبسوس» لثقة المستهلك في الأردن تُعدّ نقطة تحول لافتة في المزاج العام، إذ تعكس حالة من «التفاؤل الحذر المبني على بعض التوقعات».

وأضاف أن وصول نسبة المتفائلين خلال عام 2026 إلى 77% يُعد قفزة كبيرة، ويدل على أن المواطن الأردني تجاوز مرحلة الترقب السلبي، وبدأ يرى بوادر استقرار أو فرص قادمة، رغم التحديات الإقليمية التي يعاني منها الأردن.

ولفت إلى وجود ارتباط بين الاقتصاد والرياضة، حيث جرى ربط التفاؤل الاقتصادي بأداء المنتخب الوطني لكرة القدم، موضحًا أن ذلك يعكس ظاهرة سيكولوجية تُعرف بـ«تأثير الهوية الوطنية»، إذ يرفع النجاح الرياضي من الروح المعنوية العامة، ما ينعكس بشكل غير مباشر على شهية الاستهلاك والإنتاج. كما عكست قراءة المؤشر وجود وعي مالي فردي، تمثل في تخطيط 88% لوضع أهداف شخصية، و52% لأهداف مالية، وهو ما يشير إلى تحول المجتمع نحو العقلانية المالية والادخار الموجّه للاستثمار بدلًا من الإنفاق العشوائي.

وأوضح مخامرة أن هذه القراءة تؤثر إيجابيًا في الدورة الاقتصادية من عدة جوانب، من بينها تحفيز الطلب المحلي (الاستهلاك)، إذ يتوقع 41% من الأردنيين القيام بعمليات شراء كبرى كالعقارات أو السيارات، ما يعني أن ترجمة هذه النيات إلى أفعال ستؤدي إلى زيادة السيولة في السوق وتنشيط القطاع المصرفي عبر القروض التمويلية.

وأضاف أن الثقة المحلية تُعد عاملًا مهمًا في جذب الاستثمار الأجنبي، فعندما يرى المستثمر الدولي أن 53% من المواطنين واثقون ببيئة الاستثمار، فإن ذلك يمنح «ضوءًا أخضر» للاستقرار، إذ تُعد الثقة المحلية مرآة لأمان رؤوس الأموال الأجنبية، ما قد يرفع فعليًا من تدفقات الاستثمار خلال عام 2026.

وبيّن أن توقعات زيادة السياحة بنسبة 70%، داخليًا وخارجيًا، تعني رفع نسب الإشغال الفندقي، وزيادة الدخل من العملات الصعبة، وخلق فرص عمل موسمية ودائمة، ما يسهم في تقليل معدلات البطالة. كما تعزز هذه القراءة جدوى «رؤية التحديث الاقتصادي»، إذ تتماشى هذه الأرقام مع مستهدفاتها، فالثقة هي الوقود اللازم لنجاح أي خطة حكومية، كما أن التفاؤل الشعبي يقلل من مقاومة التغيرات الاقتصادية ويزيد من الانخراط في المبادرات الجديدة.

وأشار إلى أنه، ورغم القراءة المتفائلة، يكمن التحدي في إدارة التوقعات، فإذا لم يلمس المواطن تحسنًا ملموسًا في الدخل أو تسهيلات حقيقية في بيئة الأعمال خلال النصف الأول من عام 2026، فقد تنقلب هذه الثقة إلى إحباط. وأكد أن الكرة الآن في ملعب صانع القرار والقطاع الخاص لتحويل هذا التفاؤل إلى «واقع مادي».

من جانبه، قال الخبير الاقتصادي منير دية إن الزخم الإيجابي الذي حققه الاقتصاد الأردني منذ منتصف العام الماضي، واستمرار تصاعد المؤشرات الاقتصادية، وفي مقدمتها ارتفاع النمو الاقتصادي إلى نحو 2.8%، وزيادة الاحتياطيات الأجنبية إلى أكثر من 25 مليار دولار لأول مرة، وارتفاع الصادرات الوطنية بأكثر من 8%، إضافة إلى تجاوز الدخل السياحي 5.6 مليار دينار العام الماضي، وزيادة تدفقات الاستثمار الأجنبي بأكثر من 36%، وارتفاع التداول في بورصة عمّان، ووصول القيمة السوقية إلى أكثر من 26 مليار دينار، جميعها مؤشرات أسهمت في رفع حالة التفاؤل بالاقتصاد الوطني وزيادة ثقة المواطنين بقدرة الاقتصاد على تحقيق مزيد من النمو وجذب الاستثمارات.

وأشار دية إلى أن هذه الحالة من التفاؤل تشكل دفعة قوية لتحقيق المزيد من الإنجازات خلال عام 2026، لا سيما مع إطلاق الحكومة العديد من المشاريع الكبرى وغير المسبوقة بالشراكة مع القطاع الخاص، والتي تتجاوز قيمتها 10 مليارات دينار، موزعة على قطاعات اقتصادية حيوية، مثل النقل والطاقة والمياه والبنية التحتية.

وأضاف أن العام الحالي يُعد مهمًا جدًا للاقتصاد الأردني لتحقيق نتائج اقتصادية إيجابية إضافية، مستفيدًا من حالة الثقة الكبيرة التي عكسها مؤشر «إبسوس»، الأمر الذي سيعزز البيئة الاستثمارية في المملكة، ويجذب المزيد من تدفقات الاستثمار الأجنبي، ويرفع تنافسية الأردن في العديد من المؤشرات العالمية.

بدوره، قال الخبير الاقتصادي حسام عايش إن المؤشر يعكس معنويات اقتصادية مرتفعة مبنية على توقعات بتحسن الثقة العامة بمؤسسات الدولة، والاقتصاد، والاستثمار، والعائد الاستثماري، والنمو الاقتصادي، والمشاريع الجديدة، ما يشير إلى دخول الاقتصاد في إطار دورة اقتصادية إيجابية متوقعة.

وأوضح أن هذه المؤشرات تعزز النمو الاقتصادي، وتدفع باتجاه زيادة الإنفاق الاستهلاكي والاستثماري، ما يخلق بيئة أكثر تفاؤلًا، ويعكس ثقة مرتفعة لدى المستهلكين بتوقع زيادة الإنفاق. كما تعكس تفاؤلًا استثماريًا لدى المستثمرين الأفراد بوجود بيئة أعمال أفضل ومواتية لنمو الأعمال وخلق فرص جديدة، إضافة إلى نشاط متوقع في سوق العقار والتمويل العقاري وقطاع السيارات، خاصة مع التوقعات بانخفاض أسعار الفائدة.

وشدد على ضرورة استثمار هذه المؤشرات من قبل القطاعين الخاص والحكومي، عبر تعزيز السياسات الاقتصادية الإيجابية، وإطلاق مبادرات اقتصادية واجتماعية، وتبني سياسات أكثر انفتاحًا لتسهيل وتنظيم بيئة الأعمال. وبيّن أن كل زيادة في مؤشر ثقة المستهلك ترتبط بزيادة في النمو الاقتصادي، سواء الاستهلاكي أو الاستثماري، بما قد يضيف ما بين 0.6% إلى 1% إلى معدل النمو المتوقع في الناتج المحلي الإجمالي.

وتوقع أن يتجاوز النمو الاقتصادي 3% وفق هذه المعطيات، وقد يتراوح بين 3% و3.5% أو أكثر، تبعًا لحركة الاقتصاد وقدرته على استيعاب هذه النظرة التفاؤلية، لا سيما مع توقعات خفض أسعار الفائدة وزيادة الاستثمارات. وأكد أن الإنفاق غير الأساسي، المرتبط بشراء العقارات والسيارات والسفر وإقامة المشاريع، سيكون المحرك الأبرز خلال عام 2026، مدفوعًا بحالة التفاؤل الإيجابي لدى الأفراد والأسر.

مقال بقلم الرئيس التنفيذي لشركة ”ميس الورد” نور خريس بعنوان : ريادة المعلم

*نور خريس 

بصفتي المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ميس الورد (Maysalward)، كرّست أكثر من عشرين عامًا من حياتي لمتابعة شغفي الأكبر: التكنولوجيا والتعلّم.

على مدار 22 عامًا، عملت على تصميم ألعاب وأنظمة تفاعلية تهدف إلى إشراك المستخدمين وتحفيزهم بعمق. وخلال الأربعة عشر عامًا الماضية على وجه الخصوص ، ركّزت جهدي بشكل أكبر على قطاع التعليم، لاعمل عن قرب مع المعلّمين والطلبة في الأردن والسعودية، ولا سيما في السنوات الأخيرة من خلال مبادرات مثل ” Minecraft Education” .

هذه الرحلة المهنية منحتني رؤية واضحة حول التحوّل المتسارع في دور المعلّم داخل المنظومة التعليمية الحديثة. ولهذا السبب وجدت أن الورقة البحثية المعنونة “Teacherpreneurs As Change Agents: The Rise of Teacherpreneurship in 21st Century Education” للباحث Mirjalol Mirsobitov Gayrat og‘li مؤثرة للغاية. فقد عبّرت بدقة عمّا لمسته بنفسي في الصفوف الدراسية وبرامج التدريب: المعلّمون ليسوا مجرد منفذين لمنهاج محدد، بل يمتلكون القدرة على إحداث تحوّل حقيقي في التعليم.

يطرح مفهوم ريادة المعلّم، كما ورد في الورقة رؤية للمعلّم بوصفه مهنيًا هجينًا، يجمع بين مهارات التعليم وروح المبادرة. هذا المفهوم لا يهدف إلى تحويل التعليم إلى نشاط تجاري، بل إلى تمكين المعلّمين ليكونوا قادة مبدعين داخل النظام التعليمي. ويتتبع الكاتب جذور المصطلح منذ بدايات الألفية في الولايات المتحدة، ويعرض كيف بات المعلّمون الرياديون اليوم يقودون تغييرات مؤثرة حول العالم عبر مبادرات محلية يقودها المجتمع. وهذا ينسجم تمامًا مع ما شهدته في الأردن والسعودية، حيث غالبًا ما تنطلق المبادرات التعليمية الأكثر تأثيرًا من معلّمين متحمسين، لا من سياسات مركزية مفروضة من الأعلى.

من خلال عملي مع المعلّمين باستخدام Minecraft Education، رأيت بأم عيني قوة هذا النهج. فالثقة وإتاحة مساحة التجريب تحوّل المعلّم من ناقل للمحتوى إلى مصمم لتجارب تعلّم حقيقية. لقد عملت مع معلّمين، وما إن امتلكوا الأدوات والحرية، حتى ابتكروا محاكاة تعليمية ومشاريع تتمحور حول الطالب، وتجاوزت بكثير حدود الصف التقليدي. وهذا ينسجم مع ما تؤكده الورقة من أن ريادة المعلّم تزدهر في البيئات التي تشجّع الاستقلالية، والعمل التعاوني، والابتكار.

ومن أبرز النقاط التي توقفت عندها في الورقة ما عرضته من نتائج بحثية حديثة. فقد أظهرت دراسة عام 2024 أن 76٪ من المعلّمين يرغبون في إطلاق مشاريع تعليمية خاصة بهم، بينما لا يحظى سوى 29٪ منهم بالدعم اللازم لتحقيق ذلك. هذه الفجوة بين طموح المعلّمين وجاهزية الأنظمة التعليمية أمر لمسته مرارًا في عملي؛ فالكثير من المعلّمين يمتلكون أفكارًا متميزة، لكنهم يفتقرون إلى الدعم المؤسسي أو التمويل أو حتى التقدير.

وتؤكد الأمثلة العالمية الواردة في الورقة ان هذه القضية ليست محلية، بل حركة عالمية. من تطبيقات تعليمية متعددة اللغات في السويد، إلى مبادرات تقنية تعليمية في كوريا الجنوبية، وصولًا إلى مشاريع يقودها معلّمون في أوزبكستان، تتكرر الرسالة ذاتها: ريادة المعلّم ظاهرة عالمية. وفي الأردن والسعودية، أرى الإمكانات نفسها. فالمعلّمون يستخدمون بشكل متزايد أدوات رقمية وأساليب تدريس مبتكرة، لكنهم ما زالوا يعملون ضمن أنظمة تفضّل الالتزام الحرفي على الإبداع.

وبحكم موقعي عند تقاطع تصميم الألعاب والتعليم، أؤمن بصدق أن الدول النامية يمكن أن تكون الأكثر استفادة من تبنّي مفهوم ريادة المعلّم. فهذه الدول تواجه تحديات حقيقية مثل شح الموارد والبيروقراطية الصارمة. وتمكين المعلّمين من الابتكار والقيادة يتيح إيجاد حلول محلية أكثر استدامة وملاءمة من الإصلاحات المستوردة. وتزداد أهمية ذلك في وقت يحتاج فيه التعليم إلى التكيّف السريع مع التغيّرات التكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية.

إن التوصيات السياسية التي تطرحها الورقة ليست نظرية، بل عملية وملحّة. فنحن بحاجة إلى دمج ريادة المعلّم في برامج التطوير المهني، وابتكار أدوار هجينة تجمع بين التدريس والقيادة، وتوفير التمويل لمختبرات الابتكار، إضافة إلى إنشاء أنظمة رسمية للاعتراف بجهود المعلّمين المبدعين. وقد أثبت عملي أن إتاحة المجال أمام المعلّمين للابتكار تضاعف أثر حتى الاستثمارات الصغيرة في بناء قدراتهم.

لقد عزز هذا التأمل الشخصي قناعتي بأن مستقبل التعليم، خصوصًا في الدول النامية، يعتمد على النظر إلى المعلّمين لا بوصفهم متلقين سلبيين للسياسات، بل شركاء فاعلين في صناعة مستقبل التعليم.

إن ريادة المعلّم ليست موضة عابرة، بل مسار استراتيجي لبناء أنظمة تعليمية أكثر عدالة وفاعلية.
ومن خلال ميس الورد، نواصل الربط بين تصميم الألعاب والتعليم، تأكيدًا على التزامنا بدعم المعلّمين كمبتكرين وقادة. فإبداعهم والتزامهم يشكّلان الأساس لأي تغيير تعليمي حقيقي ومستدام. 

*الرئيس التنفيذي لشركة “ميس الورد” المتخصصة في صناعة الالعاب الرقمية

Orange Continues to Invest in Fiber Network Expansion

From Ramtha to Tafila and Aqaba:

Orange Continues to Invest in Fiber Network Expansion

Orange Jordan has announced the expansion of its fiber network to include Tafila and additional areas in Aqaba, reflecting its long-term commitment to developing Jordan’s digital infrastructure. This comes as part of the company’s ongoing efforts to extend coverage across the Kingdom’s governorates, including Ramtha, Karak, and Zarqa, as well as a series of new expansions in Irbid.

This step aligns with Orange Jordan’s strategy to build a more comprehensive and efficient digital network capable of meeting the growing demand for high-speed internet services, while also supporting advanced digital applications for individuals, businesses, and institutions, in line with the national vision for economic growth and digital transformation.

Orange Jordan reaffirmed that this expansion represents a continuation of its sustained investment in improving network quality and enhancing reliability, driven by a deep understanding of customer needs. Since launching fiber optic internet in 2016, the company has reached approximately 1.135 million homes across the Kingdom, a testament to the growing confidence in its services and its ability to stay ahead of rapid developments in the telecommunications sector.

These efforts have earned Orange Jordan the 2024 “Fastest Fixed Fiber Network” award in the Kingdom for the third consecutive year, based on speed test results from the global SpeedChecker index.

 

إي فواتيركم تطلق خدمة eFAWATEERcom Pay للدفع الآمن والفوري عبر تطبيق سند

إي فواتيركم تطلق خدمة eFAWATEERcom Pay للدفع الآمن والفوري عبر تطبيق سند

خدمة دفع إلكتروني آمنة، تم توفيرها حالياً عبر التحديث الجديد لتطبيق سند الصادر عن وزارة الإقتصاد الرقمي والريادة ، تُدار من قبل شركة مدفوعاتكم تحت إشراف البنك المركزي الأردني.

و تتيح للمستخدمين حفظ حساباتهم البنكية ودفع الفواتير الحكومية بسهولة من خلال منصة موحدة.

يتم تفعيل الخدمة من خلال تطبيقات الهاتف المحمول للبنوك المشاركة، يمكن للمستخدمين سداد فواتيرهم مباشرة مع الجهات المفوترة بسرعة وأمان وسلاسة، ودون أي جهد.

كما تُمكّن خدمة إي فواتريكم باي عبر تطبيق سند المستخدمين من الدفع باستخدام البطاقات البنكية، بالإضافة إلى خدمات غوغل باي Google Pay وآبل باي Apple Pay، مما يوفر مرونة أكبر وتجربة دفع رقمية حديثة عند سداد الخدمات الحكومية.

فعّل الخدمة الآن وادفع بسهولة عبر تطبيق سند!

Orange Jordan Sponsors Al Hussein Technical University’s “Leadathon”

Orange Jordan sponsored “Leadathon “, organized by Al Hussein Technical University (HTU), serving as the exclusive telecom partner. This sponsorship reflects the company’s ongoing commitment to supporting initiatives that empower university students to develop and apply their leadership skills through hands-on experiences rooted in real-world challenges.

Held at King Hussein Business Park, the event witnessed participation from university students who engaged in an intensive program designed to test their leadership under pressure, strengthen teamwork capabilities, and enhance their ability to translate leadership concepts into practical, actionable solutions. The event also featured sessions in which teams presented innovative responses to societal challenges across various scenarios.

This initiative reflects the longstanding partnership between Orange Jordan and HTU, aligning with the company’s broader strategy of investing in the potential of Jordanian youth. It underscores Orange Jordan’s commitment to empowering young leaders, building their capabilities, and equipping them to meet the evolving demands of the labor market and the digital future.

Estarta University Incubator – Cohort 12

Estarta is pleased to announce the launch of its 12th University Incubator, continuing our commitment to empowering young talent and supporting the next generation of technology professionals.

Starting early February, the incubator will engage students from the following universities:

  • Al Hussein Technical University
  • University of Jordan
  • Hashemite University
  • German Jordanian University
  • Princess Sumaya University for Technology
  • Balqa Applied University – Salt
  • Jordan University of Science and Technology

Through hands-on experience, mentorship, and real-world exposure, the Estarta Incubator bridges academic learning with practical industry skills – preparing participants for meaningful careers in technology and beyond.

More details will be shared soon.

Building future talent. One cohort at a time.

 

ولي العهد والأميرة رجوة يزوران شركة جبل عمان ناشرون

زار سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني، ولي العهد، وسمو الأميرة رجوة الحسين، اليوم الأحد، شركة جبل عمان ناشرون المتخصصة بالنشر وتطوير المحتوى المعرفي وتطوير تقنيات تعليمية وحلول قرائية.

وعبر سموهما خلال الزيارة عن تقديرهما لدور الشركة في نشر المعرفة وتطوير المحتوى العربي، وتركيزها على مجالات مهمة كالتكنولوجيا والسياحة وريادة الأعمال والصحة النفسية.

 وتحدث المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة سنان صويص عن مجالات عمل الشركة وأبرز المشاريع التي تشرف على تنفيذها داخل المملكة وخارجها.

وبين صويص أن الشركة تعمل على مشاريع تضم حزمة علاجية للأطفال الذي تعرضوا لصدمات الحروب، ومنهاجا للصحة المدرسية يهدف لتعزيز صحة الطلبة من خلال تشجيعهم على اتباع عادات صحية سليمة، فضلا عن منصة كتبي الرقمية، التي توفر أدوات لتطوير الحلول القرائية.

وجرى التطرق إلى عدد من المشاريع التي نفذتها الشركة لصالح مؤسسات رسمية في دول شقيقة، لتعزيز الثقافة المالية لدى الأطفال، ومشاريع أخرى تتعلق بتوثيق قصص تاريخية وتراثية.

ورافق سموهما في الزيارة مدير مكتب ولي العهد، الدكتور زيد البقاعين.

 

 

تعرّف على “رايا” من أمنية، إحدى شركات Beyon، مساعد المحادثة الذكي الذي يعيد تعريف تجربة العملاء رقميًا

في إطار توجهها المستمر نحو التحول الرقمي وتطوير تجربة العملاء، تقدّم شركة أمنية، إحدى شركات Beyon، مساعد المحادثة الذكي “رايا”، المصمّم لإعادة تعريف تجربة العملاء رقميًا عبر قنواتها المختلفة، الذي تم إطلاقه لاحقاً خلال عام 2025، المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، في خطوة استراتيجية تعكس توجه الشركة نحو ترسيخ مكانتها كشركة اتصالات رقمية حديثة، تقود التحول في تجربة العملاء وتبسيط رحلتهم عبر القنوات الرقمية.

وأتى إطلاق “رايا” ضمن استراتيجية أمنية الجديدة التي تضع العميل في صميم الابتكار، حيث يشكل المساعد الذكي بديلاً متطوراً لأنظمة المحادثة التقليدية القائمة على الردود المحدودة، من خلال قدرته على إجراء محادثات تفاعلية ذكية تحاكي التواصل البشري، وفهم احتياجات العملاء والتعامل معها بسرعة ودقة وكفاءة عالية.

وقد تم تقديم “رايا” بهوية إنسانية رقمية تعبّر عن توجه أمنية في توظيف التكنولوجيا لخدمة العملاء، حيث توفر دعماً فورياً ومخصصاً يشمل الاستفسارات العامة، والتعامل مع الشكاوى ، والاستفسارات المتعلقة بالفواتير وخصومات الرصيد، وتغيير الباقات، إضافة إلى ميزة متقدمة تُعد الأحدث من نوعها، وهي تشخيص الأعطال التقنية وتقديم حلول فورية لها، بما يضمن معالجة معظم المشكلات من أول تواصل دون الحاجة للتصعيد أو الانتظار.

والجدير بالذكر بأن خدمة تتوفر “رايا” على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع عبر مختلف قنوات أمنية الرقمية ، بما يشمل الموقع الإلكتروني، وتطبيق أمنية، وخدمة واتساب، الأمر الذي يسهم في تقليل وقت الانتظار، ورفع كفاءة الخدمة، وتمكين العملاء من إنجاز طلباتهم بسرعة وسهولة دون الحاجة للتواصل المباشر مع موظفي خدمة العملاء .

وفي هذا السياق التعريفي، قال الرئيس التنفيذي للدائرة التجارية في أمنية، خلدون سويدان: “أن ‘رايا’ يشكّل محطة مفصلية في مسيرة التحول الرقمي للشركة، ويؤكد التزام أمنية بتقديم تجربة رقمية متكاملة ترتقي بتوقعات العملاء، وتعزز مكانتنا كشركة رائدة في توظيف الذكاء الاصطناعي في قطاع الاتصالات. ‘رايا’ ليست مجرد أداة دعم، بل حل ذكي يبسّط رحلة الزبون، ويوفر استجابة فورية وفعالة دون انتظار، وعلى مدار الساعة.”

وأضاف سويدان: “أن أمنية تواصل الاستثمار في التقنيات الحديثة التي تعزز الاعتماد على القنوات الرقمية، وتواكب أفضل الممارسات العالمية، بما ينسجم مع رؤيتها كشركة اتصالات رقمية عصرية تقود السوق وتعيد تعريف تجربة العملاء .”

ويؤكد وجود “رايا” ريادة أمنية في تبنّي حلول الذكاء الاصطناعي في قطاع الاتصالات الأردني، وترسيخ نموذج جديد لخدمة العملاء قائم على السرعة، والكفاءة، والتجربة الرقمية الذكية، بما ينسجم مع استراتيجيتها في تبسيط الخدمات وتعزيز الاعتماد على الحلول الرقمية.

مركز زين للرياضات الإلكترونية يرسّخ دوره كمساهم رئيسي في نمو القطاع

واصلت شركة زين الأردن خلال العام 2025 ترسيخ مكانتها الريادية ودورها في تطوير منظومة الرياضات والألعاب الإلكترونية في المملكة من خلال مركزها المتخصص Zain eSports Jo، للمساهمة في تعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي وعالمي للرياضات والألعاب الإلكترونية كإحدى الصناعات الإبداعية الأسرع نمواً على مستوى العالم.

فمن خلال مركزها المتخصص Zain eSports Jo لعبت شركة زين الأردن دوراً محورياً في دعم المواهب الشابة وإبرازها على المستووين المحلي والإقليمي، بالإضافة إلى تحفيز الاقتصاد الرقمي والإبداعي تماشياً مع النمو المُتسارع الذي يشهده قِطاع الرياضات والألعاب الإلكترونية في المنطقة، ونظراً لتطوّر البنية التحتية الرقمية التي تمتلكها الشركة ودورها الفاعل في تطوير هذه البنية بشكل مستمر وتعزيز جاهزيتها لمواكبة التطور التكنولوجي المتسارع.

وخلال العام 2025 نظّم المركز سِلسلة متواصلة من البطولات والفعاليات والشراكات في هذا المِضمار، حققت انتشاراً واسعاً وتفاعلاً لافتاً تجاوز الـ12 مليون مُشاهدة عبر مختلف المنصات، في مؤشر واضح على تنامي الاهتمام بقِطاع الرياضات الإلكترونية وتزايد انخراط الشباب المبتدئين والمُتمرسين من الشباب والمستثمرين في هذا القِطاع الحيوي.

وفي إطار تعزيز الشراكات الاستراتيجية وبناء منظومة مُستدامة للقطاع؛ جدّدت شركة زين الأردن وعبر مركزها للرياضات الإلكترونية  Zain eSports Joتعاونها مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية، كما عمل المركز وبالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة والجامعة الأردنية على إنشاء مركز متخصص للرياضات الإلكترونية وصناعة الألعاب في أكاديمية الجامعة الأردنية، في خطوة نوعية تهدف إلى دمج الرياضات الإلكترونية ضمن العملية التعليمية وفتح مسارات جديدة للتعلّم والاحتراف المهني وبناء المهارات الرقمية لدى الطلبة.

كما نظّم المركز وبالتعاون مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية بطولة الجامعات الأردنية للرياضات الإلكترونية بمشاركة نحو1200  لاعب ولاعبة من جامعات مختلفة ، لتعزيز التنافسية وروح الابتكار حيث أسهمت البطولة في اكتشاف المواهب الأردنية وصقلها ضمن بيئة تنافسية تعليمية.

وعلى الصعيد الإقليمي، واصل مركز زين للرياضات الإلكترونية تعزيز حضوره الفاعل عبر بطولة زين إيسبورتس لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم الإلكترونية، بمشاركة10  دول عربية، مما أسهم في ترسيخ مكانة المملكة كوجهة إقليمية رئيسية لاستضافة بطولات الرياضات الإلكترونية، كما نظم المركز خلال العام الحالي بطولات متعددة كان أبرزها FC 2025 Mix Mania التي شارك بها أكثر من 200 لاعب ولاعبة، وبطولةFortnite Solo Squad  بمشاركة نحو400 لاعب ولاعبة، إلى جانب الشراكة الاستراتيجية للمركز في بطولة العقبة للرياضات الإلكترونية بمشاركة165  لاعباً ولاعبة.

أفضل وحدات التحكّم بألعاب الفيديو

وشمل دعم شركة زين الأردن وعبر مركزها لقِطاع الرياضات والألعاب الإلكترونية، رعاية مُسابقات وبطولات دولية مرموقة كان أبرزها مسابقة Red Bull Login للألعاب الإلكترونية وبطولة FIA MENA Esports  في إطار التزامها بتوفير منصات تنافسية تفاعلية ودعم صناعة الألعاب الإلكترونية وخلق فُرص جديدة للشباب لإبراز وتطوير مواهبهم وإتاحة الفرصة أمامهم للظهور في المحافل الدولية لتمثيل الأردن.

وتندرج جهود شركة زين الأردن في هذا المجال في إطار استراتيجيتها لدعم التحول الرقمي وبناء اقتصاد رقمي مُستدام، حيث تواصل الشركة الاستثمار في البنية التحتية وتطويرها وتوسيع الشراكات الاستراتيجية، بما يُسهم في ترسيخ مكانة قِطاع الرياضات الإلكترونية كأحد محركات النمو الرئيسة للاقتصاد الإبداعي في المملكة.

 

“البوتاس العربية” و”التدريب المهني” توقعان اتفاقية لإنشاء أكاديمية تدريب متخصصة في الكرك

الاتفاقية تترجم مسؤوليتنا المجتمعية لتأهيل شباب الجنوب لمواكبة التوسعات الصناعية الكبرى وسوق العمل الإقليمي
البكار: الاتفاقية تأتي انسجاما مع مستهدفات رؤية التحدث الاقتصادي لتدريب وتشغيل الأردنيين

وقّعت شركة البوتاس العربية ومؤسسة التدريب المهني، اليوم الأربعاء، اتفاقية تعاون لإنشاء أكاديمية تدريب مهني متخصصة في منطقة زحوم بمحافظة الكرك، بمساهمة مالية تبلغ 450 ألف دينار أردني، بهدف تدريب وتأهيل الشباب الأردني، وبخاصة في محافظات الجنوب، ورفع جاهزيتهم لدخول سوق العمل داخل المملكة أو في الأسواق الإقليمية والدولية.

ووقّع الاتفاقية وزير العمل رئيس مجلس إدارة مؤسسة التدريب المهني الدكتور خالد البكار، ورئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية المهندس شحادة أبو هديب.

وتأتي هذه الاتفاقية المنسجمة مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، استكمالاً لنهج شركة البوتاس العربية في دعم المجتمعات المحلية التي تعمل ضمنها، وتعزيز التنمية المستدامة في محافظات الجنوب، من خلال الاستثمار في رأس المال البشري، وتوفير برامج تدريب وتأهيل مهني تسهم في رفع جاهزية الشباب لسوق العمل الأردني، وتمكينهم من الالتحاق بفرص عمل داخل المملكة أو في الأسواق الإقليمية والدولية.

وستساهم شركة البوتاس العربية بمبلغ إجمالي قدره 450 ألف دينار أردني، يتم صرفه على ثلاث مراحل تمتد من عام 2025 حتى عام 2027، على أن يُخصص التمويل حصرياً لإنشاء وتشغيل الأكاديمية وفق ما نصّت عليه الاتفاقية.

وفي تعليقه على هذه الاتفاقية، قال وزير العمل رئيس مجلس إدارة مؤسسة التدريب المهني، الدكتور خالد البكار إن هذه الاتفاقية بين شركة البوتاس ومؤسسة التدريب المهني تأتي انسجاما مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي لتمكين وتدريب وتشغيل الشباب الأردني في مختلف القطاعات.

وبين أن الاتفاقية تتيح تدريب وتمكين الشباب للعمل في شركة البوتاس وغيرها من الشركات العاملة في قطاع التعدين، إضافة إلى تأهيلهم وتدريبهم لفتح أبواب أسواق العمل الإقليمية والعالمية أمامهم للحصول على فرص عمل في قطاع التعدين.

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، إن هذه الاتفاقية تأتي في سياق الدور المجتمعي الذي تلتزم به الشركة تجاه محافظات الجنوب والمناطق التي تعمل فيها، مؤكداً أن شركة البوتاس العربية تنظر إلى التنمية المحلية بوصفها شراكة طويلة الأمد، وليست مجرد مبادرات آنية.

وأوضح المهندس أبو هديب أن “البوتاس العربية” وشركاتها التابعة والحليفة مقبلة خلال السنوات المقبلة على توسعات كبرى في عملياتها، إضافة إلى تنامي النشاط الصناعي في محافظات الجنوب، الأمر الذي يفرض الحاجة إلى كوادر شابة مؤهلة ومدرّبة وقادرة على مواكبة متطلبات المرحلة المقبلة.

وأضاف المهندس أبو هديب أن الاستثمار في تدريب وتأهيل الشباب يُعد ركيزة أساسية لضمان استدامة القطاع الصناعي وتعزيز تنافسيته، مشيراً إلى أن الأكاديمية ستسهم في إعداد شباب قادرين على العمل في القطاعات الصناعية داخل الأردن أو في الأسواق الخارجية، بما يفتح أمامهم آفاقاً أوسع للتشغيل، ويدعم الاقتصاد الوطني، ويعزز استقرار المجتمعات المحلية، مؤكداً أن شركة البوتاس العربية ستواصل تنفيذ مبادرات تنموية نوعية تُسهم في تطوير الجنوب، وتعزيز فرص العمل، وبناء قاعدة بشرية مؤهلة تدعم مسيرة التنمية الشاملة.

وستتولى مؤسسة التدريب المهني، بموجب الاتفاقية، إدارة وتشغيل الأكاديمية، ووضع وتنفيذ البرامج التدريبية والتأهيلية اللازمة، وتوفير الكوادر الفنية المختصة، وإصدار الشهادات التدريبية المعتمدة، بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية.