إنجازات نوعية في الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني خلال تشرين الأول

أظهر تقرير إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية في قطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد، إنجاز 14 مشروعا خلال تشرين الأول الماضي.
وبحسب تقرير إنجازات الوزارات للشهر الماضي، الصادر عن وزارة الاتصال الحكومي اليوم الأحد، أطلقت وزارة الاقتصاد الرقمي برنامج “جاهز” لدعم الرياديين والشركات الناشئة الأردنية في مراحلها المبكرة، بهدف تمكينهم في رحلتهم الريادية من خلال خدمات التدريب والتوجيه وإتاحة إمكانية الحصول على فرصة تمويل.
كما أطلقت الوزارة منتدى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأردني البريطاني 2025 في لندن، بالتعاون مع السفارة الأردنية هناك وبدعم من برنامج “جوردن سورس”.
وحصدت الوزارة المركز الأول في مؤشر النزاهة الوطني، وهو إنجاز وطني يعكس التزامها بتعزيز منظومة النزاهة والشفافية في العمل المؤسسي، كما نفذت استبيانا لزوار مراكز الخدمات الحكومية خلال الربع الثالث من هذا العام لغايات تقييم مستوى الأداء وجودة الخدمات المقدمة.
وفيما يتعلق بإنجازات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، فجرى الإعلان عن إطلاق مبادرة “رياديو البريد” التي تستهدف طلبة الجامعات الأردنية بالشراكة مع الجهات المعنية في القطاع البريدي ومؤسسة إنجاز، وإصدار تعليمات خدمة نقل أرقام الهواتف المتنقلة للعام 2025 تنفيذا لمتطلبات السياسات الحكومية لتطوير القطاعات ودعما لعملية التحول الرقمي على مستوى المملكة.
وشاركت الهيئة في فعاليات أسبوع الأمن السيبراني الدولي في سنغافورة تحت شعار “صياغة العصر القادم للأمن السيبراني العالمي”، وفي فعاليات الاجتماع الخامس للفريق العربي التحضيري لمؤتمر التنمية العالمي 25WTDC في الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى عقد ورشة توعوية حول محطات البث الإذاعي العاملة وفق التشكيل الترددي FM، بمشاركة ممثلين عن شركات محطات البث الإذاعي وعدد من الجهات المعنية.
وذكر التقرير أن المركز الوطني للأمن السيبراني أطلق حملة “تلميحة رقمية” التوعوية للعام الرابع، وعقد الجلسة الحوارية الأخيرة من سلسلة “حوارات سيبرانية”، وأصدر تقرير الموقف الأمني السيبراني للربع الثاني من عام 2025، واستكمل تطبيق مشروع الإطار الوطني للأمن السيبراني الأردني للمؤسسات الوطنية.
وأظهر التقرير أن أبرز إنجازات شركة البريد شملت: التعاون المشترك بين البريد الأردني وشركة DHL في مجالات التدريب والتأهيل والتجارة الإلكترونية من خلال “الأكاديمية الدولية للتجارة الإلكترونية واللوجستيك”، وتقديم خدمة إرسال واستقبال الحوالات المالية المحلية والدولية عبر شبكة مكاتب البريد المنتشرة في جميع محافظات المملكة.

المصدر

سميرات يبحث مع شركات تكنولوجيا سنغافورية مجالات التعاون

عقد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات اليوم سلسلة لقاءات مع شركات تقنية سنغافورية على هامش زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى سنغافورة.

والتقى الوزير سميرات فريق شركة Clean Kinetics، وهي إحدى الشركات السنغافورية التي افتتحت مكتبًا لها في الأردن خلال الفترة الماضية ، وبحث مع مسؤوليها توسعة أعمال وعمليات الشركة في الأردن بما يدعم جهود تعزيز البيئة الاستثمارية. 

وفي لقاء اخر، بحث المهندس سميرات مع فريق شركة Antler ، إمكانية إنشاء صندوق بالتعاون مع الصندوق الأردني للريادة للاستثمار في الشركات الريادية الأردنية وشركات تكنولوجيا المعلومات . 

واجتمع الوزير سميرات مع الرئيس التنفيذي لمجموعة Meinhardt Group الدكتور ناظم شَهزاد وبحث خلال اللقاء بحث فرص التعاون في المشاريع الهندسية والتكنولوجية . 

وتأتي هذه هذه اللقاءات والشراكات انسجامًا مع رؤية التحديث الاقتصادي، وبما يسهم في جذب الاستثمارات النوعية وتعميق العلاقات التقنية والاقتصادية بين البلدين ، اضافة الى تمكين الشركات الأردنية من الوصول إلى أسواق عالمية .

المصدر

نائب الملك: أهمية الاستمرار بتنفيذ مبادرات “الوطني لتكنولوجيا المستقبل”

ترأس نائب جلالة الملك، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، اليوم الثلاثاء، اجتماعا دوريا للمجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، لبحث سير العمل بالمشاريع قيد التنفيذ.

وجرى خلال الاجتماع، الذي حضره رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان رئيس المجلس، استعراض مبادرات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل في مجالات الذكاء الاصطناعي في التعليم، والخدمات الحكومية، واستخدام التكنولوجيا لمعالجة الازدحامات المرورية.

وتناول الاجتماع استعدادات الأردن لاستضافة مؤتمر ومعرض التقدم والابتكار والتكنولوجيا بالأمن السيبراني، الذي سيقام بين 18 و20 تشرين الثاني الجاري تحت رعاية سمو ولي العهد في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت.

وأكد سمو ولي العهد أهمية الاستمرار بتنفيذ مبادرات المجلس، والعمل على تطويرها انسجاما مع التغذية الراجعة من المستخدمين ومتلقي الخدمات.

المصدر

فوز 3 باحثين من الجامعة الهاشمية بجوائز صندوق الحسين للأبحاث

فازت الجامعة الهاشمية بجائزتين ضمن الدورة الرابعة من جوائز صندوق الحسين للأبحاث الاقتصادية لعام 2025 التي ينظمها صندوق الحسين للإبداع والتفوق بالتعاون مع البنك المركزي الأردني.

ونال الدكتور عمر عربيات والدكتور هاشم الشرفات من قسم المحاسبة في كلية الأعمال، جائزة في مجال السياسة النقدية عن بحثهما: “السياسة النقدية وتأثيرها في القطاع المالي الأردني: ديناميكيات التكنولوجيا المالية والاقتصاد الرقمي والاقتصاد الأخضر”.

وفاز الدكتور إبراهيم الخطاطبة من قسم المالية بجائزة في مجال القطاع المالي والمصرفي عن بحثه: “الملكية المؤسسية والقواسم المشتركة في السيولة: حالة بورصة عمان”.

وقالت عميد كلية الأعمال الدكتورة وعد النسور، في بيان للجامعة اليوم الاثنين، إن الإنجاز يأتي في إطار استراتيجية الجامعة لدعم البحث العلمي المرتبط بالأولويات الوطنية التي تشكل ركيزة في منظومة التطوير الشامل وتسهم في إنتاج معرفة تطبيقية تمكن من النمو الاقتصادي وترفد المؤسسات الحكومية والخاصة بحلول عملية تعزز مسارات التقدم والابتكار إضافة إلى تشجيع النشر في المجلات الدولية المحكمة بما يسهم في ترسيخ مكانة الجامعة أكاديميا واقتصاديا على المستويين المحلي والدولي.

وتهدف جوائز صندوق الحسين للأبحاث الاقتصادية إلى دعم الأبحاث التطبيقية في المجالات ذات الأولوية للاقتصاد الأردني، وتعزيز التعاون بين الباحثين في الجامعات والمؤسسات الأردنية والبنك المركزي الأردني.

وتمنح الجوائز في خمسة مجالات رئيسة هي: السياسة النقدية، والقطاع المصرفي، والاقتصاد الأخضر، واقتصاديات العمل، والتكنولوجيا المالية، وتشمل الجائزة درعا تكريميا، وشهادة تقدير، ومكافأة مالية.

المصدر

الأردن يتقدّم 6 مراتب في تصنيف التنافسية الرقمية العالمي لعام 2025

حقّقت المملكة الأردنية الهاشمية تقدّماً ملموساً في تقرير التنافسية الرقمية العالمي لعام 2025 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، إذ ارتقت من المرتبة 50 في عام 2024 إلى المرتبة 44 في عام 2025 من بين 69 دولة شملها التقرير، في إنجاز يعكس نجاح الجهود الوطنية في تطوير البيئة الرقمية وتعزيز جاهزية الاقتصاد الوطني للمستقبل، فيما حلّت المملكة في المرتبة السابعة عربياً من بين سبع دول عربية شملها التقرير.

ووفقاً للتقرير، فقد جاءت كل من سويسرا، والولايات المتحدة، وسنغافورا في المراتب الثلاث الأولى ضمن تصنيف التنافسية الرقمية لعام 2025، في حين حلّت دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة التاسعة عالمياً.

كما وأظهر تقرير عام 2025 تحسناً في أداء الأردن عبر جميع محاور المؤشر الثلاثة مقارنةً بتقرير عام 2024، إذ تقدّم تقدّماً ملحوظاً في محور المعرفة محقّقاً المرتبة 50 مقارنةً بالمرتبة 57، مع التحسّن في محور التكنولوجيا من المرتبة 52 إلى المرتبة 51، كما أظهر تقدماً طفيفاً في محور الاستعداد للمستقبل من المرتبة 43 إلى المرتبة 42، بما يؤكد التقدّم المتوازن الذي تحقّق في مختلف مكونات التحوّل الرقمي.

كما حقّق الأردن تقدّماً لافتاً في عدد من المؤشرات الفرعية ضمن تصنيف التنافسية الرقمية لعام 2025، حيث جاءت تشريعات البحث العلمي في المرتبة 15 عالمياً مقارنةً بالمرتبة 22 في عام 2024، واحتلّ رأس المال الاستثماري المرتبة 11 عالمياً بعد أن كان في المرتبة 14 في العام السابق.

كما حققت المملكة تقدماً في مؤشر الاستثمار في الاتصالات حيث حصلت على المرتبة 10 عالمياً بعد أن شغل المرتبة 20 في العام السابق، وارتفع مؤشر مرونة الشركات إلى المرتبة 18 عالمياً مقارنةً بالمرتبة 20عام 2024، في حين شهد مؤشر قدرة الحكومة على الأمن السيبراني تقدّماً كبيراً لتصل إلى المرتبة 11 عالمياً بعد أن كانت في المرتبة 33 عام 2024.

ويُظهر هذا الأداء المتميّز تقدّماً واضحاً في بيئة التشريعات الرقمية والاستثمار والتكيّف المؤسسي والأمن السيبراني، ويؤكد على فاعلية السياسات الحكومية وبرامج التحول الرقمي التي يجري تنفيذها بالتعاون مع مختلف الجهات الوطنية.

ويأتي هذا الإنجاز استكمالاً لمسيرة التحول الرقمي في المملكة، وتجسيداً للرؤية الوطنية الهادفة إلى بناء اقتصاد رقمي تنافسي ومبتكر، يعزز الإنتاجية، ويحفّز الاستثمار، ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة في مختلف القطاعات.

يُشار إلى أن تصنيف التنافسية الرقمية العالمي، يصدر سنوياً عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، يُعنى بتقييم أداء الدول في مجالات التحول الرقمي وقياس قدرتها على تبنّي وتطوير التقنيات الرقمية بما يسهم في تعزيز الابتكار ودعم النمو الاقتصادي.

المصدر

الحكومة تطلق منصة “درب” لدعم رواد الأعمال

 أعلنت الحكومة يوم امس من خلال وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة اطلاق منصة “درب” لدعم رواد الاعمال في الاردن.

ودعت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة جميع رواد الأعمال في الأردن إلى التسجيل في المنصة عبر darb.gov.jo، والانطلاق في رحلتهم الريادية للاستفادة من الأدوات والموارد التي تقدمها منصة “درب” والتي تمثل بوابة نحو تحقيق الأحلام الريادية وتحويلها إلى واقع ملموس.

وقالت الوزارة في ردها على اسئلة لـ” الغد” بأن “ درب” التي اطلقت بالتعاون مع منظمة “ شركاء للافضل” هي منصة رقمية متخصصة تهدف إلى مساعدة رواد الأعمال في تحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة عبر مسارات منظمة وأدوات رقمية متطورة تدعمهم في رحلتهم من الفكرة إلى تأسيس الشركات.

واوضحت الوزارة ان منصة “ درب” توفر محتوى تعليميا متنوعا وأدوات متخصصة تمكّن رواد الأعمال من تطوير أفكارهم وتحليلها إضافة إلى ربطهم بالحاضنات والمسرّعات والمستثمرين، مما يعزز فرص نجاح مشاريعهم كما تتيح لهم التواصل مع شبكة واسعة من الشركاء الداعمين لتسريع نمو أعمالهم وتوسيع نطاقها.

وقالت ان المنصة تحتوي ثلاثة مسارات رئيسية تطرح تدريجيا وفقا لاحتياجات الرياديين ومراحل تطور مشاريعهم، اولها مشار “الفكرة “والمتاح عند الإطلاق بمساعدة الرياديين على بلورة أفكارهم وتحليلها باستخدام أدوات تعزز التفكير الإبداعي. فيما يركز المسار الثاني “التحقق وبناء نموذج العمل” المتوقع إطلاقه خلال الأشهر القادمة على تطوير نموذج عمل متكامل والتحقق من احتياجات السوق استعدادا لإطلاق المشروع. أما المسار الثالث “التواصل” والمقرر إطلاقه في عام 2025 فيتيح للرياديين فرص التواصل مع المستثمرين والشركاء المحتملين مما يسهم في دعم توسع مشاريعهم وتعزيز فرص نجاحها.

وتعتبر الوزارة إطلاق “درب” يمثل خطوة نوعية في دعم رواد الأعمال وتعزيز البيئة الريادية في الأردن من خلال تمكين الشباب من تحقيق طموحاتهم الريادية عبر أدوات رقمية متقدمة وخلق بيئة داعمة تسهم في تحويل أفكارهم إلى مشاريع مستدامة كما أشار إلى أن هذه المبادرة تأتي ضمن رؤية الوزارة لتعزيز الاقتصاد الرقمي ودعم بيئة ريادة الأعمال بما يتماشى مع التوجهات الاستراتيجية للحكومة في تمكين الشباب وتحفيز الابتكار في مختلف القطاعات.

المصدر

إنجازات وزارة الاقتصاد الرقمي خلال عام من العمل الحكومي

 أظهر تقرير أصدرته وزارة الاتصال الحكومي أخيرا، حول أبرز إنجازات وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة خلال عام من العمل، للفترة ما بين أيلول 2024 وأيلول 2025، تحقيق تقدم ملحوظ في مجالي التحول الرقمي والخدمات الإلكترونية.
وبحسب التقرير، تم خلال الفترة المذكورة إطلاق المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، الهادف إلى تعزيز مكانة الأردن الرقمية، إلى جانب تفعيل 1.8 مليون هوية رقمية.
كما تم إتاحة أكثر من 500 خدمة إلكترونية عبر تطبيق “سند”، وإطلاق الخدمة التجريبية لإصدار جواز السفر الإلكتروني وتفعيل البوابات الإلكترونية، إضافة إلى رقمنة أكثر من 80 بالمئة من الخدمات الحكومية.
وتم ربط الأردن ومصر بكابل “كورال بريدج” البحري، وتزويد سوريا بسعات إنترنت إضافية، فضلًا عن تطبيق نظام الفوترة الإلكترونية على المستوى الوطني، وإطلاق منصة البيانات الحكومية المفتوحة التي تضم نحو 3800 مجموعة بيانات، وتأسيس مركز الصحة الرقمية الأردني، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز البنية الرقمية الوطنية وتوسيع نطاق الخدمات الذكية.
وفيما يتعلق بدعم الريادة والشركات الناشئة، تم تدريب 4462 شابا وشابة على المهارات الرقمية، وتدريب 3 آلاف موظف حكومي على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما نفذت برامج تدريب وتشغيل للخريجين ضمن مبادرة “قصة تك”، شملت تدريب 226 خريجة من قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بالإضافة إلى تنفيذ برامج تدريبية متخصصة مثل:  AWS Cloud- On the Job Training-JoCodes  .
وفي مراكز الخدمات الحكومية، تم استقبال 1.65 مليون زائر، وإنجاز 4 ملايين معاملة، مع تقديم 207 خدمات من قبل 35 مؤسسة حكومية، كما أن 9 مراكز شاملة تعمل حتى منتصف الليل، إضافة إلى مركز المطار الذي يقدم خدماته على مدار 24 ساعة، حيث بلغت نسبة رضا المواطنين 98 بالمئة، إلى جانب افتتاح مراكز خدمات شاملة في مختلف محافظات المملكة.
وضمن المشاريع والبرامج، تم إطلاق “هاكاثون الريادة” الذي شهد تقدم 760 مشاركا واحتضان 100 فكرة مبتكرة، إلى جانب إطلاق مركز الصحة الرقمية الأردني (المستشفى الافتراضي)، وإطلاق جائزة أفضل قصة نجاح في القطاع العام ضمن قمة “ملهم” 2025، وتكريم الأردن في منتدى الأمم المتحدة للخدمة العامة، بالإضافة إلى ترؤس الأردن لمنظمة التعاون الرقمي لعام 2025، وتم ربط 659 موقعا حكوميا بشبكة الألياف الضوئية وإدخال المفاهيم الرقمية في المناهج الدراسية.
وفي مجال دعم الريادة والشركات الناشئة، تم دعم 380 شركة ناشئة واحتضان 100 فكرة ريادية، إلى جانب دعم 85 شركة ناشئة ضمن مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف وإطلاق منصة “خيرات الدار” لدعم المشاريع المنزلية وإطلاق شبكات للريادة في شمال وجنوب المملكة لتمكين الفاعلين في بيئة ريادة الأعمال.
وفي سياق المبادرات والجوائز، أطلقت جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق حكومي – النسخة الخامسة، والاستراتيجية الوطنية لمحطات المستقبل والسياسة الأردنية للشمول الرقمي وتقنية البلوك تشين، كما تمت الموافقة على مشروع نظام آليات وإجراءات الوحدة المختصة بحماية البيانات الشخصية لسنة 2025، فضلا عن تنفيذ استراتيجية الرياضات والألعاب الإلكترونية وتطبيق برامج تدريب رقمي في 146 مدرسة.
وعلى صعيد الأرقام والمؤشرات الدولية، حقق الأردن تقدما ملحوظا، إذ تحسن ترتيب مؤشر الحكومة الإلكترونية من 117 في عام 2020 إلى 89 في 2024، وفي مؤشر المشاركة الإلكترونية ارتفع من 148 في 2020 إلى 70 في عام 2024، وفي مؤشر الابتكار العالمي تقدم من المرتبة 73 في عام 2024 إلى 65 في 2025، وتحسن في مؤشر المعرفة العالمي من 97 في 2023 إلى 88 في 2024، واحتل الأردن المرتبة 49 عالميا في مؤشر الجاهزية للذكاء الاصطناعي وتقدم في مؤشر السياق الوطني لريادة الأعمال من المرتبة 20 في 2023 إلى 18 في 2024.
وفي مجال الإعلام والحملات التوعوية، تم تنفيذ أنشطة متعددة أبرزها: تطبيق “سند” وجائزة ولي العهد لأفضل تطبيق حكومي، ومبادرة “خيرات الدار”، والترويج للجواز الإلكتروني، إضافة إلى مركز الرياضات الإلكترونية.
أما على مستوى الزيارات والأنشطة الميدانية، فقد نفذت أكثر من 200 زيارة وفعالية ميدانية شملت افتتاح مراكز خدمات حكومية جديدة في معان، جرش، مادبا، الكرك والعقبة.

المصدر

مختصون بتكنولوجيا المعلومات: الأردن يشهد تحولا حقيقيا في الثقافة الرقمية

أكد خبراء بقطاع تكنولوجيا المعلومات، أن حصول الأردن على المرتبة الثالثة عربيا و 29 عالميا في مؤشر انتشار الذكاء الإصطناعي بين السكان في سن العمل، تعكس تنامي الوعي في الأردن بأهمية التحول الرقمي وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي على مستوى الأفراد والمؤسسات.

وقالوا إن هذا ليس مجرد إنجاز رقمي، بل هو يعد مؤشرا على التحول الحقيقي في الثقافة الرقمية وسلوك القوى العاملة في المملكة.

وأوضحوا أن التقدم الذي حققه الأردن في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي واستخدامها في بيئة العمل، يشير إلى تزايد الوعي لدى المؤسسات والأفراد بأهمية مواكبة التحولات الرقمية العالمية، خاصة في ظل التسارع الكبير في أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي وتحليل البيانات.
وبحسب تقرير “انتشار الذكاء الاصطناعي” الصادر من معهد اقتصاد الذكاء الاصطناعي لدى مايكروسوفت أخيرا. حصل الأردن على المرتبة الثالثة عربيا و 29 عالميا بنسبة 25.4% في مؤشر انتشار الذكاء الاصطناعي بين السكان في سن العمل.

وأكد ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الأردن، المهندس هيثم الرواجبة، أن حصول الأردن على هذه المرتبة يعد إنجازا يبرز الجهود الوطنية في التعليم الرقمي والتدريب ودعم ريادة الأعمال التكنولوجية.

وأشار إلى أن الاستثمار في البنية التحتية الرقمية وتوسيع انتشار الإنترنت والخدمات السحابية ودعم الحكومة لبرامج التحول الرقمي وإطلاق مبادرات وطنية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، إلى جانب تميز الكفاءات الشابة الأردنية المواكبة للتطورات التقنية ونشاط الشركات المحلية والإقليمية في مجالات البرمجة والبيانات والتحول الرقمي، أدى إلى رفع مستوى الاستخدام العملي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات.

وأكد الرواجبة، أهمية تنظيم برامج تدريبية مستمرة بالمهارات الرقمية المتقدمة وتطوير التشريعات لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي بما يوازن بين الابتكار وحماية الخصوصية والأمن السيبراني وزيادة الاستثمارات في البحث والتطوير داخل الأردن، إضافة إلى تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص لتوسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الحكومة والتعليم والصحة والاقتصاد.

وأضاف، إن هذه النتيجة تشكل حافزا لمواصلة بناء بيئة وطنية متكاملة تدعم الابتكار وتعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

من جهته، أكد الاستشاري التقني الاستراتيجي هاني البطش، أن تقدم الأردن إلى هذه المراتب يشير إلى التحول الحقيقي في الثقافة الرقمية وسلوك القوى العاملة في الأردن، لافتا إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد حكرا على المختصين بل أصبح أداة يستخدمها المواطنون والموظفون والطلاب في التعليم والإنتاج واتخاذ القرار.

وتابع أن هذه نتيجة إيجابية واستراتيجية، تؤكد انتقال الأردن من مرحلة ‘تبني التكنولوجيا’ إلى مرحلة استيعابها واستخدامها الإنتاجي، وهي المرحلة التمهيدية لبناء اقتصاد المعرفة الذكي.

وأوضح، أن أبرز العوامل التي أسهمت في هذا التقدم هي: التحول الرقمي الحكومي عبر خدمات رقمية مثل “سند” التي عززت تفاعل المواطنين مع الأنظمة الذكية وانتشار أدوات الذكاء الاصطناعي بين الشباب والطلاب والمهنيين في التعليم والإعلام والبرمجة وبيئة التعليم والتدريب من خلال إدخال مفاهيم الذكاء الاصطناعي في الجامعات وتوسيع الدورات الرقمية والوعي المجتمعي والتفاعل الإعلامي الذي خلق فضولا معرفيا وتحفيزا للتجربة والاستقرار التقني والبنية التحتية الرقمية بما في ذلك الإنترنت عالي السرعة وخدمات الحوسبة السحابية.

وشدد البطش على ضرورة تحويل هذا التقدم إلى ريادة عربية حقيقية عبر برنامج وطني للذكاء الاصطناعي، يركز على ثلاثة محاور: التعليم والتأهيل، إنشاء حاضنات للبرمجيات والنماذج العربية ودمج الذكاء الاصطناعي في صنع القرار والسياسات الحكومية.

بدوره، قال أستاذ مشارك في كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة البلقاء التطبيقية، شحادة القريني، إن توافر بنية تحتية رقمية قوية ولوجستيات داعمة إلى جانب الاستثمار المتزايد في التعليم والتدريب ووجود كوادر بشرية مؤهلة ومواكبة للتطور في الذكاء الاصطناعي ومؤهلة لاستخدام أدواته بحرفية ساعدت في تحقيق الأردن لهذا التقدم التكنولوجي.

وأكد أن الحفاظ على هذا التقدم يتطلب استمرار الاستثمار، ومواكبة تطورات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتعزيز البحث والابتكار في المؤسسات الأكاديمية مع ضرورة التعامل الواعي مع التحديات الأخلاقية والاجتماعية لضمان استدامة هذا التقدم.

من جانبه، أوضح خبير الاتصال المؤسسي وتوظيف الذكاء الاصطناعي في الإعلام، إبراهيم الهندي، أن التقدم الذي حققه الأردن يشكل مؤشرا واضحا على استعداد المملكة للدخول بجدية في سباق الابتكار والتحول الرقمي والمضي نحو تكنولوجيا المستقبل، مشيدا بالجهود الكبيرة التي يبذلها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في دعم هذا المسار.

وقال إن الأهمية الحقيقية للمرحلة المقبلة تكمن في تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة فردية إلى قيمة مؤسسية متجذرة في بيئة العمل، مما يتطلب التركيز على ثلاثة محاور رئيسة: تعزيز البنية التحتية الرقمية، والاستثمار في تدريب وتأهيل الكوادر البشرية وتصميم تطبيقات عملية داخل المؤسسات والقطاعات الإنتاجية والخدمية.

وأكد أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارا تقنيا أو اتجاها تجريبيا، بل أصبح منهج عمل يحدد قدرة المؤسسات على المنافسة والاستمرار، وأن المجالات التي يمكن أن يوظف فيها الذكاء الاصطناعي داخل الشركات تمتد من تحسين التجربة التسويقية من خلال الاستهداف الدقيق وتحليل سلوك العملاء إلى تطوير خدمة العملاء عبر الردود الذكية وإدارة الطلبات، وصولا لرفع كفاءة العمليات التشغيلية عبر أتمتة المهام وتقليل الأخطاء، بالإضافة إلى تحسين عملية اتخاذ القرار بناء على تحليل البيانات الضخمة واستخراج الأنماط والتوقعات.

ولفت إلى أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي يسهم في تسريع إنجاز المهام، خفض الكلف التشغيلية وتحسين جودة المنتجات والخدمات حيث تشير التقارير العالمية إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكنه أتمتة 20 إلى 30 بالمئة من المهام اليومية في معظم الوظائف الإدارية والتحليلية بحلول 2030.

ونوه الهندي بأن ميزة التقدم ستكون من نصيب الشركات التي تنظر إلى الذكاء الاصطناعي كشريك داعم لا كبديل للقوى العاملة، إذ يسهم في تحرير الموظفين من الأعمال الروتينية ليتفرغوا للمهام الإبداعية والاستراتيجية ذات القيمة الأعلى، مؤكدا أن المؤسسات التي تبادر إلى تبني هذه التقنيات اليوم ستكون الأكثر قدرة على المنافسة والريادة في المستقبل.

ورأى الهندي، أن التحدي الأكبر في هذه المرحلة لا يتمثل في توافر الأدوات بل في كيفية استخدامها بذكاء، وتأهيل فرق العمل داخل الشركات لتحويلها إلى نتائج ملموسة في النمو والإنتاجية، مشيرا إلى أن الانتقال من مرحلة “الاستهلاك التكنولوجي” إلى صناعة الحلول محليا هو ما سيمنح الشركات الأردنية ميزة تنافسية حقيقية على المستوى الإقليمي.

المصدر

نمو التجارة الإلكترونية يعزز قطاع البريد في الأردن

شهد قطاع البريد في المملكة نموا ملحوظا خاصة في مؤشرات طرود التجارة الإلكترونية، ما يعكس تزايد الاعتماد على الخدمات البريدية في دعم الاقتصاد الرقمي وتمكين الأفراد والشركات من الوصول إلى الأسواق المحلية والعالمية.

وبحسب إحصائيات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات الصادرة أخيرا، بلغ عدد مشغلي الخدمات البريدية في المملكة حتى أيلول الماضي 182 مشغل بريد خاص محلي و 14 دوليا، بالإضافة إلى مشغل البريد العام الوحيد “شركة البريد الأردني”.

كما بلغ عدد العاملين في القطاع لعام 2024: 40 ألف عامل، في حين وصل عدد المركبات، بما في ذلك المركبات والسكوترات إلى 37 ألفا.

وأظهرت الإحصائيات أن عدد الطرود البريدية خلال عام 2024 بلغ 39 مليون طردن كما بلغ عدد الطرود الواردة إلى المملكة عبر المنصات الإلكترونية 1.7 مليون طرد في عام 2023، وارتفع إلى 2 مليون طرد في عام 2024، بينما بلغ عدد الطرود الصادرة عام 2023 نحو 100 ألف.

وعلى الصعيد المحلي، في عام 2023 بلغ عدد طرود المتاجر الإلكترونية وصفحات التسوق المحلية 2.5 مليون شحنة، في حين بلغت خدمة تسليم المستلزمات الغذائية 3.5 مليون شحنة، ووصل عدد طلبات الطعام التي تم تسليمها عبر المنصات الإلكترونية إلى 22 مليون شحنة.

المصدر

‏الجرائم الإلكترونية توجه تحذير عاجل للأردنيين

جدّدت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تحذيراتها المتكررة بضرورة عدم الدخول إلى روابط مجهولة أو إرسال بيانات أو رموز من خلالها. 

وأهابت الوحدة مجدداً بضرورة عدم الدخول لأيّة روابط مجهولة أو التفاعل معها وإرسال بيانات من خلالها؛ تجنّباً للتعرّض للاحتيال أو سرقة الحسابات الشخصية أو المحافظ المالية.