2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند

أظهرت بيانات وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، أن تطبيق سند يواصل تحقيق نمو ملحوظ في عدد المستخدمين، حيث بلغ إجمالي عدد المستخدمين 2.5 مليون مستخدم.

وبحسب بيانات وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة أصدرتها، اليوم الجمعة، فقد قام 42 بالمئة من المواطنين الحاصلين على بطاقة الأحوال المدنية ممن تبلغ أعمارهم 16 عاماً فأكثر بتفعيل الهوية الرقمية عبر التطبيق، في مؤشر يعكس تزايد الاعتماد على الخدمات الحكومية الرقمية.

كما سجل التطبيق انضمام أكثر من 400 ألف مستخدم جديد خلال الربع الأول من العام الحالي.

يُشار إلى أن تطبيق “سند” متوفر للتحميل عبر متاجر التطبيقات المختلفة، بما في ذلك App Store وGoogle Play وAppGallery.

المصدر 

تطبيق سند ينقل الخدمات الحكومية الورقية إلى الفضاء الإلكتروني بكل كفاءة

أكد مختصان بقطاع تكنولوجيا المعلومات أن الخدمات الإلكترونية في الأردن شهدت نقلة نوعية منذ إطلاق تطبيق “سند”، الذي أحدث تحولا في ثقافة التعامل مع الحكومة، حيث أصبح الاعتماد على الحلول الرقمية خيارا أساسيا بدلا من الأساليب التقليدية، ما يمهد لمستقبل حكومي أكثر كفاءة ومرونة واستجابة لاحتياجات المواطنين.

وأوضحا أن زيارة سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، إلى وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تحمل دلالات وطنية بالغة الأهمية بخصوص تعزيز التوجهات الوطنية بالتحول الرقمي.وقالا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن تطبيق “سند” يعد اليوم أحد أبرز الإنجازات الوطنية في مجال التحول الرقمي بعدما نجح في إحداث نقلة نوعية في تجربة المواطن مع الخدمات الحكومية.

وأشارا الى أن سموه أكد خلال زيارته للوزارة ولقائه الفريق المطور لتطبيق سند، أهمية البناء على ما حققه التطبيق للتوسع بالخدمات الحكومية التي يتيحها بما يسهم بتسهيل الإجراءات على المواطنين، موجها إلى التنسيق بين المؤسسات الحكومية التي تقدم خدمات عبر التطبيق من أجل معالجة أية ملاحظات على خدماتها.وأكد ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الأردن، المهندس هيثم الرواجبة، أن تطبيق “سند” أصبح منصة موحدة تسهل وصول المواطنين إلى عدد كبير من الخدمات الحكومية بشكل رقمي وآمن وأسهم في تقليل الحاجة إلى المعاملات الورقية والزيارات الميدانية للمؤسسات الرسمية، ما انعكس إيجابا على سرعة إنجاز المعاملات وتحسين تجربة المستخدم، إلى جانب تعزيز الشفافية والحد من الازدحام في الدوائر الحكومية.وبين أن “سند” يعد خطوة أساسية في مسار التحول الرقمي الذي تتبناه الوزارة، إذ أتاح ربط العديد من الجهات الحكومية ضمن منظومة رقمية متكاملة، ما أسهم في تبسيط الإجراءات وتوحيد قنوات تقديم الخدمة، كما لعب دورا مهما في تمكين الهوية الرقمية للمواطن، ما أتاح تنفيذ خدمات حساسة مثل التوقيع الإلكتروني والوصول إلى الوثائق الرسمية بسهولة وأمان.وأضاف، إن “سند” لم يقتصر تأثيره على تسهيل الخدمات فحسب، بل أحدث تحولا في ثقافة التعامل مع الحكومة، إذ أصبح الاعتماد على الحلول الرقمية خيارا أساسيا بدلا من الأساليب التقليدية، ما يمهد لمستقبل حكومي أكثر كفاءة ومرونة واستجابة لاحتياجات المواطنين.من جانبه، قال رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، فادي قطيشات، إن الملفات التي تعمل عليها الوزارة لم تعد خدمية أو تقنية فحسب، بل أصبحت في صميم مشروع الدولة التحديثي وفي قلب مسار التحول الوطني الشامل.ولفت الى أن “سند ” أسهم بالانتقال من حالة التشتت بين المنصات والمواقع المختلفة إلى نافذة رقمية موحدة وسهلة وآمنة، تختصر الوقت والجهد، وتحد من البيروقراطية، وتدعم كفاءة تقديم الخدمة العامة بشكل غير مسبوق، مبينا أن القيمة الحقيقية التي قدمها التطبيق لا تكمن فقط في جمع الخدمات ضمن تطبيق واحد، بل في قدرته على نقل الخدمة الحكومية من مرحلة الاستعلام والمتابعة إلى مرحلة الإنجاز الفعلي الكامل.وأوضح أن ذلك تحقق من خلال الهوية الرقمية والتوقيع الرقمي، وما أتاحاه من إنجاز عدد متزايد من المعاملات والخدمات عن بعد، بكل سهولة وموثوقية، لافتا إلى أن التطور الأهم في هذه المنظومة يتمثل بإتاحة عمليات الدفع الإلكتروني عبر التطبيق ، الأمر الذي عزز من تكامل الخدمة الرقمية.

وأكد قطيشات ان التطبيق يرسخ مبادئ الشفافية والدقة وسهولة المتابعة، ويؤسس لعلاقة أكثر ثقة ومصداقية بين المواطن والمؤسسات الرسمية، مبينا أن نجاح تطبيق “سند” يفتح الباب أيضا أمام مرحلة جديدة من الفرص لشركات تكنولوجيا المعلومات الأردنية والشركات الناشئة في ظل وجود بنية رقمية وطنية متينة وهوية رقمية موحدة ومنصة قادرة على استيعاب المزيد من الخدمات والحلول المبتكرة.ويشهد “سند ” توسعا ملحوظا في الاستخدام، حيث بلغ عدد مستخدميه ما يقارب 2.5 مليون مستخدم، فيما وصلت نسبة تفعيل الهوية الرقمية إلى 42 بالمئة من المواطنين المؤهلين الذين أعمارهم 16 عاما فأكثر، ما يشير لتزايد الثقة بالخدمات الحكومية الرقمية.وسجل التطبيق أكثر من 400 ألف مستخدم جديد منذ بداية العام، ما يعكس التحول المتسارع نحو استخدام القنوات الرقمية في إنجاز المعاملات الحكومية بسهولة وأمان.ويقدم تطبيق سند اليوم مجموعة واسعة من الخدمات الحكومية الرقمية، أبرزها: إصدار وتجديد جواز السفر، إصدار وتجديد دفتر العائلة، إصدار الشهادات الرقمية للأحوال المدنية، شهادة عدم المحكومية، إصدار وتأجيل وثيقة خدمة العلم، إصدار الشهادات المدرسية، إصدار بدل فاقد أو تالف لرخصة المركبة، إصدار شهادة حسن سيرة وسلوك، تقديم الإقرار الضريبي، الاستعلام ودفع المخالفات، خدمات المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، الاستعلام ودفع ضريبة الأبنية والأراضي (المسقفات)، إضافة إلى الوصول إلى الوثائق الرقمية للمواطنين.كما تم إتاحة رخصة المركبة للمقيمين وغير الأردنيين بشكل مباشر على الصفحة الرئيسية للتطبيق، بما يسهل الوصول إليها، إلى جانب إضافة خدمات متكاملة تتعلق بالمركبات ومخالفات السير.وأتاح التطبيق إمكانية تغيير رقم الهاتف وإعادة تعيين كلمة المرور من خلال التحقق الإلكتروني دون الحاجة لمراجعة أي جهة بما يعزز سهولة الاستخدام وأمانه.-(بترا)

المصدر 

عمّان الأهلية تنظم مؤتمر IEEE الأردن بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء

نظّمت كلية تقنية المعلومات في جامعة عمان الأهلية مؤتمرها الدولي الأول حول التقنيات الناشئة والأنظمة الهندسية، بالتعاون مع اتحاد الجامعات العربية وIEEE الأردن، بمشاركة واسعة من الباحثين والأكاديميين والخبراء في مجالات تكنولوجيا المعلومات، وذلك بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ساري حمدان، ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية/ عميد كلية طب الأسنان الأستاذ الدكتور أحمد حمدان، وعميد كلية تقنية المعلومات الأستاذ الدكتور محمد القطاونة ، والدكتور اياد شعبان مساعد الرئيس لشؤون الاعتماد والجودة والتخطيط /مدير وحدة الموارد البشرية والتطوير المؤسسي، إلى جانب عمداء الكليات وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.

ويأتي تنظيم المؤتمر بالتعاون مع IEEE الأردن في إطار حرص الجامعة على تعزيز البحث العلمي وتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي والتقني، ومواكبة أحدث التطورات في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
وفي كلمته خلال المؤتمر، أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ساري حمدان اعتزازه بنجاح أعمال المؤتمر، مشيرًا إلى أن مشاركة نخبة من الباحثين بأوراق علمية قيّمة أسهمت في إثراء النقاش العلمي وفتح مجالات جديدة للتطوير والابتكار، مضيفًا أن انعقاد المؤتمر، رغم التحديات التي تشهدها المنطقة، يعكس إصرار المؤسسات الأكاديمية على الاستمرار في أداء دورها العلمي والمعرفي.
وتضمن المؤتمر عددًا من المحاور العلمية المتخصصة، أبرزها الأمن السيبراني والخصوصية، والذكاء الاصطناعي وعلم البيانات، وإنترنت الأشياء والأنظمة الذكية، وتقنيات الابتكار، وتقنيات الاتصالات والشبكات، وهندسة البرمجيات، والتطبيقات الهندسية والتقنيات الذكية.
وشهد المؤتمر إقبالًا واسعًا من الباحثين حول العالم، حيث بلغ إجمالي الأوراق البحثية المقدمة 218 ورقة، تم قبول 76 منها بنسبة قبول بلغت 34.9%، ما يعكس مستوى عاليًا من الانتقاء والجودة العلمية. كما بلغ إجمالي المراجعات العلمية 496 مراجعة، شارك فيها 103 محكمين.
وتوزعت الأبحاث المقبولة حسب المواضيع، حيث تصدر مجال الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات القائمة بـ 26 بحثًا، يليه التطبيقات الهندسية بـ 17 بحثًا، ثم مجال الأمن السيبراني والخصوصية بـ 14 بحثًا، وتقنيات الابتكار بـ 8 أبحاث، وتقنيات الاتصالات والشبكات بـ 5 أبحاث، وهندسة البرمجيات بـ 3 أبحاث، وإنترنت الأشياء بـ 3 أبحاث. وعلى الصعيد الجغرافي، شارك في المؤتمر باحثون من 17 دولة شملت الأردن، فلسطين، إنجلترا، تركيا، الهند، ماليزيا، إندونيسيا، بنغلادش، باكستان، العراق، الإمارات، السعودية، قطر، الجزائر، المغرب، سوريا ولبنان.
وفي ختام أعمال المؤتمر، خرج المشاركون بمجموعة من التوصيات التي ركزت على تعزيز التعاون البحثي الدولي بين الجامعات العربية والدولية، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، والعمل على إنشاء منصات لتبادل الأفكار وتنفيذ مشاريع بحثية مشتركة.
كما شددت التوصيات على أهمية تطوير المهارات البحثية لدى الشباب من خلال تنظيم ورش عمل متخصصة في كتابة الأبحاث ونشرها، إضافة إلى إصدار عدد خاص في مجلة علمية مفهرسة لأفضل الأبحاث المقدمة في المؤتمر.
وأكد المشاركون كذلك ضرورة ربط البحث العلمي باحتياجات القطاعات الصناعية والخدمية، وتشجيع الباحثين على توجيه دراساتهم نحو حل المشكلات الواقعية، إلى جانب الاستثمار في بناء قواعد بيانات عربية عالية الجودة تدعم تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تعكس خصوصية المنطقة.
كما أوصوا بأهمية تنظيم المؤتمر بشكل دوري سنوي وتوسيع نطاق المشاركة فيه.
وفي ختام المؤتمر، أعرب رئيس الجامعة عن أمله في أن تسهم مخرجاته من أوراق علمية وتوصيات في تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات، وتعزيز صناعة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بما يخدم مسيرة التنمية في الأردن، ويعزز من مكانة الجامعة كمؤسسة أكاديمية رائدة في دعم الابتكار والبحث العلمي.

المصدر

ورشات متخصصة في التفكير الهندسي والذكاء الاصطناعي بجامعة التكنولوجيا

نفذ مركز التميز للمشروعات في جامعة العلوم والتكنولوجيا في مدرسة جمانة الثانوية للبنات بلواء الرمثا، اليوم الأربعاء، ورشتين تدريبيتين متخصصتين في مجالي التفكير الهندسي وتوظيف الذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي.
وجاء ذلك، في إطار توجهات الجامعة في تعزيز المهارات المستقبلية لدى الطلبة، وضمن فعاليات مبادرة “نجوم الريادة”، حيث جاءت الورشة الأولى بعنوان “التفكير الهندسي وتوظيف الذكاء الاصطناعي”، وقدمها كل من الطالب محمد زياد في كلية الهندسة تخصص الهندسة الميكانيكية، والطالبة رغد الشراونة من كلية تكنولوجيا الحاسوب والمعلومات تخصص الذكاء الاصطناعي، وركزت على تنمية مهارات الابتكار لدى الطلبة، وتعزيز قدراتهم على تحليل المشكلات وتصميم الحلول بأسلوب منهجي حديث يواكب متطلبات سوق العمل.
كما نفذت الورشة الثانية في مجال الواقع الافتراضي بالتعاون مع شركة “لون بت”، وقدمها المدرب عبدالرحمن مغايرة، مستعرضا أحدث تطبيقات تقنيات الواقع الافتراضي ودورها المتنامي في مجالات التعليم والتدريب والتطوير، إلى جانب إتاحة تجربة تفاعلية مباشرة للمشاركين، أسهمت في إثراء معارفهم وتعزيز فهمهم العملي لهذه التقنيات.
وتأتي الورش ضمن جهود المبادرة في تمكين الطلبة من أدوات المستقبل، وصقل مهاراتهم الإبداعية والتقنية، بما يعزز جاهزيتهم للانخراط في بيئات العمل الحديثة.

المصدر

أرقام قياسية.. استهلاك الإنترنت يتخطى 9 مليارات جيجابايت في عام

لم يعد التحول الرقمي في الأردن مجرد شعار تقني، بل أصبح واقعاً اقتصادياً واجتماعياً ملموساً؛ إذ كشفت أحدث البيانات الرسمية الصادرة عن هيئة تنظيم قطاع الاتصالات عن “قفزة تاريخية” في مؤشرات استهلاك البيانات، تعكس الارتباط الكبير للأردنيين بالشبكة العنكبوتية في تفاصيل حياتهم المهنية والمعيشية كافة.

 نمو قياسي بنسبة 17 %
 تؤكد الأرقام أن حجم استهلاك الأردنيين من بيانات الإنترنت (الثابت والمتنقل) سجل مستوى قياسياً جديداً بنهاية العام الماضي، وصولاً إلى 9.1 مليار جيجابايت، هذا الرقم يمثل نمواً لافتاً بنسبة 17 % مقارنة بالعام 2024 (الذي سجل 7.8 مليار جيجابايت) بزيادة مطلقة مقدارها 1.3 مليار جيجابايت في عام واحد؛ وهو ما يعكس تسارع وتيرة الاعتماد على القنوات الرقمية لإنجاز الأعمال والخدمات.
“الفايبر” و”الثابت” في الصدارة أظهرت القراءة التحليلية لتوزيع البيانات أن الإنترنت السلكي الثابت (عريض النطاق) مثل الإنترنت الثابت عبر الفايبر ما يزال المحرك الأساسي للاستهلاك، مستحوذاً على 68 % من إجمالي السعات، وبحجم بلغ 6.2 مليار جيجابايت.
هذه الهيمنة لخدمات الإنترنت الثابت (التي تعتمد على تقنيات الألياف الضوئية “الفايبر” وADSL) يقدمها نحو 10 مشغلين في الأردن، مما يشير إلى توجه العائلات وقطاعات الأعمال نحو الشبكات الأكثر استقراراً وسعة لمواكبة متطلبات العمل عن بُعد والتحميل الضخم للبيانات.
والإنترنت الثابت هو الخدمة التي يحصل عليها المستخدمون من خلال تقنيات وشبكات الإنترنت الثابتة عريضة النطاق، مثل الفايبر، إذ يعتمد على الشبكات الثابتة، وتقنية “الـ ADSL” وغيرها، إذ يقدم هذه الخدمات الثابتة في المملكة نحو 10 مشغلين منهم مشغلو الاتصالات المتنقلة الثلاثة.
 الإنترنت المتنقل.. 2.9 مليار جيجابايت
 وفي السياق ذاته، لم يتخلف الإنترنت اللاسلكي “المتنقل” عن الركب، إذ سجل استهلاكاً بلغ 2.9 مليار جيجابايت، مشكلاً 32 % من الإجمالي.
وخدمات الإنترنت اللاسلكي “المتنقل” هي خدمات الإنترنت التي يحصل عليها المستخدمون من خلال شبكات الاتصالات المتنقلة وتقنيات الجيل الرابع والخامس، إذ يقدم هذه الخدمات ثلاثة مشغلين رئيسيين.

المصدر

طلبة “الأميرة سمية للتكنولوجيا” يحققون المركز الأول عالميًا في مسابقة (ICC2026)

حقق طلبة كلية الملك طلال لتكنولوجيا الأعمال في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا إنجازا متميزا بحصولهم على المركز الأول دوليا في النسخة الثامنة من مسابقة International Case (ICC2026) ، التي نظمتها الجامعة الأميركية في القاهرة ، بالتعاون مع( Boston Consulting Group) ، بمشاركة 132 فريقا من 34 جامعة من 20 دولة حول العالم.

وجاء هذا الإنجاز بفضل الأداء المتميز في التفكير التحليلي والعمل الجامعي وحل المشكلات بطرق مبتكرة في مجال الأعمال لفريق الجامعة ومثل الفريق كلا من الطلبة: تالا غنام وسيف القلعاوي في تخصص إدارة الأعمال بإشراف الدكتورة علا الحديد.

وبحسب بيان الجامعة اليوم الأحد، أعربت رئيسة الجامعة الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، عن اعتزازها وفخرها بطلبة الجامعة ومشرفيهم، بما يحققوه من إنجازات على مستوى العالم ما يعكس تميز طلبة كلية الملك طلال لتكنولوجيا الأعمال وقدرتهم على توظيف المعارف الأكاديمية في تحليل القضايا العملية وتقديم حلول استراتيجية مبتكرة وفق أعلى المعايير العالمية.

وأشارت إلى أن التفوق في المسابقة الدولية (ICC2026) يجسد كفاءة البرامج التعليمية التي تركز على تنمية مهارات التفكير التحليلي واتخاذ القرار والعمل الجماعي، بما يعزز جاهزية الطلبة للاندماج في بيئات الأعمال التنافسية، انسجاما مع رؤى سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيسة مجلس أمناء الجامعة، في تمكين الشباب وتأهيلهم ليكونوا قادة في الاقتصاد المعرفي.

وتستمر الجامعة في تطوير مناهجها وتعزيز شراكاتها مع مؤسسات عالمية رائدة، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على إحداث أثر حقيقي في قطاع الأعمال محليا وعالميا.

المصدر 

الاقتصاد الرقمي والحسين للأعمال يعززان الشراكة

وقّعت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ومجمع الملك الحسين للأعمال، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير منظومة وبيئة الأعمال والريادة الرقمية في المملكة، وذلك عبر توسيع نطاق عمل مجمع الملك الحسين للأعمال الافتراضي.

وبحسب بيان للوزارة اليوم الثلاثاء، يُعد مجمع الملك الحسين للأعمال الافتراضي أول منظومة ومنصة ذكية افتراضية متكاملة للأعمال على مستوى الأردن والمنطقة تعتمد على تقنيات “الميتافيرس”.

وتهدف مذكرة التفاهم، إلى توسيع آفاق التعاون من أجل تعزيز الدعم المقدم للشركات العالمية والإقليمية والمحلية باختلاف أحجامها بما فيها الشركات الناشئة والريادية، من خلال توفير بيئة رقمية متطورة تتيح لهذه الشركات ولرواد الأعمال إدارة أعمالهم افتراضياً، وتمكينهم من الاستفادة من المساحات المكتبية الافتراضية، ومن مجموعة متكاملة من الخدمات الرقمية المساندة والمزايا العديدة، متضمنةً تنظيم ودعم إقامة الأنشطة الرقمية والافتراضية والتواصل مع المستثمرين والشركات والجهات الحكومية في أنحاء العالم، بالإضافة إلى تسهيل الوصول للخدمات الحكومية ومنظومة ريادة الأعمال.

ووقع المذكرة وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات، والرئيس التنفيذي لمجمع الملك الحسين للأعمال المهندس عمار عز الدين، والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة هيدرا المتخصصة في تطوير البرمجيات وتقنيات الواقع الافتراضي، والتي تعد الشريك التقني لمجمع الملك الحسين للأعمال الافتراضي ، بشير حناوي.

وقال سميرات، إن مجمع الملك الحسين للأعمال الافتراضي يمثل نموذجاً متقدماً لبيئة أعمال رقمية متكاملة، إذ سيتيح من خلال هذه الشراكة للشركات ورواد الأعمال الاستفادة من الخدمات الحكومية والأدوات الرقمية المختلفة ضمن منصة واحدة، وبما يسهم في دعم نمو الشركات الناشئة وتعزيز الابتكار.

بدوره قال عز الدين، إن مجمع الملك الحسين للأعمال الافتراضي يوفر بيئة رقمية متقدمة تشكل نموذجاً مبتكراً لمدينة أعمال رقمية ذكية تتسم ببساطة الإجراءات، وتسهم في جذب الشركات المحلية والإقليمية والعالمية، ودعم الابتكار وتأسيس الأعمال وممارستها دون قيود جغرافية.

كما يعمل المجمع على توسيع التعاونات المؤسسية، وتسهيل الوصول إلى الأسواق والاستثمارات، عبر منظومة من الأصول الافتراضية والأدوات والخدمات الرقمية المتكاملة والشاملة.

يشار إلى أن مجمع الملك الحسين للأعمال الافتراضي يوفر إلى جانب خدماته، العديد من المساحات الافتراضية المتخصصة التي تشمل المباني المخصصة للشركات الناشئة والريادية، والمباني المخصصة للشركات المتوسطة والكبيرة، إلى جانب المسرح الافتراضي لإقامة الفعاليات والمؤتمرات، والمباني المخصصة لتقديم الخدمات المتنوعة للشركات، عدا عن منصات التعليم والتدريب وبناء القدرات.

المصدر 

علوش: إنفاق الأردنيين على الخلويات والإكسسوارات يتجاوز 58 مليون دينار

كشف رئيس جمعية الرؤيا لمستثمري الأجهزة الخلوية وإكسسواراتها، أحمد علوش، أن عدد حركات الدفع باستخدام البطاقات البنكية أو الهاتف عبر أجهزة نقاط البيع في محال بيع الهواتف والإكسسوارات خلال عام 2025 بلغ نحو 1.4 مليون حركة، بقيمة إجمالية وصلت إلى 58.3 مليون دينار.

وأوضح علوش، في تصريح صحفي، أن قيمة المشتريات عبر البطاقات الائتمانية في عام 2024 بلغت نحو 60.2 مليون دينار، فيما سجل عدد حركات الدفع في العام ذاته قرابة 1.2 مليون حركة تمت من خلال أجهزة نقاط البيع لدى محلات تجارة الأجهزة الخلوية.

وفيما يتعلق بحجم الاستيراد، بيّن أن إجمالي مستوردات الأردن من الأجهزة الخلوية خلال عام 2025 بلغ نحو 1.7 مليون جهاز، بقيمة إجمالية وصلت إلى 162 مليون دينار، مسجلة تراجعًا مقارنة بعام 2024 الذي بلغت فيه قيمة المستوردات نحو 176 مليون دينار وبعدد 1.855 مليون جهاز.

وأضاف أن المملكة استوردت خلال العام 2025 نحو 389 ألف جهاز لوحي “تابليت”، بقيمة إجمالية بلغت 58 مليون دينار، وذلك استنادًا إلى بيانات دائرة الجمارك الأردنية المعتمدة على الفواتير الجمركية المصدّقة.

وبيّن علوش أن متوسط سعر جهاز “التابليت” الواحد خلال عام 2025 بلغ نحو 149 دينارًا، لافتًا إلى أن ارتفاع قيمة الاستيراد رغم انخفاض عدد الأجهزة مقارنة بعام 2024 يعود إلى ارتفاع متوسط الأسعار في الدول المصنعة.

المصدر

نمو اشتراكات الجيل الخامس في الأردن بنسبة 184%

نشرت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات على موقعها الإلكتروني تقريرها الإحصائي للربع الرابع من العام 2025 لقطاع الاتصالات.

وتشير المؤشرات إلى ارتفاع عدد اشتراكات الاتصالات المتنقلة لتصل إلى 8.5 مليون اشتراك مقارنة بـ 8.04 مليون اشتراك للربع الرابع من العام 2024 أي بنسبة نمو 5.7%، وارتفاع عدد اشتراكات الإنترنت لتصل إلى (828,5) ألف اشتراك مقارنة بـ (812,2) ألف اشتراك للربع الرابع من العام 2024.

خدمات الاتصالات الصوتية الثابتة

بلغ مجموع أعداد المشتركين في خدمات الاتصالات الصوتية الثابتة حوالي (477,2) ألف اشتراك للربع الرابع مقارنة بحوالي (485,9) ألف اشتراك للربع الرابع من العام 2024 حيث بلغت نسبة الانخفاض (1.8%)، ويمثل القطاع المنزلي ما نسبته (67%) من المجموع الكلي وما نسبته (33%) للقطاع التجاري.

وفيما يتعلق بحجم الحركة الهاتفية المستهلكة من قبل المشتركين عبر الهاتف الثابت، فقد أشار التقرير إلى تسجيل حوالي (7.9) مليون دقيقة اتصال خلال الربع الرابع مقارنة بــحوالي (11.3) مليون دقيقة اتصال للربع الرابع من العام 2024 متراجعاً بنسبة بلغت (30%)، شاملة الحركة الهاتفية الأرضية المحلية بين المحافظات والحركة الهاتفية الدولية مع دول العالم، موزعة على الحركة الهاتفية المحلية بنسبة (82%)، وما نسبته (18%) من دقائق الاتصال للحركة الهاتفية الدولية.

خدمات الاتصالات المتنقلة عريضة النطاق

من جانب آخر، أشار التقرير إلى أن مجموع اشتراكات خدمات الاتصالات المتنقلة عريضة النطاق بلغ (8.5) مليون اشتراك مقارنة بحوالي (8.04( مليون اشتراك للربع الرابع من العام 2024 بنسبة نمو (5.7%)، موزعة على اشتراكات بما نسبته ( 63% ) للدفع المسبق و(37%) اشتراك للدفع اللاحق، فيما بلغت نسبة اشتراكات خطوط (الصوت والبيانات ) ما نسبته (80%) ،واشتراكات خطوط البيانات فقط ما نسبته (20%)، فيما بلغ حجم الحركة الهاتفية الصوتية المتنقلة حوالي (6.9) مليار دقيقة، موزعة على (97% ) محلياً و(3%)دولياً، وبلغت الرسائل النصية المرسلة حوالي (331) مليون رسالة نصية مقارنة بحوالي ( 575.9) مليون رسالة في الربع الرابع من العام 2024 وبنسبة انخفاض (42.5%)، وبلغت نسبة الانتشار لاشتراكات الهاتف المتنقل حتى نهاية الربع الرابع من العام 2025 ما نسبته (71.5%) وفقا لعدد السكان الإجمالي مقارنة بما نسبته (68.6% ) للربع الرابع من العام 2024 وبنسبة انتشار (110%) وفقا لعدد السكان الذين تتجاوز أعمارهم 15 سنة.

كما بلغ حجم استخدام البيانات من خلال خدمات الاتصالات المتنقلة عريضة النطاق حوالي (813.9) مليون جيجا بايت في الربع الرابع مقارنة مع حوالي (657.9) مليون جيجا بايت في الربع الرابع لعام 2024، وبنسبة نمو بلغت (23.7%).

خدمات الانترنت الثابت عريض النطاق

وفيما يتعلق بخدمات الإنترنت الثابت عريض النطاق، فقد أشار التقرير إلى تسجيل حوالي(828.5) ألف اشتراك مقارنة بما مجموعه (812.2) الف اشتراك في الربع الرابع من العام 2024 حيث بلغت نسبة النمو (2%)، وبنسبة انتشار بلغت (33.3%) بالنسبة لعدد الأسر للربع الرابع للعام 2025، في المقابل سجلت اشتراكات الإنترنت عريض النطاق باستخدام تقنية (FBWA) ما نسبته (16%)، في حين بلغت نسبة اشتراكات خدمات الإنترنت باستخدام تقنية (xDSL) (5%)، وكذلك بلغت نسبة اشتراكات تقنية الفايبر (79%)مع نهاية الربع الرابع، حيث وصلت اشتراكات إنترنت الفايبر ما مجموعه (652.2) ألف اشتراك خلال الربع الرابع للعام 2025.

وبلغ حجم استخدام البيانات الثابتة عريضة النطاق حوالي (1.6) مليار جيجا بايت للربع الرابع للعام 2025 مقارنة مع (1.3) مليار جيجا للربع الرابع من العام 2024 وبلغت نسبة النمو (23.1%)، بمتوسط شهري لاستخدام الإنترنت الثابت بلغ (662) جيجا لكل اشتراك والتي كانت في الربع الرابع من العام 2024 حوالي (550) جيجا وبنسبة نمو (20.4%).

فيما يخص اشتراكات الجيل الخامس المتنقل

أشار التقرير إلى أن عدد اشتراكات الجيل الخامس المتنقل قد استمرت بالارتفاع بشكل ملحوظ في الربع الرابع للعام 2025 حيث بلغت ما مجموعه (320.7 (ألف اشتراك مقارنة مع الربع الثالث من العام 2025 والذي بلغ حوالي (286.5) ألف اشتراك بنسبة نمو بلغت حوالي (11.9%)، وبنسبة نمو بلغت (184%) عن الربع الرابع من عام 2024 والذي كان عدد الاشتراكات في حينه (112.9) ألف اشتراك.

خدمات الخطوط المؤجرة

هذا وبين التقرير أن عدد اشتراكات خدمات الخطوط المؤجرة بلغت (25.9) ألف اشتراك في نهاية الربع الرابع من العام 2025 مقارنة مع (24.1) ألف اشتراك في الربع الرابع من العام 2024 وبنسبة نمو (7.5%).

المصدر 

اجتماع حكومي لتعزيز حوكمة البيانات الحكومية

افتتح وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات، أعمال اجتماع حكومي موسع في إطار التوجهات الوطنية لتعزيز حوكمة البيانات الحكومية، وبما يتماشى مع جهود المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل في تسريع تبني التقنيات المتقدمة وتوظيف البيانات في صناعة القرار.

وبحسب بيان لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة اليوم الأربعاء، هدف الاجتماع إلى متابعة مستجدات برنامج جمع البيانات، وبحث آليات تنفيذ مشروع تطوير قاعدة بيانات “جيومكانية” وطنية موحدة، لغايات تعزيز الحوكمة الذكية في الأردن، في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى بناء منظومة بيانات وطنية متكاملة تدعم التخطيط وصناعة القرار.
وجرى خلال الاجتماع استعراض التقدم المحرز في مشروع جمع البيانات على مستوى الجهات الحكومية، وبما يشمل تقييم نضج البيانات، وتفعيل وحدات إدارتها، وتعزيز جودتها وتكاملها بين الجهات، إضافة إلى جرد البيانات وتصنيفها، وبناء قاعدة بيانات مؤسسية تدعم تطوير السياسات العامة وتحسين جودة الخدمات الحكومية.
وأكد سميرات، أن الحكومة تعمل على أن تكون البيانات في كل مؤسسة حكومية منظمة، دقيقة، ومحدثة، من خلال ترتيبها وتنقيحها وتجويدها، وبما يمكن من بناء منظومة متكاملة تدعم استخدام الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية.
وأشار إلى أن الحكومة ركزت خلال المرحلة الماضية على تأسيس بنية مؤسسية لإدارة البيانات، حيث عملت وزارة الاقتصاد الرقمي على دعم ومساندة الوزارات في هذا المجال، من خلال تقديم الإرشاد، وتحديد حالات الاستخدام، وتطوير الأطر التنظيمية بالتعاون مع وزارة تطوير القطاع العام.
وقال، إن هذه الجهود بدأت تؤتي ثمارها، مشيرا الى أن 23 وزارة بدأت باستخدام البيانات في عملياتها، وبما يعزز من قدرة صناع القرار على الاستناد إلى بيانات دقيقة، ويدعم تطوير سياسات حكومية أكثر كفاءة وفاعلية، ومؤكدا جاهزية الوزارة لدعم جميع الجهات الحكومية، ومعالجة أي تحديات قد تواجهها.
من جهتها أكدت أمين عام الوزارة سميرة الزعبي، ان مشروع تطوير قاعدة بيانات “جيومكانية” موحدة، يشكل خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة حكومية متكاملة قائمة على البيانات، من خلال ربط البيانات الحكومية بالمواقع الجغرافية ضمن منصة وطنية موحدة، وبما يعزز كفاءة التخطيط واتخاذ القرار، ويرتقي بجودة الخدمات الحكومية، ويدعم الاستثمار والتنمية الاقتصادية.
واستعرضت أبرز محاور المشروع، والتي تشمل بناء وتكامل البيانات “الجيومكانية”، وتفعيل منصة وطنية موحدة لتبادل البيانات، وتطوير البنية التحتية التقنية، وبناء قدرات الكوادر الحكومية، إلى جانب تطبيق معايير الحوكمة والتشريعات الناظمة.
وتناول العرض مراحل تنفيذ المشروع للأعوام (2026–2028)، والتي تبدأ بإرساء الأطر الحاكمة والمعايير الفنية، مرورا بتطوير البنية التحتية والموارد البشرية، وصولا إلى التشغيل والتكامل والتحسين المستدام.
واستعرض مدير وحدة التحول الرقمي في رئاسة الوزراء سليم سلامة، أبرز الجهود الوطنية المبذولة في هذا المجال، والتقدم المحقق في دعم الجهات الحكومية لتبني ممارسات فعالة في إدارة البيانات، وبما يعزز جاهزيتها لاستخدام البيانات في صنع القرار.
وأكدت الوزارة أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية، والعمل ضمن إطار تنسيقي موحد، بما يضمن التنفيذ الفعال للمشروع، وتعزيز التحول نحو حكومة رقمية متقدمة قائمة على البيانات
المصدر