ولي العهد يفتتح مركز “42 إربد” المتخصص في علوم الحاسوب والبرمجة

افتتح سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، الاثنين، مركز ’42 إربد’ التدريبي المتخصص في علوم الحاسوب والبرمجة.

ويهدف ’42 إربد’، والذي يعد من برامج مؤسسة ولي العهد، إلى تنمية جيل من المبرمجين وتعزيز مهاراتهم من خلال التعلم التشاركي القائم على المشاريع دون الحاجة إلى مدرسين أو محاضرات.

والتقى سمو ولي العهد، خلال زيارته للمركز في محافظة إربد، بطلاب ملتحقين ببرنامج 42في عمان وإربد والذين شاركوا في تحدي ‘شركة واحدة – مشكلة واحدة – يوم واحد’ للابتكار في ’42عمان’، والذي يهدف إلى تمكين الطلبة للتعامل مع مشكلات واقعية تواجه القطاع الخاص لإيجاد حلول تطبيقية لها.

ويستهدف البرنامج الفئات العمرية من 18 إلى 60 عاما بجميع مناطق المملكة، ولا يتطلب التسجيل فيه أية شهادات أو متطلبات دراسية، ويوفر تجربة التعليم والتثقيف بأسلوب مستوحى من مفهوم الألعاب.

ويتبع البرنامج لشبكة Ecole 42 العالمية، والتي حقق خريجوها نسب توظيف مرتفعة في شركات التكنولوجيا العالمية.

وكان سمو ولي العهد افتتح العام الماضي، المقر الرئيسي لبرنامج 42 في عمان، والذي يوفر خدمات تدريبية مجانية لتمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل.

ورافق سموه خلال الزيارة، رئيس مجلس إدارة كلية التدريب المهني المتقدم في مؤسسة ولي العهد، المهندس عمر المعاني، ومدير مكتب سمو ولي العهد، الدكتور زيد البقاعين.

المصدر 

مشروع مدينة عمرة … رؤية جديدة للاقتصاد الرقمي الأردني

أكد خبراء في تكنولوجيا المعلومات أن مشروع مدينة عمرة يمثل خطوة استراتيجية للأردن في اتجاه بناء مدن حضرية حديثة تعتمد بشكل أساسي على التكنولوجيا والأنظمة الذكية.
وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن مشروع مدينة عمرة، يعتبر أحد أكثر المشاريع الوطنية طموحا ورؤية مستقبلية تؤسس لمدينة جديدة للابتكار الرقمي والإبداع، بوابة لفرص اقتصادية واستثمارية نوعية ستنعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني وقطاع التكنولوجيا بشكل خاص.
وبينوا أن المشروع يشكل خطوة مهمة نحو بناء النموذج العمراني الحديث في الأردن القائم على التكنولوجيا والاستدامة، وسيفتح الباب أمام استثمارات واسعة في البنية التحتية الرقمية، علاوة على توفير فرص واسعة للشباب ولشركات الاقتصاد المعرفي.
وأكد ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الأردن المهندس هيثم الرواجبة، أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية للأردن في اتجاه بناء مدن حضرية حديثة تعتمد بشكل أساسي على التكنولوجيا والأنظمة الذكية.
وقال إن المدينة تخطط من البداية وفق مبادئ الاستدامة والإدارة الرقمية للنمو السكاني، وبالتالي سيكون تأثيرها على قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كبيرا وممتدا لسنوات طويلة.
وأوضح أن المشروع يعد أنموذجا لمدينة حديثة تقوم على البنية التحتية الرقمية المتقدمة، والأنظمة الذكية لإدارة الموارد والخدمات، والتكامل بين النقل والسكن والخدمات عبر منصات رقمية، إضافة إلى اعتماد الطاقة المستدامة وتقنيات إنترنت الأشياء، ما يجعله أحد أبرز المحركات المستقبلية لنمو قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن، بما يضع المملكة على مسار تطوير مدن ذكية متكاملة.
وأضاف، إن المدينة ستفتح الباب أمام استثمارات واسعة في البنية التحتية الرقمية، تشمل شبكات الألياف الضوئية والجيل الخامس ومراكز البيانات وأنظمة الاتصال، بالإضافة إلى أنظمة المدن الذكية التي تضم إدارة الطاقة والمياه والإنارة الذكية وأنظمة المراقبة والحماية وإدارة المباني، كما ستدعم تطوير النقل الذكي عبر أنظمة تتبع الحافلات وإدارة المرور رقميا وحلول الدفع الإلكتروني.
وتابع، ستشهد المدينة توسعا في الخدمات الحكومية الرقمية من خلال منصات للسكان وبوابات للخدمات والمدفوعات وإدارة المعاملات إلكترونيا، إلى جانب تعزيز قطاع التعليم والتدريب عبر مدارس بتقنيات تعليم ذكي ومراكز تدريب تقني وحاضنات أعمال، كما ستسهم هذه الاستثمارات في دعم التحول الرقمي للقطاع الخاص من خلال أنظمة التجارة الإلكترونية والدفع وإدارة المنشآت.
وأشار الرواجبة، الى أنه ومع حجم المشروع وامتداده على سنوات ستظهر فرص عمل واسعة ومتنوعة تشمل مطوري البرمجيات، مهندسي الشبكات والاتصالات، مهندسي إنترنت الأشياء، خبراء الأمن السيبراني، محللي البيانات والذكاء الاصطناعي، مهندسي مراكز البيانات، إضافة إلى المتخصصين في نظم المعلومات الجغرافية والخرائط الرقمية، وفنيي صيانة الأنظمة الذكية ومختصي الأنظمة الحكومية الإلكترونية.

من جهته قال رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” المهندس فادي قطيشات، إن المشروع يؤسس لمدينة جديدة للابتكار الرقمي والإبداع وبوابة لفرص اقتصادية واستثمارية نوعية ستنعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني وقطاع التكنولوجيا بشكل خاص.
وأكد أن المشروع يمثل امتدادا عمليا لرؤية التحديث الاقتصادي وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد، ببناء مدن مستقبلية قادرة على استيعاب النمو السكاني وتوفير جودة حياة عالية، مع خلق فرص واسعة للشباب ولشركات الاقتصاد المعرفي.
وأشار الى أنه يشكل فرصة ذهبية لتأسيس بنية تحتية رقمية ذكية من البداية، وفقا لأعلى المعايير العالمية، بما يشمل شبكات اتصالات متقدمة، منظومات إنترنت الأشياء، مراكز بيانات، حلول المدن الذكية، الأمن السيبراني، أنظمة النقل الذكي، والطاقة المستدامة، وهي جميعها مجالات تمتلك فيها الشركات الأردنية خبرة متقدمة وقادرة على تقديم حلول عالمية المستوى.
وأضاف، إن إنشاء مدينة للابتكار الرقمي والإبداع ضمن المرحلة الأولى، سيجعل من مدينة عمرة منصة مفتوحة للشركات الناشئة والمبرمجين والمبتكرين، ومساحة لتطوير التطبيقات الذكية والحلول التكنولوجية، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للتحول الرقمي.
وأكد قطيشات، استعداد “إنتاج” للعمل مع الجهات الحكومية وشركاء القطاع الخاص لضمان بناء منظومة رقمية حديثة في مدينة عمرة، ووضع خبرات قطاع التكنولوجيا الأردني بكل شركاته ومختصيه تحت التصرف، بما يتيح تمكين الشركات من تقديم حلول ذكية ومتقدمة ويحول مدينة عمرة إلى أنموذج وطني للمدن المستقبلية القادرة على احتضان الإبداع وفتح آفاق واسعة أمام الشباب والشركات.

بدوره، قال الخبير في تكنولوجيا المعلومات وصفي الصفدي، إن المشروع يشكل خطوة مهمة نحو بناء نموذج عمراني حديث في الأردن قائم على التكنولوجيا والاستدامة.
وبين أن بناء المدينة من الصفر يتيح الى تطوير بنية تحتية رقمية متقدمة تشمل شبكة ألياف ضوئية شاملة وتغطية كاملة للجيل الخامس وما بعده، بالإضافة إلى أنظمة إنترنت الأشياء للمباني والمرافق ومراكز بيانات تعتمد على الطاقة النظيفة، ما يوفر بيئة مثالية لشركات التكنولوجيا والبرمجيات والذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية.
وأوضح أنه من المتوقع أن تعتمد عمرة على إدارة ذكية قائمة على البيانات في مختلف خدماتها، بما يشمل النقل الذكي ومراقبة استهلاك المياه والطاقة والإنارة الذكية والخدمات البلدية الرقمية بالكامل وأنظمة الاستشعار البيئي، الأمر الذي يعزز كفاءة التشغيل ويقلل الهدر ويحسن جودة الحياة للسكان.
ولفت الصفدي الى أن المدينة تحتاج إلى نظام مائي ذكي، كما يمكن تعزيز الاستدامة عبر مساحات خضراء قليلة الاستهلاك تروى بالمياه المعالجة باستخدام تقنيات الري الذكي وإنترنت الأشياء.
وأكد أن مشروع مدينة عمرة يمتلك فرصة حقيقية ليكون أنموذجا إقليميا في المدن الذكية بتوفر البنية الرقمية المتطورة والنظام المائي المستدام وشبكة نقل صديقة للبيئة، والطاقة النظيفة، لجعلها بيئة جاذبة للابتكار.
–(بترا)

المصدر 

الملك يدعو لتبني نهج حكومي موحد يسهم في تبسيط الإجراءات وتسهيل رحلة المستثمر

دعا جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم  إلى تبني نهج حكومي موحد يسهم في تبسيط الإجراءات وتسهيل رحلة المستثمر، وتعزيز دور وزارة الاستثمار كمرجع أساسي للسياسات والاستراتيجيات الاستثمارية.

وأكد جلالة الملك، خلال اجتماع عقد في قصر الحسينية حضره سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، ضرورة توفير فرص استثمارية قابلة للتمويل، والعمل على ترويجها بهدف تحفيز الاستثمار المحلي وجذب استثمارات كبرى في مختلف القطاعات، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.

ولفت جلالته، بحضور رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان ومسؤولين معنيين بالاستثمار، إلى أهمية إعداد خطة واضحة وموحدة لتطوير مسار الاستثمار وإصدار تقارير دورية توضح مسار التقدم والتحديات، لتحسين بيئة الأعمال وزيادة تنافسيتها.
وتناول الاجتماع الجولة الآسيوية لجلالة الملك، وأهمية البناء عليها لتوسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، إذ لفت جلالته إلى ضرورة الاستفادة من تجارب الصناديق السيادية في إندونيسيا وكازاخستان، بما يعزز نقل وتبادل الخبرات، ويسهم في دعم الاستراتيجيات الوطنية وتعظيم أثر المشاريع الكبرى.

وحضر الاجتماع مدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، ووزير الاستثمار الدكتور طارق أبو غزالة.

المصدر

تعزيز ريادة الأعمال الرقمية بين الأردن وسوريا لدعم الشركات الناشئة

التقى وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات ووزير الاتصالات وتقانة المعلومات السيد عبدالسلام هيكل مجموعة من روّاد الأعمال السوريين وممثلي الشركات الناشئة، حيث تم خلال الاجتماع الحديث عن فرص التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار الرقمي، وتطوير الأسواق، ودعم الشركات التقنية في الوصول إلى الفرص الإقليمية.

ويأتي هذا اللقاء ضمن الجهود لتعزيز بيئة ريادة الأعمال وتمكين الشركات الناشئة في البلدين

اجتماع أردني-سوري لتعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني

عقد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات والوفد المرافق له، بمشاركة وزير الاقتصاد السوري السيد عبدالسلام هيكل، اجتماعًا مع قطاع الأمن السيبراني، حيث جرى بحث تعزيز التعاون في حماية الفضاء الرقمي، وتبادل الخبرات، وتنسيق الجهود لبناء منظومة أكثر أمانًا واستجابة للتحديات المتزايدة.

“الاقتصاد الرقمي” تختتم زيارة عمل إلى دمشق لتعزيز التعاون في الاتصالات والتحول الرقمي

 اختتمت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، زيارة عمل رسمية إلى العاصمة السورية دمشق، بمشاركة وفد حكومي يترأسه وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات.

وبحسب بيان للوزارة اليوم السبت، شهدت الزيارة سلسلة اجتماعات ولقاءات موسعة، شملت لقاء وزير الاتصالات والتقانة السوري عبدالسلام هيكل، إلى جانب لقاءات مع مؤسسات أكاديمية وشركات ناشئة في قطاع الاتصالات والأمن السيبراني في سوريا، إضافة إلى مشاركة فعّالة في ملتقى الأعمال الأردني السوري.

وقال سميرات إن هذه الزيارة تعكس عمق العلاقات والتعاون بين المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية العربية السورية في قطاعي الاتصالات والتحول الرقمي، وتمهد لمرحلة جديدة من الشراكات التقنية التي تستند إلى تبادل الخبرات وتكامل القدرات.

وأعرب عن اعتزازه بما حققته الشركات الأردنية من نجاحات في مجالات الأمن السيبراني والخدمات الرقمية والتجارة الإلكترونية وتصميم الألعاب والذكاء الاصطناعي.

وأضاف إن هذه الزيارة جاءت مع الخبرات الوطنية لرغبة حقيقية في بناء شراكات مع الأشقاء في سوريا، وفتح آفاق تعاون واستثمار مشترك ونقل التجارب الناجحة وتقديم الدعم الفني والمعرفي الذي يساهم في تطوير البنية الرقمية وتمكين الشباب وبناء المهارات.

كما افتتح الوزيران، الأردني والسوري، فعاليات معرض تكنولوجيا المعلومات والاتصالات “هايتك” في دمشق، بمشاركة واسعة من الشركات الأردنية والسورية، حيث قدّم المعرض منصة مشتركة لاستعراض الفرص التقنية وتعزيز التواصل بين الرياديين والشركات في البلدين.

وناقش الجانبان فرص التعاون في التحول الرقمي، البنية التحتية للاتصالات، الأمن السيبراني، والاقتصاد الرقمي، إلى جانب تعزيز دور الابتكار في دعم الشركات الناشئة وتمكين الكفاءات التقنية لدى الشباب.

كما جرى خلال الزيارة بحث سبل تفعيل الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وإتاحة مساحات أوسع للتعاون بين المؤسسات الرقمية في البلدين، بما يسهم في تطوير الخدمات، وتنمية الاقتصاد الرقمي، وتحفيز بيئة الأعمال.

المصدر

ولي العهد يرعى إطلاق مؤتمر ومعرض التقدم والابتكار والتكنولوجيا بالأمن السيبراني

رعى سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني، ولي العهد، اليوم الثلاثاء، إطلاق مؤتمر ومعرض التقدم والابتكار والتكنولوجيا بالأمن السيبراني (C8) 2025 في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت.

وتحدث رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني محمد الصمادي، في كلمة ألقاها، عن أهمية المؤتمر والمعرض كمنصة تجمع العقول والخبرات من حول العالم لتشكيل مستقبل أكثر أمنا واستدامة في الفضاء الرقمي.

ولفت الصمادي إلى أن هذه الفعالية خطوة استراتيجية لتوحيد الجهود الوطنية وتعزيز الشراكات مع الدول والمؤسسات الرائدة، تجسيدا للرؤية الوطنية الهادفة لترسيخ مكانة الأردن إقليميا في مجال الأمن السيبراني، الذي يمثل ركيزة أساسية للثقة في الاقتصاد الرقمي.

ويعقد المؤتمر والمعرض على مدار ثلاثة أيام، بتنظيم من المركز الوطني للأمن السيبراني، والمركز الأردني للتصميم والتطوير (جودبي)، وشركة معرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة (سوفكس).

ويناقش المؤتمر أحدث التطورات في قطاع الأمن السيبراني، وسبل تعزيز الحوار الاستراتيجي لدفع عجلة الابتكار، وآليات التعاون الدولي لمواجهة التحديات المتزايدة في الفضاء الرقمي، بمشاركة قادة في قطاع التكنولوجيا العالمي، وخبراء بالأمن السيبراني، ورواد الابتكار التكنولوجي، وصناع قرار.

واطلع سمو ولي العهد على مجريات مسابقة أرميثون الدولية في نسختها الثالثة، التي تعقد ضمن المؤتمر بهدف اختبار القدرات الدفاعية الرقمية المتقدمة ضمن بيئة تنافسية عالية المستوى، وتنمية المهارات العملية في مواجهة التهديدات السيبرانية المتنامية، بمشاركة 37 فريقا من 28 دولة، ودولتين بصفة مراقب.

كما اطلع سموه على مجريات مسابقة القرصنة الأخلاقية، التي يشارك بها أكثر من 30 مختصا.

وجال سموه في معرض للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في تكنولوجيا الدفاع، الذي تشارك فيه شركات عالمية ومحلية رائدة في مجال الأمن السيبراني، وشركات ناشئة، وتعرض فيه مشاريع لطلبة بجامعات أردنية.

ويتضمن المؤتمر سلسلة من الجلسات الحوارية والنقاشات المتخصصة في مواضيع كالحروب السيبرانية، وسيادة البيانات، وبنى الدفاع الذكية، وسبل إيجاد حلول عملية لمواجهة التحديات المعقدة التي يشهدها العالم الرقمي.

وتتضمن أعمال المؤتمر تمرين “سايبر دريل” الذي يهدف إلى اختبار جاهزية فرق الاستجابة للحوادث السيبرانية ورفع مستوى التنسيق والتكامل فيما بينها عند وقوع هجمات إلكترونية حقيقية.

وحضر إطلاق المؤتمر سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيسة الجمعية العلمية الملكية ورئيسة مجلس أمناء جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، وسمو الأمير مرعد بن رعد، كبير الأمناء في الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب سمو ولي العهد، زيد البقاعين، وعدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.

المصدر

من طوكيو إلى إسلام آباد …. جولة ملكية تعيد توجيه بوصلة الأردن الاقتصادية

http://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86.jpghttp://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86.jpghttp://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%A9.jpg

أعاد جلالة الملك عبدالله الثاني في جولته الآسيوية، توجيه بوصلة الأردن الاقتصادية صوب أهم الاقتصاديات العالمية الصاعدة بالنمو، ما يوفر منافذ جديدة للصادرات، ومواطن زاخرة بالاستثمارات.
وشكلت الجولة الملكية التي بدأت من العاصمة طوكيو، وشملت فيتنام وسنغافورة وإندونيسيا وباكستان، خطوة استراتيجية لوضع الأردن في قلب آسيا الاقتصادي وتمكين الصناعات الوطنية بأسواق ذات إمكانات كبيرة وقدرات استيعابية عالية.
وشهدت جولة جلالة الملك التي امتدت 9 أيام متواصلة نشاطا اقتصاديا، لافتا في كل محطاتها من خلال توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم ومباحثات واجتماعات مع مؤسسات اقتصادية وزيارة شركات كبرى ولقاءات مع أصحاب أعمال ومستثمرين وصناديق استثمارية وقيادات صناعية وتجارية وحضور منتدى للأعمال.

وجاء هذا النشاط الاقتصادي الملكي لتعزيز التعاون التجاري والصناعي والاستثماري، واستقطاب المستثمرين وتشجيعهم على استكشاف الفرص الكبيرة والزاخرة بالاقتصاد الوطني، إلى جانب التأسيس لشراكات اقتصادية بين المملكة والبلدان التي شملتها الجولة، إلى جانب أبرز موقع الأردن في سلاسل التوريد الإقليمية والدولية.

وأكد اقتصاديون أن الجولة الملكية تعد محطة مهمة ضمن الجهود الدؤوبة التي يبذلها جلالة الملك لبناء اقتصاد أردني منيع قادر على تجاوز الصعوبات والتحديات وتحقيق النمو، علاوة على توسيع العلاقات الاقتصادية التي تربط المملكة مع الدول الآسيوية، وتنويع الشراكات التجارية والاستثمارية، بما يخدم مصالح الاقتصاد الوطني.

وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن الجولة الملكية تؤكد أهمية تعزيز الانفتاح على الأسواق الآسيوية، ودعم الجهود الوطنية لاستقطاب الاستثمارات النوعية، وتوسيع الشراكات التي تسهم في تحفيز النمو الاقتصادي ورفع كفاءة القطاعات الحيوية بالمملكة، والمضي في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي.

* الحاج توفيق: محطة مهمة لتعزيز الحضور الاقتصادي الأردني في آسيا
وقال رئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق إن الجولة الملكية الآسيوية شكلت محطة مهمة لتعزيز الحضور الاقتصادي الأردني في واحدة من أهم المناطق الاقتصادية والصناعية نموا في العالم، ، مؤكدا أن جلالته يقود حراكاً اقتصاديا لتعزيز مكانة الأردن الاقتصادية عبر الدول الآسيوية. وأضاف “إن جولة جلالة الملك المثمرة حملت مخرجات عملية من شأنها إحداث نقلة نوعية في مسار العلاقات التجارية والاستثمارية بين الأردن ودول جنوب وشرق آسيا، مبينا أن جلالته أرسى قواعد عميقة لتوسيع التعاون بقطاعات المحيكات والتكنولوجيا والصناعات المتقدمة والطاقة والمياه والزراعة والمعدات الطبية والأغذية الحلال والتحول الرقمي والأمن السيبراني.
وبين أن الجولة الملكية أكدت مكانة المملكة كنموذج للأمن والاستقرار في المنطقة، وبوابة للأسواق العربية والإقليمية ووجهة استثمارية زاخرة بالفرص الواعدة والحوافز والمزايا.
وتابع “لقد تابعنا بكل اهتمام الدعم الواضح من المؤسسات اليابانية والسنغافورية والفيتنامية والإندونيسية والباكستانية للاستثمار بالمملكة وإقامة شراكات تجارية واستثمارية مع الشركات الأردنية”.
وزاد “لقد رأينا اهتماما متزايدا من الشركات الآسيوية بالصناعات الأردنية بخاصة الأدوية والكيماويات والفوسفات والألبسة والصناعات الغذائية وفتح مساحات واسعة للتعاون في الاستثمار المشترك والتصنيع والتصدير لأسواق أخرى”.
وشدد على أن الجولة الملكية في آسيا ليست زيارة عابرة، بل استثمار استراتيجي في مستقبل الأردن الاقتصادي، وأن واجبنا في غرفة تجارة الأردن أن نحوّل هذا الزخم التاريخي إلى فرص حقيقية للتجارة والاستثمار، بما يعود بالنفع على القطاع الخاص والاقتصاد الوطني”.
وأكد الحاج توفيق أن غرفة تجارة الأردن تنظر للزيارات الملكية لمختلف البلدان باعتبارها فرصة استراتيجية يجب البناء عليها فوراً، معلناً عن خطة عمل متكاملة ستتبناها الغرفة خلال المرحلة المقبلة، تشمل تأسيس مجالس أعمال مشتركة لمتابعة مخرجات اللقاءات الملكية وتحويلها إلى شراكات حقيقية.

الجغبير : توجه المملكة نحو بناء شراكات اقتصادية جديدة
وقال رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير إن الجولة الملكية تمثل تمثّل تحوّلًا مهمًا في توجه المملكة نحو بناء شراكات اقتصادية جديدة مع دول تعد اليوم من الأكثر نموًا وتأثيرًا في الاقتصاد العالمي.
واضاف إن الدول التي شملتها الجولة تقود قطاعات صناعية وتكنولوجية كبرى، وتشكل مراكز أساسية في سلاسل التوريد العالمية، ما يمنح الجولة بُعدًا استراتيجيًا يعكس رغبة الأردن في تنويع مصادر الاستثمار، والانفتاح على أسواق واعدة، وتوسيع خياراته الاقتصادية بما يعزز استقراره ونموه.
وتابع، إن زيارات جلالة الملك تفتح آفاقًا اقتصادية واسعة للمملكة، أثبتت التجارب السابقة أن الدبلوماسية الاقتصادية التي يقودها جلالته تترجم فعليًا إلى استثمارات جديدة، وزيادة في التجارة، وتعزيز حضور الأردن على الساحة الاقتصادية العالمية.
وزاد ” خلال الأعوام الماضية، توسّع الدور الأردني في المشهد الدولي بشكل متسارع ومتنوّع، سواء عبر توثيق شراكات استراتيجية مع دول صناعية كبرى، أو عبر استقطاب شركات عالمية للعمل داخل المملكة، أو من خلال فتح أسواق تصدير جديدة نحو آسيا وأفريقيا وأوروبا”.
وبين الجغبير أن الجول الملكية الآسيوية تأتي امتدادًا لهذا النهج الذي يربط السياسة الخارجية بهدف اقتصادي مباشر سواء فيما يتعلق بتحفيز النمو واستقطاب الاستثمارات، ورفع تنافسية الاقتصاد الوطني. وقال ” حملت الجولة رسائل اقتصادية واضحة؛ أبرزها أن الأردن يعمل على ترسيخ نفسه كمنصة إنتاج إقليمية قادرة على خدمة الأسواق الأميركية والأوروبية بفضل اتفاقيات التجارة الحرة، وفي الوقت ذاته يسعى لاستقطاب صناعات نوعية من آسيا إلى المملكة.
وأضاف “تبرز أهمية هذه الرسائل تحديدًا في قطاع المحيكات، حيث تشكّل فيتنام وإندونيسيا مركزين عالميين لصناعة الألبسة الموجهة للتصدير. ومع التحولات في الرسوم الجمركية العالمية، بدأت شركات كبرى تبحث عن مواقع بديلة أو مكملة لعملياتها، ما يجعل الأردن خيارًا تنافسيًا بفضل بنيته التحتية الصناعية المتقدمة، والكلف التشغيلية المناسبة، والميزة الفريدة بالدخول الحرّ للسوق الأميركية.
وأكد الجغبير أن استقطاب استثمارات آسيوية في قطاع المحيكات يمكن أن يحقق نقلة نوعية في التشغيل والتصدير، ويوسّع من حضور الأردن في هذا القطاع على الساحة العالمية.
وأشار إلى أن الجولة الملكية تفتح المجال أمام تعزيز العلاقات التجارية للقطاعات الأردنية ذات القيمة المضافة العالية، وعلى رأسها الصناعات الدوائية التي تحظى بثقة دولية وتتطلع لبناء شراكات بحث وتطوير مع اليابان وسنغافورة تحديدا.
ولفت إلى أن قطاع الأسمدة والكيماويات الذي يمتلك فرصًا كبيرة في أسواق فيتنام وإندونيسيا وباكستان ذات الطلب الزراعي المرتفع، تمثل فرصًا حقيقية لزيادة الصادرات الأردنية وفتح مسارات تجارية جديدة تعتمد على المنتجات المنافسة ذات الجودة العالية.
وشدد الجغبير على ضرورة ترجمة حصاد الجولة الملكية الاقتصادي إلى برامج وخطط تنفيذية واضحة يتشارك فيها القطاعان العام والخاص، وتحويل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لمشاريع استثمارية حقيقية، خاصة في القطاعات التي يمتلك الأردن فيها ميزة تنافسية كالمحيكات والأدوية البشرية والكيماويات والأسمدة.

الأطرش: محطة مهمة توسيع الحضور الأردني بأسواق واعدة
وأكد ممثل قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية في غرفة صناعة الأردن الدكتور فادي الاطرش أن الجولة الملكية الآسيوية الملكية تمثل محطة مهمة نحو توسيع الحضور الأردني في أسواق واعدة.
وشدد على أن القطاع الصناعي سيواصل البناء على هذه الفرص لتحسين الصادرات وزيادة الاستثمار في الصناعات العلاجية واللوازم الطبية.
وأشار إلى أهمية الزيارة الملكية التي قام بها جلالة الملك إلى فيتنام، مشيرا إلى أنها شكلت فرصة استراتيجية لفتح أسواق جديدة أمام الصناعات الدوائية واللوازم الطبية الأردنية وتعزيز حضورها في منطقة جنوب شرق آسيا.
وقال الدكتور الاطرش إن الوفد الصناعي الأردني المرافق للزيارة عقد ورشتين عمل رئيسيتين مع أهم الجهات المعنية بالدواء واللوازم الطبية في فيتنام. حيث جمعت الورشة الأولى عددا من اكبر الموزعين والمستوردين في السوق الفيتنامي الذي يقدر حجمه بنحو 10 مليارات دولار.
ونوه إلى أن ما يقارب 70 بالمئة من هذا السوق يعتمد على الاستيراد، الأمر الذي يتيح فرصة كبيرة امام الصناعات الدوائية واللوازم الطبية الأردنية للدخول والمنافسة.
ولفت إلى أن الوفد عقد ورشة أخرى مع وزارة الصحة الفيتنامية جرى خلالها الاطلاع على المتطلبات والإجراءات الخاصة بتسجيل الأدوية واللوازم الطبية في السوق الفيتنامي، بما في ذلك الوثائق اللازمة والفترات الزمنية المتوقعة لاستكمال التسجيل والتي تتراوح بين 9 إلى 12 شهرا.
وأشار إلى تنظيم لقاءات ثنائية جمعت مصنعي الأدوية الأردنية مع الجانب الفيتنامي لبحث فرص الاستيراد والتوزيع من الشركات الأردنية.
وأوضح أنه تم خلال الزيارة مناقشة فرص إقامة مشاريع تصنيع تعاقدي مشتركة مع الجانب الفيتنامي، خصوصا ما يتعلق بالأدوية البشرية والمطاعيم، بما يفتح آفاقا جديدة امام القطاع ويعزز تنافسيته في الأسواق الدولية.

 قطيشات: بناء شبكة علاقات نوعية مع الاقتصادات الصاعدة.
وأكد رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج) فادي قطيشات أن الجولة الملكية تمثل محطة محورية في توسيع حضور الأردن وبناء شبكة علاقات نوعية مع الاقتصادات الصاعدة في شرق وجنوب شرق آسيا، وهي الاقتصادات التي باتت تشكل مركز الثقل العالمي في الابتكار والصناعة والتقنية الحديثة.
وقال إن جولة جلالة الملك تحمل رسائل اقتصادية عميقة، تؤكد توجه الأردن نحو شراكات استراتيجية مع دول تمتلك نماذج تنموية ناجحة ومكانة راسخة في التكنولوجيا والتعليم البيئة والصناعة والسياحة وسلاسل التوريد العالمية.
وأشار إلى أن جلالة الملك يعيد من خلال هذه الزيارات وضع الأردن في دائرة الاهتمام الآسيوي عبر حضور سياسي واقتصادي فاعل يعزز موقع المملكة كدولة مستقرة وقادرة على بناء شراكات استثمارية مستدامة.

وبين أن سنغافورة تشكل فرصة كبيرة للأردن، لما تمتلكه من منظومات متقدمة بالاقتصاد الرقمي والابتكار وريادة الأعمال، مؤكداً أن جلالة الملك يعمل بشكل مباشر على تشبيك القطاع الأردني مع أكبر الشركات العالمية في هذه الأسواق، ما يفتح الباب أمام شراكات استراتيجية ونقل خبرات وتقنيات نوعية يمكن البناء عليها لخدمة الاقتصاد الوطني بجميع مكوّناته.
ودعا قطيشات القطاع الخاص إلى التقاط هذه الفرص والاستفادة من زخم العلاقات التي يؤسس لها جلالة الملك، من خلال متابعة فرص التعاون، والانخراط في حوارات الأعمال، واستكشاف الأسواق الآسيوية التي تفتح أبوابها أمام الأردن.
وأكد أن الدبلوماسية الاقتصادية التي يقودها جلالة الملك تشكل اليوم رافعة حقيقية للنمو، وفرصة لإعادة توجيه الاقتصاد نحو أسواق واعدة، ما يتطلب استعدادا أكبر من مؤسسات القطاع الخاص، وفي مقدمتها (إنتاج) وشركات قطاع التكنولوجيا لمواكبة هذا التحول وتحويله لمشاريع وشراكات مثمرة وملموسة على أرض الواقع.

المحروق : إنشاء شراكات صناعية تكاملية تتيح الوصول لأسواق جديدة

وأكد مدير عام جمعية البنوك في الأردن الدكتور ماهر المحروق أن الجولة الملكية شكلت حدثا سياسيا واقتصاديا يحمل دلالات استراتيجية عميقة، ورسائل موجهة إلى الداخل والخارج، وخارطة طريق جديدة لإعادة تموضع الأردن في قلب التحولات الآسيوية التي تعد اليوم المحرك الأكبر للنمو العالمي، قائلا ” آسيا هي المكان الذي تصنع فيه معادلات الاقتصاد الجديد”.
وقال: ” إن الجولة تفتح أمام الاقتصاد الوطني مساحات واسعة لم تستثمر بشكل كافٍ سابقا، وتبعث برسالة واضحة مفادها أن الأردن يتقدم بخطوات جادة ومدروسة نحو أسواق جديدة وشركاء جدد، في وقت تتسارع فيه التحولات الاقتصادية العالمية وتعاد فيه صياغة سلاسل التوريد والإنتاج والاستثمار”.
وبين أن اختيار طوكيو وهانوي وسنغافورة وجاكرتا وإسلام آباد لم يكن عفويا، فالبلدان هذه تمثل أقاليم اقتصادية متنوعة لكنها متكاملة، فاليابان قوة صناعية وتكنولوجية عالمية، تمتلك ثالث أكبر اقتصاد في العالم، وهي شريك تاريخي للأردن في التنمية والبنية التحتية.
وبين أن فيتنام واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً، ومركزاً صاعداً لصناعة المحيكات والإلكترونيات وسلاسل القيمة العالمية، فيما تمثل سنغافورة نموذجا عالميا للتحول الرقمي والخدمات المالية واللوجستية، أما إندونيسيا في أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا، وسوق ضخمة تضم أكثر من 270 مليون نسمة، أما باكستان فهي دولة ذات وزن سكاني وجيواستراتيجي مهم، تربط جنوب آسيا بالشرق الأوسط. وأوضح أن هذه الجغرافيا الاقتصادية المتنوعة، تمثل عمليا خريطة جديدة للتحرك الأردني نحو منطقة أصبحت مركز ثقل الاقتصاد العالمي، حيث تنتج آسيا أكثر من 40 بالمئة من الناتج العالمي، وتستحوذ على نصيب كبير من التصنيع والتكنولوجيا والتجارة العالمية.
وبين أن جولة جلالة الملك تمثل إعادة تموضع اقتصادي واستراتيجي، وهي بذلك تحمل معها دلالات مهمة وذات أبعاد متعدد، تشمل تنويع الشركاء الاقتصاديين، فالأردن الذي حافظ تاريخياً على علاقات متينة مع أوروبا والولايات المتحدة ودول الخليج، يضيف اليوم عمقاً جديداً لعلاقاته عبر آسيا، وهذا التنويع يخفّض المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية، ويجعل الاقتصاد الوطني أقل عرضة للصدمات.
ومن الدلالات -بحسب الدكتور المحروق- فتح أسواق تصديرية جديدة، مبينا أن التركيز على فيتنام وإندونيسيا وسنغافورة ليس صدفة، فقطاع المحيكات الأردني، يمتلك إمكانات ضخمة للاندماج في سلاسل القيمة الآسيوية.
وأكد أن اجتماع جلالة الملك مع كبريات شركات المحيكات الفيتنامية يعكس رغبة واضحة بإنشاء شراكات صناعية تكاملية تتيح للشركات الأردنية الوصول لأسواق جديدة، وإدخال تكنولوجيا حديثة، وتخفيض تكاليف الإنتاج، وتعزيز القيمة المضافة للصادرات، وفي قطاعات أخرى، كالأدوية والزراعة والأغذية الحلال، وتفتح الأسواق الآسيوية فرصاً استراتيجية لم تستغل بعد.
ولفت إلى أن اللقاءات مع رؤساء الشركات الكبرى في اليابان شكلت محورا رئيسا بالجولة، حيث تحدث جلالة الملك عن موقع الأردن الاستراتيجي بوصفه بوابة للأسواق الإقليمية والعالمية، وجاهزية البنية التحتية الصناعية، والإمكانات الهائلة في الصناعات التحويلية واللوجستيات، ورؤية التحديث الاقتصادي التي تسعى إلى إيجاد نمو حقيقي وفرص عمل، مؤكدا أن هذه الرسائل تحوّل المملكة إلى وجهة استثمارية واعدة في نظر المستثمر الياباني الذي يشتهر بدقته وحذرة.
وبين أن اللقاءات مع رؤساء البرلمانات والأحزاب وقادة الدول، كانت تهيء الأرضية للتشريعات، وضمان الاستدامة في الشراكات، والتوافق على أطر تعاون طويلة الأمد، ودعم مبادرات تجارية واستثمارية مشتركة، موضحا أن هذه المقاربة تتجاوز توقيع اتفاقيات لتأسيس علاقات طويلة الأمد تحفظ المصالح الاقتصادية المشتركة.
وأشار إلى أن الجولة توجه رسائل متعددة لكل دائرة من دوائر التأثير حول العالم، فإلى الأسواق العالمية تقول إن الأردن ليس دولة صغيرة، بل لاعب مستقر وعاقل بمنطقة مضطربة، يمتلك القدرة على بناء علاقات اقتصادية رصينة وموثوقة مع شركاء دوليين.
أما للمستثمر الآسيوي، فتؤكد أن المملكة تمتلك اليوم بيئة استثمارية تتطور بسرعة، ورؤية إصلاح واضحة، وموقعاً لوجستياً فريدا يربط ثلاث قارات، إضافة إلى قطاع خاص ديناميكي قادر على الدخول في شراكات حقيقية ومجدية.
وعلى مستوى المنطقة، تحمل الجولة رسالة مفادها بأن المملكة تتحرك برؤية استراتيجية بعيدة المدى، وتنفتح على شراكات غير تقليدية، وتحسن تحويل الضغوط والتحديات الاقتصادية لفرص تعاون واستثمار.
أما الرسالة للداخل الأردني، فهي تأكيد بأن الإصلاح ليس شعارا سياسيا، بل مشروع اقتصادي متكامل يسعى إلى فتح أسواق جديدة، واستقطاب استثمارات نوعية، وتوليد فرص عمل حقيقية، ما ينعكس مباشرة على النمو وحياة المواطنين.
وشدد على أهمية ترجمة كل محطة في الجولة إلى برامج قطاعية محددة؛ فالتعاون مع اليابان يجب أن يأخذ شكله العملي في مجالات التصنيع المتقدم والتكنولوجيا والأمن السيبراني والطاقة والمياه والسياحة، بينما تشكل فيتنام بوابة مثالية للشراكات في المحيكات والألبسة والإلكترونيات والزراعة.
وتابع “أما سنغافورة، فتمثل محوراً للتعاون في الخدمات المالية والتحول الرقمي واللوجستيات واقتصاد المعرفة، في حين تبرز إندونيسيا كفرصة لتعزيز الاستثمارات في الأغذية الحلال والزراعة والتعدين والصناديق السيادية، وباكستان كنقطة تقاطع للتجارة والربط اللوجستي وتعزيز الأمن الغذائي”.
وأكد ضرورة إنشاء غرفة عمليات اقتصادية آسيوية تضم رئاسة الوزراء والوزارات المعنية وهيئة الاستثمار وممثلي القطاع الخاص، بحيث تلتقي دوريا لمتابعة مخرجات الجولة، وتحويل كل اتفاق أو فرصة تم بحثها إلى خطة تنفيذية بجدول زمني واضح ومسؤوليات محددة.
ولفت إلى ضرورة دفع عجلة الشراكات الصناعية الحقيقية مع الدول الآسيوية، ولاسيما الصناعات التحويلية والدوائية وتكنولوجيا الغذاء وسلاسل القيمة للألبسة، إلى جانب إطلاق برامج ترويج مكثفة تستهدف المستثمرين والشركات الصناعية والصناديق السيادية، وتعرض قصص النجاح الأردنية والحوافز التنافسية والبنية التحتية المتقدمة.
وقال الدكتور المحروق “إن الجولة الملكية السامية في طوكيو وهانوي وسنغافورة وجاكرتا وإسلام آباد تؤسس لمرحلة جديدة يمكن أن تغير شكل الاقتصاد الوطني خلال السنوات العشر المقبلة، وهي رسالة بأن الأردن يخرج من النطاق الإقليمي إلى العالمي، ويبحث عن أسواق جديدة، وشركاء جدد، وصناعات وفرص عمل جديدة، مؤكدا “هي باختصار جولة تصنع اقتصادا جديدا”.

معتوق : خطوة لتمكين الاقتصاد الوطني وتوسيع آفاقه شرقا
وقال رئيس الجمعية الأكاديمية الأردنية اليابانية الدكتور محمد معتوق، إن الجولة الملكية شكلت نقطة تحول استراتيجية في مسار العلاقات الاقتصادية الأردنية مع القوى الصاعدة في آسيا، وتحمل رسائل اقتصادية عميقة، تعكس رؤية المملكة في تنويع شراكاتها، والانفتاح على أسواق جديدة.
وأشار إلى أن الدول التي شملتها الجولة الملكية تتمتع بنمو اقتصادي متسارع، وتملك تجارب تنموية ملهمة، وقدرات صناعية وتقنية متقدمة، ما يجعلها شريكة مثالية للأردن في مسار التحول الاقتصادي الذي ينشده.
وبين أن الجولة الملكية تحمل دلالات متعددة، وفي مقدمتها أن الأردن يسعى لتنويع مصادر التعاون التجاري والاستثماري، والابتعاد عن الاعتماد على الأسواق التقليدية، موضحا أن فتح قنوات جديدة مع دول مثل اليابان وسنغافورة يتيح فرصا لتصدير المنتجات الأردنية، ولا سيما الصناعات الدوائية والزراعة والخدمات التقنية.
وأوضح أن اللقاءات مع شركات آسيوية كبرى تفتح الباب أمام استثمارات نوعية في مجالات التكنولوجيا والطاقة المتجددة والبنية التحتية، وهي قطاعات حيوية في رؤية التحديث الاقتصادي، مبينا أن شركة ميتسوبيشي تلعب دورا كبيرا في الأردن، وهي داعمة لبعض المجالات والمساهمات الاقتصادية.
وبين أن الجولة تحمل رسائل واضحة بأن الأردن منفتح على العالم، ويسعى لبناء علاقات متوازنة ومتعددة الاتجاهات، كما يمتلك بيئة قانونية وتشريعية محفزة للاستثمار، ويطمح بأن يكون منصة إقليمية للتجارة والخدمات اللوجستية بين آسيا والشرق الأوسط.
وأكد أن هذه الرسائل تعزز من صورة المملكة كمركز للاستقرار والانفتاح، وتدعم جهودها في الترويج للبلاد كموقع جاذب للاستثمارات والشراكات الدولية، مبينا أن الجولة خطوة استراتيجية نحو تمكين الاقتصاد الوطني وتوسيع آفاقه في عالم يتجه شرقا.
وقال إن هناك فرصة أمام المنتجات الغذائية والحلويات والألبسة الأردنية والبوتاس والفوسفات لدخول السوق اليابانية، مبينا أن معظم اليابانيين يفضلون الأكلات العربية والحلويات لأنها صحية وطبيعية.
وأضاف إن المناطق السياحية بالمملكة وخاصة البترا ووادي رم، يعشقها اليابانيون لأنهم يحبون الصحراء والسكون والهدوء، وهناك فرصة لزيادة السواح اليابانيين للأردن، وأن تكون وجهة سياحية مفضلة لهم.
ودعا إلى تعزيز التواصل مع المستثمرين اليابانيين وتقديم الحوافز لهم للاستثمار في الأردن وتسويق المنتجات الأردنية في اليابان؛ للاستفادة من الفرص المتاحة في السوق اليابانية.
وشدد الدكتور معتوق على ضرورة تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقعها الأردن وتحفيز القطاع الخاص لتوسيع نشاطه في الأسواق الآسيوية، وإطلاق برامج تبادل تجاري وتعليمي تعزز التواصل المستدام مع هذه الدول، علاوة على بناء شراكات بحثية وتقنية مع المؤسسات الآسيوية، والاستفادة من خبراتها بمجالات الابتكار والتحول الرقمي.

المصدر

توجه حكومي لتنفيذ مشروع دليل وطني للمهارات الرقمية

أكد مصدر حكومي مطلع في قطاع الاقتصاد الرقمي، أمس، أن الحكومة تعتزم تنفيذ مشروع لإعداد دليل شامل للمهارات الرقمية المتخصصة، بهدف إرشاد الشباب على مستوى الوطن لتطوير مهاراتهم الرقمية. 

وقال المصدر الذي فضل عدم كشف هويته إن من المتوقع تنفيذ المشروع خلال العام المقبل، بإشراف وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة من خلال جمعية المهارات الرقمية.

وأكد المصدر أن هذا المشروع يساهم في توسيع حجم المشاركة الرقمية للمواطنين وزيادة الشمول الرقمي، وتطوير مهارات الشباب وتأهليهم للحصول على وظائف رقمية مستقبلية أو تأهيليهم لتأسيس مشاريعهم الخاصة.

وبين المصدر في تصريحات لـ”الغد”، أن هذا المشروع قد ورد ذكره ضمن الخطة التنفيذية المقترحة لاستراتيجية التحول الرقمي التي تعتزم الحكومة إقرارها والمضي بتنفيذها، لتحكم مسيرة القطاع خلال السنوات المقبلة حتى نهاية العام 2028.

وقامت “الغد”، بمراجعة الخطة التنفيذية للتحول الرقمي، إذ أكدت الخطة ضمن محور الشمول الرقمي السعي لتنفيذ مشروع إعداد دليل شامل للمهارات الرقمية المتخصصة.

وقالت المشروع يقوم على إعداد دليل وطني متكامل وشامل للمهارات الرقمية المتخصصة، مصنف إلى 3 مستويات ( مبتدئ، متوسط ومتقدم).

وأوضحت الخطة أن هذا المشروع يعكس متطلبات سوق العمل ويواكب التطورات التقنية المتسارعة ويوضح آلية التعامل مع الأدوات والتقنيات الرقمية، مع مراعاة احتياجات مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والنساء، لضمان الشمولية وعدم ترك أي فئة من المجتمع خلف الركب الرقمي.

وقالت الخطة إن الهدف العام من المشروع هو تحقيق شمولية رقمية عادلة تضمن استفادة جميع فئات المجتمع من التحول الرقمي، مع التركيز على تقليص الفجوة الرقمية وتعزيز الوعي الرقمي.

وأكدت الخطة أن للمشروع أهدافا تفصيلية تشمل: (التغلب على التحديات التي تواجه الفئات التي تعاني من الفجوات المعرفية الرقمية ونقص المهارات للتعامل مع الواقع الرقمي، دعم بناء مجتمع رقمي شامل لا يشكل فيه ضعف المعرفة الرقمية عائقا أمام الوصول إلى الفرص الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية، فضلا عن هدف يتمثل في دعم الجهات الحكومية والأكاديمية والخاصة في تصميم وتوجيه البرامج التديربية الرقمية.

ولا يوجد تعريف موحد لمفهوم “المهارات الرقمية”، ولكن يمكن وصفها على أنها مجموعة من القدرات والمعرفة اللازمة لاستخدام التقنيات الرقمية بشكل فعال، وهذا يشمل مجموعة واسعة من الكفاءات، المعرفة الأساسية لاستخدام الحاسوب إلى البرمجة المتقدمة وتحليل البيانات وغيرها، من علوم الحاسوب.

وتعد جمعية المهارات الرقمية، عامل تغيير أساسي في المشهد الرقمي الأردني، وتأسست كجمعية غير ربحية في العام 2021، تحت إشراف وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وبرنامج الشباب والتكنولوجيا والوظائف، وتسعى جاهدة إلى تحقيق هدف طموح يتمثل في تمكين الشباب الأردني من المهارات الأساسية، للنجاح في عالم رقمي متسارع التطور.

وتعتمد الجمعية إطار عمل شامل تحت عنوان “التدريب من أجل التوظيف”، بهدف سد الفجوة القائمة بين التعليم ومتطلبات سوق العمل.

المصدر

إنجازات نوعية في الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني خلال تشرين الأول

أظهر تقرير إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية في قطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد، إنجاز 14 مشروعا خلال تشرين الأول الماضي.
وبحسب تقرير إنجازات الوزارات للشهر الماضي، الصادر عن وزارة الاتصال الحكومي اليوم الأحد، أطلقت وزارة الاقتصاد الرقمي برنامج “جاهز” لدعم الرياديين والشركات الناشئة الأردنية في مراحلها المبكرة، بهدف تمكينهم في رحلتهم الريادية من خلال خدمات التدريب والتوجيه وإتاحة إمكانية الحصول على فرصة تمويل.
كما أطلقت الوزارة منتدى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأردني البريطاني 2025 في لندن، بالتعاون مع السفارة الأردنية هناك وبدعم من برنامج “جوردن سورس”.
وحصدت الوزارة المركز الأول في مؤشر النزاهة الوطني، وهو إنجاز وطني يعكس التزامها بتعزيز منظومة النزاهة والشفافية في العمل المؤسسي، كما نفذت استبيانا لزوار مراكز الخدمات الحكومية خلال الربع الثالث من هذا العام لغايات تقييم مستوى الأداء وجودة الخدمات المقدمة.
وفيما يتعلق بإنجازات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، فجرى الإعلان عن إطلاق مبادرة “رياديو البريد” التي تستهدف طلبة الجامعات الأردنية بالشراكة مع الجهات المعنية في القطاع البريدي ومؤسسة إنجاز، وإصدار تعليمات خدمة نقل أرقام الهواتف المتنقلة للعام 2025 تنفيذا لمتطلبات السياسات الحكومية لتطوير القطاعات ودعما لعملية التحول الرقمي على مستوى المملكة.
وشاركت الهيئة في فعاليات أسبوع الأمن السيبراني الدولي في سنغافورة تحت شعار “صياغة العصر القادم للأمن السيبراني العالمي”، وفي فعاليات الاجتماع الخامس للفريق العربي التحضيري لمؤتمر التنمية العالمي 25WTDC في الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى عقد ورشة توعوية حول محطات البث الإذاعي العاملة وفق التشكيل الترددي FM، بمشاركة ممثلين عن شركات محطات البث الإذاعي وعدد من الجهات المعنية.
وذكر التقرير أن المركز الوطني للأمن السيبراني أطلق حملة “تلميحة رقمية” التوعوية للعام الرابع، وعقد الجلسة الحوارية الأخيرة من سلسلة “حوارات سيبرانية”، وأصدر تقرير الموقف الأمني السيبراني للربع الثاني من عام 2025، واستكمل تطبيق مشروع الإطار الوطني للأمن السيبراني الأردني للمؤسسات الوطنية.
وأظهر التقرير أن أبرز إنجازات شركة البريد شملت: التعاون المشترك بين البريد الأردني وشركة DHL في مجالات التدريب والتأهيل والتجارة الإلكترونية من خلال “الأكاديمية الدولية للتجارة الإلكترونية واللوجستيك”، وتقديم خدمة إرسال واستقبال الحوالات المالية المحلية والدولية عبر شبكة مكاتب البريد المنتشرة في جميع محافظات المملكة.

المصدر