أمنية إحدى شركات Beyon, تفوز بجائزة “توظيف المرأة” ضمن جوائز مبادئ تمكين المرأة (WEPs) لعام 2025

أعلنت شركة أمنية، إحدى شركات Beyon، عن فوزها بجائزة “توظيف المرأة” ضمن جوائز مبادئ تمكين المرأة (WEPs)، التي تنظمها هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women) ، وذلك خلال الحفل الذي أُقيم اليوم الأحد 14 كانون الأول 2025 في فندق شيراتون عمّان.

واستلمت الجائزة نيابةً عن شركة أمنية ديانا سعيدي، المدير التنفيذي للموارد البشرية والشؤون التنظيمية، تقديراً لجهود الشركة في تعزيز المشاركة الاقتصادية للمرأة، لا سيما من خلال مبادرتها الاستراتيجية بإطلاق “مركز اتصال معان”، الذي شكّل خطوة نوعية نحو توسيع فرص العمل للنساء في المحافظات التي تواجه تحديات في توفر الفرص الوظيفية. وقد تميز هذا المركز بتصميم بيئة عمل منحت الأولوية للكفاءات النسائية المحلية، إذ تشكل الإناث ما نسبته 81% من طاقم العمل فيه.

وفي تعقيبه على هذه الجائزة، قال الرئيس التنفيذي لشركة أمنية فيصل الجلاهمة إن هذا التكريم يعكس قناعة الشركة بأن تمكين المرأة ليس مجرد التزام مؤسسي، بل جزءٌ أصيل من ثقافة العمل ونهجها في بناء فرق قوية ومتنوعة، مؤكداً أن الاستثمار في المرأة، لا سيما في المحافظات الأقل حظاً، يسهم في خلق أثر اقتصادي واجتماعي مستدام، ويعزز من جاهزية الكفاءات المحلية للمشاركة الفاعلة في سوق العمل.

وأضاف الجلاهمة أن إطلاق مركز اتصال معان شكّل نموذجاً عملياً لترجمة هذه القناعة إلى واقع ملموس، من خلال توفير فرص عمل نوعية للنساء، وبناء مسارات مهنية طويلة الأمد قائمة على التطوير والتمكين وتكافؤ الفرص.

وتُعد شركة أمنية من الشركات الموقّعة على مبادئ تمكين المرأة (WEPs) منذ آذار 2021، حيث تلتزم سنوياً بتقديم تقارير متابعة حول التقدم المحرز في هذا المجال من خلال أداة متابعة مبادئ تمكين المرأة المعتمدة، وذلك وفق معايير تقييم تستند إلى الأدلة والبيانات الملموسة التي تعكس أثر السياسات والمبادرات على أرض الواقع.

وفي تعليقها على هذا الإنجاز، قالت ديانا سعيدي، المدير التنفيذي للموارد البشرية والشؤون التنظيمية في شركة أمنية: “لا تقتصر جهود أمنية على توظيف المرأة فحسب، بل تمتد لتشمل بناء بيئة عمل داعمة وشاملة، من خلال سياسات توظيف قائمة على تكافؤ الفرص في التعيين والتدريب والتطور المهني، إلى جانب تطبيق ترتيبات عمل مرنة، وبرامج داعمة للصحة النفسية، واعتماد سياسات واضحة وصارمة لمكافحة التحرش، بما يضمن بيئة عمل آمنة ومحفزة للجميع.”

وشهد الحفل حضوراً واسعاً من ممثلي قطاع الأعمال والمؤسسات الملتزمة بتطبيق مبادئ تمكين المرأة في الأردن، حيث جرى استعراض أبرز الممارسات والقصص الناجحة في مجال تعزيز المساواة بين الجنسين في القطاع الخاص.

“البوتاس العربية” توقع اتفاقية طويلة الأمد مع “يارا” النرويجية

عززت شركة البوتاس العربية حضورها في الأسواق العالمية عبر توقيع اتفاقية توريد استراتيجية طويلة الأمد مع شركة “يارا” الدولية النرويجية، إحدى أكبر الشركات العالمية بإنتاج وتوزيع الأسمدة.

وجرى توقيع الاتفاقية يوم الإثنين في مدينة زيورخ – سويسرا، بحضور رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية المهندس شحادة أبو هديب،

ووقع الاتفاقية في مدينة زيورخ – سويسرا، عن “البوتاس العربية” الرئيس التنفيذي الدكتور معن النسور، ونائب الرئيس التنفيذي الأول لشركة البوتاس العربية – أوروبا المهندس رشيد اللوباني بحضور رئيس مجلس إدارة الشركة المهندس شحادة أبو هديب، فيما وقّعها عن مجموعة “يارا” كل من نائب الرئيس الأول للمشتريات فريدريك شوتز وجاكوب ترايدر وإريك كريستوفر راينسكو.

وتُعد هذه الشراكة خطوة نوعية تندرج ضمن خطط “البوتاس العربية” لتعزيز مكانتها في الأسواق ذات العائد المجدي، وتعزيز إسهام الأردن في منظومة الأمن الغذائي العالمي.

وتهدف الاتفاقية إلى تزويد “يارا” بكميات سنوية من مادة البوتاس لتغطية احتياجات مجموعة “يارا” في الأسواق العالمية، وبما يعزز من انتشار منتجات البوتاس العربية في أبرز الأسواق الاستراتيجية ذات الطلب المرتفع.

وبموجب الاتفاقية، سيتم توريد كميات البوتاس بشكل رئيس من شركة البوتاس العربية في الأردن، مع توفير الدعم اللوجستي من قبل شركة ( APC Trading & Logistics Europe AG) بما يضمن كفاءة واستمرارية عمليات التوريد إلى الأسواق المستهدفة.

وبحسب بيان للشركة اليوم السبت قال أبو هديب: “تمثل هذه الاتفاقية محطة مهمة في مسيرة الشركة، وتعكس الثقة المتزايدة التي تحظى بها منتجات البوتاس الأردني عالمياً، لا سيما من قبل عملاق صناعة الأسمدة شركة يارا، كما ترسخ من قدرة الشركة على تلبية متطلبات كبار المستهلكين وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة اللوجستية”.

وشدد أبو هديب على أن هذه الاتفاقية تأتي انسجاماً مع مرتكزات رؤية التحديث الاقتصادي التي تولي قطاع التعدين والصناعات التحويلية أهمية قصوى كرافد أساسي للنمو، مؤكداً التزام الشركة بترجمة الرؤى الملكية الرامية الى تعظيم القيمة المضافة للصناعات الوطنية ورفع مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي من خلال شراكات عالمية نوعية تفتح آفاقاً تصديرية جديدة.

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي الدكتور معن النسور، أن هذه الاتفاقية تأتي انسجاماً مع استراتيجية الشركة الهادفة إلى توسيع حضورها في الأسواق العالمية الرئيسة، وفي مقدمتها السوق الأوروبي الذي يتميز بمتطلبات عالية ومعايير متقدمة، مبيناً أن الشراكة مع مجموعة “يارا” تمثل إنجازاً نوعياً يعزز مكانة الشركة في الأسواق المتقدمة، ويؤكد تميّز البوتاس الأردني كمنتج عالي الجودة والمواصفات، يلبي احتياجات كبار المستهلكين في قطاع الأسمدة.

وأشار النسور إلى “البوتاس العربية” استطاعت خلال السنوات الأخيرة ترسيخ حضور مستدام في أوروبا رغم السياسات البيئية الصارمة والمعايير التنظيمية المعقدة في هذه الأسواق، بفضل تبنيها منظومة متكاملة للاستدامة والوعي البيئي، تضمنت تحسين كفاءة استخدام الطاقة، وخفض الانبعاثات، وإدارة الموارد الطبيعية بطرق مسؤولة، الأمر الذي أسهم في تعزيز الثقة لدى العملاء الأوروبيين الرئيسيين، وضمان الامتثال لأعلى معايير الجودة والكفاءة اللوجستية في عمليات التوريد.

بدوره ، أكد نائب الرئيس التنفيذي الأول لشركة البوتاس العربية – أوروبا المهندس رشيد اللوباني، أن الاتفاقية ستعزز التموضع الاستراتيجي لشركة البوتاس العربية في القارة الأوروبية من خلال رفع مستوى التكامل التجاري واللوجستي، لافتاً إلى الدور المحوري الذي تقوم به شركة (APC Trading & Logistics Europe AG) ومكتب الشركة في ساو باولو في ضمان وصول الإمدادات بكفاءة وموثوقية عاليتين.

وتأتي هذه الاتفاقية تتويجاً لمسار متنامٍ من التعاون بين الجانبين، حيث كانت شركة “يارا” من اكبر زبائن البوتاس العربية عام 2024، مع توقعات بالحفاظ على هذا الزخم وزيادة الكميات مستقبلاً في ظل المتغيرات الجيوسياسية العالمية التي عززت مكانة البوتاس الأردني كمورد رئيسي وموثوق يدعم الأمن الغذائي العالمي.

يشار الى أن (Yara International ASA ) هي شركة نرويجية متعددة الجنسيات تتخذ من أوسلو مقراً رئيسياً لها، وتأسست عام 1905 لتصبح اليوم واحدة من أكبر الشركات العالمية في صناعة الأسمدة وحلول تغذية النبات، وتعمل في أكثر من 60 دولة حول العالم، وتنتج طيفاً واسعاً من الأسمدة مثل الأمونيا واليوريا ونترات الأمونيوم والأسمدة المركبة، وتُعد من أبرز المنتجين العالميين للأسمدة النيتروجينية.

رئيس هيئة المديرين في جمعية إنتاج فادي قطيشات: تقرير المهارات الرقمية يشكّل خارطة طريق وطنية لربط التعليم بسوق العمل وتعزيز جاهزية الخريجين

 

في كلمة له خلال حفل إطلاق دراسة تحليل فجوة العرض والطلب للمهارات الرقمية، أكد رئيس هيئة المديرين في جمعية إنتاج السيد فادي قطيشات أن التقرير يمثّل خارطة طريق عملية ومتكاملة تربط بين المنظومة التعليمية والقطاع الخاص وصنّاع السياسات، بهدف مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل وتعزيز جاهزية الخريج منذ اليوم الأول.

وبيّن قطيشات أن التقرير يساهم في توحيد الجهود الوطنية عبر توفير بيانات دقيقة حول المهارات المطلوبة في القطاع الرقمي، مما يساعد الجامعات ومؤسسات التدريب على تطوير برامجها، ويدعم الشركات في استقطاب الكفاءات المناسبة، ويعزّز تنافسية الاقتصاد الرقمي الأردني.

وأشار إلى أن جمعية “إنتاج” ستواصل العمل بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة والجهات المعنية، لتحديث تقرير فجوة المهارات بشكل دوري ليصبح مرجعًا سنويًا يعتمد على بيانات حديثة ويواكب التغيرات المتسارعة في القطاع، مؤكّدًا أن الهدف هو بناء جيل قادر على المنافسة في سوق العمل ومحفّز لجذب الاستثمارات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

كما أوضح قطيشات أن إصدار هذا التقرير يُعد خطوة وطنية رائدة تجمع بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهيئة الاعتماد ومختلف الأطراف المعنية، لضمان مواءمة البرامج التعليمية مع متطلبات السوق، وتحقيق التكامل بين التعليم والاقتصاد الرقمي.

 

دراسة حول فجوة المهارات الرقمية بقطاع تكنولوجيا

 أطلقت جمعية المهارات الرقمية، الدراسة الوطنية للمهارات الرقمية لعام 2025 بعنوان “تحليل فجوة العرض والطلب للمهارات الرقمية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن”، خلال حفل برعاية وحضور وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات، وبمشاركة وزير العمل خالد البكار، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة، وعدد من رؤساء الجامعات وممثلي القطاع الخاص والجهات المانحة.

وبحسب بيان لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة اليوم الاثنين، أجرت الجمعية الدراسة ضمن مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف لدى الوزارة لتعكس التطورات المتسارعة في متطلبات سوق العمل الرقمي وتوفير تحليل دقيقا لواقع المهارات المطلوبة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومدى تلبية مخرجات التعليم العالي لها.

وتهدف الدراسة التي تجرى كل عامين إلى تشجيع تنسيق الجهود الوطنية الهادفة إلى تعزيز التنافسية الرقمية وتمكين الشباب الأردني بمهارات المستقبل.

وأكد سميرات خلال الحفل، أن الدراسة تمثل محطة مهمة ضمن مسار التحديث الاقتصادي، مشيرا إلى أن تنمية المهارات الرقمية أصبحت عنصرا أساسيا في تعزيز النمو الاقتصادي وفتح فرص عمل نوعية للشباب، داعيا إلى تعزيز التكامل بين التعليم والتدريب والقطاع الخاص لضمان مواءمة المخرجات مع احتياجات سوق العمل المتطور.

https://petra.gov.jo/upload/Files/78-2(1).jpg
وقال، إن القيمة الحقيقية لهذه الدراسة تكمن في القدرة على تحويل توصياتها إلى خطوات عملية وإنجازات قابلة للقياس، مؤكدا أن بناء منظومة وطنية قوية للمهارات الرقمية يتطلب عملا مشتركا تتكامل فيه جهود الجامعات ومؤسسات التدريب والقطاع الخاص والجهات الحكومية.

وأضاف، إن الوزارة ملتزمة بمتابعة نتائج الدراسة وترجمتها إلى مبادرات تنفيذية بالتعاون مع جميع الشركاء، وبما يفتح آفاقا جديدة أمام الشباب الأردني ويعزز حضور الأردن على خارطة الاقتصاد الرقمي الإقليمي والدولي.

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة جمعية المهارات الرقمية الدكتور علاء نشيوات، إن إعداد هذه الدراسة يأتي استجابة لحاجة وطنية ملحة لفهم واقع المهارات الرقمية، وتحديد الفجوات التي تعيق جاهزية الكفاءات الشابة لسوق العمل الحديث.

وأضاف، إن الجمعية، ومن خلال تنفيذها لمحور المهارات ضمن مشروع “الشباب والتكنولوجيا والوظائف”، تعمل على تطوير منظومة تدريب قائمة على تحليل علمي للمهارات المطلوبة فعليا، مؤكدا أن نتائج الدراسة تشكل مرجعا مهما لتوجيه السياسات الوطنية، وتعزيز قدرة الشباب على المنافسة في الاقتصاد الرقمي العالمي.

وقال رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” فادي قطيشات، إن إطلاق هذا التقرير يشكل خارطة طريق متكاملة تجمع بين المنظومة التعليمية والقطاع الخاص وصناع السياسات، وعلى رأسهم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهيئة الاعتماد، بهدف مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل.

وتخلل الحفل عرض لأبرز نتائج الدراسة، التي اعتمدت على منهجية بحثية متعددة المصادر شملت تحليل المناهج، واستطلاعات أصحاب العمل، والمجموعات النقاشية، والبيانات الكمية، إضافة إلى تحليل إعلانات التوظيف لرصد المهارات الرقمية الأكثر طلبا في السوق الأردني.
وأظهرت النتائج قوة منظومة المهارات الرقمية في الأردن، حيث بلغ عدد خريجي تخصصات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات 12000 خريج وخريجة خلال عامي 2024-2025، ما يرسخ مكانة المملكة كإحدى أبرز الدول في المنطقة في رفد الكفاءات المؤهلة في هذا القطاع، ويعزز تنافسيتها المتنامية في الاقتصاد الرقمي.

كما تبرز الدراسة أن القوى العاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن بلغت 47840 عاملا وعاملة عام 2025، وشكلت النساء 33 بالمئة من إجمالي القوى العاملة، في حين لم تتجاوز نسبة تمثيلهن في المناصب القيادية 4 بالمئة.

كما شهدت الفعالية جلسة نقاشية بعنوان “نحو تكامل الجهود لتلبية متطلبات الاقتصاد الرقمي”، بمشاركة عدد من خبراء التدريب وممثلي القطاع الخاص وشركاء البرامج التنموية، تناولت آليات تعزيز منظومة المهارات الرقمية، والحاجات المتجددة للمهارات الرقمية الحديثة في سوق العمل.

وأكد المشاركون أهمية الدراسة باعتبارها مرجعا وطنيا يوفر بيانات دقيقة تدعم صناع القرار في تطوير برامج تنمية المهارات الرقمية، وتمكين الشباب من الاستفادة من الفرص التي يتيحها الاقتصاد الرقمي وتعزيز مشاركتهم في بناء الاقتصاد الرقمي.

ويشكل إطلاق دراسة 2025 تحديثا شاملا للدراسة السابقة التي أطلقت عام 2022 ضمن جهود مشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات الدولية الداعمة، لتعزيز التنافسية الرقمية في الأردن، ودعم سياسات وبرامج إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات سوق العمل الحديث.

يشار إلى أن إجراء الدراسة جاء بتنفيذ كل من شركة “Better Business” وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”.

المصدر

جامعة جدارا وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج) توقّعان اتفاقية تعاون ضمن مبادرة TechForward

 

وقّعت جامعة جدارا وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية (إنتاج) اتفاقية تعاون مشترك، وذلك في إطار تعزيز الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والتقني، ودعم الابتكار ورفع جاهزية الطلبة لسوق العمل، ضمن مبادرة TechForward الوطنية.
وحضر الاجتماع من جانب جامعة جدارا رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حابس الزبون، ونائب الرئيس الأستاذة الدكتورة إيمان البشيتي، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات الأستاذ الدكتور بلال زقيبة، إلى جانب الدكتور معتز عبد الواحد رئيس القسم.
كما شارك من جانب جمعية إنتاج كل من المهندس نضال البيطار الرئيس التنفيذي للجمعية، والمهندس زياد المصري المدير التنفيذي للبرامج في إنتاج، والدكتور جعفر الشهابات مدير برنامج TechForward.
وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية بناء جسور تعاون فاعلة تسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، من خلال ربط مشاريع التخرج والتدريب العملي بمتطلبات القطاع التقني، وتعزيز فرص الطلبة في اكتساب المهارات التطبيقية الحديثة.
كما شدّدوا على دور مبادرة TechForward في دعم الابتكار وريادة الأعمال، وتوفير بيئة محفّزة للتكامل بين الجامعات وشركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن رؤية جامعة جدارا الرامية إلى توسيع شراكاتها الاستراتيجية مع المؤسسات الوطنية الرائدة، وبما ينعكس إيجابًا على العملية التعليمية، ويعزّز من تنافسية خريجيها في سوق العمل المحلي والإقليمي.

 

مؤسسة الضمان الاجتماعي تطلق بريداً إلكترونياً للتبليغ عن الحوادث والأنشطة السيبرانية المشبوهة

أطلقت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي بريداً إلكترونياً مخصصاً لاستقبال البلاغات المتعلقة بالحوادث السيبرانية، تحت عنوان (أبلغ عن حادث سيبراني) وذلك حرصاً على تعزيز منظومة الأمن السيبراني، وصون حقوق متلقي الخدمة من أي تهديدات أو أنشطة رقمية مشبوهة.

وبيّنت المؤسسة في بيان صحفي صادر عن مركزها الإعلامي أن البريد الإلكتروني المخصص للتبليغ عن الحوادث السيبرانية هو (incident_report@ssc.gov.jo) مشيرةً إلى أنه مخصص حصراً لاستقبال البلاغات المتعلقة بأي نشاط إلكتروني مشبوه أو ضار مرتبط بمؤسسة الضمان الاجتماعي وخدماتها الرقمية، مثل الصفحات الوهمية على مواقع التواصل التي تنتحل صفة المؤسسة بهدف خداع متلقي الخدمة وسرقة بياناتهم أو أموالهم، وكذلك الروابط المزيفة التي يتم إرسالها عبر الرسائل أو التعليقات أو التطبيقات المختلفة لإيهام المستخدم أنها صادرة عن المؤسسة، بينما تؤدي فعلياً إلى مواقع مزيفة لسرقة كلمات المرور أو المعلومات الشخصية.

وأضافت المؤسسة أن الحوادث السيبرانية التي يمكن الإبلاغ عنها تشمل أيضاً المواقع الاحتيالية ذات العلاقة بمؤسسة الضمان الاجتماعي وخدماتها الرقمية، وهي مواقع قد تشبه الصفحات أو البوابات الرسمية للمؤسسة لكنها تهدف إلى سرقة بيانات متلقي الخدمة أو الحصول على أموال بطرق غير مشروعة. كما تشمل الرسائل الاحتيالية مثل رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل الخاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تدّعي أنها صادرة عن الضمان وتطلب إدخال معلومات حساسة، إضافة إلى انتحال الهوية الإلكترونية من خلال استخدام اسم أو شعار المؤسسة بغرض التضليل أو الاحتيال.

وأكدت المؤسسة أن هذه الخطوة تأتي في إطار التزامها بتحقيق أعلى مستويات الحماية الرقمية لمتلقي الخدمة، واستجابتها الفورية لأي تهديدات سيبرانية محتملة بالتنسيق مع المركز الوطني للأمن السيبراني والجهات ذات العلاقة.

ودعت جميع متلقي الخدمة إلى التفاعل مع هذه القناة والإبلاغ عن أي نشاط سيبراني، أو روابط وصفحات مزيفة، أو محاولات احتيالية قد تمس بياناتهم أو حقوقهم التأمينية، مبينة أن سرعة الإبلاغ تشكّل خط الدفاع الأول في مواجهة التهديدات الرقمية، وتُسهم في حماية المنظومة الإلكترونية للمؤسسة.

كما أوضحت المؤسسة أن إطلاق هذا البريد الإلكتروني يأتي انسجاماً مع أهدافها الاستراتيجية (2024–2026) الرامية إلى تعزيز الحماية والاستدامة، وتطوير جودة الخدمات الرقمية، وترسيخ الثقة المتبادلة مع جمهورها.

واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أن أمن متلقي الخدمة الرقمي يمثل أولوية قصوى، وأنها ستواصل تبني أفضل الممارسات العالمية في مجال الأمن السيبراني والتحول الرقمي المستدام.

المصدر

الشركس: معهد الدراسات وأكاديمية الفنتك يقودان التحول الرقمي والابتكار في القطاع المالي

 قال محافظ البنك المركزي الأردني ورئيس مجلس إدارة معهد الدراسات المصرفية، الدكتور عادل الشركس، إن تطوير الموارد البشرية في القطاع المصرفي والمالي الأردني أصبح أولوية استراتيجية، لما له من أثر مباشر في تعزيز تنافسية القطاع وجاهزيته لمواكبة التحولات الرقمية والتحديات العالمية.

وأضاف الشركس في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن معهد الدراسات المصرفية الأردني (IBS)، يمثل منذ تأسيسه عام 1971، مركزًا رائدًا لتأهيل الكوادر الوطنية وتقديم برامج تدريبية متقدمة، مشيراً إلى أن المعهد نفذ أكثر من 9000 برنامج تدريبي داخل المملكة وخارجها، شارك فيها نحو 127 ألف متدرب من مختلف البنوك والمؤسسات المالية، باستخدام أحدث المنهجيات التدريبية، بما في ذلك التدريب الحضوري والتفاعلي عن بعد ومن خلال منصته الرقمية “LearnersLead”.

وأكد أن المعهد يقدم باقة متنوعة من البرامج التدريبية تشمل الإدارة والقيادة، والمهارات الأساسية والسلوكية، والصيرفة الإسلامية، والتدريب المصرفي المتخصص، والتكنولوجيا المالية، إضافة إلى برامج دبلوم مهني متخصصة في التحليل المالي، الائتمان المصرفي، إدارة المخاطر، الاعتمادات المستندية، الامتثال ومكافحة غسل الأموال، والتدقيق الداخلي، إلى جانب ورش عمل لأعضاء مجالس الإدارة والإدارات التنفيذية العليا.

وأضاف، إن المعهد يوفر برامج وشهادات مهنية دولية بالتعاون مع مؤسسات مرموقة مثل: (ACAMS، GCI، PDI، CIBAFI، AAOIFI، Moody’s وIMA) كما يقدم برنامج ماجستير في التمويل والمصارف بالتعاون مع الجامعة الأردنية، حيث بلغ عدد خريجي البرنامج 300 خريج منذ إطلاقه عام 2003.

وأشار الى أن المعهد حصل على الاعتماد الدولي في جودة التدريب من هيئة (ACCET) الأميركية، وتم تجديد الاعتماد عام 2025 لمدة خمس سنوات، ليكون بذلك أول مؤسسة تدريبية على مستوى الأردن تحقق هذا الإنجاز والثانية على مستوى المعاهد المصرفية العربية، مشيراً إلى أن ذلك يعكس التزام المعهد بأعلى معايير الجودة العالمية في التدريب والتطوير المصرفي.

وأكد الشركس الدور الحيوي الذي تلعبه أكاديمية الفنتك الأردنية (FTA Jordan)، إحدى المبادرات الوطنية التي أطلقها البنك المركزي الأردني بالشراكة مع المعهد، في تطوير الكفاءات البشرية في مجالات التكنولوجيا المالية والابتكار، ورفع جاهزية القطاع المالي لمواكبة التحولات الرقمية، من خلال برامج متقدمة في الذكاء الاصطناعي، و “البلوك تشين”، العملات الرقمية، تحليل البيانات المالية، الأمن السيبراني، والمدفوعات الرقمية والحوسبة السحابية، بالتعاون مع شركاء دوليين مرموقين.

وأشار إلى أن الأكاديمية ركّزت على خريجي الجامعات الأردنية عبر برامج نوعية لتأهيلهم بالمهارات الرقمية الحديثة، بما يمكنهم من المنافسة في سوق العمل، كما تنفذ ورش عمل توعوية لتعريف الطلبة بالتكنولوجيا المالية والابتكار، بالإضافة إلى برامج تدريبية متخصصة في الأمن السيبراني بالتعاون مع وحدة الاستجابة للحوادث السيبرانية للقطاع المالي والمصرفي (JoFinCert)، بمشاركة أكثر من 200 موظف.

وبين أن الأكاديمية أجرت دراسة تحليلية شاملة لتحديد احتياجات التدريب في مجالات التكنولوجيا المالية والتقنيات الناشئة، بهدف سد الفجوة بالمهارات وتحديد أولويات التطوير المهني، وستصدر نتائجها مطلع عام 2026 لتكون مرجعًا استراتيجيًا للقطاع المالي الأردني.

وأكد الشركس أن “الاستثمار في تطوير الكفاءات البشرية والمهارات الرقمية هو استثمار استراتيجي في مستقبل الاقتصاد الوطني، وبناء جيل قادر على قيادة التحول الرقمي وتعزيز تنافسية القطاع المالي والمصرفي الأردني، وسنواصل دعم معهد الدراسات المصرفية وأكاديمية الفنتك الأردنية لتحقيق رؤيتنا في جعل الأردن مركزًا إقليميًا للمعرفة والتدريب والابتكار المالي وفق أعلى المعايير العالمية”.

المصدر

البيطار: 4 آلاف مشروع تخرّج جامعي تمثل مدخلًا حاسمًا لردم الفجوة بين الأكاديميات والصناعة في الأردن

البيطار: مشاريع التخرّج تشكّل الركيزة الأكثر قدرة على ربط الجامعات بالقطاع الخاص وتقليص الفجوة

قال الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج)، المهندس نضال البيطار، إن مشاريع التخرّج تشكّل اليوم الركيزة الأكثر قدرة على ربط الجامعات بالقطاع الخاص وتقليص الفجوة التي ما تزال قائمة منذ سنوات طويلة بين مخرجات التعليم واحتياجات الصناعة.
وأشار إلى أن نحو أربعة آلاف مشروع تخرّج تُنفَّذ سنويًا في كليات تكنولوجيا المعلومات، في حين يمكن أن يتحول 10 بالمئة منها على الأقل إلى حلول اقتصادية مؤثرة إذا ما أُعيد تنظيمها بالتعاون المباشر مع الشركات.

وأضاف البيطار، خلال مؤتمر ‘تجسير الفجوة بين الأكاديمية والصناعة في الأردن’ الذي نظّمه المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا بدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، أن التركيز على مشاريع التخرّج مسار فعّال أثبتته التجارب الدولية، موضحًا أن جمعية إنتاج تعمل حاليًا على مبادرة “TechForward” التي تربط الطالب والأستاذ والقطاع الخاص ضمن “المثلث الذهبي” بهدف تحويل المشاريع الأكاديمية إلى نماذج قابلة للتطبيق التجاري.

وقال البيطار إن تقييمه لمسار السنوات العشر الماضية يكشف أن ملف المواءمة بين التعليم وسوق العمل ما يزال يواجه خمسة تحديات رئيسية، رغم الجهود المبذولة لتحسينه.

وأوضح البيطار أن المهارات العملية تمثل التحدي الأول، إذ ما يزال جزء كبير من الطلبة يمتلك معرفة نظرية دون قدرة حقيقية على التطبيق.

وقال: ‘الكثير يعرف ما هو الأمن السيبراني أو الذكاء الاصطناعي من الشرائح، لكن عند الاختبار العملي، تظهر فجوة كبيرة، حتى لغات البرمجة يعرفون أسماءها أكثر مما يتقنون استخدامها.

أما التحدي الثاني، وفق البيطار، فهو بطء تحديث المناهج نتيجة الإجراءات البيروقراطية، رغم أن قطاع التكنولوجيا يتغيّر بسرعة لا تتناسب مع وتيرة التعديل الأكاديمي، لافتا إلى أنّ هذه ليست مشكلة أردنية فقط، لكن مشكلة عالمية، وأثرها في الأردن أكبر لأن حجم السوق أصغر ويحتاج إلى سرعة أكبر في التكيّف.

وأضاف أن ضعف الربط بين البحث العلمي والصناعة يمثل التحدي الثالث، مبينًا أن الكثير من الأبحاث لا تزال بعيدة عن متطلبات الشركات، في حين لا يعرف القطاع الخاص كيفية الاستفادة من قدرات البحث والتطوير داخل الجامعات.

وأشار البيطار إلى أن مبادرة “TechForward” التي أطلقتها انتاج جاءت لتعمل على تحويل مشاريع التخرّج إلى مساحة اختبار حقيقية، موضحًا أنه مع وجود ما بين 10 آلاف و12 ألف طالب يتخرجون سنويًا في تخصصات تكنولوجيا المعلومات، فإن تحويل 10 بالمئة من المشاريع فقط إلى حلول جاهزة للتطبيق كفيل بإحداث فارق في جاهزية الخريجين.

وقال إن تجارب الدول التي حقّقت تقدمًا في قطاع التكنولوجيا تثبت أن مشروع التخرج منصة لإنتاج حلول عملية للشركات، وفرصة لاكتساب مهارات تقنية وسلوكية صعبة لا توفرها القاعات الدراسية.

وأضاف أن التحدي الرابع يتعلق بضعف التعاون المنهجي بين الجامعات والشركات، وأن الحل يبدأ بتفعيل منصات دائمة للحوار والعمل المشترك.

وأشار إلى أن جمعية إنتاج لعبت خلال السنوات الماضية دور الوسيط، إلا أن الحاجة اليوم باتت أكبر لتأسيس شراكات مستدامة تمنح القطاع الخاص دورًا في مراجعة المناهج وتوجيه المشاريع.
أما التحدي الخامس فهو المهارات الناعمة المرتبطة بالتواصل والعمل الجماعي وإدارة الوقت.

وختم البيطار حديثه بالتأكيد على أن التعامل الجاد مع مشاريع التخرج باعتبارها مساحة ربط بين الطالب والسوق يمثل نقطة الانطلاق الحقيقية لتقليص الفجوة بين الأكاديمية والصناعة، مشيرًا إلى أن الاستمرار في هذا النهج سيحدد قدرة الأردن على بناء قوة عمل تكنولوجية منافسة في الأسواق الإقليمية والعالمية.

جامعة فيلادلفيا وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج) توقّعان اتفاقية تعاون ضمن مبادرة TechForward

وقّعت جامعة فيلادلفيا وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية (إنتاج) اتفاقية تعاون مشترك، وذلك في إطار تعزيز الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والتقني، ودعم الابتكار ورفع جاهزية الطلبة لسوق العمل، ضمن مبادرة TechForward الوطنية.
وحضر الاجتماع من جانب جامعة فيلادلفيا رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله الجراح ، والأستاذ الدكتور خلدون بطيحة – عميد كلية تكنولوجيا المعلومات.
كما شارك من جانب جمعية إنتاج كل من المهندس نضال البيطار الرئيس التنفيذي للجمعية، والمهندس زياد المصري المدير التنفيذي للبرامج في إنتاج، والدكتور جعفر الشهابات مدير برنامج TechForward.

” “الحوسبة الصحية” وبالتعاون مع وزارة الصحة تطلقان حملة توعوية لتعزيز استخدام تطبيق “حكيمي” في المراكز الصحية الشاملة

أطلقت شركة الحوسبة الصحية، بالتعاون مع وزارة الصحة، حملة توعوية تمتد على مدار شهر في عدد من المراكز الصحية الشاملة، بهدف تشجيع المواطنين على استخدام تطبيق “حكيمي” ومساعدة المرضى في التسجيل بخدمة توصيل الأدوية الشهرية إلى المنازل، إضافة إلى التعريف بالخدمات الإلكترونية التي يوفرها التطبيق.

وتستهدف الحملة كلاً من مركز صحي الجبيهة الشامل، ومركز صحي عمان الشامل، ومركز صحي وادي السير الشامل، لتسهيل رحلة العلاج للمواطنين عبر التطبيق الذي يتيح لهم الوصول إلى مجموعة متكاملة من الخدمات الصحية الإلكترونية. وتشمل هذه الخدمات خدمة طلب توصيل الأدوية الشهرية إلى المنازل، وخدمة طلب موعد متابعة المتاحة حالياً في أكثر من 72 منشأة صحية تابعة لوزارة الصحة، إلى جانب الاطلاع على الملف الطبي الإلكتروني بما يتضمن الأدوية الحالية، والحساسيات، والمطاعيم، ونتائج الفحوصات المخبرية وتقارير صور الأشعة والعلامات الحيوية. كما يتيح التطبيق إصدار الشهادات الصحية إلكترونيًا والحصول على الفواتير والوصولات بسهولة ويسر.

وشهد تطبيق “حكيمي” إقبالاً متزايداً من المواطنين، إذ تجاوز عدد مستخدميه 885 ألف مستخدم، واستفاد أكثر من 149,449 مواطنًا من خدمة توصيل الأدوية الشهرية إلى المنازل، ما يعكس الثقة المتنامية في الخدمات التي يقدمها التطبيق.

وفي تعليقه على إطلاق الحملة، قال الرئيس التنفيذي لشركة الحوسبة الصحية، المهندس عمر ابراهيم عايش: “”نسعى من خلال هذه الحملة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التحول الرقمي في القطاع الصحي، وتشجيع المواطنين على الاستفادة من خدمة توصيل الأدوية الشهرية التي تسهّل حصولهم على أدويتهم بكل يسر وسرعة. ويُعدّ تطبيق “حكيمي” نموذجًا وطنيًا ناجحًا للتكامل بين التكنولوجيا والرعاية الصحية، ونفخر بشراكتنا المستمرة مع وزارة الصحة في تطوير خدمات تسهم في تحسين تجربة المريض وتسهيل وصوله إلى الرعاية الصحية في مختلف مناطق المملكة.”