
وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ونقابة المحامين الأردنيين توقعان اتفاقية تعاون



قال رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات ‘إنتاج’، فادي قطيشات، إن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي يعكس توجهًا استراتيجيًا واضحًا للاستثمار في الابتكار وريادة الأعمال بوصفهما محركين رئيسيين للنمو الاقتصادي المستدام في الأردن.
وأضاف قطيشات، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية، أن تركيز البرنامج على إنشاء منطقة حاضنة للابتكار والريادة ومركز وطني متخصص للشركات الناشئة يمثل خطوة نوعية نحو بناء منظومة متكاملة تدعم الاقتصاد الرقمي، وتوفر بيئة جامعة للشركات الناشئة والمستثمرين والحاضنات والمسرّعات والجهات الداعمة ضمن إطار مؤسسي واحد.
وأوضح أن هذا النموذج يسهم في تسهيل تبادل الخبرات والموارد، ويعزز فرص نجاح الشركات الناشئة، لا سيما في المراحل الأولى التي تواجه فيها تحديات تتعلق بتكاليف التشغيل، والوصول إلى التمويل، والإرشاد المتخصص، مشيرًا إلى أن وجود مركز وطني يقدم هذه الخدمات بشكل مركزي سيمكن الرياديين من التركيز على الابتكار وتطوير المنتجات بدلًا من الأعباء التشغيلية.
ولفت إلى أن قطاع التكنولوجيا والشركات الناشئة يعد من أسرع القطاعات نموًا في توفير فرص العمل النوعية، مبينًا أن المشروع المرتقب سيسهم في خلق آلاف الوظائف للشباب الأردني في مجالات تقنية متقدمة، ويساعد في الحد من هجرة الكفاءات.
وشدد قطيشات على التزام جمعية ‘إنتاج’ بالعمل بالشراكة مع الحكومة والجهات المعنية لإنجاح هذا المشروع الوطني، مشيرًا إلى استعداد ‘انتاج’ للاستفادة من خبرات أعضائها، وتسهيل الربط بين الشركات الناشئة والشركات الكبرى، والمساهمة في تصميم البرامج التدريبية والإرشادية اللازمة لضمان استدامة القطاع ونموه.
لقراءة الخبر كاملا اضغط هنا

وقعت جامعة البلقاء التطبيقية مذكرة تفاهم مع جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية “إنتاج”، لتنفيذ مبادرة TechForward، بهدف مواءمة مخرجات التعليم الأكاديمي مع متطلبات سوق العمل، وتمكين الطلبة من اكتساب مهارات تقنية وعملية حديثة من خلال مشاريع تطبيقية وشراكات مع قطاع التكنولوجيا.
وتهدف المذكرة إلى إتاحة الفرصة لطلبة الجامعة للعمل على مشاريع تخرج ذات طابع تطبيقي بالتعاون مع “إنتاج”، وتعزيز الشراكة بين الجامعات والقطاع الخاص، إلى جانب تطوير المهارات التقنية والمهنية للطلبة بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل المتسارعة.
وأكد رئيس الجامعة الدكتور أحمد فخري العجلوني، أن توقيع المذكرة يأتي انسجاما مع رؤية الجامعة الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز التعليم التطبيقي وبناء جسور فاعلة مع القطاعات الإنتاجية.
وقال إن المبادرة تمثل أنموذجا عمليا لربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي وتسهم في تعزيز جاهزية الطلبة المهنية ورفع قدرتهم على المنافسة في سوق العمل، مؤكدا أن الجامعة مصنع للعقول وحاضنة لبناء الكفاءات الوطنية القادرة على الإسهام في التنمية المستدامة.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لـ “إنتاج” المهندس نضال البيطار، إن التعاون مع البلقاء التطبيقية يعكس التزام الجمعية بدعم التعليم التطبيقي وبناء قدرات الشباب الأردني في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وأضاف إن المبادرة تشكل منصة عملية لتمكين الطلبة من العمل على مشاريع حقيقية بالتعاون مع شركات التكنولوجيا، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليا وإقليميا.
بدوره، أكد عميد كلية الأمير عبدالله بن غازي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الجامعة الدكتور أسامة الضرغام، أن المبادرة تمثل إضافة نوعية للبرامج الأكاديمية في الكلية، وتسهم في تعزيز الجانب التطبيقي المرتبط بتخصصات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات.
وأشار إلى أن المبادرة تتيح للطلبة فرصة الانخراط في مشاريع واقعية تسهم في صقل مهاراتهم التقنية وربط معارفهم الأكاديمية بتحديات سوق العمل.
ونصت المذكرة على إدارة وتنفيذ أنشطة المبادرة، وتنسيق التواصل بين الجامعة والشركات المشاركة وتنظيم فعاليات تدريبية وتعريفية، إلى جانب متابعة تقييم المشاريع واختيار المتميزة منها من خلال لجان مشتركة وتوفير البيئة الأكاديمية والإشراف اللازم لتنفيذ المبادرة.

في الوقت الذي تتوسع فيه عمليات التحول الرقمي في معظم القطاعات، أكد خبراء أهمية تركيز الحكومة على “تنمية المهارات الرقمية” خلال المرحلة المقبلة كمحور رئيسي في عمليات التحول الرقمي بالبرنامج التنفيذي للحكومة 2026 – 2029.
ودعا الخبراء إلى تنسيق الجهود الوطنية الهادفة إلى تعزيز التنافسية الرقمية وتمكين الشباب الأردني بمهارات المستقبل، في الوقت الذي تقود فيه ” جمعية المهارات الرقمية” العمل في هذا الإطار بإشراف من وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة.
وكان وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات أكد الأسبوع الماضي أن مشروع تمكين المهارات الرقمية يهدف إلى تعزيز قدرات الشباب في المهارات الرقمية، من خلال التعاقد مع مزودي الخدمة للوصول إلى 15 ألف متدرب من الشباب الأردني على مهارات رقمية جديدة، مبينا أن عدد العاملين في القطاع يبلغ نحو 48 ألفا.
ولا يوجد تعريف موحد لمفهوم “المهارات الرقمية” ولكن يمكن وصفها بأنها مجموعة من القدرات والمعرفة اللازمة لاستخدام التقنيات الرقمية بشكل فعال وهذا يشمل مجموعة واسعة من الكفاءات، من المعرفة الأساسية لاستخدام الحاسوب إلى البرمجة المتقدمة وتحليل البيانات وغيرها من علوم الحاسوب.
وفي وثيقة الخطة التنفيذية لإستراتيجية التحول الرقمي أوردت الحكومة مشروعا كبيرا رئيسيا يعنى بتنمية المهارات الرقمية. وتضمن هذا المشروع إعداد دليل وطني متكامل وشامل للمهارات الرقمية المتخصصة مثل الحوسبة السحابية وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي وغيرها. كما يتضمن تدريب وتأهيل مدربي محطات المستقبل وتزويدهم بأساليب تدريس فعالة ومتطورة.
وقال الخبير في مجال تكنولوجيات المستقبل وتطوير المنتجات معتز العطين إن البرنامج التنفيذي للحكومة ركز على تنمية المهارات الرقمية باعتبارها محركا أساسيًا لاقتصاد المستقبل.
ويرى العطين أن تنفيذ برامج تعزيز المهارات الرقمية يجب أن يجري من خلال “مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل”. واكد انه يمكن تحقيق من خلال تمكين الشباب من اكتساب مهارات نوعية في البرمجة وتحليل البيانات والتجارة الإلكترونية والعمل الحر.
وأضاف أن هذا التوجه يعكس رؤية استراتيجية لبناء رأس مال بشري قادر على المنافسة، وتحفيز الابتكار، ودعم الانتقال نحو اقتصاد قائم على المعرفة والإنتاجية العالية، بما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي واستدامته وخاصة أن العالم يتغير وأصبحت المهارة أساسا للاقتصاد.
وأكد العطين أهمية دعم المشاريع الريادية والصغيرة والمتوسطة وتمكينها من التحول الرقمي، لما لذلك من له دور محوري في تحريك عجلة الاقتصاد وخلق فرص العمل، لافتا إلى أن تمكين هذه المشاريع من تبني الحلول الرقمية يسهم في توسيع نطاق أعمالها، وتحسين كفاءة عملياتها التشغيلية، وخفض التكاليف، وتعزيز قدرتها على الوصول إلى الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، الأمر الذي يرفع مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي ويعزز مرونتها وقدرتها على النمو والتوسع.
وقال إن نجاح تنفيذ هذه المحاور لا ينبغي أن يُقاس فقط بمؤشرات الأداء التقليدية أو عدد المبادرات المنفذة، بل الأهم هو قياس الأثر الاجتماعي والاقتصادي والتنموي الحقيقي لهذه السياسات، من خلال مدى مساهمتها في تحسين حياة المواطنين، وخلق فرص عمل مستدامة، ورفع مستوى الدخل، وتعزيز العدالة الاجتماعية، ودفع عجلة التنمية الشاملة نحو نتائج ملموسة يشعر بها المجتمع ومجمل الاقتصاد الوطني
من جهته، قال الخبير في مجال الاتصالات والتقنية وصفي الصفدي إن المهارات الرقمية “لم تعد خيارا إضافيا في مسارات التعليم والعمل”، بل ” أصبحت شرطا أساسيا للاندماج الاقتصادي والاجتماعي ” في عالم يتشكل بسرعة غير مسبوقة بفعل التحول الرقمي والتقنيات الناشئة.
واكد ان على الحكومة العمل بجد لسد الفجوة الرقمية اليوم والتي يرى بانها ” لا تتعلق فقط بامتلاك المعرفة التقنية، بل بقدرة الأفراد والمؤسسات على تحويل هذه المعرفة إلى قيمة اقتصادية وإنتاجية حقيقية عبر مختلف القطاعات”.
ويرى أن التحدي الجوهري الذي نواجهه يتمثل في عدم التناسق بين التسلسل التعليمي والتطويري من جهة، ومتطلبات الاقتصاد الرقمي المتغير من جهة أخرى.
وقال الصفدي ان بناء المهارات الرقمية يجب أن يكون مسارا وطنيا متكاملا يبدأ مبكرا، ويتطور تدريجيا، ويستمر طوال الحياة المهنية، مع تركيز خاص على التقنيات الناشئة باعتبارها محركا رئيسيا لإعادة تشكيل سوق العمل
وأوضح أن الفجوة الرقمية لم تعد محصورة في القدرة على استخدام الحاسوب أو الوصول إلى الإنترنت، بل أصبحت فجوة في الكفايات والقدرات التي تمكّن الأفراد من التفاعل بفاعلية مع التقنيات الحديثة وتوظيفها في حل المشكلات، وتحسين الأداء، وابتكار نماذج عمل جديدة
واستعرض الصفدي أبرز أنواع الفجوات الرقمية ومنها الفجوة معرفية تتعلق بطبيعة المهارات المطلوبة فعليا في الاقتصاد الرقمية، والفجوة التطبيقية الناتجة عن ضعف الربط بين التعلم النظري والممارسة العملية، وفجوة هيكلية ترتبط بغياب مسارات واضحة للانتقال من التعليم إلى العمل، فضلا عن فجوة اجتماعية وجغرافية تحد من استفادة فئات واسعة من فرص الاقتصاد الرقمي
وقال إن معالجة هذه الفجوات تتطلب مقاربة شمولية ترى في المهارات الرقمية أداة للتنمية الاقتصادية وبناء الرأسمال البشري، وليس مجرد مكون تعليمي معزول
واكد أهمية المدرسة التي قال الصفدي إنها هي نقطة الانطلاق الحقيقية لبناء القدرات الرقمية، ففي هذه المرحلة، لا يكون الهدف إعداد متخصصين تقنيين، بل تأسيس قاعدة صلبة من الكفايات الرقمية العامة التي ترافق المتعلم طوال حياته.
بدوره، قال الخبير في مجال الأعمال الإلكترونية الدكتور احمد غندور أهمية تعلم مهارات رقمية تتعلق بالذكاء الاصطناعي واستخدامها في خلق القيمة وفي الإبداع والإنتاج.
وقال غندور إننا اليوم ننتقل إلى محطة أكثر عمقًا في مرحلة التمكين الإنتاجي، مبينا انه إذا كان المحتوى الرقمي يمثل بوابة الدخول إلى الإنتاج، فإن الاقتصاد الإبداعي هو الفضاء الذي تتفاعل داخله الأفكار، المهارات، والابتكار لخلق قيمة اقتصادية ومعرفية وثقافية.
وأضاف أن الفضاء الرقمي اليوم يعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والآلة، خصوصًا مع صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي والأدوات الذكية، لافتا إلى أن الذكاء الاصطناعي لن يستبدل الإنسان المبدع، بل سيستبدل من لا يستخدم الذكاء الاصطناعي.
ويرى غندور ان الإبداع لم يعد قائمًا على الموهبة فقط، بل على القدرة على استخدام الأدوات الذكية لصناعة شيء جديد. تمامًا كما أصبحت الكاميرا الرقمية امتدادًا لعين المصور، أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي امتدادًا لعقل المبدع.
من يستخدمها بوعي يوسع نطاق خياله وإمكاناته، ويصل إلى مستويات إنتاج لم تكن ممكنة قبل سنوات قليلة ولكي يصبح الذكاء الاصطناعي أداة للتمكين لا للاستبدال، بين غندور الحاجة إلى ثلاثة شروط جوهرية: أولها مهارات إبداعية رقمية جديد، فالإبداع لم يعد مجرد كتابة أو رسم أو مونتاج بل أصبح يتطلب مهارات إضافية مثل التوجيه، التصميم التفاعلي، التحليل الخوارزمي للجمهور، والتعامل مع وكلاء الذكاء الاصطناعي، والقدرة على الدمج بين العمل البشري والذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن من الشروط أيضا: توفير بيئة تضمن حقوق المبدع المحلي، ورؤية وطنية لاقتصاد إبداعي معرفي تنفذ من خلال عبر إستراتيجية دولة ترى في المحتوى والإبداع مصادر للنمو الاقتصادي.
وقال ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في عرفة تجارة الأردن هيثم الرواجبة إن تنمية المهارات الرقمية لدى الشاب الأردني لم يعد ترفا بل اصبح ضرورة في ظل التحول الرقمي الكبير الذي تشهده كل القطاعات الاقتصادية.
وقال إن تنمية المهارات الرقمية يعزز مستقبل الشباب في الحصول على وظائف أو لتأسيس مشاريعهم الخاص، لكنه أكد في الوقت ذاته أن هذا لوحده غير كاف فالشباب عليهم أيضا تعزيز مهاراتهم الحياتية مثل إدارة الوقت، والتواصل، لأنها جميعا ستساعد الشباب على ستجعلهم أكثر تميزاً عند التقديم لأي وظيفة.
وأكد أهمية تنسيق الجهود الوطنية من قبل كل المؤسسات المعنية بالشباب والرقمنة لتعزيز المهارات الرقمية كمتطلب أساسي للتوظيف، إذ لم تعد المهارات الرقمية مجرد ميزة إضافية، بل أصبحت شرطاً أساسياً لأغلب الوظائف، حيث تتطلب معظم المهن القدرة على التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، الحوسبة السحابية، وتحليل البيانات، لافتا إلى أهميتها أيضا في زيادة الإنتاجية والكفاءة حيث تتيح الأدوات الرقمية إنجاز المهام المعقدة بسرعة ودقة أكبر، مما يوفر الوقت والجهد ويسمح بالتركيز على الابتكار.


حصلت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات على شهادة الاعتماد الأوروبية الدولية ” الأيزو 27001:2022″ والتي تعنى بإنشاء وتطبيق أنظمة إدارة أمن المعلومات ISMS Information Security Management System لمركز البيانات داخل الهيئة وذلك بعد أن خضعت الهيئة لعملية تدقيق خارجي أواخر تشرين الأول الماضي، شملت التحقق من السياسات والإجراءات والعمليات الخاصة بها كافة ، والتأكد من استيفائها لجميع متطلبات وشروط الحصول على الشهادة.
وأكدت الرئيس التنفيذي للهيئة أ. لارا الخطيب أن الحصول على شهادة ISO/IEC 27001:2022 يشكل إضافة إلى سلسلة إنجازات الهيئة ويعزز ريادتها على مستوى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ويكلل جهودها والتزامها المستمر بتطبيق أفضل الممارسات والإجراءات التي تعنى بمجال إدارة أمن المعلومات.
وبينت الخطيب أنه قد تم تجهيز مركز البيانات بالهيئة بأحدث الأجهزة وأنظمة المراقبة والحماية الأمنية وفق أفضل المعايير الدولية ، الأمر الذي وفر أعلى مستويات الأمن والحماية لقنوات التواصل مع متلقي الخدمة مؤكدة حرص الهيئة التام على حماية سرية وخصوصية بياناتهم وقدرة الهيئة على إدارة المخاطر المحتملة التي من الممكن التعرض لها جراء ازدياد حجم البيانات والاتصالات الإلكترونية.
ومن جانبها أكدت م. سميرة أبو طاحون المدير العام لمجموعة (SMT Group) أن أهمية هذه الشهادة تكمن في تعزيز ثقة المستخدمين، ورفع مستوى حماية البيانات، وترسيخ منهجية مستدامة لإدارة المخاطر، ما يسهم في تطوير بيئة رقمية أكثر أماناً وموثوقية .
ومن الجدير بالذكر أن شهادة آيزو 27001:2022 تعد معياراً دولياً مرموقاً لإدارة أمن المعلومات، والأمن السيبراني ومتطلبات حماية الخصوصية تقوم بنشره المنظمة الدولية للمواصفات آيزو ISO أكبر منظمة في العالم معنية بالمواصفات القياسية الدولية بالشراكة مع اللجنة الكهروتقنية الدولية IEC.
ويُعد حصول هيئة تنظيم قطاع الاتصالات على شهادة الاعتماد الأوروبية الدولية ISO/IEC 27001:2022 خطوة نوعية تواكب رؤية الأردن 2030 في بناء اقتصاد رقمي آمن ومستدام، يعزز ثقة المستثمرين والمستخدمين في البيئة الرقمية الوطنية .

كشف مسح رسمي محلي زيادة اندماج الأردنيين في العالم الرقمي، مع وصول نسبة الأفراد الأردنيين (أكثر من خمس سنوات) ممن يستخدمون الشبكة العنكبوتية إلى 95.6 % في العام قبل الماضي.
وأكد المسح، الذي أعلنت نتائجه وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة قبل أيام، أن نسبة استخدام الأفراد للإنترنت في الأردن في العام 2024 قد زادت عن معدلها المسجل في العام السابق 2023 والذي بلغ وقتها 92.5 %.
ويهدف مسح استخدام وانتشار الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والذي غطى فترة العام 2024، إلى توفير قاعدة بيانات شاملة لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بين الأسر والأفراد في الأردن.
إلى ذلك، أوضحت نتائج المسح أن نسبة الأفراد الأردنيين ممن أعمارهم خمس سنوات فأكثر ممن يستخدمون الإنترنت بشكل يومي بلغت في العام 2024 ما يقارب 94.8 %، وكانت نسبة الاستخدام من المنزل هي الأعلى بما يقارب 98%، وبلغت أثناء التجوال 65.1 %، فيما بلغت نسبة الاستخدام في الأماكن العامة 47.7 %.
وتظهر الأرقام والتقديرات أن عدد مستخدمي الإنترنت في المملكة يبلغ اليوم قرابة 11 مليون مستخدم، منهم 8 ملايين يستخدمون الإنترنت عبر الهواتف الذكية، حيث يتوزع هذا العدد على مختلف تقنيات خدمة الإنترنت السلكية مثل (الفايبر) والإنترنت اللاسلكي مثل الجيل الرابع والجيل الخامس للهواتف المتنقلة.
وفي سياق متصل، أظهر مسح استخدام الاتصالات في منازل الأردنيين أن الأردنيين يستخدمون الهواتف الخلوية بكثافة عالية، إذ بلغت نسبة الأفراد ممن أعمارهم خمس سنوات فأكثر ممن يمتلكون هواتف خلوية ما يقارب 88.4 %، وهو معدل أعلى من المعدل العربي البالغ قرابة 83.1 % وأعلى من المعدل العالمي 79.7 %.
وذكرت نتائج المسح أن نسبة الأسر التي يتوافر لديها هاتف خلوي واحد على الأقل قد بلغت في العام 2024 ما يقارب 99.6 %، فيما بلغت نسبة الأسر التي يتوافر لديها هاتف ذكي واحد على الأقل 97.5 %، وبلغت نسبة الأسر التي يتوافر لديها هاتف ثابت 3.7 % فقط، حيث تأثر الهاتف الأرضي تراجعًا بالانتشار الواسع للهواتف الخلوية.
وفيما يتعلق بانتشار استخدام أجهزة الحواسيب في المملكة، أظهرت نتائج المسح أن نسبة انتشار أجهزة الحواسيب على اختلاف أنواعها في منازل الأردنيين قد سجلت في العام 2024 ما يقارب 42.4 %، مقارنة مع نسبة 36.4 % في العام السابق 2023.
وبينت نتائج المسح انتشار الأجهزة بحسب أنواعها الرئيسي، حيث بلغت نسبة الانتشار لأجهزة الحواسيب المكتبية “الحاسوب المكتبي” قرابة 15.2 %، وبلغت لأجهزة الحواسيب المحمولة 34.3 %، فيما بلغت لأجهزة الحواسيب اللوحية ما يقارب 21.6 %.
وأشارت النتائج إلى أن نسبة استخدام الأفراد الأردنيين ممن أعمارهم خمس سنوات فأكثر لأجهزة الحاسوب في العام 2024 قد بلغت قرابة 34.7 % مرتفعة من واقعها المسجل في العام 2023 عندما بلغت النسبة 30.7 %.

الجلسة الختامية للمنتدى التقني تسلّط الضوء على الجانب الإنساني للتكنولوجيا بمشاركة أبرز المصممين
لاس فيغاس – 6 يناير 2026 – نظمت شركة سامسونج للإلكترونيات اليوم الجلسة الختامية ضمن سلسلة جلسات المنتدى التقني في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2026 تحت عنوان: “الجانب الإنساني للتكنولوجيا: تصميم مستقبل أفضل”، وذلك في مساحة “The First Look” التابعة لسامسونج في فندق Wynn لاس فيغاس. وقد أدارت الجلسة الحوارية ديبي ميلمان، مقدمة برنامج “Design Matters”، وشارك فيها كل من المدير التنفيذي للتصميم في سامسونج، ماورو بورشيني، والمصممان البارزان في الصناعة، كريم رشيد وفابيو نوفيمبري.
ومع سيطرة البساطة أو الـ”المينيماليزم” على لغة التصميم في قطاع التكنولوجيا طوال العقدين الماضيين، طرحت هذه اللجنة من المصممين التي جمعتها سامسونج سؤالاً محورياً: ما الذي سيأتي بعد ذلك؟ وقد استعرض المشاركون معاً كيف يمكن للتكنولوجيا الأكثر دفئاً وتعبيراً أن تُحدث تجارب أغنى في عصر الذكاء الاصطناعي الحالي، مع رسم مسار مستقبلي واضح لصناعة التكنولوجيا.
التصميم من أجل الإنسان
سلطت الجلسة الضوء على رؤية مشتركة حول غاية التصميم، باعتباره قائماً في جوهره على الإنسان أولاً. وقالت ديبي ميلمان: “في السنوات الأخيرة، أصبح التصميم في قطاع التكنولوجيا موحداً إلى حد ما، وبالمقارنة مع صناعات أخرى، يبرز ذلك كظاهرة فريدة في القطاع. فما الذي سيحدث إذا قمنا بتوسيع نطاق التكنولوجيا لتتجاوز المواصفات والوظائف فقط؟”
وتعالج سامسونج حالياً هذا التحدي من خلال تقديم تجربة تتجاوز حدود المنتجات، بالتركيز على كيفية دمج التكنولوجيا في حياة الناس وتجاربهم واحتياجاتهم. وناقش المشاركون خلال الجلسة تزايد أهمية هذا التفكير في المشهد الحالي، حيث تتضاءل باستمرار الحواجز التقليدية لدخول السوق مثل الوصول إلى الأدوات، وحجم الإنتاج، والقدرات التقنية.
الجانب الإنساني للتكنولوجيا
وسلط النقاش الضوء على دور التكنولوجيا في إظهار الاهتمام والجانب الإنساني في حياتنا اليومية. وأشار المشاركون إلى أن التكنولوجيا يجب أن تساعد الناس على ملاحظة الحرص والعناية الإنسانية التي صُممت بها المنتجات التي يستخدمونها في حياتهم اليومية.
وفي هذا السياق، استعرض ماورو بورشيني، هدف سامسونج من التصميم: تعزيز جودة حياة الناس من خلال تكنولوجيا ذات معنى مصممة لخدمة الإنسانية. وأكد بورشيني التزام سامسونج بتعزيز جودة الحياة، وجعلها أكثر صحة وإبداعاً وحيوية، عبر تقنيات متقدمة تدعم الرفاهية والتفكير الإبداعي والتعبير عن الذات.
ومن جانبه، قال المصمم كريم رشيد: “عندما نفكر في الأشياء المادية من حولنا، لا يتعلق الأمر فقط بتنوع الخيارات، بل أيضاً بقدرتنا على تكوين روابط عاطفية قوية معها. فمن خلال التصميم، يمكن للإنسان أن يطور ارتباطاً عاطفياً عميقاً مع الأشياء الجامدة، وحتى مع المنتجات نفسها.”
التصميم وفقاً للقيم الإنسانية
وواصلت اللجنة استكشاف قدرة الذكاء الاصطناعي على فتح آفاق جديدة للتعبير عندما يتم توجيهه بالقيم الإنسانية. وناقش المشاركون رؤية مشتركة مفادها أن الذكاء الاصطناعي يصل إلى كامل إمكاناته عندما يسترشد بالذكاء العاطفي والخيال البشري، ليس كبديل للإبداع البشري، بل كقوة توسّع نطاقه.
وعبّر ماورو بورشيني عن هذا المفهوم من خلال معادلته: “الذكاء الاصطناعي × (الذكاء العاطفي + الخيال البشري)”، وهي فلسفته في تحقيق التوازن بين الذكاء العاطفي والخيال البشري لإضفاء معنى على الابتكار. وقال بورشيني أثناء شرحه لهذه الفلسفة: “عندما نصمم ونطور، يزداد تأثير الذكاء الاصطناعي بفضل الذكاء العاطفي والخيال البشري. وعندما يستخدم الناس المنتجات، يعزز الذكاء الاصطناعي بدوره الذكاء العاطفي والخيال البشري”. وأضاف: “لا تخافوا من التكنولوجيا، فنحن هنا لنمنحها طابعاً إنسانياً، ونوجهها، ونشكلها.”
ومن خلال هذه الرؤى، عززت الجلسة الاعتقاد بضرورة إضفاء الطابع الإنساني على التكنولوجيا وتوجيهها وتشكيلها لخدمة حياة الناس بطرق أكثر ابتكاراً وعمقاً وتأثيراً.
التصميم التعبيري يصنع تجارب أكثر عمقاً
كما أكد النقاش أهمية التصميم التعبيري في تحويل التركيز على الإنسان من مفهوم إلى تجربة واقعية، عبر ابتكار تجارب تعكس المشاعر، وتدعم التعبير عن الذات، وتعزز التواصل، وتحفّز الخيال.
وقال فابيو نوفيمبري: “السعادة هي الغاية من التصميم. ومن خلال التصميم نسعى لتحقيق السعادة عبر تحويل المستحيل إلى ممكن. وأنا أؤمن إيماناً راسخاً بقوة التصميم، وبأنه يجب أن يعود مجدداً إلى صدارة المشهد.”
وأشار المشاركون إلى أن ذلك يعكس تحوّلاً من الاكتفاء بتصميم المنتجات إلى تصميم تجارب متكاملة، تصبح فيها المشاعر والمعنى والهوية عناصر أساسية في علاقة الناس بالتكنولوجيا. ويُلهم هذا التوجه شكلاً جديداً من التعبير، ينتج عنه تصاميم تتراوح بين الرقة والبساطة إلى الجرأة والإبداع، بهدف المساهمة في صياغة مستقبل أفضل وأكثر إلهاماً.

كشفت مجموعة زين أن برنامجها الإقليمي Zain Great Idea أغلق بنجاح الجولة الدولية لـ (11 شركة ناشئة) في وادي السيليكون بعد فترة من اللقاءات والجلسات مع عدد من كبرى الشركات التكنولوجية العالمية التي امتدت على مدار أسبوعين.اضافة اعلان
وأوضحت المجموعة أن برنامجها ZGI لتسريع الأعمال جمع في النسخة الحالية قادة مؤثرين في الابتكارات التكنولوجية من 6 أسواق لعملياتها في المنطقة، بهدف التزود بالمعرفة التقنية، ممارسة التفكير الاستراتيجي، التفاعل مع الخبراء العالميين، تبادل الخبرات، بناء هياكل أعمال مرنة، والتركيز على كيفية توقع التحديات والفرص.
وذكرت زين أن برنامج ZGI اكتسب في النسخة الحالية سمة مسرعات الأعمال الإقليمية بعد المشاركة الواسعة لعدد من الشركات العربية الناشئة، حيث أصبح البرنامج منصة إقليمية تصنع الفرص وتفتح آفاقاً من النمو أمام رواد الأعمال.
وبينت المجموعة أن هذه المرحلة التوسعية للبرنامج جاءت مدفوعة بالدعم الإرشادي والتقني الذي قدمته شركة Zain Ventures – الذراع الاستثماري للمجموعة المتخصص في التكنولوجيات الناشئة – وشركة ZainTECH – الذراع الإقليمي للمجموعة في حلول الاتصالات وخدمات السحابة والأمن السيبراني – لحشد القدرات والإمكانات الداخلية لعملياتها بهدف تعزيز التحوّل الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
وأكدت زين أن البرنامج منذ انطلاقته الأولى في الكويت نجح في إحداث تأثيرات إيجابية في بيئة أعمال الشركات الناشئة، مبينة أن النسخة الحالية جعلته جسرا رقميا بين الابتكارات المحلية لأسواق المنطقة وشركات التكنولوجية العالمية، فالاستثمار في الطاقات والعقول المبدعة هو الهدف الأساسي لدفع عجلة الاقتصاد المعرفي.
الجدير بالذكر أن هذه المشاركة الإقليمية ضمت مُبادرين من 11 شركة تكنولوجية ناشئة تم اختيارها من الكويت، البحرين، العراق، الأردن، السعودية، والإمارات، حيث شارك المبادرون في برنامج مُصمّم بعناية في بالو ألتو بولاية كاليفورنيا، بهدف صقل الأُسس التشغيلية للأعمال، ورفع جاهزيتهم للاستثمار، وتوسيع شبكاتهم على المستوى العالمي.
وتعتمد هذه المرحلة على إرث ZGI الحافل في تمكين المُبادرين من الوصول والإرشاد والتمويل والتجارب العالمية، كما تعكس دور زين الاستراتيجي في بناء منظومات ريادة الأعمال عبر فتح مسارات تُساعد روّاد الأعمال على توسيع نماذج أعمال مُستدامة، واستكشاف شراكات جديدة على مستوى المنطقة وخارجها.
4 مسارات
وشاركت هذه الشركات على مدار أسبوعين في برنامجٍ شامل جمع بين التعلّم الأكاديمي والتعرّض للخبرات والتفاعل، حيث انطلقت هذه الجولة في أربع مسارات: جلسات مُكثّفة، معسكرات تدريبية مُنظّمة لتسريع القدرات الجوهرية للشركات الناشئة، زيارات ميدانية إلى كبرى شركات التكنولوجيا، وأخيراً مسار مراكز الابتكار لترجمة المعرفة إلى ممارسة فعلية، إلى جانب حلقات نقاشية وجلسات حوارية حول التوجهات الناشئة مع فرص لبناء العلاقات مع المُستثمرين والمُبتكرين، إضافةً إلى الحدث الرئيسي وهو يوم Demo Day الذي أتاح للمُبادرين اختبار منصّاتهم، وتوسيع علاقاتهم، وبناء تجارب غنية من قلب وادي السيليكون.
معسكرات التدريب
انطلقت محطّة التسريع بالتعاون مع Vibranium VC، وهو صندوق رأس مال جريء رائد مُتخصّص في الاستثمار بالشركات الناشئة ومقرّه وادي السيليكون، حيث خاض المبادرون سلسلة من الجلسات المُكثّفة والمعسكرات التدريبية التي تناولت مُتطلّبات المنافسة في وادي السيليكون، بدءاً من فهم عميق لآليات المنظومة هناك، وكيف يمكن لروّاد الأعمال بناء علاقات وثيقة مع المستثمرين وشركاء الأعمال، وغيرها من الأساسيات.
وقام المبادرون بتسريع ركائز بناء الشركات الناشئة عبر ورش عملية وجلسات إرشاد فردية شملت عقلية ريادة الأعمال، وتطوير عرض القيمة وبناء الشخصيات (personas)، وهندسة نماذج الأعمال، وتنفيذ استراتيجيات الدخول إلى السوق، إلى جانب إرشادات عملية لبناء المنتجات وفق أساليب حديثة، بما فيها بناء التطبيقات من غير البرمجة عبر الذكاء الاصطناعي، وربط قرارات المنتج بأسس واجهة وتجربة المستخدم، والتطوير المرتكز على احتياجات العملاء.
وركّز البرنامج بشكل قوي على الجاهزية لجمع التمويل وفهم صفقات الاستثمار، عبر موضوعات شملت جمع التمويل، وأكثر الأخطاء القانونية شيوعاً وكيفية تفاديها، وحقوق المستثمرين وجولات التسعير، والنمذجة المالية، وإتقان إعداد عرض المستثمرين، بهدف ضمان قُدرة المبادرين على التعامل مع بيئة الاستثمار بثقة.
واختُتمت رحلة التعلّم برؤى استراتيجية حول التوسّع وخلق القيمة على المدى الطويل، ومسارات الخروج عبر الاندماج أو الاستحواذ، لمساعدة المشاركين على ربط التنفيذ اليومي بقرارات المؤسّسين التي تُشكّل النتائج على المدى البعيد.
عمالقة التكنولوجيا
وشملت هذه الجولة زيارات لمعالم التكنولوجيا ومراكز الابتكار في عاصمة التقنية، حيث اطّلع المبادرون على تجارب الابتكار في الحوسبة المُتقدّمة والذكاء الاصطناعي ضمن بيئة بحثية غنية عبر زيارة مركز جينسن هوانغ للهندسة في جامعة ستانفورد، ما ساعدهم على ربط الأبحاث المُتقدّمة بإمكانات المنتجات والتميّز طويل الأمد، واستُكملت التجربة بجولة ثرية في مرافق جامعة ستانفورد، التي أبرزت كيف يمكن للجامعات أن تعمل كمحرّكات للشركات الناشئة عبر تدفّق المواهب وتسويق الأبحاث وتكثيف شبكات المبادرين.
وفي المقر الرئيسي لـ Google بمدينة ماونتن فيو، تعرّف المشاركون كيف تعمل شركات المنصّات العملاقة على تعزيز الابتكار عبر التجربة والتفكير المنظومي وتطوير المنتجات بسرعة، كما عزّزت الزيارة إلى مقر Apple أهمية حرفية المنتج وتجربة المستخدم كميزة تنافسية.
وتضمنت جولة المبادرين زيارة شركة Tesla، التي شهدت عرضاً لسيارة Cybertruck الكهربائية وتجربة قيادتها، ما أتاح نظرة قريبة على كيفية اقتران الرؤية الجريئة للمنتج بتنفيذ صارم، وكيف يمكن للهندسة والسرد القصصي وإثارة حماس المستخدم أن تتحد لتعظيم الأثر.
وخاض المشاركون تجربة لفهم كيفية تشغيل قادة التكنولوجيا العالميين لأعمالهم على نطاق استثنائي، فقد جسّدت الزيارة إلى مركز تنفيذ الطلبات لدى Amazon مفهوم التميّز التشغيلي عملياً، بما يترجم إلى دروس في الانضباط الإجرائي وتصميم الأنظمة وتجربة العميل القائمة على التنفيذ.
وتضمّن برنامج هذه الجولة أيضاً زيارة شركة InOrbit، وهي توفر بيئة ابتكار في مجال الروبوتات تُركّز على تشغيل الروبوتات على نطاقٍ واسع، حيث استكشف المبادرون مُتطلّبات النشر الواقعي من تنسيق العمليات والمراقبة إلى الاعتمادية وتكامل سير العمل.
الجدير بالذكر أن هذه الجولة من البرنامج عمقت فهم المبادرين للمنظومة الأوسع ومتطلبات بناء شركات مستعدة للاستثمار، فخلال الرحلة إلى Atlassian، وهي شركة برمجيات عالمية تساعد منتجاتها الفرق على التعاون وإدارة العمل، تعرّف المبادرون على كيفية دعم منصّة Atlassian للشركات الناشئة للمبادرين لبناء المصداقية وتوسيع الانتشار عبر نمو يقوده النظام البيئي والشراكات والتكاملات مع منصّات بمستوى المؤسسات الكبرى.
ومن المحطات الرئيسية لهذه الجولة زيارة متحف تاريخ الكمبيوتر، والتي ربطت موجة الذكاء الاصطناعي الحالية بمسار التحولات التقنية السابقة، بما عزّز دروساً قيّمة حول تبنّي التقنيات عبر الأجيال وتوقيت إطلاق المنتجات وغيرها، أما في الزيارة إلى بنك Five Star، كما اطّلع المشاركون على البنية المالية التي تسند الشركات عالية النمو، بما في ذلك قيمة الجاهزية التشغيلية والانضباط الذي يفضّله المستثمرون.
واكتسب المؤسّسون منظوراً عملياً حول كيفية تنظيم الشركات المدعومة برأس المال الجريء لهياكل الملكية خلال زيارة Carta، وهي منصّة للأسواق الخاصة تدعم إدارة الملكية وجداول المساهمين وتعرفوا على كيف تصبح بيانات الملكية من الأصول الاستراتيجية مع نمو الشركات وجمعها للتمويل وتوسّعها وتوظيفها للكفاءات.
بناء العلاقات
أتاح هذه الجولة عدّة فرص للمبادرين للانخراط في منظومة وادي السيليكون من خلال محطّات مُنظّمة لبناء العلاقات والتعلّم، فعبر مجموعة من النقاشات والتجمّعات المميزة، حيث استكشف المبادرون كيف تقوم التحولات الناشئة، من بنى البيانات إلى التحول في سير العمل المدفوع بالذكاء الاصطناعي، بإعادة تشكيل أولويات المستثمرين والمشترين من فئة المؤسسات.
وساعدت هذه التجارب المشاركين على رفع وعيهم بالسوق، واختبار افتراضاتهم في حوارات مباشرة، وتوسيع شبكاتهم مع أقرانهم وأطراف المنظومة في بيئة تقوم على تعاون عالي الوتيرة.

وقّعت اللجنة الأولمبية الأردنية مذكرة تفاهم مع جامعة الحسين التقنية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون بين القطاعين التعليمي والرياضي، ودعم الشباب الأردني أكاديميًا ورياضيًا، وترسيخ أنماط الحياة الصحية داخل البيئة الجامعية.
وتهدف المذكرة إلى نشر الثقافة الرياضية والصحية بين طلبة الجامعة، ودعم الرياضيين المتميزين أكاديميًا من خلال المنح الدراسية والتسهيلات التعليمية، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية متخصصة في الإسعافات الأولية والإنعاش القلبي الرئوي (CPR)، وتنظيم فعاليات رياضية ومجتمعية مشتركة تعزز المشاركة المجتمعية.
كما تشمل مجالات التعاون تبادل الخبرات والمعرفة، وتشجيع البحث العلمي في مجالات الرياضة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ودعم المبادرات الطلابية، إضافة إلى تنظيم ورش ومؤتمرات وأنشطة تسهم في تطوير المهارات القيادية والاجتماعية لدى الشباب.
وخلال اللقاء، قال السيّد جهاد قطيشات، نائب سمو رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية، أن هذه المذكرة تعكس حرص اللجنة على توسيع شراكاتها مع المؤسسات التعليمية الوطنية، مؤكدًا أن هذا التعاون يفتح آفاقًا جديدة لدعم الرياضيين الشباب، ونشر الوعي الصحي، وبناء منظومة متكاملة تسهم في تطوير الرياضة الوطنية وتعزيز دور الشباب في المجتمع.
من جهته، أكّد الأستاذ الدكتور إسماعيل الحنطي، رئيس جامعة الحسين التقنية أن الجامعة تؤمن بأهمية التكامل بين التعليم والرياضة في بناء شخصية الطالب المتوازنة، وأن هذه الشراكة تمثل خطوة نوعية لدعم الطلبة وتمكينهم من التوفيق بين التميز الأكاديمي والمشاركة الرياضية، بما يعزز جاهزيتهم للمستقبل.
وتأتي هذه المذكرة ضمن رؤية مشتركة لبناء شراكة وطنية مستدامة تخدم أهداف التنمية والتعليم والصحة والابتكار، وتسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل وقادر على العطاء في مختلف المجالات.