زين تختتم 2025 بإنجازات نوعية وتطوير مستمر ودعم متواصل للمجتمع ومختلف القطاعات

البيطار: زين مستمرة بدورها الريادي الوطني وتطوير البنية التحتية للاتصالات وتقديم الأفضل للأردن والأردنيين

 أكد المدير التنفيذي لدائرة الإعلام والاتصال والابتكار وإدارة الاستدامة في شركة زين الأردن، طارق البيطار، مواصلة شركة زين أداء دورها كـ شركة وطنية تساهم في تعزيز وتطوير البنية التحتية للاتصالات وتقديم أفضل الخدمات الرقمية وأكثرها تطوراً، والمساهمة في تنمية مختلف القطاعات عبر برامج إدارة الاستدامة والمسؤولية المجتمعية.

وأعرب البيطار عن فخر أسرة زين بالإنجازات التي تحققت خلال هذا العام، والتي تمثلّت برصيد وافر من الجوائز والشهادات المرموقة التي حصدتها الشركة بالتزامن مع احتفالها بعيدها الـ30 منذ تأسيسها في العام 1995 كأول مُشغّل اتصالات خلوية في المملكة، الأمر الذي يعد بمثابة تقدير وتتويج لكل فرد من أفراد عائلة زين.

وبيّن أن الجوائز التي حصلت عليها الشركة تنوّعت ما بين جوائز تُعنى بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كجائزة التميّز التكنولوجي في الشرق الأوسط التي حصلت عليها الشركة عن مركزها الإقليمي لتخزين البيانات والمعلومات والتعافي من الكوارث (The Bunker) ، وجائزة أفضل مبادرة للتحوّل الرقمي في قطاع الاتصالات 2025 من Global Economics Awards، وجائزة أفضل توسعة لشبكة الجيل الخامس (5G)، بالإضافة إلى جوائز في مجال إدارة الاستدامة، كجائزة الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية العربية 2025 التي تُوّجت بها زين الأردن عن فئة الشركات الكبرى، وشهادة المباني الخضراء (EDGE) التي منحتها اياها مؤسسة التمويل الدولية (IFC) التابعة لمجموعة البنك الدولي وبالتعاون مع ((GBCI لتصبح شركة زين الأردن أول شركة اتصالات في المملكة تنال هذا الاعتماد الدولي المرموق، مضيفاً بأن بيئة العمل في زين الأردن التي عُرفت بتميّزها على صعيد بيئات العمل في كبرى الشركات والمؤسسات كانت جزءاً من إنجازات العام 2025، حيث حصلت الشركة على شهادة أفضل بيئة عمل 2025، بالإضافة إلى جائزة “بيئة العمل الشاملة للمرأة من هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women).

وأكد البيطار مواصلة شركة زين رسالتها في مجال دعم قطاعات الصحة والتعليم والشباب ودعم المجتمع، مبيّناً أن إدارة الاستدامة والمسؤولية المجتمعية هي جزء لا يتجزأ من استراتيجية وثقافة الشركة، حيث ان القطاع الصحي هو أحد القطاعات الأساسية التي تدعمها الشركة بشكل مستمر، وأبرز مبادراتها النوعية في هذا المجال هي عيادة زين المجانية المتنقلة، التي استفاد من خدماتها الصحية حتى اليوم أكثر من 259 ألف شخص في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، حيث كان لها حضور لافت هذا العام من خلال زياراتها الدورية للقرى والمناطق النائية، إضافة إلى مبادراتها الأخرى كتعاونها مع الجامعة الأردنية والصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية في تنظيم حملات الرعاية الصحية والتوعوية والفحص الطبي، فيما شاركت العيادة أيضاً بحملة لفحص النظر في الأغوار الوسطى بالتعاون مع مؤسسة الأميرة عالية، وقدَّمت خدماتها لأكثر من ألف شخص ضمن هذه الحملة، مؤكداً استمرار برامج ومبادرات الشركة المختلفة في قطاع الصحة وشراكاتها الاستراتيجية مع العديد من الجهات وفي مقدمتها مؤسسة الحسين للسرطان التي صنّفت شركة زين منذ سنوات كمتبرّع متميّز.

وضمن دعمها المتواصل لقطاع التعليم وتمكين الشباب، بيّن البيطار بأن أكثر من 2150 شاباً وشابّة استفادوا من الدورات التدريبية المجانية في مراكز زين الـ 6 للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية وأجهزة الألعاب الإلكترونية، وتقنية الألياف الضوئية (الفايبر)، و559 طالبة استفادت من برنامج “المرأة في التكنولوجيا” في مجالات العلوم والتكنولوجيا والرياضات والهندسة STEM))، كما وصل عدد المستفيدين من دعم زين المستمر لمؤسسة الآمال للتدريب إلى 4,936 شاب وشابة، فيما استفاد أكثر من 170 شابّة وشاب من دعم الشركة وتعاونها المستمر مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام.

وأضاف بأن شركة زين قامت بإعادة تأهيل وترميم 7 مدارس بالتعاون مع مؤسسة “لوياك”، كما جدّدت دعمها للمؤسسة عبر إطلاق برنامج التدريب العملي “مستقبلك زين” لتوفير فرص تدريب للطلاب وحديثي التخرج، إضافة إلى الدعم المستمر لخط الأسرة والطفل 110 الذي يوفّر استشارات مجانية، ودعم الشركة اللاجئين عبر مبادرة “الاتصال من أجل اللاجئين” لضمان وصولهم إلى الإنترنت كأداة تعليمية واجتماعية، فيما واصلت الشركة التزامها بدعم الأشخاص ذوي الإعاقة عبر إعادة إطلاق خط “البسمة” المخصص للصم، وتوفير الترجمة الفورية بلغة الإشارة عبر الأجهزة اللوحية بالتعاون مع الملكية الأردنية في مكاتبها.

وحول مجال الاستدامة البيئية والمحافظة على البيئة، جدّد البيطار التأكيد على التزام الشركة تجاه البيئة عبر برامجها ومبادراتها المستدامة، التي تهدف من خلالها إلى التصدي لظاهرة تغير المناخ والتصحر، وزيادة الغطاء الأخضر في المملكة، مبيّناً بأنه قد تم زراعة أكثر من 18,800 شجرة حرجية ومثمرة من قبل شركة زين بالشراكة مع عدة جهات بيئية في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، إضافةً إلى دَعَم 58 مزارعاً للمحافظة على البيئة والمساهمة في ضمان دخل مستدام لهم ولعائلاتهم، كما أشار إلى الشراكة المستمرة مع مؤسسة الأميرة عالية لدعم محمية المأوى للطبيعة والبرّية.

وأشار إلى مبادرة الشركة بإطلاق نظام التوثيق الإلكتروني الذاتي للخطوط، مشيراً إلى أن الشركة ساهمت بتقليل استخدام الورق واستطاعت توفير أكثر من 2.5 مليون ورقة سنوياً والمحافظة على 312 شجرة، وساهمت بخَفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 170,000 كغم مع توفير أكثر من 2.5 مليون لتر من المياه، مضيفاً بأن شركة زين أيضاً واصلت دعمها وللعام الـ 18 على التوالي لمشروع مراقبة نوعية المياه في 13 محطة، كما نفّذت في العقبة 5 حملات لتنظيف جوف البحر الأحمر بالتعاون مع Project Sea.
وعن دور منصة زين للإبداع (ZINC) التي تُعد إحدى أبرز الجهات الحاضنة والداعمة للشباب الأردني والمبدعين والمبتكرين والشركات الناشئة الأردنية، أوضح البيطار بأن شركة زين واصَلت دعمها لريادة الأعمال والشركات الناشئة والشباب الريادي المبدع في الأردن عبر منصتها للإبداع ( ZINC)، مبيّناً أن هذا العام شهِد إطلاق النسخة النهائية من تقرير النظام البيئي للشركات الناشئة في الأردن للأعوام (2018–2024)، وإطلاق المنصة الرقمية الجديدة ZINC.JO التي استفاد منها آلاف المستخدمين، إضافة إلى إطلاق نسخة برنامج “زين المبادرة” لدعم الأفكار الريادية والشركات الناشئة، بدعم إجمالي بَلَغ 75 ألف دينار واحتضان كامل لمدة عام للأفكار والشركات الناشئة التي تم اختيارها ضمن البرنامج، وإطلاق النسخة التالية من البرنامج بدعم يصل إلى 100 ألف دينار، فيما تم تقديم الرعاية للعديد من الفعاليات وورش العمل في مجال ريادة الأعمال ومنها هاكاثون جامعة مؤتة لريادة الأعمال وبرامج تنمية المهارات في الأمن السيبراني بالشراكة مع Cyber Shield.

ووصل عدد فعاليات المنصة في فروعها الـ8 لأكثر من 6 آلاف فعالية وما يقارب 400 ألف مستفيد من المنصة، كما وصل عدد الشركات الناشئة اللي احتضنتها المنصة إلى 253 شركة أردنية ناشئة، وعدد الشركاء الاستراتيجيين للمنصة إلى 150 شريكاً استراتيجياً.
وأضاف بأن الشركة استمرت بدعم قطاع التصميم في الأردن والمواهب الإبداعية الأردنية في مجال التصميم عبر برنامج ” ديزاين سبيس”، الذي يحتضن اليوم 72 مصمماً محلياً عرضوا أعمالهم في معارض وبازارات مختلفة على مدار العام، فيما استمر دعم الشركة للمحتوى المسموع عبر بودكاست “قعدة تِك” لنشر المعرفة التقنية والريادية بين الشباب، بالإضافة إلى إطلاق بودكاست “مش موضوعنا” الذي تم تسجيل حلقاته في استوديو زين، والذي يتناول مجموعة من المواضيع بقالب كوميدي ويقدّمه نخبة من صناع المحتوى الأردنيين.

وبيّن البيطار أن شركة زين واصلت دعمها للرياضة والرياضيين الأردنيين للمساهمة في رفع اسم الأردن في مختلف الاستحقاقات، وحرصها على دعم العديد من الرياضات، مبيّناً بأنه وخلال العام 2025 قدّمت الشركة رعايتها للاتحاد الأردني لكرة السلة لتصبح راعي الاتصالات الحصري للاتحاد، واستمرت في شراكتها الممتدة مع الأردنية لرياضة السيارات التي ترعى من خلالها مختلف السباقات والراليات والفعاليات التي تنظمها في رياضة السيارات، كما قدّمت أيضاً رعايتها للنسخة الثامنة من رالي “جوردان رايدرز” بهدف دعم السياحة في المثلث الذهبي، إلى جانب دعم مسيرة مالكي دراجات هارلي، بالإضافة إلى شراكتها المستمرة مع الجمعية الأردنية للماراثونات Run Jordan للتشجيع على اتباع نظام حياة صحي وتشجيع ممارسة الرياضة لجميع الأعمار، فيما واصلت الشركة رعاية دوري الصغار في كرة القدم وكرة السلة بعدد من المدارس، بالإضافة إلى تنظيم ورعاية بطولات في رياضة البادل التي تكتسب شعبية وإقبال متزايد من مختلف الفئات العمرية.
وجدّد البيطار التأكيد على دعم الرياضات الفردية، مُعرباً عن فخر شركة زين واعتزازها بأبطالها من لاعبي الرياضات الفردية الذين يواصلون تحقيق الإنجازات ورفع علم الأردن على منصات التتويج في كافة المحافل، مشيراً إلى مواصلة شركة زين دعم عدد من اللاعبين البارالمبيين ممن ترعى مسيرتهم الرياضية.

وحول قطاع الرياضات والألعاب الإلكترونية، أشار البيطار إلى أنه أحد القطاعات الواعدة التي تشهد ثورة كبيرة وتطوّراً مستمراً، مبيّناً أن شركة زين تنبّهت مبكراً لهذا القطاع وكانت من أوائل الجهات في المملكة التي تدعم هذا القطاع عبر مركزها للرياضات الإلكترونية (Zain Esports Jo)، وأوضح بأن المركز استمر بدوره في هذا المجال من خلال دعم المواهب الأردنية والمساهمة في تطوير القطاع، ونظَّم عدداً من البطولات والفعاليات التي كان أبرزها بطولة الجامعات الأردنية التي حظيت بمشاركة 1200 لاعب ولاعبة من طلبة الجامعات، بالإضافة إلى البطولات الإقليمية مثل بطولة زين إيسبورتس لاتحاد غرب آسيا بمشاركة 10 دول، والمشاركة في رعاية العديد من البطولات، فيما حظيت بطولات وفعاليات مركز زين بأكثر من 12 مليون مشاهدة على مختلف المنصات.

وأضاف البيطار بأن المركز مستمر بدعم هذا القطاع الواعد، حيث تم تجديد الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية، بالإضافة إلى إنشاء مركز للألعاب الإلكترونية في الجامعة الأردنية بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، بهدف دمج الرياضات الإلكترونية في التعليم وبناء المهارات الرقمية، للمساهمة في تعزيز وترسيخ مكانة المملكة كمركز إقليمي للرياضات الإلكترونية والابتكار الرقمي.

وعن حضور زين اللافت وتواجدها في مختلف الفعاليات وأهم الأحداث التي تحتضنها المملكة، والمناسبات الوطنية التي اعتاد الأردنيون على احتفالات زين المميزة بها؛ أكد البيطار حرص شركة زين على أن تكون حاضرة في أبرز وأهم الفعاليات التي تقام في المملكة، مشيراً إلى مواصلة الشركة حضورها ورعايتها للفعاليات الوطنية والرياضية والثقافية والمجتمعية والسياحية وغيرها، وأكد بأن الفعاليات الوطنية هي الأبرز والأقرب إلى قلوب الأردنيين جميعاً، الذين عُرفوا بحبهم لوطنهم وعشقهم لقيادته الهاشمية، مضيفاً بأن المناسبات الوطنية هي أيام من أيام الوطن التي نجدّد فيها مشاعر الحب والفخر والاعتزاز بهذا الوطن وقيادته الحكيمة وبكل مُنجَز ضمن مسيرة البناء لأردن العز، حيث أن الحدث الأبرز الذي اعتادت الشركة على الاحتفاء به مع نشامى ونشميات هذا الوطن هو عيد استقلال مملكتنا الحبيبة، وقد أقامت زين كما في كل عام حفلاً ضخماً يليق بهذه المناسبة العزيزة على قلوب الجميع، واحتفلت الشركة مع عشرات الآلاف من الحضور بهذا اليوم الوطني المميز في حدائق الملك عبدالله الثاني بالمقابلين، كما حرصت الشركة على الاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، وهي المناسبة العزيزة التي تحتفل بها سنوياً بمسيرة ضخمة للدراجات النارية تنطلق من مقر شركة زين لتجوب شوارع عمّان تعبيراً عن الحُب والفخر بجلالة الملك، إضافةً إلى احتفال زين بيوم العلم الأردني من خلال إطلاق علم ضخم في سماء عمّان.

وبالحديث عن الفعاليات والرعايات أكد البيطار مواصلة شركة زين رعاية ودعم أبرز الفعاليات والمؤتمرات خلال العام 2025، لا سيما الفعاليات التقنية خصوصاً في مجال الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتحوّل الرقمي، التي بدورها تُبرِز وتسلّط الضوء على مكانة المملكة كمركز إقليمي للتكنولوجيا، وكان أبرزها مؤتمر ومعرض التقدّم والابتكار والتكنولوجيا في الأمن السيبراني (C8 2025) الذي انعقد تحت رعاية سمو ولي العهد، ومهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2025، ومؤتمر العقبة الدولي للتأمين، ومؤتمر ومعرض الأردن الدولي للشحن والتخليص والخدمات اللوجستية “ JIFEX 2025” الذي انعقد مؤخراً في مدينة العقبة، مضيفاً بأن الشركة جددت شراكتها الاستراتيجية المُمتدة مع مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة KASOTC)) ضمن تعاونها المستمر مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، لرعاية النسخة 14 من مسابقة المُحارب السنوية الدولية، التي انطلقت فعالياتها في مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة (KASOTC) بمشاركة دولية واسعة، إضافةً إلى تجديد الشراكة الاستراتيجية مع أمانة عمان الكبرى، والتي ترعى زين بموجبها فعاليات وأنشطة أمانة عمان وأبرزها مهرجان صيف عمان.

وختم البيطار حديثه بالتأكيد على أن شركة زين الأردن اليوم وقد أتمّت 3 عقود من العمل والإنجاز لخدمة الأردن والأردنيين، ستستمر بأداء دورها الوطني ووعدها المتجدّد للأردن والأردنيين دائمًا بالمزيد من التطوير والتحديث وخدمة المجتمع وتقديم الأفضل.

جمعية “إنتاج” تختتم عام 2025 بسجل موسّع من المبادرات والشراكات في قطاع التكنولوجيا محليًا وخارجيًا

جمعية “إنتاج” تختتم عام 2025 بسجل موسّع من المبادرات والشراكات في قطاع التكنولوجيا محليًا وخارجيًا

برزت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” خلال عام 2025 بوصفها لاعبًا محوريًا في تحويل الحوار التقني إلى سياسات عملية وبرامج تنفيذية قابلة للتطبيق، حيث قادت منذ مطلع كانون الثاني وحتى نهاية كانون الأول مسارًا متكاملًا جمع بين التمثيل المؤسسي للقطاع، وتطوير رأس المال البشري، ودعم الابتكار، وتمكين الشركات من الوصول إلى الأسواق، وتعزيز حضور الأردن إقليميًا ودوليًا، بما رسّخ مكانة “إنتاج” كالصوت الجامع لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وشريك فاعل في مسيرة التحديث الاقتصادي.

وفي إطار كسب التأييد والتأثير وصياغة السياسات، كثّفت “إنتاج” حضورها في الملفات التنظيمية ذات الأثر المباشر على شركات القطاع، حيث نظّمت جلسات توعوية متخصصة، من بينها جلسة حول النظام المعدّل لنظام المصاريف والمخصصات الضريبية، أعقبها نقاش موسّع حول نظام الفوترة والقضايا التقنية والضريبية المرتبطة به، وذلك في سياق دورها التمثيلي الهادف إلى توضيح الأبعاد التطبيقية للتشريعات ونقل ملاحظات القطاع إلى الجهات المعنية.

كما تعمل جمعية «إنتاج» بالتوازي مع المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، الذي يعمل بإشراف سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وبرئاسة دولة رئيس الوزراء، بما يعزز الزخم المؤسسي للمبادرة ويرسّخ أهميتها الوطنية، حيث يشكّل هذا الإطار القيادي ضمانة لسرعة الإنجاز وكفاءة التنفيذ للمشاريع النوعية ذات الأثر المستدام، إلى جانب إسهامه في بلورة خطط استراتيجية واضحة تستند إلى مؤشرات أداء قابلة للقياس، بما يضمن تحقيق الأهداف المنشودة في تعزيز الاقتصاد الرقمي الأردني ودعم رؤية التحديث الاقتصادي للسنوات المقبلة.

كما نشرت الجمعية ورقة موقف حول تطوير المدن الذكية في الأردن، إذ أنها تمثل خطوة وطنية كونها تستند إلى أدلة واضحة وبيانات رقمية تؤكد أن المملكة أصبحت أمام ضرورة تتطلب تسريعا في التحول الحضري الذكي كضرورة استراتيجية لمستقبل الأردن الرقمي.

وفي محور رأس المال البشري وربط التعليم بسوق العمل، أولت “إنتاج” اهتمامًا خاصًا بتطوير الكفاءات الوطنية، حيث شاركت في لقاءات متخصصة مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير التربية والتعليم، ركّزت على سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات القطاع الخاص.

كما نظّمت، بالشراكة مع جمعية المهارات الرقمية، فعالية لتعزيز فرص توظيف خريجي برامج المهارات الرقمية، إضافة إلى مشاركتها في لقاء نظمته جامعة الحسين التقنية لبحث آفاق التعاون مع شركات القطاع ومواءمة البرامج الأكاديمية مع متطلبات السوق، والعمل على تنفيذ عدد من الورش التدريبية ضمن مشروع وبالشراكة مع مؤسسة “التعليم من أجل التوظيف” في محافظات الطفيلة والكرك ومعان والعقبة وعمّان، في مجالات التحول الرقمي والتسويق الإلكتروني.

وفي هذا السياق، أطلقت “إنتاج” مشروع “TechForward” لربط مشاريع التخرج الجامعية باحتياجات شركات تكنولوجيا المعلومات، وبدعم من مشروع طرق مبتكرة لدعم التشغيل من خلال تنمية القطاع الخاص (I-PSD) المنفّذ من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، كما وقّعت ثماني اتفاقيات تعاون مع جامعات حكومية وخاصة، بما أسهم في إرساء شراكات مؤسسية مستدامة بين القطاع الأكاديمي وقطاع التكنولوجيا، وتعزيز فرص التشغيل النوعي للخريجين.

وضمن المسار المتعلق بتطوير وتمكين المرأة، أعلنت “إنتاج” استفادة عشر شركات تكنولوجيا معلومات من المجموعة الثانية لمشروع إدارة التنوع الاجتماعي (GDM)، الذي تنفذه وحدة تمكين المرأة “SHETECHS” بالشراكة مع شركة صرح العالمية للاستشارات والتدريب، وبدعم من مشروع طرق مبتكرة لدعم التشغيل من خلال تنمية القطاع الخاص (I-PSD) المنفّذ من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، حيث يركّز المشروع على تدريب الشركات وتقديم الدعم الفني لتطوير سياسات وممارسات مؤسسية شاملة، بما يعزّز تمكين المرأة ويرفع كفاءة الأداء المؤسسي، وينتهي بحصول الشركات المشاركة على شهادة معتمدة في إدارة التنوع الاجتماعي. كما شاركت رئيسة وحدة تمكين المرأة في جمعية “إنتاج”، زين عصفور، في بعثة سيدات الأعمال الأردنيات إلى ألمانيا، لتمثيل قطاعات الاستشارات والصناعات وتكنولوجيا المعلومات.

وعلى صعيد دعم الشركات الناشئة وريادة الأعمال، واصلت “إنتاج” دورها كمحرّك رئيسي لمنظومة الريادة، حيث تضم المنصة الوطنية لريادة الأعمال “StartupsJo” المدعومة من وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة والصندوق الأردني للريادة أكثر من 500 شركة ناشئة مصنّفة تقود الابتكار وريادة الأعمال في الأردن، وتعكس نضج البيئة الريادية وقدرتها على إنتاج حلول تقنية قابلة للنمو والتوسع. كما شاركت “إنتاج” في تنظيم جناح أردني في ملتقى “بيبان 2025”  في الرياض ضم عشر شركات ناشئة أردنية.

وفي محور الوصول إلى الأسواق والتوسع الإقليمي والدولي، نظّمت “إنتاج” أكبر فعالية تواصل أردنية–سعودية على هامش معرض LEAP 2025، جمعت قيادات الشركات في البلدين، وأسهمت في فتح قنوات شراكة واستثمار جديدة. كما نظّمت ورشة متخصصة مكّنت 22 شركة تكنولوجيا أردنية من دخول السوق الهولندي، إضافة إلى تنظيم الجناح الأردني في معرض ITEX في بغداد – العراق.

كما شاركت في قمة WITSA العالمية للذكاء الاصطناعي 2025 في سنغافورة، وتجمع Elevate 2.0 في بيروت خلال الفترة من 13 إلى 15 تشرين الأول 2025، الذي ركز على تسريع الوصول إلى الأسواق والنمو الاستراتيجي لتجمعات جنوب المتوسط.

وإلى ذلك، شاركت في مناقشات سياسية رئيسية ضمن قمة ميتا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لندن، إضافة إلى مشاركتها في TechDays في تونس، فضلًا عن مشاركة رئيس هيئة المديرين فادي قطيشات وأعضاء من مجلس الإدارة وعدد من شركات القطاع في حدث Jordan–UK Tech Connect 2025، الذي عُقد برعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وشكّل محطة بارزة في تعزيز التعاون الرقمي والاقتصادي بين الأردن والمملكة المتحدة.

وعلى الصعيد الإقليمي، عقدت “إنتاج” اجتماعين مع وزير الاتصالات السوري، تُوِّجا بتنظيم الملتقى الأردني–السوري لتكنولوجيا المعلومات في دمشق، بمشاركة أكثر من 230 ممثلًا عن الشركات من البلدين، إلى جانب تنظيم الجناح الأردني الأول في معرض “هايتك” في سوريا بمشاركة 14 شركة أردنية.

كما شاركت “إنتاج” في تجمع Elevate 2.0 في بيروت، الذي ركّز على تسريع الوصول إلى الأسواق والنمو الاستراتيجي لتجمعات جنوب المتوسط، إضافة إلى المشاركة في معرض ولقاءات TechDays في تونس، والتي تضمنت معرضًا للذكاء الاصطناعي ولقاءات مع شركاء في المنطقة.

وفي سياق الوصول إلى المعلومات وبناء المعرفة، أطلقت “إنتاج”، بالشراكة مع Better Business وضمن مشروع جمعية المهارات الرقمية والتي تعمل تحت مظلة وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة من خلال مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف، دراسة تحليل فجوة العرض والطلب في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن، والتي شكّلت مرجعًا لصنّاع القرار في مجالات التعليم والتدريب والتشغيل، وأسهمت في توجيه السياسات الوطنية ذات الصلة بالمهارات الرقمية.

وعلى الصعيد المؤسسي، شهد منتصف العام محطة مهمة بانتقال جمعية “إنتاج” إلى مقرها الجديد في منطقة الرابية بالعاصمة عمّان، حيث افتتح وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المكاتب الجديدة، في تأكيد على الشراكة المتنامية بين القطاعين العام والخاص.

كما عقدت الجمعية اجتماع هيئتها العامة، وانتُخب مجلس إدارة جديد برئاسة السيد فادي قطيشات للفترة 2025–2027، في مرحلة تتطلب توسيع الدور التمثيلي وتعزيز تأثير الجمعية في السياسات الاقتصادية والرقمية، حيث يسعى المجلس الجديد ضمن رؤيته الى دعم بيئة الأعمال الرقمية، وتمكين الشركات الناشئة، بما يتماشى مع الرؤية الملكية التي تهدف إلى جعل الأردن مركزاً إقليمياً للتكنولوجيا والابتكار، والعمل على توسيع الشراكات مع القطاعين العام والخاص، وإطلاق المزيد من المبادرات، وتعزيز حضور الشركات الأردنية في الأسواق الخارجية.

وبذلك، اختتمت جمعية “إنتاج” عام 2025 بسجل متكامل من المبادرات والإنجازات المصنّفة بوضوح ضمن أدوارها الاستراتيجية، بما عكس نضجها المؤسسي، ورسّخ موقعها كمنصة جامعة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وداعم رئيسي لتمكين الشركات، وبناء رأس المال البشري، وتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار.

سميرات يؤكد أهمية تعزيز التحول الرقمي الحكومي وتطوير الخدمات

أكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات أن تقدم الأردن 10 مراتب في مؤشر نضج التكنولوجيا الحكومية لعام 2025 يعكس الجهود الوطنية المتواصلة في تعزيز التحول الرقمي الحكومي وتطوير الخدمات الرقمية.

وقال سميرات، خلال استضافته في منتدى التواصل الحكومي الذي نظمته وزارة الاتصال الحكومي تحت عنوان “التكنولوجيا الحكومية”، اليوم الثلاثاء، بمشاركة أمين عام وزارة الاتصال الحكومي الدكتور زيد النوايسة، إن ارتقاء الأردن في المؤشر الصادر عن مجموعة البنك الدولي من المرتبة 31 عالميا عام 2022 إلى المرتبة 21 عالميا من بين 197 دولة شملها المؤشر، إضافة إلى تحقيقه المرتبة الرابعة عربيا، يعد ثمرة للنضج الرقمي المؤسسي ضمن مخرجات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، الأمر الذي أسهم في رفع كفاءة الأداء في القطاع العام وتحسين تجربة المواطنين في الحصول على الخدمات الحكومية، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي.

وأوضح أن مؤشر نضج التكنولوجيا الحكومية أظهر تحسنا في أداء الأردن عبر المجالات الأربعة الرئيسية المكونة مقارنة بأداء عام 2022؛ إذ سجل تقدما ملحوظا في مؤشر الأنظمة الحكومية الأساسية بتحقيقه المرتبة 31 عالميا مقارنة بالمرتبة 40 في 2022، إلى جانب حصوله على المرتبة الرابعة عربيا.

وأشار إلى تحسن أداء الأردن في مؤشر تقديم الخدمات العامة بانتقاله من المرتبة 42 عالميا إلى المرتبة 26 عالميا مع حفاظه على الترتيب الخامس عربيا، إضافة إلى تحسن أدائه في مؤشر ممكنات التكنولوجيا الحكومية من المرتبة 34 عالميا إلى المرتبة 29 عالميا، متقدما من المرتبة الخامسة عربيا إلى المرتبة الرابعة في 2025.

وعرض سميرات أبرز إنجازات الوزارة خلال عام 2025، التي شملت رقمنة 80 بالمئة من الخدمات الحكومية، ليصل عددها إلى 1920 خدمة من أصل 2400 خدمة مستهدفة، على أن يتم استكمال رقمنة 100 بالمئة من الخدمات بنهاية عام 2026.

وأشار إلى العمل على إعادة هندسة الإجراءات التي تم رقمنتها سابقا بهدف تحسين كفاءة تقديم الخدمات وتقليل الاعتماد على العنصر البشري، إضافة إلى تفعيل ما يقارب مليوني هوية رقمية للأردنيين والمقيمين، مع التوجه لتفعيل الهوية الرقمية للزائرين قريبا.

وبين أنه تم خلال العام إطلاق عدد من المنصات والخدمات، أبرزها إطلاق جواز السفر الإلكتروني، وتفعيل البوابات الإلكترونية في مطار الملكة علياء الدولي وقريبا في مطار مدينة عمان إلى جانب إطلاق منصة “الوفيات والولادات” في جميع المستشفيات، مع خطط للتوسع لتشمل البلديات، كما تم إطلاق منصة “التدخين” بهدف الالتزام بقانون الصحة العامة وإتاحة خدمة الاستعلام عن تأمين السرطان عبر برنامج “رعاية” من خلال تطبيق “سند”.

وأشار إلى تحديث “سند” من خلال تطوير الخدمات المقدمة، مع التوجه لإضافة تقنيات الذكاء الاصطناعي قريبا، وإطلاق المساعد الذكي “سراج” على منصة “أجيال” التي بلغ عدد مستخدميها نحو 100 ألف مستخدم.

المصدر

تقدم الأردن بمؤشر نضج الحكومة الرقمية.. بوابة التحول إلى خدمات ذكية

بينما يؤكد خبراء في الشأن التقني أن تقدم الأردن في مؤشر نضج الحكومة الرقمية الصادر عن البنك الدولي يعكس جهودا حكومية متراكمة في مجال تطوير عمليات التحول الرقمي، إلا أنهم يرون أن هذا الإنجاز يفتح بابا لمرحلة جديدة تتطلب عملا مختلفا نحو التحول إلى ما يسمى بـ”الحكومة الذكية”.

وأوضح الخبراء أن إنجاز تقدم الأردن في مؤشر نضج الحكومة الرقمية يضع المملكة أمام مسؤولية أكبر تتمثل في الحفاظ على هذا الموقع المتقدم والانتقال إلى الريادة الرقمية، والذي يتطلب النظر إلى التحول الرقمي كمشروع دولة متكامل، يرتبط بالإنتاجية والنمو الاقتصادي والثقة العامة والسيادة الرقمية، وليس كمجرد تطوير تقني أو واجهة خدمية.

وأكد الخبراء أن تقدم الأردن في المؤشر العالمي، رغم أهميته، إلا أنه يرسم خطوطا لمرحلة جديدة من عملية التحول الرقمي المؤسسية التي يجب أن تركز على النوعية في الخدمات أكثر من العدد، والتركيز خلال المرحلة المقبلة للانتقال إلى مفهوم الحكومة الذكية مع الاستفادة من النضج المؤسسي الرقمي الحاصل حاليا مقارنة بالسنوات سابقا.

ولفت الخبراء إلى أنه يترتب على الأردن أن يركز خلال المرحلة المقبلة على تطويع واستخدام تقنيات المستقبل وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي لتطوير مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمات الحكومية في إطار عملية التحول الرقمي المستمرة، والتنفيذ السريع والصحيح لمشاريع التحول الرقمي التي وردت في الإستراتيجية الوطنية الجديدة للتحول الرقمي.

وكشف تقرير البنك الدولي للعام 2025 عن تقدُّم الأردن في مؤشر نضج الحكومة الرقمية، حيث صنّف ضمن الفئة A وهي أعلى فئات النضج في التحول الرقمي الحكومي، ما يعكس تطور المملكة في رقمنة القطاع العام وتعزيز كفاءة الخدمات الحكومية بحسب التقرير الذي رصدته المملكة.
ووفق التقرير، سجّل الأردن درجة إجمالية بلغت 91.4 % على المؤشر، ليحل في المرتبة 21 عالميا، والرابع عربيا بعد السعودية والبحرين والإمارات، ما يضع المملكة ضمن الدول الأكثر تقدُّما في ممارسات الحكومة الرقمية على المستويين الإقليمي والدولي.

انتقال حقيقي إلى الرقمنة المؤسسية
وقال ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الأردن هيثم الرواجبة: “مؤشر نضج التكنولوجيا الحكومية لا يقيس فقط وجود خدمات إلكترونية، بل يقيس مدى نضج الدولة في استخدام التكنولوجيا كمنظومة متكاملة تشمل الأنظمة الأساسية، جودة الخدمات الرقمية، الإطار التشريعي والمؤسسي، والقدرات البشرية والابتكار”.

 وأكد أن تقدم الأردن في المؤشر يعكس انتقالا حقيقيا من رقمنة شكلية إلى رقمنة مؤسسية أكثر نضجا.

مرحلة جديدة يجب أن تركز على 3 أولويات
ومع ذلك، هذا الإنجاز لا يعني الاكتفاء – بحسب الرواجبة – الذي أكد أن هذا المؤشر يضع الأردن في مرحلة جديدة تتطلب تعميق الأثر وتحويل الرقمنة من “خدمة إلكترونية” إلى “حكومة رقمية ذكية” تقود القرار وتُحسّن الكفاءة وتخفض الكلفة.

ويرى الرواجبة أن المرحلة القادمة “يجب أن تركز على ثلاث أولويات واضحة، أولها تكامل البيانات الحكومية وبناء منصات مترابطة تدعم اتخاذ القرار القائم على البيانات والذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى الخدمات عالية الأثر على حياة المواطن والاقتصاد، مثل الصحة، والعدالة، والبلديات، والاستثمار، والضرائب، والحماية الاجتماعية، مع التركيز على التجربة الكاملة للمستخدم وليس الخدمة المنفردة.
وقال الرواجبة: “ثالث أولويات تتمثل في التمكين البشري والتنظيمي عبر تطوير المهارات الرقمية، وتحديث التشريعات، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، لأن استدامة النضج الرقمي لا تُقاس بالتقنيات فقط، بل بقدرة المؤسسات والأفراد على استخدامها بفعالية ومرونة مع دخولها وتوغلها في صلب حياتنا اليومية وفي أساسيات أعمال القطاعات الاقتصادية كافة لتكون بمثابة شريان الحياة للناس والدول والاقتصادات حول العالم، لم تعد حوادث انقطاع خدمات الإنترنت أو توقفها مقبولة في فكرنا وتخيلنا، مما يستدعي بناء استراتيجيات على مستوى الحكومات والأفراد للحفاظ على استدامتها والتقليل من تأثيراتها السلبية لانقطاعها التي يمكن أن تُكبّد خسائر بمليارات الدولارات وفوضى واسعة النطاق”.

الأردن قوة رقمية صاعدة في المنطقة
وقال الخبير في مجال التقنية والبيانات حمزة العكاليك إن تقدم الأردن في المؤشر “ليس مجرد إنجاز عابر، بل هو نقطة تحول إستراتيجية تعيد تموضع المملكة كقوة رقمية صاعدة في منطقة الشرق الأوسط”.

 وبين العكاليك أن المؤشر الصادر عن البنك الدولي لا يقيس فقط عدد الخدمات المؤتمتة، بل يغوص في عمق النضج المؤسسي، أي مدى قدرة الدولة على دمج التكنولوجيا في صلب صناعة القرار، وكفاءة الأنظمة الحكومية الأساسية، وقوة الممكنات التشريعية والأمنية التي تضمن استدامة هذا التحول، كما أن وصول الأردن إلى هذه النتيجة وتجاوزه للمتوسطات العالمية والإقليمية بفارق شاسع يعكس نجاحا ملموسا في الانتقال من الرقمنة الإجرائية إلى الرقمنة الهيكلية التي تخدم رؤية التحديث الاقتصادي.

استحقاق ما بعد النضج
وأضاف العكاليك قائلا: “نقف اليوم أمام استحقاق ما بعد النضج؛ فالحاجة إلى العمل لم تنتهِ، بل بدأت مرحلتها الأكثر تعقيدا، فالجهود يجب أن تتركز في المرحلة المقبلة على ثلاثة محاور سيادية: أولا، حوكمة البيانات المفتوحة والمشتركة؛ فلا قيمة للأنظمة الرقمية إذا بقيت البيانات حبيسة صوامع مؤسسية منعزلة، إذ يتطلب الأمر تفعيلا شاملا لمنصات تبادل البيانات لضمان تدفق المعلومات بين الوزارات لحظيا”.
 وأكد أن دمج الذكاء الاصطناعي المسؤول هو أمر غاية في الأهمية؛ للانتقال من الحكومة المستجيبة التي تنتظر طلب الخدمة، إلى الحكومة الاستباقية التي تتنبأ باحتياجات المواطن والمستثمر بناء على تحليل الأنماط السلوكية والبيانات الضخمة، وهو ما تنوي الحكومة العمل عليه من خلال إنشاء مركز للذكاء الاصطناعي، فضلا عن أهمية حوكمة الأمن السيبراني والخصوصية؛ فمع اتساع الرقعة الرقمية، تصبح الحماية ضرورة قومية لحماية الثقة الرقمية.

القطاعات التي تقود التغيير
 أما عن القطاعات التي يجب أن تقود فيها ثورة التغيير، فقد أوضح العكاليك أن أولها قطاع الاستثمار عبر العمل على تطوير الرحلة الرقمية الموحدة للمستثمر التي تختزل الوقت من أيام إلى دقائق، ما يرفع تنافسية الأردن كمركز إقليمي.
وقال: “ثاني القطاعات هو قطاع الرعاية الصحية من خلال رقمنة السجلات الطبية الوطنية الشاملة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة التشخيص وتقليل الكلف، وقطاع التعليم الرقمي الذي يجب أن يتحول لمصنع للمهارات المستقبلية لضمان رفد السوق بكفاءات تتقن حوكمة التكنولوجيا”.
وأكد العكاليك قائلا: “إننا اليوم في سباق مع الزمن؛ فالفجوة الرقمية العالمية تتقلص، والدول التي لن تستثمر في سيادة البيانات وذكاء الأنظمة ستجد نفسها خارج خارطة النفوذ الاقتصادي الجديد، فالأردن الآن في قلب المنافسة، والاستمرار في الابتكار المؤسسي هو الضمانة الوحيدة لترجمة هذه الأرقام إلى رفاه اقتصادي واجتماعي ملموس يلمسه كل مواطن ومستثمر على أرض المملكة”. 

النضج الرقمي المؤسسي 
من جانبه، أكد خبير التحول الرقمي وريادة الأعمال م. هاني البطش أن التصنيف المتقدم في التقرير يعكس “إستراتيجية تتجاوز مفهوم رقمنة الخدمات أو إطلاق المنصات الإلكترونية، كون هذا المؤشر يقيس قدرة الدولة على إدارة التحول الرقمي كنظام متكامل يشمل البنية التحتية الرقمية المشتركة، وجودة الخدمات الحكومية الإلكترونية، ومشاركة المواطنين رقميا، إضافة إلى الأطر المؤسسية والتنظيمية والمهارية الداعمة.
وقال: “وصول الأردن إلى المرتبة 21 عالميا والرابعة عربيا يعني أن المملكة انتقلت من مرحلة الرقمنة التشغيلية إلى مرحلة النضج الرقمي المؤسسي، وأصبحت قادرة على التوسع والاستدامة وتكامل الأنظمة على مستوى الدولة، وليس فقط على مستوى الجهات المنفردة”.
وأضاف البطش أن ما حققه الأردن في مؤشر نضج الحكومة الرقمية هو إنجاز وطني مهم يعكس مسارا تراكميا ناجحا، لكنه في الوقت نفسه يضع المملكة أمام مسؤولية أكبر، والحفاظ على هذا الموقع المتقدم والانتقال إلى الريادة الرقمية يتطلب النظر إلى التحول الرقمي كمشروع دولة متكامل، يرتبط بالإنتاجية والنمو الاقتصادي والثقة العامة والسيادة الرقمية، وليس كمجرد تطوير تقني أو واجهة خدمية.

مرحلة التعمق النوعي في الخدمات
ورغم هذا التقدم المهم، قال البطش: “الأردن ما يزال بحاجة إلى مزيد من العمل، ولكن بطبيعة مختلفة؛ المرحلة الحالية ليست مرحلة التوسع الأفقي في عدد الخدمات الرقمية، بل مرحلة التعمق النوعي في كيفية استخدام التكنولوجيا في دعم القرار العام وصياغة السياسات”.
ولفت البطش إلى أن التجارب الدولية تشير إلى أن الدول التي تتوقف عند حدود التحول الرقمي الخدمي تفقد تقدمها سريعا، لأن الموجة القادمة عالميا تتركز على الذكاء الاصطناعي الحكومي، والأتمتة الذكية، والتكامل العميق بين البيانات والعمليات، والحفاظ على هذا الموقع المتقدم يتطلب الانتقال من رقمنة الخدمات إلى رقمنة القرار الحكومي نفسه.
وأكد أهمية العمل في المرحلة المقبلة على تحويل الحكومة الرقمية إلى حكومة ذكية، بحيث يتم توظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات التنبؤ بالطلب على الخدمات، والكشف المبكر عن الهدر والاحتيال، وتحسين تخصيص الموارد، ودعم صانع القرار بمعلومات آنية وتحليلية.
ولفت إلى أن هذا التحول يستدعي بناء منصات ذكاء اصطناعي سيادية داخل القطاع العام، تخضع لحوكمة واضحة، وتراعي خصوصية البيانات والأمن الوطني.

التكامل بين المؤسسات الحكومية
وقال البطش: “التحدي الحقيقي لم يعد في تطوير بوابات إلكترونية جديدة، بل في تحقيق التكامل الكامل بين المؤسسات الحكومية، والمواطن ما زال يشعر أحيانا بوجود جزر رقمية منفصلة، وهو ما يتطلب ربط البيانات أفقيا بين الوزارات والهيئات، وتفعيل مبدأ ‘البيانات مرة واحدة’ بحيث لا يُطلب من المواطن أو المستثمر تقديم نفس المعلومات أكثر من مرة. هذا التكامل ‘end-to-end’ هو ما يميّز الحكومات الرقمية الناضجة عن غيرها”.

وأضاف: “مع التوسع في استخدام التقنيات المتقدمة، تبرز أهمية الحوكمة الرقمية كأولوية لا تقل أهمية عن التكنولوجيا نفسها، والمرحلة القادمة تتطلب أطرا واضحة لحوكمة الخوارزميات، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وإدارة المخاطر الرقمية، خاصة في ضوء الدراسات العالمية الحديثة التي أظهرت أن الأنظمة الذكية قد تتصرف بشكل غير متوقع إذا مُنحت صلاحيات واسعة دون ضوابط ورقابة بشرية فعالة”.

قطاعات الصحة والتعليم
أما على مستوى القطاعات والخدمات، فقد بيّن البطش أنه يجب أن تتركز الجهود على المجالات ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين والاقتصاد الوطني. وقطاع الصحة الرقمية يمثل أولوية قصوى، سواء في إدارة السجلات الصحية، أو تحسين كفاءة الخدمات، أو دعم التخطيط الصحي المبني على البيانات. وقطاع التعليم كذلك يحتاج إلى تعميق التحول الرقمي، ليس فقط في الخدمات، بل في تحليل بيانات الطلبة وتوجيه المهارات نحو متطلبات المستقبل.
إضافة إلى ذلك، فإن الخدمات البلدية والنقل تشكل نقطة تماس يومية مع المواطن، وتحسينها رقميا ينعكس مباشرة على جودة الحياة.
وأكد البطش أنه يجب الانتباه والتركيز على المستوى الاقتصادي بإعطاء أولوية خاصة للقطاعات المحفّزة للنمو، مثل الجمارك والضرائب وتراخيص الأعمال والخدمات الاستثمارية، حيث يمكن للأتمتة والذكاء الاصطناعي أن تقلل الكلفة، وتحد من التعقيد، وتعزز الشفافية، وتحسن بيئة الأعمال.”

المصدر

الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال في شركة ( ITG ) يكتب : منصة ” أجيال ”….الريادة في تطبيق التعليم التكيفي

لم يعد الحديث عن تطويع التقنيات الحديثة بقيادة الذكاء الاصطناعي في القطاع التعليمي ترفا، لقد أصبح ضرورة في الواقع وعاملا حاسما لتطوير القطاع مستقبلا، ولعل أبرز مخرجات تقنية الذكاء الاصطناعي- معتمدة على البيانات وتحليلها– فهو مفهوم «التعليم التكيفي» الذي يعد بثورة كبيرة في تحسين جودة العملية التعليمية وتوفير تجارب تعليم مرنة ومستدامة لكل أطراف المعادلة.

يمكن تعريف «التعليم التكيفي»-  الذي تؤكد الدراسات العالمية نموه المتواصل ضمن صناعة عريضة هي «تكنولوجيا التعليم» بنسبة تتجاوز 20 % حتى عام 2030 – على أنه «منهجية تعليمية قائمة على تخصيص تجربة التعلم لكل طالب اعتمادا على مستوى تقدمه وقدراته وسرعته في اكتساب المعرفة، حيث يقوم هذا النموذج على تحليل أداء الطالب بشكل مستمر وتعديل المحتوى والمسار والأنشطة التعليمية بما يتناسب مع احتياجاته الفردية ليحسن من قدراته ويطورها دون أن يتأثر بنمط التعليم التقليدي الموحد للجميع».

ويلعب الذكاء الاصطناعي دورا محوريا في تحقيق مفهوم «التعليم التكيفي» بقدرته على تحليل كميات كبيرة من البيانات الطلابية وتوليد استنتاجات دقيقة في الوقت الحقيقي، ليساهم في ذلك عبر أربعة محاور: تحليل بيانات التعلم، تخصيص المحتوى والمسار التعليمي، تعزيز دور المعلم عبر مساعد ذكي.

في الأردن نقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة في القطاع التعليمي، بعد أن أطلقت الحكومة العام الحالي مشروعا وطنيا إستراتيجيا لخدمة القطاع التعليمي يحمل اسم منصة «أجيال» والتي وضعت الذكاء الاصطناعي أداة رئيسة لها، والتعليم التكيفي خاصية في صلب عملها مع بنائها على منظومة EduWave®  العالمية التي تمتلك تاريخا تقنيا يمتد لأكثر من 30 عاما، وتقدم اليوم آليات ذكية وخوارزميات متقدمة لدعم هذا النمط من التعلم، مما يعزز من جودة التعليم ويزيد من كفاءة استخدام الموارد.

فوائد جمّة ستقدمها منصة «أجيال» مع خاصية التعليم التكيفي التي تمتاز بها مستندة إلى أحدث التقنيات على رأسها «تخصيص المسارات التعليمية» المخصصة لكل طالب، بحيث لا يُعامل جميع الطلبة بالطريقة نفسها، بل يتم توجيههم وفقاً لقدراتهم واستعداداتهم، وذلك من خلال: تحديد مستوى الطالب الأكاديمي، توجيهه إلى وحدات تعليمية مناسبة، ترشيح موارد وأنشطة تتوافق مع احتياجاته، وتوفير فرص للتميز والتعمق للطلبة المتقدمين.

هذا النموذج يضمن تقدّم كل متعلم بالوتيرة التي تناسبه، دون الإخلال بالمعايير التعليمية المعتمدة.
ولا يقف دور المنصة اليوم إلى هذا الحد، بل يمتد إلى دور في تعزيز البيئة الرقمية ومختبرات الحاسوب التي تسهم في تعظيم أثر التعليم التكيفي من خلال: منح الطالب قدرة التحكم في سرعة التعلم، زيادة التفاعل مع منظومة إدارة التعليم الإلكتروني، تمكين التقييم الفردي الفوري، وتوفير مسارات تعليمية ديناميكية تتغير وفق أداء الطالب، فضلا عن إتاحة النظام فرصة استخدام أدوات تعليمية متنوعة تعزز التجربة التعليمية وتربط الطالب بمنصته الرقمية.

ونظام EduWave® الذي بنيت عليه منصة «أجيال» اليوم لديه الإمكانيات في التخصيص والتشخيص، فهو يقدم أدوات متقدمة لتحليل أداء الطلبة وتخصيص تعلمهم، من خلال: الإنجاز التعليمي السابق، تشخيص الفجوات، تحديد المسار التعليمي الأنسب، مواءمة تعليم كل طالب مع الإطار الأكاديمي المعتمد.

وبناءً على هذه البيانات، يقترح النظام مساراً تعليمياً فردياً يساعد الطالب على التقدم بشكل متوازن وفعّال.

وإلى جانب هذا كله تتمدد فوائد «أجيال» لتقدم منظومة تقييم شاملة، حيث يقوم التعليم التكيفي على تقييم مستمر ومتعدد الأبعاد، فهي تقدم أنواعاً مختلفة من التقييمات، تشمل: التقييم الذاتي، التقييم التشخيصي، التقييم التكويني خلال مرحلة التعلم، التقييم الختامي لقياس المخرجات، والاختبارات المُحوسبة المتكيفة (CAT) التي تعدل مستوى الصعوبة تلقائياً.

هذه الآليات تمكّن المؤسسات التعليمية من فهم احتياجات الطلبة بدقة واتخاذ قرارات مبنية على بيانات واقعية.

وفي محور مهم أيضا فالتقييم التكيفي يسهم في دقة قياس مستوى الطالب، فهذا التقييم يعد أحد أبرز أعمدة التعليم التكيفي، وهو نموذج تقييم فردي يتغير في لحظته حسب أداء الطالب، وآلية عمله في EduWave® تقوم على: البداية بالاختبار بأسئلة من مستوى صعوبة محدد، وعند الإجابة الصحيحة، ينتقل النظام إلى أسئلة أكثر تعقيداً، وأما عند الإجابة الخاطئة، يقدم النظام أسئلة أسهل، ليستمر هذا التكيف حتى يصل النظام إلى تقدير دقيق لمستوى الطالب، وهذه المنهجية تقلل من وقت الاختبار، وتزيد من دقته، وتحد من القلق الأكاديمي لدى الطلبة.

فوائد جمّة يقدمها مفهوم «التعليم التكيفي» للعملية التعليمية، والقطاع التعليمي بكل أطرافه، وهو لا يعكس مجرد تطوير تقني، بل يمثل فلسفة تعليمية جديدة تضع الطالب في قلب العملية التعليمية. فمن خلال منصات مثل EduWave® يمكن للمؤسسات التعليمية تقديم تجارب تعلم فردية وفعالة، تساعد المعلمين على اتخاذ قرارات أدق، وتمكّن الطلبة من تحقيق أفضل مستويات الإنجاز.

*زيد تحبسم – الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال في شركة المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا ITG

“صناعة عمان” تنفذ برنامجا تدريبيا متخصصا في تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة

نفذت غرفة صناعة عمان برنامجا تدريبيا متخصصا في مجال حلول وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، ضمن إطار مشروع “تمكين الصناعات الصغيرة والمتوسطة من خلال تقنيات الثورة الصناعية الرابعة”.

وحسب بيان الغرفة اليوم الاثنين، جاء البرنامج بالتعاون مع المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية (جيدكو) ومركز إتقان المستقبل للثورة الصناعية الرابعة، بدعم من وزارة الصناعة والتجارة والتموين ضمن إطار تنفيذ خطة السياسة الصناعية.

ويأتي تنظيم البرنامج التدريبي بهدف تمكين الكوادر الهندسية والفنية للشركات الصناعية الأردنية من اكتساب المهارات التقنية المتخصصة اللازمة للاستفادة من مختلف تطبيقات وحلول الثورة الصناعية الرابعة، بما يساهم في التحول الرقمي وتحسين الإنتاجية ورفع كفاءة العمليات التشغيلية وتخفيض الكلف.

ووفقا للبيان، يأتي البرنامج مكملا لبرنامج خدمات استشارية تم إطلاقه من خلال مشروع “تمكين” لتقديم المساعدة الفنية للشركات الصناعية من خلال تقييم الجاهزية وإعداد الخطط التنفيذية اللازمة لتبني تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة.

وتضمن البرنامج التدريبي خلال الفترة الماضية تنفيذ 10 دورات تدريبية متخصصة في مجالات حلول وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة من أبرزها: أنظمة المصنع الذكي وأنظمة التحكم المنطقي المبرمج، وإنترنت الأشياء الصناعي والذكاء الاصطناعي في التطبيقات الصناعية، وأنظمة تخطيط موارد المؤسسات والروبوتات الصناعية والأمن السيبراني للأنظمة الصناعية والواقع المعزز في البيئة الصناعية.

وشارك بالدورات التدريبية 180متدربا من المهندسين والفنيين العاملين لدى الشركات الصناعية، بالإضافة إلى موظفي شركات تكنولوجيا المعلومات وحديثي التخرج من التخصصات الهندسية والتقنية، حيث تم تصميم الدورات التدريبية لتجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي باستخدام أدوات وأنظمة صناعية حديثة تحاكي بيئة العمل الحقيقية في المصانع في حين أنه سوف يتم خلال الفترة المقبلة تنظيم المزيد من الدورات التدريبية المتخصصة لاستكمال تدريب 280 متدربا.

وساهم البرنامج في تحقيق عدد من النتائج الهامة أبرزها: رفع مستوى المعرفة والوعي التطبيقي لدى المتدربين بتقنيات الثورة الصناعية الرابعة، تعزيز القدرات على تحليل العمليات الصناعية وتحديد فرص التحسين والتحول الرقمي، بالإضافة إلى دعم الشركات الصناعية في بناء كوادر مؤهلة للمشاركة في تنفيذ مشاريع التحول الرقمي.

يذكر أن مشروع “تمكين الصناعات الصغيرة والمتوسطة من خلال تقنيات الثورة الصناعية الرابعة” يأتي ضمن إطار الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي من خلال دعم التحول الرقمي للصناعة، إيجاد فرص عمل نوعية وبناء قطاع صناعي أكثر كفاءة ومرونة واستدامة.

المصدر

أمنية إحدى شركات Beyon أول شركة اتصالات في الأردن تطلق خدمة eSIM للتجوال الدولي “Voya”

خدمة رقمية جديدة تتيح اتصالاً فورياً في الانترنت للمسافرين في أكثر من 100 دولة، ومتاحة للجميع على أي شبكة

أعلنت شركة أمنية، إحدى شركات Beyon، عن إطلاق خدمة شرائح التجوال الإلكترونية “Voya”، لتصبح بذلك أول شركة اتصالات في الأردن تطلق خدمة eSIM للتجوال الدولي، في خطوة تعكس توجه الشركة بعد إعادة إطلاق علامتها التجارية، وتجسّد عملياً ملامح المرحلة الجديدة التي تتجه فيها نحو حلول رقمية أكثر مرونة وابتكاراً.

ويأتي إطلاق “Voya” كثاني منتج تقدمه أمنية بعد إعادة تموضعها، عقب طرح باقات LIVE للدفع الآجل، ضمن مسار تحول يهدف إلى تطوير تجربة الاتصال وتقديم حلول رقمية أبسط وأكثر ذكاءً، تلبي احتياجات الحياة المتنقلة وتواكب متطلبات الاتصال العابر للحدود.

وتتيح خدمة “Voya” للمسافرين شراء وتفعيل باقات بيانات للتجوال الدولي بشكل فوري عبر التطبيق أو الموقع الإلكتروني، دون الحاجة إلى استبدال الشريحة الحالية أو إزالة الشريحة التقليدية من الهاتف، مع إمكانية الاحتفاظ بالرقم الأساسي واستخدامه بالتوازي. ويبدأ الاتصال فور الوصول إلى وجهة السفر من خلال مسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) فقط، ضمن تغطية واسعة تشمل أكثر من 100 دولة حول العالم، موزعة على وجهات رئيسية في أوروبا، وآسيا، والأمريكيتين، والشرق الأوسط، وبالاعتماد على أفضل الشبكات المتاحة في كل دولة.

وتقدم “Voya” بديلاً عملياً لحلول التجوال التقليدية، من حيث سهولة التفعيل، ووضوح التجربة، وشفافية التكلفة، والتحكم السلس باستخدام البيانات، دون مفاجآت غير متوقعة، وذلك ضمن منظومة رقمية متكاملة تعتمد على الإدارة الذاتية والدفع الإلكتروني الآمن.

وتتميّز الخدمة بكونها متاحة للجميع، سواء لعملاء أمنية أو لمستخدمي أي شبكة أخرى، داخل الأردن أو خارجه، ما يجعلها خياراً عملياً لكل من يزور المملكة أو يغادرها، ويبحث عن اتصال رقمي موثوق أينما كان. كما تستند “Voya” إلى قدرات Beyon الإقليمية والعالمية، مع توفير دعم فني متواصل على مدار الساعة عبر التطبيق أو من خلال واتساب، لتعزيز راحة المسافرين وثقتهم بالخدمة.

وفي تعليقه على الإطلاق، قال الرئيس التنفيذي لشركة أمنية فيصل الجلاهمة:
“يمثل إطلاق Voya محطة مهمة في مسيرة أمنية بعد إعادة إطلاق علامتها التجارية، ويعكس رؤيتنا للتحول إلى شركة اتصالات رقمية تقودها التجربة وتبني حلولها على الابتكار والمرونة. نركز على تقديم خدمات تواكب احتياجات الناس اليوم، وتوفر لهم اتصالاً سلساً يتجاوز الحدود، ضمن منظومة رقمية متكاملة.”

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي التجاري في شركة أمنية خلدون سويدان:
“صُممت Voya لتقديم تجربة تجوال واضحة وسهلة، تبدأ من لحظة الشراء وحتى الاستخدام في وجهة السفر. حرصنا على أن تكون الخدمة مرنة وسريعة التفعيل، مع الاعتماد على شبكات موثوقة ودعم فني متواصل، بما يمنح المسافرين تجربة اتصال يمكن الاعتماد عليها.”

ويعكس إطلاق “Voya” دور أمنية في دعم التحول الرقمي، وتعزيز تجربة السفر والسياحة، والمساهمة في ترسيخ مكانة الأردن كسوق متقدم في مجال الاتصالات الرقمية، من خلال تقديم حلول عالمية بمعايير حديثة، تنطلق من الأردن إلى العالم.

وتؤكد أمنية أن خدمة “Voya” تشكل إحدى الركائز الأساسية في مسارها نحو تقديم حلول اتصال رقمية عابرة للحدود، تواكب متطلبات

تطبيق “حكيمي” يتخطى 900 ألف مستخدم ويوصل الأدوية لـ 145 ألفا

قال الرئيس التنفيذي لشركة الحوسبة الصحية، المهندس عمر عايش، إن عدد مستخدمي تطبيق “حكيمي” تجاوز 900 ألف مستخدم نشط، فيما استفاد أكثر من 145 ألف مواطن من خدمة توصيل الأدوية الشهرية إلى منازلهم.

وأضاف عايش، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم الأحد، أن تطبيق حكيمي يوفّر باقة متكاملة من الخدمات الإلكترونية التي تسهم في تسهيل حصول المواطنين على الرعاية الصحية، من أبرزها خدمة توصيل الأدوية، والاطلاع على نتائج فحوصات المختبر لآخر 6 أشهر، ومشاهدة تقارير الأشعة، إضافة إلى إمكانية حجز مواعيد المراجعة في المنشآت الصحية، وطلب الشهادات الصحية، وطباعة شهادات التطعيم الرسمية، دون الحاجة إلى مراجعة المنشآت الصحية.

وأشار إلى أن التطبيق يتيح للمريض الحصول على الوصل المالي وسند القبض إلكترونيا، دون الحاجة للاحتفاظ بنسخ ورقية، في إطار التحول نحو الأتمتة الكاملة للخدمات المالية.

وأكد عايش إطلاق حزمة جديدة من الخدمات الإلكترونية، من بينها خدمة طلب موعد متابعة، والمتاحة حاليا في 72 منشأة صحية، إلى جانب التوسع في إصدار الشهادات الصحية إلكترونيا.

وبيّن أن الشركة طوّرت أخيرا نظام المحاسبة المالية المطبق في أكثر من 91 منشأة صحية تابعة لوزارة الصحة، من بينها 4 مستشفيات، بهدف إدارة عمليات الفوترة المالية بدقة وسرعة من خلال منصة رقمية متكاملة.

وأشار إلى أن الشركة من خلال برنامج حكيمي، حققت نقلة نوعية في مسار التحول الرقمي للقطاع الصحي الأردني خلال السنوات الـ 16الماضية، مشيرا إلى أن البرنامج يطبق اليوم في أكثر من 424 منشأة صحية تابعة لوزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية، بينها 51 مستشفى و118 مركزا صحيا شاملا، و244 مركزا صحيا أوليا، و11 مركزا متخصصا في مختلف محافظات المملكة.

يشار إلى أن وزارة الصحة، بالتعاون مع شركة الحوسبة الصحية، أطلقت في عام 2023 خدمة التسجيل الذاتي في تطبيق حكيمي، بهدف التسهيل على المرضى واختصار الوقت والجهد.

بنك الاتحاد يتوّج بجائزة “توظيف المرأة” من هيئة الأمم المتحدة

في خطوة تؤكد ريادته المستمرة في خلق بيئة عمل أكثر شمولاً، توّج بنك الاتحاد جهوده الممتدة لسنوات بحصوله على “جائزة توظيف المرأة”، وذلك خلال الحفل السنوي لمبادئ تمكين المرأة (WEPs) لعام 2025، الذي أقيم مؤخراً بتنظيم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

ويأتي هذا التكريم تتويجاً لمسيرة البنك كأحد أبرز الموقّعين على مبادئ تمكين المرأة منذ عام 2020، حيث نجح البنك في تحويل هذه المبادئ إلى ممارسات يومية ملموسة أسهمت بشكل مباشر في زيادة توظيف السيدات وتعزيز حضورهن في مختلف المستويات الإدارية، بما يتماشى مع رؤية التحديث الاقتصادي للمملكة.
كما شارك بنك الاتحاد في جلسة حوارية متخصصة تناولت التسويق المستجيب للنوع الاجتماعي، حيث تم تسليط الضوء على دور الحملات التسويقية الواعية في تحدي الصور النمطية، وإعادة تشكيل المعايير الاجتماعية، وتحقيق أثر مجتمعي واقتصادي مستدام. كما استعرضت الجلسة تجربة البنك في توظيف أدوات التواصل والتسويق كوسيلة داعمة لتمكين المرأة وتعزيز حضورها المهني والاقتصادي.
يعكس هذا التكريم نهج بنك الاتحاد القائم على دمج مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص ضمن سياساته وممارساته المؤسسية، حيث يشكّل تمكين المرأة اقتصادياً ركيزة أساسية لنمو الأعمال واستدامتها، ويسهم في بناء قطاع خاص أكثر شمولاً وتنافسية.
واختتمت الفعالية، التي شهدت حضوراً واسعاً للموقعين على مبادئ تمكين المرأة في الأردن والبالغ عددهم 250 شركة، بتوزيع جوائز WEPs الأردنية في نسختها الأولى، والاحتفال بالجهود الجماعية للقطاع الخاص في جعل سوق العمل مكاناً يتّسع لطموح الجميع. 

الأردن في 2025 يشهد تقدما على 20 مؤشرا عالميا يعكس تنفيذا دقيقا للبرامج

 شهد العام 2025 قفزة نوعية للأردن على المؤشرات الدولية العالمية النوعية، والتي تصدر عن مؤسسات ومنظمات ذات موثوقية عالية على المستوى العالمي، وذلك بعد أن تم تنفيذ البرامج والخطط في جميع القطاعات على درجة عالية من الدقة والالتزام والمؤسسية، حيث شهد هذا العام تميزا وتحسنا وتقدما ونموا أردنيا على أكثر من 20 مؤشرا عالميا.

وحقق الأردن خلال 2025 تقدما متميزا في مؤشر المعرفة العالمي، وتصنيف منتخب الأردن لكرة القدم، ومؤشر نضج التكنولوجيا الحكومية، ومؤشر تقديم الخدمات العامة، ومؤشر ممكنات التكنولوجيا الحكومية، ومؤشر مستقبل النمو ومؤشر الابتكار العالمي، ومؤشر الخدمات الحكومية الإلكترونية، ومؤشر تشريعات الأعمال وكفاءة القطاع العام ورفع فعالية الإجراءات الحكومية وعدد من مؤشرات الحوكمة العالمية، تحديدا مؤشر فاعلية الحكومة وسيادة القانون والاستقرار السياسي.

وتميز الأردن في 2025 في مؤشرات التعليم والبحث العلمي وتنمية الكفاءات الرقمية، وتقدم في محور التكنولوجيا والتركيز على البحث والتطوير والتحصيل العلمي والتعليم العالي وتدريب القوى العاملة، ومؤشر تبني التكنولوجيا الرقمية بين الأفراد والشركات، وتحسن مهارات القوى العاملة الرقمي، وتصنيف التنافسية الرقمية العالمي، ومؤشر تبني التكنولوجيا الرقمية بين الأفراد والشركات، وتحسن في مهارات القوى العاملة الرقمية، ومؤشر مرونة استجابة الاقتصاد الأردني للأزمات، ومؤشرات مكافحة التضخم.
وقالت وزارة التربية والتعليم، إن الأردن حقق تقدما جديدا للعام الثالث على التوالي على مؤشر المعرفة العالمي لعام 2025، ليصل إلى المرتبة 73 من أصل 195 دولة عالميا، مقارنة بالمرتبة 88 من أصل 141 في 2024، والمرتبة 97 من أصل 133 دولة في 2023.

‏ويعكس هذا التقدم التزامه الراسخ بتطوير منظومة المعرفة وتعزيز تنافسيته في المؤشرات الدولية، ضمن جهود تحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي الهادفة إلى تعزيز الاقتصاد المعرفي الأردني القائم على الإبداع والتكنولوجيا.

وتقدم الأردن 10 مراتب في مؤشر نضج التكنولوجيا الحكومية لـ 2025، الصادر عن مجموعة البنك الدولي، ليرتقي من المرتبة 31 عالميا في 2022 إلى المرتبة 21 عالميا من بين 197 دولة شملها المؤشر، كما حقق المرتبة الرابعة عربيا.

ويعكس هذا الإنجاز الجهود الوطنية المتواصلة في تعزيز التحول الرقمي الحكومي، وتطوير الخدمات الرقمية، والانتقال نحو النضج الرقمي المؤسسي، ضمن مخرجات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، ما ساهم في رفع كفاءة الأداء في القطاع العام، وتحسين تجربة المواطنين في الحصول على الخدمات الحكومية، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي.

وشهد هذا المؤشر وفق متابعة وزارة الاقتصاد الرقمي تحسنا تصاعديا عبر إصداراته المتعاقبة، حيث ارتفعت نتيجة الأردن إلى 0.914، مقارنة بـ 0.829 عام 2022، محافظا بذلك على تصنيفه ضمن الدول الرائدة، ما يعكس مسارا تراكميا ومستداما في تعزيز نضج التكنولوجيا الحكومية على المستوى الوطني، وبهذا فقد تجاوز أداء الأردن بشكل كبير المتوسط العالمي البالغ 0.589، ومتوسط منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا البالغ 0.590.

وتحسن أداء الأردن في مؤشر تقديم الخدمات العامة بانتقاله من المرتبة 42 عالميا إلى المرتبة 26، مع حفاظه على الترتيب الخامس عربيا، ويركز هذا الجانب على قياس تطور البوابات الإلكترونية الموجهة للمواطنين، ومدى توفر خدمات “التعبئة الإلكترونية”، وقدرات الدفع الرقمي المتكاملة التي تسهل إتمام المعاملات الحكومية دون الحاجة للمراجعة الشخصية.

وشهد أداء الأردن في مؤشر ممكنات التكنولوجيا الحكومية، والذي يقيس شمولية الاستراتيجيات الرقمية والأطر التنظيمية والمؤسسية وبرامج الابتكار وتطوير المهارات الرقمية، تحسنا متميزا من المرتبة 34 عالميا إلى المرتبة 29، متقدما بذلك من المرتبة الخامسة عربيا إلى المرتبة الرابعة في 2025؛ بما يؤكد اتساع نطاق التحسن ليشمل مختلف محاور قياس نضج التكنولوجيا الحكومية.

ويصدر مؤشر نضج التكنولوجيا الحكومية كل عامين عن مجموعة البنك الدولي، ويعنى بقياس مدى تطور التحول الرقمي في الحكومات وقدرتها على استخدام التكنولوجيا في تقديم الخدمات العامة، وتجمع منهجية المؤشر في 2025 بين بيانات استقصائية مبلغ عنها ذاتيا عبر استطلاع رأي إلكتروني أعده البنك الدولي من 158 دولة، ومعلومات متاحة للجمهور لـ 39 دولة.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا تقدم الأردن مرتبتين في التصنيف العالمي للمنتخبات العالمية في كرة القدم، بعد أن استطاع المنتخب الأردني الوصول إلى وصيف قارة آسيا وتأهل بشكل مباشر إلى مونديال كأس العالم 2026 والذي سيكون في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ووصل إلى وصيف كأس العرب 2025، وحقق نتائج متميزة من بين 16 منتخبا عربيا.

وما زال الأردن يتقدم في مؤشر مدركات الفساد الصادر عن منظمة الشفافية الدولية، وما زال من بين أول 59 دولة على مستوى العالم والسادس عربيا بمكافحة الفساد، حيث ارتفعت الجهود المبذولة للتوعية والرقابة والمساءلة وأتمتة الخدمات الحكومية.
ويوم الرابع من أيار 2025، حقق الأردن درجات متقدمة في مؤشر مستقبل النمو، في محاوره الأربعة؛ وهي الابتكار والشمولية والاستدامة والمنعة، حيث حصل في محور الابتكار 45.1/100 درجة، وفي الشمولية 53/100 درجة، والاستدامة 100/ 58.2 درجة، والمنعة 55/100 درجة.

وأعدت وزارة العمل خطة لتحسين مؤشر التوظيف الذي يتطلب معرفة مكثفة، كنسبة من إجمالي التوظيف، وشملت تشغيل ألف متعطل عن العمل في المحافظات ضمن مبادرة الفروع الإنتاجية، وتنفيذ جلسات إرشاد مهني ووظيفي للعاملين في الفروع الإنتاجية، وإجراء دراسة تحليلية لقياس وتحليل مستوى المستفيدين من البرنامج الوطني للتشغيل، وتحديد العوامل التي تؤثر عليهم في سوق العمل.

وفي 17 أيلول 2025، حصل الأردن على المرتبة 65 عالميا من بين 139 دولة، ضمن مؤشر الابتكار العالمي 2025 الصادر عن المنظمة العالمية للملكية الفكرية، بعد أن كان في المرتبة 73 العام الماضي.
وحقق الأردن الترتيب الخامس في مؤشر الابتكار العالمي ضمن مجموعة الدول ذات الدخل المتوسط المنخفض، من بين 37 دولة ضمتها هذه المجموعة، وانعكس هذا التحسن على أداء الأردن على الصعيد العربي، حيث ارتفع ترتيبه من المركز السابع عربيا عام 2024 إلى السادس في 2025.

وأظهر الأردن بين عامي 2024 -2025 تحسنا لافتا في كلا المؤشرين الفرعيين المكونين لمؤشر الابتكار العالمي؛ حيث قفز في المؤشر الفرعي مدخلات الابتكار من المرتبة 69 عالميا إلى المرتبة 66، بينما تقدم في المؤشر الفرعي مخرجات الابتكار من المرتبة 74 عالميا إلى المرتبة 66.

وقفز إلى المرتبة الثانية عالميا في مؤشر المقالات العلمية والفنية المنشورة، كما سجل تقدما بارزا في مؤشر عائلات البراءات 22 مرتبة، وارتقى مؤشر العاملين بالمعرفة من المرتبة 85 إلى 58، ما يعكس زيادة ملحوظة في مساهمة الكفاءات البشرية المتخصصة في الاقتصاد.

وحقق تقدما مهما في مؤشر الخدمات الحكومية الإلكترونية، بواقع 10 مراتب، ليصل إلى المرتبة 63 عالميا، الأمر الذي يعكس الجهود المبذولة في التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية الإلكترونية، وتحسن ترتيب الأردن في مؤشر الصادرات الإبداعية 6 مراتب، والتقدم في مؤشر المخرجات المعرفية والتكنولوجية 16 مرتبة، ومؤشر المخرجات الإبداعية 5 مراتب، ما يعكس التطور النوعي في قدرته على تعزيز البحث العلمي وتحويله إلى مخرجات اقتصادية ومعرفية ملموسة.
وفي 17 أيلول الماضي، قال منتدى الاستراتيجيات الأردني إن الأردن سجل تحسنا في ترتيبه على تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية، الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، ما يعكس تطورات إيجابية بعد إطلاق رؤية التحديث الاقتصادي وخارطة طريق تحديث القطاع العام، إذ ارتفع ترتيب الأردن من المرتبة 56 في 2022 إلى المرتبة 47 في 2025.
وخطا الأردن خطوات جيدة في مسار التحديث حيث سجل تحسنا ملحوظا في معظم محاور تقرير التنافسية العالمية الرئيسية خلال الأعوام 2022–2025، خاصة في كفاءة الأعمال بنسبة تحسن 24 بالمئة، وكفاءة الحكومة بنسبة 13 بالمئة، والبنية التحتية بنسبة 12 بالمئة.

وحقق تقدما في مؤشر تشريعات الأعمال من المرتبة 35 في 2022 إلى المرتبة 27 في 2025، وسجل تقدما في تعزيز كفاءة القطاع العام ورفع فعالية الإجراءات الحكومية، كما تحسن أداءه في بعض مؤشرات الحوكمة العالمية خلال الأعوام 2020–2023، وتحديدا ضمن مؤشر فاعلية الحكومة وسيادة القانون والاستقرار السياسي.

وبينت نتائج مسح ثقة المستثمرين والذي يجريه منتدى الاستراتيجيات تحسنا بمستوى التفاؤل بشأن مسار التحديث، وأن الأردن يسير في الاتجاه الصحيح، وفي الخامس من تشرين الثاني تقدم الأردن في مؤشرات التعليم والبحث العلمي وتنمية الكفاءات الرقمية، كما تقدم في محور التكنولوجيا من المرتبة 52 إلى 51، وتقدم في التركيز على البحث والتطوير والتحصيل العلمي والتعليم العالي وتدريب القوى العاملة، وتقدم في مؤشر تبني التكنولوجيا الرقمية بين الأفراد والشركات، وتحسن مهارات القوى العاملة الرقمية.
وشهد أداء الأردن في تصنيف التنافسية الرقمية العالمي تحسنا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، حيث تقدم من المرتبة 50 في 2024 إلى المرتبة 44 في 2025، محققا تقدما بمقدار 6 مراتب على مستوى العالم.
وحافظ على موقع متقدم عربيا بحلوله في المرتبة السابعة عربيا عام 2025 بين الدول المشاركة في التصنيف، ويعد هذا التصنيف السنوي الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية في سويسرا، من أبرز المؤشرات الدولية التي تقيس قدرة الدول على تبني التكنولوجيا الرقمية وتوظيفها في دعم التحول الرقمي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وتقدم على صعيد المعرفة من المرتبة 57 عام 2024 إلى المرتبة 50 في 2025، ما يعكس التقدم في مؤشرات التعليم والبحث العلمي وتنمية الكفاءات الرقمية، وأما على صعيد محور التكنولوجيا، فتقدم الأردن من المرتبة 52 إلى 51، نتيجة زيادة الاستثمار في التكنولوجيا وتعزيز البنية التحتية الرقمية، كما تحسن أداءه في المؤشرات الفرعية، وهي التركيز على البحث والتطوير، والتحصيل العلمي والتعليم العالي، وتدريب القوى العاملة.
وتحسن ترتيبه في البنية التحتية الرقمية والاستثمار في قطاع الاتصالات، ورأس المال الاستثماري والتشريعات المتعلقة بالبحث العلمي، وتقدم الأردن في مؤشر تبني التكنولوجيا الرقمية بين الأفراد والشركات، وتحسن في مهارات القوى العاملة الرقمية، لكنه يحتاج إلى مزيد من التطوير في الابتكار وريادة الأعمال.

وبحسب تصنيف التنافسية الرقمية العالمي لعام 2025، حقق الأردن تقدما ملموسا بعد أن صعد 6 مراتب على المستوى العالمي، محافظا على مكانته بين أبرز الدول العربية في المجال الرقمي، ويأتي هذا التحسن في مجالات التعليم، والاستثمار في التكنولوجيا، والأمن السيبراني، في حين ما تزال هناك حاجة لتعزيز البنية التحتية الرقمية، وزيادة استخدام الإنترنت عالي السرعة، ورفع مستوى الابتكار والإنتاج التكنولوجي المحلي.

ويوم السابع من تموز عام 2025 تقدم الأردن 5 مراتب بمؤشر مرونة استجابة الاقتصاد الأردني للأزمات 2025، وتقدم 5 مراتب عالمية بالمؤشر العام الحالي ليصل إلى الترتيب 67 من أصل 130 دولة، بعد أن كان الأردن بالمرتبة 72 العام الماضي.
وتشير الأرقام إلى تحسن أدائه في مؤشر مرونة الاستجابة بين 2024-2025، مسجلا ارتفاعا بقيمة 4.3 درجة ليصل إلى 57.8 بالمئة مقابل 53.3 بالمئة في 2024.

وأظهرت البيانات أن أداءه في مؤشرات الاستجابة اللازمة الكلية والمادية، حققت نتائج جيدة في المؤشرات المادية وصلت لقرابة 70.7 بالمئة في 2025، ويعود ذلك إلى تقدمه بالمؤشرات المتعلقة بالأمن السيبراني والتعرض للتغيرات المناخية.
وحقق أداء متميزا في مؤشرات مكافحة التضخم، حيث سجل درجة بلغت 99.7 بالمئة، وجاء بالترتيب العالمي 31 من أصل 130 دولة، في مجال مكافحة التضخم، وفيما يخص الإجهاد المائي فقد حقق 97.3 بالمئة، وحقق أداء متميزا في مجال مكافحة الانبعاثات الغازية الدفينة بنسبة 91.1 بالمئة.

المصدر