منصة ” أجيال” تتصدر مشهد “تكنولوجيا التعليم” في الاردن خلال 2025

أظهرت تقارير إعلامية محلية، أهمية مشروع منصة “أجيال” الوطنية لإدارة المعلومات التربوية والتعلم الإلكتروني مشروعا استراتيجيا رئيسيا يقود التحول الرقمي في القطاع التعليمي في المملكة خلال عام 2025 وللأعوام المقبلة، ضمن حزمة من المبادرات التي استهدفت تحديث البنية التحتية الرقمية ورفع كفاءة المنظومة التعليمية.

وأكدت التقارير الإعلامية، التي نشرت مؤخرًا، أن أهمية منصة “أجيال” تكمن في تحسين جودة العملية التعليمية، وتعزيز التواصل بين المدرسة والطالب وولي الأمر، إلى جانب تزويد صانعي القرار بمؤشرات دقيقة حول واقع التعليم واحتياجاته.

تقارير رسمية تسلط الضوء على المنصة

أولى التقارير نشرتها وكالة الأنباء الأردنية “بترا”، تحدثت عن إنجازات وزارة التربية والتعليم خلال العام الماضي 2025، واستعرضت فيه إنجازات تعليمية وتربوية ركزت على مهارات المستقبل وتعزيز التعليم الرقمي.

وتطرق تقرير “بترا” في الحديث عن الإنجازات الرقمية إلى إطلاق منصة “أجيال” نتيجة تعاون مشترك بين وزارة التربية والتعليم ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، بهدف إنشاء منصة وطنية موحدة تُعنى بإدارة البيانات التعليمية والتعلم الإلكتروني، وتخدم الطلبة والمعلمين والإدارات المدرسية على مستوى المملكة.

وقال التقرير إن منصة “أجيال” تشكل نقلة نوعية نحو المستقبل الرقمي للتعليم، حيث توظف المنصة التكنولوجيا لتوفير تعلم تفاعلي وشخصي موجه لاحتياجات كل طالب، وتزود المعلم بأدوات للتخطيط والتقييم والمتابعة القائمة على البيانات والتحليلات الذكية، إلى جانب تعزيز إنتاج المحتوى الرقمي الوطني وتوفيره بصورة منظمة وآمنة.

ولفت التقرير إلى أنه تم تدريب الفرق التربوية المعنية على استخدام المنصة، بما يعزز جاهزية النظام التعليمي للتحول الرقمي ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مستقبلًا.

تصدر مشاريع التحول الرقمي

وفي سياق متصل، تحدث تقرير إعلامي آخر نشرته صحيفة “الغد” اليومية عن أبرز مشاريع التحول الرقمي في القطاع التعليمي، مشيرًا إلى أن “أجيال” جاءت في مقدمة مشاريع التحول الرقمي في التعليم، إلى جانب مبادرات أخرى شملت تطوير المحتوى الرقمي، وبناء القدرات، وتعزيز توظيف التكنولوجيا في المدارس الحكومية.

منصة وطنية قائمة على البيانات

يعكس مشروع “أجيال” تحولًا في نهج إدارة التعليم، من نماذج تقليدية تعتمد على الإجراءات الورقية إلى نموذج رقمي قائم على جمع البيانات وتحليلها، بما يتيح تتبع الأداء الأكاديمي، وتحسين التخطيط، ودعم اتخاذ القرار على المستويين المدرسي والوطني.

أجيال امتداد لمنظومة EduWave® EMIS

لم يكن إطلاق منصة “أجيال” مشروعًا منفصلًا عن المنظومة الرقمية القائمة في قطاع التعليم، إذ تم بناؤها استنادًا إلى نظام EduWave® EMIS، أحد المنتجات المحورية لشركة المجموع، والذي يُعد نظام إدارة معلومات التعليم المعتمد في المدارس الحكومية الأردنية منذ سنوات.

وقد شكّل EduWave® EMIS الأساس الوطني لإدارة السجلات والبيانات التربوية، ما أتاح الانتقال إلى منصة “أجيال” بالاعتماد على بنية تقنية مستقرة ومجرّبة تشغيليًا، دون الحاجة إلى إعادة بناء النظام من الصفر.

ويُنظر إلى EduWave® بوصفه المكوّن التقني الرئيس الذي مكّن هذا التحول، من خلال ما يوفره من تكامل في البيانات، واستمرارية تشغيلية، وقابلية للتوسع، وهو ما أسهم في تسريع تنفيذ منصة “أجيال” وضمان جاهزيتها على المستوى الوطني.

دور ITG  في التطوير والتنفيذ

في هذا الإطار، يبرز دور المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG) كمطوّر تقني وشريك تنفيذي لمنظومة EduWave® EMIS، ومن ثم المساهمة في تطوير منصة “أجيال” ضمن إطار التحول الرقمي الحكومي.

وتستند هذه الشراكة بين القطاعين العام والخاص إلى خبرة ITG الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود في مجالات تكنولوجيا التعليم والتحول الرقمي، وتنفيذ أنظمة تعليمية وطنية في الأردن وعدد من الدول، ما أتاح تطوير منصة “أجيال” كامتداد طبيعي لمنظومة قائمة، بدل التعامل معها كمشروع منفصل أو مؤقت.

تحول تدريجي ضمن مسار حكومي أشمل

ويرى مختصون أن ما يميز مشروع “أجيال” هو كونه جزءًا من مسار تدريجي للتحول الرقمي في التعليم، قائم على تطوير أنظمة معتمدة وتوسيع قدراتها التشغيلية، وليس قفزة تقنية معزولة، وهو ما ساهم في تسريع التبني وتقليل التحديات التشغيلية.

ومع استمرار الحكومة في تنفيذ سياساتها الرقمية خلال المرحلة المقبلة، يُتوقع أن تشكّل منصة “أجيال” قاعدة مركزية لمراحل لاحقة من تحديث التعليم، خاصة في مجالات التحليل التربوي، وربط البيانات التعليمية بصناعة القرار.

“العلوم التطبيقية” وجمعية “إنتاج” توقّعان اتفاقية تعاون ضمن مشروع “TechForward”

وقّعت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” اتفاقية تعاون مشترك مع جامعة العلوم التطبيقية الخاصة ضمن مشروع “TechForward”، الذي يهدف إلى ربط مشاريع التخرج في الجامعات الأردنية بشركات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما يسهم في تجسير الفجوة بين الجانبين الأكاديمي والصناعي وتحويل المشاريع الطلابية إلى مشاريع ذات أثر وواقعية.
وجرى توقيع الاتفاقية بحضور الرئيس التنفيذي لجمعية إنتاج المهندس نضال البيطار، والمدير التنفيذي للبرامج السيد زياد المصري، ومن جانب الجامعة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتورة سميحة جراح، ومساعد الرئيس لتكنولوجيا المعلومات الأستاذ الدكتور محمد الحجاوي، وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات الدكتور يوسف القصراوي، إضافة إلى مدير مشروع “TechForward” الدكتور جعفر الشهابات.
وتنسجم هذه الشراكة مع رؤية الجانبين في تعزيز رأس المال البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير قطاع التكنولوجيا في المملكة، إلى جانب بناء شراكة حقيقية بين الجامعات والقطاع الخاص عبر دعم الطلبة، وتمكينهم من العمل مباشرة مع شركات محلية رائدة أثناء إعدادهم لمشاريع التخرج.
وأكد المشاركون في حفل التوقيع أن هذه الاتفاقية تشكّل خطوة عملية نحو تجسير الفجوة بين الأكاديمية والصناعة، من خلال إشراك الطلبة في بيئة عمل واقعية تمنحهم فرصًا للتعلم التطبيقي، وتساهم في صقل مهاراتهم بما يتواءم مع متطلبات سوق العمل.

إنتاج: 10 شركات تكنولوجيا معلومات تستفيد من المجموعة الثانية لمشروع إدارة التنوع الاجتماعي

وقّعت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” اتفاقية تعاون مع شركة صرح العالمية للاستشارات والتدريب؛ لتنفيذ مشروع إدارة التنوع الاجتماعي (Gender Diversity Management – GDM)، الذي ستتولى وحدة تمكين المرأة “SHETECHS” في الجمعية إدارته والإشراف عليه، إذ يستهدف المشروع 10 شركات عاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ويؤهلها للحصول على شهادة معتمدة في إدارة التنوع الاجتماعي.

ويُنفّذ المشروع بالشراكة مع مشروع طرق مبتكرة لدعم التشغيل من خلال تنمية القطاع الخاص (I-PSD)، المنفذ من قبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) نيابةً عن الحكومة الألمانية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز بيئات عمل شاملة ومستدامة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

ويركّز المشروع على توفير برامج تدريب وتوجيه وتقييم مؤسسي للشركات المشاركة، إلى جانب تقديم الدعم الفني اللازم لتطوير وتنفيذ خطط عمل عملية في مجال إدارة التنوع الاجتماعي، بما يسهم في تمكين المرأة، وزيادة مشاركتها في سوق العمل، وتعزيز حضورها في المواقع الفنية والإدارية والقيادية داخل الشركات.

وقال الرئيس التنفيذي لجمعية ‘إنتاج’ المهندس نضال البيطار إن الاستثمار في التنوع الاجتماعي لم يعد خيارًا إضافيًا، بل أصبح عنصرًا أساسيًا من عناصر الابتكار والنمو في شركات التكنولوجيا، مؤكدًا أن الشركات التي تتبنى سياسات واضحة في هذا المجال تكون أكثر قدرة على الابتكار وأكثر مرونة في التعامل مع التحولات المتسارعة في الأسواق الرقمية.

وأضاف البيطار أن هذه الشراكات تعكس توجه “إنتاج” نحو دعم التحول المؤسسي داخل شركات القطاع، وربط مفاهيم الشمول والتنوع بشكل مباشر بأهداف الإنتاجية والتنافسية والنمو المستدام، لافتا إلى أن المشروع يُعد مبادرة نوعية تستهدف إحداث تغيير مؤسسي حقيقي داخل شركات القطاع، من خلال الانتقال من المفاهيم النظرية إلى الممارسات العملية في إدارة التنوع الاجتماعي.

وبيّن البيطار أن الشركات المشاركة ستحصل في نهاية مراحل المشروع على شهادة إدارة التنوع الاجتماعي (GDM)، التي تعكس التزامها بتطبيق سياسات وممارسات مؤسسية عادلة وشاملة، وتعزز من جاهزيتها التنافسية محليًا وإقليميًا وعالميًا، إضافة إلى تحسين قدرتها على استقطاب المواهب والاحتفاظ بها.

إلى ذلك، قالت مدير عام شركة صرح العالمية، المهندسة لبنى كايد، “نلتزم من خلال هذا المشروع بدعم الشركات لتبني ممارسات شاملة تعزز التنوع الاجتماعي وتمكين المرأة، ما يسهم في بناء بيئات عمل أكثر ابتكاراً وفاعلية، ويزيد من تنافسية الشركات في السوق المحلي والإقليمي.”

من جانبها، قالت رئيسة وحدة تمكين المرأة “SHETECHS” في جمعية “إنتاج”، زين عصفور، “يمثل هذا المشروع تجسيداً عملياً لرسالة الوحدة في دعم وتمكين الكفاءات النسائية في القطاع التقني. نحن في “SHETECHS” نرى في الشهادة الدولية لإدارة التنوع الاجتماعي (GDM) أكثر من مجرد وثيقة أكاديمية؛ إنها أداة تحويلية تدفع الشركات نحو تبني سياسات مؤسسية عادلة ومنصفة، تعود بالنفع على الجميع – الشركة والموظفة والمجتمع ككل.”

وأضافت عصفور، “ستعمل الوحدة، من خلال خبرتها وشبكة علاقاتها في القطاع، على ضمان تنفيذ المشروع بنجاح وتحقيق تأثيره الملموس. هدفنا هو دعم الشركات لتحويل مبادئ التنوع والمساواة إلى إجراءات وممارسات يومية، تخلق فرصاً حقيقية للمرأة وتساهم في بناء قطاع تقني أكثر شمولية وقدرة على المنافسة.”

ويُشار إلى أن مشروع إدارة التنوع الاجتماعي يُعد من البرامج المتقدمة التي تربط بين التمكين الاقتصادي للمرأة وتحسين الأداء المؤسسي للشركات، حيث أثبتت التجارب الدولية أن التنوع الاجتماعي يسهم في رفع مستويات الابتكار، وزيادة الإنتاجية، وتعزيز القدرة التنافسية للشركات في الأسواق المحلية والعالمية، حيث بلغت عدد الشركات المستفيدة من المجموعة الأولى من مشروع إدارة التنوع الاجتماعي 20 شركة تعمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات.

“المركزي” يطلق خارطة الطريق القطاعية للانتقال إلى التشفير المقاوم للحوسبة الكمية

أعلن البنك المركزي الأردني عن إصدار خارطة طريق قطاعية للانتقال إلى التشفير المقاوم للحوسبة الكمية للقطاعين المالي والمصرفي، في خطوة استراتيجية رائدة تهدف إلى تعزيز الجاهزية المستقبلية في ضوء التطورات المتسارعة في عالم التقنيات وما يصاحبها من مخاطر سيبرانية و تشغيلية متنامية. وتأتي هذه الخطوة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة الأردن كمركز مالي آمن وموثوق في المنطقة وضمان استمرارية عمل القطاع المالي وأمنه في مواجهة تحديات المستقبل.

وتندرج خارطة الطريق ضمن جهود البنك المركزي الأردني في توفير بيئة مالية رقمية آمنة ومستقرة، من خلال تمكين المؤسسات المالية من الاستعداد المنهجي لمخاطر الحوسبة الكمية وتأثيراتها المحتملة على أنظمة التشفير المستخدمة حالياً. وتهدف الخارطة إلى دعم القطاع في بناء الجاهزية الفنية والتنظيمية، واتباع نهج مرحلي ومدروس للانتقال إلى حلول تشفير مقاومة للكم، بما يتوافق مع أفضل الممارسات الدولية وتوصيات الجهات المرجعية المختصة.

وتركز خارطة الطريق على وضع مسار واضح ومنهجي للانتقال التدريجي نحو بيئة تقنية قادرة على مواجهة مخاطر الحوسبة الكمية، وذلك من خلال دمج المخاطر المتعلقة بالحوسبة الكمية ضمن سجل مخاطر المؤسسة وتعزيز الحوكمة، وبناء القدرات المؤسسية لدعم هذا الانتقال على المدى الطويل. كما تشمل حصر الأصول التشفيرية وتحديد أولويات الانتقال وفق منهجية قائمة على تقييم المخاطر وضمان إدارة تغيير فعالة تحافظ على استمرارية الأعمال والخدمات ، إضافة إلى إجراء اختبارات تجريبية للحلول التشفيرية المقاومة للكم في بيئات افتراضية وغير تشغيلية، وصولًا إلى الانتقال الكامل للأنظمة التشفيرية المقاومة للكم ضمن إطار زمني واضح ومحدد.

وأشار البنك المركزي الأردني إلى أهمية التنسيق والتكامل بين جميع الجهات المعنية، بما في ذلك المؤسسات المالية والموردون والشركاء التقنيون، وأكد أن هذه المبادرة تعكس التزامه الاستباقي بتعزيز جاهزية القطاعين المالي والمصرفي في مواجهة تحديات المستقبل والانتقال بالقطاع المالي والمصرفي إلى بيئة مقاومة لمخاطر الحوسبة الكمية على وجه الخصوص، بما ينسجم مع أفضل الممارسات الدولية المعتمدة في مجال الأمن السيبراني وبما يعزز الثقة بالقطاع المالي الأردني ويحافظ على استقراره وتنافسيته على المدى الطويل.

المصدر

“سند”.. تحديث شامل لتسهيل الخدمات الحكومية

اعتماد مبدأ الخدمة المتكاملة لتمكين المواطن من إنجاز معاملته بالكامل عبر التطبيق “سند”.. تحديث شامل لتسهيل الخدمات الحكومية

بعد أشهر من العمل المتواصل، كشفت الحكومة، أمس، عن تفاصيل التحديث الجديد لتطبيق “سند”، لتسهيل وتسريع إنجاز الخدمات الحكومية الرقمية.

 وجاء إطلاق التحديث والإعلان عنه في مؤتمر صحفي، عقد في مركز الألعاب والرياضات الإلكترونية – The ARC، في إطار جهود المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل.

وقال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات “إن التحديث جاء تنفيذًا لتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، الذي شدد، من خلال متابعته المستمرة لعمل المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، على أهمية تحديث تطبيق سند والارتقاء به وتعزيز دوره كمنصة وطنية للخدمات الحكومية الرقمية”، مؤكدًا أن التحديث يأتي ضمن الجهود المستمرة لتطوير الخدمات الحكومية الرقمية وجعلها أكثر كفاءة وسهولة، وأن الوزارة ماضية في تحديث وتطوير التطبيق وتوسيع نطاق خدماته، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية في التحول الرقمي ومسار التحديث الشامل في المملكة.

وفي تفاصيل التحديث الجديد، قال الوزير “إنه يتميز بسرعة أعلى في تسجيل الدخول والتنقّل داخل التطبيق، إلى جانب واجهة استخدام محدثة وأكثر سهولة، صممت بما يراعي احتياجات المستخدمين ويجعل الوصول إلى الخدمات الحكومية أكثر سلاسة ووضوحا”.

وأضاف السميرات أن التحديث الجديد، تضمن تفعيل الهوية الرقمية تلقائيًا من خلال التطبيق، من دون الحاجة إلى مراجعة محطات سند كما كان معمولًا به سابقًا، وذلك عبر خطوات بسيطة وآمنة وموثوقة، ما يشكل نقلة نوعية في تسهيل حصول المواطنين على هويتهم الرقمية، حيث ستقوم الوزارة بنشر آلية التفعيل الجديدة بشكل واضح ومبسط عبر منصاتها الرقمية، إضافةً إلى نشرها في مختلف وسائل الإعلام، لضمان وصولها إلى أكبر شريحة من المواطنين.

وقال الوزير “إن من أبرز المزايا التي يوفرها التحديث الجديد، اعتماد مبدأ الخدمة المتكاملة، حيث أصبح بإمكان المواطن إنجاز معاملته بالكامل ضمن تطبيق سند نفسه، بدءًا من تقديم الطلب للخدمة وحتى إتمام عملية الدفع إلكترونيًا، من دون الحاجة إلى استخراج أرقام دفع مرجعية أو استخدام قنوات دفع خارجية ثم العودة لاستكمال الطلب، الأمر الذي يساهم في اختصار الوقت والجهد وتحسين تجربة المتلقي للخدمة”.

وسيوفر التطبيق تجربة دفع إلكتروني متكاملة وسلسة، تتيح للمستخدمين الدفع مباشرة باستخدام Apple Pay وGoogle Pay والبطاقات الائتمانية (Credit Card)، أو من خلال الدفع المباشر (Direct Payment)، بما يعزز مرونة الخيارات المتاحة ويواكب أحدث أنظمة الدفع الرقمية المعتمدة.

وفي إطار تعزيز الاعتماد على الوثائق الرقمية، تعرض النسخة المحدثة من تطبيق سند الوثائق الرسمية الرقمية، مثل الهوية الشخصية ورخصة القيادة ورخصة المركبة، بالشكل والتصميم المعتمدين في الوثائق التقليدية والمتعارف عليها لدى المواطنين ومقدمي الخدمات، الأمر الذي يسهل عملية التعرف عليها والتمييز بينها بسرعة وسلاسة، ويعزز موثوقيتها واعتمادها كمرجع رقمي رسمي لدى الجهات المختلفة.

وأضاف السميرات أن تطبيق “سند”، أصبح إحدى الركائز الأساسية للتحول الرقمي في المملكة، حيث يبلغ عدد مستخدمي التطبيق شهريًا نحو 1.3 مليون مستخدم، فيما تجاوز عدد الهويات الرقمية المفعّلة مليوني هوية رقمية، مشيرًا إلى أن التطبيق يشهد تنفيذ ما يقارب 6 ملايين حركة رقمية شهريًا، تشمل الاستعلامات والخدمات الإجرائية المختلفة، بما يعكس حجم الاعتماد المتزايد على الخدمات الحكومية الرقمية، لافتًا إلى أن عدد معاملات الدفع الإلكتروني المنفذة عبر التطبيق مباشرة بعد التحديث الجديد بلغ 2,091 معاملة خلال خمسة أيام، عبر جميع قنوات الدفع المتاحة من خلال التطبيق، في مؤشر على التنامي في استخدام وسائل الدفع الرقمية للخدمات الحكومية.

كما دعا السميرات، مستخدمي تطبيق “سند” إلى تحديث التطبيق عبر متاجر التطبيقات المعتمدة للاستفادة من المزايا والتحسينات الجديدة، والمواطنبن الذين لم يستخدموا التطبيق بعد إلى تحميله والتسجيل فيه وتفعيل الهوية الرقمية، ولا سيما بعد التحديث الأخير الذي أتاح تفعيل الهوية الرقمية تلقائيًا، بما يتيح لهم الاستفادة من منظومة متكاملة من الخدمات الحكومية الرقمية، التي يقدمها التطبيق، ويوفر عليهم الوقت والجهد، ويعزز تجربتهم الرقمية اليومية.

المصدر

القوات المسلحة البوتاس العربية توقّعان اتفاقية جديدة لتوسيع نطاق إزالة الألغام في منطقة الامتياز الجنوبية

وقّعت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي/مديرية سلاح الهندسة الملكي وشركة البوتاس العربية اتفاقية جديدة لتمديد وتوسيع نطاق التعاون القائم بين الجانبين في مجال إزالة الألغام من منطقة الامتياز الجنوبية التابعة للشركة، وذلك من خلال زيادة المساحة المنوي تطهيرها بواقع أربعة كيلومترات مربعة إضافية، لتصل المساحة الإجمالية إلى 28 كيلومتراً مربعاً، مع تعديل القيمة الإجمالية للاتفاقية بما يتناسب مع التوسعة الجديدة.
ووقّعت الاتفاقية الجديدة تحت رعاية رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف الحنيطي، ورئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية المهندس شحاده أبو هديب، ووقّعها عن القوات المسلحة مدير سلاح الهندسة الملكي العميد الركن أشرف العودات، وعن شركة البوتاس العربية الرئيس التنفيذي الدكتور معن النسور.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية استكمالاً للتعاون المثمر بين القوات المسلحة الأردنية وشركة البوتاس العربية، والذي بدأ العام الماضي بتوقيع اتفاقية سابقة لتطهير مساحة بلغت 24 كيلومتراً مربعاً من المنطقة الجنوبية ضمن مناطق امتياز الشركة. وقد نفّذت فرق سلاح الهندسة الملكي أعمال المسح والتطهير وفقاً لأعلى المعايير العالمية، مما سيمهّد الطريق أمام الشركة لتنفيذ مشاريعها وخططها التوسعية في المنطقة.
وتهدف الاتفاقية الجديدة إلى تمكين شركة البوتاس العربية من المضي قدماً في تنفيذ مشاريعها طويلة الأجل في المنطقة الجنوبية، وتعزيز بيئة السلامة العامة، من خلال إزالة الألغام من المناطق المستهدفة ضمن التوسعة الجديدة، بما يسهم في الاستخدام الآمن والمستدام للأراضي.
وبموجب الاتفاقية، ستواصل فرق التطهير المتخصصة من سلاح الهندسة الملكي تنفيذ أعمال المسح الأرضي الكامل وتطهير المنطقة المضافة من الألغام، وفقاً لأعلى المقاييس العالمية المعتمدة في هذا المجال.
وتجسّد هذه الاتفاقية نموذجاً وطنياً متميزاً للتعاون بين القوات المسلحة الأردنية وشركة البوتاس العربية، يقوم على الثقة المتبادلة والاستفادة من الكفاءات والخبرات العسكرية المتخصصة في سلاح الهندسة الملكي لدعم الرؤية التنموية لشركة البوتاس العربية، وبما ينسجم مع سياسات السلامة العامة وخطط التنمية الوطنية الشمولية.

زين تختتم 2025 بحضور واسع ورعاية أبرز الفعاليات لدعم الاقتصاد وتنشيط السياحة

واصلت شركة زين الأردن خلال العام 2025 تعزيز حضورها كشريك فاعل في مختلف المحافل الوطنية والرياضية والثقافية والمجتمعية والسياحية والاقتصادية والتقنية، من خلال رعاية ودعم مجموعة واسعة من الفعاليات والمبادرات التي تعكس التزامها بدورها المجتمعي، وحرصها على التفاعل مع مختلف الفئات، وترسيخ قيم الانتماء والولاء والاحتفاء بالهوية الوطنية الأردنية.

وكانت شركة زين قد احتفت بعيد الاستقلال التاسع والسبعين للمملكة الأردنية الهاشمية، من خلال تنظيم احتفال وطني ضخم في حدائق الملك عبدالله الثاني، شهد مشاركة جماهيرية واسعة، وأجواء احتفالية عبّرت عن الفخر بالمنجزات الوطنية، كما شاركت في الاحتفالات بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، من خلال تنظيم مسيرة دراجات نارية ضخمة انطلقت من مقر الشركة وجابت شوارع العاصمة عمّان، في مشهد جسّد روح الولاء والانتماء، كما احتفلت الشركة بيوم العلم الأردني بإطلاق علم ضخم في سماء العاصمة عمّان، في مبادرة رمزية تعكس اعتزازها بالرموز الوطنية، وحرصها على المشاركة في المناسبات التي توحّد الأردنيين وتعزّز القيم الوطنية.

ولمواكبة كل ما هو جديد في قطاع التكنولوجيا والاتصالات، قدّمت زين رعايتها للعديد من الفعاليات التقنية التي عقدت في المملكة، والتي كان أبرزها مؤتمر ومعرض التقدّم والابتكار والتكنولوجيا في الأمن السيبراني (C8 2025)، الذي أُقيم تحت رعاية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بالبحر الميت، بتنظيم من المركز الوطني للأمن السيبراني، والمركز الأردني للتصميم والتطوير (JODDB)، وشركة معرض ومؤتمر العمليات الخاصة سوفكس الأردن، حيث جاءت رعاية زين تأكيداً على اهتمامها بدعم القطاعات التكنولوجية المتقدمة، وذلك ضمن التزامها بدعم مسيرة التحوّل الرقمي في المملكة وتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي في مجالات التكنولوجيا والابتكار، كما قدمت رعايتها كراعٍ ذهبي لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2025، الذي أقيم تحت رعاية الدكتور عادل الشركس محافظ البنك المركزي الأردني، بتنظيم من البنك المركزي الأردني وبالتعاون مع صندوق النقد العربي، وصندوق التعاون الألماني(GIZ) وجمعية البنوك في الأردن، كما شاركت زين كـ راعٍ حصري من قطاع الاتصالات بمؤتمر العقبة الدولي للتأمين، الذي جمع نخبة من الخبراء وصنّاع القرار في قطاع التأمين من الأردن والمنطقة، كما قدمت زين في ختام العام رعايتها لمؤتمر ومعرض الأردن الدولي للشحن والتخليص والخدمات اللوجستية “ JIFEX 2025”، الذي عُقد في مدينة العقبة بمشاركة واسعة من كبرى شركات الشحن والنقل والخدمات اللوجستية محلياً وإقليمياً ودولياً، وبحضور صنّاع القرار وخبراء القطاع وروّاد الابتكار.

وجدّدت زين خلال العام شراكتها الاستراتيجية الممتدة التي تجمعها منذ أعوام مع أمانة عمان الكبرى، والتي تقوم بموجبها برعاية الفعاليات والأنشطة التي تقيمها أمانة عمان الكبرى على مدار العام في العاصمة عمان، وأبرزها مهرجان صيف عمان 2025، الذي أقيم في دورته السابعة عشرة في حدائق الحسين بالعاصمة عمان، ونظّمت خلاله عدداً من الفعاليات التفاعلية للأطفال والعائلات وقدمت الجوائز للحضور، بالإضافة إلى توفير عروض خاصة على اشتراكات وخطوط زين لزوار المهرجان.

وفي إطار دعمها المتواصل لقطاع الرياضة والشباب في المملكة، وحرصها على التواجد في أبرز الأحداث الرياضية التي تحظى بشعبية واسعة، أعلنت زين عن تعاونها مع الاتحاد الأردني لكرة السلة، من خلال تقديم رعايتها الحصرية للاتحاد للعام 2025، لدعم المنتخبات الوطنية لكرة السلة ودوري أندية الدرجة الممتازة، وكافة أنشطة الاتحاد، بالإضافة إلى دعم عدد من بطولات رياضة البادل والتي تم تنظيمها في الأردن بالتعاون مع الاتحاد الأردني للتنس، كما جدّدت الشركة شراكتها الاستراتيجية مع الأردنية لرياضة السيارات، والتي تقدم من خلالها رعايتها لمختلف الفعاليات التي يتم تنظيمها في المملكة، وأبرزها سباق الحسين لتسلق مرتفع الرمان، ومُنافسات رالي باها الأردن الدولي، وفي ذات السياق، قدمت رعايتها للنسخة الثامنة من رالي “جوردان رايدرز” بهدف دعم السياحة في المثلث الذهبي، إلى جانب دعم مسيرة دراجات هارلي، كما رعت ماراثون برومين سباق السيدات الذي نظّمته الجمعية الأردنية للماراثونات “Run Jordan”، إضافةً إلى رعايتها لبطولة “ريد بُل جول إنجليزي”، والنهائي المحلي لبطولة “ريد بُل بادل داش” المؤهل لإسبانيا ضمن شراكتها الاستراتيجية مع شركة “ريد بُل”.

وامتد دعم زين لقطاع الرياضة ليشمل فئة الأطفال والناشئين، من خلال رعايتها لدوري صغار كرة القدم وكرة السلة في عدد من المدارس، في إطار حرصها على تشجيع الرياضة، واكتشاف المواهب لدى الأجيال الناشئة.
وجددت زين الشراكة الاستراتيجية المُمتدة التي تجمعها مع مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة KASOTC)) ضمن تعاونها المستمر مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، لرعاية النسخة الرابعة عشرة من مسابقة المُحارب السنوية الدولية، والتي انطلقت فعالياتها في مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة (KASOTC) بمشاركة دولية واسعة.

كما قدّمت زين رعايتها لمعرض “هوريكا” الأردن، بنسخته العاشرة والذي يعد أكبر معرض في مجال الضيافة وخدمات الطعام والشراب في المنطقة، حيث استقطب عدد كبير من الزوار من الأردن وعدد من الدول الإقليمية.

وفي إطار دعمها لقطاع الثقافة والفنون، قدّمت زين رعايتها لفعاليات “ليالي عمان”، والتي نظّمتها شركة 165 Entertainment، قدّمت أمسيتين استثنائيتين في أرض المعارض – عمّان للفنانين كاظم الساهر، ووائل كفوري وعبير نعمة، كما قدّمت زين دعمها لمهرجان عمّان السينمائي – أول فيلم، لإيمانها بدور الفن وتحديداً قطاع صناعة الأفلام في التعبير الثقافي ودعم الصناعات الإبداعية والترويج السياحي للمملكة، كما نظّمت جناحاً خاصاً لـ 20 مصمماً أردنياً ضمن مشاركتها في البازار اللبناني، في خطوة هدفت إلى تمكين المصممين المحليين وإتاحة الفرصة أمامهم للوصول إلى أسواق جديدة.

وشملت رعايات زين الجانب الاجتماعي، من خلال رعايتها للحفل السنوي التاسع عشر لمؤسسة فلسطين الدولية، إلى جانب تجديد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي السنوي بنسخته الحادية والستين، إضافة إلى العديد من البازارات الخيرية والمجتمعية، وذلك استمراراً لنهجها في دعم المبادرات ذات الأثر الإنساني والمجتمعي.

وتؤكد زين الأردن من خلال هذا الحضور اللافت والمتنوّع في الفعاليات والرعايات خلال عام 2025 التزامها المستمر بدعم أبرز وأضخم الفعاليات الوطنية والرياضية والثقافية والمجتمعية والسياحية، لرفد مختلف القطاعات والمساهمة في التنمية المجتمعية والترويج السياحي، وبناء شراكات طويلة الأمد تُحدث أثراً إيجابياً مستداماً، وتعكس دورها كشركة وطنية داعمة لمسيرة التنمية في المملكة.

أمنية، إحدى شركات Beyon، تعزز أنظمة UGuard الأمنية لحماية المنشآت من خلال ربط مباشر مع مديرية الأمن العام

 أعلنت أمنية، إحدى شركات Beyon، عن تعزيز أنظمة UGuard الأمنية الموجّهة لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في الأردن، من خلال ربطها المباشر مع مديرية الأمن العام، في إطار التزامها بدورها كشريك رقمي للأعمال، وتقديم حلول أمن ذكي تسهم في رفع مستوى الجاهزية الأمنية، وتقليل المخاطر التشغيلية، ودعم استمرارية الأعمال في مختلف الظروف.

ويأتي هذا التعزيز في خطوة نوعية تهدف إلى تحويل حلول الحماية من أنظمة مراقبة تقليدية إلى منظومة استجابة أمنية متكاملة، تعكس توجه الشركة نحو تقديم حلول أكثر كفاءة وموثوقية لقطاع الأعمال.

ويأتي هذا التطوير في وقت تتزايد فيه حاجة قطاع الأعمال إلى حلول أمنية ذكية وموثوقة، لا سيما خلال فترات الإجازات والأعياد، حيث تسهم هذه الخطوة في تمكين أصحاب المنشآت من حماية أعمالهم وضمان استمراريتها حتى في حال غيابهم عن مواقع العمل.

وتوفّر خدمة UGuard منظومة أمنية متكاملة تعتمد على أحدث التقنيات، تشمل مراقبة المنشآت، وأنظمة الإنذار المبكر، وإدارة العمليات الأمنية عن بُعد عبر لوحة تحكم مركزية سهلة الاستخدام، بما يتيح لأصحاب الأعمال متابعة منشآتهم على مدار الساعة والاستجابة السريعة لأي طارئ.

وأكدت شركة أمنية أنه تم تعزيز هذه المنظومة من خلال شراكة مع شركة حماية متخصصة تعمل ضمن نموذج تشاركي يضمن تكامل الأدوار الأمنية، حيث يتم ربط الخدمة مباشرة بغرفة عمليات تعمل على مدار الساعة، بما يتيح إرسال إشعارات فورية عند حدوث أي إنذار أو محاولة تعدٍّ على منشآت العملاء.

كما تمتلك شركة الحماية شبكة واسعة من الدوريات الأمنية العاملة، إضافة إلى الربط المباشر مع غرفة القيادة والسيطرة في مديرية الأمن العام، الأمر الذي يضمن سرعة الاستجابة للحوادث الأمنية، ويعزّز موثوقية الخدمة، ويسهم في رفع مستوى السلامة العامة للمنشآت والشركات على مدار الساعة.

وفي هذا السياق، قال إيهاب حافظ، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في شركة أمنية، إن خدمة UGuard تأتي انسجامًا مع استراتيجية الشركة في دعم التحول الرقمي لقطاع الأعمال، وتقديم حلول أمنية ذكية ومرنة تلبي احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتمكّنها من إدارة أمن منشآتها بكفاءة أعلى وبتكلفة مدروسة.

وأضاف حافظ:

“نحن ننتقل بحلول الأمن من مفهوم المراقبة إلى نموذج استباقي قائم على الاستجابة الفعلية، حيث يشكّل الربط المباشر مع مديرية الأمن العام عنصرًا محوريًا في تقليل زمن الاستجابة وتعزيز استمرارية الأعمال، خاصة في الأوقات التي تتطلب أعلى مستويات الجاهزية.”

وأوضح أن خدمة UGuard تتميز بسهولة التركيب والاستخدام، وقابليتها للتوسع مستقبلًا، ما يجعلها خيارًا مناسبًا لقطاعات متعددة تشمل محال التجزئة، والصيدليات، والمستودعات، والمكاتب، والمختبرات.

عام من الريادة والإنجازات يعزز مكانة أورنج الأردن كمزود رقمي رائد ومسؤول

في ختامِ عامٍ حافلٍ بالعمل والإنجاز، تؤكد أورنج الأردن التزامها الثابت بالوفاء بوعودها وتحقيقها، ومواصلة أداء دورها كمزوّد رقمي رائد ومسؤول يضع الزبائن في صميم أولوياته. وقد شكّل هذا العام محطة محورية في مسيرة الشركة، عكست من خلالها قدرتها على تحويل الرؤية إلى إنجازات ملموسة، عبر الابتكار المستمر، والاستثمار الذكي، والعمل المتوازن الذي يجمع بين التطور التقني والمسؤولية تجاه المجتمع.

وانطلاقاً من هذا التوجّه، واصلت أورنج الأردن الاستثمار في تطوير بنيتها التحتية الرقمية وتعزيز جودة شبكتها في مختلف محافظات المملكة، تأكيداً على التزامها بتقديم تجارب اتصال موثوقة وعالية الكفاءة. وفي هذا الإطار، عقدت الشركة مؤتمراً صحفياً في محافظة إربد أعلنت خلاله عن توسعة الشبكة وإطلاق أحدث العروض، مع توسيع تغطية خدمة الفايبر للمنازل، ووصول تغطية الجيل الخامس 5G إلى ما يقارب 70% من المحافظة.

وتُوّجت هذه الجهود بحصول أورنج الأردن على جائزة أسرع إنترنت ثابت – فايبر في الأردن للعام الثالث على التوالي، وفق شهادة معتمدة من SpeedChecker العالمية، إلى جانب نيلها شهادة Tier III Design العالمية في تصميم مراكز البيانات عن مركز بيانات هاشم التابع للشركة والواقع في المدينة الطبية. كما افتتحت الشركة أحدث وأكثر مراكز البيانات أماناً واستدامة في المملكة في لواء عين الباشا بمحافظة البلقاء، برعاية وحضور معالي وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، المهندس سامي سميرات، في خطوة تعكس ريادتها في تعزيز بنية تحتية رقمية متقدمة ومستدامة تسهم في دعم النمو الاقتصادي الوطني.

وفي السياق ذاته، جدّدت أورنج الأردن شهادتي ISO 45001:2018 لأنظمة إدارة السلامة والصحة المهنية للمرة الثالثة على التوالي، وISO 14001:2015 لنظام إدارة البيئة، تأكيداً على التزامها المستمر بتطبيق أعلى معايير السلامة والاستدامة، وحماية موظفيها والبيئة.

وبموازاة ذلك، عززت أورنج الأردن منظومتها الرقمية بإطلاقات نوعية شكّلت عنواناً لفصل جديد من التجارب الرقمية للزبائن، كان أبرزها إطلاق تطبيق Max it المتكامل، الأول من نوعه في المملكة، تحت رعاية وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة. ويجسّد التطبيق منصة رقمية موحّدة تتيح للزبائن إدارة خدماتهم والوصول إلى العروض والمكافآت والحلول الرقمية بسهولة وسلاسة، في نموذج يعكس قدرة الشركة على تحويل آراء الزبائن ومقترحاتهم إلى تجارب رقمية أكثر تخصيصاً وتكاملاً، وبما يواكب متطلبات المستقبل الرقمي. كما أعلنت الشركة عن الإطلاق الرسمي، ولأول مرة في المملكة، لخدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، في خطوة تعزز الشمول الرقمي وتوفر اتصالاً موثوقاً للأفراد والشركات، لا سيما في المناطق النائية.

وفي إطار تطوير عروض الاتصال وتلبية تطلعات الزبائن، أطلقت أورنج الأردن خطوط “معاك” الجديدة، مقدّمةً مفهوماً متجدداً يعكس استجابتها المباشرة لآراء الزبائن، حيث توفر، ولأول مرة في المملكة، خدمة الجيل الخامس مجاناً إلى جانب مكافآت وعروض غير مسبوقة، بما يعزز تجربة الاتصال اليومية ويرسّخ نهج الشركة القائم على تحويل صوت الزبون إلى حلول عملية.

وعلى صعيد الخدمات المالية الرقمية، فقد واصلت Orange Money ترسيخ ريادتها في منظومة المدفوعات الرقمية، بالتزامن مع الاحتفال بمرور خمس سنوات على انطلاقها. وخلال هذا العام، أصبحت Orange Money أول محفظة إلكترونية في الأردن تحصل على رخصة شريك من Visa، ما عزز قدرتها على تقديم حلول دفع آمنة وموثوقة محلياً وعالمياً. كما رسخت شراكاتها الاستراتيجية مع المؤسسة الاستهلاكية العسكرية والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، لتمكين منتسبيها وطلبة المكرمة الملكية من استلام مستحقاتهم المالية رقمياً، في خطوة تعزز الشمول المالي والتحول الرقمي.

وفي إطار دورها كشريك رقمي موثوق على المستوى الوطني، واصلت أورنج الأردن دعم القطاعين العام والخاص من خلال تجديد شراكتها الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، إلى جانب تعزيز تعاونها مع مؤسسات وطنية رائدة مثل رؤية عمّان، دار الدواء، وشركة النقليات السياحية (جت)، وغيرها من الشركاء الاستراتيجيين.

وانطلاقاً من قربها الدائم من الزبائن، واصلت الشركة مبادرة My Customer My Boss، التي التقت من خلالها بالزبائن في مختلف محافظات المملكة للاستماع إلى آرائهم وملاحظاتهم والعمل على تطوير الخدمات بما يلبّي تطلعاتهم. كما جدّدت شهادة COPC، الأولى عالمياً في مجال خدمة الزبائن، بما يعكس التزامها بأعلى المعايير المهنية وحرصها على تقديم تجربة زبائن متقدمة ومسؤولة.

وفي إطار التزامها بالشمول الرقمي وبناء بيئة أكثر تنوعاً وتمكيناً، اختتمت أورنج الأردن هاكاثون الحلول الرقمية في القطاع السياحي للأشخاص ذوي الإعاقة، وتم تكريم الفائزين برعاية وزارة السياحة والآثار. كما أعلنت عن أسماء الفائزات بجائزة “ملهمة التغيير 2025″، بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع جمعية إنتاج، دعماً للسيدات القياديات في قطاع التكنولوجيا وتعزيز الابتكار الرقمي المستدام ذي الأثر الاجتماعي والبيئي. وحصلت الشركة كذلك على شهادة تكريم ضمن جوائز روّاد التنوع عن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تقديراً لجهودها في تعزيز بيئة عمل شاملة وداعمة للجميع، إلى جانب رعايات وتنظيم ورشات وتدريب متخصصة لتعزيز الشمولية.

وعلى مستوى دعم ريادة الأعمال والابتكار، وبرعاية وحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن المعظمة، تم تخريج 14 مشروعاً مبتكراً من حاضنة أورنج للذكاء الاصطناعي، في محطة تعكس التزام الشركة بدعم التقنيات المتقدمة وبناء حلول مستقبلية قائمة على الذكاء الاصطناعي. كما أطلقت أورنج الأردن مرحلة احتضان 100 فكرة ريادية تأهلت من هاكاثون الريادة بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، إلى جانب الإعلان عن الفائزين بجائزة أورنج لمشاريع التنمية المجتمعية في نسختها التاسعة وتأهلهم للمرحلة العالمية. وخرّجت الشركة كذلك فوجاً جديداً من برنامج “تنمية المهارات الرقمية والتوظيف” ضمن مشروع “الشباب والتكنولوجيا والوظائف”، إضافة إلى تمكين 100 ريادي ضمن برنامج Finance Forward، ودعم الرياديين في محافظتي الكرك والعقبة ضمن برنامج تسريع النمو للشركات الناشئة بالتعاون مع ICON.

وواصلت أورنج الأردن جهودها في تمكين الشباب وبناء مستقبل رقمي مزدهر، من خلال الاحتفال بتخريج دفعات جديدة من طلاب أكاديمية البرمجة التابعة لمركز أورنج الرقمي، ضمن شراكات استراتيجية شملت Proparco وبرنامجي “تنمية المهارات الرقمية والتوظيف” و”الشباب والتكنولوجيا والوظائف”، إلى جانب تنظيم أيام وظيفية لفتح آفاق فرص العمل أمام الخريجين. كما اختتمت الشركة تحدي أورنج الصيفي 2025 بمشاريع شبابية مبتكرة في مجالات إنترنت الأشياء، السلامة المهنية، المدن الذكية، وإتاحة الوصول لذوي الإعاقة البصرية. وفي إطار تعزيز الابتكار والمهارات الرقمية، أطلقت أورنج الأردن مختبر تصنيع رقمي مبتكر في الجامعة الألمانية الأردنية، كما كرّمت أوائل المملكة في امتحان التوجيهي، مؤكدة التزامها بدعم التميز في التعليم وتمكين الشباب. إضافة إلى ذلك، رعت الشركة الفعاليات التكنولوجية والشبابية الرائدة، بما في ذلك مؤتمرات نموذج الأمم المتحدة في عدد من المدارس والجامعات، بما فيها مدارس اليوبيل، مدارس الاتحاد، المدارس الإنجليزية الحديثة، وجامعة الحسين التقنية، دعماً لتطوير قادة المستقبل من الشباب.

وبنهاية الربع الرابع من العام، بلغ إجمالي عدد الشهادات أكثر من 63,750 شهادة، فيما وصل عدد المشاركين إلى أكثر من 23,500 مشاركاً، في دلالة واضحة على اتساع أثر برامج مركز أورنج الرقمي التعليمية والتمكينية وانتشارها على مستوى المملكة.

وانسجاماً مع شعار “دايماً معاك”، تؤكد أورنج الأردن حضورها الدائم مع الزبائن والموظفين والشركاء وجميع الأردنيين، من خلال مجموعة من المبادرات والأنشطة الوطنية والثقافية. فقد أطلقت الشركة أغنية رمضان “طلت بشاير”، وأنتجت وأطلقت أغنية وطنية خاصة دعماً للنشامى بعنوان “دايماً معاك يا بلادي” بصوت الأردن الفنان عمر العبداللات، إلى جانب شراكاتها مع النجوم الأردنيين موسى التعمري ويزن النعيمات، وتنظيم احتفالات خاصة بالمناسبات الوطنية، بما يعكس التزامها بتعزيز الفخر والانتماء الوطني وترسيخ قيم الدعم والمشاركة المجتمعية.

كما أولت الشركة اهتماماً خاصاً بموظفيها، حيث نظمت يوماً تفاعلياً بعنوان “يوم العائلة” لموظفيها وعائلاتهم لتعزيز روح الفريق والانتماء، واحتفت بالنجاحات الأكاديمية لأبناء الموظفين المتفوقين في التوجيهي خلال فعالية خاصة أقيمت في مقر الشركة الرئيسي في البوليفارد – العبدلي.
كما ساهم موظفو أورنج الأردن في دعم البيئة والاستدامة من خلال مبادرات نوعية، أبرزها الاحتفال بيوم النظافة العالمي بحملة تنظيف في غابة أورنج في جرش، وتنفيذ مبادرة لزراعة الأشجار في حديقة مركز بيانات أورنج في لواء عين الباشا، احتفالاً بيوم البيئة العالمي، لتعزيز الاستدامة وحماية البيئة والمجتمع.

وتؤكد أورنج الأردن أن ما تحقق خلال هذا العام يجسّد التزامها الدائم بالعمل المسؤول والأخلاقي، وإيمانها بأن الابتكار والتكنولوجيا هما ركيزتان لإحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع. وستواصل الشركة البناء على هذه الإنجازات، بما يعزز ثقة الزبائن ويدعم مسيرة التحوّل الرقمي الشامل في الأردن.

سميرات : انجاز تصميم مركز البيانات الموحد بعمان

أكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة م. سامي سميرات، أمس، أن الحكومة ماضية في تنفيذ مشروع مركز البيانات الحكومي الموحد، الذي سيكون بمثابة المخزن الموحد لكل بيانات الحكومة.

 وقال الوزير في تصريحات خاصة لـ”الغد”: “إن الحكومة انتهت مؤخرا، من مرحلة التصميم لمبنى المركز، وسيتم العمل قريبا على طرح عطاء الإنشاء إذ سيكون مقر المركز في العاصمة عمان”.

وبين الوزير أن المشروع ينسجم مع التطورات الحاصلة في عمليات التحول الرقمي التي تقوم على البيانات بشكل رئيسي، إذ سيجري تجميع كل البيانات التابعة لكل المؤسسات والدوائر الحكومية ومنصة الحوسبة السحابية الحكومية في هذا المركز الوطني، لافتا إلى أن مدة التنفيذ والإنشاء ستأخذ حوالي 18 شهرا من الآن.

وقال الوزير “تصميم المركز بني على أن يتمتع بأعلى معايير العالمية من ناحية البنية التحتية والأمان والكفاءة التشغيلية والموثوقية”.

وأضاف أن هذا المركز، سوف يستضيف ويشغل كل الأنظمة والخدمات الحكومية الرقمية بشكل موثوق وآمن على موقع جغرافي استراتيجي، ضمن معايير الاستدامة البيئية واستخدام تقنيات ذكية صيقة للبيئة، وهو الأمر الذي سيخفض تكاليف الحكومة في تخزين وإدارة البيانات، بدلا من توزعها في أكثر من مؤسسة حكومية.

وقال الوزير “عمل هذا المركز سوف يتكامل مع عمل مركز التعافي من الكوارث الكائن في مدينة العقبة”.

وشرح الوزير، أن أبرز أهداف المشروع التي تتضمن ضمان استمرارية الأعمال في حالات الطوارئ، تعزيز كفاءة إدارة البيانات الحكومية، وضمان حفظ البيانات الحيوية ضمن بنية تحتية وطنية ذات اعتمادية عالية.

وأكد الوزير أن الحكومة ستبقى تطور هذا المشروع بعد الإطلاق بشكل يتواءم مع تطورات عمليات التحول الرقمي في الأردن، التي تمضي بشكل “مرض”، إذ من المتوقع أن تنهي الحكومة عملية رقمنة كل الخدمات الحكومية في نهاية العام المقبل، بعد أن وصلت إلى نسبة 80 % من الخدمات مؤخرا.

وقال “إن تنفيذ المشروع وإخراجه إلى حيز الوجود يساهم أيضا في تقدم الأردن وترتيبه في التقارير الدولية المعنية بالتحول الرقمي والتقنية”.

وكشف تقرير البنك الدولي للعام 2025، عن تقدم الأردن في مؤشر نضج الحكومة الرقمية، إذ صنف ضمن الفئة (A )، وهي أعلى فئات النضج في التحول الرقمي الحكومي، ما يعكس تطور المملكة في رقمنة القطاع العام وتعزيز كفاءة الخدمات الحكومية بحسب التقرير الذي رصدته المملكة.

ووفق التقرير، سجل الأردن درجة إجمالية بلغت 91.4 % على المؤشر، ليحل في المرتبة 21 عالميا، والرابع عربيا بعد السعودية والبحرين والإمارات، ما يضع المملكة ضمن الدول الأكثر تقدما في ممارسات الحكومة الرقمية على المستويين الإقليمي والدولي.

المصدر