2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند

أظهرت بيانات وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، أن تطبيق سند يواصل تحقيق نمو ملحوظ في عدد المستخدمين، حيث بلغ إجمالي عدد المستخدمين 2.5 مليون مستخدم.

وبحسب بيانات وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة أصدرتها، اليوم الجمعة، فقد قام 42 بالمئة من المواطنين الحاصلين على بطاقة الأحوال المدنية ممن تبلغ أعمارهم 16 عاماً فأكثر بتفعيل الهوية الرقمية عبر التطبيق، في مؤشر يعكس تزايد الاعتماد على الخدمات الحكومية الرقمية.

كما سجل التطبيق انضمام أكثر من 400 ألف مستخدم جديد خلال الربع الأول من العام الحالي.

يُشار إلى أن تطبيق “سند” متوفر للتحميل عبر متاجر التطبيقات المختلفة، بما في ذلك App Store وGoogle Play وAppGallery.

المصدر 

أورنج الأردن تطلق النسخة المحلية العاشرة من جائزة Orange للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026

أعلنت أورنج الأردن عن فتح باب التسجيل للنسخة المحلية العاشرة من جائزة Orange للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026، وذلك خلال الفترة من 1 نيسان وحتى 10 أيّار. وتعكس هذه الخطوة دور الشركة المستمر في دعم المشاريع الريادية الشبابية التي توظف الأدوات الرقمية لابتكار حلول ذات أثر إيجابي مجتمعي ومستدام في مختلف المجالات.

وسيحصل الفائزون الثلاثة الأوائل على جوائز مالية قيّمة تبلغ 4000 دينار للمركز الأول، و2500 دينار للمركز الثاني، و1500 دينار للمركز الثالث في النسخة المحلية، بالإضافة إلى الفرصة لترشيحهم للنسخة العالمية من الجائزة لاحقاً هذا العام. وبالمقابل، تصل قيمة جوائز النسخة العالمية إلى 25000 يورو للمركز الأول، و15000 يورو للمركز الثاني، و10000 يورو للمركز الثالث.

وفي إطار دورها في تمكين الشابات والشباب في المملكة، أشارت أورنج الأردن على أهمية التحدي باعتباره ركيزة أساسية لجهودها في تقديم بيئة إيجابية وداعمة تساهم في دعم الاقتصاد والابتكار الوطني، حيث تسعى من خلال مبادراتها النوعية لتطوير مهارات الشباب في العالم الرقمي وتعزيز خبرتهم العملية لرفع فرصهم الوظيفية.

وتشمل شروط المشاركة أن يكون المتقدم قد أتمّ الـ 21 عاماً، وأن تكون الشركة الناشئة قائمة منذ 5 سنوات فأقل، مع تواجدها في دولة واحدة كحد أدنى من دول أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا (OMEA) الـ 17، وتوفير نموذج أولي من الحل التقني المقترح.

ويمكن لأصحاب المشاريع الريادية المهتمين بالمشاركة تقديم طلباتهم عبر الرابط التالي:https://poesam.orange.com/en .

وتجدر الإشارة إلى النجاح الاستثنائي الذي حققته الجائزة على مدار 15 عاماً، حيث وصل عدد الطلبات إلى 17600، و3000 مشترك، وتمثيل للسيدات بنسبة تصل إلى 59%، كما تركزت 72% من المشاريع على قطاعات الزراعة والتعليم والبيئة. ويعد هذا التحدي كأحد البرامج الرائدة لمركز أورنج الرقمي لتنمية مواهب الشباب وتمكينهم من تحويل أفكارهم الطموحة إلى واقع ملموس.

ولمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة موقعنا الإلكتروني: www.orange.jo

أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى “JO Flag” احتفاءً بيوم العلم الأردني

أعلنت أورنج الأردن عن تغيير اسم الشبكة الظاهر على الأجهزة الخلوية التي تدعم هذه الخاصية إلى “JO Flag”، وذلك في 16 و17 نيسان، احتفاءً بيوم العلم الأردني وتجسيداً لاعتزازها العميق براية الوطن ورمز وحدته وسيادته. وتأتي هذه المبادرة لترسيخ حضور هذا اليوم الوطني في التجربة الرقمية اليومية، عبر تحويل الشبكة إلى مساحة تعبير حيّة عن الفخر والانتماء، حيث يرافق العلم الأردني المستخدمين في تفاصيل حياتهم اليومية كرمز حاضر في كل اتصال.

وتؤكد أورنج الأردن من خلال هذه الخطوة التزامها الراسخ بدورها كشريك وطني فاعل، يتجاوز تقديم خدمات الاتصالات إلى تعزيز القيم الوطنية وإبراز الرموز التي توحّد الأردنيين. كما تعكس هذه المبادرة نهج الشركة في توظيف منصاتها الرقمية لإحياء المناسبات الوطنية بأسلوب عصري مؤثر، يواكب روح العصر ويعزز ارتباطها العميق بالمجتمع الأردني وهويته.

ولمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة موقعنا الإلكتروني: www.orange.jo

كابيتال بنك يحتفي بيوم العلم الأردني

احتفاءً بيوم العلم الأردني، نظّم كابيتال بنك فعالية وطنية في مقره الرئيسي، عكست عمق ارتباطه بالهوية الوطنية واعتزازه برمزية العلم كعنوان للوحدة والانتماء. وشهدت الفعالية حضوراً لافتاً من موظفي البنك، في أجواء امتزجت فيها مشاعر الفخر بالروح الجماعية، حيث تزيّن المقر بالعلم الأردني، وتخللتها فقرات موسيقية وطنية وتوزيع الأعلام، في مشهد جسّد قيم الولاء والانتماء، وأكد التزام البنك بدوره الوطني كشريك فاعل في مسيرة البناء والتنمية في المملكة.

اتفاقية تعاون بين “الهاشمية” وجمعية “إنتاج”

وقعت الجامعة الهاشمية اتفاقية تعاون مع جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية “إنتاج”، لتنفيذ أنشطة مبادرة “TechForward”، بهدف تعزيز التكامل بين مخرجات التعليم الأكاديمي واحتياجات سوق العمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وبحسب بيان للجامعة، اليوم الأربعاء، تهدف الاتفاقية، التي وقعها عن الجامعة نائب رئيس الجامعة الدكتور حسن كتخذا، وعن الجمعية المدير التنفيذي المهندس نضال البيطار، إلى تمكين طلبة تخصصات تكنولوجيا المعلومات من تنفيذ مشاريع تخرج تطبيقية بالتعاون مع شركات القطاع الخاص، بما يسهم في تطوير مهاراتهم التقنية والعملية، وتعزيز جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل.

وأكد كتخذا، بحضور عميد كلية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني لتكنولوجيا المعلومات الدكتور إبراهيم عبيدات، وعميد التطوير الأكاديمي الدكتور محمد الخرابشة، أن الاتفاقية تمثل خطوة استراتيجية نوعية نحو تطوير منظومة التعليم التطبيقي، مشيرا إلى أن الجامعة ماضية في تعزيز شراكاتها مع القطاع الخاص بما يواكب التحولات المتسارعة في سوق العمل، ويمنح الطلبة فرصا حقيقية لاكتساب الخبرات العملية.

وقال إن المبادرة تسهم في توجيه مشاريع التخرج نحو قضايا واقعية، بما يعزز جودة المخرجات التعليمية ويرتقي بقدرات الطلبة التنافسية على المستويين المحلي والإقليمي.

من جانبه، أشار البيطار إلى أهمية هذه الشراكة التي تأتي في إطار رؤية الجمعية لتمكين الشباب وربطهم بشكل مباشر مع احتياجات السوق، مؤكدا أن المبادرة تشكل منصة فاعلة لتوفير فرص تعاون حقيقية بين الجامعات والشركات.
وأوضح أن الجمعية ستواصل دعمها للجامعات والطلبة من خلال توفير الإرشاد والتوجيه وربطهم بمشاريع تطبيقية نوعية، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على قيادة التحول الرقمي في مختلف القطاعات.

البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار “فالك الفوز”

أطلق البنك الأهلي الأردني حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار “فالك الفوز!”، تعزيزًا لثقافة الادخار لدى مختلف شرائح العملاء، من خلال تقديم باقة متنوعة من الجوائز النقدية والعينية التي تتيح فرص ربح مستمرة على مدار العام.

وتتضمن الحملة التي تمتد من شهر نيسان وحتى نهاية شهر كانون الأول 2026 جائزة نقدية يومية بقيمة 999 دينارًا لرابح واحد، بالإضافة إلى ثلاث جوائز شهرية لثلاثة رابحين، قيمة كل منها 9,999 دينارًا. كما تشمل الحملة جائزة كبرى في نهاية العام بقيمة 100,000 دينار لرابح واحد.
واحتفاءً بتأهل منتخب النشامى لكأس العالم، خصّص البنك 68 جائزة حملت اسم “نشامى” بقيمة 2,026 دينارًا لكل جائزة، وسيتم السحب عليها خلال شهر حزيران 2026.
وفي إطار حرصه على تلبية احتياجات مختلف فئات المجتمع، يمنح البنك السيداتِ فرصة الفوز بأونصة ذهب (31 غرامًا) شهريًا، ضمن حسابات التوفير الخاصة بهنّ. كما يقدم حساب توفير أهلي للأطفال ahli Talents جوائز “شهرية” تشمل 999 دينارًا لخمسة رابحين، وجهاز PlayStation 5 لخمسة رابحين، وجهازiPad 11 لخمسة رابحين، وذلك في إطار حرص البنك على تشجيع ثقافة الادخار لدى الأجيال الناشئة.
وتخضع المشارَكة في الحملة لمجموعة من الشروط والأحكام، من أبرزها الاحتفاظ بحد أدنى من الرصيد في حسابات التوفير للتأهل في الدخول للسحوبات المختلفة، ومرور فترة زمنية محددة على فتح الحساب، بما يضمن عدالة الفرص. كما يُمنح العملاءُفرصًا إضافية للفوز عند الحصول على تمويل من البنك، أو عند استخدام بطاقات “أهلي” الائتمانية وبطاقات الخصم المباشر، وكذلك عند الاستفادة من خدمات قنوات الدفع الإلكتروني.
وتجدر الإشارة إلى أن الإعلان عن الفائزين سيتم عبر القنوات الرسمية للبنك. ولمزيد من المعلومات، يمكن للمهتمين زيارة الموقع الإلكتروني للبنك ahli.com/saving، أو التواصل مع خدمة العملاء، أو زيارة أي من فروع البنك المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة.

طلبات الأردن تسمي عودة الفاخوري سفيراً لعلامتها

في وقت تعيش فيه كرة القدم الأردنية لحظة تاريخية مع اقتراب أول مشاركة للمملكة في كأس العالم FIFA 2026، أعلنت “طلبات” الأردن عن شراكتها مع نجم المنتخب الوطني الصاعد، عودة الفاخوري، وتعيينه سفيراً لعلامتها، في خطوة تعكس التقاء طموح رياضي واعد مع علامة تواكب لحظات الناس اليومية.

 تأتي هذه الشراكة كامتداد لدور “طلبات” الأردن في دعم المواهب المحلية الشابة التي تشق طريقها بثقة نحو العالمية، ومواكبة اللحظات التي توحد الشارع الأردني وتشكّل جزءاً من ذاكرته الجماعية، وفي مقدمتها الحلم الكروي الأكبر بمشاركة تاريخية في كأس العالم.

 وقال المدير العام لشركة “طلبات” الأردن، سليم حمّاد: “ننظر إلى هذه الشراكة التي يلتقي في إطارها الالتزام والشغف لإحداث التغيير وتحقيق التأثير الإيجابي، كدعم لقصة طموح أردنية نؤمن بها؛ حيث يمثل نجمنا عودة الفاخوري جيلاً كاملاً من الشباب الذين نؤمن بقدرتهم على إعادة تعريف الممكن في كل مواقعهم، دعمنا لعودة هو دعم لقصة أردنية صاعدة تمثل جيلاً كاملاً من الشباب الطموح، خاصة في عام استثنائي تعيش فيه كرة القدم الأردنية واحدة من أهم محطاتها.”

 من جانبه، عبّر عودة الفاخوري عن سعادته بهذه الشراكة قائلاً: “فخور بانضمامي إلى عائلة طلبات الأردن التي تعد من العلامات التجارية الأقرب إلى الناس والأكثر فهماً لمتطلباتهم بما يتجاوز خدماتها الأساسية، خاصة الشباب. هذه الشراكة تعني لي الكثير في هذه المرحلة الهامة في مسيرتي، والتي تأتي ضمن إطار مسار الاحتراف الخارجي ومشاركة الأردن التاريخية في كأس العالم، وهو الحلم الذي أصبح اليوم أقرب من أي وقت مضى، متطلعاً من خلالها إلى تمثيل الأردن بأفضل صورة ممكنة، وإلهام الشباب وتقديم نموذج يدعمهم في السعي نحو تحقيق طموحاتهم.”

 وبصفته سفيراً للعلامة، سيتعاون الفاخوري مع “طلبات” الأردن في إطلاق سلسلة من الحملات والمبادرات التي تستهدف فئة الشباب وعشاق كرة القدم، في عام يشهد تزايد الاهتمام بالرياضة وتنامي حضورها كجزء أساسي من الثقافة اليومية.

 وتواصل “طلبات” الأردن، من خلال هذه الشراكة، ترسيخ حضورها كعلامة لا تكتفي بأن تكون جزءاً من يوم الناس، بل شريكاً في لحظاتهم التي تُصنع فيها الأحلام، وتُكتب فيها قصص الفخر… من تفاصيل اليوم، إلى منصات العالم.

جمعية ‘إنتاج’ تنشر ورقة الموقف الثالثة حول تقنيات مفتوحة المصدر واستراتيجية مستقبل الأردن الرقمي

أطلقت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات ‘إنتاج’، ورقة الموقف الثالثة، ضمن سلسلة موجز سياسات الاقتصاد الرقمي والابتكار، بعنوان ‘تقنيات مفتوحة المصدر Open Source Technologies ضرورة استراتيجية لمستقبل الأردن الرقمي’، وذلك بالشراكة مع الجمعية الأردنية للمصدر المفتوح، في خطوة تعكس توجهاً عملياً نحو ترسيخ التحول الرقمي وتعزيز السيادة التقنية.
وجاء إطلاق الورقة في ظل تحولات عميقة يشهدها الاقتصاد العالمي تقودها وتيرة الابتكار الرقمي المتسارعة، حيث باتت التقنيات مفتوحة المصدر العمود الفقري غير المرئي للعصر الرقمي، بدءاً من أنظمة التشغيل التي تدير غالبية خوادم العالم، وصولاً إلى الأطر التي تعتمد عليها تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحديثة، ما يجعلها محفزاً رئيسياً للنمو الاقتصادي وممكناً أساسياً للابتكار.
وفي السياق الأردني، تشير الورقة إلى أن الحكومة اتخذت خطوات أولية مهمة باتجاه تبنّي المصادر المفتوحة، من خلال تشجيع استخدام الحلول مفتوحة المصدر ضمن الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي، واعتماد معايير مفتوحة مثل واجهات JAAP، إضافة إلى نجاح بوابة “سند” المبنية بالكامل على مكونات مفتوحة المصدر، ما يشكّل نموذجاً عملياً على كفاءة هذه التقنيات في تقديم خدمات حكومية رقمية حديثة تتمحور حول المواطن.
كما تبرز الورقة الدور المحوري للجمعية الأردنية للمصدر المفتوح في دعم هذا التوجه، من خلال تمكين مجتمع المطورين، وتقديم المشورة، والدفاع عن المعايير المفتوحة بما ينسجم مع الرؤية الحكومية.
وتؤكد الورقة أن الأردن يمتلك مجموعة من المقومات التي تعزز فرص نجاح هذا التحول، من بينها قاعدة شبابية رقمية واسعة، وتكليف حكومي واضح يوفر أرضية سياساتية للتغيير، إلى جانب منظومة شركات ناشئة نشطة تعتمد بالفعل على المصادر المفتوحة.
وفي المقابل، تحدد الورقة تحديات رئيسية تشمل فجوات مهارية تخصصية في مجالات التطوير والإدارة والأمن، إضافة إلى عوائق بيروقراطية في المشتريات الحكومية، وقيود تمويلية تتطلب نماذج مستدامة، فضلاً عن اعتبارات أمنية تستدعي تطوير أطر حوكمة متقدمة لسلاسل توريد البرمجيات.
وتؤكد الورقة أن تبنّي تقنيات المصادر المفتوحة لم يعد خياراً تقنياً، إنما ضرورة استراتيجية لتحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، مشيرة إلى أن الأردن يقف أمام فرصة فريدة لتسريع تطوره الرقمي وبناء منظومة تقنية نابضة بالحياة وتعزيز موقعه الإقليمي في الاقتصاد الرقمي.
وفي هذا السياق، تستعرض الورقة المشهد العالمي للمصادر المفتوحة، حيث تشير التقديرات إلى نمو سوق البرمجيات والخدمات التجارية المبنية على هذه التقنيات من 41.83 مليار دولار في عام 2024 إلى 48.54 مليار دولار في عام 2025، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 16%، مع توقع وصوله إلى 85.6 مليار دولار بحلول عام 2029، رغم أن هذه الأرقام تمثل جزءاً من منظومة أوسع بكثير.
كما تسلط الضوء على الأثر الاقتصادي الكبير للمصادر المفتوحة، إذ قدّرت دراسة صادرة عن مدرسة هارفارد للأعمال عام 2024 القيمة الاقتصادية لها بنحو 8.8 تريليون دولار، وهو ما يعكس الكلفة التي ستتحملها الشركات في حال إعادة بناء هذه البرمجيات من الصفر، حيث سترتفع الكلفة بنحو 3.5 مرات.
وفي السياق ذاته، أظهرت دراسة للمفوضية الأوروبية أن استثمار 1 مليار يورو في المصادر المفتوحة يولد أثراً اقتصادياً يتراوح بين 65 و95 مليار يورو، وأن زيادة المساهمات بنسبة 10% قد ترفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تتراوح بين 0.4% و0.6% سنوياً، إلى جانب إنشاء أكثر من 600 شركة ناشئة.
وتبرز الورقة عدداً من الاتجاهات العالمية المهيمنة، من بينها الحوسبة السحابية الأصلية المعتمدة على مشاريع مثل Kubernetes وDocker وOpenStack، إضافة إلى توسع استخدام الذكاء الاصطناعي عبر منصات مفتوحة مثل TensorFlow وPyTorch، وتطور معايير أمن سلسلة التوريد البرمجية مثل SBOM وSLSA، إلى جانب تنامي دور مكاتب برامج المصادر المفتوحة (OSPO)، حيث تشير بيانات عام 2024 إلى أن 77% من المؤسسات الكبرى لديها هذه المكاتب.
كما تستعرض الورقة تجارب دولية رائدة، من بينها ألمانيا التي أسست مركز السيادة الرقمية ZenDiS وأطلقت مبادرة OpenDesk، وفرنسا التي تعتمد مبدأ “الانفتاح بشكل افتراضي”، والهند التي حققت وفورات بمئات الملايين في قطاع التعليم، والبرازيل التي تبنت معايير الوثائق المفتوحة ODF وعززت سوق الخدمات التقنية المحلية.
وتؤكد الورقة أن البرمجيات مفتوحة المصدر تمثل منفعة عامة تولّد قيمة اقتصادية هائلة، إذ تسهم في خفض عوائق الدخول أمام الشركات، وتسريع الابتكار، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الرقمي، ما يجعلها خياراً استراتيجياً للدول الساعية إلى بناء اقتصادات رقمية قوية ومستدامة.
وتطرح الورقة مجموعة من التوصيات العملية، أبرزها إنشاء المكتب الوطني لبرامج المصادر المفتوحة (OSPO) ضمن وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، وإصدار سياسة وطنية شاملة تُفضّل المصادر المفتوحة في المشتريات الحكومية، وفرض المعايير المفتوحة وتنسيقات الوثائق المفتوحة (ODF)، إضافة إلى تطوير بنى سحابية مفتوحة تضمن سيادة البيانات.
كما تدعو إلى إنشاء صندوق التكنولوجيا السيادية الأردني للاستثمار في المشاريع، وإطلاق برامج وطنية لدعم انتقال الشركات إلى حلول المصادر المفتوحة، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات العالمية، إلى جانب دمج مفاهيم المصادر المفتوحة في المناهج التعليمية، وإطلاق برامج تدريب متخصصة لسد الفجوات المهارية.
وتقترح الورقة خارطة طريق تنفيذية تتضمن ثلاث مراحل، تبدأ خلال 1 إلى 2 سنة بتأسيس البنية المؤسسية، ثم التوسع خلال 3 إلى 5 سنوات عبر إطلاق البرامج والصناديق، وصولاً إلى مرحلة النضج والريادة بعد أكثر من 5 سنوات من خلال بناء
وقال الرئيس التنفيذي لـجمعية إنتاج، المهندس نضال البيطار، إن الورقة تمثل إطاراً عملياً لترجمة التحول الرقمي إلى سياسات تنفيذية واضحة، مشيراً إلى أن السوق العالمي الذي نما إلى 48.54 مليار دولار في 2025 ويتجه إلى 85.6 مليار دولار في 2029 يعكس حجم الفرص المتاحة.
وأضاف أن الاستفادة من القيمة الاقتصادية المقدّرة بـ8.8 تريليون دولار تتطلب بناء منظومة وطنية قائمة على الابتكار والشراكة، مؤكداً أن الأردن قادر على التحول إلى مركز إقليمي فاعل في هذا المجال.
من جهته، أكد المدير التنفيذي للجمعية الأردنية للمصدر المفتوح المهندس عيسى المحاسنة، أن تبني المصادر المفتوحة يشكل مدخلاً أساسياً لتعزيز الاستقلالية الرقمية وخفض الكلف، مستشهداً بالتجارب الدولية التي أظهرت أن استثمار 1 مليار يورو يمكن أن يولد أثراً يصل إلى 95 مليار يورو.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على بناء القدرات المحلية وتطوير الأطر التنظيمية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من هذه التقنيات وتحويلها إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي.

تطبيق سند ينقل الخدمات الحكومية الورقية إلى الفضاء الإلكتروني بكل كفاءة

أكد مختصان بقطاع تكنولوجيا المعلومات أن الخدمات الإلكترونية في الأردن شهدت نقلة نوعية منذ إطلاق تطبيق “سند”، الذي أحدث تحولا في ثقافة التعامل مع الحكومة، حيث أصبح الاعتماد على الحلول الرقمية خيارا أساسيا بدلا من الأساليب التقليدية، ما يمهد لمستقبل حكومي أكثر كفاءة ومرونة واستجابة لاحتياجات المواطنين.

وأوضحا أن زيارة سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، إلى وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تحمل دلالات وطنية بالغة الأهمية بخصوص تعزيز التوجهات الوطنية بالتحول الرقمي.وقالا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن تطبيق “سند” يعد اليوم أحد أبرز الإنجازات الوطنية في مجال التحول الرقمي بعدما نجح في إحداث نقلة نوعية في تجربة المواطن مع الخدمات الحكومية.

وأشارا الى أن سموه أكد خلال زيارته للوزارة ولقائه الفريق المطور لتطبيق سند، أهمية البناء على ما حققه التطبيق للتوسع بالخدمات الحكومية التي يتيحها بما يسهم بتسهيل الإجراءات على المواطنين، موجها إلى التنسيق بين المؤسسات الحكومية التي تقدم خدمات عبر التطبيق من أجل معالجة أية ملاحظات على خدماتها.وأكد ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الأردن، المهندس هيثم الرواجبة، أن تطبيق “سند” أصبح منصة موحدة تسهل وصول المواطنين إلى عدد كبير من الخدمات الحكومية بشكل رقمي وآمن وأسهم في تقليل الحاجة إلى المعاملات الورقية والزيارات الميدانية للمؤسسات الرسمية، ما انعكس إيجابا على سرعة إنجاز المعاملات وتحسين تجربة المستخدم، إلى جانب تعزيز الشفافية والحد من الازدحام في الدوائر الحكومية.وبين أن “سند” يعد خطوة أساسية في مسار التحول الرقمي الذي تتبناه الوزارة، إذ أتاح ربط العديد من الجهات الحكومية ضمن منظومة رقمية متكاملة، ما أسهم في تبسيط الإجراءات وتوحيد قنوات تقديم الخدمة، كما لعب دورا مهما في تمكين الهوية الرقمية للمواطن، ما أتاح تنفيذ خدمات حساسة مثل التوقيع الإلكتروني والوصول إلى الوثائق الرسمية بسهولة وأمان.وأضاف، إن “سند” لم يقتصر تأثيره على تسهيل الخدمات فحسب، بل أحدث تحولا في ثقافة التعامل مع الحكومة، إذ أصبح الاعتماد على الحلول الرقمية خيارا أساسيا بدلا من الأساليب التقليدية، ما يمهد لمستقبل حكومي أكثر كفاءة ومرونة واستجابة لاحتياجات المواطنين.من جانبه، قال رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، فادي قطيشات، إن الملفات التي تعمل عليها الوزارة لم تعد خدمية أو تقنية فحسب، بل أصبحت في صميم مشروع الدولة التحديثي وفي قلب مسار التحول الوطني الشامل.ولفت الى أن “سند ” أسهم بالانتقال من حالة التشتت بين المنصات والمواقع المختلفة إلى نافذة رقمية موحدة وسهلة وآمنة، تختصر الوقت والجهد، وتحد من البيروقراطية، وتدعم كفاءة تقديم الخدمة العامة بشكل غير مسبوق، مبينا أن القيمة الحقيقية التي قدمها التطبيق لا تكمن فقط في جمع الخدمات ضمن تطبيق واحد، بل في قدرته على نقل الخدمة الحكومية من مرحلة الاستعلام والمتابعة إلى مرحلة الإنجاز الفعلي الكامل.وأوضح أن ذلك تحقق من خلال الهوية الرقمية والتوقيع الرقمي، وما أتاحاه من إنجاز عدد متزايد من المعاملات والخدمات عن بعد، بكل سهولة وموثوقية، لافتا إلى أن التطور الأهم في هذه المنظومة يتمثل بإتاحة عمليات الدفع الإلكتروني عبر التطبيق ، الأمر الذي عزز من تكامل الخدمة الرقمية.

وأكد قطيشات ان التطبيق يرسخ مبادئ الشفافية والدقة وسهولة المتابعة، ويؤسس لعلاقة أكثر ثقة ومصداقية بين المواطن والمؤسسات الرسمية، مبينا أن نجاح تطبيق “سند” يفتح الباب أيضا أمام مرحلة جديدة من الفرص لشركات تكنولوجيا المعلومات الأردنية والشركات الناشئة في ظل وجود بنية رقمية وطنية متينة وهوية رقمية موحدة ومنصة قادرة على استيعاب المزيد من الخدمات والحلول المبتكرة.ويشهد “سند ” توسعا ملحوظا في الاستخدام، حيث بلغ عدد مستخدميه ما يقارب 2.5 مليون مستخدم، فيما وصلت نسبة تفعيل الهوية الرقمية إلى 42 بالمئة من المواطنين المؤهلين الذين أعمارهم 16 عاما فأكثر، ما يشير لتزايد الثقة بالخدمات الحكومية الرقمية.وسجل التطبيق أكثر من 400 ألف مستخدم جديد منذ بداية العام، ما يعكس التحول المتسارع نحو استخدام القنوات الرقمية في إنجاز المعاملات الحكومية بسهولة وأمان.ويقدم تطبيق سند اليوم مجموعة واسعة من الخدمات الحكومية الرقمية، أبرزها: إصدار وتجديد جواز السفر، إصدار وتجديد دفتر العائلة، إصدار الشهادات الرقمية للأحوال المدنية، شهادة عدم المحكومية، إصدار وتأجيل وثيقة خدمة العلم، إصدار الشهادات المدرسية، إصدار بدل فاقد أو تالف لرخصة المركبة، إصدار شهادة حسن سيرة وسلوك، تقديم الإقرار الضريبي، الاستعلام ودفع المخالفات، خدمات المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، الاستعلام ودفع ضريبة الأبنية والأراضي (المسقفات)، إضافة إلى الوصول إلى الوثائق الرقمية للمواطنين.كما تم إتاحة رخصة المركبة للمقيمين وغير الأردنيين بشكل مباشر على الصفحة الرئيسية للتطبيق، بما يسهل الوصول إليها، إلى جانب إضافة خدمات متكاملة تتعلق بالمركبات ومخالفات السير.وأتاح التطبيق إمكانية تغيير رقم الهاتف وإعادة تعيين كلمة المرور من خلال التحقق الإلكتروني دون الحاجة لمراجعة أي جهة بما يعزز سهولة الاستخدام وأمانه.-(بترا)

المصدر 

رئيس هيئة المديرين في جمعية انتاج السيد فادي قطيشات:”سند” أسهم بالانتقال من حالة التشتت بين المنصات والمواقع المختلفة إلى نافذة رقمية موحدة وسهلة وآمنة

قال رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، فادي قطيشات، إن الملفات التي تعمل عليها الوزارة لم تعد خدمية أو تقنية فحسب، بل أصبحت في صميم مشروع الدولة التحديثي وفي قلب مسار التحول الوطني الشامل.
ولفت الى أن “سند ” أسهم بالانتقال من حالة التشتت بين المنصات والمواقع المختلفة إلى نافذة رقمية موحدة وسهلة وآمنة، تختصر الوقت والجهد، وتحد من البيروقراطية، وتدعم كفاءة تقديم الخدمة العامة بشكل غير مسبوق، مبينا أن القيمة الحقيقية التي قدمها التطبيق لا تكمن فقط في جمع الخدمات ضمن تطبيق واحد، بل في قدرته على نقل الخدمة الحكومية من مرحلة الاستعلام والمتابعة إلى مرحلة الإنجاز الفعلي الكامل.
وأوضح أن ذلك تحقق من خلال الهوية الرقمية والتوقيع الرقمي، وما أتاحاه من إنجاز عدد متزايد من المعاملات والخدمات عن بعد، بكل سهولة وموثوقية، لافتا إلى أن التطور الأهم في هذه المنظومة يتمثل بإتاحة عمليات الدفع الإلكتروني عبر التطبيق ، الأمر الذي عزز من تكامل الخدمة الرقمية.
وأكد قطيشات ان التطبيق يرسخ مبادئ الشفافية والدقة وسهولة المتابعة، ويؤسس لعلاقة أكثر ثقة ومصداقية بين المواطن والمؤسسات الرسمية، مبينا أن نجاح تطبيق “سند” يفتح الباب أيضا أمام مرحلة جديدة من الفرص لشركات تكنولوجيا المعلومات الأردنية والشركات الناشئة في ظل وجود بنية رقمية وطنية متينة وهوية رقمية موحدة ومنصة قادرة على استيعاب المزيد من الخدمات والحلول المبتكرة.
ويشهد “سند ” توسعا ملحوظا في الاستخدام، حيث بلغ عدد مستخدميه ما يقارب 2.5 مليون مستخدم، فيما وصلت نسبة تفعيل الهوية الرقمية إلى 42 بالمئة من المواطنين المؤهلين الذين أعمارهم 16 عاما فأكثر، ما يشير لتزايد الثقة بالخدمات الحكومية الرقمية.
وسجل التطبيق أكثر من 400 ألف مستخدم جديد منذ بداية العام، ما يعكس التحول المتسارع نحو استخدام القنوات الرقمية في إنجاز المعاملات الحكومية بسهولة وأمان.
ويقدم تطبيق سند اليوم مجموعة واسعة من الخدمات الحكومية الرقمية، أبرزها: إصدار وتجديد جواز السفر، إصدار وتجديد دفتر العائلة، إصدار الشهادات الرقمية للأحوال المدنية، شهادة عدم المحكومية، إصدار وتأجيل وثيقة خدمة العلم، إصدار الشهادات المدرسية، إصدار بدل فاقد أو تالف لرخصة المركبة، إصدار شهادة حسن سيرة وسلوك، تقديم الإقرار الضريبي، الاستعلام ودفع المخالفات، خدمات المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، الاستعلام ودفع ضريبة الأبنية والأراضي (المسقفات)، إضافة إلى الوصول إلى الوثائق الرقمية للمواطنين.
كما تم إتاحة رخصة المركبة للمقيمين وغير الأردنيين بشكل مباشر على الصفحة الرئيسية للتطبيق، بما يسهل الوصول إليها، إلى جانب إضافة خدمات متكاملة تتعلق بالمركبات ومخالفات السير.
وأتاح التطبيق إمكانية تغيير رقم الهاتف وإعادة تعيين كلمة المرور من خلال التحقق الإلكتروني دون الحاجة لمراجعة أي جهة بما يعزز سهولة الاستخدام وأمانه.
–(بترا)