زين ترعى مسابقة المحارب الدولية بنسختها الـ 14

 

قدّمت شركة زين الأردن رعايتها الحصرية من قطاع الاتصالات لمسابقة المحارب الدولية بنسختها الرابعة عشرة، التي انطلقت فعالياتها يوم الأحد في ميادين مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة (KASOTC)، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن يوسف أحمد الحنيطي، وبمشاركة 38 فريقاً يمثّلون 23 دولة.

وتأتي رعاية زين لهذا الحأسمى معاني الشجاعة والانضباط والتفاني في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، ولتؤكد على التزامهادث العالمي الهام في إطار شراكتها الاستراتيجية الممتدة مع مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة (KASOTC)، وضمن تعاونها المستمر مع القوات المسلحة الأردنية الباسلة – الجيش العربي، واعتزازها بنشامى الأجهزة الأمنية الذين يجسّدون  بدعم المؤسسات والمبادرات الوطنية التي تعكس كفاءة الأردن وريادته في مجالات الأمن والدفاع والتدريب العسكري المتطور.

وتعدّ مسابقة المحارب الدولية واحدة من أبرز الفعاليات العسكرية المتخصصة عالمياً في مجالات العمليات الخاصة ومكافحة الإرهاب، إذ تُنظّم سنوياً بمشاركة نخبة من فرق القوات الخاصة من مختلف دول العالم، لتكون منصة للتبادل المعرفي والخبرات العملياتية، وفرصة لإبراز القدرات الأردنية في بناء وتطوير منظومات تدريبية متقدمة تواكب أحدث التقنيات.

الوطنية للتشغيل و”الحسين التقنية” توقعان مذكرة لتعزيز التعاون التدريبي

الوطنية للتشغيل والتدريب وجامعة الحسين التقنية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالات التعليم والتدريب المهني والتقني.
وقعت الوطنية للتشغيل والتدريب(NET) وجامعة الحسين التقنية (HTU) ، إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد، اليوم مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم المهني والتقني، وبناء القدرات، والبحث التطبيقي، والابتكار، بما يسهم في رفع جاهزية القوى العاملة الأردنية.
ووقّع المذكرة عن الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب مديرها العام العميد الركن أشرف محمد عليمات، وعن جامعة الحسين التقنية الأستاذ الدكتور إسماعيل الحنطي رئيس الجامعة، وذلك في مقر الجامعة بمجمّع الملك الحسين للأعمال .
وتأتي هذه المذكرة انطلاقاً من رغبة الجانبين في توحيد الجهود لتنفيذ برامج تدريبية نوعية تتماشى مع احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي في معاهد الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب، وتنفيذ برامج التمرّس المهني، ودعم التوظيف، وتنظيم الهاكاثونات والمسابقات التقنية، ومشاريع بحثية وابتكارية مشتركة.
وأكد العميد الركن أشرف عليمات أن هذه المذكرة تعكس التزام الشركة الوطنية بتعزيز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية الرائدة بما يحقق التكامل بين التعليم الأكاديمي والتدريب المهني، ويسهم في إعداد جيل مؤهل يمتلك المهارات المطلوبة في سوق العمل.
من جهته، عبّر الأستاذ الدكتور إسماعيل الحنطي عن اعتزازه بهذه الشراكة، مؤكدًا على أهميّة التعاون بين التعليم الأكاديمي والتدريب المهني هو المفتاح الحقيقي لتمكين الشباب الأردني، ورفع جاهزيتهم لدخول سوق العمل بكفاءة عالية. فهذه الشراكة تمثل خطوة عملية نحو مواءمة المخرجات التعليمية مع احتياجات القطاعات الإنتاجية، وتعزيز ثقافة التعلم التطبيقي والابتكار.

وفد من السفارة الفلبينية يزور مختبر الألعاب وشركة ميس الورد

زار وفد من السفارة الفلبينية مختبر الألعاب الالكترونية الأردني وشركة ميس الورد المتخصصة في محتوى والعاب الموبايل. 

والتقى وفد السفارة الفلسبنية مسؤولين وفريق شركة ميس الورد الاردنية ومختبر الالعاب الالكترونية الاردني.
وجرى خلال الزيارة المميزة بحث سبل التعاون في مجال تطوير وصناعة الألعاب الإلكترونية، وتبادل الخبرات لدعم الابتكار والإبداع في هذا القطاع المزدهر.
وشركة ” ميس الورد” الاردنية هي اول استوديو للالعاب الالكترونية في المنطقة وقد تاسست في العام 2003 وهي تعمل برؤية لجعل الالعاب الالكترونية وعالم الترفيه لتصبح أداةً للتعليم والتواصل والابتكار ، كما وتهدف الشركة إلى سد الفجوات الثقافية والتكنولوجية من خلال قوة اللعب، وتعزيز مجتمع عالمي من اللاعبين والمطورين.
واما مختبر صناعة الالعاب الالكترونية فهو واحد من مبادرات صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وهو يدعم صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن ورفع مستوى الوعي بأهمية صناعة الألعاب بين الجيل الجديد ومساعدة الشباب على تطوير أفكارهم وتعليمهم أسس تصميم الألعاب الإلكترونية وإنتاجها، إضافة إلى التشبيك بين الشباب الأردني المهتمين في المجال والشركات العالمية
وانطلق مختبر صناعة الالعاب الالكترونية كمبادرة من صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في عام 2011، اطلقت من قبل صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، والذي صمم خصيصا لتلبية احتياجات المطورين والشركات في تصميم الألعاب الإلكترونية و برمجتها، ليكون بمثابة حاضنة ولمشاريعهم ولتنمية عقول الشباب الأردني المبدع وتوفير الفرصة لهم للعمل على تطوير أفكارهم و تنميتها لتصبح على حيز الوجود، بالإضافة الى دعم ورفع قطاع صناعة الألعاب الذي يعد من القطاعات الواعدة في الأردن و سريعة النمو .

ولعب مختبر صناعة الألعاب الالكترونية دورا رئيسياُ في زيادة التعاون بين الهيئات الأكاديمية والشركات المختصة بصناعة الألعاب بهدف تطوير هذه الصناعة الواعدة في الأردن والمساعدة في منح الأعضاء الفرصة لبناء مستقبل مهني مشرق و خلق فرص عمل وذلك من خلال طرح المبادرات و المسابقات لبرمجة الألعاب بوجود هيئات و شركات مختصة سواء من القطاع العام او الخاص او حتى شركات الألعاب العالمية حيث ان شركة سوني اختارت مختبر صناعة الألعاب الالكترونية ليكون أول أكاديمية في المنطقة و الثاني عالميا مختصصة بتعليم البرمجة و تطوير الألعاب على أنظمة سوني.

“زين” تستقبل رئيسة “هيئة الاتصالات” لارا الخطيب

 استقبلت شركة زين الأردن رئيس مجلس مفوّضي هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، لارا الخطيب، يرافقها مفوّضي المجلس، وذلك في زيارة رسمية بعد توليها مهامها الجديدة.

وكان في استقبال الوفد الرئيس التنفيذي لشركة زين الأردن؛ فهد الجاسم، وعدد من مدراء الشركة التنفيذيين، حيث جرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون المشترك بين الجانبين، واستعراض أبرز المستجدات في قطاع الاتصالات، بما في ذلك التوسّع في خدمات الجيل الخامس، ومشاريع التحوّل الرقمي، وأحدث الابتكارات التقنية التي تنفذها الشركة.

ورحّبت شركة زين بهذه الزيارة، مؤكدةً حرصها على مواصلة التنسيق والتعاون مع الهيئة في مختلف المجالات، بما يسهم في تعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي رائد في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

“انتاج” تبحث مع أساتذة جامعات أردنية دور مبادرة TechForward في ربط مشاريع التخرج باحتياجات السوق

البيطار: “المثلث الذهبي”: مبادرة “TechForward” تربط الجامعات والطلبة والشركات لتحويل مشاريع التخرج إلى حلول اقتصادية

عقدت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” اجتماعاً موسعاً مع أساتذة من جامعات أردنية في تخصصات تكنولوجيا المعلومات، للتعريف بمبادرة TechForward التي تهدف إلى ربط مشاريع التخرج الجامعية بفرص السوق وتحويلها إلى حلول عملية تخدم الاقتصاد الرقمي في الأردن.
وشهد الاجتماع نقاشات موسعة حول سبل تعزيز المبادرة وتوسيع نطاقها بما يضمن استثمار مشاريع التخرج في تلبية احتياجات الشركات المحلية والإقليمية ودعم مسيرة التحول الرقمي في المملكة.
وأكد الرئيس التنفيذي لجمعية “إنتاج” المهندس نضال البيطار أن مبادرة TechForward تشكّل جسراً عملياً يربط التعليم الأكاديمي بمتطلبات سوق العمل، مشيراً إلى أن الجامعات الأردنية تُخرّج سنوياً نحو 12 ألف طالب في تخصصات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بينهم آلاف يعملون على مشاريع تخرج ذات قيمة عالية، إلا أن غياب الربط مع القطاع الخاص يحول دون الاستفادة منها.
كما أوضح البيطار أن المبادرة، التي تقوم على “المثلث الذهبي” الذي يجمع الجامعات الاردنية والطلبة والشركات، تهدف إلى تحويل مشاريع التخرج إلى منصات للابتكار وريادة الأعمال، مؤكداً أن نجاح المرحلة التجريبية سيكون أساساً لتوسيعها مستقبلاً.

وأشار البيطار إلى أن المبادرة المدعومة من مشروع “طرق مبتكرة لدعم التشغيل من خلال تنمية القطاع الخاص” المنفذ من قبل التعاون الدولي الألماني ((GIZ ، بالنيابة عن الوزارة الاتحادية الالمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) ، تنسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي في مجالات الابتكار والتحول الرقمي وخلق فرص عمل نوعية للشباب .
كما ستعمل جمعية “إنتاج” على إشراك الجهات الوطنية المعنية، بما في ذلك جمعية المهارات الرقمية وعدد من الوزارات والمؤسسات الاقتصادية والأكاديمية، لضمان تكامل الجهود في دعم منظومة الابتكار والاقتصاد الرقمي.

من جانبه، أوضح مدير مبادرة TechForward في جمعية “إنتاج” الدكتور جعفر شهابات أن المبادرة تسعى إلى خلق لغة مشتركة بين الجامعات وقطاع الأعمال من خلال إشراك الأساتذة والطلبة مع الشركات منذ المراحل الأولى، لضمان تحويل الأفكار الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق تلبي احتياجات السوق.
وأضاف أن المرحلة الأولى تشمل فتح باب التسجيل للطلبة والشركات، وتنظيم اجتماعات تعريفية وجلسات حوارية مع الجامعات والقطاع الخاص، لدعم نحو 40 مشروع تخرج في مجالات تشمل التحول الرقمي، التكنولوجيا المالية، الزراعية، الصحية، التجارة الإلكترونية، والتسويق الرقمي.

بدوره، أشاد ممثل التعاون الدولي الألماني ((GIZ السيد رينيه رويسلير بكفاءات طلبة الجامعات الأردنية، مؤكداً أهمية ربطها بسوق العمل، واصفاً التجربة الأردنية بتقدمها في دعم الشباب وإشراكهم في حلول اقتصادية عملية. كما أعرب أساتذة الجامعات المشاركون عن استعدادهم لدعم المبادرة ومساندة الطلبة في تطوير مشاريعهم بما يخدم أهدافها.

مجمع الملك الحسين للأعمال يطلق منصة “التنقلات الذكية” لتعزيز خدمة الحافلات اليومية وتعزيز تجربة التنقل الداخلي

 أعلن مجمع الملك الحسين للأعمال، عن توقيع مذكرة تفاهم هامة تهدف لإطلاق منصة “التنقلات الذكية Smart Commutes”، التي تعتبر منصة رقمية مبتكرة من شأنها دعم خدمة الحافلات اليومية وتحسين فعالياتها، وبالتالي تعزيز تجربة التنقل الداخلي وجعلها أكثر كفاءة وسلاسة وراحة. وستنطلق المنصة رسمياً لتبدأ التشغيل الفعلي وتقديم خدماتها للموظفين والطلاب والزوار اعتباراً من يوم 15 تشرين الأول الجاري.اضافة اعلان

ويأتي إطلاق المنصة كخطوة محورية ضمن استراتيجية المجمع للتحول الرقمي المستمر، كما يتكامل مع جهوده في إطار تنفيذ أعمال البنية التحتية لمراحل التوسعة المقبلة، يما يعزز رؤيته لترسيخ مكانته كوجهة ذكية وفعالة ومستدامة.

وستتيح المنصة لمستخدميها الاستفادة من العديد من المزايا وأبرزها تتبع مسار الحافلات والرحلات لحظة بلحظة في الوقت الفعلي، واختيارات المسارات بطريقة تفاعلية، ما يضمن الحصول على معلومات واضحة، مما يجعل التنقل تجربة سلسة وموثوقة.

ومن خلال المنصة، سيكون بإمكان المستخدمين من مجتمع المجمع التنقل من وإلى الأماكن المرغوب الوصول إليها بسهولة؛ حيث لن يكون عليهم سوى التسجيل عبرها باستخدام أرقام هواتفهم، واختيار نقاط الانطلاق والوصول وتتبع الحافلات في الوقت الفعلي. ومن الناحية التشغيلية، فإن المنصة ستمكن السائقين من الحصول على بيانات آنية مباشرة حول تنبيهات المسار والمحطات وأعداد الركاب المتوقعين في كل محطة عبر لوحة تحكم رقمية، مما يعزز التواصل بما ينعكس على مستوى تنظيم الرحلات ورفع كفاءة التشغيل وجودة الخدمة.

وتسهيلاً لاستخدام المنصة، سيتم وضع رمز استجابة سريع في جميع محطات الحافلات، إلى جانب تزويد كافة الشركات والمؤسسات التي يحتضن المجمع مقراتها، بدليل استخدام مبسط يسهل عليهم الوصول إلى المنصة.

وفي تعليق له على إطلاق المنصة، قال الرئيس التنفيذي لمجمع الملك الحسين للأعمال، المهندس عمّار عز الدين: “نفخر بدورنا كمركز رائد ومحرك رئيسي للتكنولوجيا والابتكار، وهو ما يتجلى في الخدمات التي نطورها ونوفرها. وتعتبر منصة التنقلات الذكية خير دليل على جهودنا المتواصلة لبناء منظومة متكاملة لدعم الابتكار داخل المجمع وتوظيف التكنولوجيا الحديثة للارتقاء بكل ما نقوم به ونقدمه بما يشمل تجربة التنقل التي نستهدف جعلها أكثر سلاسة ودقة، لضمان الالتزام بالمواعيد وتقليل فترات الانتظار للجميع.”

وينطوي اعتماد الرقمنة في مجال التنقل على أهمية كبيرة؛ كون المنصة ستوفر للمجمع تدفقاً متواصلاً من البيانات التحليلية التي ستتيح له التحسين المستدام وتطوير منظومة النقل الداخلي باستمرار وفقاً لأنماط الاستخدام الفعلية، لا سيما وأن المنصة تتميز بالمرونة والقابلية للتوسع، ما يعني القدرة على تلبية احتياجات النمو المستقبلي للمجمع خلال مراحل التوسعة المقبلة.

ويعد إطلاق منصة “التنقلات الذكية” إضافة نوعية لمبادرات المجمع الرقمية التي تضمنت مؤخراً إعادة إطلاق الموقع الإلكتروني بحلة جديدة، وإطلاق باقة من الخدمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يؤكد مكانة مجمع الملك الحسين للأعمال ويعكس ريادته في ابتكار حلول التنقل الذكي.

المصدر

افتتاح مكتب البريد الأردني في مجمع الملك الحسين للأعمال

افتُتح في مجمع الملك الحسين للأعمال مكتب جديد للبريد الأردني، ليقدم مجموعة واسعة من الخدمات البريدية والمالية المتنوعة.
ويشمل المكتب خدمات الحوالات المالية المحلية والدولية، والحوالات التجارية، إضافة إلى خدمات الدفع الإلكتروني، والبطاقات المدفوعة مسبقًا، وخدمات السحب النقدي وبيع طوابع الواردات، إلى جانب تفعيل الهوية الرقمية للمراجعين.
كما يقدّم المكتب خدمة Drop Point لتوصيل واستلام الطرود، وخدمات البريد السريع الداخلي والخارجي، إضافة إلى خدمات الطرود والرزم البريدية، بما يسهم في تعزيز دور البريد الأردني في توفير خدمات نوعية وشاملة لمختلف القطاعات والمؤسسات.

المصدر

إنجاز أكثر من 4 ملايين معاملة في مراكز الخدمات حتى نهاية أيلول

بلغ إجمالي عدد المعاملات المنجزة من خلال مراكز الخدمات الحكومية الشاملة حتى نهاية شهر أيلول الماضي 4.117.550 معاملة، إضافة الى استقبال 1.657763 زائرا.

وأكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات، أهمية مراكز الخدمات الحكومية في تعزيز ثقة المواطنين بالخدمات العامة وتبسيط إجراءاتها، إذ تجسد المراكز عمليا رؤى التحديث الاقتصادي والإداري.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الوزارة تشغل حاليا 9 مراكز خدمات حكومية موزعة في مختلف محافظات المملكة وتعمل على زيادتها لتصبح 16 مركزا خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن وصول الخدمة إلى المواطنين في مواقعهم وتوفير بيئة عصرية ومتكاملة لإنجاز معاملاتهم بسهولة ويسر.

وأضاف، إن المراكز تعد أنموذجا متقدما في دمج الخدمات الرقمية مع الخدمات المباشرة، ما يسهم برفع كفاءة القطاع الحكومي وتحسين نوعية حياة المواطنين.

وأشار إلى أن الوزارة ماضية في تطوير هذه المراكز ورفدها بخدمات جديدة، انسجاما مع أهداف التحديث الاقتصادي ورؤية التحديث الإداري، بما يترجم توجيهات جلالة الملك وسمو ولي العهد في جعل المواطن محور العملية التنموية.

بدورهم، اكد مراجعون للمركز أن الخدمات ممتازة جدا، مشيدين بالتعاون الكبير من قبل الموظفين، الأمر الذي ساعد في إنجاز الأوراق بسهولة ودون أي سلبيات.

و أوضحوا أن الموظفين يتحلون بالمسؤولية ويعملون بسرعة على إنجاز المعاملات، حيث يتم تصديق الأوراق بطريقة سهلة وسريعة.

وطالب بعض المراجعين بضرورة إنجاز المعاملات بشكل إلكتروني بالكامل، مع إضافة المزيد من الخدمات، دون الحاجة لمراجعة المراكز عبر تطبيق “سند”، وكذلك اقترح عدد منهم إضافة المزيد من الخدمات المتعلقة بوزارة الداخلية.

يذكر أنه تم إنشاء أول مركز خدمات في منطقة المقابلين ويقدم 153 خدمة حكومية من خلال 29 مؤسسة، كما يوفر مركز خدمات مطار الملكة علياء الدولي 61 خدمة حكومية ضمن 22 مؤسسة، إضافة إلى مركز الخدمات الحكومي في اربد الذي يقدم 146 خدمة ضمن 29 مؤسسة.

كما يقدم فرع الطفيلة 162 خدمة حكومية تتبع 28 مؤسسة، ويقدم مركز الخدمات في العقبة 173 خدمة حكومية من خلال 27 مؤسسة، إلى جانب مركز معان الذي يقدم 150 خدمة حكومية ضمن 26 مؤسسة.

ويقدم مركز مادبا 144 خدمة حكومية ضمن 26 مؤسسة، فيما يوفر مركز جرش 143 خدمة ضمن 26 مؤسسة، أما مركز خدمات الكرك فيقدم 145 خدمة حكومية تابعة لـ 27 مؤسسة ويجري العمل على إضافة مزيد من المؤسسات والخدمات إلى مراكز الخدمات الحكومية على مراحل وحسب الأولوية للمتعامل.

وتعتمد المراكز على مجموعة متكاملة من الأدوات والقنوات لقياس رضا المواطنين واستقبال ملاحظاتهم، بما يسهم بتطوير وتحسين جودة الخدمات المقدمة وتشمل هذه القنوات: منصة “بخدمتكم”، البريد الإلكتروني التابع لوزارة الاقتصاد الرقمي، مركز الاتصال الوطني، مواقع التواصل الاجتماعي، أجهزة التابلت المخصصة لتقييم المركز، الاستبيانات الفصلية ومكتب خدمة المواطن.

(بترا)

Orange Money: أول محفظة إلكترونية في الأردن تحصل على رخصة شريك من فيزا 

أعلنت أورنج الأردن عن حصول محفظة Orange Money على رخصة الشريك (Associate License) من شركة فيزا، الشركة الرائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا المدفوعات، لتصبح بذلك أول محفظة إلكترونية في الأردن تحمل هذه الرخصة، كما أعلنت عن تجديد وتوسيع شراكتها الاستراتيجية مع شركة “فيزا”، مما يعزز من مكانتها في منظومة المدفوعات الرقمية العالمية والشمول المالي.

وبموجب هذه الرخصة، ستتمكن Orange Money من إصدار مجموعة متنوعة من البطاقات والخدمات التي تحمل علامة “فيزا”، بما يتيح لزبائنها حلول دفع آمنة وموثوقة على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية. إلى جانب إمكانية الوصول وتفعيل أحدث التقنيات المطورة من قبل فيزا، والحصول على الدعم الفني واللوجيستي المتخصص، بما يمكّنها من تقديم حلول مبتكرة ترتقي بخدمة الزبائن وبتجربتهم وتلبي احتياجاتهم بكفاءة عالية.

وأكد الرئيس التنفيذي لأورنج الأردن، ورئيس مجلس إدارة Orange Money، المهندس فيليب منصور، أن الحصول على رخصة شريك من فيزا يشكل نقلة نوعية تعكس التزام أورنج بالابتكار والريادة في قطاع المدفوعات الرقمية. هذه الخطوة تمنحنا قدرة أكبر على توفير حلول مالية متطورة تدعم التحول الرقمي في الأردن والمنطقة، وتعزز ثقة شركائنا وزبائننا من خلال فهم احتياجاتهم، وبما يرسخ مكانتنا كمزوّد رقمي رائد ومسؤول .

من جهته، أعرب نائب الرئيس والمدير العام للشركة فى دول المشرق العربي، ماريو مكارى، “نحن في ‘فيزا’ نعتز بهذه الشراكة الاستراتيجية مع Orange Money، والتي تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشمول المالي وتسريع التحول الرقمي في الأردن. وحصول Orange Money على رخصة الشريك من ‘فيزا’ يعكس التزامنا المشترك بتقديم حلول دفع مبتكرة وآمنة تلبي احتياجات الزبائن وتواكب تطلعاتهم في عالم سريع التغيّر. هذه الخطوة ستُسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية، لا سيما للفئات غير المخدومة مالياً، مما يعزز من دمجهم في الاقتصاد الرقمي ويدعم النمو المستدام في المملكة.”

ومن الجدير بالذكر أن محفظة Orange Money، المملوكة من قبل أورنج الأردن، أطلقت في الربع الأول من عام 2020 لتكون منصة مالية متكاملة تتيح للأفراد والشركات إجراء معاملاتهم المالية بصورة آمنة وموثوقة وكفاءة عالية. وتعد المحفظة الأكبر بين مقدمي خدمات الدفع الإلكتروني في الممكلة، وهي الأولى من حيث عدد المحافظ المفتوحة التي تخطّت مليون وأربعمائة ألف مستخدم، وبحصة سوقية تجاوزت الـ 50%، إلى جانب تسجيلها أعلى عدد وقيمة من الحركات المالية المنفذة عبر نظام الدفع الفوري كليك “Cliq”.

“زين” ترفع تصنيفها على مؤشر “MSCI ESG” إلى المستوى” A”

بدر الخرافي: زين تقود التحول نحو مستقبل مبتكر ومسؤول.. بمنظومة مستدامة ومرنة

عمون – أعلنت مجموعة زين عن ترقيتها في تصنيف مؤشر ( MSCI ESG ) للمعايير البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، وتأكيدها عند المستوى “A”.

وكشفت المجموعة الرائدة في الابتكارات التكنولوجية في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا أن هذا الإنجاز يبرز التزامها الثابت بتعزيز أطر الحوكمة، والامتثال لأعلى معايير الشفافية، وتفانيها في تبني أفضل الممارسات الدولية للإفصاح، والاستجابة الاستباقية للمتطلبات التنظيمية، وتعزيز مرونتها في مواجهة المخاطر.

وذكرت المجموعة أنها وجهت جهودها مؤخرا وبشكل متزايد نحو بناء منظومة مستدامة ومرنة، لمواصلة قيادة التحول نحو مستقبل يجمع بين الابتكار التكنولوجي والمسؤولية المؤسسية، والتركيز على المساءلة والشفافية والممارسات الأخلاقية، مبينة أن هذه الجهود ترسخ مكانتها في قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات كقائدة في خلق قيمة مستدامة.

وأفادت زين أن التصنيف الأخير أبرز جهودها أيضا في تعزيز مبادرات أمن وخصوصية البيانات، ومواكبتها للتطورات والتحديثات الخاصة باللوائح والقوانين في دولة الكويت، إذ استمرت المجموعة بإطلاق العديد من المبادرات والتدابير الرقابية لحماية البيانات وإدارة المخاطر، وهو ما أثبتته مؤخرا شهادات ISO التي حصلت عليها العديد من عملياتها.
وأكدت المجموعة أنها ركزت على تعزيز هيكلية الحوكمة المؤسسية مع وضوح في المسؤوليات وتطوير آليات الرقابة لمجلس الإدارة، كما أبرزت هذه الترقية التزام زين بالنزاهة الأخلاقية والسلوك المؤسسي المسؤول بتطبيق أعلى معايير الأخلاقيات في كافة الممارسات البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، وتعزيزها المستمر لممارسات إدارة العمالة من خلال برامج تدريب القيادات وتعزيز مشاركة الموظفين.

وأوضحت أنها حققت نتائج متقدمة في التصنيفات التي تركز على البيئة، إذ حققت أعلى درجات الأداء البيئي (10/10) مع الاستمرار في إحراز المزيد من التقدم في مبادرات الحد من الانبعاثات الصفرية عبر جميع عملياتها في أسواق المنطقة.

وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة زين بدر ناصر الخرافي ” تعكس ترقية زين في مؤشر ESG MSCI التزام المجموعة الراسخ ببناء إطار حوكمة مؤسسية متين، يرتكز على الشفافية، النزاهة الأخلاقية، والامتثال لأعلى المعايير العالمية”.

وأضاف الخرافي قائلا” من خلال تعزيز آليات الرقابة والإشراف، نجحنا في تعزيز بيئة عمل داعمة، تدفع عجلة النمو المستدام وتخلق قيمة طويلة الأمد لجميع أصحاب المصلحة، حيث نؤمن بأن دمج المعايير البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات في صميم استراتيجية العمل يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الريادة”.

وأفاد بقوله ” إن تبني هذه المعايير لا يقتصر على تعزيز إدارة المخاطر فقط، بل يوفر رؤية شاملة لأهداف تمكننا من مواجهة التحديات المستقبلية بثقة ومرونة، وفي إطار استراتيجيتنا الجديدة ( WARD 4 – التقدم بغاية ) وضعنا هذه الأهداف في صميم عملياتنا، مع التركيز على تحقيق تأثير إيجابي مستدام”.

وتابع الخرافي قائلا “نهدف إلى بناء ثقافة تعاونية تعزز الابتكار، وتوسيع الشراكات الاستراتيجية لتحقيق التكامل والتأثير المشترك، خصوصا في ظل التقدم المتسارع للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث هناك حاجة إلى حوكمة مسؤولة لمواجهة التحديات المرتبطة بهذه التطورات”.

وأكد الخرافي أن مجموعة زين تلتزم بقيادة هذا التحول من خلال تطوير بنية تحتية رقمية متطورة، وتسخير الذكاء الاصطناعي والابتكارات التكنولوجية بشكل أخلاقي ومستدام، وهي في هذا الاتجاه تعمل على إطلاق مبادرات رائدة تدعم التطوير المسؤول، مع ضمان استمرارية الأعمال وحماية المجتمعات.

الجدير بالذكر أن مجموعة زين تواصل تحقيقها التقدم في تصنيف مؤشر MSCI ESG، مؤكدة مكانتها كقوة دافعة للاستدامة والحوكمة المسؤولة، إذ يبرز الإنجاز الأخير التزامها بالامتثال للوائح المعايير البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات الـ ESG الناشئة عبر أسواقها التشغيلية، مع إظهار مستوى عالٍ من الشفافية في تقاريرها، التي تتواءم مع أرقى المعايير العالمية.

وسجلت زين إنجازات بارزة في مواجهة تغير المناخ، وتعزيز أنظمة الحوكمة، وتطبيق سياسات بيئية فعالة، إلى جانب تحسينات كبيرة في حماية البيانات والخصوصية، وعلى الرغم من التحديات الجيوسياسية في بعض مناطق عملياتها، أثبتت زين مرونتها من خلال مبادرات مبتكرة عززت التزامها بالتحسين المستمر، مما يرسخ ريادتها في بناء مستقبل مستدام ومزدهر لمجتمعاتها.

وفي مشهد الأعمال المتسارع، تواصل مجموعة زين ترسيخ مكانتها كمؤسسة رائدة في تبني مفاهيم الحوكمة والاستدامة، فمن أبرز إنجازاتها، تقدمها اللافت على مؤشر MSCI ESG العالمي، لا سيما في محور حماية البيانات والخصوصية، وهو ما يعكس التزامها العميق ببناء ثقافة مؤسسية ترتكز على التحليلات الدقيقة واتخاذ قرارات قائمة على بيانات موثوقة.

ولأن زين تدرك أن حوكمة البيانات لم تعد خياراً، بل ضرورة تنظيمية، فقد أطلقت “ZAIN DATA OFFICE” ليكون الأساس الذي يوفر ضمان جودة المعلومات، وتعزيز القدرة على الامتثال لتشريعات حماية البيانات الشخصية وأطر الحوسبة السحابية، هذا المكتب يشكل درعاً دفاعياً متقدماً لحماية البيانات الحساسة من التهديدات والانتهاكات، ويعزز من قدرة المجموعة على التكيف مع القيود المفروضة على تخزين ونقل واستخدام المعلومات.

وتواصل زين دعم المبادرات البيئية العالمية، حيث انضمت إلى الجهود الرامية إلى التصدي لتغير المناخ، وتتبنى دائما الحلول المستدامة القائمة على الطبيعة، لتبقى في طليعة المؤسسات التي تقود التحول البيئي في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، وعلى صعيد حقوق العمالة، فقد رسخت زين التزامها من خلال تضمين المبادئ الحقوقية في سياسات الموارد البشرية ومدونات السلوك، مع التركيز على قضايا التمييز ومعاملة الموظفين، خصوصاً في المناطق التي تتطلب حساسية عالية تجاه هذه القضايا ضمن سلسلة القيمة المؤسسية.

وتعكس سياسات زين في الاستدامة رؤيتها الشاملة لبناء مستقبل أكثر عدالة وازدهاراً، بإصرارها على إقامة شراكات استراتيجية تُسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المجتمعية المستدامة.