“طلبات” الأردن تطلق أول مطبخ سحابي في المملكة

في خطوة مبتكرة لدعم قطاع الأغذية والمشاريع الناشئة

 عمّان – أطلقت شركة “طلبات” الأردن مؤخراً أول مطبخ سحابي لها في المملكة، وتحديداً في منطقة حيوية بشارع المدينة المنورة في العاصمة عمّان، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف من خلالها إلى تعزيز قطاع الأغذية والمشروبات، فضلاً عن دعم رواد الأعمال المحليين والمشاريع الناشئة، وتحفيز التجارة الإلكترونية السريعة، إلى جانب تقديم تجربة طعام أسرع وأكثر كفاءة للمستهلكين.

وفي تعليق له على هذا الشأن، قال مدير عام “طلبات” الأردن، سليم حمّاد: “إنّ إطلاق مطبخ طلبات السحابي يأتي ضمن جهودنا المتواصلة لتقديم نماذج تشغيلية مبتكرة تُعزز من كفاءة قطاع المطاعم والتجارة الإلكترونية السريعة، كما أنه يجسد التزامنا بالابتكار وتعزيز التحول الرقمي ضمن القطاع، إلى جانب المساهمة في تمكين رواد الأعمال المحليين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة من توسيع أعمالهم بتكاليف تشغيلية منخفضة، بما يعزز فرص النمو والوصول إلى شرائح أكبر من الزبائن في مناطق جديدة، دون الحاجة لاستثمارات كبيرة في البنية التحتية أو وجود فروع فعلية تفتح أبوابها أمام الزوار.”

وأضاف حمّاد: “ومن المتوقع أن يشكل هذا المشروع نموذجاً مستداماً لدعم ريادة الأعمال الأردنية، مع إمكانيات واضحة للتوسع مستقبلاً، وذلك بما يتماشى مع الاتجاهات العالمية المتسارعة نحو المطابخ الافتراضية وخدمات توصيل الطعام الرقمية.”

هذا وتتسم المطابخ السحابية بالعديد من المزايا ذات الانعكاسات الإيجابية على عمل المطاعم، إذ يتميز مطبخ “طلبات” الأردن السحابي بتجهيزاته المتكاملة وتزويده بأحدث التقنيات، ومن ضمنها نظام Pepper الرقمي المتخصص في مراقبة وتتبع وتحسين الأداء، والذي يتيح للمطاعم متابعة كل خطوة في تحضير الطلبات لضمان الجودة وسرعة التوصيل.

ويعتبر إطلاق مطبخ “طلبات” الأردن السحابي جزءاً من استراتيجية علامة “طلبات” الأم؛ حيث أنها تدير حالياً أكثر من 24 مطبخاً سحابياً و380 محطة تشغيلية في دول المنطقة التي تعمل ضمنها وتخدمها.

وتمثل المطابخ السحابية حلاً مبتكراً لأصحاب المطاعم الجدد والحاليين على حد سواء، إذ يمكنهم من اختبار مفاهيم عمل جديدة بسرعة، وبتكلفة أقل كما أنها تدعم شبكة إمداد غذائية أكثر كفاءة.

انخفاض الحوادث السيبرانية خلال الربع الثاني من العام

انخفضت الحوادث السيبرانية التي تعرضت لها الشبكات الوطنية خلال الربع الثاني من العام الحالي بنسبة 26 بالمئة مقارنة بالربع الأول منه، لتصل إلى 965 حادثة.

وأظهر تقرير الموقف الأمني السيبراني للربع الثاني لعام 2025، الذي نشره المركز الوطني للأمن السيبراني اليوم الأحد على موقعه الإلكتروني، انخفاض الحوادث السيبرانية الخطيرة خلال هذا الربع بنسبة 42 بالمئة، فيما بلغ عدد عمليات الاستجابة للحوادث 66 عملية، وعدد عمليات التحليل الرقمي 30 عملية.

وتوزعت الحوادث حسب درجة خطورتها إلى: 88 بالمئة متوسطة الخطورة، و11 بالمئة منخفضة، و1 بالمئة خطيرة، بينما توزعت حسب الهدف إلى: 47 بالمئة تعطيل وتخريب، و34 بالمئة قرصنة سيبرانية، و18 بالمئة تجسس سيبراني، و1 بالمئة مكاسب مالية.

وأشار التقرير إلى رصد انتحال 54 موقعا إلكترونيا وصفحة على مواقع التواصل الاجتماعي مزيفة الهوية الرقمية لمؤسسات وطنية، وحادثين لتغيير وتعديل المحتوى، بالإضافة إلى تعرض عدد من المؤسسات الوطنية لهجمات برمجيات الفدية، وازدياد هجمات حجب الخدمة.

(المصدر)

“العدل”: اعتماد التوقيع الإلكتروني ليحظى بحجية قانونية لدخول القطاعات الحكومية والمالية والقضائية تدريجيا

  

أعلنت وزارة العدل مؤخراً، عن بدء اعتماد التوقيع الإلكتروني في المعاملات الرسمية، ليحظى بحجية قانونية، تمكّنه من دخول القطاعات الحكومية والمالية والقضائية تدريجياً. 

المبادرة، التي انطلقت بتجربة أولى في محكمة بداية عمّان، تمثل انتقالاً نوعياً من التوقيع الورقي التقليدي إلى منظومة رقمية مؤمّنة، تتيح إنجاز الإجراءات خلال ثوانٍ معدودة، وتوفر مستوى أعلى من الدقة والأمان.

وبحسب الوزارة، فهذه الخطوة لن تقتصر على القضاء حسب، بل ستتوسع لتشمل قطاعات أخرى.

في السياق ذاته، يرى قانونيون أن اعتماد التوقيع الإلكتروني، يشكّل ركيزة أساسية لتحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات، إذ يسهّل على الأفراد والشركات إنجاز معاملاتهم، بعيداً عن البيروقراطية ويقلل الكلف التشغيلية على المؤسسات الحكومية.

ويؤكد هؤلاء، أن توثيق التوقيعات عبر منصة “سند”، يمنحها موثوقية عالية، مع بقاء الاستخدام في العقود الخاصة قيد الدراسة، ما يفتح المجال لتوسيع التطبيق مستقبلاً، ليشمل المعاملات التجارية والقانونية.

وكان وزير العدل د. بسام التلهوني، أكد أمس عبر إذاعة “جيش إف إم”، أنّ الحكومة أقرت التشريعات التي تمنح التوقيع الإلكتروني حُجية قانونية، لتعتمد تدريجيا في قطاعات حكومية ومالية وقضائية.

وأكد التلهوني، أن هذه الخطوة، نقلة نوعية في إجراءات العمل داخل المحاكم والمؤسسات القضائية عبر الانتقال من التوقيع التقليدي إلى الإلكتروني. مبينا أن الوثائق القضائية كالكتب الصادرة عن القضاة ودوائر التنفيذ ومديرية الأمن العام، ستوقع رقميا عبر منصات إلكترونية وأبرزها منصة “سند”.

وبين أن التوقيع الإلكتروني يجري خلال ثوان معدودة فقط، بدلا من الإجراءات التقليدية التي كانت تتطلب طباعة التوقيع اليدوي ثم الأرشفة والإرسال، ما يوفر وقت وجهد المواطنين، وفقه.

وأشار التلهوني إلى أن هذا الإجراء “لا يسهم فقط بتسريع العمل بل يعد أكثر دقة وأمانا”، إذ يرفق مع كل وثيقة رمز تحقق (QR code) يتيح للجهات المستلمة، التأكد من صحة الوثيقة ومصدرها، مضيفا أن كل قاض يمتلك توقيعه الإلكتروني الخاص المرتبط بمنصة “سند”، والذي لا يمكن التلاعب به بفضل الإجراءات التوثيقية الدقيقة عند التسجيل في المنصة.

وفي السياق ذاته، أوضح التلهوني، أن التجارب الدولية أثبتت نجاح هذا النوع من التحول الرقمي، بخاصة في الأنظمة القضائية، وأن الأردن يسير في هذا الاتجاه بثقة، مشيرا إلى أنه لن يقتصر على القضاء فقط، بل سيتوسع مستقبلا ليشمل قطاعات أخرى.

وقال، إن هذا الإجراء “خفض الكلف المالية”، وأن الوزارة ملتزمة بمواصلة تطوير الإجراءات القضائية والإدارية ضمن إطار التحول الرقمي.

المحامي أحمد بطمة، أكد أنّ اعتماد التوقيع الإليكتروني يسهم بتسهيل معاملات المواطنين، ويتماشى مع خطة التحديث الاقتصادي الساعية لتشجيع الاستثمارات في مختلف القطاعات بتبسيط الإجراءات. مبيّنا بأنّ التوقيع الإلكتروني موثق عبر تطبيق “سند”، ما يمنحه درجة عالية من الموثوقية، لافتًا في الوقت نفسه، إلى أنّ هذه التوقيعات معتمدة في المعاملات الإلكترونية، لكن استخدامها في العقود الخاصة لم يُقر بعد.

وكانت الوزارة أطلقت في 17 من أيلول (سبتمبر) النسخة التجريبية للتوقيع ‏الإلكتروني ‏على الوثائق القضائية في محكمة بداية عمّان، ليصار لتنفيذها لاحقا في باقي المحاكم.

ويستند هذا التوجه، إلى قانون المعاملات الإلكترونية لسنة 2015 والذي عرّف التوقيع الإلكتروني بأنّه “البيانات التي تتخذ شكل حروف، أو أرقام، أو رموز، أو إشارات، أو غيرها، وتكون مدرجة على نحو إلكتروني أو أي وسيلة أخرى مماثلة في السجل الإلكتروني، أو تكون مضافة عليه، أو مرتبطة به لتحديد هوية صاحب التوقيع، وانفراده باستخدامه وتمييزه عن غيره”.

وتضمنت المادة (15) من القانون على أنّ التوقيع الإلكتروني يعد محمياً إذا توافرت فيه الشروط التالية: “أ- إذا انفرد به صاحب التوقيع ليميزه عن غيره. ب- إذا كان يحدد هوية صاحب التوقيع. ج- إذا كان المفتاح الخاص خاضعاً لسيطرة صاحب التوقيع وقت إجراء التوقيع. د- إذا ارتبط بالسجل الإلكتروني بصورة لا تسمح بإجراء تعديل على ذلك السجل الإلكتروني، بعد توقيعه دون إحداث تغيير على ذلك التوقيع”.

كما نصت المادة (16) منه على أنّه “يعد التوقيع الإلكتروني موثقاً إذا تحققت فيه جميع الشروط المذكورة في المادة (15)، وكان مرتبطاً بشهادة توثيق إلكتروني صادرة وفقاً لأحكام هذا القانون والأنظمة والتعليمات الصادرة بمقتضاه، وقت إنشاء التوقيع الإلكتروني عن أي من الجهات التالية: أ- جهة توثيق إلكتروني مرخصة في المملكة. ب- جهة توثيق إلكتروني معتمدة. ج- أي جهة حكومية أكانت وزارة، أو مؤسسة رسمية عامة، أو مؤسسة عامة، أو بلدية يوافق لها مجلس الوزراء على ذلك، شريطة استيفاء متطلبات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات. د- وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة. هـ- البنك المركزي الأردني فيما يتعلق بالأعمال المصرفية أو المالية الإلكترونية”.

ونصت المادة (17) على أنّ”أ- يكون السجل الإلكتروني المرتبط بتوقيع إلكتروني، محميّ الحجية ذاتها المقررة للسند العادي، ويجوز لأطراف المعاملة الإلكترونية الاحتجاج به.

ب- يكون للسجل الإلكتروني المرتبط بتوقيع إلكتروني، موثق الحجية ذاتها المقررة للسند العادي، ويجوز لأطراف المعاملة الإلكترونية وغير الاحتجاج به.

ج- في غير الحالات المنصوص عليها في الفقرتين (أ) و(ب) من هذه المادة، يكون للسجل الإلكتروني الذي يحمل توقيعاً إلكترونياً الحجية ذاتها المقررة للسند العادي في مواجهة أطراف المعاملة الإلكترونية، وفي حال الإنكار يقع عبء الإثبات على من يحتج بالسجل الإلكتروني.

د- يكون للسجل الإلكتروني غير المرتبط بتوقيع إلكتروني، حجية الأوراق غير الموقعة في الإثبات.

هـ – يجوز إصدار أي سند رسمي أو تصديقه بالوسائل الإلكترونية شريطة ارتباط السجل الإلكتروني الخاص به بتوقيع إلكتروني موثق”.

المصدر

السميرات يتفقد موقع إنشاء مشروع “قرية الابتكار” في العقبة

تفقد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي السميرات، يرافقه الأمين العام للوزارة سميرة الزعبي، اليوم السبت، موقع إنشاء مشروع “قرية الابتكار” في حي اليمانية للأعمال بالعقبة . 

ويقام المشروع على مساحة تبلغ 4000 متر مربع، وبالشراكة مع شركة تطوير العقبة، ليكون مجمعاً متكاملاً يضم مكونات رئيسة تشمل: مركز تدريب وتأهيل للرياضات والألعاب الإلكترونية، أكاديمية تعليمية بمساحات عمل مشتركة ومحطات تدريب، المحطة المركزية لمحطات المستقبل، ومركز تقني ضمن مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف.

ويهدف المشروع إلى دعم تنفيذ الاستراتيجيات الوطنية للوزارة، بما في ذلك السياسة العامة لريادة الأعمال، والاستراتيجية الأردنية للرياضات والألعاب الإلكترونية، واستراتيجية محطات المستقبل، ومشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف.

وقال السميرات إن مشروع “قرية الابتكار” بما يتضمنه من مكونات ريادية في مجالات الرياضات الإلكترونية والتعليم وحاضنات الأعمال، يجسد التزام الحكومة بتمكين الشباب وخلق بيئة حاضنة للابتكار والريادة في العقبة، بما يسهم في دفع عجلة التنمية المحلية وتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي في قطاع التكنولوجيا والرياضات الإلكترونية، مؤكداً أن الوزارة مستمرة في متابعة تنفيذ مشاريعها في مختلف المحافظات لضمان وصول أثرها إلى جميع المواطنين.

المصدر 

بنك التنمية الصناعية في مصر يطبق أنظمة بيوتك لمكافحة غسل الأموال وتقييم المخاطر

أعلن بنك التنمية الصناعية، عن تطبيق أنظمة مكافحة غسل الأموال والتقييم المبني على المخاطر المقدمة من شركة بيوتك وتساهم هذه الحلول المتطورة في تعزيز قدرات البنك على إعداد التقارير، وتطوير آليات المراقبة، وضمان الالتزام الكامل بالمتطلبات الرقابية.

وفي هذا السياق، صرح الأستاذ، حسين رفاعي، الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب لبنك التنمية الصناعية: نلتزم في بنك التنمية الصناعية بتبني أحدث الحلول التكنولوجية التي تعزز إطار الامتثال وقدرات إدارة المخاطر لدينا. ويأتي تطبيق أنظمة بيوتك لمكافحة غسل الأموال وتقييم المخاطر كخطوة تعكس نهجنا الاستباقي في الالتزام بالمعايير الرقابية، وتعزز ثقة المتعاملين وأصحاب المصلحة في البنك.

ومن جانبه، قال السيد طارق السفاريني، الرئيس التنفيذي، لشركة بيوتك : “نفخر بدعم بنك التنمية الصناعية من خلال أنظمة متقدمة تسهم في تعزيز الممارسات الرقابية وإدارة المخاطر. وقد تم تطبيق حلولنا بنجاح في العديد من البنوك داخل مصر والمنطقة، مما ساعد المؤسسات على تطوير قدراتها في إعداد التقارير والرقابة بكفاءة أكبر.”

تتمتع شركة بيوتك بحضور قوي في مصر والمنطقة، حيث تدعم أنظمتها المبتكرة العديد من البنوك في تحقيق مستويات أعلى من الالتزام والرقابة.

أورنج الأردن ترعى النسخة العاشرة من مسابقة أكاديمية حكيم السنوية لتعزيز الابتكار الرقمي في قطاع الرعاية الصحية

قدمت أورنج الأردن رعايتها للنسخة العاشرة من المسابقة السنوية التي تنظمها أكاديمية حكيم، الذراع التعليمي لشبكة الحوسبة الصحية، والتي تهدف إلى تعزيز التنافسية وتشجيع الإبداع بين طلبة الجامعات والمتخصصين في قطاع الرعاية الصحية، مع التركيز على توظيف التكنولوجيا الصحية والابتكار الرقمي لتطوير مهارات المشاركين.

وتمحورت المسابقة حول تطوير مهارات العاملين في قطاع الرعاية الصحية من القطاعين العام والخاص، وتعزيز دور المعلوماتية الصحية في تحسين الخدمات الطبية، بالإضافة إلى تجهيز خريجي الكليات الطبية بالمهارات اللازمة للعمل على المنصات المعلوماتية الصحية محلياً وإقليمياً، بما يساهم في تقريب المسافة بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات السوق.

وقد أتيحت للمشاركين فرصة عرض مشاريعهم وأفكارهم أمام لجنة التحكيم المكونة من نخبة من الخبراء والمسؤولين، وهم: رئيس مجلس إدارة شركتي كنز ودوت جو، معالي مروان جمعة، أخصائي أمراض العيون في الخدمات الطبية الملكية، المقدم  الطبيب شهاب العابد، مدير التعليم الرقمي وتطوير المهارات في مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف(YTJ) ، أميرة قرقش، مدير أول للاستدامة في البنك الأهلي الأردني، نتالي نواس.

وأعربت أورنج الأردن عن فخرها بدعم النسخة العاشرة من المسابقة، التي وفّرت مساحة محفّزة للشباب والعاملين في قطاع الرعاية الصحية لاكتشاف إمكانيات جديدة في مجالي الابتكار الرقمي وريادة الأعمال، بما يُسهم في تطوير القطاع الصحي. وتأتي هذه الرعاية تجسيداً لالتزام الشركة بتمكين الشباب ودعم الابتكار، ودورها كمزوّد رقمي رائد ومسؤول في المملكة.

وفي ختام الحفل، تم الإعلان عن المشاريع والفرق الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، حيث فاز بالمركز الأول فريق Eplipsy Track وحصل على الجائزة الكبرى للمسابقة، وجاء في المركز الثاني فريق Hema lock فيما حصد فريق capsview على المركز الثالث.

“زين فايبر” يصل المفرق بتقنية اتصال وسرعة غير مسبوقة

أعلنت شركة زين الأردن عن توسيع نطاق المناطق المغطّاة بخدمة الإنترنت عبر تقنية الألياف الضوئية “زين فايبر” لتصل إلى محافظة المفرق، في خطوة جديدة ضمن مساعيها المستمرة لتغطية جميع محافظات المملكة، وتوفير أحدث خدمات الاتصال والإنترنت عالي السرعة لمشتركيها وزبائنها وكل الراغبين بالاستفادة من خدماتها.

وحسب بيان صحافي عن زين سيتمكّن أهالي المفرق من خوض تجربة استثنائية مع إنترنت فائق السرعة والاستفادة من العروض المميزة لـ “زين فايبر” ابتداءً من 18 ديناراً شهرياً فقط، مع سرعات فائقة تبدأ من 250 ميجابِت بالثانية وصولاً إلى 2000 ميجابِت بالثانية، مع باقة واسعة من المزايا تشمل أجهزة راوتر منزلي وموسعات الشبكة بتقنية WiFi 6، واشتراك “TOD” للاستمتاع بمشاهدة أبرز الأحداث الرياضية، وجهاز MiFi  بسعة 100 جيجابايت بأسعار رمزية تبدأ من 1 دينار شهرياً، إلى جانب إمكانية الاشتراك بخدمات إضافية مثل static IP، وخدمة المكالمات الصوتية عبر الإنترنت (Voice Over IP -VOIP)، بالإضافة إلى تقنية الفايبر لكل غرفة “Fiber – to – the – Room” الأحدث التي تمنح تغطية فائقة داخل جميع الغرف في المنازل ذات المساحات الكبيرة لضمان أفضل تجربة اتصال.

وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام زين بتوسيع نطاق شبكة “زين فايبر” وتعزيز البنية التحتية للاتصالات في المملكة، بما يسهم في دعم جهود التحوّل الرقمي ودفع عجلة التنمية الاقتصادية، من خلال تمكين الأفراد والشركات والمؤسسات في محافظة المفرق من الاستفادة من حلول رقمية متطورة تعزز من إنتاجيتهم وتلبّي تطلعاتهم، كما يهدف هذا التوسّع إلى تحسين جودة الحياة للمجتمعات المحلية عبر تزويدهم بخدمات إنترنت حديثة تمكّنهم من التعلّم عن بُعد، والعمل من المنزل، والاستمتاع بأفضل تجربة للبث المباشر والألعاب الإلكترونية بجودة عالية وسرعة فائقة واتصال ثابت دون انقطاع.

وتعتزم زين مواصلة توسيع خدمات “زين فايبر” لتشمل المزيد من البلديات والمناطق في محافظة المفرق وباقي محافظات المملكة خلال المراحل القادمة، لتمنح مشتركيها تجربة اتصال استثنائية تواكب التطور التكنولوجي العالمي.

ويمكن للراغبين بالاشتراك بخدمة “زين فايبر” زيارة متجر زين الإلكتروني (eshop.jo.zain.com)، أو زيارة أقرب معرض من معارض زين المنتشرة في مختلف محافظات المملكة.

البريد الأردني ووزارة الشباب تبحثان تعزيز برامج التجارة الإلكترونية

بحث رئيس مجلس إدارة شركة البريد الأردني سامي الداوود، خلال لقائه وزير الشباب الدكتور رائد العدوان، بحضور مدير عام البريد الأردني هنادي الطيب، آليات تعزيز تنفيذ برنامج التجارة الإلكترونية في المراكز الشبابية والتي كانت الوزارة قد نفذتها بالتعاون مع البريد الأردني ضمن حزمة البرامج التدريبية التي أطلقت أخيراً.

وبحسب بيان للشركة اليوم الخميس، يأتي تنفيذ البرنامج في إطار اتفاقية التعاون المشترك بين الوزارة وشركة البريد الأردني، التي تهدف إلى تمكين الشباب في مجال التجارة الإلكترونية من خلال تدريبهم على المهارات الأساسية والمتقدمة، وتأسيس وإدارة مشاريع تجارية إلكترونية ناجحة وتعزيز مشاركة الشباب في ريادة الأعمال الرقمية بما يعزز من فرصهم في دخول السوق الرقمي المحلي والعالمي.

المصدر

فادي قطيشات رئيساُ لهيئة المديرين في جمعية “إنتاج” لدورة 2025–2027

انتخبت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية “إنتاج” هيئة مديرين جديدة لدورة 2025 – 2027، حيث أسفرت الانتخابات عن اختيار فادي قطيشات رئيساً لهيئة المديرين، و مها البهو نائباً للرئيس، فيما تولى زيد تحبسم منصب أمين السر والصندوق.

وجاء هذا التشكيل عقب اجتماع الهيئة العامة للجمعية الذي استكمل نصابه القانوني، وفاز الأعضاء الجدد بالتزكية، وهم: أحمد السلاخ (شركة KBW للاستثمارات)، إسماعيل الحنطي (جامعة الحسين التقنية)، فادي قطيشات (شركة جلوبيتل)، فهد الجاسم (شركة زين الأردن)، فيصل الجلاهمة (شركة أمنية)، فيليب منصور (شركة أورانج الأردن)، مجدي العرموطي (شركة Digital Haze)، محمد المحتسب (الصندوق الأردني للريادة)، مها البهو (شركة جوباك)، زيد تحبسم (شركة ITG)، وزيد مزاهره (شركة STS).

وفي كلمته، أكد قطيشات أن الجمعية ستواصل البناء على ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية، والمضي قدماً في تنفيذ خططها لتعزيز مكانة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأردن، مشيراً إلى أن “إنتاج” ستبقى صوت القطاع أمام صانعي القرار محلياً وعربياً ودولياً.

وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً على دعم بيئة الأعمال الرقمية، وتمكين الشركات الناشئة، بما يتماشى مع الرؤية الملكية التي تهدف إلى جعل الأردن مركزاً إقليمياً للتكنولوجيا والابتكار. كما شدد على أن حصول الجمعية على وسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز يضاعف مسؤوليتها في مواصلة العمل لدعم مسيرة التحول الرقمي وتعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني.

وبيّن قطيشات أن المجلس الجديد سيعمل على توسيع الشراكات مع القطاعين العام والخاص، وإطلاق المزيد من المبادرات، وتعزيز حضور الشركات الأردنية في الأسواق الخارجية.

كما وجّه شكره إلى هيئة المديرين السابقة برئاسة عيد صويص ، مثمناً ما حققته من خطوات مهمة في تمكين الشركات والدفاع عن مصالح القطاع. بدوره، بارك صويص للفريق الجديد انتخابه، معرباً عن ثقته بقدرتهم على البناء على الإنجازات ومواكبة متطلبات المرحلة المقبلة التي تشهد تسارعاً في الاقتصاد الرقمي.

“إنتاج” تطلق مشروع “TechForward” لربط مشاريع التخرج الجامعية بشركات تكنولوجيا المعلومات المحلية

أعلنت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” عن إطلاق مشروع “TechForward” بدعم من وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية BMZ وبتنفيذ من التعاون الدولي الألماني (GIZ)، وبالتنسيق مع المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية/ وزارة الصناعة والتجارة والتموين لربط مشاريع التخرج في الجامعات الأردنية بشركات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة. ويهدف المشروع – بحسب البيان الصحفي الصادر عن “إنتاج” – إلى تمكين الطلبة من تحويل أفكارهم وحلولهم المبتكرة إلى تطبيقات عملية تلبي احتياجات السوق، بما يسهم في تطوير الشركات المحلية وتعزيز تنافسيتها إقليمياً ودولياً.

كما أكدت ‘انتاج’، أن المشروع يحظى بدعم ومشاركة واسعة من مؤسسات وطنية وحكومية فاعلة، تشمل على سبيل المثال، غرف الصناعة وغرف التجارة، وإلى جانب جمعيات متخصصة تمثل قطاعات حيوية مختلفة، الأمر الذي يعكس تكاملية الجهود لإنجاح المبادرة. وتتضمن المرحلة الأولى فتح باب التسجيل للطلبة والشركات، وعقد اجتماعات مع الجامعات المستهدفة للتعريف بآليات المشاركة، إلى جانب عقد جلسات للشركات حول سبل الاستفادة من المبادرة في تطوير منتجاتها وخدماتها. وسيركّز المشروع على قطاعات مهمة كالتجارة الإلكترونية، والتسويق الرقمي، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا المالية والزراعية، والتحول الرقمي، على أن يتم دعم نحو 40 مشروع تخرج في مرحلته التجريبية كنموذج أولي قابل للتوسع.

وقال الرئيس التنفيذي لجمعية “إنتاج” المهندس نضال البيطار، إن المشروع يمثل خطوة عملية لردم الفجوة بين مخرجات التعليم الجامعي واحتياجات سوق العمل، عبر توفير منصة حقيقية للطلبة لتطبيق مهاراتهم في مشاريع مرتبطة مباشرة بتحديات القطاع. وأضاف أن هذه المبادرة ستسهم في رفع جاهزية الخريجين وتعزيز فرص تشغيلهم في سوق العمل المحلي والإقليمي، مؤكداً أن “إنتاج” تسعى من خلال TechForward إلى ترسيخ شراكة استراتيجية بين الجامعات والشركات بما يعزز الابتكار ويدعم التحول الرقمي في المملكة.

ومن جانبه، أوضح مدير مشروع المبادرة، الدكتور جعفر الشهابات، أن “TechForward” سيعمل على ربط الشركات المحلية مع الجامعات والكليات المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، من خلال بحث احتياجات هذه الشركات وتوجيه مشاريع التخرج الجامعية لتلبي تلك الاحتياجات، وبما يحقق قيمة مضافة للطرفين.