“Flat6Labs” يستثمر في 7 شركات ناشئة جديدة

كشف الصندوق الاستثماري “Flat6Labs الأردن”، الصندوق المعني بالتمويل الأولي للشركات الناشئة وخصوصاً في مرحلة التأسيس، عن استثماره بشكل مباشر ودعمه مؤخرا لسبع شركات ناشئة أردنية تقنية لمساعدتها على توسيع نطاق أعمالها وتنميتها والتوسع في الأردن والمنطقة.

وأكد الصندوق في رده على أسئلة لـ”الغد” أن هذه الاستثمارات جاءت كنتاج للدورة السادسة (أو الفوج السادس) من برنامج الصندوق الاستثماري الذي يهدف لتوفير فرص الحصول على تمويل نقدي أولي، مع برنامج دعم وإرشاد وتسويق ومساحات عمل، وإرشاد عالمي المستوى، فضلاً عن الاستفادة من شبكة الصندوق من مستثمرين ومرشدين ومتخصصين، لافتا إلى أنه استثمر سابقا في خمسة أفواج من الشركات الناشئة بمعدل 6 شركات في كل فوج.

وبين الصندوق الاستثماري، أن الشركات السبع الناشئة الجديدة التي استثمر فيها الصندوق هي شركات: Vamu ، Vatrin، Turqat ، Andalusi ، Repaymi ، Adwiyah ، وشركة Tawqi3i، وهي شركات ناشئة في معظمها شركات تقوم على أفكار تقنية وخصوصا في مجال التقنية المالية ” الفينتيك” والبيانات والتوقيع الإلكتروني، وفي مجال تطويع التقنية لخدمة قطاع السيارات.

وأكد الصندوق أن إجمالي حجم الاستثمار الذي قدمه لهذه الشركات السبع بلغ مليونا و80 ألف دولار، حيث تراوح الاستثمار بين 120 ألف دولار و180 ألف دولار، لكل شركة من هذه الشركات.
ونظم الصندوق بداية الشهر الحالي، جلسة عروض تقديمية للشركات السبع الجديدة التي استثمر فيها أمام جمهور من المهتمين والمستثمرين المحليين والقطاع الخاص، بهدف التشبيك وإتاحة الفرصة أمام خمس شركات ناشئة أردنية لعرض أفكارها ومشاريعها أمام هذا الجمهور.

ومع هذه الاستثمارات الجديدة يرتفع إجمالي الشركات الناشئة الأردنية التي استثمر فيها الصندوق حتى الآن 38 شركة ناشئة، وذلك خلال الفترة منذ انطلاقته في المملكة مطلع شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 2021.

وأكد الصندوق أن الدعم المقدم من قبله لا يقتصر على الدعم أو التمويل النقدي فقط، ولكنه يشمل برنامجا متكاملا لتسريع الأعمال والإرشاد للشركات المستفيدة، حيث يعمل ( Flat6Labs الأردن )، على التعاون مع العديد من المستشارين والمدربين والموجهين العالميين في مجال التدريب والتطوير للشركات الناشئة، على عقد دورات تدريبية مكثفة لمساعدة الشركات الناشئة على بناء خطط الأعمال التي تمكنهم من تحقيق أهدافهم العملية. كما يعمل على فتح قنوات التواصل للشركات مع كبار قادة الأعمال في الأردن والخارج.

ويهدف الصندوق من عملياته إحداث تأثير إيجابي على الاقتصاد الأردني والمجتمع ككل؛ بتوفير المزيد من فرص العمل الجديدة مع المزيد من قصص النجاح، من خلال معالجة التحديات التي تواجهها الشركات الناشئة، وتحفيز وتمكين رواد الأعمال من إثراء مشاريعهم وتنمية أعمالهم.

صراع الهوية الرقمية.. كيف تميز بين الإنسان والآلة في الفضاء الرقمي؟

يشهد عالمنا الرقمي تطورًا مذهلًا في مجال الذكاء الاصطناعي وتقنيات التعلم الآلي، إذ باتت روبوتات الذكاء الاصطناعي قادرة على محاكاة السلوك البشري بدقة عالية، وقد أثار هذا التطور تساؤلات جوهرية حول طبيعة الهوية الرقمية، ودفع الباحثين إلى البحث عن آليات فعالة للتمييز بين الإنسان والآلة في الفضاء الرقمي.

أزمة التمييز بين الإنسان والآلة:

زادت المخاوف بشأن القدرة على التمييز بين الإنسان والآلة في الفضاء الرقمي في السنوات الأخيرة للعديد من الأسباب، التي من أبرزها:

تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي: باتت تقنيات الذكاء الاصطناعي قادرة على توليد محتوى لا يمكن تمييزه عن المحتوى الذي ينتجه البشر، مثل: النصوص والصور والأصوات، بل وصل الأمر إلى محاكاة سلوكيات الإنسان بشكل مقنع، مثل: حل ألغاز أنظمة التحقق (CAPTCHA).

انتشار روبوتات الدردشة: تساهم روبوتات الدردشة المتطورة في تعقيد عملية التمييز، حيث يمكنها إجراء محادثات طبيعية ومعقدة يصعب تمييزها عن المحادثات البشرية.

تهديد الأمن السيبراني: تستغل الجهات الخبيثة تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوليد كميات ضخمة من المحتوى المزيف بشكل مقنع بهدف نشر الشائعات وإحداث الفوضى والتلاعب بالرأي.

تطوير نظام جديد للتحقق من الهوية الرقمية:

اقترح باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وجامعات مرموقة وشركات متخصصة في الذكاء الاصطناعي، مثل: OpenAI ومايكروسوفت، في ورقة بحثية جديدة، تطوير نظام أطلقوا عليه اسم (وثيقة إثبات الهوية البشرية) PersonHood Credential – الذي يُعرف اختصارًا باسم (PHC) – بهدف التحقق من هوية مستخدمي الخدمات الرقمية بشكل قاطع وتأكيد كونهم بشرًا وليس روبوتات.

ويأتي هذا الاقتراح كحل بديل لأنظمة التحقق التقليدية مثل (CAPTCHA)، التي باتت أقل فعالية في مواجهة تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ولكن ما آلية عمل نظام (PHC) الجديد؟

يهدف النظام الجديد إلى التحقق من هوية مستخدمي الخدمات الرقمية من خلال وثيقة هوية رقمية فريدة تصدرها الحكومات أو الشركات لكل مستخدم، وتعتمد هذه الوثيقة على تقنية التشفير المعروفة باسم (إثبات المعرفة الصفرية)Zero Knowledge Proof، وهي تقنية التشفير التي تسمح بالتحقق من هوية المستخدم دون الكشف عن أي معلومات شخصية حساسة.

ويمكن للمستخدمين تخزين هذه الوثائق في أجهزتهم الشخصية، مما يوفر لهم طبقة إضافية من الحماية والخصوصية. وبذلك، يمكن لهذه الوثائق أن تحل محل الطرق التقليدية للتحقق من الهوية، مثل CAPTCHA، والقياسات البيومترية مثل بصمات الأصابع.

تحديات وتأثيرات نظام (PHC) الجديد:

يبدو نظام (PHC) حلًا واعدًا نظريًا للتحقق من الهوية الرقمية، ولكن أشار الباحثون إلى أنه يحمل في طياته العديد من التحديات، ومنها: احتمال بيع هذه الوثائق بشكل غير قانوني، مما يسهل انتشار المحتوى المزيف والتأثير في مصداقية النظام.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الجهة المسؤولة عن إصدار هذه الوثائق ستحظى بسلطة كبيرة، وتركيز السلطة في يد جهة واحدة يجعلها هدفًا جذابًا للهجمات السيبرانية، مما يهدد أمن النظام بأكمله.

كما حذر الباحثون من أن نظام (PHC) قد يؤدي إلى تركيز السلطة في أيدي عدد محدود من الجهات – سواء الحكومات أو المؤسسات الكبيرة – التي ستكون مسؤولة عن إصدار الوثائق الرقمية، مما يثير مخاوف جدية بشأن الاحتكار الرقمي والتأثير السلبي في حقوق المستخدمين، إذ قد تستغل هذه الجهات سلطتها لتحديد كيفية استخدام هذه الوثائق، مما يحد من المنافسة ويؤثر في طبيعة التفاعل بين الأفراد والخدمات الرقمية.

وعلاوة على ذلك، قد يواجه كبار السن، الذين هم أكثر عرضة للاحتيال الإلكتروني، صعوبة في التعامل مع نظام الوثائق الجديد. لذلك يقترح الباحثون إجراء تجارب أولية على نطاق محدود لتقييم مدى ملاءمة نظام (PHC) للفئات العمرية المختلفة.

ما الذي يميز هذا النظام عن نظام Worldcoin؟

يشبه نظام وثائق الهوية المقترح، ما تسعى إليه شركات عالمية متخصصة مثل شركة (Worldcoin) – التي شارك في تأسيسها (سام ألتمان) الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI – والتي تطور نظامًا يُسمى (World ID) للتحقق من الهوية باستخدام تقنية مسح قزحية العين. ويهدف هذا النظام إلى تمكين الأفراد من الحصول على خدمات رقمية مختلفة، مع ضمان عدم استغلال روبوتات الذكاء الاصطناعي لهذه الخدمات.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون في الورقة البحثية للنظام الجديد، التي شارك في تأليفها باحثون من شركة (OpenAI) وهما: ستيفن أدلر وزوي هيتزيج، أن هدفهم هو تحديد المعايير الأساسية التي يجب توفرها في أي نظام من هذا النوع، وليس تأييد نظام معين مثل نظام (Worldcoin).

كما أشار الباحثون إلى أهمية وجود أنظمة متعددة للتحقق من الهوية الرقمية للأفراد، مما يضمن حصول المستخدمين على خيارات متعددة، ويحد من هيمنة أي جهة واحدة على هذه العملية.

تحويل العبء.. من المسؤول عن حماية الخصوصية الرقمية؟

يفرض نظام (PHC) عبئًا إضافيًا على المستخدمين، إذ يطلب منهم التعامل مع مشكلة سوء استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي التي قدمتها شركات التكنولوجيا دون تقديم حل فعال وآمن لها، بالإضافة إلى تعاملهم مع فشل تلك الشركات في معالجة مشاكل مثل انتشار البريد العشوائي والمعلومات المضللة، وهذا يتعارض مع الهدف الأساسي من تطوير مثل هذه الأنظمة، وهو تبسيط حياة المستخدمين.

فبدلًا من تحميل المستخدمين مسؤولية حماية أنفسهم من التهديدات التي تسببها التقنيات الجديدة، يجب على شركات التكنولوجيا أن تتخذ مبادرات لحل المشكلات التي تسببها منتجاتها.

وقد أكد كريس جيليارد، الباحث في مجال الخصوصية، أن النظام المقترح يعكس النهج الذي تتبعه شركات التكنولوجيا، والذي يتمثل في تحميل المجتمع عبء التكيف مع التقنيات الجديدة.

وقال جيليارد: “تستند الكثير من الأنظمة الجديدة إلى فكرة مفادها أن المجتمع والأفراد سيتعين عليهم تغيير سلوكهم بناءً على المشكلات التي تسببها الشركات في ملء الإنترنت بروبوتات الدردشة والنماذج اللغوية الكبيرة بدلًا من معالجة الجذور الحقيقية للمشكلة عن طريق تطوير تقنيات أكثر أمانًا ومسؤولية”.

كما أشار العديد من الخبراء إلى أن التحقق من الهوية الرقمية ليس حلًا شاملًا لمشكلة التمييز بين البشر والآلات، بل هو جزء من حل أكبر، لأنه لو تمكنّا من التمييز بين البشر والآلات بدقة، فإن ذلك لن يمنع الروبوتات من التأثير في المجتمع بطرق أخرى، مثل نشر المعلومات المضللة والتلاعب بالرأي العام.

الحلول المقترحة:

تبدو المبادرات التي تقترحها شركات التكنولوجيا للتمييز بين البشر والآلات جيدة على الورق، ولكنها في الواقع تُظهر مدى تهرب تلك الشركات من تحمل مسؤولية الآثار السلبية للتقنيات التي طورتها بهدف تسهيل حياة المستخدمين في حين لا لم تحقق هذا الهدف. وبدلًا من معالجة المشاكل التي تسببها نماذج الذكاء الاصطناعي، مثل انتشار المعلومات المضللة، تقوم هذه الشركات بنقل العبء إلى المستخدمين والمجتمعات.

ولكن يمكن لشركات التكنولوجيا أن تبدأ بوضع علامات مائية على المحتوى الذي تنتجه نماذج الذكاء الاصطناعي التي طورتها، أو تطور أدوات قوية للكشف عن المحتوى المزيف. ومع أن هذه الحلول ليست مثالية، ولكنها تُلقي بالمسؤولية على مصدر المشكلة.

وإذا تخلت شركات التكنولوجيا عن هذه المسؤولية، سيكون ذلك وصمة أخرى في سجل وادي السيليكون، الذي اعتاد طرح مشكلات لم يطلبها أحد، في حين يستثمر في آثارها. إذ إن تاريخ شركات التكنولوجيا حافل بأمثلة على إطلاق منتجات جديدة دون التفكير في عواقبها، ومشكلة المحتوى المزيف هي مجرد حلقة جديدة في هذه السلسلة.

وتشبه هذه المشكلة استهلاك شركات التكنولوجيا لكميات ضخمة من الكهرباء والمياه لتشغيل مراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، في حين تعاني المجتمعات، خصوصًا في المناطق الجافة، نقص حاد في هذه الموارد الحيوية.

الخلاصة:

يمثل التمييز بين الإنسان والآلة تحديًا كبيرًا في عالمنا الرقمي، وفي حين يهدف نظام (PHC) المقترح إلى تقديم حل لهذه المشكلة، لكنه في الواقع يعيد نقل العبء إلى المستخدمين مرة أخرى، كما يثير في الوقت نفسه مجموعة من التساؤلات حول الخصوصية والأمن والمسؤولية.

لذلك من الضروري أن تسعى شركات التكنولوجيا إلى تطوير حلول شاملة ومستدامة تضمن الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على خصوصية المستخدمين دون إلقاء العبء عليهم.

المصدر العربية

بدء العمل الرسمي بجمرك التجارة الإلكترونية والبريد السريع اليوم

بدأ اليوم الأحد العمل الرسمي والتشغيل الفعلي بمركز جمرك التجارة الإلكترونية والبريد السريع في مبنى شركة البريد الأردني بالمقابلين.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة البريد الأردني سامي الداوود في تصريح صحفي، إنه تم تجهيز المركز بأعلى المعايير والمواصفات العالمية المعتمدة من دائرة الجمارك الأردنية، مشيرا الى ان العمل فيه سيكون على مدار 24 ساعة طيلة أيام الأسبوع بما يضمن استمرارية الخدمات وتلبية احتياجات السوق المتنامية وسرعة الإنجاز.
وأضاف، أن إنشاء المركز جاء لازدياد الطلب على التجارة الإلكترونية وزيادة عدد البعائث الواردة للأردن، موضحا أنه تم اختيار مبنى البريد الأردني كمركز لجمرك التجارة الإلكترونية، لتوفر المساحات الكافية مع إمكانية التوسع بمساحات إضافية، وتوفر البنية التحتية اللازمة والنافذة الواحدة من الجمارك والرقابة، والموقع الجغرافي للبريد الأردني الذي يساهم في تسهيل نقل الطرود إلى العاصمة والمحافظات.
من جهته، قال مدير مركز التجارة الإلكترونية والبريد السريع عقيد جمارك يحي الفراهيد، إن إنشاء المركز يشكل نقلة نوعية في مجال التجارة الإلكترونية لما له من أثر إيجابي على نمو الاقتصاد الوطني، كما ان فكرة إنشاء المركز جاءت لمعالجة زيادة حجم الطرود الكبير ولعدم توفر مكان يتسع لها ما استدعى إنشاء المركز لتسهيل وتبسيط وتوحيد الإجراءات الجمركية للتخليص على الطرود وفق أفضل المعايير والممارسات المتبعة في التعامل مع عمليات التجارة الإلكترونية، بما يخفف التكاليف على المواطن ويضمن سرعة استلام طرودهم بأسرع وقت ممكن.

الفايز يطلع على جاهزية أرض المعارض بالعقبة لإقامة معرض “سوفكس”

أطلع رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، نايف حميدي الفايز، اليوم الأحد، على جاهزية مشروع أرض المعارض الذي تم إنجازه أخيرا، لإقامة معرض (سوفكس) الدولي الذي يبدأ أعماله بعد غد الثلاثاء، بمشاركة 73 دولة و300 شركة عالمية متخصصة في الصناعات الدفاعية والأمنية.

وأكد الفايز، خلال جولة تفقدية، على إنجاز جميع المتطلبات الفنية واللوجستية من أعمال البنية التحتية والفوقية في المشروع وجاهزيتها التامة لاستضافة المعرض، مشيرا الى أهمية أرض المعارض التي تعد من المشاريع الاستراتيجية التي ستساهم في تعزيز القطاع الاقتصادي، ومكانة المنطقة كمركز رئيسي لإقامة المؤتمرات، ونقطة جذب للاستثمارات والفعاليات الدولية.

المصدر-(بترا)

إطلاق النسخة الرابعة من جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية

أطلقت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد، النسخة الرابعة من جائزة ولي العهد لأفضل تطبيق خدمات حكومية، مع إجراء بعض التعديلات بهدف تعزيز فعالية المسابقة وزيادة مشاركة المتسابقين.

وتهدف الجائزة بحسب بيان للوزارة اليوم الأربعاء، إلى دعم الابتكار وتعزيز التنافسية بين المشاركين، والتركيز على تطوير حلول مستدامة وقابلة للتطبيق في مختلف القطاعات.

وتضمنت التعديلات، توسيع الفئة المستهدفة لتشمل طلاب الجامعات، وكليات المجتمع الحكومية، والخاصة في المملكة، وتعديل توزيع الجوائز ليشمل 5 فائزين بدلاً من 3.

كما جرى تبني نظام دفع جديد يعتمد على تحقيق إنجازات محددة ضمن خطة تنفيذ المشروع لضمان استلام الجوائز بشكل منظم وفعّال، وزيادة العدد المستهدف من التطبيقات المشاركة إلى 160 تطبيقًا.

وشملت منهجية التقييم: الابتكار، والتأثير، وقابلية التوسع والاستدامة، وتعاون الفريق، وتبسيط شروط المشاركة من خلال قبول التطبيقات بصيغة .apk لنظام Android أو نسخة تجريبية لنظام iOS عبر منصة TestFlight، وتم إعداد دليل شامل للجائزة لضمان الشفافية والمصداقية في عملية التقييم وتوزيع الجوائز.

يشار إلى أن آخر موعد للتقديم للمشاركة هو نهاية تشرين الأول المقبل.

المصدر -(بترا)

وجيهة الحسيني ضمن أكثر 30 امرأة تأثيرا وفقا لمجلة INC.Arabia

تسمية وجيهة الحسيني، المدير التنفيذي لدائرة الاتصال المؤسسي في شركة أمنيه، كإحدى النساء الملهمات اللاتي يواصلن إعادة كتابة قواعد الأعمال (30 Women of Influence) من قبل مجلة Inc. Arabia. تعد وجيهة واحدة من القائدات البارزات في أمنية، وقد أحدثت تغييرات جوهرية في إدارة العلامة التجارية لأمنية على مدى السنوات من خلال رؤاها المبتكرة وإصرارها على تقديم الأفضل. https://digitalmagazine.7awi.com/books/rtsl/#p=1 

البيطار: الذكاء الاصطناعي يحتاج خططا مدروسة لتجنب زيادة معدلات البطالة

أكد الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، المهندس نضال البيطار، أن الذكاء الاصطناعي يشهد توسعاً سريعاً على المستوى العالمي.

وأوضح أن هناك مخاوف حقيقية من أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ستؤدي إلى فقدان وظائف تقليدية، لافتا إلى أن التقديرات تشير إلى أنه بحلول عام 2030، ستختفي حوالي 83 مليون وظيفة على مستوى العالم نتيجة لاستخدام الذكاء الاصطناعي،لكن في المقابل سيتم إيجاد حوالي 69 مليون وظيفة جديدة.

وذكر أنه في عام 2021، بلغت استثمارات الذكاء الاصطناعي حوالي 95 مليار دولار، ومن المتوقع أن تصل بحلول عام 2030 إلى 2 تريليون دولار.

وفيما يتعلق بتأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، أوضح البيطار أن هذه التقنية ستحدث تغييرات جذرية، حيث من المتوقع أن تتغير 23 بالمئة من أنواع الوظائف الحالية خلال السنوات القليلة المقبلة، مشيرا إلى أن هذه التغيرات ستضع الدول والشركات أمام تحديات كبيرة تتطلب تبني استراتيجيات فعالة لضمان الاستفادة القصوى من الذكاء الاصطناعي وتقليل التأثيرات السلبية المحتملة.

وأشار إلى أن الأردن، رغم التحديات، لديه فرص كبيرة للاستفادة من هذه التقنية، إذا جرى التركيز على التعليم والتدريب المتخصص في مجالات الذكاء الاصطناعي، داعياً الجامعات الأردنية إلى تكثيف جهودها في هذا المجال.

ودعا إلى إطلاق مبادرات مشتركة بين الحكومة والشركات لتطوير البنية التحتية الرقمية، وتبني أحدث التقنيات التي تدعم الابتكار والنمو الاقتصادي.

البنك الأهلي الأردني ينضم إلى “الشراكة من أجل المحاسبة المالية للكربون”

انضم البنك الأهلي الأردني مؤخرًا إلى “الشراكة من أجل المحاسبة المالية للكربون”؛ وهي تعاونٌ بين المؤسسات المالية في جميع أنحاء العالم لإتاحة التقييمات والإفصاحات المنسقة بشأن انبعاثات الغازات الدفيئة الممولة من القروض والاستثمارات.

ومن خلال الانضمام إلى “الشراكة من أجل المحاسبة المالية للكربون”، يتخذ البنك الأهلي الأردني خطوة مهمة نحو تحسين الشفافية والمساءلة فيما يتعلق بإعداد تقارير الأثر البيئي، بما يتماشى مع اتفاقية باريس، مع دعم استراتيجية البنك الأوسع نطاقًا لتضمين الاستدامة في عملياته المالية. وضمن هذا الالتزام، يهدف البنك إلى قياس انبعاثات الغازات الدفيئة الناجمة عن قروضه واستثماراته المصرفية والإفصاح عنها، مما يرسّخ مكانته بوصفه رائدًا في مجال الخدمات المصرفية المسؤولة.

ومن خلال انتسابه إلى “الشراكة من أجل المحاسبة المالية للكربون”، يتوافق البنك الأهلي الأردني مع شبكة من المؤسسات المتماثلة، مما يعزز قدرته على تقديم تقارير شفافة ومتسقة حول الانبعاثات الممولة من قِبَله للأطراف المعنية. وتتماشى هذه الشراكة مع هدفه المتمثل في الانتقال نحو اقتصاد منخفض الكربون وتمكين الجهود الوطنية في هذا الصدد.

وفي تعليقه على هذه الخطوة، قال الدكتور أحمد الحسين، الرئيس التنفيذي والمدير العام لـ “البنك الأهلي الأردني”: “يشكل الانضمام إلى “الشراكة من أجل المحاسبة المالية للكربون” إنجازًا مهمًا للبنك الأهلي الأردني؛ حيث تزودنا بمنهجية متوافقة مع معايير القطاع تمهد الطريق نحو الاستدامة في القطاع المصرفي في الأردن. ومن خلال المشاركة في هذه المبادرة العالمية، يمكننا تقييم كثافة الكربون الخاصة بمحفظة أعمالنا وانبعاثاته بشكل أفضل وتحسين استراتيجيتنا لإدارة المخاطر، إلى جانب مواصلة مهمتنا لتعزيز الرفاه المشترك والتصدي للمخاطر المناخية”.

زين تحد من استهلاك البلاستيك في كافة عملياتها التشغيلية

 في إطار التزامها بتطويع جميع عملياتها التشغيلية بما يتلائم مع استراتيجيتها لإدارة الاستدامة، وضمن جهودها لتعزيز ممارسات الاستدامة البيئية ونشر التوعية حول أهمية المحافظة على البيئة؛ أعلنت شركة زين الأردن عن نجاحها في الحد من استهلاك المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد والتي تؤثر بشكل سلبي على البيئة، بنسبة تجاوزت %50 في كافة عملياتها مع نهاية النصف الأول من العام الجاري، وذلك من خلال تطبيقها لسلسة من الممارسات البيئية التي تسهم بتقليل الأثر البيئي لنشاطاتها سواء داخل الشركة وبين موظفيها أو من خلال الخدمات التي تقدّمها لزبائنها.

وعمّمت زين السلوكيات التي تنتهجها في مجال الاستدامة البيئية لتشمل الخدمات التي تقدّمها لزبائنها ومشتركيها، حيث تبنّت الشركة أحدث حلول التكنولوجيا لتقليل استخدام مادة البلاستيك في شرائح الاتصال، من خلال اتاحة إمكانية الحصول على الشرائح الإلكترونية eSIM، حيث وصل عدد مشتركي زين من مستخدمي الشرائح الإلكترونية إلى 100 ألف مشترك، مما يساهم بتوفير 250 كيلو غرام من البلاستيك المستخدم في تصنيع الشريحة نفسها ومواد تغليفها، كما عملت الشركة على تقليل مواد التعبئة والتغليف (Starter Kits Packaging) الخاصة بشرائح الاتصال (SIM cards) إلى أقل حجم ممكن وباستخدام أقل كمية ممكنة من البلاستيك، فيما أصبحت 90% من بطاقات الشحن إلكترونية، بالإضافة إلى تصنيع البطاقات من الورق عوضاً عن البلاستيكونفّذت زين العديد من البرامج والمبادرات الصديقة للبيئة داخل الشركة، والتي أسهمت في الحد من استهلاك المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد؛ لتعزيز ثقافة الاستدامة بين موظفيها وكل فرد من أفراد عائلتها، ونشر مفهوم الوعي البيئي فيما بينهم، حيث قامت الشركة بوقف استهلاك عبوات المياه البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد داخل مرافقها، واستبدالها بالعبوات الزجاجية المستدامة، كما قامت بتوزيع عبوات مياه معدنية “ستانلس ستيل” على جميع موظفيها، والمصممة بأسمائهم بطريقة مميزة، بما يسهم في خفض استهلاك حوالي 44 ألف عبوة بلاستيكية وبما يعادل 444 كيلو غراماً من البلاستيك سنوياً، فيما تم إلغاء استخدام الأكياس البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد في كافتيريا الشركة وتم استبدالها بأكياس ورقية، مما يسهم في خفض استهلاك أكثر من 800 كغم من البلاستيك سنوياً، كما قامت الشركة باستبدال كافة أدوات تناول الطعام البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد داخل كافتيريا الشركة ومرافقها بأخرى  خشبية، للتخلص من استخدام حوالي 67,000 قطعة من البلاستيك سنوياً وبما يعادل 330 كغم؛ وذلك بهدف الوصول إلى بيئة خالية من البلاستيك ذات الاستخدام الواحد في الشركة.

 كما استبدلت زين بطاقات الدخول البلاستيكية الخاصة بالموظفين بشكل تدريجي، وتم الاستعاضة عنها ببطاقات وصول رقمية عبر هواتفهم المحمولة، الأمر الذي يخدم أهداف الشركة البيئية ويتماشى مع استراتيجيتها في التحول الرقمي سواء بالخدمات التي تقدمها لزبائنها من الأفراد وقطاعات الأعمال، أو التقنيات والوسائل التي تتيحها لموظفيها، فيما تخصص زين داخل مبنى الشركة سلّات لفصل المهملات وتجميع مخلّفات الورق والبلاستيك والمعدن والنفايات وفصل العناصر القابلة لإعادة التدوير عن العناصر الأخرى، وذلك بالتعاون مع مؤسسة “آمن ونظيف للخدمات البيئية”، بهدف الترويج لثقافة إعادة التدوير بين موظفيها، حيث أسهمت هذه السلوكيات التي اتبعتها زين في عملياتها التشغيلية بتوفير قرابة 2 طن من البلاستيك ذات الاستخدام الواحد.

وانطلاقاً من إيمانها بأهمية تكاتف الجهود لتعزيز الاستدامة البيئية والمحافظة على البيئة لضمان مستقبل مستدام للأجيال الحالية والمستقبلية، تعاونت زين مع عدة جهات ومؤسسات في المملكة لتوسيع نطاق تأثير مبادراتها البيئية، حيث عملت الشركة بالتعاون مع وزارتي البيئة والزراعة على تنظيم حملات توعوية لزيادة الوعي حول مخاطر التغيّر المناخي والتحديات البيئية واتباع أساليب الاستدامة في الحياة اليومية، كما شاركت زين بالتعاون مع مبادرة- “ProjectSea” التي يقوم عليها مجموعة من غواصي الأردن المحترفين والمتطوعين-؛ بتنظيم 4 حملات لتنظيف جوف البحر الأحمر من النفايات البلاستيكية الغارقة في أعماقه منذ 2022، وبلغ حجم النفايات التي تم استخراجها  خلالها حوالي 280 كغم، كما وقّعت الشركة مؤخراً اتفاقية تعاون مع شركة أبو شقرة التجارية؛ لاستخدام المركب الخاص بها لتنظيم حملات دورية لتنظيف جوف البحر الأحمر، للمساهمة في حماية الحياة البحرية والشعاب المرجانية التي يتميّز بها خليج العقبة، والحد من التلوّث.

وتحرص زين على إطلاق العديد من حملات التوعية التي تسلّط الضوء على مخاطر استخدام البلاستيك وآثاره السلبية على البيئة عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، حيث كانت قد أطلقت حملة خلال شهر تموز الماضي بعنوان “يوليو خالٍ من البلاستيك”، للدعوة نحو شهر كامل دون استهلاك البلاستيك، وذلك من خلال نشرها لسلسة من الفيديوهات التوعوية واستخدام الحلول البديلة عن البلاستيك، كما تحرص زين على إحياء كافة المناسبات والأيام الدولية والعالمية المعتمَدة من قبل الأمم المتحدة، لا سيما تلك التي تُعنى بالحفاظ على البيئة.

وتعتزم زين مواصلة تعزيز شراكاتها وتوسيع نطاق مبادراتها البيئية لتحقيق تأثير أكبر على المجتمع والبيئة، مؤكدةً التزامها المستمر بالعمل من أجل مستقبل أكثر استدامة وخالٍ من التلوث البلاستيكي، بما يتماشى مع رؤية مجموعة زين 2025 والمتمثلة بتخفيض 50% من استهلاك البلاستيك، والتي قامت زين الأردن بتحقيقها بالفعل.

“شركة المال للتمويل المتخصص” تطلق حملة “العودة إلى المدارس” احتفاءً ببدء العام الدراسي الجديد

في خطوة تعكس اهتمام الشركة ودعمها لقطاع التعليم في الأردن، أطلقت شركة المال للتمويل المتخصص حملة “العودة إلى المدارس” بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد لطلاب المملكة، رغبة في اختتام عطلتهم الصيفية

وكانت العاصمة عمّان بالإضافة إلى محافظتي الزرقاء وإربد المناطق التي وقع الاختيار عليها لإقامة فعاليات الحملة، والتي تضمنت مجموعة من الأنشطة الترفيهية الممتعة للأطفال والعائلات، بالإضافة إلى فقرات توزيع الهدايا

وتأتي الحملة ضمن خطط شركة المال للتمويل المتخصص لدعم قطاع التعليم وتحسين البيئة التعليمية للطلاب والمعلمين على حد سواء. واستمداداً من نجاح الحملة والردود الإيجابية التي حصلت عليها، تسعى الشركة إلى زيادة جهودها على مدى السنة الدراسية القادمة وتوسعة أنشطتها في محافظات المملكة نظراً لمكانة القطاع التعليمي ودوره الأساسي في تأمين مستقبل الأجيال القادمة.

وقال المدير العام لشركة المال للتمويل المتخصص السيد بشار معايعه عن الحملة والتفاعل التي حظيت به من المجتمع: “إن إطلاق حملة ‘العودة إلى المدارس’ ورؤية أثرها على الأطفال والعائلات أمر يمدنا بالفخر والسرور، وما هي سوى خطوة واحدة في طريق طويلة من الحملات والفعاليات التي ننوي تحقيقها مستقبلاً في إطار التزامنا الكامل وحرصنا المستمر على تعزيز التواصل مع المجتمع المحلي.”

وأضاف معايعه أن استراتيجية ورؤية الشركة تضع قطاع التعليم ضمن أولوياتها، كما أعرب عن سعادته لما حققته الحملة من نجاح، فقد استقطبت أعداداً كبيرة من الأطفال والعائلات الذين استمتعوا بالفعاليات والأنشطة الترفيهية.

ومن الجدير بالذكر أن شركة المال للتمويل المتخصص هي شركة تكنولوجيا مالية مقرّها الأردن، وتهدف إلى تسهيل عملية الحصول على سُلف وتمويلات بفترات سداد مختلفة قابلة للتأجيل، وبهدف تغطية الاحتياجات اليومية والطارئة لعملائها وتوفير إمكانية الدفع في وقت لاحق بكل سهولة ويسر. ويمكن التقدم بطلب الحصول على سلفة عبر موقع الشركة الإلكتروني، أو من خلال التطبيق الخاص بها، أو من خلال زيارة أحد فروعها المنتشرة في جميع أنحاء المملكة الأردنية الهاشمية والتي يتجاوز عددها 55 فرعاً.