إدراج الذكاء الاصطناعي ضمن منهاج المهارات الرقمية.. ما الغايات؟

في الوقت الذي أدرج المركز الوطني لتطوير المناهج، البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن منهاج المهارات الرقمية المطور لصفوف السابع والتاسع والحادي عشر، أكد خبراء تربويون أنها خطوة إيجابية في ظل التسارع الرقمي والتقدم التكنولوجي الذي نشهده حاليا.

وبينوا في أحاديثهم المنفصلة لـ”الغد”، أن تسليح الطلاب بمهارات تؤهلهم لوظائف المستقبل أصبح أمرا حتميا في ظل التحولات التكنولوجية السريعة والابتكارات المتواصلة إذ تعتمد الوظائف المستقبلية بشكل كبير على مهارات التفكير النقدي، الابتكار، والتقنيات الرقمية، ما يجعل من الضروري تزويد الطلاب بتلك المهارات.

وكان المركز الوطني لتطوير المناهج قال في بيان له منشور على موقعه الإلكتروني مؤخرا أنه في إطار مسعاه لتحديث المناهج الدراسية وبما يواكب التطوّرات التكنولوجية والمعرفة العالمية، أدرج المركز الوطني لتطوير المناهج البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن منهاج المهارات الرقميّة المُطوَّر للصفوف السابع والتاسع والحادي عشر، في إطار خطة شاملة لتطوير كتب هذا المبحث على مراحل خلال العامين القادمين؛ بهدف تعزيز القدرات الرقمية للطلبة، وإعداد جيلٍ قادر على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة بفاعلية، مع التركيز على تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداعي وحل المشكلات.

وبين المركز في بيانه أن كتب المهارات الرقمية المطورة من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر تغطي مجموعة شاملة من المهارات التكنولوجية الأساسية والمتقدمة التي لم تكن مُدرَجة في المناهج الأردنية سابقًا، مثل: إنترنت الأشياء، الذكاء الاصطناعي، الحوسبة السحابية، والبرمجة بلغة بايثون التي تُعدّ من أهم لغات البرمجة في مجال الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

الى ذلك، قال الخبير التربوي مدير المركز الوطني لتطوير المناهج سابقا د.محمود المساد، أن الدولة تخطط منذ سنوات لأخذ المبادرة والريادة في ولوج هذا القرن ومواردها البشرية تكتسب على اختلاف تخصصاتها وأعمارها مهارات التكنولوجيا المتقدمة والمهارات الرقمية، لتكون عندها مركزا إقليميا وربما عالميا في هذا المجال، باعتبار التكنولوجيا والمهارات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي أحد أهم مصادر القوة والتفوق لأي دولة في العالم.

وأضاف: أن هذه الجهود تظافرت مع التوجه الحداثي لخطط وزارة التربية والتعليم في مطلع هذا القرن في تحولها بالتعليم العام نحو التعليم النوعي القائم على المعرفة ومهاراتها التي تتقدمها مهارات التفكير والتفكير الإبداعي (برنامج إيرفكي).

وبين أن التحدي الذي نواجهه يكمن بعمليات التطبيق، ونقل هذه التوجهات والخطط من مضمونها الفكري النظري للواقع العملي الميداني، أي أن التعثر وقع بعد العمليات بمعظم مكونات النظام التعليمي، بداية بالتشريعات التي أبقت على كل ما يدفع التعليم باتجاه التلقين دون تعلّم واكتساب مهارات التفكير، وهذا واضح من نظام الاختبارات المدرسية والوطنية والامتحان العام، التي ما زالت حتى اليوم تركز على التلقين، وكفايات المعلمين التي لم تتغير واستمرت حتى اليوم بتلقين المعلومات دونما أي تفاعل من الطلبة.

وأوضح المساد أن خطط المركز الوطني لتطوير المناهج تضمنت التغيير الجذري لمناهج الحاسوب وكتبها التي كانت للصفوف من السابع الأساسي وحتى الثاني عشر، لتصبح نتيجة التغيير بمسارين: الأول التمهيد بمفاهيم بسيطة بنائية قائمة على مضامين الذكاء الاصطناعي والمهارات الرقمية من الصف الأول الأساسي وحتى نهاية الصف السادس الأساسي، مدمجة في محتوى الكتب المدرسية في المباحث الدراسية جميعها، يلتزم بالتدرب عليها جميع المعلمين، عبر أدلة لهم تساعدهم على فهمها وتطبيقها في المواقف الصفية.

وتابع: أمّا المسار الثاني، بحسب المساد فتكون كتبا مدرسية تحت مسمى (مبحث المهارات الرقمية) للصفوف من السابع وحتى الثاني عشر، يتم تطبيقها على عامين (سابع، تاسع، حادي عشر)، و (ثامن، عاشر، ثاني عشر)، بحيث يركز المحتوى على مجموعة شاملة من المهارات التكنولوجية الأساسية والمتقدمة التي لم تكن مُدرَجة في المناهج الأردنية سابقًا، مثل: إنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، والبرمجة بلغة بايثون التي تُعدّ من أهم لغات البرمجة في مجال الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

ولفت المساد إلى أن هذا المبحث سيكون له الدور الأساس باكتساب المعلمين جميعهم ابتداءً بالمهارات الرقمية المتقدمة، باعتبار أن هذه المهارات متطلب عام لتوظيف المهارات الرقمية في المباحث الدراسية جميعها، وبما يساعد الطلبة ويؤسس لديهم البنية الأساسية اللازمة كمتطلب لفهم واكتساب المهارات الرقمية المتقدمة في مبحث مستقل (المهارات الرقمية) من الصف السابع وحتى الصف الثاني عشر.

وأكد المساد أن إدراج البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن منهاج المهارات الرقمية المطورة يعد خطوة إيجابية ونكون بذلك قد وضعنا طلبتنا على طريق المستقبل، وواكبنا التطوّرات التكنولوجية والمعرفة العالمية، وعززنا القدرات الرقمية للطلبة، وأعددنا جيلاً قادراً على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة بفاعلية، مع التركيز على تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداعي وحل المشكلات لديهم إضافة إلى إعدادهم لسوق العمل المتجدد ومهارات الحياة كافة.

بدوره، أكد المستشار التربوي بتكنولوجيا التعليم فيصل تايه، أن إدراج البرمجة والذكاء الاصطناعي بمنهاج المهارات الرقمية للصفوف السابع والتاسع والحادي عشر اعتبارا من العام الدراسي الحالي يعتبر خطوة إيجابية في ظل التسارع الرقمي والتقدم التكنولوجي الذي نشهده حاليا.

وبين تايه أن التكنولوجيا أضحت تؤدي دورا محوريا وحيويا في الارتقاء بالعملية التعليمية؛ حيث تم توظيف طيف واسع من الأدوات التربوية المتقدمة، وذلك عبر الاستفادة من البرامج التفاعلية وتوظيف البرمجة والذكاء الاصطناعي بشكل يعزز القدرات الرقمية للطلبة.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي انسجاما مع الإستراتيجيات التعليمية الحديثة التي تسعى لتحديث أساليب التدريس وتعزيز التفاعل عند الطلبة بما يضمن تحقيق نتائج تعليمية أكثر فاعلية وكفاءة فالوسائل المعززة في التعليم أصبحت شريك أساسيا في صناعة مستقبل التعليم، وعنصرا لا غنى عنه في تأهيل أجيال قادرة على مواكبة تحديات العصر الرقمي والإسهام في بناء مجتمعات المعرفة.

وأوضح أن دمج هذه الموضوعات وغيرها من المهارات التكنولوجية في مناهج المهارات الرقمية ستمكن الطلبة من فهم وإدارة التقنيات الحديثة وتحفيز قدراتهم على الابتكار والإبداع في عصر يعتمد بشكل متزايد على الحلول الذكية والتقنيات التكنولوجية المتطورة، لافتا إلى أن إعداد جيل ملم بهذه المهارات والمفاهيم يضمن مواكبة التغيرات العالمية.

وأكد أن تدريس البرمجة سيعزز من قدرات الطلبة على التفكير المنطقي وحل المشكلات بينما يفتح الذكاء الاصطناعي أمامهم المجالات واسعة في الابتكار والتطوير التكنولوجي عبر التعرف على هذه المهارات بأعمار مبكرة.

وقال إن الرؤية التي تبناها المركز الوطني لتطوير البرامج بشأن التعلم الرقمي والذكاء الاصطناعي، يجب أن تتركز على الحاجة المعرفة العامة، وأن تبني الذكاء الاصطناعي في التعليم وتطويعه لأنه ركن أساسي في تعليم الطلاب كيفية الاستفادة منه كوسيلة لتحقيق غاية، وليس كغاية في حد ذاته.

واضاف ان تسليح الطلاب بمهارات تؤهلهم لوظائف المستقبل أصبح أمرا حتميا في ظل التحولات التكنولوجية السريعة والابتكارات المتواصلة اذ تعتمد الوظائف المستقبلية بشكل كبير على مهارات التفكير النقدي، الابتكار، والتقنيات الرقمية، ما يجعل من الضروري تزويد الطلاب بتلك المهارات، لافتا إلى أن هذا النهج لا يضمن فقط جاهزيتهم لسوق العمل المستقبلي، بل يسهم أيضا في بناء جيل قادر على الإبداع وحل المشكلات بفعالية، مما يعزز من التنافسية الاقتصادية والاجتماعية على المستوى الوطني والعالمي.

وشاطرهم الرأي الخبير التربوي عايش النوايسة الذي قال إن النظام التربوي بما فيها المناهج الدراسية مطالبة اليوم للاستجابة للتكيف مع التطورات التقنية والتكنولوجية التي نشهدها، لافتا إلى أن المنهاج الحي هو المنهاج المرن الذي يستجيب لمتطلبات المعاصرة فلذلك أصبحت الأدوات الرقمية والتقنيات التكنولوجية هي جزء أساسي من مهارات الحياة.

وأكد النوايسة على ضرورة تزويد الطلبة بالمهارات الرقمية كي ينشأ جيل متسلح بالكفايات والمهارات للتعامل مع الوسائل التكنولوجية، بما فيها الذكاء الاصطناعي والبرمجة، مبينا أن الوسائل التكنولوجية، سهلت وسرعت الوصول للمعلومات، ما يتطلب من المستخدمين امتلاك الثقافة الرقمية للتعامل مع العالم السيبراني.

وأشار إلى أن إدراج البرمجة والذكاء الاصطناعي في منهاج المهارات الرقمية بات أمرا ضروريا، باعتبارها من المهارات الأكثر طلباً في سوق العمل حالياً ومستقبلا، لافتا لأهمية السعي لتمكين الطلبة لمتطلبات مهارات المستقبل والمتعلقة بالمهارات المهارية والمعرفية والحياتية والتفاعل معها ومع متطلبات المهارات التنافسية العالمية التي أصبحت تتطلبها وظائف المستقبل وتمكن الطلبة من سوق العمل المستقبلي ومنها مهارات القيادة، واتخاذ القرار، ومهارة الإبداع والابتكار، والتفكير الناقد والعمل الجماعي والتعاوني والتحفيز، إضافة إلى مهارات التعلم النشط، ومهارات التواصل، ومهارات التحليل والفهم العميق، ومهارات التفاوض وحل المشكلات والإقناع، ومهارة الثقة بالنفس، واحترام الذات، والمرونة والتكيف وغيرها.

وشدد على ضرورة بناء قدرات المعلم في توظيف التكنولوجيا، وجعلها مساعدا له بتنفيذ العملية التعليمية، إذ يحتاج لدورات تدريبية تمكنه من تطويع التكنولوجيا لخدمة العملية التعليمية، وتزويده بكل ما هو جديد في مجالها.

المصدر الغد

الوطني للأمن السيبراني: نظام ترخيص مقدمي الخدمات يحافظ على سرية المعلومات وحقوق المتلقين

 أكد المركز الوطني للأمن السيبراني، أن إقرار مجلس الوزراء أخيرا، نظام ترخيص مقدمي خدمات الأمن السيبراني، يعمل على حماية حقوق متلقي الخدمة، بما في ذلك الحق في الحصول على الخدمة وفقا لأعلى المعايير والاحتفاظ بالسرية التامة للمعلومات التي يحصل عليها مقدمو الخدمة.

وبحسب بيان للمركز اليوم الأحد، يهدف النظام إلى إيجاد إطار تشريعي يعمل على ضمان جودة الخدمات المقدمة في مجال الأمن السيبراني، وينظم جميع الأمور المتعلقة بمقدمي خدمات الأمن السيبراني من خلال الإشراف والرقابة والتدقيق على مقدمي الخدمة بما يكفل حماية حقوق مقدمي الخدمة ومتلقيها.

وبموجب النظام، يستلزم على الشركات الحصول على ترخيص من المركز الوطني للأمن السيبراني وفق متطلبات وشروط الحصول على الرخصة الوارد ذكرها في النظام والتعليمات التي ستصدر بمقتضاه، ويحظر على أي جهة تقديم هذه الخدمات من دون الحصول على هذا الترخيص.

يذكر ان مدة الترخيص 3 سنوات ويمكن إلغاء أو تعديل أو عدم تجديد الترخيص في حالات محددة.

ويتضمن النظام فترة لتصويب الأوضاع للشركات التي حصلت على موافقة مسبقة من المركز، خلال سنة من تاريخ صدور التعليمات الناظمة لكل خدمة من خدمات الأمن السيبراني.

المصدر- (بترا)

«تنظيم الاتصالات»: تقدم مركز الأردن العــالمـي لمـؤشـر سـرعات الإنترنت

وفقًا لموقع أوكلا (Ookla) العالمي لقياس سرعات الإنترنت، أعلنت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات عن ارتفاع تصنيف الأردن عالميا بمؤشر سرعات التنزيل الخاص بخدمات الاتصالات الخلوية ومؤشر سرعات الانترنت الثابتة لشهر أيلول الماضي.

 فقد ارتفع مركز الأردن (3) نقاط في مؤشر سرعات التنزيل الخاص بخدمات الاتصالات الخلوية ليصل الى المركز (84) وبمعدل سرعة تنزيل (29.4) ميجابت/ ثانية ، كما ارتفع مركز الأردن عالمياً لسرعات الانترنت الثابتة مركزين ليصل للمركز (31) وبمعدل سرعات تنزيل (155) ميجابت/ ثانية.

وقد عزت الهيئة هذا الاستمرار في الارتفاع السريع في التصنيف العالمي الى ما تتمتع به الهيئة من منظومة رقابية تشجع التنافسية والى حرصها على تطبيق السياسات والأنظمة المحفزة للاستثمار في الأردن، والامتيازات الممنوحة للمشغلين على النحو الذي يسهم في تقديم خدمات الاتصالات بكفاءة عاليه، إضافة الى إيجاد شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص على النحو الذي يكفل تنفيذ خطة التحديث الاقتصادي وفق المحددات المطلوبة.

وبحسب الهيئة، من المتوقع استمرار ارتفاع المعدل للفترة القادمة حيال ازدياد أعداد اشتراكات الإنترنت الخاصة بالفايبر في كافة مناطق المملكة نتيجة لإطلاق خدمات الجيل الخامس في المملكة ومنح التراخيص اللازمة لمقدمي خدمات الاتصالات والدعم المستمر الذي تقدمه الهيئة للشركات لتمكينها من تحقيق أفضل النتائج والارتقاء بالخدمات الى مستوى متقدم.

وأضافت الهيئة أن هذا التصنيف الجديد الذي تقدمت فيه الأردن يعكس الجهود المتميزة التي تبذلها الهيئة للوصول إلى قطاع اتصالات قادر على مواكبة أحدث التطورات وتكفل تقدم الأردن نحو مصاف الدول المتقدمة لكون قطاع الاتصالات بات من أهم القطاعات التي تعتمد عليه باقي القطاعات الأخرى في تقديم خدماتها.

المصدر الدستور

بنك الإسكان الراعي الذهبي لمؤتمر التغطية الصحية الشاملة بين الاستراتيجيات والتطبيق

 قدّم بنك الإسكان رعايته الذهبية لمؤتمر “التغطية الصحية الشاملة بين الاستراتيجيات والتطبيق” لعام 2024، الذي عقد برعاية رئيس مجلس الأعيان ورئيس الوزراء الأسبق فيصل الفايز على مدار يومين في فندق موفنبيك- البحر الميت، وبتنظيم من الجمعية الأردنية للتأمينات الصحية.

وحضر المؤتمر حشد من المعنيين من الكوادر الإدارية والفنية والعاملين في مجال التأمين الصحي والأدوية من القطاعين العام والخاص والمؤسسات ذات العلاقة من الأردن والمنطقة.

وجاءت رعاية البنك للمؤتمر تعزيزاً لدوره كعضو في الهيئة العامة للجمعية الأردنية للتأمينات الصحية، وتماشياً مع نموذج عمل وأهداف برنامج “إمكان الإسكان” للمسؤولية الاجتماعية والذي يَسعى البنك من خلاله إلى تقديم الدعم والتمكين المستمر للجمعيات والمؤسسات الوطنية الهادفة والفعاليات الهامة، خاصة التي تُعنى بتطوير القطاع الصحي وتعزيز جودة وشمولية خدمات الرعاية الصحية.

ويشار إلى أن المؤتمر ناقش عبر فعالياته مواضيع متنوعة هدفت لخلق جهد فاعل ومشترك بين مختلف القطاعات للوصول لمنظومة صحية متكاملة وذات أهداف إنسانية نبيلة، تحقق للمملكة مكانة متقدمة على خريطة العالم الصحية. هذا وتختص الجمعية الأردنية للتأمينات الصحية التي تأسست في عام 1990، بتحقيق التوازن في منظومة التأمين الصحي في الأردن بما يضمن مصالح جميع الأطراف وبكلفة عادلة.

وأقام البنك جناحاً على هامش المؤتمر، أطلع من خلاله المشاركين والمهتمين في قطاع الرعاية الصحية على أبرز خدمات ومنتجات البنك المصرفية وخاصة الرقمية منها.

Blink من كابيتال بنك يُفعّل الخدمة اللاتلامسية عبر أجهزة الصراف الآلي

في إطار التزامه بتقديم حلول مصرفية مبتكرة ومريحة لعملائه، أعلن Blink من كابيتال بنك، الرائد في توفير الحلول المصرفية في الأردن، عن تفعيل الخدمات اللاتلامسية (NFC) لبطاقاته على جميع أجهزة الصراف الآلي التابعة لكابيتال بنك.

وستوفر هذه الخدمة إضافة جديدة للحلول المصرفية المبتكرة التي يوفرها Blink من كابيتال بنك لعملائه ليضمن تجربة أكثر أمناً وسلاسة وراحة، بدءاً من خدمة السحب والإيداع بدون بطاقة على أجهزة الصراف التي قدمها منذ انطلاقته. حيث ستسهم الخدمة الجديدة في تحسين مستوى الأمان بفضل تشفير الاتصالات بين البطاقة وجهاز الصراف الآلي، مما يضمن حماية بيانات العميل. كما أن الخدمة تساهم في تقليل الاحتكاك الجسدي بالأجهزة، مما يدعم بيئة مصرفية صحية وآمنة.

وقالت زين ملحس، الرئيس التنفيذي لـ Blink من كابيتال بنك: “نسعى دوماً لتعزيز التجارب المصرفية الرقمية كجزء من مسيرتنا في مجال التحول الرقمي من خلال تقديم أحدث الابتكارات والحلول المصرفية المتطورة في السوق الأردني “.

 وأضافت: “تُعد خدمات الصراف الآلي بدون تلامس من أحدث التقنيات في عالم المدفوعات الرقمية، تُمكّن بها العملاء من إجراء معاملاتهم المصرفية بسهولة وأمان عبر تقنية الاتصال قريب المدىNFC  وبفضل هذه التقنية، أصبح بإمكان عملائنا سحب أو إيداع الأموال عبر الصراف الآلي بمجرد تمرير بطاقاتهم  بجوار جهاز قراءة البطاقة.” مؤكدةً على التزام البنك بتوسيع نطاق الابتكارات التقنية التي يقدمها، حيث وفر Blink من كابيتال بنك منذ انطلاقته خدمة السحب والإيداع بدون بطاقة على أجهزة الصراف الآلي ليضمن وسائل مريحة وآمنة وسهلة الوصول لجميع العملاء في كل الأوقات”.

منصّة زين تجدد رعايتها لمركز قنطرة لتنمية الموارد البشرية في معان

جدّدت شركة زين الأردن ومن خلال منصّتها للإبداع (ZINC)، اتفاقية التعاون والرعاية التي تجمعها منذ عدّة أعوام مع مركز قنطرة لتنمية الموارد البشرية في محافظة معان، والتي تقدّم بموجبها مختلف أشكال الدعم لمساندة جهود المركز وتعزيز أهدافه المتمثّلة ببناء قدرات شباب محافظات جنوب المملكة، وإكسابهم المهارات اللازمة وتحفيزهم نحو الريادة والإبداع والابتكار، وتعزيز مشاركتهم الاجتماعية والاقتصادية، من خلال رعايتها للفعاليات والمبادرات التي يعمل المركز على تنفيذها على مدار العام.

ويأتي دعم منصة زين للإبداع (ZINC) للمركز في إطار استراتيجيتها الهادفة إلى تمكين الشباب في مختلف محافظات المملكة لا سيما في محافظات الجنوب، عبر توفير بيئة حاضنة للإبداع والابتكار، من خلال تنظيم ورش عمل تدريبية في عدّة مجالات، تشمل ريادة الأعمال وآخر ما توصّلت إليه التكنولوجيا الحديثة، إلى جانب المساهمة بتطوير مختلف البرامج والمبادرات التي ينظّمها المركز بما يسهم بتنمية مهارات الشباب في محافظة معان ومحافظات الجنوب، وتأهيلهم لسوق العمل وتعزيز دورهم في تطوير المجتمع المحلي.

وستتمكن المنصّة بموجب هذه الاتفاقية من مواصلة جهودها لتوفير أفضل الموارد والفرص للشباب في مختلف محافظات المملكة، بما يتماشى مع رؤيتها في دعم وتمكين الشباب الأردني لتحقيق طموحاتهم، وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجال ريادة الأعمال، فيما يتزامن تجديد هذه الاتفاقية مع مرور 10 أعوام على انطلاقة منصّة زين للإبداع (ZINC)، والتي نجحت على مدى عقد من الزمان بأن تكون حاضنة للمبدعين والمبتكرين في المملكة في مختلف المجالات، كما ساهمت في إبراز المشهد الريادي الأردني على المستويين المحلي والإقليمي، وتعزيز مكانة الأردن كمركز ريادي في المنطقة.

يُذكر بأن مركز قنطرة لتنمية الموارد البشرية تأسس عام 2012 في محافظة معان بمبادرة من مجموعة من شباب المحافظة، الذين يديرون عملياته ويشرفون على أنشطته منذ إنشائه، ونتيجةً لدوره الفاعل وتميّزه وتقديراً لجهوده في خدمة المجتمع كان قد حصل عام 2017 على وسام الملك عبدالله الثاني للتميز، وتمكّن المركز على مدار الأعوام الماضية من تقديم خدماته لأكثر من 25000 مستفيد من محافظة معان ومحافظات الجنوب، حيث قدّم المركز العديد من البرامج المتخصصة بتنمية المواهب والإبداع وبرامج التمكين الاقتصادي وبرامج تعزيز المشاركة المدنية، ويستقبل المركز الشباب في 3 مواقع رئيسية هي مساحة القنطرة للإبداع، ومركز التدريب واللغات، وحاضنة القنطرة للأعمال.

الملك يزور جامعة الحسين التقنية ويطلع على برامجها التعليمية والتدريبية

زار جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأربعاء، جامعة الحسين التقنية، التي خرّجت منذ تأسيسها قبل 8 سنوات، 688 خريجا وخريجة، بنسبة تشغيل بلغت 100 بالمئة.

وتم تأسيس جامعة الحسين التقنية، وهي إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد، من منطلق الحاجة إلى سد الفجوة بين أعداد الخريجين ومعدل تشغيلهم في المجالات التقنية.

وجال جلالة الملك، يرافقه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، في الجامعة التي تعتمد على التعلم من خلال المشاريع والتجارب العملية، ليكون خريجوها متميزين بمجالاتهم على المستويين المحلي والعالمي.

ولفت سموه إلى أن الجامعة تشكل قصة نجاح بفضل الجهود المميزة للفريق القائم عليها، والذي عمل على تقديم أفضل مستوى للتعليم والتدريب، مشيرا إلى أن برامج الجامعة تركز على مهن المستقبل.

وتحدث سمو ولي العهد عن النمو المستمر في الإقبال على التسجيل في الجامعة، ابتداء بـ 180 طالبا عام 2017 إلى 2600 طالب حاليا، مبينا أن القبول فيها يعتمد على رغبة الطلبة واستعدادهم.

وتضم الجامعة، التي تمنح البكالوريوس والدرجة التقنية، تخصصات الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، وتدرّس مساقات حديثة كعلم البيانات، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وتصميم وتطوير الألعاب الإلكترونية.

واستمع جلالة الملك خلال لقائه أعضاء من مجلس أمناء الجامعة وعمدائها إلى شرح قدمه رئيس الجامعة إسماعيل الحنطي عن دور الجامعة في تعزيز التعليم التقني في الأردن لتحقيق نسب تشغيل عالية كنتيجة وهدف أساسي للتعليم، فضلا عن رفع قدرة الطلبة على مواكبة سوق العمل وقطاع الصناعة سريع التغير.

وأشار الحنطي إلى أن الجامعة عقدت أكثر من 245 شراكة مع القطاعين العام والخاص محليا ودوليا، لتوفير فرص “تمرس مهني” على مدار ثمانية شهور في بيئة عمل حقيقية تكسب الطلبة مهارات عملية وتقنية لضمان حصولهم على أفضل فرص للتشغيل لاحقا.

وأوضح أن برامج تعزيز المهارات التي تقدمها الجامعة ساعدت على تشغيل أكثر من 2800 شاب وشابة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مثلما ساهم إطلاق حاضنة الأعمال التقنية “The CORE” بدعم أكثر من 60 شركة محلية ناشئة.

وخلال زيارة لأكاديمية الطاقة الألمانية في الأردن، التي تستضيفها كلية الهندسة التكنولوجية في الجامعة، اطلع جلالته من خلال إيجاز قدمه مدير الأكاديمية حمزة بقاعي على دور الأكاديمية كمركز إقليمي لتنمية مهارات المهنيين والمهندسين في مجال الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة والشبكات الذكية.

وفي مختبر الروبوتات، استمع جلالة الملك إلى شرح من عميد كلية الهندسة التكنولوجية طارق توتنجي حول ما يقدمه المختبر من تجارب حقيقية تحاكي المصانع الإنتاجية، إذ يوفر المختبر بيئة ديناميكية للتعلم عبر التجربة والتطبيق.

أما في مكتبة الجامعة، وهي أول مكتبة عامة في جامعة أردنية افتتحت بمشاركة مؤسسة عبدالحميد شومان، تبادل جلالته وسمو ولي العهد الحديث مع مجموعة من الطلبة والخريجين، واستمعا إلى تجاربهم في الجامعة وإنجازاتهم.

جمعية إنتاج تعقد لقاء ترحيبيا بوزيري الاقتصاد الرقمي والاستثمار

صويص: الشراكة بين القطاعين العام والخاص ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية بالأردن
الوزير سميرات يؤكد قطاعي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات محركات رئيسية للاقتصاد الوطني
الوزير سميرات يؤكد أهمية دعم الشركات الأردنية والمستثمرين الأجانب لتعزيز البيئة الاستثمارية
الوزير سميرات: وجود قطاع اتصالات مستقر وقوي يعد محركاً أساسياً للنمو الاقتصادي وخلق الوظائف في المملكة
الوزير الغرايبة: قطاع الاقتصاد الرقمي في الأردن يحمل إمكانات كبيرة للنمو
الوزير الغرايبة: قطاع الاقتصاد الرقمي كان قادراً على تحقيق نمو يفوق النمو الاقتصادي بثمانية أضعاف خلال السنوات الخمس الماضية على الأقل في التشغيل
البيطار يعلن عن 3 استبيانات أهمها تقديم التغذية الراجعة حول أداء القطاع بعد 7 أكتوبر

هاشتاق عربي – عقدت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” لقاء ترحيبيا بوزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات ووزير الاستثمار المهندس مثنى الغرايبة، بحضور عدد من الأمناء العامين للوزارات، وعدد واسع من شركات القطاع.
وتم خلال اللقاء، استعراض خطط الوزارتين الداعمتين لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، حيث عرض الوزيران عددا من الخطط التي يسعيان لتنفيذها خلال الفترة المقبلة، مؤكدان على ان العمل سيستمر ضمن نهج البناء على الإنجاز المتحقق.
وأشاد رئيس هيئة المديرين في جمعية إنتاج، عيد أمجد صويص، بالفريق الاقتصادي الحكومي معبرا عن سعادته بالتعاون المستمر بين القطاعين العام والخاص، معتبرًا ذلك ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية في الأردن.
وأشار صويص إلى أن جمعية إنتاج تسعى دائمًا لتعزيز الشراكة مع الحكومة، مؤكدًا استعداد الجمعية لدعم المبادرات والاستراتيجيات الوطنية، خاصة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
وأوضح أن التحديات مستمرة، لكن الجمعية ترى فيها فرصة للتحسين والتطوير.
وفي ختام حديثه، عبّر عن تفاؤله بالحقائب الوزارية الجديدة، متمنيًا لهم التوفيق في خدمة الأردن، ومؤكدًا التزام جمعية إنتاج بالمضي قدمًا في تحقيق الأهداف المشتركة.
وأكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات، على أهمية قطاعي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأردن، واصفاً هذه القطاعات بأنها “محركات رئيسية للاقتصاد الوطني”.
وشدد الوزير على التزام الحكومة بتحقيق رؤية التحديث الاقتصادي التي تهدف إلى رفع معدلات النمو الاقتصادي لتصبح 5.6% سنوياً.
وأوضح الوزير أن الوزارة قطعت شوطاً كبيراً في مشروع التحول الرقمي، حيث تم رقمنة 1440 خدمة حكومية حتى الآن، مع خطة لتقديم 960 خدمة إضافية خلال الشهور المقبلة.
ودعا الوزير القطاع الخاص إلى التعاون مع الحكومة لتحسين جودة الخدمات الرقمية المقدمة للمواطنين، مؤكدًا أن النجاح في الداخل هو أساس التوسع في الأسواق الخارجية.
وأشار إلى أهمية دعم الشركات الأردنية والمستثمرين الأجانب لتعزيز البيئة الاستثمارية، مبيناً أن الحكومة ملتزمة بتحسين التشريعات الناظمة لقطاع الريادة.
وقال الوزير: “هدفنا هو تحسين بيئة الأعمال لتشجيع إنشاء الشركات الريادية وتطويرها لتصل إلى مستوى الشركات العالمية الناجحة”.
وأكد أن وجود قطاع اتصالات مستقر وقوي يعد محركاً أساسياً للنمو الاقتصادي وخلق الوظائف في المملكة.
وشكر سميرات جمعية انتاج على تنظيمها لهذا اللقاء المثمر مع الشركاء في القطاع الخاص.
ومن جهته، أكد وزير الاستثمار الغرايبة أن قطاع الاقتصاد الرقمي في الأردن يحمل إمكانات كبيرة للنمو، موضحاً أن هذا القطاع كان قادراً على تحقيق نمو يفوق النمو الاقتصادي بثمانية أضعاف خلال السنوات الخمس الماضية على الأقل في التشغيل.
مشيراً إلى الفرصة في الوصول إلى أسواق عالمية جديدة، قائلاً: ” ان السوق الأردني ليس صغيراً، فالبيئة الاستثمارية الملائمة واتفاقيات التجارة الحرة التي وقعها الأردن مع العديد من دول العالم، ساهمت في فتح أسواق أكثر من مليار مستهلك أمام الصادرات الأردنية، وساعدت في جذب العديد من الاستثمارات”.
وبدوره، أكد الرئيس التنفيذي لجمعية “إنتاج”، المهندس نضال البيطار، على أهمية الحضور الكبير خلال الفعالية، مشيرًا إلى أن هذا الحضور يعكس الحماس والتفاؤل بمستقبل قطاع التكنولوجيا في الأردن.
وأشار البيطار إلى أن منتدى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات سينعقد خلال يومي 20 و21 تشرين الثاني/ نوفمبر في البحر الميت تحت رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني، داعيًا الجميع للمشاركة والتسجيل قبل نهاية الشهر الجاري.
وأعلن عن طرح إنتاج 3 استبيانات أهمها تقديم التغذية الراجعة حول أداء القطاع بعد 7 أكتوبر، بهدف المساعدة في صياغة سياسات فعالة تخدم الجميع”.
وتقدم بالشكر إلى كافة الشركات الراعية، حيث تضم قائمة الرعاة الذهبيين لهذا الحدث عددًا من الشركات البارزة، وهي: شركة Al Raneem IT، شركة Green Circle، شركة NatHealth، شركة Triosuite، شركة Umniah، شركة زين الاردن، وشركة Orange، أما في فئة الرعاة الفضيين، فقد جاءت شركة MadfoatCom، في حين أن الراعي البرونزي كان شركة Secret.
ومن جهته، أشاد مؤسس شركة Al Raneem IT، فادي كراجة، بالجهود التي تبذلها الدولة الأردنية بكافة مؤسساتها الحكومية والأهلية في التضامن مع الشعب الفلسطيني، كما أعرب عن شكره للحكومة الأردنية على قرارها الأخير بتمديد إعفاء صادرات القطاع من ضريبة الدخل حتى عام 2033.
وفي ذات السياق، أعلن الرئيس التنفيذي لشركة ” Green Circle “، المهندس محمد الخضري، عن أن الشركة تصدر حاليًا 10 منتجات وطنية في مجال الأمن السيبراني إلى أكثر من 17 دولة.
وبدوره، اشار الرئيس التنفيذي لشركة NatHealth، أحمد التيجاني، إلى أن شركة نات هيلث تطبق تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتمتلك حقوق الملكية الفكرية لنظام إقليمي متخصص في إدارة المطالبات الطبية والتأمينية.
ومن جهته، أشار الرئيس التنفيذي لشركة Triosuite، مصطفى أبو شحادة، إلى أن الشركة لا تقدم فقط حلولاً جاهزة، بل توفر منصة مفتوحة تضم أكثر من 12 ألف عملية، مما يمنح العملاء والشركاء مرونة تشغيلية في جميع أنحاء العالم.
إلى ذلك، أكد الرئيس التنفيذي لشركة أمنية، فيصل قمحيه، أن وجود وزيري الاقتصاد الرقمي والاستثمار ضمن الطاقم الوزاري يساهم بشكل مباشر في دعم التحول الرقمي في البلاد، لما يمتلكه الوزيران من خبرات في القطاع الخاص، مما يجعلهم على دراية تامة بتحديات القطاع وإمكانياته.
ومن جهته، قدم الرئيس التنفيذي لأورنج الأردن، فيليب منصور، تهانيه للوزراء الجدد، معترفًا بأهمية دورهم في دفع تقدم البلاد. ومع اقتراب أورنج الأردن من الاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها في يناير 2025، عبّر عن حماسه للتعاون مع الشركاء لتعزيز القطاع، ودعم استقرار البلاد، وتحفيز النمو الاقتصادي.
وأكد أن استثمارات أورنج، التي تقدر بنحو ملياري دولار، تعكس التزام الشركة بالاستفادة من إمكانيات شبكاتها. معًا، يمكننا تحقيق تأثير عميق

خدمات الجيل الخامس من أورنج الأردن في جميع محافظات المملكة وفرصة الفوز مع حملة “اشترك واربح مع 5G” مستمرة

مع وصول خدمات الجيل الخامس من أورنج الأردن إلى عدة مناطق ضمن جميع محافظات المملكة، تحرص الشركة على العمل لتعزيز التغطية في الوقت الذي تواصل فيه تشجيع زبائنها على تبني هذه التقنيات الحديثة من خلال حملة “اشترك واربح مع 5G” التي تتضمن عدة سحوبات على جوائز قيمة تشمل سيارة  BYD ATTO 3 GL500الكهربائية موديل 2024، و3 أجهزة آيفون 14 برو ماكس متصلة بشبكة الجيل الخامس و 3أجهزة بلاي ستيشن5 ، حيث تم الإعلان عن الفائزين في المرحلة الثانية من الحملة.

وحصل الرابحون الثلاثة في المرحلة الثانية وهم دارين ماهر المصري، وعبدالله زكي الرماضنة، وعادل محمد الدويري على أجهزة بلاي ستيشن 5 قامت بتسليمها لهم المديرة التنفيذية للتسويق وخدمات الزبائن في أورنج الأردن نائلة الداود.

وتهدف هذه الحملة إلى تشجيع الأفراد على التوجه إلى استخدام تقنيات الجيل الخامس الأحدث من خلال إتاحة الفرصة للمشتركين الحاليين والجدد بعروض Orange 5G للإنترنت المنزلي وخطوط الخلوي المدفوعة لاحقاً والمدفوعة مسبقاً للأفراد منذ إطلاقها في 11 تموز 2023، لربح الجائزة الكبرى المتمثلة في سيارة  BYD ATTO 3 GL500الكهربائية موديل 2024 حيث سيتم إجراء السحب في 8 كانون الأول 2024.

وأعربت الداود عن فخرها بقدرة أورنج على تطوير بنيتها التحتية الرقمية ونشر خدمات الجيل الخامس في جميع محافظات المملكة في اتساق مع رؤية الشركة الهادفة لتحقيق الشمول الرقمي وتقديم التقنيات الحديثة لتصل إلى جميع الأفراد، خصوصاً في ظل الدور المحوري الذي يلعبه الجيل الخامس في المشهدين الاقتصادي والرقمي فضلاً عن كونه جزءاً من الحياة اليومية.

وهنأت الداود الفائزين بالجوائز مشيرة إلى أن نهج أورنج المتكامل والذي يركز على القطاعات جميعها بالإضافة إلى العمل على المستويين الاستراتيجي والتجاري يعد سر نجاح الشركة في التفوق والتقدم في المنافسة لتكون دايماً مع الأردنيين في جميع أرجاء المملكة من خلال حلولها الرقمية المختلفة.

ومن الجدير بالذكر أن أورنج الأردن أطلقت خدمة الجيل الخامس لأول مرة للزبائن العام الماضي ما أسهم في تحقيق تحولات وثورة رقمية في مختلف المجالات خصوصاً مع  تزايد عدد المشتركين في الخدمة في جميع أنحاء المملكة.

لمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة موقعنا الإلكتروني:  www.orange.jo كما يمكنكم الاطلاع على تفاصيل الخدمات والعروض الخاصة ب 5G من خلال الرابط التالي: https://orange.jo/en/5g.

 

تدشين اتفاقية بين كلاسيرا العالمية والحكومة الباكستانية لتطوير منظومة التعليم في باكستان

في خطوة تاريخية تعكس التزامَها بتعزيز الابتكار في التعليم والتحوُّل الرقمي، وقَّعت شركة كلاسيرا العالمية(Classera) والحكومة الباكستانية اتفاقيةً استراتيجيةلإطلاق المنصة التعليمية الوطنية “إي-تعليم (e-Taleem)”، لتكون نقطة تحوُّل جذرية في مجال التعليم في باكستان، وذلك خلال منتدى الأعمال السعودي الباكستاني لعام2024.

وقَّع الاتفاقيةَ كلٌّ من المهندس/ محمد المدني، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كلاسيرا، وسيد عمران علي، رئيس قسم حلول الأعمال بشركة الاتصالات الباكستانية(PTCL)، بحضور وزير الاستثمار السعودي، معاليالمهندس/ خالد بن عبد العزيز الفالح، ودولة رئيس الوزراءالباكستاني، السيد/ شهباز شريف، ورئيس هيئة الأركان الباكستاني، مما يُبرز أهميةَ هذه المبادرة لكلا البلدين.

تمثِّل هذه الشراكة علامةً مهمة نحو تطوير قطاع التعليمفي باكستان؛ حيث تجمع بين الخبرة العالمية لشركةكلاسيرا والرؤية الطموحة لحكومة باكستان في توفيرالتعليم الجيد والشامل؛ باعتباره مُحَفِّزًا رئيسيًّا لتحقيقا لتنمية المُسْتَدَامَةِ، ومن خلال هذه الشراكة، ستتمكن باكستان من الاستفادة من أحدث التقنيات والابتكارات فيمجال التعليم الذكي، مما سيُسهم في رفع كفاءة العملية التعليمية وتحسين نتائج الطلاب، وتطوير منظومة التعليمفي البلاد بشكل جذري.

وتتمتع شركة كلاسيرا العالمية بسجلٍّ حافل من الإنجازات في مجال التعليم الذكي؛ حيث قدَّمت حلولًا مبتكرة لعددكبير من المؤسسات التعليمية في أكثر من 40 دولة حول العالم، وتتميز منصة كلاسيرا بمُرُونَتِها وقُدرتها علىالتكيُّف مع مختلف البيئات التعليمية، مما يجعلها الشريك الأمثل للمؤسسات التي تسعى إلى التحوُّل الرقمي.

ويمثِّل هذا المشروع العملاق منصةً تعليمية متكاملة تهدف إلى إعادة تعريف مفهوم التعليم الرقمي بما يتماشى معاحتياجات العصر الحديث. وبفضل التكنولوجيا المتقدمةالتي توفِّرها كلاسيرا، سيحظى الطلاب والمعلِّمون فيجميع أنحاء باكستان بفرص غير محدودة للوصول إلىمحتوًى تعليميٍّ عالي الجودة، مما يعزِّز كفاءتَهم الأكاديمية، ويهيِّئهم لمواجهة التحديات العالمية.

وفي إطار الرؤية الشاملة الهادفة إلى تحسين منظومةالتعليم في باكستان، تعمل منصة “إي-تعليم (e-Taleem)” على دمج أساليب التعلم المبتكرة مع معاييرالتعليم العالمية، مما يشكِّل ركيزةً أساسية لدعم تطويرالمهارات اللازمة للأجيال القادمة، ومن خلال هذا التحوُّل الرائد، تتعهَّد كلاسيرا العالمية بتوفير أدواتٍ تعليمية تعزِّزالإبداع، وتُلْهِمُ التفكير النقدي، وتؤسِّس لثقافة التواصلوالتعاون، مما يُسهم في تحقيق رؤيةٍ مُسْتَدَامَةٍ لمستقبلٍ تعليميٍّ مُشْرِقٍ في باكستان.

بهذه المناسبة، قال المهندس/ محمد المدني، المؤسسوالرئيس التنفيذي لشركة كلاسيرا: “نشعر بالفخر من أجلثقة حكومة باكستان في حلول كلاسيرا والاعتماد عليها منأجل تطوير منظومتها التعليمية، ونطمح أن تكون منظومتنا الرقمية الذكية رُكْنًا أساسيًّا في تطوير التعليم في هذاالبلد الكبير، وأن نترك بصمةً على الطلاب والمعلمين ومنظومة التعليم في باكستان، من خلال نقل خبراتنا منمختلف الدول التي عملنا معها”.

ويُعَدُّ هذا التعاون جزءًا من برنامج التحوُّل الرقمي للحكومة الاتحادية في باكستان، تحت إشراف وزارة التعليموالتدريب المهني الاتحادية بالشراكة مع كلاسيرا وشركةالاتصالات الباكستانية (PTCL)، والتي تهدف إلى تطويرمنظومة التعليم في باكستان من خلال دَمْجِ التكنولوجي االمتقدمة في نظام التعليم، وتوفير منصة رقمية قوية للطلابوالمعلمين والمؤسسات التعليمية في جميع أنحاء باكستان.

وحول التعاون المُمْتَدِّ بين كلاسيرا ووزارة التعليم الباكستانية وشركة الاتصالات الباكستانية، قال المدني: “بدأ تعاوننا عبْر مبادرة (تعليمنا لن يتوقف)، استجابةً لجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، وتَطَوَّرَتْ منذ ذلكالحين باعتبارها تطبيقَ جَوَّالٍ يقدِّم محتوًى تعليميًّامجانيًّا عبْر 6 قنوات. واليوم، تُعَدُّ منصةُ التعليمالإلكتروني الوطنية (e-Taleem) تطويرًا للمدرسة عنبُعْد، والتي توفِّر نَهْجًا أكثر شمولًا للتعليم الرقمي، وتوظِّف التكنولوجيا من أجل معالجة الاحتياجات الوطنيةوالتحديات في جميع أنحاء باكستان”.

من جهته، قال السيد/ جونيد أخلاق، السكرتير المشترك الأول لوزارة التعليم والتدريب المهني في باكستان: “تلعبالتكنولوجيا دورًا حاسمًا في ضمان توفير التعليم الجيد لجميع الطلاب، وتُعَدُّ منصة e-Taleem خطوةً مهمة فيجهودنا لتوفير التعلم الرقمي في كل ركن من أركانباكستان”.

وفي صميم حلول التحول الرقمي التي تقدمها كلاسيرا، يأتي نظام HP Classeasy، حيث يجمع بين تقنية HPالمتطورة ومنصة التعلم الإلكتروني من كلاسيرا؛ لتقديم بيئةتعليمية تفاعلية وغامرة تدعم الطلاب والمعلمين على حدسواء.

ويُعَدُّ نظام HP Classeasy الأساسَ للمنصة التعليمية”إي-تعليم (e-Taleem)”، التي ستشمل -على مَدَارِ تعاونٍ يَمْتَدُّ لثلاثِ سنواتٍ- طلابَ المدارس من رياض الأطفالحتى الصف الثاني عشر، بالإضافة إلى الأطفال خارجالنظام المدرسي. وتهدف المنصة إلى توفير محتوًى تعليميٍّ مبتكَر يعالج الاحتياجات المتطورة للتعليم في باكستان، بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة؛ لتَجَاوُز أساليب التعلمالتقليدية وتعزيز التفكير النقدي والإبداعي. كما تسعىلتعزيز التعاون ومَحْوِ الأمِّيَّة الرقمية بين الطلاب، ممايُسهم بشكل كبير في رفع كفاءة التعليم في باكستان، وتقليل تكاليف الوصول إلى المناطق الريفية والنائية التيتَفْتَقِرُ إلى الخدمات التعليمية.

وقال مايانيك دينغرا، مدير قطاع التعليم في شركة HP: “تعيش باكستان مرحلةً من التغيير الجذري في قطاعالتعليم، ونحن فخورون بدعم الحكومة في أجندتها للتحولالرقمي بالتعاون مع شريكنا كلاسيرا. وهذا يتماشى معالتزامنا بتسريع تحقيق العدالة الرقمية لـ 150 مليونشخص بحلول عام 2030”.

وتتضمَّن بوابة “إي-تعليم (e-Taleem)” من كلاسيرامنصةَ تدريب افتراضية للمُعَلِّمِينَ من أجل تنمية قدراتهم المهنية بشكل مستمر، كما تعزِّز البوابةُ التعلمَ المختلط، وتجمع بين الخدمات المتصلة وغير المتصلة بالإنترنت؛ لضمان استمرارية التعليم، وخاصةً في المناطق التيتُعاني من صعوبة الاتصال بالإنترنت.

لمزيد من المعلومات حول منصة إي-تعليم، يُرجى زيارةالموقع: etaleem.gov.pk