“حكيم”: حوسبة المنشآت الصحية التابعة للقطاع العام قبل نهاية 2026

قال الرئيس التنفيذي لشركة الحوسبة الصحية “حكيم” عمر عايش، الاثنين، إن الشركة تسعى لإنهاء حوسبة مستشفيات وزارة الصحة كافة والخدمات الطبية الملكية نهاية العام الحالي، وتسعى أيضا لحوسبة جميع المنشآت الصحية التابعة للقطاع الصحي العام قبل نهاية 2026.

وأضاف عايش في حديثه لـ “المملكة” أن نظام الحوسبة الصحية “حكيم” له ارتباط بالقطاع الصحي الخاص من خلال شركة الحوسبة الصحية الدولية، حيث هنالك سعي لربط جميع ملفات المرضى في القطاع الخاص مع نظام “حكيم” مستقبلا للوصول إلى الملف الطبي الشامل لكل المقيمين في الأردن.

وبخصوص فرص العمل التي أوجدها “حكيم” قال، إن الشركة فيها قرابة 345 موظفا أردنيا 45% منهم موجودون في المحافظات.

وبخصوص زيارة جلالة الملك اليوم للشركة قال عايش، إن جلالة الملك عبدالله الثاني زار شركة حكيم 3 مرات منذ انطلاق البرنامج عام 2009.

ولفت عايش في تصريح لـ”المملكة” أن الملك دائما يبحث عن الوسائل التي تحسن خدمات القطاع الصحي.

زار الملك شركة الحوسبة الصحية، اليوم حيث تم إطلاق المنظومة الوطنية لمطالبات التأمين الصحي الخاص، أحد مشاريع الشركة، الهادفة لدعم رقمنة قطاع الرعاية الصحية وتحسين الخدمات المقدمة للمرضى من خلال إنشاء سجل إلكتروني موحد.

وحول تحسين جودة الخدمات الصحية قال عايش، إن نظام حكيم أمن وسائل تكنولوجية حديثة تخفف على المريض وتمكن مقدم الخدمة.

وتحدث عن إطلاق “منصة حكيمي” التي تتيح للمريض الاطلاع على نتائج الأشعة وطلب موعد طبي وغيرها من التفاصيل المرتبطة بمستشفيات القطاع العام.

وأشار إلى أن “حكيمي” منصة وتطبيق للهواتف الذكية تم تطويره من شركة الحوسبة الصحية بالتعاون مع وزارة الصحة والخدمات الملكية الطبية حيث يمكن التطبيق المستخدمين من الاطلاع على بعض المعلومات الصحية الموثقة في السجل الطبي الإلكتروني الخاص بهم بكل سهولة وخصوصية من أي مكان وفي أي وقت.

وشدد عايش على أن المعلومات الخاصة بالمرضى مخزنة وفقا لأساليب موثوقة، تضمن خصوصية المرضى.

يشار إلى أن شركة الحوسبة الصحية هي شركة خاصة غير ربحية تعتمد التكنولوجيا في توفير حلول تقنية فعالة بهدف تعزيز جودة وكفاءة خدمات الرعاية الصحيّة العامة في الأردن بغرض المضي قدماً في المساهمة نحو مستقبل أكثر فاعلية للقطاع الصحي في المملكة، بالتعاون مع كل المعنيين في وزارة الصحة ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة والخدمات الطبية الملكية ومؤسسة الحسين للسرطان والجمعية الملكية للتوعية الصحية وجمعية المستشفيات الخاصة وصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية.

البنك الأهلي الأردني ومؤسسة التمويل الدولية IFC يطلقان أول إصدار محلي لسند استدامة Sustainability Bond في الأردن

 أطلق البنك الأهلي الأردني أول إصدار محلي لسند استدامة Sustainability Bond في الأردن بقيمة إجمالية قدرها (50,000,000) خمسون مليون دولار أمريكي، بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية IFC؛ إحدى أعضاء مجموعة البنك الدولي. ويمثل هذا الإصدار علامة فارقة في مسيرة البنك نحو التمويل المستدام والمسؤول للمشاريع التي تولّد آثارًا بيئية واجتماعية إيجابية.

ويجسّد هذا الإصدار التزام البنك الأهلي الأردني بأفضل الممارسات الدولية وبالشفافية، بما يتماشى مع رؤية المملكة للتحديث الاقتصادي، ومبادئ السندات الخضراء ومبادئ السندات الاجتماعية للرابطة الدولية لأسواق رأس المال، وإستراتيجيات التمويل الأخضر والشمول المالي لدى البنك المركزي الأردني.

ومن الجدير بالذكر أنّ حصيلة الإصدار ستُوَجّه نحو مشاريع خضراء واجتماعية حيوية، بما يشمل دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة الخضراء، إلى جانب الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تملكها أو تقودها النساء.

ويسلط سند الاستدامة الضوء على اهتمام البنك الأهلي الأردني بإقامة شراكات فاعلة مع المنظمات العالمية تعميقا لمفهوم القطاع المصرفي القوي والمسؤول، وتعزيز الاستثمارات المستدامة في المملكة، وترك أثر إيجابي في المجتمع والبيئة، مع تقديم قيمة طويلة الأجل للمستثمرين والأطراف المعنية.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور أحمد الحسين، الرئيس التنفيذي والمدير العام للبنك الأهلي الأردني: “يُمثّل هذا الإصدار للسند، الذي جاء بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية IFC، خطوة مهمة نحو التزامنا بالتمويل المستدام والمسؤول، وهو مجال نمو أساسي للبنك الأهلي الأردني والقطاع المصرفي بشكل عام. ويتماشى كذلك بسلاسة مع أهداف الأردن الإستراتيجية للتحديث الاقتصادي والتنمية المستدامة، ودعم الشركات الخضراء -خاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة- وتعزيز الشمول الاجتماعي. كما ونؤكد التزامنا بضمان توجيه حصيلة الإصدار بما يتماشى مع أهدافنا الخاصة بالاستدامة بصورة مسؤولة وشفافة. ومن خلال تمويل المشاريع المؤثرة، نهدف إلى الإسهام في مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا مع توفير قيمة طويلة الأجل للأطراف المعنية”.

من جهته، قال المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وباكستان وأفغانستان في مؤسسة التمويل الدولية IFC السيد خواجة أفتاب أحمد، تعليقا على هذه المناسبة: إنّ استثمارات القطاع الخاص المبتكرة ضرورية لدعم تحوّل القطاع المصرفي الأردني نحو التمويل المستدام، ومواجهة التحديات المناخية الملحة، مضيفا أنّ هذا الاستثمار يتماشى بشكل كامل مع رؤية التحديث الاقتصادي الأردنية، وتقرير البنك الدولي بشأن المناخ والتنمية في الأردن (CCDR)، كما سيُساهم في تعزيز عمليات التمويل الأخضر للبنك الأهلي الأردني.. بالإضافة إلى زيادة فرص الشركات الصغيرة والمتوسطة غير المخدومة ، بما في ذلك الشركات التي تملكها النساء، بالحصول على التمويل اللازم وزيادة أصول السوق الأردني وتنميتها.

زين تشارك في حملة تنظيف جوف البحر الأحمر بالعقبة

استكملت شركة زين الأردن مشاركتها للمرة الرابعة في حملة تنظيف جوف البحر الأحمر في مدينة العقبة بالتعاون مع شركة مشروع البحر للتوعية الخيرية»ProjectSea»، وشركة أبو شقرة التجارية.

ونجح المشاركون في الحملة باستخراج 80 كيلو غراماً، ليصل المجموع الكلي للنفايات المُستخرَجة خلال مشاركة زين في حملات تنظيف جوف البحر الأحمر التي نفّذتها شركة»ProjectSea « إلى ما يزيد عن 280 كيلو غراما من النفايات والمخلفات الراكدة في خليج العقبة، والتي شملت المواد البلاستيكية والمعدنية ومخلفات الصيد القديمة، حيث انطلقت الحملة باستخدام قارب شركة أبو شقرة التجارية التي بدأت مشاركتها في حملات التنظيف بموجب مذكرة التفاهم التي وقعتها مؤخراً مع شركة زين الأردن، فيما سيتم فصل النفايات المستخرجة ليتم إعادة تدويرها لإعادة استخدامها بالشكل الأمثل وبما يُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز بيئة بحرية أكثر صحية.

وجاءت مُشاركة زين في هذه الحملة انطلاقاً من حِرصها على تعزيز ثقافة الاهتمام بالبيئة البحرية ورفع مستوى الوعي لدى المواطنين ومُرتادي شواطئ العقبة للحِفاظ على المظهر الحضاري لمدينة العقبة ومرافقها العامة وحماية البيئة البحرية من النفايات التي تُشكّل تهديداً على النظام البيئي البحري وضمان استدامة الثروة السمكية، كما جاءت هذه الخطوة من زين تماشياً مع الأهداف السادس «المياه النظيفة والنظافة الصحية» والرابع عشر «الحياة تحت الماء» والسابع عشر»عقد الشراكات لتحقيق الأهداف» من أهداف التنمية المُستدامة التي تتبناها الشركة في كافة برامجها ومبادراتها في مجال إدارة الاستدامة.

UWallet الراعي الماسي لمؤتمر هايلايت الأردن 2024 الخاص بترويج السياحة في الأردن  

احتفالاً باليوبيل الفضي لجلالة الملك عبدالله الثاني

UWallet الراعي الماسي لمؤتمر هايلايت الأردن 2024 الخاص بترويج السياحة في الأردن  

أعلنت  UWallet – المحفظة الإلكترونية الرائدة في تقديم حلول مالية مبتكرة وسهلة الاستخدام،عن رعايتها الماسية لمؤتمر “هايلايت الأردن  ”2024، الذي عقد في فندق كمبينسكي البحر الميت في 22 أب الجاري، في إطار احتفالات المملكة باليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية.

المؤتمر جمع نخبة من المؤثرين وصانعي المحتوى من الأردن  والوطن العربي بهدف تعزيز السياحة في بلدنا الحبيب الأردن وتسليط الضوء على جماله وتراثه وثقافته. من خلال عيون هؤلاء المؤثرين، حيث تم نقل صورة حقيقة وملهمة للأردن لكل أنحاء العالم، وعزز مكانته كوجهة سياحية ليس للأردنيين فقط، بل للجميع.

رعايتنا لهذا الحدث أتى من إيماننا العميق في UWallet بأهمية دعم كل ما يخص الوطن وتطويره. كما إننا فخورون بكوننا جزء من هذا المؤتمر الذي  قدم أفكار ومعرفة أكبر عن جمال الأردن والسياحة ببلدنا، والذي يهدف الى دعم جهود السياحة الأردنية وتوصيلها لأعلى المستويات.

وفي تعليقها على هذه الرعاية، قالت مديرة دائرة التسويق  لـ UWallet البتول الفايز: “نحن في UWallet فخورون بشراكتنا مع مؤتمر هايلايت الأردن في هذا العام المميز الذي يصادف احتفالات المملكة الأردنية الهاشمية باليوبيل الفضي لجلالة الملك عبدالله الثاني. من خلال هذه الشراكة، نسعى لبرز جمال بلدنا وثقافته وتراثه الغني، ولنوصل رسالته السياحية لكل العالم. كما إننا نؤمن إن التعاون مع المؤثرين و صانعي المحتوى سيساهم في تقديم تجارب جديدة وفريدة تظهر التنوع والجمال الذي يتمتع فيه الأردن، ويدعم جهودنا في نشر الثقافة الأردنية على نطاق أوسع.”

وأضافت الفايز:” في UWallet ،نؤمن بأن التكنولوجيا والابتكار هما القوة الدافعة للتغيير الإيجابي، لذا نلتزم بدعم المبادرات التي تساهم في تعزيز النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة في الأردن.

أورنج الأردن تدعم حملة “نبارك للحسين” التي أطلقها صندوق الأمان لمستقبل الأيتام

أورنج الأردن تُبارك للحسين بمناسبة قدوم صاحبة السمو الملكي الأميرة إيمان بنت الحسين بن عبدالله الثاني المعظمة، وذلك بالتبرع لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام، للمساهمة في دعم مسيرة تعليم الشباب والشابات الأيتام.

وانطلاقاً من أن أورنج الأردن تستلهم مبادراتها من واقع اهتمامات وأولويات أفراد العائلة الملكية الهاشمية، والتي يتصدرها تعليم الشباب، مع التركيز على الفئات الأقل حظاً، فقد حرصت على أن تمكّن مستفيدي صندوق الأمان لمستقبل الأيتام من متابعة دراستهم الجامعية من خلال تقديم عدد من المنح الدراسية.

وأعربت أورنج عن سعادتها وفخرها بهذه المبادرة التي تجسد القيم الأردنية الهاشمية الأصيلة كما تقدمت بخالص التهاني وأحر التبريكات لسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وسمو الأميرة رجوة الحسين حيث تنضم مولودتهما الأولى الأميرة إيمان بنت الحسين بن عبدالله الثاني المعظمة حفظها الله ورعاها إلى العائلة الأردنية الممتدة والتي اكتست المملكة فرحاً بقدومها وتزينت من شمالها إلى جنوبها.

وتأتي هذه اللفتة الكريمة لسمو الأمير حسين وسمو الأميرة رجوة الحسين بتوجيه استبدال الهدايا بالمولودة الجديدة بتبرع لدعم الشباب الأيتام، امتداداً لنهج الهاشميين في العمل الوطني الإنساني حيث تقدم في خضم الفرح الوطني الذي يعيشه الأردن نموذجاً للعطاء في أبهى صوره ومثالاً ناصعاً على الارتباط ببناته وأبنائه كما ينسجم مع رؤية أورنج للمسؤولية المجتمعية.

البيطار: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل القطاعات الاقتصادية وسيحدث تغييرات جذرية في سوق العمل

أكد الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات ‘إنتاج’، المهندس نضال البيطار، أن الذكاء الاصطناعي يشهد توسعاً سريعاً على المستوى العالمي.
المهندس البيطار خلال مشاركته في الجلسة الحوارية لمناقشة ملامح الاقتصاد الرقمي- الأردن كرائد للتحول الرقمي في المنطقة ضمن أعمال المؤتمر الاقتصادي العاشر، توقع أن يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً محورياً في تشكيل مستقبل العديد من القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك القطاع الصناعي، الزراعي، الغذائي، والتعليمي، وغيرها.

وأكد أن الذكاء الاصطناعي، رغم فوائده الكبيرة على مستوى تحسين الإنتاجية والكفاءة، قد يكون له تأثير سلبي على سوق العمل من خلال زيادة معدلات البطالة.، إلا إذا كان هناك إعداد حقيقي وخطط مدروسة من قبل أصحاب القرار.

وأوضح البيطار أن هناك مخاوف حقيقية من أن تقنيات الذكاء الاصطناعي ستؤدي إلى فقدان وظائف تقليدية، ونحن حالياً في مرحلة مخاض صعبة فيما يتعلق بفقدان الوظائف وخلق وظائف جديدة.

وأشار البيطار إلى أن عام 2024 من المتوقع أن يشهد استمرار النمو في استخدامات الذكاء الاصطناعي، حيث أشار إلى أرقام هائلة تؤكد هذا التوسع.

وذكر أنه في عام 2021، بلغت استثمارات الذكاء الاصطناعي حوالي 95 مليار دولار، ومن المتوقع أن تصل هذه الاستثمارات بحلول عام 2030 إلى أرقام قد تصل إلى 2 تريليون دولار.

وتابع، إن قطاع الذكاء الاصطناعي يعتبر أحد أهم المحركات للاقتصاد العالمي اليوم، حيث إنه يسهم بشكل كبير في زيادة الكفاءة وتخفيض التكاليف في العديد من الصناعات.

وقال: ان الذكاء الاصطناعي يساهم في تحسين عمليات التصنيع من خلال زيادة الدقة والتنبؤ بالاحتياجات المستقبلية، ما يؤدي إلى تقليل الهدر وزيادة الإنتاجية.

وفيما يتعلق بتأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، أوضح البيطار أن هذه التقنية ستحدث تغييرات جذرية، حيث من المتوقع أن تتغير 23% من أنواع الوظائف الحالية خلال السنوات القليلة المقبلة.

ولفت إلى أن التقديرات تشير إلى أنه بحلول عام 2030، ستختفي حوالي 83 مليون وظيفة على مستوى العالم نتيجة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، ولكن في المقابل سيتم خلق حوالي 69 مليون وظيفة جديدة.

وأوضح أن هذه التغيرات ستضع الدول والشركات أمام تحديات كبيرة تتطلب تبني استراتيجيات فعالة لضمان الاستفادة القصوى من الذكاء الاصطناعي وتقليل التأثيرات السلبية المحتملة.

وأشار إلى أن الأردن، رغم التحديات، لديه فرص كبيرة للاستفادة من هذه التقنية إذا ما تم التركيز على التعليم والتدريب المتخصص في مجالات الذكاء الاصطناعي، داعياً الجامعات الأردنية إلى تكثيف جهودها في هذا المجال.

كما أشار إلى أن الدول العربية بدأت أيضاً تأخذ خطوات مهمة في هذا المجال، حيث حققت السعودية والإمارات على سبيل المثال نمواً ملحوظاً في تبني تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، مما يساهم في تعزيز الناتج المحلي الإجمالي لهذه الدول.

وأكد البيطار على أهمية تضافر الجهود بين القطاعين العام والخاص لتعزيز مكانة الأردن في سوق الذكاء الاصطناعي العالمي.

ودعا إلى إطلاق مبادرات مشتركة بين الحكومة والشركات لتطوير البنية التحتية الرقمية وتبني أحدث التقنيات التي تدعم الابتكار والنمو الاقتصادي.

واختتم البيطار حديثه بالإشارة إلى أن مستقبل الذكاء الاصطناعي يحمل في طياته فرصاً وتحديات على حد سواء، وأن الدول التي ستتمكن من الاستفادة من هذه التقنية هي تلك التي تستثمر في التعليم والتدريب وتطوير التشريعات اللازمة لحماية البيانات وضمان الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التكنولوجيا.

انعقاد المؤتمر الاقتصادي العاشر حول الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا الرقمية

عقد في عمان صباح اليوم السبت، المؤتمر الاقتصادي العاشر بعنوان ” الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا الرقمية ” الذي تنظمه الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والابداع بالتعاون مع جامعة البترا.

وأكد رئيس الوزراء الاسبق المستشار الاعلى لجامعة البترا ومجلس امنائها الدكتور عدنان بدران خلال المؤتمر، أن الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي التي اطلقها الأردن والخطة التنفيذية لها 2021 – 2025، تنسجم مع حملة التحديث الاقتصادي، لجذب الاستثمارات ودعم الاقتصاد وإنهاء البيروقراطية الحكومية وإنهاء الواسطة والمحسوبية وتجنب الفساد الإداري والمالي.

وأشار الى اهمية التحول الرقمي لتنمية القطاعات الاقتصادية والخدماتية وتوفير بنية جاذبة للاستثمار وتحويل الموارد الطبيعية والموارد البشرية الى موارد ثرية وذكية تسهم في فتح فرص جديدة للعمل والقضاء على الفقر والبطالة وفتح مجالا واسعا للبحث والتطوير والابداع والابتكار وخاصة في بناء التطبيقات الذكية.

وأضاف، أن عملية التحول الرقمي، خاصة الاقتصادي الاجتماعي سيؤدي إلى توفير الكثير من النفقات الحكومية وستتحول الكثير من الوظائف الحالية إلى وظائف إلكترونية ذكية.

ودعا مؤسسات التعليم والبحث العلمي والمؤسسات الأخرى، للمبادرة إلى بناء قواعد بيانات ذكية وبرامج دراسية وتعلمية توائم البيئة الرقمية، وتهيئة الموارد البشرية للجيل الرابع والخامس لمواكبة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

كما دعا المؤسسات التعليمية الى توسيع قاعدة التعليم المستمر الإلكتروني، الوجاهي وعن بعد، لتهيئة المجتمع المعرفي للتعامل مع الاقتصاد الرقمي، لافتا الى انه من الضروري توفير وتجهيز البنية التحتية والتشريعات الملائمة والمحفزة لهذا التحول للسير مع الثورة العلمية والتكنولوجية والاعتماد على الذات اقتصاديا واجتماعيا، لبناء الثروة وزيادة دخل الفرد وتوفير فرص عمل في مجتمعنا الذي يؤمن بالحرية والمساواة والعدالة وتكافؤ الفرص.

من جهته، قال رئيس المؤتمر ورئيس الجمعية الاردنية للبحث العملي والريادة والابداع الدكتور رضا الخوالدة، إن المؤتمر يعد فرصة لتقييم وضع الاقتصاد الرقمي ودور الأردن كقائد في التحول الرقمي على مستوى المنطقة، ما يساهم في تشكيل مستقبل التكنولوجيا الأردنية وبناء اقتصاد قوي ومستدام للأجيال المقبلة من خلال مناقشة صعود الذكاء الاصطناعي وتطورات الروبوتات والأتمتة.

وبين أن المؤتمر يسعى إلى وضع أسس متينة لتعزيز هذه التقنيات في الأردن، للمساهمة في تطوير البنية الاقتصادية الأردنية وفقا لأحدث التوجهات المستقبلية.

ولفت الى ان الاقتصاد الرقمي اصبح اليوم واقعا ملموسا يحرك عجلته التطور السريع في التكنولوجيا والابتكار، وهذا الاقتصاد يتجاوز الحدود التقليدية لأسواق العمل ويعيد تعريف كيفية أداء الأعمال وتقديم الخدمات.

وأضاف، أننا في الأردن نشهد نموا ملحوظا في هذا المجال، وباتت الشركات الناشئة والتطبيقات الرقمية جزءا لا يتجزأ من نسيج الاقتصاد الوطني، حيث يعكس هذا التحول جهودنا المستمرة في تعزيز البنية التحتية الرقمية وتطوير سياسات تدعم الابتكار التكنولوجي.

وأوضح، أن الأردن ليس مجرد مشارك في هذا التحول الرقمي؛ بل يقود المبادرة في منطقتنا، فقد استثمر الأردن في تطوير بنية تحتية رقمية قوية، ودعم ريادة الأعمال في مجال التكنولوجيا من خلال حاضنات ومسرعات الأعمال، مشيرا الى أن رؤية الأردن 2025 تستهدف وضع المملكة كواجهة إقليمية للتحول الرقمي من خلال سياسات داعمة للتكنولوجيا، وتعليم جيل جديد من المبتكرين والمبدعين القادرين على قيادة اقتصاد المستقبل.

وقال إنه لا يمكن تجاهل الصعود السريع للذكاء الاصطناعي والروبوتات والأتمتة، وهي تقنيات من شأنها أن تعيد تشكيل ملامح الاقتصاد العالمي، ففي الأردن نعمل سويا على تكامل هذه التقنيات في مختلف القطاعات، من الصحة والتعليم إلى الصناعة والخدمات المالية، كما أن تمكين شبابنا من مهارات المستقبل في هذه المجالات هو المفتاح لضمان قدرتنا على المنافسة في الاقتصاد العالمي الجديد.

واشار الى أن التكنولوجيا المالية في الأردن ليست فقط وسيلة لتعزيز الشمول المالي، بل هي أيضا أداة تمكين للشركات الصغيرة والمتوسطة، وأداة لتحقيق النمو المستدام، حيث أن التزامنا بتطوير هذا القطاع سيسهم في تعزيز موقع الأردن كرائد إقليمي في الاقتصاد الرقمي.

بدوره، تحدث وزير الاقتصاد الرقمي السابق المهندس مثنى غرايبة، في كلمة القاها خلال المؤتمر، عن مستقبل الاقتصاد الرقمي في الأردن وكيف يمكن للمملكة أن تواصل ريادتها في هذا المجال.

من جانبه، قال رئيس جامعة التبرا الدكتور رامي عبدالرحيم، إن التوجه ينبغي أن يكون إلى الاقتصاد الرقمي المصاحب لإيجاد المزيد من الفرص بدلا من استبدال الآلة بالإنسان، وهذا الاقتصاد الرقمي هو الذي سيقلل من معدل التضخم، ويزيد من رفاهية الإنسان، وعدم توجيه الاقتصاد إلى زيادة أرباح الرأسماليين على حساب الإنسانية..

وبين ان للتكنولوجيا الرقمية العديد من الايجابيات في الجامعات ابرزها تقليل الكلفة التشغيلية للمؤسسة التعليمية وتوفير فرص التعلم الذاتي للطلبة وزيادة التواصل بينهم وتتبع إنجازاتهم و زيادة التعلم والنشاط البحثي، وتوفير فرص تعليمية مماثلة لجميع الطلبة حول العالم وبجودة متماثلة، بالمقابل الى ان هناك العديد من السلبيات لهذه التكنولوجيا.

من ناحيته، أكد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور سامر الرجوب، أن الأردن احتل المرتبة 55 من بين 193دولة في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي لعام 2023، ما يعكس التقدم الكبير الذي حققه في هذا المجال خلال السنوات الأربع الماضية، لافتا الى ان الأردن يمثل نموذجا متميزا للتحول الرقمي في المنطقة.

وأشار الى أنه خلال السنوات القليلة الماضية، استثمرت المملكة بشكل كبير في البنية التحتية الرقمية، ما أدى إلى تحسين مستوى الاتصال بالإنترنت بنسبة تجاوزت 90 بالمئة وتوسيع نطاق الوصول إلى الخدمات الرقمية والتعليم الرقمي، كما تحتل المملكة مرتبة متقدمة في المنطقة في مجال الابتكار الرقمي، إذ سجلت أكثر من 200 شركة ناشئة في قطاع التكنولوجيا الرقمية خلال العام الماضي فقط، ما يعزز دور الأردن كمنصة إقليمية للابتكار وريادة الأعمال.

وأضاف، أن الأردن في عام 2023 ارتقى إلى المركز 85 عالميا من أصل 121 دولة، في مؤشر جودة الحياة الرقمية، متقدما من المركز 87 في عام 2022. وعلى المستوى الآسيوي، احتل المرتبة 26 من بين 35 دولة.

كما سجل الأردن تقدما كبيرا في مؤشر الحكومة الإلكترونية، حيث قفز من المركز 100 في 2022 إلى المركز 65 في 2023، ما يعكس تقدمه الملموس في جهود التحول الرقمي الحكومي.

واكد الرجوب، أن استراتيجياتنا الوطنية للتحول الرقمي تسعى إلى تحويل الأردن ليكون مركزا إقليميا للابتكار التكنولوجي، من خلال الاستثمار في التعليم والتدريب التكنولوجي، وتمكين شبابنا من اكتساب المهارات اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل، بالاضافة الى أن دعم الأردن للمبادرات الريادية والشركات الناشئة يخلق بيئة محفزة للابتكار في مجالات التكنولوجيا والرقمنة.

يذكر ان المؤتمر ناقش ثلاثة محاور رئيسية هي محور “ملامح الاقتصاد الرقمي – الأردن كرائد للتحول الرقمي في المنطقة” ومحور” تشكيل معالم المستقبل – صعود الذكاء الاصطناعي والروبوتات والأتمتة” ومحور “التحول الرقمي والتكنولوجيا المالية”.

المصدر الدستور

اتفاقيات لمعالجة البريد السريع في جمرك التجارة الإلكترونية

وقعت شركة البريد الأردني اتفاقيات مع الشركات المتكاملة للخدمات اللوجستية، والتآزر لنقل البريد السريع، و”جي اف اس” للخدمات اللوجستية و الطريق الذهبي، لتقديم خدمات معالجة البريد السريع في مركز جمرك التجارة الإلكترونية والنقل السريع.

كما وقع البريد بحسب بيان للشركة اليوم الأربعاء، مع الشركات مالترانس للتخليص، وعلي هليل وأولاده للتخليص، والبوابة الأولى للتخليص، والتآزر لنقل البريد السريع، والشرقية الدولية للتخليص ونقل البضائع، اتفاقيات استخدام مساحات في البريد الأردني للتخليص على البضائع الواردة لمركز جمرك التجارة الإلكترونية والنقل السريع.

وأشار البيان إلى أن الشركات المتكاملة للخدمات اللوجستية، والتآزر لنقل البريد السريع، وجي اف اس للخدمات اللوجستية ، باشرت اليوم بالعمل التجريبي بمركز جمرك التجارة الإلكترونية والنقل السريع.

المصدر بترا

البدء باستقبال طلبات المشاركة في جوائز الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات 2024

أعلنت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، فتح باب التقديم للمشاركة  في جوائز الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2024، التي تُنظم كجزء من فعاليات منتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للشرق الأوسط وشمال إفريقيا والمقرر إطلاقه خلال الفترة من 20 إلى 21 تشرين الثاني المقبل.
وبحسب بيان للجمعية اليوم السبت، تتضمن الجوائز ثلاث فئات رئيسية “جائزة الأثر” وتُمنح للشركات التي تستخدم التكنولوجيا لإحداث تغيير إيجابي ومستدام في المجتمع، أما “جائزة التكنولوجيا والابتكار”، فهي تركز على الحلول التكنولوجية المبتكرة والرائدة التي ترسم ملامح مستقبل القطاع، وبالنسبة لـ”جائزة الصناعة”، فهي تُكرم الشركات التي تُظهر تميزًا في تطبيق التكنولوجيا ضمن مختلف القطاعات الصناعية.
وقال رئيس هيئة المديرين في جمعية “إنتاج”، عيد الصويص، إن إطلاق جوائز الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2024، يأتي في إطار جهود الجمعية المستمرة لتعزيز الابتكار والتميز في قطاع التكنولوجيا الإقليمي، حيث تتيح الجوائز للشركات فرصة الحصول على اعتراف إقليمي بإنجازاتهم.
وأضاف، أن المشاركة في الجوائز مفتوحة لجميع الشركات والمؤسسات العاملة في المنطقة، وأن المعلومات التفصيلية حول فئات الجوائز وإرشادات التقديم متاحة عبر الموقع الإلكتروني الرسمي لمنتدى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق أكبر برنامج لتنمية المهارات الرقمية والتوظيف بإشراف وتنفيذ جمعية المهارات الرقمية

أعلنت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة اليوم عن إطلاق برنامجها الأكبر لتنمية المهارات الرقمية والتوظيف في الأردن.

يهدف البرنامج، الذي تم تطويره وتنفيذه من قبل جمعية المهارات الرقمية “DigiSkills” تحت إشراف مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف وبتمويل من البنك الدولي، إلى تأهيل خريجي الجامعات الأردنية في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وتزويدهم بالمهارات اللازمة للانخراط في سوق العمل.

سيتم تنفيذ هذا البرنامج من خلال اتفاقيات منح مع 14 شركة متخصصة في التدريب والتوظيف، والتي ستقدم التدريب العملي والنظري لأكثر من 2000 خريج. يغطي التدريب عشر تخصصات تقنية مختلفة، تشمل أكثر من 30 مساراً تدريبياً متخصصاً، بهدف تنمية المهارات الرقمية لدى الخريجين، إضافة إلى توظيف ما لا يقل عن 60% من المشاركين وزيادة فرص التوظيف للفئة المتبقية، مما يدعم خطط نمو قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاقتصاد الوطني ككل.

وشهدت ورشة العمل الافتتاحية التي عقدت في فندق بريستول عمّان، انطلاقة البرنامج بحضور الشركاء المشاركين في تنفيذه وممثلين عن وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ومشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف، حيث قدمت الورشة تفاصيل شاملة حول البرنامج، مسلطة الضوء على مراحل تنفيذه والممارسات المعيارية لضمان نجاحه وتحقيق الأثر الاقتصادي والاجتماعي المستهدف.

يتضمن برنامج تنمية المهارات الرقمية والتوظيف الذي يمتاز بشموليته، مجموعة واسعة من أنشطة التأهيل وتنمية المهارات في مجالات تقنية متنوعة أبرزها؛ تطوير البرمجيات، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وحلول إنترنت الأشياء، والواقع المعزز، والواقع الافتراضي، والواقع المختلط، والمهارات الأخرى الأكثر طلباً مثل التسويق الرقمي، حيث تم تحديد هذه المجالات بناءً على دراسة أشرفت عليها جمعية المهارات الرقمية حول فجوة المهارات في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية..

وتتيح هذه المجالات للخريجين الاختيار من بين أكثر من 30 مساراً تدريبياً مصمماً لتلبية اهتماماتهم وتطلعاتهم المهنية المتنوعة في صناعة التكنولوجيا.

وفي تعليقه على هذه الخطوة، أكد أحمد الهناندة، وزير الاقتصاد الرقمي والريادة على أهمية هذا البرنامج في تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم الرقمية وتأهيلهم لسوق العمل المتسارع التغير، مشدداً على التزام الوزارة بتزويد الخريجين بالمهارات الرقمية اللازمة للنجاح في الاقتصاد الرقمي المتنامي، مما يضمن أن يكون لهذه المبادرة تأثير إيجابي ومستدام على مستقبلهم الوظيفي.

وأشار الهناندة إلى أن دعم البنك الدولي لهذه المبادرة، يعكس التزام الوزارة وجمعية المهارات الرقمية بالمعايير العالمية في التدريب والتعليم، لافتاً إلى أن وجود 14 شركة من نخبة الشركات التدريبية والمؤسسات في الأردن يعزز من مصداقية البرنامج، ويقدم فرصة فريدة للخريجين للاستفادة من الخبرات المتنوعة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور نبيل الفيومي، المدير العام لجمعية المهارات الرقمية، أن البرنامج يركز على إشراك خريجي التخصصات التقنية والهندسية الباحثين عن فرص العمل وتشجيعهم على الالتحاق بالمسارات التدريبية المتاحة، إذ تهدف جمعية المهارات الرقمية إلى بناء منظومة دعم من مقدمي خدمات التدريب المتميزين، وجهات التوظيف، والشركاء الأخرين الملتزمين بدعم نمو الاقتصاد الرقمي الأردني.

وأعرب الدكتور الفيومي عن تقديره لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة على حرصها المستمر على تطوير المهارات الرقمية، باعتبارها المتطلب الرئيس لتعزيز الابتكار والنمو الاقتصادي في الأردن، موضحاً أن أهداف البرنامج تنبثق من الأهداف الوطنية لتعزيز التوظيف وتحفيز الابتكار.

وحضر ورشة العمل الشركاء المشاركين في تنفيذ البرنامج وهم : أبسط لتكنولوجيا المعلومات، برايس وترهاوس كوبرز PWC، بيت الابتكار المثالي، جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، جامعة الحسين التقنية، شركة التحسين للتعليم الإلكتروني، شركة الدائرة الخضراء لصناعة البرمجيات، شركة رواد المستقبل للتنمية والمبادرات (مؤسسة أورنج الأردن)، شركة قمة الآفاق الحديثة للتدريب والاستشارات، شركة ميامي لحلول الأعمال، كلية لومينوس الجامعية التقنية، المجرة للتدريب وتكنولوجيا المعلومات، المستشارون العرب للاستشارات والاستثمار (كلية الخوارزمي الجامعية التقنية) والملتقى الأردني للإبداع الشبابي.

مع إطلاق هذا البرنامج، تستعد وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وذراعها التنفيذي جمعية المهارات الرقمية لتمكين الجيل القادم وتنمية مهاراتهم الرقمية اللازمة للنجاح في بيئة رقمية تتطور بسرعة.