المهندس نضال البيطار يتحدث حول خدمات الجيل الخامس في الأردن

“الذكاء الاصطناعي” يشعل الصراع بين فرنسا وبريطانيا.. من يحسم عرش أوروبا؟

أدلى كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك بتصريحات جريئة حول الذكاء الاصطناعي في الأسابيع الأخيرة، حيث يحاول كل منهما الاستحواذ على أكبر قدر من حصة السوق.

وقال ماكرون لشبكة “CNBC الأميركية”، في مؤتمر “Viva Tech” السنوي بفرنسا، في 18 يونيو: “أعتقد أننا رقم واحد في الذكاء الاصطناعي في أوروبا”، بينما قال سوناك: “علينا الإسراع في تنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي”، وذلك في مؤتمر “أسبوع لندن للتكنولوجيا” في 12 يونيو.

الشق المالي

وكشف ماكرون، في مؤتمر “VivaTech” في باريس، عن تمويل جديد بقيمة 500 مليون يورو (562 مليون دولار) لإنشاء “أبطال جدد في عالم الذكاء الإصطناعي”. يأتي هذا على رأس الالتزامات السابقة من الحكومة، بما في ذلك الوعد بضخ 1.5 مليار يورو في الذكاء الاصطناعي قبل عام 2022، في محاولة للحاق بالأسواق الأميركية والصينية.

وقال: “سوف نستثمر بجنون في التدريب والبحث”، مضيفًا أن فرنسا تتمتع بمكانة جيدة في مجال الذكاء الاصطناعي نظرًا لقدرتها على الوصول إلى المواهب والشركات الناشئة التي تتشكل حول التكنولوجيا”.

على الجانب الآخر، تعهدت حكومة المملكة المتحدة في مارس بتقديم مليار جنيه إسترليني (1.3 مليار دولار) لأبحاث الحوسبة الفائقة والذكاء الاصطناعي، حيث تتطلع إلى أن تصبح “قوة عظمى في مجال العلوم والتكنولوجيا”.

وكجزء من الاستراتيجية، قالت الحكومة إنها تريد إنفاق حوالي 900 مليون جنيه إسترليني على بناء جهاز كمبيوتر “exascale” قادر على بناء “BritGPT” الخاصة به، والتي من شأنها أن تنافس روبوت الدردشة التوليدي الخاص بـ “OpenAI”.

ومع ذلك، انتقد بعض المسؤولين تعهد التمويل، قائلين إنه لا يكفي لمساعدة المملكة المتحدة في التنافس مع عمالقة مثل الولايات المتحدة والصين.

التنظيم

يتمثل أحد الاختلافات الكبيرة بين المملكة المتحدة وفرنسا في كيفية اختيار كل دولة لتنظيم الذكاء الاصطناعي، والقوانين المعمول بها بالفعل والتي تؤثر على التكنولوجيا سريعة الحركة.

لدى الاتحاد الأوروبي قانون الذكاء الاصطناعي الخاص به، والذي من المقرر أن يكون أول مجموعة شاملة من القوانين التي تركز على الذكاء الاصطناعي في دول الغرب. تمت الموافقة على التشريع من قبل المشرعين في البرلمان الأوروبي في يونيو/حزيران الماضي. يقوم بتقييم التطبيقات المختلفة للذكاء الاصطناعي بناءً على المخاطر، على سبيل المثال، تعتبر أنظمة تحديد الهوية الحيوية في الوقت الفعلي وأنظمة تسجيل النتائج الاجتماعية ضمن “مخاطر غير مقبولة”، وبالتالي فهي محظورة بموجب اللوائح.

فيما ستكون فرنسا خاضعة للولاية القضائية المباشرة لقانون الذكاء الاصطناعي، وسيكون من “غير المفاجئ” أن تتخذ الجهة المنظمة الفرنسية ذات الصلة، سواء كانت اللجنة الوطنية للمعلوماتية والحريات أو هيئة تنظيمية جديدة خاصة بالذكاء الاصطناعي، “نهجًا صارمًا” لإنفاذه، وفقًا لما ذكره رائد الذكاء الاصطناعي العالمي وشريك في شركة المحاماة الدولية “Simmons & Simmons” مينش تانا.

وفي المملكة المتحدة، بدلاً من إصدار قوانين خاصة بالذكاء الاصطناعي، أطلقت الحكومة كتابًا أبيض يقدم المشورة للعديد من المنظمين في الصناعة حول كيفية تطبيق القواعد الحالية على قطاعاتهم. يتخذ الكتاب الأبيض نهجًا قائمًا على المبادئ لتنظيم الذكاء الاصطناعي.

وقد روجت الحكومة للإطار باعتباره نهجًا “مرنًا” للتنظيم، والذي وصفه “تانا” بأنه “مؤيد للابتكار” أكثر من الطريقة الفرنسية.

المصدر العربية. نت

اتفاقية تعاون بين وزارة الشباب وشركة الدائرة الخضراء للبرمجيات في تمكين الشباب في الأمن السيبراني

وقعت وزارة الشباب وشركة الدائرة الخضراء للبرمجيات أول من أمس اتفاقية تعاون مشتركة في مجال تأهيل وتدريب الشباب في مجال الأمن السيبراني.

ووقع الاتفاقية عن الوزارة الأمين العام د.حسين الجبور وعن الشركة المدير العام م.محمد الخضري.

وتهدف الاتفاقية إلى تعريف وتزويد الشباب خريجي تخصصات الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات والمهتمين في مجال الأمن السيبراني ضمن الفئة العمرية 20-30 عاما، بأساسيات التكنولوجيا الحديثة ، وتعزيز معرفتهم في مجال الأمن السيبراني ومجالاته وتأثيره على المجتمعات والدول، وتعريفهم بالفرص التي توفرها هذه التكنولوجيات الناشئة.

 اضافة إلى تمكين العاملين مع الشباب في مجال الأمن السيبراني

4 رياديات أردنيات بقائمة “فوربس” لأفضل 20 سيدة صنعن علامات تقنية

 يواصل قطاع الريادة في المملكة تألقه على المستوى المحلي والعربي والعالمي، بقدرات وأفكار أفرزت شركات ريادية استطاعت أن تضع بصمة واضحة خصوصا في مجال الريادة الرقمية، لتحتل أربع رياديات أردنيات، مؤخرا، مواقع لهن في قائمة حديثة لفوربس حملت اسم “20 سيدة صنعن علامات تجارية تكنولوجية شرق أوسطية” للعام 2023.

قانونيون: تجويد “الجرائم الإلكترونية” ضرورة للخروج بقانون عصري

اعتبر خبراء وقانونيون أن مشروع قانون الجرائم الإلكترونية الجديد لسنة 2023 يجب مناقشته مع مختلف الجهات والاستفاضة في دراسة مواده والعقوبات الواردة فيه، للخروج بصيغة نهائية توافقية.

أورنج الأردن ترعى مسابقة “الحسين التقنية” الوطنية لروبوتات السومو

 استكمالاً لدعمها المبادرات الرقمية وثقافة الابتكار، قدمت أورنج الأردن رعايتها للبطولة الوطنية الثانية لروبوت السومو التي نظّمتها جامعة الحسين التقنية في مجمّع الملك حسين للأعمال يومي 14 و15 تموز بمشاركة أكثر من 150 فريقاً، وما يزيد على 600 طالب بين مشاركين وحضور، وأكثر من 50 مؤسسة تعليمية بما فيها الجامعات والمدارس والمراكز من مختلف أنحاء الأردن.وتعدّ هذه الفعالية الأكبر في مجال روبوتات السومو في الأردن، كما أنها تحاكي مسابقات ربوت السومو العالمية التي تعود تسميتها إلى رياضة السومو اليابانية، حيث يحاول فيها اثنين من الروبوتات دفع الآخر خارج الحلبة الدائرية.

وإلى جانب رعايتها، شاركت أورنج الأردن من خلال زاوية استعرضت فيها مجموعة من برامجها الرقمية والريادية المجانية ضمن مسؤوليتها الاجتماعية والتي تسهم في تمكين الشباب وتدريبهم في المجالات الرقمية المطلوبة وتزويدهم بمساحة متكاملة لتنمية مشاريعهم وإطلاقها.

وخلال افتتاح البطولة، ألقى رئيس جامعة الحسين التقنية، الأستاذ الدكتور إسماعيل الحنطي، كلمة ترحيبية أكّد فيها سعادته بتواجد جميع الحضور وفخره بما أظهره طلبة جامعة الحسين التقنية من مهارات مختلفة عالية المستوى. وأضاف أن هذه البطولة هي مثال مهم لالتزام الجامعة بجميع أهدافها المتمثلة بتمكين الشباب الأردني في المجالات التكنولوجية والتقنية ليكونوا منافسين عالميين في سوق العمل الحديث والمتسارع.

وأكدت أورنج الأردن حرصها على رعاية البطولة الوطنية لروبوت السومو للعام الثاني على التوالي، بالتماشي مع دور الشركة في دعم الشباب الشغوف والمبتكر والتزامها كمزوّد رقمي رائد ومسؤول بتمكينهم في المجالات الرقمية الأكثر نمواً في السوق المحلي والعالمي، مثل الذكاء الاصطناعي والبرمجة.

وأضافت الشركة: “إنّ هذه الفعالية تعكس اهتمامنا بالأنشطة التي تعزز روح الابتكار ضمن شراكاتنا مع الجامعات والمدارس في المملكة، وذلك بما يتناسب مع دور برامج مسؤوليتنا الاجتماعية. وهذا العام، وفّرنا للشباب والشابات المشاركين بالبطولة الاطلاع على سبل الاستفادة من هذه البرامج”.

تشمل شروط المشاركة في المسابقة معايير تصميم محددة للروبوت مع التركيز على التصميم الميكانيكي والبرمجة والتفكير الاستراتيجي، ليتم عرض الروبوتات والاستراتيجيات القتالية المستخدمة أمام لجنة التحكيم، التي يمثلها أعضاء من الكادر الأكاديمي في الجامعة وممثلون عن قطاع الصناعة والأعمال.

Globitel تبدأ عصراً جديداً يتسم بالازدهار والريادة في مقرها الرئيسي الجديد الواقع في مجمع الملك الحسين للأعمال

شركة Globitel الرائدة في مجال توفير حلول الاتصالات للعملاء، تدخل عصراً جديداً في التاريخ بافتتاح مقرها الجديد في مجمع الملك الحسين للأعمال، وجاء قرار الشركة بالانتقال إلى إحدى المناطق التجارية الأكثر حيوية في عمان تماشيًا مع جهودها المستمرة لتعزيز عملياتها والتكيف مع واقع التطور الجاري في عالم الأعمال الحديث.

مرّ أكثر من عقد والشركة تعمل بجهود دؤوبة في موقعها الرئيسي السابق، بعد ذلك انتقلت Globitel رسميًا إلى مرافقها الجديدة، مع استمرارها في تحديث وإضافة ميزات متنوعة في مكان العمل، لتحظى مع كل ذلك بموقع أكثر استراتيجية ومكاتب أكثر حداثة، وبهذا   ستكون Globitel قادرة على تلبية متطلبات العمل للموظفين بالشكل المدمج (عن بعد أو في المكاتب) وبطريقة أكثر فعالية، وخاصة أن العمل بتلك الطريقة بدأ خلال جائحة كورونا وأثبت فعاليته الاستراتيجية على المدى الطويل، عبر مساهمته في تعزيز الكفاءة ورفع مستوى الرضا لدى الموظفين.

إن تواجد الشركة داخل مجمع أعمال حيوي يساهم بشكل فعال في تحفيز النمو والتقدم والابتكار عبر جميع مراحل أعمال Globitel، بما في ذلك الشركات المتواجدة ضمن محفظتها الاستثمارية؛ كمثال على ذلك، ساهمت Globitel مؤخرًا في عملية نقل شركة Wasslz إلى مجمع الملك الحسين للأعمال، وشركة Wasslz هي شركة ناشئة تعمل في مجال إنترنت الأشياء بدعم وبتمويل من شركة Globitel، وذلك الانتقال يهدف إلى تمكين كادر الشركة من حصد أقصى فائدة من العمل في أحد المراكز الرئيسية للابتكار في المدينة.

وتعليقًا على افتتاح الشركة لمقرها الجديد، قال الرئيس التنفيذي لشركة Globitel، شريف نابلسي، “منذ ما يزيد عن 25 عامًا وما زلنا نتصدر الريادة في السوق، لطالما أعطت Globitel الأولوية لغرس بيئة عمل تقود إلى التفكير الإبداعي، ونظرًا لتطور شركتنا والعالم من حولنا، فقد كنا حريصين كل الحرص على تزويد أعضاء فريقنا بمكان عمل يساعد على تحفيز التقدم والإبداع. كما ونحرص في Globitel من مقرنا الجديد في قلب مجمع الملك الحسين للأعمال، على البدء بعصر جديد من الابتكار، ضمن بيئة تشجع على بناء الفريق بشكل أوسع، بالإضافة إلى ازدهار الأفكار وزيادة الإنتاجية”

لقد أتاح المقر الجديد استيعاب فريق العمل المتنامي لشركة Globitel، بالإضافة إلى تعزيز مكانتها كشريك تثق به شركات الاتصالات والبنوك والشركات العاملة في قطاعات أخرى لا حصر لها سواء في الأردن أو العالم.

وظائف المستقبل.. تسخير الذكاء الاصطناعي لتطوير مهارات العاملين

 يبدو أن برامج الذكاء الاصطناعي تشكل مستقبلا قريبا لا بد منه، وسيكون لها تأثيراته على سوق العمل في المملكة، لذلك يجب التحضر لهذا التطور السريع من قبل الحكومة والأفراد، بحسب خبراء.

أمنية توفر أكثر من 54 جهاز خدمة ذاتية

 تظهر الخطوات الجادة التي باشرت شركة أمنية بتنفيذها قبل نحو العامين، التزامها الواضح نحو تنفيذ خططها طويلة الأجل الخاصة بالتحول الرقمي، إذ أعلنت الشركة مؤخراً عن ارتفاع عدد أجهزة الخدمة الذاتية المتطورة التي توفرها في السوق الأردني إلى 54 جهازاً، إلى جانب تحديث مجموعة من معارضها لتقدم خدماتها إلكترونياً بالكامل.

  • أمنية أول مشغل اتصالات وطني يوفر في السوق الأردني زاوية رقمية للخدمات الذاتية في معارضه، حيث بدأت أمنية رحلتها نحو رقمنة خدماتها بنحو 20 جهاز خدمة ذاتية متطورة منها؛ 13 جهازاً تعمل على مدار الساعة طيلة أيام الأسبوع، في 13 موقعاً مختلفاً في محافظات العاصمة عمّان، والبلقاء، وإربد، وجرش، والزرقاء. وبهذا فإن فروع أمنية الرقمية الجديدة تتيح لمشتركيها إمكانية إتمام مجموعة من المعاملات من خلال تجربة رقمية سهلة وبسيطة، وذلك من خلال استخدام أجهزة الخدمة الذاتية التي تقدم خدمات شحن الرصيد الإلكتروني، ودفع فواتير خطوط الهواتف المتنقلة، والإنترنت والألعاب الإلكترونية، وتسديد فواتير الكهرباء والمياه، ومخالفات السير، ودفعات الضمان الاجتماعي، كما يمكن لمشتركي المحفظة الإلكترونيةUWallet  القيام بعمليات السحب و الإيداع النقدي من محافظهم.

وتأتي هذه الخطوة من قبل شركة أمنية لتلبية الاحتياجات والمتطلبات المتغيرة والمتزايدة للعملاء، حيث تسعى الشركة إلى تقديم حلول متطورة ومبتكرة لخدمة العملاء، انسجاما مع رؤية التحديث الاقتصادي، ومواكبة للتوجهات الحديثة في عصر التحول الرقمي.

وتعليقاً على هذه الخطوة، قال الرئيس التنفيذي للدائرة التجارية في شركة أمنية، زيد الإبراهيم: “نحرص في شركة أمنية على مواكبة التطورات التكنولوجية وتقديم خدمات متطورة ومريحة لعملائنا، وتعتبر أجهزة الخدمة الذاتية إضافة نوعية لمجموعة خدماتنا وتساهم في تسهيل وتسريع إتمام معاملاتهم بشكل أسرع وأكثر كفاءة “.

وتابع الإبراهيم قائلاً:” وبالإضافة إلى تحسين تجربة العملاء، تعكس هذه الخطوة التزام شركة أمنية بدعم جهود الدولة في تعزيز التحول الرقمي، كما تسعى الشركة إلى تقليل اعتمادها على الخدمات التقليدية والانتقال إلى خدمات رقمية متكاملة وذات جودة عالية”، مشدداً على أن أمنية تعمل بجد لتطوير وتحسين خدماتها، وتستمر في الاستثمار في التكنولوجيا والابتكار لتلبية احتياجات العملاء وتحقيق رضاهم عن الخدمات المقدمة.

وكشف الإبراهيم أنّ مجموع الحركات التي قام المتعاملون بها عبر أجهزة الخدمة الذاتية المتطورة والتي وفّرتها في الأسواق منذ إطلاقها التجريبي في العام 2020، قد وصل إلى 40 مليون حركة رقمية، مشيراً إلى أن الشركة ستواصل توفير المزيد من هذه الأجهزة والاستثمار في عمليات التحول الرقمي لتتمن من التحوّل من مشغّل تقليدي لخدمات الاتصالات إلى مشغّل رقمي.

تجدر الإشارة إلى أن الخدمات الذاتية متوفرة على مدار الساعة جميع أيام الأسبوع من خلال أجهزة الخدمة الذاتية الذكية في 54 موقعاً مختلفاً في معظم محافظات المملكة، منها 47 جهازاً متواجداً داخل معارض أمنية.

جمعية ‘إنتاج’ و’بيت التصدير’ توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في دعم وترويج الصادرات في الأسواق العربية والإقليمية والعالمية

وقعت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، مذكرة تفاهم مع شركة بيت تنمية المشاريع والصادرات الأردنية “بيت التصدير”، يهدف التعاون إلى تعزيز الصادرات الأردنية وزيادة النمو الاقتصادي من خلال التعاون المشترك في زيادة الحصة التصديرية في الأسواق التقليدية وفتح أسواق جديدة في بلدان أخرى.

وقد وقع المذكرة الرئيس التنفيذي لجمعية “إنتاج”، المهندس نضال البيطار، والرئيس التنفيذي لشركة “بيت التصدير”، المهندس عمر القريوتي.

وأنشأت “إنتاج”، وحدة دراسة الأسواق، لإعادة تقديم بيانات ومعلومات متخصصة من مصادر موثوقة، والتشبيك مع المنصات الدولية الرئيسية لنشر بيانات الأسواق العالمية، حيث تقوم هذه الوحدة بتحليل البيانات وإعادة تدويرها بشكل يفيد الشركات الأعضاء في الجمعية، سواء على الصعيد الاقتصادي الكلي أو الجزئي.

ومن خلال هذه المذكرة، ستتمكن شركة “بيت التصدير” من الاستفادة من البيانات والمعلومات التي توفرها وحدة تحري الأسواق، وبالتالي تقديم دعم أكبر وأفضل لتحقيق توسع في الأعمال التجارية وفتح أسواق جديدة، وذلك عبر تقديم معلومات متكاملة عن الأسواق العالمية والتحليل العميق لمتطلباتها وفرص الدخول إليها وتوفير خدمات أخرى كالخدمات الاستشارية والترويجية والتسويقية التي تقدها شركة بيت التصدير من خلال منصة التصدير الأردنية JEP.

تعليقاً على ذلك، بيّن المهندس البيطار أن وحدة تحري الأسواق هي فرصة مميزة للشركات الأردنية للحصول على نظرة عامة على الاتجاهات العالمية في العديد من القطاعات، وليس فقط في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لافتًا إلى ان الوحدة توفر بيانات تحليلية ثرية تساعد الشركات على تطوير استراتيجياتها وتحقيق النمو.

وأعرب البيطار عن تفاؤله حيال الشراكة الجديدة، قائلاً: “هذه المذكرة ستمكن “إنتاج” من دعم جهودها في إيجاد أسواق جديدة لصادرات شركات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن. إننا نتطلع إلى تعزيز التعاون مع “بيت التصدير” لتحقيق هذا الهدف”.

وبدوره، أكد القريوتي، تطلع ‘بيت التصدير’ إلى استغلال الفرص التي تتيحها وحدة تحري الأسواق في “إنتاج” لتعزيز خدمات الشركة ودعم الشركات الأردنية في تحقيق نمو أكبر في الأسواق الدولية.

وأكد أن “تنمية الصادرات هي عنوان رئيسي لدعم نمو الشركات، لاسيما أن الشراكة مع “إنتاج” تسهم في تعزيز هذا الهدف وتقديم فرص جديدة للشركات الأردنية للتوسع في الأسواق العالمية”.

ويشار إلى أن عملية نشر البيانات التي توفرها وحدة تحري الأسواق تتم بشكل دوري على الموقع الإلكتروني للجمعية، وتتضمن أخبار قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى العطاءات ذات الصلة بالقطاع على مستوى المنطقة.