بنك الإسكان يحرز لقب بطولة البنوك الكروية الثالثة 2024

حقّق فريق بنك الإسكان لقب بطولة البنوك الكروية الثالثة للسنة الثانية على التوالي والتي نظمها البنك المركزي الأردني، وذلك بفوزه على نظيره فريق البنك الأردني الكويتي بنتيجة (2-1) في المباراة النهائية. وتوّج الدكتور عادل الشركس محافظ البنك المركزي فريق البنك، بحضور ممثلين عن إدارة البنكين. وقد حصل بنك الإسكان بالإضافة إلى فوز فريقه باللقب على جائزة هداف البطولة وجائزة أفضل حارس في البطولة.

جاء ذلك في اختتام بطولة البنوك الكروية الثالثة، والتي أطلقها البنك المركزي الأردني، حيث أشادت الفرق المشاركة بالتنظيم المميز للنسخة الثالثة التي انطلقت منافساتها بشهر أيلول الماضي بمشاركة (11) فريق من مختلف البنوك العاملة في الأردن.

أورنج الأردن تعقد تدريبا لموظفيها لتعلم لغة الإشارة للتعامل الأمثل مع الأشخاص ذوي الإعاقة

انسجاماً مع جهودها المؤسسية الهادفة إلى تعزيز الشمول الرقمي للأشخاص ذوي الإعاقة والمساهمة في بناء مجتمع يتسم بالتنوع والشمولية، نظمت أورنج الأردن تدريباً لموظفيها لتعلم لغة الإشارة في ملتقى الابتكار وذلك لتمكينهم من التعامل الأمثل مع زملائهم والزبائن من ذوي الإعاقة السمعية.

وتضمنت المجالات التي تم تدريب المشاركين عليها كيفية التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية بحسب أفضل الممارسات العالمية والتعرف على أساسيات لغة الإشارة.

وحول هذا التدريب الذي يأتي ضمن سلسلة من البرامج والمبادرات المتكاملة التي تنفذها أورنج لشمول الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع وبيئة العمل بصورة فاعلة، أشارت الشركة إلى أن حماس المشاركات والمشاركين وتفاعلهم مع المهارات والمعارف الجديدة سيكون دافعاً لهم للمساهمة في إنجازات الشركة ورفع إنتاجيتهم وتشجيعهم على الإبداع والابتكار ليصلوا بمهاراتهم إلى مستويات جديدة واستثنائية.

ولخدمة الزبائن من ذوي الإعاقة بأفضل طريقة، أطلقت أورنج الأردن دليل الشمول الرقمي للأشخاص ذوي الإعاقة في جميع المعارض في المملكة، تحت مظلة “قدراتنا مختلفة ولكن إمكانياتنا أكيدة،” وهو مترجم بلغة الإشارة بالعربية والإنجليزية كما يتضمن خدمة المساعدة الصوتية (تحويل النص إلى صوت) للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، بالإضافة إلى خدمة تطبيق SignBook للزبائن من الاشخاص ذوي الاعاقة السمعية. داخلياً، تلتزم الشركة بالقانون الذي يشجع شركات القطاع الخاص على توظيف الأشخاص ذوي الإعاقة وتحرص على نشر الوظائف الشاغرة في الشركة على صفحة المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، كما أنها وقعت على ميثاق داخلي لإلزام الإدارة بدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في القوى العاملة تحت شعار “نبصم بالعشرة”، بالإضافة إلى الوسم #MarhabaDiversity وغيرها.

“الحوسبة الصحية” توسع نطاق خدمة “طلب موعد متابعة” عبر “حكيمي”

أعلنت شركة الحوسبة الصحية عن توسيع نطاق خدمة “طلب موعد متابعة” عبر تطبيق “حكيمي” لتشمل منشآت صحية جديدة، وذلك في إطار سعيها المستمر لتحسين تجربة المرضى وتخفيف الأعباء عنهم.
وبحسب بيان للشركة اليوم الأربعاء، تتوفر خدمة طلب موعد متابعة حالياً في عدد من المستشفيات والمراكز الصحية التابعة لوزارة الصحة، منها (مستشفى الأميرة رحمة، مستشفى الحسين السلط الجديد، مستشفى الكرك، مركز الكرك الشامل، مركز الزرقاء الشامل، مستشفى أبو عبيدة، مستشفى معاذ بن جبل، بالإضافة إلى مستشفى الرويشد).
وتتيح هذه الخدمة للمستخدمين حجز مواعيدهم بسهولة ومرونة، دون الحاجة إلى الانتظار أو التنقل بين المنشآت الصحية.
وقالت الشركة إن “حكيمي” حقق نجاحاً ملحوظاً، حيث يستخدمه حالياً أكثر من 187 ألف مستخدم من وزارة الصحة، إضافة إلى أكثر من 27 ألف مستخدم من الخدمات الطبية الملكية، كما تستفيد من خدمة “طلب موعد متابعة 3380 مريضاً، مع توقعات بتوسيع نطاق الخدمة لتشمل منشآت صحية إضافية في المستقبل القريب.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، المهندس عمر عايش، إن التوسع في الخدمات يعكس رؤية الشركة الرامية إلى تحقيق تحول رقمي شامل في النظام الصحي الأردني، بما يضمن توفير الرعاية الصحية بشكل أسرع وأكثر كفاءة.
وأكد أن الشركة تسعى دائماً لتطوير حلول تكنولوجية مبتكرة تُسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
يشار إلى أن شركة الحوسبة الصحية تعمل من خلال “حكيمي” على توفير مجموعة متكاملة من الخدمات التي تدعم المرضى وتيسر عليهم الحصول على الرعاية الصحية المناسبة بطرق عصرية وفعالة.

جامعة البترا الثانية عربيا في مسابقة الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء

فازت جامعة البترا بالمركز الثاني في مسابقة “التحدي العربي” للذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء في معرض جايتكس 2024، أحد أكبر التجمعات التقنية العالمية الذي أقيم في دبي. ومثل فريقُ جامعة البترا الأردنَّ بعد فوزه بالمركز الأول في مسابقة التحدي الأردني لإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، وتأهل للمنافسة على المستوى الإقليمي والدولي ممثلاً للأردن.

ويربط المشروع الفائز بين الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لعلاج مرض باركنسون، بهدف تفعيل دور التكنولوجيا في حل القضايا الصحية والتحديات المستقبلية.

تعد مسابقة “التحدي العربي” حدثًا بارزًا في مجال الابتكار التقني على المستوى العربي شاركت فيه ثلاث عشرة دولة عربية، تنافست فيه الفرق المشاركة لعرض أحدث الابتكارات والحلول التقنية. شهد المعرض تنافسًا في مجالات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، برزت فيها إمكانيات الأردن التقنية والإبداعية، وهو ما يعزز مكانة الأردن في مجال الابتكار في الشرق الأوسط، ودوره في تطوير التقنيات المتقدمة.

وقال رئيس جامعة البترا الأستاذ الدكتور رامي عبد الرحيم: إن هذا الفوز المستحق لطلبة كلية تكنولوجيا المعلومات جاء نتيجة للاهتمام الكبير الذي يوليه أعضاء الهيئة التدريسية في كلية تكنولوجيا المعلومات في تطوير معارف ومهارات طلبة الكلية، وجاء كذلك أيضا بسبب توفير الجامعة البنية التحتية الملائمة التي تتضمن مختبرات متطورة ومركزًا للريادة والإبداع، إذ يقوم الطلبة بتحويل أفكارهم إلى تطبيقات عملية بإشراف مباشر من أعضاء الهيئة التدريسية. وتمنى رئيس الجامعة لكل كليات الجامعة التفوق في المسابقات الإقليمية والعالمية بما يعكس تميز خريجي جامعة البترا.

وأشاد عميد كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة البترا الأستاذ الدكتور وائل هادي بأداء الفريق قائلاً: “تمكن طلبتنا من تحقيق هذا الإنجاز نتيجة لما بذلوه من الجهد الكبير والتدريب المكثف الذي خضعوا له … إن فوزهم بالمركز الأول في التحدي الأردني، ثم بالمركز الثاني على المستوى العربي، هو دلالة على قدرتهم على تقديم حلول عملية تواكب التحديات العالمية. نحن فخورون برفع علم الأردن في هذا المحفل الدولي”.

وقال هادي: ” إن الفوز يمثل ثمرة العمل الجاد والدعم الذي تقدمه جامعة البترا لطلبتها، نفتخر بتمثيل الأردن وبالفوز بالمركز الثاني، وفوز طلبتنا يعد مؤشرًا لقياس نجاح السياسة التعليمية وتشجيع روح الريادة والابتكار المعتمدة في الجامعة”. وأعرب هادي عن اعتزازه بالطلبة المشاركين في المشروع وهم: جنى النجار، ومالك عواد، والبراء الخلايلة، وخليل الأستاذ.

واستقطب معرض جايتكس 2024 أكثر من 6,500 شركة و1,800 شركة ناشئة، إلى جانب أكثر من 180 دولة، وهو ما وفر منصة مثالية لعرض إمكانيات الأردن التقنية عبر مشروع جامعة البترا.

المصدر خبرني

اختتام برنامج علم البيانات والذكاء الاصطناعي بجامعة الأميرة سمية

اختتمت في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا فعاليات البرنامج التدريبي المتخصص في “علم البيانات والذكاء الاصطناعي” (Data Science and AI)، الذي جاء بدعم من سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ومجلس محافظة العقبة، بالتعاون مع مركز التدريب والاستشارات في الجامعة.

واستهدف البرنامج طلبة وخريجين من محافظة العقبة، بهدف تمكينهم بمهارات تكنولوجيا المعلومات التي تساهم في توفير فرص عمل لهم في هذا القطاع الحيوي .

حضر الحفل الختامي كل من مفوض الريادة والتنمية المجتمعية في سلطة العقبة، رمزي الكباريتي، وعضو مجلس محافظة العقبة، عماد العمرو، ومدير مركز التدريب والاستشارات في الجامعة، الدكتور عمار عودة، إضافة إلى رئيس قسم المشاريع الريادية في سلطة العقبة، ريما الطباع، وممثلين عن الشركات الداعمة للبرنامج مثل أورانج وApp Trainer وSMT Center، إلى جانب الشباب والشابات المشاركين في البرنامج.

واشتمل البرنامج التدريبي الذي استمر خمسة أيام على زيارات ميدانية لشركات ومؤسسات متخصصة في علم البيانات والذكاء الاصطناعي في العاصمة عمان لتعريف المشاركين من محافظة العقبة بأحدث التقنيات والتطبيقات في هذين المجالين الحيويين.

وافتتح ، الدكتور عمار عودة الحفل الختامي مرحبا بالتعاون الذي يعكس التزام الجامعة بمسؤوليتها المجتمعية، مشيرًا إلى أهمية البرنامج في تطوير مهارات الشباب وتمكينهم ، بما يتماشى مع التطورات التكنولوجية العالمية وإعداد الكفاءات القادرة على تلبية متطلبات سوق العمل.

و استعرض عودة خلال الحفل قصص نجاح لخريجي الجامعة وتميزهم في مختلف المجالات وعلى مستويات محلية ودولية وتمثيل هذا الصرح العلمي بتوجيهات من صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن رئيس مجلس أمناء الجامعة.

من جانبه، أكد الكباريتي على أهمية هذا التعاون بين سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ومجلس محافظة العقبة والجامعة، مشددًا على التزام السلطة في تقديم الدعم المستمر للشباب وتعزيز ريادة الأعمال والابتكار. وأضاف أن تزويد الشباب بالمهارات التكنولوجية يمثل جزءًا أساسيًا من استراتيجية السلطة لتمكينهم وتهيئتهم لسوق العمل المحلي والدولي.

كما أشار عماد العمرو إلى أهمية التدريب المتقدم لشباب العقبة في مجال البحث العلمي، ودوره في تعزيز قدراتهم على مواجهة التحديات التقنية الحديثة. وأكد ضرورة الاستمرار في توفير مثل هذه البرامج لتمكين الشباب من المنافسة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.

على هامش الحفل، التقت رئيس الجامعة، الأستاذة الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، بممثلي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ومجلس محافظة العقبة، حيث تم بحث سبل تعزيز التعاون المستقبلي وبناء شراكات استراتيجية تسهم في تطوير مهارات الشباب وتمكينهم بما يتلاءم من متطلبات سوق العمل

في ختام الحفل، تم توزيع الشهادات على المشاركين، الذين أعربوا عن شكرهم وامتنانهم لهذه الفرصة، آملين أن تكون نقطة انطلاق للمزيد من النجاحات في مسيرتهم العلمية في مجالات علم البيانات والذكاء الاصطناعي.

المصدر الدستور

اتفاقية تعاون بين المركز العربي للدراسات الهندسية و”إنجاز”

وقع المركز العربي للدراسات الهندسية ومؤسسة “إنجاز”، اتفاقية تعاون لتنفيذ مشروع تحدي الهندسة لطلبة الجامعات، لتجهيز المهندسين الشباب الطموحين بالمهارات والموارد والدعم اللازم لتطوير حياتهم المهنية وتجهيزهم لسوق العمل.

وبحسب بيان للمؤسسة اليوم الاثنين، وقع الاتفاقية كل من المدير التنفيذي لشركة المركز العربي للدراسات الهندسية الدكتور نعيم عبد الهادي والرئيس التنفيذي لمؤسسة إنجاز ديمة البيبي.

وبموجب هذه الاتفاقية، يتعاون الطرفان على تصميم وتنفيذ برنامج ” تحدي الهندسة للشباب” لتمكين المهندسين الشباب من طلبة الجامعات الأردنية من امتلاك المهارات والموارد والدعم الفني والإشرافي ليكونوا مؤهلين للانخراط الفاعل بسوق العمل وحسب احتياجاته.

وستقوم مؤسسة إنجاز بتدريب المشاركين على المهارات الأساسية في التواصل وحل المشكلات ومهارات تقديم العروض، وستقوم شركة المركز العربي بتقديم تحدي تقني هندسي واقعي ليقوم المشاركين بتقديم الحلول المناسبة له تحت إشراف المركز العربي وتوجيهه بحيث يصبح المشاركين الشباب على دراية بالتحديات التقنية الواقعية المطروحة والمطلوبة في سوق العمل.

وأكد الدكتور عبد الهادي، أن المركز العربي للدراسات الهندسية فخور بالتعاون مع مؤسسة إنجاز لتنفيذ مشروع تحدي الهندسة، الذي يمثل خطوة هامة في دعم الشباب المهندسين الطموحين.
وأضاف، أنه من خلال هذا المشروع، يهدف المركز إلى بناء مجتمع قوي من المهندسين المبدعين القادرين على التعاون وتبادل الأفكار، وأن هذه المبادرات تمثل جزءاً من رسالة المركز العربي لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال في المنطقة وتطوير حلول عملية مبتكرة للمشكلات التي يواجها القطاع الهندسي، كما أنها تساهم في جسر الهوة ما بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.

من جهتها، أعربت البيبي، عن اعتزاز إنجاز بهذا التعاون مع المركز العربي للدراسات الهندسية، وهو أحد أعضاء مجلس أمناء مؤسسة إنجاز، مشيرة الى أن المشروع يتم تنفيذه على مدار فصل دراسي كامل.

وأوضحت، أن المشروع يهدف إلى تأسيس مجتمع داعم من المهندسين أصحاب الأفكار الريادية المماثلة للتعاون وتبادل الأفكار فيما بينهم، واكسابهم الخبرة في تطوير حلول عملية من خلال الخبرة التقنية التي يوفرها موظفو شركة المركز العربي للدراسات الهندسية، والحصول على إرشاد شامل وتوجيههم وتدريبهم على مهارات حل المشكلات باستخدام عملية التفكير التصميمي، وتمكينهم بمجموعة من المهارات المهمة مثل التواصل في مكان العمل، مهارات تقديم العروض ومهارات حل المشكلات من خلال تدريبات مكثفة يقدمها فريق متخصص من مؤسسة إنجاز.

“إنتاج”: تمديد إعفاء صادرات تكنولوجيا المعلومات خطوة حاسمة لدعم الاستثمار

أكد رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، عيد الصويص، أن تمديد إعفاء الصادرات لقطاع تكنولوجيا المعلومات، يُعد خطوة حاسمة لدعم بيئة الاستثمار في المملكة.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن جمعية “إنتاج” تسعى لتمديد الإعفاءات منذ فترة طويلة مع الوزارات المعنية.

وأشار الصويص، الى أن الإعفاء، الذي قد يمتد لعشر سنوات أخرى بعد 2025، سيخفف من تكاليف التشغيل على الشركات المحلية ويعزز قدرتها التنافسية في مواجهة الشركات الدولية.
وأضاف، أن هذا التمديد من شأنه أن يجعل خدمات الشركة أكثر تنافسية، ما يسهم في دعم الاقتصاد الأردني على المدى الطويل.

لقاء تلفزيون المملكة مع المهندس نضال البيطار حول قرار تمديد إعفاء الصادرات لقطاع تكنولوجيا المعلومات

المهندس نضال البيطار- الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” في حديث لAlMamlaka TV – قناة المملكة حول قرار مجلس الوزراء، الذي وافق على الأسباب الموجبة لمشروع نظام معدّل لنظام إعفاء أرباح صادرات السلع والخدمات من ضريبة الدخل لسنة 2024، مؤكدا أن هذا القرار يعكس رؤية الحكومة في دعم نمو الاقتصاد الرقمي وتعزيز مكانة الأردن كوجهة رئيسية لتصدير الخدمات التقنية والاستشارية.  لمتابعة اللقاء

السرحان: المملكة تواكب التطورات بـ”تكنولوجيا المعلومات”

أكد رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الاتصالات م.بسام السرحان، أن ما يركز عليه مؤتمر الهندسة الميكانيكية الأردني الدولي العاشر، من محاور معنية بالتقنيات الناشئة والذكاء الاصطناعي يعكس خطوة واضحة لتحقيق نقلة نوعية في رفع مستوى الكفاءة والابتكار والتقنيات المختلفة عبر اتباع الممارسات الفضلى لتلك التقنيات.

وافتتح السرحان، مندوبا عن رئيس الوزراء، المؤتمر الذي تعقده شعبة الهندسة الميكانيكية في نقابة المهندسين، على مدى ثلاثة أيام في فندق الرويال بمشاركة خبراء ومختصين من نحو عشر دول عربية واجنبية.

وأكد أن المملكة تواكب التطورات وتستفيد من الممارسات العلمية والفرص المتاحة في قطاع تكنولوجيا المعلومات نظرا للنمو المتسارع والتطور الكبير في الأنظمة الذكية والتكنولوجية كقطاع يعتبر ركيزة أساسية في الأمن الوطني ورافدا للاقتصاد وتسهيل أعمال القطاعات كافة.

ولفت السرحان إلى إيلاء الحكومة لقطاع الهندسة بمختلف فروعها اهتماما كونها تشكل جانبا مهما وأساسيا في البنى اللازمة لتطوير القطاعات.

وشدد على ضرورة مواكبة ما يستجد من تطور علمي وعملي للارتقاء بالعمل الهندسي ووضع المهندس في آخر المستجدات على الساحة الهندسية.

من جانبه، قال نقيب المهندسين م.أحمد سمارة الزعبي إنه لا يجب أن يكون قرار الأردن المتعلق بالمياه والطاقة مرتبطا بالكيان الصهيوني.

وأضاف الزعبي “لأجل ذلك عملت النقابة على تشكيل لجنة من الكفاءات العلمية التي درست مذكرة تفاهم “الطاقة مقابل المياه” وتم تقديم دراسة متقدمة بما لدينا من بدائل محلية قادرة على إنجاز ذلك محليا، وتم إرسالها لمجلس الوزراء ومجلسي النواب والأعيان”.

وأشار إلى أن التوجه الرسمي هو نحو مشروع الخط الناقل، وأن النقابة تدعم هذا التوجه.

وقال “علينا تأسيس شركة مساهمة عامة وطنية تمول المشروع كليا أو جزئيا وتساهم فيها المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي والبنوك والمؤسسات العامة والشعب، وبما يضمن حماية الوطن”.

وأكد الزعبي أن موقف جلالة الملك عبدالله الثاني ووزير الخارجية والهيئة الخيرية الهاشمية فيما يخص غزة، ترفع له القبعات، في ظل غياب التضامن والتنسيق والدفاع العربي المشترك.

وقال “نسير بخطوات ثابتة نحو تحديث المنظومة السياسية والاقتصادية والإدارية ونحو مئوية جديدة للدولة الأردنية وعلى أسس جديدة”.

واعتبر الزعبي أن نتائج الانتخابات النيابية مريحة ومنحت دفعة عن “أننا نسير بالاتجاه الصحيح، ومطلوب من الحكومة أن تعالج التحديات الاساسية لتحسين حياة الناس وتحقيق العدالة الاجتماعية، معالجات اقتصادية للقضايا الوطنية ورفع المستوى المعيشي للناس ومعالجة مشكلات البطالة”.

بدوره، قال رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الهندسة الميكانيكية العاشر د.إبراهيم العدوان إن المؤتمر يأتي تتويجا للجهود المستمرة التي يبذلها مجلس شعبة الهندسة الميكانيكية لرفع مستوى المهندس الأردني عمليا وذلك عبر عرض آخر الأبحاث والدراسات المتعلقة بمختلف جوانب الهندسة الميكانيكية.

وأضاف العدوان أن هذا التوجه يعكس التزايد الكبير بعدد المهندسين الميكانيكيين في النقابة، إذ بلغ عددهم أكثر من 40 ألف مهندس ومهندسة، مما يجعل شعبة “الميكانيكية” في المرتبة الثالثة من حيث العدد، بعد شعبتي الكهرباء والمدني.

ولفت إلى أن هذا المؤتمر، تضمن مشاركة دولية متميزة تركز على البحوث العلمية التي تعكس التطورات الحاصلة في مجال الهندسة الميكانيكية، كما تأتي هذه الأبحاث ضمن التعاون بين الأكاديميين والصناعيين بما يخدم رسالة المؤتمر والتي تمثل في نقل التكنولوجيا والمعرفة للمهندس الأردني في ظل التحولات السريعة التي يشهدها هذا القطاع.

وأوضح العدوان أن الأبحاث وأوراق العمل التي تطرح في هذا المؤتمر تغطي مجموعة واسعة من الموضوعات المتخصصة حيث تضمنت دمجا فعليا لقطاعات الأكاديمية والصناعة، مما يسهم في تحسين جودة الأبحاث المنشورة ورفع مستوى التطبيق العملي في الأردن.

ومن المحاور الرئيسية التي سيتناولها المؤتمر، أنظمة الروبوتات وأنظمة الأتمتة واستعراض أحدث التطبيقات في الروبوتات والتحكم الذاتي، المركبات المسيرة وغير المأهولة من الجوية إلى الفضائية وتطور التكنولوجيا الخاصة بها.

ومن المواضيع الأخرى التي سيتاولها المؤتمر، أشار إلى أنها الخاصة بالمواد والتصنيع والعمليات الصناعية، تحليل المواد، تقنيات التصنيع المتقدمة، البيئة المبنية، دراسة حول تحسين كفاءة المباني والهياكل المستدامة، الطاقة المتجددة، التطورات في مجال استغلال الطاقة الشمسية والرياح، أنظمة إنتاج المياه والغذاء، حلول مبتكرة لضمان استدامة المياه والغذاء، تطبيقات علوم وتكنولوجيا الفضاء، الأبحاث المتعلقة بتطوير تكنولوجيا الفضاء في الأردن، الميكاترونكس والأتترونكس والميكانيكا الحيوية والنظم الطبية الحيوية، تطوير تقنيات متقدمة في هذه المجالات المتداخلة، الطقس والاحتباس الحراري وتغير المناخ، مناقشة تأثير التغير المناخي على الهندسة وكيفية تحسين النظم الهندسية المعقدة وفحص الجودة في نظم الإنتاج الصناعي وأهمية الجودة في الإنتاج وضبطها.

وقال العدوان إنه بعد عملية تقييم دقيقة ومهنية تم قبول 40 ورقة بحثية من أكثر من 10 دول مثل العراق، السعودية، عمان، الكويت، الإمارات، الولايات المتحدة، كندا، المملكة المتحدة بالإضافة للأردن، فلسطين، ما يعزز من مصداقية وموضوعية الأبحاث المتقدمة.

وأكد أنه سيتم نشر الأبحاث المتميزة في مجلة علمية محكمة ومرموقة مما يعكس التزامنا بضمان القيم العلمية للأبحاث.

المصدر الغد

المستقبل لتجارة الخدمات الرقمية

تعطينا إحصائيات التجارة العالمية للعام الحالي مؤشرات على الاتجاهات المستقبلية للتجارة العالمية. ففي حين يتوقع ارتفاع التجارة السلعية بنسبة 3 % بالمقارنة مع العام الماضي، فإن التوقعات لتجارة الخدمات أكثر إيجابية؛ حيث يتوقع نموها بنسبة 8 % خلال الفترة نفسها، كما يتوقع نموها بالمعدلات نفسها خلال الأعوام المقبلة، وذلك بفضل تنامي التجارة الرقمية والإلكترونية.

وتعني تجارة الخدمات؛ التجارة في المواد غير السلعية، مثل خدمات البورصة وأسواق المال والاتصالات والسياحة والثقافة والتعليم، بالإضافة للخدمات الصحية والتعليمية.

لقد سهلت التكنولوجيات الرقمية وانتشار الإنترنت في كل مكان تشجيع وتنامي التجارة الإلكترونية؛ حيث يتوقع بلوغها 8 تريليونات دولار العام 2027 بالمقارنة مع 5.8 تريليون دولار العام 2023 بنسبة نمو قدرها 20 % بالمقارنة مع العام الذي قبله. وتشمل التجارة الإلكترونية كلا من تجارة السلع والخدمات.

لكن التطور الهائل وراء هذا النمو الكبير هو الذي تشهده حاليا تجارة الخدمات الرقمية بشكل خاص. وتشمل التجارة الدولية في الخدمات المقدمة رقمياً، أو الخدمات التي يمكن تقديمها عبر شبكات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات نفسها، خدمات البيع والتسويق، خدمات التعهيد (outsourcing) والخدمات المالية، الخدمات الاحترافية وخدمات التعليم والتدريب. وتبلغ نسبة الخدمات المقدمة رقميا 30 % من تجارة الخدمات في البلدان منظمة التعاون والتنمية الدولية.
وارتفعت صادرات الخدمات المقدمة رقميا على مستوى العالم إلى 4.25 تريليون دولار في العام الماضي، مسجلة زيادة بنسبة 9 % على أساس سنوي. ويمثل هذا 13.8 % من صادرات السلع والخدمات العالمية.
في العام الماضي، هيمنت الخدمات التجارية والمهنية والتقنية على صادرات الخدمات المقدمة رقمياً على مستوى العالم بنسبة 41.2 %، تلتها خدمات الكمبيوتر (20.5 %)، والخدمات المالية (16 %)، والخدمات المتعلقة بالملكية الفكرية (10.9 %)، وخدمات التأمين والمعاشات التقاعدية (5.2 %)، وخدمات الاتصالات (2.6 %)، والخدمات السمعية والبصرية وغيرها من الخدمات الشخصية والثقافية والترفيهية (2.1 %)، وخدمات المعلومات (1.5 %).
ومن المتوقع أن يؤدي هذا التبني السريع للتجارة الرقمية إلى إحداث ثورة في العديد من جوانب الاقتصاد، مما يؤدي إلى زيادة الكفاءة والابتكار وتوفير التكاليف وفرص التخصيص وخلق فرص العمل والنمو الاقتصادي، مما يعزز التجارة في الخدمات المقدمة رقمياً.
في البحرين، نرى أنها متهيئة وتمتلك البنية التحتية والأنشطة المطلوبة للدخول في عالم التجارة الرقمية بقوة. فلو لاحظنا هيكلة الناتج المحلي في البحرين، سوف نلاحظ أن أكثر من ثلثي هذا الناتج يأتي من الخدمات، وفي مقدمتها الخدمات الرقمية، مثل الخدمات المالية التي باتت تشهد، خلال الأعوام الأخيرة، ثورة رقمية كبيرة طالت عملياتها ومنتجاتها كافة، مستندة إلى تاريخ طويل من الأداء المصرفي المتنامي الذي أهلها لتكون أحد المراكز المالية المتقدمة.
وأيضا عند ملاحظات ميزان المدفوعات، يلاحظ أن ميزان الخدمات حقق فائضا مقداره 428 مليون دينار في الفصل الثاني من العام الحالي بالمقارنة مع فائض التبادل السلعي البالغ 253 مليون دينار، وبالتالي، فهو لعب دورا أساسيا في تحقيق الفائض في الحساب الجاري، وقد تأتى ذلك من خدمات السفر والتأمين والخدمات المالية وخدمات الاتصالات والصيانة، ومعظمها خدمات رقمية.
تتيح التجارة القائمة على الخدمات الرقمية، مثل الاتصالات والبنوك الرقمية والفنتك، التي تأخذ حيزا كبيرا في النشاط الاقتصادي الحالي في البحرين، إمكانيات كبيرة لتحقيق النمو الاقتصادي المتسارع مدعوما بطاقات بشرية وطنية تتسم بالكفاءة والإبداع. كما تقدم البحرين حلولاً متكاملة لعمليات شركات التجارة الإلكترونية التي تسعى للتوسع سواء إلى المنطقة أو داخلها.
لقد أطلقت وزارة الصناعة والتجارة الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية، وهي الأولى من نوعها في مملكة البحرين؛ حيث تشمل مبادرات عدة في إطار الدعم والمساندة التي تقدمها الوزارة للشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة، تعزيزاً لأهمية ممارسة التجارة الإلكترونية وتنفيذاً لدورها في دعم الاقتصاد الرقمي، ومن بينها برنامج رواد التجارة الرقمية في الخارج.
ونظراً لما تتمتع به مملكة البحرين من تطور رقمي وتوافر لبنية آمنة وقوية على صعيد تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والخدمات المالية الرقمية، فإن الفرص متوفرة بشكل هائل لتطوير وتعزيز صادراتها الرقمية من خلال وضع برامج تدعم وتشجع المؤسسات العاملة في هذا الحقل ومساعدتها على تعزيز قدراتها التنافسية ووصولها للأسواق الخارجية وفتح الأبواب أمام زيادة أعدادها ودورها.*بقلم عدنان أحمد يوسف رئيس اتحاد المصارف العربية سابقا
المصدر  الغد