Jordan and Europe: Shaping a shared digital future – Article by intaj’ CEO

As the global digital economy faces a critical turning point, the upcoming EU-Jordan Investment Forum—scheduled for April 21, 2026, under the patronage of His Majesty King Abdullah, serves as a vital catalyst for international cooperation. Organised by the Ministry of Investment in partnership with the European Union, this high-level gathering will bring together European leaders including the President of the European Commission at the Dead Sea to forge a sustainable path for shared digital prosperity.

At the heart of this forum lies the response to a formidable global challenge: the “talent crunch” and the pursuit of “desired economic growth” for all. Projections indicate a global shortage of 85 million unfilled positions by 2030, which could lead to $8.5 trillion in unrealized annual revenue.

The European Union is acutely feeling this pressure; while many European companies have traditionally turned toward other tech hubs, Jordan has emerged as a unique and suitable partner, offering a level of stability and strategic alignment that often surpasses other destinations. Furthermore, there is a profound need and immense opportunity for the growth of private sector companies in both Europe and Jordan.

The ICT Association of Jordan – intaj is keenly aware of this rising international demand. Rather than competing solely on labor costs, the industry is focused on positioning Jordan as a premier destination for outsourcing excellence. The Kingdom’s tech workforce has experienced an extraordinary surge, growing from around 17,000 employees in 2018 to more than 46,000 in 2025. This growth is boosted by a government that provides a highly competitive incentive package, including a 5% income tax on IT activities and a 0% sales tax on IT service sales as well as 0% income tax on export profit

Beyond the workforce, Jordan offers a strategic gateway to a market of 400 million Arabic speakers, providing European companies with a launchpad for regional expansion. This potential is maximized through a strategic “Win-Win-Win” initiative designed to be fruitful for all stakeholders. This framework creates a triple-success path: Jordanian youth gain access to high-value global projects through Jordanian tech companies; the local technology sector enhances its maturity through international collaboration and increase of export value which leads to their growth; and EU companies secure a reliable, highly skilled digital workforce to bridge their specific supply gaps, and get access to a large market, many of its countries are in need of digital transformation.

By choosing Jordan over traditional tech markets, European companies are not just filling vacancies; they are entering a partnership based on synergy and digital excellence. As we convene on April 21, the message is clear: the “Win-Win-Win” approach is the most effective roadmap for turning the global talent crisis into a shared victory for the EU-Jordanian partnership.

Nidal Bitar is CEO of ICT Association of Jordan — intaj

«إنتاج» توقّع 3 اتفاقيات جديدة ضمن مشروع “TechForward” وترفع عدد الجامعات إلى 13

وقّعت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” ثلاث اتفاقيات تعاون جديدة مع جامعة الطفيلة التقنية، وجامعة الإسراء، وجامعة البترا، ضمن مشروع “TechForward” ليرتفع عدد الجامعات المشاركة في المبادرة إلى 13 جامعة.

ويهدف مشروع “TechForward” إلى ربط مشاريع التخرج في الجامعات الأردنية بشركات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة، لتمكين الطلبة من تحويل حلولهم المبتكرة إلى تطبيقات قابلة للتنفيذ، تسهم في تطوير منتجات وخدمات الشركات المحلية وتعزيز قدرتها التنافسية إقليمياً ودولياً.

ويشكّل مشروع “TechForward” منصة عملية تربط الطلبة بالشركات منذ مرحلة إعداد مشروع التخرج، بما يضمن توجيه الأفكار الأكاديمية نحو احتياجات السوق الفعلية.

وقال المدير التنفيذي للبرامج والمشاريع في جمعية “إنتاج”، زياد المصري، إن التوسع في عدد الجامعات المشاركة يعكس الثقة المتزايدة بالمبادرة وأهميتها في بناء جسر عملي بين التعليم وسوق العمل، مشيراً إلى أن ارتفاع عدد مشاريع التخرج المرتبطة بالشركات إلى 23 مشروعاً خلال الفصل الدراسي الأول، مع توقعات بوصولها إلى 35 مشروعاً.

وأضاف المصري أن ‘انتاج’ تعمل على إعادة صياغة دور مشروع التخرج ليكون أداة تفوق حقيقية وليس متطلب أكاديمي، من خلال إشراك الشركات في تحديد التحديات التقنية التي تحتاج إلى حلول، وتوجيه الطلبة للعمل عليها بإشراف مشترك من الأكاديميين وخبراء القطاع، بما يسهم في تطوير مهاراتهم التطبيقية ويزيد من جاهزيتهم للتوظيف فور التخرج.

وأكد المصري أن مشروع “TechForward” يمثل خطوة عملية ضمن جهود الجمعية لتعزيز بيئة الابتكار وريادة الأعمال في المملكة، موضحاً أن ربط المشاريع الجامعية باحتياجات السوق يخلق قيمة مضافة للطرفين؛ إذ تستفيد الشركات من أفكار وحلول جديدة، فيما يحصل الطلبة على تجربة عملية حقيقية، الأمر الذي يدعم نمو قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ويعزز مساهمته في الاقتصاد الوطني.

ويشار إلى ان المشروع يُنفّذ بالشراكة مع مشروع طرق مبتكرة لدعم التشغيل من خلال تنمية القطاع الخاص (I-PSD)، المنفذ من قبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) نيابةً عن الحكومة الألمانية، ويركز على قطاعات استراتيجية تشمل التجارة الإلكترونية، والتسويق الرقمي، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا المالية والزراعية، والتحول الرقمي، مع استهداف دعم نحو 40 مشروع تخرج في مرحلته التجريبية كنموذج أولي قابل للتوسع.

جمعية إنتاج: قطاع التكنولوجيا بالمملكة يحقق نموا نوعيا

أكد رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، فادي قطيشات، أن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن شهد خلال عام 2025 تحولًا نوعيًا، مدفوعًا برؤية التحديث الاقتصادي التي وضعت التكنولوجيا في صلب محركات النمو خلال العقد المقبل.

وقال قطيشات، في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن القطاع يسجل معدلات نمو قوية، مدعومة بتوسع الخدمات الرقمية، وارتفاع الطلب على الحلول التقنية، وزيادة فرص العمل النوعية ذات القيمة المضافة، إلى جانب تطور البنية التحتية الرقمية وتحسن جاهزية المملكة لاستقطاب الاستثمارات التقنية.

وأضاف أن المرحلة الحالية تتجاوز نمو الشركات إلى بناء منظومة تقنية متكاملة تشمل رأس المال البشري، والاستثمار، والبحث والتطوير، وبيئة تنظيمية ممكنة، مشيرًا إلى وجود توجه حكومي واضح لتعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني، مع استهداف جذب مئات الشركات التقنية وخلق عشرات الآلاف من الوظائف النوعية خلال السنوات المقبلة.

وبين أن إطلاق جمعية “إنتاج” هويتها البصرية الجديدة وشعارها المؤسسي المحدث يعكس توجهًا نحو توحيد صوت قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، استجابة لحاجة متزايدة لتنسيق جهود الجهات المعنية ضمن إطار مؤسسي أكثر تكاملًا.

وأوضح أن الجمعية وضعت دعم الشركات، بما فيها الشركات الناشئة وريادة الأعمال، في صميم استراتيجيتها، مشيرًا إلى منصة “الشركات الناشئة الأردن” الوطنية، التي تمثل بوابة رقمية شاملة وخريطة تفاعلية تضم أكثر من 500 شركة ناشئة تعمل في قطاعات استراتيجية، من بينها التكنولوجيا المالية، والتعليم الرقمي، والخدمات اللوجستية، والذكاء الاصطناعي، وتوفر شبكة تواصل تربط رواد الأعمال بالمستثمرين ومقدمي الخدمات وفرص التوسع.

وفي محور رأس المال البشري، أشار إلى إطلاق برنامج “تيك فورورد” لربط مخرجات التعليم الجامعي باحتياجات السوق، عبر مواءمة مشاريع التخرج مع متطلبات شركات التكنولوجيا، بما يسهم في سد فجوة المهارات، وتعزيز جاهزية الخريجين، وتمكين الشركات من الوصول إلى كفاءات مؤهلة.

وأضاف أن الجمعية تعتمد نهج الشراكات العميقة مع مكونات منظومة الريادة، حيث يُعد الصندوق الأردني للريادة عضوًا في هيئة المديرين، فيما تمثل “إنتاج” في المجلس الوطني لريادة الأعمال، بما يضمن تنسيق الجهود على المستوى الوطني. كما تدعم الجمعية حاضنات ومسرعات متخصصة، إلى جانب مبادرات مؤسسة ولي العهد، وتوفر شبكة من المرشدين المتخصصين لدعم الشركات الناشئة في مختلف مراحل نموها.

وأكد قطيشات ان التعاون مع مراكز الابتكار في الجامعات لتعزيز الثقافة الريادية وتحويل المشاريع الجامعية إلى شركات قابلة للنمو، مشيرًا إلى إعداد دراسة حول فجوة المهارات لتوفير بيانات دقيقة تسهم في مواءمة التعليم والتدريب مع احتياجات السوق.

ولفت إلى إطلاق سلسلة “موجز سياسات الاقتصاد الرقمي والابتكار”، التي تتضمن أوراق موقف تتناول تطوير المدن الذكية ومعالجة هجرة الكفاءات، بهدف تقديم توصيات عملية لتحسين البيئة التنظيمية وتعزيز تنافسية القطاع.

وفي محور تمكين المرأة، أشار إلى تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع “إدارة التنوع الاجتماعي”، الذي استفادت منه عشر شركات تكنولوجيا معلومات لتعزيز سياسات التنوع والتمكين المؤسسي، مؤكدًا أن دور “إنتاج” يتمثل في التمكين والتحفيز وبناء منظومة متكاملة ترفع جاهزية الشركات، وتعزز قدرتها على جذب الاستثمار، وترسخ تنافسيتها إقليميًا وعالميًا.

وشدد قطيشات على أن ربط الشركات الأردنية بالأسواق الإقليمية والدولية يمثل أولوية استراتيجية للجمعية، موضحًا أن استطلاعًا أجرته “إنتاج” أظهر أن المملكة العربية السعودية تتصدر وجهات التصدير، تليها سوريا والعراق، ما يعكس حجم الفرص المتاحة في هذه الأسواق.

وأوضح أن “إنتاج” ستعمل في المرحلة المقبلة على تطوير أدوات مستدامة لتعزيز الحضور الخارجي، من خلال دعم التواجد الأردني المنظم في عواصم استراتيجية، وتوفير نقاط ارتكاز للشركات داخل تلك الأسواق، بما يسهل الوصول إلى صناع القرار وبناء الشراكات وتقليص دورة دخول السوق.

اتفاقية تعاون لتعزيز الشراكة بين “العلوم التكنولوجيا” وجمعية”إنتاج”

وقعت جامعة العلوم والتكنولوجيا مع جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية “إنتاج” اليوم الخميس، اتفاقية تعاون لدعم وتنفيذ مبادرة “تيش فورورد”.

وجاء توقيع الاتفاقية في إطار تعزيز الشراكة بين مؤسسات التعليم العالي وقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وبما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل.

وتهدف الاتفاقية إلى إشراك طلبة الجامعة في مشاريع تقنية تطبيقية بالتعاون مع شركات القطاع الخاص، تحت إشراف أكاديمي ومهني مشترك، بما يعزز مهاراتهم العملية ويكسبهم خبرة مباشرة في التعامل مع تحديات واقعية من بيئة العمل.

وتتضمن مجالات التعاون، تطوير مهارات الطلبة التقنية والمهنية، وتنمية قدراتهم في العمل الجماعي وإدارة المشاريع، وتوسيع فرص التدريب العملي والتشبيك الوظيفي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال داخل الحرم الجامعي.

وأكد عميد كلية تكنولوجيا المعلومات بالجامعة الدكتور منير بني ياسين، أن الاتفاقية تأتي انسجاماً مع توجهات الجامعة نحو تعزيز التعليم التطبيقي وربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة والجاهزية للانخراط في سوق العمل.

من جهته، قال مدير البرنامج الدكتور جعفر شهابات، إن انضمام الجامعة إلى المبادرة يشكّل خطوة مهمة في تعزيز التعاون بين الأكاديميا والصناعة، ويسهم في إعداد كوادر تقنية مؤهلة قادرة على دعم مسيرة التحول الرقمي والاقتصاد المعرفي في المملكة، من خلال إطلاق ورش عمل متخصصة، وتنفيذ مشاريع مشتركة، واستقطاب خبرات من قطاع التكنولوجيا، بما يعزز تكامل الجهود بين القطاعين الأكاديمي والخاص.

intaj Organizes “intaj Paddle Connect” Tournament Bringing Together Jordan’s Tech Community

The Information and Communications Technology Association of Jordan (intaj) successfully organized intaj Paddle Connect, a dynamic sports tournament that brought together member companies from Jordan’s ICT sector in an atmosphere of competition, networking, and community engagement.

The tournament witnessed strong participation from leading companies including Orange Jordan (Jordan Telecom Group), ProgressSoft, Al-Hussein Technical University, Nafith Logistics, Sager Drone, Drone Integrated Technology Group, and Cyber Guards.

Following a series of competitive and energetic matches, Al-Hussein Technical University claimed the championship title, while ProgressSoft secured second place after an outstanding performance throughout the tournament.

Through initiatives such as intaj Paddle Connect, intaj continues to foster stronger connections among its members, creating interactive platforms that combine collaboration, sportsmanship, and community spirit within Jordan’s growing digital ecosystem.

تجارة الأردن: توسيع حضور شركات تكنولوجيا المعلومات بالأسواق الإقليمية

بحث رئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق مع رئيس هيئة المديرين لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج) فادي قطيشات، سبل تعزيز التعاون المشترك بين الغرفة والجمعية، وآفاق الشراكة في دعم قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وأكد الحاج توفيق خلال اللقاء الذي حضره ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالغرفة هيثم رواجبه، والرئيس التنفيذي للجمعية نضال البيطار، أهمية التكامل بين القطاع التجاري وقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، باعتباره أحد المحركات الرئيسة للاقتصاد الوطني.

وحسب بيان للغرفة الجمعة، شدد الحاج توفيق على ضرورة توسيع حضور الشركات الأردنية العاملة بقطاع تكنولوجيا المعلومات في الأسواق الإقليمية، من خلال مبادرات عملية ومنصات أعمال متخصصة تعزز الصادرات الخدمية والتقنية.

وأوضح أن الغرفة والجمعية تتجهان لتنظيم ملتقيات أعمال متخصصة في كل من المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية وجمهورية العراق، مؤكدا أن هذه الملتقيات ستسهم في فتح أسواق جديدة أمام الشركات الأردنية، وتعزيز الشراكات الاقتصادية، وبناء علاقات مؤسسية مستدامة تخدم مصالح القطاع الخاص الأردني.

ولفت إلى أن الغرفة تحضر لعقد ملتقى أردني – سعودي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة العربية السعودية، يهدف إلى تعزيز الشراكات بين الشركات الأردنية ونظيراتها السعودية، واستكشاف فرص التعاون في مجالات التحول الرقمي والخدمات التقنية، والابتكار.

وبين أن الغرفة تحضر كذلك لعقد ملتقى أردني – سوري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالعاصمة دمشق، يركز على إعادة بناء جسور التعاون التقني، وتشبيك الشركات الأردنية مع الجهات والشركات السورية، لبحث فرص الاستثمار المشترك في مجالات البرمجيات، والتحول الرقمي، والخدمات التقنية المتقدمة، في إطار دعم مسارات التكامل الاقتصادي العربي ونقل الخبرات الأردنية في قطاع تكنولوجيا المعلومات.

وأشار الحاج توفيق إلى ترتيبات لعقد ملتقى أردني – عراقي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جمهورية العراق، بهدف تمكين الشركات الأردنية من دخول السوق العراقي، وبناء شراكات تقنية تخدم احتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة، لا سيما في مجالات الخدمات الرقمية، والأمن السيبراني، وحلول الأعمال.

من جانبه، أكد قطيشات أن جمعية (إنتاج) تولي أهمية كبيرة للتعاون مع غرفة تجارة الأردن، لما تمثله من مظلة وطنية جامعة للقطاع التجاري والخدمي، مشيرا إلى أن هذا التعاون يشكّل ركيزة أساسية لدعم نمو قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتعزيز تنافسيته إقليميا.

وشدد على أن التعاون مع تجارة الأردن يعكس توجّها عمليا لتمكين الشركات الأردنية العاملة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من التوسع إقليميا، عبر منصات أعمال متخصصة تفتح أمامها فرص الشراكة والاستثمار في أسواق عربية واعدة.

وأوضح أن الملتقيات المرتقبة في السعودية وسوريا والعراق تشكّل خطوة مهمة لدعم الصادرات التقنية الأردنية، وتعزيز حضور الحلول الرقمية الوطنية في مشاريع التحول الرقمي على مستوى المنطقة.

وأكد قطيشات أن (إنتاج) مستمرة في دعم توسع الشركات الأردنية ونقل خبراتها إلى الأسواق الإقليمية بما يعزز الاقتصاد الرقمي العربي.

“إنتاج” تطلق هويتها الجديدة المتمثلة بصوت واحد يقود شركات التكنولوجيا نحو المستقبل

أطلقت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، هويتها البصرية الجديدة وشعارها المؤسسي المحدث، في خطوة تؤسس لمرحلة تنظيمية ومهنية مختلفة تعكس موقع “انتاج” كمرجعية أولى لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في المملكة، وكمظلة جامعة لصوت الشركات العاملة في الاقتصاد الرقمي.

وتعكس الهوية الجديدة، بحسب ما عرضته “انتاج”، خلال الحفل الذي اقامته للأعضاء مساء الاحد، رؤية تقوم على “منظومة واحدة، صوت واحد، نحو الأمام”، بما يترجم توجه “إنتاج” إلى تعزيز التكامل داخل منظومة القطاع، وتوحيد الخطاب، والدفع العملي باتجاه المستقبل، انسجاماً مع التحولات المتسارعة في الاقتصاد الرقمي، ومتطلبات المرحلة المقبلة محلياً وإقليمياً.

ويجسد إطلاق الهوية الجديدة، بما تحمله من رؤية ورسالة وقيم وأعمدة عمل واضحة، توجهاً عملياً لإعادة تموضع “إنتاج” كمحرك رئيس للاقتصاد الرقمي الأردني، وكنقطة ارتكاز للقطاع الخاص في مرحلة تتطلب وضوحاً في الرؤية، ودقة في البيانات، وحضوراً فاعلاً في صياغة السياسات الاقتصادية والتكنولوجية.

وقال رئيس هيئة المديرين لجمعية “انتاج”، فادي قطيشات، إن إطلاق الهوية الجديدة يمثل إعلاناً واضحاً عن دور أكثر حضوراً وتأثيراً لـ “انتاج”، مشدداً على أن “إنتاج” قررت منذ اليوم الأول لمجلس الإدارة الحالي أن تكون المرجع الأول لأي معلومة أو رقم أو موقف يخص قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأردن.

وأوضح أن أحد أبرز التحديات التي واجهها المجلس خلال الأشهر الماضية تمثل بتشتت البيانات وتباين الأرقام المتعلقة بالقطاع بين الجهات المختلفة، ما دفع “انتاج” إلى العمل بشكل مباشر مع مختلف الجهات الرسمية بهدف توحيد البيانات وبناء قاعدة معلومات دقيقة وموثوقة تخدم الشركات وصنّاع القرار.

وأكد قطيشات أن مجلس الإدارة ملتزم بحماية مصالح شركات القطاع والدفاع عنها، وتمكينها من النمو والتوسع والوصول إلى أسواق جديدة، موضحاً أن دور “إنتاج” لا يقتصر على التمثيل، بل يمتد إلى الدعم القانوني والمؤسسي، وفتح القنوات مع الجهات الرسمية، والعمل كجسر بين الشركات ومراكز القرار.

ولفت إلى أن “انتاج” باتت خلال فترة وجيزة جزءاً من عدد من المجالس الوطنية المعنية بالأمن السيبراني، وحماية البيانات الشخصية، والذكاء الاصطناعي، بما يعكس الثقة بدور “إنتاج” وتأثيرها.

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لجمعية “انتاج”، المهندس نضال البيطار، إن الهوية الجديدة تأتي تتويجاً لمسار تراكمي من العمل المؤسسي، مشيراً إلى أن عام 2025 شهد أنشطة ومبادرات لم تكن لتتحقق لولا دعم الهيئة العامة وأعضاء جمعية “انتاج”، وتكامل الجهود بين مجلس الإدارة الحالي والسابق والفريق التنفيذي.

واستعرض المهندس البيطار نتائج استبانة رضا الأعضاء التي أظهرت نسب رضا مرتفعة عن المحاور الرئيسة لعمل “انتاج”، شملت المناصرة، والتقارير والبيانات، وبناء الشراكات، وتنمية رأس المال البشري، والتواصل مع الجهات المختلفة، مؤكداً أن هذه النتائج تشكل أساساً لتطوير الأداء وتحسين الخدمات.

وأضاف أن “إنتاج” تعمل على تعزيز الشفافية، وتوسيع قاعدة المشاركة، وتكثيف المبادرات المرتبطة بالمهارات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، وتمكين المرأة في التكنولوجيا، إضافة إلى توسيع الحضور الإقليمي والدولي للقطاع الأردني.

وأشار إلى أن الفترة المقبلة ستشهد إطلاق برامج وأنشطة جديدة، بالتوازي مع الاحتفال بمرور خمسة وعشرين عاماً على تأسيس “انتاج”.

انتاج’ تناقش أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة المشاريع وتعزيز جاهزية الشركات الأردنية

عقدت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات ‘إنتاج’ اجتماعها الشهري للأعضاء، بمشاركة واسعة من الشركات الأعضاء، حيث تم مناقشة موضوع ‘إدارة المشاريع المدفوعة بالذكاء الاصطناعي’.

ويأتي هذا الاجتماع ضمن سلسلة لقاءات شهرية تنظمها ‘إنتاج’ لتمكين الشركات الأعضاء من مشاركة خبراتها، وفتح قنوات تعاون جديدة بين أعضاء الجمعية.

وأكد الرئيس التنفيذي لجمعية ‘انتاج’ المهندس نضال البيطار، ان ‘إنتاج’ تواصل تنفيذ دورها المحوري في التوعية وتسليط الضوء على القضايا التقنية الأكثر تأثيرًا على بيئة الأعمال.

وقال المهندس البيطار، ان ‘انتاج’ تسعى من خلال الاجتماعات الشهرية لتوفير مساحة عملية لنقل المعرفة، واستعراض التجارب، وبناء الشراكات، وتمكين الشركات من استيعاب التحولات المتسارعة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على نماذج العمل التقليدية.

وفي هذا السياق، استعرض المستشار في مجال الذكاء الصناعي وإدارة المشاريع بشار العلي من شركة Progmenta، نموذجًا متقدمًا لما يمكن أن تكون عليه ‘لوحات القيادة الذكية’ في إدارة المشاريع، موضحًا أن الأنظمة الحديثة باتت تعتمد على الاحتمالات التنبؤية وليس فقط على البيانات التاريخية، بما يتيح قراءة الإشارات المبكرة للمخاطر وتقديم إنذارات استباقية حول احتمالات التعثر أو الفشل.

وأشار إلى أن التوجه العالمي يتجه نحو ما يُعرف بالإدارة للمشاريع، حيث تتوقع الدراسات أن تعتمد نسبة كبيرة من الشركات خلال السنوات القليلة المقبلة على وكلاء ذكاء اصطناعي لدعم اتخاذ القرار.

وبيّن العلي أن التطبيق الناجح للذكاء الاصطناعي في إدارة المشاريع يمر بعدة مراحل أساسية تبدأ بتشخيص نقاط الألم داخل المؤسسة، وتقييم جودة البيانات، ثم الانتقال إلى مشاريع تجريبية منخفضة المخاطر قبل التوسع، مع التأكيد على أهمية الحوكمة والالتزام بالمعايير الأخلاقية والأمنية.

كما شدد على أن المهارات المطلوبة في سوق العمل تشهد تحولًا جذريًا، إذ ستصبح القدرة على دمج الذكاء الاصطناعي في العمل اليومي، ونظافة البيانات، والقيادة العاطفية، عناصر حاسمة في نجاح مديري المشاريع، مؤكدًا أن التكنولوجيا لن تستبدل الإنسان، بل ستعزز دوره القيادي.

من جانبه، تحدث خبير الذكاء الاصطناعي حجازي نتشة من شركة KawkabAI، عن الفرص الكبيرة التي يتيحها هذا المجال على المستويين الفردي والمؤسسي، مشيرًا إلى حجم الاستثمارات الضخم في الذكاء الاصطناعي في المنطقة، لا سيما في الخليج، مقابل فجوة واضحة في الكفاءات المتخصصة باللغة العربية.

ودعا الشركات إلى البدء من احتياجاتها الفعلية، وتحديد مشكلاتها التشغيلية بدقة قبل الاستثمار في أي حلول، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي ليس “عصا سحرية”، إنما أداة لمعالجة مشكلات محددة مثل تحليل مكالمات مراكز الاتصال، أو أتمتة معالجة الوثائق والعقود، أو استخراج الأنماط من البيانات الكبيرة لدعم القرار الإداري.

كما شدد النتشة على أهمية عدم الارتهان لمنصة واحدة، وضرورة بناء منظومات مرنة تسمح بتغيير الأدوات والنماذج حسب الحاجة، بما يضمن استدامة الاستثمار التقني.

ولفت إلى أن إقناع الإدارات العليا يبدأ بإبراز العائد العملي، سواء من حيث توفير الوقت أو خفض الكلف أو تحسين جودة الخدمة، قبل الحديث عن الجوانب التقنية المعقدة.

وقالت الخبيرة في الذكاء الاصطناعي ليلى الصغير من شركة Tjdeed Technology، إن الواقع الحالي يُظهر أن الشركات تمتلك كميات هائلة من بيانات المشاريع، لكنها في كثير من الأحيان لا تُستثمر بالشكل الأمثل، موضحة أن التحدي الحقيقي لا يكمن في توفر البيانات بل في كيفية تحويلها إلى قرارات عملية قابلة للتنفيذ. وأكدت أن الذكاء الاصطناعي لا يأتي لإلغاء فرق العمل كما يُشاع، بل ليخفف الأعباء الروتينية عن مديري المشاريع والفرق التنفيذية، ويتيح لهم التركيز على القضايا الجوهرية، مثل إدارة المخاطر، وتحسين الأداء، ورفع جودة المخرجات، مشيرة إلى أن الأدوات الذكية قادرة اليوم على تحليل المعطيات، والتنبيه المبكر للمشكلات المحتملة، وتقديم توصيات مبنية على قراءة شاملة لسير المشروع.

وأضافت الصغير أن الانتقال إلى إدارة مشاريع مدعومة بالذكاء الاصطناعي يتطلب أولًا فهم المشكلات التشغيلية القائمة، ثم تدريب الأنظمة على البيانات الصحيحة منذ البداية، مؤكدة أن هذه التقنيات تعمل كـ“موظف رقمي” متاح على مدار الساعة، يدعم اللغتين العربية والإنجليزية، ويقدّم إجابات فورية، ويرسل تنبيهات عند توقع أي تعثر، ما يقلل الاعتماد على الخبراء في التفاصيل اليومية، ويُسرّع اتخاذ القرار.

وأشارت إلى أن بعض المؤسسات بدأت بالفعل بتطبيق وكلاء ذكيين داخل أقسامها، يقومون بتحليل الوثائق، ومتابعة تقدم المشاريع، واستخلاص المعرفة المخزنة في قواعد البيانات، معتبرة أن هذا التحول يمثل فرصة حقيقية للشركات الأردنية للارتقاء بإدارة مشاريعها، شريطة التعامل مع الذكاء الاصطناعي كأداة استراتيجية داعمة للإنسان، لا بديلًا عنه.

وقال المتخصص في الذكاء الاصطناعي وسام صويص من شركة Zee Dimension، إن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت اليوم جزءًا طبيعيًا من الحياة اليومية والعمل المؤسسي، موضحًا أن كثيرًا من المستخدمين باتوا يعتمدون عليها في مهام بسيطة مثل تحليل الصور أو صياغة الرسائل أو إعداد المحتوى، دون الحاجة إلى مهارات تقنية متقدمة.

وأضاف أن التحدي الحقيقي داخل الشركات اصبح في حجم وتنوع البيانات الموجودة أصلًا، سواء كانت صورًا أو نصوصًا أو سجلات تشغيلية، مؤكدًا أن هذه البيانات تمثل كنزًا غير مستغل في كثير من الأحيان، ويمكن عبر الذكاء الاصطناعي تحويل الخبرات المتراكمة خلال سنوات طويلة إلى أنظمة ذكية تدعم القرار وتختصر الوقت والجهد.

وبيّن صويص أن القيمة المضافة للذكاء الاصطناعي تكمن في جعله متاحًا لكل الموظفين، وليس حكرًا على المختصين، بحيث يصبح بمثابة مساعد رقمي دائم يمكن الرجوع إليه في أي وقت، سواء لفهم بريد إلكتروني معقد، أو تلخيص مستندات، أو اقتراح ردود جاهزة، أو تنظيم المهام اليومية.

وشهد الاجتماع نقاشات معمّقة حول كيفية إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي لممارسات إدارة المشاريع الحديثة، من خلال الأدوات العملية التي تسهم في تحسين سير العمل، وتعزيز التحليل التنبؤي، ورفع كفاءة إدارة المخاطر، إلى جانب استعراض قصص نجاح وتجارب تطبيقية، والتحديات المرتبطة بالتنفيذ، ومستقبل المشاريع المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

”انتاج” تبحث فرص التعاون بين الشركات الأردنية والكندية في قطاع تكنولوجيا المعلومات

”انتاج تبحث فرص التعاون بين الشركات الأردنية والكندية في قطاع تكنولوجيا المعلومات

“أونتاريو” تضم واحداً من أكثر قطاعات تكنولوجيا المعلومات حيوية في أمريكا الشمالية

الأردن يتيح الوصول إلى سوق يتجاوز 400 مليون مستهلك عبر بوابته الإقليمية

الأردن يتمتع بسمعة متنامية كمركز إقليمي للتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي

 عقدت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات -إنتاج، بالتعاون مع حكومة مقاطعة أونتاريو الكندية، وبمشاركة وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، والسفارة الأردنية في كندا، والسفارة الكندية في الأردن، اجتماعاً افتراضياً عبر تقنية الاتصال عن بُعد، لبحث فرص التعاون وبناء الشراكات بين الشركات الأردنية والكندية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وشارك في الاجتماع، عدد من الشركات الأردنية والكندية ممن لهم الرغبة في استكشاف فرص التعاون في كندا والأردن

وتضمّن برنامج الاجتماع مجموعة من الكلمات والعروض، استُهلّ بكلمة وزارة “التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل والتجارة” في مقاطعة أونتاريو، قدّمها مدير منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا السيد إياد قدسي، حيث استعرض توجهات أونتاريو في تعزيز الشراكات الدولية وفرص التعاون في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وتلت ذلك كلمة ترحيبية مختصرة لسفيرة المملكة الأردنية الهاشمية لدى كندا، سعادة السفيرة صباح الرفاعي، أكدت فيها متانة العلاقات الأردنية الكندية القائمة على الثقة والقيم المشتركة، مشيرة إلى أن التكنولوجيا تمثل المسار الطبيعي التالي لتعميق التعاون الثنائي بين البلدين، مؤكدة أن الأردن يشكّل بوابة إقليمية لأسواق المنطقة، بما فيها السعودية ودول الخليج وسوريا والعراق، ما يتيح الوصول إلى أكثر من 400 مليون مستهلك، مدعوماً ببيئة أعمال مستقرة، وحوافز تنافسية، ومنظومة ابتكار متقدمة.

بعد ذلك، قدّم السيد لويس لاكاس، المفوض التجاري الإقليمي والمستشار التجاري في السفارة الكندية لدى الأردن، كلمة افتتاحية رحّب فيها بالمشاركين، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون بين القطاع الخاص في الأردن وكندا، والحفاظ على التجارة الثنائية كركيزة أساسية للعلاقات بين البلدين، مشيراً إلى وجود اهتمام متزايد من الشركات الكندية باستكشاف الفرص الاستثمارية والتكنولوجية في السوق الأردني.

وأوضح أن هناك بالفعل شركات كندية تعمل في السوق الأردني، مؤكداً أن الأردن يمتلك البنية التحتية والمهارات اللغوية والقدرات التقنية اللازمة، ما يجعله منصة مناسبة للتوسع الإقليمي، لاسيما نحو أسواق الشرق الأوسط.

وأعقب ذلك كلمة ترحيبية رئيسية ألقاها الرئيس التنفيذي لجمعية إنتاج، المهندس نضال البيطار، أكد فيها أن هذا الاجتماع يأتي استكمالاً لجهود مشتركة بُنيت خلال السنوات الماضية لتعزيز العلاقات التجارية بين المنظومتين التقنيتين في الأردن وكندا، مشيراً إلى أن دور «إنتاج» يتمثل في تسهيل وبناء الشراكات بين الأنظمة البيئية التكنولوجية حول العالم.

واستعرض المهندس نضال البيطار، خلال كلمته عرضا حول قدرات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن، النمو الذي شهده القطاع خلال العقدين الماضيين، وقدراته التنافسية في مجالات الأمن السيبراني، وتطوير البرمجيات، وخدمات الأعمال، والبنية التحتية الرقمية، موضحاً أن إيرادات القطاع السنوية تبلغ نحو 4.1 مليار دولار، ويسهم بنسبة تقارب 4% من الناتج المحلي الإجمالي، ويضم أكثر من 2000 شركة نشطة وما يزيد على 46  ألف وظيفة مباشرة. كما لفت إلى أن أكثر من 22% من خريجي الجامعات الأردنية هم من تخصصات تكنولوجيا المعلومات والهندسة، وأن الإناث يشكلن أكثر من 40% من مخرجات التعليم في هذا المجال، ما يعكس قاعدة بشرية مؤهلة وقادرة على المنافسة إقليمياً وعالمياً.

من جهتها، قالت مديرة برنامج “Jordan Source” في وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، دانا درويش، إن البرنامج يعمل تحت مظلة الوزارة لدعم الشركات الدولية الراغبة في التوسع من خلال الأردن، وتوفير بوابة آمنة ومستدامة للأسواق الإقليمية.

وأضافت أن الأردن يتمتع بقاعدة شبابية واسعة، حيث يقل عمر نحو 50% من السكان عن 30 عاماً، مع تخريج نحو 12 ألف طالب سنوياً في تخصصات تكنولوجيا المعلومات أو التخصصات ذات الصلة، مؤكدة أن البرنامج يقدم حزمة من الحوافز تشمل دعم التدريب، والمساهمة في الرواتب، وبرامج التوسع في الأسواق، إضافة إلى المساندة القانونية والتشغيلية للشركات الجديدة.

وأوضحت أن “Jordan Source” يعمل على مواءمة مصالح الحكومة مع مصالح المستثمرين الدوليين، بهدف تمكينهم من الوصول إلى المواهب المحلية وبناء عملياتهم الإقليمية انطلاقاً من الأردن.

كما تضمّن البرنامج عرضاً تحليلياً لسوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مقاطعة أونتاريو، قدّمه المستشار القطاعي الأول في وزارة التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل والتجارة في أونتاريو، السيد كودا وامامبو، حيث استعرض فرص السوق ونماذج التعاون المحتملة مع الشركات الأردنية. وأوضح أن البرنامج الذي تمثله الوزارة يركّز على مساعدة شركات أونتاريو على زيادة صادراتها وتعزيز التجارة الثنائية مع دول العالم، من خلال حزمة متكاملة من الخدمات التي تبدأ بالاستشارات السوقية ومواجهة تحديات الدخول إلى الأسواق، وتمتد إلى تنظيم بعثات تجارية داخلية وخارجية، وعقد ندوات ومؤتمرات واجتماعات افتراضية، إضافة إلى المشاركة في كبرى الفعاليات الدولية عبر أجنحة رسمية لأونتاريو.

وأشار وامامبو إلى أن مقاطعة أونتاريو تعمل مع قطاعات متعددة تشمل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والسيارات، وعلوم الحياة، والتصنيع المتقدم، والدفاع والأمن، والتقنيات النظيفة، والمياه والطاقة، والتكنولوجيا المالية، مؤكداً أن هذه الجلسة تجمع بين منظومتين متكاملتين، حيث تضم أونتاريو واحداً من أكثر قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات حيوية في أمريكا الشمالية، فيما يتمتع الأردن بسمعة متنامية كمركز إقليمي للتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.

وشهد الاجتماع أيضاً استعراض نماذج تعاون وقصص نجاح في الشراكات الأردنية الكندية، قدمها كل من الدكتور خلدون الكيلاني، رئيس مجلس إدارة شركة “INCUBE” ، والدكتور واصف المصري، الشريك المدير في شركة “CrossRealms” International، حيث جرى تسليط الضوء على تجارب عملية قائمة في التعاون بين الجانبين.

واختُتم الاجتماع بجلسة نقاش مفتوحة، أعقبها الإعلان عن آلية متابعة لتعزيز التواصل بين الشركات المشاركة، تمهيداً لتحويل النقاشات إلى شراكات عملية ومشاريع مشتركة في المرحلة المقبلة

علماء الغد: استثمار في مستقبل الأردن العلمي والاقتصادي بقلم المهندس نضال البيطار

تُعد مبادرة “علماء الغد” (JoYS) مشروعًا وطنيًا رائدًا يضع حجر الأساس لمستقبل الأردن العلمي والاقتصادي، من خلال الاستثمار في أغلى ما نملك: عقول شبابنا ومهاراتهم العلمية والتقنية.

إن الجهود الدؤوبة التي يبذلها الفريق المتميز الذي يقف خلف هذه المبادرة هي شهادة على الالتزام الراسخ ببناء جيل من المبتكرين والقادة القادرين على مواجهة تحديات المستقبل.

وقد تجلى نجاح هذه الجهود في التقرير الذي أصدرته المبادرة لعام 2025، والذي أظهر وصول القائمين عليها إلى ما يقارب 400 معلم ومدير في 11 محافظة. إن هذا الانتشار الواسع، من إربد شمالًا إلى معان جنوبًا، ليس مجرد رقم، بل هو تجسيد لفلسفتها في تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص، واستهداف المدارس التي واجهت تحديات في الوصول إلى البرنامج. فالابتكار ليس حكرًا على العاصمة، ومهمتها هي اكتشاف هذه المواهب ورعايتها أينما كانت.

على المدى المتوسط، تزود مبادرات مثل “علماء الغد” الشباب بمهارات القرن الحادي والعشرين، من التفكير النقدي وحل المشكلات إلى العمل الجماعي والبحث العلمي. فالأبحاث العالمية تُظهر أن الطلاب المشاركين في برامج مماثلة تزداد لديهم احتمالية متابعة مسارات مهنية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) بنسبة تصل إلى 80% بين طلاب المرحلة الثانوية. كما أن التوجيه والإرشاد الذي يحصل عليه الطلاب من خبراء ومتخصصين يعزز من هويتهم العلمية ويزيد من ثقتهم بقدراتهم على إحداث فرق حقيقي في مجتمعاتهم.

أما على المدى البعيد، فإن الأثر يتجاوز الفرد ليصل إلى الاقتصاد الوطني بأكمله. فالقوى العاملة الماهرة في مجالات العلوم والتكنولوجيا هي المحرك الرئيسي للابتكار والقدرة التنافسية. وتشير الدراسات الاقتصادية إلى أن الوظائف في مجالات (STEM) تنمو بمعدل أسرع وتوفر رواتب أعلى، مما يخلق مسارات حقيقية للحراك الاجتماعي والاقتصادي لشبابنا.

ولا بد هنا من الإشارة إلى أن “علماء الغد” تستند إلى نموذج أثبت نجاحه عالميًا، حيث انطلقت الفكرة من أيرلندا قبل أكثر من ستين عامًا. ومن رحم تلك المبادرة، خرجت قصص نجاح ملهمة غيّرت وجه العالم، ولعل أبرزها قصة شركة “Stripe” التي أسسها باتريك كوليسون، أحد الفائزين السابقين في المعرض الايرلندي. وقد تجسد هذا الرابط مؤخرًا في مشاركة وفد المبادرة في معرض دبلن 2026، حيث حظي الوفد بلقاء كوليسون نفسه، بالإضافة إلى كبار المسؤولين الايرلنديين، مما يؤكد الأهمية الدولية التي اكتسبتها هذه المبادرة المتميزة. هذه القصة هي دليل حي على أن الفضول العلمي الذي نزرعه في شبابنا اليوم يمكن أن يثمر شركات تكنولوجية عملاقة في الغد.

إن نجاح “علماء الغد” يتجلى أيضًا في الأرقام المتصاعدة للمشاركة، حيث وصل عدد المدارس المشاركة إلى أكثر من 200 مدرسة، وعدد المشاريع إلى أكثر من 215 مشروعًا، بمشاركة أكثر من 660 طالبًا وطالبة من جميع محافظات المملكة. والأهم من ذلك، أن أكثر من 65% من المشاركين هم من الإناث، وهو ما يعكس نجاح المبادرة في كسر الحواجز وتشجيع الفتيات على خوض غمار العلوم والتكنولوجيا. كما أن المشاركة الدولية الناجحة لطلابنا في معرض دبلن، والتي حظيت بتغطية إعلامية واسعة، هي شهادة على جودة المشاريع الأردنية وقدرتها على المنافسة عالميًا.

ختامًا، لا يمكن لهذا النجاح أن يتحقق دون شركاء حقيقيين يؤمنون بالرؤية. وأتقدم بجزيل الشكر والتقدير لسفارة أيرلندا في الأردن على دعمها المستمر وإيمانها العميق بقدرات شبابنا، وكذلك شكري لجميع الجهات الداعمة والراعية من القطاعات الخاصة والعامة والأكاديمية والإعلامية والمجتمع المدني. إن الاستثمار في مبادرة “علماء الغد” هو استثمار في مستقبل الأردن، ونحن ملتزمون بمواصلة هذا الطريق، واثقين بأننا نبني جيلًا من المبتكرين والقادة الذين سيحملون شعلة التقدم والتطور لوطننا الغالي.

*الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات -إنتاج