زين تدعو الأردنيين للمشاركة في احتفالها الضخم بعيد الاستقلال 79

قدّمت شركة زين الأردن دعوتها لجميع الأردنيين وعائلاتهم للمشاركة في الاحتفال الوطني الضخم الذي تُقيمه بمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك يوم الأحد القادم الموافق 25 أيار 2025، في حدائق الملك عبدالله الثاني بمنطقة المقابلين في العاصمة عمان، ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً.

ويأتي تنظيم زين لهذا الاحتفال تأكيداً على التزامها بدورها الوطني، وضمن الفعاليات التي دأبت على تنظيمها سنوياً؛ احتفاءً بالمناسبات الوطنية، ولتشارك الأردنيين اعتزازهم بعيد الاستقلال، المناسبة الأقرب والأعز على قلوبهم، ترسيخاً لقيم الانتماء والولاء للأردن والقيادة الهاشمية، حيث اعتاد الأردنيون على احتفال زين الضخم بهذه المناسبة العزيزة طيلة أعوام مضت، والذي يحظى بمشاركة عشرات الآلاف.

ويتضمن برنامج الاحتفال لهذا العام باقة من الفقرات الوطنية والفنية المتنوعة، حيث ستنطلق الفعاليات بعروض جماهيرية وفقرة مميزة يقدّمها مجموعة من أبرز صنّاع المحتوى في الأردن، وهم يزن النوباني، أحمد غانم (أبو الغور)، وفريق ElMenz المكوّن من معاذ بزور، حمزة الغزو، ومحمد الزغول، كما يتضمّن الحفل فقرات فنية وغنائية يحييها نخبة من الفنانين الأردنيين، من بينهم حسام ووسام اللوزي، وسعد أبو تايه، وحمدي المناصير، وحسين السلمان، إلى جانب عرض فلكلوري تقدّمه فرقة معان للفلكلور الشعبي، فيما سيقدّم فقرات الحفل الإعلامي محمد الوكيل والإعلامية رزان سلامة.

كما سيشهد الحفل عروضاً جوية لطائرات سلاح الجو الملكي الأردني، وفقرة استعراضية لفريق القفز الحر – العمليات الخاصة، بالإضافة إلى عرض مميز لموسيقات القوات المسلحة الأردنية، في مشهد يجسّد روح الفخر والانتماء بنشامى الجيش العربي المصطفوي الباسل، فيما سُيختتم الحفل بعرض ضخم للألعاب النارية يضيء سماء العاصمة عمان.

يذكر بأن زين كانت قد استهلّت احتفالاتها بعيد الاستقلال لهذا العام بمبادرة رمزية وطنية، تمثّلت بتغيير اسم شبكتها على هواتف مشتركيها إلى “J079″، في خطوة تعبّر عن فخر الشركة واعتزازها بالوطن وحرصها على مشاركة مشتركيها بالفرحة والفخر بمناسبة عيد الاستقلال، حيث يجمع الاسم بين الرقم “079” المرتبط بهوية الأردنيين الرقمية على شبكة زين الأكبر والأكثر تطوراً في المملكة، والرقم “79” الذي يرمز إلى عدد الأعوام منذ استقلال الأردن في العام 1946.

البنك الأهلي الأردني يحصد جائزة “أفضل بنك لخدمة العملاء في الأردن لعام 2025” من مجلة “Global Brands” البريطانية

حصد البنك الأهلي الأردني جائزة “أفضل بنك لخدمة العملاء في الأردن لعام 2025″، والتي منحتها له مجلة “Global Brands” البريطانية المرموقة، تقديرًا لتميّزه في تقديم خدمات مصرفية تركّز على احتياجات العملاء وتعزّز الابتكار والاندماج المالي.

جاء هذا الإنجاز المرموق عقب عملية تقييم دقيقة شملت العديد من البنوك والمؤسسات المالية؛ حيث تم الإعلان عن النتائج رسميًا عبر الموقع الإلكتروني للمجلة خلال شهر نيسان. ومن المقرر إقامة حفل توزيع الجوائز في فندق جراند حياة دبي يوم 13 حزيران 2025، بمشاركة الفائزين الذين أظهروا تميزًا وابتكارًا في مجالاتهم المختلفة، وحضور نخبة من قادة الأعمال في مختلف أنحاء العالم.

تعكس هذه الجائزة التزام البنك الأهلي الأردني العميق بتقديم تجربة مصرفية فريدة ترتكز على التحول الرقمي والخدمات الشخصية الشاملة، عبر شبكة واسعة تضم 59 فرعًا و160 صرّافًا آليًا في الأردن وفلسطين، إلى جانب حضوره الدولي في قبرص، مما يضمن وصول العملاء إلى خدماته بسهولة عبر الفروع والمنصات الرقمية.

ويُعزى فوز البنك إلى استراتيجيته المتكاملة التي تضع العميل في قلب عملياته، والتي تمثلت بإطلاق العديد من المبادرات الرائدة مثل: ahliGPT؛ أول مساعد مصرفي ذكي مدعوم بالذكاء الاصطناعي لتقديم الدعم الفوري للعملاء، و”كون Qawn”؛ المنصة التابعة للبنك الأهلي الأردني والأول في المملكة للخدمات المالية بطابع اجتماعي بعدد مستخدمين يتجاوز 150 ألف، إلى جانب تحديث الفروع لضمان الشمولية، بما يشمل إعادة تصميم العديد من الفروع لتكون مهيأة لاستقبال الأشخاص ذوي الإعاقة، عبر توفير خدمات مثل الكتيبات بلغة بريل وخدمات مترجمي لغة الإشارة ومنصات رقمية ميسّرة.

وإلى جانب ذلك، عزّز البنك مكانته الريادية من خلال إطلاق مبادرات موجهة نحو الشباب مثل برنامج ahli777 الذي مكّن أكثر من 700 طالبة وطالب جامعي بخبرة مصرفية عملية، وإقامة سلسلة ورش عمل ahliHUB التي دعمت الثقافة المالية في المجتمع خلال عام 2024.

وفي تعليقه على هذه الجائزة، قال الدكتور أحمد الحسين، الرئيس التنفيذي/ المدير العام للبنك الأهلي الأردني: “يمثل هذا التقدير شهادة حقيقية على التزام فريق عملنا وتفانيهم في تقديم أفضل تجربة مصرفية للعملاء، ويجسد رؤيتنا في تحقيق الازدهار المشترك من خلال الابتكار والتميز المستدام في القطاع المالي، كما يعكس جهودنا المتواصلة في تعزيز الشمول المالي وتطوير حلول مصرفية رقمية تتماشى مع تطلعات عملائنا وتلبي احتياجاتهم المتجددة، مما يرسّخ مكانة البنك بوصفه مؤسسة مالية رائدة ومؤثرة في المشهد المصرفي المحلي والإقليمي”.

ويأتي هذا الإنجاز استكمالًا لمسيرة طويلة من النجاحات التي حققها البنك الأهلي الأردني؛ حيث حصل العام الماضي على جائزتيْ “أفضل بنك لخدمة العملاء في الأردن لعام 2024” و”أفضل استراتيجية وإطار عمل للمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة في القطاع المصرفي في الأردن لعام 2024″، ضمن جوائز مجلة التمويل الدولية، وجائزة “أفضل بنك لخدمة الشركات في الأردن لعام 2024” ضمن جوائز مجلة الأعمال الدولية، إلى جانب شهادة “أفضل الأماكن للعمل لعام 2024”.

أورنج الأردن تعزز الإيجابية وتمكّن المواهب الرياضية من الانطلاق إلى العالمية ضمن رعايتها لتحدي الأسطورة كاسياس

في عالم كرة القدم، لا تفقد الأساطير بريقها، بل تتوهج في مجالات أخرى، وفي المجالات الإلكترونية تظل الإيجابية عنصراً هاماً لتجربة آمنة. في هذا الإطار، وانطلاقاً من حرصها على تمكين الشباب ودعم القيم الإيجابية فضلاً عن توسيع نطاق حملة “For Good Connections” لخلق تجربة آمنة عبر الإنترنت ومكافحة التنمّر الإلكتروني، أعلنت أورنج الأردن عن التعاون مع أكاديمية إيريس الدولية الرياضية لإطلاق العنان للمواهب الشابة ضمن رعايتها لتحدي الأسطورة الإسباني إيكر كاسياس.

وتضمن التّحدّي ثلاث مراحل، شملت المرحلة الأولى تقييم المواهب من عمر 10 – 12 عاماً من قبل نخبة من أساطير كرة القدم الأردنية، في إربد والزرقاء، والكرك، ومعان، والطفيلة، والعقبة، وعمان. فيما تمثلت المرحلة الثانية في تقييم المواهب من قبل بطل العالم إيكر كاسياس، وستشمل المرحلة النهائية سفر الفريق المختار إلى إسبانيا.

وحول هذا التّحدّي، شددت أورنج الأردن على أن الرياضة والإيجابية وجهان لعملة واحدة وعاملان هامان ضمن رحلة الشابات والشباب منذ مراحل مبكرة لاستكشاف أنفسهم وإطلاق العنان لمواهبهم. وأضافت بأن القطاع الرياضي في الأردن يشهد تطوراً متزايداً، وبالتالي فإن اكتشاف المواهب وتمكينها من الالتحاق بالقطاع، وتمثيل الأردن في المحافل الدولية يعد هدفاً تفخر أورنج بأن تكون جزءاً منه.

وتأتي هذه المبادرة الهامة ضمن مساعي أورنج الأردن لتوسيع نطاق حملة Positive Gang “شلّة بوزيتيف” التي أطلقتها عام 2024 لمكافحة التنمّر الإلكتروني وتعزيز الثقافة الرقميّة، والتي تتماشى مع مكانة أورنج كمزوّد رقمي رائد ومسؤول، بالإضافة إلى تمكين الفئات العمرية من 12- 28 عاماً، والأهل والمعلمين والمؤثرين من التفاعل الرقمي بطريقة صحيّة وآمنة. وتندرج هذه الحملة ضمن مبادرة “For Good Connections” التي أطلقتها مجموعة أورنج لخلق بيئة إلكترونية آمنة وإيجابية لجميع الفئات.

الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” نضال البيطار يتحدث لـ”المملكة” عن مفهوم تأسيس المشاريع وإدارتها

لمتابعة اللقاء يرجى الضغط على هذا الرابط

تنظيم قطاع الاتصالات: توعية مستمرة لحماية المواطنين من الاحتيال الإلكتروني

أكد الرئيس التنفيذي لهيئة تنظيم قطاع الاتصالات، المهندس بسام السرحان، حرص الهيئة على تنفيذ حملات توعوية مستمرة تهدف إلى رفع مستوى الوعي العام لدى الأفراد، من خلال وسائل الإعلام المختلفة ومنصات التواصل الاجتماعي.

وقال في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الهيئة تضطلع بدور محوري في توعية المواطنين بمخاطر الاحتيال الإلكتروني، لاسيما عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل “واتساب”، بالتعاون مع عدد من المؤسسات الوطنية المعنية بإطلاق رسائل توعوية متخصصة، من بينها: المركز الوطني للأمن السيبراني والبنك المركزي الأردني ومديرية الأمن العام.

وبين أن هذه الحملات تشمل موضوعات متعددة تتعلق بمخاطر الاحتيال الإلكتروني، خاصة ما يرتبط منها بالمكالمات والرسائل مجهولة المصدر، وفتح الروابط المرسلة عبر الرسائل القصيرة أو تطبيق “واتساب” من جهات غير معروفة، مشدداً على ضرورة عدم التفاعل أو الرد على مثل هذه المكالمات والرسائل.

وحول أبرز النصائح المتعلقة بأساليب الوقاية على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة تطبيق واتساب، أوضح السرحان أن من أهمها تجنّب استخدام وسائل التواصل الاجتماعي عبر الشبكات اللاسلكية المفتوحة والعامة (دون كلمات مرور) قدر الإمكان، مع الحرص على استخدام الشبكات الآمنة والمعروفة فقط، وضبط إعدادات الخصوصية، وتفعيل خصائص الموقع الجغرافي والميكروفون عند الحاجة فقط، وإيقافها بعد الانتهاء من استخدامها.

وشدّد على أهمية التحقق من مصدر الروابط المُرسلة، وتجنّب النقر عليها في حال كانت مجهولة المصدر أو من جهات ليست ضمن قائمة جهات الاتصال، بالإضافة الى حظر الجهات المجهولة التي ترسل رسائل متكررة أو تحاول الاتصال عبر الإنترنت من خلال تطبيقات التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أهمية تفعيل خاصية التحقق بخطوتين، وعدم مشاركة رمز التفعيل المكوّن من 6 أرقام مع أي شخص، وإضافة البريد الإلكتروني كوسيلة لاستعادة الحساب في حال نسيان رمز التحقق بخطوتين، وكذلك ضبط إعدادات المجموعات بحيث لا تتم الإضافة إلا من قِبل جهات الاتصال المعروفة فقط، وأخيراً التحقق بانتظام من الأجهزة المرتبطة بحساب واتساب، وإزالة أي جهاز غير معروف من خلال النقر عليه واختيار “تسجيل الخروج”.

المصدر- (بترا)

“الاستراتيجيات الأردني”: تنظيم الذكاء الاصطناعي ضرورة ملحّة لا ترفا تنظيميا

أصدر منتدى الاستراتيجيات الأردني تقريراً ضمن سلسلة تقارير “المعرفة قوة”، بعنوان: “نحو حوكمة فعالة للذكاء الاصطناعي: قراءة في الأرقام والنماذج الدولية”.

ويستعرض التقرير أبرز الأساليب العالمية لتنظيم استخدامات الذكاء الاصطناعي، بهدف دعم صانعي القرار في تطوير أطر حوكمة فعّالة توازن بين الابتكار وحماية الحقوق.

ويتناول التقرير المفاهيم الأساسية للذكاء الاصطناعي، وحقائق وأرقامًا حول تطوره، والتحديات المرتبطة به، كما يستعرض نماذج تنظيمية دولية وتوصيات يمكن الاستفادة منها في صياغة سياسات وطنية وإقليمية فعّالة.

وأشار التقرير إلى أنه على الرغم من الإمكانات الهائلة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي، فإن تطبيقاته ترتبط بجملة من المخاطر والاعتبارات الأخلاقية، لا سيما فيما يتعلق بالخصوصية، نتيجة لاستخدام البيانات الشخصية من قبل هذه الأنظمة.

وبين أن التأثير الاقتصادي التراكمي عالميًا لإنفاق الأعمال على استخدامات الذكاء الاصطناعي في تحسين العمليات والخدمات والمنتجات يُقدّر بنحو 19.9 تريليون دولار حتى عام 2030.

كما تُظهر التقديرات أن كل دولار أُنفِق في عام 2023 على تطوير حلول قائمة على الذكاء الاصطناعي، ساهم في توليد 4.6 دولار في الاقتصاد العالمي، وذلك وفقًا لتقرير بحثي صادر عن مؤسسة البيانات الدولية.

وأشار التقرير إلى وجود احتمال مستقبلي بأن “تصبح التحسينات الذاتية لأنظمة الذكاء الاصطناعي جوهرية على التصميم، ما قد يؤدي إلى إنشاء نموذج جديد ينحرف تمامًا عن أهداف ونوايا النموذج الأصلي المصمَّم من قبل الإنسان”.

وفي هذا السياق، شدد التقرير على ضرورة ضبط عمل أنظمة الذكاء الاصطناعي والسيطرة عليها، بحيث تبقى ضمن أهداف وُضعت من أجلها، تفاديًا للتجاوزات المحتملة، ما يتطلب تنظيمًا دقيقًا لعمليات تطوير تمر بها هذه الأنظمة، ووضع تشريعات وقوانين واضحة تحكمها.

وبيّن التقرير عددًا من المكاسب الاجتماعية والاقتصادية المتوقعة لأنظمة الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أنه يُتوقع أن يُسهم الذكاء الاصطناعي في رفع الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 14بالمئة بحلول عام 2030، وهو ما يعادل 15.7 تريليون دولار إضافية.

ومن المتوقع أيضًا، أن تكون الصين الرابح الأكبر اقتصاديًّا من استخدامات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، إذ يتوقع أن يزيد نمو الناتج المحلي الإجمالي لها بنسبة 26.1 بالمئة؛ أي ما يعادل 7 تريليون دولار، بينما ستكون نسبة الزيادة في نمو الناتج المحلي الإجمالي لأميركا الشمالية 14.5 بالمئة، أي ما يعادل 3.7 تريليون دولار.

وأوضح التقرير وجود تزايد مستمر في الاستثمار العالمي في الذكاء الاصطناعي وصل إلى حوالي 92 مليار دولار عام 2023، حيث يتوقع أن يرتفع إلى 132 مليار دولار في عام 2024، بعد أن كان 44 مليار دولار في عام 2018.

وأشار إلى أن حجم السوق العالمي للذكاء الاصطناعي يقدر بنحو 638.2 مليار دولار حتى عام 2024، إذ يتوقع أن يصل إلى 3.68 تريليون دولار بحلول عام 2034.

وعلى مستوى تقنيات الذكاء الاصطناعي، أشار التقرير إلى أن تقنية “التعلم العميق” استحوذت على الحصة الأكبر من سوق الذكاء الاصطناعي العالمي في عام 2023، بنسبة 36.6 بالمئة، وبقيمة بلغت نحو 196.8 مليار دولار.

كما استعرض التقرير توقعات مستقبلية مرتبطة بأنظمة الذكاء الاصطناعي، من أبرزها، أن تسير سيارة واحدة من كل 10 سيارات بشكل ذاتي على الطرقات بحلول عام 2030. ولفت إلى أنه يُتوقع أن يسهم الذكاء الاصطناعي في إيجاد نحو 97 مليون وظيفة جديدة، ما من شأنه التخفيف من حدة المخاوف المتعلقة بإحلال الوظائف.

وأشار تقرير المنتدى إلى أن قطاع التصنيع سيكون أكبر المستفيدين ماليًا من اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع توقعات بتحقيق مكاسب تصل إلى نحو 3.8 تريليون دولار بحلول عام 2035.

كما لفت التقرير إلى الارتفاع الكبير في عدد المنشورات العلمية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي باللغة الإنجليزية، حيث ارتفع العدد من 78.8 ألف منشور في عام 2010 إلى 242.3 ألف منشور في عام 2022، كما ارتفع عدد براءات الاختراع في هذا المجال من ألفي براءة اختراع الى 62.3 ألف خلال الفترة ذاتها.

وأشار إلى تحديات مرتبطة باستخدام هذه التقنيات، من أبرزها: تزايد خطر التطفّل على الخصوصية في مجالات متعددة، مثل التشخيص الطبي، والمراقبة، وتطبيقات القطاع العام.

وفي سياق حوكمة الذكاء الاصطناعي، أظهر تقرير المنتدى بالتفصيل عددًا من التحديات بهذا الخصوص، أهمها، مواكبة التقدم التكنولوجي، والخبرة الفنية المحدودة والفجوات المعرفية، وتنوع القطاعات وخصوصية احتياجاتها التنظيمية، والتنسيق القضائي عبر الدول، وتعقيد سلاسل توريد الذكاء الاصطناعي، والموازنة بين الابتكار والحد المخاطر.

وأشار التقرير الى أن هيئة الأمم المتحدة اعتمدت مشروع قرار بشأن الذكاء الاصطناعي في 21 آذار 2024 بعنوان: “اغتنام فرص أنظمة الذكاء الاصطناعي الآمنة والجديرة بالثقة من أجل التنمية المستدامة”، الذي أقرته 120 دولة حول العالم. والذي يهدف إلى تشجيع البلدان على حماية حقوق الإنسان، والبيانات الشخصية، ومراقبة الذكاء الاصطناعي، دون إلزامهم بذلك قانونيًّا.

وقدّم التقرير عددًا من النماذج للتشريعات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في عدد من دول العالم والمنطقة، من بينها: الاتحاد الأوروبي، والمملكة المتحدة، واليابان، والولايات المتحدة، والصين، والسعودية، والإمارات، بالإضافة إلى الأردن.

وبين أن الهدف الرابع من الاستراتيجية الأردنية للذكاء الاصطناعي، والذي ينص على “ضمان البيئة التشريعية والتنظيمية الداعمة للتوظيف الآمن للذكاء الاصطناعي”، يؤكد أهمية تشجيع المؤسسات والشركات المطوّرة والمشغّلة لأنظمة الذكاء الاصطناعي على اعتماد “الميثاق الوطني لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي”، والالتزام بمبادئه وإرشاداته التي تعزز سيادة القانون، وحقوق الإنسان، والقيم الديمقراطية، والتنوّع، مع مراعاة الجوانب الأخلاقية لاستخدام هذه التقنيات.

وأكد المنتدى ضرورة أن تراعي التشريعات العالمية الخاصة بالذكاء الاصطناعي احتياجات الدول ذات الإمكانات المحدودة، لافتا إلى التباين الواضح في مستويات حوكمة الذكاء الاصطناعي بين الدول المتقدمة والدول النامية، ما يستدعي جهودًا مشتركة لسد هذه الفجوة.

ودعا الدول العربية إلى إطلاق إطار تنظيمي عربي مشترك، يوفر الإرشادات والضمانات اللازمة لتعزيز التقدم التكنولوجي في تطوير واستخدامات الذكاء الاصطناعي، ويمكن أن يستند هذا الإطار إلى نهج ‘الحوكمة التكيفية Adaptive Governance’، بما يتيح مواءمة الأطر التنظيمية مع القدرات المؤسسية والتقنية للدول العربية، وتطوير مبادئ مرنة تراعي خصوصية السياقات الوطنية.

واقترح المنتدى أن تبدأ تلك الجهود بإنشاء “منصة عربية موحدة” لمراقبة استخدامات الذكاء الاصطناعي، كخطوة أولى نحو تعزيز التعاون الإقليمي في هذا المجال.
كما أوصى بضرورة تضمين مؤشرات أداء مثل “معدل الامتثال”، و”عدد الانتهاكات المسجلة” لتعزيز فعالية الأطر التنظيمية، وقياس مدى فاعليتها، إضافة إلى فرض غرامات مالية كبيرة تحد من التجاوزات والانتهاكات المتعلقة بالخصوصية والاستخدام غير المشروع لأدوات الذكاء الاصطناعي.

المصدر -(بترا)

الأردن الرابع عربيا بنضوج الخدمات الإلكترونية

صنفت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) في تقريرها السنوي حول مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة (GEMS) لعام 2024، الأردن ضمن فئة “النضوج المتقدم” في محور توفر وتطور الخدمات الرقمية، محققة بذلك خطوة نوعية في مسار التحول الرقمي.

ووفقا لنتائج مؤشر “GEMS”، بلغت القيمة الإجمالية من النقاط التي حققها الأردن 0.63 من 1، كما بلغ عدد الخدمات المقيمة في المؤشر 94 خدمة، فيما وصل عدد المؤسسات المقيمة 31 مؤسسة حكومية.

وعلى مستوى المؤشرات الفرعية التي يرتكز عليها المؤشر، وصلت القيمة الإجمالية التي حققها الأردن في المحور الفرعي توفر الخدمة وتطورها 0.67 من 1، في حين بلغت القيمة الإجمالية في مؤشر استخدام الخدمة ورضا المستخدم حيالها 0.57 من 1، بينما سجلت القيمة الإجمالية في المحور الفرعي الوصول إلى الجمهور 0.69 من 1.

الأداء العام للأردن في المؤشر
وفي ما يتعلق بتفاصيل أداء الأردن حسب المحاور الفرعية  الثلاثة للمؤشر: ففي المحور الأول توفر وتطور الخدمات الإلكترونية والمحمولة، حققت الحكومة الإلكترونية الأردنية نتائج عالية جدا في هذا المحور، بفضل توفيرها لعدد كبير من الخدمات عبر الإنترنت وتطبيقات الهاتف المحمول، إضافة إلى التميز بتكامل الخدمات وتوفرها من خلال بوابات موحدة.

وفي المحور الفرعي الثاني استخدام ورضا المستخدمين، أظهرت النتائج ارتفاعا ملحوظا في معدل استخدام الخدمات الرقمية من قبل المواطنين، مع مؤشرات جيدة على رضا المستخدمين، إذ تم قياس ذلك من خلال مؤشرات الاستفادة، ومعدلات التفاعل، والتقييمات.

أما في المحور الفرعي الثالث الجهود الحكومية، حصل الأردن على تقييم مرتفع لجهوده في رفع الوعي الرقمي، وتوفير الدعم الفني، وتنفيذ إستراتيجيات التحول الرقمي، وذلك نتيجة الحكومة قيام الحكومة بحملات ترويجية لزيادة استخدام الخدمات الإلكترونية وتحسين تجربة المستخدم.

وحول توزع الخدمات المقيمة بحسب القطاع ونسبتها من خدمات المؤشر، جاءت النتائج على النحو التالي: تصدر قطاع التجارة والصناعة القطاعات في عدد الخدمات بواقع 19 خدمة بنسبة تغطية 100 %، ثم جاء ثانيا قطاع النقل والمرور والشرطة بواقع 10 خدمات، بنسبة تغطية 91 %، وثم حل قطاعا التعليم والشؤون الحكومية المشتركة بالمرتبة الثالثة بواقع 8 خدمات لكل منهما بنسبة تغطية 100 % و80 % تواليا.

وحل قطاع الداخلية في المرتبة الخامسة على مستوى عدد الخدمات الحكومية بواقع 7 خدمات، مغطى بنسبة 88 %، أما سادسا جاء قطاعا المالية والشؤون البلدية والصحة بواقع 6 خدمات لكل منهما، بنسبة تغطية 100 % و100 % و 86 % تواليا، في حين بلغ عدد الخدمات الحكومية المتوفرة في قطاعات العدل والشؤون الاجتماعية والمرافق 5 خدمات لكل منهما، مغطى إلكترونيا بنسبة 83 %، 100 %، 100 % تواليا.

أما في قطاعات العمل والسياحة والهجرة، بلغ عدد الخدمات في هذه القطاعات 4، 3، 2 تواليا، بنسبة تغطية 100 %.

نقاط قوة وضعف الأردن في المؤشر
وأشار التقرير إلى أن نقاط قوة الأردن في مؤشر الخدمات الحكومية تتمثل بما يلي: توفر واسع للبوابات الإلكترونية الموحدة للخدمات الرئيسة، إضافة إلى التقدم الكبير في خدمات الصحة، التعليم، والبلديات عبر الإنترنت، إلى جانب ارتفاع معدل رضا المستخدمين واستجابة الحكومة لتحسين الخدمات، علاوة على الجهود الحكومية الواضحة في رفع الوعي الرقمي من خلال حملات حكومية مكثفة.

في المقابل أشار التقرير إلى وجود بعض التحديات أمام الحكومة الإلكترونية في الأردن، وتتمثل هذه التحديات في ما يلي، الحاجة إلى تحسين الربط البيني بين الأنظمة الحكومية المختلفة، إضافة إلى ضرورة توفير مزيد من البيانات المفتوحة والربط مع منصات الدفع الرقمي.

الدول العربية
وأظهر تقرير لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) حول مؤشر نضوج الخدمات الحكومية الإلكترونية والنقالة (GEMS) لعام 2024، تفاوتا في جاهزية الدول العربية للتحول الرقمي، حيث تم تصنيف 22 دولة ضمن أربع فئات رئيسة تعكس مدى تطور خدماتها الحكومية عبر الإنترنت والهاتف المحمول.

وصنفت الفئة الأولى: “ناضج جدًا”، تضم تواليا الإمارات، السعودية، قطر، حيث تعد دولا رائدة في التحول الرقمي، تقدم خدمات شاملة، تفاعلية، ومتكاملة عبر قنوات متعددة.

أما الفئة الثانية: “ناضج”، جاء ترتيبها في المؤشر تواليا، الأردن، عمان، مصر، حيث أحرزت تقدما كبيرا في رقمنة الخدمات وتوسيع نطاق استخدامها، مع وجود تحديات تقنية وبنيوية محدودة.

في المقابل جاءت كل من البحرين والمغرب وتونس تواليا في الفئة الثالثة: “متوسط النضوج”، إذ تتوفر في هذه الدول خدمات إلكترونية متنوعة لكن ينقصها التكامل والانتشار الواسع.

وصنفت اليمن وليبيا والسودان والصومال تواليا في الفئة الرابعة: “منخفض النضوج”، حيث تعاني هذه الدول من ضعف البنية التحتية الرقمية وتحديات سياسية واقتصادية.

وأوصى تقرير الإسكوا الحكومات العربية بهدف تحسين واقع الخدمات الحكومية الإلكترونية وتعزيز انتشارها بما يلي: تعزيز تكامل الخدمات الرقمية بين الوزارات والمؤسسات لخلق تجربة موحدة للمواطن، إضافة إلى ضرورة رفع الوعي الرقمي بين المواطنين، وخاصة في المناطق الريفية والمحرومة، فضلا عن أهمية تطوير بيانات حكومية مفتوحة لتشجيع الابتكار والمساءلة.

ويضاف إلى ذلك وجوب الاستثمار في البنية التحتية السحابية والأمن السيبراني لضمان استدامة الخدمات الرقمية، إضافة إلى تبني حلول تكنولوجية مرنة وشاملة تراعي فئات المجتمع كافة، بما فيهم ذوو الإعاقة وكبار السن، وأخيرا، أهمية إشراك المواطنين في تصميم الخدمات عبر آليات التغذية الراجعة المستمرة.

المصدر خبرني

تجديد الشراكة بين مؤسسة التدريب المهني وشركة زين

جددت شركة زين الأردن اتفاقية التعاون التي تجمعها مع مؤسسة التدريب المهني للعام الـ17 على التوالي، لتواصل من خلالها تنفيذ برامج تدريبية مجانية في مجالات صيانة الأجهزة الخلوية، وتكنولوجيا الألياف الضوئية (الفايبر)، وصيانة أجهزة الألعاب الإلكترونية، عبر مراكزها المنتشرة ضمن فروع المؤسسة في مختلف محافظات المملكة.

وبحسب بيان للشركة اليوم الأربعاء، تأتي هذه الخطوة، امتدادا لمسيرة التعاون الممتد التي تجمع “زين” مع مؤسسة التدريب المهني، والتي بدأت في العام 2008، وأثمرت عن تهيئة بيئة تدريبية متخصصة ومتكاملة في عدد من محافظات المملكة.

وأكد الجانبان التزامهما بمواصلة جهودهما المشتركة في توفير برامج تدريبية نوعية، مع الاستمرار في تحديث وتطوير المشاغل التدريبية وإطلاق دورات جديدة بما ينسجم مع المتطلبات المتجددة في مجالات صيانة الأجهزة الخلوية، والألعاب الإلكترونية، وتكنولوجيا الألياف الضوئية (الفايبر).

“أمنية” و”جوبترول” تجددان شراكتهما الاستراتيجية في خدمات الاتصال والحلول الأمنية الرقمية

 في خطوة تعكس متانة العلاقة الاستراتيجية بينهما، أعلنت شركة أمنية، الرائدة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وشركة تسويق المنتجات البترولية الأردنية )جوبترول (عن تجديد عقد خدمات الربط الشبكي (MPLS) الذي يربط عدداً من المواقع التابعة لـجوبترول في مختلف أنحاء المملكة. كما وسّعت أمنية نطاق شراكتها لتشمل توفير حلول الأمن السيبراني المتقدمة لشبكة جوبترول، بما في ذلك أنظمة حماية الشبكات باستخدام جدران الحماية منFortinet ، الشركة العالمية التي حافظت على صدارتها في تقرير Gartner Magic Quadrantللبنية التحتية الشبكية للمؤسسات لعام 2024 للمرة السادسة على التوالي.

ويأتي تجديد هذا العقد تأكيداً على ثقة جوبترول الكبيرة بكفاءة أمنية وقدرتها على إدارة المشاريع التقنية واسعة النطاق، فضلاً عن التزامها بتقديم حلول اتصالات آمنة وموثوقة تلبي متطلبات كبرى الشركات الوطنية.

وفي هذا السياق، قال إياد جبر، رئيس دائرة قطاع الأعمال في أمنية: “نفخر بتجديد هذه الشراكة الاستراتيجية مع جوبترول، التي تمثل نموذجاً متميزاً للتعاون بين المؤسسات الوطنية الكبرى. لطالما كانت جوبترول شريكاً استراتيجياً يضع ثقته في حلولنا المتكاملة، وهذا التجديد ليس إلا دليلاً جديداً على التزامنا المشترك بدفع عجلة التحول الرقمي وتعزيز الأمن السيبراني في القطاعات الحيوية. نحن في أمنية ندرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا كشريك تقني موثوق، ونسعى دوماً إلى تقديم أحدث الحلول التكنولوجية التي تضمن استمرارية الأعمال وتعزز من قدرة عملائنا على مواكبة التطورات العالمية. ومن خلال شراكتنا مع جوبترول، سنواصل العمل يداً بيد لبناء بنية تحتية رقمية مرنة وآمنة، تستجيب لتحديات المستقبل.”

وأضاف جبر: “حلول Fortinet التي نقدمها ضمن هذه الشراكة ليست مجرد أدوات حماية تقليدية، بل تشكل نظاماً متكاملاً يعزز الجاهزية السيبرانية لـجوبترول، ويوفر طبقات متعددة من الأمان لمواجهة التهديدات الإلكترونية المتطورة. نحن نؤمن بأن استثمارات اليوم في الأمن الرقمي هي ضمانة لنجاح الأعمال غداً.”

من جهته، أعرب المهندس خالد الزعبي، المدير العام لـجوبترول، عن اعتزازه بالشراكة مع أمنية، قائلاً: “تمثل شراكتنا مع أمنية نجاحاً وطنياً يُبرز دور التكنولوجيا في تطوير الأعمال. وعلى مدى السنوات، أثبتت أمنية التزاماً لا يتزعزع بتقديم خدمات اتصالات متقدمة ودعم فني على مدار الساعة، ما انعكس إيجاباً على كفاءة عملياتنا التشغيلية وإدارة شبكتنا الواسعة.”

وأكد الزعبي على أهمية تعزيز البنية التحتية الرقمية للشركة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة، مشيراً إلى أن حلول أمنية توفر المرونة والأمان اللذين يتوافقان مع تطلعات جوبترول المستقبلية.

كابيتال بنك يطلق حساب التوفير “بريمير” بعوائد تصل إلى 4%

أعلن كابيتال بنك مؤخراً عن إطلاق حساب التوفير “بريمير” Premier Savings Account، حيث يتيح للعملاء الاستفادة من عوائد تنافسية تصل إلى 4% سنوياً تُصرف بشكل شهري، مما يحقق لهم توازناً مثالياً بين الادخار والسيولة.

ويأتي هذا المنتج الذي يُعد من بين أبرز الحلول المصرفية الادخارية الجديدة في السوق الأردني، ضمن استراتيجية كابيتال بنك الرامية إلى تصميم منتجات مالية مبتكرة تستجيب لاحتياجات العملاء المتزايدة، وتوفر لهم مزايا استثنائية ضمن بيئة مصرفية موثوقة ومرنة.

ويتم تحديد سعر الفائدة على حسابات التوفير “بريمير” سواء كانت بالدينار الأردني أو الدولار الأمريكي بناءً على عدد الحركات المدينة التي تتم على الحساب خلال الشهر. فعند إجراء ما بين صفر إلى حركتين مدينة خلال الشهر، يحصل العميل على سعر فائدة سنوي قدره 4% على حسابات الدينار الأردني و2% على حسابات الدولار الأمريكي. أما في حال تجاوز عدد الحركات المدينة خلال الشهر حركتين، يصبح سعر الفائدة 0% على كلتا العمليتين. كما يشترط أن يحتفظ العميل بمتوسط رصيد شهري لا يقل عن 10 الآف دينار أردني أو 10 الآف دولار أمريكي للاستفادة من الفائدة الشهرية.

وفي تعليقه على إطلاق هذا المنتج، قال رئيس إدارة الخدمات المصرفية للأفراد، نديم خيطان: “نسعى في كابيتال بنك إلى تقديم حلول مصرفية متقدمة تتماشى مع تطلعات عملائنا وتلبي احتياجاتهم المالية اليومية. ويأتي إطلاق حساب التوفير “بريمير” كخطوة إضافية نحو تمكينهم من الادخار بشكل ذكي والاستفادة من عوائد مجزية على مدخراتهم دون التأثير على مرونة الوصول إلى أموالهم.”

وأشار خيطان إلى أن منتج “بريمير” يجسّد أحد محاور استراتيجية كابيتال بنك في تشجيع ثقافة الادخار، وتوفير منتجات مالية مصممة بعناية لتواكب أنماط الحياة المتغيرة للعملاء، مما يجعله خياراً مثالياً للأفراد الذين يبحثون عن نمو آمن ومتزايد لمدخراتهم.