وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق أكبر برنامج لتنمية المهارات الرقمية والتوظيف بإشراف وتنفيذ جمعية المهارات الرقمية

أعلنت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة اليوم عن إطلاق برنامجها الأكبر   لتنمية المهارات الرقمية والتوظيف في الأردن.

يهدف البرنامج، الذي تم تطويره وتنفيذه من قبل جمعية المهارات الرقمية “DigiSkills” تحت إشراف مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف وبتمويل من البنك الدولي، إلى تأهيل خريجي الجامعات الأردنية في تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وتزويدهم بالمهارات اللازمة للانخراط في سوق العمل.

سيتم تنفيذ هذا البرنامج من خلال اتفاقيات منح مع 14 شركة متخصصة في التدريب والتوظيف، والتي ستقدم التدريب العملي والنظري لأكثر من 2000 خريج. يغطي التدريب عشر تخصصات تقنية مختلفة، تشمل أكثر من 30 مساراً تدريبياً متخصصاً، بهدف تنمية المهارات الرقمية لدى الخريجين، إضافة إلى توظيف ما لا يقل عن 60% من المشاركين وزيادة فرص التوظيف للفئة المتبقية، مما يدعم خطط نمو قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاقتصاد الوطني ككل.

وشهدت ورشة العمل الافتتاحية التي عقدت في فندق بريستول عمّان، انطلاقة البرنامج بحضور الشركاء المشاركين في تنفيذه وممثلين عن وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ومشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف، حيث قدمت الورشة تفاصيل شاملة حول البرنامج، مسلطة الضوء على مراحل تنفيذه والممارسات المعيارية لضمان نجاحه وتحقيق الأثر الاقتصادي والاجتماعي المستهدف.

يتضمن برنامج تنمية المهارات الرقمية والتوظيف الذي يمتاز بشموليته، مجموعة واسعة من أنشطة التأهيل وتنمية المهارات في مجالات تقنية متنوعة أبرزها؛ تطوير البرمجيات، وتحليل البيانات، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية، وحلول إنترنت الأشياء، والواقع المعزز، والواقع الافتراضي، والواقع المختلط، والمهارات الأخرى الأكثر طلباً مثل التسويق الرقمي، حيث تم تحديد هذه المجالات بناءً على دراسة أشرفت عليها جمعية المهارات الرقمية حول فجوة المهارات في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية..

وتتيح هذه المجالات للخريجين الاختيار من بين أكثر من 30 مساراً تدريبياً مصمماً لتلبية اهتماماتهم وتطلعاتهم المهنية المتنوعة في صناعة التكنولوجيا.

وفي تعليقه على هذه الخطوة، أكد أحمد الهناندة، وزير الاقتصاد الرقمي والريادة على أهمية هذا البرنامج في تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم الرقمية وتأهيلهم لسوق العمل المتسارع التغير، مشدداً على التزام الوزارة بتزويد الخريجين بالمهارات الرقمية اللازمة للنجاح في الاقتصاد الرقمي المتنامي، مما يضمن أن يكون لهذه المبادرة تأثير إيجابي ومستدام على مستقبلهم الوظيفي.

وأشار الهناندة إلى أن دعم البنك الدولي لهذه المبادرة، يعكس التزام الوزارة وجمعية المهارات الرقمية بالمعايير العالمية في التدريب والتعليم، لافتاً إلى أن وجود 14 شركة من نخبة الشركات التدريبية والمؤسسات في الأردن يعزز من مصداقية البرنامج، ويقدم فرصة فريدة للخريجين للاستفادة من الخبرات المتنوعة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور نبيل الفيومي، المدير العام لجمعية المهرات الرقمية، أن البرنامج يركز على إشراك خريجي التخصصات التقنية والهندسية الباحثين عن فرص العمل وتشجيعهم على الالتحاق بالمسارات التدريبية المتاحة، إذ تهدف جمعية المهارات الرقمية إلى بناء منظومة دعم من مقدمي خدمات التدريب المتميزين، وجهات التوظيف، والشركاء الأخرين الملتزمين بدعم نمو الاقتصاد الرقمي الأردني.

وأعرب الدكتور الفيومي عن تقديره لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة على حرصها المستمر على تطوير المهارات الرقمية، باعتبارها المتطلب الرئيس لتعزيز الابتكار والنمو الاقتصادي في الأردن، موضحاً أن أهداف البرنامج تنبثق من الأهداف الوطنية لتعزيز التوظيف وتحفيز الابتكار.

وحضر ورشة العمل الشركاء المشاركين في تنفيذ البرنامج وهم : أبسط لتكنولوجيا المعلومات، برايس وترهاوس كوبرز PWC، بيت الابتكار المثالي، جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، جامعة الحسين التقنية، شركة التحسين للتعليم الإلكتروني، شركة الدائرة الخضراء لصناعة البرمجيات، شركة رواد المستقبل للتنمية والمبادرات (مؤسسة أورنج الأردن)، شركة قمة الآفاق الحديثة للتدريب والاستشارات، شركة ميامي لحلول الأعمال، كلية لومينوس الجامعية التقنية، المجرة للتدريب وتكنولوجيا المعلومات، المستشارون العرب للاستشارات والاستثمار (كلية الخوارزمي الجامعية التقنية) والملتقى الأردني للإبداع الشبابي.

مع إطلاق هذا البرنامج، تستعد وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وذراعها التنفيذي جمعية المهارات الرقمية لتمكين الجيل القادم وتنمية مهاراتهم الرقمية اللازمة للنجاح في بيئة رقمية تتطور بسرعة.

المصدر

إطلاق استراتيجية العقبة للألعاب والرياضات الإلكترونية

أطلقت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، الأربعاء، استراتيجية العقبة للألعاب والرياضات الإلكترونية (2025 – 2027)، برعاية سمو الأمير عمر بن فيصل، رئيس الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية.

وتهدف الاستراتيجية إلى فتح آفاق جديدة أمام الاستثمار في الاقتصاد الرقمي والإبداعي بالمملكة، وتعزيز مكانة العقبة كوجهة رائدة في قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية الذي يشهد نموا سريعا.

وقال رئيس مجلس مفوضي السلطة شادي المجالي، إن إطلاق الاستراتيجية يأتي انسجاما مع الرؤية الملكية السامية لجعل العقبة مركزا إقليميا للتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، والسلطة تؤمن أن صناعة الألعاب الإلكترونية تمثل فرصة حقيقية لتمكين الشباب وفتح مسارات جديدة للإبداع والابتكار.

وأوضح أن الاستراتيجية تنسجم مع استراتيجية سلطة العقبة (2024-2028) في محور الريادة والابتكار، وبالتكامل مع الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية (2023-2027) التي أطلقتها وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة.

وبين أن هذه الجهود تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وتوفير فرص عمل للشباب، ليكونوا رواد شركات ناشئة في المستقبل بدعم من سلطة العقبة وشركائها الاستراتيجيين.

وأضاف: “حرصنا في سلطة منطقة العقبة على أن تتضمن الاستراتيجية أبعادا تنموية شاملة، فهي ليست مجرد مشروع تقني، بل منتج سياحي ومعرفي جديد يضاف إلى منظومة العقبة، يعزز جاذبيتها كوجهة للشباب والسياح الباحثين عن تجارب فريدة تجمع بين الترفيه والرياضة والتكنولوجيا”.

من جانبها أكدت الأمينة العامة لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة سميرة الزعبي أن الاستراتيجية الأردنية للألعاب والرياضات الإلكترونية (2023–2027)، تمثل خطوة محورية نحو جعل الأردن مركزا إقليميا لتطوير هذه الصناعة الواعدة، ما يعكس أهميتها كإحدى الصناعات الإبداعية الرقمية القادرة على الإسهام الفاعل في الاقتصاد الوطني وخلق فرص عمل نوعية للشباب.

وقالت إن ما نلمسه اليوم في العقبة من توجه استراتيجي ينسجم مع هذه الرؤية الوطنية، ويترجم أهدافها على أرض الواقع، هو دليل على تكامل الجهود وتوحيد المسارات بين الاستراتيجيات الوطنية والمحلية، مؤكدة اعتزازها بالشراكة مع سلطة العقبة في إطلاق استراتيجية العقبة للألعاب والرياضات الإلكترونية (2025–2027)، التي تتيح للشباب الانتقال من مستخدمين إلى مطورين ورواد أعمال يعززون الاقتصاد الرقمي والإبداعي.

بدوره، أوضح مفوض شؤون السياحة والشباب في السلطة ثابت النابلسي أن هذه الاستراتيجية ترتكز على محاور متعددة، أبرزها تدشين مركز الألعاب الرقمية ضمن “مركز العقبة الرقمي”، وهو منشأة متطورة توفر خدمات اتصال فائق السرعة وحوسبة سحابية وبنية داعمة للبث المباشر وتنظيم البطولات وتطوير الألعاب.

وثمن دعم وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، والشراكة الفاعلة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، مؤكدا أن هذه الجهود ستسهم في بناء بيئة حاضنة للشركات الناشئة، وتطوير البنية التحتية الرقمية بما يتماشى مع المعايير العالمية.

وأضاف أن جهود سلطة منطقة العقبة في هذا الإطار شملت أيضا توقيع شراكات نوعية مع القطاع الخاص، منها اتفاقية تعاون بين شركة فيت للألعاب الإلكترونية ومركز العقبة الرقمي لتأمين بيئة تدريب احترافية للفرق واللاعبين، بما يعزز قدرتهم على المنافسة إقليميا ودوليا.

وأكد النابلسي أن العقبة ستواصل العمل مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية لبناء إطار مؤسسي متكامل يضمن استدامة هذه الجهود، مشيرا إلى استمرار الجهود لتطوير العقبة لتصبح منصة إقليمية تنافسية تحتضن المواهب وتستقطب الاستثمارات، بما يعكس صورة الأردن كدولة ابتكارية تدعم الشباب.

بترا

إيكو تكنولوجي تطوّر الموقع الإلكتروني الجديد للشركة الوطنية للبترول

أتمّت شركة إيكو تكنولوجي تطوير الموقع الإلكتروني الرسمي للشركة الوطنية للبترول، والمتاح الآن عبر الرابط www.npc.com.jo ويأتي هذا المشروع بالشراكة مع الشركة الوطنية للبترول بهدف تعزيز حضورها الرقمي وتوفير منصة حديثة تدعم الشفافية والتواصل مع مختلف الأطراف.

يعكس الموقع الجديد دور الشركة الوطنية للبترول في قطاع البترول من خلال هيكل واضح وسهل الاستخدام، يتيح للزوار الوصول إلى معلومات حول مشاريع الشركة، خدماتها، وأهدافها الاستراتيجية. كما يضم الموقع أقسامًا مخصصة لحوكمة الشركات، العمليات، النشرات، وفرص الاستثمار.

ولتعزيز التواصل والشفافية، يوفّر الموقع مركزًا إعلاميًا يتضمن الأخبار، الإعلانات الرسمية، والفعاليات، بالإضافة إلى إمكانية الاطلاع على تقارير ووثائق متاحة للجمهور.

وقد رُوعي في تصميم الموقع معايير الوصول والتوافق مع مختلف الأجهزة، سواء كانت حواسيب مكتبية أو أجهزة لوحية أو هواتف ذكية، إلى جانب واجهة ثنائية اللغة باللغتين العربية والإنجليزية لتلبية احتياجات جميع الفئات

ولي العهد يرعى إطلاق منتدى المستقبل 2025 في عمان

رعى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، اليوم الثلاثاء، إطلاق منتدى المستقبل 2025 في عمان، الذي ينظمه المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي.

ويهدف المنتدى، الذي يعقد على مدار يومين، إلى توحيد جهود تعزيز استخدام التكنولوجيا في القطاعات الرئيسية التي تخدم المواطنين وتعزز النمو الاقتصادي.

ويشارك في المنتدى ممثلون عن كبرى الشركات التكنولوجية العالمية ونحو 100 خبير ومختص في قطاع تكنولوجيا المعلومات.

ويركز المنتدى على تحفيز الكفاءات الأردنية لابتكار حلول جديدة وتشجيع الشراكات لدفع عجلة الاقتصاد الرقمي، وتعزيز التواصل مع الأردنيين في الخارج ممن يشغلون مناصب قيادية لدى شركات التكنولوجيا العالمية، لتوحيد جهود ابتكار مشاريع جديدة تخدم الاقتصاد الوطني.

وتعقد بعض الورشات بشراكة مباشرة مع المنتدى الاقتصادي العالمي، لصياغة مشاريع ومبادرات عملية قابلة للتطبيق.

ويناقش المنتدى، الذي حضر حفل إطلاقه رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان رئيس المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، محاور عمل أساسية حددها المجلس، وهي: الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الناشئة، والصحة الرقمية، والحياة الذكية، والاستدامة والتكنولوجيا الخضراء، وتطوير التعليم، ومستقبل العمل.

ويجسد المنتدى ثمرة جهود سمو ولي العهد الرامية إلى رفع مكانة الأردن في القطاع التكنولوجي على المستويين الإقليمي والعالمي، وتسخير التكنولوجيا لخدمة المواطنين ورفع كفاءة الخدمات، من خلال التركيز على التطبيقات العملية والمشاريع القابلة للتنفيذ، خاصة في قطاعات التعليم والصحة والخدمات الحكومية وإدارة البيانات وتطوير المهارات.

وحضر حفل الإطلاق عدد من الوزراء والمسؤولين.

المصدر

برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن المعظمة: تخريج 14 مشروعاً مبتكراً من حاضنة أورنج للذكاء الاصطناعي

تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن المعظمة، احتفلت أورنج الأردن وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا والصندوق الأردني للريادة بتخريج الفوجين الثاني والثالث من حاضنة أورنج للذكاء الاصطناعي، المنفذة تحت مظلة مركز أورنج الرقمي والممولة من الصندوق، وبالشراكة مع الجامعة، وهي الأولى من نوعها في الأردن التي تستهدف المشاريع المبنية على تقنية الذكاء الاصطناعي.

وأُقيم حفل التخريج بحضور رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، والرئيس التنفيذي لأورنج الأردن، المهندس فيليب منصور، والرئيس التنفيذي للصندوق الأردني للريادة، المهندس محمد المحتسب، وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لأورنج الأردن، وعدد من الشخصيات البارزة في القطاعين العام والخاص، إلى جانب ممثلي وسائل الصحافة والإعلام.

وضم الفوجان الثاني والثالث 14 شركة ناشئة وأفكاراً ريادية في قطاعات حيوية تشمل الزراعة، الصحة، السياحة، التجارة الإلكترونية، والتعليم، وغيرها، بهدف تشجيعهم على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في حلولهم، لما له من أثر كبير في تعزيز فرص النمو في السوق واستقطاب الاستثمارات، باعتباره من أبرز المحركات الدافعة للتطور الاقتصادي والتكنولوجي على المستوى العالمي.

وأكدت سمو الأميرة سمية في كلمتها أن الذكاء الاصطناعي يمثل تحولاً تاريخياً في حياة الشعوب وليس مجرد اتجاه عابر، مشيرة سموها إلى مساهمة الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد العالمي ستتجاوز 15 تريليون دولار بحلول عام 2030. وأضافت سموها أن الشباب، الذين يشكلون أكثر من 63% من سكان الأردن، يمثلون الثروة الحقيقية التي يمكن من خلالها تعزيز مكانة الأردن إقليمياً في مجال تطبيق الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وأخلاقي.

وأشارت سموها إلى أن نجاح الحاضنة يجسد قوة التعاون بين الأكاديميا والصناعة والاستثمار، وأن هذا التعاون يمكّن الأردن من إطلاق طاقات شبابه الإبداعية وتحويل الأفكار إلى شركات ناشئة قادرة على إحداث أثر اقتصادي واجتماعي ملموس. وهنأت سموها الخريجين، مؤكدة أنهم ليسوا مجرد رواد أعمال، بل طليعة لمستقبل الأردن، حيث برهنت مشاريعهم على أن الابتكار الحقيقي يُقاس بقدرته على خدمة المجتمع وإحداث التغيير الإيجابي، وليس فقط بتحقيق الأرباح.

وهنّأ الرئيس التنفيذي لأورنج الأردن، المهندس فيليب منصور، الخريجين معبّراً عن فخره بقدراتهم ومشاريعهم المبتكرة، مؤكداً اعتزاز الشركة بدورها في تمكين الرياديين منذ بداياتهم، وتزويدهم بالدعم والإرشاد والتقنيات اللازمة لتحويل أفكارهم إلى مشاريع مؤثرة، وخاصة في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يفتح أمامهم آفاقاً أوسع للنمو والتوسع والاستثمار. وأشاد منصور بالشراكة الفاعلة مع الصندوق الأردني للريادة وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، موجهاً شكره العميق لصاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن على رعايتها الكريمة ودعمها المستمر لمسيرة الابتكار والبحث العلمي في الأردن، مؤكداً اعتزاز الشركة بمخرجات الحاضنة، وبالأثر الذي تركته في تعزيز التحول الرقمي في المملكة.

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للصندوق الأردني للريادة، المهندس محمد المحتسب، أن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل الاقتصاد عالميًا، وأن الأردن يمتلك المواهب والكفاءات التي تؤهله للقيام بدور فاعل في هذا التحول. وأضاف أن مبادرات مثل حاضنة الذكاء الاصطناعي، المنفَّذة بالشراكة مع الصندوق وأورنج الأردن وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، تمكّن رواد الأعمال من تحويل الأفكار الطموحة إلى حلول مبتكرة تعزز النمو وتستقطب الاستثمارات. وشدّد على أن توجيه طاقات الشباب نحو الابتكار القائم على الذكاء الاصطناعي يفتح المجال أمام الأردن لتجاوز محددات الجغرافيا والموارد الطبيعية، وتعزيز مكانته كمركز إقليمي في خلق القيمة المعرفية.

ومن الجدير بالذكر بأن حاضنة أورنج للذكاء الاصطناعي، تتضمن برنامج تدريبي يستمر لعامٍ كاملٍ، ويركز على ثلاثة مراحل أساسية: تطوير المهارات التقنية، تطوير المنتجات باستخدام الذكاء الاصطناعي في المرحلة التفاعلية، والتدريب العملي مع بقية المنتسبين لتوسيع نطاق أعمالهم في السوق والتشبيك مع المستثمرين، بما يتيح لهم الحصول على فرص تمويل استثماري وتطوير حلول مبتكرة تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

 

إنتاج تطلق هوية جديدة تعكس مسيرة ربع قرن في خدمة القطاع الرقمي

أعلنت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية (إنتاج)، أنها بدأت العمل على إطلاق هوية مؤسسية جديدة بالكامل، بالتزامن مع مرور 25 عاماً على تأسيسها، في خطوة تهدف إلى عكس مسيرتها في خدمة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وترسيخ مكانتها كصوت القطاع أمام صناع القرار في المملكة.

وأكدت جمعية “انتاج”، في بيان صحفي، ان الهوية المؤسسية الجديدة لا تقتصر على تحديث بصري أو شعار جديد، لكن تمثل رؤية متجددة تعكس الطموحات المستقبلية للقطاع وللاقتصاد الرقمي بشكل عام، وستجسد الدور التكاملي الذي تقوم به منذ تأسيسها عام 2000 ضمن مبادرة “Reach” الملكية، لتكون مظلة لشركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وللشركات التي تعتمد على التكنولوجيا بشكل كبير في الأردن وصوتها.

واستطاعت جمعية انتاج، خلال ربع قرن، القيام بدور محوري في تعزيز الشراكة بين القطاعات العام والخاص والأكاديمي والتأثير على السياسات والتشريعات التي ساهمت في نمو القطاع، إضافة الى دورها في تمكين بيئة ريادة الاعمال والشركات الريادية الناشئة، ودعم جهود تطوير بيئة الأعمال الرقمية في الأردن.

وقال رئيس هيئة المديرين في جمعية “انتاج”، عيد أمجد صويص، أن “إنتاج، وعلى مدار 25 عاماً حشدت الجهود لتنفيذ الرؤية الملكية بإطلاق خارطة طريق وطنية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لافتا الى “انتاج” كانت وستبقى تؤدي دورها كحلقة الوصل بين الشركات وصناع القرار، ونقل صوت القطاع ومطالبه بوضوح.

ولفت صويص الى أن التعاون مع شركة “سداسي” المتخصصة في الحلول الاستراتيجية والتسويقية لإطلاق الهوية الجديدة، يهدف إلى تصميم هوية تعكس الحاضر والمستقبل معاً، وتمنح الجمعية أداة أقوى للتواصل مع شركائها المحليين والإقليميين والدوليين
وأكد صويص، أن هذه الهوية ليست مجرد محطة احتفالية، بل انطلاقة جديدة نحو الأعوام القادمة في خدمة وتمكين الاقتصاد الرقمي في الأردن.

من جانبه صرح السيد مهند النسور الشريك الاداري في شركة سداسي – الشركة التي تنفذ مشروع اعادة اطلاق الهوية المؤسسية لجمعية انتاج – “ان هذا التعاون مع جمعية إنتاج يتجاوز كونه مشروعًا لتجديد علامة تجارية؛ بل هو فرصة لإعادة صياغة الطريقة التي نُعبّر بها عن هوية الصوت الوطني لشركات القطاع الخاص العاملة ضمن الإقتصاد الرقمي، محليًا وعالميًا. ويشرّفنا أن نكون شركاء في رسم هوية واستراتيجيات اتصالية تعكس طاقة وطموح وإمكانات الأردن الرقمي في المرحلة القادمة”

“تنظيم الاتصالات” تشارك في الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات

ترأس رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الاتصالات المهندس بسام السرحان الأسبوع الماضي الوفد المشارك في أعمال الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات في نسختها الـ 25 بالرياض والتي تنظمها هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية بالشراكة مع الاتحاد الدولي للاتصالات تحت شعار ” التنظيم من أجل التنمية الرقمية المستدامة ” بحضور ومشاركة أكثر من 190دولة.

وقد شارك السرحان خلال الندوة في الاجتماع رفيع المستوى متعدد الأطراف والذي تخللته جلسة نقاشية مخصصة تبادل فيها منظمو الاتصالات من مختلف الدول الخبرات والمعارف التنظيمية والممارسات الفضلى الممكنة لقطاع الاتصالات والمعززة لأدائه واستدامته. كما شارك في الجلسة الحوارية تحت عنوان ” بناء مستقبل رقمي شامل وعادل ” أشار خلالها إلى عدة مناهج مبتكرة تمكن أصحاب المصلحة من اتباعها لضمان شمولية جميع الأفراد في النظام البيئي الرقمي وذلك من خلال تطبيق سياسات وإستراتيجيات ومعايير إمكانية الوصول إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتصميم ونشر منتجاتها.

كما أشار السرحان إلى أن التدابير التنظيمية يمكنها أن تعزز نهجًا شاملا ومتعدد الجوانب للوصول إلى التكنولوجيا واستخدامها مشيدًا بدور شركات الاتصالات والجهات الفاعلة الرقمية والمصنعين في ضمان عدم تخلف الأفراد عن الركب وضمان إمكانية وصولهم الرقمي.

وفي سياق متصل، أكد السرحان أن ثمة حوافز اقتصادية وتنظيمية وعدة تقنيات تحويلية يمكن لصانعي السياسات والجهات التنظيمية توقعها لضمان استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من قبل الجميع لافتًا في معرض حديثه إلى أن الأردن مستمر في تطوير السياسات الوطنية المتعلقة بقطاع الاتصالات بما ينسجم مع التوجهات الإقليمية والدولية وتشجيع بيئة الابتكار التكنولوجي وتعزيز المهارات التقنية ورقمنة الخدمات العامة في القطاعات المختلفة في مختلف مناطق المملكة.

وعلى هامش أعمال الندوة عقد السرحان سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع عدد من قيادات كبرى الشركات الدولية جرى خلالها استعراض مجالات التعاون الثنائي ومناقشة فرص التكامل لتبادل الخبرات وبحث سبل توسيع الشراكات الرائدة على المستويين الإقليمي والدولي حيث شملت الاجتماعات كل من: إدارة شركة أمازون لخدمات الاتصالات الساتلية، وشركة Plan-S التركية المتخصصة بحلول الأقمار الصناعية وإنترنت الأشياء.

من جانبه عقد السرحان اجتماعًا ثنائيًا مع الوفد العماني والوفد السوري الشقيق لتعزيز التعاون التنظيمي وتبادل الخبرات ووجهات النظر، كما أجرى لقاء مع مدير مكتب تنمية الاتصالات الإقليمي للاتحاد الدولي للاتصالات الدكتور زافازافا ومدير المكتب الإقليمي للاتحاد السيد عادل درويش بشأن مناقشة المشروعات المستقبلية المبرمة بين الهيئة والاتحاد الدولي للاتصالات والخطط التنظيمية المتعلقة بتنظيم الاتصالات في المملكة الأردنية الهاشمية.

وأكد السّرحان خلال اللقاءات حرص الهيئة على تعزيز شراكاتها الدولية والإقليمية ومواكبة التطورات التقنية العالمية وتمثيل الأردن في المحافل الدولية والاطلاع على أفضل الممارسات المتعلقة بمجال التنظيم الرقمي إلى جانب بناء علاقات إستراتيجية مع الجهات الفاعلة على المستويين الإقليمي والدولي.

يشار إلى أن الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات 2025 تكتسب هذا العام بعدًا خاصًا بمرور 50 عامًا على انطلاقها متزامنة مع الاحتفال بذكرى مئة وستين عامًا على تأسيس الاتحاد الدولي للاتصالات، وتأتي هذا العام انعكاسًا لثقة المجتمع الدولي ودورها القيادي والريادي في المجال الرقمي ومكانها بوصفها مركزًا محفزًا للحوار والتنظيم الرقمي المبتكر ومواصلة لدورها الفاعل في دعم تحقيق مستهدفات التنمية الرقمية المستدامة والسعي لإيجاد حلول لربط البشرية وإحداث نقلة نوعية في التنظيمات الرقمية على مستوى عالمي.

المصدر

كيف تشكل كل دقيقة مستقبل التكنولوجيا؟وما العمل؟ بقلم المهندس نضال البيطار

جذب انتباهي مؤخراً إنفوجرافيك على موقع شركة “Bond High Plus” يُظهر ما يحدث في كل دقيقة من يومنا الرقمي، مما زاد من قناعتي أننا نعيش في عصر لم تشهده البشرية من قبل.

الأرقام مذهلة: 16 ألف فيديو يُرفع على تيك توك، و3.47 مليون مشاهدة على يوتيوب، 138.9و مليون ريل يُشاهد على فيسبوك وإنستغرام، 5.9و مليون بحث على جوجل، و18.8 مليون رسالة نصية، و251 مليون بريد إلكتروني يُرسل – كل هذا في دقيقة واحدة فقط.

لكن ما يثير قلقي حقاً هو الرقم الأحمر في هذه المعادلة: 4,080 سجل بيانات يتم اختراقه كل دقيقة، وهذا يعني أن أكثر من 5.8 مليون سجل بيانات شخصية يتم تسريبه يومياً، ونحن نتحدث عن تحدٍ أمني حقيقي يتطلب استجابة عاجلة وشاملة.

من وجهة نظري، هذه الأرقام تكشف عن ثلاث حقائق مهمة لمستقبلنا التقني:

أولاً، ثورة المواهب المطلوبة، فكل فيديو من الـ 16 ألف فيديو على تيك توك يحتاج منشئ محتوى، محرر، مصمم جرافيك، ومحلل بيانات، وكل مشاهدة من الـ3.47 مليون مشاهدة على يوتيوب تتطلب خوارزميات توصية متطورة ومهندسي أنظمة قادرين على التعامل مع هذا الحجم الهائل من البيانات، أما الـ138.9 مليون ريل على فيسبوك وإنستغرام فتحتاج لمطورين متخصصين في الذكاء الاصطناعي لفهم تفضيلات المستخدمين وتقديم المحتوى المناسب.

كل بحث من الـ5.9 مليون بحث يتطلب خوارزميات ذكية ومهندسي بيانات متخصصين، وهذا الطلب الهائل على المهارات الرقمية يتطلب إعادة تصميم شاملة لأنظمة التعليم والتدريب، وتطوير برامج تأهيل سريعة تواكب احتياجات السوق المتغيرة.

ثانياً، الذكاء الاصطناعي يتغذى على هذا التدفق الهائل، فكل رسالة، كل بحث، كل فيديو يُشاهد على يوتيوب، وكل ريل يُستهلك على المنصات الاجتماعية يُدرب أنظمة الذكاء الاصطناعي ليصبح أكثر ذكاءً وفعالية، والـ3.47 مليون مشاهدة على يوتيوب تساهم في تطوير خوارزميات فهم المحتوى المرئي والصوتي، بينما الـ138.9 مليون ريل تعلم الأنظمة كيفية التنبؤ بسلوك المستخدمين وتفضيلاتهم، ونحن نساهم جميعاً، دون أن ندري، في بناء عقول رقمية ستشكل مستقبل البشرية، وهذا التطور يفتح آفاقاً لا محدودة للابتكار في مجالات الطب، التعليم، والنقل، وغيرها، لكنه يتطلب أيضاً وضع أطر أخلاقية وقانونية واضحة.

ثالثاً، الأمن السيبراني أصبح قضية وجود، فمع 4,080 اختراق كل دقيقة، وحجم البيانات الشخصية المتدفقة من مليارات المشاهدات والتفاعلات، لم يعد الأمن السيبراني مجرد خيار تقني، بل ضرورة حياتية تتطلب استثمارات ضخمة في التقنيات المتقدمة، من التشفير الكمي إلى الذكاء الاصطناعي الدفاعي، وتدريب كوادر متخصصة قادرة على مواجهة التهديدات المتطورة التي تستهدف هذا الكم الهائل من المعلومات الشخصية.

هذا التحول الرقمي المتسارع يمثل فرصة ذهبية للمنطقة العربية لتعزيز مكانتها في الاقتصاد الرقمي العالمي. نشهد بالفعل مبادرات واعدة في عدة دول عربية لتطوير البنية التحتية الرقمية وبرامج التحول الرقمي، لكن الحاجة تبقى ملحة لتسريع وتيرة هذه الجهود وتوسيع نطاقها لتواكب هذا النمو الهائل في استهلاك المحتوى الرقمي.

الحل يكمن في بناء شراكات استراتيجية حقيقية بين القطاعين العام والخاص، مع عدم إغفال الدور المحوري للقطاع الأكاديمي، إذ نحتاج لاستثمارات ضخمة في التعليم التقني، والبحث والتطوير وضمان جودتهما، بالإضافة إلى سياسات أمنية متقدمة تحمي مواطنينا في العالم الرقمي.

كما يجب تقديم دعم أكبر للشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة من خلال تهيئتها وترويجها ودعم مشاركاتها في المعارض والمؤتمرات الإقليمية والعالمية، مما يساهم في زيادة نسب التوظيف وتعزيز الصادرات التقنية.

المستقبل يُكتب الآن، كل دقيقة، وعلينا أن نكون جزءاً فاعلاً في كتابته وليس مجرد متفرجين عليه.

*الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات في الأردن – انتاج

مذكرة تفاهم بين جمعية رجال الأعمال الأردنيين وجامعة الحسين التقنية

وقعت جمعية رجال الأعمال الأردنيين مذكرة تفاهم إطارية مع جامعة الحسين التقنية، بهدف تدعيم علاقات التعاون بين الجانبين، وتعزيز العمل المشترك في مجالات التدريب، والبحث العلمي، وريادة الأعمال في المملكة.
وجاء توقيع مذكرة التفاهم خلال لقاء جمع رئيس الجمعية حمدي الطباع، ورئيس جامعة الحسين التقنية الدكتور إسماعيل الحنطي، حيث تم تأكيد أهمية الشراكة بين القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز الابتكار.
وحسب بيان للجمعية، اليوم السبت، تهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون في دعم التعليم التقني وبناء القدرات والبحث التطبيقي، إلى جانب إطلاق مبادرات ذات نفع مشترك تسهم برفع جاهزية القوى العاملة، وتعزيز الابتكار، وتبادل المعرفة بين الجانبين.
كما تتضمن المذكرة تطوير برامج تدريبية متخصصة وورش عمل ودورات مهنية تستهدف الطلبة والخريجين، والمساهمة في تحديث المناهج الدراسية بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل وتنظيم مؤتمرات وندوات ومنتديات وحملات توعوية تهدف إلى تعزيز الحوار القطاعي والانخراط المجتمعي.
وتشمل مذكرة التفاهم أيضا، دعم مشروعات التخرج والمشاركة في التحديات الابتكارية وتعزيز دور حاضنات الأعمال والمبادرات الريادية، بما يسهم في تنمية بيئة الابتكار وريادة الأعمال في المملكة.
وأكد الطباع أهمية التعاون مع جامعة الحسين التقنية كونها من المؤسسات التعليمية المتميزة في إعداد الكفاءات البشرية المؤهلة، مشيرا الى أن مذكرة التفاهم تشكل خطوة نحو ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل ودعم المشروعات الريادية والابتكارية في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وشدد الطباع على أن الجمعية تسعى من خلال هذه الشراكة إلى دعم البيئة الريادية في الأردن وتشجيع الطلبة والخريجين على إطلاق مشاريعهم الخاصة والمساهمة الفاعلة في تنمية الاقتصاد الوطني، مؤكدا أن الاستثمار في التعليم والتدريب هو استثمار مباشر في مستقبل الأردن وشبابه.
من جانبه، أعرب الدكتور الحنطي عن اعتزازه بالشراكة مع جمعية رجال الأعمال الأردنيين، مؤكدا حرص الجامعة على تعزيز التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص، بما يسهم في إعداد جيل من الخريجين المؤهلين للمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية، ويعزز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل.

رئيس الوزراء يؤكِّد ضرورة التوسُّع في التحوُّل الرَّقمي للخدمات وتسهيل تقديمها للمواطنين

رئيس الوزراء يؤكِّد ضرورة التوسُّع في التحوُّل الرَّقمي للخدمات وتسهيل تقديمها للمواطنين وإزالة أيّ معيقات أو تعقيدات تحول دون ذلك.

رئيس الوزراء يوجِّه إلى ضرورة الإسراع في ربط بيانات دائرة الأحوال المدنيَّة مع الدَّوائر الأخرى خصوصاً المحاكم الشرعيَّة؛ لما لذلك من دور مهمّ في التسهيل على المواطنين.

رئيس الوزراء يشدِّد على ضرورة تحسين مرافق الدَّائرة وبنيتها التحتيَّة خصوصاً في المحافظات إلى جانب التوسُّع في تقديم الخدمات عبر مراكز الخدمات الحكوميَّة الشَّاملة.

رئيس الوزراء يؤكِّد أهميَّة مشروع الأرشفة الوطني للوثائق المتعلِّقة ببيانات المواطنين والمضي قُدُماً في مشروع الأرشفة التَّاريخيَّة لجميع الوثائق الصَّادرة عن الأحوال المدنيَّة .

رئيس الوزراء يؤكِّد أهميَّة إطلاق خدمة إصدار جواز السَّفر الإلكتروني وضرورة تعميمها على وثائق أخرى يحتاجها المواطنون للتَّسهيل عليهم .

رئيس الوزراء يوجِّه إلى دراسة إمكانيَّة زيادة مدَّة صلاحيَّة جواز السَّفر .

مدير عام دائرة الأحوال المدنية : إلزاميَّة إصدار الشهادات الحيويَّة عن طريق تطبيق “سند” ساهم في رفع نسبة استخدام المعاملات الإلكترونية من 3.8% إلى 26% خلال أربعة شهور .

تفقَّد رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان اليوم الثلاثاء، دائرة الأحوال المدنيَّة والجوازات، حيث اطَّلع على واقع الخدمات التي تقدِّمها للمواطنين، والتطوُّرات التقنيَّة التي شهدتها الدَّائرة أخيراً، خصوصاً ما يتعلَّق بإصدار جواز السَّفر الإلكتروني.

وأكَّد رئيس الوزراء خلال جولة أجراها في دوائر وأقسام تقديم الخدمة في الدَّائرة، يرافقه وزيرا الدَّاخليَّة والاقتصاد الرَّقمي والرِّيادة، ضرورة التوسُّع في التحوُّل الرَّقمي للخدمات وتسهيل تقديمها للمواطنين، وإزالة أيّ معيقات أو تعقيدات تحول دون ذلك، خصوصاً ما يتعلَّق باستمرار طلب بعض الجهات من المواطنين تصديق الوثائق، مشدِّداً على ضرورة اعتماد الوثائق الإلكترونيَّة من خلال تطبيق “سند” كبديل عن الشهادات المصدَّقة.

وأشار إلى أهميَّة الإسراع في ربط بيانات دائرة الأحوال المدنيَّة مع الدَّوائر الأخرى، خصوصاً المحاكم الشرعيَّة؛ لما لذلك من دور مهمّ في التسهيل على المواطنين.

كما أكَّد على ضرورة تحسين مرافق الدَّائرة وبنيتها التحتيَّة خصوصاً في المحافظات، إلى جانب التوسُّع في تقديم هذه الخدمات أيضاً عبر مراكز الخدمات الحكوميَّة الشَّاملة، لافتاً إلى أنَّ رضا المواطن ومتلقِّي الخدمة هو الأساس في تقييم مستوى الخدمات.
وشدَّد رئيس الوزراء على أهميَّة مشروع الأرشفة الوطني للوثائق المتعلِّقة ببيانات المواطنين، لافتاً في هذا الصَّدد إلى أهميَّة المضي قُدُماً في مشروع الأرشفة التَّاريخيَّة لجميع الوثائق الصَّادرة عن الدَّائرة منذ تأسيسها، والتي بلغ عددها حتى الآن 83 مليون وثيقة، وضرورة تعميم هذه التَّجربة على دوائر ومؤسَّسات حكوميَّة أخرى لديها وثائق ورقيَّة مهمَّة.

واطَّلع رئيس الوزراء، على خدمة إصدار جواز السَّفر الإلكتروني عبر تطبيق “سند”، التي أطلقتها الدَّائرة مطلع الشَّهر الجاري في إطار جهودها لمواكبة التحوُّل الرَّقمي.
وأكَّد رئيس الوزراء في هذا الصَّدد ضرورة تعميم تجربة جواز السَّفر الإلكتروني على وثائق أخرى مثل بطاقة الأحوال الشخصيَّة وغيرها من الوثائق التي يحتاجها المواطنون، بما يسهم في تسهيل هذه الخدمات وتقليل الجهد والكلف عليهم، لافتاً كذلك إلى دراسة إمكانيَّة زيادة مدَّة صلاحيَّة جواز السَّفر.

بدوره، عرض مدير عام دائرة الأحوال المدنية والجوازات المهندس غيث غازي الطيب أبرز ما أنجزته الدَّائرة في مجال التحول الرقمي، وفي مقدمتها إطلاق جواز السفر الإلكتروني الذي يمثل نقلة نوعية في تحديث منظومة الخدمات الحكومية وفق أعلى المعايير الفنية والأمنية العالمية، وبنفس الرُّسوم السَّابقة البالغة 50 ديناراً.

وأشار إلى أنَّ الدَّائرة أنشأت قاعدة بيانات وطنية موثوقة وآمنة للسجل المدني تعتمد على الرقم الوطني كأساس للخدمات الرقمية ولعمل تطبيق “سند”، لافتاً إلى أنَّ الدائرة أطلقت 25 خدمة إلكترونية و6 خدمات رقميَّة من أصل 58 خدمة تقدِّمها الدائرة، واعتمدت تطبيق “سند” لإصدار الشهادات الحيويَّة حصراً دون مراجعة الدَّائرة.

ولفت في هذا الصَّدد إلى أنَّ إلزاميَّة إصدار الشهادات الحيويَّة عن طريق تطبيق “سند” فقط منذ مطلع أيَّار الماضي ساهم في رفع نسبة استخدام المعاملات الإلكترونية من 3.8% إلى 26% خلال أربعة شهور عبر التَّطبيق الذي يمكِّن المواطنين في الدَّاخل أو الخارج من إصدار الشهادات في أي وقت، حتى خارج أوقات الدَّوام الرَّسمي وأيَّام العطل.

ولفت إلى أنَّ هناك معاملات أخرى سيتمّ اعتمادها إلكترونيَّاً قبل نهاية العام الجاري مثل: تجديد جواز السَّفر وإصدار دفتر العائلة وغيرها، بما يسهم في التَّخفيف عن المواطنين من خلال توسيع نطاق الخدمات الإلكترونيَّة المقدَّمة.

وأشار الطيِّب إلى أنَّ الدائرة تعمل على تفعيل الهوية الرقمية للمواطنين وكذلك تفعيل أنظمة الدفع الإلكتروني في جميع مكاتبها، وقد قامت بموازاة ذلك بالغاء النماذج الورقية للطلبات وتحويلها إلى إلكترونية، كما قامت بربط 45 سفارة وبعثة أردنية في الخارج مع قاعدة البيانات في دائرة الأحوال المدنية والجوازات، بالإضافة إلى التوسُّع في تقديم الخدمات عن طريق مكاتب الدائرة في مراكز الخدمات الحكومية الشاملة التي أنجزت أكثر من 378 الف معاملة متنوِّعة وتعمل حتى السَّاعة 12 ليلاً.

وأكَّد أنَّ الدَّائرة ماضية في مشروع الأرشفة التَّاريخيَّة لجميع الوثائق الصَّادرة عنها منذ تأسيسها، حيث بلغ عددها حتى الآن 83 مليون وثيقة، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتيَّة لمكاتبها بالتَّزامن مع التوجُّه لتقليص عدد المكاتب التي لا تشهد إقبالاً كثيفاً من المواطنين، وذلك في ظلّ الاستمرار في التحوُّل الرَّقمي وتقديم الخدمات إلكترونيَّاً وكذلك التوسُّع في تقديمها عبر مراكز الخدمات الحكوميَّة الشَّاملة.

المصدر