
arabic
زين تختتم 2025 بحضور واسع ورعاية أبرز الفعاليات لدعم الاقتصاد وتنشيط السياحة

واصلت شركة زين الأردن خلال العام 2025 تعزيز حضورها كشريك فاعل في مختلف المحافل الوطنية والرياضية والثقافية والمجتمعية والسياحية والاقتصادية والتقنية، من خلال رعاية ودعم مجموعة واسعة من الفعاليات والمبادرات التي تعكس التزامها بدورها المجتمعي، وحرصها على التفاعل مع مختلف الفئات، وترسيخ قيم الانتماء والولاء والاحتفاء بالهوية الوطنية الأردنية.
وكانت شركة زين قد احتفت بعيد الاستقلال التاسع والسبعين للمملكة الأردنية الهاشمية، من خلال تنظيم احتفال وطني ضخم في حدائق الملك عبدالله الثاني، شهد مشاركة جماهيرية واسعة، وأجواء احتفالية عبّرت عن الفخر بالمنجزات الوطنية، كما شاركت في الاحتفالات بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، من خلال تنظيم مسيرة دراجات نارية ضخمة انطلقت من مقر الشركة وجابت شوارع العاصمة عمّان، في مشهد جسّد روح الولاء والانتماء، كما احتفلت الشركة بيوم العلم الأردني بإطلاق علم ضخم في سماء العاصمة عمّان، في مبادرة رمزية تعكس اعتزازها بالرموز الوطنية، وحرصها على المشاركة في المناسبات التي توحّد الأردنيين وتعزّز القيم الوطنية.
ولمواكبة كل ما هو جديد في قطاع التكنولوجيا والاتصالات، قدّمت زين رعايتها للعديد من الفعاليات التقنية التي عقدت في المملكة، والتي كان أبرزها مؤتمر ومعرض التقدّم والابتكار والتكنولوجيا في الأمن السيبراني (C8 2025)، الذي أُقيم تحت رعاية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بالبحر الميت، بتنظيم من المركز الوطني للأمن السيبراني، والمركز الأردني للتصميم والتطوير (JODDB)، وشركة معرض ومؤتمر العمليات الخاصة سوفكس الأردن، حيث جاءت رعاية زين تأكيداً على اهتمامها بدعم القطاعات التكنولوجية المتقدمة، وذلك ضمن التزامها بدعم مسيرة التحوّل الرقمي في المملكة وتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي في مجالات التكنولوجيا والابتكار، كما قدمت رعايتها كراعٍ ذهبي لمهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2025، الذي أقيم تحت رعاية الدكتور عادل الشركس محافظ البنك المركزي الأردني، بتنظيم من البنك المركزي الأردني وبالتعاون مع صندوق النقد العربي، وصندوق التعاون الألماني(GIZ) وجمعية البنوك في الأردن، كما شاركت زين كـ راعٍ حصري من قطاع الاتصالات بمؤتمر العقبة الدولي للتأمين، الذي جمع نخبة من الخبراء وصنّاع القرار في قطاع التأمين من الأردن والمنطقة، كما قدمت زين في ختام العام رعايتها لمؤتمر ومعرض الأردن الدولي للشحن والتخليص والخدمات اللوجستية “ JIFEX 2025”، الذي عُقد في مدينة العقبة بمشاركة واسعة من كبرى شركات الشحن والنقل والخدمات اللوجستية محلياً وإقليمياً ودولياً، وبحضور صنّاع القرار وخبراء القطاع وروّاد الابتكار.
وجدّدت زين خلال العام شراكتها الاستراتيجية الممتدة التي تجمعها منذ أعوام مع أمانة عمان الكبرى، والتي تقوم بموجبها برعاية الفعاليات والأنشطة التي تقيمها أمانة عمان الكبرى على مدار العام في العاصمة عمان، وأبرزها مهرجان صيف عمان 2025، الذي أقيم في دورته السابعة عشرة في حدائق الحسين بالعاصمة عمان، ونظّمت خلاله عدداً من الفعاليات التفاعلية للأطفال والعائلات وقدمت الجوائز للحضور، بالإضافة إلى توفير عروض خاصة على اشتراكات وخطوط زين لزوار المهرجان.
وفي إطار دعمها المتواصل لقطاع الرياضة والشباب في المملكة، وحرصها على التواجد في أبرز الأحداث الرياضية التي تحظى بشعبية واسعة، أعلنت زين عن تعاونها مع الاتحاد الأردني لكرة السلة، من خلال تقديم رعايتها الحصرية للاتحاد للعام 2025، لدعم المنتخبات الوطنية لكرة السلة ودوري أندية الدرجة الممتازة، وكافة أنشطة الاتحاد، بالإضافة إلى دعم عدد من بطولات رياضة البادل والتي تم تنظيمها في الأردن بالتعاون مع الاتحاد الأردني للتنس، كما جدّدت الشركة شراكتها الاستراتيجية مع الأردنية لرياضة السيارات، والتي تقدم من خلالها رعايتها لمختلف الفعاليات التي يتم تنظيمها في المملكة، وأبرزها سباق الحسين لتسلق مرتفع الرمان، ومُنافسات رالي باها الأردن الدولي، وفي ذات السياق، قدمت رعايتها للنسخة الثامنة من رالي “جوردان رايدرز” بهدف دعم السياحة في المثلث الذهبي، إلى جانب دعم مسيرة دراجات هارلي، كما رعت ماراثون برومين سباق السيدات الذي نظّمته الجمعية الأردنية للماراثونات “Run Jordan”، إضافةً إلى رعايتها لبطولة “ريد بُل جول إنجليزي”، والنهائي المحلي لبطولة “ريد بُل بادل داش” المؤهل لإسبانيا ضمن شراكتها الاستراتيجية مع شركة “ريد بُل”.
وامتد دعم زين لقطاع الرياضة ليشمل فئة الأطفال والناشئين، من خلال رعايتها لدوري صغار كرة القدم وكرة السلة في عدد من المدارس، في إطار حرصها على تشجيع الرياضة، واكتشاف المواهب لدى الأجيال الناشئة.
وجددت زين الشراكة الاستراتيجية المُمتدة التي تجمعها مع مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة KASOTC)) ضمن تعاونها المستمر مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، لرعاية النسخة الرابعة عشرة من مسابقة المُحارب السنوية الدولية، والتي انطلقت فعالياتها في مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة (KASOTC) بمشاركة دولية واسعة.
كما قدّمت زين رعايتها لمعرض “هوريكا” الأردن، بنسخته العاشرة والذي يعد أكبر معرض في مجال الضيافة وخدمات الطعام والشراب في المنطقة، حيث استقطب عدد كبير من الزوار من الأردن وعدد من الدول الإقليمية.
وفي إطار دعمها لقطاع الثقافة والفنون، قدّمت زين رعايتها لفعاليات “ليالي عمان”، والتي نظّمتها شركة 165 Entertainment، قدّمت أمسيتين استثنائيتين في أرض المعارض – عمّان للفنانين كاظم الساهر، ووائل كفوري وعبير نعمة، كما قدّمت زين دعمها لمهرجان عمّان السينمائي – أول فيلم، لإيمانها بدور الفن وتحديداً قطاع صناعة الأفلام في التعبير الثقافي ودعم الصناعات الإبداعية والترويج السياحي للمملكة، كما نظّمت جناحاً خاصاً لـ 20 مصمماً أردنياً ضمن مشاركتها في البازار اللبناني، في خطوة هدفت إلى تمكين المصممين المحليين وإتاحة الفرصة أمامهم للوصول إلى أسواق جديدة.
وشملت رعايات زين الجانب الاجتماعي، من خلال رعايتها للحفل السنوي التاسع عشر لمؤسسة فلسطين الدولية، إلى جانب تجديد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي السنوي بنسخته الحادية والستين، إضافة إلى العديد من البازارات الخيرية والمجتمعية، وذلك استمراراً لنهجها في دعم المبادرات ذات الأثر الإنساني والمجتمعي.
وتؤكد زين الأردن من خلال هذا الحضور اللافت والمتنوّع في الفعاليات والرعايات خلال عام 2025 التزامها المستمر بدعم أبرز وأضخم الفعاليات الوطنية والرياضية والثقافية والمجتمعية والسياحية، لرفد مختلف القطاعات والمساهمة في التنمية المجتمعية والترويج السياحي، وبناء شراكات طويلة الأمد تُحدث أثراً إيجابياً مستداماً، وتعكس دورها كشركة وطنية داعمة لمسيرة التنمية في المملكة.
أمنية، إحدى شركات Beyon، تعزز أنظمة UGuard الأمنية لحماية المنشآت من خلال ربط مباشر مع مديرية الأمن العام

أعلنت أمنية، إحدى شركات Beyon، عن تعزيز أنظمة UGuard الأمنية الموجّهة لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة في الأردن، من خلال ربطها المباشر مع مديرية الأمن العام، في إطار التزامها بدورها كشريك رقمي للأعمال، وتقديم حلول أمن ذكي تسهم في رفع مستوى الجاهزية الأمنية، وتقليل المخاطر التشغيلية، ودعم استمرارية الأعمال في مختلف الظروف.
ويأتي هذا التعزيز في خطوة نوعية تهدف إلى تحويل حلول الحماية من أنظمة مراقبة تقليدية إلى منظومة استجابة أمنية متكاملة، تعكس توجه الشركة نحو تقديم حلول أكثر كفاءة وموثوقية لقطاع الأعمال.
ويأتي هذا التطوير في وقت تتزايد فيه حاجة قطاع الأعمال إلى حلول أمنية ذكية وموثوقة، لا سيما خلال فترات الإجازات والأعياد، حيث تسهم هذه الخطوة في تمكين أصحاب المنشآت من حماية أعمالهم وضمان استمراريتها حتى في حال غيابهم عن مواقع العمل.
وتوفّر خدمة UGuard منظومة أمنية متكاملة تعتمد على أحدث التقنيات، تشمل مراقبة المنشآت، وأنظمة الإنذار المبكر، وإدارة العمليات الأمنية عن بُعد عبر لوحة تحكم مركزية سهلة الاستخدام، بما يتيح لأصحاب الأعمال متابعة منشآتهم على مدار الساعة والاستجابة السريعة لأي طارئ.
وأكدت شركة أمنية أنه تم تعزيز هذه المنظومة من خلال شراكة مع شركة حماية متخصصة تعمل ضمن نموذج تشاركي يضمن تكامل الأدوار الأمنية، حيث يتم ربط الخدمة مباشرة بغرفة عمليات تعمل على مدار الساعة، بما يتيح إرسال إشعارات فورية عند حدوث أي إنذار أو محاولة تعدٍّ على منشآت العملاء.
كما تمتلك شركة الحماية شبكة واسعة من الدوريات الأمنية العاملة، إضافة إلى الربط المباشر مع غرفة القيادة والسيطرة في مديرية الأمن العام، الأمر الذي يضمن سرعة الاستجابة للحوادث الأمنية، ويعزّز موثوقية الخدمة، ويسهم في رفع مستوى السلامة العامة للمنشآت والشركات على مدار الساعة.
وفي هذا السياق، قال إيهاب حافظ، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال في شركة أمنية، إن خدمة UGuard تأتي انسجامًا مع استراتيجية الشركة في دعم التحول الرقمي لقطاع الأعمال، وتقديم حلول أمنية ذكية ومرنة تلبي احتياجات الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتمكّنها من إدارة أمن منشآتها بكفاءة أعلى وبتكلفة مدروسة.
وأضاف حافظ:
“نحن ننتقل بحلول الأمن من مفهوم المراقبة إلى نموذج استباقي قائم على الاستجابة الفعلية، حيث يشكّل الربط المباشر مع مديرية الأمن العام عنصرًا محوريًا في تقليل زمن الاستجابة وتعزيز استمرارية الأعمال، خاصة في الأوقات التي تتطلب أعلى مستويات الجاهزية.”
وأوضح أن خدمة UGuard تتميز بسهولة التركيب والاستخدام، وقابليتها للتوسع مستقبلًا، ما يجعلها خيارًا مناسبًا لقطاعات متعددة تشمل محال التجزئة، والصيدليات، والمستودعات، والمكاتب، والمختبرات.
عام من الريادة والإنجازات يعزز مكانة أورنج الأردن كمزود رقمي رائد ومسؤول

في ختامِ عامٍ حافلٍ بالعمل والإنجاز، تؤكد أورنج الأردن التزامها الثابت بالوفاء بوعودها وتحقيقها، ومواصلة أداء دورها كمزوّد رقمي رائد ومسؤول يضع الزبائن في صميم أولوياته. وقد شكّل هذا العام محطة محورية في مسيرة الشركة، عكست من خلالها قدرتها على تحويل الرؤية إلى إنجازات ملموسة، عبر الابتكار المستمر، والاستثمار الذكي، والعمل المتوازن الذي يجمع بين التطور التقني والمسؤولية تجاه المجتمع.
وانطلاقاً من هذا التوجّه، واصلت أورنج الأردن الاستثمار في تطوير بنيتها التحتية الرقمية وتعزيز جودة شبكتها في مختلف محافظات المملكة، تأكيداً على التزامها بتقديم تجارب اتصال موثوقة وعالية الكفاءة. وفي هذا الإطار، عقدت الشركة مؤتمراً صحفياً في محافظة إربد أعلنت خلاله عن توسعة الشبكة وإطلاق أحدث العروض، مع توسيع تغطية خدمة الفايبر للمنازل، ووصول تغطية الجيل الخامس 5G إلى ما يقارب 70% من المحافظة.
وتُوّجت هذه الجهود بحصول أورنج الأردن على جائزة أسرع إنترنت ثابت – فايبر في الأردن للعام الثالث على التوالي، وفق شهادة معتمدة من SpeedChecker العالمية، إلى جانب نيلها شهادة Tier III Design العالمية في تصميم مراكز البيانات عن مركز بيانات هاشم التابع للشركة والواقع في المدينة الطبية. كما افتتحت الشركة أحدث وأكثر مراكز البيانات أماناً واستدامة في المملكة في لواء عين الباشا بمحافظة البلقاء، برعاية وحضور معالي وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، المهندس سامي سميرات، في خطوة تعكس ريادتها في تعزيز بنية تحتية رقمية متقدمة ومستدامة تسهم في دعم النمو الاقتصادي الوطني.
وفي السياق ذاته، جدّدت أورنج الأردن شهادتي ISO 45001:2018 لأنظمة إدارة السلامة والصحة المهنية للمرة الثالثة على التوالي، وISO 14001:2015 لنظام إدارة البيئة، تأكيداً على التزامها المستمر بتطبيق أعلى معايير السلامة والاستدامة، وحماية موظفيها والبيئة.
وبموازاة ذلك، عززت أورنج الأردن منظومتها الرقمية بإطلاقات نوعية شكّلت عنواناً لفصل جديد من التجارب الرقمية للزبائن، كان أبرزها إطلاق تطبيق Max it المتكامل، الأول من نوعه في المملكة، تحت رعاية وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة. ويجسّد التطبيق منصة رقمية موحّدة تتيح للزبائن إدارة خدماتهم والوصول إلى العروض والمكافآت والحلول الرقمية بسهولة وسلاسة، في نموذج يعكس قدرة الشركة على تحويل آراء الزبائن ومقترحاتهم إلى تجارب رقمية أكثر تخصيصاً وتكاملاً، وبما يواكب متطلبات المستقبل الرقمي. كما أعلنت الشركة عن الإطلاق الرسمي، ولأول مرة في المملكة، لخدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، في خطوة تعزز الشمول الرقمي وتوفر اتصالاً موثوقاً للأفراد والشركات، لا سيما في المناطق النائية.
وفي إطار تطوير عروض الاتصال وتلبية تطلعات الزبائن، أطلقت أورنج الأردن خطوط “معاك” الجديدة، مقدّمةً مفهوماً متجدداً يعكس استجابتها المباشرة لآراء الزبائن، حيث توفر، ولأول مرة في المملكة، خدمة الجيل الخامس مجاناً إلى جانب مكافآت وعروض غير مسبوقة، بما يعزز تجربة الاتصال اليومية ويرسّخ نهج الشركة القائم على تحويل صوت الزبون إلى حلول عملية.
وعلى صعيد الخدمات المالية الرقمية، فقد واصلت Orange Money ترسيخ ريادتها في منظومة المدفوعات الرقمية، بالتزامن مع الاحتفال بمرور خمس سنوات على انطلاقها. وخلال هذا العام، أصبحت Orange Money أول محفظة إلكترونية في الأردن تحصل على رخصة شريك من Visa، ما عزز قدرتها على تقديم حلول دفع آمنة وموثوقة محلياً وعالمياً. كما رسخت شراكاتها الاستراتيجية مع المؤسسة الاستهلاكية العسكرية والقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، لتمكين منتسبيها وطلبة المكرمة الملكية من استلام مستحقاتهم المالية رقمياً، في خطوة تعزز الشمول المالي والتحول الرقمي.
وفي إطار دورها كشريك رقمي موثوق على المستوى الوطني، واصلت أورنج الأردن دعم القطاعين العام والخاص من خلال تجديد شراكتها الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، إلى جانب تعزيز تعاونها مع مؤسسات وطنية رائدة مثل رؤية عمّان، دار الدواء، وشركة النقليات السياحية (جت)، وغيرها من الشركاء الاستراتيجيين.
وانطلاقاً من قربها الدائم من الزبائن، واصلت الشركة مبادرة My Customer My Boss، التي التقت من خلالها بالزبائن في مختلف محافظات المملكة للاستماع إلى آرائهم وملاحظاتهم والعمل على تطوير الخدمات بما يلبّي تطلعاتهم. كما جدّدت شهادة COPC، الأولى عالمياً في مجال خدمة الزبائن، بما يعكس التزامها بأعلى المعايير المهنية وحرصها على تقديم تجربة زبائن متقدمة ومسؤولة.
وفي إطار التزامها بالشمول الرقمي وبناء بيئة أكثر تنوعاً وتمكيناً، اختتمت أورنج الأردن هاكاثون الحلول الرقمية في القطاع السياحي للأشخاص ذوي الإعاقة، وتم تكريم الفائزين برعاية وزارة السياحة والآثار. كما أعلنت عن أسماء الفائزات بجائزة “ملهمة التغيير 2025″، بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع جمعية إنتاج، دعماً للسيدات القياديات في قطاع التكنولوجيا وتعزيز الابتكار الرقمي المستدام ذي الأثر الاجتماعي والبيئي. وحصلت الشركة كذلك على شهادة تكريم ضمن جوائز روّاد التنوع عن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تقديراً لجهودها في تعزيز بيئة عمل شاملة وداعمة للجميع، إلى جانب رعايات وتنظيم ورشات وتدريب متخصصة لتعزيز الشمولية.
وعلى مستوى دعم ريادة الأعمال والابتكار، وبرعاية وحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن المعظمة، تم تخريج 14 مشروعاً مبتكراً من حاضنة أورنج للذكاء الاصطناعي، في محطة تعكس التزام الشركة بدعم التقنيات المتقدمة وبناء حلول مستقبلية قائمة على الذكاء الاصطناعي. كما أطلقت أورنج الأردن مرحلة احتضان 100 فكرة ريادية تأهلت من هاكاثون الريادة بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، إلى جانب الإعلان عن الفائزين بجائزة أورنج لمشاريع التنمية المجتمعية في نسختها التاسعة وتأهلهم للمرحلة العالمية. وخرّجت الشركة كذلك فوجاً جديداً من برنامج “تنمية المهارات الرقمية والتوظيف” ضمن مشروع “الشباب والتكنولوجيا والوظائف”، إضافة إلى تمكين 100 ريادي ضمن برنامج Finance Forward، ودعم الرياديين في محافظتي الكرك والعقبة ضمن برنامج تسريع النمو للشركات الناشئة بالتعاون مع ICON.
وواصلت أورنج الأردن جهودها في تمكين الشباب وبناء مستقبل رقمي مزدهر، من خلال الاحتفال بتخريج دفعات جديدة من طلاب أكاديمية البرمجة التابعة لمركز أورنج الرقمي، ضمن شراكات استراتيجية شملت Proparco وبرنامجي “تنمية المهارات الرقمية والتوظيف” و”الشباب والتكنولوجيا والوظائف”، إلى جانب تنظيم أيام وظيفية لفتح آفاق فرص العمل أمام الخريجين. كما اختتمت الشركة تحدي أورنج الصيفي 2025 بمشاريع شبابية مبتكرة في مجالات إنترنت الأشياء، السلامة المهنية، المدن الذكية، وإتاحة الوصول لذوي الإعاقة البصرية. وفي إطار تعزيز الابتكار والمهارات الرقمية، أطلقت أورنج الأردن مختبر تصنيع رقمي مبتكر في الجامعة الألمانية الأردنية، كما كرّمت أوائل المملكة في امتحان التوجيهي، مؤكدة التزامها بدعم التميز في التعليم وتمكين الشباب. إضافة إلى ذلك، رعت الشركة الفعاليات التكنولوجية والشبابية الرائدة، بما في ذلك مؤتمرات نموذج الأمم المتحدة في عدد من المدارس والجامعات، بما فيها مدارس اليوبيل، مدارس الاتحاد، المدارس الإنجليزية الحديثة، وجامعة الحسين التقنية، دعماً لتطوير قادة المستقبل من الشباب.
وبنهاية الربع الرابع من العام، بلغ إجمالي عدد الشهادات أكثر من 63,750 شهادة، فيما وصل عدد المشاركين إلى أكثر من 23,500 مشاركاً، في دلالة واضحة على اتساع أثر برامج مركز أورنج الرقمي التعليمية والتمكينية وانتشارها على مستوى المملكة.
وانسجاماً مع شعار “دايماً معاك”، تؤكد أورنج الأردن حضورها الدائم مع الزبائن والموظفين والشركاء وجميع الأردنيين، من خلال مجموعة من المبادرات والأنشطة الوطنية والثقافية. فقد أطلقت الشركة أغنية رمضان “طلت بشاير”، وأنتجت وأطلقت أغنية وطنية خاصة دعماً للنشامى بعنوان “دايماً معاك يا بلادي” بصوت الأردن الفنان عمر العبداللات، إلى جانب شراكاتها مع النجوم الأردنيين موسى التعمري ويزن النعيمات، وتنظيم احتفالات خاصة بالمناسبات الوطنية، بما يعكس التزامها بتعزيز الفخر والانتماء الوطني وترسيخ قيم الدعم والمشاركة المجتمعية.
كما أولت الشركة اهتماماً خاصاً بموظفيها، حيث نظمت يوماً تفاعلياً بعنوان “يوم العائلة” لموظفيها وعائلاتهم لتعزيز روح الفريق والانتماء، واحتفت بالنجاحات الأكاديمية لأبناء الموظفين المتفوقين في التوجيهي خلال فعالية خاصة أقيمت في مقر الشركة الرئيسي في البوليفارد – العبدلي.
كما ساهم موظفو أورنج الأردن في دعم البيئة والاستدامة من خلال مبادرات نوعية، أبرزها الاحتفال بيوم النظافة العالمي بحملة تنظيف في غابة أورنج في جرش، وتنفيذ مبادرة لزراعة الأشجار في حديقة مركز بيانات أورنج في لواء عين الباشا، احتفالاً بيوم البيئة العالمي، لتعزيز الاستدامة وحماية البيئة والمجتمع.
وتؤكد أورنج الأردن أن ما تحقق خلال هذا العام يجسّد التزامها الدائم بالعمل المسؤول والأخلاقي، وإيمانها بأن الابتكار والتكنولوجيا هما ركيزتان لإحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع. وستواصل الشركة البناء على هذه الإنجازات، بما يعزز ثقة الزبائن ويدعم مسيرة التحوّل الرقمي الشامل في الأردن.
سميرات : انجاز تصميم مركز البيانات الموحد بعمان

أكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة م. سامي سميرات، أمس، أن الحكومة ماضية في تنفيذ مشروع مركز البيانات الحكومي الموحد، الذي سيكون بمثابة المخزن الموحد لكل بيانات الحكومة.
وبين الوزير أن المشروع ينسجم مع التطورات الحاصلة في عمليات التحول الرقمي التي تقوم على البيانات بشكل رئيسي، إذ سيجري تجميع كل البيانات التابعة لكل المؤسسات والدوائر الحكومية ومنصة الحوسبة السحابية الحكومية في هذا المركز الوطني، لافتا إلى أن مدة التنفيذ والإنشاء ستأخذ حوالي 18 شهرا من الآن.
وقال الوزير “تصميم المركز بني على أن يتمتع بأعلى معايير العالمية من ناحية البنية التحتية والأمان والكفاءة التشغيلية والموثوقية”.
وأضاف أن هذا المركز، سوف يستضيف ويشغل كل الأنظمة والخدمات الحكومية الرقمية بشكل موثوق وآمن على موقع جغرافي استراتيجي، ضمن معايير الاستدامة البيئية واستخدام تقنيات ذكية صيقة للبيئة، وهو الأمر الذي سيخفض تكاليف الحكومة في تخزين وإدارة البيانات، بدلا من توزعها في أكثر من مؤسسة حكومية.
وقال الوزير “عمل هذا المركز سوف يتكامل مع عمل مركز التعافي من الكوارث الكائن في مدينة العقبة”.
وشرح الوزير، أن أبرز أهداف المشروع التي تتضمن ضمان استمرارية الأعمال في حالات الطوارئ، تعزيز كفاءة إدارة البيانات الحكومية، وضمان حفظ البيانات الحيوية ضمن بنية تحتية وطنية ذات اعتمادية عالية.
وأكد الوزير أن الحكومة ستبقى تطور هذا المشروع بعد الإطلاق بشكل يتواءم مع تطورات عمليات التحول الرقمي في الأردن، التي تمضي بشكل “مرض”، إذ من المتوقع أن تنهي الحكومة عملية رقمنة كل الخدمات الحكومية في نهاية العام المقبل، بعد أن وصلت إلى نسبة 80 % من الخدمات مؤخرا.
وقال “إن تنفيذ المشروع وإخراجه إلى حيز الوجود يساهم أيضا في تقدم الأردن وترتيبه في التقارير الدولية المعنية بالتحول الرقمي والتقنية”.
وكشف تقرير البنك الدولي للعام 2025، عن تقدم الأردن في مؤشر نضج الحكومة الرقمية، إذ صنف ضمن الفئة (A )، وهي أعلى فئات النضج في التحول الرقمي الحكومي، ما يعكس تطور المملكة في رقمنة القطاع العام وتعزيز كفاءة الخدمات الحكومية بحسب التقرير الذي رصدته المملكة.
ووفق التقرير، سجل الأردن درجة إجمالية بلغت 91.4 % على المؤشر، ليحل في المرتبة 21 عالميا، والرابع عربيا بعد السعودية والبحرين والإمارات، ما يضع المملكة ضمن الدول الأكثر تقدما في ممارسات الحكومة الرقمية على المستويين الإقليمي والدولي.
زين تختتم 2025 بإنجازات نوعية وتطوير مستمر ودعم متواصل للمجتمع ومختلف القطاعات

البيطار: زين مستمرة بدورها الريادي الوطني وتطوير البنية التحتية للاتصالات وتقديم الأفضل للأردن والأردنيين
أكد المدير التنفيذي لدائرة الإعلام والاتصال والابتكار وإدارة الاستدامة في شركة زين الأردن، طارق البيطار، مواصلة شركة زين أداء دورها كـ شركة وطنية تساهم في تعزيز وتطوير البنية التحتية للاتصالات وتقديم أفضل الخدمات الرقمية وأكثرها تطوراً، والمساهمة في تنمية مختلف القطاعات عبر برامج إدارة الاستدامة والمسؤولية المجتمعية.
وأعرب البيطار عن فخر أسرة زين بالإنجازات التي تحققت خلال هذا العام، والتي تمثلّت برصيد وافر من الجوائز والشهادات المرموقة التي حصدتها الشركة بالتزامن مع احتفالها بعيدها الـ30 منذ تأسيسها في العام 1995 كأول مُشغّل اتصالات خلوية في المملكة، الأمر الذي يعد بمثابة تقدير وتتويج لكل فرد من أفراد عائلة زين.
وبيّن أن الجوائز التي حصلت عليها الشركة تنوّعت ما بين جوائز تُعنى بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات كجائزة التميّز التكنولوجي في الشرق الأوسط التي حصلت عليها الشركة عن مركزها الإقليمي لتخزين البيانات والمعلومات والتعافي من الكوارث (The Bunker) ، وجائزة أفضل مبادرة للتحوّل الرقمي في قطاع الاتصالات 2025 من Global Economics Awards، وجائزة أفضل توسعة لشبكة الجيل الخامس (5G)، بالإضافة إلى جوائز في مجال إدارة الاستدامة، كجائزة الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية العربية 2025 التي تُوّجت بها زين الأردن عن فئة الشركات الكبرى، وشهادة المباني الخضراء (EDGE) التي منحتها اياها مؤسسة التمويل الدولية (IFC) التابعة لمجموعة البنك الدولي وبالتعاون مع ((GBCI لتصبح شركة زين الأردن أول شركة اتصالات في المملكة تنال هذا الاعتماد الدولي المرموق، مضيفاً بأن بيئة العمل في زين الأردن التي عُرفت بتميّزها على صعيد بيئات العمل في كبرى الشركات والمؤسسات كانت جزءاً من إنجازات العام 2025، حيث حصلت الشركة على شهادة أفضل بيئة عمل 2025، بالإضافة إلى جائزة “بيئة العمل الشاملة للمرأة من هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women).
وأكد البيطار مواصلة شركة زين رسالتها في مجال دعم قطاعات الصحة والتعليم والشباب ودعم المجتمع، مبيّناً أن إدارة الاستدامة والمسؤولية المجتمعية هي جزء لا يتجزأ من استراتيجية وثقافة الشركة، حيث ان القطاع الصحي هو أحد القطاعات الأساسية التي تدعمها الشركة بشكل مستمر، وأبرز مبادراتها النوعية في هذا المجال هي عيادة زين المجانية المتنقلة، التي استفاد من خدماتها الصحية حتى اليوم أكثر من 259 ألف شخص في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، حيث كان لها حضور لافت هذا العام من خلال زياراتها الدورية للقرى والمناطق النائية، إضافة إلى مبادراتها الأخرى كتعاونها مع الجامعة الأردنية والصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية في تنظيم حملات الرعاية الصحية والتوعوية والفحص الطبي، فيما شاركت العيادة أيضاً بحملة لفحص النظر في الأغوار الوسطى بالتعاون مع مؤسسة الأميرة عالية، وقدَّمت خدماتها لأكثر من ألف شخص ضمن هذه الحملة، مؤكداً استمرار برامج ومبادرات الشركة المختلفة في قطاع الصحة وشراكاتها الاستراتيجية مع العديد من الجهات وفي مقدمتها مؤسسة الحسين للسرطان التي صنّفت شركة زين منذ سنوات كمتبرّع متميّز.
وضمن دعمها المتواصل لقطاع التعليم وتمكين الشباب، بيّن البيطار بأن أكثر من 2150 شاباً وشابّة استفادوا من الدورات التدريبية المجانية في مراكز زين الـ 6 للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية وأجهزة الألعاب الإلكترونية، وتقنية الألياف الضوئية (الفايبر)، و559 طالبة استفادت من برنامج “المرأة في التكنولوجيا” في مجالات العلوم والتكنولوجيا والرياضات والهندسة STEM))، كما وصل عدد المستفيدين من دعم زين المستمر لمؤسسة الآمال للتدريب إلى 4,936 شاب وشابة، فيما استفاد أكثر من 170 شابّة وشاب من دعم الشركة وتعاونها المستمر مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام.
وأضاف بأن شركة زين قامت بإعادة تأهيل وترميم 7 مدارس بالتعاون مع مؤسسة “لوياك”، كما جدّدت دعمها للمؤسسة عبر إطلاق برنامج التدريب العملي “مستقبلك زين” لتوفير فرص تدريب للطلاب وحديثي التخرج، إضافة إلى الدعم المستمر لخط الأسرة والطفل 110 الذي يوفّر استشارات مجانية، ودعم الشركة اللاجئين عبر مبادرة “الاتصال من أجل اللاجئين” لضمان وصولهم إلى الإنترنت كأداة تعليمية واجتماعية، فيما واصلت الشركة التزامها بدعم الأشخاص ذوي الإعاقة عبر إعادة إطلاق خط “البسمة” المخصص للصم، وتوفير الترجمة الفورية بلغة الإشارة عبر الأجهزة اللوحية بالتعاون مع الملكية الأردنية في مكاتبها.
وحول مجال الاستدامة البيئية والمحافظة على البيئة، جدّد البيطار التأكيد على التزام الشركة تجاه البيئة عبر برامجها ومبادراتها المستدامة، التي تهدف من خلالها إلى التصدي لظاهرة تغير المناخ والتصحر، وزيادة الغطاء الأخضر في المملكة، مبيّناً بأنه قد تم زراعة أكثر من 18,800 شجرة حرجية ومثمرة من قبل شركة زين بالشراكة مع عدة جهات بيئية في مختلف مناطق ومحافظات المملكة، إضافةً إلى دَعَم 58 مزارعاً للمحافظة على البيئة والمساهمة في ضمان دخل مستدام لهم ولعائلاتهم، كما أشار إلى الشراكة المستمرة مع مؤسسة الأميرة عالية لدعم محمية المأوى للطبيعة والبرّية.
وأشار إلى مبادرة الشركة بإطلاق نظام التوثيق الإلكتروني الذاتي للخطوط، مشيراً إلى أن الشركة ساهمت بتقليل استخدام الورق واستطاعت توفير أكثر من 2.5 مليون ورقة سنوياً والمحافظة على 312 شجرة، وساهمت بخَفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 170,000 كغم مع توفير أكثر من 2.5 مليون لتر من المياه، مضيفاً بأن شركة زين أيضاً واصلت دعمها وللعام الـ 18 على التوالي لمشروع مراقبة نوعية المياه في 13 محطة، كما نفّذت في العقبة 5 حملات لتنظيف جوف البحر الأحمر بالتعاون مع Project Sea.
وعن دور منصة زين للإبداع (ZINC) التي تُعد إحدى أبرز الجهات الحاضنة والداعمة للشباب الأردني والمبدعين والمبتكرين والشركات الناشئة الأردنية، أوضح البيطار بأن شركة زين واصَلت دعمها لريادة الأعمال والشركات الناشئة والشباب الريادي المبدع في الأردن عبر منصتها للإبداع ( ZINC)، مبيّناً أن هذا العام شهِد إطلاق النسخة النهائية من تقرير النظام البيئي للشركات الناشئة في الأردن للأعوام (2018–2024)، وإطلاق المنصة الرقمية الجديدة ZINC.JO التي استفاد منها آلاف المستخدمين، إضافة إلى إطلاق نسخة برنامج “زين المبادرة” لدعم الأفكار الريادية والشركات الناشئة، بدعم إجمالي بَلَغ 75 ألف دينار واحتضان كامل لمدة عام للأفكار والشركات الناشئة التي تم اختيارها ضمن البرنامج، وإطلاق النسخة التالية من البرنامج بدعم يصل إلى 100 ألف دينار، فيما تم تقديم الرعاية للعديد من الفعاليات وورش العمل في مجال ريادة الأعمال ومنها هاكاثون جامعة مؤتة لريادة الأعمال وبرامج تنمية المهارات في الأمن السيبراني بالشراكة مع Cyber Shield.
ووصل عدد فعاليات المنصة في فروعها الـ8 لأكثر من 6 آلاف فعالية وما يقارب 400 ألف مستفيد من المنصة، كما وصل عدد الشركات الناشئة اللي احتضنتها المنصة إلى 253 شركة أردنية ناشئة، وعدد الشركاء الاستراتيجيين للمنصة إلى 150 شريكاً استراتيجياً.
وأضاف بأن الشركة استمرت بدعم قطاع التصميم في الأردن والمواهب الإبداعية الأردنية في مجال التصميم عبر برنامج ” ديزاين سبيس”، الذي يحتضن اليوم 72 مصمماً محلياً عرضوا أعمالهم في معارض وبازارات مختلفة على مدار العام، فيما استمر دعم الشركة للمحتوى المسموع عبر بودكاست “قعدة تِك” لنشر المعرفة التقنية والريادية بين الشباب، بالإضافة إلى إطلاق بودكاست “مش موضوعنا” الذي تم تسجيل حلقاته في استوديو زين، والذي يتناول مجموعة من المواضيع بقالب كوميدي ويقدّمه نخبة من صناع المحتوى الأردنيين.
وبيّن البيطار أن شركة زين واصلت دعمها للرياضة والرياضيين الأردنيين للمساهمة في رفع اسم الأردن في مختلف الاستحقاقات، وحرصها على دعم العديد من الرياضات، مبيّناً بأنه وخلال العام 2025 قدّمت الشركة رعايتها للاتحاد الأردني لكرة السلة لتصبح راعي الاتصالات الحصري للاتحاد، واستمرت في شراكتها الممتدة مع الأردنية لرياضة السيارات التي ترعى من خلالها مختلف السباقات والراليات والفعاليات التي تنظمها في رياضة السيارات، كما قدّمت أيضاً رعايتها للنسخة الثامنة من رالي “جوردان رايدرز” بهدف دعم السياحة في المثلث الذهبي، إلى جانب دعم مسيرة مالكي دراجات هارلي، بالإضافة إلى شراكتها المستمرة مع الجمعية الأردنية للماراثونات Run Jordan للتشجيع على اتباع نظام حياة صحي وتشجيع ممارسة الرياضة لجميع الأعمار، فيما واصلت الشركة رعاية دوري الصغار في كرة القدم وكرة السلة بعدد من المدارس، بالإضافة إلى تنظيم ورعاية بطولات في رياضة البادل التي تكتسب شعبية وإقبال متزايد من مختلف الفئات العمرية.
وجدّد البيطار التأكيد على دعم الرياضات الفردية، مُعرباً عن فخر شركة زين واعتزازها بأبطالها من لاعبي الرياضات الفردية الذين يواصلون تحقيق الإنجازات ورفع علم الأردن على منصات التتويج في كافة المحافل، مشيراً إلى مواصلة شركة زين دعم عدد من اللاعبين البارالمبيين ممن ترعى مسيرتهم الرياضية.
وحول قطاع الرياضات والألعاب الإلكترونية، أشار البيطار إلى أنه أحد القطاعات الواعدة التي تشهد ثورة كبيرة وتطوّراً مستمراً، مبيّناً أن شركة زين تنبّهت مبكراً لهذا القطاع وكانت من أوائل الجهات في المملكة التي تدعم هذا القطاع عبر مركزها للرياضات الإلكترونية (Zain Esports Jo)، وأوضح بأن المركز استمر بدوره في هذا المجال من خلال دعم المواهب الأردنية والمساهمة في تطوير القطاع، ونظَّم عدداً من البطولات والفعاليات التي كان أبرزها بطولة الجامعات الأردنية التي حظيت بمشاركة 1200 لاعب ولاعبة من طلبة الجامعات، بالإضافة إلى البطولات الإقليمية مثل بطولة زين إيسبورتس لاتحاد غرب آسيا بمشاركة 10 دول، والمشاركة في رعاية العديد من البطولات، فيما حظيت بطولات وفعاليات مركز زين بأكثر من 12 مليون مشاهدة على مختلف المنصات.
وأضاف البيطار بأن المركز مستمر بدعم هذا القطاع الواعد، حيث تم تجديد الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية، بالإضافة إلى إنشاء مركز للألعاب الإلكترونية في الجامعة الأردنية بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، بهدف دمج الرياضات الإلكترونية في التعليم وبناء المهارات الرقمية، للمساهمة في تعزيز وترسيخ مكانة المملكة كمركز إقليمي للرياضات الإلكترونية والابتكار الرقمي.
وعن حضور زين اللافت وتواجدها في مختلف الفعاليات وأهم الأحداث التي تحتضنها المملكة، والمناسبات الوطنية التي اعتاد الأردنيون على احتفالات زين المميزة بها؛ أكد البيطار حرص شركة زين على أن تكون حاضرة في أبرز وأهم الفعاليات التي تقام في المملكة، مشيراً إلى مواصلة الشركة حضورها ورعايتها للفعاليات الوطنية والرياضية والثقافية والمجتمعية والسياحية وغيرها، وأكد بأن الفعاليات الوطنية هي الأبرز والأقرب إلى قلوب الأردنيين جميعاً، الذين عُرفوا بحبهم لوطنهم وعشقهم لقيادته الهاشمية، مضيفاً بأن المناسبات الوطنية هي أيام من أيام الوطن التي نجدّد فيها مشاعر الحب والفخر والاعتزاز بهذا الوطن وقيادته الحكيمة وبكل مُنجَز ضمن مسيرة البناء لأردن العز، حيث أن الحدث الأبرز الذي اعتادت الشركة على الاحتفاء به مع نشامى ونشميات هذا الوطن هو عيد استقلال مملكتنا الحبيبة، وقد أقامت زين كما في كل عام حفلاً ضخماً يليق بهذه المناسبة العزيزة على قلوب الجميع، واحتفلت الشركة مع عشرات الآلاف من الحضور بهذا اليوم الوطني المميز في حدائق الملك عبدالله الثاني بالمقابلين، كما حرصت الشركة على الاحتفال بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، وهي المناسبة العزيزة التي تحتفل بها سنوياً بمسيرة ضخمة للدراجات النارية تنطلق من مقر شركة زين لتجوب شوارع عمّان تعبيراً عن الحُب والفخر بجلالة الملك، إضافةً إلى احتفال زين بيوم العلم الأردني من خلال إطلاق علم ضخم في سماء عمّان.
وبالحديث عن الفعاليات والرعايات أكد البيطار مواصلة شركة زين رعاية ودعم أبرز الفعاليات والمؤتمرات خلال العام 2025، لا سيما الفعاليات التقنية خصوصاً في مجال الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتحوّل الرقمي، التي بدورها تُبرِز وتسلّط الضوء على مكانة المملكة كمركز إقليمي للتكنولوجيا، وكان أبرزها مؤتمر ومعرض التقدّم والابتكار والتكنولوجيا في الأمن السيبراني (C8 2025) الذي انعقد تحت رعاية سمو ولي العهد، ومهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2025، ومؤتمر العقبة الدولي للتأمين، ومؤتمر ومعرض الأردن الدولي للشحن والتخليص والخدمات اللوجستية “ JIFEX 2025” الذي انعقد مؤخراً في مدينة العقبة، مضيفاً بأن الشركة جددت شراكتها الاستراتيجية المُمتدة مع مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة KASOTC)) ضمن تعاونها المستمر مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، لرعاية النسخة 14 من مسابقة المُحارب السنوية الدولية، التي انطلقت فعالياتها في مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة (KASOTC) بمشاركة دولية واسعة، إضافةً إلى تجديد الشراكة الاستراتيجية مع أمانة عمان الكبرى، والتي ترعى زين بموجبها فعاليات وأنشطة أمانة عمان وأبرزها مهرجان صيف عمان.
وختم البيطار حديثه بالتأكيد على أن شركة زين الأردن اليوم وقد أتمّت 3 عقود من العمل والإنجاز لخدمة الأردن والأردنيين، ستستمر بأداء دورها الوطني ووعدها المتجدّد للأردن والأردنيين دائمًا بالمزيد من التطوير والتحديث وخدمة المجتمع وتقديم الأفضل.
جمعية “إنتاج” تختتم عام 2025 بسجل موسّع من المبادرات والشراكات في قطاع التكنولوجيا محليًا وخارجيًا

جمعية “إنتاج” تختتم عام 2025 بسجل موسّع من المبادرات والشراكات في قطاع التكنولوجيا محليًا وخارجيًا
برزت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” خلال عام 2025 بوصفها لاعبًا محوريًا في تحويل الحوار التقني إلى سياسات عملية وبرامج تنفيذية قابلة للتطبيق، حيث قادت منذ مطلع كانون الثاني وحتى نهاية كانون الأول مسارًا متكاملًا جمع بين التمثيل المؤسسي للقطاع، وتطوير رأس المال البشري، ودعم الابتكار، وتمكين الشركات من الوصول إلى الأسواق، وتعزيز حضور الأردن إقليميًا ودوليًا، بما رسّخ مكانة “إنتاج” كالصوت الجامع لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وشريك فاعل في مسيرة التحديث الاقتصادي.
وفي إطار كسب التأييد والتأثير وصياغة السياسات، كثّفت “إنتاج” حضورها في الملفات التنظيمية ذات الأثر المباشر على شركات القطاع، حيث نظّمت جلسات توعوية متخصصة، من بينها جلسة حول النظام المعدّل لنظام المصاريف والمخصصات الضريبية، أعقبها نقاش موسّع حول نظام الفوترة والقضايا التقنية والضريبية المرتبطة به، وذلك في سياق دورها التمثيلي الهادف إلى توضيح الأبعاد التطبيقية للتشريعات ونقل ملاحظات القطاع إلى الجهات المعنية.
كما تعمل جمعية «إنتاج» بالتوازي مع المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، الذي يعمل بإشراف سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وبرئاسة دولة رئيس الوزراء، بما يعزز الزخم المؤسسي للمبادرة ويرسّخ أهميتها الوطنية، حيث يشكّل هذا الإطار القيادي ضمانة لسرعة الإنجاز وكفاءة التنفيذ للمشاريع النوعية ذات الأثر المستدام، إلى جانب إسهامه في بلورة خطط استراتيجية واضحة تستند إلى مؤشرات أداء قابلة للقياس، بما يضمن تحقيق الأهداف المنشودة في تعزيز الاقتصاد الرقمي الأردني ودعم رؤية التحديث الاقتصادي للسنوات المقبلة.
كما نشرت الجمعية ورقة موقف حول تطوير المدن الذكية في الأردن، إذ أنها تمثل خطوة وطنية كونها تستند إلى أدلة واضحة وبيانات رقمية تؤكد أن المملكة أصبحت أمام ضرورة تتطلب تسريعا في التحول الحضري الذكي كضرورة استراتيجية لمستقبل الأردن الرقمي.
وفي محور رأس المال البشري وربط التعليم بسوق العمل، أولت “إنتاج” اهتمامًا خاصًا بتطوير الكفاءات الوطنية، حيث شاركت في لقاءات متخصصة مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي ووزير التربية والتعليم، ركّزت على سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات القطاع الخاص.
كما نظّمت، بالشراكة مع جمعية المهارات الرقمية، فعالية لتعزيز فرص توظيف خريجي برامج المهارات الرقمية، إضافة إلى مشاركتها في لقاء نظمته جامعة الحسين التقنية لبحث آفاق التعاون مع شركات القطاع ومواءمة البرامج الأكاديمية مع متطلبات السوق، والعمل على تنفيذ عدد من الورش التدريبية ضمن مشروع وبالشراكة مع مؤسسة “التعليم من أجل التوظيف” في محافظات الطفيلة والكرك ومعان والعقبة وعمّان، في مجالات التحول الرقمي والتسويق الإلكتروني.
وفي هذا السياق، أطلقت “إنتاج” مشروع “TechForward” لربط مشاريع التخرج الجامعية باحتياجات شركات تكنولوجيا المعلومات، وبدعم من مشروع طرق مبتكرة لدعم التشغيل من خلال تنمية القطاع الخاص (I-PSD) المنفّذ من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، كما وقّعت ثماني اتفاقيات تعاون مع جامعات حكومية وخاصة، بما أسهم في إرساء شراكات مؤسسية مستدامة بين القطاع الأكاديمي وقطاع التكنولوجيا، وتعزيز فرص التشغيل النوعي للخريجين.
وضمن المسار المتعلق بتطوير وتمكين المرأة، أعلنت “إنتاج” استفادة عشر شركات تكنولوجيا معلومات من المجموعة الثانية لمشروع إدارة التنوع الاجتماعي (GDM)، الذي تنفذه وحدة تمكين المرأة “SHETECHS” بالشراكة مع شركة صرح العالمية للاستشارات والتدريب، وبدعم من مشروع طرق مبتكرة لدعم التشغيل من خلال تنمية القطاع الخاص (I-PSD) المنفّذ من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، حيث يركّز المشروع على تدريب الشركات وتقديم الدعم الفني لتطوير سياسات وممارسات مؤسسية شاملة، بما يعزّز تمكين المرأة ويرفع كفاءة الأداء المؤسسي، وينتهي بحصول الشركات المشاركة على شهادة معتمدة في إدارة التنوع الاجتماعي. كما شاركت رئيسة وحدة تمكين المرأة في جمعية “إنتاج”، زين عصفور، في بعثة سيدات الأعمال الأردنيات إلى ألمانيا، لتمثيل قطاعات الاستشارات والصناعات وتكنولوجيا المعلومات.
وعلى صعيد دعم الشركات الناشئة وريادة الأعمال، واصلت “إنتاج” دورها كمحرّك رئيسي لمنظومة الريادة، حيث تضم المنصة الوطنية لريادة الأعمال “StartupsJo” المدعومة من وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة والصندوق الأردني للريادة أكثر من 500 شركة ناشئة مصنّفة تقود الابتكار وريادة الأعمال في الأردن، وتعكس نضج البيئة الريادية وقدرتها على إنتاج حلول تقنية قابلة للنمو والتوسع. كما شاركت “إنتاج” في تنظيم جناح أردني في ملتقى “بيبان 2025” في الرياض ضم عشر شركات ناشئة أردنية.
وفي محور الوصول إلى الأسواق والتوسع الإقليمي والدولي، نظّمت “إنتاج” أكبر فعالية تواصل أردنية–سعودية على هامش معرض LEAP 2025، جمعت قيادات الشركات في البلدين، وأسهمت في فتح قنوات شراكة واستثمار جديدة. كما نظّمت ورشة متخصصة مكّنت 22 شركة تكنولوجيا أردنية من دخول السوق الهولندي، إضافة إلى تنظيم الجناح الأردني في معرض ITEX في بغداد – العراق.
كما شاركت في قمة WITSA العالمية للذكاء الاصطناعي 2025 في سنغافورة، وتجمع Elevate 2.0 في بيروت خلال الفترة من 13 إلى 15 تشرين الأول 2025، الذي ركز على تسريع الوصول إلى الأسواق والنمو الاستراتيجي لتجمعات جنوب المتوسط.
وإلى ذلك، شاركت في مناقشات سياسية رئيسية ضمن قمة ميتا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لندن، إضافة إلى مشاركتها في TechDays في تونس، فضلًا عن مشاركة رئيس هيئة المديرين فادي قطيشات وأعضاء من مجلس الإدارة وعدد من شركات القطاع في حدث Jordan–UK Tech Connect 2025، الذي عُقد برعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وشكّل محطة بارزة في تعزيز التعاون الرقمي والاقتصادي بين الأردن والمملكة المتحدة.
وعلى الصعيد الإقليمي، عقدت “إنتاج” اجتماعين مع وزير الاتصالات السوري، تُوِّجا بتنظيم الملتقى الأردني–السوري لتكنولوجيا المعلومات في دمشق، بمشاركة أكثر من 230 ممثلًا عن الشركات من البلدين، إلى جانب تنظيم الجناح الأردني الأول في معرض “هايتك” في سوريا بمشاركة 14 شركة أردنية.
كما شاركت “إنتاج” في تجمع Elevate 2.0 في بيروت، الذي ركّز على تسريع الوصول إلى الأسواق والنمو الاستراتيجي لتجمعات جنوب المتوسط، إضافة إلى المشاركة في معرض ولقاءات TechDays في تونس، والتي تضمنت معرضًا للذكاء الاصطناعي ولقاءات مع شركاء في المنطقة.
وفي سياق الوصول إلى المعلومات وبناء المعرفة، أطلقت “إنتاج”، بالشراكة مع Better Business وضمن مشروع جمعية المهارات الرقمية والتي تعمل تحت مظلة وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة من خلال مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف، دراسة تحليل فجوة العرض والطلب في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن، والتي شكّلت مرجعًا لصنّاع القرار في مجالات التعليم والتدريب والتشغيل، وأسهمت في توجيه السياسات الوطنية ذات الصلة بالمهارات الرقمية.
وعلى الصعيد المؤسسي، شهد منتصف العام محطة مهمة بانتقال جمعية “إنتاج” إلى مقرها الجديد في منطقة الرابية بالعاصمة عمّان، حيث افتتح وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المكاتب الجديدة، في تأكيد على الشراكة المتنامية بين القطاعين العام والخاص.
كما عقدت الجمعية اجتماع هيئتها العامة، وانتُخب مجلس إدارة جديد برئاسة السيد فادي قطيشات للفترة 2025–2027، في مرحلة تتطلب توسيع الدور التمثيلي وتعزيز تأثير الجمعية في السياسات الاقتصادية والرقمية، حيث يسعى المجلس الجديد ضمن رؤيته الى دعم بيئة الأعمال الرقمية، وتمكين الشركات الناشئة، بما يتماشى مع الرؤية الملكية التي تهدف إلى جعل الأردن مركزاً إقليمياً للتكنولوجيا والابتكار، والعمل على توسيع الشراكات مع القطاعين العام والخاص، وإطلاق المزيد من المبادرات، وتعزيز حضور الشركات الأردنية في الأسواق الخارجية.
وبذلك، اختتمت جمعية “إنتاج” عام 2025 بسجل متكامل من المبادرات والإنجازات المصنّفة بوضوح ضمن أدوارها الاستراتيجية، بما عكس نضجها المؤسسي، ورسّخ موقعها كمنصة جامعة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وداعم رئيسي لتمكين الشركات، وبناء رأس المال البشري، وتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار.
سميرات يؤكد أهمية تعزيز التحول الرقمي الحكومي وتطوير الخدمات

أكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات أن تقدم الأردن 10 مراتب في مؤشر نضج التكنولوجيا الحكومية لعام 2025 يعكس الجهود الوطنية المتواصلة في تعزيز التحول الرقمي الحكومي وتطوير الخدمات الرقمية.
وقال سميرات، خلال استضافته في منتدى التواصل الحكومي الذي نظمته وزارة الاتصال الحكومي تحت عنوان “التكنولوجيا الحكومية”، اليوم الثلاثاء، بمشاركة أمين عام وزارة الاتصال الحكومي الدكتور زيد النوايسة، إن ارتقاء الأردن في المؤشر الصادر عن مجموعة البنك الدولي من المرتبة 31 عالميا عام 2022 إلى المرتبة 21 عالميا من بين 197 دولة شملها المؤشر، إضافة إلى تحقيقه المرتبة الرابعة عربيا، يعد ثمرة للنضج الرقمي المؤسسي ضمن مخرجات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، الأمر الذي أسهم في رفع كفاءة الأداء في القطاع العام وتحسين تجربة المواطنين في الحصول على الخدمات الحكومية، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي.
وأوضح أن مؤشر نضج التكنولوجيا الحكومية أظهر تحسنا في أداء الأردن عبر المجالات الأربعة الرئيسية المكونة مقارنة بأداء عام 2022؛ إذ سجل تقدما ملحوظا في مؤشر الأنظمة الحكومية الأساسية بتحقيقه المرتبة 31 عالميا مقارنة بالمرتبة 40 في 2022، إلى جانب حصوله على المرتبة الرابعة عربيا.
وأشار إلى تحسن أداء الأردن في مؤشر تقديم الخدمات العامة بانتقاله من المرتبة 42 عالميا إلى المرتبة 26 عالميا مع حفاظه على الترتيب الخامس عربيا، إضافة إلى تحسن أدائه في مؤشر ممكنات التكنولوجيا الحكومية من المرتبة 34 عالميا إلى المرتبة 29 عالميا، متقدما من المرتبة الخامسة عربيا إلى المرتبة الرابعة في 2025.
وعرض سميرات أبرز إنجازات الوزارة خلال عام 2025، التي شملت رقمنة 80 بالمئة من الخدمات الحكومية، ليصل عددها إلى 1920 خدمة من أصل 2400 خدمة مستهدفة، على أن يتم استكمال رقمنة 100 بالمئة من الخدمات بنهاية عام 2026.
وأشار إلى العمل على إعادة هندسة الإجراءات التي تم رقمنتها سابقا بهدف تحسين كفاءة تقديم الخدمات وتقليل الاعتماد على العنصر البشري، إضافة إلى تفعيل ما يقارب مليوني هوية رقمية للأردنيين والمقيمين، مع التوجه لتفعيل الهوية الرقمية للزائرين قريبا.
وبين أنه تم خلال العام إطلاق عدد من المنصات والخدمات، أبرزها إطلاق جواز السفر الإلكتروني، وتفعيل البوابات الإلكترونية في مطار الملكة علياء الدولي وقريبا في مطار مدينة عمان إلى جانب إطلاق منصة “الوفيات والولادات” في جميع المستشفيات، مع خطط للتوسع لتشمل البلديات، كما تم إطلاق منصة “التدخين” بهدف الالتزام بقانون الصحة العامة وإتاحة خدمة الاستعلام عن تأمين السرطان عبر برنامج “رعاية” من خلال تطبيق “سند”.
وأشار إلى تحديث “سند” من خلال تطوير الخدمات المقدمة، مع التوجه لإضافة تقنيات الذكاء الاصطناعي قريبا، وإطلاق المساعد الذكي “سراج” على منصة “أجيال” التي بلغ عدد مستخدميها نحو 100 ألف مستخدم.
تقدم الأردن بمؤشر نضج الحكومة الرقمية.. بوابة التحول إلى خدمات ذكية

بينما يؤكد خبراء في الشأن التقني أن تقدم الأردن في مؤشر نضج الحكومة الرقمية الصادر عن البنك الدولي يعكس جهودا حكومية متراكمة في مجال تطوير عمليات التحول الرقمي، إلا أنهم يرون أن هذا الإنجاز يفتح بابا لمرحلة جديدة تتطلب عملا مختلفا نحو التحول إلى ما يسمى بـ”الحكومة الذكية”.
وأوضح الخبراء أن إنجاز تقدم الأردن في مؤشر نضج الحكومة الرقمية يضع المملكة أمام مسؤولية أكبر تتمثل في الحفاظ على هذا الموقع المتقدم والانتقال إلى الريادة الرقمية، والذي يتطلب النظر إلى التحول الرقمي كمشروع دولة متكامل، يرتبط بالإنتاجية والنمو الاقتصادي والثقة العامة والسيادة الرقمية، وليس كمجرد تطوير تقني أو واجهة خدمية.
وأكد الخبراء أن تقدم الأردن في المؤشر العالمي، رغم أهميته، إلا أنه يرسم خطوطا لمرحلة جديدة من عملية التحول الرقمي المؤسسية التي يجب أن تركز على النوعية في الخدمات أكثر من العدد، والتركيز خلال المرحلة المقبلة للانتقال إلى مفهوم الحكومة الذكية مع الاستفادة من النضج المؤسسي الرقمي الحاصل حاليا مقارنة بالسنوات سابقا.
ولفت الخبراء إلى أنه يترتب على الأردن أن يركز خلال المرحلة المقبلة على تطويع واستخدام تقنيات المستقبل وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي لتطوير مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمات الحكومية في إطار عملية التحول الرقمي المستمرة، والتنفيذ السريع والصحيح لمشاريع التحول الرقمي التي وردت في الإستراتيجية الوطنية الجديدة للتحول الرقمي.
وكشف تقرير البنك الدولي للعام 2025 عن تقدُّم الأردن في مؤشر نضج الحكومة الرقمية، حيث صنّف ضمن الفئة A وهي أعلى فئات النضج في التحول الرقمي الحكومي، ما يعكس تطور المملكة في رقمنة القطاع العام وتعزيز كفاءة الخدمات الحكومية بحسب التقرير الذي رصدته المملكة.
ووفق التقرير، سجّل الأردن درجة إجمالية بلغت 91.4 % على المؤشر، ليحل في المرتبة 21 عالميا، والرابع عربيا بعد السعودية والبحرين والإمارات، ما يضع المملكة ضمن الدول الأكثر تقدُّما في ممارسات الحكومة الرقمية على المستويين الإقليمي والدولي.
انتقال حقيقي إلى الرقمنة المؤسسية
وقال ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الأردن هيثم الرواجبة: “مؤشر نضج التكنولوجيا الحكومية لا يقيس فقط وجود خدمات إلكترونية، بل يقيس مدى نضج الدولة في استخدام التكنولوجيا كمنظومة متكاملة تشمل الأنظمة الأساسية، جودة الخدمات الرقمية، الإطار التشريعي والمؤسسي، والقدرات البشرية والابتكار”.
وأكد أن تقدم الأردن في المؤشر يعكس انتقالا حقيقيا من رقمنة شكلية إلى رقمنة مؤسسية أكثر نضجا.
مرحلة جديدة يجب أن تركز على 3 أولويات
ومع ذلك، هذا الإنجاز لا يعني الاكتفاء – بحسب الرواجبة – الذي أكد أن هذا المؤشر يضع الأردن في مرحلة جديدة تتطلب تعميق الأثر وتحويل الرقمنة من “خدمة إلكترونية” إلى “حكومة رقمية ذكية” تقود القرار وتُحسّن الكفاءة وتخفض الكلفة.
ويرى الرواجبة أن المرحلة القادمة “يجب أن تركز على ثلاث أولويات واضحة، أولها تكامل البيانات الحكومية وبناء منصات مترابطة تدعم اتخاذ القرار القائم على البيانات والذكاء الاصطناعي.
وأشار إلى الخدمات عالية الأثر على حياة المواطن والاقتصاد، مثل الصحة، والعدالة، والبلديات، والاستثمار، والضرائب، والحماية الاجتماعية، مع التركيز على التجربة الكاملة للمستخدم وليس الخدمة المنفردة.
وقال الرواجبة: “ثالث أولويات تتمثل في التمكين البشري والتنظيمي عبر تطوير المهارات الرقمية، وتحديث التشريعات، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، لأن استدامة النضج الرقمي لا تُقاس بالتقنيات فقط، بل بقدرة المؤسسات والأفراد على استخدامها بفعالية ومرونة مع دخولها وتوغلها في صلب حياتنا اليومية وفي أساسيات أعمال القطاعات الاقتصادية كافة لتكون بمثابة شريان الحياة للناس والدول والاقتصادات حول العالم، لم تعد حوادث انقطاع خدمات الإنترنت أو توقفها مقبولة في فكرنا وتخيلنا، مما يستدعي بناء استراتيجيات على مستوى الحكومات والأفراد للحفاظ على استدامتها والتقليل من تأثيراتها السلبية لانقطاعها التي يمكن أن تُكبّد خسائر بمليارات الدولارات وفوضى واسعة النطاق”.
الأردن قوة رقمية صاعدة في المنطقة
وقال الخبير في مجال التقنية والبيانات حمزة العكاليك إن تقدم الأردن في المؤشر “ليس مجرد إنجاز عابر، بل هو نقطة تحول إستراتيجية تعيد تموضع المملكة كقوة رقمية صاعدة في منطقة الشرق الأوسط”.
وبين العكاليك أن المؤشر الصادر عن البنك الدولي لا يقيس فقط عدد الخدمات المؤتمتة، بل يغوص في عمق النضج المؤسسي، أي مدى قدرة الدولة على دمج التكنولوجيا في صلب صناعة القرار، وكفاءة الأنظمة الحكومية الأساسية، وقوة الممكنات التشريعية والأمنية التي تضمن استدامة هذا التحول، كما أن وصول الأردن إلى هذه النتيجة وتجاوزه للمتوسطات العالمية والإقليمية بفارق شاسع يعكس نجاحا ملموسا في الانتقال من الرقمنة الإجرائية إلى الرقمنة الهيكلية التي تخدم رؤية التحديث الاقتصادي.
استحقاق ما بعد النضج
وأضاف العكاليك قائلا: “نقف اليوم أمام استحقاق ما بعد النضج؛ فالحاجة إلى العمل لم تنتهِ، بل بدأت مرحلتها الأكثر تعقيدا، فالجهود يجب أن تتركز في المرحلة المقبلة على ثلاثة محاور سيادية: أولا، حوكمة البيانات المفتوحة والمشتركة؛ فلا قيمة للأنظمة الرقمية إذا بقيت البيانات حبيسة صوامع مؤسسية منعزلة، إذ يتطلب الأمر تفعيلا شاملا لمنصات تبادل البيانات لضمان تدفق المعلومات بين الوزارات لحظيا”.
وأكد أن دمج الذكاء الاصطناعي المسؤول هو أمر غاية في الأهمية؛ للانتقال من الحكومة المستجيبة التي تنتظر طلب الخدمة، إلى الحكومة الاستباقية التي تتنبأ باحتياجات المواطن والمستثمر بناء على تحليل الأنماط السلوكية والبيانات الضخمة، وهو ما تنوي الحكومة العمل عليه من خلال إنشاء مركز للذكاء الاصطناعي، فضلا عن أهمية حوكمة الأمن السيبراني والخصوصية؛ فمع اتساع الرقعة الرقمية، تصبح الحماية ضرورة قومية لحماية الثقة الرقمية.
القطاعات التي تقود التغيير
أما عن القطاعات التي يجب أن تقود فيها ثورة التغيير، فقد أوضح العكاليك أن أولها قطاع الاستثمار عبر العمل على تطوير الرحلة الرقمية الموحدة للمستثمر التي تختزل الوقت من أيام إلى دقائق، ما يرفع تنافسية الأردن كمركز إقليمي.
وقال: “ثاني القطاعات هو قطاع الرعاية الصحية من خلال رقمنة السجلات الطبية الوطنية الشاملة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة التشخيص وتقليل الكلف، وقطاع التعليم الرقمي الذي يجب أن يتحول لمصنع للمهارات المستقبلية لضمان رفد السوق بكفاءات تتقن حوكمة التكنولوجيا”.
وأكد العكاليك قائلا: “إننا اليوم في سباق مع الزمن؛ فالفجوة الرقمية العالمية تتقلص، والدول التي لن تستثمر في سيادة البيانات وذكاء الأنظمة ستجد نفسها خارج خارطة النفوذ الاقتصادي الجديد، فالأردن الآن في قلب المنافسة، والاستمرار في الابتكار المؤسسي هو الضمانة الوحيدة لترجمة هذه الأرقام إلى رفاه اقتصادي واجتماعي ملموس يلمسه كل مواطن ومستثمر على أرض المملكة”.
النضج الرقمي المؤسسي
من جانبه، أكد خبير التحول الرقمي وريادة الأعمال م. هاني البطش أن التصنيف المتقدم في التقرير يعكس “إستراتيجية تتجاوز مفهوم رقمنة الخدمات أو إطلاق المنصات الإلكترونية، كون هذا المؤشر يقيس قدرة الدولة على إدارة التحول الرقمي كنظام متكامل يشمل البنية التحتية الرقمية المشتركة، وجودة الخدمات الحكومية الإلكترونية، ومشاركة المواطنين رقميا، إضافة إلى الأطر المؤسسية والتنظيمية والمهارية الداعمة.
وقال: “وصول الأردن إلى المرتبة 21 عالميا والرابعة عربيا يعني أن المملكة انتقلت من مرحلة الرقمنة التشغيلية إلى مرحلة النضج الرقمي المؤسسي، وأصبحت قادرة على التوسع والاستدامة وتكامل الأنظمة على مستوى الدولة، وليس فقط على مستوى الجهات المنفردة”.
وأضاف البطش أن ما حققه الأردن في مؤشر نضج الحكومة الرقمية هو إنجاز وطني مهم يعكس مسارا تراكميا ناجحا، لكنه في الوقت نفسه يضع المملكة أمام مسؤولية أكبر، والحفاظ على هذا الموقع المتقدم والانتقال إلى الريادة الرقمية يتطلب النظر إلى التحول الرقمي كمشروع دولة متكامل، يرتبط بالإنتاجية والنمو الاقتصادي والثقة العامة والسيادة الرقمية، وليس كمجرد تطوير تقني أو واجهة خدمية.
مرحلة التعمق النوعي في الخدمات
ورغم هذا التقدم المهم، قال البطش: “الأردن ما يزال بحاجة إلى مزيد من العمل، ولكن بطبيعة مختلفة؛ المرحلة الحالية ليست مرحلة التوسع الأفقي في عدد الخدمات الرقمية، بل مرحلة التعمق النوعي في كيفية استخدام التكنولوجيا في دعم القرار العام وصياغة السياسات”.
ولفت البطش إلى أن التجارب الدولية تشير إلى أن الدول التي تتوقف عند حدود التحول الرقمي الخدمي تفقد تقدمها سريعا، لأن الموجة القادمة عالميا تتركز على الذكاء الاصطناعي الحكومي، والأتمتة الذكية، والتكامل العميق بين البيانات والعمليات، والحفاظ على هذا الموقع المتقدم يتطلب الانتقال من رقمنة الخدمات إلى رقمنة القرار الحكومي نفسه.
وأكد أهمية العمل في المرحلة المقبلة على تحويل الحكومة الرقمية إلى حكومة ذكية، بحيث يتم توظيف الذكاء الاصطناعي في مجالات التنبؤ بالطلب على الخدمات، والكشف المبكر عن الهدر والاحتيال، وتحسين تخصيص الموارد، ودعم صانع القرار بمعلومات آنية وتحليلية.
ولفت إلى أن هذا التحول يستدعي بناء منصات ذكاء اصطناعي سيادية داخل القطاع العام، تخضع لحوكمة واضحة، وتراعي خصوصية البيانات والأمن الوطني.
التكامل بين المؤسسات الحكومية
وقال البطش: “التحدي الحقيقي لم يعد في تطوير بوابات إلكترونية جديدة، بل في تحقيق التكامل الكامل بين المؤسسات الحكومية، والمواطن ما زال يشعر أحيانا بوجود جزر رقمية منفصلة، وهو ما يتطلب ربط البيانات أفقيا بين الوزارات والهيئات، وتفعيل مبدأ ‘البيانات مرة واحدة’ بحيث لا يُطلب من المواطن أو المستثمر تقديم نفس المعلومات أكثر من مرة. هذا التكامل ‘end-to-end’ هو ما يميّز الحكومات الرقمية الناضجة عن غيرها”.
وأضاف: “مع التوسع في استخدام التقنيات المتقدمة، تبرز أهمية الحوكمة الرقمية كأولوية لا تقل أهمية عن التكنولوجيا نفسها، والمرحلة القادمة تتطلب أطرا واضحة لحوكمة الخوارزميات، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وإدارة المخاطر الرقمية، خاصة في ضوء الدراسات العالمية الحديثة التي أظهرت أن الأنظمة الذكية قد تتصرف بشكل غير متوقع إذا مُنحت صلاحيات واسعة دون ضوابط ورقابة بشرية فعالة”.
قطاعات الصحة والتعليم
أما على مستوى القطاعات والخدمات، فقد بيّن البطش أنه يجب أن تتركز الجهود على المجالات ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين والاقتصاد الوطني. وقطاع الصحة الرقمية يمثل أولوية قصوى، سواء في إدارة السجلات الصحية، أو تحسين كفاءة الخدمات، أو دعم التخطيط الصحي المبني على البيانات. وقطاع التعليم كذلك يحتاج إلى تعميق التحول الرقمي، ليس فقط في الخدمات، بل في تحليل بيانات الطلبة وتوجيه المهارات نحو متطلبات المستقبل.
إضافة إلى ذلك، فإن الخدمات البلدية والنقل تشكل نقطة تماس يومية مع المواطن، وتحسينها رقميا ينعكس مباشرة على جودة الحياة.
وأكد البطش أنه يجب الانتباه والتركيز على المستوى الاقتصادي بإعطاء أولوية خاصة للقطاعات المحفّزة للنمو، مثل الجمارك والضرائب وتراخيص الأعمال والخدمات الاستثمارية، حيث يمكن للأتمتة والذكاء الاصطناعي أن تقلل الكلفة، وتحد من التعقيد، وتعزز الشفافية، وتحسن بيئة الأعمال.”
الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال في شركة ( ITG ) يكتب : منصة ” أجيال ”….الريادة في تطبيق التعليم التكيفي

لم يعد الحديث عن تطويع التقنيات الحديثة بقيادة الذكاء الاصطناعي في القطاع التعليمي ترفا، لقد أصبح ضرورة في الواقع وعاملا حاسما لتطوير القطاع مستقبلا، ولعل أبرز مخرجات تقنية الذكاء الاصطناعي- معتمدة على البيانات وتحليلها– فهو مفهوم «التعليم التكيفي» الذي يعد بثورة كبيرة في تحسين جودة العملية التعليمية وتوفير تجارب تعليم مرنة ومستدامة لكل أطراف المعادلة.
يمكن تعريف «التعليم التكيفي»- الذي تؤكد الدراسات العالمية نموه المتواصل ضمن صناعة عريضة هي «تكنولوجيا التعليم» بنسبة تتجاوز 20 % حتى عام 2030 – على أنه «منهجية تعليمية قائمة على تخصيص تجربة التعلم لكل طالب اعتمادا على مستوى تقدمه وقدراته وسرعته في اكتساب المعرفة، حيث يقوم هذا النموذج على تحليل أداء الطالب بشكل مستمر وتعديل المحتوى والمسار والأنشطة التعليمية بما يتناسب مع احتياجاته الفردية ليحسن من قدراته ويطورها دون أن يتأثر بنمط التعليم التقليدي الموحد للجميع».
ويلعب الذكاء الاصطناعي دورا محوريا في تحقيق مفهوم «التعليم التكيفي» بقدرته على تحليل كميات كبيرة من البيانات الطلابية وتوليد استنتاجات دقيقة في الوقت الحقيقي، ليساهم في ذلك عبر أربعة محاور: تحليل بيانات التعلم، تخصيص المحتوى والمسار التعليمي، تعزيز دور المعلم عبر مساعد ذكي.
في الأردن نقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة في القطاع التعليمي، بعد أن أطلقت الحكومة العام الحالي مشروعا وطنيا إستراتيجيا لخدمة القطاع التعليمي يحمل اسم منصة «أجيال» والتي وضعت الذكاء الاصطناعي أداة رئيسة لها، والتعليم التكيفي خاصية في صلب عملها مع بنائها على منظومة EduWave® العالمية التي تمتلك تاريخا تقنيا يمتد لأكثر من 30 عاما، وتقدم اليوم آليات ذكية وخوارزميات متقدمة لدعم هذا النمط من التعلم، مما يعزز من جودة التعليم ويزيد من كفاءة استخدام الموارد.
فوائد جمّة ستقدمها منصة «أجيال» مع خاصية التعليم التكيفي التي تمتاز بها مستندة إلى أحدث التقنيات على رأسها «تخصيص المسارات التعليمية» المخصصة لكل طالب، بحيث لا يُعامل جميع الطلبة بالطريقة نفسها، بل يتم توجيههم وفقاً لقدراتهم واستعداداتهم، وذلك من خلال: تحديد مستوى الطالب الأكاديمي، توجيهه إلى وحدات تعليمية مناسبة، ترشيح موارد وأنشطة تتوافق مع احتياجاته، وتوفير فرص للتميز والتعمق للطلبة المتقدمين.
هذا النموذج يضمن تقدّم كل متعلم بالوتيرة التي تناسبه، دون الإخلال بالمعايير التعليمية المعتمدة.
ولا يقف دور المنصة اليوم إلى هذا الحد، بل يمتد إلى دور في تعزيز البيئة الرقمية ومختبرات الحاسوب التي تسهم في تعظيم أثر التعليم التكيفي من خلال: منح الطالب قدرة التحكم في سرعة التعلم، زيادة التفاعل مع منظومة إدارة التعليم الإلكتروني، تمكين التقييم الفردي الفوري، وتوفير مسارات تعليمية ديناميكية تتغير وفق أداء الطالب، فضلا عن إتاحة النظام فرصة استخدام أدوات تعليمية متنوعة تعزز التجربة التعليمية وتربط الطالب بمنصته الرقمية.
ونظام EduWave® الذي بنيت عليه منصة «أجيال» اليوم لديه الإمكانيات في التخصيص والتشخيص، فهو يقدم أدوات متقدمة لتحليل أداء الطلبة وتخصيص تعلمهم، من خلال: الإنجاز التعليمي السابق، تشخيص الفجوات، تحديد المسار التعليمي الأنسب، مواءمة تعليم كل طالب مع الإطار الأكاديمي المعتمد.
وبناءً على هذه البيانات، يقترح النظام مساراً تعليمياً فردياً يساعد الطالب على التقدم بشكل متوازن وفعّال.
وإلى جانب هذا كله تتمدد فوائد «أجيال» لتقدم منظومة تقييم شاملة، حيث يقوم التعليم التكيفي على تقييم مستمر ومتعدد الأبعاد، فهي تقدم أنواعاً مختلفة من التقييمات، تشمل: التقييم الذاتي، التقييم التشخيصي، التقييم التكويني خلال مرحلة التعلم، التقييم الختامي لقياس المخرجات، والاختبارات المُحوسبة المتكيفة (CAT) التي تعدل مستوى الصعوبة تلقائياً.
هذه الآليات تمكّن المؤسسات التعليمية من فهم احتياجات الطلبة بدقة واتخاذ قرارات مبنية على بيانات واقعية.
وفي محور مهم أيضا فالتقييم التكيفي يسهم في دقة قياس مستوى الطالب، فهذا التقييم يعد أحد أبرز أعمدة التعليم التكيفي، وهو نموذج تقييم فردي يتغير في لحظته حسب أداء الطالب، وآلية عمله في EduWave® تقوم على: البداية بالاختبار بأسئلة من مستوى صعوبة محدد، وعند الإجابة الصحيحة، ينتقل النظام إلى أسئلة أكثر تعقيداً، وأما عند الإجابة الخاطئة، يقدم النظام أسئلة أسهل، ليستمر هذا التكيف حتى يصل النظام إلى تقدير دقيق لمستوى الطالب، وهذه المنهجية تقلل من وقت الاختبار، وتزيد من دقته، وتحد من القلق الأكاديمي لدى الطلبة.
فوائد جمّة يقدمها مفهوم «التعليم التكيفي» للعملية التعليمية، والقطاع التعليمي بكل أطرافه، وهو لا يعكس مجرد تطوير تقني، بل يمثل فلسفة تعليمية جديدة تضع الطالب في قلب العملية التعليمية. فمن خلال منصات مثل EduWave® يمكن للمؤسسات التعليمية تقديم تجارب تعلم فردية وفعالة، تساعد المعلمين على اتخاذ قرارات أدق، وتمكّن الطلبة من تحقيق أفضل مستويات الإنجاز.
*زيد تحبسم – الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال في شركة المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا ITG