«الحوسبة الصحية» تحصل على شهادة ISO 22301 للمرة الخامسة

أعلنت شركة الحوسبة الصحية عن حصولها على شهادة ISO 22301 للمرة الخامسة على التوالي، مما يؤكد التزام الشركة بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في ضمان استمرارية أعمالها وتقديم خدماتها الحيوية في قطاع الرعاية الصحية.
وتساعد هذه الشهادة الشركات والمؤسسات الحاصلة عليها في تحديد و/ أو التخلص من المخاطر ووضع الضوابط المناسبة لإدارتها، وتبني منهج وقائي لخفض تأثير الحوادث لأدنى مستوى، وضمان استمرارية الأعمال الأساسية في المؤسسات وقت الأزمات، إضافة إلى تخفيض فترات التوقف عن العمل لأدنى مستوى عند التعرض لأية حوادث.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة الحوسبة الصحية المهندس عمر عايش ان هذا الإنجاز يؤكد التزامنا الراسخ بتقديم خدمات عالية الجودة في قطاع الرعاية الصحية، ويعزز من قدراتنا على تحديد وإدارة المخاطر المحتملة التي قد تؤثر على استمرارية أعمالنا، وضمان استعدادنا الدائم للتعامل مع أي تحديات قد تواجهنا .
وتعتبر شهادة ISO 22301 من أهم الشهادات التي تؤكد قدرة المؤسسات على تحديد وإدارة المخاطر التي قد تؤثر على استمرارية أعمالها، وتطوير خطط فعالة للتعافي من الكوارث والأزمات.
وتشمل هذه المخاطر الكوارث الطبيعية، والحوادث الأمنية، والانقطاعات التقنية، وغيرها من الأحداث التي قد تؤدي إلى توقف الأعمال.

زين راعي الاتصالات الحصري لمنتدى «استثمر في الاقتصاد الرقمي

قدّمت شركة زين الأردن رعايتها لمنتدى «استثمر في الاقتصاد الرقمي» الذي انطلقت فعالياته تحت الرعاية الملكية السامية، بتنظيم من غرفة تجارة الأردن وبالتعاون مع الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية.
وتأتي مُشاركة زين كراعي اتصالات حصري في المنتدى الذي افتتحه وزير الاقتصاد الرقمي والريادة أحمد الهناندة مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني، وحمل عنوان «عمّان عاصمة الاقتصاد الرقمي، تأكيداً على التزام الشركة وضمن مظلة «زين أعمال» بتمكين بيئة الأعمال للتحول إلى الاقتصاد الرقمي، وذلك عبر تقديم أحدث الحلول التقنية والمُبتكرة لكافة المؤسسات والشركات بمختلف قِطاعاتها وأحجامها، وتمكينها من الاستفادة من البنية التحتية المتميزة والمتقدمة التي تمتلكها الشركة وبما يسهم في تنمية الأعمال وتطويرها.
وخلال المنتدى الذي يستمر على مدار يومين، سيتم الإعلان عن مسابقة الاقتصاد الرقمي، التي تهدف إلى تحفيز ريادة الأعمال ودعم الشركات الناشئة في دول منظمة التعاون الإسلامي، حيث سيتم اختيار المشاريع الفائزة من قبل لجنة تحكيم تضم خبراء من الدول الإسلامية.
ويشارك في المنتدى ممثلو الحكومات والوزارات المعنية من مختلف الدول، وأبرز الخبراء والباحثين في الاقتصاد الرقمي، وممثلو الهيئات الدولية، وكبار رجال الأعمال في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، بالإضافة إلى صغار المستثمرين الذين أسسوا شركات استثمارية متخصصة في التكنولوجيا الحديثة، حيث يتضمن المنتدى العديد من الندوات التي أهمها دور الحكومات في تحفيز الاستثمار بالاقتصاد الرقمي، ودور الغرف التجارية في تطوير الاقتصاد الرقمي، وقصص نجاح القطاع الخاص بالاقتصاد الرقمي، والتحديات الحالية التي تواجه الشركات الناشئة.

الرئيس التنفيذي في جمعية انتاج يزور جناح شركة “عمانتل” المقام في معرض كومكس 2024

زار الرئيس التنفيذي في جمعية انتاج المهندس نضال البيطار خلال تواجده في سلطنة عمان ، جناح شركة “عمانتل” المقام ضمن معرض كومكس 2024  للأتصالات وتقنية المعلومات.

والتقى البيطار خلال الزيارة مع صاحبة السمو السيدة غادة بنت جيفر آل سعيد ،مدير أول مختبرات عمانتل للابتكارو المهندسة السيدة سبأ بنت سعيد البوسعيدية ، رئيسة اللجنة العُمانية للألعاب والرياضات الإلكترونية بحضور سيادة الشريفة نور بنت علي ، دبلوماسية في السفارة الأردنية في مسقط.

 

 

 

إنتاج: التكريم الملكي حافز للإنجاز وخارطة طريق نحو مزيد من النجاح

عبر رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات – إنتاج، عيد أمجد صويص، عن فخره واعتزازه بحصول جمعية انتاج على وسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز**.

وقال: نحن ممتنون لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على هذا الشرف العظيم الذي يزيد من مسؤوليتنا تجاه رفعة وطننا الغالي.

واعتبر صويص، ان هذا التكريم الملكي الرفيع حافزاً لمزيد من الإنجازات ونجاحاً جماعياً يعكس الجهود المستمرة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأكد أن هذا التكريم هو تقدير مستحق للإدارة التنفيذية في جمعية إنتاج، وفريق العمل المخلص، وهيئة المديرين، وكافة مجالس الإدارة الذين تعاقبوا على إدارة الجمعية، بالإضافة كونه تكريم للشركات الأعضاء الذين ساهموا بجهودهم وتفانيهم في تحقيق هذا الإنجاز.

وفي ختام حديثه، شكر صويص جميع أعضاء الجمعية والشركات المتعاونة، مؤكدًا أن هذا التكريم هو خطوة هامة على طريق تحقيق المزيد من التطور والنمو في القطاع.

افتتاح المقر الجديد لشركة Seniors IT برعاية وزير الاقتصاد الرقمي والريادة

رعى معالي وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، السيد أحمد الهناندة افتتاح المقر الجديد لشركة Seniors IT حيث تقدم الشركة خدمات متميزة في مجال حلول الأمن السيبراني وحماية الشبكات والأنظمة منذ عام 2008.

‏‎وأشاد معالي الوزير بدور الشركة في تعزيز الأمن السيبراني، حيث قامت الشركة بتنفيذ العديد من المشاريع الكبرى على المستوى المحلي والإقليمي.

‏‎ وتعتبر Seniors IT من الشركات الرائدة في تقديم حلول تكنولوجية متكاملة. خلال مسيرتها، اكتسبت الشركة ثقة العديد من العملاء في مختلف القطاعات، وشكل افتتاح المقر الجديد خطوة هامة في مسيرتها نحو توسع نطاق عملياتها.

كابيتال بنك يفوز بجائزة أفضل بنك رقمي في الأردن من مجلة Euromoney

 منحت المجلة المالية المتخصصة Euromoney كابيتال بنك جائزة أفضل بنك رقمي في الأردن، وذلك خلال حفل توزيع جوائز Euromoney الشرق الأوسط للتميز لعام 2024.

وتسلط هذه الجائزة الرفيعة الضوء على التزام كابيتال بنك الراسخ بالتركيز على العملاء، والابتكار والتميز في مجال الخدمات المصرفية الرقمية.

واستندت Euromoney، وهي مجلة مالية دولية رائدة تشتهر بتغطيتها الشاملة للأسواق المصرفية والمالية العالمية، في اختيارها لكابيتال بنك للفوز بهذه الجائزة بناء على مجموعة من المعايير الصارمة التي تتضمن الابتكار، والتركيز على العملاء، والتقدم التكنولوجي، إلى جانب التميز والقدرة على التكيف مع المشهد المتطور للخدمات المصرفية الرقمية.

تجدر الإشارة إلى أن كابيتال تبنى استراتيجية للتحول الرقمي تقوم في جوهرها على تحسين تجربة عملائه تتعدى النماذج المصرفية التقليدية، وتوفير طريقة أكثر ذكاءً واستدامة للخدمات المصرفية الرقمية، حيث سجل كابيتال بنك ارتفاعاً ملحوظاً في رضا العملاء ومشاركتهم، فيما وصلت نسبة استخدام التطبيق ما يقارب 85%، وتم إطلاق أكثر من 26 ميزة جديدة سهّلت أكثر من 130 ألف معاملة مالية، مما عزز من مكانة البنك كرائد في مجال الخدمات المصرفية الرقمية.

وأعرب الرئيس التنفيذي لكابيتال بنك تامر غزالة، عن سعادته بهذا التقدير الدولي، وقال: “إن الفوز بلقب أفضل بنك رقمي في الأردن لعام 2024 هو شهادة على التزامنا الثابت بالابتكار والتركيز على العملاء، حيث تؤكد هذه الجائزة مكانتنا كمؤسسة رائدة في مجال تقديم الخدمات المصرفية الرقمية وتسلط الضوء على سعينا الدؤوب لتحقيق التميز في توفير تجارب مصرفية لا مثيل لها لعملاء البنك”.

 

بنك الإسكان يطلق Iskan Young لعملائه من (7-17) عاماً

أعلن بنك الإسكان عن الإطلاق الرسمي لتطبيق Iskan Young، وهو تطبيق بنكي على الهواتف الذكية، يقدم باقة مميزة من الخدمات المصرفية مع العديد من الميزات الحصرية لمستخدميه من عملاء Iskan Young الذي يستهدف الفئة العمرية من (7-17) عاماً.

وقد جاء تطوير وإطلاق التطبيق لتلبية التطلعات الرقمية للجيل القادم في مجال الخدمة المصرفية المقدمة لهم، وإتاحة الفرصة للاستفادة من العديد من المزايا لكل من الأهل والأبناء، وتمكين عملاء Iskan Young من الاستمتاع بتجربة مصرفية مميزة بما يناسبهم ويلائم أسلوب حياتهم ومتطلباته.

ومع إطلاق تطبيق Iskan Young  يتيح البنك لعملائه من (7-17) عام إمكانية تحميل التطبيق على هواتفهم الذكية والذي يتم تفعيله عند قيام الأهل بفتح الحساب إلكترونياً من خلال تطبيق Iskan Mobile الخاص بهم دون الحاجة لزيارة الفرع وإيداع حد أدنى للرصيد، مع الاستفادة من الإعفاء من عمولة تدني رصيد الحساب ، إضافة إلى تمكين عملاء Iskan Young من إنجاز العديد من العمليات المصرفية بأسلوب عصري وبسيط أينما كانوا وفي أي وقت، مما يلبي احتياجاتهم بأعلى سرعة وبأقل جهد، إلى جانب الاستفادة من عدة خدمات تساهم في بناء ثقافة ومهارات إدارة الأموال والادخار والتخطيط المالي لمستقبلهم.

ويقدم التطبيق باقة من الخدمات المتنوعة التي تشتمل على: إجراء التحويلات المالية، والدفع الإلكتروني، والاستعلام عن الحركات البنكية والأرصدة، بالإضافة إلى خدمة طلب المال من ذوي المستخدم مباشرة، وطلب ملصقات بتصاميم خاصة لبطاقات الدفع المباشر التي يمكن تحديد سقوفها من قبل التطبيق الخاص بذوي المستخدمين.

أما في ما يتعلق بالخدمات الخاصة بالثقافة المالية، فيساهم التطبيق في زيادة الوعي المالي للمستخدمين وتعزيز قدرتهم على الادخار والإنفاق السليم، حيث أنه يقدم مواد تعليمية تغطي العديد من جوانب المعرفة المالية، بما في ذلك كيفية إجراء العمليات المصرفية، وإعداد الميزانية الشهرية للمصروفات، وكيفية وضع أهداف توفير الأموال عبر خاصية Saving Goals، وكيفية إدارة الأموال وإنفاقها بكفاءة، وغيرها.

وتعزيزاً لمزايا التطبيق، وفي خطوة يكافئ فيها بنك الإسكان عملاء Iskan Young لديه على تبنيهم لخدماته الإلكترونية، فإنه يمنح مستخدمي التطبيق المكافآت ونقاط الولاء على العمليات المصرفية المنفذة، بالإضافة لتوفير القسائم الشرائية التي تناسب متطلباتهم.

ويعبر إطلاق تطبيق Iskan Young عن الالتزام المتواصل لدى بنك الإسكان بتطوير المنتجات والخدمات والحلول التي تسهل تفاصيل الحياة لعملائه على اختلاف فئاتهم وشرائحهم بالتركيز على جيل المستقبل. هذا ويتماشى إطلاق التطبيق مع برنامج التحول الرقمي الاستراتيجي لدى البنك، والذي يواصل مع خططه توجهه نحو الأدوات التقنية في المعاملات المصرفية، وهو ما يضمن تقديم تجربة مصرفية تتميز بالبساطة والذكاء والأمان والراحة والابتكارية والطابع الشخصي.

البنك الأهلي الأردني يفوز بجائزة Commerzbank للتميز في مجال التنفيذ الآلي المباشر للمرة الثانية على التوالي

 أعلن Commerzbank؛ أحد البنوك الرائدة في أوروبا والعالم، فوز “البنك الأهلي الأردني” مُجدّدًا بجائزة التميز في مجال التنفيذ الآلي المباشر لعام 2023؛ تكريمًا لمهنية البنك وكفاءته العالية في تنفيذ الحوالات المصرفية بالعملة الأجنبية للعملاء والمؤسسات المالية بمعدل 97.4%.

وبهذه المناسبة، علّق مدير المكتب التمثيلي لـ Commerzbank في عمّان، قائلًا: “في كُل عام، يكرِّم Commerzbank عددًا محدّدًا من الشركاء الذين يستوفون معايير اختيار صارمة جدًا لتميّزهم في تمرير أوامر الدفع من خلال حساباتهم المفتوحة لدينا، حيث حقق البنك الأهلي الأردني أعلى معدّل في هذا المجال ضمن شبكة Commerzbank في الأردن، ما جعله يحصل مجدّدًا على جائزة التميز في التنفيذ الآلي المباشر للحوالات المصرفية خلال عام 2023”.

وحول ذلك، علّق الدكتور أحمد الحسين؛ الرئيس التنفيذي/المدير العام للبنك الأهلي الأردني”، قائلًا: “تُبرِز هذه الجائزة كفاءة البنك الأهلي الأردني، وتؤكّد على جودة الخدمات التي نقدمها لعملائنا في مجال الدفعات”. وأضاف: “يثق البنك الأهلي الأردني؛ بوصفه بنكًا رياديًا في قطاع الخدمات المصرفية، في قدرته على تقديم أفضل وأسرع خدمات التحويلات لعملائه من خلال التعاون المُذهل مع أهم البنوك العالمية المراسلة، وخبرات موظفاتنا وموظفينا في هذا المجال. ويتجلى التزامنا الراسخ والمستمر في الالتزام بمعايير العمل من خلال متابعتنا المستمرة لأداء البنك في مجال التنفيذ الآلي المباشر للحوالات واستحداث مزيد من الخطط للاستثمار.

زين تواصل دورها بدعم مزارعي الأردن وتعزيز التنوع الحيوي والحِفاظ على البيئة

 في إطار مُبادراتها وممارساتها في مجال إدارة الاستدامة، وحرصها على زيادة الرقعة الخضراء ودعم مزارعي الأردن، والمُساهمة في تقليل الإنبعاثات الكربونية للحد من آثار التغيّر المناخي؛ واصلت شركة زين الأردن، التوسع في زراعة الأشجار المثمرة في مختلف مناطق ومحافظات المملكة.

وقامت شركة زين وضمن مُشاركتها في مشروع القافلة الخصراء مع الجمعية العربية لحماية الطبيعة، وبالتعاون مع منصة “نحن” – إحدى مُبادرات مؤسسة ولي العهد، بزراعة 500 شجرة لوزية في أرض أحد المزارعين بمنطقة سوف في محافظة جرش، ليصل إجمالي عدد الأشجار الحُرجية والمُثمرة المزروعة ضمن مبادرات زين في مختلف مناطق ومحافظات المملكة إلى  16,550 شجرة، فيما وصل عدد مزارعي الأردن ممن تدعمهم الشركة إلى 32 مُزارعاً.

وتندرج هذه الخطوة في إطار مساعي شركة زين المتواصلة لدعم مزارعي الأردن الأقل حظاً ممن يمتلكون أراضٍ زراعية وليس لديهم القدرة المادية لاستكمال زراعتها، وذلك للمساهمة في تحسين مستواهم المعيشي عبر ضمان دخل مُستدام لهم، وتمكينهم اقتصادياً لاستعادة قُدراتهم الإنتاجية، إلى جانب ذلك تهدف الشركة ومن خلال هذه المُبادرة إلى تشجيع الشابات والشباب على العمل التطوعي لتنمية قِيم العطاء والتكافل الاجتماعي.

وتلتزم شركة زين بمعايير وضوابط في اختيار أنواع الأشجار المُثمرة والحُرجية التي تزرعها تتوافق مع الظروف البيئية السائدة في المملكة، كطبيعة التُربة والأرض الزراعية، ونسبة احتياج الماء، للاستفادة القصوى من الأشجار التي تزرعها الشركة وتحقق النفع للمجتمع والبيئة.

وتولي شركة زين الأردن اهتماماً كبيراً لحماية البيئة والتصدي لتبعات ظاهرة التغيّر المناخي عبر توظيفها لعدد من الممارسات التي تصب في خدمة قطاع البيئة وتهدف إلى التخفيف من الآثار المُترتبة على هذا القطاع الحيوي، حيث قامت الشركة بتركيب شبكات الري بالتنقيط بطول 12,800 متر في 3 مزراع بمنطقة غور فيفا في لواء الأغوار الجنوبية بمحافظة الكرك، لتساهم في الحفاظ على النظام البيئي وتحقيق الأمن المائي عبر نشر الوعي حول تحسين ممارسات الري، ووقّعت الشركة مذكرة تفاهم مع وزارة الزراعة تهدف إلى دعم خطط التحريج الوطني والإرشاد الزراعي في المملكة، كما تتبنى الشركة ومنذ العام 2008 “غابة زين” في منطقة ثغرة عصفور بمحافظة جرش، التي تحتوي على أكثر من 8500 شجرة.

“تلفزيون الذكاء الاصطناعي العربي”.. بدون مذيعين أو كاميرات ولا أستوديوهات

 كيف يمكن إطلاق مشروع “تلفزيون” من دون أستوديو تصوير أو كاميرات أو مذيعين أو تصميم ديكور؟ بالطبع لا يمكن أن يكون ذلك ، إلا في زمن “الذكاء الاصطناعي” و”الميتافيرس” الذي بات مخيفا حقاً.

هذا المشروع الريادي، الذي وجد طريقا عبر الإنترنت سابقاً، في طريقه إلى أن يطبق بنسخة عربية تحت عنوان  “تلفزيون الذكاء الاصطناعي العربي”، في مبادرة من تأسيس الكاتب الدكتور محمد سناجلة الذي يؤكد أن المشروع اليوم في مرحلته التجريبية (بث تجريبي).

وهذا التلفزيون سوف يبث برامجه عبر طريقين، الأول، من خلال موقع إلكتروني خاص به يحمل اسم” ai-tv.me” والثاني من خلال قناة على منصة “اليوتيوب”.
وأن التلفزيون لا يقوم ولا يعتمد على أستوديوهات تصوير، ولا كاميرات، ولا مذيعين ومذيعات بشريين ولا ديكور أو غيره، مما تحتاجه محطات التفلزة الواقعية، إذ تمت الاستعاضة عن كل ذلك ببرامج متخصصة بالذكاء الاصطناعي.
المشروع الجديد من نوعه في القطاع الإعلامي، يحمل اسم “تلفزيون الذكاء الاصطناعي العربي”، وفيه يجد المشاهد برامج متنوعة متخصصة تضم عددا من المذيعين والمذيعات (الافتراضيين) ومقدمي البرامج (الافتراضيين)، إذ جرى بناء وتصميم البرامج من خلال برمجيات متخصصة بالذكاء الاصطناعي، بما فيها الصوت واللغة والديكور والمؤثرات.
وأكد المؤسس للمشروع سناجلة، أن المشروع اليوم في مرحلته التجريبية( بث تجريبي )، متوقعا أن يتم إطلاقه الرسمي  بعد ثلاثة أشهر، حيث العمل جار على قدم وساق لتطوير البرامج المتنوعة التي يقدمها للمشاهد العربي.
وعرف سناجلة، الذي يحترف الأدب والصحافة، أن تلفزيون الذكاء الاصطناعي هو تلفزيون مبني بشكل كامل، باستخدام خوارزميات وبرامج خاصة بالذكاء الاصطناعي، حيث يتم تصميم المذيعين والمذيعات، واختيار أشكالهم، ونبرة أصوتهم، ولغتهم ولهجتهم من خلال الذكاء الاصطناعي وفي مثل هذا النوع من القنوات، لا حاجة لاستوديوهات تصوير وكاميرات ومذيعين ومذيعات.
وعن بدايات الفكرة، أوضح سناجلة قائلا: “نعيش في زمن جديد هو زمن الثورة الصناعية الرابعة، وتطرح هذه الثورة تحديات كبيرة على مختلف الصعد، وفي جميع المستويات، وعلى القطاعات كافة، بما فيها القطاع الإعلامي، إذ تتميز هذه الثورة بدمج التقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، والبيانات الضخمة في مختلف الصناعات”. ومن المتوقع أن يؤدي هذا التكامل إلى تغييرات كبيرة في الطريقة التي نعيش ونعمل بها، وصناعة الإعلام ليست استثناء.
وأشار إلى أن الفكرة جاءته من ملاحظاته للتطور الكبير في الذكاء الاصطناعي التوليدي، إذ تولد لديه سؤالان: هل يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الإعلام؟ وهل يمكن إنشاء تلفزيون يعمل بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي؟ من هذا السؤال انطلقت وبدأت الفكرة.
وأكد سناجلة، أن تلفزيون الذكاء الاصطناعي العربي لا يطرح نفسه بديلا للقنوات التلفزيونية الواقعية، ولا يستطيع ذلك، ولكنه مكملا لها، وتجربة جديدة ستضيف لصناعة الإعلام في العالم العربي.
وقال: “هناك تجارب في إطلاق قنوات خاصة على “يوتيوب”، تستخدم الذكاء الاصطناعي لكن، كتلفزيون متكامل فتجربة المشروع هي الأولى”.
وعن العوامل المساعدة على إنشاء وإطلاق مثل هذا المشروع، قال سناجلة: “إن أهمها توفير الجهد والطاقة والمال والوقت، لأنه لا يحتاج لاستيودهات ضخمة تكلف ملايين الدولارات، كما أنه لا يحتاج إلى توظيف مذيعين ومذيعات حقيقيين، حيث يجري تصميم شخصيات المذيعين من خلال برامج ذكية خاصة”.
وقال: “يمكن في المستقبل إطلاق برامج التلفزيون بأكثر من 50 لغة بالعالم وبلهجات متنوعة”.
وأشار سناجلة إلى أن المشروع سيتطور مستقبلا للتوسع والاعتماد على تقنيات أخرى مثل، الواقع العزز والميتافيرس وتطويعها في القطاع الاعلامي العربي.
وعن أبرز التحديات التي تواجه مثل هذا المشروع قال سناجلة انها “تتمثل في قلة الدعم المادي”، لافتا الى انه يسعى لاستقطاب اهتمامات مستثمرين وشركاء ممولين  عرب قادرين على استشراف المستقبل، والمغامرة برأس مال بسيط لمواصلة المشروع والانتقال به لمستويات جديدة جديدة في الإعلام العربي.
وبين سناجلة قائلا  “إن المشروع لا يحتاج الى استثمار كبير ، فهو بحاجة لممول برأس مال استثماري بسيط”.

المصدر الغد