البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار “فالك الفوز”

أطلق البنك الأهلي الأردني حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار “فالك الفوز!”، تعزيزًا لثقافة الادخار لدى مختلف شرائح العملاء، من خلال تقديم باقة متنوعة من الجوائز النقدية والعينية التي تتيح فرص ربح مستمرة على مدار العام.

وتتضمن الحملة التي تمتد من شهر نيسان وحتى نهاية شهر كانون الأول 2026 جائزة نقدية يومية بقيمة 999 دينارًا لرابح واحد، بالإضافة إلى ثلاث جوائز شهرية لثلاثة رابحين، قيمة كل منها 9,999 دينارًا. كما تشمل الحملة جائزة كبرى في نهاية العام بقيمة 100,000 دينار لرابح واحد.
واحتفاءً بتأهل منتخب النشامى لكأس العالم، خصّص البنك 68 جائزة حملت اسم “نشامى” بقيمة 2,026 دينارًا لكل جائزة، وسيتم السحب عليها خلال شهر حزيران 2026.
وفي إطار حرصه على تلبية احتياجات مختلف فئات المجتمع، يمنح البنك السيداتِ فرصة الفوز بأونصة ذهب (31 غرامًا) شهريًا، ضمن حسابات التوفير الخاصة بهنّ. كما يقدم حساب توفير أهلي للأطفال ahli Talents جوائز “شهرية” تشمل 999 دينارًا لخمسة رابحين، وجهاز PlayStation 5 لخمسة رابحين، وجهازiPad 11 لخمسة رابحين، وذلك في إطار حرص البنك على تشجيع ثقافة الادخار لدى الأجيال الناشئة.
وتخضع المشارَكة في الحملة لمجموعة من الشروط والأحكام، من أبرزها الاحتفاظ بحد أدنى من الرصيد في حسابات التوفير للتأهل في الدخول للسحوبات المختلفة، ومرور فترة زمنية محددة على فتح الحساب، بما يضمن عدالة الفرص. كما يُمنح العملاءُفرصًا إضافية للفوز عند الحصول على تمويل من البنك، أو عند استخدام بطاقات “أهلي” الائتمانية وبطاقات الخصم المباشر، وكذلك عند الاستفادة من خدمات قنوات الدفع الإلكتروني.
وتجدر الإشارة إلى أن الإعلان عن الفائزين سيتم عبر القنوات الرسمية للبنك. ولمزيد من المعلومات، يمكن للمهتمين زيارة الموقع الإلكتروني للبنك ahli.com/saving، أو التواصل مع خدمة العملاء، أو زيارة أي من فروع البنك المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة.

طلبات الأردن تسمي عودة الفاخوري سفيراً لعلامتها

في وقت تعيش فيه كرة القدم الأردنية لحظة تاريخية مع اقتراب أول مشاركة للمملكة في كأس العالم FIFA 2026، أعلنت “طلبات” الأردن عن شراكتها مع نجم المنتخب الوطني الصاعد، عودة الفاخوري، وتعيينه سفيراً لعلامتها، في خطوة تعكس التقاء طموح رياضي واعد مع علامة تواكب لحظات الناس اليومية.

 تأتي هذه الشراكة كامتداد لدور “طلبات” الأردن في دعم المواهب المحلية الشابة التي تشق طريقها بثقة نحو العالمية، ومواكبة اللحظات التي توحد الشارع الأردني وتشكّل جزءاً من ذاكرته الجماعية، وفي مقدمتها الحلم الكروي الأكبر بمشاركة تاريخية في كأس العالم.

 وقال المدير العام لشركة “طلبات” الأردن، سليم حمّاد: “ننظر إلى هذه الشراكة التي يلتقي في إطارها الالتزام والشغف لإحداث التغيير وتحقيق التأثير الإيجابي، كدعم لقصة طموح أردنية نؤمن بها؛ حيث يمثل نجمنا عودة الفاخوري جيلاً كاملاً من الشباب الذين نؤمن بقدرتهم على إعادة تعريف الممكن في كل مواقعهم، دعمنا لعودة هو دعم لقصة أردنية صاعدة تمثل جيلاً كاملاً من الشباب الطموح، خاصة في عام استثنائي تعيش فيه كرة القدم الأردنية واحدة من أهم محطاتها.”

 من جانبه، عبّر عودة الفاخوري عن سعادته بهذه الشراكة قائلاً: “فخور بانضمامي إلى عائلة طلبات الأردن التي تعد من العلامات التجارية الأقرب إلى الناس والأكثر فهماً لمتطلباتهم بما يتجاوز خدماتها الأساسية، خاصة الشباب. هذه الشراكة تعني لي الكثير في هذه المرحلة الهامة في مسيرتي، والتي تأتي ضمن إطار مسار الاحتراف الخارجي ومشاركة الأردن التاريخية في كأس العالم، وهو الحلم الذي أصبح اليوم أقرب من أي وقت مضى، متطلعاً من خلالها إلى تمثيل الأردن بأفضل صورة ممكنة، وإلهام الشباب وتقديم نموذج يدعمهم في السعي نحو تحقيق طموحاتهم.”

 وبصفته سفيراً للعلامة، سيتعاون الفاخوري مع “طلبات” الأردن في إطلاق سلسلة من الحملات والمبادرات التي تستهدف فئة الشباب وعشاق كرة القدم، في عام يشهد تزايد الاهتمام بالرياضة وتنامي حضورها كجزء أساسي من الثقافة اليومية.

 وتواصل “طلبات” الأردن، من خلال هذه الشراكة، ترسيخ حضورها كعلامة لا تكتفي بأن تكون جزءاً من يوم الناس، بل شريكاً في لحظاتهم التي تُصنع فيها الأحلام، وتُكتب فيها قصص الفخر… من تفاصيل اليوم، إلى منصات العالم.

جمعية ‘إنتاج’ تنشر ورقة الموقف الثالثة حول تقنيات مفتوحة المصدر واستراتيجية مستقبل الأردن الرقمي

أطلقت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات ‘إنتاج’، ورقة الموقف الثالثة، ضمن سلسلة موجز سياسات الاقتصاد الرقمي والابتكار، بعنوان ‘تقنيات مفتوحة المصدر Open Source Technologies ضرورة استراتيجية لمستقبل الأردن الرقمي’، وذلك بالشراكة مع الجمعية الأردنية للمصدر المفتوح، في خطوة تعكس توجهاً عملياً نحو ترسيخ التحول الرقمي وتعزيز السيادة التقنية.
وجاء إطلاق الورقة في ظل تحولات عميقة يشهدها الاقتصاد العالمي تقودها وتيرة الابتكار الرقمي المتسارعة، حيث باتت التقنيات مفتوحة المصدر العمود الفقري غير المرئي للعصر الرقمي، بدءاً من أنظمة التشغيل التي تدير غالبية خوادم العالم، وصولاً إلى الأطر التي تعتمد عليها تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحديثة، ما يجعلها محفزاً رئيسياً للنمو الاقتصادي وممكناً أساسياً للابتكار.
وفي السياق الأردني، تشير الورقة إلى أن الحكومة اتخذت خطوات أولية مهمة باتجاه تبنّي المصادر المفتوحة، من خلال تشجيع استخدام الحلول مفتوحة المصدر ضمن الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي، واعتماد معايير مفتوحة مثل واجهات JAAP، إضافة إلى نجاح بوابة “سند” المبنية بالكامل على مكونات مفتوحة المصدر، ما يشكّل نموذجاً عملياً على كفاءة هذه التقنيات في تقديم خدمات حكومية رقمية حديثة تتمحور حول المواطن.
كما تبرز الورقة الدور المحوري للجمعية الأردنية للمصدر المفتوح في دعم هذا التوجه، من خلال تمكين مجتمع المطورين، وتقديم المشورة، والدفاع عن المعايير المفتوحة بما ينسجم مع الرؤية الحكومية.
وتؤكد الورقة أن الأردن يمتلك مجموعة من المقومات التي تعزز فرص نجاح هذا التحول، من بينها قاعدة شبابية رقمية واسعة، وتكليف حكومي واضح يوفر أرضية سياساتية للتغيير، إلى جانب منظومة شركات ناشئة نشطة تعتمد بالفعل على المصادر المفتوحة.
وفي المقابل، تحدد الورقة تحديات رئيسية تشمل فجوات مهارية تخصصية في مجالات التطوير والإدارة والأمن، إضافة إلى عوائق بيروقراطية في المشتريات الحكومية، وقيود تمويلية تتطلب نماذج مستدامة، فضلاً عن اعتبارات أمنية تستدعي تطوير أطر حوكمة متقدمة لسلاسل توريد البرمجيات.
وتؤكد الورقة أن تبنّي تقنيات المصادر المفتوحة لم يعد خياراً تقنياً، إنما ضرورة استراتيجية لتحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، مشيرة إلى أن الأردن يقف أمام فرصة فريدة لتسريع تطوره الرقمي وبناء منظومة تقنية نابضة بالحياة وتعزيز موقعه الإقليمي في الاقتصاد الرقمي.
وفي هذا السياق، تستعرض الورقة المشهد العالمي للمصادر المفتوحة، حيث تشير التقديرات إلى نمو سوق البرمجيات والخدمات التجارية المبنية على هذه التقنيات من 41.83 مليار دولار في عام 2024 إلى 48.54 مليار دولار في عام 2025، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 16%، مع توقع وصوله إلى 85.6 مليار دولار بحلول عام 2029، رغم أن هذه الأرقام تمثل جزءاً من منظومة أوسع بكثير.
كما تسلط الضوء على الأثر الاقتصادي الكبير للمصادر المفتوحة، إذ قدّرت دراسة صادرة عن مدرسة هارفارد للأعمال عام 2024 القيمة الاقتصادية لها بنحو 8.8 تريليون دولار، وهو ما يعكس الكلفة التي ستتحملها الشركات في حال إعادة بناء هذه البرمجيات من الصفر، حيث سترتفع الكلفة بنحو 3.5 مرات.
وفي السياق ذاته، أظهرت دراسة للمفوضية الأوروبية أن استثمار 1 مليار يورو في المصادر المفتوحة يولد أثراً اقتصادياً يتراوح بين 65 و95 مليار يورو، وأن زيادة المساهمات بنسبة 10% قد ترفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تتراوح بين 0.4% و0.6% سنوياً، إلى جانب إنشاء أكثر من 600 شركة ناشئة.
وتبرز الورقة عدداً من الاتجاهات العالمية المهيمنة، من بينها الحوسبة السحابية الأصلية المعتمدة على مشاريع مثل Kubernetes وDocker وOpenStack، إضافة إلى توسع استخدام الذكاء الاصطناعي عبر منصات مفتوحة مثل TensorFlow وPyTorch، وتطور معايير أمن سلسلة التوريد البرمجية مثل SBOM وSLSA، إلى جانب تنامي دور مكاتب برامج المصادر المفتوحة (OSPO)، حيث تشير بيانات عام 2024 إلى أن 77% من المؤسسات الكبرى لديها هذه المكاتب.
كما تستعرض الورقة تجارب دولية رائدة، من بينها ألمانيا التي أسست مركز السيادة الرقمية ZenDiS وأطلقت مبادرة OpenDesk، وفرنسا التي تعتمد مبدأ “الانفتاح بشكل افتراضي”، والهند التي حققت وفورات بمئات الملايين في قطاع التعليم، والبرازيل التي تبنت معايير الوثائق المفتوحة ODF وعززت سوق الخدمات التقنية المحلية.
وتؤكد الورقة أن البرمجيات مفتوحة المصدر تمثل منفعة عامة تولّد قيمة اقتصادية هائلة، إذ تسهم في خفض عوائق الدخول أمام الشركات، وتسريع الابتكار، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الرقمي، ما يجعلها خياراً استراتيجياً للدول الساعية إلى بناء اقتصادات رقمية قوية ومستدامة.
وتطرح الورقة مجموعة من التوصيات العملية، أبرزها إنشاء المكتب الوطني لبرامج المصادر المفتوحة (OSPO) ضمن وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، وإصدار سياسة وطنية شاملة تُفضّل المصادر المفتوحة في المشتريات الحكومية، وفرض المعايير المفتوحة وتنسيقات الوثائق المفتوحة (ODF)، إضافة إلى تطوير بنى سحابية مفتوحة تضمن سيادة البيانات.
كما تدعو إلى إنشاء صندوق التكنولوجيا السيادية الأردني للاستثمار في المشاريع، وإطلاق برامج وطنية لدعم انتقال الشركات إلى حلول المصادر المفتوحة، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات العالمية، إلى جانب دمج مفاهيم المصادر المفتوحة في المناهج التعليمية، وإطلاق برامج تدريب متخصصة لسد الفجوات المهارية.
وتقترح الورقة خارطة طريق تنفيذية تتضمن ثلاث مراحل، تبدأ خلال 1 إلى 2 سنة بتأسيس البنية المؤسسية، ثم التوسع خلال 3 إلى 5 سنوات عبر إطلاق البرامج والصناديق، وصولاً إلى مرحلة النضج والريادة بعد أكثر من 5 سنوات من خلال بناء
وقال الرئيس التنفيذي لـجمعية إنتاج، المهندس نضال البيطار، إن الورقة تمثل إطاراً عملياً لترجمة التحول الرقمي إلى سياسات تنفيذية واضحة، مشيراً إلى أن السوق العالمي الذي نما إلى 48.54 مليار دولار في 2025 ويتجه إلى 85.6 مليار دولار في 2029 يعكس حجم الفرص المتاحة.
وأضاف أن الاستفادة من القيمة الاقتصادية المقدّرة بـ8.8 تريليون دولار تتطلب بناء منظومة وطنية قائمة على الابتكار والشراكة، مؤكداً أن الأردن قادر على التحول إلى مركز إقليمي فاعل في هذا المجال.
من جهته، أكد المدير التنفيذي للجمعية الأردنية للمصدر المفتوح المهندس عيسى المحاسنة، أن تبني المصادر المفتوحة يشكل مدخلاً أساسياً لتعزيز الاستقلالية الرقمية وخفض الكلف، مستشهداً بالتجارب الدولية التي أظهرت أن استثمار 1 مليار يورو يمكن أن يولد أثراً يصل إلى 95 مليار يورو.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على بناء القدرات المحلية وتطوير الأطر التنظيمية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من هذه التقنيات وتحويلها إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي.

تطبيق سند ينقل الخدمات الحكومية الورقية إلى الفضاء الإلكتروني بكل كفاءة

أكد مختصان بقطاع تكنولوجيا المعلومات أن الخدمات الإلكترونية في الأردن شهدت نقلة نوعية منذ إطلاق تطبيق “سند”، الذي أحدث تحولا في ثقافة التعامل مع الحكومة، حيث أصبح الاعتماد على الحلول الرقمية خيارا أساسيا بدلا من الأساليب التقليدية، ما يمهد لمستقبل حكومي أكثر كفاءة ومرونة واستجابة لاحتياجات المواطنين.

وأوضحا أن زيارة سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، إلى وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تحمل دلالات وطنية بالغة الأهمية بخصوص تعزيز التوجهات الوطنية بالتحول الرقمي.وقالا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن تطبيق “سند” يعد اليوم أحد أبرز الإنجازات الوطنية في مجال التحول الرقمي بعدما نجح في إحداث نقلة نوعية في تجربة المواطن مع الخدمات الحكومية.

وأشارا الى أن سموه أكد خلال زيارته للوزارة ولقائه الفريق المطور لتطبيق سند، أهمية البناء على ما حققه التطبيق للتوسع بالخدمات الحكومية التي يتيحها بما يسهم بتسهيل الإجراءات على المواطنين، موجها إلى التنسيق بين المؤسسات الحكومية التي تقدم خدمات عبر التطبيق من أجل معالجة أية ملاحظات على خدماتها.وأكد ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الأردن، المهندس هيثم الرواجبة، أن تطبيق “سند” أصبح منصة موحدة تسهل وصول المواطنين إلى عدد كبير من الخدمات الحكومية بشكل رقمي وآمن وأسهم في تقليل الحاجة إلى المعاملات الورقية والزيارات الميدانية للمؤسسات الرسمية، ما انعكس إيجابا على سرعة إنجاز المعاملات وتحسين تجربة المستخدم، إلى جانب تعزيز الشفافية والحد من الازدحام في الدوائر الحكومية.وبين أن “سند” يعد خطوة أساسية في مسار التحول الرقمي الذي تتبناه الوزارة، إذ أتاح ربط العديد من الجهات الحكومية ضمن منظومة رقمية متكاملة، ما أسهم في تبسيط الإجراءات وتوحيد قنوات تقديم الخدمة، كما لعب دورا مهما في تمكين الهوية الرقمية للمواطن، ما أتاح تنفيذ خدمات حساسة مثل التوقيع الإلكتروني والوصول إلى الوثائق الرسمية بسهولة وأمان.وأضاف، إن “سند” لم يقتصر تأثيره على تسهيل الخدمات فحسب، بل أحدث تحولا في ثقافة التعامل مع الحكومة، إذ أصبح الاعتماد على الحلول الرقمية خيارا أساسيا بدلا من الأساليب التقليدية، ما يمهد لمستقبل حكومي أكثر كفاءة ومرونة واستجابة لاحتياجات المواطنين.من جانبه، قال رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، فادي قطيشات، إن الملفات التي تعمل عليها الوزارة لم تعد خدمية أو تقنية فحسب، بل أصبحت في صميم مشروع الدولة التحديثي وفي قلب مسار التحول الوطني الشامل.ولفت الى أن “سند ” أسهم بالانتقال من حالة التشتت بين المنصات والمواقع المختلفة إلى نافذة رقمية موحدة وسهلة وآمنة، تختصر الوقت والجهد، وتحد من البيروقراطية، وتدعم كفاءة تقديم الخدمة العامة بشكل غير مسبوق، مبينا أن القيمة الحقيقية التي قدمها التطبيق لا تكمن فقط في جمع الخدمات ضمن تطبيق واحد، بل في قدرته على نقل الخدمة الحكومية من مرحلة الاستعلام والمتابعة إلى مرحلة الإنجاز الفعلي الكامل.وأوضح أن ذلك تحقق من خلال الهوية الرقمية والتوقيع الرقمي، وما أتاحاه من إنجاز عدد متزايد من المعاملات والخدمات عن بعد، بكل سهولة وموثوقية، لافتا إلى أن التطور الأهم في هذه المنظومة يتمثل بإتاحة عمليات الدفع الإلكتروني عبر التطبيق ، الأمر الذي عزز من تكامل الخدمة الرقمية.

وأكد قطيشات ان التطبيق يرسخ مبادئ الشفافية والدقة وسهولة المتابعة، ويؤسس لعلاقة أكثر ثقة ومصداقية بين المواطن والمؤسسات الرسمية، مبينا أن نجاح تطبيق “سند” يفتح الباب أيضا أمام مرحلة جديدة من الفرص لشركات تكنولوجيا المعلومات الأردنية والشركات الناشئة في ظل وجود بنية رقمية وطنية متينة وهوية رقمية موحدة ومنصة قادرة على استيعاب المزيد من الخدمات والحلول المبتكرة.ويشهد “سند ” توسعا ملحوظا في الاستخدام، حيث بلغ عدد مستخدميه ما يقارب 2.5 مليون مستخدم، فيما وصلت نسبة تفعيل الهوية الرقمية إلى 42 بالمئة من المواطنين المؤهلين الذين أعمارهم 16 عاما فأكثر، ما يشير لتزايد الثقة بالخدمات الحكومية الرقمية.وسجل التطبيق أكثر من 400 ألف مستخدم جديد منذ بداية العام، ما يعكس التحول المتسارع نحو استخدام القنوات الرقمية في إنجاز المعاملات الحكومية بسهولة وأمان.ويقدم تطبيق سند اليوم مجموعة واسعة من الخدمات الحكومية الرقمية، أبرزها: إصدار وتجديد جواز السفر، إصدار وتجديد دفتر العائلة، إصدار الشهادات الرقمية للأحوال المدنية، شهادة عدم المحكومية، إصدار وتأجيل وثيقة خدمة العلم، إصدار الشهادات المدرسية، إصدار بدل فاقد أو تالف لرخصة المركبة، إصدار شهادة حسن سيرة وسلوك، تقديم الإقرار الضريبي، الاستعلام ودفع المخالفات، خدمات المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، الاستعلام ودفع ضريبة الأبنية والأراضي (المسقفات)، إضافة إلى الوصول إلى الوثائق الرقمية للمواطنين.كما تم إتاحة رخصة المركبة للمقيمين وغير الأردنيين بشكل مباشر على الصفحة الرئيسية للتطبيق، بما يسهل الوصول إليها، إلى جانب إضافة خدمات متكاملة تتعلق بالمركبات ومخالفات السير.وأتاح التطبيق إمكانية تغيير رقم الهاتف وإعادة تعيين كلمة المرور من خلال التحقق الإلكتروني دون الحاجة لمراجعة أي جهة بما يعزز سهولة الاستخدام وأمانه.-(بترا)

المصدر 

رئيس هيئة المديرين في جمعية انتاج السيد فادي قطيشات:”سند” أسهم بالانتقال من حالة التشتت بين المنصات والمواقع المختلفة إلى نافذة رقمية موحدة وسهلة وآمنة

قال رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، فادي قطيشات، إن الملفات التي تعمل عليها الوزارة لم تعد خدمية أو تقنية فحسب، بل أصبحت في صميم مشروع الدولة التحديثي وفي قلب مسار التحول الوطني الشامل.
ولفت الى أن “سند ” أسهم بالانتقال من حالة التشتت بين المنصات والمواقع المختلفة إلى نافذة رقمية موحدة وسهلة وآمنة، تختصر الوقت والجهد، وتحد من البيروقراطية، وتدعم كفاءة تقديم الخدمة العامة بشكل غير مسبوق، مبينا أن القيمة الحقيقية التي قدمها التطبيق لا تكمن فقط في جمع الخدمات ضمن تطبيق واحد، بل في قدرته على نقل الخدمة الحكومية من مرحلة الاستعلام والمتابعة إلى مرحلة الإنجاز الفعلي الكامل.
وأوضح أن ذلك تحقق من خلال الهوية الرقمية والتوقيع الرقمي، وما أتاحاه من إنجاز عدد متزايد من المعاملات والخدمات عن بعد، بكل سهولة وموثوقية، لافتا إلى أن التطور الأهم في هذه المنظومة يتمثل بإتاحة عمليات الدفع الإلكتروني عبر التطبيق ، الأمر الذي عزز من تكامل الخدمة الرقمية.
وأكد قطيشات ان التطبيق يرسخ مبادئ الشفافية والدقة وسهولة المتابعة، ويؤسس لعلاقة أكثر ثقة ومصداقية بين المواطن والمؤسسات الرسمية، مبينا أن نجاح تطبيق “سند” يفتح الباب أيضا أمام مرحلة جديدة من الفرص لشركات تكنولوجيا المعلومات الأردنية والشركات الناشئة في ظل وجود بنية رقمية وطنية متينة وهوية رقمية موحدة ومنصة قادرة على استيعاب المزيد من الخدمات والحلول المبتكرة.
ويشهد “سند ” توسعا ملحوظا في الاستخدام، حيث بلغ عدد مستخدميه ما يقارب 2.5 مليون مستخدم، فيما وصلت نسبة تفعيل الهوية الرقمية إلى 42 بالمئة من المواطنين المؤهلين الذين أعمارهم 16 عاما فأكثر، ما يشير لتزايد الثقة بالخدمات الحكومية الرقمية.
وسجل التطبيق أكثر من 400 ألف مستخدم جديد منذ بداية العام، ما يعكس التحول المتسارع نحو استخدام القنوات الرقمية في إنجاز المعاملات الحكومية بسهولة وأمان.
ويقدم تطبيق سند اليوم مجموعة واسعة من الخدمات الحكومية الرقمية، أبرزها: إصدار وتجديد جواز السفر، إصدار وتجديد دفتر العائلة، إصدار الشهادات الرقمية للأحوال المدنية، شهادة عدم المحكومية، إصدار وتأجيل وثيقة خدمة العلم، إصدار الشهادات المدرسية، إصدار بدل فاقد أو تالف لرخصة المركبة، إصدار شهادة حسن سيرة وسلوك، تقديم الإقرار الضريبي، الاستعلام ودفع المخالفات، خدمات المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، الاستعلام ودفع ضريبة الأبنية والأراضي (المسقفات)، إضافة إلى الوصول إلى الوثائق الرقمية للمواطنين.
كما تم إتاحة رخصة المركبة للمقيمين وغير الأردنيين بشكل مباشر على الصفحة الرئيسية للتطبيق، بما يسهل الوصول إليها، إلى جانب إضافة خدمات متكاملة تتعلق بالمركبات ومخالفات السير.
وأتاح التطبيق إمكانية تغيير رقم الهاتف وإعادة تعيين كلمة المرور من خلال التحقق الإلكتروني دون الحاجة لمراجعة أي جهة بما يعزز سهولة الاستخدام وأمانه.
–(بترا)

عمّان الأهلية تنظم مؤتمر IEEE الأردن بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء

نظّمت كلية تقنية المعلومات في جامعة عمان الأهلية مؤتمرها الدولي الأول حول التقنيات الناشئة والأنظمة الهندسية، بالتعاون مع اتحاد الجامعات العربية وIEEE الأردن، بمشاركة واسعة من الباحثين والأكاديميين والخبراء في مجالات تكنولوجيا المعلومات، وذلك بحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ساري حمدان، ونائب الرئيس للشؤون الأكاديمية/ عميد كلية طب الأسنان الأستاذ الدكتور أحمد حمدان، وعميد كلية تقنية المعلومات الأستاذ الدكتور محمد القطاونة ، والدكتور اياد شعبان مساعد الرئيس لشؤون الاعتماد والجودة والتخطيط /مدير وحدة الموارد البشرية والتطوير المؤسسي، إلى جانب عمداء الكليات وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.

ويأتي تنظيم المؤتمر بالتعاون مع IEEE الأردن في إطار حرص الجامعة على تعزيز البحث العلمي وتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي والتقني، ومواكبة أحدث التطورات في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
وفي كلمته خلال المؤتمر، أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ساري حمدان اعتزازه بنجاح أعمال المؤتمر، مشيرًا إلى أن مشاركة نخبة من الباحثين بأوراق علمية قيّمة أسهمت في إثراء النقاش العلمي وفتح مجالات جديدة للتطوير والابتكار، مضيفًا أن انعقاد المؤتمر، رغم التحديات التي تشهدها المنطقة، يعكس إصرار المؤسسات الأكاديمية على الاستمرار في أداء دورها العلمي والمعرفي.
وتضمن المؤتمر عددًا من المحاور العلمية المتخصصة، أبرزها الأمن السيبراني والخصوصية، والذكاء الاصطناعي وعلم البيانات، وإنترنت الأشياء والأنظمة الذكية، وتقنيات الابتكار، وتقنيات الاتصالات والشبكات، وهندسة البرمجيات، والتطبيقات الهندسية والتقنيات الذكية.
وشهد المؤتمر إقبالًا واسعًا من الباحثين حول العالم، حيث بلغ إجمالي الأوراق البحثية المقدمة 218 ورقة، تم قبول 76 منها بنسبة قبول بلغت 34.9%، ما يعكس مستوى عاليًا من الانتقاء والجودة العلمية. كما بلغ إجمالي المراجعات العلمية 496 مراجعة، شارك فيها 103 محكمين.
وتوزعت الأبحاث المقبولة حسب المواضيع، حيث تصدر مجال الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات القائمة بـ 26 بحثًا، يليه التطبيقات الهندسية بـ 17 بحثًا، ثم مجال الأمن السيبراني والخصوصية بـ 14 بحثًا، وتقنيات الابتكار بـ 8 أبحاث، وتقنيات الاتصالات والشبكات بـ 5 أبحاث، وهندسة البرمجيات بـ 3 أبحاث، وإنترنت الأشياء بـ 3 أبحاث. وعلى الصعيد الجغرافي، شارك في المؤتمر باحثون من 17 دولة شملت الأردن، فلسطين، إنجلترا، تركيا، الهند، ماليزيا، إندونيسيا، بنغلادش، باكستان، العراق، الإمارات، السعودية، قطر، الجزائر، المغرب، سوريا ولبنان.
وفي ختام أعمال المؤتمر، خرج المشاركون بمجموعة من التوصيات التي ركزت على تعزيز التعاون البحثي الدولي بين الجامعات العربية والدولية، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، والعمل على إنشاء منصات لتبادل الأفكار وتنفيذ مشاريع بحثية مشتركة.
كما شددت التوصيات على أهمية تطوير المهارات البحثية لدى الشباب من خلال تنظيم ورش عمل متخصصة في كتابة الأبحاث ونشرها، إضافة إلى إصدار عدد خاص في مجلة علمية مفهرسة لأفضل الأبحاث المقدمة في المؤتمر.
وأكد المشاركون كذلك ضرورة ربط البحث العلمي باحتياجات القطاعات الصناعية والخدمية، وتشجيع الباحثين على توجيه دراساتهم نحو حل المشكلات الواقعية، إلى جانب الاستثمار في بناء قواعد بيانات عربية عالية الجودة تدعم تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تعكس خصوصية المنطقة.
كما أوصوا بأهمية تنظيم المؤتمر بشكل دوري سنوي وتوسيع نطاق المشاركة فيه.
وفي ختام المؤتمر، أعرب رئيس الجامعة عن أمله في أن تسهم مخرجاته من أوراق علمية وتوصيات في تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات، وتعزيز صناعة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بما يخدم مسيرة التنمية في الأردن، ويعزز من مكانة الجامعة كمؤسسة أكاديمية رائدة في دعم الابتكار والبحث العلمي.

المصدر

شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS

انطلاقاً من دورها كمساهم رئيسي في دعم المجتمع المحلي وحرصها على مساندة كافة شرائح وفئات المجتمع الأردني، لا سيّما الأطفال فاقدي السند الأسري؛ جدّدت شركة زين الأردن وللعام السابع والعشرين على التوالي دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS الأردنية.
ويجسّد التزام زين بدعم ومساندة جهود الجمعية امتداداً لنهجها في تمكين الأطفال والشباب، حيث تحرص الشركة على توفير بيئة داعمة ومتكاملة ترتكز على التعليم والرعاية الصحية والدعم النفسي بما يعزز من قدراتهم ويُهيئهم لمواجهة متطلبات المستقبل والتغلّب عليها، كما تعمل زين على خلق فرص حقيقية تُسهم في تطوير مهاراتهم وصقل إمكاناتهم، من خلال ترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع، وتمكينهم من رسم مساراتهم نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.

ويشمل دعم شركة زين كفالة خمسة بيوت ضمن قرى الجمعية في عمّان وإربد والعقبة، وتقدّم شركة زين دعماً نقدياً سنوياً يبلغ 50 ألف دينار، إذ بلغت قيمة إجمالي ما قدّمته الشركة من دعم نقدي وعيني على مدى الأعوام الماضية ما يقارب المليون دينار أردني.
وتواصل زين تنظيم زيارات دورية إلى قُرى الأطفال في مختلف المناسبات حرصاً منها على مشاركة الأطفال والأمهات لحظاتهم السعيدة وتعزيز شعورهم بالاهتمام والدعم، إلى جانب تقديم الهدايا التي تُدخل البهجة والسرور على قلوبهم.

كابيتال بنك ينظم فعالية صحية لموظفيه بمناسبة يوم الصحة العالمي

نظم كابيتال بنك في مقره الرئيسي فعالية صحية وتوعوية لموظفيه بالتزامن مع يوم الصحة العالمي،وذلك في إطار حرصه على تعزيز الوعي الصحي وتشجيع أنماط الحياة الصحية بين موظفيه.

وشهدت الفعالية مشاركة فريق مختبرات بيولاب الذي قدم مجموعة من الفحوصات الطبية للموظفين،شملت قياس مستوى السكر في الدم وفحص الهيموجلوبين وقياس ضغط الدم، إلى جانب إجراءتحليل مكونات الجسم باستخدام تقنية InBody.

كما تواجدت أخصائية التغذية دانا نفاع لتقديم إرشادات غذائية عامة والإجابة على استفساراتالموظفين حول الأنظمة الغذائية الصحية التي تساعد على الحفاظ على النشاط والصحة العامة.وتضمن البرنامج أيضاً محاضرة توعوية قدمتها أخصائية الصحة والعافية لبنى الجريري حول أهميةالفحوصات الصحية الدورية ودورها في الوقاية من الأمراض. بالإضافة إلى مشاركة مركز F45 فيالفعالية من خلال فريق متخصص عمل على نشر التوعية بأهمية النشاط البدني في الحياة اليومية،
وتأتي هذه الفعالية ضمن المبادرات التي ينفذها كابيتال بنك لتعزيز بيئة عمل صحية وتشجيع الموظفينعلى تبني أنماط حياة متوازنة تدعم صحتهم وإنتاجيتهم.

أمنية ضمن أفضل أماكن العمل في الأردن لعام 2026 لقطاع الاتصالات

كشفت مؤسسة  ®️ Great Place to Work (أفضل بيئة عمل) وهي المرجع العالمي في ثقافة بيئة العمل، عن “أفضل أماكن العمل في الأردن لعام 2026″، والتي ضمّت مجموعة من المؤسسات الرائدة التي نجحت في بناء بيئات عمل قائمة على الثقة وتعزيز الأداء المؤسسي.

وقد شغلت شركة أمنية إحدى شركات Beyon المركز الثالث ضمن فئة الشركات الكبرى التي تضم المؤسسات التي يزيد عدد موظفيها عن 200 موظف، وبذات التصنيف فقد كانت الأفضل في قطاع الاتصالات متقدمة على شركات الاتصالات المشاركة.

وجاء تصنيف أمنية استناداً إلى تقييم مستقل وشامل لثقافة بيئة العمل داخل الشركة، شمل مستويات الثقة بين الموظفين والإدارة، وممارسات القيادة، وفرص التطوير المهني، إضافة إلى مدى شمولية البيئة المؤسسية وتعزيزها لروح التعاون والانتماء. وأظهرت النتائج تميز أمنية في بناء بيئة عمل محفزة تدعم الابتكار وتتيح للموظفين المساهمة بفاعلية في تحقيق أهداف الشركة ونموها المستدام.

ويعكس إدراج أمنية ضمن هذه القائمة تركيزها المستمر على تطوير تجربة الموظفين وترسيخ ثقافة مؤسسية تقوم على التمكين والعمل الجماعي، بما يعزز قدرتها على استقطاب الكفاءات والحفاظ عليها، ودعم أدائها في سوق الاتصالات في المملكة.

وفي تعليقها على إدراج أمنية ضمن قائمة أفضل أماكن العمل في الأردن لعام 2026، قالت المدير التنفيذي لدائرة الموارد البشرية والشؤون المؤسسية في أمنية، ديانا سعيدي: “إن هذا التصنيف يعكس تركيز الشركة على الاستثمار في كوادرها البشرية وتوفير بيئة عمل داعمة للابتكار والتطوير المهني، مؤكدة أن هذا الإنجاز هو ثمرة جهود الموظفين ومساهمتهم في ترسيخ ثقافة مؤسسية قائمة على الثقة والتعاون.

والجدير بالذكر ان أمنية حصلت على جائزة “أفضل بيئة عمل” للعام الثاني على التوالي، لتؤكد مكانتها كواحدة من أفضل بيئات العمل في المملكة، وأول شركة اتصالات تحصل على هذا التصنيف بين شركات الاتصالات، ما يعكس التزامها المستمر بتعزيز تجربة الموظفين وبناء ثقافة مؤسسية قائمة على الثقة والتمكين. كما يبرز هذا التقدير أهمية الاستثمار في الموظفين ودورهم في دعم الابتكار وتعزيز التنافسية، ليس فقط على مستوى الشركة، بل في قطاع الاتصالات والاقتصاد الأردني بشكل عام، من خلال توفير بيئات عمل جاذبة للكفاءات وممكنة للنمو والتطوير المهني. 

وتصدر مؤسسة ®️ Great Place to Work  هذه القائمة استناداً إلى منهجية تقييم عالمية تعتمد على قياس تجربة الموظفين عبر محاور تشمل المصداقية والاحترام والعدالة والفخر وروح الفريق، إلى جانب مراجعة ممارسات الموارد البشرية داخل المؤسسات المشاركة.

“إنتاج”: قرار شمول الفروقات التدقيقية بنسبة 5% يعزز وضوح الضريبة على قطاع التكنولوجيا

أعربت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” عن تقديرها لقرار مجلس الوزراء المتعلق باستمرار تطبيق نسبة ضريبة الدخل المخفضة على أنشطة خدمات تكنولوجيا المعلومات، والذي جاء نتيجة المتابعة والتنسيق مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة.
وأوضحت “إنتاج” أن الفروقات التدقيقية هي التي قد تظهر نتيجة اختلاف في التقدير أو المعالجة المحاسبية بين الشركة ودائرة الضريبة عند إجراء التدقيق، وليست بالضرورة ناتجة عن تهرب ضريبي، وهو ما يجعل حسم طريقة التعامل معها أمرًا جوهريًا لاستقرار الشركات.
وأكدت أن القرار تضمن توضيحات جوهرية، حيث نص بشكل صريح على أن ضريبة الدخل على أرباح أنشطة خدمات تكنولوجيا المعلومات تبلغ (5%)، كما بيّن أن الفروقات الناتجة عن التدقيق الضريبي تخضع لنفس هذه النسبة، ولا يتم إخضاعها لنسبة (20%) إلا في حال ثبوت التهرب الضريبي من خلال مديرية مكافحة التهرب الضريبي.
وأوضحت “إنتاج” أن هذا القرار يحدد بشكل واضح آلية التعامل مع الفروقات التدقيقية، ويميز بين الفروقات الناتجة عن إجراءات التدقيق والفروقات الناتجة عن التهرب الضريبي.
وفي هذا السياق، قال رئيس هيئة المديرين لجمعية ‘انتاج’، فادي قطيشات، إن القرار يعكس أهمية التنسيق بين القطاعين العام والخاص، ويسهم في معالجة الإشكاليات المرتبطة بتفسير المعالجات الضريبية.
وأضاف قطيشات، أن حصر تطبيق نسبة (20%) بحالات التهرب الضريبي المثبت يعزز وضوح الالتزامات الضريبية، ويمنع الخلط بين الفروقات المحاسبية والمخالفات الضريبية.
وأكد مواصلة جمعية ‘انتاج’ التعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، بما يسهم في دعم استقرار عمل شركات قطاع تكنولوجيا المعلومات في المملكة.