مذكرة تفاهم لتمكين الشباب والمرأة وبناء قدرات العاملين في مجال التكنولوجيا المتقدمة

وقّع مركز التمكين المجتمعي (CEC) مذكرة تفاهم استراتيجية مع كل من مؤسسة ZeeDimension المتخصصة في التكنولوجيا المتقدمة، وشركة Creative Contact الرائدة في التصميم وبناء الهوية المؤسسية، بهدف تطوير وتنفيذ برامج نوعية لتمكين الشباب والنساء، وبناء قدرات موظفي القطاعين العام والخاص في مجالات التكنولوجيا المستقبلية.

ووقعت المذكرة التي جاءت كخطوة استراتيجية تعكس التوجه الوطني نحو الاستثمار في رأس المال البشري ومواكبة التحولات الرقمية المتسارعة في مقر مركز التمكين المجتمعي . 

ومثّل الأطراف كل من  المدير العام لمركز التمكين المجتمعي،الدكتور زياد حسني النجار وعن مؤسسة ZeeDimension،الدكتور عز الدين حطّاب  وعن مؤسسة Creative Contact راتب البرصان . 
وتهدف هذه الشراكة إلى توحيد الخبرات التنظيمية والتقنية والإبداعية للأطراف الثلاثة، بما يسهم في سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، وتعزيز الجاهزية الرقمية للفئات المستهدفة، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتقنيات المالية (FinTech)، مع إيلاء اهتمام خاص بتمكين المرأة ورفع مشاركتها في القطاعات التكنولوجية، وتطوير مهارات العاملين في المؤسسات الحكومية والخاصة.
وسيتولى مركز التمكين المجتمعي إدارة المشاريع والبرامج ودور التنسيق والوصول المجتمعي واستقطاب المشاركين من مختلف محافظات المملكة، مع ضمان إدماج نهج الشمول الاجتماعي والمساواة الجندرية في تصميم البرامج، فيما ستقود ZeeDimension تطوير وتقديم المحتوى العلمي والتقني المتخصص المعزز بالتكنولوجياالمتقدمة، بينما تضطلع Creative Contact بتصميم الهوية البصرية وبناء المنصات الرقمية والتفاعلية الداعمة للبرامج التدريبية.
وتشمل مجالات التعاون تصميم وتنفيذ برامج تدريبية متقدمة ومتدرجة، وتنظيم ورش عمل ومخيمات تدريب مكثفة (Bootcamps)، وبرامج بناء قدرات مهنية موجهة لموظفي القطاعين العام والخاص، إضافة إلى ربط المشاركين بفرص تشغيل وتطوير مهني حقيقية، وتنفيذ مشاريع تجريبية قابلة للتوسع محلياً وإقليمياً.

وقال الدكتور النجار ان الاتفاقية تاتي انسجاماً مع رؤيتنا في تمكين الإنسان، لا سيما الشباب والنساء، وبناء قدرات العاملين في المؤسسات العامة والخاصة، من خلال برامج عملية تستجيب للتحولات الرقمية وتدعم التنمية الاقتصادية المستدامة.”
من جانبه،قال  الدكتور حطّاب، أن التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي لم يعد خياراً، بل ضرورة تمس الأفراد والمؤسسات على حد سواء، ونسعى من خلال هذه الشراكة إلى تصميم مسارات تدريب تطبيقية تخدم الشباب والنساء، وترفع كفاءة الموظفين، بما يعزز تنافسية المؤسسات في الاقتصاد الرقمي .
بدوره، أشار البرصان إلى أن التجربة التعليمية المؤثرة تبدأ من تصميم ذكي ومنصات تفاعلية تراعي تنوع الفئات المستهدفة ، وسنعمل على بناء هوية رقمية شاملة تدعم وصول المرأة والموظفين في مختلف القطاعات إلى المعرفة والتطوير المهني.”

وفي هذا السياق قال مدير البرامج في مركز التمكين المجتمعي وائل منسي اننا سنعمل من خلال هذه الشراكة على تطوير حزمة برامج متكاملة تستهدف الشباب والنساء وموظفي القطاعين العام والخاص، انطلاقاً من فهم عميق لاحتياجات سوق العمل والمؤسسات وتركيزنا ينصب على بناء مسارات تعلم وتطوير مهني مستدامة، تربط المهارات الرقمية المتقدمة والذكاء الاصطناعي بفرص اقتصادية حقيقية، وتعزز العدالة في الوصول للمعرفة والفرص.”
وتستمر مذكرة التفاهم لمدة عام واحد قابلة للتجديد، وتشكل إطاراً تعاونياً لإطلاق مبادرات وبرامج مشتركة سيتم الإعلان عنها تباعاً، بما يسهم في تحقيق أثر تنموي شامل ومستدام على مستوى الأفراد والمؤسسات في الأردن.

أمنية تمنح عملاءها فرصة السفر إلى أكبر بطولة كرة قدم في العالم 2026 لتشجيع النشامى في المدرجات

مع تأهل  منتخب  النشامى إلى أكبر بطولة كرة قدم في العالم 2026، تطلق أمنية حملة مميزة تمنح عملاءها فرصة عيش هذه اللحظة التاريخية عن قرب، من خلال حضور مباريات النشامى وتشجيعهم من قلب المدرجات.

وتقدّم أمنية، إحدى شركات Beyon والمشغّل لأفضل شبكة موبايل في الأردن بحسب نتائج Ookla العالمية المستقلة، تجربة متكاملة تربط العملاء بأهم لحظات كرة القدم في العالم، من المتابعة اليومية إلى الحضور الفعلي في الملاعب.

وقال الرئيس التنفيذي للدائرة التجارية في أمنية خلدون سويدان “نقدّم من خلال هذه الحملة تجربة حقيقية تربط عملاءنا بأكبر حدث كروي في العالم في عام 2026، وتمنحهم فرصاً ملموسة ليكونوا ضمن الجماهير الداعمة للنشامى في المدرجات. وفي الوقت نفسه، نواصل تمكين هذه التجربة من خلال خدماتنا وباقاتنا المدعومة بأفضل شبكة موبايل في الأردن، بما يضمن جودة الاتصال أينما كانوا.”

وتمنح الحملة 5 رابحين فرصة السفر لشخصين بتكاليف مدفوعة بالكامل لحضور المباريات في عام 2026، في تجربة استثنائية تنقل المشجع من خلف الشاشة إلى قلب الأجواء.

كما تقدّم أمنية سحوبات أسبوعية تمتد على مدار 10 أسابيع ابتداءً من 15 نيسان، حيث يتم اختيار 10 فائزين كل أسبوع، ضمن جوائز تشمل كرة من الذهب عيار 18 بوزن 11.3 غرام، و4 جوائز نقدية بقيمة 500 دينار.

وتتيح الحملة للمشتركين فرص الدخول في السحب من خلال خطوات سهلة تشمل الاشتراك أو تجديد باقات الفايبر أو الجيل الخامس 5G أو خطوط الموبايل، أو التحويل إلى خطوط LIVE المدفوعة لاحقاً، بالإضافة إلى شراء الأجهزة الذكية، بما يضمن إشراك أكبر عدد ممكن من العملاء في هذه التجربة.

وتعتمد هذه التجربة على قوة شبكة أمنية، المصنفة كأفضل شبكة موبايل في الأردن، بما يتيح للمشجعين متابعة المباريات بأعلى جودة داخل المنزل عبر الفايبر، أو أثناء التنقل عبر شبكة 5G، أو من أي مكان في العالم من خلال باقات التجوال.

وتدعو أمنية عملاءها إلى اغتنام هذه الفرصة والانضمام إلى الحملة، والتعرّف على تفاصيلها وآلية المشاركة من خلال زيارة الصفحة المخصصة عبر موقعها الإلكتروني: https://eshop.umniah.com/ar/worldcup/

البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي

أعلن البنك الأردني الكويتي عن حصوله على شهادة المواءمة مع المعيار الدولي (ISO 31000:2018) في إدارة المخاطر لأول مرة، في خطوة تعكس التزام البنك بتطبيق أفضل الممارسات العالمية، وتعزيز منظومة الحوكمة المؤسسية وإدارة المخاطر في مختلف عملياته، وتعزيز متانة الإطار الرقابي على مستوى القطاع المصرفي الأردني.

 ويجسد هذا الإنجاز توجه البنك نحو ترسيخ إدارة المخاطر كعنصر أساسي في منظومة صنع القرار، بما يسهم في تعزيز متانة الإطار المؤسسي ودعم استدامة الأداء في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها القطاع المصرفي.

وقد تم منح الشهادة من قبل شركة (TÜV Austria) بصفتها جهة اعتماد دولية متخصصة في تقييم أنظمة الإدارة، وذلك استناداً إلى عملية تقييم وتدقيق مستقلة وشاملة نفذتها شركة (Cyber Correlate)، شملت مراجعة إطار إدارة المخاطر في البنك، والسياسات والإجراءات المرتبطة به، إضافة إلى آليات التطبيق والرقابة، للتحقق من مدى توافق منظومة إدارة المخاطر مع مبادئ ومتطلبات معيار .ISO 31000
ويغطي إطار إدارة المخاطر في البنك مختلف العمليات والأنشطة، بما يشمل مخاطر الائتمان والسوق والسيولة والتشغيل والأعمال والسمعة، إضافة إلى مخاطر الأمن السيبراني واستمرارية الأعمال والمخاطر المرتبطة بالحوكمة البيئية والاجتماعية(ESG)، وذلك ضمن منهجية متكاملة تضمن الاتساق والفعالية في تحديد المخاطر وتحليلها وتقييمها ومعالجتها ومتابعتها بشكل فعّال.
وبهذه المناسبة قال الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأردني الكويتي هيثم البطيخي: “إن حصول البنك على شهادة المواءمة مع معيار (ISO 31000:2018) يأتي انسجاماً مع التوجهات الاستراتيجية للبنك نحو تعزيز الحوكمة المؤسسية وترسيخ إدارة المخاطر كعنصر أساسي في منظومة صنع القرار. وأضاف أن البنك يواصل تطوير أدواته ومنهجياته بشكل مستمر بما يعزز متانة إطاره المؤسسي ويحافظ على مصالح المساهمين والعملاء ويرسّخ الثقة لدى الجهات الرقابية وأصحاب العلاقة.”
من جانبه، أعرب الرئيس التنفيذي لشركة (Cyber Correlate) المهندس سعيد اللوباني عن فخره بالشراكة مع البنك الأردنيالكويتي في هذا الانجاز، مما يعزز من ريادة البنك الأردني الكويتي كنموذج يحتذى به في الحوكمة الرشيدة وإدارة المخاطر فيالقطاع المصرفي.
وبدوره، أكد المدير العام لشركة (TÜV Austria) المهندس محمود مصطفى إن منح شهادة المواءمة مع معيار ISO 31000:2018 للبنك الأردني الكويتي يعكس التزام البنك بتطبيق أفضل الممارسات الدولية في إدارة المخاطر، مشيراً إلى أن نتائج التقييم أظهرت وجود إطار متكامل وفعّال لإدارة المخاطر يدعم الحوكمة المؤسسية ويعزز قدرة البنك على مواجهة التحديات في بيئة الأعمال المتغيرة.
ويأتي الحصول على هذه الشهادة ثمرة برنامج تطوير مؤسسي متكامل نفذه البنك، شمل إعادة تقييم شاملة لإطار إدارة المخاطر وتحديث المنهجيات والسياسات ذات الصلة، إلى جانب تعزيز دمج إدارة المخاطر ضمن منظومة التخطيط الاستراتيجي.

نمو اشتراكات الجيل الخامس في الأردن بنسبة 184%

نشرت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات على موقعها الإلكتروني تقريرها الإحصائي للربع الرابع من العام 2025 لقطاع الاتصالات.

وتشير المؤشرات إلى ارتفاع عدد اشتراكات الاتصالات المتنقلة لتصل إلى 8.5 مليون اشتراك مقارنة بـ 8.04 مليون اشتراك للربع الرابع من العام 2024 أي بنسبة نمو 5.7%، وارتفاع عدد اشتراكات الإنترنت لتصل إلى (828,5) ألف اشتراك مقارنة بـ (812,2) ألف اشتراك للربع الرابع من العام 2024.

خدمات الاتصالات الصوتية الثابتة

بلغ مجموع أعداد المشتركين في خدمات الاتصالات الصوتية الثابتة حوالي (477,2) ألف اشتراك للربع الرابع مقارنة بحوالي (485,9) ألف اشتراك للربع الرابع من العام 2024 حيث بلغت نسبة الانخفاض (1.8%)، ويمثل القطاع المنزلي ما نسبته (67%) من المجموع الكلي وما نسبته (33%) للقطاع التجاري.

وفيما يتعلق بحجم الحركة الهاتفية المستهلكة من قبل المشتركين عبر الهاتف الثابت، فقد أشار التقرير إلى تسجيل حوالي (7.9) مليون دقيقة اتصال خلال الربع الرابع مقارنة بــحوالي (11.3) مليون دقيقة اتصال للربع الرابع من العام 2024 متراجعاً بنسبة بلغت (30%)، شاملة الحركة الهاتفية الأرضية المحلية بين المحافظات والحركة الهاتفية الدولية مع دول العالم، موزعة على الحركة الهاتفية المحلية بنسبة (82%)، وما نسبته (18%) من دقائق الاتصال للحركة الهاتفية الدولية.

خدمات الاتصالات المتنقلة عريضة النطاق

من جانب آخر، أشار التقرير إلى أن مجموع اشتراكات خدمات الاتصالات المتنقلة عريضة النطاق بلغ (8.5) مليون اشتراك مقارنة بحوالي (8.04( مليون اشتراك للربع الرابع من العام 2024 بنسبة نمو (5.7%)، موزعة على اشتراكات بما نسبته ( 63% ) للدفع المسبق و(37%) اشتراك للدفع اللاحق، فيما بلغت نسبة اشتراكات خطوط (الصوت والبيانات ) ما نسبته (80%) ،واشتراكات خطوط البيانات فقط ما نسبته (20%)، فيما بلغ حجم الحركة الهاتفية الصوتية المتنقلة حوالي (6.9) مليار دقيقة، موزعة على (97% ) محلياً و(3%)دولياً، وبلغت الرسائل النصية المرسلة حوالي (331) مليون رسالة نصية مقارنة بحوالي ( 575.9) مليون رسالة في الربع الرابع من العام 2024 وبنسبة انخفاض (42.5%)، وبلغت نسبة الانتشار لاشتراكات الهاتف المتنقل حتى نهاية الربع الرابع من العام 2025 ما نسبته (71.5%) وفقا لعدد السكان الإجمالي مقارنة بما نسبته (68.6% ) للربع الرابع من العام 2024 وبنسبة انتشار (110%) وفقا لعدد السكان الذين تتجاوز أعمارهم 15 سنة.

كما بلغ حجم استخدام البيانات من خلال خدمات الاتصالات المتنقلة عريضة النطاق حوالي (813.9) مليون جيجا بايت في الربع الرابع مقارنة مع حوالي (657.9) مليون جيجا بايت في الربع الرابع لعام 2024، وبنسبة نمو بلغت (23.7%).

خدمات الانترنت الثابت عريض النطاق

وفيما يتعلق بخدمات الإنترنت الثابت عريض النطاق، فقد أشار التقرير إلى تسجيل حوالي(828.5) ألف اشتراك مقارنة بما مجموعه (812.2) الف اشتراك في الربع الرابع من العام 2024 حيث بلغت نسبة النمو (2%)، وبنسبة انتشار بلغت (33.3%) بالنسبة لعدد الأسر للربع الرابع للعام 2025، في المقابل سجلت اشتراكات الإنترنت عريض النطاق باستخدام تقنية (FBWA) ما نسبته (16%)، في حين بلغت نسبة اشتراكات خدمات الإنترنت باستخدام تقنية (xDSL) (5%)، وكذلك بلغت نسبة اشتراكات تقنية الفايبر (79%)مع نهاية الربع الرابع، حيث وصلت اشتراكات إنترنت الفايبر ما مجموعه (652.2) ألف اشتراك خلال الربع الرابع للعام 2025.

وبلغ حجم استخدام البيانات الثابتة عريضة النطاق حوالي (1.6) مليار جيجا بايت للربع الرابع للعام 2025 مقارنة مع (1.3) مليار جيجا للربع الرابع من العام 2024 وبلغت نسبة النمو (23.1%)، بمتوسط شهري لاستخدام الإنترنت الثابت بلغ (662) جيجا لكل اشتراك والتي كانت في الربع الرابع من العام 2024 حوالي (550) جيجا وبنسبة نمو (20.4%).

فيما يخص اشتراكات الجيل الخامس المتنقل

أشار التقرير إلى أن عدد اشتراكات الجيل الخامس المتنقل قد استمرت بالارتفاع بشكل ملحوظ في الربع الرابع للعام 2025 حيث بلغت ما مجموعه (320.7 (ألف اشتراك مقارنة مع الربع الثالث من العام 2025 والذي بلغ حوالي (286.5) ألف اشتراك بنسبة نمو بلغت حوالي (11.9%)، وبنسبة نمو بلغت (184%) عن الربع الرابع من عام 2024 والذي كان عدد الاشتراكات في حينه (112.9) ألف اشتراك.

خدمات الخطوط المؤجرة

هذا وبين التقرير أن عدد اشتراكات خدمات الخطوط المؤجرة بلغت (25.9) ألف اشتراك في نهاية الربع الرابع من العام 2025 مقارنة مع (24.1) ألف اشتراك في الربع الرابع من العام 2024 وبنسبة نمو (7.5%).

المصدر 

زين تجدّد الدعم لأبطالها البارالمبيين

جددت شركة زين الأردن رعاية أبطالها من لاعبي الرياضات البارالمبية للعام الـ 16 على التوالي، في إطار استراتيجيتها الهادفة إلى تعزيز مفاهيم الشمول والدمج ونشرها في المجتمع، وحرصها المستمر على دعم الرياضيين الأردنيين.

ويأتي تجديد الدعم من جانب شركة زين انطلاقا من إيمانها بأهمية الاستثمار في الطاقات الإنسانية ودعم قصص النجاح الملهمة وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز حضورهم في مختلف المجالات، لا سيما الرياضية التي تسلط الضوء على القدرات وتعمل على تحقيق الاندماج المجتمعي.

كما يعكس هذا الدعم التزام زين المتواصل بتمكين الرياضيين من ذوي الإعاقة لمواصلة مسيرتهم الرياضية وتحقيق المزيد من الإنجازات التي ترفع اسم الأردن في المحافل الإقليمية والدولية.

وتواصل زين احتضان نخبة من أبطال الرياضة البارالمبية الذين حققوا إنجازات بارزة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، ومن بينهم العداء الكفيف سهيل النشاش، ولاعبة كرة الطاولة فاطمة العزام، وبطل رمي الجلة جميل شبلي، إلى جانب أبطال رفع الأثقال معتز الجنيدي وثروة الحجاج وعمر قرادة وأسماء شكري، بالإضافة إلى البطل عبدالكريم الخطاب الذي واصل تحقيق أرقام قياسية وميداليات ذهبية وفضية عالمية وإنجازات مشرفة في البطولات الدولية.

وتعمل شركة زين على تنفيذ العديد من المبادرات التي تهدف إلى دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، حيث كانت من أوائل شركات الاتصالات في المنطقة التي أتاحت عقود خدمات الهواتف المتنقلة بصيغ ميسرة تشمل لغة الإشارة والترجمة الصوتية والترجمة النصية، لضمان تجربة أفضل وأكثر سلاسة في التواصل، إلى جانب دعم تطبيق مكالمات الطوارئ (114) عبر الهواتف الذكية المخصص لفئة الصم، والذي جاء ثمرة شراكة بين زين والمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومديرية الأمن العام، لخدمة عشرات الآلاف من الأشخاص الصم وضعاف السمع في المملكة.

كما أطلقت الشركة خط “البسمة +” المدفوع مسبقا والمخصص لفئة الصم، الذي يوفر مزايا مصممة خصيصا لتلبية احتياجاتهم بما يشمل مكالمات الفيديو وحزم الإنترنت، وذلك في إطار سعيها المستمر لتقديم خدمات رقمية أكثر شمولا ومتاحة للجميع.

البنك الأهلي الأردني يرعى مسابقة القراءة في متحف الأطفال بنسختها السادسة

ضمن مسؤوليته المجتمعية وانسجامًا مع نهجه الراسخ في دعم التعليم وتنمية الأجيال القادرة على صنع المستقبل، رعى البنك الأهلي الأردني مسابقة القراءة التي نظّمها متحف الأطفال بنسختها السادسة، بهدف تعزيز حبّ القراءة والمطالعة في نفوس الأطفال وتنمية مهاراتهم المعرفية واللغوية.

وشارك في المسابقة أبناء موظفي وموظفات البنك الأهلي الأردني إلى جانب أبناء العائلات الأعضاء في المتحف، ليُسجَّل مجموع المشاركين 63 طفلًا وطفلة، أتمّوا قراءة وتلخيص ما مجموعه 372 كتابًا بعدد صفحات تجاوز 23 ألف صفحة، تنوّعت موضوعاتها بين العلوم الإنسانية كالتاريخ والدين والفلك والجغرافيا، والأعمال الأدبية كالقصص والروايات، وهو ما يعكس عمق الفضول المعرفي لدى المشاركين الصغار.

وتوّجت المسابقة بحفل ختام حضره ممثلون عن البنك الأهلي الأردني؛ حيث شاركوا في تكريم الفائزين عن كل فئة من الفئات الثلاث للمسابقة، التي شملت طلبة الصفوف من الثاني حتى السابع. وقد فاز بالمراكز الأولى كلٌ من: سلمى زياد، وجوري وريكات، ولين زكارنة، كما مُنحت جوائز للفائزين بالمركزين الثاني والثالث في جميع الفئات، بالإضافة إلى تقديم جائزة استثنائية لأفضل محاور تقديرًا لإحدى المشارَكات المتميزة خلال مرحلة المقابلات النهائية.
وفي هذا الإطار، صرّح الرئيس التنفيذي/المدير العام للبنك الأهلي الأردني الدكتور أحمد الحسين قائلًا: “إنّ دعم ثقافة القراءة والمعرفة لدى أبنائنا هو استثمار حقيقي في مستقبل وطننا، وهو ترجمة عملية لالتزامنا بأهداف التنمية المستدامة وقيم المسؤولية المجتمعية التي يؤمن بها البنك الأهلي الأردني ويجسّدها على أرض الواقع. نحن فخورون برعاية هذه المسابقة التي تحفّز الطفل الأردني على اكتساب المعرفة وتوسيع الآفاق، ونجدّد التزامنا بمواصلة دعم كل مبادرة تصبّ في تعليم أجيالنا وتنشئتهم على حبّ العلم والاطلاع”.

كابيتال بنك يحصد جائزة “أفضل مبادرة تمويل أخضر في الأردن للعام 2026” من مجلة Global Business and Finance

أعلن كابيتال بنك عن فوزه بجائزة “أفضل مبادرة تمويل أخضر في الأردن لعام 2026″، الممنوحة من مجلة Global Business & Finance الدولية، تقديراً لجهوده المتواصلة في تطوير حلول التمويل المستدام وتعزيز ممارسات الاستدامة في القطاع المصرفي،  وفي مقدمتها توقيع البنك مؤخراً قرض داعم لرأس المال أخضر، مما يدعم توجهات النمو المستدام.

وجاء اختيار كابيتال بنك من قبل لجنة التحكيم في المجلة بعد استيفائه لمعايير الأهلية المعتمدة، حيث تعتمد عملية الاختيار على أسس الجدارة والإنجاز، بما يضمن تكريم المؤسسات التي تحقق تأثيراً ملموساً في قطاع الأعمال والتمويل من خلال مبادرات نوعية وممارسات مبتكرة.
ويعكس هذا التكريم، التقدم الذي يحرزه كابيتال بنك في ترسيخ مبادئ الاستدامة ضمن مختلف مستويات عملياته المصرفية والتجارية، بما يسهم في تعزيز مرونة أعماله على المدى الطويل وإحداث أثر إيجابي مستدام على المجتمع والبيئة. كما يعمل البنك من خلال مبادراته المتنوعة على تعزيز التعاون مع مختلف أصحاب المصلحة لدعم بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
وتنسجم مبادرات البنك في مجال التمويل الأخضر مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة(SDGs) حيث تسهم في مواجهة التحديات البيئية والاقتصادية العالمية، وفي الوقت ذاته تدعم الأهداف الاستراتيجية طويلة المدى للبنك وتعزز خلق قيمة مستدامة لعملائه والمجتمع.
وأشار كابيتال بنك في بيان صحفي، إلى أن هذا التكريم يعكس الخطوات العملية التي يتخذها البنك لترسيخ مكانته كمؤسسة مالية تضع الاستدامة ضمن ركائزها الأساسية، مؤكداً مواصلة تبني أفضل الممارسات الهادفة إلى الحد من الأثر البيئي وتعظيم العوائد الاجتماعية والاقتصادية الإيجابية. كما يعمل البنك على دمج مبادئ الاستدامة بشكل متكامل في عملياته المصرفية والتجارية، بما يعزز دوره كمحفّز للتنمية المستدامة في المملكة.
ويواصل كابيتال بنك الاستثمار في مبادرات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG) ، إلى جانب تطوير وتوسيع حلول التمويل الأخضر التي تدعم التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون وأكثر استدامة.
وتُعد مجلة Global Business & Finance من المنصات الدولية المتخصصة في تغطية تطورات قطاع الأعمال والتمويل العالمي، حيث يهدف برنامج جوائزها السنوي إلى تكريم المؤسسات والشخصيات التي تحقق إنجازات مؤثرة وتسهم في دفع عجلة الابتكار والنمو في قطاع الأعمال والتمويل.

المصدر

اجتماع حكومي لتعزيز حوكمة البيانات الحكومية

افتتح وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات، أعمال اجتماع حكومي موسع في إطار التوجهات الوطنية لتعزيز حوكمة البيانات الحكومية، وبما يتماشى مع جهود المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل في تسريع تبني التقنيات المتقدمة وتوظيف البيانات في صناعة القرار.

وبحسب بيان لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة اليوم الأربعاء، هدف الاجتماع إلى متابعة مستجدات برنامج جمع البيانات، وبحث آليات تنفيذ مشروع تطوير قاعدة بيانات “جيومكانية” وطنية موحدة، لغايات تعزيز الحوكمة الذكية في الأردن، في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى بناء منظومة بيانات وطنية متكاملة تدعم التخطيط وصناعة القرار.
وجرى خلال الاجتماع استعراض التقدم المحرز في مشروع جمع البيانات على مستوى الجهات الحكومية، وبما يشمل تقييم نضج البيانات، وتفعيل وحدات إدارتها، وتعزيز جودتها وتكاملها بين الجهات، إضافة إلى جرد البيانات وتصنيفها، وبناء قاعدة بيانات مؤسسية تدعم تطوير السياسات العامة وتحسين جودة الخدمات الحكومية.
وأكد سميرات، أن الحكومة تعمل على أن تكون البيانات في كل مؤسسة حكومية منظمة، دقيقة، ومحدثة، من خلال ترتيبها وتنقيحها وتجويدها، وبما يمكن من بناء منظومة متكاملة تدعم استخدام الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية.
وأشار إلى أن الحكومة ركزت خلال المرحلة الماضية على تأسيس بنية مؤسسية لإدارة البيانات، حيث عملت وزارة الاقتصاد الرقمي على دعم ومساندة الوزارات في هذا المجال، من خلال تقديم الإرشاد، وتحديد حالات الاستخدام، وتطوير الأطر التنظيمية بالتعاون مع وزارة تطوير القطاع العام.
وقال، إن هذه الجهود بدأت تؤتي ثمارها، مشيرا الى أن 23 وزارة بدأت باستخدام البيانات في عملياتها، وبما يعزز من قدرة صناع القرار على الاستناد إلى بيانات دقيقة، ويدعم تطوير سياسات حكومية أكثر كفاءة وفاعلية، ومؤكدا جاهزية الوزارة لدعم جميع الجهات الحكومية، ومعالجة أي تحديات قد تواجهها.
من جهتها أكدت أمين عام الوزارة سميرة الزعبي، ان مشروع تطوير قاعدة بيانات “جيومكانية” موحدة، يشكل خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة حكومية متكاملة قائمة على البيانات، من خلال ربط البيانات الحكومية بالمواقع الجغرافية ضمن منصة وطنية موحدة، وبما يعزز كفاءة التخطيط واتخاذ القرار، ويرتقي بجودة الخدمات الحكومية، ويدعم الاستثمار والتنمية الاقتصادية.
واستعرضت أبرز محاور المشروع، والتي تشمل بناء وتكامل البيانات “الجيومكانية”، وتفعيل منصة وطنية موحدة لتبادل البيانات، وتطوير البنية التحتية التقنية، وبناء قدرات الكوادر الحكومية، إلى جانب تطبيق معايير الحوكمة والتشريعات الناظمة.
وتناول العرض مراحل تنفيذ المشروع للأعوام (2026–2028)، والتي تبدأ بإرساء الأطر الحاكمة والمعايير الفنية، مرورا بتطوير البنية التحتية والموارد البشرية، وصولا إلى التشغيل والتكامل والتحسين المستدام.
واستعرض مدير وحدة التحول الرقمي في رئاسة الوزراء سليم سلامة، أبرز الجهود الوطنية المبذولة في هذا المجال، والتقدم المحقق في دعم الجهات الحكومية لتبني ممارسات فعالة في إدارة البيانات، وبما يعزز جاهزيتها لاستخدام البيانات في صنع القرار.
وأكدت الوزارة أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية، والعمل ضمن إطار تنسيقي موحد، بما يضمن التنفيذ الفعال للمشروع، وتعزيز التحول نحو حكومة رقمية متقدمة قائمة على البيانات
المصدر

هل اقتربنا من الوصول إلى شبكات 6 جي؟ وما فائدتها لنا؟

ورغم هذا، فإن شبكات الجيل الخامس فتحت الباب أمام مجموعة من التقنيات الجديدة والتطبيقات الذكية مثل “أوبر”، كما جاء في التقرير.

ويبدو أن الجيل الجديد من شبكات الاتصال الخلوية الذي يعرف تجاريا في الوقت الحالي باسم الجيل السادس “6 جي” (6G) قارب على الوصول والانتشار في أرجاء العالم، وقد شهد مؤتمر الجوال العالمي (MWC) الذي أقيم في برشلونة مطلع مارس/آذار الجاري استعراض تقنيات 6 جي بشكل مكثف عن الأعوام الماضية.

ولكن متى يصل الجيل السادس إلى المستخدمين، وهل سيقدم نقلة في سرعات الاتصال أو التقنيات الجديدة بشكل أكثر وضوحا من الجيل السابق؟

ما هو الجيل السادس؟

ما زالت تقنيات “6 جي” وما تقدمه للمستخدمين تحت التطوير وقد لا نراها قبل عام 2030، حسب تقرير موقع “ذا فيرج” التقني الأمريكي، إذ أن الجيل السابق “5 جي” ظهر للمستخدمين في 2019، وتستغرق دورة تطوير الأجيال الجديدة لشبكات الاتصال 10 سنوات تقريبا.

ولكن، يشير التقرير إلى أن ما يشمله “6 جي” وما يقدمه للمستخدمين ما زال قيد التطوير من قبل الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) التابع للأمم المتحدة، لذلك لا يمكن بشكل واضح تحديد ما يقدمه الجيل السادس.

ورغم هذا، فإن التقارير التي تظهر من مختلف المصنعين تشير إلى مستوى السرعات التي قد تأتينا مع الجيل السادس لشبكات الاتصال، إذ تمكن العلماء الصينيون من تطوير شريحة “6 جي” اختبارية وصلت إلى سرعات نقل تخطت 100 غيغابت في الثانية الواحدة، وهو ما يتفوق على السرعات الموجودة حاليا في شبكات الجيل الخامس، وذلك حسب تقرير صحيفة “ساوث تشاينا مورنينغ بوست”.

4 سنوات حتى نراه

يقول عضو بارز في معهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات العالمي،ديفيد ويتكوفسكي، إن ما يفصلنا عن شبكات “6 جي” هو 4 سنوات فقط، إذ يتوقع ظهورها في عام 2030 وانتشارها بين المستخدمين بناء على دورة تطوير التقنيات الشهيرة، وفق تقرير موقع “وايرد”.

ويبدأ انتشار جيل الاتصالات الجديد من أبراج الاتصال أولا، إذ يتم ترقيتها بشكل يتيح لها تحمل الترددات الجديدة والوصول إلى السرعات الأقصى، ثم يبدأ الانتشار بين الأجهزة الموجهة للمستخدمين.

ويضيف ويتكوفسكي موضحا: “إذا كان هدفك ببساطة هو تحسين أداء هاتفك وزيادة سرعة الإنترنت، فإن تقنية الجيل الخامس تُعدّ نجاحا، لأن هاتفك الآن يحصل على سرعات تحميل أسرع”.

ولكن من وجهة نظره، فإن كل جيل من أجيال شبكات الاتصال يحاول التفوق على الجيل الذي سبقه عبر تخطي قيوده ومحاولة تقديم مزايا جديدة يظنها العلماء فعالة.

ويؤكد التقرير أن شبكات “6 جي” تهدف للمساواة بين سرعات تحميل البيانات على الإنترنت وتنزيلها، وهو ما يضمن سرعات أعلى لإرسال الملفات عبر المسافات الطويلة.

هل نحتاج إلى سرعة رفع أعلى؟

يظن البعض أن سرعة رفع الملفات إلى الشبكة تشير إلى السرعة التي ترسل بها الملفات عبر البريد الإلكتروني أو تضيفها في “غوغل درايف”، ولكن الأمر يتخطى ذلك خاصة في عصر الذكاء الاصطناعي.

إذ إن التقاط صورة وطلب تحليلها من “شات جي بي تي” أو “جيمناي” يتضمن بشكل ما رفع الصورة إلى خوادم أداة الذكاء الاصطناعي، وكذلك الأمر عند محاولة الوصول إلى المعلومات والإجابة عن المحادثات الصوتية.

وبالتالي يصبح حل أزمة سرعات الرفع إلى الإنترنت أمرا محوريا فيما يتعلق بالتعامل مع الذكاء الاصطناعي واستخدامه بشكل يومي وأفضل في حياتنا.

تقنيات مستقبلية

وتفتح تقنيات الجيل السادس الباب أمام مجموعة من التقنيات الجديدة للانتشار والتحول إلى واقع يمكن أن نعيشه ونستخدمه بشكل مباشر ويومي، ومن بينها تقنيات الهولوغرام والاتصالات فائقة الجودة عن بعد، حسب تقرير “وايرد”.

ولكن، وفقا للتقرير ذاته، فإن ، المدير الإداري في تحالف ” نيكست جي آلاينس” (Next G Alliance)جايدي غريفيث ، يخشى أن يتسبب طرح تقنيات الجيل السادس في ظهور مجموعة جديدة من المخاوف الصحية كما حدث مع شبكات الجيل الخامس.

المصدر

أكاديميون: التعليم التقني مسارٌ وطنيٌ استراتيجيٌ يُسهم في تشكيل ملامح الاقتصاد الحديث

أكد أكاديميون أن التعليم التقني لم يعد خيارًا موازيًا، بل أصبح مسارًا وطنيًا استراتيجيًا، تتشكل من خلاله ملامح الاقتصاد الحديث، وتتحدد عبره قدرة الدول على المنافسة في عالم تحكمه المعرفة وتسرّعه التكنولوجيا.
وأضافوا في أحاديثهم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن التحولات المتسارعة التي تفرضها الثورة الصناعية الرابعة أعادت تعريف مفاهيم العمل والإنتاج، ما جعل التعليم التقني في صدارة الأدوات القادرة على إعداد كوادر بشرية تمتلك مهارات تطبيقية متقدمة، وقادرة على مواكبة متطلبات الأسواق المحلية والإقليمية والدولية بكفاءة واقتدار.
وقال رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري، إن التعليم التقني يشكّل ركيزة أساسية في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، من خلال تحويل المعرفة إلى ممارسة، والعلم إلى إنتاج، والمهارة إلى قيمة مضافة تسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتعزيز استدامته.
وأشار إلى أن هذا النمط من التعليم يفتح آفاقًا واسعة أمام الشباب، ويعزز لديهم روح الابتكار وريادة الأعمال، بما يمكنهم من بناء مشاريع إنتاجية نوعية، والمساهمة الفاعلة في توليد فرص العمل، ورفع مستوى الإنتاجية، وترسيخ ثقافة الاعتماد على المهارة والمعرفة.
وبيّن الحياري أن العلاقة بين التعليم التقني وسوق العمل باتت تكاملية يفرضها المستقبل وطبيعة المرحلة، حيث تتسارع التغيرات في أنماط الوظائف، وتتزايد الحاجة إلى مهارات متجددة، الأمر الذي يستدعي تطوير البرامج الأكاديمية باستمرار، لتبقى المؤسسات التعليمية في موقع المبادرة والريادة.
وأكد أن التوجه الوطني نحو التعليم التقني ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، التي تضع تمكين الشباب ورفع جاهزيتهم لسوق العمل في صدارة الأولويات، في ظل الحاجة إلى استيعاب أعداد كبيرة من الداخلين الجدد إلى سوق العمل خلال السنوات المقبلة.
وأضاف أن هذا التوجه يحظى برعاية ملكية سامية، في إطار الجهود الوطنية التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في ترسيخ منظومة تعليمية حديثة قائمة على الابتكار والإنتاجية.
وأكد رئيس جامعة عجلون الوطنية الأستاذ الدكتور فراس الهناندة أن مخرجات التعليم التقني ، تتقاطع مع أولويات التنمية الشمولية والمستدامة، وتنسجم مع متطلبات الاقتصاد المعرفي، وتعزز من تنافسية الأردن وقدرته على مواجهة التحديات العالمية المتسارعة التي تفرض بالضرورة وجود كوادر بشرية قادرة على التعامل مع متطلبات الوظائف التقنية الحديثة وإدارتها واستثمارها نحو دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق الرفاه الاجتماعي للمواطن الأردني .
وأكد أن التعليم التقني يُعد أحد أهم المحركات التي تدعم الاقتصاد الوطني في العصر الحالي، إذ يسهم في إعداد كوادر بشرية مؤهلة تمتلك المهارات العملية والتطبيقية والتي برزت الحاجة إليها مع التطور التكنولوجي المتسارع، حيث لم يعد التعليم النظري كافيًا، بل أصبح من الضروري دمجه بالتدريب العملي والخبرات الميدانية، وهنا تبرز أهمية التخصصات المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات، والهندسة، والذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، والتي تشهد طلبًا متزايدًا في السوقين المحلي والعالمي.
وبين الهناندة أن الجامعات الأردنية لها الدور المحوري في دعم هذا التوجه، حيث بدأت العديد منها بتحديث برامجها الأكاديمية لتواكب التطورات الحديثة وباشرت بتطبيق ذلك عمليا من خلال إنشاء كليات ومعاهد متخصصة في التعليم التقني، بالإضافة إلى عقد شراكات مع القطاع الخاص لتوفير فرص تدريبية للطلبة، ما يسهم في تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
وأشار إلى أن من أبرز الأدوار التي تضطلع بها الجامعات أيضًا، تعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال بين الطلبة، من خلال الحاضنات التكنولوجية ومراكز البحث العلمي، وأن هذه المبادرات تتيح للشباب تحويل أفكارهم إلى مشاريع إنتاجية، ما يسهم في توفير فرص عمل جديدة وتقليل الاعتماد على الوظائف التقليدية.
وقال مدير مركز الاستشارات والتدريب في الجامعة الأردنية، الدكتور محمد المعاقبة، إن التعليم التقني يشهد تحولا تدريجيا من الطابع النظري إلى التطبيقي، حيث بدأت الجامعات بإدخال برامج تقنية حديثة وتوسيع الشراكات مع القطاع الصناعي، وعلى الرغم من هذه الجهود، لا تزال هناك تحديات تواجه عملية تطوير هذا النوع من التعليم في الأردن، من أبرزها ضعف الإقبال المجتمعي على التعليم المهني مقارنة بالتعليم الأكاديمي، إضافة إلى الحاجة لمزيد من التمويل والدعم لتحديث البنية التحتية وتوفير المعدات الحديثة.
وبين أن الاستثمار في التعليم التقني اصبح ضرورة وطنية تفرضها متطلبات التنمية الشاملة وسوق العمل بوظائفه المختلفة وذلك ما يفرض توفير بيئات داخل الجامعات قادرة على بناء مجموعة مهارات عملية وعقلية تعتمد على التطبيق أكثر من الحفظ، وتساعد الطلبة على اكتسابها وتطبيقها واستخدامها بشكل متقن في بيئات العمل بمختلف مجالاتها.
وأكد المعاقبة أهمية تفعيل دور المراكز المختصة بالتدريب والدراسات في الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة نحو تحديد التخصصات المطلوبة مستقبليا في سوق العمل، من خلال إجراء الدراسات العلمية التي تساعد على اتخاذ القرارات المبنية على الأدلة ورسم السياسات الفعالة، وفهم الظواهر المختلفة مثل التضخم والبطالة والعزوف عن بعض المهن ومن ثم معالجتها بالطرق المناسبة والسليمة.

المصدر