توقيع شراكة استراتيجية بين تمويلكم وتوقيعي ودلتا لتعزيز التحول الرقمي والثقة الرقمية

وقّعت الشركة الأردنية للتمويل الأصغر “تمويلكم” وشركة دلتا للحاسبات اتفاقية تعاون استراتيجية مع شركة الاستدامة للحلول الرقمية “توقيعي”، بهدف دمج حلول التوقيع الرقمي الموثوق ضمن الأنظمة والحلول التقنية المستخدمة لدى تمويلكم.

وُقِّعت الاتفاقية من قِبل كلٍ من: الرئيس التنفيذي لشركة “تمويلكم” باسم خنفر، والمدير التنفيذي لشركة «توقيعي» سامي راسخ، والمدير العام لشركة «دلتا» مروان حمدان.

وتأتي هذه الشراكة في إطار دعم التحول نحو بيئة رقمية متكاملة وآمنة، تتيح تنفيذ العمليات والإجراءات بصورة أكثر كفاءة وموثوقية، مع ضمان إمكانية التحقق القانوني من المستندات والمعاملات الرقمية. كما تسهم الحلول المقدمة في تسريع إجراءات الاعتماد والتوقيع، وتحسين سير العمليات التشغيلية، وتعزيز تجربة العملاء.

وتعكس هذه الخطوة دعم مسيرة التحول الرقمي وتطوير منظومة الثقة الرقمية، من خلال تقديم حلول مبتكرة ترتكز على أعلى معايير الأمان والامتثال، بما يلبي تطلعات القطاعات المالية والمؤسسية.

البيطار: دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بالطاقة المتجددة يقود مستقبل الشركات الناشئة العربية

أكد الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، المهندس نضال البيطار، أن مستقبل الطاقة المتجددة أصبح يعتمد بصورة متسارعة على دمج التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والشبكات الذكية، ما يفتح المجال أمام جيل جديد من الشركات الناشئة العربية القادرة على المنافسة عالمياً.
جاء ذلك خلال مشاركته في الملتقى العلمي العملي التفاعلي لبناء القدرات الشبابية بعنوان “دعم الشركات الناشئة والمبتكرة والمجددة في الطاقة المتجددة”، الذي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو” بالتعاون مع معهد بحوث الإلكترونيات واللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة في القاهرة، بمشاركة واسعة من خبراء ومتخصصين ورواد أعمال من مختلف الدول العربية.
وخلال ورقة عمل بعنوان “بناء وتطوير الشركات الناشئة والمبتكرة في الطاقات المتجددة.. الآليات ووسائل التمويل”، استعرض البيطار التحولات العالمية في الاستثمار بالطاقة النظيفة، مؤكداً أن الشركات الناشئة أصبحت المحرك الأساسي للتحول الطاقي بفضل قدرتها على تطوير حلول قائمة على التكنولوجيا الرقمية وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي.
وقال البيطار إن العالم يشهد تحولاً جذرياً في قطاع الطاقة مدفوعاً بعوامل مناخية واقتصادية وتقنية، موضحاً أن سوق الطاقة المتجددة أصبح سوقاً عالمياً بتريليونات الدولارات، فيما باتت البرمجيات والأنظمة الذكية جزءاً رئيسياً من مستقبل هذا القطاع الحيوي.
وأشار إلى أن تكاليف تقنيات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح انخفضت بأكثر من 80 بالمئة خلال العقد الماضي، الأمر الذي جعل الاستثمار في مشاريع الطاقة النظيفة أكثر جدوى وربحية، لافتاً إلى أن العديد من المشاريع أصبحت قادرة على استرداد كلفتها خلال فترة تتراوح بين 5 و8 سنوات فقط، مع تحقيق وفورات تشغيلية طويلة الأمد.
وأوضح البيطار أن المنطقة العربية تمتلك فرصة استراتيجية للتحول إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة، في ظل توافر أكثر من 3000 ساعة سطوع شمسي سنوياً في معظم دول المنطقة، إضافة إلى ممرات رياح من الأقوى عالمياً في الأردن والسعودية، والمغرب، وسلطنة عُمان، ومصر.
وأكد أن مستقبل القطاع يرتبط بشكل مباشر بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة الشبكات الذكية، وتحليل أنماط الاستهلاك، والتنبؤ بالإنتاج، وتحسين كفاءة تخزين الطاقة، مشيراً إلى أن “رقمنة الطاقة” ستقود واحدة من أكبر التحولات الاقتصادية والتكنولوجية في المنطقة خلال السنوات المقبلة.
وأضاف أن نجاح الشركات الناشئة في هذا القطاع يتطلب نماذج أعمال مرنة تجمع بين الابتكار التقني والإدارة المالية وفهم احتياجات الأسواق المحلية، إلى جانب تطوير حلول عملية قابلة للتوسع وقادرة على معالجة تحديات الطاقة بكفاءة واستدامة.
كما استعرض البيطار أبرز التحديات التي تواجه الشركات الناشئة العربية، وفي مقدمتها صعوبة الوصول إلى التمويل الجريء، وتعقيدات التشريعات، ونقص الكفاءات المتخصصة في مجالات الشبكات الذكية وتخزين الطاقة والأنظمة الرقمية، مقابل فرص كبيرة تتمثل في الدعم الحكومي المتزايد وانخفاض كلف التكنولوجيا والنمو المتسارع في الطلب على حلول الطاقة النظيفة.
وشدد البيطار على أن الشركات الناشئة العربية أثبتت قدرتها على المنافسة عالمياً من خلال تطوير حلول مبتكرة تجمع بين الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي، مستعرضاً نماذج عربية ناجحة من الأردن ومصر والمغرب وتونس استطاعت تقديم حلول تقنية متقدمة وتحقيق أثر اقتصادي وبيئي ملموس.
وأكد أن الشباب العربي والأكاديميين يشكلون القاعدة الحقيقية لهذا التحول، مشيراً إلى أن كل فكرة مبتكرة أو مشروع بحثي في مجالات التكنولوجيا والطاقة المتجددة يمثل خطوة إضافية نحو بناء اقتصاد عربي أكثر استدامة وقدرة على المنافسة.

إطلاق برنامج سفير uwallet لتعزيز تبنّي الحلول المالية الرقمية بين الطلبة

أعلنت محفظة، “uwallet” المحفظة الإلكترونية الرائدة في تقديم الخدمات المالية ، عن إطلاق برنامجها الجديد “سفير uwallet  “و الذي يستهدف طلبة الجامعات في مختلف محافظات المملكة،بهدف  توسيع استخدام الحلول المالية الرقمية داخل الحرم الجامعي،ومنح الشباب فرصة عملية لاكتساب الخبرة وتحقيق دخل إضافي.

وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً مع رؤية “uwallet” الراسخة في بناء مجتمع شبابي واعٍ وقادر على قيادة التحول الرقمي،حيث يسعى البرنامج إلى خلق بيئة تمكينية تتيح للطلاب المشاركين أداء دور محوري في نشر ثقافة الدفع الغير نقدي و تعزيز استخدام الحلول المالية الحديثة بين أقرانهم، وتغيير الأنماط الاستهلاكية التقليدية نحو حلول أكثر كفاءة وأماناً.

ولا تقتصر أهداف البرنامج على الجانب التوعوي فحسب، بل يمثل فرصة حقيقية للطلاب لاكتساب خبرة عملية ميدانية في مجالات التسويق وتطوير الأعمال، بما يعزز جاهزيتهم لسوق العمل قبل التخرج، كما قد يتيح البرنامج للطلبة المتميزين فرص تدريبية مستقبلية ،بما يسهم في دعم مسيرتهم المهنية وتطوير مهاراتهم العملية. كما يتيح لهم فرصة لتحقيق دخل إضافي ضمن بيئة عمل مرنة وداعمة، تشجع على الإبداع وتواكب متطلبات الاقتصاد الرقمي.

وفي هذا السياق، أكدت مديرة التسويق لـ “uwallet”  تالار مراديان، أن البرنامج يمثل استثماراً طويل الأمد في الطاقات الشبابية الأردنية، مشيراً إلى أن الطلبة المشاركين سيكون لهم دور محوري في تعزيز الوعي بالخدمات المالية الرقمية داخل مجتمعاتهم الجامعية، مع ما يتيحه البرنامج من فرص لتطوير مهاراتهم وبناء تجارب مهنية مبكرة.

وتدعو “uwallet” طلبة الجامعات في الأردن إلى الانضمام إلى البرنامج والاستفادة من هذه الفرصة التي تجمع بين التعلم العملي، وتنمية المهارات، وتحقيق دخل إضافي، في بيئة تدعم الابتكار وتواكب التحول المتسارع نحو الاقتصاد الرقمي.

المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG) تعلن عن إطلاق التحديث 8.4 لمنصة “أجيال” الوطنية المبنية على EduWave®

 

أطلقت المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG)، التحديث الجديد 8.4 لمنصة “أجيال” الوطنية، المبنية على تكنولوجيا EduWave®، في خطوة جديدة تعزز مسيرة التحول الرقمي في قطاع التعليم الأردني.

ويتضمن الإصدار الجديد مجموعة واسعة من التحسينات والتحديثات التي تستهدف رفع كفاءة العمليات التعليمية والإدارية، وتحسين تجربة المستخدم، وتطوير آليات اتخاذ القرار ومتابعة البيانات على مستوى الوزارة والمديريات والمدارس.

وشملت أبرز التحديثات تطوير نظام التعليم المهني BTEC من خلال إضافة أدوار وصلاحيات جديدة، وتحسين إدارة البرامج والوحدات والتقارير، إلى جانب توفير تقارير متقدمة للجهات المعنية على مختلف المستويات الإدارية.

كما تضمن التحديث تطوير آليات تصنيف طلبة الصف التاسع والأول الثانوي، عبر تنظيم عملية اختيار المسارات الأكاديمية والمهنية، وتفعيل إشعارات أولياء الأمور، وتحسين متابعة الطلبات واعتمادها إلكترونياً.

وفي إطار تعزيز الشمولية ودعم الطلبة، شهد النظام تحسينات على ملف الطالب، خاصة فيما يتعلق ببيانات الطلبة ذوي الإعاقة، بما يسهم في تحسين دقة البيانات وتطوير الخدمات التعليمية المقدمة لهم.

وتضمن التحديث أيضاً تحسينات على أنظمة المكتبات المدرسية، والتعليم غير النظامي، والمختبرات، وإدارة الصلاحيات، بالإضافة إلى مجموعة من الإصلاحات التقنية التي تهدف إلى رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة البيانات ودقة التقارير.

وتواصل منصة “أجيال”، المبنية على EduWave®، دورها كممكن وطني للتحول الرقمي التعليمي في الأردن، من خلال ربط آلاف المدارس ضمن منصة موحدة تدعم التعليم والإدارة وصناعة القرار المبني على البيانات.

وتؤكد المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا التزامها المستمر بتطوير حلول تعليمية وطنية متقدمة، تدعم رؤية المملكة في بناء منظومة تعليم رقمية حديثة ومستدامة.

 

مؤسس Mr.Digi يستعرض أمام لجنة التربية والتعليم في مجلس الأعيان دور الذكاء الاصطناعي في تطوير إدارة المرافق العامة

ناقشت لجنة التربية والتعليم في مجلس الأعيان، برئاسة العين الدكتور وجيه عويس، خلال لقائها مع المهندس تيمور أبوحمور، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Mr.Digi  سبل توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير المرافق العامة ورفع كفاءة الخدمات في مختلف القطاعات الحيوية.

وأكد العين عويس أهمية مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم عنصراً محورياً في تطوير أساليب التشغيل والصيانة وإدارة الخدمات، لما يوفره من حلول متقدمة تسهم في تحسين جودة الأداء وتسريع الإجراءات وتعزيز عملية اتخاذ القرار المبني على البيانات.

من جانبه، استعرض المهندس أبوحمور دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل مستقبل إدارة المرافق، موضحاً أن الحلول الذكية المدعومة بإنترنت الأشياء، والتوائم الرقمية، والتحليلات التنبؤية، تسهم في تحسين كفاءة التشغيل، وتطوير إدارة الأصول، وتطبيق الصيانة التنبؤية، بما يحد من الأعطال ويرفع كفاءة استهلاك الموارد.

وأشار إلى أن هذه التقنيات أصبحت ركيزة أساسية في تطوير المباني الذكية وتعزيز الاستدامة، من خلال تحليل البيانات التشغيلية وتحسين كفاءة الموارد البشرية والتشغيلية.

بدورهم، شدد أعضاء اللجنة على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعين العام والخاص لدعم الابتكار وتطوير حلول تقنية وطنية تسهم في مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة، إلى جانب أهمية تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية التي تواكب التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

أوبتيمايزا تقود تعاونًا نوعيًا مع القطاع الأكاديمي لتطوير حلول ذكية في القطاع الصحي

في إطار دعم التوجهات الوطنية نحو التحول الرقمي وتعزيز التكامل بين الأكاديميا والصناعة، استضافت شركة أوبتيمايزا لقاءً مميزًا جمع ممثلين عن وزارة الصحة وصندوق الأمم المتحدة للسكان، إلى جانب فريق أكاديمي تطبيقي من الجامعة الهاشمية.
وقد شمل الحضور ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان السيد علي الغرابلي، ووزارة الصحة ممثلة بالدكتورة نور عبد الباقي، والمهندس إبراهيم صوالحة، إضافةً إلى ممثلين عن مجلس اعتماد المؤسسات الصحية، إلى جانب فريق العمل في الذكاء الاصطناعي في شركة أوبتيمايزا .
وخلال اللقاء، تم استعراض مشروع JPMSR – نظام مراجعة وفيات الأجنة وحديثي الولادة، الذي قام بتطويره فريق من طلبة الجامعة الهاشمية /كلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات / قسم علم الحاسوب وتطبيقاته ، بإشراف الأستاذة الدكتورة إباء فيومي. ويُعد هذا النظام نموذجًا متقدمًا قائمًا على البيانات، يعتمد على خوارزمية لترتيب أولويات الحالات الطبية، يتم تقديمها عبر واجهة برمجية مرنة، بهدف دعم متخذي القرار في تحديد الحالات الأكثر أهمية للمراجعة الطبية بكفاءة ودقة.
وقد أشاد الحضور بالدور الريادي لشركة أوبتيمايزا في احتضان مثل هذه المبادرات النوعية، وتوفير بيئة محفزة للتعاون بين الخبرات الأكاديمية والتطبيقات العملية، إلى جانب دعمها لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليلات المتقدمة في تطوير الأنظمة الصحية.
كما يبرز هذا التعاون أهمية الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والخاص في تحسين كفاءة الأنظمة الحكومية وتطويرها، ويمهد الطريق نحو توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وصولًا إلى أتمتة ذكية وشاملة تعزز جودة الخدمات وترفع كفاءة اتخاذ القرار

“إنتاج” تعقد ورشة ’تسويق النمو بتقنيات الذكاء الاصطناعي‘ بحضور 200 مشارك

عقدت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” ورشة متخصصة (عن بعد) بعنوان ’تسويق النمو بتقنيات الذكاء الاصطناعي‘ وبحضور أكثر من 200 شاب وشابة من المهتمين، وذلك بالتعاون مع مؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية ضمن مشروع UP-LOAD South (تعزيز المشاركة والاستفادة من الفرص للتقدم الرقمي في جنوب الأردن) الممول من الاتحاد الأوروبي والهادف لتعزيز المهارات الرقمية في جنوب الأردن.
في ظل المنافسة المتزايدة في الأسواق الرقمية، جاءت هذه الورشة ضمن توجهات جمعية “إنتاج” لرفع جاهزية شركات القطاع الرقمي الناشئة والعاملين فيها وتمكينهم من مواكبة التحولات المتسارعة. حيث رسّخ المحتوى التدريبي ’تسويق النمو‘ كمنهجية تعتمد على البيانات والاستدامة، وأن ’تسويق النمو‘ لا يقتصر على جذب العملاء كالتسويق التقليدي بل يتّبع ’مسار اكتساب العملاء‘ بدءًا بالاستقطاب ثم الاحتفاظ وصولاً لتعزيز الولاء. وتطرقت الجلسة إلى كيفية الاستفادة من الحملات التسويقية الرقمية واستخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات بكفاءة، للتنبؤ بسلوك العملاء وتحسين تجربتهم، مما يؤدي إلى تخفيض الكلفة وزيادة العائد على الاستثمار.
وأكد المدير التنفيذي للبرامج والمشاريع في جمعية إنتاج ’زياد المصري‘ أن ‘انتاج’ مستمرة في تنظيم هذه البرامج التدريبية المتخصصة التي تستهدف بناء قدرات الشركات والأفراد، وتعزيز تنافسية قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن من خلال تزويده بأحدث الأدوات والمعارف العالمية.
وأكد المصري على دور جمعية “إنتاج” المحوري ضمن مشروع UP-LOAD South، من تصميم وتنظيم ورش العمل والبرامج التدريبية المتخصصة وربط الشباب والشابات بشبكة الشركات الأعضاء في الجمعية، بما يسهم في نقل المعرفة التطبيقية وخلق فرص اقتصادية، معززةً بذلك نطاق الاستفادة من مخرجات المشروع على مستوى القطاع.
ويشار إلى ان مشروع UP-LOAD South مبادرة ممولة من الاتحاد الأوروبي تسعى إلى سد فجوة المهارات وتعزيز التوظيف المستدام في محافظات الجنوب (الكرك والطفيلة ومعان والعقبة) عبر تدريب الشباب والشابات على المهارات الرقمية والتقنية والحياتية، مع التركيز على الفئات الأقل حظاً كالأشخاص ذوي الإعاقة واللاجئين.
ويُنفذ المشروع من قبل مؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية وجمعية “إنتاج” وبدعم من الاتحاد الأوروبي وبالشراكة مع مؤسسة التعليم لأجل التوظيف في أوروبا.
وفي عامها العشرين، تواصل مؤسسة التعليم لأجل التوظيف الأردنية (EFE Jordan) المساهمة في النمو الاقتصادي للأردن عبر توفير فرص توليد الدخل في قطاعات متعددة.
وقد قامت المؤسسة بتدريب أكثر من 47,000 شاب وشابة من الأردنيين واللاجئين في مختلف محافظات المملكة، شكّلت السيدات 80% منهم، فيما تم ربط 80% من الخريجين بفرص اقتصادية من خلال تنفيذ برامج تدريبية ومبادرات قائمة على احتياجات سوق العمل.

الأميرة سمية بنت الحسن ترعى افتتاح مختبر العمليات الأمنية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي

رعت صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس مجلس أمناء جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، حفل افتتاح مختبر العمليات الأمنية Security Operations Centre (SOC) LAB، الذي أُنشئ بالتعاون المشترك بين جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا والبنك الأردني الكويتي، والشركاء التقنيين؛ شركة آفاق حيان Hayyan Horizons وشركة بروتك Protech، والمتواجد في حرم الجامعة.
وحضر حفل الافتتاح، رئيس الجامعة الأستاذ الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، والرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأردني الكويتي السيد هيثم البطيخي وأعضاء مجلسي أمناء وعمداء الجامعة، ونائب محافظ البنك المركزي ورئيس هيئة الأوراق المالية، بالإضافة إلى رئيس صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي وممثلين عن كبرى شركات تكنولوجيا المعلومات في الأردن.
وتحدثت صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن عن أهمية مختبر العمليات الأمنية (SOC Lab) في الجامعة والذي سيكون له دورا أساسياً في تعزيز منظومة الأمن الرقمي في الأردن من خلال تأهيل كوادر قادرة على مواجهة التهديدات السيبرانية والتعامل مع التحديات المتسارعة في هذا القطاع الحيوي. والذي يأتي تأسيسه انسجاماً مع رؤية الجامعة الهادفة إلى تحويل المعرفة النظرية إلى تجربة تطبيقية متكاملة تحاكي بيئة العمل الواقعية.
وأشارت سموها إلى أن المختبر يشكل استثماراً استراتيجياً في الكفاءات الوطنية والتكنولوجيا المتقدمة، وسيمثل مركز تدريب متقدم يحاكي أفضل المراكز الأمنية العالمية.
وأكدت سموها أن التميز في التعليم التقني يتطلب تعاوناً مستمراً مع القطاعين الخاص والعام، مشيدةً بالشراكات التي أبرمتها الجامعة مع البنك الأردني الكويتي وشركتي آفاق حيانHayyan Horizons وشركة بروتك Protech. موضحةً أن هذه الشراكات أساسية ومحورية، إذ تضمن أن يبقى المنهج الدراسي وأدواته متجدداً، بما يعزز جاهزية الطلبة لسوق العمل منذ اليوم الأول لتخرجهم
ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأردني الكويتي السيد هيثم البطيخي، إن دعمنا لإنشاء مركز مراقبة الأمن السيبراني في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا يجسّد إيمان البنك بأهمية الاستثمار في الكفاءات الأردنية الشابة، وتعزيز جاهزيتها لمتطلبات الاقتصاد الرقمي المتسارع، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر أمناً وابتكاراً للأردن. ونؤمن بأن هذا المركز يشكّل منصة تدريبية متقدمة تتيح للطلبة اكتساب المهارات العملية والخبرات المتخصصة في مجال الأمن السيبراني، بما يعزز من قدرتهم على مواكبة تطورات سوق العمل ومتطلبات المستقبل الرقمي.
وقالت رئيس الجامعة الدكتورة أبو الهيجاء، أن النجاحات والانجازات التي حُققت عبر مسيرة تميز الجامعة والتطور النوعي الذي شهدته برامجها الأكاديمية عبر استحداث تخصصات رائدة في مجالات علوم الحوسبة والهندسة وتكنولوجيا الأعمال، جاءت بدعم وتوجيه مستمر من صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن. لافتةً إلى أن مختبر العمليات الأمنية يشكل إضافة نوعية جديدة تعزز مسيرة الجامعة الأكاديمية وريادتها في مجالات التكنولوجيا والأمن السيبراني.
وخلال فعاليات الافتتاح اطلعت سموها يرافقها الحضور خلال جولة على مجموعة من مشاريع طلبة الجامعة المتخصصة في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي.
كما استمعت سموها لإيجاز من الدكتور عمار عودة مدير مركز الاستشارات والتدريب حول دور مختبر العمليات الأمنية في دعم مسيرة الطلبة العملية ومساعدتهم في حصوله على الشهادات العالمية المتخصصة في الأمن السيبراني.
وقدم الأستاذ الدكتور محمد النبهان، عضو هيئة التدريس في قسم الأمن السيبراني في الجامعة، عرضاً تناول فيه دور المختبر في دعم منظومة التعليم الوطني وتعزيز قدرات الدفاع الرقمي، مستعرضاً تطبيقات عملية وسيناريوهات حية أبرزت كفاءة الطلبة في التصدي للتهديدات السيبرانية وفق منهجيات علمية متقدمة.
 كما نفذ طلبة الجامعة سيناريوهات هجوم ودفاع سيبرانية حية داخل المختبر، عكست مستوى التأهيل المتقدم للطلبة والتجهيزات عالية المستوى الموجودة في مختبر العمليات الأمنية.

منتدى تواصل 2026 بنسخته الرابعة ينعقد السبت المقبل

ينعقد منتدى تواصل 2026 السبت المقبل في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات – البحر الميت، وسط أجندة تركز على قضايا متعددة منها ما يتعلق بالقطاعات التقنية الناشئة والذكاء الاصطناعي والإنتاجية.

وكانت اعلنت مؤسسة ولي العهد، في وقت سابق، عن فتح باب التسجيل لحضور المنتدى، الذي سيعقد تحت رعاية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.

ويأتي تنظيم منتدى “تواصل” السنوي استمرارا لنهج المؤسسة في ترسيخ الحوار الوطني وتعزيز مشاركة الشباب بمناقشة القضايا الوطنية التي يجري رصدها على مدار العام لكل نسخة، وإدماجهم في صياغة رؤى مستقبلية مشتركة.

وتعدّ النسخة الرابعة استكمالا لثلاث نسخ متتالية شهدت توسعا في نطاق المشاركة وتنوع الأطراف المنخرطة في الجلسات الحوارية.

ويسعى المنتدى إلى تعزيز الحوار البناء، وتوسيع المشاركة في النقاشات المرتبطة بالشأن الوطني، بمشاركة الجمهور حضوريا وعبر قنوات البث المباشر.

ويركز المنتدى على استكشاف الفرص التنموية في مختلف القطاعات وإبراز دور الشباب كشركاء فاعلين في مسارات التقدم، بما يعزز التواصل بين المؤسسات والمجتمع ويدعم طرح أفكار عملية مبتكرة تسهم في دعم التوجهات الوطنية المستقبلية.

المصدر 

” كابيتال بنك” يُصدر تقريره السنوي الرابع للاستدامة لعام 2025

أعلن كابيتال بنك عن إصدار تقريره السنوي الرابع للاستدامة، في خطوة تعكس التقدم المتواصل الذي يحققه البنك في ترسيخ ممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته المؤسسية للنمو المسؤول والمستدام.

وأظهر التقرير التقدم الملموس الذي أحرزه البنك في دمج معايير الاستدامة ضمن عملياته التشغيلية وأنشطته المصرفية، بما يتماشى مع أهداف رؤية التحديث الاقتصادي للمملكة الأردنية الهاشمية، واتفاقية باريس للمناخ، وأفضل الممارسات العالمية في مجال الاستدامة.

وأشار التقرير إلى إيمان كابيتال بنك العميق بأن الاستدامة ليست هدف مرحلي أو إطار تنظيمي فحسب، بل أصبحت نهج عمل متكاملاً يوجّه البنك لتقديم خدماته المالية بمسؤولية تجاه البيئة والمجتمع، بما يسهم في تمكين المجتمعات المحلية ودعم بناء اقتصاد أكثر استدامة.
واستعرض التقرير مجموعة من الإنجازات التي حققها البنك في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية خلال عام 2025، حيث واصل توسيع نطاق التمويل المستدام وتعزيز مبادرات إدارة الأثر التشغيلي. فعلى الصعيد البيئي، وفي إطار جهوده للحد من البصمة الكربونية وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة، فقد نجح البنك في تحويل 80% من أسطول مركباته إلى مركبات كهربائية.
وعلى الصعيد الاجتماعي، فقد سجل البنك نسبة رضا العملاء بلغت 96%، إلى جانب استثماره المتواصل في رأس ماله البشري من خلال توفير أكثر من 28 ألف ساعة تدريبية وتطويرية للموظفين. كما امتدت هذه الجهود إلى المجتمع المحلي عبر استثمارات في برامج المسؤولية الاجتماعية بلغت 2.5 مليون دينار أردني، مما يعزز دور البنك كشريك تنموي فاعل في دعم المجتمعات المحلية.
وفي إطار جهوده في مجال التمويل المستدام، نجح البنك في تأمين قرض داعم لرأس المال أخضر بقيمة 155 مليون دولار أمريكي، إلى جانب تطبيق نظام الإدارة البيئية والاجتماعية على مختلف أنشطة الإقراض لإدارة المخاطر ذات الصلة، لتحويل عميات التمويل تجاه مشاريع مسؤوله تدعم عمليات الاستدامة
وفيما يتعلق بالأثر الاقتصادي المباشر، يكشف التقرير عن مؤشرات تعكس دور كابيتال بنك في دعم النشاط الاقتصادي؛ إذ بلغت قيمة القروض الخضراء المصروفة 41.7 مليون دينار أردني، في حين وصل تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى 213.7
مليون دينار أردني. كما بلغت نسبة الإنفاق على المشتريات المحلية 87%، في خطوة تعكس التزام البنك بدعم الموردين المحليين وتعزيز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
وبحسب التقرير حدد كابيتال بنك أولوياته لعام 2026، والتي تتركز على تعزيز دمج اعتبارات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية في عمليات الإقراض، وتحسين اتساق البيانات المرتبطة بالاستدامة على مستوى العمليات التشغيلية، إلى جانب التوسع في منتجات التمويل الأخضر والتمويل المرتبط بالشمول المالي. كما يسعى البنك إلى الحصول على شهادة الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED) – الفئة الذهبية لمبنى الإدارة الرئيسي.
وفي بيان صحفي أكد كابيتال بنك، أن تقرير الاستدامة الرابع يشكل انعكاساً واضحاً للنهج المؤسسي الذي يتبناه البنك في دمج مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية ضمن مختلف عملياته وأنشطته المصرفية، مبيناً أن الاستدامة تعد ركيزة أساسية في استراتيجيته للنمو المسؤول وصناعة الأثر الاقتصادي والاجتماعي.
ولفت البيان إلى حرص كابيتال بنك على المضي قدماً في تطوير نموذج مصرفي يوازن بين تحقيق النمو وتعزيز القيمة المضافة للمجتمع والاقتصاد الوطني، من خلال توسيع نطاق التمويل المستدام، والاستثمار في رأس المال البشري، ودعم المبادرات التي تسهم في بناء اقتصاد أكثر مرونة واستدامة.