“المياه” و”البوتاس” توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات

وقعت وزارة المياه والري/سلطة وادي الأردن، اليوم ، اتفاقية لتعزيز الاستثمارات ضمن شراكتها الاستراتيجية مع شركة البوتاس العربية، تنفيذا للاستراتيجية الوطنية للمياه ورؤية التحديث الاقتصادي في تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وبحسب بيان للوزارة، قال وزير المياه والري المهندس رائد أبو السعود، إن الوزارة/سلطة وادي الأردن تعمل على زيادة الاستثمارات في مختلف المناطق، جنبا إلى جنب مع التوسع في المشاريع المائية لخدمة الأنشطة الصناعية والسياحية ولغايات الشرب في مناطق مختلفة من المملكة، وتوفير مزيد من فرص العمل للأهالي في تلك المناطق.

وأضاف أن هذه الاتفاقية ستمكن شركة البوتاس من تطوير عملياتها وزيادة قدراتها الإنتاجية لتحقيق أهدافها، كونها من أهم الروافع الاقتصادية الوطنية.

من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس المهندس شحادة أبو هديب، أن الشركة تسعى على الدوام إلى تطوير آفاق التعاون مع القطاع العام، مبينا أن هذه الاتفاقية ستعود بالفائدة على الاقتصاد الوطني.

وأكد أن الشركة ستستمر في توسيع استثماراتها وتنفيذ المشاريع التنموية الريادية ضمن استراتيجيتها الهادفة إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في مختلف المناطق، مشيرا إلى أن وزارة المياه من المؤسسات الوطني

خبراء: إطلاق حوافز استثمارية وتنظيمية في العقبة يعكس التوجه نحو تسريع التنمية

أكد خبراء، أن إطلاق سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة مؤخرًا حزمة حوافز تشجيعية استثمارية، تستهدف مختلف القطاعات الاقتصادية والعقارية والسكنية يعكس التوجه نحو تعزيز البيئة الاستثمارية في العقبة وتحفيز النمو الاقتصادي وتسريع وتيرة الإعمار والتنمية.

وقال الخبير الاقتصادي حسام عايش، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن هذه الحزمة توفر فرصاً حقيقية لتقليل كلفة التأسيس وتسريع دورة رأس المال، لافتًا أن المستثمر يمكنه الاستفادة من عدة عوامل، منها انخفاض الكلف التنظيمية والتخفيضات الكبيرة على الرسوم، وتقليص النفقات الأولية للمشروع، وهو ما يزيد من جاذبية الاستثمار العقاري والسياحي وتسريع الإجراءات الحكومية، حيث تعتمد العقبة نظام النافذة الاستثمارية الموحدة التي تختصر الإجراءات وتسرّع إصدار التراخيص
وأوضح عايش، أن العقبة تمتلك فرصاً كبيرة في عدد من القطاعات الحيوية، من أبرزها السياحة والضيافة وإنشاء منتجعات شاطئية ومشاريع السياحة البحرية والرياضات المائية وتطوير مخيمات سياحية في وادي رم.

وأشار إلى أنه وفي القطاع الصناعي هناك استثمارات، منها الصناعات الخفيفة واللوجستية ومصانع التعبئة والتغليف والصناعات الغذائية والاستفادة من مراكز التخزين والتوزيع المرتبطة بالميناء، وفي قطاع التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، هناك الاستثمار بمراكز خدمات تكنولوجيا المعلومات وشركات تطوير البرمجيات والخدمات الرقمية، خاصه في ضل التسارع الإلكترونية.

ولفت إلى أن العقبة تتمتع بعدة مزايا تجعلها من أهم الوجهات الاستثمارية في المنطقة ويأتي في مقدمتها الاستقرار السياسي والأمني والبنية التحتية المتطورة وتشمل الميناء والمطار وشبكات النقل، وتشريعات اقتصادية مرنة ضمن نظام المنطقة الاقتصادية الخاصة، وموقع استراتيجي يربط الأسواق الإقليمية والعالمية، ما جعل العقبة تتحول خلال السنوات الماضية، من مدينة ساحلية محدودة النشاط إلى مركز اقتصادي إقليمي يستقطب الاستثمارات في قطاعات السياحة والنقل والصناعة والخدمات المهنية.

وأضاف، أن الرسالة الأساسية من الحزمة الجديدة هي أن العقبة تسير بخطى ثابتة نحو تعزيز تنافسيتها الاستثمارية، وأن المرحلة المقبلة ستشهد فرصاً أكبر للمشاريع النوعية التي تخلق فرص عمل وتسهم في تنويع الاقتصاد المحلي، خاصة في ظل ما يتمتع به الأردن من أمن واستقرار، ما جعل العقبة تبقى بوابة اقتصادية واعدة تجمع بين الموقع الاستراتيجي والحوافز الاستثمارية والتشريعات المرنة.

بدوره، أكد الخبير السياحي عميد كلية عمون الجامعية الدكتور إبراهيم الكردي، أن إعلان سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة عن حزمة من الفرص الاستثمارية والتنظيمية يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة العقبة كوجهة سياحية واستثمارية إقليمية، حيث أن التوسع في المشاريع السياحية وزيادة الطاقة الاستيعابية من الغرف الفندقية يعد عاملاً أساسياً في دعم نمو الحركة السياحية، خاصة مع تزايد الطلب على السياحة في المدينة باعتبارها البوابة البحرية الوحيدة للأردن، منوهًا أن نجاح هذه الفرص الاستثمارية يتطلب أن تكون مبنية على دراسات جدوى اقتصادية دقيقة تأخذ بعين الاعتبار حجم الطلب المتوقع، والقدرة الاستيعابية للسوق.

وأكد، أن تعظيم الأثر الاقتصادي لهذه المشاريع يستدعي التركيز على ما يُعرف بالأثر الاقتصادي المضاعف للقطاع السياحي، من خلال ربط الاستثمارات الفندقية والسياحية بقطاعات أخرى كالنقل والخدمات والترفيه.

وقال المستثمر بالقطاع السياحي أسامة أبو طالب، إن الحوافز التنظيمية والتشغيلية تشكل خطوة مهمة في القطاع السياحي لما تتضمنه من تسهيلات في الإجراءات، وإعفاءات ضريبية وتحسين بيئة الأعمال أمام المستثمرين في القطاع السياحي، مبينًا أن هذه الحوافز تسهم في تحفيز الاستثمارات الفندقية والسياحية، ما يؤدي إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للقطاع الفندقي عبر إنشاء فنادق ومنتجعات جديدة أو توسعة القائم منها، الأمر الذي يرفع عدد الغرف الفندقية ويعزز قدرة العقبة على استقبال أعداد أكبر من السياح على مدار العام.

وأضاف، أن الانعكاس الأهم لهذه الحوافز يظهر على سوق العمل المحلي، إذ أن أي توسع في القطاع الفندقي والسياحي يعني خلق فرص عمل مباشرة في الفنادق والمنتجعات والمطاعم.

المصدر

الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق “سند” وتوسّع نطاق الخدمات الرقمية

اضافة خدمات جديدة تشمل مسقفات أمانة عمّان ومخالفات السير لغير الأردنيين

عرض رخصة المركبة لغير الأردنيين والمقيمين مباشرة على الصفحة الرئيسية للتطبيق

إمكانية تغيير رقم الهاتف واستعادة الحساب عبر التحقق الإلكتروني (eKYC)

تحسينات على خدمات دفتر العائلة

توفر تطبيق “سند” على متجر Huawei AppGallery ودعمه لأجهزة التابلت وiPad

 أعلنت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة إطلاق تحديث جديد على تطبيق “سند” يتضمن حزمة من الخدمات والتحسينات الرقمية التي تهدف إلى توسيع نطاق الاستفادة من التطبيق وتسهيل إنجاز المعاملات الحكومية إلكترونياً، وذلك في إطار جهود الحكومة المستمرة لتعزيز التحول الرقمي، وانسجاماً مع توجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، ومتابعته لأعمال المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل الهادفة إلى تسريع تبني الحلول الرقمية وتجويد الخدمات الحكومية.

 وتضمن التحديث إتاحة خدمة دفع مسقفات الأمانة للأردنيين وغير الأردنيين عبر التطبيق، إلى جانب إضافة خدمات رخصة المركبة ومخالفات السير لغير الأردنيين، بما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات الحكومية الرقمية وتمكينهم من إنجاز معاملاتهم بسهولة ومن أي مكان.

كما أصبحت رخصة المركبة متاحة ومعروضة مباشرة لغير الأردنيين والمقيمين على الصفحة الرئيسية للتطبيق (Home Page)، ما يتيح للمستخدم الاطلاع عليها فور فتح تطبيق “سند”، ويسهم في تسهيل الوصول إليها بسرعة أكبر وتحسين تجربة المستخدم.

وشمل التحديث أيضاً إتاحة إمكانية تغيير رقم الهاتف من داخل التطبيق باستخدام الهوية الشخصية، من خلال التحقق الإلكتروني (eKYC)، الذي يعتمد على مسح الهوية والتأكد من هوية المستخدم عبر التقاط صورة للوجه، بما يتيح إعادة تعيين كلمة المرور واستعادة الوصول إلى الحساب بخطوات رقمية آمنة دون الحاجة إلى مراجعة أي جهة.

وفي إطار تحسين تجربة المستخدم، أُدخلت تعديلات على خدمات دفتر العائلة المقدمة من دائرة الأحوال المدنية والجوازات.

كما أصبح تطبيق “سند” متوفراً للتحميل عبر متجر Huawei AppGallery، إلى جانب متجري App Store وGoogle Play، مع دعم استخدامه على أجهزة التابلت وiPad، بما يتيح تجربة استخدام أكثر مرونة وسهولة لمختلف فئات المستخدمين.

وأكدت الوزارة أن هذه التحديثات تأتي ضمن خططها المستمرة لتطوير تطبيق “سند” وتعزيز منظومة الهوية الرقمية في المملكة، حيث تجاوز عدد مفعّلي الهوية الرقمية عبر التطبيق 2.38 مليون مستخدم حتى نهاية شهر شباط، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي ويعزز كفاءة الخدمات الحكومية الرقمية ويختصر الوقت والجهد على المواطنين والمقيمين.

المصدر

افتتاح تجريبي لمركز الخدمات الحكومي في شمال عمّان

أعلنت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة عن الافتتاح التجريبي لمركز الخدمات الحكومي في شمال عمّان، في خطوة تهدف إلى تسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات الحكومية ضمن بيئة خدمية متكاملة وحديثة.

ويقدم المركز 116 خدمة حكومية من خلال 23 مؤسسة حكومية، بما يتيح للمواطنين إنجاز معاملاتهم في مكان واحد وبكفاءة عالية، ويوفر الوقت والجهد عليهم.

ويقع المركز في منطقة أبو نصير – شارع غازي القضاة مقابل مسجد حليمة الريان، ليخدم أهالي المنطقة والمناطق المجاورة ضمن نموذج مراكز الخدمات الحكومية التي تجمع عدداً من المؤسسات الحكومية في موقع واحد.

ويأتي إطلاق المركز ضمن جهود الحكومة المستمرة لتطوير وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز تجربة متلقي الخدمة من خلال مراكز الخدمات الحكومية التي تعتمد نموذج الخدمة الشاملة، وتوظف الحلول الرقمية لتبسيط الإجراءات وتسريع إنجاز المعاملات.

وأكدت الوزارة أن الافتتاح التجريبي للمركز يهدف إلى التأكد من جاهزية الخدمات وكفاءة الإجراءات قبل الافتتاح الرسمي، بما يضمن تقديم تجربة خدمية متميزة تلبي احتياجات المواطنين .

المصدر

مذكرة تفاهم بين ” الحسين التقنية” و ” آرتي كيز “…. لتعزيز الابتكار التقني وتنمية الكفاءات الرقمية

في خطوة تعكس أهمية بناء شراكات فاعلة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع التكنولوجي، وقّعت جامعة الحسين التقنية مذكرة تفاهم مع شركة آرتي كيز بهدف تعزيز التعاون في مجالات التعليم التقني، وبناء القدرات، والبحث التطبيقي، والابتكار، بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع المتطلبات المتسارعة لسوق العمل في قطاع التكنولوجيا.

وتهدف مذكرة التفاهم إلى إرساء إطار مؤسسي للتعاون بين الجانبين في عدد من المجالات الحيوية ذات الاهتمام المشترك، من أبرزها توفير فرص التدريب العملي والتمرس المهني لطلبة وخريجي الجامعة، وتوسيع فرص التوظيف في المجالات التقنية، إضافة إلى تنفيذ مشاريع مشتركة في مجالات البحث والتطوير والابتكار، وتنظيم برامج تدريبية وورش عمل متخصصة في التقنيات الحديثة التي تشهد نمواً متسارعاً على مستوى العالم.

كما تشمل المذكرة التعاون في تنظيم فعاليات معرفية متخصصة، ومؤتمرات تقنية، وهاكاثونات، وتحديات ابتكارية تستهدف إيجاد حلول عملية لتحديات واقعية تواجه مختلف القطاعات، إلى جانب دعم مشاريع التخرج والمبادرات الريادية للطلبة، وتعزيز تبادل الخبرات والمعرفة بين القطاع الأكاديمي والقطاع الصناعي بما يسهم في ترسيخ ثقافة الابتكار التطبيقي.

وتأتي هذه الشراكة في سياق الجهود المشتركة لتعزيز نموذج التعليم التطبيقي وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيقات العملية، بما يدعم إعداد جيل جديد من الكفاءات التقنية المؤهلة لقيادة التحول الرقمي وتعزيز منظومة الابتكار في الأردن. كما تركز الشراكة على تطوير الرأسمال البشري الوطني، وتنمية الكفايات والقدرات الشبابية، ومواءمة مخرجات التدريب والتعليم مع متطلبات سوق العمل المستقبلية، بما يسهم في توسيع فرص التشغيل والمساهمة في الحد من البطالة.

وأكد رئيس جامعة الحسين التقنية الأستاذ الدكتور إسماعيل الحنطي أن هذه الشراكة تمثل امتداداً لنهج الجامعة في بناء منظومة تعليمية تطبيقية ترتكز على التكامل بين التعليم والصناعة، مشيراً إلى أن التعاون مع الشركات التكنولوجية المتخصصة يفتح أمام الطلبة آفاقاً واسعة لاكتساب الخبرات العملية وتطوير المهارات الرقمية المطلوبة في الاقتصاد الحديث. وأضاف أن الجامعة تضع في صميم رسالتها الاستثمار في الإنسان وتنمية رأس المال البشري، بما يمكن الشباب من الابتكار والمنافسة في سوق العمل محلياً وإقليمياً.

بدوره، أشاد المدير العام لشركة آرتي كيز رامي أبو السمن بأهمية التعاون مع جامعة الحسين التقنية، مؤكداً أن الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية المتقدمة تشكل ركيزة أساسية لتطوير منظومة الابتكار التكنولوجي في الأردن. وأوضح أن الشركة تتطلع من خلال هذه المذكرة إلى نقل خبراتها العملية إلى الطلبة والخريجين، والمساهمة في إعداد كفاءات تقنية قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا.

من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لشركة آرتي كيز وصفي الصفدي أن هذه الشراكة تمثل نموذجاً متقدماً للتكامل بين القطاع الأكاديمي والقطاع التكنولوجي، مبيناً أن الاستثمار في تطوير المهارات الرقمية للشباب يعد أحد أهم مرتكزات بناء اقتصاد رقمي مستدام. وأضاف أن التعاون مع الجامعة سيسهم في تمكين الطلبة من تحويل أفكارهم الابتكارية إلى حلول تقنية قابلة للتطبيق، بما يعزز ريادة الأعمال التكنولوجية ويدعم توظيف التكنولوجيا لخدمة المجتمعات والبشرية.

وأشار الصفدي إلى أن بناء منظومة متكاملة تجمع بين التدريب التطبيقي والبحث والابتكار من شأنه أن يفتح آفاقاً أوسع أمام الشباب الأردني، ويسهم في تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على تعزيز فرص التوظيف ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ويُذكر أن جامعة الحسين التقنية هي إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد، والتي تُعد من الجامعات الرائدة في مجال التعليم التطبيقي في الأردن، حيث تعتمد نموذجاً تعليمياً يركز على الدمج بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية، وتحرص على بناء شراكات استراتيجية مع القطاعين العام والخاص بهدف إعداد خريجين يمتلكون المهارات التقنية والعملية المطلوبة في الأسواق المحلية والإقليمية.

تُعد شركة آرتي كيز من الشركات الأردنية المتخصصة في تطوير الحلول التقنية المتقدمة، حيث تقدم خدمات في مجالات الذكاء الاصطناعي، وأتمتة العمليات، والتحول الرقمي، وتطوير أنظمة تخطيط موارد المؤسسات، إضافة إلى تطوير برمجيات الويب وتطبيقات الهواتف الذكية، وتصميم واجهات وتجربة المستخدم، بما يساعد المؤسسات على تحسين كفاءتها التشغيلية وتعزيز قدرتها التنافسية. كما تعمل الشركة على توظيف التقنيات الحديثة لدعم الابتكار في مختلف القطاعات الاقتصادية، مع اهتمام خاص بتطوير الرأسمال البشري من خلال دعم المبادرات التدريبية والتعليمية وتنمية المهارات الرقمية لدى الشباب. وتُعد آرتي كيز شريكاً أكاديمياً رسمياً لشركة «يو آي باث UiPath » العالمية المتخصصة في أتمتة العمليات ووكلاء الذكاء الاصطناعي، ولها حضور في كل من الأردن والمملكة العربية السعودية، مع رؤية طموحة للتوسع نحو الأسواق العالمية.

تحبسم : منصة “أجيال” مظلة رقمية متكاملة تجمع كافة أطراف العملية التعليمية والإدارية

أكد الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال في المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG) زيد تحبسم، أن منصة «أجيال» تمثل مبادرة وطنية استراتيجية تستند إلى خبرات متراكمة، وتهدف إلى أتمتة العمليات التعليمية وتقديم تجربة رقمية متكاملة للطلبة والمعلمين وأولياء الأمور، ضمن مظلة تقنية موحدة.

وأوضح في مقابلة مع «الدستور» أن المشروع يُنفذ على مراحل، حيث تم إطلاق المرحلة الأولى، على أن تتبعها مراحل تطوير وتوسّع إضافية خلال الفترة المقبلة.

وبيّن تحبسم أن منصة EduWave® بُنيت منذ 1995 لتغطي جميع جوانب العملية التعليمية ضمن منصة واحدة، لخدمة المدارس الحكومية بالشراكة مع وزارات التربية والتعليم، وأن المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG) هي الجهة المطورة والبانية لمنصة EduWave® العالمية، التي تخدم أكثر من 35 مليون مستخدم.

وأشار إلى أن المنصة تتميز بالمرونة وسهولة الاستخدام، وتعتمد نموذج التدريب الهجين (Hybrid Model) في تنفيذ برنامج تدريب المدربين (ToT)، حيث يجمع البرنامج بين التدريب الوجاهي في عدد من المراكز والمدارس، بالتنسيق مع مركز الملكة رانيا لتكنولوجيا التعليم والمعلومات ووزارة التربية والتعليم، إلى جانب التدريب عبر التعليم الإلكتروني «Online»، بهدف تدريب المعلمين على استخدام منصة «أجيال» وإدارتها بكفاءة، وضمان نقل المعرفة إلى باقي الكوادر التعليمية في المدارس.

ولفت إلى أن المنصة صُممت لتعمل حتى في حال ضعف خدمة الإنترنت، مع توفير مستوى عالٍ من الحماية للبيانات، نظراً لخصوصية معلومات الطلبة، موضحاً أن الاستضافة تتم على السحابة الحكومية، في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص.

وفيما يتعلق بالبنية التحتية، أشار إلى تعاون وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة مع مركز الملكة رانيا ووزارة التربية والتعليم لتوفير وتأمين المتطلبات التقنية اللازمة، بما يضمن تغطية المدارس من شمال المملكة إلى جنوبها.

وأضاف أن المنصة تعتمد على نظام التعليم التكيفي المدعوم بالذكاء الاصطناعي «AI»، حيث يتابع أداء الطالب عبر المنصة ويحدد نقاط الضعف لديه، ليزوّده بمحتوى تعليمي مخصص يسهم في سد الثغرات وتعزيز فهمه للمفاهيم الأساسية.

وأكد أن فرق العمل تتابع التنفيذ بشكل يومي ومنظم، من خلال زيارات ميدانية إلى مختلف المحافظات، لرصد التغذية الراجعة والبناء عليها، بما يضمن تطوير المنصة لتخدم جميع أطراف العملية التعليمية في المملكة.

وقد تم تطوير منصة «أجيال» بالاعتماد على منصة EduWave®️ العالمية التي طورتها المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG)، والتي تعد من أكبر منصات إدارة التعليم في العالم وتخدم أكثر من 35 مليون مستخدم.

وتهدف المنصة إلى أتمتة العمليات التعليمية وتعزيز كفاءة إدارة التعليم، من خلال أدوات رقمية متقدمة تشمل إدارة الصفوف، متابعة الأداء الأكاديمي، التواصل بين أطراف العملية التعليمية، إضافة إلى دعم التعليم التكيفي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تحسين تجربة التعلم وتعزيز مخرجات التعليم.

ويشار الى ان المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا (ITG) قد تاسست عام 1989، وهي شركة رائدة في تطوير الحلول التقنية المتقدمة على مستوى المنطقة والعالم، حيث تقدم مجموعة واسعة من الحلول الرقمية في مجالات التعليم الإلكتروني، التحول الرقمي، وأنظمة إدارة المؤسسات.

وتعد ITG المطور العالمي لمنصة EduWave®️، إحدى أكبر منصات إدارة التعليم في العالم، والتي تخدم اليوم أكثر من 35 مليون مستخدم في عدد من الدول، وتدعم الحكومات والمؤسسات التعليمية في تطوير منظومات تعليمية رقمية متكاملة تعتمد أحدث التقنيات.

أورنج الأردن تطلق إعلان رمضان 2026 “دايماً معاك”

أطلقت أورنج الأردن إعلانها الرمضاني لعام 2026 تحت عنوان “دايماً معاك” استقبالاً للشهر الفضيل، في رسالة مؤثرة جسّدت معنى الترابط الحقيقي وقيم القرب والدعم. وجاء الإعلان بمشاركة الفنان عزيز مرقة والفنانة ميرا حبش، تأكيداً على التزام الشركة بدعم المواهب الأردنية الشابة واستمرار نهجها الراسخ في تمكين الشابات والشباب وتعزيز قدراتهم.

وأكدت أورنج الأردن أن الرسالة الأساسية من الإعلان هي التواصل المستمر، ومشاركة جميع اللحظات السعيدة بجميع المواسم. وتجسيداً لمكانتها كالمزوّد الرقمي الرائد والمسؤول في المملكة، يسلط الإعلان الضوء على أهمية شبكات الإنترنت والاتصالات في هذا العصر الرقمي للبقاء على تواصل مع الجميع وفي كافة المناسبات حول العالم.

ومن الجدير بالذكر أنه بالإضافة إلى الإعلان، استقبلت الشركة الشهر المبارك بإطلاق حملة مميزة تحت عنوان “رمضان شهر الخير… ومع Orange الجوائز غير”، لتقديم فرص الفوز بمكافآت استثنائية لمشتركي الهواتف الخلوية واشتراكات الإنترنت المنزلي، ما يعكس التزام الشركة بتمكين خدمة الزبائن المتميزة وتجربة فريدة من نوعها.

يمكنكم مشاهدة الإعلان عبر الرابط التالي:  https://youtu.be/AoBAx41hmX0

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة موقعنا الإلكتروني: www.orange.jo

منتدى الاستراتيجيات يقدّم إطارا هيكليا لتعزيز الاستدامة المالية لأنظمة الضمان الاجتماعي

أكد منتدى الاستراتيجيات الأردني إلى أن إجراء التعديلات على قانون الضمان الاجتماعي بصورة مبكِّرة وتدرّجية وشفافة يقلّل كثيرًا من أثرها على المجتمع، مقارنة بالإجراءات المتأخرة والمفاجئة التي تُتخذ تحت ضغط مالي.

وأوضح في تقرير جديد بعنوان “إطار هيكلي لاستدامة الضمان الاجتماعي: تحليل متعدد الأبعاد”، أن قضية إصلاح منظومة التقاعد تمسّ جميع العاملين في الأردن، وكل المتقاعدين مستقبلًا، ما يجعل الشفافية واجبًا لا غنى عنه، مشددا على أن الحوار العام المستنير بالمعلومات الدقيقة أصبح ضرورة للحفاظ على مصداقية العقد الاجتماعي بين الأجيال، وتعزيز الثقة في النظام التقاعدي.

مبينا أن هذا يبرز أهمية إجراء قراءة متأنية للتعديلات المقترحة، وتقديم تبرير علمي لكل منها، بما يسهم في الوصول إلى التوافق المجتمعي الذي يوازن بين حماية حقوق المشتركين، واستدامة النظام على المدى الطويل.

وأصدر المنتدى تقريره، في ضوء موافقة مجلس الوزراء مؤخرًا على مبررات مشروع القانون المعدّل لقانون الضمان الاجتماعي لعام 2026 في الأردن، وما أعقب ذلك من نقاشات واسعة حول عدد من التعديلات المقترحة، ولا سيما الزيادة التدريجية في سن التقاعد المبكر وسن الشيخوخة.

ويهدف التقرير إلى تقديم قراءة شاملة للإطار الهيكلي الذي يحكم استدامة أنظمة الضمان الاجتماعي، انطلاقًا من أن إصلاحًا بهذا الحجم لا يمكن أن يُختزل في تعديلات فنية أو تشريعية محدودة، بل يتطلب حوارًا وطنيًا مستنيرًا وشفافًا يستند إلى الأدلة والتوقعات وفق الدراسات الاكتوارية، والواقع الاقتصادي على المدى الطويل.

وأشار المنتدى في ورقته، الى أن هناك مجموعة من العوامل الهيكلية المترابطة، التي تحدد الجدوى المالية لأي نظام ضمان اجتماعي على المدى الطويل؛ فاستدامة الضمان الاجتماعي لا تتعلق بقرار واحد أو بعدة قرارات منفصلة، بل بكيفية تفاعل الاتجاهات الديموغرافية، والأداء الاقتصادي، والتصميم المؤسسي، ونتائج استثمارات أموال الضمان الاجتماعي عبر الزمن، وغيرها.

وفي هذا السياق، طوّر منتدى الاستراتيجيات الأردني إطارا هيكليا لاستدامة أنظمة الضمان الاجتماعي، يعتمد على عدة محركات مترابطة مع بعضها البعض، وهي (العوامل الديموغرافية، الأداء الاقتصادي، هيكلية سوق العمل، تصميم النظام، عوائد الاستثمار، الإدارة الرشيدة والحوكمة، العوامل الاجتماعية والسياسية). حيث تؤثر تلك المحركات بدورها تأثيرًا مباشرًا على ديمومة الأنظمة وكفايتها وعدالتها عبر الأجيال.

وضمن محرك العوامل الديموغرافية والذي يتضمن التركيبة العمرية للسكان، ومعدلات الإنجاب، والعمر المتوقع، والهجرة، نوه التقرير الى أن التركيبة العمرية تُؤثر بشكل مباشر على التوازن بين المساهمين في النظام والمستفيدين منه. فعند ارتفاع نسبة السكان من المسنين، ترتفع نسبة الإعالة، ما يعني أن عددًا أقل من العاملين يموّل عددًا أكبر من المتقاعدين. وهو ما يفرض ضغوطًا مستمرةً على أنظمة الاشتراكات القائمة ما لم يتم إجراء تعديلات تواكب التغيرات الديموغرافية.

وأشار التقرير إلى أن التحولات الديموغرافية تحتاج من (20–30) سنة لإحداث تغييرات هيكلية في التركيبة السكانية. حيث قام منتدى الإستراتيجيات الأردني بإجراء مقارنة للتركيبة السكانية ما بين عامي 2024 و2050، وفق تقديرات دائرة الإحصاءات العامة. والتي أظهرت أن قاعدة المؤمن عليهم تتركز حاليًّا في الفئات العمرية الوسطى، في حين تشير التوقعات السكانية إلى ارتفاع متسارع في نسبة كبار السن بحلول عام 2050 (وهي فئة ضئيلة من العاملين في الأردن)، ويعني ذلك أن هناك زيادة تدريجية في نسبة الإعالة المستقبلية، ما يفرض ضغوطًا إضافية على أنظمة الضمان الاجتماعي القائمة.

وذكر التقرير أن معدلات الإنجاب للمرأة في سن الإنجاب (15-49 سنة)، قد شهدت انخفاضًا مستمرًّا من 3.4 أطفال عام 2015، إلى 2.73 عام 2025. ومن المتوقع أن ينخفض هذا المعدل إلى 2.35 عام 2035، وإلى 2.2 عام 2050، الأمر الذي سيؤدي إلى انخفاض عدد السكان في سن العمل مستقبلًا، وبالتالي انخفاض الداخلين إلى سوق العمل، وتقليص أعداد المشتركين في الضمان الاجتماعي، مما يحدّ من التوازن المالي على المدى الطويل.

أما على صعيد متوسط العمر المتوقع، فقد سجل ارتفاعًا ملحوظًا في الأردن خلال العقدين الماضيين (من 72.7 سنة في عام 2000 الى 78 سنة في عام 2023)، ما يعني ازدياد فترة الاستفادة من المنافع التقاعدية لفترات أطول. حيث بين المنتدى أنه وفي حال عدم مواءمة معايير النظام التقاعدي مع هذه التحولات الديموغرافية، فقد ينعكس ذلك تدريجيًّا بشكل سلبي على مستويات الإنفاق التقاعدي في المدى الطويل.

وبالنسبة لمحور أداء الاقتصاد وسوق العمل (والذي يشمل مستويات التشغيل، ونمو الأجور، والإنتاجية ونمو الاقتصاد) نوه المنتدى إلى أن ارتفاع مستويات التشغيل يسهم في زيادة إيرادات الاشتراكات، وتعزيز استدامة النظام. في حين تؤدي البطالة المرتفعة أو انخفاض المشاركة في القوى العاملة المنظمة إلى إضعاف تدفقات الإيرادات، وهو ما حدث فعلًا داخل الاقتصاد الأردني خلال السنوات الماضية. مشيراً إلى أن أعداد المتعطلين عن العمل تمثل فرصًا ضائعة وغير مستغلة لتحقيق إيرادات لأنظمة الضمان الاجتماعي.

وفي السياق ذاته، بين المنتدى في التقرير أنه، ونظرًا لارتباط الاشتراكات بمستويات الأجور، فإن استمرار نموها يزيد من إيرادات النظام، في حين يحد الركود في الأجور من قدرة نظام الضمان الاجتماعي مستقبلًا على تغطية نفقاته التقاعدية. وقد أظهرت تحليلات المنتدى أن اتجاه “متوسط أجور المؤمن عليهم” قد شهد ارتفاعًا متواضعًا خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي لا يسهم في نمو إيرادات نظام الضمان الاجتماعي بشكل كبير. علاوة على أن تذبذب معدلات نمو الأجور وتباطؤها يشير إلى اعتماد استدامة إيرادات النظام على اتساع قاعدة المنتسبين أكثر من اعتمادها على ارتفاع الأجور.

وفيما يتعلق بالإنتاجية والنمو، بين المنتدى أن معدلات النمو الاقتصادي في الأردن خلال السنوات الأخيرة كانت ضمن مستويات متواضعة، ولم تكن كافية لتوليد فرص عمل تستوعب الزيادة في أعداد الداخلين إلى سوق العمل، أو حتى في خفض معدلات البطالة بشكل ملموس. ونتيجة لذلك، فإن اتّساع قاعدة المنتسبين إلى الضمان الاجتماعي كان محدودًا نسبيًّا، ما انعكس بدوره على نمو إيرادات النظام بوتيرة محدودة. مشيرًا الى أنه لا يمكن لأي نظام تقاعدي أن يبقى قابلًا للاستدامة بمعزل عن الاقتصاد الكلي؛ فأداء الاقتصاد واستدامة الضمان الاجتماعي مترابطان ببعضهما البعض بشكلٍ هيكلي.

وحول محرك هيكل سوق العمل، والذي يشمل العمل غير المنظم، ومشاركة المرأة، واستقرار التشغيل، أوضح المنتدى في ورقته أن المستويات المرتفعة من العمل غير المنظم تؤدي إلى خفض الاشتراكات، وإضعاف إيرادات الضمان، مشيراً إلى أن توسيع نطاق التنظيم يسهم في تعزيز الاستدامة، دون الحاجة إلى رفع معدلات الاشتراك.

وبين التقرير أنه، ووفق تقديرات منتدى الإستراتيجيات الأردني، يبلغ حجم العمالة غير المنظمة نحو (1.3) مليون فرد، وهو عدد مرتفع يعكس اتساع نطاق النشاط الاقتصادي خارج الأطر التنظيمية والضريبية والحماية الاجتماعية. كما تشكّل العمالة غير الأردنية النسبة الكبرى من هذا القطاع، إذ تمثّل نحو (77%) من إجمالي العمالة غير المنظمة (نحو مليون فرد)، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف العمالة الأردنية غير المنظمة، وهو ما يعكس اختلالات هيكلية واضحة في تنظيم سوق العمل، وتوزيع الفرص الاقتصادية.

وفيما يخص مشاركة المرأة في القوى العاملة، أشار تقرير المنتدى الى أن البيانات تُظهر أن معدل المشاركة الاقتصادية للمرأة في الأردن لا يزال متدنيًا، فقد تراوح خلال السنوات الأخيرة ما بين (14–15%)، بعد أن كان (17.3%) عام 2017، ليستقر عند قرابة (14.9%) في عام 2024. وهذا يعني أن شريحة واسعة من النساء في سن العمل لا تزال خارج النشاط الاقتصادي، الأمر الذي يحدّ من إمكانات التوسع في قاعدة المنتسبين في الضمان الاجتماعي، وارتفاع معدلات الإعالة، وتحديدًا من النساء.

كما نوه المنتدى في ورقته الى أن التشغيل الهش أو المتقطع يقلل من تدفقات الاشتراكات المنتظمة، ويعقّد توقعات الإيرادات طويلة الأجل. كما يلاحظ على مستوى السوق الأردني ارتفاع أعداد الذين تركوا العمل بشكل سنوي خلال السنوات الماضية، سواء لأسباب اقتصادية أو اجتماعية، وقد يشير ذلك إلى حالة من عدم الاستقرار في الوظائف، ويتسبب في الانقطاع عن العمل لفترة من الزمن، وهو ما يؤثر على تدفقات الاشتراكات المنتظمة.

أما ضمن محرك تصميم النظام ومعايير الانتفاع، والذي يتضمن اقتطاعات الاشتراكات وحجم المنافع، وسن التقاعد، فقد ذكر المنتدى بأن نسب الاشتراكات المرتفعة تؤدي إلى زيادة الإيرادات، لكنها قد تثبّط التشغيل المنظم إذا كانت مفرطة الارتفاع. كما أن المنافع السخية تحسّن من كفاية التقاعد للمساهمين، لكنها تضيف في الوقت ذاته التزامات وأعباء مالية طويلة الأمد على النظام. وقد أكد المنتدى في هذا السياق على ضرورة تحقيق توازن محسوب بين الجانبين، لتحقيق الاستدامة في أنظمة الضمان الاجتماعي.

وبين المنتدى في ورقته، أن معدل المشتركين الفعّالين لكل متقاعد يُعّد من المؤشرات الأساسية لقياس التوازن المالي في الأنظمة التقاعدية القائمة على الاشتراكات؛ إذ يعكس قدرة قاعدة المشتركين على تمويل الالتزامات التقاعدية الجارية. وتشير تحليلات المنتدى إلى أن اتجاه هذا المؤشر في الأردن آخذٌ بالانخفاض خلال السنوات الأخيرة (من 6.5 أفراد عام 2015 إلى 4.5 أفراد عام 2024)، ما يعني ارتفاع العبء النسبي على المشتركين في تمويل المنافع التقاعدية مع مرور الوقت، أي بمعنى آخر فإن نسبة التغير في أعداد المتقاعدين سنويًّا هي أعلى مما هي عليه في أعداد المشتركين الفعّالين.

أما بالنسبة لسن التقاعد، فقد أوضح المنتدى بأن تعديل سن التقاعد يؤثّر في الإيرادات والنفقات معًا؛ إذ يمدد فترات الاشتراك، ويقلل مدة صرف المنافع. وفي المجتمعات المتقدمة في العمر، تُعد التعديلات التدريجية والمتوقعة في سن التقاعد أداة سياسات شائعة. حيث بين المنتدى في هذا الإطار، إلى أن توقيت التقاعد يؤثر في التوازن بين فترة الاشتراك، وفترة الاستفادة من المنافع التقاعدية، إذ يؤدي التقاعد عند أعمار مبكرة إلى تقليص سنوات المساهمة مقابل إطالة فترة صرف الرواتب التقاعدية.

وفي هذا السياق، أجرى المنتدى من خلال افتراضات تستند إلى أرقام الضمان الاجتماعي، مقارنة ما بين مستوى الاشتراكات المدفوعة والمنافع المكتسبة بعد التقاعد من خلال استعراض مثال توضيحي، والذي أظهر الفرق الكبير المحتمل بين مجموع الاقتطاعات المتراكمة (الاشتراكات) خلال سنوات العمل، ومجموع الرواتب التقاعدية المتوقعة على مدى فترة التقاعد، إذ يشكل إجمالي ما يتم الحصول عليه من رواتب تقاعدية لفترة (25) سنة يزيد عن ثلاثة أضعاف (3.6 أضعاف) ما يتم دفعه كاشتراكات لذات المدة. وهذا يسلّط الضوء على أهمية تحقيق التوازن بين معايير الاشتراك والاستحقاق في النظام القائم على الاشتراكات والعوائد التي يحققها صندوق الاستثمار.

كما تُظهر البيانات أن سن التقاعد في العديد من الدول، ومنها المتقدمة، يتراوح بين (62-67) عامًا لكلا الجنسين، بينما يبلغ في الأردن 60 عامًا للذكور و55 عامًا للإناث. فيما تتجه بعض الدول إلى رفعه تدريجيًّا في ضوء ارتفاع متوسط العمر المتوقع، كـ الدانمارك، وإيطاليا، وفرنسا. هذا، ويعد الأردن من الدول الأعلى من حيث الفارق بين متوسط العمر المتوقع وسن التقاعد، والبالغ 18 عامًا. فيما بلغ نحو 11 عامًا في الولايات المتحدة، و12 عامًا في أندونيسيا، و15 عامًا في كل من هولندا، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وألبانيا.

وفيما يتعلق بمحور عوائد الاستثمار، أوضح المنتدى في تقريره أن متوسط العائد على أصول الاستثمار (لدى صندوق استثمار أموال الضمان) قد كان خلال العامين الماضيين ضمن مستويات معتدلة (5.7% سنويًّا)، بما يدعم المركز المالي للنظام على المدَيَيْن المتوسط والبعيد، إلا أن هيكل المحفظة الاستثمارية، الذي يتركز بدرجة كبيرة في أدوات منخفضة المخاطر، يحدّ بطبيعته من تحقيق عوائد أعلى على المدى الطويل مقارنة بالمحافظ الاستثمارية المرجعية عالميًّا.

فعلى سبيل المثال، بلغ متوسط العائد على الاستثمار في محافظ استثمارية لسبع بلدان، وهي: استراليا، والولايات المتحدة، وكندا، وسويسرا، وهولندا، والمملكة المتحدة، واليابان، نحو 7% خلال الخمس سنوات الماضية. وقد توزعت محافظها الاستثمارية ما بين أسهم (بالمتوسط) بنسبة 45%، وسندات بنحو 33%، وأخرى 20%.

كما بينت نتائج التقرير بأن بيانات محفظة استثمارات صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي في الأردن قد أظهرت تركّزًا مرتفعًا في أدوات الدخل الثابت منخفضة المخاطر، ولا سيما السندات الحكومية وأذونات الخزينة التي تستحوذ على نحو (65%) من إجمالي الموجودات.

وفي المقابل، تمثل الاستثمارات في الأسهم حصة أقل تبلغ نحو (15%) من إجمالي المحفظة. ويعكس هذا التوزيع توجّهًا استثماريًّا محافظًا يهدف إلى تحقيق الاستقرار وتقليل التقلبات، إلا أنه يحدّ بطبيعته من إمكانية تحقيق عوائد أعلى على المدى الطويل مقارنة بالمحافظ الأكثر تنوعًا، وفي الأصول المالية ذات المخاطر المرتفعة كالأسهم. وفي هذا السياق شدد المنتدى على أنه، وفي ضوء الدور المحوري لعوائد الاستثمار في دعم الاستدامة، تبرز أهمية تحقيق توازن بين اعتبارات العائد والمخاطر والسيولة، بما يضمن تنمية موجودات الصندوق، وتعزيز قدرة المؤسسة على الوفاء بالتزاماتها المستقبلية.

كما استعرض التقرير مكونات محركي “الإدارة الرشيدة والحوكمة”، و”العوامل السياسية والاجتماعية”، حيث تضمنا كل من: “كفاءة تحصيل الاشتراكات”، و”الشفافية والمساءلة”، و “تكيُّف السياسات”. بالإضافة الى “الدعم المجتمعي للإصلاحات او التعديلات”، و”العدالة بين الأجيال”.

وأشار إلى أن كفاءة تحصيل الاشتراكات تعد من العوامل الحاسمة في استدامة أي نظام تأميني قائم على الاشتراكات، إذ إن ضعف إنفاذ القانون أو التهرب من التسجيل ودفع الاشتراكات يؤدي إلى تقليص الإيرادات وتقويض العدالة بين المشتركين، فيما يمثل تحسين كفاءة التحصيل وتوسيع قاعدة المشتركين مسارًا أكثر فاعلية من رفع معدلات الاشتراك بحد ذاتها.

وأكد المنتدى على أن الشفافية في التوضيح المهني لاحتساب المنافع والافتراضات الاكتوارية والسيناريوهات المستقبلية يعزز من القبول المجتمعي للإصلاحات، إلى جانب أهمية تكيّف السياسات بصورة تدريجية ومتوقعة مع التحولات الديموغرافية والاقتصادية.

في المحصلة، قدّم منتدى الاستراتيجيات “مصفوفة تقييم للإطار الهيكلي لاستدامة الضمان الاجتماعي” لرصد أبرز العوامل التي تؤثر على توازن النظام بين الإيرادات والالتزامات، وتقيّم درجة أهميتها ضمن ثلاثة مستويات.

وتشير نتائج المصفوفة إلى أن الضغوط الرئيسية ذات الأولوية العالية تتطلب التدخل الفوري، وفي مقدمتها التحولات الديموغرافية (الشيخوخة، وانخفاض الإنجاب، والعمر المتوقع)، واختلالات سوق العمل (البطالة، العمل غير المنظم، انخفاض مشاركة المرأة). علاوة على تراجع نسبة المشتركين لكل متقاعد من 6.5 إلى 4.5، وضرورة مواءمة النظام مع أنماط العمل الجديدة.

في المقابل، تُظهر المصفوفة أن معدلات الاشتراك الحالية تقع ضمن مستوى معتدل عالميًا، ما يعني أن تعزيز الاستدامة يرتبط أساسًا بتوسيع قاعدة المشتركين وكفاءة التحصيل وتحسين التشغيل، أكثر من الاعتماد على رفع نسب الاشتراك بحد ذاتها.

المصدر

الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يحاضر في كلية الدفاع الوطني

 

اكد الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية، الدكتور معن النسور، أن الأمن الوطني لم يعد في عالم اليوم مفهوماً عسكرياً صرفاً، بل أصبح نتاجاً مباشراً لقدرة الدولة على إدارة اقتصادها بكفاءة ومرونة واستباقية.

جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها، اليوم ، في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية، بعنوان: “الإدارة الاقتصادية كأداة استراتيجية لتعزيز الأمن الوطني: قطاع التعدين في الأردن أنموذجاً”، للدارسين في برنامج الدفاع الوطني، بحضور رئيس وأعضاء هيئة التوجيه في الكلية.

وقال الدكتور النسور إن الإدارة الاقتصادية تمثل الإطار الذي تُدار من خلاله الموارد والسياسات والمؤسسات بهدف تحقيق الاستقرار والنمو والعدالة، لكنها في جوهرها الأعمق تشكل إدارة استراتيجية لحماية السيادة وتعزيز القوة الوطنية الشاملة.

وبين أن الإدارة الاقتصادية هي منظومة الحوكمة والسياسات والمؤسسات التي تقود الاقتصاد وتنسق قراراته بهدف تعظيم الرفاه والاستقرار وحماية الدولة من المخاطر والصدمات، وتشمل هذه المنظومة تصميم السياسات المالية والنقدية والتجارية والاستثمارية والاجتماعية وإدارة الموارد العامة بكفاءة، وتنظيم الأسواق، وتحفيز الإنتاجية والتنافسية بما يضمن نمواً اقتصادياً مستداماً واستقراراً سعرياً ومالياً وفرص عمل وعدالة اجتماعية، إضافة إلى المرونة الاستراتيجية في الغذاء والطاقة والمياه وسلاسل الإمداد.

وأشار الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس إلى أن قطاع التعدين في الأردن، وبخاصة شركة البوتاس العربية، يشكل أنموذجاً عملياً يوضح كيف يمكن للقطاعات الإنتاجية ذات البعد التصديري أن تدعم الاحتياطات من العملات الأجنبية وتعزز ميزان المدفوعات وتوفر إيرادات سيادية مستقرة، بما يسهم في تحصين الدولة اقتصادياً وأمنياً في آنٍ واحد.

وأكد أن الاستقرار السياسي والاقتصادي يساعد على تشكيل بيئة آمنة تعزز قدرة الاقتصاد على النمو وتشجيع الاستثمار والإنتاج، كما يخفض من احتمالية ظهور التوترات الاجتماعية التي قد تهدد الأمن الداخلي للدولة، ويسهم في ترسيخ ثقة المواطنين بالمؤسسات من خلال توفير شعور بالطمأنينة والاستمرارية، ويهيئ مناخاً مناسباً للشركات للتوسع واتخاذ القرارات طويلة المدى دون مخاوف البيئة غير المتوقعة، وفي النهاية يدعم الاستقلال السياسي والاقتصادي ويساهم في بناء مجتمع متماسك واقتصاد قوي يشكلان معاً أساس الأمن الوطني.

وتطرق النسور إلى رؤية التحديث الاقتصادي 2022 – 2023، والتي تستهدف النهوض بصادرات قطاع التعدين بمقدار 2.3 مليار دينار بحلول العام 2030، وبنسبة نمو تبلغ 10.5 بالمئة سنوياً، كما تستهدف الرؤية توفير 18 ألف فرصة عمل ونسبة نمو في العمالة تبلغ 9.5 بالمئة سنوياً، كما يرتكز محرك الصناعات عالية القيمة على 13 مبادرة لقطاع التعدين تستهدف تمكين هذا القطاع وتعزيز البيئة التشريعية والتنظيمية المنوطة به.

وفي نهاية المحاضرة، دار نقاش موسع أجاب خلاله المحاضر على أسئلة واستفسارات الدارسين.

«إنتاج» توقّع 3 اتفاقيات جديدة ضمن مشروع “TechForward” وترفع عدد الجامعات إلى 13

وقّعت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” ثلاث اتفاقيات تعاون جديدة مع جامعة الطفيلة التقنية، وجامعة الإسراء، وجامعة البترا، ضمن مشروع “TechForward” ليرتفع عدد الجامعات المشاركة في المبادرة إلى 13 جامعة.

ويهدف مشروع “TechForward” إلى ربط مشاريع التخرج في الجامعات الأردنية بشركات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة، لتمكين الطلبة من تحويل حلولهم المبتكرة إلى تطبيقات قابلة للتنفيذ، تسهم في تطوير منتجات وخدمات الشركات المحلية وتعزيز قدرتها التنافسية إقليمياً ودولياً.

ويشكّل مشروع “TechForward” منصة عملية تربط الطلبة بالشركات منذ مرحلة إعداد مشروع التخرج، بما يضمن توجيه الأفكار الأكاديمية نحو احتياجات السوق الفعلية.

وقال المدير التنفيذي للبرامج والمشاريع في جمعية “إنتاج”، زياد المصري، إن التوسع في عدد الجامعات المشاركة يعكس الثقة المتزايدة بالمبادرة وأهميتها في بناء جسر عملي بين التعليم وسوق العمل، مشيراً إلى أن ارتفاع عدد مشاريع التخرج المرتبطة بالشركات إلى 23 مشروعاً خلال الفصل الدراسي الأول، مع توقعات بوصولها إلى 35 مشروعاً.

وأضاف المصري أن ‘انتاج’ تعمل على إعادة صياغة دور مشروع التخرج ليكون أداة تفوق حقيقية وليس متطلب أكاديمي، من خلال إشراك الشركات في تحديد التحديات التقنية التي تحتاج إلى حلول، وتوجيه الطلبة للعمل عليها بإشراف مشترك من الأكاديميين وخبراء القطاع، بما يسهم في تطوير مهاراتهم التطبيقية ويزيد من جاهزيتهم للتوظيف فور التخرج.

وأكد المصري أن مشروع “TechForward” يمثل خطوة عملية ضمن جهود الجمعية لتعزيز بيئة الابتكار وريادة الأعمال في المملكة، موضحاً أن ربط المشاريع الجامعية باحتياجات السوق يخلق قيمة مضافة للطرفين؛ إذ تستفيد الشركات من أفكار وحلول جديدة، فيما يحصل الطلبة على تجربة عملية حقيقية، الأمر الذي يدعم نمو قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ويعزز مساهمته في الاقتصاد الوطني.

ويشار إلى ان المشروع يُنفّذ بالشراكة مع مشروع طرق مبتكرة لدعم التشغيل من خلال تنمية القطاع الخاص (I-PSD)، المنفذ من قبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) نيابةً عن الحكومة الألمانية، ويركز على قطاعات استراتيجية تشمل التجارة الإلكترونية، والتسويق الرقمي، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا المالية والزراعية، والتحول الرقمي، مع استهداف دعم نحو 40 مشروع تخرج في مرحلته التجريبية كنموذج أولي قابل للتوسع.