البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان “تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026”

أعلنت شركة البريد الأردني عن طرح إصدار تذكاري جديد من الطوابع البريدية بعنوان “تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026”.

وبحسب بيان الشركة اليوم الأحد، يأتي هذا الإصدار احتفاء بالإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني الأردني بتأهله إلى نهائيات كأس العالم 2026، كما يوثق هذه المناسبة الوطنية الرياضية الاستثنائية.

ويتكون الإصدار من طابعين تذكاريين صمما لتوثيق هذا الإنجاز الوطني، وتبلغ القيمة الإجمالية لمجموعة الطوابع (2.50 دينار).

ويبلغ سعر مغلف اليوم الأول للإصدار 3 دنانير، وسعر البطاقة البريدية التذكارية (بوست كارد) 1.40 دينار، كما يتوفر فولدر تذكاري خاص بالإصدار بسعر 20 دينارا وبكمية محدودة.

ويمكن للراغبين باقتناء هذا الإصدار مراجعة قسم الطوابع في مبنى شركة البريد الأردني الكائن في المقابلين بجانب مبنى الإذاعة والتلفزيون، اعتبارا من 2 حزيران المقبل.

أورنج الأردن تشارك الأردنيين فرحة العيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية

في مشهد يجسد عمق الارتباط بالمسيرة الوطنية، أحيت أورنج الأردن الذكرى الثمانين لعيد الاستقلال للمملكة الأردنية الهاشمية، الذي يصادف 25 أيّار 2026، من خلال مجموعة من العروض الحصرية إلى جانب رعاية الفعّاليات المميزة التي استضافها البوليفارد -العبدلي، لمشاركة المجتمع الأردني بهجته وفخره بهذه المناسبة الوطنية الغالية.

وبهذه المناسبة، انضم موظفو أورنج الأردن إلى الاحتفالات ضمن أجواء استثنائية حافلة بالأنشطة والعروض الموسيقية والفنية، تعبيراً عن اعتزازهم بهذه المناسبة الوطنية وتجسيداً لهوية الشركة الوطنية والتزامها الدائم تجاه المجتمع الأردني.

وانطلاقاً من شعارها “دايماً معاك”، وحرصها على مواكبة الابتكار بصفتها الشريك الرقمي الموثوق، وإبراز القيم السامية للاستقلال المتمثلة في السيادة والكرامة وتعزيز روح الانتماء والوحدة الوطنية، غيّرت شركة أورنج اسم الشبكة إلى “ISTIQLAL80” لترافق المستخدمين في الاحتفاء بهذه المناسبة، وإضافة الشعار الرسمي للذكرى الـ 80 للاستقلال إلى تطبيق Orange Money، المحفظة الإلكترونية المملوكة من قبل أورنج الأردن.

وفي نطاق آخر، أطلقت الشركة حملة خصومات بمناسبة عيد الاستقال ويوم الجيش الأردني، وعيد الأضحى المبارك، تضمنت عروضاً ومزايا حصرية لمشتركي الخلوي والخدمات المضافة، شملت خصومات على أجهزة الجيل الخامس (G5) لمنتسبي القوات المسلحة الأردنية مع خط “حماة الوطن” المدفوع لاحقاً مجاناً لاشتراك أول شهر، بالإضافة إلى قيمة إضافية بنسبة 50% عند استبدال نقاط برنامج “Max it” لشراء الأجهزة الخلوية من معارض أورنج طوال فترة الحملة.

كما وفّرت الشركة عروضاً مميزة على حزم الإنترنت عند شرائها عبر تطبيق “Max it” ومحفظة Orange Money، إضافة إلى إهداء اشتراك “FIFA كأس العالم 2026” على “TOD by beIN” لمشتركي عروض الفايبر عبر متجرها الإلكتروني أو تطبيقها “Max it”. وعلى صعيد الخدمات المضافة والمحتوى الرقمي والترفيهي، أتاحت الشركة الاشتراك مجاناً بخدمة “دندنة” طوال فترة الاحتفالات الوطنية، وتجربة مجانية للمشتركين الجدد في خدمة “إيماني” لفترة محدودة، إلى جانب خصومات حصرية على اشتراكات “أنغامي”.

ولمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة موقعنا الإلكتروني: www.orange.jo

زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني

ضمن احتفالٍ ضخم حضره عشرات الآلاف من الأردنيين وعائلاتهم، الذين توافدوا للمشاركة في الأجواء الوطنية المميّزة التي جمعت بين الفخر بالوطن وتجديد الولاء والالتفاف حول القيادة الهاشمية، والحماس لدعم المنتخب الوطني لكرة القدم؛ احتفلت شركة زين الأردن اليوم بعيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الـ80، في حدائق الملك عبدالله الثاني بمنطقة المقابلين.

وجاءت احتفالات زين هذا العام بطابع استثنائي تزامناً مع حالة الفخر والحماس التي يعيشها الأردنيون دعماً للنشامى في رحلتهم التاريخية المرتقبة، حيث أعدّت زين –راعي الاتصالات الحصري للمنتخب الوطني لكرة القدم– أجواءً خاصة عبّرت عن دعمها والتفاف الأردنيين حول منتخب النشامى، من خلال الحضور البصري والرسائل الوطنية والفعاليات التفاعلية التي عكست مشاعر الفخر والانتماء التي يعيشها الشارع الأردني خلال هذه المرحلة المميزة.

وتضمّن الاحتفال الرئيسي الذي قدّمه الإعلامي محمد الوكيل والإعلامية رزان سلامة، عروضاً لموسيقات القوات المسلحة الأردنية، وعرضاً جوياً لطائرات سلاح الجو الملكي الأردني من طراز (F16)، وتحليق لإحدى مروحيات سلاح الجو الملكي التي حملت العلم الأردني، وعرض مميز لفريق القفز الحر – العمليات الخاصة، وإطلاق بالونات بألوان العلم الأردني في سماء العاصمة عمّان، في مشهد جسّد الفخر والاعتزاز براية الوطن الخفّاقة.

كما اشتملت الفعاليات على فقرات فنية وتراثية أحياها الفنانون سعد أبو تايه، ويزن الروسان، وحمدي المناصير، وحسام ووسام اللوزي، إلى جانب مشاركة فرقة معان للفلكلور الشعبي، وسط تفاعل كبير من الحضور الذين شاركوا أيضاً في الفعاليات التفاعلية والجوائز التي قدّمتها الشركة.
وكانت شركة زين قد بدأت احتفالاتها الوطنية يوم الجمعة بحضور نجوم منتخب النشامى، عبر فعالية أقامتها أمام مبنى الشركة في شارع الملك عبدالله الثاني بالعاصمة عمّان، واشتملت على انطلاق مسيرة ضخمة للدراجات النارية نظّمتها بالتعاون مع المعهد المروري الأردني ومجموعات مالكي الدراجات النارية في الأردن، حيث انطلقت مئات الدراجات من مبنى شركة زين لتجوب شوارع العاصمة وصولاً إلى صرح الشهيد.

وأكدت زين حرصها الدائم على مشاركة الأردنيين كافة المناسبات الوطنية، من خلال تنظيم الفعاليات التي تجمع الأردنيين في أجواء تعبّر عن روح الانتماء والاعتزاز بالوطن، إلى جانب دعمها المستمر للشباب والرياضة والإنجازات الوطنية التي ترفع اسم الأردن عالياً.

“جو أكاديمي” تعقد ملتقى قادة المستقبل لربط التفوق الأكاديمي بالنجاح المهني

تحت رعاية وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، معالي المهندس سامي سميرات، وبحضور عطوفة الأستاذة لارا الخطيب، رئيسة مفوضي هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، مندوباً عنه، عقدت جو أكاديمي، وهي شركة تكنولوجيا تعليم رائدة في الأردن، ملتقى قادة المستقبل في عمان بتاريخ 21 أيار.

وجمع الملتقى، الذي يعدّ الأول من نوعه، الطلبة الأوائل في الثانوية العامة “التوجيهي” في المملكة مع شخصيات بارزة في عالم الأعمال والريادة من قطاعات متنوعة، ضمن مساحة تفاعلية هدفت إلى تحفيز الحوار والتفكير في متطلبات النجاح المهني بعد التفوق الأكاديمي.

وسلّط الملتقى الضوء على أهمية استدامة التفوق وتنمية المهارات اللازمة للنجاح في سوق العمل بما يواكب  متطلبات المستقبل ويسهم في رفد الاقتصاد الوطني بكفاءات شابة متميزة. كما استعرض عدد من رواد الأعمال والمتحدثين تجاربهم المهنية والدروس المستفادة منها، إضافة إلى المهارات التي لعبت دوراً محورياً في مسيرتهم، بهدف إرشاد الطلبة وتعزيز جاهزيتهم للمستقبل المهني.

وشهد الملتقى مشاركة واسعة من الطلبة والأكاديميين وممثلي شركات ومؤسسات مختلفة إلى جانب عدد من المؤثرين. 

وعلى هامش الملتقى، أطلقت جو أكاديمي برنامجاً تدريبياً مجانياً للطلبة يركز على المهارات التي طُرحت خلال الجلسات، في إطار جهودها لتمكين الشباب وتطوير مهاراتهم العملية والشخصية وذلك ضمن برامجها للمسؤولية المؤسسية المجتمعية.

وتُدير جو أكاديمي واحدة من أبرز منصات التعليم الرقمي في الأردن، حيث تقدم محتوى تعليمياً تفاعلياً يدمج أدوات الذكاء الاصطناعي ويغطي مختلف الصفوف والمواد الدراسية من الصف الأول وحتى الثانوية العامة، بالإضافة إلى محتوى مخصص للمرحلة الجامعية. ومنذ تأسيسها عام 2014، استفاد من منصتها ما يقارب 3 ملايين طالب من مختلف أنحاء المملكة، كما ساهمت في تدريس نحو 75% من أوائل المملكة في امتحانات الثانوية العامة على مدار عدة سنوات.

ولعبت جو أكاديمي دوراً محورياً في دعم التعليم عن بُعد خلال جائحة كورونا عبر تعاونها مع وزارة التربية والتعليم لإنتاج محتوى تعليمي بُث عبر منصة “درسك”. كما تعاونت مع مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي وجامعة العلوم الإسلامية العالمية لإطلاق منصة تعليم رقمية مخصصة لطلبة قطاع غزة بعد اندلاع الحرب عام 2023، بما مكّنهم من مواصلة تعليمهم عن بُعد وإتمام مرحلة التوجيهي رغم التحديات ودون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت.

الاستقلال الثمانون واقتصاد التكنولوجيا مقال بقلم السيد فادي قطيشات

بمناسبة استقلال الأردن الثمانين، يقف الأردنيون اليوم أمام مسيرة وطنية طويلة استطاعت خلالها الدولة الأردنية بناء نموذج اقتصادي متوازن، اعتمد على الإنسان الأردني، والاستثمار في التعليم والكفاءات، وتحسين بيئة الأعمال، وتطوير القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، وكان قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أحد أبرز النماذج الاقتصادية التي جسدت هذا التحول خلال العقود الماضية.

وخلال العقد الأخير تحديدًا، دخل الاقتصاد الأردني مرحلة أكثر اعتمادًا على المعرفة والتكنولوجيا، ضمن رؤية واضحة يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لبناء اقتصاد حديث قائم على الابتكار والتنافسية والتحول الرقمي، وتطوير الخدمات الحكومية، وتحفيز بيئة الاستثمار، وخلق فرص عمل نوعية للشباب الأردني.

هذا التحول لم يكن وليد اللحظة، وإنما جاء نتيجة مسار اقتصادي طويل أدرك مبكرًا أهمية قطاع التكنولوجيا باعتباره قطاعًا قادرًا على التصدير، وجذب الاستثمارات، وتحسين الإنتاجية، وخلق فرص العمل. ومنذ إطلاق مبادرة “REACH” مطلع الألفية، بدأت المملكة بوضع الأسس لبناء قطاع تقني منظم قادر على التحول إلى مساهم رئيسي في الاقتصاد الوطني.

وفي هذا المسار، برزت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” كإحدى المؤسسات الاقتصادية الوطنية التي لعبت دورًا مباشرًا في تطوير القطاع، ليس فقط بوصفها جهة تمثيلية للشركات، وإنما باعتبارها شريكًا في تطوير السياسات الاقتصادية المرتبطة بالتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي.

ومنذ تأسيسها، عملت “إنتاج” على عدة محاور اقتصادية رئيسية، أبرزها تحسين البيئة التشريعية والتنظيمية لقطاع التكنولوجيا، ودعم الشركات الأردنية في التوسع والتصدير إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، وتعزيز حضور الأردن كمركز إقليمي للخدمات والحلول التكنولوجية. كما ساهمت الجمعية في جذب الاستثمارات إلى المملكة عبر الترويج للبيئة الرقمية الأردنية، وربط الشركات المحلية بالأسواق والمستثمرين والشراكات الدولية، إلى جانب دعم ريادة الأعمال، وتطوير بيئة الأعمال، ورفع تنافسية الاقتصاد الرقمي الأردني.

ومع التحولات الاقتصادية العالمية المتسارعة، لم تعد التكنولوجيا قطاعًا منفصلًا أو نشاطًا خدميًا محدودًا، وإنما أصبحت جزءًا أساسيًا من جميع القطاعات الاقتصادية والإنتاجية. فالصناعة اليوم تعتمد على الحلول الذكية والأتمتة، والقطاع المالي يرتكز على التكنولوجيا المالية والخدمات الرقمية، كما أصبحت التجارة والنقل والتعليم والصحة والسياحة والخدمات الحكومية تعتمد بصورة متزايدة على البنية الرقمية والتقنيات الحديثة.

هذا الترابط جعل قطاع التكنولوجيا عنصرًا محوريًا في رفع كفاءة الاقتصاد الوطني، وتحسين الإنتاجية، وتسريع تقديم الخدمات، وتعزيز تنافسية المؤسسات، الأمر الذي انعكس على قدرة الأردن على مواكبة التحولات الاقتصادية العالمية واستقطاب الاستثمارات النوعية.

وفي السنوات الأخيرة، برز الاهتمام الوطني المتزايد بالتقنيات المستقبلية، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، باعتباره أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد العالمي الجديد. وقد لعب سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد دورًا محوريًا في دعم هذا التوجه، من خلال التركيز على تمكين الشباب، وتعزيز ريادة الأعمال، ودعم الابتكار، وتحفيز بيئة التكنولوجيا الحديثة والاقتصاد الرقمي، بما يسهم في إعداد الأردن لاقتصاد المستقبل وخلق فرص عمل نوعية للشباب الأردني.

كما أن الاهتمام المتنامي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يعكس إدراكًا وطنيًا بأن المرحلة المقبلة لن تقوم فقط على امتلاك التكنولوجيا، وإنما على القدرة على تطويرها وتوظيفها في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية، بما يعزز كفاءة الأداء ويرفع تنافسية الاقتصاد الوطني إقليميًا ودوليًا.

اقتصاديًا، يمتلك قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات خصائص تختلف عن القطاعات التقليدية؛ فهو قطاع عالي القيمة المضافة، منخفض الاعتماد على الموارد الطبيعية، مرتفع القدرة على التصدير، ويعتمد بصورة رئيسية على الكفاءات البشرية، وهي معادلة منحت الأردن فرصة استراتيجية لبناء نموذج اقتصادي أكثر قدرة على التوسع الإقليمي والمنافسة العالمية.

وخلال السنوات الماضية، واصلت “إنتاج” العمل على توسيع حضور الشركات الأردنية في الأسواق العالمية، وتنظيم بعثات اقتصادية وتجارية دولية، والمساهمة في بناء الهوية الرقمية المؤسسية للأردن، ودعم مشاريع التحول الرقمي، إلى جانب تطوير المهارات الرقمية للخريجين والشباب الأردني بالشراكة مع المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص.

كما لعبت الجمعية دورًا مهمًا في دعم بيئة الشركات الناشئة وريادة الأعمال، والعمل على تطوير البيئة القانونية والتنظيمية المحفزة للاستثمار، وهي عوامل أصبحت اليوم جزءًا أساسيًا من تنافسية الدول في جذب رؤوس الأموال المرتبطة بالاقتصاد الرقمي.

وأظهرت جائحة كورونا أيضًا الأهمية الاقتصادية الاستراتيجية لقطاع التكنولوجيا، بعدما تمكن الأردن من الاعتماد على شركاته المحلية في ضمان استمرارية الأعمال والخدمات الرقمية، ما عزز مفهوم الأمن الاقتصادي الرقمي، وأكد أن الاستثمار في التكنولوجيا أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة الاستقرار الاقتصادي الوطني.

ورؤية التحديث الاقتصادي التي تنفذها المملكة اليوم تمنح قطاع التكنولوجيا مساحة أكبر داخل معادلة النمو، باعتباره قطاعًا قادرًا على دعم الصادرات، وتحفيز الاستثمار، وخلق وظائف نوعية، وتعزيز كفاءة القطاعات الأخرى، ومنها الصناعة والخدمات المالية والطاقة والنقل والتعليم والرعاية الصحية.

ثمانون عامًا من الاستقلال تؤكد أن الأردن لم يبنِ فقط قدرة استثنائية على التكيف مع التحديات، وإنما نجح أيضًا في بناء قطاعات مستقبلية قادرة على دعم النمو طويل الأجل. وفي قطاع التكنولوجيا تحديدًا، تشكلت منظومة اقتصادية متكاملة جمعت بين الرؤية الملكية والسياسات الحكومية والدور المؤسسي لجمعية “إنتاج” والشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص، لتنتج قطاعًا أصبح اليوم أحد أهم محركات الاقتصاد الوطني، وأحد الأدوات الرئيسية في بناء مئوية الأردن الثانية على أسس اقتصادية أكثر تنافسية واستدامة وقدرة على النمو.

فادي قطيشات

*رئيس هيئة المديرين في جمعية انتاج

سفارة مملكة هولندا وإنتاج تنظمان بعثة أردنية إلى أكبر مؤتمر للتكنولوجيا المالية في أوروبا

أعلنت سفارة مملكة هولندا وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية “إنتاج” عن تنظيم بعثة تجارية أردنية متمثلة ب 11 شركة أردنية تعمل في قطاع التكنولوجيا المالية والحلول الرقمية المتقدمة، وتتضمن البعثة المشاركة في مؤتمر Money20/20 Europe الذي يُعقد في العاصمة الهولندية أمستردام خلال الفترة من 2 إلى 4 حزيران المقبل،

وتضم البعثة شركات:
Dinarak، Alawneh Pay، Delta Informatics، Business Consult، MadfoatCom، eDamana، Focus Solutions، TJDEED Technology، Digitinary، Hayyan Horizons Information Technology، وInvoiceQ.

وأكدت “إنتاج” أن مؤتمر Money20/20 Europe يُعد من أبرز وأكبر الفعاليات العالمية المتخصصة في التكنولوجيا المالية والخدمات المصرفية الرقمية والمدفوعات الإلكترونية والابتكار المالي، حيث يستقطب أكثر من 7400 مشارك، و2300 شركة، و450 متحدثاً يمثلون أكثر من 100 دولة حول العالم، ما يجعله منصة دولية رئيسية تجمع شركات التكنولوجيا والمؤسسات المالية والبنوك والمستثمرين وصناع القرار من مختلف الأسواق العالمية.
البعثة التجارية هي إحدى الفعاليات التي تمولها سفارة مملكة هولندا في إطار احتفالات الذكرى الخامسة والسبعين للعلاقات الدبلوماسية بين هولندا والأردن. وقد لعبت إنتاج دوراً مهماً في تنفيذ هذه الفعالية من خلال شبكتها الواسعة في مجال التكنولوجيا المالية.
وقالت سفيرة مملكة هولندا السيدة ستيلا كلوث: ‘تلتزم هولندا بتعزيز علاقات التجارة والاستثمار الثنائية مع الأردن. ونأمل أن يسهم فتح الأبواب أمام شركات التكنولوجيا المالية الأردنية في الأسواق الأوروبية والهولندية في تعزيز قدرتها التنافسية، وتحفيز الابتكار، وبناء شراكات طويلة الأمد.’”
وقال رئيس هيئة المديرين في جمعية “إنتاج” فادي قطيشات، إن هذه المشاركة تأتي ضمن جهود الجمعية المستمرة لتعزيز حضور الشركات الأردنية في الأسواق الدولية، وفتح قنوات تعاون وشراكات استراتيجية مع شركات ومؤسسات مالية وتقنية في أوروبا، بما يساهم في توسيع أعمال الشركات الأردنية والوصول إلى أسواق جديدة، خصوصاً في منطقة الخليج والأسواق الإقليمية.
وأوضح قطيشات أن البعثة ستتيح للشركات الأردنية الاطلاع على أحدث التطورات العالمية في مجالات التكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي في الخدمات المالية، وتقنيات المدفوعات الرقمية، والخدمات المصرفية المفتوحة، والتكنولوجيا التنظيمية، إلى جانب عقد اجتماعات مباشرة مع شركات عالمية ومستثمرين وجهات مالية وتقنية متخصصة.
ولفت إلى أن مشاركة الشركات الأردنية في هذا الحدث العالمي تعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع التكنولوجيا المالية في المملكة، وقدرة الشركات المحلية على تقديم حلول وخدمات تقنية تنافسية تمتلك فرصاً حقيقية للتوسع والنمو في الأسواق الدولية.
وأشار قطيشات إلى أن المؤتمر يمثل منصة عالمية مهمة لاستشراف مستقبل القطاع المالي الرقمي، واستعراض أحدث الابتكارات والتقنيات التي تقود التحول في الخدمات المالية عالمياً، ما يمنح الشركات الأردنية فرصة مباشرة لبناء علاقات أعمال نوعية وتعزيز فرص التعاون والاستثمار مع شركاء دوليين.

إنجازات رؤية التحديث الاقتصادي لقطاع الأمن السيبراني خلال الربع الأول للعام الحالي

أظهر تقرير البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي (2026 – 2029) أبرز الإنجازات التي تحققت خلال الربع الأول للعام الحالي، ضمن محرك الخدمات المستقبلية في قطاع الأمن السيبراني، حيث بلغ عدد المبادرات المنفذة والمتعلقة بالأمن السيبراني على المستوى الوطني 3 مبادرات.

ووفقا للتقرير، بلغ عدد المؤسسات التي تم تمكينها من تطبيق الإطار الوطني الأردني للأمن السيبراني 6 مؤسسات، كما بلغ عدد المعسكرات السيبرانية 3 معسكرات، فيما بلغ عدد الحملات الوطنية الخاصة بالأمن السيبراني 2 حملة.

وبين أنه ضمن تنفيذ مشروع بناء وتطوير فرق الاستجابة القطاعية الهادف إلى تعزيز الجاهزية الوطنية للاستجابة للحوادث السيبرانية في القطاعات الحيوية، تم طرح العطاءات الخاصة بالقطاعات المستهدفة ومتابعة إجراءات تقييمها، إلى جانب استكمال توقيع الاتفاقيات وتعزيز التنسيق مع الشركاء الدوليين.

وفي إطار تنفيذ مشروع تشجيع الشراكات الاستراتيجية المحلية وتعزيز دور الأردن إقليميا ودوليا، وبما يسهم في رفع الجاهزية الوطنية وتحسين موقع الأردن على مؤشر الأمن السيبراني العالمي، تم تنفيذ مجموعة من المبادرات شملت: تخريج الفوج التاسع من معسكر “نشامى السايبر” وتنفيذ عدد من الجلسات التدريبية والتوعوية لموظفي الحكومة، وتدريب طلبة المدارس على تحديات “التقاط العلم”، إلى جانب إطلاق حملات وطنية توعوية مثل “هلال سيبراني” و”تصبيرة رقمية” لتعزيز الوعي بالأمن السيبراني وعقد ورشة حول خدمة التحقق الأمني بهدف رفع الجاهزية الفنية، فضلا عن تعزيز التعاون الدولي من خلال عقد اجتماع مع الوكالة الوطنية للأمن السيبراني في دولة قطر.

وأكد التقرير، أنه سعيا لتطوير البنية التحتية للأدلة الرقمية وتعزيز قدرات التحليل الجنائي الرقمي على المستوى الوطني، جاري العمل على تنفيذ مشروع تطوير مختبر الأدلة الرقمية الوطني من خلال إعداد وثائق العطاء الخاصة بالمختبر واستكمال الإجراءات والموافقات اللازمة لطرح العطاء.

وفي إطار تمكين المؤسسات الوطنية من تطبيق الإطار الوطني الأردني للأمن السيبراني ورفع مستوى نضجها في إدارة المخاطر السيبرانية، جاري العمل على تنفيذ مشروع التمكين، وذلك على النحو التالي: تمكين 6 مؤسسات وطنية من تطبيق الإطار الوطني للأمن السيبراني (أمانة عمان، شركة الفوسفات هيئة الاعتماد وضمان الجودة، شركة أمنية، شركة توتال إنيرجيز الأردن، وزارة الإدارة المحلية) وتنفيذ ورشات تدريبية وتوعوية على ثلاثة مستويات لتعزيز القدرات المؤسسية، وتطبيق نمذجة الأعمال لدعم التحول المؤسسي، تطبيق منهجية “اوبن فير” لحساب المخاطر بشكل كمي، وإعداد خرائط طريق خاصة بكل مؤسسة لرفع مستوى النضح في مجال الأمن السيبراني.

وبهدف تعزيز الوعي الوطني بالأمن السيبراني ورفع القدرات الفنية والبشرية في مختلف القطاعات، تم العمل على تنفيذ مجموعة من المبادرات التدريبية والتوعوية، وذلك على النحو التالي: تنفيذ ورشات توعوية وطنية استفاد منها أكثر من 4,000 مشارك، عقد جلسات تدريبية لضباط ارتباط منصة “واعي” وتنفيذ دورات تدريبية متخصصة، وكذاك تعزيز الشراكة مع القطاعين العام والخاص والمجتمع المحلي في مجال التوعية السيبرانية.

كما بين التقرير، انه ضمن تعزيز القدرات الوطنية في الكشف المبكر عن الثغرات الأمنية ورفع مستوى الحماية السيبرانية، تم إعداد وثائق العطاء الخاصة بنظام فحص الثغرات الأمنية واستكمال الموافقات اللازمة لطرحه، تمهيدا للانتقال إلى المراحل اللاحقة للتنفيذ.

المصدر

البنك الأردني الكويتي يُعلن عن تعاون استراتيجي مع شركة “يسير” و”أرامكس”

في خطوة استراتيجية تعكس التزامه بدعم التحول الاقتصادي وتعزيز الابتكار، أعلن البنك الأردني الكويتي عن توقيع اتفاقية شراكة ثلاثية تجمعه مع شركة يسير المتحدة للتجارة الالكترونية، المنصة الرائدة في تجارة السلع الاستهلاكية سريعة الدوران، وشركة أرامكس- الأردن، الرائدة إقليمياً في الحلول والخدمات اللوجستية، وذلك بهدف تقديم نموذج تمويلي وتشغيلي متكامل يُعد الأول من نوعه في المملكة.

 وتهدف هذه الشراكة إلى تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من الوصول إلى حلول تمويلية وتشغيلية أكثر كفاءة ومرونة، بما يسهم في تعزيز تدفق رأس المال ودعم نمو الأعمال في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وتأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية البنك الأردني الكويتي الهادفة إلى تطوير حلول مصرفية مبتكرة تتجاوز الخدمات التقليدية، من خلال بناء شراكات نوعية تُسهم في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز بيئة الأعمال والاستثمار. من أبرزها خطابات الضمان، المصممة لتمكن ” شركة يسير” من توظيف رأس مالها بكفاءة أعلى وتوسيع نطاق أعمالها، فيما تُكمل ” شركة ارامكس” المنظومة من خلال إدارة المخزون، بما يعزز موثوقية النموذج التشغيلي المتكامل.

ومن المتوقع أن تُسهم هذه الاتفاقية في تعزيز الشمول المالي وتحفيز التدفقات المالية نحو قطاعات اقتصادية كانت تاريخياً أقل استفادة من أدوات التمويل التقليدية، إضافة إلى فتح المجال أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة للاستفادة من حلول مالية وتشغيلية متطورة كانت تقتصر سابقاً على الشركات الكبرى.

وبهذه المناسبة، صرّح زهدي الجيوسي، رئيس قطاع الأعمال المصرفية في البنك الأردني الكويتي قائلاً: نُؤمن بأنّ دور البنوك اليوم لم يَعُد يقتصر على تقديم الخدمات المصرفية التقليدية، بل يمتد ليشمل بناء منظومات اقتصاديةٍ متكاملة تدعم الابتكار وتعزز النمو المستدام. وتمثل هذه الشراكة نموذجاً عملياً لتكامل الأدوار بين القطاع المالي والتكنولوجي واللوجستي بما يخدم الاقتصاد الوطني”.

ومن جانبه، قال طارق يغمور، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة يسير: “ما نبنيه اليوم يتجاوز مفهوم التمويل التقليدي، فهو نموذج تشغيلي متكامل نعمل من خلاله على ربط التمويل بحركة البضائع بشكل مباشر ضمن منظومة رقمية متقدمة، بما يعزّز الكفاءة ويُسرّع وتيرة النمو. وتُشكّل هذه الشراكة مع البنك الأردني الكويتي وأرامكس ركيزة أساسية في تمكيننا من تطبيق هذا النموذج على أرض الواقع والتوسّع به بشكل مستدام، من خلال تكامل الأدوار بين الحلول المالية واللوجستية والتقنية.”

بدوره، قال رائد نورس، المدير العام لأرامكس الاردن: “يسرّنا أن نكون جزءاً من هذه الشراكة الرائدة، إذ تُسهم خدمات أرامكس، بما في ذلك إدارة المخزون، في تعزيز موثوقية المنظومة وضمان أعلى معايير الحوكمة التشغيلية، بما يُضفي قيمةً مُضافةً لجميع الأطراف. فمن خلال ربط التمويل بإمكانية تتّبع المخزون وقدرات التنفيذ والتوريد، نُسهم في بناء منظومة تتيح للشركات الصغيرة والمتوسطة الوصول إلى دعم انتمائي أكثر موثوقية، وتعزيز قدرتها على النمو بثقة.

ويؤكد البنك الأردني الكويتي من خلال هذه الخطوة التزامه المستمر في دعم التحول الرقمي، وبناء شراكات استراتيجية تُسهم في تطوير بيئة الأعمال وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، بما ينسجم مع رؤيته في تقديد حلول مصرفية مبتكرة ومستدامة.

الهاشمية تحقق إنجازًا نوعيًا في IEEE بتميّز بحثي في الروبوتات الجراحية الذكية

في إنجازٍ بحثيٍّ جديد يعكس التميّز الأكاديمي والبحثي الذي ترسخه الجامعة الهاشمية، حققت كلية الهندسة / قسم الهندسة الطبية إنجازًا نوعيًا بحصول ورقة بحثية طلابية على المركز الثاني ضمن مساق الهندسة الطبية في مسابقة الأوراق البحثية الطلابية التابعة لـ IEEE Jordan Section والمعروفة باسم The IEEE Jordan Student Paper Contest (IJSPC) 2026.

وتمكن البحث، الذي حمل عنوان: «إطار عمل منخفض التكلفة لتوليد البيانات الاصطناعية لتدريب الروبوتات الجراحية باستخدام المحاكاة عالية الدقة»، من التأهل إلى المرحلة النهائية من بين أكثر من 100 بحث مشارك على مستوى المسابقة، قبل أن يحصد المركز الثاني ضمن مسار الهندسة الطبية، في تأكيد جديد على الحضور العلمي المتقدم لطلبة الجامعة الهاشمية وتميزهم في مجالات البحث والابتكار.

كما حظيت الورقة البحثية بقبول رسمي للنشر في مؤتمر IEEE AEECT 2026، بما يعزز من مكانة الجامعة الهاشمية في المحافل الأكاديمية والبحثية المتخصصة، ويؤكد دورها الريادي في دعم الأبحاث التطبيقية المرتبطة بالتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.

وجاء هذا الإنجاز بإعداد الطالب ضياء العدم، وبإشراف الأستاذ الدكتور بسام النعامي، ضمن مشروع بحثي يهدف إلى تطوير حلول مبتكرة تجمع بين المحاكاة الطبية والروبوتات الجراحية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في بناء أنظمة تدريب ذكية ومنخفضة التكلفة تدعم القطاع الطبي وتواكب التطورات العالمية في التكنولوجيا الصحية.

وأكد عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عدنان مقطش أن هذا الإنجاز يجسد المستوى العلمي المتميز الذي يتمتع به طلبة الكلية، ويعكس البيئة الأكاديمية المحفزة على الإبداع والبحث التطبيقي في الجامعة الهاشمية، مشيدًا بجهود الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية في تحقيق إنجازات نوعية تسهم في تعزيز سمعة الجامعة وحضورها العلمي على المستويين المحلي والدولي.

المصدر

“نتورك إنترناشيونال-الأردن” تطلق خدمة Click to Pay من خلال منصة Mastercard Merchant Cloud لتعزيز المدفوعات الرقمية الآمنة

أعلنت شركة نتورك إنترناشيونال-الأردن، المزود الرائد للحلول المالية الرقمية، عن إطلاق خدمة “” Click to Pay  للمتاجر الإلكترونية من خلال منصةMastercard Merchant Cloud ، في خطوة تهدف إلى تعزيز منظومة المدفوعات الرقمية في الأردن وتمكين المعاملات الإلكترونية لتصبح أكثر أماناً وسلاسة على مستوى المملكة.

ويتيح هذا التعاون لشركة نتورك إنترناشيونال-الأردن تمكين البنوك المرخصة ومزودي خدمات الدفع وشركات الصرافة والشركات التقنية المالية من تقديم حلول دفع آمنة ومريحة عبر الحدود، بما يعزز قدرة المؤسسات على مواكبة التطور الرقمي وتسريع تبني التجارة الإلكترونية.

وقال أمجد الصادق، المدير الإقليمي لمنطقة المشرق العربي لشركة نتورك إنترناشيونال-الأردن: “يسهم هذا التعاون في رفع قدرات الدفع الرقمي في الأردن، حيث توفر خدمة  Click to Pay عبر منصة Mastercard Merchant Cloud حلولاً مبتكرة ومتقدمة صممت لتواكب المشهد الرقمي سريع التطور. كما نلتزم بتقديم تقنيات آمنة ومتطورة لتلبية متطلبات المستقبل، بما يعزز كفاءة الأعمال ويدعم نمو استثنائي لشركائنا.”

تقدّم خدمة ” ” Click to Pay تجربة دفع إلكترونية آمنة وفريدة، مصممة لتسهيل وتسريع عمليات الشراء عبر الإنترنت. وتعتمد على معايير EMV، وهي بروتوكولات أمان متقدمة للبطاقات الذكية تضمن حماية بيانات الدفع وتقليل مخاطر الاحتيال. كما تستخدم تشفير البيانات، الذي يحوّل معلومات البطاقة الحقيقية إلى رموز مشفرة آمنة، إلى جانب تقنيات التوثيق المتقدمة، ما يزيد فرص الموافقة على المعاملات ويقلل الحاجة لإدخال بيانات البطاقة يدوياً، ليحظى المستخدم بتجربة سلسة وسريعة وآمنة في كل عملية شراء.

من جهته، قال سعود سوار، المدير العام لشركة ماستركارد في المملكة العربية السعودية والبحرين والأردن ودول المشرق العربي: “تركز ماستركارد على تقديم أفضل تجربة للعملاء، ومن خلال منصة “Mastercard Merchant Cloud”  نوفر حلولاً مبتكرة تجعل المدفوعات الإلكترونية أكثر أماناً وسهولة، مع إمكانية الوصول إليها بسرعة ويسر. ويسهم هذا التعاون مع شركة نتورك إنترناشيونال-الأردن في تسريع اعتماد المدفوعات الرقمية ودعم توسع الاقتصاد الرقمي في الأردن.”

وتتوفر خدمة ” ” Click to Pay حالياً في أكثر من 70 سوقاً حول العالم، بما في ذلك عدة أسواق نشطة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وتقدّم تجربة دفع إلكترونية بدون كلمات مرور، سريعة ومريحة وآمنة للعملاء. وقد صُممت هذه الرحلة الرقمية المبسطة لدعم ارتفاع معدلات نجاح المعاملات، مما يعزز رضا العملاء ويسهم في تحقيق نتائج أفضل للتجار.

وتُعد منصة “Mastercard Merchant Cloud” نظاماً موحداً ومفتوحاً لتسهيل قبول المدفوعات، ويوفر طريقة سهلة للوصول إلى مجموعة متكاملة من الخدمات تشمل المدفوعات، مكافحة الاحتيال، التحقق، تشفير البيانات، وإدارة المعلومات والخدمات الشريكة. كما تتميز المنصة بالقدرة على التوسع بسرعة وأمان ومرونة عالية، وتسهّل التعاملات التجارية على المستوى العالمي من خلال الربط مع أكثر من 240 جهة استحواذ حول العالم، مع دعم طرق الدفع المحلية.

ويأتي هذا المشروع استكمالاً لدور شركة نتورك إنترناشيونال-الأردن المستمر في تطوير المدفوعات الرقمية، بدءاً من توسيع شبكات أجهزة الصراف الآلي إلى دعم رقمنة الخدمات الحكومية، وتمكين المؤسسات المالية من تقنيات آمنة وقابلة للتوسع. وتهدف الشركة، بالتعاون مع ماستركارد، إلى تبسيط عمليات الدفع وتقديم حلول الجيل القادم المصممة لتلبية الاحتياجات المتطورة للشركات والعملاء.