الحكومة تبحث مع “OpenAI” تطوير أدوات تعليمية ذكية للطلاب الأردنيين

أكد وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة، ووزير الاقتصاد الرقمي والريادة، المهندس سامي سميرات، أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في القطاع التعليمي، انسجامًا مع توجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الرامية لتسخير التكنولوجيا الحديثة للارتقاء بالمخرجات التعليمية وبناء قدرات الطلبة للمستقبل.

جاء ذلك خلال لقائهما اليوم في وزارة الاقتصاد الرقمي، ممثل شركة OpenAI رود سُليماني، لبحث آفاق التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، ولا سيما ما يتعلق بدعم وتطوير المساعد الذكي التعليمي (سراج)، أحد مشاريع المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل.
وجرى خلال اللقاء استعراض تجربة المساعد الذكي التعليمي (سراج) الذي تم تطويره على أيدي خبراء أردنيين، ودوره في تقديم خدمات تعليمية متقدمة من خلال محادثات تفاعلية تعزّز الفهم والتحليل والإبداع لدى الطلبة، بما يتوافق مع مناهج وزارة التربية والتعليم، ويسهم في تجويد العملية التعليمية ومخرجاتها.

وتم خلال اللقاء بحث إمكانية الاستفادة من خبرات شركة OpenAI في تطوير أدوات تعليمية ذكية، وتقديم خدمات داعمة للمعلمين والمشرفين التربويين، بما يعزّز التفاعل داخل الغرف الصفية، ويسهم في تحسين أساليب التقييم والتعليم ضمن منظومة رقمية متكاملة، مؤكدين على  أهمية الالتزام بأعلى معايير حماية البيانات والأمن السيبراني وخصوصية المستخدمين عند تطوير أي حلول تعليمية رقمية، إلى جانب الاستفادة من تحليلات البيانات في دعم اتخاذ القرار وتطوير السياسات التعليمية.

واطلع الوزيران وممثل شركة OpenAI والوفد المرافق، خلال جولة ميدانية على عدد من المدارس التي تُطبّق المساعد الذكي (سراج)، على آلية استخدام المساعد الذكي (سراج) داخل الغرف الصفية، وتفاعل الطلبة والمعلمين معه، وأثره في دعم العملية التعليمية وتحفيز التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلبة، إلى جانب تسهيل مهام المعلمين وتوفير أدوات تعليمية ذكية داعمة.

ويُذكر أن وزارة التربية والتعليم أطلقت المساعد الذكي التعليمي (سراج) بشكل تجريبي مطلع شهر تشرين الأول الماضي، كأداة تعليمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث تم استخدامه من قبل أكثر من 202,717 معلمًا وطالبًا، نفّذوا ما يزيد على 1,068,083 محادثة تعليمية.

المصدر

«إنتاج» تطرح ورقة موقف لمعالجة قضية هجرة العقول في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

انتاج: تهديد يتمثل في هجرة العقول المتواصلة والمتزايدة تقوض قدرة القطاع المستقبلية على المنافسة

انتاج: الأردن يخوض معركة المواهب على جبهتين متوازيتين، الأولى تتمثل في الهجرة التقليدية للخبرات التقنية والثانية «الهجرة الصامتة للعقول»

انتاج تدعو الى تحديث وتبسيط الإطار الناظم لبرامج تملّك الموظفين لأسهم الشركة من خلال تشكيل فريق وطني

انتاج: ضرورة وضع إطار تنظيمي واضح ومتوازن للعمل عن بُعد والعمل الحر يضمن منافسة عادلة بين الشركات المحلية والدولية

انتاج: حجم التحدّي الذي يواجه قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن كبير إلا أن الفرصة لا تزال قائمة

أصدرت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية «إنتاج» بالشراكة مع شركة Eversheds Sutherland الورقة الثانية من سلسلة موجز سياسات الاقتصاد الرقمي والابتكار، والتي خُصصت بالكامل لمعالجة قضية هجرة العقول في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مع التركيز على تطبيق مخطط عمل لاستخدام خطط تملّك الموظفين لأسهم الشركة (Employee Stock Ownership Plans – ESOP) كأداة عملية وفعّالة للاحتفاظ بالمواهب وتعزيز استدامة القطاع.

وجاءت هذه الورقة، بحسب ما أوضحته «إنتاج»، في توقيت بالغ الحساسية، إذ يقف القطاع عند منعطف حرج رغم النمو الملحوظ الذي حققه خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ حجمه السوقي نحو 4.10 مليار دولار في عام 2025، وأسهم بشكل ملموس في دعم الاقتصاد الوطني، وتبلغ مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي نحو 3.8%، وهي نسبة مرشحة للارتفاع مع تسارع رقمنة الخدمات والقطاعات المختلفة. إلا أنه يواجه في المقابل تهديداً يتمثل في هجرة عقول متواصلة ومتزايدة، تقوض قدرته المستقبلية على المنافسة والاستمرار في تحقيق النمو.

ويُظهر التحليل، وفق ما ورد في الورقة، أن الأردن يخوض معركة المواهب على جبهتين متوازيتين، الأولى تتمثل في الهجرة التقليدية للخبرات التقنية إلى أسواق ذات أجور أعلى في الخارج، ولا سيما دول مجلس التعاون الخليجي وأوروبا وأميركا الشمالية، فيما تتمثل الجبهة الثانية في ما وصفته الورقة بـ«الهجرة الصامتة للعقول»، حيث يبقى المحترفون جسدياً داخل المملكة لكنهم يعملون عن بُعد لصالح شركات خارجية، وغالباً خارج منظومتي الضريبة والضمان الاجتماعي الوطنيتين، الأمر الذي يخلق تحديات اقتصادية وتنظيمية ويؤدي إلى استنزاف غير مرئي لرأس المال البشري المحلي.

ونوهت الى ان القطاع يشكل مصدراً رئيسياً للوظائف النوعية عالية المهارة، حيث وفّر في عام 2024 ما يزيد على 46 ألف وظيفة مباشرة، يستحوذ الرجال منها نحو 67% والنساء 33%، فيما تستهدف رؤية التحديث الاقتصادي رفع عدد العاملين في القطاع إلى 101 ألف وظيفة مباشرة بحلول عام 2033، إلا أن الورقة حذرت من أن استمرار هجرة العقول يهدد بشكل مباشر قدرة القطاع على تحقيق هذا الهدف.

وعلاوة على ذلك، سلطت الورقة الضوء على الفجوة الكبيرة في مستويات الأجور بين الأردن والأسواق المرجعية، إذ يبلغ متوسط الراتب السنوي في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن نحو 15 ألف دولار أمريكي، مقارنة بمتوسط يبلغ نحو 75 ألف دولار أمريكي سنوياً في سنغافورة، ونحو 69 ألف دولار أمريكي سنوياً في إيرلندا.

واعتبرت «إنتاج» أن هذه الفجوة التنافسية لا يمكن معالجتها من خلال الأجور وحدها، ما يستدعي تبنّي أدوات بديلة ومتكاملة للاحتفاظ بالمواهب، وفي مقدمتها خطط تملّك الموظفين لأسهم الشركة، التي تتيح للموظفين الاستفادة من نمو الشركة على المدى الطويل وتعزز شعورهم بالانتماء والاستقرار الوظيفي.

وبخصوص التوصيات، عرضت الورقة مجموعة متكاملة من المقترحات العملية موزعة على 3 محاور رئيسية، تبدأ بمبادرات تقودها الجهات الحكومية لخلق بيئة تمكينية محفزة.  وفي هذا السياق، دعت الورقة إلى تحديث وتبسيط الإطار الناظم لبرامج تملّك الموظفين لأسهم الشركة من خلال تشكيل فريق وطني يضم وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، ووزارة المالية، ودائرة مراقبة الشركات، ووزارة العمل، وجمعية «إنتاج»، إلى جانب خبراء قانونيين وماليين، يتولى إعداد إرشادات واضحة وأطر نمطية وأفضل الممارسات لتطبيق برامج ESOP ضمن الإطار القانوني القائم.

كما أوصت الورقة بإصدار دليل إرشادي تفصيلي يراعي اختلاف الأشكال القانونية للشركات وأحجامها، ويوضح أن تفاصيل هذه البرامج بطبيعتها تقديرية وتختلف من شركة إلى أخرى، مع تقديم نماذج استرشادية وتدفقات عمل وآليات احتساب تتماشى مع المعايير الإقليمية والدولية، إضافة إلى تقديم حوافز عملية مثل تسهيل الإجراءات التنظيمية أو تخفيض الرسوم الإدارية المرتبطة بإصدار الأسهم وربط الشركات التي تطبق هذه البرامج بمبادرات حكومية داعمة كحاضنات الأعمال والمنح الابتكارية، إلى جانب إبراز الشركات المتميزة إعلامياً ومنحها مزايا تنافسية إضافية.

أما بخصوص معالجة «الهجرة الصامتة للعقول»، فقد شددت الورقة على ضرورة وضع إطار تنظيمي واضح ومتوازن للعمل عن بُعد والعمل الحر، يضمن منافسة عادلة بين الشركات المحلية والدولية، ويدمج العاملين عن بُعد ضمن المنظومة الاقتصادية الوطنية، حيث شمل ذلك اقتراح استحداث تأشيرة خاصة للرحّالة الرقميين من المهنيين الأجانب العاملين عن بُعد والمقيمين في الأردن، إلى جانب مسار مبسّط لتسجيل الأردنيين العاملين عن بُعد لصالح شركات أجنبية، مع إمكانية الاشتراك في الضمان الاجتماعي ضمن فئة الارتباط المزدوج، فضلاً عن التوجه لتوسيع مظلة الضمان الاجتماعي لتشمل كل من يقيم في الأردن ويتقاضى دخلاً بغض النظر عن مصدره.

وعلى مستوى الشركات، دعت «إنتاج» إلى تبنّي استراتيجيات شمولية لإدارة المواهب تتجاوز المنافسة على أساس الراتب فقط، مع إدماج برامج ESOP كعنصر رئيسي في استراتيجيات التعويض والاحتفاظ، ورفع الوعي لدى المؤسسين والموظفين بآليات هذه البرامج وفوائدها، والبدء بتطبيقها بشكل تدريجي ومدروس، والاستعانة بخبراء قانونيين وماليين لضمان سلامتها.

وفي سياق المقارنة الدولية، أظهرت الورقة أن الدول الأكثر نجاحاً في الاحتفاظ بالمواهب، كسنغافورة وإيرلندا، تعتمد استراتيجيات متكاملة، مع اعتماد واسع على خطط تملّك الموظفين لأسهم الشركة، حيث تبلغ نسبة تبنّي هذه الخطط نحو 70% في سنغافورة ونحو 60% في إيرلندا، مقابل نحو 15% فقط في الأردن، ما يعكس فرصة كبيرة للتحسين.

وخلصت جمعية «إنتاج» في ورقة الموقف إلى أن حجم التحدّي الذي يواجه قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن كبير، إلا أن الفرصة لا تزال قائمة إذا ما توافرت إرادة حقيقية للتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية.

وأكدت أن تنفيذ التوصيات الواردة في الورقة من شأنه أن يحوّل هجرة العقول من تهديد إلى فرصة، وأن يرسّخ مكانة الأردن كمركز إقليمي رائد في مجال التكنولوجيا والابتكار، مشددة على أن وقت العمل هو الآن، وأن مستقبل الاقتصاد الرقمي الأردني يعتمد بشكل مباشر على القرارات والسياسات التي تُتخذ اليوم، باعتبار رأس المال البشري هو الأصل الأهم في معادلة النمو والاستدامة.

ومن جهته، قال المدير التنفيذي في جمعية إنتاج نضال البيطار إن الورقة الصادرة عن الجمعية بالتعاون مع شركة Eversheds Sutherland تأتي في إطار دور إنتاج المستمر في دعم قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتعزيز قدرته على النمو والاستدامة، مؤكداً أن القطاع يشكل أحد المحركات الرئيسة للاقتصاد الوطني وعنصراً أساسياً في مسار التحول نحو الاقتصاد الرقمي.

وأوضح البيطار أن التحديات التي يواجهها القطاع، وفي مقدمتها الحفاظ على الكفاءات البشرية، تتطلب مقاربات شمولية تقوم على قراءة دقيقة للواقع المحلي والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة، بما يضمن بناء بيئة عمل جاذبة وقادرة على استيعاب الطاقات الشابة وتحفيزها على البقاء والتطور داخل السوق الأردني.

من جهته، قال المدير الشريك الاستاذ غالب الفرج من مكتب Eversheds Sutherland الأردن “تُظهر تجارب الدول الناجحة أن وجود إطار قانوني وتنظيمي واضح لبرامج تملّك الموظفين لأسهم الشركة يشكل عنصراً حاسماً في جذب واحتفاظ الكفاءات. تعاوننا مع جمعية إنتاج في إعداد هذه الورقة يهدف إلى تقديم مقترحات عملية لتطوير هذا الإطار في الأردن، بما يوازن بين متطلبات الامتثال القانوني واحتياجات الشركات، ويحمي في الوقت نفسه حقوق الموظفين ويمنحهم حافزاً حقيقياً للبقاء والاستثمار في مستقبل شركاتهم.”

اقتصاديون: نتائج القمة الأردنية الأوروبية تعزز الشراكة الاقتصادية وتفتح آفاقا للاستثمار

أكد معنيون بالشأن الاقتصادي أن نتائج القمة الأردنية الأوروبية التي عقدت بالعاصمة عمان، اليوم الخميس، ستدعم الشراكة الاقتصادية القائمة بين الجانبين وتفتح آفاقا أوسع للاستثمار وصادرات المملكة.

وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن عقد مؤتمر الاستثمار المرتقب في نيسان المقبل سيسهم في بناء شراكات استثمارية استراتيجية طويلة الأمد تخدم الاقتصاد الوطني، وتحقيق أهداف رؤية التحديث الاقتصادي.

وبينوا أن توقيت القمة يمنح زخم اقتصادي للمشاريع الكبرى التي ينوي الاردن تنفيذها خلال العام الحالي 2026 الأمر الذي يعزز مناخ التفاؤل في البيئة الاستثمارية في المملكة.

وعبروا عن تقديرهم لجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، على جهودهم المتواصلة في ترسيخ مكانة الأردن إقليمياً ودولياً، وقيادتهم الحكيمة التي أسهمت في تعزيز الشراكات الاستراتيجية واستقطاب الاستثمارات، بما يخدم مصالح المملكة ويعزز مسارات التحديث والتنمية المستدامة.

وقال الوزير السابق الدكتور خير أبوصعيليك إن القمة الأوروبية الأردنية هي اعتراف صريح بأهمية الأردن ومكانته كشريك استراتيجي للقارة الأوروبية من حيث توقيتها والمستوى الرفيع الذي تمثل في المشاركة السياسية، مستندة إلى رؤية جلالة الملك في مسارات التحديث التي تبنتها الدولة الأردنية سياسيا واقتصاديا وإداريا.

‏ وشدد على أن هذه القمة تمثل فرصة اقتصادية تضع الأردن على خارطة الوجهات الاستثمارية الأكثر جاذبية ودمج الصادرات الأردنية وتنويعها وزيادتها في السوق الأوروبية، إضافة إلى توطين استثمارات أجنبية ونوعية في قطاعات المستقبل التي ارتكزت عليها رؤية التحديث الاقتصادي وخاصة مجالات المياه والهيدروجين الأخضر والطاقة المتجددة.

وأكد أن نتائج القمة ستسهم في تقليص عجز الميزان التجاري بين الأردن وعدد من الدول الأوروبية، داعيا القطاع الخاص إلى اغتنام هذه الأجواء الإيجابية والبناء عليها لتحقيق المكتسبات الاقتصادية.

‏وبين أن العلاقة التجارية الناجحة تبنى على مبدأ (رابح-رابح) وهو المبدأ الذي تقوم عليه الشراكة الأردنية مع أوروبا، مؤكدا أن توقيتها يمنح زخما اقتصاديا للمشاريع الكبرى التي ينوي الأردن إطلاقها في العام الحالي 2026 الأمر الذي يعزز مناخ التفاؤل في البيئة الاستثمارية في المملكة.

بدوره، أكد رئيس جمعية المصدرين الأردنيين العين أحمد الخضري أن نتائج القمة الأردنية الأوروبية يعكس مرحلة متقدمة من الشراكة الاقتصادية بين الجانبين، ويؤسس لمسار عملي يستهدف تحفيز استثمارات القطاع الخاص وتعزيز البيئة الاستثمارية في المملكة.
وقال الخضري إن تأكيد القمة على الجهود المشتركة لتيسير الاستثمار، والاتفاق على مناقشة إجراءات تحفيزه، يمثل فرصة حقيقية أمام الشركات الأردنية، لا سيما المصدرة منها، للاستفادة من توسيع التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الأوروبي، ورفع تنافسية المنتج الوطني في الأسواق الخارجية.

واشار إلى أن الإعلان عن تنظيم مؤتمر الأردن والاتحاد الاوروبي للاستثمار في نيسان المقبل يشكل محطة مفصلية لجذب الاستثمارات النوعية، خاصة في القطاعات الإنتاجية والتصديرية، لافتا إلى أهمية ما أعلنه الاتحاد الأوروبي من سعيه لرفع حجم استثماراته في المملكة إلى نحو 1.4 مليار يورو، ما ينعكس إيجابا على النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.

وبين أن الاتفاق على بحث فرص تعزيز استفادة الشركات الأردنية من آلية تبسيط قواعد المنشأ ومراجعة بنودها يعد مطلبا أساسيا للمصدرين، لما له من أثر مباشر في زيادة الصادرات الوطنية وتعزيز حضورها في السوق الاوروبي.
وثمن رئيس الجمعية تأكيد الاتحاد الأوروبي استمرار التزامه بدعم المنعة الاقتصادية للأردن وبرامج الاصلاح ومسارات التحديث، معتبرا أن انضمام المملكة لمنتدى التحول العالمي للطاقة، وإطلاق ملتقى الحوار الأوروبي الأردني الأول للأمن والدفاع، يعكسان عمق الشراكة وتنوع مجالاتها.

وأكد الخضري أن جمعية المصدرين الأردنيين ستعمل خلال المرحلة المقبلة على ترجمة مخرجات القمة الاردنية الأوروبية إلى برامج عملية تخدم المصدرين، من خلال تعزيز التواصل مع الشركاء الأوروبيين، وتنظيم لقاءات تعريفية حول فرص الاستثمار والتصدير، والاستفادة من آليات تبسيط قواعد المنشأ، بما يسهم في زيادة الصادرات الوطنية، وفتح أسواق جديدة أمام المنتج الأردني، وتعزيز مساهمة القطاع التصديري في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام.

واشار الخضري الى ان البيان المشترك الصادر عن القمة عكس عمق العلاقات الثنائية التي ارتقت الى شراكة استراتيجية وشاملة، مؤكدا ان التزام 27 دولة اوروبية بدعم الاردن والبناء على هذه الشراكة يشكل ركيزة اساسية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، لا سيما في مجالات تحفيز استثمارات القطاع الخاص، وتوسيع العلاقات الثنائية، ودعم المنعة الاقتصادية، والانتقال نحو الطاقة المتجددة والاقتصاد الاخضر، وبناء القدرات التصديرية ورفع تنافسية الصادرات الوطنية، بما يحقق نموا مستداما ويخدم مصالح الجانبين على المدى الطويل.

من جانبه، قال رئيس غرفة التجارة الاوروبية في الاردن علي مراد ان تأكيد القمة على تحفيز استثمارات القطاع الخاص، والاتفاق على مناقشة اجراءات تيسير الاستثمار، يبعث برسائل ايجابية للمستثمرين الاوروبيين، ويعزز جاذبية الاردن كوجهة استثمارية مستقرة، مدعومة ببيئة تشريعية متطورة، وشراكات دولية فاعلة، وموقع استراتيجي مهم في المنطقة.

واشار الى اهمية الاعلان عن تنظيم مؤتمر الاردن والاتحاد الاوروبي للاستثمار في نيسان المقبل، معتبرا اياه منصة محورية لبحث فرص الشراكة بين الشركات الاردنية والاوروبية، لا سيما في القطاعات ذات القيمة المضافة، والطاقة المتجددة، والصناعة، والخدمات، بما يسهم في رفع حجم الاستثمارات الاوروبية في المملكة.

وبين ان الاتفاق على بحث فرص تعزيز استفادة الشركات الاردنية من آلية تبسيط قواعد المنشأ ومراجعة بنودها يشكل عاملا مهما في دعم الصادرات الاردنية الى السوق الاوروبي، ويفتح المجال امام توسع الشركات المحلية واندماجها بشكل اكبر في سلاسل القيمة الاوروبية.
واشار مراد الى ان الاعلان عن تنظيم مؤتمر الاردن والاتحاد الاوروبي للاستثمار في الاردن في نيسان 2026 يعد من ابرز مخرجات القمة، لما يشكله من منصة استراتيجية لعرض الفرص الاستثمارية في المملكة، وتعزيز الشراكات بين الشركات الاردنية والاوروبية، واستقطاب استثمارات نوعية تسهم في دعم النمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وترسيخ مكانة الاردن كمركز اقليمي جاذب للاستثمار في المنطقة.

وثمن التزام الاتحاد الاوروبي المستمر بدعم المنعة الاقتصادية للأردن وبرامج الاصلاح ومسارات التحديث، مشيرا الى ان التعاون في مجالات الانتقال الاخضر، والطاقة المتجددة، وشح المياه، والبحث والابتكار، وتطوير مهارات الشباب، يعكس شمولية الشراكة وامتدادها الى اولويات تنموية استراتيجية.

واكد ان غرفة التجارة الاوروبية في الاردن ستعمل خلال المرحلة المقبلة على تعزيز دورها كحلقة وصل فاعلة بين مجتمع الاعمال الاردني والاوروبي، من خلال تنظيم لقاءات اعمال متخصصة، وتبادل الوفود التجارية، وتقديم المعلومات والدعم الفني للمستثمرين، والمساهمة في متابعة مخرجات القمة الاردنية الاوروبية، بما يضمن ترجمتها الى مشاريع وشراكات عملية على ارض الواقع.

واكد مراد ان المرحلة المقبلة تتطلب تعميق التعاون بين القطاع الخاص في الجانبين، واستثمار مخرجات القمة في بناء شراكات طويلة الامد، تسهم في توفير فرص العمل، وتعزيز الابتكار، ودعم النمو الاقتصادي المستدام في الاردن والمنطقة.

من جانبه، قال رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن خالد الفناطسة، إنه يمكن قراءة استمرار دعم الاتحاد الأوروبي لجهود الأردن في تطوير مهارات الشباب على أنه تعبير واضح عن الثقة بالمسار الإصلاحي الذي تنتهجه الدولة وخاصة في مجال التعليم التقني والمهني بوصفه مدخلًا عمليًا لمعالجة البطالة.

وقال الفناطسة ان هذا الدعم يعكس انتقالًا من البرامج التقليدية إلى نهج يربط التدريب مباشرة باحتياجات سوق العمل، ويعالج الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات التشغيل.

وأوضح الفناطسة أن اعتماد معايير السوق الأوروبية يمنح الشباب الأردني مهارات ذات جودة أعلى وفرصًا أوسع، ويعزز في الوقت ذاته جاذبية الأردن للاستثمار، ليشكل هذا التعاون نموذجًا لشراكة طويلة الأمد تقوم على بناء القدرات والاستثمار في الإنسان والاستقرار.

من جهته قال رئيس هيئة المديرين لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج) فادي قطيشات، بأن القمة تمثّل محطة مفصلية تعزّز الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الجانبين، وتفتح آفاقاً واسعة أمام الاقتصاد الأردني والقطاع الخاص، لا سيما في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية.

وأكد أن ما تضمنه البيان المشترك من تركيز على تحفيز الاستثمار، وتيسير إجراءاته، وتعزيز التجارة الثنائية، وتطوير المهارات بما يتوافق مع احتياجات السوق الأوروبي، ينسجم بشكل مباشر مع الحاجة إلى تحويل فائض الكفاءات الأردنية إلى فرصة اقتصادية حقيقية، عبر ربط المهارات المحلية بسلاسل القيمة الإقليمية والدولية.

وأشار إلى أن الأردن يمتلك مقومات تنافسية مهمة، تتمثل في رأس مال بشري مؤهل، وكلف تشغيل تنافسية، واستقرار تشريعي ومؤسسي، ما يجعله قادراً على استقطاب استثمارات نوعية في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، وتقديمه كنقطة ارتكاز للشركات الأوروبية الباحثة عن شركاء موثوقين في المنطقة.

وقال أن تعزيز استفادة الشركات الأردنية التي تقدم خدمات تكنولوجية، ولا سيما في مجال التعهيد، من خلال دعم بناء قدراتها التصديرية، ورفع تنافسيتها، والترويج لها في الأسواق الأوروبية، يمثل فرصة عملية لخلق نموذج “رابح للجميع”، خاصة في ظل حاجة الشركات في دول الاتحاد الأوروبي إلى موارد بشرية تمتلك مهارات متخصصة في مجالات تكنولوجيا المعلومات، بما يحقق نمواً مستداماً للشركات الأردنية، ويوفر فرص عمل نوعية للشباب، ويدعم المنعة الاقتصادية للمملكة.

ونوّه قطيشات بأهمية ما ورد في نتائج القمة حول البحث والابتكار، والتحول الأخضر، والانتقال الرقمي، وتطوير التدريب التقني والمهني، مؤكداً أن تكامل هذه المسارات يشكّل أساساً لتحويل التحديات الاقتصادية إلى فرص تنموية قابلة للتنفيذ.

وعبر عن تقديره لجلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، على جهودهم المتواصلة في ترسيخ مكانة الأردن إقليمياً ودولياً، وقيادتهم الحكيمة التي أسهمت في تعزيز الشراكات الاستراتيجية وجذب الدعم والاستثمار، بما يخدم مصالح المملكة ويعزز مسارات التحديث والتنمية المستدامة.

وأكد أن جمعية (إنتاج) ترى بالقمة منصة عملية لتعميق التعاون مع الاتحاد الأوروبي، والعمل مع الشركاء من القطاعين العام والخاص على ترجمة الالتزامات المعلنة إلى برامج ومبادرات ملموسة تدعم الاستثمار، وتعزز التنافسية، وتضع الأردن في موقع متقدم ضمن الاقتصاد الرقمي الإقليمي والدولي.

المصدر

ولي العهد والأميرة رجوة يزوران شركة جبل عمان ناشرون

زار سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني، ولي العهد، وسمو الأميرة رجوة الحسين، اليوم الأحد، شركة جبل عمان ناشرون المتخصصة بالنشر وتطوير المحتوى المعرفي وتطوير تقنيات تعليمية وحلول قرائية.

وعبر سموهما خلال الزيارة عن تقديرهما لدور الشركة في نشر المعرفة وتطوير المحتوى العربي، وتركيزها على مجالات مهمة كالتكنولوجيا والسياحة وريادة الأعمال والصحة النفسية.

 وتحدث المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة سنان صويص عن مجالات عمل الشركة وأبرز المشاريع التي تشرف على تنفيذها داخل المملكة وخارجها.

وبين صويص أن الشركة تعمل على مشاريع تضم حزمة علاجية للأطفال الذي تعرضوا لصدمات الحروب، ومنهاجا للصحة المدرسية يهدف لتعزيز صحة الطلبة من خلال تشجيعهم على اتباع عادات صحية سليمة، فضلا عن منصة كتبي الرقمية، التي توفر أدوات لتطوير الحلول القرائية.

وجرى التطرق إلى عدد من المشاريع التي نفذتها الشركة لصالح مؤسسات رسمية في دول شقيقة، لتعزيز الثقافة المالية لدى الأطفال، ومشاريع أخرى تتعلق بتوثيق قصص تاريخية وتراثية.

ورافق سموهما في الزيارة مدير مكتب ولي العهد، الدكتور زيد البقاعين.

 

 

تعرّف على “رايا” من أمنية، إحدى شركات Beyon، مساعد المحادثة الذكي الذي يعيد تعريف تجربة العملاء رقميًا

في إطار توجهها المستمر نحو التحول الرقمي وتطوير تجربة العملاء، تقدّم شركة أمنية، إحدى شركات Beyon، مساعد المحادثة الذكي “رايا”، المصمّم لإعادة تعريف تجربة العملاء رقميًا عبر قنواتها المختلفة، الذي تم إطلاقه لاحقاً خلال عام 2025، المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، في خطوة استراتيجية تعكس توجه الشركة نحو ترسيخ مكانتها كشركة اتصالات رقمية حديثة، تقود التحول في تجربة العملاء وتبسيط رحلتهم عبر القنوات الرقمية.

وأتى إطلاق “رايا” ضمن استراتيجية أمنية الجديدة التي تضع العميل في صميم الابتكار، حيث يشكل المساعد الذكي بديلاً متطوراً لأنظمة المحادثة التقليدية القائمة على الردود المحدودة، من خلال قدرته على إجراء محادثات تفاعلية ذكية تحاكي التواصل البشري، وفهم احتياجات العملاء والتعامل معها بسرعة ودقة وكفاءة عالية.

وقد تم تقديم “رايا” بهوية إنسانية رقمية تعبّر عن توجه أمنية في توظيف التكنولوجيا لخدمة العملاء، حيث توفر دعماً فورياً ومخصصاً يشمل الاستفسارات العامة، والتعامل مع الشكاوى ، والاستفسارات المتعلقة بالفواتير وخصومات الرصيد، وتغيير الباقات، إضافة إلى ميزة متقدمة تُعد الأحدث من نوعها، وهي تشخيص الأعطال التقنية وتقديم حلول فورية لها، بما يضمن معالجة معظم المشكلات من أول تواصل دون الحاجة للتصعيد أو الانتظار.

والجدير بالذكر بأن خدمة تتوفر “رايا” على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع عبر مختلف قنوات أمنية الرقمية ، بما يشمل الموقع الإلكتروني، وتطبيق أمنية، وخدمة واتساب، الأمر الذي يسهم في تقليل وقت الانتظار، ورفع كفاءة الخدمة، وتمكين العملاء من إنجاز طلباتهم بسرعة وسهولة دون الحاجة للتواصل المباشر مع موظفي خدمة العملاء .

وفي هذا السياق التعريفي، قال الرئيس التنفيذي للدائرة التجارية في أمنية، خلدون سويدان: “أن ‘رايا’ يشكّل محطة مفصلية في مسيرة التحول الرقمي للشركة، ويؤكد التزام أمنية بتقديم تجربة رقمية متكاملة ترتقي بتوقعات العملاء، وتعزز مكانتنا كشركة رائدة في توظيف الذكاء الاصطناعي في قطاع الاتصالات. ‘رايا’ ليست مجرد أداة دعم، بل حل ذكي يبسّط رحلة الزبون، ويوفر استجابة فورية وفعالة دون انتظار، وعلى مدار الساعة.”

وأضاف سويدان: “أن أمنية تواصل الاستثمار في التقنيات الحديثة التي تعزز الاعتماد على القنوات الرقمية، وتواكب أفضل الممارسات العالمية، بما ينسجم مع رؤيتها كشركة اتصالات رقمية عصرية تقود السوق وتعيد تعريف تجربة العملاء .”

ويؤكد وجود “رايا” ريادة أمنية في تبنّي حلول الذكاء الاصطناعي في قطاع الاتصالات الأردني، وترسيخ نموذج جديد لخدمة العملاء قائم على السرعة، والكفاءة، والتجربة الرقمية الذكية، بما ينسجم مع استراتيجيتها في تبسيط الخدمات وتعزيز الاعتماد على الحلول الرقمية.

مركز زين للرياضات الإلكترونية يرسّخ دوره كمساهم رئيسي في نمو القطاع

واصلت شركة زين الأردن خلال العام 2025 ترسيخ مكانتها الريادية ودورها في تطوير منظومة الرياضات والألعاب الإلكترونية في المملكة من خلال مركزها المتخصص Zain eSports Jo، للمساهمة في تعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي وعالمي للرياضات والألعاب الإلكترونية كإحدى الصناعات الإبداعية الأسرع نمواً على مستوى العالم.

فمن خلال مركزها المتخصص Zain eSports Jo لعبت شركة زين الأردن دوراً محورياً في دعم المواهب الشابة وإبرازها على المستووين المحلي والإقليمي، بالإضافة إلى تحفيز الاقتصاد الرقمي والإبداعي تماشياً مع النمو المُتسارع الذي يشهده قِطاع الرياضات والألعاب الإلكترونية في المنطقة، ونظراً لتطوّر البنية التحتية الرقمية التي تمتلكها الشركة ودورها الفاعل في تطوير هذه البنية بشكل مستمر وتعزيز جاهزيتها لمواكبة التطور التكنولوجي المتسارع.

وخلال العام 2025 نظّم المركز سِلسلة متواصلة من البطولات والفعاليات والشراكات في هذا المِضمار، حققت انتشاراً واسعاً وتفاعلاً لافتاً تجاوز الـ12 مليون مُشاهدة عبر مختلف المنصات، في مؤشر واضح على تنامي الاهتمام بقِطاع الرياضات الإلكترونية وتزايد انخراط الشباب المبتدئين والمُتمرسين من الشباب والمستثمرين في هذا القِطاع الحيوي.

وفي إطار تعزيز الشراكات الاستراتيجية وبناء منظومة مُستدامة للقطاع؛ جدّدت شركة زين الأردن وعبر مركزها للرياضات الإلكترونية  Zain eSports Joتعاونها مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية، كما عمل المركز وبالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة والجامعة الأردنية على إنشاء مركز متخصص للرياضات الإلكترونية وصناعة الألعاب في أكاديمية الجامعة الأردنية، في خطوة نوعية تهدف إلى دمج الرياضات الإلكترونية ضمن العملية التعليمية وفتح مسارات جديدة للتعلّم والاحتراف المهني وبناء المهارات الرقمية لدى الطلبة.

كما نظّم المركز وبالتعاون مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية بطولة الجامعات الأردنية للرياضات الإلكترونية بمشاركة نحو1200  لاعب ولاعبة من جامعات مختلفة ، لتعزيز التنافسية وروح الابتكار حيث أسهمت البطولة في اكتشاف المواهب الأردنية وصقلها ضمن بيئة تنافسية تعليمية.

وعلى الصعيد الإقليمي، واصل مركز زين للرياضات الإلكترونية تعزيز حضوره الفاعل عبر بطولة زين إيسبورتس لاتحاد غرب آسيا لكرة القدم الإلكترونية، بمشاركة10  دول عربية، مما أسهم في ترسيخ مكانة المملكة كوجهة إقليمية رئيسية لاستضافة بطولات الرياضات الإلكترونية، كما نظم المركز خلال العام الحالي بطولات متعددة كان أبرزها FC 2025 Mix Mania التي شارك بها أكثر من 200 لاعب ولاعبة، وبطولةFortnite Solo Squad  بمشاركة نحو400 لاعب ولاعبة، إلى جانب الشراكة الاستراتيجية للمركز في بطولة العقبة للرياضات الإلكترونية بمشاركة165  لاعباً ولاعبة.

أفضل وحدات التحكّم بألعاب الفيديو

وشمل دعم شركة زين الأردن وعبر مركزها لقِطاع الرياضات والألعاب الإلكترونية، رعاية مُسابقات وبطولات دولية مرموقة كان أبرزها مسابقة Red Bull Login للألعاب الإلكترونية وبطولة FIA MENA Esports  في إطار التزامها بتوفير منصات تنافسية تفاعلية ودعم صناعة الألعاب الإلكترونية وخلق فُرص جديدة للشباب لإبراز وتطوير مواهبهم وإتاحة الفرصة أمامهم للظهور في المحافل الدولية لتمثيل الأردن.

وتندرج جهود شركة زين الأردن في هذا المجال في إطار استراتيجيتها لدعم التحول الرقمي وبناء اقتصاد رقمي مُستدام، حيث تواصل الشركة الاستثمار في البنية التحتية وتطويرها وتوسيع الشراكات الاستراتيجية، بما يُسهم في ترسيخ مكانة قِطاع الرياضات الإلكترونية كأحد محركات النمو الرئيسة للاقتصاد الإبداعي في المملكة.

 

“البوتاس العربية” و”التدريب المهني” توقعان اتفاقية لإنشاء أكاديمية تدريب متخصصة في الكرك

الاتفاقية تترجم مسؤوليتنا المجتمعية لتأهيل شباب الجنوب لمواكبة التوسعات الصناعية الكبرى وسوق العمل الإقليمي
البكار: الاتفاقية تأتي انسجاما مع مستهدفات رؤية التحدث الاقتصادي لتدريب وتشغيل الأردنيين

وقّعت شركة البوتاس العربية ومؤسسة التدريب المهني، اليوم الأربعاء، اتفاقية تعاون لإنشاء أكاديمية تدريب مهني متخصصة في منطقة زحوم بمحافظة الكرك، بمساهمة مالية تبلغ 450 ألف دينار أردني، بهدف تدريب وتأهيل الشباب الأردني، وبخاصة في محافظات الجنوب، ورفع جاهزيتهم لدخول سوق العمل داخل المملكة أو في الأسواق الإقليمية والدولية.

ووقّع الاتفاقية وزير العمل رئيس مجلس إدارة مؤسسة التدريب المهني الدكتور خالد البكار، ورئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية المهندس شحادة أبو هديب.

وتأتي هذه الاتفاقية المنسجمة مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، استكمالاً لنهج شركة البوتاس العربية في دعم المجتمعات المحلية التي تعمل ضمنها، وتعزيز التنمية المستدامة في محافظات الجنوب، من خلال الاستثمار في رأس المال البشري، وتوفير برامج تدريب وتأهيل مهني تسهم في رفع جاهزية الشباب لسوق العمل الأردني، وتمكينهم من الالتحاق بفرص عمل داخل المملكة أو في الأسواق الإقليمية والدولية.

وستساهم شركة البوتاس العربية بمبلغ إجمالي قدره 450 ألف دينار أردني، يتم صرفه على ثلاث مراحل تمتد من عام 2025 حتى عام 2027، على أن يُخصص التمويل حصرياً لإنشاء وتشغيل الأكاديمية وفق ما نصّت عليه الاتفاقية.

وفي تعليقه على هذه الاتفاقية، قال وزير العمل رئيس مجلس إدارة مؤسسة التدريب المهني، الدكتور خالد البكار إن هذه الاتفاقية بين شركة البوتاس ومؤسسة التدريب المهني تأتي انسجاما مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي لتمكين وتدريب وتشغيل الشباب الأردني في مختلف القطاعات.

وبين أن الاتفاقية تتيح تدريب وتمكين الشباب للعمل في شركة البوتاس وغيرها من الشركات العاملة في قطاع التعدين، إضافة إلى تأهيلهم وتدريبهم لفتح أبواب أسواق العمل الإقليمية والعالمية أمامهم للحصول على فرص عمل في قطاع التعدين.

من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، إن هذه الاتفاقية تأتي في سياق الدور المجتمعي الذي تلتزم به الشركة تجاه محافظات الجنوب والمناطق التي تعمل فيها، مؤكداً أن شركة البوتاس العربية تنظر إلى التنمية المحلية بوصفها شراكة طويلة الأمد، وليست مجرد مبادرات آنية.

وأوضح المهندس أبو هديب أن “البوتاس العربية” وشركاتها التابعة والحليفة مقبلة خلال السنوات المقبلة على توسعات كبرى في عملياتها، إضافة إلى تنامي النشاط الصناعي في محافظات الجنوب، الأمر الذي يفرض الحاجة إلى كوادر شابة مؤهلة ومدرّبة وقادرة على مواكبة متطلبات المرحلة المقبلة.

وأضاف المهندس أبو هديب أن الاستثمار في تدريب وتأهيل الشباب يُعد ركيزة أساسية لضمان استدامة القطاع الصناعي وتعزيز تنافسيته، مشيراً إلى أن الأكاديمية ستسهم في إعداد شباب قادرين على العمل في القطاعات الصناعية داخل الأردن أو في الأسواق الخارجية، بما يفتح أمامهم آفاقاً أوسع للتشغيل، ويدعم الاقتصاد الوطني، ويعزز استقرار المجتمعات المحلية، مؤكداً أن شركة البوتاس العربية ستواصل تنفيذ مبادرات تنموية نوعية تُسهم في تطوير الجنوب، وتعزيز فرص العمل، وبناء قاعدة بشرية مؤهلة تدعم مسيرة التنمية الشاملة.

وستتولى مؤسسة التدريب المهني، بموجب الاتفاقية، إدارة وتشغيل الأكاديمية، ووضع وتنفيذ البرامج التدريبية والتأهيلية اللازمة، وتوفير الكوادر الفنية المختصة، وإصدار الشهادات التدريبية المعتمدة، بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية.

عام من الإنجازات والابتكار الرقمي والتميز والتوسع الإقليمي لشركة اسكدنيا 2025

تُنهي اسكدنيا عام 2025 حافلًا بالإنجازات، مؤكدة التزامها المتواصل بتسريع التحول الرقمي وتقديم حلول تقنية ذكية تعزز كفاءة الأعمال واستدامتها عبر مختلف القطاعات. وأكد هذا العام قدرة الشركة على تحقيق إنجازات نوعية، من خلال تحويل الاستراتيجية إلى نتائج عملية ذات أثر ملموس لعملائها.

وواصلت خلال العام، شركة اسكدنيا تطويرمنصاتها الرقمية بالتركيز على الأتمتة، وقابلية التوسع، والأمن، وتجربة المستخدم، إلى جانب تحديث البنى التقنية والاعتماد على معماريات سحابية حديثة وتكامل متقدم للأنظمة، ما مكّن مؤسسات في قطاعات الاتصالات، والرعاية الصحية، والتعليم، والتأمين، والمؤسسات الكبرى من تحديث عملياتها الأساسية والانتقال نحو نماذج تشغيل رقمية قائمة على البيانات.

وشهد عام 2025 إطلاق “برنامج اسكدنيا للذكاء الاصطناعي – ذكي/ذكيّة ” كأحد أبرز إنجازات الشركة، وهو حل متقدم لأتمتة الأعمال يعمل داخل بيئات المؤسسات، ويدمج بين فهم اللغة الطبيعية والتنفيذ الفعلي للعمليات عبر قنوات متعددة، مع ربط آمن بالأنظمة الأساسية ودعم اتخاذ القرار، وبمرونة في النشر سحابيًا أو داخل البنية التحتية للمؤسسات.

وعلى صعيد الشراكات والإنجازات النوعية، عززت اسكدنيا حضورها محليًا وإقليميًا من خلال انضمامها إلى مبادئ تمكين المرأة بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومكتب الاتفاق العالمي، وتوقيع اتفاقيات تعاون استراتيجية، من أبرزها شراكتها مع شركة اتحاد عذيب GO للاتصالات – السعودية لتسريع الابتكار الرقمي الذكي، إلى جانب دعمها لرحلات التحول الرقمي لدى مؤسسات رائدة، منها شركة التأمين الأردنية وشركة التضامن الأولى للتأمين، وإطلاق منصات رقمية متقدمة مثل نظام الإنترانت الداخلي المدعوم بـ DCMS، ومنصة التجارة الإلكترونية الجديدة لـ حلويات أَغاتي.

كما شاركت اسكدنيا كشريك تقني في مؤتمر العقبة 2025، وقدمت حلولًا متخصصة لقطاع التأمين، إلى جانب دعمها لتمكين المرأة في قطاع التكنولوجيا من خلال مشاركتها كشريك تقني في قمة المرأة العالمية للتكنولوجيا، تأكيدًا على التزامها بالمسؤولية المجتمعية والشمولية.

وأكدت الأستاذة ضحى عبدالخالق أن شركة اسكدنيا، وانطلاقًا من خبرتها العميقة وثقافتها المؤسسية الراسخة، تواصل الاستثمار في الابتكار وتطوير المنصات الذكية، وتعزيز دورها كشريك موثوق في مشاريع التحول الرقمي واسعة النطاق. كما أعربت عن شكرها العميق لعملاء الشركة وفرق العمل فيها على ثقتهم وتعاونهم المستمر، مؤكدة التزام اسكدنيا بالمساهمة في صياغة مستقبل رقمي أذكى وأكثر كفاءة، من الأردن إلى العالم.

تحديث “سند” الجديد: إقبال قياسي وتحسينات متواصلة

أكدت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، أمس، أنها تواصل العمل من خلال الفرق الفنية المعنية على تحسين خدمات الدخول والاستخدام لتطبيق “سند” الحكومي.

وبينت الوزارة أنها تهدف للحفاظ على سوية عالية للتطبيق واستدامته، بعيدا عن الأعطال المؤقتة التي تعرض لها بداية الأسبوع الحالي.

وقال مدير تطبيق “سند” في وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة محمد البطيخي، أمس “إن الفرق الفنية تواصل العمل بجد على متابعة وتحسين نظام التطبيق حتى بعد عودة عمله بشكل طبيعي يوم الاثنين عقب تعرضه لأعطال مؤقتة بالتزامن مع إطلاق التحديث الجديد له، والذي زاد الإقبال على الدخول عليه واستخدامه في وقت قصير وبأعداد كبيرة جدا”.

وبين البطيخي، في تصريحات خاصة لـ”الغد”، أن الفرق الفنية المختصة تعمل حاليا في اتجاهين؛ الأول يركز على معالجة الملاحظات الفنية الحالية والحفاظ على القدرة الاستيعابية المناسبة للأنظمة، بما يضمن استقرار الخدمة واستمراريتها من دون انقطاع، والثاني العمل على توفير الخدمات الجديدة والإضافات في التحديث الجديد التي سيعلن عنها تباعا خلال الفترة المقبلة. وتراجعت حدة الشكاوى حول تطبيق “سند” واستخدامه، أمس، مقارنة بيومي الأحد وصباح الاثنين، مع وجود ملاحظات محدودة حول بعض الخدمات داخل التطبيق الذي يستخدمه شهريا نحو 1.3 مليون مستخدم. 

وأكد  البطيخي أنه وفقا لما أعلن وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، الأحد الماضي، تجرى عملية دراسة لدمج الذكاء الاصطناعي وتطويعه لتسهيل استخدام التطبيق واستخدام الخدمات الرقمية الحكومية المتوافرة عليه.

وقال “كل هذا العمل والتحسينات المستمرة تسير تحت مظلة مفهوم “تحسين تجربة المستخدم” على التطبيق الحكومي الذي وضعت له أسس جديدة ليكون مستقبلا المنصة الموحدة الرقمية لكل خدمات المؤسسات الحكومية”. 

وبين أن التحديث الجديد لتطبيق “سند” شمل 4 محاور تم تقديمها بنجاح للمستخدم، وهي التفعيل الذاتي للهوية الرقمية وتحسين سرعة التطبيق وتحسين تجربة المستخدم وعمليات الدفع الإلكتروني من خلال “سند” مباشرة.

وأكد البطيخي أن الوزارة والفرق الفنية، وبالتعاون مع الجهات المعنية، ستواصل العمل خلال الأيام المقبلة لمتابعة وتحسين أي ملاحظات حول التطبيق ورفع سوية الأداء والطاقة الاستيعابية، خصوصا مع إقبال كبير على عمل حسابات وتفعيل هويات رقمية جديدة لضمان عدم التعرض لأي انقطاعات أو عمليات بطء في الاستخدام، مشددا في الوقت نفسه على أن الوزارة حريصة على اعتماد أعلى معايير الأمن السيبراني المتعلقة بالتطبيق والاستخدام. 

وكانت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة أعلنت، أول من أمس، أن تطبيق “سند” عاد للعمل بشكل طبيعي، بعد الضغط الفني المؤقت الذي نتج عن الإقبال الكبير عقب الإعلان عن التحديث الجديد بداية الأسبوع. 

وأوضحت الوزارة أن التحديث يأتي ضمن المرحلة التجريبية لتطبيق سند 1.5، التي تهدف إلى تطوير وتحسين أداء التطبيق بشكل مستمر، وتعزيز تجربة المستخدم، مع استمرار المتابعة الفنية على مدار الساعة.

وأعربت الوزارة عن اعتذارها لأي إرباك قد يكون ناتجا عن هذا التوقف المؤقت، مؤكدة أن الهدف من تحديث تطبيق “سند” هو خدمة المواطنين بشكل أفضل، وتسهيل وصولهم إلى الخدمات الحكومية بكل سهولة وأمان.

ومع نهاية العام 2025، أعلنت الوزارة عن رقمنة 80 % من الخدمات الحكومية، ما يعادل 1920 خدمة، فيما تم تفعيل قرابة مليوني هوية رقمية عبر تطبيق “سند” الحكومي.

وكانت الحكومة أطلقت تطبيق “سند” في شباط (فبراير) 2020 ضمن الحزمة التنفيذية 5 من البرنامج الاقتصادي الحكومي، لدعم “الخدمات الإلكترونية، وتحسين بيئة الأعمال”، وجرى بعد ذلك إجراء تحديثات عدة على التطبيق لتجاوز مشاكل واجهها في بداية عمله.

المصدر

مذكرة تفاهم بين أورنج الأردن وجوباك لتعزيز الابتكار وبناء الكفاءات الرقمية

وقّعت أورنج الأردن مذكرة تفاهم مع الشركة الأردنية لأنظمة الدفع والتقاص (جوباك)، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التكامل بين القطاع الرقمي وقطاع التكنولوجيا المالية، ودعم بناء الكفاءات الوطنية المؤهلة لمواكبة التطورات المتسارعة في هذه المجالات الحيوية.

وتركز المذكرة على تمكين خريجي أكاديمية البرمجة التابعة لمركز أورنج الرقمي، عبر تزويدهم بخبرات عملية وفرص تطبيقية تلبي متطلبات سوق العمل، من خلال برامج تدريب متخصصة، ومبادرات ابتكارية مشتركة، إلى جانب إتاحة فرص التشبيك مع قطاع التكنولوجيا المالية. 

واكد الرئيس التنفيذي لأورنج الأردن، المهندس فيليب منصور على أهمية إطلاق مبادرة مشتركة جديدة مع جوباك، تصب في التعاون القائم بين الطرفين في مجال التكنولوجيا المالية عبر Orange Money.

وقال أن هذه الشراكة تعزّز التزام أورنج الأردن بتمكين طلبة أكاديمية البرمجة من خلال مشاريع عملية، ومهارات ابتكارية، إضافة إلى التعرّف المباشر على متطلبات السوق، مشيراً في الوقت ذاته إلى دور جوباك في دعم الخريجين المؤهلين من خلال مركز التكنولوجيا المالية – جوين، فضلاً عن دعم الشركات الناشئة التابعة لبرنامج BIG by Orange. وأضاف أن هذه المبادرة تسهم في تسريع تحويل الأفكار التقنية إلى حلول عملية في قطاع المدفوعات، وتعزيز تبنّي التقنيات المالية المتقدمة، ودعم النمو المستدام للمنظومة الرقمية في الأردن.

من جانبها، اكدت الرئيس التنفيذي للشركة الأردنية لأنظمة الدفع والتقاص (جوباك)، مها البهو على التعاون، وأهمية هذه الشراكة في بناء جسور تواصل فعّالة مع الخريجات والخريجين، ومنحهم الفرص التي يحتاجونها للانطلاق بثقة إلى سوق العمل.

وأضافت أن الاستثمار في دعم وتمكين الجيل الجديد يُعد استثماراً حقيقياً في مستقبل القطاع المالي والتقني في الأردن، مشددةً على حرص جوباك، من خلال مركز التكنولوجيا المالية – جوين، على دعم الخريجين الذين يمتلكون أفكاراً مبتكرة في مجال التكنولوجيا المالية، ومساعدتهم على تحويلها إلى مشاريع وأعمال حقيقية قابلة للتنفيذ والنمو، بما يسهم في تعزيز منظومة الابتكار وريادة الأعمال في المملكة.

من الجدير بالذكر أن أورنج الأردن حصدت المركز الأول في جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في دورتها الثانية عن فئة المؤسسات الربحية ضمن المسؤولية المجتمعية عن أكاديمية البرمجة التابعة لمركز أورنج الرقمي، حيث تجاوز عدد خريجي الأكاديمية 1020 خريجاً وخريجة حتى اليوم، وحققت نسبة توظيف وصلت إلى 80%، ما يعكس الأثر الإيجابي الملموس لبرامج الشركة في تعزيز فرص الشباب في سوق العمل.