شراكة أردنية-بريطانية لتعزيز التحول الرقمي وتمكين الشباب المبدع

أكد مشاركون وخبراء في تكنولوجيا المعلومات في منتدى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأردني البريطاني، أن انعقاد المنتدى برعاية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، يجسد الحرص على تعزيز الشراكة بين البلدين ودعم الاقتصاد الرقمي وتمكين الشباب الأردني المبدع.

وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن الشراكة الأردنية-البريطانية في قطاع تكنولوجيا المعلومات تمثل خطوة استراتيجية تعزز التكامل بين بيئتين تكنولوجيتين تسعيان باستمرار نحو التوسع والابتكار.

وأشاروا إلى أن التمثيل ضم قادة القطاع التكنولوجي من الجانبين ورجال الأعمال والحكومة البريطانية، إضافة إلى دور السفارة الأردنية في لندن التي أسهمت في تهيئة البيئة المناسبة للتواصل.

ورعى ولي العهد، الاثنين الماضي في لندن، إطلاق منتدى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأردني البريطاني، حيث جمع المنتدى ممثلين عن شركات تكنولوجية أردنية وقادة ومؤسسي شركات بريطانية رائدة في مجالات تكنولوجية متعددة.

من جانبه، أكد رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” فادي قطيشات، أن الجمعية تحرص على دعم جميع الجهود لتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار وتمكين شركات القطاع الخاص من التوسع والانطلاق نحو الأسواق العالمية.

ودعا قطيشات الشركات إلى الاستثمار في الأردن والاستفادة من البيئة التشريعية الجاذبة والمواهب البشرية المؤهلة والبنية التحتية التقنية المتقدمة وجعل الأردن نقطة انطلاق نحو أسواق المنطقة والعالم.

بدوره، أوضح المؤسس والمدير التنفيذي لشركة “ميس الورد” المتخصصة بتكنولوجيا صناعة ألعاب الموبايل، نور خريس، أن الوفد الأردني المشارك ضم مجموعة من الشركات الرائدة في قطاع الألعاب الإلكترونية، ما يعكس القوة المتنامية للأردن في هذا المجال على مستوى المنطقة.

وأشار إلى أن الأردن يتمتع بطاقات شبابية مؤهلة وبنية تحتية رقمية في تطور مستمر، إلى جانب قطاع ألعاب واعد أثبت حضوره في الأسواق العربية والعالمية، كما تتميز المملكة المتحدة بخبراتها العريقة، وأسواقها الناضجة، وفرصها الاستثمارية الواسعة.

وبين أن هذه الشراكة تفتح آفاقا جديدة للتعاون في مجالات الابتكار وتبادل المعرفة وتوسيع الأسواق أمام الشركات الأردنية، لا سيما العاملة في صناعة الألعاب، كما توفر للشركات البريطانية نقطة انطلاق مثالية نحو منطقة الشرق الأوسط التي تعد السوق الأسرع نموا عالميا في قطاع الألعاب الإلكترونية.

وقال خريس، إن المشاركة في المنتدى تهدف إلى بناء شراكات جديدة واستكشاف فرص استثمارية نوعية وتسليط الضوء على القدرات الأردنية في مجالات مثل تطوير الألعاب والذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية.

ولفت الى أنه خلال الجلسة النقاشية بعنوان “ما بعد الترفيه – بناء اقتصاد إبداعي رقمي”، أعلن عن إطلاق مشروع رقمي جديد بعنوان “Digital Transmissions III”، بالشراكة مع المجلس الثقافي البريطاني وبتنفيذ من شركة ميس الورد ومختبر الألعاب الأردني.

وأضاف، إن المشروع يهدف إلى تطوير قدرات الشباب الأردني في مجال التكنولوجيا الرقمية والإنتاج الإبداعي من خلال برنامج شامل لبناء القدرات، ينتهي في عام 2026 بإطلاق تجربة مستقبلية غامرة تمزج بين التراث الثقافي الأردني وأحدث تقنيات الواقع الممتد وتطوير الألعاب الإلكترونية، مشددا على ان المشروع يعد محليا في جوهره وعالميا في طموحه وتأثيره، إذ يسعى إلى فتح آفاق جديدة أمام الفنانين الأردنيين في الصناعات الإبداعية الرقمية.

وأكد خريس، أن المشروع يتم تنفيذه بالتعاون مع شركاء دوليين، بينهم” FutureEverything” (المملكة المتحدة) ومعهد غوته (الأردن) ما يعكس روح التعاون الثقافي العابر للحدود.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للصندوق الأردني للريادة، محمد المحتسب، إن ولي العهد، قاد الوفد الأردني المشارك في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنتدى وتم التشبيك مع نظرائهم في القطاع البريطاني.

وتابع، أن الحديث في المنتدى عن الأردن ودور المملكة في التقدم الذي حققه قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يعد بحد ذاته ترويجا للبلاد ويرسل رسائل واضحة عن استقرار الأردن وقدرته على أن يكون مركزا قياديا عالميا في هذا المجال.

وأوضح أن أبرز الرسائل التي ركز عليها المنتدى تمثلت في إبراز الكفاءات الأردنية، لا سيما خريجي الجامعات الذين يتمتعون بمستوى عال من المهارة في القطاع التكنولوجي، إلى جانب التكاليف التشغيلية التنافسية في الأردن التي تعزز من موقعه وقدرته على المنافسة إقليميا وعالميا.

كما أشار إلى أن استقرار الأردن في منطقة تواجه العديد من التحديات يجعله بوابة مثالية للشركات البريطانية للدخول إلى الأسواق العربية بما في ذلك أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مشيرا الى أن الأردن يعد كذلك منصة مناسبة لتوسع الشركات الأردنية والبريطانية في المشرق العربي، بما يشمل سوريا والعراق وفلسطين من خلال فتح مكاتب وفروع جديدة.

وأكد المحتسب، أهمية الاستثمار في الشركات الناشئة الأردنية، حيث أثبتت جدواها الاقتصادية ونجاح مؤسسيها في بناء شركات منافسة رغم التحديات والظروف الصعبة، كما انها تشكل نسبة جيدة من الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط، موضحا ان الوقت قد حان للتطلع إلى أسواق خارج المنطقة.

المصدر

الأردن يواصل تعزيز حضوره الإقليمي في سوق التجارة الإلكترونية

تواصل المملكة تعزيز حضورها الإقليمي في مجال التجارة الإلكترونية من خلال مبادرات وطنية نوعية تهدف إلى تمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل الرقمي، في إطار رؤية شمولية للتحول الرقمي وتعزيز الاقتصاد المعرفي.

وقال المتدرب أحمد عليوة، الحاصل على درجة الماجستير في المحاسبة وأحد المنتفعين من دورات الأكاديمية الدولية للتجارة الإلكترونية واللوجستيك، إن انخراطه في أحد برامج التدريب المتخصصة بالتجارة الإلكترونية ساعده على اكتساب المعرفة والخبرة اللازمة للبدء في هذا المجال، ما مكنه من إطلاق مشروعه الخاص وتحقيق دخل مستقل.

وأوضح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن التدريب قدم له خطوات واضحة وتطبيقا عمليا غنيا بالمعلومات، مضيفا :”اكتسبت ثقة كبيرة من خلال البرنامج، واليوم لدي مصدر دخل خاص أنشأته من الصفر”.

وأشار إلى أن استخدام أدوات التسويق الإلكتروني والترويج الاحترافي للمنتجات كان من أبرز الجوانب التي ساعدته على التميز، قائلا: “تعلمت كيف أسوق لمنتجاتي على مستوى عالمي وأعرضها بطريقة احترافية، ما أحدث فرقا كبيرا في النتائج”.

ودعا عليوة الشباب إلى خوض تجربة التجارة الإلكترونية، مؤكدا أن الأكاديميات التدريبية توفر قاعات مجهزة ومدربين أصحاب خبرة طويلة.

ونص الراغبين في دخول هذا المجال بالالتزام بالشفافية والمصداقية في عرض المنتجات، محذرا من أن أي مخالفة قد تؤدي إلى إغلاق الحسابات.

كما أشار إلى إمكانية البدء دون رأس مال، من خلال التعاون مع محال الحرف اليدوية أو التحف وعرض منتجاتهم على المتاجر الإلكترونية.

من جهته، أكد رئيس الأكاديمية إيهاب أبو دية لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن الأكاديمية، التي تعمل تحت مظلة البريد الأردني، تسعى إلى تمكين الشباب وتأهيلهم بمهارات متقدمة في مجالات التجارة الإلكترونية والخدمات اللوجستية، بما يتوافق مع التوجهات الوطنية نحو التحول الرقمي ويعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي في هذا المجال الحيوي.

وأشار إلى أن التسجيل في برامج الأكاديمية متاح عبر صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي أو بزيارة مقرها في منطقة العبدلي – عمان، إذ تتراوح رسوم البرامج التدريبية بين 75 و300 دينار بحسب مدة الدورة ونوعها، مبينا أن الأكاديمية تعمل بالشراكة مع وزارة الشباب وعدد من الجهات المانحة لتوفير منح تغطي التكاليف التدريبية للمشاركين من المناطق الأقل حظا.

وقال أبو دية إن الأكاديمية تركز على إعداد كوادر قادرة على الانخراط في سوق العمل الرقمي من خلال توفير تدريب متخصص يجمع بين المعرفة النظرية الحديثة والمهارات التطبيقية العملية، التي تمكن المتدرب من تنفيذ مشاريع حقيقية خلال فترة التدريب.

وأضاف أن هذه البرامج تهدف إلى دعم العمل الحر وتخريج شباب قادرين على إطلاق مشاريع رقمية مستقلة أو تطوير أعمال قائمة عبر التحول الرقمي، إلى جانب بناء جيل متخصص في التجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي، ما يسهم في تسريع وتيرة التحول الرقمي في الأردن.

وأوضح أن الأكاديمية ترتبط بشراكات مع عدد من الجهات الحكومية، منها وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وصندوق التنمية والتشغيل، ما يسهم في تمويل بعض البرامج التدريبية وربط المتدربين بـفرص دعم حكومي أو مشاريع تمويلية.

ولفت إلى أن إحدى الدورات التي تقدمها الأكاديمية، وتمتد لثلاثة أشهر، ممولة من مشروع “الشباب والتكنولوجيا والوظائف” وتدار من قبل جمعية المهارات الرقمية (DigiSkills) بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة.

وأكد أن وجود الأكاديمية تحت مظلة البريد الأردني يمنحها بعدا تكامليا مع القطاع البريدي واللوجستي الرسمي، ما يتيح للخريجين فرصا مباشرة للالتحاق بمؤسسات الشحن والتوصيل أو بالمشاريع اللوجستية التي تحتاج إلى كوادر مؤهلة ومتمكنة.

من جانبه، قال الكاتب الاقتصادي سلامة الدرعاوي، إن مثل هذه المبادرات النوعية تشكل أحد أهم المفاتيح لتخفيض البطالة، لأنها تفتح المجال أمام الشباب للعمل والإنتاج عبر مشاريعهم الخاصة، بدلا من انتظار الوظيفة الحكومية.

وأضاف أن المشاريع الريادية، خصوصا في مجالات التجارة الإلكترونية والخدمات اللوجستية، تمثل اليوم رافعة اقتصادية حقيقية قادرة على استيعاب الشباب المؤهلين، مشيرا إلى أن الأكاديمية الدولية للتجارة الإلكترونية واللوجستيك نموذج واضح على هذا التوجه الجديد القائم على تمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل الرقمي.

وأوضح أن نجاح مثل هذه المبادرات يسهم في تحويل الطاقة البشرية إلى قيمة اقتصادية مضافة، ويوفر وظائف غير تقليدية نابعة من السوق نفسه، وهو ما ينعكس تدريجيا على خفض معدلات البطالة ورفع نسب التشغيل الذاتي.

المصدر

أورنج الأردن تنظم النسخة المحلية من هاكاثون هيديرا العالمي لتقنيات الويب 3.0

تنظم محطة محلية لأكبر هاكاثون هيديرا لتقنيات الويب 3.0 بالشراكة مع أورنج إفريقيا والشرق الأوسط، وجمعية هاشغراف السويسرية غير الربحية، ومؤسسة إكسبونينشال ساينس، ودار بلوكتشين، والتي تم تنفيذها عبر مركز أورنج الرقمي، لتمكين المبدعين وإكسابهم مهارات متقدمة في البلوكتشين وتقنيات الويب 3، بما يتماشى مع الطلب المتزايد على هذه المهارات عالمياً.

ويشكّل هاكاثون هيديرا 2025 منصة عالمية لتطوير تطبيقات لامركزية في مجالات متعددة، من التمويل الرقمي إلى الصحة والزراعة والذكاء الاصطناعي والألعاب التفاعلية، مع جوائز مالية مجموعها يصل لمليون دولار توزع على أفضل المشاريع بالإضافة إلى مليون دولار أمريكي في الاستثمار الإضافي الملتزم به من قبل شركة الخليج المتحد للخدمات المالية الرائدة في رأس المال المخاطر بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

واستقطبت أورنج الأردن من خلال هذا البرنامج المحلي الشابات والشباب من المبرمجين والطلاب ورواد الأعمال المبتكرين لتطوير حلول رقمية قائمة على شبكة هيديرا. وقد انضمّ المشاركون إلى تدريبٍ مجاني للحصول على شهادة معتمدة، لينفّذوا بعدها أفكارهم باستخدام هذه التقنية المتقدمة. كما سيستفيد المشاركون من ورشة عمل تتضمن جلسات إرشادية تقنية وريادية يقدمها خبراء محليون ودوليون، تهدف إلى تعزيز مهاراتهم وفتح آفاق جديدة للابتكار.

وتشمل المجالات التي يبتكر فيها المشاركون تطوير حلول في التمويل المتسلسل والأصول الواقعية (“Onchain Finance & Real-World Assets”)، بالإضافة إلى استخدام تكنولوجيا DLT في العمليات مثل: الرعاية الصحية والزراعة وسلاسل الإمداد، وابتكار تطبيقات في مجال الذكاء الاصطناعي والبُنى التحتية اللامركزية المادية (AI & DePIN)، فضلاً عن تجارب تفاعلية شملت الألعاب والرموز غير القابلة للاستبدال (NFTs) والعوالم الافتراضية.

وأعربت أورنج الأردن عن أن هذا البرنامج، الذي نفذ عبر مركز أورنج الرقمي، يأتي انسجاماً مع التزامها بدعم الابتكار وريادة الأعمال التكنولوجية بين الشباب، مؤكدة حرصها على تمكين المبتكرين وتطوير مهاراتهم، والالتزام بالمعايير الأخلاقية والمسؤولة، وتحويل الوعود إلى إنجازات ملموسة على الأرض.

زين تجدد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي السنوي بنسخته الـ 61 دعماً لأطفال مبرّة أم الحسين

تأكيداً على التزامها بدعم الفعاليات والمبادرات الإنسانية والاجتماعية، وحرصها على تعزيز قيم التكافل والعطاء في المجتمع؛ جدّدت شركة زين الأردن رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي السنوي بنسخته الـ61، الذي افتُتح تحت رعاية الأميرة بسمة بنت طلال، في مدينة الحسين للشباب، بمشاركة أكثر من 40 سفارة وهيئة دبلوماسية قدّمت منتجاتها الوطنية، ومجموعة من الحرف اليدوية، والمأكولات التقليدية.

وتأتي رعاية زين لهذا الحدث الإنساني في إطار شراكتها الاستراتيجية الممتدة مع مبرّة أم الحسين، ودعماً لجهودها الخيرية المتمثّلة في تخصيص كامل عائدات البازار لدعم الأطفال المنتفعين من المبرّة، بهدف تمكينهم وتوفير بيئة آمنة تضمن لهم حياة كريمة وفرصاً تعليمية أفضل.

كما تجدد زين من خلال رعايتها للبازار التزامها بدعم الفئات الأقل حظاً في المجتمع، وحرصها على مساندة المؤسسات الوطنية التي تُعنى برعاية الأيتام والأطفال، وذلك انسجاماً مع استراتيجيتها للمسؤولية المجتمعية التي تركّز على تمكين الأطفال والشباب وتعزيز مبادئ التكافل الاجتماعي.

ويجسّد بازار السلك الدبلوماسي معاني التعاون والتضامن الإنساني، ويُعدّ ملتقى ثقافياً وإنسانياً سنوياً يجمع بين الشعوب والدول، حيث يستقطب كل عام آلاف الزوار ليستمتعوا بتجربة غنية بالتنوّع الثقافي والتراثي، في حدث يُبرز قيم الخير والعطاء المتجذّرة في المجتمع الأردني.

 

عامودي: كريف الأردن ترسخ مكانتها منذ تأسيسها كجهة محورية ومرجعية أولى في خدمات الاستعلام الائتماني

قال المدير العام لشركة كريف الأردن، الدكتور أحمد عامودي، إن الشركة رسخت مكانتها منذ تأسيسها كلاعب رئيسي في تعزيز قطاع الائتمان الوطني، من خلال تقديم خدمات الاستعلام الائتماني والبيانات الدقيقة التي تشكل اليوم العمود الفقري لقرارات التمويل والإقراض في الأردن.

 نسبة الاعتماد على كريف الاردن في منح القروض

وأكد عامودي أن الاعتماد على تقارير الشركة أصبح مطلقاً في السوق المصرفية والمالية، إذ لا يمكن منح أي قرض أو تمويل من قبل البنوك أو المؤسسات المالية دون وجود استعلام ائتماني صادر عن كريف الأردن، وهو ما يجعل نسبة الاعتماد على هذه التقارير في منح القروض تصل إلى 100% بشكل كامل.

اصدار 10.5 مليون تقرير نتج عنها 3.6 مليون قرض للقطاع البنكي فقط

وأوضح عامودي بالأرقام أن إجمالي عدد التقارير الائتمانية التي أصدرتها الشركة للأفراد والشركات منذ تأسيسها وحتى تاريخ 30 أيلول 2025 بلغ نحو 10.5 مليون تقرير، الأمر الذي يعكس حجم الطلب المتنامي على خدمات الشركة وأهمية دورها في القطاع المالي والمصرفي.

وأضاف أن عدد القروض التي منحت بالاعتماد على تقارير الشركة من قبل البنوك بلغ 3.6 مليون قرض.

وأشار إلى ان عدد القروض المحتواة في قاعدة بيانات الشركة حتى نهاية أيلول 2025 ما يزيد عن 12 مليون قرض، في حين بلغ عدد العملاء الأفراد والشركات المسجلين في النظام ما يقارب ثلاثة ملايين عميل.

وبيّن عامودي أن هذه الأرقام الكبيرة تعكس ليس فقط حجم النشاط الائتماني في السوق الأردنية، وإنما أيضاً الثقة المتزايدة التي تحظى بها الشركة لدى البنوك ومزودي الائتمان، حيث أصبحت كريف الأردن المرجعية الأساسية في التحقق من الجدارة الائتمانية وضمان جودة القرارات التمويلية.

الاعتراض على أي البيانات الخاطئة

وعن آلية تعديل البيانات، أوضح أن الشركة تعمل وفق إطار قانوني واضح وصارم، إذ يمكن للعميل الاعتراض على أي بيانات خاطئة سواء لدى مزود البيانات مباشرة أو عبر شركة كريف الأردن، ولا يتم تعديل أي بيانات إلا بعد تقديم طلب رسمي من مزود البيانات ومراجعة لجنة تعديل البيانات في الشركة.

وحول تأسيس كريف الأردن ودورها في السوق، اشار عامودي إلى أن كريف الأردن تأسست كشركة مساهمة خاصة عام 2015 وحصلت على رخصة مزاولة أعمالها من البنك المركزي الأردني، لتباشر نشاطها رسمياً عام 2016، عبر منصة إلكترونية متطورة تم بناؤها بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي “كريف إس بي إيه” الإيطالية، وهي شركة عالمية رائدة في مجال المعلومات الائتمانية والتقنيات المالية، حيث يخضع نشاط كريف الأردن لقانون المعلومات الائتمانية رقم (15) لسنة 2010، ولنظام شركات المعلومات الائتمانية رقم (36) لسنة 2011، إضافة إلى الرقابة المباشرة من البنك المركزي الأردني.

وأكد أن الشركة استطاعت خلال أقل من عشر سنوات أن تكون المرجعية الأولى للقطاع المصرفي والائتماني، عبر تقديم خدمات الاستعلام الائتماني، والتقييم بالنقاط، والتقارير التحليلية والتنبيهية، بما أسهم في تقليل المخاطر الائتمانية وتعزيز فرص الوصول إلى التمويل.

وحول الخدمات التي تقدمها الشركة، استعرض عامودي أبرز الخدمات الرئيسية التي تقدمها الشركة، موضحاً أن خدمة التقرير الائتماني هي الركيزة الأساسية، إذ تزود البنوك والشركات المشتركة في خدمة الاستعلام الائتماني بتقارير تتضمن السيرة الائتمانية الكاملة للعملاء، سواء من البيانات الإيجابية أو السلبية.

خدمة التقييم بالنقاط أداة متقدمة لتصنيف العملاء

وأضاف أن خدمة التقييم بالنقاط تعد أداة متقدمة لتصنيف العملاء وفق احتمالية تعثرهم في سداد التزاماتهم خلال عام قادم، باستخدام منهجيات إحصائية دقيقة تعتمد على مجموعة كبيرة من المتغيرات.

كما أشار إلى خدمة “تقرير مؤشر تنبيهات المحفظة الائتمانية”، الذي يمكن المؤسسات من متابعة أي تغييرات جوهرية تطرأ على بيانات عملائها لدى مزودي ائتمان آخرين، ما يعزز من قدرة البنوك على إدارة المخاطر في محافظها الائتمانية.

الاستعلام عن مجموعات من العملاء دفعة واحدة

ومن بين الخدمات الأخرى، خدمة “الاستعلام الجماعي”، التي تتيح للمؤسسات المشتركة في الخدمة الاستعلام عن مجموعات من العملاء دفعة واحدة، وهو ما يفيد في مراقبة الأداء الائتماني والتحصيل والتحليل التسويقي للمحفظة الائتمانية. كذلك توفر الشركة بيانات الشيكات المرتجعة ضمن التقرير الائتماني بصيغة تاريخية، دون إدراجها كقائمة سوداء، بما يسمح بمراقبة سلوك العملاء المالي على المدى المتوسط والطويل.

وبالنسبة لمصادر البيانات والمعلومات، بيّن عامودي أن البيانات التي تعتمد عليها الشركة تأتي من مزودي البيانات الرسميين المشتركين في خدمة الاستعلام الائتماني، وتشمل البنوك، شركات التأجير التمويلي، شركات التمويل غير البنكية، شركات البيع الآجل، بالإضافة إلى شركات الاتصالات في جانب الفواتير المدفوعة لاحقاً، بحيث تتضمن البيانات هوية العملاء، عقودهم الائتمانية، السلوك الائتماني، السقوف المتاحة، إضافة إلى سجل الأحداث السلبية مثل حالات إعدام الدين والقضايا المالية.

أهمية قصوى لأمن المعلومات

وفيما يخص حماية البيانات وخصوصية العملاء، شدد عامودي على أن كريف الأردن تولي أهمية قصوى لأمن المعلومات، حيث تطبق الشركة سياسات صارمة في التعامل مع البيانات الشخصية، وتستخدم تقنيات التشفير المتقدمة أثناء نقلها وتخزينها، وتجري اختبارات دورية لاختراق الأنظمة والشبكات لضمان قوة البنية الأمنية.

لا حوادث أمنية وفعالية أمنية صارمة

وأضاف أن الشركة لم تسجل أي حوادث أمنية خلال العام، وهو ما يعكس فعالية المنظومة الأمنية وصرامتها، كما تعتمد كريف الأردن المعايير الدولية مثل ISO 27001 وNIST، وتطبق متطلبات البنك المركزي الأردني كافة في هذا المجال.

وأوضح أن الشركة تقوم أيضاً بتدريب موظفيها بشكل دوري على أفضل ممارسات حماية البيانات، إلى جانب حملات توعية للمؤسسات المشتركة في الخدمة، بما يضمن بناء ثقافة أمن سيبراني متكاملة داخل وخارج الشركة.

وفيما يتعلق الإنجازات والتطوير المستمر، تطرق عامودي إلى الإنجازات التي حققتها الشركة في السنوات الأخيرة، مشيراً إلى إطلاق خدمة الحصول على التقرير الائتماني عبر تطبيق “سند” بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، وكذلك عبر التطبيقات البنكية، إضافة إلى تطوير تطبيق كريف للأفراد، والعمل جارٍ لتوفير الخدمة للشركات.

كما قامت الشركة بتنظيم ورش عمل دورية للمشتركين في الخدمة، وتحديث وترقية أنظمة أمن المعلومات، وإطلاق حملات توعية للجمهور حول أهمية التقارير الائتمانية ودورها في الشمول المالي. وأكد أن الشركة تساهم بشكل مباشر في دعم الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي، من خلال تسهيل الوصول إلى التمويل، وتقليل المخاطر الائتمانية، وتوفير البيانات اللازمة لاتخاذ القرارات الائتمانية الصحيحة.

وأشار إلى أن التوسع في خدمات الشركة شمل قطاعات متعددة، من البنوك والتمويل الأصغر، إلى شركات التأجير التمويلي، التأمين، الاتصالات، صناديق التمويل الحكومية، ومصدري بطاقات الائتمان، ما يعزز من تكامل المنظومة المالية في الأردن.

وختم الدكتور عامودي بالتأكيد على أن رؤية الشركة المستقبلية تتمثل في تطوير أمن المعلومات وتعزيز الخصوصية، ومواكبة التطورات المتسارعة في مجال التكنولوجيا المالية والأمن السيبراني، من خلال إعادة بناء وتحديث كامل البنية التحتية التكنولوجية بما يتوافق مع أحدث المعايير العالمية، لضمان استمرارية الخدمة وحماية البيانات بأعلى مستويات الأمان.

منصة زين تنظّم النسخة المحلية من مسابقة وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) وتكرّم الفرق الفائزة

نظّمت منصّة زين للإبداع (ZINC) النسخة المحليّة الخامسة من مسابقة NASA Space Apps Challenge – Amman- أكبر هاكاثون عالمي سنوي تنظّمه وكالة الفضاء الأمريكية (NASA)- ، ضمن رعايتها كشريك استراتيجي للمسابقة، حيث شارك فيها 249 شاباً وشابة من المبدعين والمطورين وطلاب الجامعات من محافظات عمّان وإربد والعقبة.

وأُقيمت فعاليات المسابقة في “The ARC” بمجمّع الملك الحسين للأعمال، حيث جمعت نخبة من الشباب الموهوبين في مجالات التكنولوجيا والبرمجة والإبداع لتطوير حلول مبتكرة باستخدام بيانات NASA المفتوحة، حول مواضيع متعددة شملت تغيّر المناخ، والذكاء الاصطناعي، والاستدامة، واستكشاف الفضاء، كما تضمّنت المسابقة ورش عمل وجلسات توجيهية وعروضاً تقديمية ساهمت في إثراء تجربة المشاركين وتعزيز مهاراتهم التقنية والإبداعية.

وقدّمت منصّة زين للإبداع (ZINC) جوائز نقدية للفرق الفائزة، حيث كانت قد قدّمت للفريق الحائز على المركز الأول جائزة نقدية قيمتها 500 دينار، وقدّمت للفريق الحائز على المركز الثاني جائزة نقدية قيمتها 300 دينار، فيما قدّمت للفريق الفائز بالمركز الثالث جائزة نقدية بلغت 200 دينار، حيث ستمثّل الفرق الفائزة الأردن في المرحلة العالمية من المسابقة، للتنافس مع فرق من مختلف دول العالم لتقديم حلول تكنولوجية مبتكرة.

وحرصت المنصّة على رعاية هذه الفعالية انطلاقاً من دورها المحوري في دعم الابتكار وتمكين الشباب الأردني في مختلف محافظات المملكة، من خلال توفير بيئة محفّزة للإبداع والتعلّم التفاعلي، وتشجيعهم على توظيف التكنولوجيا لإيجاد حلول تسهم في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة، فيما تحرص المنصة على عقد شراكات فاعلة مع أبرز الجهات المحلية والإقليمية والعالمية لدعم وتمكين الشباب الأردني وتعزيز مكانة المملكة في مجالات الإبداع والابتكار وريادة الأعمال والتكنولوجيا.

توقيعي تفوز في تحدي التوقيع الرقمي للمؤسسات المالية 2025

أعلن البنك المركزي الأردني عن نتائج تحدي التوقيع الرقمي للمؤسسات المالية (DiSiFi Challenge 2025)، الذي نُظِّم بالتعاون مع جو فِن سيرت (JoFinCERT) وشركة جوباك (JoPACC) ومركز التكنولوجيا المالية “جوين” (JOIN)، بهدف دعم الابتكار وتعزيز التحول الرقمي الآمن في القطاع المالي الأردني.

وفازت شركة توقيعي كإحدى الشركات الفائزة في هذا التحدي عن مشروعها في تطوير حلول رقمية موثوقة للتوقيع الإلكتروني، تتماشى مع أعلى المعايير الدولية والمحلية، وتخدم البنوك والمؤسسات المالية عبر منظومة توقيع رقمية آمنة متكاملة مع البنية التحتية للبنك المركزي الأردني (CBJ PKI).

ويُعد هذا الإنجاز تأكيدًا على دور توقيعي في دعم مسيرة التحول الرقمي الوطني من خلال مشاريع استراتيجية، من أبرزها منصة التوقيع الحكومي “SignFlow” التي تم تطويرها بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، والتي تستهدف جميع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية لتقديم حلول توقيع رقمي تُنتج تواقيع رقمية محمية وموثقة، تتوافق مع قانون المعاملات الإلكترونية الأردني. كما تشمل إنجازاتها حل التوقيع الرقمي الخاص بمجلس الوزراء، إضافةً إلى عدد من المبادرات الريادية في القطاعين الحكومي والخاص التي تسهم في ترسيخ الثقة بالمعاملات الإلكترونية وتعزيز البنية التحتية الرقمية في المملكة.

والجدير بالذكر أن هناك توجّهًا حكوميًا وطنيًا شاملًا نحو تبنّي حلول التوقيع الرقمي، انسجامًا مع توجيهات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وفي إطار جهود المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل الرامية إلى تطوير الخدمات العامة وتسهيل الإجراءات على المواطنين، ضمن مسار التحديث الاقتصادي والإداري الذي تنتهجه الحكومة.

ويأتي فوز توقيعي ليعكس مكانتها كشركة أردنية رائدة في مجال التوقيع الرقمي وخدمات الثقة الإلكترونية، ومساهِمة رئيسية في تعزيز الأمن السيبراني ورفع كفاءة وسرية المعاملات المالية الإلكترونية في المملكة.

وفي إطار رؤيتها التوسعية، تعمل توقيعي على تعزيز حضورها الإقليمي من خلال شراكات استراتيجية في المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، لتقديم حلول توقيع رقمي متوافقة مع الأطر التنظيمية المحلية، ودعم مبادرات التحول الرقمي على مستوى المنطقة بما يتماشى مع أعلى معايير الأمان والثقة الرقمية.

إنجازات الاقتصاد الرقمي والاتصالات خلال أيلول الماضي

أظهر تقرير إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية لقطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والبريد وصندوق توفير البريد، إنجاز 9 مشاريع خلال أيلول الماضي.

وبحسب التقرير الصادر عن وزارة الاتصال الحكومي اليوم الاثنين، حقق الأردن قفزة نوعية بتقدمه 8 مراتب في مؤشر الابتكار العالمي 2025 ليصل إلى الترتيب 65 عالميا، إلى جانب تصنيفه ضمن مجموعة الدول الأسرع تقدما في مجال الابتكار منذ عام 2019.

كما أطلقت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة مبادرة لاعتماد الشهادات العالمية لدعم جاهزية الطلبة لسوق العمل وافتتحت مركز الخدمات الحكومية الشاملة في العقبة.

وحول إنجازات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، ذكر التقرير المشاركة في أعمال الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات في نسختها الـ 25 في المملكة العربية السعودية وإصدار تعليمات شروط وإجراءات الحصول على الموافقة لإدخال أجهزة الاتصالات وأجهزة الاتصالات الطرفية إلى المملكة واستعمالها والاحتفاظ والمتاجرة بها.

ونشر التقرير الإحصائي حول مؤشرات قطاع الاتصالات للربع الثاني من العام الحالي واستضافة فعاليات ورشة العمل المتخصصة في الأمن السيبراني في سياق شبكات الهاتف المتنقل بالشراكة مع الرابطة الدولية لمشغلي الهواتف المتنقلة.

وبين التقرير فوز شركة البريد الأردني بعضوية مجلس إدارة الاتحاد البريدي العالمي.

وذكر أن أهم إنجازات صندوق توفير البريد، تنفيذ نمذجة الأعمال للأمن السيبراني الخاصة بخدمات الصندوق، حيث تم العمل على توثيق وشرح الإجراءات التشغيلية للخدمات بما فيها تدفقات العمل والأدوار والمسؤوليات والنماذج المستخدمة بما يتماشى مع أهداف التحسين وتبسيط الإجراءات والتطوير. 

المصدر

زين الأردن تحصد جائزة الاستدامة والمسؤولية المجتمعية العربية لعام 2025

حصدت شركة زين الأردن جائزة الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية العربية لعام 2025، عن فئة الشركات الكبرى (Large Business Category)، والتي منحتها إياها الجائزة العربية للمسؤولية الاجتماعية والاستدامة (Arabia CSR & Sustainability Awards 2025)، تقديراً لبصماتها الواضحة ودورها الريادي في تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة ودعم المجتمع المحلي.

وتأتي هذه الجائزة لتُرسّخ مكانة شركة زين الأردن الريادية، كونها إحدى أوائل الشركات الوطنية التي رسمت استراتيجيتها الشاملة لإدارة الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، وجعلتها جزءاً أساسياً من نهجها عبر دمج أهداف التنمية المستدامة ضمن أعمالها وعملياتها التشغيلية مما عكس التزامها في إطلاق العديد من البرامج والمُبادرات النوعية التي تدعم المجتمع المحلي عبر عقد شراكات واسعة مع مختلف الجهات المحلية والدولية بهدف تحقيق التنمية الشاملة، إلى جانب تخصيص نسبة من أرباحها السنوية للمسؤولية الاجتماعية،حيث تُوجّت هذه الجهود بحصول الشركة على المركز الثاني في الجائزة.

وتمتد رؤية الشركة لتشمل شركاءها ومورديها لضمان توافقهم مع القيم الإنسانية وأهداف الاستدامة في أعمالهم، كما تركت الشركة بصمات إيجابية واضحة من خلال إنجازاتها الرائدة في مجالات تمكين الشباب والمرأة ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة، فضلاً عن جهودها البيئية الحثيثة لمواجهة التغير المناخي وخفض الانبعاثات الكربونية، وبما يجسّد رؤيتها نحو بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً.

وشهدت الدورة الثامنة عشرة من الجائزة تتويج الفائزين في حفل كبير أُقيم تحت رعاية سعادة الشيخ المهندس سالم بن سلطان بن صقر القاسمي، رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة وعضو المجلس التنفيذي لحكومة رأس الخيمة، مما يضفي على الحدث أهمية خاصة ومكانة متميزة، فيما حضر الحفل نخبة من القادة وصنّاع القرار وممثلي المؤسسات الرائدة في المنطقة، احتفاءً بإنجازات الشركات التي تضع الاستدامة في صميم عملياتها.

وتُعد جائزة الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية العربية من أعرق الجوائز الإقليمية التي تُكرّم المؤسسات المتميزة في مجالات الحوكمة والاستدامة والمسؤولية المجتمعية، حيث تقيّم أداء الشركات وفقاً لأفضل المعايير العالمية وممارسات الشفافية والاستدامة المؤسسية.

يُشار إلى أن شركة زين الأردن قد نالت وسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الأولى، الذي أنعم به جلالة الملك عبدالله الثاني على الشركة تقديراً لجهودها في خدمة المملكة ودورها في دعم المجتمع المحلي، فيما حصدت العديد من الجوائز المحلية والإقليمية كان أبرزها ميدالية اليوبيل الفضي التي أنعم بها جلالة الملك عبدالله الثاني على الشركة، تقديراً لمساهماتها في تطوير قطاع الاتصالات في المملكة، فيما نالت الشركة مؤخراً جائزة التميّز التكنولوجي في الشرق الأوسط Middle East” Excellence Award 2025″ عن مركزها الإقليمي لتخزين البيانات والمعلومات والتعافي من الكوارث The Bunker””، التي منحتها مجلة Asian Business Review”” خلال حفل توزيع الجوائز في دبي بالإمارات العربية المتحدة.

جلسة توعوية حول التحول الرقمي والقطاع الصناعي

نظمت غرفة صناعة الأردن، وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، اليوم الأربعاء، جلسة توعوية بعنوان “التحول الرقمي والابتكار لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للقطاع الصناعي”.

وأكد نائب مدير عام الغرفة إسحاق عربيات، أن الثورة الصناعية الرابعة تتيح فرصا غير مسبوقة أمام الصناعات الوطنية عبر إنترنت الأشياء وتحليل البيانات، مشيرا إلى أن مثل هذه اللقاءات تشكل منصات لتبادل الخبرات وإطلاق مبادرات تدعم الابتكار الصناعي.

من جانبه، أشار الرئيس التنفيذي لجمعية “إنتاج” المهندس نضال البيطار، إلى أن الجمعية تعمل على ربط مشاريع تخرج طلبة الجامعات باحتياجات القطاعات الصناعية المختلفة، بما يحول الأفكار إلى حلول عملية قابلة للتطبيق تسهم في رفع التنافسية وتحقيق النمو.

واستعرض ممثل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي زياد المعايطة، مشروع “طرق مبتكرة لدعم التشغيل”، الممول من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، مبينا أن الدعم المقدم لا يقتصر على الجوانب الفنية، بل يشمل أيضا توفير دفعات مالية أولية للشركات الصغيرة والمتوسطة لمساعدتها على تطبيق الابتكار، إلى جانب ربطها بمؤسسات مانحة أخرى لتوفير تمويلات إضافية أكبر.

وركزت الجلسة على كيفية تشخيص جاهزية المصانع للتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية في إدارة العمليات الصناعية، وعمليات التصنيع وأتمتة الإنتاج.