ولي العهد يرعى إطلاق مؤتمر ومعرض التقدم والابتكار والتكنولوجيا بالأمن السيبراني

رعى سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني، ولي العهد، اليوم الثلاثاء، إطلاق مؤتمر ومعرض التقدم والابتكار والتكنولوجيا بالأمن السيبراني (C8) 2025 في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت.

وتحدث رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني محمد الصمادي، في كلمة ألقاها، عن أهمية المؤتمر والمعرض كمنصة تجمع العقول والخبرات من حول العالم لتشكيل مستقبل أكثر أمنا واستدامة في الفضاء الرقمي.

ولفت الصمادي إلى أن هذه الفعالية خطوة استراتيجية لتوحيد الجهود الوطنية وتعزيز الشراكات مع الدول والمؤسسات الرائدة، تجسيدا للرؤية الوطنية الهادفة لترسيخ مكانة الأردن إقليميا في مجال الأمن السيبراني، الذي يمثل ركيزة أساسية للثقة في الاقتصاد الرقمي.

ويعقد المؤتمر والمعرض على مدار ثلاثة أيام، بتنظيم من المركز الوطني للأمن السيبراني، والمركز الأردني للتصميم والتطوير (جودبي)، وشركة معرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة (سوفكس).

ويناقش المؤتمر أحدث التطورات في قطاع الأمن السيبراني، وسبل تعزيز الحوار الاستراتيجي لدفع عجلة الابتكار، وآليات التعاون الدولي لمواجهة التحديات المتزايدة في الفضاء الرقمي، بمشاركة قادة في قطاع التكنولوجيا العالمي، وخبراء بالأمن السيبراني، ورواد الابتكار التكنولوجي، وصناع قرار.

واطلع سمو ولي العهد على مجريات مسابقة أرميثون الدولية في نسختها الثالثة، التي تعقد ضمن المؤتمر بهدف اختبار القدرات الدفاعية الرقمية المتقدمة ضمن بيئة تنافسية عالية المستوى، وتنمية المهارات العملية في مواجهة التهديدات السيبرانية المتنامية، بمشاركة 37 فريقا من 28 دولة، ودولتين بصفة مراقب.

كما اطلع سموه على مجريات مسابقة القرصنة الأخلاقية، التي يشارك بها أكثر من 30 مختصا.

وجال سموه في معرض للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في تكنولوجيا الدفاع، الذي تشارك فيه شركات عالمية ومحلية رائدة في مجال الأمن السيبراني، وشركات ناشئة، وتعرض فيه مشاريع لطلبة بجامعات أردنية.

ويتضمن المؤتمر سلسلة من الجلسات الحوارية والنقاشات المتخصصة في مواضيع كالحروب السيبرانية، وسيادة البيانات، وبنى الدفاع الذكية، وسبل إيجاد حلول عملية لمواجهة التحديات المعقدة التي يشهدها العالم الرقمي.

وتتضمن أعمال المؤتمر تمرين “سايبر دريل” الذي يهدف إلى اختبار جاهزية فرق الاستجابة للحوادث السيبرانية ورفع مستوى التنسيق والتكامل فيما بينها عند وقوع هجمات إلكترونية حقيقية.

وحضر إطلاق المؤتمر سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيسة الجمعية العلمية الملكية ورئيسة مجلس أمناء جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، وسمو الأمير مرعد بن رعد، كبير الأمناء في الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب سمو ولي العهد، زيد البقاعين، وعدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.

المصدر

“إنتاج” تنظّم الملتقى الأردني–السوري لتكنولوجيا المعلومات في دمشق بمشاركة ممثلين عن 75 شركة أردنية

 

قطيشات: الملتقى يأتي في مرحلة تشهد فيها السوق السورية تحولات اقتصادية وتقنية متسارعة

تنظّم جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة الأردنية ووزارة الاتصالات وتقانة المعلومات السورية، الملتقى الأردني–السوري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات يوم الجمعة 21 تشرين الثاني 2025 في دمشق.

ويهدف الملتقى إلى تعزيز التعاون بين قطاعي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في البلدين، عبر تشبيك ممثلين عن نحو 75 شركة أردنية مع نظرائهم من الجهات والشركات السورية، لبحث فرص الاستثمار، وتوسيع الشراكات في مجالات التحول الرقمي، الأمن السيبراني، الخدمات المالية الإلكترونية، الذكاء الاصطناعي، وحلول البرمجيات المتقدمة.

ومن المتوقع أن يشهد الحدث حضوراً واسعاً من ممثلي القطاعين العام والخاص في البلدين إلى جانب كبار المسؤولين وصنّاع القرار في مجالات الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا، بما يعزز التعاون التقني ويعمّق العلاقات الأردنية–السورية.

وقال رئيس هيئة المديرين في جمعية “إنتاج”، فادي قطيشات، إن الملتقى يأتي في مرحلة تشهد فيها السوق السورية تحولات اقتصادية وتقنية متسارعة، مما يجعله منصة مهمة لإعادة بناء شراكات عربية حقيقية في المجال الرقمي.

وأكد قطيشات أن الأردن يمتلك خبرات متقدمة في صناعة البرمجيات، والخدمات المالية الإلكترونية، والأمن السيبراني، وتكنولوجيا التعليم، والتحول الرقمي، وهي قدرات تؤهله للإسهام بفاعلية في مسيرة التطوير الرقمي في سوريا.

وأشار إلى أن الشركات الأردنية تتمتع بـسمعة إقليمية راسخة بفضل كفاءتها واحترافيتها، مؤكداً أن التكامل مع السوق السوري يشكل فرصة استراتيجية لفتح آفاق تعاون أوسع، ونقل المعرفة، وتوسيع الأعمال.

وختم قطيشات تصريحه بالقول إن جمعية “إنتاج” مستمرة في تمكين الشركات الأردنية من الوصول إلى أسواق جديدة، وبناء شراكات مستدامة تعزز الاقتصاد الرقمي العربي ومسارات الابتكار والنمو المشترك.

ويشار إلى ان الملتقى يحظى بدعم من شركات: شركة زين الأردن Zain Jordan، والشركة الأردنية لإدارة الأنظمة والأعمال JBS، والشركة الأردنية لأنظمة الدفع والتقاصjopacc، كرعاة بلاتينيوم، فيما تشارك شركة الشرق الأوسط لخدمات الدفع MEPS، وشركة الخدمات الفنية للكمبيوتر STS، وشركة التشابك للأعمال التكنولوجيةSynaptic كرعاة ذهبيين، بما يعكس أهمية الشراكة المؤسسية في دعم التوسع الإقليمي للقطاع التقني بين البلدين.

البيطار: التحول الرقمي وريادة الأعمال يشكلان اليوم ركيزة أساسية للابتكار في الأردن

البيطار: 46% من الشباب في الأردن هم من الفئة العمرية المؤهلة للانخراط في الاقتصاد الرقمي

البيطار: الأردن يمتلك الإمكانات البشرية والمعرفية التي تؤهله ليكون مركزاً إقليمياً للابتكار التكنولوجي

أكد الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات ‘إنتاج’، المهندس نضال البيطار، أن التحول الرقمي وريادة الأعمال يشكلان اليوم ركيزة أساسية للابتكار في الأردن، في ظل موجة من التطور التكنولوجي تمتد من الذكاء الاصطناعي إلى الأمن السيبراني، مروراً بتكنولوجيا البيانات والحوسبة السحابية.

المهندس البيطار خلال مشاركته كمتحدث رئيسي في فعالية Masterminds Event، المنعقدة ضمن الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، وبالشراكة مع مركز الملكة رانيا لريادة الأعمال ومسرح أسامة المشيني/ وزارة الثقافة، قدّم محاضرة بعنوان: ريادة الأعمال في عصر التحول الرقمي: من فكرة محلية إلى أثر عالمي، أمام عدد من الرياديين والمهنيين وطلبة الجامعات من الفئة العمرية 18–35 عاماً.
وقال إن العالم يعيش طفرة هائلة في تبني التحول الرقمي، إذ تشير تقارير عالمية إلى أنّ حجم الإنفاق على هذا التحول سيبلغ حوالي 4 تريليونات دولار بحلول عام 2027، فيما يسجّل القطاع نمواً سنوياً يقدّر بـ 16%، كما أن 74% من المؤسسات تعتبر التحول الرقمي اليوم أولوية استراتيجية قصوى.

وأضاف أن 90% من الشركات حول العالم تعمل حالياً على مشاريع للتحول الرقمي في قطاعات الصناعة، والصحة، والتعليم، والنقل، والزراعة، و القطاع الحكومي وغيرها من القطاعات.

وأوضح أن نجاح التحول الرقمي يعتمد على ست قدرات أساسية أبرزها: وضوح الإستراتيجية، وتركيز القيمة التجارية، والجاهزية التنظيمية، والاستثمار في المهارات الرقمية، وتعزيز ثقافة التغيير، والتكامل التام بين التكنولوجيا والعمليات والأفراد.

وشدّد على أن أي مؤسسة لن تحقق التحول الحقيقي ما لم تستثمر في مواردها البشرية وتبني قدراتهم الرقمية.

وفي حديثه عن الأردن، أوضح أن 46% من الشباب في الأردن هم من الفئة العمرية المؤهلة للانخراط في الاقتصاد الرقمي، ما يمثل فرصة ضخمة إذا ما تمت إدارتها واستثمارها بالشكل الصحيح.

وتناول البيطار واقع ريادة الأعمال، مشيراً إلى أن الطريق ليس سهلاً كما يعتقد البعض، إذ تُظهر دراسات “CB Insights” أن 90% من الشركات الناشئة تفشل، وأن 70% منها لا تتجاوز السنتين الأوليين من عمرها، فيما ينجو 50% فقط لمدة خمس سنوات، و25% فقط تنجح في الاستمرار لأكثر من 15 سنة.
وبيّن أن الأسباب الرئيسية للفشل تشمل: نفاد التمويل بنسبة 40%، وعدم مواءمة المنتج للسوق بنسبة 35% بما في ذلك إطلاق منتجات سابقة لأوانها، والمنافسة الشرسة، وإضافة إلى نماذج أعمال غير واضحة أو غير قابلة للنمو.

وأكد أن الريادة ليست مجرد حماسة أو حلم جميل، لكن تحتاج إلى بحث عميق، دراسة للسوق، معرفة دقيقة بالجمهور المستهدف، ومرونة عالية في التكيّف.

وقال: لا يمكن لأي فكرة أن تتحول إلى مشروع ناجح ما لم تستند إلى حاجة حقيقية في السوق، وتُبنى على أسس أعمال مدروسة، مدعومة بفريق قادر على الصمود”.

وختم المهندس البيطار بشكره لفريق MasterMinds Community الذي يعمل جاهدا مع فئة الشباب نحو تعزيز مهاراتهم وإنخراطهم في بيئة ريادة الأعمال، مؤكدا التزام جمعية “إنتاج” بدعم الرياديين عبر برامج التوجيه والتمكين، وفتح الأسواق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين، مشددا أن الأردن يمتلك الإمكانات البشرية والمعرفية التي تؤهله ليكون مركزاً إقليمياً للابتكار التكنولوجي

الجناح الأردني في ملتقى “بيبان 2025” يفتح آفاقاً جديدة أمام شركات تكنولوجيا المعلومات الأردنية



أقامت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، جناحًا أردنيًا متميزًا في ملتقى “بيبان 2025″، الذي أقيم في مركز واجهة الرياض للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 5 إلى 8 تشرين الثاني الجاري، بمشاركة 10 شركات ناشئة أردنية تمثل نخبة من المشاريع الريادية في مجالات التكنولوجيا والابتكار والخدمات الرقمية.

وافتتح الجناح الأردني السفير الأردني في المملكة العربية السعودية الدكتور هيثم أبو الفول، الذي أكد أهمية المشاركة الأردنية في هذا الحدث العالمي، مشيدًا بما وصلت إليه الشركات الأردنية من تطور وكفاءة في تقديم حلول تقنية مبتكرة تواكب التحولات الرقمية العالمية.

أكدت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة أن المشاركة في ملتقى بيبان 2025 تأتي ضمن الجهود الوطنية لتعزيز حضور الشركات الريادية الأردنية في الأسواق الإقليمية والعالمية، والتعريف بالابتكارات والحلول الرقمية الأردنية التي تعكس مستوى التطور في بيئة ريادة الأعمال والتكنولوجيا في المملكة.

وأشارت الوزارة إلى أن هذا الحضور يعكس الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص، ويجسد التزام الأردن بتنفيذ مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، من خلال دعم الرياديين وتمكين الشركات الناشئة من التوسع في الأسواق الدولية
من جهته، عبّر الرئيس التنفيذي لجمعية “إنتاج” المهندس نضال البيطار عن خالص شكره وتقديره لسعادة السفير الدكتور هيثم أبو الفول على دعمه المعهود والمتواصل لجهود الجمعية والشركات الأردنية في تعزيز حضورها الإقليمي، كما تقدّم بالشكر لكل من ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة والوكالة الألمانية لشراكتهما والجهود والدعم الذي يقدماه لبيئة ريادة الأعمال في الأردن، ومعربا عن تقديره للهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت) في المملكة العربية السعودية الشقيقة، على حسن التنظيم والاستقبال وحرصهم الدائم على تمكين ريادة الأعمال وتعزيز التعاون الإقليمي.

وأكد المهندس البيطار أن هذه المشاركة تأتي ضمن جهود الجمعية المستمرة في دعم وتمكين الرياديين الأردنيين وفتح أسواق جديدة أمامهم، مشيرًا إلى أن ملتقى “بيبان” يمثل منصة استراتيجية لبناء الشراكات واستكشاف الفرص في مجالات التكنولوجيا المالية، والتجارة الإلكترونية، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي.   وأضاف أن ‘إنتاج’ تعمل منذ سنوات على ترسيخ بيئة ريادية متكاملة بالتعاون مع شركائها من القطاعين العام والخاص، بما يعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للابتكار الرقمي وريادة الأعمال.

كما ذكر مرزبان كوبر، مدير المكوّن في مشروع “ريادة الأعمال من أجل التنمية الاقتصادية المستدامة والتشغيل (E4DE)” التابع لـ GIZ الأردن. ” أثبتت الشركات الناشئة الأردنية بنجاح قدراتها الريادية في منتدى بيبان 2025، حيث استثمرت الفرصة على أكمل وجه لعرض حلولها المبتكرة وتوسيع وتطوير أعمالها على المستوى الدولي”،

وضمّ الجناح الأردني الشركات الريادية التالية:
‏WashyWash، CarSeer، eDamana Yaseer، Tawqi3i، Jafar Shop، Easy Robot Kit، AdamWaMishmish، InfoSeed، Solvillion.

ويُعد ملتقى “بيبان” الذي تنظمه الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة (منشآت) في السعودية تحت شعار “وجهة عالمية للفرص”, من أبرز الفعاليات الريادية في المنطقة، حيث يجمع نخبة من الشركات والمستثمرين والخبراء لتبادل التجارب واستعراض أحدث الاتجاهات في مجالات الاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال، ويمثل منصة رئيسية لتمكين الشركات الناشئة من الوصول إلى أسواق جديدة في المنطقة والعالم

من طوكيو إلى إسلام آباد …. جولة ملكية تعيد توجيه بوصلة الأردن الاقتصادية

http://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86.jpghttp://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86.jpghttp://petra.gov.jo/upload/Files/%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%A9.jpg

أعاد جلالة الملك عبدالله الثاني في جولته الآسيوية، توجيه بوصلة الأردن الاقتصادية صوب أهم الاقتصاديات العالمية الصاعدة بالنمو، ما يوفر منافذ جديدة للصادرات، ومواطن زاخرة بالاستثمارات.
وشكلت الجولة الملكية التي بدأت من العاصمة طوكيو، وشملت فيتنام وسنغافورة وإندونيسيا وباكستان، خطوة استراتيجية لوضع الأردن في قلب آسيا الاقتصادي وتمكين الصناعات الوطنية بأسواق ذات إمكانات كبيرة وقدرات استيعابية عالية.
وشهدت جولة جلالة الملك التي امتدت 9 أيام متواصلة نشاطا اقتصاديا، لافتا في كل محطاتها من خلال توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم ومباحثات واجتماعات مع مؤسسات اقتصادية وزيارة شركات كبرى ولقاءات مع أصحاب أعمال ومستثمرين وصناديق استثمارية وقيادات صناعية وتجارية وحضور منتدى للأعمال.

وجاء هذا النشاط الاقتصادي الملكي لتعزيز التعاون التجاري والصناعي والاستثماري، واستقطاب المستثمرين وتشجيعهم على استكشاف الفرص الكبيرة والزاخرة بالاقتصاد الوطني، إلى جانب التأسيس لشراكات اقتصادية بين المملكة والبلدان التي شملتها الجولة، إلى جانب أبرز موقع الأردن في سلاسل التوريد الإقليمية والدولية.

وأكد اقتصاديون أن الجولة الملكية تعد محطة مهمة ضمن الجهود الدؤوبة التي يبذلها جلالة الملك لبناء اقتصاد أردني منيع قادر على تجاوز الصعوبات والتحديات وتحقيق النمو، علاوة على توسيع العلاقات الاقتصادية التي تربط المملكة مع الدول الآسيوية، وتنويع الشراكات التجارية والاستثمارية، بما يخدم مصالح الاقتصاد الوطني.

وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن الجولة الملكية تؤكد أهمية تعزيز الانفتاح على الأسواق الآسيوية، ودعم الجهود الوطنية لاستقطاب الاستثمارات النوعية، وتوسيع الشراكات التي تسهم في تحفيز النمو الاقتصادي ورفع كفاءة القطاعات الحيوية بالمملكة، والمضي في تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي.

* الحاج توفيق: محطة مهمة لتعزيز الحضور الاقتصادي الأردني في آسيا
وقال رئيس غرفة تجارة الأردن العين خليل الحاج توفيق إن الجولة الملكية الآسيوية شكلت محطة مهمة لتعزيز الحضور الاقتصادي الأردني في واحدة من أهم المناطق الاقتصادية والصناعية نموا في العالم، ، مؤكدا أن جلالته يقود حراكاً اقتصاديا لتعزيز مكانة الأردن الاقتصادية عبر الدول الآسيوية. وأضاف “إن جولة جلالة الملك المثمرة حملت مخرجات عملية من شأنها إحداث نقلة نوعية في مسار العلاقات التجارية والاستثمارية بين الأردن ودول جنوب وشرق آسيا، مبينا أن جلالته أرسى قواعد عميقة لتوسيع التعاون بقطاعات المحيكات والتكنولوجيا والصناعات المتقدمة والطاقة والمياه والزراعة والمعدات الطبية والأغذية الحلال والتحول الرقمي والأمن السيبراني.
وبين أن الجولة الملكية أكدت مكانة المملكة كنموذج للأمن والاستقرار في المنطقة، وبوابة للأسواق العربية والإقليمية ووجهة استثمارية زاخرة بالفرص الواعدة والحوافز والمزايا.
وتابع “لقد تابعنا بكل اهتمام الدعم الواضح من المؤسسات اليابانية والسنغافورية والفيتنامية والإندونيسية والباكستانية للاستثمار بالمملكة وإقامة شراكات تجارية واستثمارية مع الشركات الأردنية”.
وزاد “لقد رأينا اهتماما متزايدا من الشركات الآسيوية بالصناعات الأردنية بخاصة الأدوية والكيماويات والفوسفات والألبسة والصناعات الغذائية وفتح مساحات واسعة للتعاون في الاستثمار المشترك والتصنيع والتصدير لأسواق أخرى”.
وشدد على أن الجولة الملكية في آسيا ليست زيارة عابرة، بل استثمار استراتيجي في مستقبل الأردن الاقتصادي، وأن واجبنا في غرفة تجارة الأردن أن نحوّل هذا الزخم التاريخي إلى فرص حقيقية للتجارة والاستثمار، بما يعود بالنفع على القطاع الخاص والاقتصاد الوطني”.
وأكد الحاج توفيق أن غرفة تجارة الأردن تنظر للزيارات الملكية لمختلف البلدان باعتبارها فرصة استراتيجية يجب البناء عليها فوراً، معلناً عن خطة عمل متكاملة ستتبناها الغرفة خلال المرحلة المقبلة، تشمل تأسيس مجالس أعمال مشتركة لمتابعة مخرجات اللقاءات الملكية وتحويلها إلى شراكات حقيقية.

الجغبير : توجه المملكة نحو بناء شراكات اقتصادية جديدة
وقال رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير إن الجولة الملكية تمثل تمثّل تحوّلًا مهمًا في توجه المملكة نحو بناء شراكات اقتصادية جديدة مع دول تعد اليوم من الأكثر نموًا وتأثيرًا في الاقتصاد العالمي.
واضاف إن الدول التي شملتها الجولة تقود قطاعات صناعية وتكنولوجية كبرى، وتشكل مراكز أساسية في سلاسل التوريد العالمية، ما يمنح الجولة بُعدًا استراتيجيًا يعكس رغبة الأردن في تنويع مصادر الاستثمار، والانفتاح على أسواق واعدة، وتوسيع خياراته الاقتصادية بما يعزز استقراره ونموه.
وتابع، إن زيارات جلالة الملك تفتح آفاقًا اقتصادية واسعة للمملكة، أثبتت التجارب السابقة أن الدبلوماسية الاقتصادية التي يقودها جلالته تترجم فعليًا إلى استثمارات جديدة، وزيادة في التجارة، وتعزيز حضور الأردن على الساحة الاقتصادية العالمية.
وزاد ” خلال الأعوام الماضية، توسّع الدور الأردني في المشهد الدولي بشكل متسارع ومتنوّع، سواء عبر توثيق شراكات استراتيجية مع دول صناعية كبرى، أو عبر استقطاب شركات عالمية للعمل داخل المملكة، أو من خلال فتح أسواق تصدير جديدة نحو آسيا وأفريقيا وأوروبا”.
وبين الجغبير أن الجول الملكية الآسيوية تأتي امتدادًا لهذا النهج الذي يربط السياسة الخارجية بهدف اقتصادي مباشر سواء فيما يتعلق بتحفيز النمو واستقطاب الاستثمارات، ورفع تنافسية الاقتصاد الوطني. وقال ” حملت الجولة رسائل اقتصادية واضحة؛ أبرزها أن الأردن يعمل على ترسيخ نفسه كمنصة إنتاج إقليمية قادرة على خدمة الأسواق الأميركية والأوروبية بفضل اتفاقيات التجارة الحرة، وفي الوقت ذاته يسعى لاستقطاب صناعات نوعية من آسيا إلى المملكة.
وأضاف “تبرز أهمية هذه الرسائل تحديدًا في قطاع المحيكات، حيث تشكّل فيتنام وإندونيسيا مركزين عالميين لصناعة الألبسة الموجهة للتصدير. ومع التحولات في الرسوم الجمركية العالمية، بدأت شركات كبرى تبحث عن مواقع بديلة أو مكملة لعملياتها، ما يجعل الأردن خيارًا تنافسيًا بفضل بنيته التحتية الصناعية المتقدمة، والكلف التشغيلية المناسبة، والميزة الفريدة بالدخول الحرّ للسوق الأميركية.
وأكد الجغبير أن استقطاب استثمارات آسيوية في قطاع المحيكات يمكن أن يحقق نقلة نوعية في التشغيل والتصدير، ويوسّع من حضور الأردن في هذا القطاع على الساحة العالمية.
وأشار إلى أن الجولة الملكية تفتح المجال أمام تعزيز العلاقات التجارية للقطاعات الأردنية ذات القيمة المضافة العالية، وعلى رأسها الصناعات الدوائية التي تحظى بثقة دولية وتتطلع لبناء شراكات بحث وتطوير مع اليابان وسنغافورة تحديدا.
ولفت إلى أن قطاع الأسمدة والكيماويات الذي يمتلك فرصًا كبيرة في أسواق فيتنام وإندونيسيا وباكستان ذات الطلب الزراعي المرتفع، تمثل فرصًا حقيقية لزيادة الصادرات الأردنية وفتح مسارات تجارية جديدة تعتمد على المنتجات المنافسة ذات الجودة العالية.
وشدد الجغبير على ضرورة ترجمة حصاد الجولة الملكية الاقتصادي إلى برامج وخطط تنفيذية واضحة يتشارك فيها القطاعان العام والخاص، وتحويل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لمشاريع استثمارية حقيقية، خاصة في القطاعات التي يمتلك الأردن فيها ميزة تنافسية كالمحيكات والأدوية البشرية والكيماويات والأسمدة.

الأطرش: محطة مهمة توسيع الحضور الأردني بأسواق واعدة
وأكد ممثل قطاع الصناعات العلاجية واللوازم الطبية في غرفة صناعة الأردن الدكتور فادي الاطرش أن الجولة الملكية الآسيوية الملكية تمثل محطة مهمة نحو توسيع الحضور الأردني في أسواق واعدة.
وشدد على أن القطاع الصناعي سيواصل البناء على هذه الفرص لتحسين الصادرات وزيادة الاستثمار في الصناعات العلاجية واللوازم الطبية.
وأشار إلى أهمية الزيارة الملكية التي قام بها جلالة الملك إلى فيتنام، مشيرا إلى أنها شكلت فرصة استراتيجية لفتح أسواق جديدة أمام الصناعات الدوائية واللوازم الطبية الأردنية وتعزيز حضورها في منطقة جنوب شرق آسيا.
وقال الدكتور الاطرش إن الوفد الصناعي الأردني المرافق للزيارة عقد ورشتين عمل رئيسيتين مع أهم الجهات المعنية بالدواء واللوازم الطبية في فيتنام. حيث جمعت الورشة الأولى عددا من اكبر الموزعين والمستوردين في السوق الفيتنامي الذي يقدر حجمه بنحو 10 مليارات دولار.
ونوه إلى أن ما يقارب 70 بالمئة من هذا السوق يعتمد على الاستيراد، الأمر الذي يتيح فرصة كبيرة امام الصناعات الدوائية واللوازم الطبية الأردنية للدخول والمنافسة.
ولفت إلى أن الوفد عقد ورشة أخرى مع وزارة الصحة الفيتنامية جرى خلالها الاطلاع على المتطلبات والإجراءات الخاصة بتسجيل الأدوية واللوازم الطبية في السوق الفيتنامي، بما في ذلك الوثائق اللازمة والفترات الزمنية المتوقعة لاستكمال التسجيل والتي تتراوح بين 9 إلى 12 شهرا.
وأشار إلى تنظيم لقاءات ثنائية جمعت مصنعي الأدوية الأردنية مع الجانب الفيتنامي لبحث فرص الاستيراد والتوزيع من الشركات الأردنية.
وأوضح أنه تم خلال الزيارة مناقشة فرص إقامة مشاريع تصنيع تعاقدي مشتركة مع الجانب الفيتنامي، خصوصا ما يتعلق بالأدوية البشرية والمطاعيم، بما يفتح آفاقا جديدة امام القطاع ويعزز تنافسيته في الأسواق الدولية.

 قطيشات: بناء شبكة علاقات نوعية مع الاقتصادات الصاعدة.
وأكد رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج) فادي قطيشات أن الجولة الملكية تمثل محطة محورية في توسيع حضور الأردن وبناء شبكة علاقات نوعية مع الاقتصادات الصاعدة في شرق وجنوب شرق آسيا، وهي الاقتصادات التي باتت تشكل مركز الثقل العالمي في الابتكار والصناعة والتقنية الحديثة.
وقال إن جولة جلالة الملك تحمل رسائل اقتصادية عميقة، تؤكد توجه الأردن نحو شراكات استراتيجية مع دول تمتلك نماذج تنموية ناجحة ومكانة راسخة في التكنولوجيا والتعليم البيئة والصناعة والسياحة وسلاسل التوريد العالمية.
وأشار إلى أن جلالة الملك يعيد من خلال هذه الزيارات وضع الأردن في دائرة الاهتمام الآسيوي عبر حضور سياسي واقتصادي فاعل يعزز موقع المملكة كدولة مستقرة وقادرة على بناء شراكات استثمارية مستدامة.

وبين أن سنغافورة تشكل فرصة كبيرة للأردن، لما تمتلكه من منظومات متقدمة بالاقتصاد الرقمي والابتكار وريادة الأعمال، مؤكداً أن جلالة الملك يعمل بشكل مباشر على تشبيك القطاع الأردني مع أكبر الشركات العالمية في هذه الأسواق، ما يفتح الباب أمام شراكات استراتيجية ونقل خبرات وتقنيات نوعية يمكن البناء عليها لخدمة الاقتصاد الوطني بجميع مكوّناته.
ودعا قطيشات القطاع الخاص إلى التقاط هذه الفرص والاستفادة من زخم العلاقات التي يؤسس لها جلالة الملك، من خلال متابعة فرص التعاون، والانخراط في حوارات الأعمال، واستكشاف الأسواق الآسيوية التي تفتح أبوابها أمام الأردن.
وأكد أن الدبلوماسية الاقتصادية التي يقودها جلالة الملك تشكل اليوم رافعة حقيقية للنمو، وفرصة لإعادة توجيه الاقتصاد نحو أسواق واعدة، ما يتطلب استعدادا أكبر من مؤسسات القطاع الخاص، وفي مقدمتها (إنتاج) وشركات قطاع التكنولوجيا لمواكبة هذا التحول وتحويله لمشاريع وشراكات مثمرة وملموسة على أرض الواقع.

المحروق : إنشاء شراكات صناعية تكاملية تتيح الوصول لأسواق جديدة

وأكد مدير عام جمعية البنوك في الأردن الدكتور ماهر المحروق أن الجولة الملكية شكلت حدثا سياسيا واقتصاديا يحمل دلالات استراتيجية عميقة، ورسائل موجهة إلى الداخل والخارج، وخارطة طريق جديدة لإعادة تموضع الأردن في قلب التحولات الآسيوية التي تعد اليوم المحرك الأكبر للنمو العالمي، قائلا ” آسيا هي المكان الذي تصنع فيه معادلات الاقتصاد الجديد”.
وقال: ” إن الجولة تفتح أمام الاقتصاد الوطني مساحات واسعة لم تستثمر بشكل كافٍ سابقا، وتبعث برسالة واضحة مفادها أن الأردن يتقدم بخطوات جادة ومدروسة نحو أسواق جديدة وشركاء جدد، في وقت تتسارع فيه التحولات الاقتصادية العالمية وتعاد فيه صياغة سلاسل التوريد والإنتاج والاستثمار”.
وبين أن اختيار طوكيو وهانوي وسنغافورة وجاكرتا وإسلام آباد لم يكن عفويا، فالبلدان هذه تمثل أقاليم اقتصادية متنوعة لكنها متكاملة، فاليابان قوة صناعية وتكنولوجية عالمية، تمتلك ثالث أكبر اقتصاد في العالم، وهي شريك تاريخي للأردن في التنمية والبنية التحتية.
وبين أن فيتنام واحدة من أسرع الاقتصادات نمواً، ومركزاً صاعداً لصناعة المحيكات والإلكترونيات وسلاسل القيمة العالمية، فيما تمثل سنغافورة نموذجا عالميا للتحول الرقمي والخدمات المالية واللوجستية، أما إندونيسيا في أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا، وسوق ضخمة تضم أكثر من 270 مليون نسمة، أما باكستان فهي دولة ذات وزن سكاني وجيواستراتيجي مهم، تربط جنوب آسيا بالشرق الأوسط. وأوضح أن هذه الجغرافيا الاقتصادية المتنوعة، تمثل عمليا خريطة جديدة للتحرك الأردني نحو منطقة أصبحت مركز ثقل الاقتصاد العالمي، حيث تنتج آسيا أكثر من 40 بالمئة من الناتج العالمي، وتستحوذ على نصيب كبير من التصنيع والتكنولوجيا والتجارة العالمية.
وبين أن جولة جلالة الملك تمثل إعادة تموضع اقتصادي واستراتيجي، وهي بذلك تحمل معها دلالات مهمة وذات أبعاد متعدد، تشمل تنويع الشركاء الاقتصاديين، فالأردن الذي حافظ تاريخياً على علاقات متينة مع أوروبا والولايات المتحدة ودول الخليج، يضيف اليوم عمقاً جديداً لعلاقاته عبر آسيا، وهذا التنويع يخفّض المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية، ويجعل الاقتصاد الوطني أقل عرضة للصدمات.
ومن الدلالات -بحسب الدكتور المحروق- فتح أسواق تصديرية جديدة، مبينا أن التركيز على فيتنام وإندونيسيا وسنغافورة ليس صدفة، فقطاع المحيكات الأردني، يمتلك إمكانات ضخمة للاندماج في سلاسل القيمة الآسيوية.
وأكد أن اجتماع جلالة الملك مع كبريات شركات المحيكات الفيتنامية يعكس رغبة واضحة بإنشاء شراكات صناعية تكاملية تتيح للشركات الأردنية الوصول لأسواق جديدة، وإدخال تكنولوجيا حديثة، وتخفيض تكاليف الإنتاج، وتعزيز القيمة المضافة للصادرات، وفي قطاعات أخرى، كالأدوية والزراعة والأغذية الحلال، وتفتح الأسواق الآسيوية فرصاً استراتيجية لم تستغل بعد.
ولفت إلى أن اللقاءات مع رؤساء الشركات الكبرى في اليابان شكلت محورا رئيسا بالجولة، حيث تحدث جلالة الملك عن موقع الأردن الاستراتيجي بوصفه بوابة للأسواق الإقليمية والعالمية، وجاهزية البنية التحتية الصناعية، والإمكانات الهائلة في الصناعات التحويلية واللوجستيات، ورؤية التحديث الاقتصادي التي تسعى إلى إيجاد نمو حقيقي وفرص عمل، مؤكدا أن هذه الرسائل تحوّل المملكة إلى وجهة استثمارية واعدة في نظر المستثمر الياباني الذي يشتهر بدقته وحذرة.
وبين أن اللقاءات مع رؤساء البرلمانات والأحزاب وقادة الدول، كانت تهيء الأرضية للتشريعات، وضمان الاستدامة في الشراكات، والتوافق على أطر تعاون طويلة الأمد، ودعم مبادرات تجارية واستثمارية مشتركة، موضحا أن هذه المقاربة تتجاوز توقيع اتفاقيات لتأسيس علاقات طويلة الأمد تحفظ المصالح الاقتصادية المشتركة.
وأشار إلى أن الجولة توجه رسائل متعددة لكل دائرة من دوائر التأثير حول العالم، فإلى الأسواق العالمية تقول إن الأردن ليس دولة صغيرة، بل لاعب مستقر وعاقل بمنطقة مضطربة، يمتلك القدرة على بناء علاقات اقتصادية رصينة وموثوقة مع شركاء دوليين.
أما للمستثمر الآسيوي، فتؤكد أن المملكة تمتلك اليوم بيئة استثمارية تتطور بسرعة، ورؤية إصلاح واضحة، وموقعاً لوجستياً فريدا يربط ثلاث قارات، إضافة إلى قطاع خاص ديناميكي قادر على الدخول في شراكات حقيقية ومجدية.
وعلى مستوى المنطقة، تحمل الجولة رسالة مفادها بأن المملكة تتحرك برؤية استراتيجية بعيدة المدى، وتنفتح على شراكات غير تقليدية، وتحسن تحويل الضغوط والتحديات الاقتصادية لفرص تعاون واستثمار.
أما الرسالة للداخل الأردني، فهي تأكيد بأن الإصلاح ليس شعارا سياسيا، بل مشروع اقتصادي متكامل يسعى إلى فتح أسواق جديدة، واستقطاب استثمارات نوعية، وتوليد فرص عمل حقيقية، ما ينعكس مباشرة على النمو وحياة المواطنين.
وشدد على أهمية ترجمة كل محطة في الجولة إلى برامج قطاعية محددة؛ فالتعاون مع اليابان يجب أن يأخذ شكله العملي في مجالات التصنيع المتقدم والتكنولوجيا والأمن السيبراني والطاقة والمياه والسياحة، بينما تشكل فيتنام بوابة مثالية للشراكات في المحيكات والألبسة والإلكترونيات والزراعة.
وتابع “أما سنغافورة، فتمثل محوراً للتعاون في الخدمات المالية والتحول الرقمي واللوجستيات واقتصاد المعرفة، في حين تبرز إندونيسيا كفرصة لتعزيز الاستثمارات في الأغذية الحلال والزراعة والتعدين والصناديق السيادية، وباكستان كنقطة تقاطع للتجارة والربط اللوجستي وتعزيز الأمن الغذائي”.
وأكد ضرورة إنشاء غرفة عمليات اقتصادية آسيوية تضم رئاسة الوزراء والوزارات المعنية وهيئة الاستثمار وممثلي القطاع الخاص، بحيث تلتقي دوريا لمتابعة مخرجات الجولة، وتحويل كل اتفاق أو فرصة تم بحثها إلى خطة تنفيذية بجدول زمني واضح ومسؤوليات محددة.
ولفت إلى ضرورة دفع عجلة الشراكات الصناعية الحقيقية مع الدول الآسيوية، ولاسيما الصناعات التحويلية والدوائية وتكنولوجيا الغذاء وسلاسل القيمة للألبسة، إلى جانب إطلاق برامج ترويج مكثفة تستهدف المستثمرين والشركات الصناعية والصناديق السيادية، وتعرض قصص النجاح الأردنية والحوافز التنافسية والبنية التحتية المتقدمة.
وقال الدكتور المحروق “إن الجولة الملكية السامية في طوكيو وهانوي وسنغافورة وجاكرتا وإسلام آباد تؤسس لمرحلة جديدة يمكن أن تغير شكل الاقتصاد الوطني خلال السنوات العشر المقبلة، وهي رسالة بأن الأردن يخرج من النطاق الإقليمي إلى العالمي، ويبحث عن أسواق جديدة، وشركاء جدد، وصناعات وفرص عمل جديدة، مؤكدا “هي باختصار جولة تصنع اقتصادا جديدا”.

معتوق : خطوة لتمكين الاقتصاد الوطني وتوسيع آفاقه شرقا
وقال رئيس الجمعية الأكاديمية الأردنية اليابانية الدكتور محمد معتوق، إن الجولة الملكية شكلت نقطة تحول استراتيجية في مسار العلاقات الاقتصادية الأردنية مع القوى الصاعدة في آسيا، وتحمل رسائل اقتصادية عميقة، تعكس رؤية المملكة في تنويع شراكاتها، والانفتاح على أسواق جديدة.
وأشار إلى أن الدول التي شملتها الجولة الملكية تتمتع بنمو اقتصادي متسارع، وتملك تجارب تنموية ملهمة، وقدرات صناعية وتقنية متقدمة، ما يجعلها شريكة مثالية للأردن في مسار التحول الاقتصادي الذي ينشده.
وبين أن الجولة الملكية تحمل دلالات متعددة، وفي مقدمتها أن الأردن يسعى لتنويع مصادر التعاون التجاري والاستثماري، والابتعاد عن الاعتماد على الأسواق التقليدية، موضحا أن فتح قنوات جديدة مع دول مثل اليابان وسنغافورة يتيح فرصا لتصدير المنتجات الأردنية، ولا سيما الصناعات الدوائية والزراعة والخدمات التقنية.
وأوضح أن اللقاءات مع شركات آسيوية كبرى تفتح الباب أمام استثمارات نوعية في مجالات التكنولوجيا والطاقة المتجددة والبنية التحتية، وهي قطاعات حيوية في رؤية التحديث الاقتصادي، مبينا أن شركة ميتسوبيشي تلعب دورا كبيرا في الأردن، وهي داعمة لبعض المجالات والمساهمات الاقتصادية.
وبين أن الجولة تحمل رسائل واضحة بأن الأردن منفتح على العالم، ويسعى لبناء علاقات متوازنة ومتعددة الاتجاهات، كما يمتلك بيئة قانونية وتشريعية محفزة للاستثمار، ويطمح بأن يكون منصة إقليمية للتجارة والخدمات اللوجستية بين آسيا والشرق الأوسط.
وأكد أن هذه الرسائل تعزز من صورة المملكة كمركز للاستقرار والانفتاح، وتدعم جهودها في الترويج للبلاد كموقع جاذب للاستثمارات والشراكات الدولية، مبينا أن الجولة خطوة استراتيجية نحو تمكين الاقتصاد الوطني وتوسيع آفاقه في عالم يتجه شرقا.
وقال إن هناك فرصة أمام المنتجات الغذائية والحلويات والألبسة الأردنية والبوتاس والفوسفات لدخول السوق اليابانية، مبينا أن معظم اليابانيين يفضلون الأكلات العربية والحلويات لأنها صحية وطبيعية.
وأضاف إن المناطق السياحية بالمملكة وخاصة البترا ووادي رم، يعشقها اليابانيون لأنهم يحبون الصحراء والسكون والهدوء، وهناك فرصة لزيادة السواح اليابانيين للأردن، وأن تكون وجهة سياحية مفضلة لهم.
ودعا إلى تعزيز التواصل مع المستثمرين اليابانيين وتقديم الحوافز لهم للاستثمار في الأردن وتسويق المنتجات الأردنية في اليابان؛ للاستفادة من الفرص المتاحة في السوق اليابانية.
وشدد الدكتور معتوق على ضرورة تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي وقعها الأردن وتحفيز القطاع الخاص لتوسيع نشاطه في الأسواق الآسيوية، وإطلاق برامج تبادل تجاري وتعليمي تعزز التواصل المستدام مع هذه الدول، علاوة على بناء شراكات بحثية وتقنية مع المؤسسات الآسيوية، والاستفادة من خبراتها بمجالات الابتكار والتحول الرقمي.

المصدر

توجه حكومي لتنفيذ مشروع دليل وطني للمهارات الرقمية

أكد مصدر حكومي مطلع في قطاع الاقتصاد الرقمي، أمس، أن الحكومة تعتزم تنفيذ مشروع لإعداد دليل شامل للمهارات الرقمية المتخصصة، بهدف إرشاد الشباب على مستوى الوطن لتطوير مهاراتهم الرقمية. 

وقال المصدر الذي فضل عدم كشف هويته إن من المتوقع تنفيذ المشروع خلال العام المقبل، بإشراف وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة من خلال جمعية المهارات الرقمية.

وأكد المصدر أن هذا المشروع يساهم في توسيع حجم المشاركة الرقمية للمواطنين وزيادة الشمول الرقمي، وتطوير مهارات الشباب وتأهليهم للحصول على وظائف رقمية مستقبلية أو تأهيليهم لتأسيس مشاريعهم الخاصة.

وبين المصدر في تصريحات لـ”الغد”، أن هذا المشروع قد ورد ذكره ضمن الخطة التنفيذية المقترحة لاستراتيجية التحول الرقمي التي تعتزم الحكومة إقرارها والمضي بتنفيذها، لتحكم مسيرة القطاع خلال السنوات المقبلة حتى نهاية العام 2028.

وقامت “الغد”، بمراجعة الخطة التنفيذية للتحول الرقمي، إذ أكدت الخطة ضمن محور الشمول الرقمي السعي لتنفيذ مشروع إعداد دليل شامل للمهارات الرقمية المتخصصة.

وقالت المشروع يقوم على إعداد دليل وطني متكامل وشامل للمهارات الرقمية المتخصصة، مصنف إلى 3 مستويات ( مبتدئ، متوسط ومتقدم).

وأوضحت الخطة أن هذا المشروع يعكس متطلبات سوق العمل ويواكب التطورات التقنية المتسارعة ويوضح آلية التعامل مع الأدوات والتقنيات الرقمية، مع مراعاة احتياجات مختلف فئات المجتمع، بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والنساء، لضمان الشمولية وعدم ترك أي فئة من المجتمع خلف الركب الرقمي.

وقالت الخطة إن الهدف العام من المشروع هو تحقيق شمولية رقمية عادلة تضمن استفادة جميع فئات المجتمع من التحول الرقمي، مع التركيز على تقليص الفجوة الرقمية وتعزيز الوعي الرقمي.

وأكدت الخطة أن للمشروع أهدافا تفصيلية تشمل: (التغلب على التحديات التي تواجه الفئات التي تعاني من الفجوات المعرفية الرقمية ونقص المهارات للتعامل مع الواقع الرقمي، دعم بناء مجتمع رقمي شامل لا يشكل فيه ضعف المعرفة الرقمية عائقا أمام الوصول إلى الفرص الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية، فضلا عن هدف يتمثل في دعم الجهات الحكومية والأكاديمية والخاصة في تصميم وتوجيه البرامج التديربية الرقمية.

ولا يوجد تعريف موحد لمفهوم “المهارات الرقمية”، ولكن يمكن وصفها على أنها مجموعة من القدرات والمعرفة اللازمة لاستخدام التقنيات الرقمية بشكل فعال، وهذا يشمل مجموعة واسعة من الكفاءات، المعرفة الأساسية لاستخدام الحاسوب إلى البرمجة المتقدمة وتحليل البيانات وغيرها، من علوم الحاسوب.

وتعد جمعية المهارات الرقمية، عامل تغيير أساسي في المشهد الرقمي الأردني، وتأسست كجمعية غير ربحية في العام 2021، تحت إشراف وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وبرنامج الشباب والتكنولوجيا والوظائف، وتسعى جاهدة إلى تحقيق هدف طموح يتمثل في تمكين الشباب الأردني من المهارات الأساسية، للنجاح في عالم رقمي متسارع التطور.

وتعتمد الجمعية إطار عمل شامل تحت عنوان “التدريب من أجل التوظيف”، بهدف سد الفجوة القائمة بين التعليم ومتطلبات سوق العمل.

المصدر

إنجازات نوعية في الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني خلال تشرين الأول

أظهر تقرير إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية في قطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد، إنجاز 14 مشروعا خلال تشرين الأول الماضي.
وبحسب تقرير إنجازات الوزارات للشهر الماضي، الصادر عن وزارة الاتصال الحكومي اليوم الأحد، أطلقت وزارة الاقتصاد الرقمي برنامج “جاهز” لدعم الرياديين والشركات الناشئة الأردنية في مراحلها المبكرة، بهدف تمكينهم في رحلتهم الريادية من خلال خدمات التدريب والتوجيه وإتاحة إمكانية الحصول على فرصة تمويل.
كما أطلقت الوزارة منتدى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأردني البريطاني 2025 في لندن، بالتعاون مع السفارة الأردنية هناك وبدعم من برنامج “جوردن سورس”.
وحصدت الوزارة المركز الأول في مؤشر النزاهة الوطني، وهو إنجاز وطني يعكس التزامها بتعزيز منظومة النزاهة والشفافية في العمل المؤسسي، كما نفذت استبيانا لزوار مراكز الخدمات الحكومية خلال الربع الثالث من هذا العام لغايات تقييم مستوى الأداء وجودة الخدمات المقدمة.
وفيما يتعلق بإنجازات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، فجرى الإعلان عن إطلاق مبادرة “رياديو البريد” التي تستهدف طلبة الجامعات الأردنية بالشراكة مع الجهات المعنية في القطاع البريدي ومؤسسة إنجاز، وإصدار تعليمات خدمة نقل أرقام الهواتف المتنقلة للعام 2025 تنفيذا لمتطلبات السياسات الحكومية لتطوير القطاعات ودعما لعملية التحول الرقمي على مستوى المملكة.
وشاركت الهيئة في فعاليات أسبوع الأمن السيبراني الدولي في سنغافورة تحت شعار “صياغة العصر القادم للأمن السيبراني العالمي”، وفي فعاليات الاجتماع الخامس للفريق العربي التحضيري لمؤتمر التنمية العالمي 25WTDC في الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى عقد ورشة توعوية حول محطات البث الإذاعي العاملة وفق التشكيل الترددي FM، بمشاركة ممثلين عن شركات محطات البث الإذاعي وعدد من الجهات المعنية.
وذكر التقرير أن المركز الوطني للأمن السيبراني أطلق حملة “تلميحة رقمية” التوعوية للعام الرابع، وعقد الجلسة الحوارية الأخيرة من سلسلة “حوارات سيبرانية”، وأصدر تقرير الموقف الأمني السيبراني للربع الثاني من عام 2025، واستكمل تطبيق مشروع الإطار الوطني للأمن السيبراني الأردني للمؤسسات الوطنية.
وأظهر التقرير أن أبرز إنجازات شركة البريد شملت: التعاون المشترك بين البريد الأردني وشركة DHL في مجالات التدريب والتأهيل والتجارة الإلكترونية من خلال “الأكاديمية الدولية للتجارة الإلكترونية واللوجستيك”، وتقديم خدمة إرسال واستقبال الحوالات المالية المحلية والدولية عبر شبكة مكاتب البريد المنتشرة في جميع محافظات المملكة.

المصدر

مركز التكنولوجيا المالية (جوين) وأهلي فنتك يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الابتكار ودعم الشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا المالية

وقّعت الشركة الأردنية لأنظمة الدفع التقاص (جوباك)، من خلال مركز التكنولوجيا المالية (جوين)، مذكرة تفاهم مع شركة أهلي فنتك بهدف تعزيز التعاون وتوحيد الجهود لدعم منظومة ريادة الأعمال في قطاع التكنولوجيا المالية في الأردن. وتأتي هذه الشراكة الاستراتيجية لدفع عجلة الابتكار، وتمكين الشركات الناشئة، وتزويد رواد الأعمال بالأدوات والموارد والفرص اللازمة لتوسيع أعمالهم في الأردن والمنطقة.

وتركز مذكرة التفاهم على ثلاث ركائز رئيسية للتعاون:

1.    تمكين ودعم روّاد الأعمال: من خلال دعم الشركات الناشئة في مراحل نموّها، وذلك ضمن البرامج المتخصصة لدى الشركتان المعنية باحتضان وتسريع أعمال الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا المالية، بما يعزز جاهزيتها للنمو ودخول الأسواق.

2.    الإرشاد وتبادل المعرفة: عبر تنفيذ برامج إرشادية مشتركة، وجلسات تدريبية، ومبادرات لتبادل الخبرات يقودها مختصون من كلا الجانبين.

3.    الوصول إلى المختبرات الرقمية Digital Sandboxes: من خلال إتاحة بيئات اختبار حية مدعومة بواجهات برمجية (APIs) تقدمها كل من جوباك وأهلي فنتك، لتمكين الشركات الناشئة من اختبار حلولها بطريقة آمنة ومبتكرة.

وفي تعليقها على توقيع مذكرة التفاهم، قالت السيدة مها البهو، الرئيس التنفيذي لشركة جوباك:
“تعكس هذه الشراكة إيماننا العميق بأن التعاون هو حجر الأساس لبناء منظومة تكنولوجية مالية مزدهرة. ومن خلال توحيد جهودنا مع أهلي فنتك، فإننا نكمل حلقة أساسية لدعم الشركات الناشئة منذ مرحلة الفكرة وحتى التوسع في الأسواق. فهؤلاء الرواد ليسوا مجرد مبتكرين، بل هم محركات أساسية للاقتصاد. إن توحيد مواردنا وشبكاتنا يمكّننا من توفير بيئة قوية تضمن نجاحهم في الأردن وخارجه. نحن ملتزمون بفتح الأبواب، وإزالة التحديات، وتمكين كل شركة ناشئة من التوسع والمنافسة والإسهام بفاعلية في نمو الاقتصاد المحلي.”

كما أكّد الدكتور أحمد الحسين، الرئيس التنفيذي/ المدير العام للبنك الأهلي الأردني ورئيس مجلس إدارة أهلي فنتك، الأهمية الاستراتيجية لهذه الشراكة وقيمتها طويلة الأمد لروّاد الأعمال والاقتصاد الوطني على حد سواء، قائلًا: “تمثّل هذه الشراكة نموذجًا بارزًا على ما يمكن أن يحققه التعاون بين المؤسسات المالية وجهات تمكين الابتكار في تسريع وتيرة التطور. فمن خلال الجمع بين قدرات أهلي فنتك في احتضان الأعمال وتسريعها، وبين نطاق منظومة جوباك وبُناها التحتية الرقمية، نسعى إلى إحداث تأثير ملموس عبر قطاع التكنولوجيا المالية في الأردن، من خلال تحفيز الابتكار وتوليد فرص العمل وجذب الاستثمارات، مع تعزيز مكانة المملكة المتنامية بوصفها مركزًا إقليميًا للتكنولوجيا المالية”.

سميرات يبحث مع شركات تكنولوجيا سنغافورية مجالات التعاون

عقد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات اليوم سلسلة لقاءات مع شركات تقنية سنغافورية على هامش زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى سنغافورة.

والتقى الوزير سميرات فريق شركة Clean Kinetics، وهي إحدى الشركات السنغافورية التي افتتحت مكتبًا لها في الأردن خلال الفترة الماضية ، وبحث مع مسؤوليها توسعة أعمال وعمليات الشركة في الأردن بما يدعم جهود تعزيز البيئة الاستثمارية. 

وفي لقاء اخر، بحث المهندس سميرات مع فريق شركة Antler ، إمكانية إنشاء صندوق بالتعاون مع الصندوق الأردني للريادة للاستثمار في الشركات الريادية الأردنية وشركات تكنولوجيا المعلومات . 

واجتمع الوزير سميرات مع الرئيس التنفيذي لمجموعة Meinhardt Group الدكتور ناظم شَهزاد وبحث خلال اللقاء بحث فرص التعاون في المشاريع الهندسية والتكنولوجية . 

وتأتي هذه هذه اللقاءات والشراكات انسجامًا مع رؤية التحديث الاقتصادي، وبما يسهم في جذب الاستثمارات النوعية وتعميق العلاقات التقنية والاقتصادية بين البلدين ، اضافة الى تمكين الشركات الأردنية من الوصول إلى أسواق عالمية .

المصدر

أمنية إحدى شركات Beyon تطلق حملة “شبابي” في نسختها الحادية عشرة لتعزيز تواصلها مع طلبة الجامعات الأردنية

استمراراً لالتزامها بدعم الشباب وتمكينهم، أعلنت شركة أمنية، إحدى شركات Beyon عن مواصلة تنفيذ حملتها السنوية الرائدة “شبابي” في نسختها الحادية عشرة، المبادرة المخصصة للتواصل المباشر مع طلاب الجامعات في مختلف أنحاء المملكة.

وتأتي النسخة الجديدة بالتزامن مع تجديد الهوية البصرية للشركة ضمن مجموعة Beyon، بما يجسّد رؤيتها الجديدة في أن تكون أقرب إلى عملائها وأكثر تفاعلاً مع المجتمع، من خلال مبادرات واقعية تُعزّز روح المشاركة وتدعم طاقات الشباب في مختلف المحافظات.

ولا تقتصر الحملة التي أُطلقت أول مرة في العام 2014، على تقديم العروض، بل تسعى لإيجاد تجارب تفاعلية هادفة؛ فإلى جانب ترويجها لباقة اتصالات (GSM) مصممة خصيصاً للطلاب تتضمن خصومات حصرية، تركز “شبابي” على دعوة الشباب للانضمام إلى فريق أمنية للشباب، الذي يتيح للطلبة فرصة للمشاركة الفعّالة في تنفيذ المبادرات المجتمعية وصياغة الأفكار التي تعبّر عنهم، إلى جانب المساهمة في رؤية العلامة التجارية وتشكيل مبادراتها المستقبلية.

وأكد الرئيس التنفيذي للدائرة التجارية في شركة أمنية خلدون سويدان، أن هذه الحملة تعكس التزام الشركة المتجدد تجاه فئة الشباب، موضحاً أن الهدف لا يقتصر على تقديم عروض مصممة لاحتياجاتهم، بل يتعداه إلى إتاحة فرص حقيقية للمشاركة الهادفة.

وأشار سويدان إلى أن استمرار المبادرات الراسخة مثل “شبابي” يتيح للطلاب تجربة هوية أمنية الجديدة، مع الحفاظ على جسور التواصل القوية معهم، وتمكينهم ليكونوا جزءاً فاعلاً من رحلة العلامة التجارية، مبيناً أن أمنية تنظر إلى الشباب كشركاء حقيقيين في رحلتها نحو مستقبل أكثر تواصلاً وابتكاراً.

يُذكر أن مبادرة “شبابي” تصل سنوياً إلى أكثر من 30 ألف طالب وطالبة وأكثر من 12 جامعة من مختلف الجامعات الأردنية، من خلال أنشطة ميدانية وتجارب تفاعلية تُكرّس حضور أمنية بين فئة الشباب وتُرسّخ مكانتها كإحدى الشركات الرائدة في بناء جسور التواصل والانتماء المجتمعي وتعزيز ثقافة التفاعل الإيجابي بين الشباب والمؤسسات الوطنية.