Traklink تستعرض حلول إنترنت الأشياء لتعزيز كفاءة القطاع الزراعي في المفرق

من قلب القطاع الزراعي في المفرق

شاركنا في Traklink بالتعاون مع Advance Consulting في اليوم المفتوح بعنوان:

تقنيات إنترنت الأشياء (IoT) وتطبيقاتها في القطاع الزراعي

والذي استضافته مزرعة أيمن أبو كشك، حيث استعرضنا أحدث الحلول الذكية التي تساعد المزارعين وأصحاب المشاريع الزراعية على مراقبة الموارد، تحسين كفاءة الإنتاج، واتخاذ قرارات أدق بالاعتماد على البيانات والتقنيات الحديثة.

في Traklink، نؤمن أن مستقبل الزراعة يبدأ من الحلول الذكية، حيث تصبح إدارة مزرعتك أسهل، أذكى، ومتاحة من هاتفك ومن أي مكان في العالم.

مستمرون بتقديم تقنيات تدعم قطاعاً زراعياً أكثر كفاءة واستدامة.

زين كاش تطلق حملة “ويلزي” الصيفية

 في إطار حِرصها المتواصل على إثراء تجربة زبائنها وتعظيم القيمة المضافة التي تقدمها لهم؛ أطلقت شركة زين كاش حملة “ويلزي” (WheelZie) عبر تطبيق زين كاش، تزامناً مع الحدث الكروي العالمي الذي يستقطب اهتمام الملايين من عشاق كرة القدم حول العالم.

وتتيح زين كاش للمستخدمين المشاركة في الحملة  -التي تستمر حتى 19/7/2026 – بسهولة من خلال تطبيق زين كاش، عبر الدخول إلى قسم CoinZat  ثم الضغط على شعار “ويلزي”  وتدوير عجلة الحظ للحصول على جائزة فورية، حيث تتنوع الجوائز اليومية لتشمل نقاط على كوينزات، وقسائم شرائية متنوعة لعدد من المطاعم، بالإضافة إلى بطاقات شحن رصيد وقسائم إلكترونية  (E-Vouchers)، وعدد من قمصان لاعبي المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم، حيث سيحصل كل مشترك على فرصة واحدة يومياً للفوز والاستمتاع بتجربة استثنائية تجمع بين الحماس الرياضي والمكافآت القيمة.

وتأتي هذه الحملة تجسيداً لنهج شركة زين كاش القائم على الابتكار المتواصل بتطوير التجارب الرقمية التي تعزز القيمة المقدمة للمستخدمين، حيث تسعى الشركة إلى بناء تجربة رقمية متكاملة ترتكز على التفاعل والمكافأة والتحفيز لتعزيز تبني الخدمات المالية الرقمية وترسيخ حضورها كجزء أساسي من الحياة اليومية للمستخدمين من خلال دمج عناصر الترفيه والتشويق مع الخدمات المالية.

وتواصل  شركة زين كاش تطوير حلول نوعية تواكب التحولات الرقمية المتسارعة وتلبي تطلعات المستخدمين الباحثين عن تجارب أكثر سلاسة وتفاعلية وقيمة، وتُعد “ويلزات” أول تجربة تفاعلية للألعاب (Gamification) تقدمها زين كاش ضمن قسم CoinZat في التطبيق حيث تمنح المستخدمين فرصة الفوز بجوائز مضمونة بشكل يومي.

بنك الاتحاد يطلق أكاديمية “Rise Future Leaders” لإعداد طلبة المدارس للمستقبل

أعلن بنك الاتحاد عن إطلاق أكاديمية “Rise Future Leaders”، وهي مبادرة مخصصة لطلبة المرحلة الثانوية في مجموعة من المدارس[1]  تهدف إلى تزويدهم بالمهارات المالية والرقمية والمهنية اللازمة للمستقبل، بما يساعدهم على الانتقال بثقة إلى الحياة الجامعية والاستعداد المبكر لمتطلبات سوق العمل المتغير.

وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من إيمان البنك بأهمية الاستثمار في الشباب في مرحلة مبكرة، من خلال تزويدهم بالمعرفة والخبرات العملية التي تمكّنهم من استكشاف خياراتهم الأكاديمية والمهنية وبناء رؤية أوضح لمستقبلهم، بما يعزز الربط بين التعليم الأكاديمي ومتطلبات الحياة العملية.

وتولي الأكاديمية الثقافة المالية ومفاهيم الاستثمار أهمية خاصة باعتبارها من المهارات الأساسية للحياة، حيث تزوّد المشاركين بأساسيات إدارة الأموال والادخار والتخطيط المالي والاستثمار المسؤول، بما يساعدهم على بناء عادات مالية سليمة واتخاذ قرارات أكثر وعياً منذ سن مبكرة.

كما تركز الأكاديمية على تنمية المهارات الرقمية وتعزيز فهم التقنيات الناشئة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعريف المشاركين بالوظائف المستقبلية والمهارات الأكثر طلباً في سوق العمل، بما يساعدهم على فهم التحولات المتسارعة في عالم الأعمال والتكنولوجيا واتخاذ قرارات أكاديمية ومهنية أكثر وعياً.

كما يركز البرنامج على تطوير المهارات الأساسية اللازمة للنجاح في بيئة العمل الحديثة، بما يشمل مهارات التواصل والعرض والتقديم، والعمل الجماعي، والتفكير النقدي، وحل المشكلات، إلى جانب مهارات الاستعداد للحياة المهنية، مثل إعداد السيرة الذاتية، والاستعداد للمقابلات الوظيفية، وبناء العلاقات المهنية.

ويشارك في تنفيذ البرنامج عدد من المؤسسات الشريكة التي تستضيف الطلبة خلال فترة التدريب العملي في نهاية البرنامج، بما في ذلك شركات مجموعة بنك الاتحاد، ومؤسسة بنك الاتحاد للفنون الأدائية، إلى جانب مؤسسات من قطاعات الصحة، والخدمات القانونية، والتكنولوجيا، والعمل المجتمعي. ويمنح هذا التنوع المشاركين فرصة اكتساب خبرات ميدانية والتعرّف إلى بيئات عمل مختلفة في مجالات واعدة، مثل التكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات،

والتكنولوجيا المالية، والقطاع المصرفي والخدمات المالية، بما يعزز جاهزيتهم لوظائف المستقبل والقطاعات الأسرع نمواً.

وتعقد الأكاديمية في مركز تدريب بنك الاتحاد “سبارك”، وتتضمن فوجين تدريبيين خلال العام يمتد كل منهما لعشرة أيام، حيث ينطلق الفوج الأول خلال الفترة من 28 حزيران إلى 9 تموز، فيما يعقد الفوج الثاني من 19 تموز إلى 30 تموز. ويشارك في كل فوج حوالي 21 طالباً وطالبة تم اختيارهم من عدة مدارس في الأردن ضمن برنامج يجمع بين التدريب النظري والتطبيق العملي والتوجيه المهني، ويقدّم جلساته نخبة من الخبراء والمتخصصين، إلى جانب عدد من موظفي بنك الاتحاد الذين يشاركون بخبراتهم العملية وإرشادهم المهني، بما يعزز جاهزية المشاركين للحياة المهنية.

مذكرة تفاهم بين “أويسس500″ و”إس إم كابيتال”

وقعت شركة “أويسس500” وشركة الاستثمار الجريء والاستشارات الاستثمارية المتخصصة في التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الاستراتيجية “إس إم كابيتال”، مذكرة تفاهم استراتيجية لتعزيز الترابط الاستثماري بين منطقة البحر الأبيض المتوسط، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأوروبا، ومنظومات التكنولوجيا العالمية.

وتأتي المذكرة تحت عنوان: “بناء الجسر الرقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، لتؤسس إطارا للتعاون في مجالات الاستثمار المشترك، وتدفق الفرص الاستثمارية، والتواصل مع الشركاء المحدودين والمستثمرين المؤسسيين، وتطوير منظومات الابتكار وريادة الأعمال.

وتهدف المبادرة إلى بناء روابط مؤسسية أكثر فاعلية بين مزودي رأس المال والمؤسسين ومنصات الابتكار العاملة عبر المنطقتين.

وقالت رئيسة مجلس إدارة “أويسس500″، العين سهير العلي، إن “أويسس500″، وهي من أبرز منصات رأس المال الجريء وريادة الأعمال الراسخة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عملت على مدى أكثر من 15 عاما على تمكين رواد الأعمال في المنطقة من خلال ربط المؤسسين برأس المال والشبكات وفرص الوصول إلى الأسواق التي يحتاجونها لتوسيع أعمالهم وبناء شركات ناجحة وقادرة على النمو.

وأشارت إلى أن شركة “إس إم كابيتال” تمتلك شبكة واسعة من العلاقات المؤسسية الأوروبية، إلى جانب ارتباط قوي بالأسواق العالمية وخبرة عميقة في الاستثمار في قطاع التكنولوجيا، مبينة أن هذا التعاون يتيح فرصة لبناء مسارات أقوى تربط منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأوروبا والبحر الأبيض المتوسط ووادي السيليكون.

وأضافت أن أهمية هذا النوع من الشراكات الاستراتيجية تتزايد مع استمرار نضوج اقتصاد الابتكار في المنطقة، لما له من دور في جذب المزيد من الاستثمارات، وتسريع نمو الشركات الناشئة، وتعزيز مكانة المنطقة ضمن مشهد التكنولوجيا العالمي.

من جانبه، قال المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “إس إم كابيتال”، ستيفن موتشيولي، إن منظومات الابتكار باتت اليوم تتنافس من خلال قوة الترابط والتكامل بين مكوناتها أكثر من اعتمادها على الموقع الجغرافي، مؤكدا أن المرحلة المقبلة من قطاع رأس المال الجريء في منطقة البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستتشكل عبر بناء علاقات مؤسسية أقوى تربط المستثمرين والمؤسسين ومنصات الابتكار في مختلف الأسواق.

وأوضح موتشيولي أن الهدف يتمثل في المساهمة ببناء ممر استثماري أكثر تكاملا يربط أوروبا والبحر الأبيض المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع توسيع فرص الوصول إلى رأس المال والخبرات العالمية.

وجاء التوقيع على هامش أعمال الدورة الرابعة من منتدى مراكش الاقتصادي البرلماني لمناطق أوروبا والبحر الأبيض المتوسط والخليج، المنعقد في مراكش بالمغرب.

وتعد “أويسس500” أحد المشاريع التنموية التابعة لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، حيث لعبت منذ تأسيسها دورا محوريا في دعم منظومة ريادة الأعمال والاستثمار الجريء في الأردن والمنطقة.

مذكرة تفاهم بين الوطني للأمن السيبراني والكهرباء الأردنية

وقع المركز الوطني للأمن السيبراني وشركة الكهرباء الأردنية المساهمة العامة المحدودة اليوم الأحد مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجال الأمن السيبراني، بما يسهم في رفع مستوى الجاهزية السيبرانية وحماية البنية التحتية الرقمية في قطاع الطاقة الكهربائية.

ووقع المذكرة رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني، المهندس محمد الصمادي، ومدير عام شركة الكهرباء الأردنية، المهندس حسن عبدالله.

وقال المهندس الصمادي أن المذكرة تأتي في إطار جهود المركز لتعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاعات الحيوية، وترسيخ منظومة وطنية متكاملة للأمن السيبراني، بما يسهم في حماية الأنظمة والخدمات الرقمية، وتعزيز القدرة على مواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة.

وأشار إلى أن التعاون مع شركة الكهرباء الأردنية يشمل تبادل الخبرات والمعرفة، وتطوير القدرات البشرية، إلى جانب التعاون في مجالات تقييم المخاطر، والاستجابة للحوادث السيبرانية، وتطبيق أفضل الممارسات والمعايير الوطنية في الأمن السيبراني.

من قال المهندس عبدالله أن الأمن السيبراني يشكل إحدى أولويات الشركة، انطلاقاً من حرصها على حماية أنظمتها الرقمية وبنيتها التحتية الحيوية، وضمان استمرارية تقديم خدماتها بكفاءة وموثوقية. وأضاف أن توقيع مذكرة التفاهم مع المركز الوطني للأمن السيبراني يأتي في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، والاستفادة من الخبرات الوطنية في تطوير منظومة الحماية السيبرانية، ورفع مستوى الجاهزية للتعامل مع التهديدات السيبرانية، بما يواكب أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة في هذا المجال.

وتنص مذكرة التفاهم على التعاون في عدة مجالات ذات الاهتمام المشترك مثل تبادل المعلومات حول التهديدات السيبرانية التي تستهدف البنية التحتية الحرجة وخاصة قطاع الكهرباء، تنظيم وتنفيذ تمارين سيبرانية مشتركة، التقييم الأمني لشبكات تكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا التشغيل بالإضافة لأنظمة العدادات الذكية (Smart Meter)، إلى جانب تبادل الخبرات والآراء والأفكار والمقترحات بخصوص القضايا المشتركة في مجال الأمن السيبراني.

وتأتي هذه المذكرة ضمن جهود المركز الوطني للأمن السيبراني لتوسيع نطاق التعاون مع مؤسسات القطاعين العام والخاص، وتعزيز الأمن السيبراني على المستوى الوطني، بما يواكب التطورات التقنية ويسهم في حماية الفضاء السيبراني الأردني . 

المصدر

إطلاق مبادرة “THOUSAND HERO: ZERO TO HERO 2027” كأكبر مبادرة وطنية لتمكين الشباب وخلق فرص العمل في الأردن

في خطوة تُعد الأولى من نوعها على مستوى الأردن، أعلنت شركة حلول فضاء البيانات بالشراكة مع Green Circle for Software Solutions عن إطلاق مبادرة “THOUSAND HERO: ZERO TO HERO 2027″، الهادفة إلى تدريب وتأهيل أكثر من 2000 شاب وشابة، وتوفير ما يزيد عن 1000 فرصة عمل حقيقية بحلول عام 2027.
وتأتي المبادرة كمشروع وطني متكامل يجمع بين التدريب والتشغيل والشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص، بهدف مواجهة تحديات البطالة وتمكين الشباب الأردني بالمهارات المطلوبة لسوق العمل الحديث، خصوصاً في المحافظات والمناطق الأقل حظاً.
وتركّز المبادرة على قطاعات المستقبل ذات النمو المرتفع، بما يشمل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والمهارات الرقمية، والعمل عن بُعد، من خلال برامج تدريب تقنية متخصصة، وتأهيل مهني متكامل، وربط مباشر مع الشركات لتوفير فرص تشغيل حقيقية للمشاركين.
وتُعد هذه المبادرة من أضخم المبادرات الوطنية الهادفة إلى صناعة أثر مستدام في سوق العمل الأردني، حيث لا تقتصر على التدريب فقط، بل ترتكز على التوظيف الفعلي وخلق قصص نجاح حقيقية للشباب الأردني.
كما تستهدف المبادرة فئات متعددة تشمل الشباب الباحثين عن عمل، والمرأة، والخريجين الجدد، وسكان المحافظات والمناطق البعيدة، ومجتمعات البادية، والأشخاص ذوي الإعاقة، ضمن رؤية تؤمن بأن الشمول هو أساس النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة.
وأكد القائمون على المبادرة أن “THOUSAND HERO: ZERO TO HERO 2027” ليست مجرد برنامج تدريبي، بل حركة وطنية لصناعة الفرص وبناء مستقبل مهني أكثر استدامة، من خلال توحيد جهود المؤسسات والشركات الداعمة تحت مظلة واحدة لصناعة أثر حقيقي قابل للقياس.
وتشهد المبادرة مشاركة ودعم عدد من الجهات والمؤسسات الوطنية والشركاء الاستراتيجيين، في إطار تعزيز التعاون بين مختلف القطاعات لبناء جيل مؤهل قادر على قيادة مستقبل الاقتصاد الرقمي في الأردن.\

زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية

في إطار جهودها الحثيثة لتعزيز التحول الرقمي في المملكة والانتقال إلى المعاملات المالية الرقمية؛ وقعت شركة زين كاش وشركة المناصير للنقل (الشركة المتقدمة لخدمات النقل والشحن البري) وهي إحدى شركات مجموعة المناصير، اتفاقية تعاون تهدف إلى تمكين شركة المناصير للنقل من صرف مستحقات ورواتب سائقيها بشكل أسبوعي من خلال محافظ زين كاش الإلكترونية.

وسيمكن هذا التعاون شركة المناصير للنقل من تحويل كافة المستحقات المالية والرواتب الخاصة بسائقي الشركة مباشرة إلى محافظهم الإلكترونية بشكل أسبوعي، مما يتيح لهم استلام أموالهم بطريقة سريعة وأمنة والاستفادة من مجموعة واسعة من الخدمات المالية الرقمية التي تقدّمها زين كاش عبر محافظها الإلكترونية، والتي تشمل على سبيل المثال لا الحصر: التحويلات المالية، وتسديد الفواتير، وشحن الخطوط المدفوعة مسبقاً، وإجراء عمليات الشراء والسحب النقدي من شبكة الوكلاء المعتمدة.

وتنسجم هذه الاتفاقية مع جهود الطرفين الرامية إلى توسيع نطاق الخدمات الرقمية وتقديم حلول مالية مبتكرة تلبي احتياجات العاملين في مختلف القطاعات، بما يدعم الشمول المالي، ويوفر أدوات دفع إلكترونية آمنة وسهلة الاستخدام، كما تعكس هذه الخطوة التزام شركة زين كاش بمواصلة تطوير منظومة متكاملة من الحلول المالية الرقمية التي تُسهم في تحسين تجربة المستخدم من خلال إتاحة خدمات مالية مرنة وآمنة وسهلة الوصول، وتعزيز الكفاءة التشغيلية للمؤسسات عبر أتمتة عمليات لدفع والصرف وإدارة المستحقات، بما يواكب التطورات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا المالية، ويسهم في بناء اقتصاد رقمي أكثر شمولاً واستدامة، ويدعم مسيرة التحول الرقمي في المملكة.

وأكدت شركة المناصير للنقل التابعة لمجموعة المناصير، بأن هذه الشراكة تمثل نقلة نوعية في إدارة المدفوعات الخاصة بقطاع النقل، حيث تسهم في تبسيط الإجراءات التشغيلية ورفع كفاءة صرف المستحقات وتقليل الوقت والجهد المرتبطين بالعمليات المالية التقليدية إلى جانب تعزيز مستويات الشفافية والموثوقية في عمليات الدفع.

رئيس هيئة المديرين في جمعية انتاج فادي قطيشات: ولي العهد يقود رؤية طموحة لصياغة مستقبل الأردن التكنولوجي

عمان 27 حزيران (بترا)- غادة حماد – يقود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، رؤية وطنية طموحة لصياغة مستقبل الأردن التكنولوجي، مستهدفاً إحداث قفزة نوعية في مسيرة التحول الرقمي الشامل للمملكة.

هذه الرؤية لسموه تأتي في صلب رؤية وطنية تهدف إلى تعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للابتكار، بالتوازي مع تمكين الكفاءات الشابة وتسليحها بمهارات المستقبل، بما يضمن دمجهم بفعالية في منظومة الاقتصاد المعرفي العالمي.

وشكلت الرؤية دافعا كبيرا ورئيسيا لتسريع تنفيذ المشاريع الوطنية الرقمية، وتعزيز مكانة الأردن كدولة رائدة في تبني تكنولوجيا المستقبل والابتكار والذكاء الاصطناعي والريادة، بما ينعكس على جودة الخدمات ويدعم الاقتصاد الوطني، ويهيئ الشباب لفرص المستقبل.

ويشهد الأردن تسارعا بمسارات الاقتصاد والتحول الرقمي، ضمن رؤية وطنية تهدف لتطوير الخدمات وتحسين جودة الحياة، انسجاما مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ومتابعة سمو ولي العهد لتسريع تبني التقنيات الحديثة وتعزيز الابتكار.

وشكل المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، مظلة وطنية جامعة لتنسيق الجهود وتسريع التحول الرقمي في الأردن وربط السياسات بالمشاريع التنفيذية ذات الأثر المباشر على الاقتصاد والمجتمع.

ويعد المجلس خطوة استراتيجية متقدمة، تعكس إدراك القيادة الهاشمية بأهمية التحول الرقمي والاقتصاد القائم على المعرفة، حيث أسهم الإشراف المباشر والمتابعة الحثيثة من سمو ولي العهد لأعماله بتسريع وتيرة تنفيذ المشروعات التقنية والتحول الرقمي.

وكلف جلالة الملك عبدالله الثاني، رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان في مطلع 2025، بتشكيل ورئاسة المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، بمتابعة سمو ولي العهد، ويضم بعضويته نخبة من المختصين والخبراء في مجال التكنولوجيا من القطاع الخاص.

وجاء تشكيل المجلس لغايات تعزيز مكانة الأردن كدولة متقدمة تكنولوجيا تتمتع باقتصاد ومجتمع رقمي مزدهر، خصوصا في ظل التنافسية العالمية في تبني واستخدام التكنولوجيا الحديثة.

وبمتابعة حثيثة من سموه نفذ المجلس مشروعات منها المساعد الذكي التعليمي سراج ومركز الصحة الرقمية والتوقيع الرقمي وتطوير تطبيق (سند)، للتسهيل على المواطنين ومتلقي الخدمات الحكومية، حيث افتتح سموه العديد من مراكز الخدمات الحكومية، بمختلف مناطق المملكة.

وأكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة نائب رئيس المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، المهندس سامي سميرات، أن المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، يمثل منصة وطنية لتوجيه جهود المملكة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، وتعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص، وتسريع تنفيذ المبادرات الوطنية التي تدعم الابتكار، وبناء القدرات، واستقطاب الاستثمارات النوعية.

وقال إن المجلس عمل خلال الفترة الماضية على إطلاق حزمة من المبادرات النوعية في مجالات الذكاء الاصطناعي والبيانات والتقنيات المتقدمة، ودفع مشروعات التحول الرقمي قدما، وتحسين جودة الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين، وتوفير فرص عمل للشباب.

وقال إن الوزارة تواصل تنفيذ مستهدفات برنامج التحول الرقمي بالمملكة حيث تم رقمنة أكثر من 83 بالمئة من الخدمات الحكومية القابلة للرقمنة، والعمل مستمر للوصول إلى 100 بالمئة بحلول نهاية العام الحالي 2026، بما يسهم في تبسيط الإجراءات، وتحسين جودة الخدمات الحكومية، ورفع كفاءة الأداء الحكومي.

وأضاف أن تطبيق (سند) يواصل ترسيخ مكانته باعتباره المنصة الرقمية الوطنية الموحدة للخدمات الحكومية، حيث تجاوز عدد مفعّلي الهوية الرقمية 2.777 مليون مستخدم، فيما يستخدم التطبيق أكثر من 400 ألف مستخدم يومياً، مع استمرار إضافة خدمات حكومية جديدة بشكل متواصل، بما يواكب احتياجات المواطنين ويعزز تجربة الحصول على الخدمات الحكومية الرقمية.

وبين أن خدمات التوقيع الرقمي والكاتب العدل الإلكتروني أحدثت نقلة نوعية في إنجاز المعاملات الحكومية، إذ تم إنشاء أو اعتماد أكثر من 500 ألف معاملة ووثيقة حكومية باستخدام التوقيع الرقمي، إلى جانب التوسع في خدمات الكاتب العدل الإلكترونية، التي مكّنت المواطنين من إنجاز العديد من المعاملات العدلية رقمياً، بكل سهولة وموثوقية، دون الحاجة إلى مراجعة المحاكم في العديد من الحالات.

وأكد سميرات أن الوزارة مستمرة كذلك في تنفيذ عدد من المشروعات الوطنية الاستراتيجية، وإطلاق خدمات حكومية رقمية جديدة وتطوير الخدمات القائمة، بما يعزز كفاءة القطاع العام، ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأشار سميرات إلى أن مراكز الخدمات الحكومية تواصل تقديم خدماتها للمواطنين من خلال 15 مركزاً موزعة في مختلف محافظات المملكة، وفق نموذج متكامل يضم عدداً كبيراً من الخدمات الحكومية في مكان واحد، بما يساهم في تسهيل حصول المواطنين على الخدمات، وتحسين جودة الخدمة، وتعزيز كفاءة الأداء الحكومي ضمن معايير محددة لضمان رضا المواطنين وفي مجال الذكاء الاصطناعي، أشار سميرات إلى أن الوزارة تعمل على تعميم منصة سراج التعليمية، المطورة بالذكاء الاصطناعي والمصممة وفق المناهج الأردنية، حيث بلغ عدد مستخدميها حتى شهر أيار الماضي من العام الحالي مليون و331 الف مستخدم في إطار توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم العملية التعليمية، وتطوير أساليب التعلم، وتمكين الطلبة من أدوات تعليمية حديثة.

وأكد سميرات أن الوزارة مستمرة كذلك في تنفيذ عدد من المشاريع الوطنية الاستراتيجية، من أبرزها مشروع البوابات الإلكترونية الحكومية، وجواز السفر الإلكتروني، ومركز الصحة الرقمية الأردني ، إلى جانب مواصلة إطلاق خدمات حكومية رقمية جديدة وتطوير الخدمات القائمة، بما يعزز كفاءة القطاع العام، ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وتركز المرحلة المقبلة، وفق وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي 2026-2028، والتوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي، وتطوير البنية الرقمية، وتعزيز الأمن السيبراني، وزيادة تبني الخدمات الحكومية الرقمية، إلى جانب دعم الريادة والاستثمار والتكنولوجيا.

وشهد تطبيق (سند) تحديثات عدة هدفت إلى تبسيط الإجراءات وتسريع الحصول على الخدمات، من أبرزها تفعيل الهوية الرقمية ذاتيًا، وتحديث البيانات، وتغيير رقم الهاتف، وإعادة ضبط كلمة المرور إلكترونيًا، إلى جانب تطوير عرض الوثائق الرقمية وإتاحة الوصول إلى المستندات دون اتصال بالإنترنت باستخدام البصمة.

كما أُتيحت للأردنيين المقيمين خارج المملكة إمكانية تفعيل الهوية الرقمية والاستفادة من خدمات التطبيق، وتم إطلاق تطبيق “سند لايت” لتمكين المستخدمين من الاستفادة من الخدمات لا سيما في حالات محدودية مساحة التخزين أو عدم توافق بعض الأجهزة والأنظمة مع تطبيق “سند”.

وتواصل الوزارة تنفيذ عدد من المبادرات والمشروعات الداعمة للتحول الرقمي منها إعداد خرائط أتمتة كتب الأنشطة لجميع الصفوف ضمن مشروع رقمنة المناهج، وتنفيذ ورش توعوية لجائزة ولي العهد لأفضل تطبيق للخدمات الحكومية بمشاركة 809 طلاب وطالبات.

وشملت الجهود ضمن مشروع “نمو الأردن” في مرحلته الثانية توفير 200 فرصة عمل، وتدريب 120 مستفيدًا عبر المنصات الرقمية، ودعم 15 شركة ناشئة وصغيرة، إضافة إلى إقرار مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، وإطلاق خدمات جديدة ضمن إطار أتمتة خدمات دائرة الأراضي والمساحة بما يسهم في تحسين جودة الخدمات.

وقال ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الأردن، المهندس هيثم الرواجبة أن اهتمام سموه بقطاع تكنولوجيا المعلومات يعكس رؤية عميقة لمستقبل الاقتصاد الوطني، كونها أصبح محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي، وتوليد فرص العمل، وتعزيز تنافسية الأردن على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأضاف إن اهتمام سموه بالشباب والتكنولوجيا يمثل رسالة أمل وطموح لجيل كامل، كما يبعث برسالة واضحة إلى القطاع الخاص بأن المستقبل سيكون من نصيب من يستثمر في المعرفة والابتكار والكفاءات الأردنية القادرة على المنافسة والإنجاز.

وذكر أن متابعة سمو ولي العهد للقطاع ودعمه لمسارات الريادة والابتكار وتمكين الشباب، يشكلان دافعًا مهمًا للشركات الأردنية العاملة في المجال التقني لمواصلة التطوير والتوسع، ويعززان ثقة المستثمرين بقدرة المملكة على أن يكون مركزا إقليميا للخدمات الرقمية والبرمجيات والذكاء الاصطناعي وحلول الأعمال.

وأشار إلى أن المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل يمثل ركيزة أساسية في دعم التوجهات الوطنية نحو اقتصاد رقمي متطور، قادر على مواكبة التطورات العالمية وتحقيق التنمية المستدامة.

وبين إن المجلس لعب دورا محوريا في رسم السياسات العامة للقطاع التكنولوجي، وتنسيق الجهود بين القطاعين العام والخاص، لتوحيد الرؤية الوطنية وتسريع تنفيذ المبادرات الرقمية.

وأوضح الرواجبة إن المجلس أسهم في إيجاد بيئة داعمة للابتكار، من خلال تحفيز الاستثمار في الشركات الناشئة، وتعزيز الشراكات مع الجهات الدولية، ونقل المعرفة والخبرات إلى السوق المحلية.

من جهته قال رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج) فادي قطيشات، إن سموه يواصل الإشراف على مسيرة التحول الرقمي والاقتصاد التكنولوجي بالمملكة، والبناء على ما تحقق من إنجازات في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات منذ انطلاقه مطلع الألفية الجديدة.

وأضاف قطيشات أن الأردن تمكن خلال السنوات الماضية من تأسيس قطاع رقمي متطور، أصبح أحد أبرز المحركات للنمو الاقتصادي والتشغيل والصادرات الخدمية.

وبين أن المجلس يمثل إحدى أبرز المبادرات الوطنية التي تعكس هذا التوجه، من خلال توفير إطار مؤسسي يعنى باستشراف التحولات التكنولوجية العالمية، ووضع السياسات والبرامج اللازمة لتمكين الأردن من الاستفادة من فرص التقنيات الناشئة، بما يسهم في بناء اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة.

وأكد أن متابعة سمو ولي العهد لأعمال المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل أسهمت في منح ملفات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والبيانات والتقنيات المتقدمة زخمًا إضافيًا، إلى جانب تعزيز التنسيق بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في تسريع تنفيذ المشاريع الرقمية الاستراتيجية.

وأضاف قطيشات أن الأردن يمتلك اليوم مقومات قوية للانطلاق نحو مراحل أكثر تقدماً في الاقتصاد الرقمي، مستنداً إلى بنية تحتية رقمية متطورة، وكفاءات بشرية مؤهلة، وبيئة أعمال داعمة للاستثمار والابتكار، إلى جانب الإنجازات التي حققها في مجالات التكنولوجيا المالية والأمن السيبراني والخدمات الرقمية.

أنشطة جامعية لتعزيز الابتكار وربط الطلبة بسوق العمل

نفذت جامعات، اليوم ، فعاليات وأنشطة متنوعة؛ بهدف تعزيز الابتكار والمهارات التقنية والمهنية، وربط التعليم بسوق العمل، وتوسيع فرص التدريب والتوظيف، ودعم الشراكات الأكاديمية، وتنمية قدرات الطلبة والخريجين للمستقبل.

ففي اليرموك، نظمت كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في الجامعة فعاليات اليوم العلمي والوظيفي، ومعرض مشاريع التخرج، بعنوان: “الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتأثيرهما على المجتمع”، وذلك تزامناً مع احتفالات الجامعة باليوبيل الذهبي لتأسيسها.

وقال رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري، خلال رعايته افتتاح الفعاليات، إن مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني تحظى باهتمام ورعاية ملكية سامية من جلالة الملك عبدالله الثاني، وبمتابعة ورؤية سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، باعتبارها قطاعات استراتيجية تشكل رافعة للتنمية الاقتصادية المستقبلية.

وشدد على أهمية دمج الفعاليات العلمية بالمعارض الوظيفية وعرض مشاريع التخرج بحضور شركاء القطاع الخاص، بما يتيح الاطلاع على الابتكارات الطلابية واكتشاف الكفاءات الواعدة وفتح آفاق أوسع للتوظيف والتدريب، مؤكداً ضرورة تطوير مهارات الطلبة التقنية والشخصية والقيادية لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة.

وتضمن اليوم العلمي جلسة حوارية أولى بعنوان ” الأمن السيبراني درع المجتمع في العصر الرقمي”، أدارتها الدكتورة هديل العزام، وبمشاركة مدير مديرية العمليات السيبرانية المهندس غسان معالي، ورئيس قسم الأمن السيبراني في مديرية الأمن العام الرائد محمد الجراح، ورئيس قسم الأمن السيبراني في جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور قاسم أبو الهيجاء، والمدير التنفيذي لشركة الدائرة الخضراء المهندس محمد الخضري.

كما عُقدت جلسة حوارية ثانية بعنوان: “الذكاء الاصطناعي وإعادة تشكيل المستقبل والمجتمع”، أدارها الدكتور زياد هيلات، بمشاركة رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية هاني العبداللات، وعميد الكلية الدكتور قاسم الردايدة، والمسؤول عن مبادرة (TechForward) في جمعية “إنتاج” الدكتور جعفر شهابات، ومدير مركز المعلومات الوطني في وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة الدكتور أحمد العفيني.

وشهدت الفعاليات جلسة مخصصة للشركات الداعمة لاستعراض أنشطتها وفرص التدريب والتوظيف المتاحة، واختُتم اليوم بقراءة توصيات أكدت أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي، ودعم مسارات الابتكار وريادة الأعمال لدى الشباب.

وفي عجلون الوطنية أطلقت الجامعة ، الشخصية الكرتونية “وطني” لتكون رمزاً للدعم والمؤازرة والفخر بالمنتخب الوطني لكرة القدم.

وقالت الجامعة، في بيان، إن الشخصية الكرتونية مستلهمة من شجرة الزيتون العجلونية المباركة، رمز الأصالة والصمود والعطاء، لتجسد روح الأردنيين وإيمانهم بأن الأحلام الكبيرة تتحقق بالإرادة والعمل والعزيمة.

وفي جدارا، وقّعت الجامعة مذكرة تعاون مع شركة التمكين الأفضل للوساطة التجارية، التابعة لمجموعة إمباور للاستشارات، بهدف التعاون في مجالات التدريب المهني والتعليم الإلكتروني واعتماد مراكز التدريب، بما يسهم في تطوير مهارات الطلبة والمتدربين وتأهيلهم وفق متطلبات سوق العمل الحديثة.

وتهدف المذكرة التي وقعها رئيس الجامعة الدكتور حابس الزبون، والمدير التنفيذي للشركة جورج الحداد، إلى تعزيز التعاون في اعتماد مراكز التدريب داخل الأردن، وتطوير برامج التدريب المهني والتعليم الإلكتروني، وإصدار شهادات تدريبية ومهنية مشتركة، إضافة إلى توسيع فرص التعليم المستمر والتأهيل المهني وربط المتدربين ببرامج تدريبية حديثة ومتخصصة.

وأكد الزبون أن هذه الشراكة تأتي انسجامًا مع رؤية جامعة جدارا في الانفتاح على المؤسسات المتخصصة وبناء شراكات نوعية تسهم في تطوير العملية التعليمية والتدريبية، وتوفر فرصًا نوعية للطلبة والخريجين لتعزيز مهاراتهم وقدراتهم التنافسية.

من جانبه، أعرب الحداد عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة جدارا، مشيرًا إلى أن هذه المذكرة تشكل خطوة مهمة نحو توحيد الجهود في مجالات التدريب المهني والتعليم الإلكتروني، بما يحقق الفائدة للطلبة والمتدربين ويعزز جودة المخرجات التدريبية.

وفي الهاشمية، نظّمت كلية التمريض في الجامعة يومًا وظيفيًا لطلبة السنة الرابعة والخريجين بمشاركة عدد من المؤسسات والهيئات الصحية والمستشفيات بهدف تعريفهم بفرص العمل المتاحة في قطاع التمريض داخل الأردن وخارجه، وتعزيز التواصل المباشر مع جهات التوظيف والتدريب، واستشراف واقع ومستقبل مهنة التمريض ومتطلبات سوق العمل.

وشارك في الفعاليات عدد من المستشفيات والمؤسسات الصحية ونقابة الممرضين والممرضات والمجلس التمريضي الأردني، ومركز الحسين للسرطان، وشركة مستكشف الطريق ،(Way Finder) التي قدمت عروضًا تعريفية حول فرص العمل والتدريب والتخصصات المطلوبة في سوق العمل.

وأكد نائب رئيس الجامعة الدكتور محمد التميمي أن الجامعة تواصل جهودها في إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارات العملية التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل، مشيرًا إلى أن تعزيز الشراكة مع المؤسسات الصحية يشكل ركيزة أساسية في تطوير الخبرات العملية للطلبة ورفع جاهزيتهم المهنية بما ينسجم مع رؤية الجامعة في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات القطاع الصحي.

من جانبه، أوضح عميد الكلية الدكتور سامي الرواشدة أن اليوم الوظيفي يمثل محطة مهمة في مسيرة الطلبة المهنية، إذ يتيح لهم التعرف المباشر على متطلبات العمل وفرصه المتنوعة، مضيفاً أن الكلية تحرص على توثيق شراكاتها مع المؤسسات الصحية والاستفادة من خبراتها وإمكاناتها في تدريب الطلبة وتأهيلهم لتعزيز فرص تشغيل الخريجين ويرتقي بمستوى الكفاءات التمريضية الوطنية.

كما أدى الطلبة المتوقع تخرجهم قسم المهنة باشراف مساعد عميد كلية التمريض الدكتور مراد صوالحة تأكيدًا على التزامهم بأخلاقيات مهنة التمريض وقيمها الإنسانية ورسالتها النبيلة في خدمة المرضى والمجتمع.

واختتمت كلية الهندسة التكنولوجية في جامعة الزرقاء، المرحلة النهائية لتحكيم مشاريع التخرج (1) لطلبة قسم هندسة العمارة، بمشاركة نخبة من المعماريين والأكاديميين والممارسين في القطاع الهندسي.

وشهدت جلسات التحكيم مناقشات علمية وفنية بين الطلبة ولجان التقييم، تناولت الجوانب التصميمية والتقنية للمشاريع، وسط إشادة بالمستوى الأكاديمي الذي أظهره الطلبة وجودة الأفكار المعمارية المطروحة.

وأكد عميد الكلية الدكتور عمر العمري أن مشاريع التخرج تمثل ثمرة الجهود العلمية والعملية التي يبذلها الطلبة خلال سنوات دراستهم، مشيرًا إلى حرص الكلية على توفير بيئة أكاديمية داعمة تسهم في تطوير مهارات الإبداع والابتكار، وتعزيز قدرات الطلبة على مواجهة متطلبات الحياة المهنية.

وأوضح أن عملية التحكيم تهدف إلى تقييم المشاريع وفق معايير أكاديمية ومهنية دقيقة، بما يضمن جودة المخرجات التعليمية، ويربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل والتطورات المتسارعة في مجالات العمارة والهندسة.

المصدر 

اتفاقية بين الإحصاءات العامة وأورنج الأردن لتنفيذ خدمات برمجية للتعداد العام للسكان والمساكن 2026

وقّعت دائرة الإحصاءات العامة ومجموعة الاتصالات الأردنية (أورنج الأردن) اتفاقية تعاون فني ومؤسسي، تتولى بموجبها الشركة تنفيذ وتطوير المنظومة البرمجية والحلول الرقمية الداعمة لمشروع التعداد العام للسكان والمساكن لعام 2026.

ووقّع الاتفاقية عن دائرة الإحصاءات العامة مديرها  العام، الدكتور حيدر فريحات، فيما وقّعها عن الشركة المدير التنفيذي لوحدة عمل القطاع المؤسسي والشركات، المهندس أحمد أبو ذياب.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لدعم مسيرة التحول الرقمي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في تنفيذ أحد أهم المشاريع الوطنية (التعداد العام للسكان والمساكن 2026)، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات الإحصائية وتسريع إنتاج البيانات وتعزيز دقتها.

وبموجب الاتفاقية، ستتولى أورنج الأردن تطوير وربط الأنظمة البرمجية وتوفير البيئة التكنولوجية الداعمة لمراحل تنفيذ التعداد المختلفة، بدءاً من مرحلة الحزم، ومروراً بمرحلة العد الفعلي للسكان والمساكن، ووصولاً إلى معالجة البيانات وإنتاج النتائج الأولية والنهائية وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.

كما تشمل الاتفاقية توفير الدعم الفني المستمر ومساندة العمليات الميدانية، إلى جانب نقل المعرفة التقنية وبناء قدرات الكوادر البشرية في الدائرة، بما يضمن استدامة التطوير المؤسسي.

وأكّد الجانبان أهمية الالتزام بتطبيق أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة في مجال الأمن السيبراني وحماية البيانات، بما يعزز أمن المعلومات والمحافظة على سرية البيانات الإحصائية، ويدعم توجهات المملكة نحو تنفيذ تعداد رقمي متطور يواكب أحدث الحلول التقنية.

وأعرب المهندس أبو ذياب عن اعتزاز أورنج الأردن بهذه الشراكة الاستراتيجية البارزة مع دائرة الإحصاءات العامة، والتي تعكس دورها الريادي كمزوّد رقمي وشريك موثوق في المملكة. وأضاف أن هذه الخطوة تأتي تجسيداً لإيمان الشركة بنهجها المتكامل في تطوير البنية التحتية والحلول الرقمية المبتكرة، عبر تسخير كافة إمكاناتها وخبراتها الممتدة التكنولوجية لضمان تنفيذ المشروع الوطني بكل دقة وسلاسة.