مختصون بتكنولوجيا المعلومات: الأردن يشهد تحولا حقيقيا في الثقافة الرقمية

أكد خبراء بقطاع تكنولوجيا المعلومات، أن حصول الأردن على المرتبة الثالثة عربيا و 29 عالميا في مؤشر انتشار الذكاء الإصطناعي بين السكان في سن العمل، تعكس تنامي الوعي في الأردن بأهمية التحول الرقمي وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي على مستوى الأفراد والمؤسسات.

وقالوا إن هذا ليس مجرد إنجاز رقمي، بل هو يعد مؤشرا على التحول الحقيقي في الثقافة الرقمية وسلوك القوى العاملة في المملكة.

وأوضحوا أن التقدم الذي حققه الأردن في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي واستخدامها في بيئة العمل، يشير إلى تزايد الوعي لدى المؤسسات والأفراد بأهمية مواكبة التحولات الرقمية العالمية، خاصة في ظل التسارع الكبير في أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي وتحليل البيانات.
وبحسب تقرير “انتشار الذكاء الاصطناعي” الصادر من معهد اقتصاد الذكاء الاصطناعي لدى مايكروسوفت أخيرا. حصل الأردن على المرتبة الثالثة عربيا و 29 عالميا بنسبة 25.4% في مؤشر انتشار الذكاء الاصطناعي بين السكان في سن العمل.

وأكد ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الأردن، المهندس هيثم الرواجبة، أن حصول الأردن على هذه المرتبة يعد إنجازا يبرز الجهود الوطنية في التعليم الرقمي والتدريب ودعم ريادة الأعمال التكنولوجية.

وأشار إلى أن الاستثمار في البنية التحتية الرقمية وتوسيع انتشار الإنترنت والخدمات السحابية ودعم الحكومة لبرامج التحول الرقمي وإطلاق مبادرات وطنية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، إلى جانب تميز الكفاءات الشابة الأردنية المواكبة للتطورات التقنية ونشاط الشركات المحلية والإقليمية في مجالات البرمجة والبيانات والتحول الرقمي، أدى إلى رفع مستوى الاستخدام العملي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات.

وأكد الرواجبة، أهمية تنظيم برامج تدريبية مستمرة بالمهارات الرقمية المتقدمة وتطوير التشريعات لتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي بما يوازن بين الابتكار وحماية الخصوصية والأمن السيبراني وزيادة الاستثمارات في البحث والتطوير داخل الأردن، إضافة إلى تعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص لتوسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الحكومة والتعليم والصحة والاقتصاد.

وأضاف، إن هذه النتيجة تشكل حافزا لمواصلة بناء بيئة وطنية متكاملة تدعم الابتكار وتعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي لتقنيات الذكاء الاصطناعي.

من جهته، أكد الاستشاري التقني الاستراتيجي هاني البطش، أن تقدم الأردن إلى هذه المراتب يشير إلى التحول الحقيقي في الثقافة الرقمية وسلوك القوى العاملة في الأردن، لافتا إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد حكرا على المختصين بل أصبح أداة يستخدمها المواطنون والموظفون والطلاب في التعليم والإنتاج واتخاذ القرار.

وتابع أن هذه نتيجة إيجابية واستراتيجية، تؤكد انتقال الأردن من مرحلة ‘تبني التكنولوجيا’ إلى مرحلة استيعابها واستخدامها الإنتاجي، وهي المرحلة التمهيدية لبناء اقتصاد المعرفة الذكي.

وأوضح، أن أبرز العوامل التي أسهمت في هذا التقدم هي: التحول الرقمي الحكومي عبر خدمات رقمية مثل “سند” التي عززت تفاعل المواطنين مع الأنظمة الذكية وانتشار أدوات الذكاء الاصطناعي بين الشباب والطلاب والمهنيين في التعليم والإعلام والبرمجة وبيئة التعليم والتدريب من خلال إدخال مفاهيم الذكاء الاصطناعي في الجامعات وتوسيع الدورات الرقمية والوعي المجتمعي والتفاعل الإعلامي الذي خلق فضولا معرفيا وتحفيزا للتجربة والاستقرار التقني والبنية التحتية الرقمية بما في ذلك الإنترنت عالي السرعة وخدمات الحوسبة السحابية.

وشدد البطش على ضرورة تحويل هذا التقدم إلى ريادة عربية حقيقية عبر برنامج وطني للذكاء الاصطناعي، يركز على ثلاثة محاور: التعليم والتأهيل، إنشاء حاضنات للبرمجيات والنماذج العربية ودمج الذكاء الاصطناعي في صنع القرار والسياسات الحكومية.

بدوره، قال أستاذ مشارك في كلية الذكاء الاصطناعي بجامعة البلقاء التطبيقية، شحادة القريني، إن توافر بنية تحتية رقمية قوية ولوجستيات داعمة إلى جانب الاستثمار المتزايد في التعليم والتدريب ووجود كوادر بشرية مؤهلة ومواكبة للتطور في الذكاء الاصطناعي ومؤهلة لاستخدام أدواته بحرفية ساعدت في تحقيق الأردن لهذا التقدم التكنولوجي.

وأكد أن الحفاظ على هذا التقدم يتطلب استمرار الاستثمار، ومواكبة تطورات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتعزيز البحث والابتكار في المؤسسات الأكاديمية مع ضرورة التعامل الواعي مع التحديات الأخلاقية والاجتماعية لضمان استدامة هذا التقدم.

من جانبه، أوضح خبير الاتصال المؤسسي وتوظيف الذكاء الاصطناعي في الإعلام، إبراهيم الهندي، أن التقدم الذي حققه الأردن يشكل مؤشرا واضحا على استعداد المملكة للدخول بجدية في سباق الابتكار والتحول الرقمي والمضي نحو تكنولوجيا المستقبل، مشيدا بالجهود الكبيرة التي يبذلها سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، في دعم هذا المسار.

وقال إن الأهمية الحقيقية للمرحلة المقبلة تكمن في تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة فردية إلى قيمة مؤسسية متجذرة في بيئة العمل، مما يتطلب التركيز على ثلاثة محاور رئيسة: تعزيز البنية التحتية الرقمية، والاستثمار في تدريب وتأهيل الكوادر البشرية وتصميم تطبيقات عملية داخل المؤسسات والقطاعات الإنتاجية والخدمية.

وأكد أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خيارا تقنيا أو اتجاها تجريبيا، بل أصبح منهج عمل يحدد قدرة المؤسسات على المنافسة والاستمرار، وأن المجالات التي يمكن أن يوظف فيها الذكاء الاصطناعي داخل الشركات تمتد من تحسين التجربة التسويقية من خلال الاستهداف الدقيق وتحليل سلوك العملاء إلى تطوير خدمة العملاء عبر الردود الذكية وإدارة الطلبات، وصولا لرفع كفاءة العمليات التشغيلية عبر أتمتة المهام وتقليل الأخطاء، بالإضافة إلى تحسين عملية اتخاذ القرار بناء على تحليل البيانات الضخمة واستخراج الأنماط والتوقعات.

ولفت إلى أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي يسهم في تسريع إنجاز المهام، خفض الكلف التشغيلية وتحسين جودة المنتجات والخدمات حيث تشير التقارير العالمية إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكنه أتمتة 20 إلى 30 بالمئة من المهام اليومية في معظم الوظائف الإدارية والتحليلية بحلول 2030.

ونوه الهندي بأن ميزة التقدم ستكون من نصيب الشركات التي تنظر إلى الذكاء الاصطناعي كشريك داعم لا كبديل للقوى العاملة، إذ يسهم في تحرير الموظفين من الأعمال الروتينية ليتفرغوا للمهام الإبداعية والاستراتيجية ذات القيمة الأعلى، مؤكدا أن المؤسسات التي تبادر إلى تبني هذه التقنيات اليوم ستكون الأكثر قدرة على المنافسة والريادة في المستقبل.

ورأى الهندي، أن التحدي الأكبر في هذه المرحلة لا يتمثل في توافر الأدوات بل في كيفية استخدامها بذكاء، وتأهيل فرق العمل داخل الشركات لتحويلها إلى نتائج ملموسة في النمو والإنتاجية، مشيرا إلى أن الانتقال من مرحلة “الاستهلاك التكنولوجي” إلى صناعة الحلول محليا هو ما سيمنح الشركات الأردنية ميزة تنافسية حقيقية على المستوى الإقليمي.

المصدر

نمو التجارة الإلكترونية يعزز قطاع البريد في الأردن

شهد قطاع البريد في المملكة نموا ملحوظا خاصة في مؤشرات طرود التجارة الإلكترونية، ما يعكس تزايد الاعتماد على الخدمات البريدية في دعم الاقتصاد الرقمي وتمكين الأفراد والشركات من الوصول إلى الأسواق المحلية والعالمية.

وبحسب إحصائيات هيئة تنظيم قطاع الاتصالات الصادرة أخيرا، بلغ عدد مشغلي الخدمات البريدية في المملكة حتى أيلول الماضي 182 مشغل بريد خاص محلي و 14 دوليا، بالإضافة إلى مشغل البريد العام الوحيد “شركة البريد الأردني”.

كما بلغ عدد العاملين في القطاع لعام 2024: 40 ألف عامل، في حين وصل عدد المركبات، بما في ذلك المركبات والسكوترات إلى 37 ألفا.

وأظهرت الإحصائيات أن عدد الطرود البريدية خلال عام 2024 بلغ 39 مليون طردن كما بلغ عدد الطرود الواردة إلى المملكة عبر المنصات الإلكترونية 1.7 مليون طرد في عام 2023، وارتفع إلى 2 مليون طرد في عام 2024، بينما بلغ عدد الطرود الصادرة عام 2023 نحو 100 ألف.

وعلى الصعيد المحلي، في عام 2023 بلغ عدد طرود المتاجر الإلكترونية وصفحات التسوق المحلية 2.5 مليون شحنة، في حين بلغت خدمة تسليم المستلزمات الغذائية 3.5 مليون شحنة، ووصل عدد طلبات الطعام التي تم تسليمها عبر المنصات الإلكترونية إلى 22 مليون شحنة.

المصدر

‏الجرائم الإلكترونية توجه تحذير عاجل للأردنيين

جدّدت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تحذيراتها المتكررة بضرورة عدم الدخول إلى روابط مجهولة أو إرسال بيانات أو رموز من خلالها. 

وأهابت الوحدة مجدداً بضرورة عدم الدخول لأيّة روابط مجهولة أو التفاعل معها وإرسال بيانات من خلالها؛ تجنّباً للتعرّض للاحتيال أو سرقة الحسابات الشخصية أو المحافظ المالية.

زين تعلن الرابح الثاني بجائزة الـ 15,000 دينار ضمن حملتها الأضخم “Zain Happy Box”

الوقائع الإخباري:أعلنت شركة زين الأردن اسم الرابح الثاني في السحوبات الشهرية الكبرى ضمن حملتها الصيفية الأضخم “Zain Happy Box”، بالجائزة النقدية وقيمتها 15,000 دينار أردني، حيث فاز “موسى أحمد محمد مسلم” بالجائزة، بعد إجراء السحب الشهري تحت إشراف وزارة الصناعة والتجارة والتموين.
وتأتي هذه الجائزة ضمن سلسلة السحوبات الكبرى التي أطلقتها زين طوال فترة الحملة، والتي منحت مشتركيها فرصاً متواصلة للفوز بجوائز نقدية وعينية قيّمة عبر تطبيقها (Zain Jo)، فيما تستمر الحملة بمنح مشتركي زين فرصاً متجددة للفوز مع اقتراب موعد السحب الأخير على الجائزة النقدية الكبرى بقيمة 20 ألف دينار أردني، إلى جانب الجائزة الأضخم سيارة Jetour T2 Luxury 2025.
وما تزال الفرصة متاحة أمام جميع مشتركي زين حتى نهاية شهر تشرين الأول الحالي للمشاركة في الحملة اليومية عبر التطبيق، والاستفادة من الجوائز الفورية التي تشمل مجموعة من أجهزة سامسونج الحديثة A06)، Buds 3/Core، Watch Fit 3، Z Flip 7 FE، (Z Fold 7، وليرات ذهب، وقسائم شرائية من متجر زين الإلكتروني (Zain eShop)، واشتراكات Talabat Pro من تطبيق طلبات، إضافةً إلى حزم الإنترنت المجانية.
ومع قرب انتهاء الحملة، جدّدت زين دعوتها لجميع زبائنها إلى تحميل تطبيقها للأجهزة الذكية (Zain Jo)، والمشاركة في اللعبة اليومية لفتح الصندوق والاستفادة من الأسبوع الأخير من السحوبات، كما أكدت أنه بإمكان المشتركين زيادة فرصهم بالفوز من خلال إعادة شحن خطوطهم أو دفع فواتيرهم بقيمة 5 دنانير فأكثر عبر التطبيق، أو من خلال شراء حزم 079.
يُذكر بأنه تم الإعلان عن الفائزة بالجائزة النقدية الأولى والبالغة 10,000 دينار أردني خلال الشهر الماضي، ضمن السحوبات الشهرية الكبرى للحملة، فيما فاز آلاف المشتركين بالجوائز اليومية الفورية المتنوعة منذ بدء الحملة وحتى الآن، والتي تواصل زين تقديمها عبر تطبيقها الإلكتروني (Zain Jo)، وتم الإعلان عنها تباعاً عبر القنوات الرسمية المعتمدة وصفحات زين الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي.

أورنج تطلق دورة جديدة بالشراكة مع قادرون لتمكين ذوي الإعاقة

أعلنت أورنج الأردن عن فتح باب التسجيل لدورة جديدة من برنامج «قادرون» بالشراكة مع شركة «قادرون للتدريب وإدماج ذوي الإعاقة Ablers» بهدف تمكين الشباب من ذوي الإعاقة وتعزيز دمجهم في سوق العمل من خلال برنامج تدريبي شامل يطوّر مهاراتهم المهنية ويدعم جاهزيتهم للفرص الوظيفية.

حيث سيُقدّم البرنامج للمشاركين فرصاً متكاملة تشمل تطوير المهارات الوظيفية عبر تدريب متخصص، والحصول على جلسات إرشاد مهني ودعم فردي لتعزيز قدراتهم، إلى جانب إمكانية الترشح لفرص عمل لدى أورنج الأردن لمن يثبت توافق مؤهلاته مع الشواغر المتاحة.

وفُتح باب التقديم أمام الشباب من ذوي الإعاقة الراغبين بالتسجيل والذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، والحاصلين على شهادة جامعية، والملتزمين بالمشاركة الفاعلة في جميع أنشطة البرنامج.

ويأتي هذا التعاون تأكيداً على التزام أورنج الأردن الراسخ بتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة رقمياً واقتصادياً، ضمن مظلتها «قدراتنا مختلفة ولكن إمكانياتنا أكيدة»، وبما ينسجم مع استراتيجيتها الشاملة للمسؤولية المجتمعية التي تركز على الدمج الشامل وإتاحة الفرص للجميع.

أمنية إحدى شركات Beyon تكشف عن زي الوحدات بالشعار الجديد

كشفت شركة أمنية، إحدى شركات Beyon والراعي الرسمي لنادي الوحدات اليوم الاثنين، عن الزي الجديد للفريق بشعارها المطوّر، وذلك بعد أيام قليلة من إطلاق الهوية البصرية الجديدة للشركة ضمن مرحلة استراتيجية تعكس روح الابتكار والانطلاقة المتجددة نحو المستقبل.
وجاء الإعلان خلال فعالية إعلامية حضرها مسؤولو شركة أمنية ومجلس إدارة نادي الوحدات والجهاز الفني واللاعبون، حيث أكدت أمنية أن شراكتها مع الوحدات تأتي ضمن التزامها المستمر بدعم قطاعي الشباب والرياضة، وخاصة الأندية الجماهيرية التي تسهم في تعزيز حضور الرياضة الأردنية على المستويات كافة.

وأعرب المدير التنفيذي للدائرة التجارية في شركة أمنية، خلدون سويدان، عن اعتزازه بهذه الشراكة قائلاً: “نعتز في أمنية بشراكتنا مع نادي الوحدات، النادي العريق الذي يمتلك تاريخاً مليئاً بالإنجازات وقاعدة جماهيرية هي الأكبر في الأردن. إطلاق الزي الجديد بشعار أمنية المحدث يؤكد التزامنا بدعم النادي ومساندته لمواصلة تحقيق النجاحات وإسعاد جماهيره، بما يسهم في تطوير كرة القدم الأردنية والرياضة المحلية بشكل عام.”

ومن جانبها، قالت دينا الداوود، المدير التنفيذي للعلامة التجارية والاتصال المؤسسي في شركة أمنية: “هوية أمنية الجديدة تمثل وعداً بمستقبل أكثر إشراقاً وابتكاراً، واليوم نجسّد هذا الوعد بالشراكة مع الوحدات عبر إطلاق زيه الجديد. علاقتنا مع النادي تتجاوز الرعاية التجارية لتترجم ارتباطنا الحقيقي بالمجتمع ودورنا في تمكين الشباب ودعم الرياضة الجماهيرية.”

وأضافت: “جماهير الوحدات تضرب مثالاً على الشغف والانتماء للرياضة، ونحن فخورون بأن نكون قريبين منهم ومن أحلامهم، آملين أن يكون هذا الموسم مليئاً بالإنجازات والفرح ورفع راية الوطن عالياً.”

من جهته، أعرب أمين سر والناطق الإعلامي باسم لنادي الوحدات، وليد السعودي عن تقديره لدعم أمنية، قائلاً: “نثمن دعم شركة أمنية المتواصل لنادي الوحدات، والذي كان له أثر واضح في تعزيز قدرات الفريق وتوفير البيئة المناسبة للاعبينا من أجل المنافسة على الألقاب. إطلاق الزي الجديد اليوم يعكس مرحلة تجديد وطموح متصاعد نحو منصات التتويج، وبما يليق بجماهير الوحدات الوفية.”

وكانت شركة أمنية أعلنت مؤخراً عن هويتها المؤسسية الجديدة كإحدى شركات Beyon ، في خطوة استراتيجية تهدف إلى توحيد الهوية وتوسيع آفاق الابتكار والتحول الرقمي على مستوى المنطقة.

الحوسبة الصحية: توسيع خدمة “طلب موعد متابعة” لتغطي 72 منشأة صحية في المملكة

أعلنت شركة الحوسبة الصحية عن توسيع نطاق خدمة “طلب موعد متابعة” لتشمل 72 منشأة صحية تابعة لوزارة الصحة موزعة في مختلف محافظات المملكة، وذلك استمرارا لجهودها في تطوير الخدمات الصحية الرقمية ودعم التحول الرقمي في القطاع الصحي الأردني.

وأوضحت الشركة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أنها أضافت أخيرا عددا من المنشآت الصحية الجديدة إلى الخدمة منها: مركز صحي أبو نصير الأولي، مختبرات السلط المركزية، مركز صحي البنيات الأولي، مركز صحي خشافية الدبايبة الأولي، مركز صحي الشيخ حسين الأولي، مركز صحي سال الأولي، ومركز صحي حنينا الأولي.

ويأتي هذا التوسع ضمن استراتيجية الشركة الرامية إلى تسهيل رحلة العلاج وتمكين المرضى من حجز مواعيد المتابعة إلكترونيا عبر منصة وتطبيق “حكيمي”، بما يوفر الوقت والجهد على المرضى والعاملين في القطاع الصحي على حد سواء، ويسهم في تحسين كفاءة الخدمات الصحية المقدمة.

وشدد الرئيس التنفيذي لشركة الحوسبة الصحية المهندس عمر عايش، على التزام الشركة بمواصلة تطوير خدمات الصحة الرقمية بما يواكب تطورات التكنولوجيا ويلبي احتياجات المواطنين في مختلف مناطق المملكة.

وأوضح أن توسيع نطاق خدمة “طلب موعد متابعة” يعكس رؤية الشركة في توظيف التكنولوجيا لخدمة القطاع الصحي وتعزيز كفاءة الخدمات الصحية، لتقديم خدمات أكثر سهولة وسلاسة للمريض.

جامعة الزرقاء تستضيف وفدًا من جمعية إنتاج

استضافت كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة الزرقاء، يوم الخميس 23/10/2025، الدكتور جعفر شهابات من جمعية إنتاج (int@j)، لعقد جلسة تعريفية تهدف إلى الترويج لمبادرة TechForward الهادفة إلى ربط مخرجات التعليم بسوق العمل والشركات، من خلال مواءمة مشاريع التخرج الطلابية مع احتياجات قطاع تكنولوجيا المعلومات.

وخلال الجلسة، استعرض الدكتور شهابات قصة نجاحه منذ بداية مسيرته المهنية وحتى وصوله إلى مواقع متقدمة في مجال عمله، مقدمًا مجموعة من النصائح للطلبة لدخول سوق العمل، تمثلت في أربعة محاور رئيسة، هي: الاجتهاد في الدراسة، وإتقان اللغة الإنجليزية، وتطوير القدرات الشخصية، وتنمية المهارات الرقمية.

كما دعا الطلبة إلى المشاركة في المشاريع التي تدعم سوق العمل من خلال التسجيل عبر المنصة الإلكترونية: www.shortupsjo.com، لتبني أفكارهم الريادية من قبل الشركات المعنية.

وتأتي هذه الندوة في إطار جهود كلية تكنولوجيا المعلومات بجامعة الزرقاء لتعزيز فرص الطلبة في تحويل أفكارهم ومشاريع تخرجهم إلى منتجات واقعية وفرص عمل ريادية.

وفي ختام الزيارة، قدّم عميد كلية تكنولوجيا المعلومات، الدكتور هايل خفاجة، درعًا تذكاريًا للدكتور جعفر شهابات تقديرًا لجهوده وعطائه.

ولي العهد يفتتح مدينة العقبة الرقمية كأول مشروع رقمي متكامل في الأردن

افتتح سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، اليوم الثلاثاء، مدينة العقبة الرقمية، وهي أول مشروع رقمي متكامل في الأردن، وإحدى أكبر مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية في المنطقة.

وجال سمو ولي العهد في مرافق المدينة الرقمية، واستمع إلى شرح من رئيس مجلس إدارتها ورئيسها التنفيذي المهندس إياد أبو خرما، حول المشروع الذي يضم أكبر مركز بيانات في المملكة بمساحة تقارب 17 ألف متر مربع وبقدرة تشغيلية تصل إلى 12 ميغاواط جاهزة لاستقبال تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأوضح أبو خرما أن المشروع تأسس بكفاءات أردنية، ويحتضن أول محطة إنزال كوابل بحرية بسياسة الوصول المفتوح في المملكة، مما يعزز دور الأردن كبوابة رقمية مستقلة ترتبط مباشرة بالشبكات الدولية.

وبين أن المشروع يضم ثلاثة كوابل بحرية تعزز من موقع الأردن كنقطة رئيسية للاتصال بين آسيا وإفريقيا وأوروبا، إضافة إلى كابلين آخرين يجري العمل على تطويرهما وربطهما بالمدينة الرقمية.

ويضم المشروع أول مركز محايد لتبادل البيانات في المملكة وأسرعها انتشارا في المنطقة، ويتيح استضافة الخدمات السحابية العامة والخاصة، فضلا عن منظومة أمنية متكاملة تشمل مركز عمليات أمنية ومنصة وصول آمن، مما يجعل المملكة وجهة إقليمية لاستضافة الأنظمة الحساسة لاستخدام الجهات الحكومية والقطاع المالي.

ويشتمل المشروع على مرافق لتدريب الشباب وتأهيلهم في مجالات تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني، فضلا عن مراكز للبيانات والذكاء الاصطناعي وتصميم الألعاب الإلكترونية وصناعة المحتوى الرقمي.

ورافق سموه خلال الزيارة رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شادي المجالي، ومدير مكتب سمو ولي العهد، الدكتور زيد البقاعين.

المصدر 

إنتاج: خطاب الملك يؤكد المضي في التحديث الاقتصادي وتمكين الشباب

أكدت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني، يشكل تأكيدا واضحا على إيمان القيادة الهاشمية الراسخ بأن إصلاح الاقتصاد الوطني ومواصلة تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي ليست خيارا بل ضرورة وطنية، تهدف إلى تحقيق النمو، وإقامة المشاريع، وجذب الاستثمارات، وتوفير فرص العمل، ورفع مستوى المعيشة.

وقال رئيس هيئة المديرين في جمعية “إنتاج”، فادي قطيشات، إن التوجه الملكي السامي يمنح القطاع الخاص، لا سيما شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، دافعا قويا للانخراط بفاعلية في تنفيذ الرؤية الاقتصادية والعمل كركيزة أساس لتحقيق أهدافها، مؤكدا أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لضمان أن تحدث المشاريع الكبرى أثرا مباشرا في دعم شركات القطاع وتسهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي.

وأضاف، إن “إنتاج” ستواصل العمل مع مختلف الجهات ذات العلاقة لتسريع الجهود الرامية إلى تمكين شركات القطاع، بما فيها الناشئة، باعتبارها محركا رئيسا للابتكار، وجذب الاستثمارات، وتوفير فرص العمل.

وأشار إلى أن الجمعية تضع ضمن أولوياتها رفع كفاءة الكوادر البشرية الأردنية العاملة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال الشراكة مع القطاع الأكاديمي والجهات ذات العلاقة، بما يتماشى مع توجيهات جلالة الملك نحو تمكين الشباب وبناء اقتصاد رقمي قائم على المعرفة.

ولفت قطيشات، إلى أن خطاب جلالته يمثل دعوة للعمل الجاد والمستمر لترسيخ مكانة الأردن الإقليمية كمركز للتكنولوجيا والابتكار، مؤكدا أن “إنتاج” ستواصل أداء دورها الوطني بروح المسؤولية والعزيمة والكفاءة الأردنية لتحقيق المستهدفات التي رسمها قائد الوطن في رؤيته الاقتصادية الشاملة.