
الأميرة سمية بنت الحسن ترعى افتتاح مختبر العمليات الأمنية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي



ينعقد منتدى تواصل 2026 السبت المقبل في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات – البحر الميت، وسط أجندة تركز على قضايا متعددة منها ما يتعلق بالقطاعات التقنية الناشئة والذكاء الاصطناعي والإنتاجية.
وكانت اعلنت مؤسسة ولي العهد، في وقت سابق، عن فتح باب التسجيل لحضور المنتدى، الذي سيعقد تحت رعاية سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد.
ويأتي تنظيم منتدى “تواصل” السنوي استمرارا لنهج المؤسسة في ترسيخ الحوار الوطني وتعزيز مشاركة الشباب بمناقشة القضايا الوطنية التي يجري رصدها على مدار العام لكل نسخة، وإدماجهم في صياغة رؤى مستقبلية مشتركة.
وتعدّ النسخة الرابعة استكمالا لثلاث نسخ متتالية شهدت توسعا في نطاق المشاركة وتنوع الأطراف المنخرطة في الجلسات الحوارية.
ويسعى المنتدى إلى تعزيز الحوار البناء، وتوسيع المشاركة في النقاشات المرتبطة بالشأن الوطني، بمشاركة الجمهور حضوريا وعبر قنوات البث المباشر.
ويركز المنتدى على استكشاف الفرص التنموية في مختلف القطاعات وإبراز دور الشباب كشركاء فاعلين في مسارات التقدم، بما يعزز التواصل بين المؤسسات والمجتمع ويدعم طرح أفكار عملية مبتكرة تسهم في دعم التوجهات الوطنية المستقبلية.

أعلن كابيتال بنك عن إصدار تقريره السنوي الرابع للاستدامة، في خطوة تعكس التقدم المتواصل الذي يحققه البنك في ترسيخ ممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) كركيزة أساسية في استراتيجيته المؤسسية للنمو المسؤول والمستدام.
وأظهر التقرير التقدم الملموس الذي أحرزه البنك في دمج معايير الاستدامة ضمن عملياته التشغيلية وأنشطته المصرفية، بما يتماشى مع أهداف رؤية التحديث الاقتصادي للمملكة الأردنية الهاشمية، واتفاقية باريس للمناخ، وأفضل الممارسات العالمية في مجال الاستدامة.
وأشار التقرير إلى إيمان كابيتال بنك العميق بأن الاستدامة ليست هدف مرحلي أو إطار تنظيمي فحسب، بل أصبحت نهج عمل متكاملاً يوجّه البنك لتقديم خدماته المالية بمسؤولية تجاه البيئة والمجتمع، بما يسهم في تمكين المجتمعات المحلية ودعم بناء اقتصاد أكثر استدامة.
واستعرض التقرير مجموعة من الإنجازات التي حققها البنك في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية خلال عام 2025، حيث واصل توسيع نطاق التمويل المستدام وتعزيز مبادرات إدارة الأثر التشغيلي. فعلى الصعيد البيئي، وفي إطار جهوده للحد من البصمة الكربونية وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة، فقد نجح البنك في تحويل 80% من أسطول مركباته إلى مركبات كهربائية.
وعلى الصعيد الاجتماعي، فقد سجل البنك نسبة رضا العملاء بلغت 96%، إلى جانب استثماره المتواصل في رأس ماله البشري من خلال توفير أكثر من 28 ألف ساعة تدريبية وتطويرية للموظفين. كما امتدت هذه الجهود إلى المجتمع المحلي عبر استثمارات في برامج المسؤولية الاجتماعية بلغت 2.5 مليون دينار أردني، مما يعزز دور البنك كشريك تنموي فاعل في دعم المجتمعات المحلية.
وفي إطار جهوده في مجال التمويل المستدام، نجح البنك في تأمين قرض داعم لرأس المال أخضر بقيمة 155 مليون دولار أمريكي، إلى جانب تطبيق نظام الإدارة البيئية والاجتماعية على مختلف أنشطة الإقراض لإدارة المخاطر ذات الصلة، لتحويل عميات التمويل تجاه مشاريع مسؤوله تدعم عمليات الاستدامة
وفيما يتعلق بالأثر الاقتصادي المباشر، يكشف التقرير عن مؤشرات تعكس دور كابيتال بنك في دعم النشاط الاقتصادي؛ إذ بلغت قيمة القروض الخضراء المصروفة 41.7 مليون دينار أردني، في حين وصل تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى 213.7
مليون دينار أردني. كما بلغت نسبة الإنفاق على المشتريات المحلية 87%، في خطوة تعكس التزام البنك بدعم الموردين المحليين وتعزيز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.
وبحسب التقرير حدد كابيتال بنك أولوياته لعام 2026، والتي تتركز على تعزيز دمج اعتبارات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية في عمليات الإقراض، وتحسين اتساق البيانات المرتبطة بالاستدامة على مستوى العمليات التشغيلية، إلى جانب التوسع في منتجات التمويل الأخضر والتمويل المرتبط بالشمول المالي. كما يسعى البنك إلى الحصول على شهادة الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED) – الفئة الذهبية لمبنى الإدارة الرئيسي.
وفي بيان صحفي أكد كابيتال بنك، أن تقرير الاستدامة الرابع يشكل انعكاساً واضحاً للنهج المؤسسي الذي يتبناه البنك في دمج مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية ضمن مختلف عملياته وأنشطته المصرفية، مبيناً أن الاستدامة تعد ركيزة أساسية في استراتيجيته للنمو المسؤول وصناعة الأثر الاقتصادي والاجتماعي.
ولفت البيان إلى حرص كابيتال بنك على المضي قدماً في تطوير نموذج مصرفي يوازن بين تحقيق النمو وتعزيز القيمة المضافة للمجتمع والاقتصاد الوطني، من خلال توسيع نطاق التمويل المستدام، والاستثمار في رأس المال البشري، ودعم المبادرات التي تسهم في بناء اقتصاد أكثر مرونة واستدامة.
كشف الصندوق الأردني للريادة (ISSF) أمس عن نتائج تقرير “تقييم إنجاز التنفيذ والنتائج “(ICR) الصادر عن البنك الدولي والذي منح أداء الصندوق تصنيف “مرضٍ للغاية” (Highly Satisfactory) وهو الفئة الأعلى في معايير تقييم البنك الدولي.
وأكد الصندوق الأردني للريادة أن تقرير البنك الدولي، الذي أُنجز في نهاية شهر آذار (مارس) الماضي عن نتائج المرحلة الأولى من مسيرة الصندوق (لغاية 2025)، هو “توثيق” لنجاح المؤسسة في تجاوز المستهدفات التشغيلية والاستثمارية رغم التحديات، وعكس الإنجاز المميز لهذه المؤسسة الأردنية التي ساهم فيها البنك الدولي من خلال اتفاقية التمويل مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي والاستثمار المباشر من البنك المركزي الأردني والذي أثرت إيجاباً في تطوير وتنمية منظومة الاستثمار في رأس المال الجريء المحفز الرئيسي لبيئة ريادة الأعمال الأردنية.وجاء إعلان الصندوق الأردني للريادة – خلال لقاء طاولة مستديرة انعقد في عمان – بحضور رئيسه التنفيذي المهندس محمد المحتسب، والذي أكد أن هذا التقييم الدولي الذي حمل عنوان ” تقييم التنفيذ والنتائج”: (Implementation Completion and Results Report)- قد توج أداء الصندوق بتصنيفه “مرضٍ للغاية” من البنك الدولي؛ وهو التصنيف الأعلى عالمياً، حيث شكل المشروع نموذجاً ناضجاً للتدخل الذكي في أسواق رأس المال الجريء على المستوى المحلي والإقليمي، إضافة إلى تقييم كفاءة الإدارة والحوكمة وإدارة الموارد، ما يستحق الاستفادة منه في دول اخرى على أكثر من صعيد وذلك بحسب تقرير البنك الدولي.
وقال المحتسب في اللقاء – الذي حمل عنوان ” من التنفيذ إلى الأثر”، ان تقييم البنك الدولي يعكس كفاءة النموذج الأردني في تعظيم أثر الموارد، وتحقيق منظومة استثمارية متكاملة مكنته من استقطاب الاستثمارات الخاصة، مع دور محوري في هيكلة سوق رأس المال المغامر وتنشيط الدورة الاقتصادية وتعزز من تنافسية الاقتصاد الوطني.
وأوضح المحتسب أن التقرير خلص إلى تقييم المشروع بأنه “مُرضٍ للغاية”، ليس فقط لأنه حقق أهدافه، بل لأنه تجاوزه معظمها. حيث دعا البنك الدولي الى ضرورة تعميم تجربته وقدرته على إحداث أثر مستدام في السوق في دول اخرى عالمياً، مبينا ان الصندوق بشكل عام نجح في تجاوز معظم أهدافه حيث تمكن الصندوق من جذب 108.97 مليون دولار من رأس المال الخاص لاستثمار في شركات أردنية بلغ عددها 160 شركة ناشئة.
وعلى صعيد الاثر الاقتصادي والتوظيف، أفاد المحتسب أن الصندوق الأردني للريادة نجح خلال السنوات الماضية في توفير 2600 وظيفة مباشرة، وما يقدر بـ5500 إلى 10000 وظيفة غير مباشرة في الأردن وتوزعت هذه الفرص بنسبة 56 % شباب و37 % للإناث.
ويشار هنا إلى أن مشروع الصندوق الأردني للريادة قد انطلق في العام 2018 بقيمة إجمالية بلغت 98 مليون دولار أميركي بهدف محوري واحد: سد الفجوة الهيكلية في تمويل الاستثمارات في مراحل التأسيس والنمو المبكر للشركات الصغيرة والمتوسطة المبتكرة.

وجاء المشروع في سياق اقتصادي ضاغط، إذ كان الأردن يعاني من ارتفاع البطالة، ضعف القطاع الخاص وانكشاف كبير أمام الاضطرابات الإقليمية. في المقابل، كانت بيئة ريادة الأعمال تحمل بذور نمو حقيقية، إلا أن غياب أدوات التمويل المناسبة كان يُعيق تحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للتوسع.
وأوضح أن قراءة التقرير، تظهر عدة عناصر صنعت الفرق في تجربة الصندوق الأردني للريادة أولها الحوكمة المهنية حيث أُنشئ الصندوق كشركة مساهمة خاصة مستقلة محوكمة وفقاً لأفضل المعايير الدولية في إدارة الصناديق الاستثمارية، إضافة إلى مهنية في اختيار وهيكيلة الاستثمار والشركاء وإدارة المخاطر واعتماد معايير البنك الدولي في الامتثال والتدقيق الداخلي.
وقال المحتسب إن عمل الصندوق تركز بدوره كمستثمر محفز يجذب الاستثمار الخاص ولكن لا يحل مكانه أو يزاحمه في السوق. إضافة إلى دعم منظومة ريادة الأعمال التي لا تقتصر على الاستثمار فقط، مبينا أن الصندوق خصص في مراحلة الأولى مبلغ 4.6 مليون دولار لخدمات تطوير الأعمال والجاهزية الاستثمارية وبرامج الحاضنات والمسرّعات. كما أطلق “منصة الشركات الناشئة” بالشراكة مع جمعية إنتاج لتكنولجيا المعلومات ووزارة الاقتصاد الرقمي والريادة.
وأضاف أن أحد عناصر نجاح الصندوق بحسب البنك الدولي تمثل في انفتاح على رأس المال الإقليمي والدولي وتكوين محفظة صناديق عالية الأثر والخبرة حيث أسهم الصندوق عبر اتفاقيات وصفقات استثمار بجذب صناديق لم تكن عاملة في الأردن للاستثمار في الشركات الأردنية. والنتيجة كانت مضاعفة مبالغ استثمارات الصندوق من خلال منظومة محفظة صناديق رأس المال الجريء بمعدل 2.5 ضعف في شركات أردنية، لافتاً إلى أن هذه السياسة الاستثمارية المنضبطة أثبتت قوة جذب لصناديق ما كانت لتستثمر في الأردن.
وفي تفاصيل نتائج التقييم، قال المحتسب إن الصندوق الأردني للريادة تمكن خلال فترة السنوات الماضية من دعم نحو 160 شركة ناشئة، منها 135 شركة عبر صناديق الاستثمار و25 شركة بشكل مباشر، كما أن الصندوق الأردني للريادة تمكن من استقطاب 22 صندوق استثمار إلى السوق الأردني واستقطاب نحو 108.9 مليون دولار من الاستثمارات الخاصة، ضمن منظومة جولات استثمارية إجمالي وصلت إلى نحو 338 مليون دولار من خلال الصناديق المشاركة والتي تنوعت بين صناديق استثمار رأس مال مغامر محلية وعربية وعالمية.
وقال إن نسبة الشركات الناشئة التي تقودها نساء كانت 26 %، وهو ما يؤكد دور الصندوق في دعم الريادة النسائية وتمكين المرأة.
وأشار إلى أن التقرير يظهر أن الطلب على التمويل ما يزال مرتفعا، حيث يتوقع أن يتراوح بين 234 مليون دولار و885 مليون دولار خلال الفترة 2025–2030. وهو ما يمثل فجوة تمويلية، لكنها في الوقت ذاته تظهر وجود فرصة حقيقية لنمو هذا السوق. وهنا تبرز التجربة الأردنية كنموذج قابل للتكرار في دول أخرى تواجه تحديات مشابهة، ما يمنحها بعدا يتجاوز الإطار المحلي إلى الإقليمي.
وأكد المحتسب أهمية الشراكة مع البنك الدولي (الذي لعبت وزارة التخطيط والتعاون الدولي دورا مهما في تمكينها والاستفادة من خبراته الدولية في مجال بناء أسواق رأس المال المغامر ودعم الريادة والابتكار، ونظام الحوكمة والامتثال وإدارة المخاطر الذي اتبعه الصندوق منذ انطلاقته، الذي عززه دور فريق الصندوق خلال السنوات الماضية في خلق نموذج اقتصادي متزن ومنفتح ومتكامل مع أسواق رأس المال الإقليمية والعالمية وهي الداعم الرئيسي لبيئة الريادة في أي اقتصاد ناجح.
وفي الختام، أشار المحتسب إلى أن وجود البنك المركزي الأردني كداعم ومستثمر مباشر في الصندوق كان له الأثر الإيجابي في تعزيز حوكمة الصندوق وكفاءته الذي انعكس على أدائه ونتائجه.

في خطوة تعكس التزامها المتواصل بدعم الابتكار الرقمي وتعزيز دور الشباب في صناعة الحلول المستقبلية، شاركت أمنية، إحدى شركات Beyon والمصنفة كأفضل شبكة موبايل في الأردن، كشريك استراتيجي في النهائيات الوطنية لمسابقة “ريد بُل بيسمنت” (Red Bull Basement)، التي استضافتها عمّان بمشاركة نخبة من الطلبة المبتكرين من مختلف الجامعات الأردنية.
وتأتي هذه المشاركة انسجاماً مع رؤية أمنية الهادفة إلى دعم بيئة الابتكار وريادة الأعمال الرقمية، وتمكين الجيل الجديد من توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير حلول عملية قادرة على إحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع، بما يعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للمواهب والإبداع الرقمي.
وشهدت النهائيات، تنافس عشرة متأهلين عرضوا مشاريع مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، تناولت مجموعة من التحديات المجتمعية والاقتصادية والتعليمية، أمام لجنة تحكيم ضمت عدداً من الخبراء والمتخصصين في مجالات الابتكار والتكنولوجيا وريادة الأعمال.
ومثّلت أمنية في لجنة التحكيم، المدير التنفيذي للعلامة التجارية والاتصال المؤسسي دينا الداود، والتي ساهمت بخبرتها المهنية في تقييم المشاريع المشاركة وفق معايير الابتكار، وقابلية التطبيق، والاستدامة، وإمكانية التوسع، والنمو.
وقالت الداود: “ما نشهده اليوم من أفكار نوعية ومشاريع مبتكرة يؤكد أن الشباب الأردني يمتلك القدرة على إنتاج حلول حقيقية قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم. وفي أمنية، نؤمن بأن الاستثمار في العقول الشابة لا يقل أهمية عن الاستثمار في التكنولوجيا نفسها، لأن المستقبل سيُصنع على يد من يمتلكون الجرأة على الابتكار والقدرة على تحويل الأفكار إلى أثر ملموس.”
وأضافت الداود : “الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تقنية، بل أصبح لغة المستقبل ومحركاً رئيسياً للاقتصاد الرقمي العالمي، ومن هنا تأتي أهمية توفير المنصات التي تتيح للشباب تطوير أفكارهم، واختبارها، وربطها بالفرص الحقيقية للنمو والتوسع. وتحرص أمنية، من خلال شراكاتها ومبادراتها المختلفة، على أن تكون جزءاً فاعلاً من هذا التحول، وداعماً للمواهب الأردنية القادرة على المنافسة إقليمياً وعالمياً.”
وفي ختام المسابقة، أعلنت لجنة التحكيم فوز فريق ReadyGo عن مشروعهم المبتكر، ليمثلوا الأردن في النهائي العالمي لمسابقة “ريد بُل بيسمنت” الذي سيقام في مدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث سيتنافس المشاركون على الجائزة الكبرى البالغة 100 ألف دولار.
تجدر الإشارة إلى أن برنامج “ريد بُل بيسمنت” يُعد من أبرز المبادرات العالمية التي تستهدف الطلبة المبتكرين ورواد الأعمال الشباب، من خلال توفير بيئة داعمة لتطوير الأفكار القائمة على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتطبيق والنمو، وذلك بدعم من مجموعة من الشركاء الاستراتيجيين، من بينهم مايكروسوفت ومؤسسة ولي العهد.

استضاف التلفزيون الأردني الدكتور جعفر شهابات، مدير برنامج TechForward للحديث حول أهمية المبادرة ودورها في تعزيز الربط بين القطاع الأكاديمي وقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما يسهم في تطوير مهارات الطلبة ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل.
وسلط اللقاء الضوء على دور المبادرة في تحويل مشاريع التخرج الجامعية إلى حلول تقنية عملية تخدم الشركات والقطاعات المختلفة، إلى جانب دعم الابتكار وتمكين الشباب من اكتساب الخبرات التطبيقية المطلوبة في سوق العمل الرقمي.
وتأتي مبادرة TechForward ضمن الجهود الهادفة إلى تعزيز التعاون بين الجامعات وشركات القطاع، وخلق فرص حقيقية للشباب للمساهمة في تطوير حلول مبتكرة تدعم الاقتصاد الرقمي في الأردن.

شارك الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، المهندس نضال البيطار، متحدثاً في فعاليات “ANIMA 20th Anniversary International Symposium & Euromed Clusters Forward – Cluster Academy”، والتي عُقدت في العاصمة اليونانية أثينا خلال الفترة من 22 إلى 24 نيسان 2026، بمشاركة نخبة من الخبراء وصنّاع القرار وممثلي المؤسسات الدولية والإقليمية المعنية بالاقتصاد الرقمي والتعاون المتوسطي.
وشارك البيطار في جلسة “الثقة والسيادة الرقمية” (Digital Trust & Sovereignty)، التي ناقشت التحولات الرقمية المتوقعة خلال العقد القادم، ودور هذه التحولات في خلق فرص عمل نوعية وتحسين جودة الحياة في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وأكد البيطار خلال مشاركته أهمية تعزيز التعاون بين أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لا سيما في مجالات المواءمة التنظيمية وتعزيز السيادة الرقمية المشتركة، بما يسهم في تقليل التبعية الخارجية وتحويل التحديات الرقمية إلى فرص تنموية واقتصادية مشتركة.
كما أشار إلى أهمية بناء منظومة رقمية أكثر تكاملاً ومرونة على مستوى المنطقة، مؤكداً أن الشراكات والتعاون الإقليمي يشكلان ركيزة أساسية لمواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة وتعزيز جاهزية الاقتصادات الرقمية المستقبلية.
وتأتي مشاركة “إنتاج” في هذا الحدث في إطار دورها المستمر في تمثيل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني في المحافل الإقليمية والدولية، وتعزيز حضور الأردن ضمن النقاشات المتعلقة بمستقبل الاقتصاد الرقمي والتحول التكنولوجي.

أعلنت شركة البوتاس العربية عن بدء العمل بتنفيذ مشروع إنشاء أول محطة طاقة شمسية كهروضوئية عائمة في المملكة بقدرة 6 ميجاواط ذروة، والمقامة على البرك التجميعية التابعة لها في منطقة غور الصافي، في خطوة تعكس توجّه الشركة نحو تبنّي حلول متقدمة تعزز كفاءة استخدام الموارد وتدعم التحول نحو الطاقة النظيفة..
ويأتي هذا المشروع ضمن رؤية الشركة الاستراتيجية للطاقة (2021–2030)، والتي تستهدف توسيع الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة المستخدم في عملياتها، بما يسهم في تحسين الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف وتعزيز الاستدامة البيئية على المدى الطويل.
ويُجسد المشروع نموذجاً متقدماً في توظيف التقنيات الحديثة، من خلال تحقيق قيمة تشغيلية وبيئية متكاملة، إذ يوفّر مصدراً للطاقة المتجددة والموثوقة، ويسهم في الحد من معدلات تبخر المياه من البرك التجميعية عبر الألواح الشمسية العائمة التي تغطي مساحات من سطحها، وهو ما يعزز كفاءة إدارة الموارد في ظل الظروف المناخية التي تتميز بها منطقة غور الصافي.
كما يتيح المشروع الاستفادة من المسطحات المائية القائمة دون الحاجة إلى تخصيص أراضٍ إضافية لإقامة محطات الطاقة، بما يدعم الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة، ويعزز التوجه نحو حلول صناعية أكثر استدامة ومرونة.
وفي تعليقه على إطلاق هذا المشروع، قال رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب:” يمثل إطلاق أول محطة طاقة شمسية عائمة في المملكة خطوة استراتيجية تعكس التزام شركة البوتاس العربية بتبني حلول مبتكرة تعزز كفاءة استخدام الموارد وترسّخ نهج الاستدامة في عملياتها. ولا يقتصر هذا المشروع على توفير مصدر نظيف للطاقة، بل يشكّل نموذجاً متقدماً في استغلال المسطحات المائية لتحقيق قيمة تشغيلية وبيئية متكاملة، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي ويعزز من مكانة الشركة كإحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني.”
وأضاف المهندس أبو هديب :”يُعد هذا المشروع محطة محورية في مسيرة التحول الطاقي للشركة، حيث يسهم في تحسين كفاءة العمليات، والحد من الفاقد المائي، وتعزيز مرونة الشركة في مواجهة التحديات البيئية، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الاستدامة لم تعد خياراً، بل ضرورة لضمان النمو المستدام.”
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية، الدكتور معن النسور، إنّ هذا المشروع يجسد توجّه الشركة نحو تطوير منظومة تشغيلية أكثر كفاءة واستدامة، من خلال تبنّي حلول مبتكرة تعزز التكامل بين إدارة الموارد الطبيعية وتوليد الطاقة النظيفة.
وأضاف الدكتور النسور، أن إدخال تقنية الطاقة الشمسية العائمة على هذا النطاق يعكس قدرة الشركة على توظيف التقنيات الحديثة بما يحقق قيمة مضافة لعملياتها، مشيراً إلى أن المشروع يسهم في رفع كفاءة استهلاك الطاقة وتعزيز استدامة الموارد المائية، بما يدعم استمرارية العمليات الإنتاجية ويرفع من تنافسية الشركة على المدى الطويل.
وأكد الدكتور النسور ، أن “البوتاس العربية” ماضية في تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية التي تعزز من اعتمادها على مصادر الطاقة المستدامة، وتواكب أفضل الممارسات العالمية في قطاع الصناعات الاستخراجية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وترسيخ مبادئ التنمية المستدامة.
تجدر الإشارة إلى أن إدخال هذه التقنية يُعد خطوة متقدمة في مسيرة شركة البوتاس العربية نحو تعزيز كفاءة عملياتها وتوسيع اعتمادها على حلول الطاقة المتجددة، بما يدعم استدامة أعمالها على المدى الطويل ويعزز من قدرتها على تبني حلول تشغيلية مبتكرة.

أعلنت أورنج الأردن أسماء الفائزات الأربعة بجائزة “ملهمة التغيير” 2026، التي أطلقتها الشركة بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة، بدعم من كابيتال بنك وبالتعاون مع جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” تحت مظلة وحدة تمكين المرأة “SHETECHS”، تأكيداً على التزامها المستمر بتمكين الرياديات وتعزيز دور المرأة في قيادة الابتكار في قطاع التكنولوجيا وريادة الأعمال.
وشهدت النسخة الخامسة من الجائزة لهذا العام تطوراً لافتاً تمثل في استحداث فئة جديدة للحلول المستدامة للمرة الأولى، فيما تألقت الفائزات الأربع بمشاريعن الرقمية المبتكرة التي تعكس أثر إيجابي على المجتمع والبيئة في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مجسّدات قصص نجاح نوعية تبرز دور الجائزة في دعم أفكارهن الطموحة وتحويلها إلى مشاريع تنافسية وقابلة إلى النمو.
وحصد مشروع “SpineSight” على المركز الأول لإنجازاته في مجال تكنولوجيا الصحة حيث يدمج الذكاء الاصطناعي في تشخيص مشاكل العمود الفقري وتقديم التوصيات المتخصصة، ويليه مشروع “OIA” في المركز الثاني لاستخدامه للواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR) في تعليم الأطفال ذوي الإعاقة بطرق تفاعلية ومبتكرة، وجاء مشروع “Payknit” للتكنولوجيا المالية في المركز الثالث لمساهمته في تسهيل حلول الدفع عبر الحدود، فيما حاز “Our Environment” على أفضل مشروع في مجال الحلول المستدامة، التي تنافس عليها أربعة مشاريع في نهائيات المسابقة، لتطويره لنظام إعادة تدوير ذكي قائم على آلات البيع العكسي (RVMs).
وأكد الرئيس التنفيذي لأورنج الأردن، المهندس فيليب منصور، أن جائزة “ملهمة التغيير” تعكس التزام الشركة بتمكين المرأة وتعزيز حضورها في المشهد الرقمي. وأشار إلى أنه منذ إطلاقها عام 2022، أصبحت الجائزة منصة رائدة لدعم الرياديات، حيث استقطبت 482 مشاركة، وتم تكريم 17 فائزة حتى اليوم، ما يعكس أثرها في تمكين الشركات الناشئة التي تقودها السيدات، ومساهمتها في بناء منظومة أكثر شمولاً وابتكاراً في الأردن، مثمناً دور كابيتال بنك وجمعية إنتاج كشركاء استراتيجيين على مساهمتهم الفاعلة في إنجاح هذه الجائزة وتعزيز أثرها في تمكين الرياديات في جميع أنحاء المملكة.
ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذي لكابيتال بنك، تامر غزالة: “يسعدنا في كابيتال بنك أن نكون جزءاً من جائزة “ملهمة التغيير”، التي أصبحت منصة تحتفي بالأفكار القادرة على تحويل التحديات إلى فرص ذات أثر حقيقي. إنّ ما شهدناه اليوم من مشاريع رقمية مبتكرة يعكس عقلية جديدة ترى في الابتكار أداة لبناء مستقبل أكثر شمولاً واستدامة”، لافتاً إلى إيمان كابيتال بنك بأن التكنولوجيا هي المحرك الأساسي لتطوير القطاع المالي وتمكين رواد ورائدات الأعمال، ومؤكداً أهمية الشراكة في تمكين المرأة في قطاع التكنولوجيا، الذي بات يشكّل ركيزة أساسية في بناء حلول مؤثرة ومستدامة.
ومن جهته، قال رئيس هيئة المديرين في جمعية “إنتاج”، فادي قطيشات، إن جائزة “ملهمة التغيير” تعكس التوجه الوطني نحو تمكين الكفاءات النسائية في قطاع التكنولوجيا، وتعزيز حضورهن في مسارات الابتكار وريادة الأعمال. وأكد أن ما شهدناه من مشاريع للنسخة الخامسة يبرز قدرة الرياديات على تطوير حلول نوعية تستجيب لاحتياجات السوق وتحقق أثراً ملموساً، مشيراً إلى أن دعم هذه النماذج يسهم في بناء منظومة رقمية أكثر شمولاً واستدامة، وهنّأ قطيشات الفائزات، مشيراً إلى أن إنجازاتهن تفتح آفاقاً جديدة وتُسهم في دفع عجلة النمو وتعزيز دور المرأة في تشكيل مستقبل التحول الرقمي.
ولمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة موقعنا الإلكتروني: www.orange.jo

أكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، المهندس سامي سميرات، مواصلة العمل على تعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار، وبناء شراكات نوعية قائمة على تحقيق الأثر وتعزيز النمو المستدام، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية.
وبحسب بيان لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، اليوم الأربعاء، بين سميرات، أن مشاركة الأردن في قمة (SelectUSA) للاستثمار في الولايات المتحدة، جاءت في إطار تعزيز فرص التعاون الاقتصادي والتكنولوجي بين البلدين، واستقطاب الاستثمارات النوعية إلى المملكة.
وأوضح أن زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة شملت سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين ومؤسسات وشركات أميركية، على هامش القمة، بهدف تعزيز الشراكات، واستقطاب الاستثمارات، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات الأردنية للتوسع في الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن مشاركة الشركات الأردنية الريادية عكست مستوى التطور الذي وصلت إليه بيئة الابتكار في المملكة، وما تمتلكه من كفاءات وقدرات تنافسية في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.