أورنج الأردن تكرّم أوائل التوجيهي وتؤكّد التزامها بدعم التميز في التعليم وتمكين الشباب

استمراراً في مبادرتها السنوية التي تجسّد التزامها بدعم التعليم والتميّز للشباب، شاركت أورنج الأردن، المزوّد الرقمي الرائد والمسؤول في المملكة، في تكريم أوائل طلبة التوجيهي للعام الدراسي 2025 خلال الفعالية التي نظّمتها مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.

وشاركت أورنج الأردن في التكريم الذي أقيم خلال برنامج “يسعد صباحك” على التلفزيون الأردني، حيث قدمت مجموعة من الهدايا المختارة التي تتناسب مع متطلبات الطلبة المتفوقين في امتحان الثانوية العامة، بهدف تحفيزهم على الاستمرار في تميزهم في المجالات الدراسية والعملية.

وقدّمت أورنج الأردن حزمة مميزة من الهدايا الرقمية والعملية لكل طالب وطالبة من أوائل المملكة، تضم: خط معاك 9 YO مجاني لمدة عام، اشتراك فايبر بسرعة 600 ميجابايت/الثانية مع Wi-Fi 6 مجاناً لمدة سنة، إضافة إلى رصيد في محفظة Orange Money مع بطاقة فيزا مجانية، بالإضافة إلى هاتف ذكي وساعة ذكية من موتورولا بتكنولوجيا الجيل الخامس التي توفرها أورنج مجاناً على خطوط معاك للموبايل مع أوسع تغطية لشبكة الجيل الخامس 5G في المملكة.

وخلال مشاركته في الفعالية، أكّد سامر الحاج، المدير التنفيذي لوحدة عمل المستهلك في أورنج الأردن، أن دعم الشركة للطلبة الأوائل هو جزء من مسؤوليتها الوطنية والتزامها بتمكين الشباب من خلال خدمات رقمية متميزة، مشيراً إلى أن أورنج لا ترى في الشباب مجرد فئة مستهدفة، بل شريكاً أساسياً في بناء المستقبل، عبر مبادرات وخدمات تمكّنهم من التطور، منها عروض خاصة للفئة العمرية من 18 إلى 24 سنة، مع ضعف المكافآت من خلال  برنامج الولاءrewards  Max it، ومحفظة Orange Money، إضافة إلى وجود الشركة في أكثر من 50 موقعاً مجتمعياً منتشراً في مختلف أنحاء المملكة لدعم الريادة والتعليم الرقمي.

كما لفت إلى أن أكثر من 20 ألف شابة وشاب استفادوا من البرامج الرقمية المجانية التي أطلقتها أورنج عبر مركز أورنج الرقمي، الذي يتيح للشباب فرصة التعرّف على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في مشاريعهم الريادية، كما يقدّم برامج لتعلّم البرمجة وبناء المهارات الرقمية، إلى جانب التدريب والتعليم الإلكتروني من أجل تهيئتهم لسوق العمل.

لمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة موقعنا الإلكتروني:www.orange.jo

البنك المركزي يطلق المعسكر التدريبي للأمن السيبراني 2025

مندوبًا عن محافظ البنك المركزي الأردني الدكتورعادل الشركس، افتتح نائب المحافظ الدكتور خلدون الوشاح، أمس الأحد، فعاليات المعسكر التدريبي للأمن السيبراني للقطاع المالي والمصرفي في نسخته الثانية لعام 2025.

ويهدف المعسكر الى رفع كفاءة وقدرات العاملين في القطاع، وتمكينهم من مواكبة المستجدات العالمية في مجالات الأمن السيبراني والتقنيات الناشئة، وتعزيز قدرتهم على مواجهة التهديدات الرقمية المتزايدة، بما يسهم في ترسيخ بيئة استثمارية مستدامة وفضاء رقمي آمن في المملكة.

ويأتي هذا المعسكر امتدادًا للنجاح المتميز الذي حققته نسخته الأولى في عام 2024.

ويمتد المعسكر بنسخته الثانية على مدار ثلاثة أشهر، بإشراف نخبة من المدربين والخبراء الدوليين المختصين، ويتضمن عدة مسارات تدريبية.

ويتيح المعسكر للمشاركين فرصة الحصول على شهادات دولية معتمدة من أبرز الجهات العالمية الرائدة في التدريب على الأمن السيبراني، بما يضمن مواكبة أحدث الممارسات والتقنيات في هذا المجال الحيوي، وسيتم تدريب311 موظفاً من القطاع للحصول على ما مجموعه 1040 شهادة فنية ومهنية متخصصة في مختلف المجالات سابقة الذكر.

وأكد الوشاح أن الأمن السيبراني بات اليوم عنصرًا محوريًا في حماية استقرار ومتانة القطاع المالي والمصرفي، وأن الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتأهيلها وفق أرقى المعايير العالمية يمثل الضمانة الحقيقية لمواجهة التحديات الرقمية المتسارعة ورفع الثقة في النظام المالي الأردني، وضمان حماية مصالح المتعاملين وتعزيز منعة الاقتصاد الوطني.

ومن جانبه أوضح المدير التنفيذي لوحدة الاستجابة للحوادث السيبرانية للقطاع المالي والمصرفي المهندس إبراهيم الشافعي أن المعسكر يجسد التزام البنك المركزي الأردني بوضع العنصر البشري في صدارة أولوياته، من خلال تدريب متخصص ومكثف يواكب التطورات العالمية في الأمن السيبراني، ويسهم في بناء منظومة حماية متكاملة للقطاع المالي وتعزيز قدرته على مواجهة المخاطر السيبرانية المتنامية.

المصدر

المهارات الرقمية.. طريق الشباب لأعمال أكثر دخلا

فيما بدأ الطلاب الذين حالفهم النجاح في مرحلة التوجيهي باختيار تخصصاتهم الجامعية، أكد خبراء ومختصون أن الشهادة الجامعية التي تعتبر بوابة لـ”المستقبل” لا بد أن يرافقها اكتساب المهارات الرقمية للدخول إلى سوق العمل وريادة الأعمال.

ودعا الخبراء الشباب الجامعي إلى تعلم المهارات الرقمية بأنواعها المختلفة ومهارات التواصل التي قالوا إنها “ترفع من احتمالات ترشيحهم لأعمال ووظائف بدخل أعلى”.

ويتوقع المنتدى الاقتصادي العالمي بحسب دراساته أن 39 % من العاملين يحتاجون إلى تطوير مهاراتهم بحلول 2030 وأن 59 % سيخضعون لبرامج التأهيل أو التحديث المهني.

وبلغت النسبة العامة للنجاح في امتحان شهادة دراسة الثانوية العامة “التوجيهي” 62.5 % بحسب وزارة التربية والتعليم، وبلغ عدد الناجحين 118635 طالبا.

وأشار الخبراء إلى أن المستقبل العملي “يبتسم” أكثر لمن يجمع مهارة رقمية قابلة للقياس مع سلوك مهني قابل للثقة، فالشهادة تظل بوابة مهمة، لكن الذي يفتح الأبواب فعلًا هو إثبات القدرة وتطويع المهارة التقنية في عالم وقطاعات تتحول إلى الرقمنة وتعلم مهارات التواصل الإنساني المحترف.

في الأردن، بدأت الحكومة منذ سنوات بطرح برامج متعددة لتعليم وتدريب المهارات الرقمية المختلفة وخرجت مئات الشباب من خلال جمعية المهارات الرقمية التي أسستها سابقا ضمن مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف الممول من البنك الدولي، كما أن الجامعات بدأت بتقديم دورات متخصصة في المهارات الرقمية لخريجيها فضلا عن قيام العديد من شركات القطاع الخاص بطرح العديد من البرامج والمشاريع أفادت مئات الشباب في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي وغيرها من المهارات الرقمية ضمن مسؤوليتها الاجتماعية تجاه الشاب.

تعريف المهارات الرقمية
لا يوجد تعريف موحد لمفهوم “المهارات الرقمية” ولكن يمكن وصفها على أنها مجموعة من القدرات والمعرفة اللازمة لاستخدام التقنيات الرقمية بشكل فعال وهذا يشمل مجموعة واسعة من الكفاءات، من المعرفة الأساسية لاستخدام الحاسوب إلى البرمجة المتقدمة وتحليل البيانات وغيرها من علوم الحاسوب.

اختيار تخصصات بعيدا  عن ضغط الأهل

قال ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الأردن م.هيثم الرواجبة إن “على طلاب التوجيهي الناجحين اليوم البدء بالتفكير الجدي في المرحلة القادمة وأن لا يختاروا تخصصهم بناءً على ضغط الأهل أو المجتمع فقط بل على ما يحبونه ويبرعون فيه”.

ودعا الرواجبة الشباب إلى استثمار وقتهم في تعلم مهارات إضافية بجانب الدراسة، مثل اللغة الإنجليزية أو برامج الكمبيوتر.

اختيار التخصص
ونصح الرواجبة الشباب قائلا “ابدأ بتحديد اهتماماتك وقدراتك.. هل تميل أكثر إلى العلوم، الهندسة، التكنولوجيا، الفنون، الإدارة؟ وأدرس احتياجات سوق العمل في بلدك وخارجها، واسأل أشخاصاً يدرسون أو يعملون في التخصص الذي تفكر به، لتعرف مميزاته وتحدياته، وفكر في التخصصات المستقبلية التي ستبقى مطلوبة مع التغيرات التكنولوجية.

تنمية المهارات مهما كان التخصص
وإلى جانب عملية التركيز في اختيار التخصص، دعا الرواجبة الشباب إلى التركيز على تنمية مهاراتهم الرقمية مهما كان تخصصهم الذي يريدون الالتحاق فيه أو التحقوا فيه فعليا بعد ذلك، وان يتعلموا مهارات حياتية مثل: إدارة الوقت، العمل الجماعي، والتواصل الفعال.

ونصح أيضا “احرصوا على التطبيق العملي لما تتعلمونه في الجامعة، عبر التدريب أو المشاريع التطوعية، واهتموا ببناء شبكة علاقات مهنية منذ الآن”.

ما أهمية المهارات الرقمية
والحياتية لدعم التخصص؟
وأوضح الرواجبة أن المهارات الرقمية مثل التعامل مع برامج الحاسوب، تحليل البيانات، البرمجة، وأساسيات الأمن السيبراني تساعد الشباب على التفوق في الدراسة وإنجاز الأبحاث والمشاريع بكفاءة أكبر، كما أن المهارات الحياتية مثل التفكير النقدي، إدارة الوقت، والتواصل، تساعد الشباب على التكيف مع متطلبات الجامعة والحياة العملية، وتجعلهم أكثر تميزاً عند التقديم لأي وظيفة.

مستقبل وظيفي افضل
وأكد الرواجبة أن تعلم المهارات الرقمية والحياتية يعزز المستقبل الوظيفي للشباب ، لافتا إلى أن صاحب الشهادة الجامعية فقط قد يجد منافسة كبيرة في سوق العمل، بينما صاحب الشهادة والمهارة الرقمية والمهارة الحياتية يكون مرشح  بشكل أقوى للوظائف أقوى، ويحصل على فرص أفضل برواتب أعلى ولخص قائلا “هذه المهارات تفتح أمامكم مجالات عمل جديدة، حتى تلك التي لم تكن موجودة وقت تخرجكم من المدرسة”.

أسباب أهمية المهارات الرقمية
من جانبه، استعرض الخبير في مجال التقنية والاتصالات وصفي الصفدي أهم الأسباب التي تفسر الاهتمام الكبير اليوم بالمهارات الرقمية والحياتية وضرورة أن يركز الشباب على تعلمها.

وقال الصفدي “في عصرنا الرقمي سريع التطور اليوم، أصبحت المهارات الرقمية حاسمة بشكل متزايد لتأمين الوظائف وإنشاء أعمال ناجحة، لأسباب رئيسة أهمها ( زيادة فرص العمل ) إذ تخضع العديد من الصناعات للتحول الرقمي، مما سيؤدي إلى أدوار عمل جديدة تتطلب مهارات رقمية خاصة للقيام بها، و( زيادة الإنتاجية)،

حيث يمكن للأدوات الرقمية أن تعزز الإنتاجية والكفاءة بشكل كبير، مما يجعل الأفراد أكثر قيمة لأصحاب العمل ويتم توجيه الطاقات البشرية إلى أعمال إستراتيجية ذي قيمة للشركة”.

وبين الصفدي أن هناك أسبابا أخرى منها (تحسين الابتكار)، حيث تمكن المهارات الرقمية الأفراد من الابتكار وتطوير حلول جديدة للتحديات لتحسين جودة الحياة والخدمات المقدمة، و( النمو الاقتصادي) حيث يمكن للقوى العاملة الماهرة رقميًا أن تساهم في النمو الاقتصادي الإجمالي للدولة من خلال الابتكار وريادة الأعمال مدفوعا بالتطور الرقمي في العديد من المجالات مما يوفر فرص عمل واستثمارات للدولة.

أنواع المهارات الرقمية
وعلى صعيد متصل، بين الصفدي أن المهارات الرقمية يمكن أن تقسم إلى المهارات الرقمية الأساسية مثل استخدام الكمبيوتر، وإرسال رسائل البريد الإلكتروني، وتصفح الإنترنت، واستخدام تطبيقات البرامج الأساسية (مثل معالجات الكلمات، وجداول البيانات)، ومحو الأمية الرقمية، حيث يتضمن هذا فهم كيفية العثور على المعلومات من المصادر الرقمية وتقييمها واستخدامها بشكل مسؤول وأخلاقي.  وأكد أهمية مهارات الاتصال الرقمي الضرورية للتواصل الفعال في العصر الرقمي، بما في ذلك استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ومؤتمرات الفيديو، وأدوات التعاون عبر الإنترنت، ومهارات الإبداع الرقمي التي تمكن هذه المهارات الأفراد من إنشاء محتوى رقمي، مثل تصميم مواقع الويب، أو تطوير التطبيقات، أو إنتاج الفن الرقمي ، فضلا عن أهمية مهارات حل المشكلات الرقمي التي تتضمن استخدام الأدوات الرقمية لتحديد المشكلات وحلها، مثل استخدام تحليل البيانات لاتخاذ قرارات مستنيرة.

هل المهارات الرقمية كافية؟
يرى الصفدي انه في حين أن المهارات الرقمية ضرورية، إلا أنها ليست كافية بمفردها لضمان النجاح في الوظائف المستقبلية أو ريادة الأعمال كما أن العوامل الأخرى، مثل المهارات الناعمة (على سبيل المثال، التواصل، والعمل الجماعي، وحل المشكلات)، والمعرفة الخاصة بالمجال، والعقلية الريادية، من الأمور الحاسمة أيضًا.
وأضاف “مع ذلك، يمكن أن تكون المهارات الرقمية بمثابة أساس قوي يمكن للأفراد من خلاله بناء حياتهم المهنية وأعمالهم التجارية من خلال الجمع بين المهارات الرقمية والكفاءات الأخرى ذات الصلة، يمكن للشباب أن يضعوا أنفسهم في وضع يسمح لهم بالنجاح في اقتصاد القرن الحادي والعشرين”.

خبير الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال هاني البطش يرى أنه في ظل التحولات الرقمية المتسارعة والانتشار المتزايد لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، يقف سوق العمل الأردني اليوم عند مفترق طرق حاسم، إذ لم تعد الإشكاليات محصورة في التخصصات المشبعة، بل أصبحت مرتبطة بقدرة منظومات التعليم والتدريب المهني على مواكبة التحوّل التكنولوجي العميق واستيعاب متطلباته المتجددة.

التدريب المهني.. ركيزة
إستراتيجية  للمستقبل
وقال البطش “لا يمكن الاعتماد على الشهادات وحدها، فالمستقبل يتطلب المستقبل تأهيل الشباب بمهارات مطلوبة مثل تحليل البيانات، البرمجة، التصميم ثلاثي الأبعاد، والأمن السيبراني، وشراكات مع الشركات لتوفير تدريب تطبيقي يُعدّ الخريجين فورًا لسوق العمل ، فضلا عن أهمية توفير مسارات تدريب مهني مرنة ومتطورة باستمرار”.

كيف يعزز الأردن مكانته  في اقتصاد الغد؟
ولكي يعزز الأردن مكانته في اقتصاد الغد، على الحكومة والجهات المعنية وحتى أفراد المجتمع العمل على عدة محاور كل بحسب طبيعته ودوره المناط به، فعلى الحكومات العمل والتركيز على إعادة هيكلة التعليم الجامعي والتقني ليتماشى مع مهارات 2030، والاستثمار في المهارات الإنسانية: الابتكار، التفكير التحليلي.

واكد أهمية إطلاق مبادرات وطنية للتدريب المهني بالتعاون مع القطاع الخاص، وغرس ثقافة التعلم المستمر؛ لأن وظائف المستقبل تتطلب استعدادًا دائمًا.  وقال البطش  “ المستقبل يُصنع اليوم والأردن يمتلك الطاقة الشبابية والعقول المتطلعة ليكون رائدًا في التحول الذكي، عبر رؤية جريئة وإرادة فاعلة”.

مهارات مطلوبة للسنوات الخمس المقبلة
وبحسب تقرير عالمي قال البطش إن “سوق العمل العالمي يتطلب السنوات المقبلة مزيجًا من المهارات التقنية والإنسانية منها المهارات التقنية سريعة النمو مثل الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، شبكات الحاسوب والأمن السيبراني، الكفاءة التكنولوجية العامة، كما تتطلب تركيزا على المهارات البشرية المحورية مثل التفكير التحليلي والإبداعي، والقدرة على التكيف والمرونة، الفضول والتعلم المستمر”.

وقال “يجب أيضا تعلم مهارات مثل  القيادة والتأثير الاجتماعي، إدارة المواهب والتحفيز الذاتي، والتفكير المنظم والنظامي، والمسؤولية البيئية، والتعاطف والمهارات التواصلية، ومهارات تجربة المستخدم والخدمة الموجهة للعميل.

المصدر

وزارة الاقتصاد الرقمي تطلق دورة لغة إشارة لموظفي مراكز الخدمات الحكومية

تحقيقا لرؤية مراكز الخدمات الحكومية وحرصًا على تقديم أفضل الخدمات لكافة المواطنين ومن جميع الفئات، بدأت مديرية مراكز الخدمات الحكومية في وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة دورة تدريبية متخصصة بعنوان أساسيات لغة الإشارة استهدفت موظفي قسم الاستقبال في مراكز الخدمات الحكومية، بهدف تعزيز قدراتهم في التواصل الفعّال مع المراجعين من فئة الصم والبكم.

وتهدف هذه المبادرة إلى تقديم خدمات شاملة ومتساوية لجميع فئات المجتمع، والتأكيد على أن الخدمة المتميزة حق لكل مواطن.

كما تناولت الدورة التدريبية عدة محاور منها:

· طرق الترحيب بالمواطنين

· أبجدية الإشارة والأرقام

· والمفردات الأساسية وجمل شائعة

· ومبادئ التواصل الفعال مع الصم وغيرها من المحاور.

وتسعى هذه الدورة إلى رفع مستوى جودة الخدمة المقدّمة في مراكز الخدمات الحكومية، من خلال تمكين الموظفين من مهارات تضمن سهولة التواصل وسلاسة تقديم المعاملات الرسمية.

ونؤمن بأن أداءنا المتميز سيبقى العنوان الأبرز لمراكزنا.

المصدر

زيارة عطوفة أمين عام المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا الاستاذ الدكتور مشهور الرفاعي وفريق المجلس لمقر جمعية انتاج

 

خلال زيارة عطوفة أمين عام المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا الاستاذ الدكتور مشهور الرفاعي وفريق المجلس لمقر جمعية انتاج لبحث سبل التعاون بين الجمعية والمجلس في مجالات البحث العلمي و دعم الشركات وغيرها.

وقعت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة اتفاقية تعاون مع شركة جبل عمان ناشرون المالكة لمنصة «كتبي» التفاعلية

وقعت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة اتفاقية تعاون مع شركة جبل عمان ناشرون المالكة لمنصة «كتبي» التفاعلية، ضمن مشروع “الشباب والتكنولوجيا والوظائف”، لتمكين طلبة ومعلمي الصفوف من الأول وحتى السادس في (24) مدرسة حكومية من الاستفادة من المنصة خلال العام الدراسي (2025-2026).
✦ المنصة تضم أكثر من 1600 كتاب مصوّر للأطفال بثلاث لغات ولغة الإشارة.
✦ يستفيد منها حاليًا أكثر من 650 ألف طالب في 20 دولة.
✦ تتيح للطلبة والمعلمين حسابات مجانية وتدريبات خاصة لمتابعة التقدّم التعليمي.
تؤكد الوزارة من خلال هذه الاتفاقية التزامها بتبني الحلول الرقمية المبتكرة في التعليم، وتعزيز البيئة التفاعلية التي تواكب التطورات العالمية

“كابيتال بنك” يرعى دورة تدريبية لتمكين ذوي الإعاقة البصرية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي

استمراراً لنهجه الريادي في دعم المبادرات المجتمعية المؤثرة، أعلن كابيتال بنك عن رعايته لدورة تدريبية متخصصة نظمها “الملتقى الثقافي للمكفوفين”، لتمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة البصرية من اكتساب مهارات رائدة في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير المحتوى الرقمي.
وتأتي هذه المبادرة انطلاقاً من الحاجة الملحة إلى تدريب متخصص يتيح لذوي الإعاقة البصرية الاستفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة الأعمال الأكاديمية وإنتاج المحتوى الرقمي وإنشاء مواقع التسويق الإلكتروني.
وركزت الدورة على إكساب المشاركين معرفة شاملة بأساسيات الذكاء الاصطناعي وإتقان هندسة الأوامر (Prompt Engineering)، إضافة إلى تعلم أساسيات البرمجة باستخدام لغات مناسبة وسهلة مثل Python، وتطوير نصوص برمجية صغيرة للتفاعل مع واجهات الذكاء الاصطناعي بما يسهم في رفع الإنتاجية. كما تعرف المشاركون على آليات إنتاج محتوى متعدد الوسائط يراعي معايير الوصول والشمولية، بما يعزز من استقلاليتهم وإبداعهم الرقمي ويدعم اندماجهم في بيئات العمل المختلفة.
ومن المتوقع أن تسهم الدورة في تمكين المشاركين من كتابة أوامر دقيقة وفعّالة لتوليد محتوى عالي الجودة باستخدام الذكاء الاصطناعي، إلى جانب برمجة تطبيقات أو نصوص بسيطة تحسّن سير العمل، وإنتاج مواد مرئية ومسموعة ومكتوبة تلتزم بمعايير الوصول الشامل، مما يفتح أمامهم فرصاً للعمل الحر أو لتطوير مشاريع خاصة قائمة على المعرفة والتقنية.
وأكد كابيتال بنك في بيان صحفي له على أهمية هذه الدورة التدريبة التي تمثل خطوة عملية نحو تمكين ذوي الإعاقة البصرية من المشاركة الفاعلة في الاقتصاد الرقمي، وصناعة مستقبلهم بأيديهم، موضحاً أن دعم هذه الدورة ينبع من إيمانه العميق بأن التكنولوجيا، وخاصة تقنيات الذكاء الاصطناعي، هي مفتاح لفرص غير محدودة، وأن من واجب القطاع المصرفي المسؤول أن يضمن وصول هذه الفرص للجميع دون استثناء.
وأشار البنك في بيانه إلى أن هذه المبادرة تنسجم مع استراتيجيته الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية والابتكار، وتؤكد دوره كشريك ملتزم بالمبادرات الرقمية الشاملة والمهنية، من خلال حلول مستدامة وجاهزة للمستقبل تدعم الاندماج في سوق العمل وتخلق مسارات نمو جديدة.

الذكاء الاصطناعي يكشف عن دور “صانع المفاتيح” الجينية في جسمك

لطالما حير العلماء لغز تحول خلية واحدة إلى مليارات الخلايا المتخصصة التي تشكل أجسام الكثير من الكائنات الحية، من خلايا دم تحمل الأكسجين إلى خلايا قلبية نابضة من بداية العمر إلى نهايته، وحتى خلايا دماغ عصبية معقدة وشديدة الحساسية. هذا هو جوهر ما يعرف بيولوجيًا باسم “التمايز الخلوي”.ورغم احتواء كل خلية حية على نفس الجينات، فإن كلا منها تتمايز بشكل مختلف أثناء النمو وتكون الجنين عبر نوع مميز من الخلايا يسمى الخلايا الجذعية والذي يمتلك مرونة تمايز مذهلة.وتكمن مشكلة التمايز الخلوي في أن “عوامل النسخ” -وهي البروتينات التي تعمل مفاتيح لتشغيل وتثبيط الجينات- غالبًا ما توجد بمستويات متداخلة في الخلايا الجذعية، مما يصعّب من فهم كيفية اكتساب كل خلية هويتها الدقيقة.

وفي سياق هذا اللغز المُعقد، ركزت دراسة حديثة، منشورة في دورية “ذا سيل” على آليات بيولوجية مثيرة وغير متوقعة تتحكم في هذه العملية.

وتقول مي مبروك، أستاذة المعلوماتية الحيوية الطبية بجامعة النيل الأهلية المصرية، وغير المشاركة في الدراسة، في تصريحات حصرية للجزيرة نت “تُعدّ الدراسة نموذجًا متقدمًا في الربط بين التجريب واسع النطاق والنمذجة التنبؤية، وتفتح المجال لتطبيقات محتملة في العلاج الجيني والهندسة الخلوية.”

وتضيف “هذه الدراسة تُعدّ الأولى من نوعها في تقديم تحليل وظيفي شامل للتفاعلات بين 38 عامل نسخ في خلايا جذعية دموية أولية، وهذا ما يمنحها ثقلًا رياديًا في هذا المجال”.

المصدر

منصّة زين للإبداع (ZINC) تدعم فِكرة مشروع ” يونيفليكس” UNIFLIX”

في إطار جهودها الحثيثة وإسهاماتها لدفع عجلة الريادة والابتكار في المملكة، وتحفيز النمو الاقتصادي المحلي وتعزيزه؛ وقّعت شركة زين الأردن وعبر منصتها للإبداع (ZINC) ومن خلال برنامج “زين المبادرة” اتفاقية دعم وتمويل لفِكرة مشروع ” يونيفليكس” UNIFLIX”” – المنصة التعليمية القائمة على الذكاء الاصطناعي.
ووقّع الاتفاقية عن شركة زين الأردن، رئيسها التنفيذي فهد الجاسم، وعن فِكرة مشروع “يونيفليكس” UNIFLIX”” صاحب الفِكرة أسامة عوض الله، حيث تم التوقيع في الفرع الرئيسي لمنصة زين للإبداع الكائن في مجمّع الملك الحُسين للأعمال.
وتأتي هذه الخطوة من جانب شركة زين في إطار استراتيجيتها الرامية لدعم الأفكار والشركات الناشئة المحلية التي تطوّر حلولاً مبتكرة تعالج التحديات الحالية، وتُسهم في دفع عجلة التحول الرقمي، وبناء منظومة رقمية متكاملة، بما يعزز كفاءة الخدمات في مختلف القطاعات، ويواكب تطلعات السوق واحتياجات المجتمع المحلي، كما تهدف الشركة من خلال هذه المبادرات إلى تمكين الكفاءات الوطنية ورواد الأعمال من تحويل أفكارهم إلى مشاريع ذات أثر إيجابي ملموس يخدم الاقتصاد الوطني ويحفز الابتكار.
وتُقدّم منصة “يونيفلكس” (UNIFLIX) التعليمية القائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي تجربة مبتكرة تهدف إلى تسهيل حياة الطلاب الجامعيين عبر أدوات مخصصة تساعدهم على تنظيم دراستهم، وفهم المواد الأكاديمية بشكل أعمق، بما يسهم في تحقيق نتائج أفضل بكفاءة أعلى، وترتكز المنصة على تطوير الجانبين الأكاديمي والمهني للطلبة من خلال تزويدهم بالمهارات اللازمة لسوق العمل، وتعزيز قدراتهم على تنظيم الوقت واتخاذ القرار بما يدعم مسيرتهم التعليمية والمهنية على حد سواء.
وينقسم الدعم المقدم من زين إلى دعم نقدي يبلغ 15 ألف دينار، بالإضافة إلى دعم لوجستي لمدة عام؛ يشمل الخدمات المحاسبية، والخدمات القانونية، والاستشارات التقنية، وخدمات الهوية البصرية، والخدمات الإعلامية والترويج عبر منصّات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى خدمات التسويق وتسهيل الدخول إلى الأسواق.
يذكر أن منصّة زين للإبداع (ZINC) تحرص على إطلاق برنامج “زين المبادرة” سنوياً لدعم مجموعات جديدة من الشباب وروّاد الأعمال والشركات الأردنية الناشئة، وذلك في إطار التزامها بدعم وتعزيز منظومة ريادة الأعمال في المملكة، حيث استقبل البرنامج على مدار الأعوام السابقة آلاف الأفكار، وحوّل المئات منها إلى شركات قائمة، ورَفَد السوق المحلي بشركات جديدة في مجالات حديثة يتطلبها التطور الحالي وتتماشى مع احتياجات السوق المتغيرة، حيث وصل عدد الشركات الأردنية الناشئة التي حظيت بدعم المنصة إلى 253 شركة ناشئة في مختلف القطاعات، وأسهمت في تنمية مشاريع ريادية تركت بصمة واضحة في السوق المحلي، من خلال توفير فرص عمل جديدة ورفد الاقتصاد الوطني.
وتقدّم المنصّة للشركات الناشئة والأفكار الريادية التي يتم اختيارها ضمن البرنامج منحاً ودعماً نقدياً يبلغ مجموعه 75 ألف دينار، بواقع 10 آلاف دينار لكل شركة ناشئة، و15 ألف دينار لكل فكرة ريادية، وذلك لتمكين أصحابها من بناء نموذج العمل لأفكارهم بعد التحقق من إمكانية تطبيق هذه الأفكار على أرض الواقع ومدى ملائمتها للسوق، إلى جانب الدعم اللوجستي من المنصة لمدة عام كامل.

المهندس نضال البيطار في لقاء مع تلفزيون المملكة: الذكاء الاصطناعي محور رئيس في مسيرة الأردن نحو التقدم والابتكار”

لمتابعة اللقاء