« أمنية» راعي الاتصالات الحصري لمبادرة «علماء الغد»

أعلنت شركة أمنية، التابعة لمجموعة BEYON البحرينية، عن رعايتها الحصرية لمبادرة «علماء الغد» والتي أقيمت في جامعة الحسين التقنية مؤخرا، حيث تضمنت الرعاية دعماً خاصاً لجائزة «العلوم السلوكية والاجتماعية».

وتهدف مبادرة «علماء الغد»، التي نظمتها السفارة الأيرلندية في العاصمة عمّان، بمشاركة وزارة التربية والتعليم، ومؤسسة ولي العهد، ومؤسسة الملكة رانيا العبدالله إلى تحفيز الشباب ومكافأتهم على الدراسة والتطبيق والاستفادة من المهارات في العلوم والرياضيات والهندسة والتكنولوجيا، فيما تهدف جائزة «العلوم السلوكية والاجتماعية» التي تُعد إحدى جوائز مبادرة «علماء الغد» إلى تشجيع البحث العلمي في مجال العلوم السلوكية والاجتماعية، ودعم الطلاب الموهوبين في تطوير مهاراتهم البحثية.

وقال رئيس الدائرة المالية في شركة أمنية، سامر طه،: «تأتي رعايتنا الحصرية لمبادرة «علماء الغد» إيماناً منا بأهمية الاستثمار في الشباب الأردني وتعزيز مهاراتهم في البحث العلمي. ونأمل من خلال هذه الرعاية أن نساهم في دعم الجيل القادم من العلماء والباحثين، وتشجيعهم على المساهمة في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه العالم».

وفاز بجائزة العلوم السلوكية والاجتماعية المقدمة من شركة أمنية، الطالبان عمر ماهر بدران و حمزة كريم من مدارس الكلية العلمية الإسلامية (بنين – الجبيهة) عن مشروعهما «فعالية القراءة الإلكترونية في تحسين سرعة القراءة والفهم والتفاعل بين الطلاب الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة»، والذي قدّم تحت إشراف المعلم أشرف أبو خيط.

مقال بقلم المهندس نضال البيطار بعنوان : تجربة العملاء الرقمية

في عصر التحول الرقمي، أصبحت تجربة العملاء الرقمية عنصرًا حاسمًا في تحقيق النجاح لأي جهة، سواء كانت شركات، أو جامعات، أو مؤسسات حكومية، حيث تعتمد هذه الجهات بشكل متزايد على القنوات الرقمية للتفاعل مع جمهورها، مما يجعل تحسين هذه التفاعلات أمرًا بالغ الأهمية لضمان رضا العملاء وبناء ولائهم.

أحد أهم الطرق لتحسين تجربة العملاء الرقمية هو تقديم حلول مبنية على سلوك وشخصية واحتياجات كل عميل، فيمكن للشركات، والجامعات، والقطاع الحكومي استخدام البيانات الضخمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم تجارب مخصصة لكل مستخدم.

لذلك يمكن لمتاجر التجزئة الإلكترونية استخدام سجل التصفح والشراء لتقديم توصيات مخصصة للمنتجات، مما يعزز فرص البيع المتقاطع والبيع الإضافي.

ففي الجامعات، يمكن استخدام البيانات لتقديم توصيات مخصصة للدورات الدراسية أو الأنشطة الطلابية، مما يزيد تفاعل الطلاب ورضاهم.

أما المؤسسات الحكومية، فيمكن تخصيص الخدمات الحكومية الإلكترونية لتلبية احتياجات المواطنين بشكل أفضل، مثل تخصيص الإشعارات والمعلومات بناءً على تفضيلات وسلوك المستخدم.

الرد الفوري على استفسارات العملاء هو عامل رئيسي في تحسين تجربتهم الرقمية، حيث يمكن للجهات استخدام الدردشة الحية (Live Chat) والروبوتات الذكية (Chatbots) لتقديم دعم فوري على مدار الساعة.

وفي الشركات، تسهم الدردشة الحية المبنية على تقنية الذكاء الاصطناعي في تقديم دعم متميز للعملاء، مما يساعد على بناء سمعة قوية، أما الجامعات يمكنها استخدام الدردشة الحية لتقديم دعم أكاديمي وإداري للطلاب على مدار الساعة، وبالنسبة للمؤسسات الحكومية، تتيح الروبوتات الذكية تقديم معلومات فورية ودقيقة للمواطنين حول الخدمات الحكومية المختلفة.

أما تجربة المستخدم السلسة والمريحة هي عامل آخر يؤثر بشكل كبير على رضا العملاء، فيجب على الجهات التأكد من أن مواقعها الإلكترونية وتطبيقاتها سهلة الاستخدام وسريعة الاستجابة.

ان تقديم تجربة مستخدم استثنائية عبر مواقع إلكترونية وتطبيقات سهلة الاستخدام يزيد تفاعل العملاء ورضاهم، ففي الجامعات، يجب أن تكون بوابات الخدمات الطلابية والتطبيقات الأكاديمية سهلة الاستخدام لتعزيز تجربة الطلاب.

أما المؤسسات الحكومية يجب أن تصمم مواقع الخدمات الإلكترونية بشكل يتيح للمواطنين الوصول إلى المعلومات والخدمات بسهولة.

ومن هنا، يجب أن تسعى الجهات لتقديم تجربة متكاملة عبر جميع القنوات الرقمية، فيتوقع العملاء التنقل بسلاسة بين الموقع الإلكتروني، والتطبيق المحمول، ومنصات التواصل الاجتماعي دون أي عوائق، فتقديم تجربة متكاملة في الشركات يعزز التفاعل عبر جميع القنوات المتاحة للعملاء.

وفي الجامعات، تقديم تجربة متكاملة بين النظام الأكاديمي ومنصات التواصل الاجتماعي يعزز من تجربة الطالب، أما المؤسسات الحكومية، فإن تكامل الخدمات الحكومية عبر الإنترنت يمكن المواطنين من الوصول إلى الخدمات بسهولة من أي قناة يفضلونها.

ومن المهم جدًا جمع وتحليل ملاحظات العملاء بشكل دوري لتحسين تجربتهم، حيث يمكن استخدام استبيانات رضا العميل، ومراجعات العملاء، وتحليل البيانات لفهم توقعات واحتياجات العملاء.

ولذلك، نفتخر في قطاع تكنولوجيا المعلومات الأردني بوجود عدد كبير من الشركات المتخصصة بتقديم حلول تقنية متميزة في هذا المجال وغيره، مطبقة ليس فقط في المملكة الأردنية الهاشمية، بل في دول الجوار وعدد كبير من دول العالم.

وأخيرًا، فإن تحسين تجربة العملاء الرقمية ليس مجرد خيار، بل أصبح ضرورة للجهات التي تسعى للبقاء في صدارة المنافسة في العصر الرقمي، إذ إنه ومن خلال التخصيص الشخصي، وتوفير خدمة العملاء الفورية، وتقديم تجربة مستخدم سلسة، وتوفير قنوات متعددة متكاملة، وجمع وتحليل ملاحظات العملاء، يمكن للجهات تحقيق رضا العملاء وبناء ولاء قوي لهم، مما يعزز تفاعل العملاء، ويضمن نجاحهم في السوق الرقمي المتزايد التنافسية.

الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات – إنتاج

تجديد تكنولوجي وManageEngine يقودان الابتكار في إدارة تكنولوجيا المعلومات في ITCON 2024

 نظّمت شركة تجديد تكنولوجي بالتعاون مع ManageEngine ندوة إدارة تكنولوجيا المعلومات الرائدة ITCON 2024 ، في الأول من يوليو 2024، في فندق فيرمونت عمّان. حضر الفعالية أكثر من 300 خبير في تكنولوجيا المعلومات من مختلف القطاعات في الأردن لمناقشة جميع جوانب إدارة تكنولوجيا المعلومات.

خلال الندوة، شارك المشاركون في مناقشات عميقة حول مواضيع حيوية مثل تبسيط عمليات إدارة الحالات التكنولوجية، وتحسين إدارة الأصول وإدارة التغيير، والاستفادة من الأتمتة لدفع الكفاءة التشغيلية. كما أبرزت الجلسات النهج الابتكاري لتعزيز التدابير الأمنية ضد التهديدات المتطورة، وأهمية رصد الشبكات المتكاملة مع الخوادم والتطبيقات لاتخاذ القرارات المستنيرة في إدارة البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات.

أعرب السيد أشرف القضاة، الرئيس التنفيذي لشركة تجديد تكنولوجي، عن رضاه عن نتائج الندوة، قائلاً: ” أكدت الندوة على رسالة شركة تجديد تكنولوجي في تمكين المؤسسات من خلال الحلول التكنولوجية المبتكرة التي تدفع التحوّل الرقمي وتعزّز الكفاءة التشغيلية. مضيفاً: “تعزز الفعاليات مثل ITCON التزامنا بالتقدّم في مجال إدارة تكنولوجيا المعلومات وتعزيز الابتكار ضمن المجتمع التكنولوجي في الأردن، بينما نواصل قيادتنا في تقديم حلول شاملة عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.

أضاف السيد القضاة: “هدفنا هو أن نكون مزودًا رائداّ للحلول التكنولوجية المتطورة، وتوفير الأدوات والاستراتيجيات اللازمة للشركات للازدهار في العالم الرقمي المتسارع بوتيرة عالية”. ومن جهته شكر القضاة الحضور اللذين استثمروا وقتهم لاكتشاف أحدث التطورات على الخدمات والحلول التكنولوجية.

ومن جانبه، شدّد السيد عبدالله سريحين، مدير عام تجديد تكنولوجي في الأردن، على أن “استضافة ITCON 2024 في عمّان كانت إنجازًا ضخمًا لشركة تجديد تكنولوجي وManageEnginr. فقد قدمت الندوة فرصة فريدة لمحترفي تكنولوجيا المعلومات لاكتساب رؤى قيمة، وبناء شراكات جديدة، واستكشاف التقنيات الناشئة التي تشكل مستقبل إدارة تكنولوجيا المعلومات”.

وأضاف السيد سريحين: “نشكر المتحدثين والقادة الفكريين من كل من تجديد تكنولوجي وManageEngine، اللذين  قدموا سلسلة من الجلسات والمناقشات الجماعية التي أثرت الندوة بمعلومات قيّمة”.

من خلال الندوة تعيد تجديد تكنولوجي وManageEngine تأكيد التزامهما بتعزيز القدرات التكنولوجية ودعم خطة التحوّل الرقمي في الأردن. وستستمر المبادرات المستقبلية في التركيز على تمكين مسؤولي تكنولوجيا المعلومات بالمعرفة  والحلول اللازمة لتحقيق النجاح.

للاستفسارات أو فرص الشراكة أو مزيد من المعلومات، يرجى التواصل على sales@tjdeed.com

6 مشاريع ضمن نهائيات تحدي “أفضل مشروع جامعي” في الأمن السيبراني

 أكد رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني م.بسام المحارمة أمس أن المركز اختار أخيرا 6 مشاريع من بين المشاريع التي تقدمت لتحدي “أفضل مشروع جامعي” في مجال الأمن السيبراني.

وأوضح المحارمة أن هذه المشاريع الستة تم اختيارها من أصل 43 مشروعا جامعيا متخصصا في الامن السيبراني تقدمت للمشاركة في هذه المسابقة الوطنية في مرحلتها الاولى.

ولفت إلى أن هذه المشاريع سوف تتنافس في نهائي التحدي في قمة الأردن الثانية للأمن السيبراني “دوت سايبر سميت” المخطط عقدها في شهر أيلول (سبتمبر) المقبل، إذ سيتم اختيار الفائز الذي يمثل افضل المشاريع الجامعية من بين المشاريع الستة.
ويهدف مشروع ” تحدي افضل مشروع جامعي في الامن السيبراني”  وفقا للمحارمة إلى رفع قدرات الشباب الأردني في مجال الأمن السيبراني من المدارس والجامعات، ودعم الأفكار والمشاريع البحثية والابتكارية في هذا المجال الذي يشهد طلبا ونموا عاليين في جميع أرجاء العالم.
وقال المحارمة “جرى اختيار المشاريع الستة التي ستشارك في النهائيات من قبل لجنة تحكيم متخصصة ووفقا لمعايير موحدة”.
وأكد أن الفرصة ستتاح للمشاريع الستة المتأهلة للنهائي لعرض افكارهم في قمة الأردن الثانية للأمن السيبراني “دوت سايبر سميت” المخطط لعقدها في شهر أيلول (سبتمبر) المقبل، حيث سيتم اختيار الفائز الذي يمثل افضل المشاريع الجامعية من بين الستة.
وأكد أن الفرصة ستكون كبيرة امام المشاريع الستة لعرض افكارها أمام مهتمين ومستثمرين وصناديق استثمارية متعددة من المتوقع مشاركتها وحضورها في القمة لتعزيز فرصها في التحول إلى مشاريع اقتصادية مؤثرة.
وبين المحارمة أن التحدي يستهدف طلبة الجامعات في الأردن ومن التخصصات كافة شريطة أن يتضمن المشروع حلا أو برنامجا يعالج مشكلة أويقدم خدمة في ملف الأمن السيبراني.

المصدر الغد

 شركة السر للاستشارات القانونية توقع اتفاقيات تعاون مع الأردنية للطيران

استقبلت شركة السر للاستشارات القانونية الكابتن محمد الخشمان الأكرم وكادر الشركة الأردنية للطيران.

هذا وتم على ضوء اللقاء توقيع عدة اتفاقيات تعاون فيما بينهم.

“ريادة الأعمال”.. صناديق استثمارية تتزاحم لتمويل الشركات الناشئة الأكثر تميزا

بينما تتسابق الشركات الناشئة لجذب النقد لمساعدتها في التحول إلى مشاريع موظفة ومؤثرة في الاقتصاد باتت بيئة الأعمال المحلية والإقليمية تزدحم بعديد من الصناديق الاستثمارية المتخصصة في تشغيل الأموال في مثل هذا النوع من الشركات.

ويؤكد خبراء أن مصادر تمويل الشركات الناشئة باتت متواجدة بكثرة في السوق المحلية، لكن الحصول على التمويل يتعلق إلى حد كبير بمدى قدرة الشركة الناشئة على إقناع الممولين بالحصول عليه.

ويشير متخصصون إلى أن هنالك نحو 30 صندوقا استثماريا محليا واقليميا وعالميا يستثمرون اليوم في الشركات الناشئة الأردنية وهو عدد غير مسبوق مقارنة بحالة منظومة ريادة الأعمال قبل 15 عاما، وهو الأمر الذي يشكل فرصة كبيرة للشركات الناشئة الأردنية للحصول على التمويل المناسب وفقا للمرحلة التي تمر بها في منظومة تضم قرابة 400 شركة ناشئة.

وبين الخبراء أن الاستثمار والتمويل هو بمثابة “الأوكسجين” للشركة الناشئة التي غالبا ما تحتاج إلى الدعم المالي وخصوصا في المراحل المبكرة من العمل.

بيد أن الخبراء شددوا على أنه رغم التقدم الذي شهدته منظومة ريادة الأعمال الأردنية إلا أنها ما تزال بحاجة إلى عمل جاد ومتواصل من الأطراف كافة وذلك بهدف توليد أكبر عدد من الشركة ” ذات الجودة العالية” وذات الجدوى الاستثمارية التي تقدم قيمة حقيقية تحفز المستثمر والصناديق الاستثمارية على الاستثمار فيها.

وبلغة الأرقام، يحتل قطاع ريادة الأعمال في الأردن المركز الرابع على مستوى الإقليم، مع وجود حوالي 30 مؤسسة تمويلية وصندوقا استثماريا معنيا بالاستثمار في المشاريع الريادية، مع وجود أكثر من 40 حاضنة ومسرعة أعمال في المملكة.

ويحتضن الأردن 200 شركة ناشئة مسجلة وفقا لدراسات محايدة، فيما تقدر دراسات أخرى أن عدد الشركات الريادية في الأردن يتجاوز 400 شركة معظمها تقنية، أو تطوع التقنية لخدمة القطاعات الأخرى.

وأكد الرئيس التنفيذي للصندوق الأردني للريادة محمد المحتسب أمس أن منظومة ريادة الأعمال الأردينة شهدت في السنوات الاخيرة تطورا ملحوظا وأن الشركات الأردنية قادرة على جذب الاستثمارات وهو ما أثبتته تجربة الصندوق في الأردن الذي يعتبر ” صندوق الصناديق الاستثمارية”.

وبين المحتسب أن تحدي التمويل والاستثمار في الشركات الناشئة لم يعد يمثل تحديا رئيسيا للشركات الناشئة الأردنية مع توافر حوالي 30 صندوقا استثماريا تقدم التمويل والاستثمار للشركات الناشئة في مختلف مراحلها، منها 19 صندوقا استثمر فيها الصندوق الأردني للريادة لتقوم بدورها بالاستثمار في الشركات الناشئة الأردنية.

وأشار إلى أن الصندوق الأردني للريادة تمكن منذ إطلاقه في الربع الأخير من العام 2018 وحتى الآن من في حوالي 140 شركة ناشئة أردنية، 24 منها من خلال الاستثمار فيها بشكل مباشر و116 شركة ناشئة بشكل غير مباشر ( من خلال الصناديق والجهات الاستثمارية التي استثمر فيها الصندوق)”.

وأكد المحتسب أن هناك تحديا اليوم في منظومة ريادة يتمثل في توفير شركات ناشئة ذات جودة عالية قادرة على جذب الاستثمار للاستفادة من تنوع وتعدد الصناديق الاستثمارية التي تتواجد في المنظومة.

وحول الأثر الاقتصادي للشركات التي جرى الاستثمار بها من قبل الصندوق بشكل مباشر أو غير مباشر  قال المحتسب إن “هذه الشركات تمكنت خلال السنوات الماضية من توفير ما مجموعه 1700 فرصة عمل للشباب الأردني في مجالات العمل المختلفة التي تعمل بها هذه الشركات، كما انها تمكنت من جذب استثمارات لاحقة وجولات استثمارية تقدر بنحو 160 مليون دولار”.

وأكد أن علينا العمل بشكل متواصل لإنشاء أكبر عدد من الشركات الناشئة الأردنية القادرة على جذب الاستثمار والاستفادة منها اقتصاديا في توفير فرص العمل وتحسين القطاعات المختلفة، وتحريك الاقتصاد، لافتا إلى أن الصندوق عمل في مسار له على دعم 7 حاضنات أعمال أردنية متخصصة للمساهمة في تطوير منظومة ريادة الأعمال الأردينة.

وبالتوازي تعمل الحكومة اليوم على تنفيذ السياسة العامة لريادة الأعمال التي أقرت في العام 2021 بهدف “تهيئة بيئة صديقة ومحفزة لريادة الأعمال في المملكة وإزالة العوائق أمامها بما يضمن تعظيم الإمكانات الاقتصادية لمنظومة ريادة الأعمال الأردنية ونموها”، عن طريق العمل على تسهيل البيئة التشريعية لريادة الأعمال، بالتنسيق مع الجهات كافة، وتشجيع الاستثمار في الشركات الريادية الأردنية.

وتضمنت السياسة ستة محاور رئيسية ستعمل الحكومة بقيادة وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة على تطويرها بهدف خلق بيئة محفزة ومشجعة على ريادة الأعمال في المملكة وهي : محور البيئة التشريعية والتنظيمية لتكون مواتية لريادة الأعمال، ومحور يعنى بالموارد البشرية، ومحور تسهيل النفاد إلى الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية، تسهيل النفاد إلى مصادر التمويل، توفير مجالات الدعم، والنظرة الثقافية لريادة الأعمال.

الخبير في مجال التقنية والاقتصاد وصفي الصفدي يرى أن “ريادة الاعمال الحقيقية هي عملية تحديد وإنشاء ومتابعة فرص الأعمال المبتكرة بهدف توليد القيمة وحل المشكلات وتحقيق النمو المستدام”.

وقال إن “ريادة الأعمال ” تتجاوز مجرد بدء عمل تجاري”؛ ولكنها عملية تتعلق الأمر بالمخاطرة المحسوبة، والتكيف مع التغييرات، والعمل المستمر لإحداث تأثير إيجابي، وهي بحاجة إلى الاستثمار والتمويل لتحقيق ذلك”.

وأكد الصفدي أن لريادة الأعمال أثرا إيجابيا على الاقتصاد الوطني بتوفير فرص عمل والحد من البطالة، والاستفادة من التطور التكنولوجي وتحويل الأفكار إلى منتجات وخدمات توفر احتياجات الناس وقد لمسنا أهميتها خلال جائحة كورونا وكيف تم تطويع التكنولوجيا لخدمة الناس وتوفير احتياجاتهم.

وبناء عليه قال الصفدي إن “ريادة الأعمال تقوم بدور تكميلي لأنها تسد الثغرات التي تعجز الدولة عنها بتوفير فرص عمل” مسترشدا بأرقام عالمية تظهر أن ريادة الأعمال تسهم بنسب عالية في اقتصادات الدول إذ إنها تسهم بنسبة تصل إلى 50 % في الاقتصاد الأميركي، 60 % الصين، و70 % هونج كونج.

وأكد أهمية عامل الاستثمار والتمويل في جميع مراحل حياة الشركة الناشئة ، مشيرا إلى أن  جذب الاستثمار هو ” ماراثون وليس سباق سريع”، وأن على الريادي أن يتحلى بالصبر والمثابرة والعمل لتقديم شركة ناشئة قادرة على جذب الاستثمار، لأن جذب الاستثمار يتطلب أن تقدم  قيمة حقيقية للمستثمرين وإظهار التزام الشركة الناشئة بالنجاح.

وأشار إلى أن دولا عديدة قامت بتوفير صناديق استثمارية وتبنت الشركات حاضنات للأعمال  لدعم تلك المشاريع لما لها ما آثار على الاقتصاد الوطني بحيث تساهم تلك الصناديق بتوفير الدعم المادي والتدريب المناسب لأصحاب المشاريع لإطلاق مشاريعهم لخدمة المجتمعات المحلية والدولية.

وحول ما يبحث عنه الصندوق الاستثماري أو المستثمر في الشركة الناشئة بين الصفدي أن المستثمرين يبحثون عن فكرة ابتكارية تسد حاجة حقيقية في السوق تتكون من فرق عمل متحمسة وماهرة ولديها خطة إستراتيجية قوية واضحة ورؤية لاستهداف الأسواق والتوسع وميزة  تنافسية تمكنها من التفوق والاستمرار في العمل والنمو.

وعن أبرز القطاعات الجذابة التي تدفع المستثمرين اليوم للاستثمار في الشركات الناشئة بين الصفدي أن أهمها قطاعات التقنية المالية، والاستدامة، و تقنيات التعليم، والذكاء الاصطناعي وغيرها من القطاعات الواعدة.

وكان تقرير لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، أصدرته أواخر العام الماضي بالشراكة مع شركة “ماجنيت” المتخصصة في بيانات الاستثمار الجريئ في الشركات الناشئة، أظهر أن الأردن حصد 246 مليون دولار عبر 220 صفقة على مدى السنوات الخمس الماضية.

الخبير في مجال ريادة الأعمال نضال قناديلو أكد أن محور الاستثمار والتمويل لم يعد تحديا كبيرا في بيئة ريادة الأعمال الأردينة كما كان عليه الوضع قبل أكثر من 15 عاما، وذلك مع توافر عدد كبير من الصناديق الاستثمارية المتخصصة في دعم الشركات الناشئة وزيادة عدد الجهات الداعمة لريادة الأعمال وحاضنات الأعمال.

بيد أن قناديلو يرى أننا ما زلنا بحاجة إلى التركيز على توفير صناديق ومستثمرين يستثمرون في مرحلة الفكرة، حيث تزداد المخاطرة لدى المستثمر في هذه المرحلة من مراحل عمر الشركات الناشئة.

واكد أننا قطعنا شوطا مميزا في تطوير منظومة ريادة الأعمال الأردينة حيث إن العديد من الشركات الناشئة الأردنية قد تمكنت من تحقيق النجاح والتوسع في العمل وجذب استثمارات بالملايين، ولكننا بحاجة كبيرة اليوم إلى توليد أكبر عدد من الشركات الناشئة التي يمكن أن تفرز لنا قصص نجاح مميزة، لا سيما وأن القاعدة العامة في عالم ريادة الأعمال تقول إن نسبة كبيرة من الشركات الناشئة تتعرض للفشل والخروج من السوق.

وشدد قناديلو على أهمية دعم حاضنات الأعمال وزيادة عددها لتعمل على توليد أكبر عدد من الأفكار والشركات الناشئة التي يمكن تفرز قصص نجاح وشركات ناشئة قادرة على الاستمرار والتأثير إيجابا في الاقتصاد في المستقبل.

ولخص قائلا  ” التحدي الأكبر الذي يواجه منظومة ريادة الأعمال اليوم يتمثل في توفير شركات ناشئة قادرة على جذب الاستثمار”، مبينا أن القدرة على جذب الاستثمار تتطلب شركة تقوم على فكرة أو خدمة أو منتج يحل مشكلة لدى المستهلك بحيث يكون مستعدا لدفع ثمنا لهذه الخدمة أو ذلك المنتج، وقدرة على التوسع في السوق المحلية والأسواق العالمية لا سيما وأننا نعيش اليوم في عالم مفتوح مبني على الإنترنت والتقنية.

المصدر الغد 

“Codebase” تكرم كابيتال بنك لتميز خدماته الرقمية

 كرّمت شركة Codebase، المختصة بتقديم حلول التطبيقات المصرفية (Banking App Solutions)، كابيتال بنك لتميّز الخدمات الرقمية التي يقدمها لعملائه.

وجاء هذا التكريم، جزءاً من تقدير Codebase Technologies لشركائها وعملائها الذين يتبنون الحلول الرقمية، حيث استطاع كابيتال بنك من خلال تبينه حلول Codebase Technologies تطوير النظام المالي الرقمي ودعم الابتكار، وتطبيق الاستدامة المالية.

وكرّمت شركة Codebase Technologies الموظفين المشاركين في تطوير الخدمات المصرفية الرقمية على جهودهم لإنجاز مشاريع التحول الرقمي في كابيتال بنك، حيث كرّمت الشركة كلا من: هناء البكري، ونجود سوداني، ونور غزاله، ولبيانا عماري، وأحمد أبو هنطش، ومراد شاهين، ومالك شطناوي وبشار أبو عطا.

ويقدم كابيتال بنك جملة من الخدمات الرقمية الذكية كجزء من استراتيجيته في مواكبة التطورات التكنولوجية التي يشهدها القطاع المصرفي حول العالم، والتوجه إلى العصر الرقمي، نتيجة ازدياد اعتماد العملاء على الخدمات الرقمية والتطبيقات المالية.

رسلان ديرانية رئيساً لمجلس إدارة شركة الاتصالات الأردنية -أورانج

 قرر مجلس إدارة شركة الاتصالات الأردنية “أورانج” تعيين السيد رسلان ديرانية رئيسا لمجلس الإدارة خلفاً لمعالي الدكتور شبيب عماري.

ومن الجدير بالذكر أن رسلان ديرانية بدأ مسيرته مع شركة الاتصالات الأردنية عام 1998 قادماً من البنك المركزي الأردني وعلى مدار الأعوام الماضية حقق إنجازات هامة مع الشركة، حيث تدرّج في المناصب منذ ذلك الحين وأسهم في تعزيز مكانة أورنج الأردن المحلية والإقليمية كلاعب رئيسي في مجال الاتصالات والخدمات الرقمية، بعد أن تولى مناصب عديدة وانضم إلى عضوية عدد من مجالس الشركات والمؤسسات المحلية والإقليمية.

“الحسين التقنية” تنظم مسابقة روبوتات STEM EXPO

نظمت جامعة الحسين التقنية مسابقة «STEM EXPO 2024 للروبوتات»، وهي نتاج مادة STEM Lab One، حيث يتم تشكيل فرق طلابية من تخصصات مختلفة، تشمل كلية المعلومات الحاسوبية وكلية الهندسة، للتنافس بروبوتاتهم التي قاموا بتصميمها وبنائها خلال الفصل الدراسي، حيث شارك في المسابقة أكثر من 80 فريقًا من طلاب مادة STEMa Lb One، وقد تم تحديهم بمعايير محددة ووظائف مختلفة لبناء الروبوتات.

وتركز جامعة الحسين التقنية من خلال هذه المسابقة على «التعلم القائم على المشاريع»، مما يعزز لدى الطلاب مهارات العمل الجماعي وتنظيم الوقت وتطبيق المعرفة النظرية في مشاريع واقعية، مما يؤهلهم للنجاح في سوق العمل.

وفي التفاصيل بدأت هذه المسابقة قبل سنة، حيث تُعقد للمرة الثالثة وانطلقت المسابقة من قبل قسم الهندسة الكهربائية في كلية الهندسة التكنولوجية، وتُطرح في نهاية كل من الفصلين الأول والثاني من السنة الجامعية، هذا وتعتبر مادة STEM Lab One واحدة من أهم المواد التي تركز عليها كلية الهندسة التكنولوجية، حيث تهدف إلى رفع مستوى طلابها من جميع التخصصات الجامعية، بالاضافة الى انها تشجع الطلاب على الابتكار والإبداع من خلال العمل على مشاريع تقنية متقدمة، ما يسهم في تطوير قدراتهم الفنية والعملية وتجهيزهم لمتطلبات سوق العمل.

وفي هذا السياق، أعرب رئيس قسم الهندسة الكهربائية في كلية الهندسة التكنولوجية د.مهند الطريفي،، عن فخره بالمستوى العالي الذي أظهره الطلاب في المسابقة وأكد أن مثل هذه الفعاليات تلعب دوراً محورياً في تطوير مهارات الطلاب، مشيراً إلى أن الكلية ستواصل دعمها لمثل هذه المبادرات التي تجمع بين التعليم النظري والتطبيق العملي.

“أمنية” تواصل تعاونها مع الجامعة الألمانية الأردنية في تطوير الكفاءات الشابة

أعلنت شركة أمنية مواصلة تعاونها مع الجامعة الألمانية الأردنية في برنامج الدراسات الثنائية، لدمج المعرفة النظرية بالتطبيق العملي الوثيق مع شركاء من مختلف القطاعات.
وبحسب بيان للشركة، اليوم السبت، يهدف البرنامج إلى توفير تجربة تعليمية متكاملة من خلال ربط الجانب الأكاديمي ببيئة العمل الحقيقية، مما يعزز فهم الطلاب للمفاهيم النظرية ويزودهم بخبرة عملية قيمة تعكس تخصصاتهم الأكاديمية.
وبحسب البيان، يتمتع طلاب برنامج الدراسات الثنائية بآفاق مهنية واعدة بعد التخرج، حيث يحصلون على فرص عمل مباشرة في “أمنية” في مجالات تتعلق بتخصصاتهم، خاصة وأن البرنامج يتضمن فترات عملية مكثفة وعلى مدار ثلاث سنوات في الشركة مرتبطة بشكل وثيق بالتدريس الأكاديمي، ويتم خلالها دمج الطلاب في جميع عمليات العمل بالشركة.
وقالت المدير التنفيذي لدائرة الموارد البشرية والشؤون المؤسسية في شركة أمنية، ديانا السعيدي، إن هذا البرنامج يمثل جزءا أساسياً من استراتيجيتنا الداعمة لقطاع التعليم في الأردن، وتعكس التزامنا في تطوير الكفاءات الشابة وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم المهنية.
من جهته، أوضح عميد الابتكار ونقل التكنولوجيا والريادة في الجامعة الألمانية الأردنية الدكتور نضال الشواورة، أن البرنامج يساهم في إعداد جيل من الخريجين المؤهلين القادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي.