شراكة بين طلبات الأردن و HoopTop لدعم وتطوير كرة السلة في الأردن

أعلنت “طلبات الأردن” عن توقيع اتفاقية شراكة لمدة عام مع شركة HoopTop، الشركة الرياضية المتخصصة في تطوير كرة السلة وصناعة بيئة احترافية للمواهب واللاعبين في المملكة، وذلك ضمن توجه الطرفين لدعم الرياضة وتمكين الشباب.

 وتهدف الشراكة إلى دعم البرامج التدريبية والفعاليات الرياضية والمبادرات المجتمعية التي تنظمها HoopTop، بما يسهم في تطوير المواهب وتعزيز ثقافة الرياضة والأداء الاحترافي بين فئة الشباب.

 وقال المدير العام لـ طلبات الأردن سليم حماد  اننا نؤمن في طلبات بأهمية دعم المبادرات التي تترك أثرًا حقيقيًا في المجتمع، وتأتي شراكتنا مع HoopTop انسجامًا مع رؤيتنا في دعم الشباب والرياضة والمواهب الأردنية الواعدة.”

 من جانبه، قال مؤسس HoopTop معتصم سلامة  اننا نسعى في HoopTop إلى تقديم تجربة رياضية احترافية تتجاوز التدريب التقليدي، وتركز على تطوير اللاعبين وصناعة بيئة ملهمة للمواهب. ونعتز بهذه الشراكة مع طلبات لما تحمله من رؤية مشتركة لدعم مستقبل كرة السلة في الأردن.”

 ومن المتوقع أن تشمل الشراكة سلسلة من البرامج والفعاليات الرياضية خلال الفترة المقبلة، بما يعزز حضور كرة السلة ويدعم تطور المواهب المحلية.

“الاقتصاد الرقمي”: سند لايت لتلبية احتياجات مختلف المستخدمين

أعلنت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة عن توفير تطبيق سند لايت (Sanad Lite)، بهدف تمكين المستخدمين من الاستفادة من الخدمات الرقمية الحكومية بسهولة، خاصة في حال مواجهة صعوبات تتعلق بمساحة التخزين على الأجهزة أو عدم توافق بعض الأجهزة والأنظمة مع تطبيق سند.

ويُعد تطبيق سند لايت حلاً مبسطاً وسريعاً يتيح للمستخدمين الوصول إلى الخدمات الرئيسية المتوفرة على تطبيق سند، من خلال تجربة استخدام مرنة تتناسب مع الأجهزة ذات الإمكانيات المحدودة أو الأنظمة الأقدم.

ودعت الوزارة الراغبين باستخدام التطبيق إلى تنزيله من خلال الرابط التالي:ensanad litedownload

وأكدت الوزارة أن تطبيق سند لايت يتيح للمستخدمين استخدام نفس بيانات تسجيل الدخول الخاصة بتطبيق سند، من خلال الرقم الوطني وكلمة المرور، مع إمكانية الوصول إلى الخدمات الرئيسية بكل سهولة وأمان.

ويأتي توفير تطبيق سند لايت ضمن جهود وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة الرامية إلى تعزيز الشمول الرقمي وتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات الحكومية الرقمية، بما يضمن تجربة رقمية أكثر سهولة ومرونة لمختلف فئات المستخدمين.

شراكة بين مجمّع الملك الحسين للأعمال و”إنتاج “لدعم مجمّع الملك الحسين للأعمال الافتراضي

وقّع مجمّع الملك الحسين للأعمال وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات في الأردن “إنتاج” اتفاقية لتعزيز التعاون في تطوير منظومة الأعمال والريادة الرقمية في المملكة، وذلك عبر دعم مجمّع الملك الحسين للأعمال الافتراضي، في إطار الاستعدادات لإطلاقه المرتقب خلال العام الحالي، والذي يُعدّ أول منصة ذكية افتراضية متكاملة للأعمال على مستوى الأردن والمنطقة تعتمد على التقنيات الرقمية التفاعلية الحديثة.

وقّع الاتفاقية كل من الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات في الأردن “إنتاج” نضال البيطار، والرئيس التنفيذي لمجمّع الملك الحسين للأعمال المهندس عمار عز الدين، والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “هيدرا” المتخصصة في تطوير البرمجيات وتقنيات الواقع الافتراضي والشريك التقني لمجمّع الملك الحسين للأعمال الافتراضي بشير حناوي، وذلك بحضور رئيس مجلس إدارة جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات في الأردن “إنتاج” فادي قطيشات.

وتهدف هذه الشراكة إلى توسيع آفاق التعاون وتعزيز الدعم المقدم للشركات العالمية والإقليمية والمحلية بمختلف أحجامها، بما في ذلك الشركات الناشئة والريادية، من خلال توفير بيئة رقمية متطورة تُمكّن الشركات ورواد الأعمال من إدارة أعمالهم افتراضيًا والاستفادة من المساحات المكتبية الافتراضية والخدمات الرقمية المساندة.
وتسهم الشراكة في تعزيز حضور مجمّع الملك الحسين للأعمال الافتراضي ضمن منظومة الاقتصاد الرقمي وبيئة الأعمال الحديثة الداعمة للابتكار وريادة الأعمال، عبر توسيع فرص التواصل مع الشركات والمؤسسات ورواد الأعمال، وتعزيز فرص الوصول إلى الأسواق والاستثمارات، إضافةً إلى دعم التفاعل مع مختلف الجهات الفاعلة ضمن منظومة التكنولوجيا والأعمال في المملكة.

ويُعدّ مجمّع الملك الحسين للأعمال الافتراضي نموذجًا متطورًا لمدينة أعمال رقمية تفاعلية، توفر بيئة متكاملة للشركات ورواد الأعمال من خلال مساحات افتراضية وخدمات رقمية متخصصة تشمل المؤتمرات والاجتماعات الافتراضية وبرامج التدريب والتواصل مع المستثمرين والشركات والجهات المختلفة، بما يسهم في دعم نمو الشركات الناشئة وتعزيز مكانة الأردن بوصفه مركزًا إقليميًا للابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الرقمي.

ويتيح المجمّع الافتراضي للشركات والمؤسسات إنشاء مساحاتها الرقمية الخاصة والتفاعل المباشر مع العملاء والشركاء من خلال تقنيات الاتصال الصوتي والمرئي والحلول الرقمية التفاعلية، بما يعزز تجربة التواصل ويوفر بيئة أعمال أكثر مرونة واتصالًا وقدرة على الوصول إلى مختلف الأسواق والقطاعات.

وتعليقًا على ذلك، قال المهندس عمار عز الدين، الرئيس التنفيذي لمجمّع الملك الحسين للأعمال: “تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة ضمن رؤية المجمّع الرامية إلى تطوير بيئات أعمال أكثر تفاعلًا واتصالًا، تواكب التحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، وتسهم في تعزيز مكانة الأردن بوصفه مركزًا إقليميًا للأعمال والابتكار”.
وأضاف عز الدين أن مجمّع الملك الحسين للأعمال الافتراضي يشكل امتدادًا رقميًا متطورًا لمنظومة المجمّع، ويوفر نموذجًا حديثًا لبيئات الأعمال المستقبلية التي تتيح للشركات ورواد الأعمال فرصًا أوسع للتواصل والتفاعل واستكشاف الفرص ضمن منظومة رقمية متكاملة.

من جانبه، أكّد نضال البيطار، الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات في الأردن “إنتاج” أهمية هذه الشراكة في دعم منظومة التكنولوجيا والريادة في المملكة، مشيرًا إلى أن التعاون مع مجمّع الملك الحسين للأعمال يعكس أهمية بناء شراكات فاعلة تسهم في دعم تبني الحلول الرقمية الحديثة وتعزيز جاهزية الشركات ورواد الأعمال لمتطلبات الاقتصاد الرقمي.

تأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه العالم تحولًا متسارعًا في نماذج الأعمال وبيئات التفاعل الاقتصادي والمهني؛ حيث تتجه المؤسسات ومجتمعات الأعمال نحو تبني حلول رقمية أكثر تكاملًا ومرونة وقدرة على الوصول والتواصل. ومن خلال هذا التعاون، يواصل مجمّع الملك الحسين للأعمال ترسيخ مكانته بوصفه مركزًا يقود مستقبل الأعمال والابتكار في المنطقة، عبر تطوير منظومة رقمية تفاعلية تعزز التكامل بين التكنولوجيا وريادة الأعمال والاستثمار، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الشركات والمؤسسات ورواد الأعمال للمشاركة في اقتصاد المستقبل.

البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان “تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026”

أعلنت شركة البريد الأردني عن طرح إصدار تذكاري جديد من الطوابع البريدية بعنوان “تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026”.

وبحسب بيان الشركة اليوم الأحد، يأتي هذا الإصدار احتفاء بالإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني الأردني بتأهله إلى نهائيات كأس العالم 2026، كما يوثق هذه المناسبة الوطنية الرياضية الاستثنائية.

ويتكون الإصدار من طابعين تذكاريين صمما لتوثيق هذا الإنجاز الوطني، وتبلغ القيمة الإجمالية لمجموعة الطوابع (2.50 دينار).

ويبلغ سعر مغلف اليوم الأول للإصدار 3 دنانير، وسعر البطاقة البريدية التذكارية (بوست كارد) 1.40 دينار، كما يتوفر فولدر تذكاري خاص بالإصدار بسعر 20 دينارا وبكمية محدودة.

ويمكن للراغبين باقتناء هذا الإصدار مراجعة قسم الطوابع في مبنى شركة البريد الأردني الكائن في المقابلين بجانب مبنى الإذاعة والتلفزيون، اعتبارا من 2 حزيران المقبل.

أورنج الأردن تشارك الأردنيين فرحة العيد الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية

في مشهد يجسد عمق الارتباط بالمسيرة الوطنية، أحيت أورنج الأردن الذكرى الثمانين لعيد الاستقلال للمملكة الأردنية الهاشمية، الذي يصادف 25 أيّار 2026، من خلال مجموعة من العروض الحصرية إلى جانب رعاية الفعّاليات المميزة التي استضافها البوليفارد -العبدلي، لمشاركة المجتمع الأردني بهجته وفخره بهذه المناسبة الوطنية الغالية.

وبهذه المناسبة، انضم موظفو أورنج الأردن إلى الاحتفالات ضمن أجواء استثنائية حافلة بالأنشطة والعروض الموسيقية والفنية، تعبيراً عن اعتزازهم بهذه المناسبة الوطنية وتجسيداً لهوية الشركة الوطنية والتزامها الدائم تجاه المجتمع الأردني.

وانطلاقاً من شعارها “دايماً معاك”، وحرصها على مواكبة الابتكار بصفتها الشريك الرقمي الموثوق، وإبراز القيم السامية للاستقلال المتمثلة في السيادة والكرامة وتعزيز روح الانتماء والوحدة الوطنية، غيّرت شركة أورنج اسم الشبكة إلى “ISTIQLAL80” لترافق المستخدمين في الاحتفاء بهذه المناسبة، وإضافة الشعار الرسمي للذكرى الـ 80 للاستقلال إلى تطبيق Orange Money، المحفظة الإلكترونية المملوكة من قبل أورنج الأردن.

وفي نطاق آخر، أطلقت الشركة حملة خصومات بمناسبة عيد الاستقال ويوم الجيش الأردني، وعيد الأضحى المبارك، تضمنت عروضاً ومزايا حصرية لمشتركي الخلوي والخدمات المضافة، شملت خصومات على أجهزة الجيل الخامس (G5) لمنتسبي القوات المسلحة الأردنية مع خط “حماة الوطن” المدفوع لاحقاً مجاناً لاشتراك أول شهر، بالإضافة إلى قيمة إضافية بنسبة 50% عند استبدال نقاط برنامج “Max it” لشراء الأجهزة الخلوية من معارض أورنج طوال فترة الحملة.

كما وفّرت الشركة عروضاً مميزة على حزم الإنترنت عند شرائها عبر تطبيق “Max it” ومحفظة Orange Money، إضافة إلى إهداء اشتراك “FIFA كأس العالم 2026” على “TOD by beIN” لمشتركي عروض الفايبر عبر متجرها الإلكتروني أو تطبيقها “Max it”. وعلى صعيد الخدمات المضافة والمحتوى الرقمي والترفيهي، أتاحت الشركة الاشتراك مجاناً بخدمة “دندنة” طوال فترة الاحتفالات الوطنية، وتجربة مجانية للمشتركين الجدد في خدمة “إيماني” لفترة محدودة، إلى جانب خصومات حصرية على اشتراكات “أنغامي”.

ولمعرفة المزيد، يمكنكم زيارة موقعنا الإلكتروني: www.orange.jo

زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني

ضمن احتفالٍ ضخم حضره عشرات الآلاف من الأردنيين وعائلاتهم، الذين توافدوا للمشاركة في الأجواء الوطنية المميّزة التي جمعت بين الفخر بالوطن وتجديد الولاء والالتفاف حول القيادة الهاشمية، والحماس لدعم المنتخب الوطني لكرة القدم؛ احتفلت شركة زين الأردن اليوم بعيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الـ80، في حدائق الملك عبدالله الثاني بمنطقة المقابلين.

وجاءت احتفالات زين هذا العام بطابع استثنائي تزامناً مع حالة الفخر والحماس التي يعيشها الأردنيون دعماً للنشامى في رحلتهم التاريخية المرتقبة، حيث أعدّت زين –راعي الاتصالات الحصري للمنتخب الوطني لكرة القدم– أجواءً خاصة عبّرت عن دعمها والتفاف الأردنيين حول منتخب النشامى، من خلال الحضور البصري والرسائل الوطنية والفعاليات التفاعلية التي عكست مشاعر الفخر والانتماء التي يعيشها الشارع الأردني خلال هذه المرحلة المميزة.

وتضمّن الاحتفال الرئيسي الذي قدّمه الإعلامي محمد الوكيل والإعلامية رزان سلامة، عروضاً لموسيقات القوات المسلحة الأردنية، وعرضاً جوياً لطائرات سلاح الجو الملكي الأردني من طراز (F16)، وتحليق لإحدى مروحيات سلاح الجو الملكي التي حملت العلم الأردني، وعرض مميز لفريق القفز الحر – العمليات الخاصة، وإطلاق بالونات بألوان العلم الأردني في سماء العاصمة عمّان، في مشهد جسّد الفخر والاعتزاز براية الوطن الخفّاقة.

كما اشتملت الفعاليات على فقرات فنية وتراثية أحياها الفنانون سعد أبو تايه، ويزن الروسان، وحمدي المناصير، وحسام ووسام اللوزي، إلى جانب مشاركة فرقة معان للفلكلور الشعبي، وسط تفاعل كبير من الحضور الذين شاركوا أيضاً في الفعاليات التفاعلية والجوائز التي قدّمتها الشركة.
وكانت شركة زين قد بدأت احتفالاتها الوطنية يوم الجمعة بحضور نجوم منتخب النشامى، عبر فعالية أقامتها أمام مبنى الشركة في شارع الملك عبدالله الثاني بالعاصمة عمّان، واشتملت على انطلاق مسيرة ضخمة للدراجات النارية نظّمتها بالتعاون مع المعهد المروري الأردني ومجموعات مالكي الدراجات النارية في الأردن، حيث انطلقت مئات الدراجات من مبنى شركة زين لتجوب شوارع العاصمة وصولاً إلى صرح الشهيد.

وأكدت زين حرصها الدائم على مشاركة الأردنيين كافة المناسبات الوطنية، من خلال تنظيم الفعاليات التي تجمع الأردنيين في أجواء تعبّر عن روح الانتماء والاعتزاز بالوطن، إلى جانب دعمها المستمر للشباب والرياضة والإنجازات الوطنية التي ترفع اسم الأردن عالياً.

“جو أكاديمي” تعقد ملتقى قادة المستقبل لربط التفوق الأكاديمي بالنجاح المهني

تحت رعاية وزير الاقتصاد الرقمي والريادة، معالي المهندس سامي سميرات، وبحضور عطوفة الأستاذة لارا الخطيب، رئيسة مفوضي هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، مندوباً عنه، عقدت جو أكاديمي، وهي شركة تكنولوجيا تعليم رائدة في الأردن، ملتقى قادة المستقبل في عمان بتاريخ 21 أيار.

وجمع الملتقى، الذي يعدّ الأول من نوعه، الطلبة الأوائل في الثانوية العامة “التوجيهي” في المملكة مع شخصيات بارزة في عالم الأعمال والريادة من قطاعات متنوعة، ضمن مساحة تفاعلية هدفت إلى تحفيز الحوار والتفكير في متطلبات النجاح المهني بعد التفوق الأكاديمي.

وسلّط الملتقى الضوء على أهمية استدامة التفوق وتنمية المهارات اللازمة للنجاح في سوق العمل بما يواكب  متطلبات المستقبل ويسهم في رفد الاقتصاد الوطني بكفاءات شابة متميزة. كما استعرض عدد من رواد الأعمال والمتحدثين تجاربهم المهنية والدروس المستفادة منها، إضافة إلى المهارات التي لعبت دوراً محورياً في مسيرتهم، بهدف إرشاد الطلبة وتعزيز جاهزيتهم للمستقبل المهني.

وشهد الملتقى مشاركة واسعة من الطلبة والأكاديميين وممثلي شركات ومؤسسات مختلفة إلى جانب عدد من المؤثرين. 

وعلى هامش الملتقى، أطلقت جو أكاديمي برنامجاً تدريبياً مجانياً للطلبة يركز على المهارات التي طُرحت خلال الجلسات، في إطار جهودها لتمكين الشباب وتطوير مهاراتهم العملية والشخصية وذلك ضمن برامجها للمسؤولية المؤسسية المجتمعية.

وتُدير جو أكاديمي واحدة من أبرز منصات التعليم الرقمي في الأردن، حيث تقدم محتوى تعليمياً تفاعلياً يدمج أدوات الذكاء الاصطناعي ويغطي مختلف الصفوف والمواد الدراسية من الصف الأول وحتى الثانوية العامة، بالإضافة إلى محتوى مخصص للمرحلة الجامعية. ومنذ تأسيسها عام 2014، استفاد من منصتها ما يقارب 3 ملايين طالب من مختلف أنحاء المملكة، كما ساهمت في تدريس نحو 75% من أوائل المملكة في امتحانات الثانوية العامة على مدار عدة سنوات.

ولعبت جو أكاديمي دوراً محورياً في دعم التعليم عن بُعد خلال جائحة كورونا عبر تعاونها مع وزارة التربية والتعليم لإنتاج محتوى تعليمي بُث عبر منصة “درسك”. كما تعاونت مع مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي وجامعة العلوم الإسلامية العالمية لإطلاق منصة تعليم رقمية مخصصة لطلبة قطاع غزة بعد اندلاع الحرب عام 2023، بما مكّنهم من مواصلة تعليمهم عن بُعد وإتمام مرحلة التوجيهي رغم التحديات ودون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت.

الاستقلال الثمانون واقتصاد التكنولوجيا مقال بقلم السيد فادي قطيشات

بمناسبة استقلال الأردن الثمانين، يقف الأردنيون اليوم أمام مسيرة وطنية طويلة استطاعت خلالها الدولة الأردنية بناء نموذج اقتصادي متوازن، اعتمد على الإنسان الأردني، والاستثمار في التعليم والكفاءات، وتحسين بيئة الأعمال، وتطوير القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، وكان قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أحد أبرز النماذج الاقتصادية التي جسدت هذا التحول خلال العقود الماضية.

وخلال العقد الأخير تحديدًا، دخل الاقتصاد الأردني مرحلة أكثر اعتمادًا على المعرفة والتكنولوجيا، ضمن رؤية واضحة يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني لبناء اقتصاد حديث قائم على الابتكار والتنافسية والتحول الرقمي، وتطوير الخدمات الحكومية، وتحفيز بيئة الاستثمار، وخلق فرص عمل نوعية للشباب الأردني.

هذا التحول لم يكن وليد اللحظة، وإنما جاء نتيجة مسار اقتصادي طويل أدرك مبكرًا أهمية قطاع التكنولوجيا باعتباره قطاعًا قادرًا على التصدير، وجذب الاستثمارات، وتحسين الإنتاجية، وخلق فرص العمل. ومنذ إطلاق مبادرة “REACH” مطلع الألفية، بدأت المملكة بوضع الأسس لبناء قطاع تقني منظم قادر على التحول إلى مساهم رئيسي في الاقتصاد الوطني.

وفي هذا المسار، برزت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” كإحدى المؤسسات الاقتصادية الوطنية التي لعبت دورًا مباشرًا في تطوير القطاع، ليس فقط بوصفها جهة تمثيلية للشركات، وإنما باعتبارها شريكًا في تطوير السياسات الاقتصادية المرتبطة بالتكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي.

ومنذ تأسيسها، عملت “إنتاج” على عدة محاور اقتصادية رئيسية، أبرزها تحسين البيئة التشريعية والتنظيمية لقطاع التكنولوجيا، ودعم الشركات الأردنية في التوسع والتصدير إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، وتعزيز حضور الأردن كمركز إقليمي للخدمات والحلول التكنولوجية. كما ساهمت الجمعية في جذب الاستثمارات إلى المملكة عبر الترويج للبيئة الرقمية الأردنية، وربط الشركات المحلية بالأسواق والمستثمرين والشراكات الدولية، إلى جانب دعم ريادة الأعمال، وتطوير بيئة الأعمال، ورفع تنافسية الاقتصاد الرقمي الأردني.

ومع التحولات الاقتصادية العالمية المتسارعة، لم تعد التكنولوجيا قطاعًا منفصلًا أو نشاطًا خدميًا محدودًا، وإنما أصبحت جزءًا أساسيًا من جميع القطاعات الاقتصادية والإنتاجية. فالصناعة اليوم تعتمد على الحلول الذكية والأتمتة، والقطاع المالي يرتكز على التكنولوجيا المالية والخدمات الرقمية، كما أصبحت التجارة والنقل والتعليم والصحة والسياحة والخدمات الحكومية تعتمد بصورة متزايدة على البنية الرقمية والتقنيات الحديثة.

هذا الترابط جعل قطاع التكنولوجيا عنصرًا محوريًا في رفع كفاءة الاقتصاد الوطني، وتحسين الإنتاجية، وتسريع تقديم الخدمات، وتعزيز تنافسية المؤسسات، الأمر الذي انعكس على قدرة الأردن على مواكبة التحولات الاقتصادية العالمية واستقطاب الاستثمارات النوعية.

وفي السنوات الأخيرة، برز الاهتمام الوطني المتزايد بالتقنيات المستقبلية، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، باعتباره أحد المحركات الرئيسية للاقتصاد العالمي الجديد. وقد لعب سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد دورًا محوريًا في دعم هذا التوجه، من خلال التركيز على تمكين الشباب، وتعزيز ريادة الأعمال، ودعم الابتكار، وتحفيز بيئة التكنولوجيا الحديثة والاقتصاد الرقمي، بما يسهم في إعداد الأردن لاقتصاد المستقبل وخلق فرص عمل نوعية للشباب الأردني.

كما أن الاهتمام المتنامي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يعكس إدراكًا وطنيًا بأن المرحلة المقبلة لن تقوم فقط على امتلاك التكنولوجيا، وإنما على القدرة على تطويرها وتوظيفها في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدمية، بما يعزز كفاءة الأداء ويرفع تنافسية الاقتصاد الوطني إقليميًا ودوليًا.

اقتصاديًا، يمتلك قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات خصائص تختلف عن القطاعات التقليدية؛ فهو قطاع عالي القيمة المضافة، منخفض الاعتماد على الموارد الطبيعية، مرتفع القدرة على التصدير، ويعتمد بصورة رئيسية على الكفاءات البشرية، وهي معادلة منحت الأردن فرصة استراتيجية لبناء نموذج اقتصادي أكثر قدرة على التوسع الإقليمي والمنافسة العالمية.

وخلال السنوات الماضية، واصلت “إنتاج” العمل على توسيع حضور الشركات الأردنية في الأسواق العالمية، وتنظيم بعثات اقتصادية وتجارية دولية، والمساهمة في بناء الهوية الرقمية المؤسسية للأردن، ودعم مشاريع التحول الرقمي، إلى جانب تطوير المهارات الرقمية للخريجين والشباب الأردني بالشراكة مع المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص.

كما لعبت الجمعية دورًا مهمًا في دعم بيئة الشركات الناشئة وريادة الأعمال، والعمل على تطوير البيئة القانونية والتنظيمية المحفزة للاستثمار، وهي عوامل أصبحت اليوم جزءًا أساسيًا من تنافسية الدول في جذب رؤوس الأموال المرتبطة بالاقتصاد الرقمي.

وأظهرت جائحة كورونا أيضًا الأهمية الاقتصادية الاستراتيجية لقطاع التكنولوجيا، بعدما تمكن الأردن من الاعتماد على شركاته المحلية في ضمان استمرارية الأعمال والخدمات الرقمية، ما عزز مفهوم الأمن الاقتصادي الرقمي، وأكد أن الاستثمار في التكنولوجيا أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة الاستقرار الاقتصادي الوطني.

ورؤية التحديث الاقتصادي التي تنفذها المملكة اليوم تمنح قطاع التكنولوجيا مساحة أكبر داخل معادلة النمو، باعتباره قطاعًا قادرًا على دعم الصادرات، وتحفيز الاستثمار، وخلق وظائف نوعية، وتعزيز كفاءة القطاعات الأخرى، ومنها الصناعة والخدمات المالية والطاقة والنقل والتعليم والرعاية الصحية.

ثمانون عامًا من الاستقلال تؤكد أن الأردن لم يبنِ فقط قدرة استثنائية على التكيف مع التحديات، وإنما نجح أيضًا في بناء قطاعات مستقبلية قادرة على دعم النمو طويل الأجل. وفي قطاع التكنولوجيا تحديدًا، تشكلت منظومة اقتصادية متكاملة جمعت بين الرؤية الملكية والسياسات الحكومية والدور المؤسسي لجمعية “إنتاج” والشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص، لتنتج قطاعًا أصبح اليوم أحد أهم محركات الاقتصاد الوطني، وأحد الأدوات الرئيسية في بناء مئوية الأردن الثانية على أسس اقتصادية أكثر تنافسية واستدامة وقدرة على النمو.

فادي قطيشات

*رئيس هيئة المديرين في جمعية انتاج

سفارة مملكة هولندا وإنتاج تنظمان بعثة أردنية إلى أكبر مؤتمر للتكنولوجيا المالية في أوروبا

أعلنت سفارة مملكة هولندا وجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات الأردنية “إنتاج” عن تنظيم بعثة تجارية أردنية متمثلة ب 11 شركة أردنية تعمل في قطاع التكنولوجيا المالية والحلول الرقمية المتقدمة، وتتضمن البعثة المشاركة في مؤتمر Money20/20 Europe الذي يُعقد في العاصمة الهولندية أمستردام خلال الفترة من 2 إلى 4 حزيران المقبل،

وتضم البعثة شركات:
Dinarak، Alawneh Pay، Delta Informatics، Business Consult، MadfoatCom، eDamana، Focus Solutions، TJDEED Technology، Digitinary، Hayyan Horizons Information Technology، وInvoiceQ.

وأكدت “إنتاج” أن مؤتمر Money20/20 Europe يُعد من أبرز وأكبر الفعاليات العالمية المتخصصة في التكنولوجيا المالية والخدمات المصرفية الرقمية والمدفوعات الإلكترونية والابتكار المالي، حيث يستقطب أكثر من 7400 مشارك، و2300 شركة، و450 متحدثاً يمثلون أكثر من 100 دولة حول العالم، ما يجعله منصة دولية رئيسية تجمع شركات التكنولوجيا والمؤسسات المالية والبنوك والمستثمرين وصناع القرار من مختلف الأسواق العالمية.
البعثة التجارية هي إحدى الفعاليات التي تمولها سفارة مملكة هولندا في إطار احتفالات الذكرى الخامسة والسبعين للعلاقات الدبلوماسية بين هولندا والأردن. وقد لعبت إنتاج دوراً مهماً في تنفيذ هذه الفعالية من خلال شبكتها الواسعة في مجال التكنولوجيا المالية.
وقالت سفيرة مملكة هولندا السيدة ستيلا كلوث: ‘تلتزم هولندا بتعزيز علاقات التجارة والاستثمار الثنائية مع الأردن. ونأمل أن يسهم فتح الأبواب أمام شركات التكنولوجيا المالية الأردنية في الأسواق الأوروبية والهولندية في تعزيز قدرتها التنافسية، وتحفيز الابتكار، وبناء شراكات طويلة الأمد.’”
وقال رئيس هيئة المديرين في جمعية “إنتاج” فادي قطيشات، إن هذه المشاركة تأتي ضمن جهود الجمعية المستمرة لتعزيز حضور الشركات الأردنية في الأسواق الدولية، وفتح قنوات تعاون وشراكات استراتيجية مع شركات ومؤسسات مالية وتقنية في أوروبا، بما يساهم في توسيع أعمال الشركات الأردنية والوصول إلى أسواق جديدة، خصوصاً في منطقة الخليج والأسواق الإقليمية.
وأوضح قطيشات أن البعثة ستتيح للشركات الأردنية الاطلاع على أحدث التطورات العالمية في مجالات التكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي في الخدمات المالية، وتقنيات المدفوعات الرقمية، والخدمات المصرفية المفتوحة، والتكنولوجيا التنظيمية، إلى جانب عقد اجتماعات مباشرة مع شركات عالمية ومستثمرين وجهات مالية وتقنية متخصصة.
ولفت إلى أن مشاركة الشركات الأردنية في هذا الحدث العالمي تعكس التطور المتسارع الذي يشهده قطاع التكنولوجيا المالية في المملكة، وقدرة الشركات المحلية على تقديم حلول وخدمات تقنية تنافسية تمتلك فرصاً حقيقية للتوسع والنمو في الأسواق الدولية.
وأشار قطيشات إلى أن المؤتمر يمثل منصة عالمية مهمة لاستشراف مستقبل القطاع المالي الرقمي، واستعراض أحدث الابتكارات والتقنيات التي تقود التحول في الخدمات المالية عالمياً، ما يمنح الشركات الأردنية فرصة مباشرة لبناء علاقات أعمال نوعية وتعزيز فرص التعاون والاستثمار مع شركاء دوليين.

إنجازات رؤية التحديث الاقتصادي لقطاع الأمن السيبراني خلال الربع الأول للعام الحالي

أظهر تقرير البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي (2026 – 2029) أبرز الإنجازات التي تحققت خلال الربع الأول للعام الحالي، ضمن محرك الخدمات المستقبلية في قطاع الأمن السيبراني، حيث بلغ عدد المبادرات المنفذة والمتعلقة بالأمن السيبراني على المستوى الوطني 3 مبادرات.

ووفقا للتقرير، بلغ عدد المؤسسات التي تم تمكينها من تطبيق الإطار الوطني الأردني للأمن السيبراني 6 مؤسسات، كما بلغ عدد المعسكرات السيبرانية 3 معسكرات، فيما بلغ عدد الحملات الوطنية الخاصة بالأمن السيبراني 2 حملة.

وبين أنه ضمن تنفيذ مشروع بناء وتطوير فرق الاستجابة القطاعية الهادف إلى تعزيز الجاهزية الوطنية للاستجابة للحوادث السيبرانية في القطاعات الحيوية، تم طرح العطاءات الخاصة بالقطاعات المستهدفة ومتابعة إجراءات تقييمها، إلى جانب استكمال توقيع الاتفاقيات وتعزيز التنسيق مع الشركاء الدوليين.

وفي إطار تنفيذ مشروع تشجيع الشراكات الاستراتيجية المحلية وتعزيز دور الأردن إقليميا ودوليا، وبما يسهم في رفع الجاهزية الوطنية وتحسين موقع الأردن على مؤشر الأمن السيبراني العالمي، تم تنفيذ مجموعة من المبادرات شملت: تخريج الفوج التاسع من معسكر “نشامى السايبر” وتنفيذ عدد من الجلسات التدريبية والتوعوية لموظفي الحكومة، وتدريب طلبة المدارس على تحديات “التقاط العلم”، إلى جانب إطلاق حملات وطنية توعوية مثل “هلال سيبراني” و”تصبيرة رقمية” لتعزيز الوعي بالأمن السيبراني وعقد ورشة حول خدمة التحقق الأمني بهدف رفع الجاهزية الفنية، فضلا عن تعزيز التعاون الدولي من خلال عقد اجتماع مع الوكالة الوطنية للأمن السيبراني في دولة قطر.

وأكد التقرير، أنه سعيا لتطوير البنية التحتية للأدلة الرقمية وتعزيز قدرات التحليل الجنائي الرقمي على المستوى الوطني، جاري العمل على تنفيذ مشروع تطوير مختبر الأدلة الرقمية الوطني من خلال إعداد وثائق العطاء الخاصة بالمختبر واستكمال الإجراءات والموافقات اللازمة لطرح العطاء.

وفي إطار تمكين المؤسسات الوطنية من تطبيق الإطار الوطني الأردني للأمن السيبراني ورفع مستوى نضجها في إدارة المخاطر السيبرانية، جاري العمل على تنفيذ مشروع التمكين، وذلك على النحو التالي: تمكين 6 مؤسسات وطنية من تطبيق الإطار الوطني للأمن السيبراني (أمانة عمان، شركة الفوسفات هيئة الاعتماد وضمان الجودة، شركة أمنية، شركة توتال إنيرجيز الأردن، وزارة الإدارة المحلية) وتنفيذ ورشات تدريبية وتوعوية على ثلاثة مستويات لتعزيز القدرات المؤسسية، وتطبيق نمذجة الأعمال لدعم التحول المؤسسي، تطبيق منهجية “اوبن فير” لحساب المخاطر بشكل كمي، وإعداد خرائط طريق خاصة بكل مؤسسة لرفع مستوى النضح في مجال الأمن السيبراني.

وبهدف تعزيز الوعي الوطني بالأمن السيبراني ورفع القدرات الفنية والبشرية في مختلف القطاعات، تم العمل على تنفيذ مجموعة من المبادرات التدريبية والتوعوية، وذلك على النحو التالي: تنفيذ ورشات توعوية وطنية استفاد منها أكثر من 4,000 مشارك، عقد جلسات تدريبية لضباط ارتباط منصة “واعي” وتنفيذ دورات تدريبية متخصصة، وكذاك تعزيز الشراكة مع القطاعين العام والخاص والمجتمع المحلي في مجال التوعية السيبرانية.

كما بين التقرير، انه ضمن تعزيز القدرات الوطنية في الكشف المبكر عن الثغرات الأمنية ورفع مستوى الحماية السيبرانية، تم إعداد وثائق العطاء الخاصة بنظام فحص الثغرات الأمنية واستكمال الموافقات اللازمة لطرحه، تمهيدا للانتقال إلى المراحل اللاحقة للتنفيذ.

المصدر