زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية

في إطار جهودها الحثيثة لتعزيز التحول الرقمي في المملكة والانتقال إلى المعاملات المالية الرقمية؛ وقعت شركة زين كاش وشركة المناصير للنقل (الشركة المتقدمة لخدمات النقل والشحن البري) وهي إحدى شركات مجموعة المناصير، اتفاقية تعاون تهدف إلى تمكين شركة المناصير للنقل من صرف مستحقات ورواتب سائقيها بشكل أسبوعي من خلال محافظ زين كاش الإلكترونية.

وسيمكن هذا التعاون شركة المناصير للنقل من تحويل كافة المستحقات المالية والرواتب الخاصة بسائقي الشركة مباشرة إلى محافظهم الإلكترونية بشكل أسبوعي، مما يتيح لهم استلام أموالهم بطريقة سريعة وأمنة والاستفادة من مجموعة واسعة من الخدمات المالية الرقمية التي تقدّمها زين كاش عبر محافظها الإلكترونية، والتي تشمل على سبيل المثال لا الحصر: التحويلات المالية، وتسديد الفواتير، وشحن الخطوط المدفوعة مسبقاً، وإجراء عمليات الشراء والسحب النقدي من شبكة الوكلاء المعتمدة.

وتنسجم هذه الاتفاقية مع جهود الطرفين الرامية إلى توسيع نطاق الخدمات الرقمية وتقديم حلول مالية مبتكرة تلبي احتياجات العاملين في مختلف القطاعات، بما يدعم الشمول المالي، ويوفر أدوات دفع إلكترونية آمنة وسهلة الاستخدام، كما تعكس هذه الخطوة التزام شركة زين كاش بمواصلة تطوير منظومة متكاملة من الحلول المالية الرقمية التي تُسهم في تحسين تجربة المستخدم من خلال إتاحة خدمات مالية مرنة وآمنة وسهلة الوصول، وتعزيز الكفاءة التشغيلية للمؤسسات عبر أتمتة عمليات لدفع والصرف وإدارة المستحقات، بما يواكب التطورات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا المالية، ويسهم في بناء اقتصاد رقمي أكثر شمولاً واستدامة، ويدعم مسيرة التحول الرقمي في المملكة.

وأكدت شركة المناصير للنقل التابعة لمجموعة المناصير، بأن هذه الشراكة تمثل نقلة نوعية في إدارة المدفوعات الخاصة بقطاع النقل، حيث تسهم في تبسيط الإجراءات التشغيلية ورفع كفاءة صرف المستحقات وتقليل الوقت والجهد المرتبطين بالعمليات المالية التقليدية إلى جانب تعزيز مستويات الشفافية والموثوقية في عمليات الدفع.

رئيس هيئة المديرين في جمعية انتاج فادي قطيشات: ولي العهد يقود رؤية طموحة لصياغة مستقبل الأردن التكنولوجي

عمان 27 حزيران (بترا)- غادة حماد – يقود سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، رؤية وطنية طموحة لصياغة مستقبل الأردن التكنولوجي، مستهدفاً إحداث قفزة نوعية في مسيرة التحول الرقمي الشامل للمملكة.

هذه الرؤية لسموه تأتي في صلب رؤية وطنية تهدف إلى تعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للابتكار، بالتوازي مع تمكين الكفاءات الشابة وتسليحها بمهارات المستقبل، بما يضمن دمجهم بفعالية في منظومة الاقتصاد المعرفي العالمي.

وشكلت الرؤية دافعا كبيرا ورئيسيا لتسريع تنفيذ المشاريع الوطنية الرقمية، وتعزيز مكانة الأردن كدولة رائدة في تبني تكنولوجيا المستقبل والابتكار والذكاء الاصطناعي والريادة، بما ينعكس على جودة الخدمات ويدعم الاقتصاد الوطني، ويهيئ الشباب لفرص المستقبل.

ويشهد الأردن تسارعا بمسارات الاقتصاد والتحول الرقمي، ضمن رؤية وطنية تهدف لتطوير الخدمات وتحسين جودة الحياة، انسجاما مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني ومتابعة سمو ولي العهد لتسريع تبني التقنيات الحديثة وتعزيز الابتكار.

وشكل المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، مظلة وطنية جامعة لتنسيق الجهود وتسريع التحول الرقمي في الأردن وربط السياسات بالمشاريع التنفيذية ذات الأثر المباشر على الاقتصاد والمجتمع.

ويعد المجلس خطوة استراتيجية متقدمة، تعكس إدراك القيادة الهاشمية بأهمية التحول الرقمي والاقتصاد القائم على المعرفة، حيث أسهم الإشراف المباشر والمتابعة الحثيثة من سمو ولي العهد لأعماله بتسريع وتيرة تنفيذ المشروعات التقنية والتحول الرقمي.

وكلف جلالة الملك عبدالله الثاني، رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان في مطلع 2025، بتشكيل ورئاسة المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، بمتابعة سمو ولي العهد، ويضم بعضويته نخبة من المختصين والخبراء في مجال التكنولوجيا من القطاع الخاص.

وجاء تشكيل المجلس لغايات تعزيز مكانة الأردن كدولة متقدمة تكنولوجيا تتمتع باقتصاد ومجتمع رقمي مزدهر، خصوصا في ظل التنافسية العالمية في تبني واستخدام التكنولوجيا الحديثة.

وبمتابعة حثيثة من سموه نفذ المجلس مشروعات منها المساعد الذكي التعليمي سراج ومركز الصحة الرقمية والتوقيع الرقمي وتطوير تطبيق (سند)، للتسهيل على المواطنين ومتلقي الخدمات الحكومية، حيث افتتح سموه العديد من مراكز الخدمات الحكومية، بمختلف مناطق المملكة.

وأكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة نائب رئيس المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، المهندس سامي سميرات، أن المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، يمثل منصة وطنية لتوجيه جهود المملكة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، وتعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص، وتسريع تنفيذ المبادرات الوطنية التي تدعم الابتكار، وبناء القدرات، واستقطاب الاستثمارات النوعية.

وقال إن المجلس عمل خلال الفترة الماضية على إطلاق حزمة من المبادرات النوعية في مجالات الذكاء الاصطناعي والبيانات والتقنيات المتقدمة، ودفع مشروعات التحول الرقمي قدما، وتحسين جودة الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين، وتوفير فرص عمل للشباب.

وقال إن الوزارة تواصل تنفيذ مستهدفات برنامج التحول الرقمي بالمملكة حيث تم رقمنة أكثر من 83 بالمئة من الخدمات الحكومية القابلة للرقمنة، والعمل مستمر للوصول إلى 100 بالمئة بحلول نهاية العام الحالي 2026، بما يسهم في تبسيط الإجراءات، وتحسين جودة الخدمات الحكومية، ورفع كفاءة الأداء الحكومي.

وأضاف أن تطبيق (سند) يواصل ترسيخ مكانته باعتباره المنصة الرقمية الوطنية الموحدة للخدمات الحكومية، حيث تجاوز عدد مفعّلي الهوية الرقمية 2.777 مليون مستخدم، فيما يستخدم التطبيق أكثر من 400 ألف مستخدم يومياً، مع استمرار إضافة خدمات حكومية جديدة بشكل متواصل، بما يواكب احتياجات المواطنين ويعزز تجربة الحصول على الخدمات الحكومية الرقمية.

وبين أن خدمات التوقيع الرقمي والكاتب العدل الإلكتروني أحدثت نقلة نوعية في إنجاز المعاملات الحكومية، إذ تم إنشاء أو اعتماد أكثر من 500 ألف معاملة ووثيقة حكومية باستخدام التوقيع الرقمي، إلى جانب التوسع في خدمات الكاتب العدل الإلكترونية، التي مكّنت المواطنين من إنجاز العديد من المعاملات العدلية رقمياً، بكل سهولة وموثوقية، دون الحاجة إلى مراجعة المحاكم في العديد من الحالات.

وأكد سميرات أن الوزارة مستمرة كذلك في تنفيذ عدد من المشروعات الوطنية الاستراتيجية، وإطلاق خدمات حكومية رقمية جديدة وتطوير الخدمات القائمة، بما يعزز كفاءة القطاع العام، ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأشار سميرات إلى أن مراكز الخدمات الحكومية تواصل تقديم خدماتها للمواطنين من خلال 15 مركزاً موزعة في مختلف محافظات المملكة، وفق نموذج متكامل يضم عدداً كبيراً من الخدمات الحكومية في مكان واحد، بما يساهم في تسهيل حصول المواطنين على الخدمات، وتحسين جودة الخدمة، وتعزيز كفاءة الأداء الحكومي ضمن معايير محددة لضمان رضا المواطنين وفي مجال الذكاء الاصطناعي، أشار سميرات إلى أن الوزارة تعمل على تعميم منصة سراج التعليمية، المطورة بالذكاء الاصطناعي والمصممة وفق المناهج الأردنية، حيث بلغ عدد مستخدميها حتى شهر أيار الماضي من العام الحالي مليون و331 الف مستخدم في إطار توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم العملية التعليمية، وتطوير أساليب التعلم، وتمكين الطلبة من أدوات تعليمية حديثة.

وأكد سميرات أن الوزارة مستمرة كذلك في تنفيذ عدد من المشاريع الوطنية الاستراتيجية، من أبرزها مشروع البوابات الإلكترونية الحكومية، وجواز السفر الإلكتروني، ومركز الصحة الرقمية الأردني ، إلى جانب مواصلة إطلاق خدمات حكومية رقمية جديدة وتطوير الخدمات القائمة، بما يعزز كفاءة القطاع العام، ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وتركز المرحلة المقبلة، وفق وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، على تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي 2026-2028، والتوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي، وتطوير البنية الرقمية، وتعزيز الأمن السيبراني، وزيادة تبني الخدمات الحكومية الرقمية، إلى جانب دعم الريادة والاستثمار والتكنولوجيا.

وشهد تطبيق (سند) تحديثات عدة هدفت إلى تبسيط الإجراءات وتسريع الحصول على الخدمات، من أبرزها تفعيل الهوية الرقمية ذاتيًا، وتحديث البيانات، وتغيير رقم الهاتف، وإعادة ضبط كلمة المرور إلكترونيًا، إلى جانب تطوير عرض الوثائق الرقمية وإتاحة الوصول إلى المستندات دون اتصال بالإنترنت باستخدام البصمة.

كما أُتيحت للأردنيين المقيمين خارج المملكة إمكانية تفعيل الهوية الرقمية والاستفادة من خدمات التطبيق، وتم إطلاق تطبيق “سند لايت” لتمكين المستخدمين من الاستفادة من الخدمات لا سيما في حالات محدودية مساحة التخزين أو عدم توافق بعض الأجهزة والأنظمة مع تطبيق “سند”.

وتواصل الوزارة تنفيذ عدد من المبادرات والمشروعات الداعمة للتحول الرقمي منها إعداد خرائط أتمتة كتب الأنشطة لجميع الصفوف ضمن مشروع رقمنة المناهج، وتنفيذ ورش توعوية لجائزة ولي العهد لأفضل تطبيق للخدمات الحكومية بمشاركة 809 طلاب وطالبات.

وشملت الجهود ضمن مشروع “نمو الأردن” في مرحلته الثانية توفير 200 فرصة عمل، وتدريب 120 مستفيدًا عبر المنصات الرقمية، ودعم 15 شركة ناشئة وصغيرة، إضافة إلى إقرار مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، وإطلاق خدمات جديدة ضمن إطار أتمتة خدمات دائرة الأراضي والمساحة بما يسهم في تحسين جودة الخدمات.

وقال ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الأردن، المهندس هيثم الرواجبة أن اهتمام سموه بقطاع تكنولوجيا المعلومات يعكس رؤية عميقة لمستقبل الاقتصاد الوطني، كونها أصبح محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي، وتوليد فرص العمل، وتعزيز تنافسية الأردن على المستويين الإقليمي والعالمي.

وأضاف إن اهتمام سموه بالشباب والتكنولوجيا يمثل رسالة أمل وطموح لجيل كامل، كما يبعث برسالة واضحة إلى القطاع الخاص بأن المستقبل سيكون من نصيب من يستثمر في المعرفة والابتكار والكفاءات الأردنية القادرة على المنافسة والإنجاز.

وذكر أن متابعة سمو ولي العهد للقطاع ودعمه لمسارات الريادة والابتكار وتمكين الشباب، يشكلان دافعًا مهمًا للشركات الأردنية العاملة في المجال التقني لمواصلة التطوير والتوسع، ويعززان ثقة المستثمرين بقدرة المملكة على أن يكون مركزا إقليميا للخدمات الرقمية والبرمجيات والذكاء الاصطناعي وحلول الأعمال.

وأشار إلى أن المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل يمثل ركيزة أساسية في دعم التوجهات الوطنية نحو اقتصاد رقمي متطور، قادر على مواكبة التطورات العالمية وتحقيق التنمية المستدامة.

وبين إن المجلس لعب دورا محوريا في رسم السياسات العامة للقطاع التكنولوجي، وتنسيق الجهود بين القطاعين العام والخاص، لتوحيد الرؤية الوطنية وتسريع تنفيذ المبادرات الرقمية.

وأوضح الرواجبة إن المجلس أسهم في إيجاد بيئة داعمة للابتكار، من خلال تحفيز الاستثمار في الشركات الناشئة، وتعزيز الشراكات مع الجهات الدولية، ونقل المعرفة والخبرات إلى السوق المحلية.

من جهته قال رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات (إنتاج) فادي قطيشات، إن سموه يواصل الإشراف على مسيرة التحول الرقمي والاقتصاد التكنولوجي بالمملكة، والبناء على ما تحقق من إنجازات في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات منذ انطلاقه مطلع الألفية الجديدة.

وأضاف قطيشات أن الأردن تمكن خلال السنوات الماضية من تأسيس قطاع رقمي متطور، أصبح أحد أبرز المحركات للنمو الاقتصادي والتشغيل والصادرات الخدمية.

وبين أن المجلس يمثل إحدى أبرز المبادرات الوطنية التي تعكس هذا التوجه، من خلال توفير إطار مؤسسي يعنى باستشراف التحولات التكنولوجية العالمية، ووضع السياسات والبرامج اللازمة لتمكين الأردن من الاستفادة من فرص التقنيات الناشئة، بما يسهم في بناء اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة.

وأكد أن متابعة سمو ولي العهد لأعمال المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل أسهمت في منح ملفات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والبيانات والتقنيات المتقدمة زخمًا إضافيًا، إلى جانب تعزيز التنسيق بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية، بما يسهم في تسريع تنفيذ المشاريع الرقمية الاستراتيجية.

وأضاف قطيشات أن الأردن يمتلك اليوم مقومات قوية للانطلاق نحو مراحل أكثر تقدماً في الاقتصاد الرقمي، مستنداً إلى بنية تحتية رقمية متطورة، وكفاءات بشرية مؤهلة، وبيئة أعمال داعمة للاستثمار والابتكار، إلى جانب الإنجازات التي حققها في مجالات التكنولوجيا المالية والأمن السيبراني والخدمات الرقمية.

أنشطة جامعية لتعزيز الابتكار وربط الطلبة بسوق العمل

نفذت جامعات، اليوم ، فعاليات وأنشطة متنوعة؛ بهدف تعزيز الابتكار والمهارات التقنية والمهنية، وربط التعليم بسوق العمل، وتوسيع فرص التدريب والتوظيف، ودعم الشراكات الأكاديمية، وتنمية قدرات الطلبة والخريجين للمستقبل.

ففي اليرموك، نظمت كلية تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب في الجامعة فعاليات اليوم العلمي والوظيفي، ومعرض مشاريع التخرج، بعنوان: “الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتأثيرهما على المجتمع”، وذلك تزامناً مع احتفالات الجامعة باليوبيل الذهبي لتأسيسها.

وقال رئيس الجامعة الدكتور مالك الشرايري، خلال رعايته افتتاح الفعاليات، إن مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني تحظى باهتمام ورعاية ملكية سامية من جلالة الملك عبدالله الثاني، وبمتابعة ورؤية سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، باعتبارها قطاعات استراتيجية تشكل رافعة للتنمية الاقتصادية المستقبلية.

وشدد على أهمية دمج الفعاليات العلمية بالمعارض الوظيفية وعرض مشاريع التخرج بحضور شركاء القطاع الخاص، بما يتيح الاطلاع على الابتكارات الطلابية واكتشاف الكفاءات الواعدة وفتح آفاق أوسع للتوظيف والتدريب، مؤكداً ضرورة تطوير مهارات الطلبة التقنية والشخصية والقيادية لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة.

وتضمن اليوم العلمي جلسة حوارية أولى بعنوان ” الأمن السيبراني درع المجتمع في العصر الرقمي”، أدارتها الدكتورة هديل العزام، وبمشاركة مدير مديرية العمليات السيبرانية المهندس غسان معالي، ورئيس قسم الأمن السيبراني في مديرية الأمن العام الرائد محمد الجراح، ورئيس قسم الأمن السيبراني في جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور قاسم أبو الهيجاء، والمدير التنفيذي لشركة الدائرة الخضراء المهندس محمد الخضري.

كما عُقدت جلسة حوارية ثانية بعنوان: “الذكاء الاصطناعي وإعادة تشكيل المستقبل والمجتمع”، أدارها الدكتور زياد هيلات، بمشاركة رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية هاني العبداللات، وعميد الكلية الدكتور قاسم الردايدة، والمسؤول عن مبادرة (TechForward) في جمعية “إنتاج” الدكتور جعفر شهابات، ومدير مركز المعلومات الوطني في وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة الدكتور أحمد العفيني.

وشهدت الفعاليات جلسة مخصصة للشركات الداعمة لاستعراض أنشطتها وفرص التدريب والتوظيف المتاحة، واختُتم اليوم بقراءة توصيات أكدت أهمية تعزيز الشراكة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي، ودعم مسارات الابتكار وريادة الأعمال لدى الشباب.

وفي عجلون الوطنية أطلقت الجامعة ، الشخصية الكرتونية “وطني” لتكون رمزاً للدعم والمؤازرة والفخر بالمنتخب الوطني لكرة القدم.

وقالت الجامعة، في بيان، إن الشخصية الكرتونية مستلهمة من شجرة الزيتون العجلونية المباركة، رمز الأصالة والصمود والعطاء، لتجسد روح الأردنيين وإيمانهم بأن الأحلام الكبيرة تتحقق بالإرادة والعمل والعزيمة.

وفي جدارا، وقّعت الجامعة مذكرة تعاون مع شركة التمكين الأفضل للوساطة التجارية، التابعة لمجموعة إمباور للاستشارات، بهدف التعاون في مجالات التدريب المهني والتعليم الإلكتروني واعتماد مراكز التدريب، بما يسهم في تطوير مهارات الطلبة والمتدربين وتأهيلهم وفق متطلبات سوق العمل الحديثة.

وتهدف المذكرة التي وقعها رئيس الجامعة الدكتور حابس الزبون، والمدير التنفيذي للشركة جورج الحداد، إلى تعزيز التعاون في اعتماد مراكز التدريب داخل الأردن، وتطوير برامج التدريب المهني والتعليم الإلكتروني، وإصدار شهادات تدريبية ومهنية مشتركة، إضافة إلى توسيع فرص التعليم المستمر والتأهيل المهني وربط المتدربين ببرامج تدريبية حديثة ومتخصصة.

وأكد الزبون أن هذه الشراكة تأتي انسجامًا مع رؤية جامعة جدارا في الانفتاح على المؤسسات المتخصصة وبناء شراكات نوعية تسهم في تطوير العملية التعليمية والتدريبية، وتوفر فرصًا نوعية للطلبة والخريجين لتعزيز مهاراتهم وقدراتهم التنافسية.

من جانبه، أعرب الحداد عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة جدارا، مشيرًا إلى أن هذه المذكرة تشكل خطوة مهمة نحو توحيد الجهود في مجالات التدريب المهني والتعليم الإلكتروني، بما يحقق الفائدة للطلبة والمتدربين ويعزز جودة المخرجات التدريبية.

وفي الهاشمية، نظّمت كلية التمريض في الجامعة يومًا وظيفيًا لطلبة السنة الرابعة والخريجين بمشاركة عدد من المؤسسات والهيئات الصحية والمستشفيات بهدف تعريفهم بفرص العمل المتاحة في قطاع التمريض داخل الأردن وخارجه، وتعزيز التواصل المباشر مع جهات التوظيف والتدريب، واستشراف واقع ومستقبل مهنة التمريض ومتطلبات سوق العمل.

وشارك في الفعاليات عدد من المستشفيات والمؤسسات الصحية ونقابة الممرضين والممرضات والمجلس التمريضي الأردني، ومركز الحسين للسرطان، وشركة مستكشف الطريق ،(Way Finder) التي قدمت عروضًا تعريفية حول فرص العمل والتدريب والتخصصات المطلوبة في سوق العمل.

وأكد نائب رئيس الجامعة الدكتور محمد التميمي أن الجامعة تواصل جهودها في إعداد خريجين يمتلكون الكفاءة العلمية والمهارات العملية التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل، مشيرًا إلى أن تعزيز الشراكة مع المؤسسات الصحية يشكل ركيزة أساسية في تطوير الخبرات العملية للطلبة ورفع جاهزيتهم المهنية بما ينسجم مع رؤية الجامعة في مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات القطاع الصحي.

من جانبه، أوضح عميد الكلية الدكتور سامي الرواشدة أن اليوم الوظيفي يمثل محطة مهمة في مسيرة الطلبة المهنية، إذ يتيح لهم التعرف المباشر على متطلبات العمل وفرصه المتنوعة، مضيفاً أن الكلية تحرص على توثيق شراكاتها مع المؤسسات الصحية والاستفادة من خبراتها وإمكاناتها في تدريب الطلبة وتأهيلهم لتعزيز فرص تشغيل الخريجين ويرتقي بمستوى الكفاءات التمريضية الوطنية.

كما أدى الطلبة المتوقع تخرجهم قسم المهنة باشراف مساعد عميد كلية التمريض الدكتور مراد صوالحة تأكيدًا على التزامهم بأخلاقيات مهنة التمريض وقيمها الإنسانية ورسالتها النبيلة في خدمة المرضى والمجتمع.

واختتمت كلية الهندسة التكنولوجية في جامعة الزرقاء، المرحلة النهائية لتحكيم مشاريع التخرج (1) لطلبة قسم هندسة العمارة، بمشاركة نخبة من المعماريين والأكاديميين والممارسين في القطاع الهندسي.

وشهدت جلسات التحكيم مناقشات علمية وفنية بين الطلبة ولجان التقييم، تناولت الجوانب التصميمية والتقنية للمشاريع، وسط إشادة بالمستوى الأكاديمي الذي أظهره الطلبة وجودة الأفكار المعمارية المطروحة.

وأكد عميد الكلية الدكتور عمر العمري أن مشاريع التخرج تمثل ثمرة الجهود العلمية والعملية التي يبذلها الطلبة خلال سنوات دراستهم، مشيرًا إلى حرص الكلية على توفير بيئة أكاديمية داعمة تسهم في تطوير مهارات الإبداع والابتكار، وتعزيز قدرات الطلبة على مواجهة متطلبات الحياة المهنية.

وأوضح أن عملية التحكيم تهدف إلى تقييم المشاريع وفق معايير أكاديمية ومهنية دقيقة، بما يضمن جودة المخرجات التعليمية، ويربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل والتطورات المتسارعة في مجالات العمارة والهندسة.

المصدر 

اتفاقية بين الإحصاءات العامة وأورنج الأردن لتنفيذ خدمات برمجية للتعداد العام للسكان والمساكن 2026

وقّعت دائرة الإحصاءات العامة ومجموعة الاتصالات الأردنية (أورنج الأردن) اتفاقية تعاون فني ومؤسسي، تتولى بموجبها الشركة تنفيذ وتطوير المنظومة البرمجية والحلول الرقمية الداعمة لمشروع التعداد العام للسكان والمساكن لعام 2026.

ووقّع الاتفاقية عن دائرة الإحصاءات العامة مديرها  العام، الدكتور حيدر فريحات، فيما وقّعها عن الشركة المدير التنفيذي لوحدة عمل القطاع المؤسسي والشركات، المهندس أحمد أبو ذياب.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص لدعم مسيرة التحول الرقمي وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في تنفيذ أحد أهم المشاريع الوطنية (التعداد العام للسكان والمساكن 2026)، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات الإحصائية وتسريع إنتاج البيانات وتعزيز دقتها.

وبموجب الاتفاقية، ستتولى أورنج الأردن تطوير وربط الأنظمة البرمجية وتوفير البيئة التكنولوجية الداعمة لمراحل تنفيذ التعداد المختلفة، بدءاً من مرحلة الحزم، ومروراً بمرحلة العد الفعلي للسكان والمساكن، ووصولاً إلى معالجة البيانات وإنتاج النتائج الأولية والنهائية وفق أعلى معايير الجودة والكفاءة.

كما تشمل الاتفاقية توفير الدعم الفني المستمر ومساندة العمليات الميدانية، إلى جانب نقل المعرفة التقنية وبناء قدرات الكوادر البشرية في الدائرة، بما يضمن استدامة التطوير المؤسسي.

وأكّد الجانبان أهمية الالتزام بتطبيق أفضل الممارسات والمعايير المعتمدة في مجال الأمن السيبراني وحماية البيانات، بما يعزز أمن المعلومات والمحافظة على سرية البيانات الإحصائية، ويدعم توجهات المملكة نحو تنفيذ تعداد رقمي متطور يواكب أحدث الحلول التقنية.

وأعرب المهندس أبو ذياب عن اعتزاز أورنج الأردن بهذه الشراكة الاستراتيجية البارزة مع دائرة الإحصاءات العامة، والتي تعكس دورها الريادي كمزوّد رقمي وشريك موثوق في المملكة. وأضاف أن هذه الخطوة تأتي تجسيداً لإيمان الشركة بنهجها المتكامل في تطوير البنية التحتية والحلول الرقمية المبتكرة، عبر تسخير كافة إمكاناتها وخبراتها الممتدة التكنولوجية لضمان تنفيذ المشروع الوطني بكل دقة وسلاسة.

زين كاش تشارك في أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة

في إطار التزامها بدعم جهود التوعية المالية وتعزيز الشمول المالي في المملكة؛ شاركت شركة زين كاش في فعاليات أسبوع المال العالمي التي نظّمها البنك المركزي الأردني.

وجاءت مشاركة زين كاش في هذه المبادرة انطلاقاً من حِرصها على دعم البرامج الوطنية التي تُسهم في نشر الثقافة المالية وتعزيز استخدام الخدمات المالية الرقمية الآمنة والمبتكرة، إلى جانب تمكين مختلف فئات المجتمع من الاستفادة من الحلول المالية التي تلبي احتياجاتهم اليومية بسهولة وأمان.

وأكدت شركة زين كاش مواصلة دورها في دعم وتبنّي المبادرات التي تُسهم في رفع مستوى الوعي المالي لدى الأفراد، وذلك في إطار استراتيجيتها الرامية إلى توفير حلول مالية رقمية مُبتكرة تواكب تطلعات المجتمع وتدعم مسيرة التحول الرقمي في الأردن.

وتضمّنت الفعاليات سلسلة من الجلسات التوعوية والتثقيف المالي للأطفال في عدد من المدارس ومراكز الأطفال في مختلف أنحاء المملكة، حيث هدفت هذه الجلسات إلى تعريف الأطفال بمفاهيم الإدارة المالية السليمة وتشجيعهم على تبني عادات مالية إيجابية منذ سن مبكرة، كما تناولت الجلسات ماهيّة وأهمية الادخار والتخطيط المالي واتخاذ القرارات المالية المسؤولة بما يسهم في بناء جيل يتمتع بوعي مالي قادر على إدارة موارده المالية بكفاءة في المستقبل.

وسلّطت الفعالية الضوء على أهمية تعزيز دور المرأة في القطاع المالي والمصرفي ودعم مشاركتها الفاعلة في تطوير هذا القطاع الحيوي بما ينسجم مع الجهود الوطنية الرامية إلى ترسيخ مبادئ الشمول المالي والاقتصادي.

البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية البنك المُعزِّز مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية

أعلن البنك الاهلي الاردني توقيع اتفاقية البنك المُعزِّز (Confirming Bank Agreement)مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، ضمن برنامج تسهيل التجارة التابع للبنك الأوروبي لإعادة الاعمار والتنمية في خطوة استراتيجية تعزز قدرات البنك في مجال تمويل التجارة العالمية وتوسع نطاق دعمه للشركات المحلية التي يوجد لها تعاملات في الأسواق الدولية.

وبموجب هذه الاتفاقية، ينضم البنك الأهلي الأردني رسمياً إلى برنامج تسهيل التجارة التابع للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بوصف الاخير بنكًا مُعزِّزًا، بما يتيح زيادة أوجه التعاون في دعم العمليات التجارية وتسهيل وصول عملاء البنك الأهلي الأردني والشركات الأردنية إلى الأسواق العالمية من خلال الانضمام إلى شبكة البنوك المعززة المعتمدة لدى البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، والاستفادة من شبكتهم الواسعة وخبراتهم المتخصصة. وتعكس هذه الشراكة التزام البنك الأهلي الأردني بتوسيع نطاق خدماته المصرفية وتقديم حلول تمويلية متطورة تلبي احتياجات الشركات العاملة في التجارة الدولية، وتسهم في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز العلاقات التجارية مع الأسواق العالمية.  

وتعليقًا على الاتفاقية، قال السيد أحمد أبو عيدة، الرئيس التنفيذي/ المدير العام للبنك الأهلي الأردني: “يمثّل انضمام البنك الأهلي الأردني إلى برنامج تسهيل التجارة التابع للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بوصفه بنكًا مُعزِّزًا محطة مهمة في إطار جهودنا المتواصلة لتوسيع قدراتنا المصرفية الدولية وتطوير منصة تمويل التجارة الخاصة بنا. وتعكس هذه الشراكة التزامنا بتمكين الأعمال المحلية والشركات الصغرى والمتوسطة من الوصول إلى الأسواق الدولية بكفاءة أكبر، إلى جانب ترسيخ دورنا شريكًا ماليًا موثوقًا يدعم النمو الاقتصادي المستدام والتجارة الدولية. ونعتزّ بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، المؤسسة المالية الدولية المرموقة، ونتطلع إلى تحقيق قيمة مستدامة لعملائنا والاقتصاد على حد سواء”.

ومن جانبها، قالت شونا تاتشيل، مديرة برنامج تسهيل التجارة في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية: “يسرّنا الترحيب بانضمام البنك الأهلي الأردني إلى برنامج تسهيل التجارة. ومن خلال هذه الشراكة، ستحظى الشركات الأردنية بإمكانية أكبر للاستفادة من شبكة البرنامج الواسعة، مما يتيح لها قبول مخاطر أسواق جديدة والاستفادة من فرص أعمال واعدة تدعم طموحات الأردن التصديرية وتُحدث أثرًا اقتصاديًا إيجابيًا للشركات والبنوك المراسلة التي نتعامل معها في مختلف أنحاء العالم”.

زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن

في إطار التزامها المتواصل بدعم المجتمع ومُبادرات حماية الأطفال والأسرة المختلفة؛ تواصل شركة زين الأردن شراكتها الاستراتيجية مع مؤسسة نهر الأردن من خلال دعم خط المساعدة (110) للأسرة والطفل المجاني، الذي يُعد خدمة وطنية متخصصة تُعنى بحماية الأطفال وأفراد الأسرة من مختلف أشكال العنف والإساءة.
وتستمر هذه الشراكة انطلاقاً من إيمان شركة زين بأهمية توفير بيئة آمنة للأطفال والأُسر بشكل خاص ورفع الوعي المجتمعي بحقوقهم وسُبل حمايتهم، كما تؤكد الشركة أهمية اللجوء إلى خط المساعدة باعتباره محطة آمنة وموثوقة تقدم خدماتها بسرّية تامة وبمهنية عالية على مدار الساعة وبشكل مجاني، بما يضمن وصول الأطفال والأُسر إلى الدعم والحماية اللازمة في حال التعرض أو الاشتباه بأي شكل من أشكال العنف أو الإساءة أو الإهمال.
ويُوفر خط المساعدة (110) للأسرة والطفل حزمة متكاملة من الخدمات التي تشمل الاستماع، والإرشاد، والدعم النفسي والاجتماعي والقانوني، إلى جانب التعامل مع البلاغات المتعلّقة بحالات العنف والإهمال والإساءة التي قد يتعرّض لها الأطفال أو أفراد الأسرة، بما يضمن تقديم الحماية اللازمة لهم بالتعاون مع الجهات المختصة، إذ تُسهم هذه الجهود المشتركة بتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية في المملكة وترسيخ ثقافة الإبلاغ وطلب المساعدة، بما يدعم حماية الأطفال والأسر ويعزز إمكانية الوصول إلى الخدمات والدعم المناسبين.
ويُذكر أن خط المساعدة (110) للأسرة والطفل قد قدّم خدماته خلال عام 2025 لما يقارب 16,000 اتصال، وذلك من خلال فريق مؤهل يضم نخبة من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين ذوي الخبرات المتنوعة، والقادرين على التعامل بكفاءة مع مختلف التحديات وفق أعلى المعايير المهنية.
وفي سياق متصل، يُذكر بأن شركة زين الأردن توفّر وبالتعاون مع شركة Infoblox خدمة التصفّح الآمن عبر الإنترنت لكافة مشتركيها من أصحاب اشتراكات الفواتير والبطاقات من الأفراد والشركات، لتُسهم وعبر هذه الخدمة في حماية مستخدمي الإنترنت لا سيّما فئة الأطفال من البرامج الضارة ومخاطر تسرّب البيانات وعمليات الاحتيال الإلكتروني، إلى جانب مساعدتهم في اكتشاف المواقع غير الآمنة والحد من الوصول إلى المحتوى غير المرغوب به، وذلك مجاناً ودون أي تكاليف إضافية.
وفي إطار جهودها الحثيثة لتعزيز الأمن الرقمي وحماية أفراد المجتمع من التهديدات الإلكترونية، أطلقت شركة زين الأردن بالتعاون مع المركز الوطني للأمن السيبراني حملة توعوية رقمية تهدف إلى رفع الوعي بأساليب الاستخدام الآمن للإنترنت والتعريف بالمخاطر السيبرانية المتزايدة وسبل الوقاية منها، حيث تُعنى الحملة بتمكين الأفراد بمن فيهم الأطفال وأولياء الأمور من حماية بياناتهم الشخصية والتعامل بوعي مع التهديدات الرقمية عبر تقديم نصائح وإرشادات حول أمن المعلومات والخصوصية الرقمية وأساليب التصدي لمحاولات الاحتيال الإلكتروني

اتفاقية تعاون بين إنفويس كيو و أورنج الأردن تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني

وقّعت أورنج الأردن اتفاقية تعاون مع شركة إنفويس كيو الأردن لتوفير تطبيق متكامل وسهل الاستخدام يُمكن زبائنها من قطاع الشركات من إصدار وربط جميع الفواتير بنظام الفوترة الوطني الإلكتروني بسلاسة تامة، تجسيداً لالتزامها الراسخ في خدمة الزبائن وتعزيز تجربتهم في مختلف المجالات.

وتأتي هذه الشراكة تماشياً مع التوجيهات والأنظمة الحكومية التي تتطلب استلام الفواتير المصدّرة من جميع الشركات والمتاجر للخدمات أو لبيع السلع، بما يدعم الجهود الوطنية في تعزيز المراقبة والامتثال. ويشمل التطبيق مجموعة من الخصائص والمزايا، بما فيها سهولة الوصول، بما يمكن استخدام التطبيق عبر الهواتف المحمولة، والأجهزة اللوحية، وأجهزة اللابتوب.

وأكدت أورنج الأردن أن هذا التعاون يأتي كجزء من جهودها المتواصلة لتطوير المشهد الرقمي في المملكة وتزويد الحلول الذكية التي تتخلص من التعقيدات وتسهم في الرفع من مستوى جودة الحياة للأفراد، والمؤسسات، والمجتمع، وتدعو لمستقبل مدعوم بالتكنولوجيا، تعزيزاً لمكانتها كالشريك الرقمي الموثوق والمزوّد للحلول الآمنة التي تشكّل مسار الاقتصاد الرقمي.

ومن الجدير بالذكر أن أورنج فنتشرز أعلنت العام الماضي عن استثمارها في شركة إنفويس كيو الأردن نظراً لما تقدمه من حلول موثوقة تسهم في أتمتة عمليات الفوترة والمدفوعات الإلكترونية، فضلاً عن كونها إحدى الشركات المستفيدة من برنامج “BIG by Orange” التابع لمركز أورنج الرقمي الذي يقدم الدعم لروّاد الأعمال في تنمية شركاتهم الناشئة في مراحلها الأولى وتعزيز بيئة ريادة الأعمال في الأردن.

ويُذكر أن الاتفاقية الجديدة تُمثل امتداداً لتطلعات أورنج الأردن في تزويد الشركات بحلول آمنة عن طريق مجموعة من خدماتها السحابية التي تضمن كفاءة وحماية عالية.

ڤاليو الأردن ونتورك إنترناشيونال – الأردن تطلقان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الشراء الآن

وقعت شركة ڤاليو الأردن، إحدى الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة نتورك إنترناشيونال – الأردن، المزود الرائد للخدمات الداعمة للتجارة الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بهدف تقديم حلول الشراء الآن والدفع لاحقاً لعملائها عبر شبكة تجار نتورك إنترناشيونال في المملكة.

وتأتي هذه الشراكة في إطار استراتيجية ڤاليو لتعزيز تواجدها في السوق وتوسيع نطاق وانتشار خدماتها، من خلال إتاحة حلول دفع رقمية سلسة ومتكاملة تُمكّن العملاء من إتمام مشترياتهم عبر شبكة واسعة من المتاجر والعلامات التجارية، سواء داخل المتاجر أو عبر منصات التجارة الإلكترونية.

وبموجب هذه الشراكة، سيتمكن التجار ضمن شبكة نتورك إنترناشيونال – الأردن من توفير حلول الدفع المرنة من ڤاليو لعملائهم بسهولة وسرعة من خلال إجراءات انضمام وربط مبسطة، ليتم إثر ذلك تفعيل تطبيق ڤاليو الخاص بالتجار عبر أجهزة نقاط البيع التابعة لنتورك إنترناشيونال – الأردن، بما يتيح للعملاء إتمام عمليات الشراء في إطار تجربة رقمية سلسة باستخدام رمز الاستجابة السريعة (QR Code)، مما يساهم في تعزيز تجربتهم ودعم نمو مبيعات التجار.

ومع هذه الخدمة، سيتمكن عملاء ڤاليو من الاستفادة من خيارات دفع متعددة تتناسب مع احتياجاتهم وقدراتهم المالية، وذلك ضمن حدودهم الائتمانية المعتمدة، ومن خلال تجربة رقمية متكاملة عبر تطبيق ڤاليو.

وتعكس هذه الشراكة التزام الطرفين بدعم منظومة المدفوعات الرقمية والتمويل الاستهلاكي في الأردن، والمساهمة في تعزيز الشمول المالي وتقديم حلول مالية مبتكرة تواكب تطلعات المستهلكين والتجار في السوق المحلية.

ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكة في زيادة قاعدة مستخدمي خدمات ڤاليو وتعزيز معدلات استخدام خدماتها، بما ينعكس على توسيع حجم المعاملات عبر منصتها وترسيخ مكانتها كمزود رئيسي لحلول الشراء الآن والدفع لاحقاً في المملكة. وفي سياق متصل، ستعزز هذه الشراكة من قدرة نتورك إنترناشيونال – الأردن على تقديم حلول دفع رقمية مبتكرة وقيمة مضافة أكبر للتجار ضمن شبكتها، بما يواكب تطورات قطاع المدفوعات الرقمية واحتياجات السوق الأردنية المتنامية.زامنا بتقديم أحدث حلول الدفع لشبكة عملائنا من التجار في الأردن، كجزء من جهودنا لتمكين الأعمال المحلية في إطار استراتيجيتنا التي تقوم على الشراكات النوعية الدافعة للابتكار، والتي تستهدف تعزيز الشمول المالي وتسريع النمو لقيادة مستقبل المدفوعات الرقمية وتسهيل المعاملات المالية للأفراد والمؤسسات.”

ويُذكر أن شركة ڤاليو قد بدأت عملياتها في الأردن خلال الأسبوع الأول من أيار من العام 2026، بعد الحصول على الموافقة النهائية من البنك المركزي الأردني واستكمال جميع المتطلبات التنظيمية والتشغيلية لإطلاق خدماتها رسمياً بموجب رخصة متخ

وعلى هذا الشأن، قال الرئيس التنفيذي لشركة ڤاليو الأردن، محمد اليوسف: “تمثل هذه الشراكة خطوة استراتيجية مهمة في مسيرة ڤاليو نحو دعم نمو أعمالها في السوق الأردنية، من خلال التعاون مع أحد أبرز مزودي حلول الدفع في المنطقة وحيث نؤمن بأن تقديم حلول دفع مرنة وسلسة أصبح اليوم عنصرًا أساسيًا في تحسين تجربة العملاء ودعم نمو التجار، فإننا نتطلع من خلال هذه الشراكة إلى إتاحة خدمات ڤاليو لشريحة أوسع من العملاء والتجار في مختلف أنحاء المملكة.

ومن جهته، عبر المدير الإداري والإقليمي لعمليات المعالجة في شركة “نتورك” في منطقة المشرق العربي، أمجد الصادق عن فخره بالتعاون مع شركة ڤاليو، وقال: “تتماشى حلول الشراء الآن والدفع لاحقاً مع التصصة.

كابيتال بنك يحتفل مع موظفيه بمشاركة “النشامى” التاريخية في كأس العالم

احتفاءً بالمشاركة التاريخية للمنتخب الوطني الأردني “النشامى” في نهائيات كأس العالم، نظم كابيتال بنك فعالية خاصة لموظفيه في منطقة العبدلي بوليفارد، جمعت بين أجواء الفخر الوطني والتفاعل الجماعي، تعبيراً عن الاعتزاز بهذا الإنجاز الرياضي الذي شكّل محطة استثنائية في تاريخ الرياضة الأردنية.

وجاءت الفعالية في إطار حرص البنك على إشراك موظفيه في المناسبات الوطنية التي توحّد الأردنيين حول إنجازاتهم وقصص نجاحهم، وتعزز قيم الانتماء والفخر بالهوية الوطنية، بما ينسجم مع ثقافة البنك القائمة على التفاعل الإيجابي مع أبرز المحطات التي تشهدها المملكة.

وفي خطوة تعكس دعمه للمواهب الأردنية والأنشطة الوطنية، أهدى كابيتال بنك المنتخب الوطني أغنية خاصة وحصرية بعنوان “الأردن بالقمة… عزيمة وهمّة” من أداء الفنان الأردني القدير سعد أبو تايه، تعبيراً عن مؤازرته للنشامى وتقديره للجهود التي أوصلت المنتخب إلى هذا الإنجاز التاريخي، ولتكون رسالة دعم ومحبة من أسرة البنك إلى المنتخب الوطني وهو يستعد لتمثيل الأردن في أكبر محفل كروي عالمي.
وشهدت الفعالية أداءً حياً للأغنية من الفنان سعد أبو تايه وسط أجواء احتفالية مميزة، تفاعل خلالها موظفو البنك مع مجموعة من الأنشطة والفعاليات المصممة خصيصاً لهذه المناسبة، والتي شملت ألعاباً تفاعلية ومسابقات حماسية، إلى جانب تقديم المأكولات والمشروبات وتوزيع اللفحات الرياضية الخاصة للتشجيع، بما أسهم في خلق أجواء تشجيعية عكست حجم الحماس والدعم الذي يحظى به المنتخب الوطني.

وأكد كابيتال بنك أن الاحتفاء بالنشامى لا يقتصر على الإنجاز الرياضي بحد ذاته، بل يجسد قصة نجاح وطنية ألهمت الأردنيين ورسخت قيم الإصرار والطموح والعمل الجماعي، وهي القيم التي تشكل ركائز أساسية في ثقافة البنك ومسيرته نحو التميز والنجاح.

كما جدد البنك التزامه بدعم المواهب والكفاءات الأردنية والمساهمة في المبادرات والأنشطة التي تعزز الحراك الثقافي والفني والرياضي في المملكة، انطلاقاً من إيمانه بأهمية هذه القطاعات في إبراز الصورة المشرقة للأردن وتعزيز حضوره على مختلف المستويات.

واختتم كابيتال بنك الفعالية بتوجيه أصدق الأمنيات للمنتخب الوطني بالتوفيق والنجاح في مشاركته المرتقبة، مؤكداً أن تأهل النشامى إلى كأس العالم يمثل إنجازاً وطنياً تاريخياً سيبقى مصدر فخر واعتزاز لجميع الأردنيين.