إنتاج: الأردن يعزز مكانته ليكون مركزا تكنولوجيا إقليميا

أكد رئيس مجلس إدارة جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، فادي قطيشات، أن اختيار شركات إقليمية وعالمية للأردن لافتتاح مكاتب ومقار إقليمية لها يعكس الثقة المتنامية بقدرة المملكة على أن تكون منصة فاعلة للأعمال الرقمية وخدمات التكنولوجيا في المنطقة.

وقال قطيشات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن هذا التوجه ينسجم مع الرؤية الوطنية وجهود الحكومة الرامية إلى ترسيخ مفهوم “الأردن كمركز تكنولوجي إقليمي”، من خلال تطوير البنية التحتية الرقمية، وتمكين الاقتصاد الرقمي، وتعزيز بيئة الابتكار وريادة الأعمال، ورفع جاهزية الكفاءات البشرية، بما يعزز قدرة المملكة على استقطاب الاستثمارات والشركات الباحثة عن بيئة مستقرة وكفاءات مؤهلة لخدمة أسواق المنطقة.

وأوضح أن هذا التوجه يستند إلى إطار استراتيجي يقوم على ستة محاور رئيسة،تشمل الإنسان، والمنصات، والشراكات، والمكان، والسياسات، والقرب من الأسواق.

وبين أن محور “الإنسان” يمثل أحد أبرز عناصر القوة في الأردن، بفضل توافر قاعدة واسعة من الكفاءات المؤهلة في مجالات البرمجة وهندسة البرمجيات، والأمن السيبراني وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي وإدارة المشروعات وتجربة العملاء، مدعومة بشبكة من الجامعات والكليات التقنية التي ترفد السوق سنويا بخريجين متخصصين في تكنولوجيا المعلومات، إلى جانب برامج التدريب وإعادة تأهيل المهارات التي تواكب احتياجات سوق العمل، فضلا عن امتلاك هذه الكفاءات قدرات لغوية وثقافية تمكنها من خدمة أسواق متعددة من داخل المملكة.

وأضاف إن المملكة تشهد تطورا متواصلا في البنية التحتية الرقمية من خلال شبكات الاتصالات عالية السرعة، ومراكز البيانات والربط الدولي عبر شبكات الكابلات البرية والبحرية وبيئات الحوسبة السحابية، إلى جانب التطور المتسارع في المنصات الحكومية الرقمية والخدمات الإلكترونية، بما فيها الهوية الرقمية و الفوترة الإلكترونية وبوابات الخدمات الموحدة، الأمر الذي يسهم بتبسيط الإجراءات وتسريع دورة الأعمال ويتيح للشركات إطلاق منتجاتها الرقمية والتوسع إقليميا بكفاءة.

وأشار الى أن منظومة الشراكات في الأردن، التي تجمع القطاع الخاص والحكومة والجامعات والمؤسسات الدولية والجهات الداعمة للريادة والابتكار، توفر بيئة متكاملة لتحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للنمو، إلى جانب وجود مؤسسات حكومية وشبه حكومية تسهل إجراءات دخول المستثمرين وتوسعهم في السوق الأردنية.

وأكد أن الموقع الجغرافي للمملكة يمنحها ميزة تنافسية باعتبارها نقطة ربط بين أسواق المشرق العربي والخليج وشمال إفريقيا، إضافة إلى ما تتمتع به من استقرار أمني وسياسي يجعلها قاعدة تشغيلية موثوقة لإدارة الأعمال الإقليمية، فضلا عن موقعها الزمني المناسب لخدمة أسواق الخليج وأوروبا وأجزاء من آسيا، وتوافر بيئة معيشية مستقرة لا تقتصر على العاصمة، بل تمتد إلى مناطق واعدة مثل العقبة بما تتمتع به من موقع بحري وربط دولي ومنطقة اقتصادية خاصة.

وأشار إلى أن المملكة توفر في هذه المناطق مرافق ومساحات عمل مجهزة وجاهزة للتشغيل، مدعومة بخدمات مساندة متكاملة، بما يمكن الشركات من بدء عملياتها بسرعة وكفاءة ويعزز حضور الأردن كمركز إقليمي للأعمال الرقمية.

وأوضح أن محور السياسات يرتكز على توجه وطني داعم للاقتصاد الرقمي من خلال تطوير التشريعات وتحسين بيئة الأعمال، مشيرا إلى أن الأردن قطع شوطا متقدما في بناء منظومة تشريعية حديثة تواكب التحول الرقمي وتعزز الثقة في البيئة الرقمية، من أبرزها قانون حماية البيانات الشخصية، والتشريعات الناظمة للأمن السيبراني والمعاملات والتوقيع الإلكتروني، إلى جانب الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي وميثاق أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.

كما أشار إلى أن هذه البيئة التشريعية تقترن بحزمة من الحوافز الموجهة للقطاع، من بينها الإعفاءات والتسهيلات الضريبية والحوافز الداعمة للصادرات التقنية، بما يجعل البيئة التنظيمية عاملا داعما ومحفزا للاستثمار التكنولوجي بدلا من أن تكون عائقا أمامه.

وأضاف، إن مفهوم القرب من الأسواق لا يقتصر على البعد الجغرافي، بل يشمل التقارب الثقافي واللغوي والتجاري مع الأسواق المحيطة، ما يمنح الشركات العاملة من الأردن قدرة أكبر على فهم احتياجات العملاء والاستجابة لها بكفاءة وسرعة.

وأكد قطيشات أن تكامل هذه العناصر الستة يمنح الأردن ميزة تنافسية واضحة، ويعزز قدرته على تصدير المعرفة والخدمات الرقمية والحلول التكنولوجية إلى الأسواق الإقليمية والعالمية، كما أن المملكة توفر بيئة مناسبة لإدارة العمليات الإقليمية وخدمات التطوير والدعم التقني،مؤكدا أن تكنولوجيا المعلومات في الأردن أصبحت ركيزة أساسية في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، وزيادة الصادرات، وجذب الاستثمارات، وتطوير الخدمات في القطاعين العام والخاص.

وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على تسريع نمو الصادرات، وتطوير المهارات، وتعزيز الاستثمار في التقنيات الحديثة وتوسيع حضور الشركات الأردنية في الأسواق الإقليمية والعالمية.

وتابع، أن جمعية “إنتاج” تعمل كمظلة لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاقتصاد الرقمي في المملكة من خلال تمثيل الشركات وتعزيز تنافسيتها وبناء الجسور بين القطاع الخاص والحكومة والجامعات والشركاء الدوليين،وكذلك تعمل على دعم القطاعات الفرعية الواعدة، ومنها الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا المالية، وتكنولوجيا التعليم، والتعهيد، وصناعة البرمجيات.

ولفت إلى أن توسع الشركات الإقليمية والعالمية في المملكة يسهم بتوفير فرص عمل نوعية للشباب الأردني في مجالات البرمجة وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وإدارة المنتجات، وتجربة العملاء، والتسويق الرقمي، والمبيعات التقنية، وإدارة المشروعات، وخدمات الدعم الإقليمي.

وأكد قطيشات أن اختيار الشركات العالمية والإقليمية للأردن يعكس ثقتها بقدرة المملكة على الإنجاز، مشيرا الى أن قوة الأردن الحقيقية تكمن في موارده البشرية واستقراره وشراكاته وقدرته على تحويل الفرص الإقليمية إلى نمو اقتصادي مستدام وفرص عمل نوعية.

أورنج الأردن تصدر النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة لعام 2025

أعلنت أورنج الأردن عن إطلاق النسخة الرابعة من تقرير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) لعام 2025، الذي يجسّد التزام الشركة بالمسؤولية المجتمعية والبيئية من خلال تمكين الأفراد، وتعزيز الشمول الرقمي، والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة في المملكة عبر مبادرات نوعية تُحدث أثراً إيجابياً ومستداماً في المجتمع.

ويُبرز التقرير، المُعد وفق أعلى معايير ومبادئ المبادرة العالمية لإعداد التقارير (GRI)، الإنجازات البنّاءة وطويلة الأمد التي أحدثتها الشركة في عام 2025 من خلال مبادراتها، وبرامجها، وممارساتها التي تنسجم مع نهجها المتكامل للمسؤولية المجتمعية واستراتيجية مجموعة أورنج العالمية.

واستناداً إلى بيانات التقرير، تواصل الشركة تسريع وتيرة التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة من خلال ثلاث مزارع للطاقة الشمسية وأنظمة الطاقة الكهروضوئية، التي تولّد 42% من احتياجات الطاقة. وقد أسهمت هذه المشاريع في خفض انبعاثات الكربون بنحو 30,000 طن خلال عام 2025، دعماً لهدفها المتمثل في الوصول إلى صافي صفر انبعاثات بحلول عام 2040. وعلى الصعيد المجتمعي، واصلت الشركة تعزيز الشمول الرقمي وتمكين الشابات والشباب، والسيدات، والأشخاص ذوي الإعاقة، حيث استفاد أكثر من 23,500 شابة وشاب من مختلف برامجها الهادفة إلى دعم التحول الرقمي في المملكة وتعزيز استدامته.

وأكدت أورنج الأردن أنه بصفتها المزوّد الرقمي الرائد والمسؤول والشريك الرقمي الموثوق في المملكة، تواصل ترسيخ مبادئ الشفافية، وتعزيز ثقافة العمل المؤسسي والتطوع، ودمج معايير الاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة في صميم أعمالها، انسجاماً مع قيمها المتمثلة في الاهتمام، والمسؤولية، والجرأة، وبما يدعم أهدافها الاستراتيجية لبناء مستقبل أكثر شمولاً واستدامة للأفراد والمجتمعات المحلية.

ويعكس هذا التقرير التوجه الاستراتيجي للشركة نحو تحقيق قيمة مستدامة حقيقية، وذلك عبر ربط أعمالها مع أسس الاستدامة، وتطوير حلول رقمية مسؤولة، وبناء شراكات فاعلة تضمن نتائج مثمرة وتسهم في دعم أهداف التنمية المستدامة في المملكة.

الاقتصاد الرقمي والشباب تنفذان برنامج تدريب المدربين لنشر المهارات الرقمية في المحافظات

نفّذت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، من خلال مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف، وبالتعاون مع وزارة الشباب، برنامج «تدريب المدربين»، خلال الفترة من 5 إلى 9 تموز الجاري، بهدف إعداد كوادر وطنية مؤهلة تتولى نشر المهارات الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف محافظات المملكة.

وجاء تنفيذ البرنامج، بالتنسيق مع جمعية المهارات الرقمية، في إطار تفعيل مذكرة التعاون الموقعة بين الوزارتين، والرامية إلى الاستفادة من شبكة «محطات المستقبل» ومراكز الشباب المنتشرة في المحافظات، وتفعيل دورها بوصفها منصات مجتمعية تقدم التدريب وتصل إلى الشباب في مناطقهم، من خلال برنامج «مبرمجو الأردن – JoCodes».

واستهدف البرنامج، ضمن مرحلته التجريبية، تدريب مجموعة من المدربين وتمكينهم من تنفيذ جلسات توعوية وتفاعلية، ودعم الشباب للالتحاق ببرنامج «مبرمجو الأردن»، إلى جانب تقديم الإرشاد والمساندة الفنية للمشاركين خلال رحلتهم التعليمية.

وتضمن البرنامج تدريبًا مكثفًا على مدار خمسة أيام، قدمته شركة «Hello World Kids»، وشمل التعريف ببرنامج «مبرمجو الأردن» وآليات التسجيل فيه، والتدريب على تنفيذ جلسات التوعية، إضافة إلى أساسيات الذكاء الاصطناعي، بما يؤهل المدربين لإدارة تجربة التعلم ومساندة المستفيدين في تطبيق المهارات المكتسبة.

ومن المقرر أن ينتقل المدربون، بعد استكمال المرحلة التدريبية، إلى مرحلة التطبيق العملي داخل محطات المستقبل ومراكز الشباب، لتنفيذ الجلسات التوعوية والتفاعلية، ومساندة الشباب في التسجيل بالبرنامج، وتقديم الدعم الفني والإرشادي لهم، مع متابعة دورية من الجهات القائمة على البرنامج لقياس الأثر وتقييم التجربة، تمهيدًا للتوسع فيها خلال مراحل لاحقة.

وأكدت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة أن البرنامج يجسد التوجه الحكومي نحو توسيع فرص الوصول إلى التعلم الرقمي، والاستفادة من البنية التحتية المتوافرة في مراكز الشباب ومحطات المستقبل، بما يسهم في تعزيز جاهزية الشباب الأردني لسوق العمل ومواكبة متطلبات الاقتصاد الرقمي.

ويعكس هذا التعاون التزام الوزارتين بتوحيد الجهود الوطنية لتوسيع فرص الوصول إلى المهارات الرقمية، وتمكين الشباب في مختلف المحافظات، وتعزيز دور محطات المستقبل ومراكز الشباب بوصفها حاضنات للتعلم المستمر والابتكار، بما ينسجم مع توجهات المملكة نحو بناء اقتصاد رقمي قائم على المعرفة والاستثمار في الكفاءات الوطنية.

يُشار إلى أن برنامج «مبرمجو الأردن – JoCodes» هو أحد برامج مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف في وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، ويُنفذ بالشراكة مع مؤسسة ولي العهد، ويهدف إلى نشر الثقافة الرقمية بين الشباب من مختلف الأعمار، من خلال توفير مساقات مجانية ومعتمدة عالميًا في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات وتطوير التطبيقات، عبر فرص تدريب مرنة عن بُعد.

شراكة استراتيجية بين “الصندوق الأردني للريادة” و”STV” تفتح آفاق استثمارية جديدة في قطاع الذكاء الاصطناعي بالأردن

 تزامناً مع التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا العالمي المدفوع بالطفرة النوعية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، أبرم الصندوق الأردني للريادة شراكة استراتيجية مع صندوق STV السعودي الاستثماري. وتهدف هذه الخطوة إلى تمكين منظومة الشركات الناشئة المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ودعم نموها وتوسعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مواكبةً لأحد أسرع القطاعات نمواً على مستوى العالم.

وتمنح هذه الشراكة ريادة الأعمال والشركات الناشئة في الأردن ميزة استراتيجية كبرى عبر الاستفادة من دعم وخبرات صندوق STV، الذي يعد من أكبر منصات الاستثمار الجريء والمستقل في المنطقة برأسمال يبلغ 100 مليون دولار (بدعم من شركة جوجل العالمية)، حيث سيركز الصندوق جهوده الاستثمارية بالكامل على مجالات الذكاء الاصطناعي التوليدي والتطبيقي، مستهدفاً الشركات التي تقدم حلولاً برمجية وعملية مبتكرة تخدم المؤسسات والقطاعات المختلفة.

وفي تفاصيل هذه الشراكة – التي وقعت اتفاقيتها الاسبوع الماضي في عمان – يلتزم الصندوق الأردني للريادة باستثمار قيمته 5 ملايين دولار في صندوق “STV” الذي اعلن عن التزامه بالاستثمار في شركات ناشئة أردنية، ما يؤسس لشراكة ستقود لتأسيس ممر للذكاء الاصطناعي يربط الاردن والسعودية، وذلك بالاستفادة من خبرات STV في مجال الذكاء الاصطناعي، وشبكة علاقاتها، ودعمها العملي المباشر. 

ووقع اتفاقية الاستثمار عن الصندوق الاردني للريادة رئيسه التنفيذي محمد المحتسب وعن الصندوق السعودي ” STV ” مؤسسه ورئيسه التنفيذي عبد الرحمن طرابزوني بحضور الإدارة التنفيذية للصندوق السعودي ونخبة من رواد الأعمال وممثلي الصناديق الاستثمارية في قطاع ريادة الاعمال والتقنية الأردني.

ويستمد هذا الاستثمار أهميته الاستراتيجية من كونه امتداداً للعلاقات الاقتصادية التاريخية بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية، حيث يؤسس لمسار تنموي جديد يدعم منظومة ريادة الأعمال التقنية الإقليمية، لا سيما في قطاع الذكاء الاصطناعي الواعد. ويأتي هذا التعاون مدفوعاً بالتوجه الاستثماري الطموح للصندوق السعودي، وثقته العميقة بالمؤهلات والكفاءات الأردنية التي لطالما شكلت ركيزة أساسية في رفد قطاع التكنولوجيا العربي تقنيا ومعرفياً.

وجاء الاعلان عن هذا الاستثمار، ليكون الثاني ضمن أعمال المرحلة الثانية من نشاط الصندوق الأردني للريادة، عقب الاختتام الناجح للمرحلة الأولى التي امتدت حتى عام 2025، وحصدت أعلى تقييم أداء من قِبل البنك الدولي، المساهم الرئيسي في الصندوق.

واكد الرئيس التنفيذي للصندوق الاردني للريادة محمد المحتسب  ان الصندوق يخطو بثقة في المرحلة الثانية من عمله في الاردن، مع استثماره الجديد وشراكته مع واحد من اهم صناديق راس المال الجرىء على مستوى المنطقة – صندوق STV – وخصوصا مع تخصصه في الاستثمار بالتقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي التي تشهد زخما كبيرا حول العالم. 

وقال المحتسب : ” في ظل التحولات البنيوية التي تشهدها أسواق رأس المال الجريء عالمياً، يحرص الصندوق الأردني للريادة على إعادة تعريف دوره كمحرك لاقتصاد الابتكار عبر شراكات إقليمية نوعية. إن شراكتنا اليوم مع ‘STV’ -المدعوم من جوجل العالمية- تعزز من تكامل بيئة الأعمال بين عمّان والرياض. وهذا التعاون سيسهم مباشرة في توطين تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، ويمثل قيمة مضافة حقيقية لمنظومتنا الريادية، حيث يتيح لشركاتنا الواعدة الاستفادة من شبكة علاقات دولية وحاضنات متقدمة تدفعها نحو آفاق جديدة من النمو”

ومن جانبه قال المؤسس لصندوق STV عبد الرحمن طرابزوني : “نؤمن في STV بأن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد موجة تقنية عابرة، بل هو البنية التحتية والمحرك الأساسي لاقتصاد المستقبل. يعكس استثمار الصندوق الأردني للريادة معنا رؤية مشتركة لدمج الطاقات والكفاءات الاستثنائية في بلدينا الشقيقين، حيث سنعمل معهم على تحويل الأفكار الريادية من السعودية و الأردن إلى كيانات تكنولوجية عملاقة قادرة على المنافسة على مستوى المنطقة والعالم”.

ومن المتوقع ان تسهم  هذه الشراكة الجديده في توفير فرص كبيرة للشركات الناشئة الاردنية في المنطقة، فضلا عن الاستفادة من الخبرات الفنية الجماعية لدى STV لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي واستخدامها بكفاءة، وخصوصا مع وجود استراتيجية واضحة للصندوق السعودي مبنية على قناعة بأن القيمة طويلة الأجل في عصر الذكاء الاصطناعي لم تعد مرتبطة ببناء النماذج اللغوية الأساسية، وإنما بالشركات التي تطور تطبيقات تعتمد على بيانات مؤسسية حصرية وتقدم حلولاً تشغيلية مباشرة لاحتياجات الشركات، حيث تستهدف هذه الاستراتيجية اقتناص الفرص داخل سوق تطبيقات الذكاء الاصطناعي، الذي يتوقع أن يواصل نموه خلال السنوات المقبلة، مدعوماً بزيادة اعتماد المؤسسات على الحلول الذكية لرفع الإنتاجية وتحسين الكفاءة التشغيلية. 

البنك الأهلي الأردني شريكًا رئيسيًا للنسخة العالمية من بطولة Clash of Champs في عمّان

يشارك البنك الأهلي الأردني بصفته الشريك الرئيسي في بطولة Clash of Champs: Global Edition، إحدى أبرز بطولات الرياضات الإلكترونية في المملكة، والتي تستضيفها العاصمة عمّان بمشاركة نخبة من لاعبي ومحترفي الرياضات الإلكترونية من داخل الأردن وخارجه.

وانطلقت فعاليات البطولة في فندق ماريوت عمّان يوم 4 تموز، على أن تتواصل يومي 11 و18 تموز 2026، ضمن تجربة تنافسية وترفيهية تجمع اللاعبين والجمهور، وبجوائز تتجاوز قيمتها 5,000 دينار أردني.

وتأتي شراكة البنك الأهلي الأردني في إطار دعمه للمبادرات الشبابية والفعاليات النوعية التي تواكب اهتمامات الجيل الجديد، وتسهم في تنمية قطاع الرياضات الإلكترونية في المملكة، بما يفتح المجال أمام المواهب المحلية والإقليمية للمشاركة في منافسات احترافية، ويعزّز حضور الأردن على خريطة الفعاليات المتخصصة في هذا المجال.

وتسعى البطولة إلى توفير منصة تجمع بين المنافسة الاحترافية والتفاعل الجماهيري، من خلال استضافة لاعبين محترفين ومواهب واعدة ضمن أجواء مصمّمة لعشاق الرياضات الإلكترونية، وبما يعكس النمو المتزايد لهذا القطاع كمساحة للابتكار والإبداع والترفيه الرقمي.

Green Circle تنظم ورشة عمل متخصصة لتعزيز الأمن السيبراني في القطاع الصناعي بالتعاون مع غرفة صناعة عمّان

عمّان – نظّمت شركة Green Circle، وباستضافة كريمة من غرفة صناعة عمّان، ورشة عمل متخصصة بعنوان “الأمن السيبراني للقطاع الصناعي”، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين وممثلي المؤسسات الصناعية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى رفع مستوى الوعي بالأمن السيبراني وتعزيز جاهزية المنشآت الصناعية لمواجهة التهديدات الرقمية المتزايدة.

وافتُتحت أعمال الورشة بكلمة لسعادة المهندس نائل الحسامي، المدير العام لغرفة صناعة عمّان، أكد خلالها أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لدعم التحول الرقمي الآمن، وتمكين القطاع الصناعي من تبني أفضل الممارسات في مجال الأمن السيبراني.

كما ألقى المهندس محمد الخضري، المدير التنفيذي لشركة Green Circle، كلمة أكد فيها التزام الشركة بتقديم الحلول والخبرات التي تسهم في حماية المؤسسات الصناعية، مشيراً إلى أهمية بناء بيئة رقمية آمنة تدعم استدامة الأعمال وتعزز تنافسية القطاع الصناعي.

وتضمن برنامج الورشة مجموعة من الجلسات المتخصصة التي تناولت أحدث التوجهات في الأمن السيبراني، حيث استعرض المهندس خالد النجار، المدير الإقليمي للشرق الأوسط وأفريقيا في شركة Seceon، دور الذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في مجال الأمن السيبراني، فيما تناول المهندس هاني البطش أحدث التحولات في حماية المصانع، وقدّم المهندس إبراهيم أبو عواد جلسة حول إدارة المخاطر الحديثة في القطاع الصناعي، كما استعرضت الأستاذة نور السعايدة أبرز الجوانب المتعلقة بالتشريعات والامتثال الخاصة بالمصانع.

وشهدت الورشة كذلك عرضاً للحلول والخدمات التي تقدمها شركة Green Circle في مجال الأمن السيبراني، قدّمه المهندس حسن كراجة، رئيس أمن المعلومات في الشركة، إلى جانب جلسة نقاشية أدارها المهندس محمد الخضري، ناقشت أبرز مخرجات الورشة والتحديات والفرص المتعلقة بتعزيز الأمن السيبراني في القطاع الصناعي.

وفي ختام الفعالية، كرّمت شركة Green Circle كلاً من شركة Seceon تقديراً لمساهمتها في إثراء الورشة بخبراتها العالمية، وغرفة صناعة عمّان تقديراً لاستضافتها ودعمها لإنجاح هذا الحدث.

واختُتمت فعاليات اليوم بجلسة تطبيقية متخصصة قدّمها المهندس خالد النجار، استعرض خلالها تطبيقات عملية وسيناريوهات واقعية لأحدث حلول الأمن السيبراني، بما أتاح للمشاركين فرصة التعرف على آليات حماية البيئات الصناعية من التهديدات السيبرانية الحديثة.

وأكدت Green Circle في ختام الورشة استمرارها في تنظيم المبادرات والبرامج النوعية التي تسهم في رفع الوعي السيبراني، وتمكين المؤسسات الصناعية من تبني أحدث الحلول والتقنيات لحماية أعمالها وتعزيز جاهزيتها الرقمية.

“إنتاج” تحتفل بتخريج المشاركين في مبادرة “TechForward” ….. لتعزيز مواءمة التعليم مع سوق العمل

احتفلت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، بالتعاون مع مشروع “طرق مبتكرة لدعم التشغيل من خلال تنمية القطاع الخاص” (I-PSD)، والمنفذ من قبل التعاون الدولي الألماني (GIZ) بتكليف من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، ووزارة الصناعة والتجارة والتموين، بتخريج المشاركين في مبادرة “TechForward”، التي تعد أحد أبرز المبادرات الوطنية الهادفة إلى ربط التعليم الجامعي باحتياجات سوق العمل.

جاء ذلك بحضور وزير التربية والتعليم والتعليم العالي الدكتور عزمي محافظة، ووزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات، وبمشاركة عدد كبير من رؤساء الجامعات، وأعضاء الهيئات التدريسية، وطلبة الجامعات، ومسؤولين من القطاعين العام والخاص والغرف التجارية والصناعية وممثلين عن شركات من القطاع الخاص.

واستعرضت “إنتاج” نتائج النسخة الأولى من البرنامج، والتي سجلت مشاركة 67 شركة قدمت 96 تحدياً حقيقياً أمام الطلبة، فيما انضمت 17 جامعة إلى البرنامج، واختارت الجامعات تحديات 35 شركة لتنفيذها ضمن مشاريع التخرج، منها 25 شركة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات و10 شركات من قطاعات اقتصادية أخرى، وأسفرت هذه الشراكات عن تنفيذ 60 مشروعاً في 15 جامعة، بمشاركة 201 طالب وطالبة، منهم 132 طالباً و69 طالبة، وبإشراف 55 عضواً من الهيئات التدريسية.

وتهدف مبادرة “TechForward” إلى تحويل مشاريع التخرج الجامعية إلى حلول عملية تعالج تحديات حقيقية تواجه الشركات، من خلال بناء شراكة مباشرة بين الجامعات والقطاع الخاص، بما يسهم في تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، وتعزيز مهارات الطلبة العملية قبل تخرجهم، وزيادة فرص توظيفهم وريادتهم.

بدوره، أكد رئيس هيئة المديرين في جمعية “إنتاج” المهندس فادي قطيشات، أن الاستثمار الحقيقي في الأردن يبدأ بالإنسان، وبقدرته على تحويل المعرفة إلى قيمة مضافة، والفكرة إلى مشروع، والمشروع الجامعي إلى فرصة حقيقية في سوق العمل، مشيراً إلى أن العالم يشهد تحولات متسارعة تقودها تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، الأمر الذي يفرض إعداد كفاءات تمتلك القدرة على التطبيق والابتكار والعمل الجماعي إلى جانب المعرفة الأكاديمية.

وقال إن مبادرة “TechForward” جاءت لتترجم قناعة “إنتاج” بأن الفجوة بين التعليم وسوق العمل لا يمكن معالجتها بالشعارات أو التنظير، وإنما من خلال شراكات عملية تجمع الجامعات والقطاع الخاص والطلبة في منظومة واحدة، بحيث ترتبط المشاريع الأكاديمية بتحديات حقيقية تواجه الشركات، ويكتسب الطلبة خبرة عملية تمكنهم من فهم بيئة العمل قبل التخرج، وتقديم حلول يمكن البناء عليها وتطويرها.

وأضاف أن بناء اقتصاد رقمي قوي وتنافسي يتطلب تكامل الأدوار بين مختلف الأطراف؛ فالجامعات مسؤولة عن تطوير المعرفة وتحسين مخرجات التعليم، فيما تحدد الشركات احتياجات السوق وتوفر البيئة التطبيقية، ويأتي الطلبة بما يمتلكونه من طاقات وأفكار ابتكارية. وأكد أن اجتماع هذه العناصر ضمن رؤية مشتركة ينعكس إيجاباً على الجامعات والشركات وسوق العمل والاقتصاد الوطني من خلال إعداد كفاءات قادرة على المنافسة وخلق فرص جديدة.

ودعا قطيشات الجامعات إلى مواصلة تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز ارتباطها بالقطاع الخاص، من خلال ربط مشاريع التخرج بالتحديات الفعلية التي تواجه الشركات، والاهتمام بتنمية المهارات العملية إلى جانب المعرفة النظرية، بما يسهم في رفع جاهزية الخريجين لسوق العمل.

كما دعا شركات القطاع الخاص إلى توسيع حضورها داخل الجامعات، وعدم الاكتفاء بدور التوظيف بعد التخرج، بل المشاركة في توجيه المشاريع، واحتضان الأفكار، وفتح فرص التدريب، وتحويل التحديات التي تواجهها إلى فرص تعليمية تسهم في إعداد الكفاءات التي ستقود أعمالها مستقبلاً، مؤكداً أن الاستثمار في الطلبة اليوم هو استثمار مباشر في مستقبل الشركات والاقتصاد الوطني.

وشدد على أن طموح “إنتاج” لا يتوقف عند النتائج التي حققتها النسخة الأولى من المبادرة، بل يمتد إلى توسيع نطاق “TechForward” ليشمل عدداً أكبر من الجامعات والشركات، والعمل على تحويل مشاريع التخرج من ملفات أكاديمية تُحفظ على الرفوف إلى منتجات وحلول قابلة للتطبيق.

من جانبه، قال منسق مجموعة التشغيل والتعليم والتدريب التقني والمهني في التعاون الدولي الألماني (GIZ) في الأردن، توبياس مولر، إن المبادرة تشكل نموذجاً ناجحاً لربط التعليم بعالم العمل، وكذلك من شأنها تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاع الخاص لتطوير حلول ابتكارية تخدم الشركات والاقتصاد.

وأضاف أن المبادرة تتجاوز المفهوم التقليدي للتدريب العملي إلى مفهوم “الإبداع المشترك”، حيث يعمل الطلبة والشركات معاً على تطوير حلول عملية لتحديات حقيقية، الأمر الذي يحقق فائدة متبادلة للطرفين، مؤكداً استعداد GIZ لمواصلة دعم مثل هذه المبادرات التي تعزز الابتكار والتشغيل.

وفي السياق ذاته، أكد الرئيس التنفيذي لجمعية “إنتاج”، المهندس نضال البيطار، أن المبادرة تمثل نموذجاً متقدماً للتعاون بين مؤسسات التعليم العالي والقطاع الخاص، ويترجم رؤية “إنتاج” في بناء منظومة متكاملة لإعداد الكفاءات الرقمية القادرة على قيادة الاقتصاد الرقمي.

وقال البيطار إن “TechForward” لا تقتصر على تنفيذ مشاريع تخرج، إنما تؤسس لثقافة جديدة تجعل الشركات شريكاً في العملية التعليمية منذ المراحل الأولى، بما يضمن تخريج طلبة يمتلكون خبرة عملية وفهماً مباشراً لاحتياجات السوق. وأضاف أن النتائج التي حققتها النسخة الأولى تعكس نجاح نموذج الشراكة بين الجامعات والشركات، مؤكداً أن “إنتاج” تعمل على توسيع المبادرة خلال المراحل المقبلة ليشمل عدداً أكبر من الجامعات والقطاعات الاقتصادية، بما يسهم في تحويل المزيد من المشاريع الجامعية إلى حلول ومنتجات قابلة للتطبيق والاستثمار.

إلى ذلك، استعرض مدير المبادرة، الدكتور جعفر الشهابات، رحلة تطوير “TechForward”، موضحاً أن المبادرة جاءت بعد دراسة متخصصة أُجريت بالتعاون مع شركاء من القطاعين العام والخاص لرصد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات قطاع الأعمال، والتي أظهرت تحديات تتعلق بالمهارات الشخصية، والمهارات التقنية، والتقنيات الناشئة، ومستوى التعاون بين الجامعات والشركات.

وأوضح أن المبادرة اعتمدت على ربط مشاريع التخرج بتحديات حقيقية طرحتها الشركات، حيث جرى استقبال التحديات وإرسالها للجامعات دون الإفصاح عن أسماء الشركات، ليختار الطلبة المشاريع التي تتناسب مع تخصصاتهم، ثم يتم ربطهم بالشركات وتعيين مشرف أكاديمي وآخر من الشركة، مع متابعة تنفيذ المشاريع طوال العام الأكاديمي.

وأشار الشهابات إلى أن نجاح المبادرة استند إلى ما وصفه بـ”المثلث الذهبي” الذي يجمع عضو الهيئة التدريسية المشرف على مشروع التخرج، والطالب، والشركة، مؤكداً أن هذا النموذج أسهم في إنتاج مشاريع تطبيقية وقصص نجاح تعكس قدرة الطلبة الأردنيين على تقديم حلول مبتكرة عندما تتاح لهم الفرصة للعمل ضمن بيئة أعمال حقيقية.

وتضمن الحفل عرض فيلم تعريفي استعرض مسيرة مبادرة “TechForward”، إلى جانب تقديم عدد من قصص النجاح والمشاريع التطبيقية التي أنجزها الطلبة بالتعاون مع الشركات المشاركة، كما جرى تكريم الجامعات المشاركة وتوزيع الدروع التقديرية على ممثليها تقديراً لدورها في إنجاح المبادرة.

كما شمل الحفل تكريم الشركات المشاركة تقديراً لإسهامها في طرح التحديات واحتضان الطلبة، وعرض مرئي بعنوان “TechForward بالأرقام”، قبل فتح باب النقاش مع الحضور، واختتام الفعالية بعرض احتفالي للطلبة.

بنك الاتحاد ومنصة EdenMountain يفتحان آفاقاً جديدة أمام الشركات الأردنية للنمو والتوسع إقليمياً

أعلن بنك الاتحاد عن شراكة مع منصة EdenMountain، وهي أول منصة عالمية تتيح للشركات إصدار وتداول الحقوق غير التشغيلية للمؤسسات (ENORs)، حيث تحوّل الحقوق الإقليمية غير المُشغّلة إلى أصول قابلة للتداول ومدرّة للعوائد. وتأتي هذه الشراكة تعبيراً عن التزام البنك بتوفير أدوات ومسارات جديدة تساعد عملاءه على تنمية أعمالهم بطرق لم تكن متاحة لهم من قبل.

بموجب هذه الشراكة، سيتمكن عملاء بنك الاتحاد من أصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة، والشركات الكبرى، ورواد الأعمال، والأفراد – من الوصول إلى سوق EdenMountain الرقمي، حيث يمكنهم التوسع في أسواق جديدة أو منح حقوق علاماتهم التجارية لمستثمرين مهتمين في مناطق جغرافية مختلفة.

تنبع هذه الشراكة من إيمان بنك الاتحاد بأهمية توفير أدوات وفرص تتخطى الخدمات المصرفية التقليدية. فالكثير من الشركات تمتلك قيمة حقيقية في علاماتها التجارية وأصولها، لكنها لا تعرف كيف تستثمرها. وتفتح هذه الشراكة باباً عملياً لإعادة النظر في هذه الأصول وتحويلها إلى فرص نمو فعلية.

ستنطلق الشراكة بمرحلة تجريبية في السوق الأردني، تهدف إلى فهم احتياجات العملاء وقياس مدى اهتمامهم باستكشاف هذه الفرص، مع الأخذ بعين الاعتبار إمكانية التوسع في المستقبل.

وقال الرئيس التنفيذي لبنك الاتحاد منتصر دوّاس: “نرى يومياً شركات وأفراداً يمتلكون أصولاً وعلامات تجارية ذات قيمة حقيقية، لكنهم لا يعرفون كيف يستثمرونها خارج حدودهم الجغرافية. شراكتنا مع EdenMountain تفتح أمامهم هذا الباب، وتمنحهم إمكانية الوصول إلى أسواق ومستثمرين جدد بطريقة منظمة وواضحة. هذا هو دورنا كبنك – أن نفتح لعملائنا أبواباً لم يعرفوا أنها موجودة.”

وأضاف دوّاس أن هذه الشراكة تعكس رؤية البنك في مساعدة عملائه على مواكبة الفرص الجديدة في الاقتصاد الرقمي، محلياً وإقليمياً ودولياً.

من جانبه، قال حسام شبكشي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة EdenMountain: “نؤمن بأن كثيراً من الشركات الأردنية تمتلك علامات تجارية قوية وقادرة على النمو خارج حدود السوق المحلي، لكنها تحتاج إلى النموذج الصحيح والشريك المناسب للوصول إلى هذه الفرص. ومن خلال شراكتنا مع بنك الاتحاد، سنتمكن من الوصول إلى شريحة أوسع من هذه الشركات، ومساعدتها على تحويل قيمة علاماتها التجارية إلى فرص توسع حقيقية في أسواق جديدة.”

وأضاف شبكشي أن المرحلة التجريبية ستتيح للطرفين فهم طبيعة السوق الأردني بشكل أعمق والعمل معاً على بناء مبادرات توعوية تساعد الشركات ورواد الأعمال على اكتشاف القيمة الكامنة في علاماتهم التجارية والاستفادة منها.

في إطار هذه الشراكة، سيعمل بنك الاتحاد ومنصة EdenMountain معاً على تنظيم ورش عمل وندوات وجلسات توعوية تخدم الشركات والمستثمرين الراغبين في فهم كيفية الاستفادة من حقوق علاماتهم التجارية وتوسيع نطاق أعمالهم بشكل مدروس.

الحوسبة الصحية الدولية تكرّم رئيسها السابق غسان اللحام

كرمت شركة الحوسبة الصحية الدولية، الرئيس التنفيذي السابق للشركة غسان اللحام، تقديراً لمسيرته القيادية وإسهاماته في تأسيس الشركة وقيادة مسيرة نجاحها منذ انطلاقها عام 2013، والتي امتدت 13 عاماً.

وخلال الحفل، أعرب نائب رئيس مجلس إدارة الشركة، رفعت المصري، عن شكره وتقديره إلى اللحام، مشيداً بدوره المحوري في تحقيق العديد من الإنجازات الاستراتيجية، وتعزيز مكانة الشركة كشريك وطني في دعم التحول الرقمي للقطاع الصحي.

من جانبه، وجّه اللحام شكره وامتنانه إلى مجلس إدارة الشركة، مثمناً جهود فريق العمل برئاسة المهندس عبدالله العودات في تنفيذ مشاريع التحول الرقمي بالقطاع الصحي، والتي كان من أبرزها إطلاق المنظومة الوطنية لمطالبات التأمين الصحي، وما حققته من أثر إيجابي في تطوير منظومة التأمين الصحي في المملكة.

وأعرب اللحام عن تمنياته لمجلس إدارة الشركة برئاسة المهندس بشار عرفه، وجميع العاملين فيها بمزيد من النجاح والتميز، ومواصلة مسيرة الابتكار وتسخير أحدث التقنيات لخدمة القطاع والمواطنين.

زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن

في إطار التزامها المتواصل بدعم المجتمع ومُبادرات حماية الأطفال والأسرة المختلفة؛ تواصل شركة زين الأردن شراكتها الاستراتيجية مع مؤسسة نهر الأردن من خلال دعم خط المساعدة (110) للأسرة والطفل المجاني، الذي يُعد خدمة وطنية متخصصة تُعنى بحماية الأطفال وأفراد الأسرة من مختلف أشكال العنف والإساءة.
وتستمر هذه الشراكة انطلاقاً من إيمان شركة زين بأهمية توفير بيئة آمنة للأطفال والأُسر بشكل خاص ورفع الوعي المجتمعي بحقوقهم وسُبل حمايتهم، كما تؤكد الشركة أهمية اللجوء إلى خط المساعدة باعتباره محطة آمنة وموثوقة تقدم خدماتها بسرّية تامة وبمهنية عالية على مدار الساعة وبشكل مجاني، بما يضمن وصول الأطفال والأُسر إلى الدعم والحماية اللازمة في حال التعرض أو الاشتباه بأي شكل من أشكال العنف أو الإساءة أو الإهمال.
ويُوفر خط المساعدة (110) للأسرة والطفل حزمة متكاملة من الخدمات التي تشمل الاستماع، والإرشاد، والدعم النفسي والاجتماعي والقانوني، إلى جانب التعامل مع البلاغات المتعلّقة بحالات العنف والإهمال والإساءة التي قد يتعرّض لها الأطفال أو أفراد الأسرة، بما يضمن تقديم الحماية اللازمة لهم بالتعاون مع الجهات المختصة، إذ تُسهم هذه الجهود المشتركة بتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية في المملكة وترسيخ ثقافة الإبلاغ وطلب المساعدة، بما يدعم حماية الأطفال والأسر ويعزز إمكانية الوصول إلى الخدمات والدعم المناسبين.
ويُذكر أن خط المساعدة (110) للأسرة والطفل قد قدّم خدماته خلال عام 2025 لما يقارب 16,000 اتصال، وذلك من خلال فريق مؤهل يضم نخبة من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين ذوي الخبرات المتنوعة، والقادرين على التعامل بكفاءة مع مختلف التحديات وفق أعلى المعايير المهنية.
وفي سياق متصل، يُذكر بأن شركة زين الأردن توفّر وبالتعاون مع شركة Infoblox خدمة التصفّح الآمن عبر الإنترنت لكافة مشتركيها من أصحاب اشتراكات الفواتير والبطاقات من الأفراد والشركات، لتُسهم وعبر هذه الخدمة في حماية مستخدمي الإنترنت لا سيّما فئة الأطفال من البرامج الضارة ومخاطر تسرّب البيانات وعمليات الاحتيال الإلكتروني، إلى جانب مساعدتهم في اكتشاف المواقع غير الآمنة والحد من الوصول إلى المحتوى غير المرغوب به، وذلك مجاناً ودون أي تكاليف إضافية.
وفي إطار جهودها الحثيثة لتعزيز الأمن الرقمي وحماية أفراد المجتمع من التهديدات الإلكترونية، أطلقت شركة زين الأردن بالتعاون مع المركز الوطني للأمن السيبراني حملة توعوية رقمية تهدف إلى رفع الوعي بأساليب الاستخدام الآمن للإنترنت والتعريف بالمخاطر السيبرانية المتزايدة وسبل الوقاية منها، حيث تُعنى الحملة بتمكين الأفراد بمن فيهم الأطفال وأولياء الأمور من حماية بياناتهم الشخصية والتعامل بوعي مع التهديدات الرقمية عبر تقديم نصائح وإرشادات حول أمن المعلومات والخصوصية الرقمية وأساليب التصدي لمحاولات الاحتيال الإلكتروني.