الرئيس التنفيذي لجمعية إنتاج يلتقي رئيس الجامعة الأمريكية في مأدبا

 

الرئيس التنفيذي لجمعية إنتاج المهندس نضال البيطار يلتقي رئيس الجامعة الأمريكية في مأدبا مأمون عكروش، بحضور مدير مشروع TechForward الدكتور جعفر الشهابات، لبحث آليات ربط مشاريع التخرج في الجامعات بشركات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة.
اللقاء يأتي في إطار دعم الطلبة وتمكينهم من تحويل أفكارهم المبتكرة إلى حلول وتطبيقات عملية تلبي احتياجات السوق المحلي والإقليمي، بما يعزّز قدرة الشركات الأردنية على الابتكار والتنافسية.
وسيركّز مشروع TechForward على قطاعات محورية تشمل:
التجارة الإلكترونية، التسويق الرقمي، الأمن السيبراني، التكنولوجيا المالية، التكنولوجيا الزراعية، والتحول الرقمي، مع دعم نحو 40 مشروع تخرج في المرحلة التجريبية كنموذج أولي قابل للتوسع والانتقال إلى السوق

جمعية إنتاج توقع اتفاقية مع جامعة الشرق الأوسط – الأردن ضمن مشروع “TechForward”

 

جمعية إنتاج توقع اتفاقية مع جامعة الشرق الأوسط – الأردن ضمن مشروع “TechForward” بهدف ربط مشاريع التخرج في الجامعات بشركات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة، بحضور الرئيس التنفيذي المهندس نضال البيطار، ورئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين ، ومدير مشروع “TechForward” الدكتور جعفر الشهابات.

جمعية إنتاج توقع اتفاقية مع الجامعة الالمانية الأردنية ضمن مشروع “TechForward”

جمعية إنتاج توقع اتفاقية مع الجامعة الالمانية الأردنية ضمن مشروع “TechForward” بهدف ربط مشاريع التخرج في الجامعات بشركات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة، بحضور الرئيس التنفيذي المهندس نضال البيطار، ورئيس الجامعة الدكتور علاء الدين الحلحولي ، ومدير مشروع “TechForward” الدكتور جعفر الشهابات.

أورنج الأردن تنظم النسخة الرابعة من ورشة SuperCoders تحت شعار “البرمجة من أجل كوكب الأرض” بالتعاون مع المجلس الأردني للأبنية الخضراء ودار الهندسة

في إطار التزامها المستمر بالابتكار والمسؤولية المجتمعية، عقدت أورنج الأردن، بالتعاون مع دار الهندسة والمجلس الأردني للأبنية الخضراء ومن خلال مدرسة أورنج للبرمجة التابعة لمركز أورنج الرقمي، النسخة الرابعة المحلية من ورشة العمل “SuperCoders”، تحت شعار “البرمجة من أجل كوكب الأرض”، والتي تنفذها أورنج على مستوى الشرق الأوسط وإفريقيا كل عام منذ 2021، وذلك بالتزامن مع انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة الثلاثين لتغير المناخ (COP30)، حيث أتت هذه وجاءت الورشة.

واستهدفت الورشة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و13 عاماً، بهدف تعزيز وعيهم بقضايا تغير المناخ وأهداف التنمية المستدامة السبعة عشر للأمم المتحدة. ومن خلال أنشطة تعليمية ممتعة وإبداعية، تم تشجيع الأطفال المشاركين على تخيّل وتصميم حلول رقمية مبتكرة لمواجهة التحديات البيئية باستخدام لغة البرمجة Scratch.

وكما تضمنت الفعالية جلسات توعوية تفاعلية حول المناخ والاستدامة، تليها ورش عملية تمكن الأطفال من تطوير الرسوم المتحركة والألعاب الرقمية الخاصة بهم مستلهمة من موضوعات البيئة، قبل أن تُختتم هذه الفعالية بعرض المشاريع وتكريم المشاركين بشهادات تقدير لإبداعهم ومبادرتهم.

وفي هذا السياق، أكدت أورنج الأردن أن هذه المبادرة تعكس نهجها في الالتزام بالوعود وتحقيقها في تمكين الأجيال القادمة، مشددةً على أن الجمع بين التعليم الرقمي والوعي البيئي يعزز من الأثر الإيجابي على المجتمع منبثقة من إيمانها بأن التكنولوجيا والتعليم أدوات قوية لإحداث هذا الأثر، والذي يكمن في دعم استكشاف الأطفال للبرمجة وفهم أهمية كوكبنا، ما يعكس التزام الشركة المستمر بالاستدامة والابتكار وإعداد الشباب ليصبحوا صانعي التغيير في المستقبل، ومؤكدةً على أن الابتكار يجب أن يكون مسؤولاً وأخلاقياً.

وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود مجموعة أورنج العالمية لتعزيز الشمول الرقمي والمسؤولية المناخية، حيث شهدت هذه الورشة على مدار الأعوام الثلاثة تدريب حوالي 1369 طفلاً من 13 دولة ومنهم 94 طفلاً من الأردن.

 

الملك يدعو لتبني نهج حكومي موحد يسهم في تبسيط الإجراءات وتسهيل رحلة المستثمر

دعا جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم  إلى تبني نهج حكومي موحد يسهم في تبسيط الإجراءات وتسهيل رحلة المستثمر، وتعزيز دور وزارة الاستثمار كمرجع أساسي للسياسات والاستراتيجيات الاستثمارية.

وأكد جلالة الملك، خلال اجتماع عقد في قصر الحسينية حضره سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، ضرورة توفير فرص استثمارية قابلة للتمويل، والعمل على ترويجها بهدف تحفيز الاستثمار المحلي وجذب استثمارات كبرى في مختلف القطاعات، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.

ولفت جلالته، بحضور رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان ومسؤولين معنيين بالاستثمار، إلى أهمية إعداد خطة واضحة وموحدة لتطوير مسار الاستثمار وإصدار تقارير دورية توضح مسار التقدم والتحديات، لتحسين بيئة الأعمال وزيادة تنافسيتها.
وتناول الاجتماع الجولة الآسيوية لجلالة الملك، وأهمية البناء عليها لتوسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، إذ لفت جلالته إلى ضرورة الاستفادة من تجارب الصناديق السيادية في إندونيسيا وكازاخستان، بما يعزز نقل وتبادل الخبرات، ويسهم في دعم الاستراتيجيات الوطنية وتعظيم أثر المشاريع الكبرى.

وحضر الاجتماع مدير مكتب جلالة الملك، المهندس علاء البطاينة، ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، ووزير الاستثمار الدكتور طارق أبو غزالة.

المصدر

زين ترعى أعمال الملتقى الأردني السوري للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دمشق

قدّمت شركة زين الأردن رعايتها لفعاليات الملتقى الأردني السوري للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الذي اختُتمت أعماله أمس في العاصمة السورية دمشق، بتنظيم من جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات ‘انتاج’، وبالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، ووزارة الاتصالات وتقانة المعلومات السورية، وبحضور عدد واسع من ممثلي قطاعي الاتصالات والتكنولوجيا من البلدين.

وجاءت رعاية زين لهذا الحدث في إطار حرصها على الإسهام في تطوير منظومة الاقتصاد الرقمي، وتعزيز التعاون الإقليمي، ودعم الجهود الأردنية الهادفة إلى توسيع الشراكات الاستثمارية وتشجيع الشركات الوطنية على استكشاف أسواق جديدة، إضافة إلى بحث فرص التعاون المستقبلية في مجالات التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي، وتعزيز التشبيك وتبادل الخبرات بين الشركات الأردنية ونظيراتها السورية.

وشكّل الملتقى محطة مهمة للتواصل بين الخبراء والشركات، حيث شاركت من الجانب الأردني أكثر من 80 شركة تعمل في مجالات الاتصالات والتحول الرقمي والأمن السيبراني وحلول الدفع الإلكتروني، إلى جانب مجموعة من الرياديين الأردنيين، فيما ضمّ الجانب السوري ما يقارب 75 شركة وخبراء تقنيين من القطاع.

وتزامنت أعمال الملتقى مع افتتاح الدورة الحادية عشرة من معرض تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في دمشق، حيث خُصّص جناح أردني موسّع ضمّ الشركات الأردنية المشاركة في الملتقى، ضمن مشاركة تجاوزت 250 شركة عربية ودولية من السعودية والإمارات وقطر ولبنان، فضلًا عن شركات عالمية عاملة في مجالات التكنولوجيا والاتصالات والتحول الرقمي.

وتضمن البرنامج جلسة وزارية حوارية تناولت واقع قطاع الاتصالات والتكنولوجيا في البلدين، إلى جانب عروض تقنية قدمتها جمعية انتاج والجانب السوري، مما أتاح فرصة لبحث متطلبات السوق السورية والفرص المحتملة للشراكة والعمل المشترك، كما شهد الملتقى لقاءات ثنائية جمعت ممثلي القطاعين العام والخاص، ركزت على تعزيز التعاون المستقبلي وإتاحة المجال أمام الشركات الأردنية للتعريف بقدراتها وحلولها، إضافة إلى بحث فرص مشاريع مشتركة يمكن أن تجمع رواد الأعمال من الجانبين.

تعزيز ريادة الأعمال الرقمية بين الأردن وسوريا لدعم الشركات الناشئة

التقى وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات ووزير الاتصالات وتقانة المعلومات السيد عبدالسلام هيكل مجموعة من روّاد الأعمال السوريين وممثلي الشركات الناشئة، حيث تم خلال الاجتماع الحديث عن فرص التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار الرقمي، وتطوير الأسواق، ودعم الشركات التقنية في الوصول إلى الفرص الإقليمية.

ويأتي هذا اللقاء ضمن الجهود لتعزيز بيئة ريادة الأعمال وتمكين الشركات الناشئة في البلدين

اجتماع أردني-سوري لتعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني

عقد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات والوفد المرافق له، بمشاركة وزير الاقتصاد السوري السيد عبدالسلام هيكل، اجتماعًا مع قطاع الأمن السيبراني، حيث جرى بحث تعزيز التعاون في حماية الفضاء الرقمي، وتبادل الخبرات، وتنسيق الجهود لبناء منظومة أكثر أمانًا واستجابة للتحديات المتزايدة.

انطلاق الملتقى الأردني–السوري للاتصالات والتكنولوجيا المعلومات في دمشق بتنظيم من جمعية انتاج وبحضور 240 مشارك من الشركات الأردنية والسورية

أكبر وفد أردني من نوعه يشارك بـ 80 شركة في قطاع الاتصالاتوتكنولوجيا المعلومات

جلسة موسّعة تبحث شراكات على مستوى مستقبل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بين البلدين

قطيشات: نكتب اليوم صفحة جديدة بلغة الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال بين الأردن وسوريا

قطيشات: اللقاء يضم أكبر الوفود القطاعية التي خرجت ضمنقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني خلال السنوات الماضية

الوزير سميرات: الملتقى فرصة عملية لتبادل الخبرات واستكشاف مجالات تعاون جديدة وتأسيس شراكات بين البلدين.

الوزير السوري هيكل: سوريا الجديدة تبني شراكات اقتصادية مع الأردن بثقة وكفاءة

حتاحت: منظومة الريادة في سوريا ما تزال في مراحلها الأولى

البيطار: الملتقى يسعى لتعزيز التشبيك المباشر بين قطاع الاتصالات والاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال في الأردن وسوريا

الحياة نيوز- انطلقت في العاصمة السورية دمشق اليوم الجمعة أعمال الملتقى الأردني السوري للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الذي تنظمه جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات في الأردن “إنتاج”، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة ووزارة الاتصالات وتقانة المعلومات السورية، وبمشاركة واسعة تجاوزت 200 مشارك من الشركات الأردنية والسورية.

وشهد افتتاح الملتقى حضور وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات، ووزير الاتصالات وتقانة المعلومات السوري السيد عبد السلام هيكل، ورئيس هيئة المديرين في جمعية إنتاج فادي قطيشات، والسفير الأردني في دمشق سفيان القضاة، والعين خليل الحاج توفيق رئيس غرفتي تجارة الأردن وعمان، إضافة إلى رؤساء مجالس شركات الاتصالات والتكنولوجيا في البلدين.

وشارك ايضاً رئيسي المجلس والمركز الوطني للأمن السيبراني ورئيس هيئة مفوضي هيئة تنظيم قطاع الاتصالات وعطوفة أمين وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة.

وفي كلمته، أكد رئيس هيئة المديرين في جمعية “إنتاج” فادي قطيشات أن هذا اللقاء يعكس قناعة مشتركة بأن التعاون بين الأردن وسوريا في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ليس مشروعاً عابراً، بل مسار طويل من التنسيق والعمل المشترك الذي تطمح له الشركات في البلدين.

وقال قطيشات إن اجتماع هذا العدد الكبير من الشركات الأردنية – نحو 80 شركة – في وقت واحد موجه نحو التعاون مع دولة واحدة هو من أكبر الوفود القطاعية التي خرجت ضمن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأردني خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن هذا الحضور الكمي والنوعي يعكس جدية الشركات الأردنية في بناء شراكات حقيقية مع نظيراتها السورية.

وأشار إلى أن الوفد الأردني جاء “محملًا بروح العمل والإيمان بجدوى الشراكة”، في وقت يستقبل فيه الجانب السوري الشركات الأردنية بترحيب يعكس حقيقة العلاقة بين البلدين.

وأوضح قطيشات أن الطموح المشترك هو تحويل هذا اللقاء إلى خطة عمل واضحة ومشاريع مشتركة مبنية على رؤية بعيدة المدى وتخطيط جاد، بحيث ينعكس أثرها على المواطن في البلدين.

وبدوره، أكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات أن وجود الوفد الأردني في قلب دمشق “يحمل رسالة واضحة بأن العلاقات بين الأردن وسوريا ليست علاقات بروتوكولية عابرة، بل روابط تاريخية تعززها الجغرافيا والأخوة وتثبتها المصالح المشتركة”.

وقال سميرات مخاطباً الشركات المشاركة: ‘هذا اللقاء ليس بروتوكولياً، بل فرصة عملية لتبادل الخبرات واستكشاف مجالات تعاون جديدة وتأسيس شراكات تسهم في تطوير قطاع الاتصالات والتكنولوجيا بين البلدين.”

وأكد أن الأردن يعتز بالشركات الأردنية التي وصلت إلى أسواق إقليمية وعالمية وحققت قصص نجاح في الأمن السيبراني، الدفع الإلكتروني، الحلول الرقمية، الحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، لافتاً إلى أن مشاركة أكثر من 80 شركة أردنية في هذا الملتقى تعكس رغبة حقيقية في بناء جسور تعاون مع سوريا.

وأشار سميرات إلى أن المشاركة السورية الواسعة “تؤكد جاهزية القطاع الحكومي السوري للانطلاق نحو مرحلة جديدة من البناء والتطوير”.

وأوضح أن الأردن حقق في السنوات الماضية تقدماً كبيراً في التحول الرقمي وتنظيم قطاع الاتصالات والأمن السيبراني والتجارة الإلكترونية، وهو ما يضع المملكة في موقع يمكّنها من نقل الخبرات وتقديم الدعم الفني والمعرفي لسوريا.

وختم قائلاً: “من خلال هذا الملتقى نفتح صفحة جديدة من التعاون، وفرصة عملية للشراكة بين الشركات الأردنية والسورية في البنية التحتية والخدمات الرقمية والتمكين التقني.”

بدوره، أكد وزير الاتصالات وتقانة المعلومات السوري عبدالسلام هيكل أن ما يحدث اليوم من تعاون بين البلدين ليس أمراً عادياً،مضيفاً: ان هذا المستوى من الحضور واللقاء لا يمكن أن يحدث إلا بين بلدين شقيقين تجمعهما روابط عائلية واجتماعية واقتصادية ممتدة.”

وأوضح هيكل أن “سوريا الجديدة” التي تتطلع للانطلاق نحو مستقبل مختلف “جاءت لتبني شراكات قائمة على التبادل وتحقيق أفضل ما يمكن للطرفين”، مؤكدًا أن السوريين يملكون قدرة تقنية وتجارية تجعلهم من رواد الأعمال المؤثرين داخل بلدهم وفي المنطقة.

وأشار إلى أن الاختبار الحقيقي للعلاقة بين البلدين ظهر خلال سنوات الأزمة عندما استقبل الأردن السوريين بـ”احتضان حقيقي وتفهم”، وهو ما أسس لمرحلة جديدة من الثقة المتبادلة.

وقال هيكل: “نحن اليوم في بداية واحدة من أصعب الانتقالات التاريخية على المستوى الاقتصادي والتقني، وبناء شراكات مع الأردن جزء أساسي من هذا الانتقال.”

وشهد الملتقى جلسة وزارية حوارية، شارك فيها الوزيران سميرات وهيكل ورئيس هيئة المديرين في إنتاج فادي قطيشات، وركزت على:واقع قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في كل سوريا والأردنوفرص التطوير التقني وآليات توسيع الشراكات والاستثمار المشترك، حيث تم فتح باب الأسئلة والاستفسارات حول مستقبل العمل التقني بين البلدين.

إلى ذلك، أوضح سنان حتاحت من الجمعية المعلوماتية السورية أن واقع الشركات الناشئة في سوريا يشهد تحولات لافتة، فهناك نماذج حقيقية لشركات بدأت من أفكار بسيطة وتمكنت خلال سنوات قصيرة من مضاعفة حجم أعمالها، ما يعكس قدرة الشباب السوري على الابتكار رغم الظروف القاسية.

كما لفت حتاحت إلى المشاركة الواسعة للنساء في قطاع التكنولوجيا، حيث تمثل السيدات نحو 35% من العاملين فيه، وهي نسبة تُعد من الأعلى بين القطاعات الاقتصادية المختلفة.

وبيّن أن الدراسات الإحصائية الحديثة أظهرت قابلية عالية جداً لدى السوريين لتبني التطبيقات الرقمية الجديدة، إذ إن أربعة أشخاص من كل عشرة لديهم استعداد لاستخدام حلول رقمية مبتكرة ، ويرتبط ذلك بتحسن خدمات الإنترنت، وظهور منظومة دفع رقمي مؤهلة للنمو، ما يجعل الإقبال على التكنولوجيا مرشحاً للارتفاع بشكل أكبر.

وأضاف أن منظومة الريادة في سوريا ما تزال في مراحلها الأولى، حيث تتركز معظم الشركات في دمشق وحلب وحمص، رغم وجود مبادرات واعدة في محافظات أخرى.

وأكد الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات في الأردن المهندس نضال البيطار أن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المملكة يشكل اليوم أحد الأعمدة الأساسية للاقتصاد الوطني، موضحاً أن الأردن يحتضن أكثر من 2200 شركة عاملة في القطاع، من بينها أكثر من 490 شركة ناشئة.

وأضاف أن هذا القطاع يوفر ما يزيد عن 46 ألف فرصة عمل مباشرة، من ضمنهم نحو 12 ألف خريج من كليات وجامعات المملكة، والبالغ عددها 39 جامعة و51 كلية مجتمع، ما يؤكد جاهزية الأردن بمخرجاته البشرية المؤهلة لقيادة النمو الرقمي.

وأشار البيطار إلى أن البيئة الاستثمارية في الأردن تتمتع بميزات تنافسية واضحة، أبرزها ضريبة صادرات بنسبة 0%، إضافة إلى ثماني اتفاقيات تجارة حرة دولية، و57 اتفاقية استثمارية ثنائية، ما يجعل المملكة منصة جاذبة للشركات التقنية الباحثة عن التوسع إقليمياً.

وتابع موضحاً أن التحول الرقمي في الأردن يستند إلى استراتيجية وطنية شاملة للتحول الرقمي تتضمن تحديد أولويات القطاعات، ومشاريع الحكومة الإلكترونية، وخدمات الدفع الإلكتروني عبر “سند”، إضافة إلى ربط قواعد البيانات بين المؤسسات، مع إطار تشريعي داعم مثل قانون المعاملات الإلكترونية وقانون حماية البيانات الشخصية.

وفيما يتعلق بالبنية التحتية، أشار البيطار إلى وجود تشريعات متقدمة للاتصالات وإشراف تنظيمي من هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، إلى جانب تغطية واسعة للإنترنت وسياسات تحفّز المنافسة وتخفض الأسعار، فضلاً عن بنية أمن سيبراني متطورة تشمل استراتيجية وطنية للأمن السيبراني، ومركزاً وطنياً مرجعياً، وتعليمات إلزامية لحماية البنية التحتية الحساسة وترخيص الشركات المتخصصة في هذا المجال.

وفي حديثه عن الملتقى الأردني السوري، أوضح البيطار أن الملتقى يجمع اليوم أكثر من 240 مشاركاً من قيادات القطاعين العام والخاص في البلدين، من بينهم وزير الاقتصاد الرقمي والريادة الأردني، ووزير الاتصالات وتقنية المعلومات السوري، ورئيس هيئة الاستثمار السورية، ورؤساء الهيئات التنظيمية للاتصالات والأمن السيبراني من الجانبين.

وبيّن أن الهدف من هذا التجمع هو تعزيز التشبيك المباشر بين أصحاب القرار، وتوفير صورة واضحة عن واقع قطاع الاتصالات والاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال في الأردن وسوريا، بما يمهد لبناء شراكات عملية بين الشركات الأردنية ونظيراتها السورية.

وختم البيطار بالقول إن فرق العمل بين الجانبين انشغلت بإعداد خريطة شراكة وتكامل تغطي مجالات البنية التحتية والاتصالات، والتعليم والتدريب، والتعهيد، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا المالية، والتحول الرقمي، وريادة الأعمال.

أمنية إحدى شركات Beyon أول مشغل اتصالات في المملكة يحصل على شهادة “أفضل بيئة عمل” للعام الثاني على التوالي

للعام الثاني على التوالي، تواصل أمنية، إحدى شركات Beyon، تأكيد مكانتها كواحدة من أكثر بيئات العمل تميزاً في الأردن، بعد حصولها على شهادة “أفضل بيئة عمل” من مؤسسة Great Place to Work® العالمية، لتصبح أول مشغّل اتصالات في المملكة ينال هذا التكريم المرموق مرتين متتاليتين. هذا الإنجاز لا يمثل اعترافاً عالمياً فحسب، بل يعكس أيضاً ثقافة عمل فريدة تؤمن بأن الموظفين هم جوهر نجاح الشركة ومصدر تميّزها الحقيقي.

منذ انطلاقتها، لم تكتفِ أمنية بالاستثمار في تطوير قطاع الاتصالات والبنية الرقمية في الأردن، بل اختارت أن تستثمر أيضاً في العقول والمواهب التي تقف خلف هذا التطور. فهي ترى في كل موظف طاقة قادرة على الإبداع، وفي كل فكرة فرصة للتجديد والنمو. وانطلاقاً من هذا الإيمان، حرصت الشركة على بناء بيئة عمل مرنة وإنسانية تقوم على الثقة والاحترام والانتماء، وتتيح لموظفيها العمل ضمن ساعات مرنة أو عن بُعد أو وفق نموذج العمل الهجين، مما يمنحهم التوازن بين حياتهم المهنية والشخصية ويعزز إنتاجيتهم وإبداعهم في الوقت نفسه.

ومع إطلاق الهوية الجديدة للشركة، تفتح أمنية آفاق جديدة للتعاون الإقليمي لموظفيها وتبادل الخبرات عبر مجموعة Beyon التي تضم شركات رائدة في المنطقة. هذا التحول الاستراتيجي يتيح للكفاءات الأردنية فرصاً أوسع للتعلّم من تجارب متنوعة والمشاركة في مشاريع استراتيجية، مما يعزز مستوى المعرفة ويرفع من قدرات الكوادر الوطنية داخل المجموعة وخارجها. وبفضل هذا التكامل، أصبحت أمنية جسراً لتبادل المهارات والخبرات بين الأردن والمنطقة، بما يعكس ثقة المجموعة بالكفاءات الأردنية ومهاراتها العالية.

وفي قلب هذه المسيرة، تبقى أمنية متمسكة برسالتها في تمكين الشباب الأردني وتزويدهم بالمهارات الرقمية والمعرفية التي تؤهلهم لقيادة المستقبل. فالشركة تؤمن أن الاستثمار الحقيقي لا يكون في التقنيات وحدها، بل في تطوير الطاقات البشرية التي تصنع هذه التقنيات وتمنحها قيمتها. ومن خلال برامج التدريب والتطوير المستمر والمبادرات الداعمة للمرأة والشباب، تسهم أمنية في رفد سوق العمل الأردني بعقول مؤهلة وقادرة على الإبداع والمنافسة إقليمياً، لتواصل دورها كشريك فاعل في بناء الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للتحول الرقمي.

وفي تعليقه على هذا الإنجاز، عبّر فيصل الجلاهمة، الرئيس التنفيذي لشركة أمنية، عن فخره قائلاً: “نفتخر في أمنية بأننا أول شركة اتصالات في الأردن تنال شهادة ’أفضل بيئة عمل‘ للعام الثاني على التوالي. هذا الإنجاز يعكس التزامنا بخلق بيئة عمل محفزة وآمنة تشجع على الإبداع والانتماء، ويجسد القيم التي نؤمن بها في امنية: التفكير المبدع، التميز في الإنجاز، والاهتمام بالمستقبل. فموظفونا هم القلب النابض لنجاحنا والمصدر الحقيقي لقوتنا.”

كما أكدت ديانا السعيدي، المدير التنفيذي لدائرة الموارد البشرية والشؤون المؤسسية في أمنية،  أن هذا التقدير هو ثمرة ثقافة تقوم على الشفافية والثقة والتمكين: “نجاحنا في الحصول على هذه الشهادة للعام الثاني على التوالي هو انعكاس مباشر لرضا موظفينا وإيمانهم بثقافة الشركة. نحن نؤمن أن سعادتهم هي الأساس في تحقيق أهدافنا، وأن بناء بيئة عمل إيجابية هو استثمار مستدام في مستقبلنا جميعاً.”

وفي ختام هذا الإنجاز، تؤكد أمنية، أن قيمها تتجاوز حدود الاتصال لتصل إلى الأفراد، وأن رحلتها نحو التميّز ستظل قائمة على الإيمان بالكفاءات الأردنية وتمكينها من قيادة المستقبل بثقة وطموح.