“جو أكاديمي” تعزز ثورة الابتكار في تكنولوجيا التعليم بالأردن

في خطوة رائدة تعزز ريادة الأردن في التعليم الرقمي، أطلقت “جو أكاديمي”، الشركة الأردنية الرائدة في مجال حلول التعليم الإلكتروني، أول معسكر تدريبي للابتكار في تكنولوجيا التعليم بالمملكة.

ويهدف هذا المعسكر، الذي انطلقت فعالياته في 1 تموز ويستمر لمدة شهرين حتى 31 آب 2024، إلى تمكين الشباب الأردني الطموح من قيادة مستقبل تكنولوجيا التعليم. ويأتي المعسكر برعاية وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، وبالتعاون مع أورنج الأردن، مما يؤكد أهميته الاستراتيجية في تطوير قطاع التعليم.

مؤسس “جو أكاديمي” ورئيسها التنفيذي، المهندس علاء جرار، صرح حول هذا الشأن قائلاً: “يملؤنا الفخر بإطلاق هذا المعسكر الريادي، الذي يجسد التزامنا الراسخ بتطوير قطاع التعليم في الأردن. نؤمن بأن الشباب الأردني يمتلك إمكانات هائلة، ونطمح أن يكون هذا المعسكر نقطة انطلاق لمشاريع وشركات ناشئة مبتكرة في مجال تكنولوجيا التعليم.”

ومن جانبه، قال مدير الابتكار في “جو أكاديمي”، المهندس زيد خشان: “يأتي هذا المعسكر في إطار التزامنا بتوظيف طاقات المواهب المحلية لتحقيق التحول النوعي المنشود في التعليم، ودعم توجهات المؤسسات الأكاديمية للتحول إلى مؤسسات ابتكارية قادرة على رفد المملكة بالمزيد من المبتكرين.”

وشددت أورنج الأردن على أهمية التعليم كركيزة أساسية من ركائز نمو المجتمع ودفع وتيرة التقدم في جميع المجالات، من هنا أشادت بالدور الذي تلعبه “جو أكاديمي” في دعم النظام التعليمي الأردني من خلال تطوير التكنولوجيا التعليمية بصورة مستمرة؛ حيث إن استراتيجية الشركة للمسؤولية المجتمعية تركز على نشر التعليم الرقمي بين الشابات والشباب بهدف تمكينهم من قيادة المستقبل بوعي وطموح. ويأتي هذا المشروع المشترك ليرسخ هذه الجهود ويسهم في تعزيز وتوسيع نطاق الآثار المتحققة منها.

ويتضمن المعسكر التدريبي برنامجًا مكثفًا ومتنوعًا يشمل ورش عمل حول التصميم والابتكار وتطوير نماذج الأعمال، بالإضافة إلى فرص لتطبيق المعرفة المكتسبة على مشاريع واقعية.

وسيتوج المعسكر بمسابقة شيقة يقدم فيها المشاركون أفكارهم المبتكرة أمام لجنة تحكيم متخصصة، وسيتم اختيار أفضل المشاريع وتكريمها، مما يوفر للمشاركين فرصة فريدة لعرض إبداعاتهم وتحقيق التميز.

UWallet تعزز تجربة المدفوعات الرقمية وتطلق خدمة UPay على أجهزة الأندرويد

في خطوة تعكس الابتكار  والريادة  في عالم المدفوعات الرقمية، أعلنت محفظة UWallet عن اطلاق خدمة الدفع  الجديدة UPayعبر الأجهزة التي تدعم خدمة Google Play Store على أجهزة الأندرويد ، و تعد UWallet أول محفظة الكترونية تطلق هذه الخدمة في السوق المحلي، مما يعزز مستوى الراحة والسهولة للمستخدمين ويعكس التزامها بتقديم أحدث التقنيات والخدمات لعملائها.

UWallet تعزز تجربة المدفوعات الرقمية وتطلق خدمة UPay على أجهزة الأندرويد تتماشى خدمة UPay مع رؤية وأهداف محفظة UWallet  في تقديم  حلول دفع آمنة وسهلة الاستخدام. اذ تستبدل بيانات الدفع الحساسة برموز آمنة، مما يتيح حماية لعملاء المحفظة أثناء عمليات الدفع الإلكتروني، حيث تستخدم خاصية الترميز(Tokenization) في إخفاء أرقام البطاقات الفعلية عن التجار  واستبدالها بأرقام عشوائية مؤقتة تعرف باسم Token لإتمام عملية الشراء.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة UWallet الدكتور علاء نشيوات، فخورون بقيادة الابتكار في سوق المدفوعات الرقمية، وبإطلاقنا لخدمة UPay في السوق الأردني، فإننا نرسخ التزامنا بتقديم أعلى وأفضل مستويات الخدمة لتنفيذ عمليات الدفع بسهولة وأمان عاليين، إن خدمة UPay  لها قدرة على رقمنة طريقة الدفع بالكامل، مما يوفر تجربة مريحة ومبتكرة للمستخدمين”.

وأشار الدكتور نشيوات إلى أن UWallet تسعى جاهدة لمواكبة التطورات السريعة في عالم التكنولوجيا والمدفوعات، لافتاً إلى أن خدمة UPay تعد إضافة استراتيجية ومهمة لمستقبل المدفوعات الرقمية، مؤكداً العزم على توفير وسائل جديدة وآمنة وسهلة للدفع الإلكتروني الفوري وتحقيق فائدة كبيرة لعملاء ومستخدمي المحفظة الإلكترونية الرائدة UWallet.

تبقى UWallet ملتزمة بريادة الابتكار، حيث تسعى باستمرار لتقديم تجربة دفع مميزة تضع الأمان والراحة في أولويتها لجميع عملائها في عالم المدفوعات الرقمية، ومن خلال توفير خدمة UPay، تعزز UWallet الأمان الشامل لعمليات الدفع عبر تطبيقها.

تجديد التعاون بين جوباك وإنجاز لتعزيز الوعي المالي لطلبة الجامعات الأردنية

وقّعت الشركة الأردنية لأنظمة الدفع والتقاص (جوباك) ومؤسّسة إنجاز اتفاقية جديدة لتعزيز تبني الخدمات المالية الرقمية في الجامعات الأردنية، لزيادة الوعي المالي الرقمي والمعرفة لدى الطلبة في المناطق التي تعاني من قلة وصول هذه الخدمات إليها.

وقالت المؤسسة، في بيان صحفي اليوم الاثنين، إن هذه الاتفاقية التي وقعها الرئيس التنفيذي لجوباك مها البهو، والرئيس التنفيذي لمؤسسة إنجاز ديمة البيبي، تأتي في إطار التزام المؤسستين بتمكين فئة الشباب وطلبة الجامعات، مشيرة الى انه مع توجه العالم المُتسارع نحو الاقتصاد الرقمي، أصبحت هناك حاجة إلى تمكين الأجيال الشابة بالمعرفة أكثر من أي وقت مضى، ما يستدعي أن يشمل التعاون تقديم جلسات تدريبية ومعلومات حول حلول الدفع الرقمية وتزويد المستفيدين بالمهارات والمعرفة اللازمة لزيادة وعيهم المالي وقدرتهم التنافسية في سوق العمل.

وستُعقد جلسات التدريب لهذا العام لطلبة جامعة الطفيلة التقنية وكلية الحصن الجامعية، بهدف التوسع في تنفيذ البرنامج خارج نطاق محافظة العاصمة ليشمل محافظات أخرى بهدف تعزيز الشمول المالي على مستوى المملكة.

وعملت مؤسّسة إنجاز في مجال تدريب وتأهيل طلبة الجامعات والمدارس في العديد من الموضوعات ، ومن أهمها الثقافة المالية، حيث ستقوم جوباك بعقد الجلسات التدريبية لمتطوّعي إنجاز ليقوموا بدورهم بنقل هذه الخبرة والمعرفة لطلبة الجامعات.

من جانبها، قالت الرئيس التنفيذي لشركة جوباك مها البهو: “متحمسون لتنفيذ هذه الاتفاقية مع إنجاز والتي تمثل خطوة هامّة في التزامنا بتمكين الشباب الأردني بالمهارات والمعرفة الأساسية في القطاع المالي، ورفع إمكاناتهم وجاهزيتهم للمستقبل”.

بدورها ، أعربت البيبي عن اعتزازها بتجديد الشّراكة مع شركة جوباك للوصول إلى مختلف الفئات وزيادة الوعي المالي لديهم، مضيفةً: “نؤمن أن تزويد الشباب بالمهارات اللازمة للوصول إلى الخدمات المالية الرقمية والاستفادة منها أمر بالغ الأهمية لضمان استقرارهم المالي ونجاحهم، ونأمل من هذا التعاون مع جوباك، أن نمضي قدماً نحو مجتمع أكثر شمولاً من الناحية المالية”.

يشار أن الثقافة المالية ونشرها وزيادة الوعي المالي، هي أحد المحاور الاستراتيجية الرئيسية التي تعمل عليها جوباك ومؤسسة إنجاز، لتمكين أفراد المجتمع في الأردن بالمهارات والمعرفة اللازمة لتحقيق الاستقرار المالي، حيث نفذت المؤسستين خلال العام الدراسي السابق جلسات بمجال التوعية المالية الرقمية في جامعة الحسين التقنية وجامعة البلقاء التطبيقية.

مبادرة علماء الغد في الأردن (JoYS) تحتفل بالإنجازات المتميزة في معرض وحفل جوائز 2024

 اختتمت مبادرة علماء الغد في الأردن (JoYS) بنجاح معرضها وحفل توزيع الجوائز لعام 2024 في جامعة الحسين التقنية بشراكة استراتيجية مع مؤسسة ولي العهد. شارك في الفعالية أكثر من 559 طالب وطالبة من مختلف أنحاء الأردن من 238 مدرسة من القطاعات الحكومية والخاصة والثقافة العسكرية والاونروا، حيث عرضوا مشاريعهم المبتكرة في مجالات متنوعة. وحظيت الفعالية بحضور بارز من شخصيات رفيعة المستوى، بما في ذلك معالي وزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور عزمي محافظة وسعادة سفيرة إيرلندا لدى الأردن السيدة ماريان بولجر.

أقيم الحفل لتكريم المواهب الاستثنائية للشباب الأردنيين في مجالات علمية متنوعة، حيث شهد حضورًا مميزًا من المعلمين والطلاب وأولياء الأمور، مما يعكس الدعم الكبير الذي تحظى به المبادرة.

الفائزون في JoYS 2024:

  1. جائزة أفضل عرض تقديمي:
    المشروع:Trio Terracotta
    المدرسة: مدرسة كلية راهبات الوردية/ الشميساني
    الطلبة: ريما اللاتي، حلا عبد الفتاح العطعوط
    المعلم المسؤول: ريما اللاتي
  2. جائزة المشروع الصديق للبيئة:
    المشروع:Pureness
    المدرسة: مدرسة إناث مخيم جرش الإعدادية الثانية
    الطلبة: هبة أبو مليح، ليان أبو جويعد، أمل فرج، رنيم أبو طعيمة
    المعلم المسؤول: ولاء تيسير يوسف
  3. جائزة أفضل ملصق:
    المشروع:Sunken Cave Scout
    المدرسة: الأكاديمية الدولية عمان
    الطالب: عمر ياسين
    المعلم المسؤول: رند الفانك
  4. جائزة أفضل مشروع لحل مشكلة محلية:
    المشروع:دائرة شحن بالطاقة الشمسية
    المدرسة: الحسين الثانوية للبنات
    الطلبة: زينة أمجد الخرابشة، زين عماد الرفاعي
    المعلم المسؤول: هيام عبدالوهاب الزعبي، ريم الخلايلة
  5. جائزة العمل الجماعي المتميز:
    المشروع:إنتاج الغاز الطبيعي من مخلفات الطعام المدرسي
    المدرسة: دير أبي سعيد الأساسية للبنين
    الطلبة: ضرغام محمود العربي، محمد أيمن علوان، تقي الدين العمري
    المعلم المسؤول: عبد الحفيظ المستريحي

الجوائز الخاصة:

  • جائزة جامعة الحسين التقنية لفئة التكنولوجيا:
    المشروع:روبوت الزراعة المائية
    المدرسة: مدرسة سحاب الثانوية الشاملة للبنات
    الطلبة: لمار محمود العلي، لانا أحمد النيرب، ديمة سالم عبد التواب، رنيم جمال أبو زيد
    المعلم المسؤول: إيمان يوسف أبو حماد
  • جائزة عبد الحميد شومان لفئة الكيمياء والفيزياء والرياضيات:
    المشروع:مسرّع دائري كهرومغناطيسي لتحسين دفع الصواريخ
    المدرسة: مدرسة اليوبيل
    الطلبة: عبداللطيف أحمد البيتاوي، زاهي سمير الصضر
    المعلم المسؤول: سوسن أبو جماعة
  • جائزة بنك الاتحاد لفئة العلوم الحياتية والبيئية:
    المشروع:EcoBrick
    المدرسة: مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز/ المقابلين
    الطلبة: عبدالرحمن محمود العايد، نضال خليل أبو سعدة، إياد محمد النادر، عمر وائل بركات، هاشم محمد الخرابشة
    المعلم المسؤول: روان مالك المحيسن
  • جائزة أمنية لفئة العلوم السلوكية والاجتماعية:
    المشروع:فعالية القراءة البصرية في تحسين سرعة الفهم والقراءة لدى الطلاب المصابين باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة
    المدرسة: الكلية العلمية الإسلامية – بنين جبيهة
    الطلبة: عمر ماهر بدران، حمزة محمد إكريم
    المعلم المسؤول: أشرف أبو خيط

الفائزون في الفئات:

  • فئة العلوم الاجتماعية والسلوكية:
    المركز الأول:نمط حياة خالٍ من البلاستيك
    المدرسة: ذكور القصور الإعدادية
    الطلبة: أسامة أحمد قطوم، مالك هاشم حمام، ريان محمد الصيصان، إلياس محمود عطوان
    المعلم المسؤول: أحمد قطوم
  • فئة الفيزياء والرياضيات والكيمياء:
    المركز الأول:دراسة إزالة صبغة الميثيلين الخضراء باستخدام الفحم النباتي
    المدرسة: مدرسة اليوبيل
    الطلبة: لين خالد العواملة، مريم محمود ششتاوي
    المعلم المسؤول: سوسن أبو جماعة
  • فئة العلوم البيولوجية والبيئية:
    المركز الأول:أثر إضافة الهيدروجيل في المحافظة على رطوبة التربة
    المدرسة: عوجان الإعدادية المختلطة
    الطلبة: أسماء ماهر عليان، نبأ جميل الحويطات، ليان عبدالله رحمة
    المعلم المسؤول: آية محفوظ
  • فئة التكنولوجيا:
    المركز الأول:ثورة في الوقاية وإدارة الأمراض القلبية الوعائية باستخدام حلول الذكاء الاصطناعي
    المدرسة: الكلية العلمية الإسلامية – بنين جبيهة
    الطالب: عدي عبدالقادر الحوراني
    المعلم المسؤول: أشرف أبو خيط

الفائزون على المستوى الوطني:

  • المركز الثالث على مستوى الأردن:جهاز غير جراحي للكشف عن مستويات H₂S لتشخيص الربو
    المدرسة: مدرسة اليوبيل
    الطالب: شهد علاء حديدو
    المعلم المسؤول: سوسن أبو جماعة
  • المركز الثاني على مستوى الأردن:نظام التحكم في الغابات (F.C.S)
    المدرسة: مدارس الكلية العلمية الإسلامية – جبيهة
    الطالب: أحمد خليل فطافطة
    المعلم المسؤول: أشرف أبو خيط
  • المركز الأول على مستوى الأردن:جهاز الكشف عن الأورام الدماغية
    المدرسة: المدرسة النموذجية لجامعة اليرموك
    الطالب: علي مصطفى الدبابي
    المعلم المسؤول: أحمد زكريا شنطاوي، محمد عبدالله الشرمان، وصفي حاتم الرشدان

تشكر مبادرة علماء الغد جميع الرعاة والشركاء والداعمين، بما في ذلك مؤسسة عبد الحميد شومان، بنك الاتحاد، أمنية، جامعة الحسين التقنية، وسفارة إيرلندا في الأردن، على التزامهم الثابت بتعزيز التميز العلمي بين الشباب الأردني.

نتطلع إلى عام آخر من الابتكار والإلهام ونحن نواصل دعم العلماء الشباب في الأردن.

الحوراني : ثورة الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية: هل يقفز العرب إلى مقدمة الركب؟

على مر التاريخ، حمل العرب مشعل العلم والمعرفة، وأثروا الحضارة الإنسانية باختراعات واكتشافات لا حصر لها. واليوم، يقف العالم على أعتاب ثورة علمية جديدة يقودها الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية، ثورة تقدم إمكانيات هائلة لتطوير حياتنا وتحقيقِ رفاهية البشرية جمعاء. بينما تتسابق الدول الغربية والشرقية على تحقيق الريادة في هذه المجالات، يبرز تساؤل حاسم: هل يتبوأ العرب مكانة ريادية في قيادة هذه الثورة العلمية غير المسبوقة ويقفزوا إلى مقدمة الركب؟
تاريخ حافل بالعلم والابتكارِ:

لم تكن مساهمة العرب في مجالِ العلم وليدة اليوم، بل تمتد جذورها إلى قرونٍ خلت.فقد برز العديد من العلماءِ العرب الذين أُسسوا لمدارس علمية رائدة، وساهموا في تطويرِ مختلفِ المجالاتِ العلميةِ، مثل الرياضيات والفلك والطب والكيمياء وغيرها. من أبرز هؤلاء العلماء على سبيا المثال لا الحصر : الفيلسوف والطبيب العالم ابن سينا الذي كتب «القانون في الطب»، وهو أحد أشهر الكتب الطبية في التاريخ. و عالم الرياضيات والفلك الخوارزمي الذي أسس علم الجبر وأسهم في تطوير الخوارزميات، وعالم البصريات ابن الهيثم الذي قدم نظريات مهمة في علم الضوء وأسهم في تطوير المنهج العلم، وبرز الكثير من العلماء مثل : الفارابي و جابر بن حيان و الرازي و ابن رشد و ابن النفيس وغيرهم الكثير.

في العصر الحديث، استمر العلماء العرب في تحقيق إنجازات بارزة. على سبيل المثال: العالم علي مصطفى مشرفة الذي يعتبر أحد أبرز العلماء المصريين في مجال الفيزياء النظرية، تأثر مشرفة بأبحاث أينشتاين في النسبية العامة والخاصة، وقام بتقديم عدة أبحاث تفسر وتدعم نظريات أينشتاين، نشر العديد من الأبحاث العلمية في مجالات الفيزياء النظرية التي أثارت إعجاب أينشتاين، ما جعله يصف مشرفة بأنه «أينشتاين العرب» .كذالك أحمد زويل العالم المصري الذي حصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999 لأبحاثه في مجال الفيمتوثانية.

السبيل إلى الريادة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية
اليوم، وبعد قرون من الركود العلمي، يبدو أن البوادر الأولى لنهضة عربية جديدة تلوح في الأفق، حيث يطل علينا عصر التقنيات المتقدمة كالذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية. هذه التقنيات الثورية التي تتنبأ لها الدراسات بأن تغير شكل العالم كما نعرفه، لتفتح آفاقًا جديدة للاكتشافات والابتكارات في شتى المجالات. يبدو أنه لا سبيل للعرب لقيادة ثورة الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية سوى السعي الجاد والتخطيط الاستراتيجي للاستفادة من هذه التقنيات الفتية، والاستثمار في رأس المال البشري الواعد وتشجيع البحث العلمي الجاد في هذا المجال. لتحقيق هذه الحلم ، يجب التركيز على خمسة محاور رئيسية:

1.وجود الارادة العربية الحقيقية الصادقة الموحدة وتضافر الجهود للانطلاق نحو الابداع الحقيقي في الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية.

2.الاستثمار في البحث والتطوير عن طريق تأسيس مراكز بحثية متقدمة تهتم بالذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية، وتوفير تمويل كاف لدعم المشاريع البحثية والتطويرية في هذه المجالات، وتشجيع المبادرات الريادية في مجال التقنية، وخلق بيئة جاذبة للكفاءات العربية والعالمية.

3.تعزيز التعليم والتدريب وتطوير المهارات من خلال تحديث المناهج الدراسية لتشمل أحدث التقنيات والمفاهيم في الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية، وتقديم برامج تدريبية وورش عمل مستمرة لتطوير مهارات الشباب في هذه التقنيات.

4.التعاون الدولي من خلال إقامة شراكات مع المؤسسات والجامعات والشركات الرائدة عالميا في مجال التكنولوجيا والاسنعانة بخبراتهم، و تبادل المعرفة من خلال المؤتمرات والمنتديات العلمية وتبادل العقول المبدعة الخلاقة.

5.والاهم هو : « إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِين»، تقوى الله في جوهرها تعني مخافة الله في النوايا والقول والعمل، فمن خلال العمل الحقيقي الجاد والإخلاص في السعي نحو تحقيق الأهداف النبيلة وخدمة العلم، مع التحلي بالأخلاق العالية والقيم السامية والصبر سيستطيع العرب تحقيق القفزة وقيادة العالم بالعلم والمعرفة.

التحديات التي تواجه العرب
بالرغم ان بعض الدول العربية بدأت خطوات محدودة، لكن الطريق لا يزال طويلاً وشاقاً، فثمة تحديات كبيرة تواجه هذه الطموحات وتتمثل في : نقص التمويل اللازم للأبحاث والتطوير الذي يشكل عائقًا كبيرا، وكذالك البنية التحتية التي تحتاج الدول العربية إلى تطويرها لدعم الابتكارات الحديثة، وكذالك هجرة العقول العربية المتميزة للخارج، بالإضافة إلى محدودية البيئة المحفزة للإبداع وريادة الأعمال في بعض البلدان العربية، وايضا التحديات الأخلاقية التي يجب التعامل معها بحذر مثل الخصوصية والعدالة والمسؤولية وغيرها. ورغم هذه التحديات، إلا أن الفرصة مازالت سانحة أمام العرب لاقتناص موقع متقدم على خريطة العالم التكنولوجية الجديدة.
ختامًا، إن ثورة الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية قد تكون فرصة تاريخية للعرب لإعادة بريقهم العلمي ونهضتهم الحضارية، وتأكيد حضورهم على خارطة العالم التقني بقوة. لكن هذا الأمر لن يتحقق إلا إذا اغتنمنا هذه الفرصة الآن، وأخذنا دورنا الريادي في هذه الثورة العلمية بكل إرادة وعزم، وإلا فسوف نبقى متخلفين عن ركب التقدم التقني العالمي، كما حدث في ثورات علمية سابقة. لنجعل هذه اللحظة تاريخيةونثبت للعالم أن العرب قادرون على القيادة في عصر التكنولوجيا المتقدمة. بالتعاون والعمل الجاد، يمكننا أن نحقق التميز ونرسخ في ذاكرة الأجيال القادمة أننا كنا خير من حمل مشعل العلم والمعرفة وساهم في بناء عالم أفضل للبشرية. كما اذكر بقول الله تعالى: «وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ».
والله ولي التوفيق

بقلم حسام الحوراني الدستور

22 فريقا مدرسيا تتأهل للمرحلة الثانية من “تحدي ألعاب الموبايل”

أكد الشريك الإداري والتقني لمختبر الألعاب الإلكترونية نور خريس أمس، أن 22 فريقا من مدارس حكومية من مختلف مناطق الأردن تأهلت مؤخرا، للمشاركة في المرحلة الثانية من الدورة السادسة عشرة لتحدي تطبيقات ألعاب الموبايل، وهي من مبادرات صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية.

وبين خريس في تصريحات صحفية لـ”الغد” أن هذا العدد من الفرق الطلابية توزع بين 8 فرق من إقليم الجنوب ، و8 فرق من إقليم الشمال، و6 فرق من إقليم الوسط، جميعها تم ترشيحها وتأهيلها من المرحلة الأولى للتحدي (المرحلة التعريفية)، بعد عقد امتحان لها يقيس ما اكتسبوه من معرفة ومعلومات من المرحة الأولى، لتنتقل إلى المرحلة الثانية من التحدي وهي “مرحلة التدريب”.
وقال خريس: “الفرق المتأهلة تتكون بالمعدل من أربعة طلاب من الفئة العمرية بين 14 إلى 16 عاماً، ينتمون لمدارس من محافظات العاصمة، البلقاء، الزرقاء، جرش، إربد، عجلون، المفرق، الطفيلة، العقبة، معان والكرك”.

وبين أن هذه الفرق ستشارك في مرحلة تدريبية تستمر لفترة خمسة أيام على برمجة وصناعة الالعاب الإلكترونية وبعدها ستعطى هذه الفرق فترة تمتد لشهر ونصف الشهر لإنشاء مشاريع تطبيقات “ألعاب موبايل” خاصة بهم، للمشاركة بها في المراحل النهائية للتحدي، حيث سيجري التحكيم فيما بينها لاختيار الفائزين بتحدي العام الحالي.

وتوقع خريس أن تعلن النتائج النهائية لتحدي تطبيقات ألعاب الموبايل عن العام الحالي على هامش انعقاد “قمة الألعاب الإلكترونية- البوكيت جيمرز”، والتي ستنظم خلال شهر تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

ويهدف تحدي تطبيقات ألعاب الموبايل في خطوطه العامة، إلى تحفيز طلاب المدارس وتأهيلهم لدخول هذه الصناعة الواعدة التي تتجاوز إيراداتها العالمية الـ100 مليون دولار.

المصدر الغد

زين كاش تُطلق فيديوهات بلغة الإشارة لتسهيل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية إلى خدماتها المالية الرقمية

في خطوة تُعّد الأولى من نوعها على مستوى المملكة، وإيماناً منها بضرورة شمول كافة أفراد المجتمع بخدماتها؛ أطلقت شركة زين كاش فيديوهات مصوّرة توضيحية لمستخدمي محفظتها وتطبيقها من فئة الصُم، بهدف خدمة الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية.

وتتضمن مقاطع الفيديو التي نشرتها زين كاش عبر صفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي شرحاً تفصيلياً لكافة الخدمات المتنوعة التي تقدمها زين كاش باستخدام لغة الإشارة الأردنية لفئة الصم، وكيفية فتح واستخدام محفظة وتطبيق زين كاش.

وبيّنت زين كاش أن هذه الخطوة تعكس التزامها الراسخ بتعزيز الشمول المالي ومساعيها المتواصلة لمواكبة مُتطلبات زبائنها من كافة الشرائح، حيث تهدف الشركة ومن خلال هذه الخطوة إلى تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من الوصول إلى الخدمات المالية التي تقدّمها وتعميم الاستفادة منها، والعمل على إزالة كافة الميعقات التي تحول دون دمجهم في المجتمع.

يُذكر أن “زين كاش” تمنح بطاقاتها الائتمانية -التي أطلقتها بالتعاون مع “ماستركارد” والمتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية- بثلاث فئات (الكلاسيكية، البلاتينية والعالمية) بسقوف تبدأ من 100 دينار لتصل إلى 5000 دينار، دون الحاجة لتحويل الراتب وبدون رسوم إصدار للبطاقة، كما تقدّم باقة واسعة ومتنوعة من الخدمات المالية الرقمية، حيث يمكن لمستخدميها إتمام معاملاتهم المالية كالسحب والإيداع، والشراء من مختلف نقاط البيع كالمحلات التجارية والمطاعم وغيرها، والتسوّق عبر الإنترنت محلياً ودولياً من خلال بطاقة زين كاش ماستركارد التي تُقدَّم لمشتركي زين كاش فور فتح المحفظة، إضافة إلى عمليات تحويل واستلام الأموال بين الأفراد من المحافظ و البنوك المحلية والدولية، وشراء بطاقات الشحن وتسديد فواتير الإنترنت وخطوط الهاتف، وكافة الدفعات للجهات المفوترة تحت مظلة “إي-فواتيركم”، وشراء بطاقات الألعاب الإلكترونية، إلى جانب الاستفادة من خدمة الدفع عبر رمز الاستجابة السريع “QR Code”، وخيارات الدفع المتعددة اللاتلامسية.

شركات تكنولوجيا معلومات أردنية تسعى لتعزيز تواجدها بالسوق الكندية

 أكد ممثلو شركات محلية متخصصة بتكنولوجيا المعلومات شاركت ضمن الوفد الأردني الممثل لبرنامج “جوردان سورس” التابع لوزارة الاقتصاد الرقمي والريادة في إطار زيارتهم إلى كندا أخيرا، أهمية المشاركة في المؤتمر التقني الثنائي الذي جمع بين الأردن وكندا للاطلاع على آخر التطورات التكنولوجية عالميا وأحدث الابتكارات في القطاع الكندي.

وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المؤتمر أتاح الفرصة للتعرف على طبيعة السوق الكندية وفرص التعاون في قطاع تكنولوجيا المعلومات، كما تم الاتفاق مع شركات عالمية على التعاون في أمور البحث العلمي والمشاريع المشتركة باعتبار الأردن بوابة للعالم العربي.

وأكدت أمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة سميرة الزعبي، أن الأردن يمتلك إمكانات هائلة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وريادة الأعمال، بفضل المواهب الأردنية الشابة والبنية التحتية القوية وبفضل ما يمتلكه من مقومات جغرافية وسياسية واقتصادية تجعل منه بيئة استثمار متميزة، مما دفع شركات عالمية وإقليمية للاستثمار وفتح مكاتب لها في المملكة.

وأشارت إلى حرص الحكومة على توفير البيئة الحاضنة والداعمة لقطاع ريادة الأعمال، والتزامها بتقديم الدعم اللازم للشركات الناشئة والرياديين من خلال سلسلة من الحوافز والتسهيلات والتي ستسهم في فتح المزيد من الآفاق أمامهم للوصول للأسواق العالمية.

وبينت الزعبي أهمية اللقاءات والزيارات الرسمية والمشاركات في الفعاليات التقنية العالمية، لتسليط الضوء على قوة وإمكانات قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الأردني ومزاياه المتنوعة والجاذبة للاستثمارات، وللتواصل مع قادة القطاع في أنحاء العالم، وبحث ملفات تعاون مشتركة، بما يدفع التطور التكنولوجي والنمو الاقتصادي نحو الأمام في المملكة.

وقال المدير التنفيذي لشركة الأسواق الحقيقية للتصوير ثلاثي الأبعاد، المتخصصة في الواقع الافتراضي والجولات الافتراضية ثلاثية الأبعاد، عبد الكريم العتيبي، إن أهمية المشاركة في المؤتمر تكمن في الاطلاع على آخر التطورات التكنولوجية عالميا وأحدث الابتكارات في القطاع الكندي.

وأضاف أن المشاركة هدفت أيضا إلى تعزيز اتفاقيات التعاون بين خدمات الشركة في مجال الواقع الافتراضي والشركات الكندية، مع إمكانية تشبيك منصات خدماتهم مع خدماتنا، وكذلك إمكانية فتح مكاتب للشركة في كندا وتوسيع خدماتها، إضافة إلى توظيف المهارات الكندية من خريجي الجامعات والاستفادة من خبراتهم في مجال الخدمات التي تقدمها الشركة.

وبين أن تعزيز الحضور في السوق الكندية يعتمد على إمكانيات دعم الاستثمار لديهم، بالإضافة إلى الكثير من المتغيرات الاقتصادية وكذلك توسيع إطار التعاون بين الشركات الأردنية والكندية، لتبادل الخبرات والمهارات بين الأسواق في البلدين.

وأشار إلى التطلع لزيادة نشر الوعي حول أعمال الشركات الأردنية في السوق الكندي من خلال هذه الزيارة، بالإضافة إلى تنظيم زيارات لقطاع التكنولوجيا الكندي إلى المملكة، وزيارة المعارض الأردنية للاطلاع على الشركات والمهارات الأردنية، وتعريفهم بالبيئة الاستثمارية في الأردن لجذب الاستثمارات الكندية.
من جهته قال مدير تطوير الأعمال في شركة سفير لتكنولوجيا المعلومات، عبدالله البستنجي: “أتاح المؤتمر لنا فرصة مميزة للتعرف على طبيعة السوق الكندي وفرص التعاون في قطاع تكنولوجيا المعلومات، إذ ان السوق الكندي غني بالفرص ويشهد نموا ملحوظا في هذا القطاع، مما يجعله بيئة مثالية لتبادل الخبرات وبناء شراكات استراتيجية”.

وأضاف أن مشاركتهم في المؤتمر كانت تجربة غنية وفرصة رائعة للتعرف على العديد من الشركات والشركات الناشئة في السوق الكندي، والاطلاع على المجالات الواعدة التي يتوجه إليها السوق العالمي مثل الذكاء الاصطناعي والصحة وصناعة الألعاب، والتي تشهد تطورا سريعا وتفتح أبوابا جديدة للابتكار والنمو.
وأشار البستنجي، إلى أن المشاركة في المؤتمر تضمنت زيارة إلى إحدى أعرق الجامعات الكندية “وترلو”، والتي تتبنى برامج مميزة تهدف إلى إثراء الجانب الأكاديمي للطلاب ودمجهم في سوق العمل مبكرا، موضحا أن البيئة المحفزة للابتكار وريادة الأعمال في هذه الجامعة كانت ملهمة للغاية، خصوصا مع وجود حاضنة أعمال ومختبرات تساعد الطلاب ورواد الأعمال على تحسين وتطوير أفكارهم ومنتجاتهم وإخراجها إلى سوق العمل بنجاح.

وتابع، “سمحت لنا هذه الزيارة بلقاء وفد من الجالية الأردنية ورجال الأعمال الأردنيين المقيمين في كندا، وقمنا باطلاعهم على التطور الهائل الذي شهده قطاع تكنولوجيا المعلومات في الأردن خلال السنوات الماضية، ومدى الخبرات والمجالات التي تغطيها الشركات الأردنية، كما ناقشنا برامج الدعم المقدمة من وزارة الاقتصاد الرقمي للشركات المحلية والمستثمرين في هذا المجال بهدف تعزيز فرص التعاون والاستثمار المتبادل”.

وتوقع البستنجي، من خلال هذه التجربة إمكانية تعزيز التعاون بين شركته والشركات الكندية، خصوصا أن الأردن غني بالموارد البشرية ذات الكفاءات والخبرات العالية في قطاع تكنولوجيا المعلومات. وقال: “نتطلع إلى فرص الشراكة المثمرة التي ستسهم في تحقيق نمو مشترك وتبادل الخبرات والمعارف في مجال تكنولوجيا المعلومات”.

بدوره، قال المدير التنفيذي لشركة “بروجريسف جينيريشن ستوديوز” أحمد المصري، إنه وضمن فعاليات برنامج “جوردان سورس”، تم خلال زيارة الوفد الأردني ضمن المؤتمر الاتفاق مع شركات عالمية على التعاون في أمور البحث العلمي والمشاريع المشتركة باعتبار الأردن بوابة للعالم العربي.

كما أشار إلى أن الشركة قامت ضمن فريق الشركات الأردنية بزيارة لجامعة “وترلو” الكندية والاتفاق على بحث أطر تعاون مشترك يتضمن التوظيف المتبادل والبحث العلمي.

يشار إلى أن المؤتمر كان جزءا من سلسلة فعاليات أخرى شارك بها الوفد خلال زيارته إلى كندا، والتي حرصت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة من خلال برنامج “جوردان سورس” على الترويج للمملكة كوجهة استثمارية مثالية، كما عملت على تسهيل رحلة المستثمرين من خلال الدعم الشامل والحوافز العديدة التي يقدمها قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المحلي.

وضم الوفد الأردني فريقا مختصا من الوزارة، ومجموعة من ممثلي بعض الشركات الأردنية المتخصصة بتعهيد خدمات تكنولوجيا المعلومات وخدمات الإسناد والتعهيد الخارجي، فضلا عن عدد من الشخصيات البارزة والمؤثرة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

يذكر أن برنامج “جوردان سورس”، يعنى بالترويج للأردن كوجهة للاستثمار في قطاع التكنولوجيا والرقمنة.

المصدر الغد

تجديد الشراكة الإستراتيجية بين البنك الأهلي الأردني ومؤسسة الملكة رانيا

جدّد البنك الأهلي الأردني اتفاقية الشراكة الإستراتيجية التي تجمعه بمؤسسة الملكة رانيا لمدة 3 أعوام للفترة ما بين 2024 و2026. ووقّع الاتفاقية بالنيابة عن البنك الرئيس التنفيذي / المدير العام الدكتور أحمد الحسين، وعن المؤسسة الرئيس التنفيذي / السيد باسم سعد.

ووفقًا لهذه الشراكة، يواصل البنك الأهلي الأردني دعمه لمتحف الأطفال، إحدى مبادرات مؤسسة الملكة رانيا؛ حيث يستكمل رعايته الحصرية لمعروضات البنك في المتحف التي تبنّاها منذ عام 2007 ودعم كافة الأنشطة المتعلقة بها ، لتكون إحدى أكثر المعروضات شعبية بين زوار المتحف، وتستقبل سنويًا ما يزيد عن 100 ألف زائر من الأطفال ومرافقيهم. وإلى جانب ذلك، تتضمن الاتفاقية إصدار الكتيّب الثاني من “سلسلة الثقافة المالية للأطفال”، وإنتاج ثلاثة فيديوهات تعليمية عن الثقافة المالية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فضلًا عن إطلاق النسخة الخامسة من مسابقة القراءة، وإضافة شاشة تفاعلية تهدف إلى تقديم النصائح والمعرفة للأطفال فيما يخص اتخاذ قراراتهم الشرائية.

وتشمل الاتفاقية أيضًا دعم مبادرات مؤسسة الملكة رانيا؛ إذ سيرعى البنك الأهلي الأردني خلال عام 2024 برنامج “يدًا بيد نحو تمكين المرأة في الأردن”، بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن، والذي يساعد في حل مشكلة البطالة، وتمكين المرأة في سوق العمل بالمهارات والموارد اللازمة وتعزيز استقلالها الاقتصادي، والإسهام في التنمية الشاملة للأردن. ويستفيد من هذا البرنامج 20 امرأة و112 مستفيدة ومستفيدًا غير مباشرين من العائلات.

وفي تعليقه على الشراكة، قال الدكتور أحمد الحسين: “يسعدنا تجديد شراكتنا مع مؤسسة الملكة رانيا، والتي تعكس حرصنا على دعم المبادرات الموجّهة للمرأة والأطفال في الأردن. إن مواصلة رعايتنا لأنشطة متحف الأطفال تسهم في زيادة وعي الأطفال حول الثقافة المالية، في حين يرسخ دعمنا لمؤسسة نهر الأردن التزامنا بمبادئ الأمم المتحدة المتعلقة بتمكين المرأة، وهو دليل على إيماننا بأن نجاح المرأة يعزز نجاح مجتمعنا ككل”.

وبدوره، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملكة رانيا السيد باسم سعد: “مؤسسة الملكة رانيا تقدّر جهود البنك الأهلي في تمكين المرأة وتعزيز الثقافة المالية لدى الأطفال في الأردن. إن دعم البنك الأهلي المستمر للمبادرات المجتمعية والتعليمية يمثّل أهمية الشراكات مع مؤسسات القطاع الخاص في تحسين وتطوير التعليم والتنمية في الأردن، وما فيه من تحقيق للتنمية المجتمعية في الأردن. ونتطلع دائمًا إلى مواصلة العمل المشترك وتعزيز مثل هذه الشراكات مع القطاع الخاص لتعزيز فرص التعلّم والتنمية في الأردن.”

تعاون إستراتيجي بين “زين” والجمعية الملكية لحماية الطبيعية

وقعت شركة زين الأردن اتفاقية تعاون استراتيجي مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة، لتمويل مشروع استدامة شجرة الأردن الوطنية “الملول” في محمية غابات اليرموك.

ووقّع الاتفاقية الرئيس التنفيذي لشركة زين الأردن فهد الجاسم، والمدير العام للجمعية الملكية لحماية الطبيعة فادي الناصر.

وبحسب بيان للشركة اليوم الأربعاء، ستعيد شركة زين الأردن بموجب هذا التعاون تأهيل مساحة ضمن محمية غابة اليرموك، وتحسين حالة الأشجار المتدهورة وإصلاح النظام الإيكولوجي، عبر تمويلها وتزويدها بشجرة الأردن الوطنية (الملول)، إضافة إلى تخصيص منطقة تحمل اسم “زين” داخل المحمية وزراعتها بـ250 شجرة ملول.

واتخذت الجمعية الملكية وبهدف الحفاظ على نمط شجر الملول ولاستدامة الإرث الطبيعي من الشجرة في موطنها الأصلي، إجراءات سريعة وفورية لحماية رمز الوطن الطبيعي، عبر إجراء تحليل وعمل دراسات لتربة المنطقة لتحديد احتياجاتها من الماء والأسمدة، لضمان خصوبة التربة ولتتناسب مع شجرة الملول.