اعادة تشكيل مجلس إدارة أويسس500 برئاسة سهير العلي

أعلنت شركة أويسس500، الذراع الريادي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، عن إعادة تشكيل مجلس إدارتها والذي ترأسه سهير العلي، وتعيين خليل حداد رئيسا تنفيذيا للشركة، في خطوة تمثل محطة مهمة في مسيرة أويسس500 نحو المزيد من النمو والتوسع الإقليمي والنضج المؤسسي.

ويأتي هذا الإعلان في مرحلة محورية تواصل خلالها الشركة جهودها لاستقطاب الاستثمارات لصندوقها الاستثماري الرابع “Oasis Ventures III”، والذي أعلنت أويسس500 عن إطلاقه مطلع العام الحالي، مع تركيز استثماري على الشركات التقنية في مراحلها المبكرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، استجابةً للحاجة المتزايدة لسد فجوة الاستثمارات في هذه المرحلة.

ويضم المجلس الإدارة الجديد، كلا من سهير العلي رئيس مجلس الإدارة، وفريد بلبيسي، ووليد تحبسم، وزيد الفرخ، ورامي قواسمي، و حسام حمّو، و فيصل قعوار.

شركة Green Circle تطلق برنامج Zero-to-Hero GIG وتوقّع اتفاقية شراكة مع CREST العالمية

أعلنت شركة Green Circle for Cybersecurity، بالشراكة مع شركة حلول فضاء البيانات، عن إطلاق برنامج Zero-to-Hero GIG ضمن منحة GrowJO – GIG المقدمة والممولة من وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة من خلال مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف.

وجاء الإعلان خلال مؤتمر متخصص عُقد في عمّان بحضور ممثلين عن أكثر من 30 شركة ومؤسسة من القطاعين التقني والرقمي، بهدف تعزيز تطوير المهارات الرقمية وربط الكفاءات الأردنية بسوق العمل المحلي والإقليمي.

وشهد المؤتمر توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع CREST العالمية، في خطوة تهدف إلى تعزيز المعايير المهنية في مجالات الأمن السيبراني وتطوير برامج تدريب وتأهيل متقدمة وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية.

كما تضمّن المؤتمر الإعلان عن مبادرة “1000 Zero-to-Hero Job Opportunities”، الهادفة إلى دعم الشباب الأردني وربطهم مباشرة بفرص العمل والتدريب العملي في مجالات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.

ويهدف برنامج Zero-to-Hero GIG إلى تأهيل الكفاءات الأردنية من خلال مسارات تدريبية متخصصة تجمع بين الجانب النظري والتطبيقي، بما يعزز جاهزية المشاركين لسوق العمل ويدعم بناء قدرات وطنية قادرة على مواكبة التطورات المتسارعة في القطاع التقني.

وأكدت Green Circle أن هذه المبادرات تأتي ضمن رؤيتها لبناء منظومة رقمية متكاملة تسهم في تمكين الشباب، ودعم الابتكار، وتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي للمهارات الرقمية والأمن السيبراني.

كابيتال بنك يواصل رعايته لبرنامج “القافلة الخضراء” وموظفوه يشاركون بزراعة 500 شجرة بمناسبة يوم البيئة العالمي

تأكيداً على التزامه المتواصل بدعم المبادرات البيئية وتعزيز مفاهيم الاستدامة والعمل المجتمعي، شارك فريق من موظفي كابيتال بنك في مبادرة لزراعة الأشجار نظّمتها الجمعية العربية لحماية الطبيعة ضمن برنامج “القافلة الخضراء”، وذلك احتفالاً بيوم البيئة العالمي

وواصل كابيتال بنك رعايته للبرنامج لهذا العام أيضاً، فيما شارك متطوعون من البنك في زراعة 500 شجرة مثمرة في الأراضي التابعة لصغار المزارعين، في خطوة تعكس حرص البنك على دعم المبادرات التي تسهم في توسيع الرقعة الخضراء وتمكين المجتمعات المحلية وتعزيز الاستدامة البيئية والغذائية في المملكة.
وبهذه المناسبة، أكدت رئيس إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في كابيتال بنك، تولين بارطو، أن الاستدامة تمثل أحد المحاور الرئيسية في استراتيجية البنك، مشيرةً إلى أن دعم المبادرات البيئية والمجتمعية يشكل جزءاً أساسياً من نهج البنك ومسؤوليته تجاه المجتمع والبيئة.
وأضافت بارطو أن مشاركة موظفي كابيتال بنك في هذه المبادرة تجسد أهمية العمل الجماعي والتطوعي في دعم القضايا البيئية، وتسهم في تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية وتشجيع الممارسات المستدامة، إلى جانب دعم صغار المزارعين وتحقيق أثر إيجابي طويل الأمد على المجتمعات المحلية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن إطار برامج المسؤولية الاجتماعية التي ينفذها كابيتال بنك، والتي تركز على تعزيز أثره البيئي والاجتماعي، ومن الجدير ذكره أن البنك أصدر مؤخراً التقرير السنوي الرابع للاستدامة والذي استعرض مجموعة من الإنجازات التي حققها خلال عام 2025، فعلى الصعيد البيئي وترشيد استهلاك الموارد يعمل البنك على تقليل استخدام المياه من خلال  أجهزة موفرة للمياه، عدا عن قيامه بتحويل 80% من أسطول مركباته إلى مركبات كهربائية وتوفير محطات شحن مجانية للمركبات الكهربائية للموظفين بهدف الحد من البصمة الكربونية وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة.
بالإضافة إلى العديد من المبادرات في مجال حماية البيئة والتدوير والتي تضم جمع المواد البلاستيكية والورقية وإعادة تدوريها، والقيام بإعادة تدوير 85 % من النفايات الإلكترونية والتخلص منها بشكل مسؤول من خلال مزوّدين معتمدين.

الأردن يحصد المركزين الثاني والثالث عالميًا في مسابقة هواوي للتكنولوجيا بالصين

حقق الفريق الأردني المشارك في “مسابقة هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات”، التي استضافتها مدينة شنجن الصينية، المركز الثاني عالميًا في فئة مسار السحابة.

وضم الفريق الطلبة سارة الجمل، ومحمد أبو الرب، ومحمود عادل، من جامعات: العقبة للتكنولوجيا، والعلوم التطبيقية الخاصة، والحسين التقنية.

وبحسب بيان لشركة هواوي اليوم الجمعة، حصل فريق أردني آخر على المركز الثالث عالميًا في مسار الحوسبة، وضم الطلبة: أحمد خلاف، ومالك العدوان، وأحمد خضر، من جامعات: العقبة للتكنولوجيا، والحسين بن طلال، والأردنية.

وتأتي المسابقة في نسختها العاشرة بعد سلسلة من التصفيات التي شارك فيها 131 فريقًا من 100 دولة، بمشاركة أكثر من 220 ألف متسابق من نحو 2000 جامعة ومؤسسة تعليمية حول العالم.

وتُعدّ “مسابقة هواوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات” واحدة من أبرز المنافسات العالمية المتخصصة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حيث تسعى إلى تطوير مهارات الطلبة التقنية والابتكارية، وتعزيز التعاون والتبادل المعرفي بين المؤسسات الأكاديمية على مستوى العالم.

المصدر 

طلبات الأردن تمنح الجماهير فرصة اقتناء تيشيرت النشامى المونديالي لأول مرة عبر منصتها بالشراكة مع كيلمي

مع اقتراب مشاركة النشامى التاريخية في بطولة كأس العالم، ووسط اهتمام واسع بمنتجات المنتخب الوطني الأردني الرسمية، بدأت “طلبات” الأردن بتوفير التيشيرت الرسمي للمنتخب المشارك في كأس العالم 2026 عبر منصتها.

وتأتي هذه الخطوة في إطار شراكة تجمعها مع شركة الملابس الرياضية “كيلمي” الأردن، التي تعد الشريك الفني للمنتخب، وانطلاقاً من حرصها على ربط الرياضة، خاصة كرة القدم بحلولها الرقمية المبتكرة، باعتبارها علامة حريصة على مواكبة اهتمامات أبناء المجتمع لا سيما في المناسبات الوطنية الهامة.

وتسهم “طلبات” الأردن من خلال هذه الشراكة في تطوير وتسهيل تجربة حصول الجماهير داخل المملكة على التيشيرت الذي يعتبر رمزاً للهوية والانتماء، في إطار عملية طلب وشراء سلسة ومباشرة عبر الخدمة التي تخصصها لشركة “كيلمي” الأردن على التطبيق، معززة بتوصيل كفؤ مع مراكز التخزين التي وفرتها لمواءمة الطلب العالي المتوقع.

وقال المدير العام لشركة “طلبات” الأردن، سليم حماد: “نفخر بإتاحة التيشيرت الرسمي للنشامى عبر منصتنا، في خطوة تعكس حرصنا على تقريب الجماهير من لحظاتهم الوطنية الأهم، كما تجسد التزامنا بأن نكون جزءاً من التجارب التي يعيش فيها الأردنيون مشاعر الفخر والحماس، ابتداءً من تفاصيل حياتهم اليومية وصولاً إلى أكبر المحافل العالمية.”

ومن جانبه، قال المدير التنفيذي لشركة “كيلمي” الأردن، رامي بيطار: “نقدم للجماهير قطعة رياضية أنيقة متاحة بمقاسات متنوعة، ومصنوعة من خامات عالية الجودة لتوفر لمرتديها راحة لا مثيل لها أثناء التشجيع أو حتى في الأوقات اليومية بفضل التصميم العصري الذي يحمل الهوية الأردنية.”

هذا وتواصل شركة “طلبات” الأردن من خلال العديد من المبادرات، دعمها لمسيرة كرة القدم الأردنية والوقوف خلف الاتحاد والمنتخب في الحلم الكروي.

“إنتاج”: تشكيل أربعة مجالس قطاعية متخصصة لدعم نمو التكنولوجيا الناشئة وتعزيز تنافسية الشركات الأردنية

أعلنت جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” عن تشكيل أربعة مجالس قطاعية متخصصة جديدة تضم شركاتها الأعضاء، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز نمو القطاعات التكنولوجية المتخصصة، وتمكين الشركات الأردنية من الاستفادة من الفرص المتسارعة التي تتيحها التقنيات الحديثة، وتعزيز مساهمة الاقتصاد الرقمي في النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل والتوسع في الأسواق الإقليمية والعالمية.

وتشمل المجالس الجديدة: مجلس التكنولوجيا المالية، ومجلس الأمن السيبراني، ومجلس الذكاء الاصطناعي، ومجلس تكنولوجيا التعليم، لتنضم إلى مجلس التعهيد الذي تم تشكيله قبل أكثر من ثلاثة أعوام ويواصل عمله في دعم وتطوير قطاع خدمات التعهيد وتصدير الخدمات التقنية.

وتهدف ‘انتاج’ من خلال هذه المجالس إلى بناء منصات متخصصة تمثل الشركات العاملة في كل قطاع فرعي، وتعمل على تحديد التحديات والفرص الخاصة بكل مجال، وتطوير مبادرات نوعية تسهم في تسريع النمو، وتعزيز تنافسية الشركات الأردنية، وتمكينها من الوصول إلى أسواق جديدة، إضافة إلى تعزيز الشراكة بين القطاع الخاص، وصناع القرار، والجهات الأكاديمية، والتنظيمية.

كما أكدت أن تشكيل هذه المجالس يمثل مرحلة أولى ضمن رؤية أوسع لتطوير منظومة العمل القطاعي المتخصص داخل “إنتاج”، حيث ستواصل دراسة احتياجات الشركات الأعضاء والقطاعات التقنية المختلفة، والعمل على تشكيل مجالس قطاعية جديدة مستقبلاً في المجالات التي تشهد نمواً متسارعاً أو تتطلب تمثيلاً متخصصاً، بما يضمن مواكبة التحولات المتسارعة في قطاع التكنولوجيا وتعزيز قدرة الشركات الأردنية على المنافسة والابتكار.

وقال رئيس هيئة المديرين في جمعية “إنتاج”، فادي قطيشات، إن تشكيل هذه المجالس يأتي استجابة للتطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا محلياً وعالمياً، ويعكس حرص الجمعية على تمكين الشركات الأعضاء من المشاركة الفاعلة في رسم مستقبل القطاعات التكنولوجية المتخصصة.

وأضاف قطيشات أن هذه المجالس ستشكل منصات عمل متخصصة تجمع الخبرات والكفاءات الأردنية تحت مظلة واحدة، بما يسهم في توحيد صوت القطاع أمام الجهات الحكومية والتنظيمية، وتعزيز القدرة التنافسية للشركات الأردنية في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.

وأكد أن المجالس الجديدة ستعمل كأذرع استشارية وفنية متخصصة، وستركز على مجموعة من الأولويات الاستراتيجية، أبرزها دعم جهود التحشيد والسياسات من خلال تزويد الجهات الحكومية والتنظيمية بالرؤى الفنية اللازمة لصياغة تشريعات وسياسات داعمة للتكنولوجيا الناشئة، إلى جانب العمل على فتح أسواق وفرص تصديرية جديدة للحلول الرقمية الأردنية المتخصصة في مختلف المجالات التقنية.

وأشار إلى أن تطوير الكفاءات الوطنية سيكون أحد المحاور الرئيسية لعمل هذه المجالس، من خلال المساهمة في ردم الفجوة بين مخرجات التعليم الأكاديمي واحتياجات الشركات العاملة في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتكنولوجيا المالية وتكنولوجيا التعليم، بما يعزز جاهزية الكوادر الأردنية لمتطلبات الاقتصاد الرقمي.

وبيّن قطيشات أن الانضمام إلى هذه المجالس متاح حصرياً للشركات الأعضاء في جمعية “إنتاج”، بهدف ضمان تكامل الجهود وتوحيد الرؤى وتعزيز العمل المؤسسي المشترك بين مختلف مكونات القطاع.

وأوضح أن المجالس القطاعية ستتمتع بالاستقلالية الكاملة في إعداد أجنداتها الفنية ووضع خطط عملها وأولوياتها التنفيذية، على أن تتم إدارة كل مجلس من خلال رئيس ونائب رئيس يتم انتخابهما من قبل أعضاء المجلس أنفسهم، بما يضمن تمثيلاً حقيقياً لاحتياجات الشركات المشاركة وتوجهاتها.

وكشف أن الجمعية بدأت بالفعل باستكمال الترتيبات اللازمة لإطلاق أعمال المجالس الجديدة، حيث تم توجيه الدعوات إلى الشركات الأعضاء التي اختارت الانضمام إلى هذه المجالس، على أن تعقد الاجتماعات الأولى للمجالس الأربعة خلال الأسبوعين المقبلين، تمهيداً لانتخاب هيئاتها القيادية وإقرار خطط العمل والأولويات التنفيذية للمرحلة المقبلة

شراكة استراتيجية بين صندوق الأمان لمستقبل الأيتام و نوفا لخدمات مراكز الاتصال “Nova Services” لتوظيف عدد من خريجي الأمان

أعلن صندوق الأمان لمستقبل الأيتام عن توقيع اتفاقية شراكة مع شركة نوفا لخدمات مراكز الاتصال “Nova Services” الرائدة في مجال خدمات الاتصال في الأردن، بحضور معالي المهندس مثنى الغرايبة ممثلاً عن مجلس الإدارة والسيد عصام بايزيدي المدير التنفيذي للشركة و المهندسة نور الحمود المدير العام للصندوق، بهدف توفير فرص وظيفية متخصصة لعدد من خريجي الصندوق في مجالي المبيعات وخدمة العملاء، بما يسهم في دعم انخراطهم في سوق العمل وتمكينهم من بناء مستقبل مهني مستقر.

تعكس هذه الشراكة اهتمام شركة نوفا لخدمات مراكز الاتصال “Nova Services” بتمكين ودعم الشباب الأيتام وتعزيز طاقاتهم من خلال توفير فرص عمل نوعية ومستدامة لدعم التنمية المجتمعية، وتأهيل جيل قادر على المساهمة الفاعلة في تطوير قطاع خدمات الأعمال في المنطقة. وتأتي هذه الشراكة في إطار رؤية صندوق الأمان المستمرة خلال العشرون عامًا في دعم مستفيديه ومرافقتهم حتى ما بعد التخرج، من خلال ربطهم بفرص عمل عبر شبكة شركائه في مختلف القطاعات، وبما يتوافق مع مهاراتهم وتخصصاتهم الأكاديمية ويعزز فرص نجاحهم المهني.

وخلال توقيع الاتفاقية، أشار السيد عصام بايزيدي،  المدير التنفيذي للشركة، قائلاً: “يسعدنا التعاون مع صندوق الأمان، حيث تعكس هذه الاتفاقية رؤيتنا لتمكين الشباب الأيتام وفتح آفاق مهنية جديدة أمامهم. ونحن نؤمن بقدرات خريجي الصندوق، وملتزمون بتقديم الدعم المستمر لهم لضمان انخراطهم في سوق العمل بثقة وبما يتناسب مع مهاراتهم وطموحاتهم المهنية.”

ومن جانبها، قالت المهندسة نور الحمود، المدير العام لصندوق الأمان لمستقبل الأيتام: “تعكس شراكتنا اليوم مع شركة نوفا لخدمات مراكز الاتصال “Nova Services” التزاماً مشتركاً تجاه دعم الشباب وتمكينهم من الانطلاق بثقة نحو سوق العمل. ففي صندوق الأمان، لا ينتهي دورنا بانتهاء الرحلة التعليمية، بل نواصل العمل على توفير الأدوات اللازمة  التي تساعد خريجينا على بناء مسيرتهم المهنية وتحقيق الاستقرار والاستقلالية.كما ونثمّن هذه الشراكة التي ساهمت في تحقيق هذه الرؤية”

وفي إطار حرصه على رفع الجاهزية المهنية لشبابه، يواصل صندوق الأمان تنفيذ سلسلة من البرامج والدورات التدريبية المتخصصة ضمن برنامج SIDE  بهدف تطوير مهارات المستفيدين وتأهيلهم لسوق العمل، وتشمل إعداد السيرة الذاتية باحترافية، وتعزيز مهارات التواصل وسلوكيات العمل، والتدريب على اجتياز المقابلات الوظيفية بثقة وكفاءة، بما يمنحهم ميزة تنافسية وفرصاً أكبر للنجاح المهني.

نمو ذكي لشركات التكنولوجيا من خلال الجامعات مقال بقلم المهندس نضال البيطار

لطالما شكّل قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن رافعة رئيسية للاقتصاد الوطني ونموذجاً إقليمياً ناجحاً في الابتكار وتصدير الخدمات الرقمية.

ومع تسارع التحول الرقمي عالمياً، تبرز الحاجة إلى تبني استراتيجيات جديدة تتجاوز التركّز التقليدي للأعمال في العاصمة عمان، وتتجه نحو المحافظات بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي ويعزز التنمية المتوازنة في مختلف أنحاء المملكة.

ويتطلب تحقيق هذه الأهداف التفكير بأساليب أكثر ابتكاراً لاستقطاب الاستثمارات التقنية وتوطين المعرفة الرقمية بالقرب من مصادرها الحقيقية، والمتمثلة بالكفاءات الشابة التي تتخرج سنوياً من الجامعات الأردنية، فالمحافظات تزخر بآلاف الخريجين من التخصصات التقنية والهندسية، إلا أن جزءاً كبيراً منهم يضطر إلى الانتقال نحو العاصمة بحثاً عن فرص العمل، في الوقت الذي تواجه فيه الشركات التقنية تحديات متزايدة تتمثل في ارتفاع الكلف التشغيلية واشتداد المنافسة على استقطاب الكفاءات.

هذه المعطيات تفرض البحث عن حلول عملية تعيد رسم العلاقة بين الشركات وسوق العمل، عبر نقل الاستثمار التقني إلى أماكن وجود الكفاءات بدلاً من انتقال الكفاءات إلى مواقع الشركات.

ومن هنا تنطلق فكرة إنشاء بيئات أعمال تقنية متكاملة داخل الجامعات في المحافظات، بما يوفر للشركات فرص توسع جديدة ويمنحها مزايا تشغيلية واستثمارية حقيقية.

وتقوم هذه الرؤية على إنشاء مساحات عمل مجهزة ببنية تحتية حديثة داخل الحرم الجامعي، تستضيف فروعاً للشركات التقنية وتوفر لها بيئة تشغيلية متكاملة بكلف تنافسية.

كما يمكن تعزيز هذا النموذج من خلال برامج دعم حكومية تسهم في تخفيف الأعباء التشغيلية، وتشجع الشركات على التوسع خارج العاصمة والاستفادة من الطاقات البشرية المتوافرة في المحافظات.

ويتطلب نجاح هذا التوجه بناء منظومة تعاون متكاملة تجمع بين الجامعات والقطاع الخاص والجهات الحكومية والمؤسسات المتخصصة في تطوير المهارات، فالجامعات يمكن أن توفر المساحات والبنية التحتية المناسبة، فيما تتولى المؤسسات التدريبية إعداد الخريجين وتأهيلهم وفق احتياجات السوق، بينما يسهم الدعم الحكومي في تحفيز التوظيف وتعزيز استدامة هذه المبادرات. ومن شأن هذا التكامل أن يخلق بيئة أعمال جاذبة تتيح للشركات تحقيق نمو مستدام وتوسيع عملياتها بكفاءة أكبر.

ولا تقتصر فوائد هذا النموذج على الشركات والخريجين فحسب، بل تمتد إلى الجامعات نفسها. فوجود فروع للشركات التقنية داخل الحرم الجامعي سيحول الجامعات إلى مراكز حيوية للابتكار وريادة الأعمال، ويعزز ارتباط العملية التعليمية بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل. كما سيوفر للطلبة فرصاً عملية للتدريب والتعلم المباشر من بيئة العمل، ما يسهم في رفع جاهزيتهم المهنية وتعزيز تنافسيتهم بعد التخرج.

كذلك يمثل هذا التوجه فرصة مهمة لتمكين المرأة اقتصادياً، خصوصاً في المحافظات. فقد أثبتت التجارب التي نفذتها جمعية “إنتاج” من خلال برامج تمكين المرأة وجود كفاءات تقنية متميزة من السيدات يمتلكن مهارات عالية وقدرات واعدة. إلا أن كثيراً منهن يواجهن تحديات مرتبطة بالانتقال إلى مراكز العمل البعيدة. ومن خلال توفير فرص العمل التقنية داخل محافظاتهن، يصبح بالإمكان الاستفادة من هذه الطاقات وتمكينها من المشاركة الفاعلة في الاقتصاد الرقمي.

إن ما نتحدث عنه اليوم هو نموذج تنموي متكامل وقابل للتوسع والتكرار، يحقق في الوقت ذاته أهدافاً اقتصادية واجتماعية واضحة. فهو يمنح الشركات التقنية فرصة لتحقيق وفر تشغيلي وتوسع ذكي، ويوفر للشباب والشابات وظائف نوعية بالقرب من أماكن إقامتهم، كما يعزز دور الجامعات كمحركات للتنمية والابتكار في مجتمعاتها المحلية.

ونحن اليوم أمام فرصة حقيقية لإعادة توزيع الاستثمار التقني على مستوى المملكة بطريقة أكثر كفاءة وشمولاً. فالاستثمار في المحافظات لم يعد خياراً تنموياً فحسب، بل أصبح استراتيجية أعمال ذكية تدعم نمو الشركات وتعزز تنافسيتها. ومن هذا المنطلق نعمل على بلورة هذا النموذج وتحويله إلى واقع عملي خلال المرحلة المقبلة، بما يجعل القطاع الخاص المستفيد الأول والمحرك الرئيس لمسيرة التنمية الرقمية والاقتصادية في الأردن.

نضال البيطار 

الرئيس التنفيذي في جمعية انتاج

أمنية تطلق مبادرة “صناديق فرحة العيد”

أطلقت أمنية، إحدى شركات Beyon والمصنّفة كأفضل شبكة موبايل في الأردن، مبادرة إنسانية داخلية بعنوان “فرحة العيد تبدأ منا – صناديق فرحة العيد”، تزامناً مع حلول عيد الأضحى المبارك، بهدف إدخال البهجة إلى قلوب الأطفال الأيتام وتعزيز قيم العطاء والتكافل بين موظفي الشركة وعائلاتهم.

وحسب بيان عن الشركة تأتي هذه المبادرة في إطار حرص “أمنية” على ترسيخ ثقافة التطوع والعمل المجتمعي، من خلال إشراك الموظفين وأطفالهم في إعداد صناديق هدايا خاصة للأطفال، بما يعكس روح العيد القائمة على المحبة والمشاركة والشعور بالانتماء، ويمنح المبادرة بُعداً إنسانياً يتجاوز مفهوم التبرع التقليدي إلى خلق أثر عاطفي مباشر لدى الأطفال المستفيدين.

وشارك الموظفون المتطوعون في تجهيز “صناديق فرحة العيد” التي تضمنت ألعاباً، وحلويات، وكتباً وأدوات تلوين، إلى جانب بطاقات معايدة ورسائل كتبت بعفوية ومحبة، حملت كلمات صادقة تهدف إلى مشاركة الأطفال فرحة العيد وإشعارهم بالاهتمام والرعاية. كما شجّعت المبادرة الموظفين على إشراك أطفالهم في إعداد الهدايا والبطاقات، بما يسهم في تعزيز قيم التعاطف والعطاء والمسؤولية المجتمعية لدى الأجيال الناشئة.

وقالت المدير التنفيذي لدائرة العلامة التجارية والاتصال المؤسسي في شركة أمنية، دينا الداود :إن عيد الأضحى يشكّل مناسبة إنسانية تجسّد معاني المحبة والتكافل، مؤكدةً أن المبادرة جاءت لترجمة هذه القيم إلى خطوات بسيطة تترك أثراً حقيقياً في نفوس الأطفال.”

وأضافت الداود أن أمنية تحرص على إطلاق مبادرات مجتمعية تعزز ثقافة التطوع وتبني جسوراً من التواصل الإنساني المباشر مع مختلف فئات المجتمع، خاصة الأطفال، مشيرةً إلى أن بعض التفاصيل البسيطة، كهدية أو بطاقة كُتبت بخط يد طفل، قادرة على صناعة لحظات لا تُنسى وترسيخ مشاعر الاهتمام والانتماء.

واختُتمت المبادرة بزيارة ميدانية نظمها فريق الشركة ومجموعة من متطوعي وحدة شباب أمنية إلى مؤسسة الحسين الاجتماعية والتي تعنى برعاية الأيتام، حيث جرى تنظيم فعالية خاصة للأطفال تضمنت توزيع صناديق فرحة العيد والهدايا ومشاركة الأطفال أجواء العيد، في خطوة عكست التزام أمنية بمواصلة دورها المجتمعي وتعزيز حضورها الإنساني من خلال مبادرات تترك أثراً حقيقياً ومستداماً في حياة الأفراد والمجتمع.

الملك يفتتح مشاريع حيوية لشركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي

افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الاثنين، مشروعين استراتيجيين لشركة البوتاس العربية، بالإضافة إلى افتتاح وإطلاق ثلاثة مشاريع تابعة لشركة برومين الأردن.

واطلع جلالة الملك، خلال زيارته إلى شركة البوتاس في غور الصافي، على المشروعين الجديدين وهما مشروع توسعة الملاحات الشمسية، ومحطة توليد الطاقة الكهربائية والبخار الجديدة. 

ويهدف المشروعان إلى زيادة القدرات الإنتاجية وتأمين مصادر طاقة مستدامة لشركة البوتاس، وبلغت كلفتهما حوالي 75 مليون دينار.

وأشار جلالته، خلال الزيارة، إلى أهمية المشروعين وضرورة البناء على منجزات شركة البوتاس.

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة المهندس شحادة أبو هديب إن المشاريع الجديدة تعكس النمو في القدرات الإنتاجية للشركة بما يعزز قدرتها على تلبية الطلب المتنامي على منتجات البوتاس والأسمدة في الأسواق الدولية، ورفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي.

وأكد أبو هديب أن المشاريع الجديدة تعكس التحول النوعي الذي تشهده الشركة والذي يهدف إلى ترسيخ مكانة وحضور الصناعات التعدينية وصناعات الأسمدة الوطنية كشريك استراتيجي في منظومة الأمن الغذائي العالمي.

بدوره، تحدث الرئيس التنفيذي للشركة الدكتور معن النسور عن مشروع توسعة الملاحات الشمسية، والذي يستهدف رفع الإنتاج السنوي من مادة البوتاس بمقدار 35 ألف طن، مبينا أن الشركة تستهدف تسويق كميات الإنتاج الإضافية في أسواقها المختلفة حول العالم. 

وحول مشروع محطة الطاقة الكهربائية والبخار الجديدة، والذي تقدر كلفته بنحو 58 مليون دينار، قال النسور إن المشروع يعد داعما لخطط التوسع الصناعي للشركة، وذلك في ضوء التوقعات بارتفاع الطلب على الكهرباء والبخار خلال السنوات المقبلة بعد استكمال مشاريع التوسع، مما سيسهم في رفع كفاءة استخدام الطاقة وخفض الكلف التشغيلية.

وخلال زيارة إلى شركة برومين الأردن، افتتح جلالة الملك مشروع نيبو، بحجم استثمار يقارب 40 مليون دينار، وأطلق مشروعي النسر ولافا، بحجم استثمار حوالي 4ر28 مليون دينار.

واستمع جلالته إلى شرح قدمه مدير عام الشركة سامر عصفور عن دور مشروع نيبو في تطوير عمل الشركة القائم على مادة البرومين، التي تدخل في الصناعات البترولية والدوائية والزراعية.

وأشار عصفور إلى أن الشركة التي أنشئت عام 1999 بشراكة بين شركتي البوتاس العربية والبامارل الأمريكية، هي أحد أكبر مصدّري البرومين في العالم، وتغطي ثلث الطلب العالمي من هذه المادة، وتصل منتجاتها إلى 36 دولة.

ولفت إلى أن مشروع نيبو يسعى لابتكار طرق أبسط وأقل تكلفة لتحويل مدخلات الإنتاج إلى منتجات جاهزة وبما يقلل من نسبة استخدام الطاقة والمياه، بينما يهدف مشروعا النسر ولافا لتعزيز الإنتاج وتحسين الكفاءة من خلال زيادة القدرة التشغيلية لمصنع شركة البرومين، ومعالجة التحديات التشغيلية، ومن المتوقع الانتهاء من المشروعين في نهاية العام الجاري 2026.

وأشاد جلالة الملك بجهود شركة برومين الأردن في دعم الاقتصاد الوطني، لا سيما في توطين سلاسل التزويد بما يسهم في تعزيز الاعتماد على القدرات المحلية، لافتا إلى ضرورة التركيز على تطوير الصناعات المحلية التي تعتمد على البرومين.

وتوفر الشركة أكثر من 700 فرصة عمل، نصفها تقريبا لأبناء المجتمع المحلي.