الإعلان عن إطلاق مرحلة جديدة لـ “أكاديمية البرمجة من أورنج”

أعلنت أورنج الأردن، وبالتزامن مع اليوم العالمي لمهارات الشباب، عن إطلاق مرحلة جديدة من برنامجها الوطني الريادي أكاديمية البرمجة، الذي يهدف إلى تمكين الشباب الأردني رقمياً، وإلى تعزيز مشاركتهم الاقتصادية في مختلف محافظات المملكة.

وأوضحت أن هذه المرحلة من البرنامج سيتم تنفيذها بالشراكة مع مؤسسة ولي العهد بصفتها شريكاً للوصول الشبابي، لضمان الانتشار الوطني الواسع في مختلف محافظات المملكة ومساعدة أكبر فئة من الشباب على الحصول على فرص اقتصادية أوسع.

وبيّنت أن البرنامج يستمر على مدار ثلاث سنوات، ويُنفذ في مركز أورنج الرقمي ومكاتب مؤسسة ولي العهد المتواجدة في المحافظات، وسيستهدف تدريب 370 شابةً وشاباً، 100 شاب منهم عن بُعد، من الفئة العمرية بين 18 و35 عاماً، يتخلّله جلسات متخصصة في المهارات الحياتية وريادة الأعمال والتوظيف، وتدريبات تقنية مكثّفة في عدد من المجالات مثل تطوير الويب، والذكاء الاصطناعي، والعمل الحر، يليه تدريب عملي بالتعاون مع القطاع الخاص.

ومن جهته، قال الرئيس التنفيذي لأورنج الأردن، المهندس فيليب منصور، خلال فعّالية توقيع الاتفاقية: “نفخر اليوم بإطلاق هذا البرنامج الوطني بالشراكة مع مؤسسة ولي العهد، والذي يجسّد التزامنا المتواصل بدعم الشباب الأردني وتمكينهم رقمياً واقتصادياً في مختلف أنحاء المملكة. ويعكس تعاوننا مع مؤسسة ولي العهد رؤيتنا المشتركة في إعداد جيل جديد من المبرمجين وروّاد الأعمال القادرين على المنافسة في سوق العمل الحديث، والذي يشهد تغيرات جذرية متسارعة بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعيد تشكيل بيئة العمل. ونؤمن بأن الاستثمار في المهارات الرقمية للشباب هو استثمار في مستقبل الأردن، وسنواصل العمل مع شركائنا لتوفير أفضل الفرص التدريبية والتوظيفية، مع التركيز على التطبيق العملي وربط التدريب مع احتياجات السوق.”

وفي السياق ذاته، بيّنت المؤسسة في تصريح لها أن التمكين الرقمي وتنمية المهارات المرتبطة بالبرمجة والذكاء الاصطناعي من محاور برامجها الرئيسية، حيث تعتبر المهارات الرقمية عالمياً من الممكنات الأساسية لتعزيز مشاركة الشباب الاقتصادية، وتعزيز ميزتهم التنافسية في سوق العمل، وفتح آفاق جديدة أمامهم.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الخطوة تأتي امتداداً لجهود أورنج الأردن من خلال أكثر من برنامج تمكين رقمي، ومنهم أكاديمية البرمجة التي مكّنت منذ إطلاقها أكثر من 1200 شابة وشاب، وساعدت أكثر من 80% منهم في الحصول على وظائف وفرص ريادية خلال ستة أشهر من التخرج. ودعت أورنج الأردن في بيانها الشباب إلى التسجيل والاستفادة من البرنامج.

إطلاق المرحلة الثالثة من مشروع الربط والحماية الإلكترونية للمدارس

أطلقت وزارة التربية والتعليم، وهيئة الاتصالات الخاصة في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وشركة أمنية، إحدى شركات Beyon، المرحلة الثالثة من مشروع “الربط والحماية الإلكترونية للمدارس”، بموجب اتفاقية تجديد تعاون تمتد لعام واحد وتتجدد تلقائياً لمدة عام آخر، بهدف تعزيز البنية التحتية الرقمية للقطاع التعليمي، ورفع جاهزية المدارس لمواكبة متطلبات التعليم الحديث والتحول الرقمي، ليرتفع عدد المدارس والمواقع الحكومية المشمولة بالمشروع إلى أكثر من (3550) مدرسة في مختلف أنحاء المملكة.
ويأتي المشروع امتداداً لشراكة استراتيجية تجمع وزارة التربية والتعليم وهيئة الاتصالات الخاصة وشركة أمنية منذ عام 2016، أثمرت عن بناء شبكة اتصالات رقمية آمنة وموحدة تربط المدارس ومديريات التربية والتعليم ومركز الوزارة، وأسهمت في ترسيخ أسس التحول الرقمي في القطاع التعليمي، بما يعزز استمرارية العملية التعليمية وكفاءة إدارتها.
وجرى إطلاق المرحلة الثالثة خلال فعالية توقيع اتفاقية تجديد التعاون، بحضور وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي  محافظة، والرئيس التنفيذي لشركة أمنية فيصل الجلاهمة والمهندس منيب طاشمان مدير ادارة مركز الملكة رانيا العبدالله لتكنولوجيا التعليم والمعلومات.
ويُعد المشروع أحد أبرز مشاريع التحول الرقمي في القطاع التعليمي على مستوى المملكة، إذ يواصل تطوير البنية التحتية الرقمية للمدارس الحكومية عبر تزويدها بمنظومة متكاملة من أحدث حلول الاتصالات وتقنيات الحماية الإلكترونية، بما يسهم في تعزيز كفاءة البيئة التعليمية، ورفع مستويات الأمان والاعتمادية، ودعم جاهزية المدارس لمواكبة متطلبات التعليم الحديث.
وتتضمن المرحلة الثالثة تحديث البنية التحتية الرقمية للمدارس المستهدفة من خلال منظومة متكاملة تشمل خدمات الربط البيني (MPLS)، وخدمة الاتصالات الموحدة (UCC)، وأنظمة المراقبة الذكية بالكاميرات (CCTV)، وأجهزة مراقبة الدوام والتحقق بالبصمة (TAM)، إلى جانب تهيئة البنية التحتية لاستيعاب تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية المستقبلية، بما يعزز استدامة المشروع وقدرته على مواكبة التطورات التقنية المتسارعة.
وقال وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة: “أن المشروع يجسد نموذجاً وطنياً متقدماً للتكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، ويترجم التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى توظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير التعليم، مشيراً إلى أن المرحلة الثالثة لا تقتصر على توسيع نطاق المدارس المستفيدة، وإنما تعزز جاهزية المنظومة التعليمية لاستيعاب حلول رقمية أكثر تطوراً تدعم جودة العملية التعليمية وكفاءة إدارتها.”
وأوضح الدكتور محافظة: “أن المشروع يوفر شبكة اتصالات رقمية آمنة وموحدة تربط الوزارة بمديريات التربية والتعليم والمدارس الحكومية، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة العملية التعليمية، وضمان موثوقية الامتحانات الإلكترونية، ودعم حوسبة المناهج، وتوفير بيئة رقمية متكاملة وآمنة للطلبة والمعلمين والإداريين، إلى جانب تسريع تبادل المعلومات ودعم اتخاذ القرار.”
كما ثمن الدكتور محافظة الدور الفني الذي تضطلع به هيئة الاتصالات الخاصة في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والشراكة الاستراتيجية مع شركة أمنية، باعتبارها شريكاً تقنياً أسهم على مدار السنوات الماضية في تنفيذ المشروع وفق أعلى المعايير الفنية والأمنية.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة أمنية، فيصل الجلاهمة ان استمرار تنفيذ المشروع للمرحلة الثالثة  يعكس الثقة المتواصلة بالشراكة التي تجمع أمنية بوزارة التربية والتعليم وهيئة الاتصالات الخاصة، وبما حققته هذه الشراكة من أثر ملموس في تطوير البنية التحتية الرقمية للقطاع التعليمي على مدار السنوات الماضية.”
وأضاف: “نواصل في أمنية الاستثمار في أحدث حلول الاتصالات والخبرات الفنية لدعم المشاريع الوطنية الاستراتيجية، انطلاقاً من دورنا كشريك رقمي يسهم في بناء بنية تحتية رقمية متطورة تمكّن المؤسسات الوطنية من مواكبة التطورات التقنية وتعزيز كفاءة خدماتها، وفي مقدمتها قطاع التعليم. ونؤمن بأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في الشباب الأردني، باعتبارهم الركيزة الأساسية لمستقبل المملكة ومحركها نحو اقتصاد رقمي أكثر تنافسية. ومن هذا المنطلق، نواصل دعم المبادرات والمشاريع التي توفر لهم بيئة تعليمية رقمية متقدمة تتيح لهم اكتساب المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل.”
ويواصل مشروع “الربط والحماية الإلكترونية للمدارس” ترسيخ مكانته كأحد أبرز المشاريع الوطنية في مجال توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في القطاع التعليمي، من خلال توفير بنية تحتية رقمية آمنة وموحدة تربط المدارس والمديريات والمباني التابعة لوزارة التربية والتعليم، بما يعزز كفاءة العملية التعليمية، ويدعم استدامة التحول الرقمي في القطاع، ويواكب رؤية المملكة في بناء منظومة تعليمية أكثر تطوراً واستعداداً للمستقبل.

اتفاقية تعاون بين “البريد” و”أكسفورد للاتصالات”

وقعت شركتا البريد الأردني وأكسفورد للاتصالات، اتفاقية تعاون في مجالات خدمات الاتصالات والحلول الرقمية والتقنية المتطورة.

وبحسب بيان لشركة البريد، اليوم الأربعاء، وقع الاتفاقية مدير عام البريد الأردني هنادي الطيب، ومدير عام شركة أكسفورد فرح سميح، بحضور رئيس مجلس إدارة البريد الأردني سامي الداوود.

وبموجب الاتفاقية، ستقدم أكسفورد خدمات بيع خطوط الاتصالات وخطوط الإنترنت الخاصة بالمشغلين داخل المملكة، وتقديم خدمات حلول الذكاء الاصطناعي والتعليم التقني وخدمات الاتصالات للعمالة الوافدة والجاليات داخل المملكة.

وتأتي الاتفاقية في إطار الرؤية المستقبلية الشاملة والمستدامة للبريد الأردني في تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع القطاع الخاص وضمن خطط وبرامج البريد التحديثية نحو التحول الرقمي وتعزيز الخدمات الرقمية والتقنية واللوجستية، بما يضمن تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات للمواطنين والقطاعات المختلفة بكل مرونة وسهولة وفق أعلى المعايير المعتمدة بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي.

القوات المسلحة و”العلاونة للصرافة” توقعان مذكرة تفاهم في مجال التحول الرقمي

وقعت القوات المسلحة الأردنية، ممثلة بمديرية الدائرة المالية، وشركة العلاونة للصرافة، مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك في مجال التحول الرقمي والخدمات المالية، بما يواكب التطورات التقنية والمالية الحديثة.

ووقع المذكرة عن القوات المسلحة الأردنية مدير الدائرة المالية العميد حمزة يونس الكساسبة، فيما وقعها عن شركة العلاونة للصرافة المدير العام السيد أيمن محمد العلاونة.

وتهدف المذكرة إلى تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص وتوسيع مجالات التعاون بين الطرفين، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة وتسهيل وصول المستفيدين إليها، من خلال توفير خدمات حوالات مالية موثوقة وآمنة داخل المملكة الأردنية الهاشمية وخارجها.

“إي فواتيركم” يسجل 7.06 مليون حركة خلال حزيران بنمو 2.8%

ارتفع عدد الحركات المنفذة عبر نظام “إي فواتيركم” خلال شهر حزيران 2026 بنسبة 2.8% ليصل إلى 7.06 مليون حركة، مقارنة مع 6.86 مليون حركة خلال شهر أيار، فيما ارتفعت قيمة الحركات بنسبة 6% لتبلغ 1.26 مليار دينار، مقابل 1.19 مليار دينار خلال الشهر السابق.

ووفقاً للتقرير الشهري لأنظمة الدفع الصادر عن الشركة الأردنية لأنظمة الدفع والتقاص (جوباك)، بلغ إجمالي عدد الحركات المنفذة عبر نظام “إي فواتيركم” منذ بداية العام 40.99 مليون حركة، بقيمة إجمالية بلغت 7.78 مليار دينار.

وبلغ إجمالي عدد مستخدمي “إي فواتيركم” خلال شهر حزيران 5.29 مليون مستخدم، بارتفاع نسبته 0.8% مقارنة مع 5.25 مليون مستخدم في أيار، و5.21 مليون مستخدم في نيسان.

وأظهرت البيانات أن عدد المستخدمين الحاليين للنظام بلغ 5.25 مليون مستخدم، بنسبة 99.2% من إجمالي المستخدمين، فيما بلغ عدد المستخدمين الجدد 42.45 ألف مستخدم، بنسبة 0.8%.

وأشارت البيانات إلى أن عدد المفوترين عبر النظام بلغ 727 مفوتراً يقدمون 2528 خدمة.

واستحوذ قطاع الاتصالات على العدد الأكبر من الحركات المنفذة عبر “إي فواتيركم” خلال حزيران بواقع 2.2 مليون حركة، تلاه قطاع المياه والكهرباء بـ1.99 مليون حركة، ثم الخدمات الحكومية بـ1.59 مليون حركة، وشركات المحافظ ومقدمو خدمات الدفع بـ557 ألف حركة، والتمويل والخدمات المالية بـ323 ألف حركة، والتعليم بـ126 ألف حركة، والنقل والسفر بـ60 ألف حركة، والغاز والطاقة بـ38 ألف حركة، والنقابات والمنظمات بـ37 ألف حركة، والتجارة والخدمات بـ33 ألف حركة.

وبحسب طريقة الدفع، بلغت الحركات المنفذة عبر المدفوعات الرقمية 5.8 مليون حركة، بنسبة 82.2% من إجمالي الحركات، مقابل 1.26 مليون حركة للمدفوعات النقدية، بنسبة 17.8%.

وعلى مستوى قيمة الحركات، استحوذت الخدمات الحكومية على الحصة الأكبر خلال حزيران بقيمة بلغت 816 مليون دينار، تلتها شركات المحافظ ومقدمو خدمات الدفع بـ166 مليون دينار، ثم المياه والكهرباء بـ79 مليون دينار، والتمويل والخدمات المالية بـ69 مليون دينار، والاتصالات بـ37 مليون دينار، والتعليم بـ33 مليون دينار، والبنوك بـ17 مليون دينار، والتجارة والخدمات بـ16 مليون دينار، والغاز والطاقة بـ13 مليون دينار، فيما بلغت قيمة حركات النقابات والمنظمات 10 ملايين دينار.

وبلغت قيمة الحركات المنفذة عبر المدفوعات الرقمية 1.1 مليار دينار، بنسبة 88% من إجمالي قيمة الحركات، مقابل 151.9 مليون دينار للمدفوعات النقدية، بنسبة 12%.

وارتفع متوسط قيمة الحركة الواحدة خلال شهر حزيران إلى 179 ديناراً، مقارنة مع 174 ديناراً خلال شهر أيار.

شركة uwallet والبريد الأردني يطلقان محفظة “Bareed Pay” الرقمية لتعزيز الشمول المالي والتحول الرقمي في المملكة

أعلن البريد الاردني وبالشراكة الإستراتيجية مع شركة uwallet، المحفظة الرقمية التابعة لشركة أمنية إحدى شركات Beyon،  ،عن الإطلاق الرسمي لمحفظة Bareed Pay” بحضور رئيس مجلس إدارة البريد الأردني سامي كامل الداوود ورئيس مجلس إدارة شركة “uwallet”فيصل الجلاهمة ومدير عام البريد الأردني هنادي الطيب والرئيس التنفيذي لشركة” uwallet” الدكتور علاء نشيوات وذلك في خطوة تعكس التزام الطرفين  بتسريع التحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي في المملكة، من خلال توفير حلول مالية رقمية آمنة و سهلة الوصول لمختلف فئات المجتمع.

وأكد  رئيس مجلس إدارة البريد الأردني سامي كامل الداوود إننا  نقف اليوم بكل فخر واعتزاز أمام محطة تاريخية في مسيرة البريد الأردني؛ هذا الصرح الوطني العريق الشاهد على حكاية بناء وتطور مملكتنا الحبيبة فبرغم كل الظروف والتحديات أثبت البريد الأردني قولا وعملا وإنجازا على أرض الواقع أن مسيرة العطاء والتميز والانتماء التي استقيناها من سيد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه هي النهج الذي نسير عليه وخارطة الطريق التي تقودنا نحو بناء مؤسسات وطنية قوية قادرة على الإنجاز والتطوير وتحقيق إنجازات ملموسة وخدمات نوعية إيمانا بأن العمل الصادق هو أبلغ رد وأن الإنجاز الحقيقي هو المعيار الذي يقاس به النجاح.

واضاف الداوود أنه وتحقيقاً للتوجيهات الملكية السامية لمليكنا المفدى بأن يكون المواطن الأردني هو محور التنمية وهدفها الأسمى، فإن رؤيتنا للتحديث اليوم تقوم على تحويل البريد الأردني إلى ذراع رقمي سيادي وحيوي، يساهم بفاعلية في صياغة مستقبل اقتصادنا الوطني، وإننا نسعى عبر إطلاق هذه المحفظة إلى تمكين الشمول المالي في أبهى صوره، من خلال تسهيل الوصول إلى الخدمات المالية والمصرفية الرقمية، وخفض تكاليف المعاملات، وتسريع وتيرة التحول المالي لأن هدفنا الأكبر هو أن نصل بهذه الخدمات المتطورة بكل كفاءة، وعدالة، وأمان موثوق إلى كل بيت وأسرة في أرجاء مملكتنا أينما كانوا، ليكون الاقتصاد القوي والمستدام واقعاً يلمسه الجميع، بما يدعم استقرارنا الاقتصادي ويعزز رفعة ونهضة أردننا الغالي.

وأكد  فيصل الجلاهمة، رئيس مجلس إدارة شركة uwallet، أن إطلاق Bareed Pay يمثل أكثر من مجرد إطلاق محفظة رقمية جديدة، بل يعكس نموذجاً وطنياً ناجحاً للتعاون بين مؤسسة وطنية راسخة وعريقة وشركة رائدة في التكنولوجيا المالية، بما يسهم في تسريع وتيرة التحول الرقمي وتوسيع نطاق الشمول المالي في المملكة.

وأوضح الجلاهمة أن الجمع بين شبكة البريد الأردني المنتشرة في مختلف أنحاء المملكة، والبنية التحتية الرقمية المتقدمة والخبرات التقنية التي طورتها uwallet ،سيسهم في الوصول إلى شرائح أوسع من المواطنين، لا سيما الفئات الأقل استفادة من الخدمات المصرفية التقليدية، والشباب، والمستفيدين من البرامج الحكومية، بما يعزز اندماجهم في الاقتصاد الرقمي، ويوفر لهم خدمات مالية آمنة وسهلة الاستخدام تلبي احتياجاتهم اليومية بكفاءة وموثوقية.

بدورها أكدت مدير عام البريد الأردني هنادي الطيب  أن إطلاق هذه الخدمة الرقمية المتميزة يأتي انسجامًا مع رؤية التحديث الاقتصادي والرؤية الاستراتيجية التطويرية للبريد الأردني  بما يواكب التحول الرقمي والتكنولوجي وبناء منظومة رقمية متطورة وآمنة وعصرية وفق أعلى المعايير والمواصفات العالمية المعتمدة  تساهم في تطوير الخدمات المالية الإلكترونية للبريد الأردني وتقديم افضل الخدمات للمواطنين ومختلف القطاعات بما يعكس التطور النوعي والرقمي للبريد الأردني.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لـ uwallet، الدكتور علاء نشيوات، إن هذه الشراكة تجسد الدور المتنامي للتكنولوجيا المالية في دعم المؤسسات الوطنية وتمكينها من تطوير خدماتها بما يواكب التحولات الرقمية ،مؤكداً أن Bareed Pay صُممت لتوفير تجربة مالية رقمية متكاملة تعتمد على أعلى مستويات الأمان والاعتمادية والامتثال التنظيمي.

وأضاف الدكتور نشيوات، أن uwallet لا تقدم في هذا المشروع تطبيقاً رقمياً فحسب، بل توفر منظومة تقنية متكاملة تمكّن البريد الأردني من تقديم خدمات مالية رقمية حديثة ترتكز على بنية تحتية مرخصة وآمنة، بما يسهم في تعزيز انتشار المدفوعات الرقمية، وترسيخ الثقة بالخدمات المالية الرقمية، وفتح آفاق جديدة أمام الابتكار في القطاع المالي الأردني.

ويأتي إطلاق Bareed Pay استجابةً للتغير المتسارع في احتياجات الأفراد وتوقعاتهم تجاه الخدمات المالية، والتي أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على الحلول الرقمية السريعة والآمنة وسهلة الاستخدام، إلى جانب انسجامها مع الجهود الوطنية الرامية لتعزيز الشمول المالي، وتمكين مختلف فئات المجتمع من الوصول إلى خدمات مالية مرخصة وموثوقة، بما يدعم مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي واستراتيجية البنك المركزي الأردني في تطوير منظومة المدفوعات الرقمية.

وتجسد Bareed Pay  ثمرة شراكة استراتيجية تجمع بين الانتشار الجغرافي الواسع والثقة المتجذرة التي يحظى بها البريد الأردني في مختلف محافظات المملكة، وبين الخبرات التقنية والقدرات المتقدمة التي تمتلكها uwallet في مجال التكنولوجيا المالية، لتقدم نموذجاً متكاملاً يجمع بين موثوقية المؤسسة الوطنية العريقة ومرونة الابتكار الرقمي.

وتعتمد المحفظة بالكامل على البنية التحتية الرقمية المرخصة لـ uwallet، والممتثلة لأعلى معايير الأمن السيبراني والضوابط التنظيمية الصادرة عن البنك المركزي الأردني، بما يوفر للمستخدمين بيئة مالية رقمية آمنة وموثوقة تتيح تنفيذ مختلف معاملاتهم اليومية بسهولة وسرعة عبر تطبيق الهاتف الذكي.

وتوفر المحفظة باقة متكاملة من الخدمات المالية الرقمية، تشمل التحويلات المالية الفورية، ودفع الفواتير من خلال نظام “إي فواتيركم”، شراء القسائم الإلكترونية ،وعمليات السحب والإيداع النقدي، إلى جانب مجموعة واسعة من الخدمات المالية الأخرى، بما يمنح المستخدمين تجربة رقمية متكاملة تواكب متطلبات الحياة اليومية.

وشهد حفل الإطلاق استعراضاً للهوية الجديدة لمحفظة Bareed Pay، إلى جانب عرض توضيحي لأبرز مزاياها وآلية استخدامها، فيما أكد الطرفان أن هذه الشراكة تمثل بداية لمرحلة جديدة من التعاون الهادف إلى توسيع نطاق الخدمات المالية الرقمية، وتقديم حلول مبتكرة تسهم في تحسين تجربة المستخدم، وتسهم في دعم مسيرة التحول الرقمي  وتعزيز مكانة الأردن كمركز متقدم للتكنولوجيا المالية والخدمات الرقمية في المنطقة.

وتؤكد هذه الشراكة مكانة uwallet  كشريك وطني رائد في تمكين المؤسسات من إطلاق حلول مالية رقمية مبتكرة تسهم في دعم التحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي في المملكة.

البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته الاستراتيجية مع صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية

وقّع البنك الأردني الكويتي اتفاقية تعاون جديدة مع صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، ليواصل بموجبها الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين للعام الثاني على التوالي، في خطوة تعكس التزامه المتواصل بدعم منظومة ريادة الأعمال الوطنية والإسهام في تطويرها، من خلال تحويل برنامج “ريادة “- المظلة الأساسية التي يقدم من خلالها صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية دعمه المتكامل للشباب في الأردن – إلى نموذج وطني متكامل وقابل للتوسع في مختلف محافظات المملكة، وذلك خلال الفترة الممتدة بين عامي 2026 و2027.

ووقع الاتفاقية الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأردني الكويتي هيثم البطيخي، والمدير العام لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدكتور سامر المفلح، بحضور عدد من الموظفين من الجانبين.

 ويأتي تجديد هذه الشراكة استكمالاً لنجاح برنامج “ريادة ” الذي أطلق عام 2025 بهدف مساعدة الرياديين على تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع ناجحة ومستدامة عبر توفير التدريب، التوجيه، والتمويل اللازم. وشهدت الدورة الأولى من البرنامج إقبالاً واسعاً من مختلف محافظات المملكة، وأسفرت عن اختيار مجموعة من المشاريع الريادية الواعدة للانتقال إلى مراحل التنفيذ والتمكين ويركز البرنامج على تعزيز ثقافة الابتكار والإنتاجية بين الشباب الأردني، وخلق فرص عمل مستدامة، وتحويل الأفكار الريادية إلى مشاريع اقتصادية منتجة تسهم في تعزيز جاهزية الشركات الناشئة والصغيرة للنمو والاستثمار.

ومن خلال هذا التعاون الممتد لعامين، يواصل البنك دعمه لجهود صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية في تطوير البرنامج ليصبح منظومة وطنية متكاملة ترافق رواد الأعمال في مختلف مراحل تطوير مشاريعهم، بدءً من مرحلة الفكرة، مروراً بالاحتضان، والتدريب، والإرشاد، وتوفير التمويل، وصولاً إلى الجاهزية للاستثمار والتوسع التجاري وربط المشاريع بالأسواق.

وفي تعليقه على هذه الشراكة، أكّد الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأردني الكويتي، هيثم البطيخي، أن تجديد هذه الشراكة يعكس رؤية البنك في الاستثمار في التنمية الاقتصادية المستدامة من خلال بناء منظومات متكاملة تدعم رواد الأعمال وتمكنهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع قادرة على النمو والمنافسة.

وأضاف أن البنك ينظر إلى ريادة الأعمال باعتبارها أحد أهم محركات النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل، وأن دعمها ينسجم مع استراتيجية البنك في تعزيز الاستدامة والشمول المالي والمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، بالإضافة إلى أنها استثماراً طويل الأمد في الطاقات الشبابية والابتكار والإنتاجية.

من جانبه، أشار مدير عام صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدكتور سامر المفلح، أن هذه الشراكة تعكس أهمية تكامل الأدوار بين مختلف الشركاء في بناء منظومة وطنية مستدامة لدعم الأفكار الريادية للشباب، وبما ينسجم مع أهداف رؤية التحديث الاقتصادي في تحفيز النمو، وتعزيز الابتكار، وخلق الفرص للشباب.

وأضاف أن الصندوق، باعتباره مظلة داعمة للجهود الوطنية في مختلف المجالات، يعمل على بناء منظومات متكاملة ترافق الرياديين في مختلف مراحل تطوير مشاريعهم، من الفكرة مروراً بالتأهيل والتمويل وتسجيل الشركات وبدء الأعمال والمتابعة، مؤكداً أن الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات الوطنية تشكل ركيزة أساسية لتوسيع أثر البرامج التنموية وتعزيز مساهمتها في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

ويؤكد هذا التعاون حرص البنك الأردني الكويتي على ترسيخ دوره كشريك وطني فاعل في دعم المبادرات التنموية وبناء بيئة حاضنة للابتكار وريادة الأعمال، وانطلاقاً من إيمانه في تمكين الشباب، وتعزيز الابتكار، وبناء منظومة ريادة أعمال مستدامة.

الوطني للأمن السيبراني و”الضمان الاجتماعي” يطلقان حملة “اعرف لتحمي حالك”

أطلق المركز الوطني للأمن السيبراني، بالتعاون مع المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، حملة توعوية مشتركة ضمن سلسلة حملات “اعرف لتحمي حالك”، بهدف رفع مستوى الوعي لدى المواطنين حول مخاطر انتحال الهوية الرقمية، وتعزيز قدرتهم على التمييز بين الصفحات الرسمية والصفحات الوهمية التي تنتحل هوية المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي.

وتأتي الحملة في إطار الجهود المشتركة بين الجانبين للحد من عمليات الاحتيال الإلكتروني التي تستغل أسماء وشعارات المؤسسات الرسمية، من خلال توعية المواطنين بضرورة استقاء المعلومات والخدمات من المصادر الرسمية فقط، وعدم الانسياق خلف الصفحات أو الحسابات المشبوهة التي قد تهدف إلى تضليل المستخدمين أو سرقة بياناتهم.

وتركز الحملة على تعريف الجمهور بالصفحات الرسمية المعتمدة للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، والتأكد من صحة الروابط والمنصات الإلكترونية، والتنويه إلى أهمية متابعتها باعتبارها المصدر الموثوق للأخبار والإعلانات والخدمات الإلكترونية، إلى جانب التحذير من الصفحات والرسائل التي تنتحل هوية المؤسسة أو تستخدم أسماء وشعارات مشابهة، وبيان مخاطر التفاعل معها أو مشاركة أي معلومات شخصية من خلالها، بما يسهم في الحد من محاولات الاحتيال الإلكتروني وحماية أفراد المجتمع من الوقوع ضحية لعمليات انتحال الهوية.

وسيتم نشر محتوى الحملة عبر منصات التواصل الاجتماعي الرسمية للمركز الوطني للأمن السيبراني والمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، إلى جانب الموقع الإلكتروني لكلا الجهتين، لضمان وصول الرسائل التوعوية إلى أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع. كما يتضمن محتوى الحملة ترجمة إلى لغة الإشارة، بما يعزز شمولية الرسائل التوعوية ويضمن وصولها إلى الأشخاص من ذوي الإعاقة السمعية.

المصدر 

” أوبتيمايزا” تطور نسخة الويب لـتطبيق “سند” لدعم الاقتصاد الرقمي

في خطوة استراتيجية تعزز ريادة المملكة في مجالات التحول الرقمي، أعلنت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة عن الإطلاق الرسمي لنسخة الويب من منبر الخدمات الحكومية الموحد “سند” عبر الرابط الإلكتروني المباشر (www.sanad.gov.jo)

وجاء هذا التطور التقني الفارق كثمرة شراكة وثيقة مع شركة “أوبتيمايزا” (Optimiza)، المنصة الإقليمية الرائدة المتخصصة في تقديم الحلول التقنية وحلول التحول الرقمي والتي نجحت في بناء وتطوير هذه البوابة الإلكترونية الشاملة.

وتتيح نسخة الويب من تطبيق “سند” الحكومي وصولاً مرناً وسلساً لكافة الخدمات الإجرائية للمواطنين من مختلف الأجهزة الذكية المحمولة ( اجهزة الحواسيب المحمولة واللوحية ) والمكتبية دون التقيد بنوع أو سعة نظام تشغيل الهواتف الذكية. كما تعمل هذه النسخة على تخفيف الضغوط التشغيلية الكثيفة عن سيرفرات التطبيق الخلوي، مما يضمن استمرارية الخدمة بكفاءة عالية ويقضي على مشكلات التوقف الفني أثناء فترات الذروة. علاوة على ذلك، توفر الشاشة الكبيرة للمتصفحات بيئة عمل أفضل للشركات والمؤسسات التي تدير معاملات متعددة ومعقدة، مما يعزز سهولة بيئة الأعمال ويحقق الشمول الرقمي لكافة فئات المجتمع

ويأتي هذا الإطلاق بالتزامن مع طفرة كبيرة وإقبال كبير يشهده التطبيق من قِبل المواطنين؛ حيث أظهرت المؤشرات الرسمية تجاوز عدد مفعلي الهوية الرقمية حاجز الـ 2.8 مليون مواطن، مسجلاً انضمام أكثر من 800 ألف مستخدم جديد مؤخراً. وتترجم الحركة الكثيفة على الشبكة حجم هذا الانتشار.

وقال وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات: “يمثل إطلاق نسخة الويب من منصة (سند) محطة جديدة في تطوير المنظومة الحكومية الرقمية، ويعكس التزام الوزارة بتوفير خدمات حكومية رقمية متكاملة ومتاحة عبر مختلف القنوات، بما يواكب احتياجات المستخدمين ويعزز سهولة الوصول إلى الخدمات الحكومية”.

وأضاف سميرات: “كما يؤكد هذا الإنجاز أهمية الشراكة مع الشركات الأردنية المتخصصة في التكنولوجيا، ودورها في تطوير حلول رقمية وطنية تسهم في تعزيز الاقتصاد الرقمي، ورفع كفاءة الخدمات الحكومية، ودعم تنفيذ مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي

وقال الرئيس التنفيذي لشركة اوبتيمايزا ماجد سفري : ” ان نجاحنا في تطوير نسخة الويب لمنصة ‘سند’ يمثل تجسيداً حقيقياً للشراكة الاستراتيجية المثمرة بين القطاعين العام والخاص في المملكة،  فقد حرصت الطواقم الفنية لـ ‘أوبتيمايزا’ على تسخير أحدث الحلول البرمجية لضمان استقرار وأمان البوابة الرقمية، بما يتيح للمواطنين والمستثمرين وصولاً مرناً وسلساً لكافة خدماتهم من أجهزة الحاسوب الشخصية أو الأجهزة اللوحية دون قيود فنية”.

واضاف سفري : ” ان هذا الإنجاز لا يقف عند حدود التحديث التقني، بل يمثل بنية تحتية داعمة لكفاءة الاقتصاد الرقمي وتسهيل بيئة الأعمال بإنتاجية أعلى”، لافتا الى اهمية هذا المشروع لاكمال مسيرة تطوير مشروع تطبيق ” سند” الحكومي ضمن منظومة حكومية رقمية متكاملة، تهدف إلى توفير الوقت والجهد وتسهيل إنجاز المعاملات داخل المملكة وخارجها.

تُعد شركة الفارس الوطنية للاستثمار والتصدير (ASE: CEBC)، والتي تعمل تحت الاسم التجاري أوبتيمايزا ، منصةً رائدةً ومدرجة في سوق الأوراق المالية، متخصصة في تقديم حلول وخدمات التحول الرقمي للمؤسسات في مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

على مدار أكثر من 43 عاماً، ساهمت أوبتيمايزا في تمكين مؤسسات القطاعين العام والخاص من تحقيق أهدافها الاستراتيجية من خلال مجموعة متكاملة من خدمات الاستشارات، والتكنولوجيا، والتدريب، والخدمات المُدارة.

وبفريق يضم أكثر من 450 من الكفاءات المتخصصة، وسجل حافل بتنفيذ مئات المشاريع الناجحة، تقدم أوبتيمايزا خدماتها لعملاء ينتمون إلى مجموعة واسعة من القطاعات، بما في ذلك الاتصالات، والخدمات المالية، والرعاية الصحية، والتعليم، والقطاع العام، والمؤسسات الكبرى.

ومن خلال الجمع بين الخبرات العميقة في مختلف القطاعات، والحلول المبتكرة، والتميز في تقديم الخدمات، تساعد أوبتيمايزا عملاءها على تسريع مسيرة التحول، وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وتحقيق قيمة مستدامة. كما تواصل الشركة التزامها بالتميز التشغيلي وخلق قيمة طويلة الأمد لعملائها ومساهميها وموظفيها والمجتمعات التي تعمل فيه

زين شريكاً استراتيجياً لمهرجان صيف عمّان للعام الخامس عشر

استمراراً للشراكة الاستراتيجية الممتدة التي تجمعها مع أمانة عمّان الكبرى، وفي إطار التزامها بدعم الفعاليات الوطنية التي تسهم في إثراء المشهد الثقافي والترفيهي في المملكة؛ قدّمت شركة زين الأردن رعايتها كشريك استراتيجي لمهرجان صيف عمّان 2026، الذي يُقام في حدائق الحسين ويستمر حتى 17 تموز.
وتأتي رعاية زين للمهرجان للعام الخامس عشر على التوالي تأكيداً لحرصها المستمر على دعم المبادرات والفعاليات المجتمعية التي تجمع مختلف فئات المجتمع، وتسهم في توفير مساحات ترفيهية وثقافية للعائلات، انسجاماً مع مسؤوليتها المجتمعية ودورها كشريك فاعل في مختلف المناسبات والفعاليات الوطنية التي تحتضنها المملكة على مدار العام، ولتواصل دعم الفعاليات التي تسهم في تنشيط الحركة الثقافية والسياحية والاقتصادية، وتعزيز حضور الفنون والتراث الأردني، إلى جانب دعم أصحاب الحرف اليدوية والمشروعات المحلية الذين يشاركون في المهرجان من خلال عرض منتجاتهم أمام آلاف الزوار.
ويقدّم مهرجان صيف عمّان برنامجاً متنوعاً حافلاً بالفعاليات الثقافية والترفيهية التي تستهدف مختلف أفراد العائلة، حيث يشهد مشاركة عدد من الفرق الشعبية والفنية والتراثية الأردنية التي تقدم عروضاً تعكس الموروث الثقافي والفلكلوري للمملكة، إلى جانب أمسيات غنائية يحييها نخبة من الفنانين الأردنيين، بالإضافة إلى بازار للحرف اليدوية والمنتجات التراثية والمأكولات الشعبية، والعديد من الأنشطة المخصصة للأطفال، بما يوفر تجربة متكاملة لزوار المهرجان ويعزز مكانته كأحد أبرز الفعاليات الصيفية السنوية في المملكة.