الاقتصاد الرقمي و “أوبن إيه آي” يوقعان اتفاقية لدعم المساعد الذكي التعليمي “سراج”

الاتفاقية تهدف لدعم المساعد الذكي سراج إحدى مبادرات المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل

وقعت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وشركة “أوبن إيه آي”، اتفاقية شراكة، لدعم المساعد الذكي التعليمي “سراج”، أحد مشاريع المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل الذي جرى إطلاقه بشكل تجريبي، انسجاما مع توجيهات سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، لتسخير التكنولوجيا في الارتقاء بالمخرجات التعليمية.

وبحسب بيان صادر عن الوزارة، اليوم الأربعاء، فإن الاتفاقية تهدف لدعم المساعد الذكي سراج والذي طور على أيدي خبراء أردنيين، لتقديم خدمات تعليمية متقدمة ومحادثات تفاعلية، تعزز الفهم، والتحليل، والإبداع، للطلبة بجميع المدارس الحكومية، بما يسهم بتجويد العملية التعليمية ومخرجاتها، ويتوافق مع مناهج وزارة التربية والتعليم.

كما تهدف الاتفاقية إلى تقديم خدمات مخصّصة للمعلمين والمشرفين على العملية التعليمية في مختلف أنحاء المملكة لتمكينهم من مشاركة الخبرات التعليمية مع الطلبة، وتعزيز عملية التفاعل والتقييم، ضمن منظومة رقمية تعليمية متكاملة.
وتعمل شركة أوبن إيه آي مع عدد من الحكومات والمؤسسات حول العالم لدعم التعلم من خلال أدوات مثل ChatGPT Edu وميزات تدعم الدراسة والتعلم، وقد تم تبني هذه الميزات من قبل عدد كبير من الطلاب حول العالم، ويتم اعتمادها من مؤسسات أكاديمية رائدة مثل جامعة هارفارد وجامعة أكسفورد.

وأشارت الوزارة إلى أن الخدمات المقدمة من خلال الاتفاقية، ستلتزم بمستويات عالية من الموثوقية وحماية البيانات والأمن السيبراني، ومعايير رقابية صارمة، تضمن سلامة المعلومات وخصوصية المستخدمين.

كما ستتضمن الشراكة نظام مراقبة وتحليل بيانات متطور يتيح الاستفادة من التحليلات والقرارات المبنية على البيانات؛ لتطوير السياسات التعليمية ورفع كفاءتها المستقبلية.

وكانت وزارة التربية والتعليم، أطلقت مطلع شهر تشرين الأول، المساعد الذكي التعليمي “سراج” بشكل تجريبي، والذي يعد أداة تعليمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ويتيح المساعد الذكي سراج، للطلبة والمعلمين، طرح الأسئلة والحصول على إجابات وتفاعلات دقيقة تستند للمناهج المدرسية الرسمية، مع توثيق مرجعي واضح لكل إجابة، بما يسهم بتجويد العملية التعليمية.

واستخدم المساعد الذكي، بحسب آخر الإحصائيات، أكثر من 150 ألف معلم وطالب خلال فترة تطوير المشروع، أجروا أكثر من 900 ألف محادثة.

المصدر

زين الأردن تحصد جائزة “أفضل مبادرة للتحول الرقمي في قِطاع الاتصالات”

حصدت شركة زين الأردن جائزة “أفضل مبادرة للتحول الرقمي في قطاع الاتصالات” لعام 2025 عن مبادرتها “Agentic AI” .

وبحسب بيان الشركة اليوم السبت، تمنح هذه الجائزة ضمن جوائز مجلة “Global Economics” البريطانية المتخصصة في الشؤون الاقتصادية العالمية.

وتأتي الجائزة تقديرا لجهود الشركة في ترسيخ التحول الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن مختلف عملياتها التشغيلية والخدمية عبر مبادرة (Agentic AI) القائمة على الذكاء الاصطناعي المستدام والمستقل والتحليل المتقدم للبيانات.

أمنية إحدى شركات Beyon تُحدث نقلة نوعية بإطلاق خطوط “LIVE” المدفوعة لاحقا

 أعلنت شركة أمنية، إحدى شركات Beyon، عن إطلاق خطوط “LIVE” الجديدة للهواتف المتنقّلة المدفوعة لاحقاً، والمدعومة بأسرع شبكة للهواتف المتنقلة في الأردن، ضمن ثلاث فئات مميزة تُطرح لأول مرة في السوق الأردني. ويأتي هذا الإطلاق انسجاماً مع استراتيجية أمنية المتجدّدة وحرصها على تقديم حلول عصرية تلائم مختلف أنماط الحياة الرقمية داخل الأردن وخارجه، من خلال مفهوم جديد للاتصال يقوم على الحرية المطلقة والقيمة العالية والتجربة الرقمية المتكاملة.

وتقدّم خطوط “LIVE PRIME” قيمة استثنائية تُعدّ الأكثر شمولية ورفاهية ضمن فئة العروض المدفوعة لاحقاً في المملكة، حيث توفر بيانات غير محدودة ومكالمات غير محدودة، بالإضافة إلى حزم تجوال بيانات ومكالمات غير محدودة أثناء السفر، ما يجعلها الخيار الأمثل للمستخدمين الأكثر تنقلاً. كما يحصل المشتركون على هاتف iPhone 17 مجاناً مع أعلى الباقات، إلى جانب مجموعة من المزايا الحصرية التي تعزّز التجربة داخل الأردن وخلال السفر.

وتتضمن جميع خطوط “LIVE” الجديدة وصولاً كاملاً ومجانياً لشبكة 5G، مما يتيح للمشتركين الاستمتاع بسرعات استثنائية وتجربة رقمية متكاملة عبر أسرع شبكة للهواتف المتنقلة في الأردن، سواء لمشاهدة المحتوى، او الاستمتاع بالألعاب الإلكترونية، او العمل عن بُعد، أو أثناء التجوال حول العالم.

وفي تعليقه على الإطلاق، قال خلدون سويدان، الرئيس التنفيذي للدائرة التجارية في شركة أمنية:

 “يمثل إطلاق خطوط ‘LIVE’ المدفوعة لاحقاً نقلة نوعية في تجربة المشترك في الأردن، فقد حرصنا على تصميم خطوط تلبي احتياجات مختلف العملاء مع حزم بيانات أكبر، ودقائق ورسائل محلية غير محدودة، إلى جانب مزايا على أحدث الأجهزة، ومزايا استثنائية لدى نخبة من المتاجر المختارة. هذه الخطوط الجديدة تمنح عملاءنا حرية حقيقية بلا قيود، مع تصميم عصري وفوائد ملموسة تعكس مكانة أمنية كشركة اتصالات رقمية حديثة. وتقدّم جميع خطوط ‘LIVE’ وصولاً مجانياً إلى خدمات 5Gعبر أسرع شبكة في الأردن لضمان تجربة رقمية عالمية المستوى داخل المملكة وأثناء السفر.”

وتستهدف خطوط “LIVE” الجديدة العملاء الأكثر نشاطاً رقمياً وتنقلاً، ممن يعتمدون على خدمات البيانات السريعة والموثوقة، وتجربة تجوال قوية، ويبحثون عن أحدث الأجهزة الذكية، وحلول اتصال تمنحهم مرونة وسرعة وموثوقية عالية.

“البوتاس” و”العربية للتعدين” توقعان مذكرة تفاهم لشراكة إستراتيجية في صناعة الأسمدة الفوسفاتية

 بحضور رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية المهندس شحادة أبو هديب، ورئيس مجلس إدارة الشركة العربية للتعدين المهندس محمد الشحي، وقعت الشركتان اليوم مذكرة تفاهم، تهدف إلى وضع إطار عام للتعاون المشترك لتنفيذ استثمارات نوعية في مجال صناعة الأسمدة الفوسفاتية، بما يعزز القيمة المضافة للثروات الطبيعية الأردنية ويواكب مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي في تطوير قطاع التعدين.

ووقع المذكرة عن شركة البوتاس العربية رئيسها التنفيذي الدكتور معن النسور، وعن الشركة العربية للتعدين مديرها العام الدكتور حسن التكروري.

وتأتي مذكرة التفاهم، في سياق العلاقة الاستراتيجية بين الشركتين، حيث تمتلك “العربية للتعدين” حوالي %20 من أسهم “البوتاس العربية”، ما يجعل هذه الشراكة امتدادا طبيعيا للتعاون الاستثماري القائم بين الجانبين، ونقطة انطلاق نحو تطوير صناعات تحويلية متقدمة تعزز دور الأردن على خريطة الصناعات التعدينية.
واتفق الجانبان بموجب المذكرة، على تحديد مسارات عمل فنية وتعاقدية ترتبط بتطوير صناعات الأسمدة الفوسفاتية في المملكة، والبناء على الشراكة الإستراتيجية ما بين الشركتين في هذا المجال.
وفي تعليقه على هذه المذكرة، أكد رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية المهندس شحادة أبو هديب، أن هذه الخطوة تعكس رؤية الشركة في التوسع المدروس وتطوير قاعدة صناعاتها في مجالات الأسمدة، بما يساهم في تعظيم عوائد الموارد الطبيعية الأردنية وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وأشار المهندس أبو هديب، إلى أن الشراكة مع الشركة العربية للتعدين تعزز التكامل الصناعي والاستثماري، وتفتح الباب أمام مشاريع إستراتيجية قادرة على دعم مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي في الارتقاء بقطاع التعدين، ورفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة الشركة العربية للتعدين، المهندس محمد الشحي “إن استثمار الإمكانات المشتركة والخبرات المتراكمة لدى الشركتين يشكل قاعدة متينة لإطلاق صناعات فوسفاتية جديدة ذات قيمة مضافة، تساهم في تعزيز الأمن الغذائي وتوسيع دور الصناعات التحويلية في دعم الاقتصادات الوطنية”.
بدوره، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية، الدكتور معن النسور، أن مذكرة التفاهم تمثل محطة جديدة في استراتيجية الشركة لتنويع المنتجات وتعزيز سلاسل القيمة، مبينا أن استغلال المواد الخام السمادية في الأردن، سيساهم في فتح آفاق صناعية وتسويقية جديدة تعزز قدرة الشركة على تلبية الطلب العالمي المتزايد على الأسمدة.
من جانبه، أشار مدير عام الشركة العربية للتعدين، الدكتور حسن التكروري، إلى أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الشركتين تؤسس لمرحلة عمل جادة، لافتا إلى أن الشركتين ستعملان على دمج خبراتهما لبناء صناعات تحويلية متطورة في الأردن قائمة على المواد الفوسفاتية.
ويعكس توقيع هذه المذكرة، التزام الطرفين بدعم جهود تطوير قطاع التعدين كأحد ركائز الاقتصاد الوطني، وتعزيز قدرته على المنافسة من خلال الابتكار والتوسع في الصناعات ذات القيمة المضافة العالية، بما يمهد إلى تأسيس منظومة صناعية مستدامة توفر فرصا واسعة للاستثمار والتشغيل في المملكة.

ولي العهد يفتتح مركز “42 إربد” المتخصص في علوم الحاسوب والبرمجة

افتتح سمو الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني ولي العهد، الاثنين، مركز ’42 إربد’ التدريبي المتخصص في علوم الحاسوب والبرمجة.

ويهدف ’42 إربد’، والذي يعد من برامج مؤسسة ولي العهد، إلى تنمية جيل من المبرمجين وتعزيز مهاراتهم من خلال التعلم التشاركي القائم على المشاريع دون الحاجة إلى مدرسين أو محاضرات.

والتقى سمو ولي العهد، خلال زيارته للمركز في محافظة إربد، بطلاب ملتحقين ببرنامج 42في عمان وإربد والذين شاركوا في تحدي ‘شركة واحدة – مشكلة واحدة – يوم واحد’ للابتكار في ’42عمان’، والذي يهدف إلى تمكين الطلبة للتعامل مع مشكلات واقعية تواجه القطاع الخاص لإيجاد حلول تطبيقية لها.

ويستهدف البرنامج الفئات العمرية من 18 إلى 60 عاما بجميع مناطق المملكة، ولا يتطلب التسجيل فيه أية شهادات أو متطلبات دراسية، ويوفر تجربة التعليم والتثقيف بأسلوب مستوحى من مفهوم الألعاب.

ويتبع البرنامج لشبكة Ecole 42 العالمية، والتي حقق خريجوها نسب توظيف مرتفعة في شركات التكنولوجيا العالمية.

وكان سمو ولي العهد افتتح العام الماضي، المقر الرئيسي لبرنامج 42 في عمان، والذي يوفر خدمات تدريبية مجانية لتمكين الشباب وتأهيلهم لسوق العمل.

ورافق سموه خلال الزيارة، رئيس مجلس إدارة كلية التدريب المهني المتقدم في مؤسسة ولي العهد، المهندس عمر المعاني، ومدير مكتب سمو ولي العهد، الدكتور زيد البقاعين.

المصدر 

رئيس هيئة المديرين في جمعية إنتاج: مشروع “عمرة” يؤسس لمدينة جديدة للابتكار الرقمي والإبداع ويفتح بوابة لفرص اقتصادية واستثمارية نوعية

أكد رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات إنتاج، السيد فادي قطيشات، أن مشروع “عمرة” يشكّل نقلة نوعية في مسيرة التحول الرقمي في الأردن، كونه يؤسس لمدينة جديدة للابتكار الرقمي والإبداع، ويمثل بوابة واسعة لفرص اقتصادية واستثمارية مستقبلية.

وأكد أن المشروع يمثل امتدادا عمليا لرؤية التحديث الاقتصادي وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد، ببناء مدن مستقبلية قادرة على استيعاب النمو السكاني وتوفير جودة حياة عالية، مع خلق فرص واسعة للشباب ولشركات الاقتصاد المعرفي.
وأشار الى أنه يشكل فرصة ذهبية لتأسيس بنية تحتية رقمية ذكية من البداية، وفقا لأعلى المعايير العالمية، بما يشمل شبكات اتصالات متقدمة، منظومات إنترنت الأشياء، مراكز بيانات، حلول المدن الذكية، الأمن السيبراني، أنظمة النقل الذكي، والطاقة المستدامة، وهي جميعها مجالات تمتلك فيها الشركات الأردنية خبرة متقدمة وقادرة على تقديم حلول عالمية المستوى.
وأضاف، إن إنشاء مدينة للابتكار الرقمي والإبداع ضمن المرحلة الأولى، سيجعل من مدينة عمرة منصة مفتوحة للشركات الناشئة والمبرمجين والمبتكرين، ومساحة لتطوير التطبيقات الذكية والحلول التكنولوجية، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للتحول الرقمي.
وأكد قطيشات، استعداد “إنتاج” للعمل مع الجهات الحكومية وشركاء القطاع الخاص لضمان بناء منظومة رقمية حديثة في مدينة عمرة، ووضع خبرات قطاع التكنولوجيا الأردني بكل شركاته ومختصيه تحت التصرف، بما يتيح تمكين الشركات من تقديم حلول ذكية ومتقدمة ويحول مدينة عمرة إلى أنموذج وطني للمدن المستقبلية القادرة على احتضان الإبداع وفتح آفاق واسعة أمام الشباب والشركات.

مشروع مدينة عمرة … رؤية جديدة للاقتصاد الرقمي الأردني

أكد خبراء في تكنولوجيا المعلومات أن مشروع مدينة عمرة يمثل خطوة استراتيجية للأردن في اتجاه بناء مدن حضرية حديثة تعتمد بشكل أساسي على التكنولوجيا والأنظمة الذكية.
وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن مشروع مدينة عمرة، يعتبر أحد أكثر المشاريع الوطنية طموحا ورؤية مستقبلية تؤسس لمدينة جديدة للابتكار الرقمي والإبداع، بوابة لفرص اقتصادية واستثمارية نوعية ستنعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني وقطاع التكنولوجيا بشكل خاص.
وبينوا أن المشروع يشكل خطوة مهمة نحو بناء النموذج العمراني الحديث في الأردن القائم على التكنولوجيا والاستدامة، وسيفتح الباب أمام استثمارات واسعة في البنية التحتية الرقمية، علاوة على توفير فرص واسعة للشباب ولشركات الاقتصاد المعرفي.
وأكد ممثل قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في غرفة تجارة الأردن المهندس هيثم الرواجبة، أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية للأردن في اتجاه بناء مدن حضرية حديثة تعتمد بشكل أساسي على التكنولوجيا والأنظمة الذكية.
وقال إن المدينة تخطط من البداية وفق مبادئ الاستدامة والإدارة الرقمية للنمو السكاني، وبالتالي سيكون تأثيرها على قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كبيرا وممتدا لسنوات طويلة.
وأوضح أن المشروع يعد أنموذجا لمدينة حديثة تقوم على البنية التحتية الرقمية المتقدمة، والأنظمة الذكية لإدارة الموارد والخدمات، والتكامل بين النقل والسكن والخدمات عبر منصات رقمية، إضافة إلى اعتماد الطاقة المستدامة وتقنيات إنترنت الأشياء، ما يجعله أحد أبرز المحركات المستقبلية لنمو قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن، بما يضع المملكة على مسار تطوير مدن ذكية متكاملة.
وأضاف، إن المدينة ستفتح الباب أمام استثمارات واسعة في البنية التحتية الرقمية، تشمل شبكات الألياف الضوئية والجيل الخامس ومراكز البيانات وأنظمة الاتصال، بالإضافة إلى أنظمة المدن الذكية التي تضم إدارة الطاقة والمياه والإنارة الذكية وأنظمة المراقبة والحماية وإدارة المباني، كما ستدعم تطوير النقل الذكي عبر أنظمة تتبع الحافلات وإدارة المرور رقميا وحلول الدفع الإلكتروني.
وتابع، ستشهد المدينة توسعا في الخدمات الحكومية الرقمية من خلال منصات للسكان وبوابات للخدمات والمدفوعات وإدارة المعاملات إلكترونيا، إلى جانب تعزيز قطاع التعليم والتدريب عبر مدارس بتقنيات تعليم ذكي ومراكز تدريب تقني وحاضنات أعمال، كما ستسهم هذه الاستثمارات في دعم التحول الرقمي للقطاع الخاص من خلال أنظمة التجارة الإلكترونية والدفع وإدارة المنشآت.
وأشار الرواجبة، الى أنه ومع حجم المشروع وامتداده على سنوات ستظهر فرص عمل واسعة ومتنوعة تشمل مطوري البرمجيات، مهندسي الشبكات والاتصالات، مهندسي إنترنت الأشياء، خبراء الأمن السيبراني، محللي البيانات والذكاء الاصطناعي، مهندسي مراكز البيانات، إضافة إلى المتخصصين في نظم المعلومات الجغرافية والخرائط الرقمية، وفنيي صيانة الأنظمة الذكية ومختصي الأنظمة الحكومية الإلكترونية.

من جهته قال رئيس هيئة المديرين في جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” المهندس فادي قطيشات، إن المشروع يؤسس لمدينة جديدة للابتكار الرقمي والإبداع وبوابة لفرص اقتصادية واستثمارية نوعية ستنعكس إيجابا على الاقتصاد الوطني وقطاع التكنولوجيا بشكل خاص.
وأكد أن المشروع يمثل امتدادا عمليا لرؤية التحديث الاقتصادي وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد، ببناء مدن مستقبلية قادرة على استيعاب النمو السكاني وتوفير جودة حياة عالية، مع خلق فرص واسعة للشباب ولشركات الاقتصاد المعرفي.
وأشار الى أنه يشكل فرصة ذهبية لتأسيس بنية تحتية رقمية ذكية من البداية، وفقا لأعلى المعايير العالمية، بما يشمل شبكات اتصالات متقدمة، منظومات إنترنت الأشياء، مراكز بيانات، حلول المدن الذكية، الأمن السيبراني، أنظمة النقل الذكي، والطاقة المستدامة، وهي جميعها مجالات تمتلك فيها الشركات الأردنية خبرة متقدمة وقادرة على تقديم حلول عالمية المستوى.
وأضاف، إن إنشاء مدينة للابتكار الرقمي والإبداع ضمن المرحلة الأولى، سيجعل من مدينة عمرة منصة مفتوحة للشركات الناشئة والمبرمجين والمبتكرين، ومساحة لتطوير التطبيقات الذكية والحلول التكنولوجية، وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وترسيخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للتحول الرقمي.
وأكد قطيشات، استعداد “إنتاج” للعمل مع الجهات الحكومية وشركاء القطاع الخاص لضمان بناء منظومة رقمية حديثة في مدينة عمرة، ووضع خبرات قطاع التكنولوجيا الأردني بكل شركاته ومختصيه تحت التصرف، بما يتيح تمكين الشركات من تقديم حلول ذكية ومتقدمة ويحول مدينة عمرة إلى أنموذج وطني للمدن المستقبلية القادرة على احتضان الإبداع وفتح آفاق واسعة أمام الشباب والشركات.

بدوره، قال الخبير في تكنولوجيا المعلومات وصفي الصفدي، إن المشروع يشكل خطوة مهمة نحو بناء نموذج عمراني حديث في الأردن قائم على التكنولوجيا والاستدامة.
وبين أن بناء المدينة من الصفر يتيح الى تطوير بنية تحتية رقمية متقدمة تشمل شبكة ألياف ضوئية شاملة وتغطية كاملة للجيل الخامس وما بعده، بالإضافة إلى أنظمة إنترنت الأشياء للمباني والمرافق ومراكز بيانات تعتمد على الطاقة النظيفة، ما يوفر بيئة مثالية لشركات التكنولوجيا والبرمجيات والذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية.
وأوضح أنه من المتوقع أن تعتمد عمرة على إدارة ذكية قائمة على البيانات في مختلف خدماتها، بما يشمل النقل الذكي ومراقبة استهلاك المياه والطاقة والإنارة الذكية والخدمات البلدية الرقمية بالكامل وأنظمة الاستشعار البيئي، الأمر الذي يعزز كفاءة التشغيل ويقلل الهدر ويحسن جودة الحياة للسكان.
ولفت الصفدي الى أن المدينة تحتاج إلى نظام مائي ذكي، كما يمكن تعزيز الاستدامة عبر مساحات خضراء قليلة الاستهلاك تروى بالمياه المعالجة باستخدام تقنيات الري الذكي وإنترنت الأشياء.
وأكد أن مشروع مدينة عمرة يمتلك فرصة حقيقية ليكون أنموذجا إقليميا في المدن الذكية بتوفر البنية الرقمية المتطورة والنظام المائي المستدام وشبكة نقل صديقة للبيئة، والطاقة النظيفة، لجعلها بيئة جاذبة للابتكار.
–(بترا)

المصدر 

GateToPay تشارك في الملتقى الأردني–السوري لتعزيز التعاون في تقنيات الدفع والتحول الرقمي

شاركت GateToPay في الملتقى الأردني–السوري للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في دمشق، ضمن أكبر وفد أردني يضم نخبة من الشركات العاملة في قطاع التكنولوجيا والابتكار الرقمي. وقد جاء الملتقى بتنظيم من جمعية إنتاج، وبشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة الأردنية برئاسة معالي الوزير سامي السميرات، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السورية برئاسة معالي الوزير عبدالسلام هيكل، وبحضور رسمي واقتصادي يُجسّد أهمية التعاون بين البلدين.

جاءت مشاركتنا انسجامًا مع دور GateToPay كممكّن رئيسي لحلول الدفع والتقنيات المالية في الأردن والمنطقة، وتعزيزًا لجهود التكامل الإقليمي ودعم التحول الرقمي والشمول المالي.

وتأتي هذه الزيارة بهدف التعرّف على بيئة الأعمال في سوريا، وبحث مجالات التعاون المستقبلية في قطاع التكنولوجيا المالية. وقد حظي الوفد الأردني، ومن ضمنه GateToPay، بترحيب كبير من الجانب السوري، ما يعكس الرغبة المشتركة في فتح آفاق جديدة للشراكات وتطوير حلول رقمية تخدم البلدين.

البيطار: الأردن يمتلك بنية رقمية ممتازة ولابد من تعزيز التشاركية بين القطاعات الثلاثة العام والخاص والأكاديمي

قال الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج”، المهندس نضال البيطار، إن التزام الشركات بالمعايير العالمية في الترقيم والتتبع يمثل عنصرًا أساسيًا لدعم التحول الرقمي وتمكين التوسع في الأسواق.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة “سلاسل التوريد الذكية: الباركود أداة للتحديث والتحول الرقمي” ضمن ملتقى “الشراكة الرقمية والتشريعية لحلول متوافقة مع المعايير العالمية” الذي نظمته شركة هيئة الترقيم الأردنية (GS1 Jordan)، حيث قدّم البيطار مداخلة موسعة أكد فيها أن موضوع المعايير في غاية الأهمية، وأن الشركات التي تبدأ مشروعًا جديدًا أو تطوّر منتجًا جديدًا يجب أن تضع منظومة الترقيم والباركود ضمن حساباتها منذ البداية.

وأوضح أن تجاهل هذه المعايير يخلق تحديات كبيرة لاحقًا، لأن التوافق مع الأنظمة العالمية يعتمد على الامتثال لهذه المنظومات، مشيرًا إلى أن الالتزام بالمعايير هو ما يصنع الفارق بين شركة قادرة على التوسع وشركة أخرى لا تستطيع مواكبة تطور الأسواق.

وبيّن البيطار أن العالم الرقمي بات قرية واحدة لا حدود فيها، وأن الشركات التي تلتزم بمعايير موحدة في التتبع والباركود تمتلك قدرة أعلى على المنافسة إقليميًا ودوليًا.

ولفت إلى أن جودة المنتج ذاته ترتبط بمدى الالتزام بالمعايير، وأن بناء المنتج على بنية تحتية رقمية واضحة يعزز أصالته ويمنحه قابلية أكبر للتطوير والابتكار، خاصة في المؤسسات التي تعتمد التفكير المؤسسي والأنظمة الرقمية المتكاملة.

وأشار البيطار إلى أن الأردن يمتلك بنية رقمية ممتازة، وأن هناك ضرورة لتعزيز التشاركية بين القطاعات الثلاثة: العام والخاص والأكاديمي، نحو دعم مسيرة التحول الرقمي.

وأكد أن جمعية “إنتاج” تعمل باستمرار على سد الفجوة بين هذه القطاعات من خلال التواصل المباشر مع صُنّاع القرار في الهيئات الحكومية والتشريعية، ونقل وجهة نظر القطاع الخاص، بالإضافة إلى تعزيز الوعي والتوعية بالمعايير العالمية.

وختم البيطار بتأكيد أهمية التركيز على المهارات الرقمية داخل المنظومة التعليمية، معتبرًا أن المنظومة التعليمية لا بد تركز بشكل كبير على المهارة كونها العنصر الحاسم في قيادة التحول الرقمي.
وأكد جاهزية جمعية “إنتاج” للعمل باستمرار على حملات التوعية والشراكات الهادفة، لما لها من أثر مباشر في تعزيز التزام الشركات بالمعايير وتمكينها من التوسع والمنافسة عالميًا

لقاء المهندس نضال البيطار حول مكانة الأردن في قطاع تكنولوجيا المعلومات

استضاف برنامج الاقتصاد مع عصام على شاشة التلفزيون الأردني المهندس نضال البيطار، الرئيس التنفيذي في جمعية إنتاج.

وخلال اللقاء، تحدث البيطار عن مكانة الأردن في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والدور الحيوي الذي يلعبه هذا القطاع في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز موقع الأردن كمركز إقليمي للابتكار والتحول الرقمي.

لمتابعة اللقاء