زين كاش تطلق حملة “ويلزي” الصيفية

 في إطار حِرصها المتواصل على إثراء تجربة زبائنها وتعظيم القيمة المضافة التي تقدمها لهم؛ أطلقت شركة زين كاش حملة “ويلزي” (WheelZie) عبر تطبيق زين كاش، تزامناً مع الحدث الكروي العالمي الذي يستقطب اهتمام الملايين من عشاق كرة القدم حول العالم.

وتتيح زين كاش للمستخدمين المشاركة في الحملة  -التي تستمر حتى 19/7/2026 – بسهولة من خلال تطبيق زين كاش، عبر الدخول إلى قسم CoinZat  ثم الضغط على شعار “ويلزي”  وتدوير عجلة الحظ للحصول على جائزة فورية، حيث تتنوع الجوائز اليومية لتشمل نقاط على كوينزات، وقسائم شرائية متنوعة لعدد من المطاعم، بالإضافة إلى بطاقات شحن رصيد وقسائم إلكترونية  (E-Vouchers)، وعدد من قمصان لاعبي المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم، حيث سيحصل كل مشترك على فرصة واحدة يومياً للفوز والاستمتاع بتجربة استثنائية تجمع بين الحماس الرياضي والمكافآت القيمة.

وتأتي هذه الحملة تجسيداً لنهج شركة زين كاش القائم على الابتكار المتواصل بتطوير التجارب الرقمية التي تعزز القيمة المقدمة للمستخدمين، حيث تسعى الشركة إلى بناء تجربة رقمية متكاملة ترتكز على التفاعل والمكافأة والتحفيز لتعزيز تبني الخدمات المالية الرقمية وترسيخ حضورها كجزء أساسي من الحياة اليومية للمستخدمين من خلال دمج عناصر الترفيه والتشويق مع الخدمات المالية.

وتواصل  شركة زين كاش تطوير حلول نوعية تواكب التحولات الرقمية المتسارعة وتلبي تطلعات المستخدمين الباحثين عن تجارب أكثر سلاسة وتفاعلية وقيمة، وتُعد “ويلزات” أول تجربة تفاعلية للألعاب (Gamification) تقدمها زين كاش ضمن قسم CoinZat في التطبيق حيث تمنح المستخدمين فرصة الفوز بجوائز مضمونة بشكل يومي.

انطلاق مؤتمر الابتكار والمحتوى الرقمي في التعليم في “الأردنية”

أكد باحثون وخبراء وأكاديميون ومختصون في تكنولوجيا التعليم أن الابتكار والمحتوى الرقمي لم يعودا خيارا لتطوير التعليم، بل ضرورة لما يشكلانه من ركيزتين أساسيتين للارتقاء بمنظومة التعليم، ومواكبة التحولات المتسارعة في العصر الرقمي، مشددين على أن بناء منظومة تعليمية قادرة على مواكبة المستقبل يبدأ بتحديث المناهج، وتمكين المعلمين، وتوظيف التقنيات الحديثة، وتوفير بيئات تعليمية محفزة للإبداع والبحث والابتكار.

وأوضحوا أن الارتقاء بالتعليم يتطلب شراكة فاعلة بين الجامعات والمؤسسات البحثية وصناع القرار، بهدف تبادل الخبرات وتطوير حلول تعليمية مبتكرة تعزز من جودة التعليم، وتنمي مهارات الطلبة، وترسخ التفكير الناقد والإبداعي، وتسهم في إعداد أجيال قادرة على المنافسة والإنتاج في الاقتصاد الرقمي واقتصاد المعرفة.

جاء ذلك خلال افتتاح أعمال المؤتمر الدولي الثاني عشر لأبحاث الموهبة والتفوق، الذي يعقد هذا العام تحت شعار “الابتكار والمحتوى الرقمي في التعليم”، وانطلقت أعماله اليوم الثلاثاء في الجامعة الأردنية برعاية رئيسها الدكتور نذير عبيدات، وتنظمه المؤسسة الدولية للشباب والبيئة والتنمية بالشراكة مع الجامعة الأردنية وجامعة عمان الأهلية، بحضور رئيس مجلس أمناء الجامعة الأردنية الدكتور عدنان بدران، وجمع من أصحاب المعالي والسعادة والعطوفة، وعدد من الأساتذة نواب الرئيس وعمداء الكليات.

ويشكل المؤتمر الذي تمتد أعماله على مدار يومين، ويشارك فيه نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء من الأردن وعدد من الدول العربية، منصة علمية لتبادل الخبرات والأفكار، وبحث أحدث الممارسات والآليات التي تسهم في تطوير منظومة التعليم والارتقاء بأساليب التدريس، وتنمية مهارات الطلبة، وترسيخ ثقافة الإبداع والمعرفة في المدارس والجامعات.

وقال عبيدات لدى افتتاحه أعمال المؤتمر، إن العالم اليوم يشهد تحولات متسارعة وغير مسبوقة تمس أدوات المعرفة ووسائلها وأساليب التعلم، إلا أن رسالة التعليم تبقى ثابتة في جوهرها، وتتمثل ببناء الإنسان، وتحرير العقل، وفتح الآفاق للتساؤل والتفكير الناقد أمام الأجيال.

وأضاف، إن الجامعة ليست مجرد مكان لتخزين المعلومات، بل فضاء لصناعة الفكر وتنمية العقل وبناء الشخصية الإنسانية، مشيرا إلى أن المعلومات أصبحت متاحة للجميع، غير أن الحكمة والمعرفة العميقة ما تزال بحاجة إلى معلم وجامعة وحوار وتجربة تثري وعي الإنسان وتوسع مداركه.

وأكد عبيدات أن مسؤولية الجامعات والمؤسسات التعليمية اليوم لا تقتصر على مواكبة التغيير التكنولوجي فقط، بل تتجاوز ذلك إلى فهمه وتوجيهه، وتسخير التكنولوجيا لخدمة الإنسان، لا أن يصبح الإنسان تابعا لها، منوها بأن رحلة المعرفة ستظل متواصلة، وسيظل الإنسان يسأل ويتعلم، وستظل المعرفة تتسع، وسيبقى كل اكتشاف بداية لاكتشاف جديد.

من جهته أكد رئيس جامعة عمان الأهلية الدكتور ساري حمدان أن انعقاد المؤتمر يأتي في وقت يشهد فيه العالم تحولات متسارعة في مفاهيم التعليم وأدواته، ما يضعنا أمام تساؤلات حول كيفية إعداد أجيال تمتلك القدرة على التكيف والإبداع والتعلم المستمر في عالم تتسارع فيه المعرفة بوتيرة غير مسبوقة، لافتا إلى أن السنوات الأخيرة أثبتت أن التكنولوجيا مهما بلغت من تطور، فإنها ليست غاية بحد ذاتها، وإنما وسيلة لتمكين الإنسان، وتوسيع آفاق المعرفة، وإتاحة فرص تعليم أكثر عدالة ومرونة وتأثيرا.

وبين حمدان أن أهمية المحتوى الرقمي والابتكار التربوي تكمن في كونهما يشكلان جسرا يربط بين المعرفة والإنسان، وبين التعليم والحياة، مشيرا إلى أن جامعة عمان الأهلية تنظر إلى الابتكار في التعليم بوصفه ثقافة وممارسة يومية، تبدأ من قاعات التدريس ولا تنتهي عند حدود الحرم الجامعي، وذلك من خلال التشجيع على أساليب التعلم التفاعلي، وتوظيف التقنيات الحديثة بصورة تعزز التفكير النقدي والإبداعي، وتمنح الطلبة دورا أكبر في صناعة تجربتهم التعليمية.

من جانبه، قال رئيس المؤسسة الدولية للشباب والبيئة والتنمية الدكتور عدنان الطوباسي: “إننا في المؤسسة نؤمن بأن مستقبل الأمم الحية هو حصيلة ما تتعلمه اليوم في زمن تتسارع فيه الثورة التكنولوجية”، إذ أصبحت المعلومات موردا لا ينضب، وأصبح العقل الإنساني المبدع هو مصدر التقدم الحقيقي، والإنسان الباحث عن المعرفة هو القادر على مواجهة التحديات وإيجاد حلول لها.

وأضاف، إن طالب المستقبل ينبغي أن يمتلك عقلا مبدعا، وشخصية منتجة، وثقافة متزنة، وقدرة على التعلم الذاتي، وروحا إيجابية في التعامل، ومرونة في مواجهة المتغيرات، ومهارات التفكير الناقد والإبداعي، والقدرة على الحوار في إطار الأخلاق والقيم والتسامح والوعي، لافتا إلى أن الابتكار والمحتوى الرقمي في التعليم ينبغي أن يستند إلى أسس ومعايير عالمية، ترتكز على بناء المعرفة العميقة، وتوظيف ما يتعلمه الطالب في مواقف الحياة بعيدا عن التلقين والجمود، مع تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ القيم، وتنمية مهارات حل المشكلات والتفكير العلمي والإبداع والمقارنة والتصنيف والاستنتاج والعصف الذهني.

بدوره، أكد رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور مروان كمال أن انعقاد المؤتمر للعام الثاني عشر على التوالي يأتي ترجمة للجهود الساعية للارتقاء بمنظومة التعليم، وتعزيز ثقافة الابتكار والمحتوى الرقمي لمواكبة التحولات المتسارعة في قطاع التعليم، من خلال تطوير أساليب التدريس ومهاراته إلى أساليب حديثة نهجا وطريقا، واكتشاف كل جديد في مجال العلم والتعليم في سبيل أن تبقى المدارس والجامعات حاضنة للفكر والحوار وحرية الرأي والتعاون الإيجابي، واكتشاف المهارات الجديدة وطرق الإبداع الحديثة لخدمة طلبة العلم والعلماء.

المصدر

البنك الأهلي الأردني يعلن استكمال تخصيص أول سند استدامة مُصدر محليًا

يرسخ البنك الاهلي الاردني التزامه بدعم التمويل المستدام والإسهام في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في المملكة؛ حيث حقق محطة بارزة باستكمال تخصيص أول سند استدامة مُصدر محليًا، والذي أطلقه عام 2024 بقيمة إجمالية قدرها 50 مليون دولار أمريكي، بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC)؛ أحد أعضاء مجموعة البنك الدولي.

واستنادًا لإطار الازدهار المشترك، حققت المشاريع المموّلة ضمن سند الاستدامة الأثر الاقتصادي والاجتماعي والبيئي من خلال تمويل 582 مشروعًا مؤهلًا على عدد من القطاعات في 10 محافظات في مختلف أنحاء المملكة، أبرزها مجال النقل النظيف بنسبة (34.0%)، والمباني الخضراء بنسبة (25.7%)، إضافةً إلى تخصيص ما نسبته (18.9%) لدعم الشركات الصغرى والمتوسطة المملوكة أو المُدارة من قبل النساء، وذلك حسب إطار الاستدامة ومعايير سند الاستدامة تأكيدًا على التزام البنك بتعزيز الشمول المالي ودعم المشاركة الاقتصادية للمرأة.

وشملت التمويلات أيضًا دعم العمل المناخي  من خلال مشاريع التكيّف مع التغيّر المناخي ومشاريع التخفيف من آثاره بنسبة (20.8%)، إلى جانب مشاريع الطاقة المتجددة بنسبة (0.6%). وأسهمت هذه المشاريع في تحقيق أثر بيئي ملموس من خلال خفض انبعاثات غازات الدفيئة بمقدار 28,862 طنًا من مكافئ ثاني أكسيد الكربون سنويًا، مما يسهم في دعم جهود المملكة الرامية إلى ترسيخ الاستدامة البيئية والمنعة المناخية.

وتعليقًا على ذلك، قال  أحمد أبو عيدة، الرئيس التنفيذي/ المدير العام للبنك الأهلي الأردني: “تعكس النتائج المحققة من المشاريع المموّلة ضمن سند الاستدامة التزامنا بتوجيه التمويل نحو مبادرات ذات أثر اقتصادي واجتماعي وبيئي ملموس. ونؤمن بأنّ القطاع المصرفي يمتلك دورًا محوريًا في دعم التحوّل نحو اقتصاد منخفض الكربون، من خلال توفير حلول تمويلية مسؤولة تساعد في مواجهة التحديات المناخية وتحفيز النموّ القائم على الابتكار والمرونة”.

وأضاف: “نواصل العمل على دمج مبادئ الاستدامة في مختلف أنشطتنا وعملياتنا، بما يرسّخ قدرتنا على تشكيل قيمة طويلة الأمد لعملائنا ومجتمعاتنا والاقتصاد الوطني، ويدعم الأولويات التنموية للمملكة”.

ويواصل البنك الأهلي الأردني ترسيخ مكانته بوصفه مؤسسة مصرفية رائدة في مجال التمويل المستدام، من خلال دمج مبادئ الاستدامة في مختلف أنشطته ومحفظته التمويلية، وتبنّي أفضل الممارسات العالمية في مجالات الحوكمة والشفافية وإدارة المخاطر البيئية والاجتماعية، بما يتوافق مع التصنيف الأخضر الأردني، ويعزز التحول الأخضر والعمل المناخي والشمول المالي وتمكين المرأة اقتصاديًا، انسجامًا مع رؤية التحديث الاقتصادي وأهداف التنمية المستدامة في الأردن.

توقيع مذكرة تفاهم بين توقيعي (Tawqi3i) و ExceedLink، لتعزيز امتثال حلول توقيعي لأفضل ممارسات ومعايير الأمن السيبراني

يسرّنا الإعلان عن توقيع مذكرة تفاهم بين توقيعي (Tawqi3i) و ExceedLink، بهدف دعم وتعزيز قدراتها في مجالات الأمن السيبراني بما ينسجم مع رؤيتها في تقديم حلول وخدمات ثقة رقمية رائدة.

نتطلع إلى توظيف خبراتنا في الأمن السيبراني لدعم Tawqi3i في تعزيز جاهزيتها الأمنية وتبني أفضل الممارسات العالمية، بما يساهم في توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا وموثوقية لعملائها وشركائها.

وقد تم توقيع مذكرة التفاهم من قبل السيد جلال الصفدي، الرئيس التنفيذي لشركة ExceedLink، والسيد سامي راسخ، الرئيس التنفيذي لشركة Tawqi3i، تأكيدًا على التزام الطرفين بتعزيز التعاون المشترك ودعم مسيرة التحول الرقمي والثقة الرقمية.

أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا

في إطار رؤيتها المتكاملة لدعم الشابات والشباب وتنمية المواهب الصاعدة، قدّمت أورنج الأردن رعايتها لتحدي النجم الأرجنتيني العالمي خافيير سافيولا، والذي تضمن تنظيم تجارب أداء كرة القدم للأطفال من مختلف الأعمار ومن كافة محافظات المملكة، وذلك ضمن حملة “شلة بوزيتف” تحت مظلة “For Good Connections” الهادفة لتعزيز الإيجابية وتوفير بيئة رقمية آمنة من خلال الممارسات الرياضية.

وكجزء من مراحل التحدي، قام خافيير سافيولا باختيار مجموعة من المواهب الواعدة للسفر إلى إسبانيا وتمثيل الأردن بواحدة من البطولات خلال صيف 2026. وتعكس هذه الخطوة مكانة الشركة كشريك ومزوّد رقمي موثوق يحرص دائماً على تعزيز السلوكيات الإيجابية في العالمين الرقمي والواقعي على حد سواء من خلال المبادرات والمسابقات ذات الأثر الإيجابي.

وشهدت الفعاليات مشاركة تفاعلية من فريق “Dynamo” من أورنج، حيث تم تعريف الأطفال المشاركين والأهالي على أبرز مخاطر التنمّر الإلكتروني وأهمية تنظيم وقت الشاشة من قبل مدربة تطوير الذات، منار الدينا، بما يسهم في تشجيع بناء ثقافة رقمية صحية ومسؤولة.

وأعربت أورنج الأردن عن فخرها برعاية هذا التحدي في عدة مواسم، مؤكدة التزامها بمواصلة دورها المحوري في دمج الرياضة بالمسؤولية المجتمعية، وتعزيز التفاعل الإيجابي مع الجيل الجديد، والمساهمة في نشر ثقافة الاحترام المتبادل وترسيخ بيئة رقمية أكثر أماناً للجميع.

فريق أردني يصمم نظارة ذكية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لمساعدة المكفوفين

ابتكر فريق هندسي من قسم هندسة الاتصالات وإنترنت الأشياء في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا نموذجا أوليا لنظارة ذكية تعتمد على الاتصالات اللاسلكية وتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي .

وتهدف هذه النظارة إلى مساعدة المكفوفين وذوي الإعاقة البصرية على فهم محيطهم وقراءة اللوحات والارشادات والتنقل بشكل مستقل وآمن وصمم النظام المبتكر بإشراف ومشاركة الدكتور أشرف الطاهات وعضوية المهندسين حسين الحريبي وأحمد عاصم.

وبين الدكتور الطاهات أن الجزء القابل للارتداء من نظام النظارة الذكية تم تصميمه ومن ثم تشكيله باستخدام الطباعة ثلاثية الابعاد ، حيث يتولى مهمة التقاط الصور من محيط المستخدم بصورة دورية ونقل البيانات لاسلكيا الى الهاتف الذكي للشخص ذي الاعاقة البصرية ، حيث يوجد تطبيق للهاتف المحمول صمم خصيصا لهذا الغرض بعمل على إرسالها بصورة آنية عبر شبكة الاتصالات الخلوية إلى منصة خوادم حوسبة سحابية ليتم استقبال وتجميع الصور وومعالجتها وتحليلها بهدف التعرف على الأجسام والنصوص ضمنها (تقنية OCR)، إلى جانب الاستدلال السياقي حول طبيعة بيئة المستخدم ، و معتمدة على خوارزميات الذكاء الاصطناعي التوليدي .

وأضاف الطاهات أنه يتم الحصول على المعلومات المعالجة من قبل المستخدم على هيئة مخرجات صوتية ، و ليستمع المستخدم المكفوف إلى وصف محيطه عبر سماعات بلوتوث، من وصف المشاهد والعقبات و قراءة النصوص بلغة طبيعية مفهومة للمستخدم مما يساعده على الانخراط في البيئة المحيطة به بثقة أكبر و تعزز الوعي بالمحيط ضمن محددات تقنية واقتصادية واقعية.

وأشار إلى أن الفكرة جاءت استجابة لحاجة ملموسة على المستوى العالمي، حيث تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 2.2 مليار شخص حول العالم يعانون من ضعف أو إعاقة بصرية، من بينهم نحو 43 مليون شخص مصاب بالعمى الكامل، في حين تتوقع منظمات دولية متخصصة في رعاية البصر ارتفاع هذا العدد بنسبة تصل إلى 55 بالمئة بحلول عام 2050 نتيجة لشيخوخة السكان وتغير أنماط الحياة.

وأكد الطاهات أن الجمع بين تقنيات الرؤية الحاسوبية ونماذج اللغة الكبيرة من الذكاء الاصطناعي يفتح المجال أمام أجيال جديدة من المساندات الذكية القابلة للارتداء، بخلاف الأنظمة التقليدية التي تقتصر على إصدار تنبيهات أو قياسات المسافة فقط.

المصدر

أورنج الأردن تشارك وتدعم الشركات الناشئة

في إطار التزامها المستمر بدعم منظومة الابتكار وريادة الأعمال في الأردن، شاركت أورنج الأردن ممثلةً ببرنامج “BIG by Orange في مؤتمر “VivaTech 2026“، أحد أبرز الفعّاليات العالمية المتخصصة بالتكنولوجيا والشركات الناشئة، والذي أُقيم في العاصمة الفرنسية باريس بمشاركة نخبة من المستثمرين والخبراء وروّاد القطاع الرقمي من مختلف أنحاء العالم.

وشارك في المعرض ممثلين من أورنج الأردن، بالإضافة إلى شركة “LOGATTA” المدعومة منها، حيث استعرضت الشركة منتجها المبتكر ““Accord، وهي منصة تساعد الشركات على أتمتة إدارة العقود والوصول الفوري إلى البيانات وتحليلها بكفاءة عالية.

وفي خطوة تهدف إلى تعزيز فرص التشبيك والتوسع العالمي للشركات الناشئة، نظّمت مجموعة أورنج العالمية فعّالية عرض تجريبي (Demo Day) للشركات المدعومة منها في أكثر من أربع وعشرين دولة حول العالم في مقرها “Orange Gardens” في باريس، ما أتاح للمشاركين فرصة التواصل المباشر مع شركاء محتملين وخبراء من منظومة ابتكار أورنج العالمية.

وأكدت أورنج الأردن التزامها الراسخ في دعم روّاد الأعمال الأردنيين وتعزيز مواهبهم، وإتاحة فرص استثنائية للتواجد في المنصات التكنولوجية الكبرى لتمكينهم من استعراض خدماتهم ومنتجاتهم المبتكرة أمام المستثمرين، وفتح أبواب الأسواق العالمية أمامهم، وتطوير مهاراتهم عبر الاطلاع على أحدث التوجهات التقنية.

من الجدير بالذكر أن برنامج “BIG by Orange” يوفر منظومة متكاملة تشمل التدريب، والتوجيه، والتشبيك لدعم الشركات الناشئة وتعزيز بيئة ريادة الأعمال في الأردن.

المدير العام لشركة كاسبرسكي في الشرق الأوسط يكتب : سيادة البيانات تبدأ بالحلول الأمنية المحلية

  •  راشد المومني
  • المدير العام لشركة كاسبرسكي في الشرق الأوسط

تشهد منطقة الخليج طفرة في الاقتصاد الرقمي تفتح آفاقاً واسعة للنمو والتطور، لكنها تفرض أيضاً تحديات جديدة. فالحكومات تتجه بشكل متزايد إلى رقمنة الخدمات العامة، والبنية التحتية الحيوية باتت أكثر ترابطاً واعتماداً على التقنيات الرقمية، وأصبحت الشركات تعتمد على البيانات في كل شيء تقريباً، من إدارة الأعمال واتخاذ القرارات إلى تطوير تجربة العملاء والنمو. ومع تسارع هذه التحولات، برزت قضية محورية لم تعد شأناً تقنياً بحتاً، بل أصبحت أولوية استراتيجية على مستوى الإدارة العليا: من يتحكم فعلياً بالبيانات التي تُشغّل المؤسسات الحديثة وتدعم استمرارية أعمالها؟

مع تزايد التهديدات السيبرانية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، والتقلبات الجيوسياسية المتسارعة، وارتفاع سقف المتطلبات التنظيمية والتشريعية، تواجه المؤسسات واقعاً جديداً يعيد تشكيل رؤيتها لسيادة البيانات ويؤثر في قراراتها المتعلقة بحماية أصولها الأكثر حساسية وأهمية. وفي هذا السياق، تواصل حلول الأمن السيبراني المحلية ترسيخ مكانتها باعتبارها خياراً استراتيجياً موثوقاً ومستداماً. فان الحلول الأمنية المحلية (On-Premises Security) هي حلول تتم فيها تشغيل وإدارة أنظمة حماية البيانات والبنية التحتية التقنية داخل مقرات المؤسسة أو مراكز بياناتها الخاصة، بدلاً من استضافتها على خوادم سحابية تابعة لجهات خارجية، فهذا أمر مهم خاصة لدى المؤسسات التي تعطي الأولوية للتحكم الكامل في البيانات الحساسة، وضمان استمرارية الأعمال والمرونة التشغيلية على المدى البعيد. وفيما يلي أربعة عوامل أساسية تفسر الدور المتنامي لحلول الحماية السيبرانية المحلية في قيادة هذا التحول:

سيادة البيانات عاملاً محورياً

سيادة البيانات هي مبدأ تمكين المؤسسة المالكة للبيانات للحفاظ على التحكم في كيفية جمعها واستخدامها وتخزينها ونقلها. بمعنى أبسط، تهدف سيادة البيانات إلى ضمان بقاء البيانات الحساسة تحت سيطرة المؤسسة أو الدولة المعنية، وعدم خضوعها لقوانين أو جهات خارجية قد تؤثر على أمنها أو خصوصيتها. فمع توسّع اعتماد التقنيات الرقمية داخل المؤسسات، ازدادت الحاجة إلى فهم وإدارة القضايا التي تتعلق بموقع حفظ البيانات، والقوانين التي تنظمها، والطريقة التي تنتقل بها عبر الحدود الدولية. ويكتسب هذا الأمر أهمية استثنائية في قطاعات استراتيجية مثل القطاع الحكومي، والقطاع العسكري والدفاعي، والرعاية الصحية، والخدمات المالية، والطاقة، والاتصالات، وغيرها من البنى التحتية الحساسة، نظراً لما قد تسببه أي انقطاعات تشغيلية من آثار اقتصادية واجتماعية واسعة. كما أن تزايد المخاطر السيبرانية في هذه القطاعات يعزز الحاجة إلى سيطرة أكبر على الأنظمة والبيانات الحيوية. وتشير احصائيات كاسبرسكي إلى أن 19.6% من أنظمة التحكم الصناعي (ICS) عالمياً شهدت حظر أنشطة خبيثة في الربع الأول من عام 2026، مع رصد حلول الحماية لبرمجيات خبيثة تنتمي إلى أكثر من 10 آلاف عائلة من البرمجيات الخبيثة تستهدف بيئات الأتمتة الصناعية.

الحاجة للتحكم أكبر بالبيانات في عالم تتزايد فيه التحديات

تعمل المؤسسات في دول الخليج على إعادة تقييم مواقع تخزين بياناتها الحساسة وطرق إدارة البنية التحتية الأمنية التي تعتمد عليها أعمالها الحيوية. وعلى الرغم من استمرار الحلول السحابية للأمن السيبراني في تأدية دور أساسي ضمن العديد من البيئات التقنية، فإن المؤسسات التي تتعامل مع بيانات عالية الحساسية أو تخضع لالتزامات تنظيمية صارمة أو تدير عمليات بالغة الأهمية أصبحت أكثر ميلاً إلى دراسة جدوى تعزيز التحكم المباشر في منظومتها الأمنية كوسيلة لدعم أهداف المرونة التشغيلية على المدى الطويل.

ولهذا السبب، أصبحت حلول الأمن السيبراني المحلية تحظى باهتمام متزايد، لأنها تتيح للمؤسسات الحفاظ على ملكية أنظمة الحماية الخاصة بها، إلى جانب منحها مستوى أعلى من التحكم في مواقع معالجة البيانات الحساسة وآليات إدارتها.

أهمية الاستقلالية التشغيلية في دعم استمرارية الأعمال

أصبحت استمرارية الأعمال مرتبطة بشكل وثيق بقدرة حلول الأمن السيبراني على الحفاظ على الاستقلال التشغيلي للأعمال خلال الاضطرابات. إذ تتزايد الهجمات السيبرانية التي تستهدف سلاسل التوريد والموردين والأنظمة المترابطة، إلى جانب ما تفرضه التوترات الجيوسياسية من مخاطر إضافية.

ففي ظل هذا الواقع، تتجه المؤسسات بشكل متزايد نحو تعزيز استقلالها التشغيلي وتقليل الاعتماد على البنية التحتية المقدمة من أطراف ثالثة فيما يتعلق بوظائف الأمن السيبراني الحساسة. ورغم أن الحلول الأمنية السحابية تشكل عنصراً محورياً في العديد من استراتيجيات الحماية، فإن الاعتماد على مزودي خدمات خارجيين قد يؤدي إلى ظهور نقاط ضعف إضافية، خاصة في حالات انقطاع الخدمة أو اضطرابات الاتصال أو الحوادث الخارجية واسعة النطاق.

ويتمثل جوهر هذا التحدي في طبيعة النموذج السحابي المشترك نفسه؛ إذ تلجأ العديد من المؤسسات، ولا سيما الصغيرة منها، إلى مزودي الخدمات السحابية لتخزين بياناتها وتشغيل بنيتها التحتية، باعتبار ذلك بديلاً أقل كلفة من امتلاك هذه الأنظمة وإدارتها داخلياً. غير أن هذا النموذج يجمع بيانات عدد كبير من العملاء والشركاء ضمن البنية التحتية نفسها، ما يعني أن أي هجوم أو خلل يصيب المزود قد يمتد أثره في آنٍ واحد إلى جميع المؤسسات المعتمدة عليه، فتتعطل خدماتها وخدمات عملائها معاً. كما أن تركّز هذا الكم الهائل من البيانات لدى مزود واحد يجعله هدفاً أكثر إغراءً للجهات المهاجمة.

فتُساهم الحلول الأمنية المحلية في الحد من تلك المخاطر من خلال إبقاء البنية التحتية الأمنية الأساسية ضمن نطاق السيطرة المباشرة للمؤسسة. فبتقليل الاعتماد على الأطراف الخارجية في تشغيل الأنظمة الأمنية الحيوية، تضمن المؤسسات استمرار عمل وظائفها الأمنية حتى في حالات انقطاع الإنترنت أو تعطل خدمات السحابة أو أي ظروف خارجة عن السيطرة. وبدوره يعزز هذا الأمر من استمرارية الأعمال، ودعم المرونة التشغيلية، ورفع مستوى الثقة في جاهزية القدرات الأمنية. وتتضاعف أهمية هذه الاستقلالية في القطاعات التي لا تحتمل أي انقطاع في الخدمة، كالمطارات والمستشفيات وغيرها من البنى التحتية الحيوية التي قد تترتب على تعطلها تبعات بالغة. فإبقاء البنية التحتية الأمنية ضمن النطاق المحلي للمؤسسة يمنحها رؤية كاملة وتحكماً مباشراً في كيفية تخزين بياناتها ومعالجتها، ويعزز سيادتها على أصولها الرقمية.

تعزيز المرونة من خلال بُنية خاضعة للتحكم

تسمح البيئات المحلية للمؤسسات ببناء وتشغيل البنية التحتية الأمنية ضمن أنظمة خاضعة للتحكم والرقابة الدقيقة. فيساهم هذا الأمر في تقليل الاعتماد على الاتصال بالخدمات الخارجية، والحد من التعرض للمخاطر المرتبطة بالإنترنت. كما يتيح هذا النهج عمليات أكثر استقراراً، وحوكمة أشد لإدارة التحديثات، وعزلاً أفضل لأنظمة الأمن. ونتيجة لذلك، يمكن أن توفر البيئات المحلية مستوى إضافياً من المرونة التشغيلية عبر ضمان بقاء الأنظمة الأمنية الأساسية تحت سيطرة المؤسسة وإدارتها المباشرة، حتى في ظل مشهد التهديدات شديد التقلب.

ستظل القدرة على تحقيق الرؤية الكاملة والتحكم في الأصول الرقمية الحيوية أحد العوامل الأساسية التي تشكل استراتيجيات الأمن السيبراني في منطقة الخليج. ومع تصاعد الضغوطات التنظيمية، وتطور التهديدات السيبرانية، وزيادة تعقيد البنية التحتية، أصبحت قرارات نشر أنظمة الأمن السيبراني خياراً استراتيجياً يتجاوز الجانب التقني. وفي هذا الإطار، يبرز الأمن السيبراني المحلي كخيار مهم للمؤسسات التي تعطي أولوية للتحكم والسيادة الرقمية والمرونة في إدارة بيئاتها الأمنية. وتؤكد كاسبرسكي أن تصميم بنية الأمن السيبراني يجب أن يعكس الواقع التشغيلي لكل مؤسسة، إذ تختلف الاحتياجات باختلاف البنية التحتية، ومستوى التعرض للمخاطر، والمتطلبات التنظيمية.  

  •  راشد المومني
  • المدير العام لشركة كاسبرسكي في الشرق الأوسط

“الاقتصاد الرقمي”: إصدار أكثر من 17 ألف شهادة مدرسية عبر تطبيق “سند”

أكّدت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، الثلاثاء، أن خدمات منصة “أجيال” التعليمية تشهد، منذ إتاحة خدماتها عبر تطبيق “سند” قبل قرابة أسبوعين، إقبالًا ملحوظًا من المستخدمين، حيث جرى إصدار أكثر من 17 ألف شهادة مدرسية عبر التطبيق.

وأضافت الوزارة، في ردها على استفسارات “المملكة”، أنه جرى، من خلال تطبيق “سند”، الاستعلام عن علامات الفصل الدراسي أكثر من 1.7 مليون مرة، فيما تجاوز عدد عمليات الاطلاع على الشهادات المدرسية 1.3 مليون عملية.

وبحسب الوزارة، بلغ عدد عمليات الاطلاع على كشف الغياب نحو 491 ألف عملية، فيما تجاوز عدد عمليات الاستعلام عن معلومات الأبناء 405 آلاف عملية.

وكانت اطلقت وزارتا التربية والتعليم، والاقتصاد الرقمي والريادة، في تشرين الثاني 2025 المنصة الوطنية الموحدة لإدارة المعلومات التربوية والتعلم الإلكتروني منصة “أجيال”، التي تعد أحد أبرز مشاريع التحول الرقمي في قطاع التعليم، من خلال تطوير وتفعيل منصة وطنية ذكية لإدارة المعلومات التربوية والمحتوى الرقمي، فيما أصبحت خدماتها متاحة عبر “سند” منتصف حزيران الحالي بما يتيح لأولياء الأمور الوصول إلى المعلومات الدراسية لأبنائهم بسهولة ومن خلال قناة رقمية موحدة.

وتشمل الخدمات المتاحة عبر التطبيق: علامات الفصل الدراسي، والشهادات المدرسية وكشف الغياب والاستعلام عن معلومات الأبناء.

المصدر

طلبات الأردن تعلن عن توفير تغطية تأمينية لسائقيها في المستشفيات الخاصة عند التعرض للحوادث

امتداداً لجهودها المستمرة في مجال رعاية السائقين والحفاظ على سلامتهم وصحتهم المهنية، اعلنت شركة طلبات الأردن عن تأمين جميع أسطول سائقي التوصيل بتأمين ضد الحوادث.

 وفي إطار هذه الجهود، تتيح الشركة وبإجراءات ميسرة للسائقين، الحصول على العلاج الطبي اللازم في المستشفيات الخاصة المعتمدة، وذلك في حال التعرض للحوادث والإصابة خلال توصيل الطلبات للعملاء عبر منصتها.

  وتخصص الشركة خدمة لدعم السائقين في حالة الطوارئ عند التعرض لأي حادث أو خطر على الطرق؛ من خلال الخط الساخن الذي يعمل بزمن استجابة قياسي على مدار الساعة، والذي يسهل عملية الإبلاغ والحصول على الإرشادات لحين وصول فرق الإسعاف والدفاع المدني لمكان الحادث، وذلك بكبسة زر واحدة عبر تطبيق السائقين.

 وقال المدير العام لشركة طلبات الأردن، سليم حمّاد: “نؤمن في طلبات الأردن بأن سلامة السائقين وصحتهم المهنية مسؤولية أساسية وجزء لا يتجزأ من طريقة عملنا، فهم ركيزة رئيسية في منظومتنا وشركاء أساسيون في تقديم خدمة موثوقة يومياً. ومن هذا المنطلق، نواصل الاستثمار في مبادرات وبرامج تعزز حمايتهم وتدعم بيئة عمل أكثر أماناً لهم، من خلال مزايا عملية تراعي احتياجاتهم في قطاع الخدمات اللوجستية. ويعكس هذا التوجه التزامنا المستمر بتطوير منظومة أكثر أماناً واستدامة.”

 وأكد حمّاد أن الشركة تواصل تطوير ممارساتها عبر مختلف جوانب عملها وعملياتها بما في ذلك ممارسات السلامة العامة، حفاظاً على مكانتها كشركة رائدة وذات دور محوري في دعم منظومة الاقتصاد الرقمي وتمكين العاملين فيها.